Étiquette : 95

  • تراجع أسعار النفط بسبب قرار “أوبك+”

    تراجعت أسعار النفط اليوم، الاثنين 7 يوليوز الجاري، بعد أن فاجأت مجموعة أوبك+ الأسواق برفع الإنتاج أكثر من المتوقع في غشت، في حين أثرت حالة الضبابية بشأن الرسوم الجمركية الأمريكية وتأثيرها المحتمل على النمو الاقتصادي العالمي على توقعات الطلب.

    وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 47 سنتاً أو 0.69% إلى 67.83 دولار للبرميل، بينما سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 66.05 دولار، بانخفاض 0.95 دولار أو 1.42%.

    واتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها، وهي المجموعة المعروفة باسم أوبك+، يوم السبت على زيادة الإنتاج بمقدار 548 ألف برميل يومياً في غشت المقبل.

    – إشهار –

    وكالات



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي ولقجع يرفعان شعار «التتويج بكأس إفريقيا» بالمغرب

    سفيان أندجار

    رفع وليد الركراكي، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، وفوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، شعار «ضرورة التتويج بكأس أمم إفريقيا»، والتي ستحتضنها المملكة في الفترة من 21 دجنبر 2025 إلى 18 يناير 2026.

    وكشف مصدر مقرب من الركراكي أن تصريحاته الأخيرة المتمثلة في ضرورة التتويج بكأس أمم إفريقيا، يهدف من خلالها بعث رسائل إلى لاعبي المنتخب المغربي، من أجل الإيمان بقدرتهم على التتويج باللقب، وأنها لا تشكل ضغطا عليهم.

    وتابع المصدر أن الركراكي يرى أن من الضروري أن يكون كل من الطاقم التقني واللاعبين وجميع مكونات المنتخب الوطني يؤمنون بفكرة تحقيق التتويج بـ”الكان” ويسعوا إليه، وأن هذا عامل ذهني مهم، مؤكدا أن من يعتبر أن تصريحاته تشكل ضغطا على العناصر الوطنية فهو مخطئ، بل هو يعتمد على تحفيزهم وإعدادهم ذهنية وشحن نفسيتهم للاستعداد الجيد لبطولة أمم إفريقيا.

    من جانب آخر، وفي حواره مع جريدة «ليكيب» الفرنسية، أكد لقجع أن كأس أمم إفريقيا 2025 التي ستُقام على الأراضي المغربية، ستكون محطة كبرى لإبراز قدرة المملكة على تنظيم تظاهرات كروية بمستوى عالمي.

    وأعلن لقجع أن المغرب لا يطمح فقط إلى التنظيم المتميز، بل يسعى بقوة إلى الفوز باللقب القاري، مشددا على أن «أسود الأطلس» يملكون من النجوم والخبرة ما يجعلهم مرشحين فوق العادة، خاصة بوجود عناصر مثل أشرف حكيمي ونصير مزراوي، اللذين تألقا هذا الموسم في كبرى البطولات الأوروبية.

    وقال رئيس جامعة كرة القدم الوطنية: «نحن لا نعيش على الأوهام، بل نضع أمامنا أهدافا واضحة قابلة للتحقيق، بعد إنجاز كأس العالم في قطر، سنسعى إلى تقديم ما هو أفضل في 2026. المغرب أصبح لاعبا عالميا في كرة القدم، ولن ننتظر 2030 لإثبات ذلك».

    وكان لقجع أكد خلال اللقاء التواصلي الذي عقده الناخب الوطني مع مجموعة من المنابر الإعلامية، أنه أخبر الركراكي بأن يطرد أي شخص لا يحمل فكرة التتويج بكأس أمم إفريقيا، وأن على الجميع أن يسعى ويعمل على تحقيق اللقب القاري.

    وينتظر الركراكي وطاقمه التقني عمل كبير، خلال فترة التحضير لنهائيات كأس إفريقيا المقبلة، يهم البحث عن المزيد من الانسجام داخل المنتخب الوطني، وتصحيح الأخطاء المرتكبة في المباريات الماضية، خاصة وأنه تعرض لموجة من الانتقادات بشأن المستوى التقني المتواضع الذي ظهر به المنتخب المغربي أمام منتخب البنين، صاحب المركز 95، وفق الإصدار الأخير لتصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    وتجدر الإشارة إلى أن قرعة بطولة أمم إفريقيا «المغرب 2025» في نسختها 35، وضعت المنتخب الوطني في مواجهات قوية، وتحديدا على مستوى المجموعة الأولى، حيث يفتتح البطولة الإفريقية بمواجهة منتخب جزر القمر، في مجموعة أولى تضم أيضا منتخبي مالي وزامبيا.

    ويتطلع «أسود الأطلس» إلى تجديد العهد مع لقب البطولة القارية الغائب عن خزائنهم منذ قرابة نصف قرن، وتحديدا منذ نسخة عام 1976، وقد يواجهون ضغوطا نفسية خلال المنافسة، كونهم مطالبين بالظفر بلقب النسخة المقبلة المقامة على أرضهم وبين جماهيرهم، بعد أن كانوا مرشحين للظفر بلقب النسخة الأخيرة، عقب بلوغهم نصف نهائي مونديال قطر 2022، قبل أن يغادروا من الدور الثاني لـ«الكان».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضاء المغرب على فيروس “MWMV” يعزز آمال موسم تصدير واعد للدلاح

    وسط موسم فلاحي اتسم بتقلبات مناخية حادة، يلوح في الأفق مؤشر مشجع على تعافي قطاع البطيخ الأحمر بالمغرب، تمثّل في تحقيق تقدم ملحوظ في القضاء على فيروس “MWMV”، أحد أبرز التحديات الصحية التي كانت تعرقل الإنتاج وتكبّد الفلاحين والمصدرين خسائر فادحة في السنوات الماضية.

    وبحسب تصريحات السعيد الخونشافي، الرئيس التنفيذي لشركة أطلس غرين جينيريشنز، فإن السيطرة على انتشار فيروس Moroccan Watermelon Mosaic Virus خلال هذا الموسم شكّلت نقطة تحول إيجابية في المسار العام للإنتاج، حيث ساهم هذا الإنجاز في تحسين جودة المحصول وزيادة كمياته القابلة للتصدير، خصوصًا في مناطق الإنتاج الكبرى مثل تارودانت وكراية با محمد وبركان.

    وأوضح الخونشافي، في تصريح نقلته منصة FreshPlaza، أن معالجة مشكل الفيروس تمّت من خلال مراجعة جذريّة لمصدر النباتات المستعملة في الزراعة، مضيفًا أن “المنتجين الذين غيّروا مصدر الشتائل في وقت مبكر بتارودانت تمكّنوا من تفادي العدوى، بينما انتشر الفيروس وسط المنتجين الذين لم يولوا أهمية كافية لمصدر نباتاتهم”.

    هذا التقدم الميداني، وبحسب تصريح الرئيس التنفيذي للشركة، ساهم في رفع مستوى الثقة داخل القطاع، ووفّر بيئة صحية لتطور الثمار، وهو ما ينعكس حاليًا في حيوية محطات التعبئة التي تشهد نشاطًا لافتًا، إذ سجّلت محطات منطقة بركان ارتفاعًا بنسبة 17% في صادرات البطيخ مقارنة مع نفس الفترة من الموسم الماضي، رغم أن الحملة ما تزال في منتصفها.

    ورغم ما شهده الموسم من صدمات مناخية، أبرزها عاصفة البَرَد التي ضربت منطقة زاكورة في بداية الموسم، وموجة الحر الشديدة التي اجتاحت منطقة كراية با محمد شمال البلاد، إلا أن القطاع حافظ على أدائه، مستفيدًا من وفرة الإنتاج وجودته في مناطق أخرى.

    ووفقًا لذات المصدر، ساهمت العوامل التقنية والمناخية في إنتاج 8.5 ملايين نبتة على مساحة 2500 هكتار في منطقة كراية با محمد وحدها، رغم أن موجة الحر خفضت النسبة التصديرية المتوقعة من 80% إلى 50%.

    وتشير المنصة أنه من المنتظر أن يبلغ موسم البطيخ الأحمر المغربي ذروته في الأسابيع المقبلة، مع انطلاق دورات الحصاد في كل من بركان شرق البلاد والعرائش شمالًا، وهي مناطق يُعول عليها لتحقيق أرقام مهمة بفضل جودة الطقس هذا العام، ما سيمكن من تصدير حصة كبيرة من المحصول قد تصل إلى 80%.

    وتُوجَّه الصادرات المغربية من البطيخ الأحمر إلى عدة أسواق دولية من خلال علامات تجارية متخصصة، “FazoFresh” للأسواق الألمانية والإسكندنافية، “Fraîcheur de Berkane” للسوق الفرنسية، “Ayla” لأسواق أوروبا الشرقية، وعلى رأسها بولندا.

    وعلى الرغم من ارتفاع حدة المنافسة في السوق الأوروبية بعد دخول كميات كبيرة من البطيخ من إيطاليا واليونان، فإن الفاعلين المغاربة، وعلى رأسهم شركة أطلس غرين جينيريشنز، يعربون عن ثقتهم في أن حجم الصادرات المغربية لن يتأثر، رغم تراجع السعر المتوسط من 0.95 إلى 0.8 دولار للكيلوغرام.

    في ظل هذه المؤشرات الإيجابية، يبدو أن موسم 2025 للبطيخ الأحمر في المغرب يتجه نحو تسجيل نتائج لافتة، بفضل تضافر عوامل تقنية وصحية ومناخية، على رأسها التغلب على فيروس MWMV، الذي كان إلى عهد قريب هاجسًا حقيقيًا أمام توسع الصادرات وضمان استمرارية السلسلة الإنتاجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « صنع في المغرب ».. مصنع رونو بطنجة يحتفل بإنتاج السيارة 2000 من طراز « موبيلايز ديو » الكهربائية

     احتفل، مصنع رونو بطنجة، الذي يعد أحد ركائز الشبكة الصناعية للمجموعة، اليوم الجمعة بطنجة، بإنتاج السيارة رقم 2000 من طراز موبيلايز ديو(Mobilize DUO) ، وهي أول سيارة كهربائية رباعية العجلات تنتجها المجموعة في المغرب.

    تميز هذا الحدث الرمزي بحضور وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والرئيس المدير العام لموبلايز جيانلوكا دي فيشي، والمدير العام لمجموعة رونو المغرب، محمد بشيري، ورئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة عمر مورو، والمدير العام لمجموعة-طنجة المتوسط مهدي التازي الريفي، وعدد من المسؤولين والفاعلين الاقتصاديين بالجهة، إذ يمثل هذا الحدث تقدما جديدا في تطوير المنصة الصناعية المغربية.

    بعد تصنيع سيارة داسيا جوغر الهجينة (Dacia Jogger Hybrid) في عام 2024، والتي كانت أول سيارة هجينة من صنع مغربي، يعزز مشروع السيارات الرباعية الكهربائية الجديد ادماج تقنيات الكهربة في موقع طنجة.

    وتبرهن سيارة موبيلايز ديو Mobilize DUO، الكهربائية بالكامل والمخصصة للتنقل الحضري، على قدرة المنصة الصناعية المغربية للمجموعة على مواكبة التطورات التكنولوجية في القطاع.

    وقد تم تصنيعها في مصنع طنجة بفضل الاستثمار في خط تجميع جديد بقدرة إنتاجية قابلة للتوسع تصل إلى 17 ألف وحدة سنويا، مصمم بشكل خاص للاستجابة لمتطلبات السيارات الكهربائية بالكامل. كما تم الرفع من مستوى التكنولوجيا المستخدمة التي رافقت إطلاق إنتاجها.

    وقد مكن هذا المشروع كذلك من دمج فئة جديدة من موردي المواد الخاصة بالسيارات الكهربائية المتواجدين في المغرب، مما يساهم في تطورهم وتقدم المنظومة الصناعية المحلية.

    في كلمة بالمناسبة، قال السيد مزور « نحن فخورون بحضور إصدار السيارة 2000 من طراز موبیلایز دیو Mobilize DUO، وهي أول سيارة كهربائية %100 ت صنع في مصنع رونو بطنجة ». منوها بأن « هذا المصنع، الرائد في مجال الحياد الكربوني والتميز التشغيلي، يعد دليلا على التقدم المحرز وعلى إرادتنا المشتركة لمواصلة تطوير قدرة المنصة الصناعية المغربية على التكيف والابتكار ».

    وأضاف « أود أن أغتنم هذه الفرصة لأهنئ رونو وفرق عملها على التقدم الهائل المحرز فى منظومتهم الصناعية، مع دمج موردين جدد، وهو ما يعزز من مكانة المغرب كمركز استراتيجي للتنقل الكهربائي ».

    بدوره، أبرز السيد دي فيشي، أنه « في موبيلايز، نعمل على إزالة العوائق أمام اعتماد التنقل الكهربائي من خلال تطوير خدمات التمويل والشحن والتنقل بحيث تكون متاحة للجميع »، مضيفا « ت عد سيارة موبيلايز ديو تجسيدا لجهودنا الرامية لتقديم حلول تنقل حضري يتسم بالمسؤولية والسلامة ومزيد من الابتكار ».

    وتابع « نحن جد فخورين باعتمادنا على خبرة فرق مصنع طنجة في إطار هذا المشروع الذي يمكن في دعم المدن والشركات والأفراد نحو تنقل اقل تلويثا وأكثر ذكاء ».

    من جهته، اعتبر السيد بشيري أن « تصنيع سيارة موبيلايز ديو في مصنع طنجة يجسد الثقة المتجدد لمجموعة رونو في المنصة الصناعية المغربية التي تواصل ترسيخ مكانتها كموقع مرجعي للمشاريع الاستراتيجية للمجموعة »، مضيفا أن « هذا المشروع الجديد يمثل، قبل كل شيء، قدرتنا الجماعية على دعم الانتقال إلى تكنولوجيا المستقبل، بالإضافة إلى تميز الفرق المحلية التي استطاعت دمج خبراتها التكنولوجية الجديدة لتصنيع هذه السيارة ».

    واعتبر أن الأمر يتعلق ب « تقدم صناعي يتناسب تماما مع دينامية علامة ‘صنع في المغرب’ المعتمدة في مصانعنا منذ عقود ».

    وتمثل سيارة موبيلايز ديو جيلا جديدا من السيارات الكهربائية، المصم مة لتجمع بين الدمج الحضري والتصميم المتميز والكفاءة البيئية، إذ أنها مزو دة بوسادة هوائية – لأول مرة في فئتها – وبأبواب تفتح كالمقص وبتصميم ملفت كما تحتوي سيارة ديو DUO على نظام اتصال داخلي طورته فرق محلية في الموقع. والسيارة موجهة لأسواق التصدير.

    وقد تم تصنيعها بالكامل على يد كفاءات مغربية، بمشاركة فرق هندسية وصناعية استفادت من أكثر من 8000 ساعة من التدريب في مجالات خبرة جديدة، لا سيما في مجال اكتساب المهارات الخاصة بالسيارات الكهربائية.

    وقد صممت سيارة ديو DUO بمواد معادة التدوير بنسبة تزيد عن 40 في المائة، وقابلة للتدوير بعد نهاية استخدامها بنسبة 95 في المائة، مما يجعلها متوافقة تماما مع نهج مجموعة رونو المستدام. ويقلل هذا التصميم الدائري، بالإضافة إلى تجميعها في مصنع منخفض الكربون، من انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 66% مقارنة بالسيارات الكهربائية من الفئة A.

    وتعتبر سيارة موبیلایز دیو سيارة موجهة للسوق الأوروبية، لا سيما فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا في مرحلة أولى، ثم ألمانيا والمملكة المتحدة وسويسرا، كما سيتم تسويقها في المغرب في الثلاثة أشهر الأخيرة من عام 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير يرصد نتائج تنزيل الدعم المباشر للأسر

    النعمان اليعلاوي

    كشف تقرير للمرصد الوطني للتنمية البشرية حول قياس رضا المستفيدين من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، الذي أطلقته الحكومة ضمن التوجيهات الملكية عن مؤشرات إيجابية من حيث الأثر الاجتماعي والاقتصادي للبرنامج، مقابل استمرار عدد من التحديات المرتبطة بسلاسة الولوج إلى خدماته وآليات تواصله.

    وأبرز البحث أن نسبة الرضا العام وسط المستفيدين بلغت حوالي 87,46 في المئة، وهي نسبة تعكس قبولا واسعا لدى الفئات المعنية بخصوص الدعم المالي الذي تم تقديمه، خاصة من حيث مساهمته في تحسين شروط العيش وتخفيف الأعباء اليومية عن كاهل الأسر. وقد أكد 95 في المئة من المشاركين في الدراسة أن عملية التسجيل وتدبير الطلبات اتسمت بالشفافية، كما عبر أغلبهم عن رضاهم عن وضوح المعلومات المتعلقة بالبرنامج وشروطه، في الوقت الذي سجلت فيه معطيات البحث أثرا إيجابياً ملموسا في مجالات الأمن الغذائي، وتحسين مستوى المعيشة، ودعم تمدرس الأطفال.

    ورغم هذه النتائج المشجعة، فإن التقرير سلط الضوء على صعوبات حقيقية تواجه عددا من المستفيدين، خاصة في ما يتعلق بإجراءات التسجيل الرقمية، حيث اعتبرت نسبة كبيرة أن الولوج إلى المنصة الرقمية يتطلب مساعدة خارجية، وهو ما يعكس هشاشة المهارات الرقمية لدى فئات اجتماعية واسعة، خصوصا في المناطق القروية والمهمشة. فالتعقيد النسبي في عملية التسجيل دفع نحو طلب تدخل أفراد الأسرة أو المجتمع المدني، ما يطرح ضرورة تقوية آليات الدعم الاجتماعي للقرب، وتحسين جودة التواصل مع المرتفقين. وفي هذا الصدد، لم تتجاوز نسبة الذين وصفوا إجراءات التسجيل بالسهلة خمسة في المئة فقط، فيما رأى أكثر من ثلثي المستجوبين أن الشروط كانت واضحة، رغم الصعوبات التقنية، وهو ما يُظهر فجوة بين نجاعة الفكرة وتحديات التنزيل العملي على الأرض.

    وكشف المرصد الوطني للتنمية البشرية أن مؤشرا وطنيا للرضا الاجتماعي خصص لقياس رضا المستفيدين من مختلف برامج الدعم، قد منح لبرنامج الدعم الاجتماعي المباشر تنقيطا بلغ 71 نقطة من أصل 100، مستندا إلى خمسة أبعاد أساسية تشمل سهولة الولوج والأثر والجدوى والملاءمة والشفافية. وبينما سجل البرنامج أداء جيدا في مجالات الأثر والملاءمة، فإن تحديات الولوج ظلت إحدى أضعف الحلقات، ما يدفع إلى ضرورة العمل على تبسيط المساطر الرقمية وتعزيز الدعم الاجتماعي المحلي، خاصة أن الولوج لا يقل أهمية عن الدعم نفسه.

    ويخلص التقرير إلى أن برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، في صيغته الأولى، نجح في بلوغ شريحة واسعة من المواطنين المستحقين، وترك أثرا ملموسا على حياتهم اليومية، سواء من حيث تحسين شروط المعيشة، أو دعم القدرة على مواجهة الأزمات الاقتصادية، غير أن استمرار هذا النجاح يتطلب معالجة الإشكالات المتعلقة بالولوج والاستفادة، وتطوير أدوات التواصل، وضمان عدالة الاستهداف، بما ينسجم مع الخطاب الملكي حول تعميم الحماية الاجتماعية، باعتبارها دعامة أساسية للنموذج التنموي الجديد.

    كما شدد المرصد في توصياته على ضرورة مواصلة الجهود لتجويد هذا الورش الوطني، من خلال إرساء منظومة تتبع وتقييم مستمرة، وتعزيز التقائية برامج الدولة الاجتماعية، وتحقيق تناغم أكبر بين المعايير النظرية للتأهيل والحاجيات الفعلية للأسر على الأرض، حتى يتحول البرنامج من مجرد آلية للمساعدة إلى أداة فعالة في سبيل الإدماج الاجتماعي والكرامة الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤشرات الأسهم اليابانية تغلق على تباين

    أنا الخبر| analkhabar|

    أنهت بورصة طوكيو تداولاتها، اليوم الجمعة، على تباين، وسط اختلاف في اتجاهات مؤشرات الأسهم.

    وارتفع مؤشر “نيكي” بنسبة 0,06 في المئة، ليغلق عند 39.810,88 نقطة، مستفيدا من الأداء القوي لأسهم شركات الرقائق في “وول ستريت” خلال الجلسة السابقة.

    كما سجل المؤشر تراجعا أسبوعيا بنسبة 0,85 في المئة، مما وضع حدا لسلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أسابيع، وسط حذر في صفوف المستثمرين قبيل الموعد النهائي الذي حددته الولايات المتحدة لإبرام اتفاقيات تجارية.

    وحافظ مؤشر “توبكس” الأوسع نطاقا على استقراره، منهيا الجلسة عند 2.827,95 نقطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطوات بسيطة تساعدك علي وقاية أطفالك من السمنة

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    تعد سمنة الأطفال حالة مزمنة معقدة، تحدث عندما يكون وزن الطفل أعلى من الوزن الصحي لعمره وطوله وجنسه، وتحديدا عندما يكون مؤشر كتلة الجسم (BMI) عند أو أعلى من النسبة المئوية 95 للعمر والجنس لدى الأطفال بداية من عمر العامين.

    وبحسب موقع « كليفلاند كلينك » تختلف عوامل مؤشر كتلة الجسم لدى الأطفال عن البالغين، حيث يرتبط مؤشر كتلة الجسم لدى الأطفال بالعمر والجنس، لأن تركيب أجسامهم يتغير بشكل طبيعي مع تقدمهم في السن.
    أسباب السمنة عند الأطفال
     

    تعتبر السمنة عند الأطفال حالة معقدة تساهم فيها العديد من العوامل، من بينها ما يلى:

    تناول سعرات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة: علامتان تجاريتان تستحوذان على 70% من الأسواق التجارية الكبرى ومدينتان تهيمنان على 46% من نقاط البيع

    أيوب إبركاك الإدريسي (صحافي متدرب)

    قال مجلس المنافسة، في رأي حديث نُشر اليوم الأربعاء، إن قطاع التوزيع العصري للمواد الغذائية بالمغرب، المُمثَّل بالأساس في المساحات التجارية الكبرى والمتوسطة، يشهد تركيزًا كبيرًا من حيث التموقع الجغرافي، حيث تستحوذ مدينتا الرباط والدار البيضاء على 46% من مجموع نقاط البيع، و50% من المساحة التجارية الإجمالية.

    وأوضح المجلس، أن هذا التمركز الجغرافي يفرز فوارق مجالية صارخة، تُحرم بموجبها ساكنة المناطق القروية والهامشية من الولوج إلى نفس الخدمات التي يستفيد منها سكان الحواضر.

    وحسب رأي المجلس، الصادر بعنوان « وضعية المنافسة على مستوى مسالك توزيع المواد الغذائية »، فإن القطاع يتسم أيضًا بدرجة عالية من التركيز على مستوى العلامات التجارية، حيث تستحوذ علامتان اثنتان على ما بين 60% و70% من حصة السوق من حيث رقم المعاملات، بينما تمتلك المجموعات الأربع الكبرى نحو 95% من السوق.

    وأضاف المجلس أن قطاع المساحات التجارية الكبرى والمتوسطة يعيش وضعية « احتكار القلة »، مشيرًا إلى أن دخول بعض المنافسين الجدد لم يغيّر بعد من موازين القوى داخل السوق، بسبب ضعف قدرتهم التنافسية مقارنة مع الفاعلين المهيمنين.

    وأرجع المجلس هذه الوضعية إلى وجود حواجز كبيرة أمام ولوج فاعلين جدد، أبرزها ارتفاع كلفة الاستثمار، حيث قد تصل الكلفة التقديرية لإنشاء سوق كبير إلى نحو 100 مليون درهم، وما يقارب مليوني درهم لإنشاء سوق ممتاز للقرب، دون احتساب كلفة العقار.

    كما أشار المجلس إلى تحديات إضافية تواجه الفاعلين الجدد، من قبيل الإكراهات اللوجيستيكية، وندرة العقار المناسب وارتفاع كلفته، فضلًا عن صعوبة الولوج إلى الموردين والتفاوض معهم، في ظل استفادة الفاعلين الكبار من شروط تفضيلية.

    وأكد المجلس أن هذه البنية المركزة ليست حكرًا على السوق المغربية، مشيرًا إلى أن ثلاث شركات فقط تستحوذ على نحو 62% من السوق في فرنسا، وست شركات تمتلك مجتمعة 85% من السوق، فيما يستحوذ ثلاثة فاعلين على حوالي 50% من السوق في إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأمين القرض عند التصدير.. رافعة لتعزيز تنافسية المقاولات المغربية بالأسواق الخارجية

    في ظل سياق دولي يتسم بتفاقم التقلبات، أضحى تأمين القرض عند التصدير رافعة إستراتيجية لتعزيز تنافسية المقاولات المغربية في الأسواق الخارجية ومواكبتها في الولوج إلى أسواق جديدة.

    وباعتباره ركيزة أساسية في خارطة طريق التجارة الخارجية 2025-2027، فإن تأمين القرض عند التصدير يشكل آلية مالية أساسية تتيح تأمين المعاملات التجارية الدولية، وتيسير الولوج إلى الأسواق الأجنبية، وفتح آفاق جديدة.

    ويهدف التأمين العمومي التكميلي، البالغ غلافه المالي الأولي قيمة 100 مليون درهم، والذي يغطي ما يصل إلى 7,5 ملايير درهم من الصادرات سنويا، إلى تغطية المخاطر التجارية والسياسية المرتبطة بالمشترين العموميين والخواص المتحدرين من 15 من البلدان التي تعد إستراتيجية على الصعيد الإفريقي.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، اعتبر الخبير الاقتصادي، خالد قباج، أن فعالية تأمين القرض عند التصدير مرتبطة بصورة كبيرة بجودة المواكبة المقدمة للمقاولات، خاصة المقاولات الصغرى والمتوسطة، التي تشكل دعامة النسيج الاقتصادي الوطني.

    وأضاف: “لا يزال معدل انتشار تأمين القرض عند التصدير ضعيفا جدا بالمغرب، ما يعكس مفارقة اقتصادية مقلقة: فعلى الرغم من أن المقاولات الصغرى والمتوسطة تمثل ما يفوق 95 في المائة من النسيج الاقتصادي المغربي، إلا أن لجوءها إلى آليات تأمين القرض عند التصدير يبقى هامشيا”.

    وعزا الخبير ضعف اعتماد ائتمان القرض عند التصدير، بالأساس، إلى الاختلالات التنظيمية للمقاولات الصغرى والمتوسطة المغربية، فضلا عن غياب مساطر مهيكلة، وضعف تكوين الأطر، إلى جانب نقص أدوات التدبير الحديثة.

    وأكد أن الرقمنة، رغم كونها تحديا، إلا أنها تمثل فرصة هامة للمقاولات المغربية في بيئة دولية أضحت فيها المعاملات الإلكترونية وتجريد المساطر من طابعها المادي قاعدة أساسية.

    وأكد قباج أن “مواكبة الأبناك يشكل حلقة أساسية في دمقرطة آلية تأمين القرض عند التصدير”، مبرزا الدور الاستباقي الذي يتعين على المؤسسات البنكية الاضطلاع به من خلال تسهيل الولوج إلى خطوط الخزينة، من خلال دعم تحديث آليات تدبير المقاولات الصغرى والمتوسطة.

    وبحسبه، فإن هذه المقاربة تتطلب إعادة صياغة العلاقة الرابطة بين الأبناك والمقاولات، لتنتقل من منطق قائم على المعاملات فقط إلى مقاربة مواكبة إستراتيجية.

    وأوصى الخبير باعتماد بديل مبتكر يتمثل في الاستلهام من نموذج البنوك الإسلامية، التي تنخرط بنشاط في نجاح زبنائها عبر الشراكة في مشاريعهم، مع التأكيد على أن هذه المواكبة ينبغي أن تكون مخصصة ومبنية على معرفة دقيقة بحاجيات كل قطاع على حدة.

    ونبه إلى أن المواكبة يتعين ألا تستهدف المراقبة وفرض العقوبات، بل مساعدة المقاولات على تحسين إنتاجيتها وربحيتها وتموقعها في الأسواق الدولية.

    وبعدما أشار إلى أن تنمية الصادرات المغربية تعتمد بشكل جوهري على جودة الرأسمال البشري، اعتبر قباج أن الاستثمار في التكوين المستمر عامل حاسم في التنافسية الدولية، داعيا إلى إرساء برامج تكوين دورية تتكيف مع متطلبات كل قطاع تصديري.

    وأوضح أن “التكوين المستمر من شأنه تعزيز تنافسية النسيج المقاولاتي المغربي ومرونته في مواجهة تحديات الأسواق الدولية”.

    وعلاوة على ذلك، شدد الخبير الاقتصادي على أن نجاح آلية تأمين القرض عند التصدير رهين بتعاون ناجع بين القطاعين العام والخاص، ما يستلزم إحداث آليات تحفيزية وهياكل مواكبة ومنظومات تكوين تمكن المقاولات من تطوير قدراتها التصديرية بشكل مستقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يستعد للرد على رسوم ترمب: إبرام اتفاق أو تصعيد جديد

    يعتزم زعماء دول الاتحاد الأوروبي إبلاغ المفوضية الأوروبية برأيهم بشأن حل أزمة الرسوم الجمركية مع الولايات المتحدة، وما إذا كانوا يفضلون إبرام اتفاق تجاري سريع يضمن لواشنطن شروطاً أفضل لصالحها، أو تصعيد النزاع على أمل الوصول إلى ما هو أفضل لهم.

    وقال مسؤولون ودبلوماسيون إن التوصل لاتفاق سريع يبدو الخيار المفضل بالنسبة لمعظم زعماء الاتحاد الأوروبي إذ يمكن للتكتل بعد ذلك أن يسعى إلى معالجة الأفضلية غير المرغوب فيها، التي تميل لصالح الولايات المتحدة من خلال اتخاذ إجراءات لإعادة التوازن لصالحه.

    ويهدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية تصل إلى 50 في المئة على واردات الاتحاد الأوروبي بعد انتهاء المهلة التي منحها لدول الاتحاد وتنتهي في 9 يوليو، قبل العودة لفرض الجمارك الباهظة.

    وقال الاتحاد الأوروبي الأربعاء، إنه سيفرض رسوماً جمركية على سلع أميركية، مثل طائرات بوينج، إذا نفذ الرئيس الأميركي دونالد ترمب الرسوم الأساسية المفروضة على الصادرات الأوروبية.

    وقال ستيفان سيجورني، رئيس قطاع الصناعة في الاتحاد الأوروبي، لـ”بلومبرغ”: “سنحتاج إلى الرد وإعادة التوازن في بعض القطاعات الرئيسية إذا أصرت الولايات المتحدة على صفقة غير متكافئة”.

    وتضطلع المفوضية الأوروبية بمسؤولية التفاوض على الاتفاقيات التجارية نيابة عن دول الاتحاد الأوروبي.

    وستسأل المفوضية زعماء دول التكتل خلال اجتماع في بروكسل عن شكل الرد الذي يريدونه عندما يحل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 9 يوليو للتوصل إلى اتفاق.

    وقال التكتل إنه يسعى جاهداً للتوصل إلى اتفاق مفيد للطرفين.

    لكن مع توقعات تشير إلى تمسك واشنطن برسوم جمركية شاملة بنسبة 10% على معظم سلع الاتحاد الأوروبي وتهديدها بزيادتها إذا طال أمد المحادثات، قال دبلوماسيون في الاتحاد الأوروبي إن عدداً متزايداً من دول التكتل يفضلون الآن التوصل إلى حل سريع.

    ويواجه التكتل بالفعل رسوماً جمركية أميركية بنسبة 50% على الصلب والألمنيوم و25% على السيارات وقطع غيارها إلى جانب رسوم جمركية بنسبة 10% على معظم سلع الاتحاد الأوروبي الأخرى، والتي هدد ترمب بأنها قد ترتفع إلى 50% إذا لم يتم إبرام اتفاق.

    وسيأتي نحو 23 من زعماء دول الاتحاد للقمة في بروكسل من قمة حلف شمال الأطلسي التي انعقدت في لاهاي ولا يريد الكثير منهم الخوض في حرب اقتصادية بعد أجواء التوافق التي سادت قمة الحلف.

    ومن الأسئلة التي ستطرح على زعماء دول الاتحاد الأوروبي هو ما إذا كان ينبغي على التكتل الرد بإجراءات من جانبه على الرسوم الجمركية الأميركية الأساسية.

    وهناك اتفاق في التكتل على فكرة فرض رسوم جمركية على سلع أميركية تبلغ قيمة الواردات منها 21 مليار يورو لكن لا اتفاق بعد على فرضها فعلياً.

    كما يناقش التكتل حزمة جديدة من الرسوم الجمركية على واردات من الولايات المتحدة تقدر قيمتها بنحو 95 مليار دولار. لكن بعض دول الاتحاد الأوروبي تفضل تخفيف حدة ذلك.

    ومن بين الخيارات التي يمكن للتكتل اتخاذها لإعادة التوازن التجاري، فرض ضريبة على الإعلانات الرقمية وهو ما سيوجه ضربة للشركات العملاقة في مجال المنصات والتكنولوجيا الرقمية مثل ألفابت المالكة لجوجل وميتا وأبل وإكس ومايكروسوفت.

    كما يقلص الفائض التجاري في الخدمات الذي يميل لصالح الولايات المتحدة مع الاتحاد الاوروبي. ولدى التكتل فائض تجاري مع الولايات المتحدة في مجال السلع.

    إقرأ الخبر من مصدره