Étiquette : Aerospace

  • اقتناء مقاتلات F35 الشبحية. المغرب يدخل نادي القوى الجوية الكبرى

    يُرتقب أن يدخل المغرب  نادي القوى الجوية الكبرى بعد إتمام صفقة الحصول على مقاتلات F-35A الشبحية، الأحدث من نوعها في العالم، وفق موقع Times Aerospace .

    وبحسب المصدر نفسه، فإن المغرب سيصبح أول بلد عربي وإفريقي يحصل على هذه المقاتلة المتطورة، والتي تُعدّ واحدة من أكثر الطائرات المقاتلة تفوقاً في العالم من حيث التخفي، ودقة الضربات، وقدرات الحرب الإلكترونية

    و تندرج هذه  الصفقة النوعية  في تاريخ سلاح الجو المغربي، في سياق رؤية استراتيجية شاملة لتحديث منظومته الدفاعية، ومواكبة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طائرة تفوق سرعة الصوت تصل لندن من نيويورك في أقل من ساعة

    تقترب تقنية السفر فائق السرعة من التحول إلى واقع ملموس، بعد نجاح اختبار أولي لمحرك صاروخي ثوري من شركة تكساسية ناشئة، يمكنه أن يقلّ الركاب بين نيويورك وباريس في 55 دقيقة فقط.

    أعلنت شركة Venus Aerospace عن إتمام أول اختبار جوي لمحرك احتراق دوار (Rotating Detonation Rocket Engine – RDRE) في العالم، وهو نظام دفع مبتكر يستخدم انفجارات دوارة بدلاً من الاحتراق المستمر لتوليد الدفع. جرى الاختبار في 14 مايو في مركز Spaceport America بنيو مكسيكو، حيث انطلق صاروخ صغير مزود بهذا المحرك في تمام الساعة 7:37 صباحاً بالتوقيت المحلي.

    قالت المديرة التنفيذية ساسي داجلباي: « هذا هو الإنجاز الذي عملنا عليه خمس سنوات ».

    تخطط الشركة لاستخدام هذا المحرك في طائرتها الفائقة السرعة القادمة « Stargazer »، التي من المتوقع أن تصل سرعتها إلى ماخ 4 (حوالي 3,069 ميل في الساعة)، أي أربعة أضعاف سرعة الصوت.

    في حال الموافقة على الطائرة للسفر التجاري، ستقطع رحلة 3,625 ميلاً بين نيويورك وباريس في أقل من ساعة، وهو أسرع بثلاث مرات من طائرة كونكورد الشهيرة التي كانت تطير بسرعة 1,354 ميل في الساعة، بينما تستغرق الرحلة الحالية حوالي 8 ساعات.

    تسعى Venus Aerospace لإطلاق الطائرة في أوائل العقد الثالث من القرن الحالي، مع قدرة على حمل حتى 12 راكباً في كل رحلة.

    يمثل محرك RDRE تقدماً في الكفاءة والحجم مقارنة بالمحركات الصاروخية التقليدية، مما يجعله مثالياً للاستخدام في الطائرات عالية السرعة.

    وقالت داجلباي: « لقد أثبتنا أن هذه التقنية تعمل ليس فقط في المختبر، بل في الجو أيضاً، وهذا يقربنا خطوة من جعل السفر فائق السرعة ميسور التكلفة ومستداماً ».

    يعمل محرك RDRE بالتزامن مع نظام دفع خاص يُعرف بـ VDR2، وهو محرك نفاث يعمل على مبدأ الاحتراق الانفجاري الجوي، قادر على دفع الطائرة إلى سرعة ماخ 5، أي خمسة أضعاف سرعة الصوت، عن طريق سحب الهواء من الجو بدلاً من حمل الأكسجين على متن الطائرة.

    تسعى الشركة لإجراء اختبارات إضافية وتكامل النظام في الطائرة Stargazer M4، التي ستكون أول طائرة ركاب تجارية تعود إلى السرعات فوق الصوتية منذ تقاعد الكونكورد قبل أكثر من عشرين عاماً. وستحلق الطائرة الجديدة على ارتفاع يصل إلى 110,000 قدم، مما سيمكن الركاب من رؤية انحناء الأرض بوضوح، وهو منظر لم يكن ممكناً في الطائرات التجارية السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عملاق امريكي يزلزل إفريقيا انطلاقا من المغرب؟

    أريفينو.نت/خاص
    تعمل مجموعة بوينغ الأمريكية على ترسيخ حضورها في المشهد الصناعي المغربي بقطاع الطيران، من خلال توسيع نطاق تعاونها الصناعي والتقني. وفي إطار شراكة استراتيجية مع مجموعة “سافران”، يقوم المشروع المشترك “المغربية لأنظمة الربط التقني الجوي للفضاء” (Morocco Aero Technical Interconnect Systems Aerospace)، المتواجد بالنواصر، بإنتاج حزم الأسلاك الكهربائية المخصصة لتجهيز طائرات الجيل الجديد. كما تدعم بوينغ تطوير مركز متقدم للأبحاث في هندسة التصنيع بالمملكة، بما يتماشى مع احتياجاتها في مجالي الإنتاج والخدمات.

    وقد أكد المدير العام لشركة بوينغ في إفريقيا، هينوك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يمكن أن يكون المغرب الأول في سباق الطائرات المقاتلة F-35 في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؟

    على الرغم من أن الطائرة المقاتلة F-35 من إنتاج “لوكهيد مارتن” كانت محط اهتمام العديد من الدول الخليجية، فإن المغرب، الذي كان دائمًا شريكًا استراتيجيًا للولايات المتحدة في المنطقة، أصبح الآن في قلب المناقشات المتعلقة بشراء هذه الطائرة المتطورة.

    وبحسب تقرير حديث لموقع Times Aerospace، المتخصص في أخبار صناعة الطيران، فأن طائرة F-35 تعدواحدة من أبرز الطائرات المقاتلة في العالم بفضل تقنياتها المتقدمة.

    وتعتبر خطوة المغرب في اتجاه امتلاكها بمثابة نقلة نوعية في القوة الجوية للمملكة، فضلاً عن تأثيرها المحتمل على الوضع العسكري في منطقة الشرق الأوسط وشمال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفضل إسرائيل على فرنسا في صفقة سلاح جديدة

    كشفت الصحيفة الفرنسية « La Tribune »، نهاية الأسبوع الماضي، في ملف حصري، أنه على عكس التوقعات، لم يقم المغرب بتجديد طلبية مدافع « Caesar » من الشركة الفرنسية « KNDS »، بل فضّل الشركة الإسرائيلية « Elbit Systems ».

    وحسب المصدر نفسه، وقعت المملكة عقدا مع « Elbit Systems » لتسليم 36 قطعة مدفعية ذاتية الدفع (155 ملم) من طراز « Atmos 2000″، مركبة على شاحنات تشيكية من طراز « Tatra »، لافتا إلى أن الجيش المغربي حصل، بالفعل، على نظام المدفعية الفرنسي « Caesar » من شركة « KNDS »، الذي تم طلبه، في عام 2020، وتم تسليمه، في عام 2022.

    وعلى الرغم من التقارب الذي حدث بين الرباط وباريس في الأشهر الأخيرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لتقليل التوترات بين الشركة الفرنسية والجيش المغربي.

    وسجلت أن « KNDS » تأخرت، أيضا، في الرد على طلبات الجيش المغربي، ورفضت تقديم أي لفتة تجارية كتعويض. لذا، تم اعتبار نظام « Elbit Systems » الإسرائيلي بديلا جيدا.

    يشار إلى أن هذه ليست أول صفقة شراء أسلحة من شركة إسرائيلية للمغرب. ففي بداية عام 2022، قررت القوات المسلحة المغربية شراء نظام الدفاع الجوي والصواريخ « Barak MX » الذي تصنعه شركة « Israel Aerospace Industries (IAI) »، من خلال صفقة تزيد قيمتها عن 500 مليون دولار.

    وجرت الصفقة بعد فترة قصيرة من زيارة وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي السابق، بيني غانتس، إلى الرباط؛ حيث تم اختيار نظام « Barak » ليس فقط بسبب فعاليته، ولكن أيضا بسبب سعره الأقل من نسخة « Patriot » الأمريكية.

    وفي عام 2024، طلبت المملكة، أيضا، قمرين صناعيين من طراز « Ofrek 13 » من نفس الشركة « IAI ». وكان من المتوقع تسليمهما خلال خمس سنوات.

    وكان هذا الاتفاق بقيمة مليار دولار؛ ما يجعله أكبر عقد تم توقيعه بين البلدين منذ « اتفاقيات أبراهام ».

    ووفقا لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، أصبحت إسرائيل ثالث أكبر مصدر للمعدات العسكرية إلى المغرب؛ حيث توفر 11 في المائة من تسليحه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مُضادات “الدرونز” وصناعات فضائية.. مزور يصف مشروع شباب مغاربة بـ”بايكار المغربي”

    استعرضت ثلة من المقاولين المغاربة الشباب، اليوم الخميس بمراكش، مجموعة من أحدث الابتكارات المغربية في صناعات الطيران والفضاء، والصناعات الذكية بشكل عام، ضمن فضاء “التجمع المغربي للطيران والفضاء” (Aerospace Moroccan Cluster)، بالمعرض الدولي للطيران والفضاء “إير شو 2024″، بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور.

    ومن بين أحدث الابتكارات التي عرضت على الوزير، شركة تنشط في مجال صناعة الروبوتات، تتوفر على عدة براءات اخترع لهياكل خارجية للرجال الآليين، بالإضافة إلى طائرة مسيرة فائقة السرعة.

    وأكد المتحدث باسم المشروع أن المقاولة الناشئة التي يديرها اشتغلت على تطوير سرعة “الدرون”، لتستجيب لحاجيات التدابير الأمنية المضادة للمُسيرات لفائدة زبناء عسكريين.

    كما تم التطرق لمقاولة “القَمَر سبيس”، والتي تم إنشاؤها منذ عام واحد فحسب، وتشتغل في مجال الصناعة الفضائية؛ وهي أول شركة مغربية تقدم خدمات “Upstream”. ويتعلق الأمر بالأدوات والأجهزة (Hardware) التي يتم إرسالها إلى الفضاء. وأضاف المتحدث باسم المقاولة أن الأخيرة تشتغل أيضا في مجال “Downstream”، أي معالجة صور الأقمار الصناعية.

    ابتكارات “قمر سبيس” لا تقف عند هذا الحد، فلإرسال أجهزة إلى الفضاء يتطلب الأمر نِظام دفع متوفر بنوعين، “الأول كيميائي يشتغل بالمحروقات، والآخر كهربائي يعمل على إنتاج البلازما من خلال المحروقات، غير أن مشكلة أنظمة الدفع الكهربائية المستخدمة في العالم حاليا أنها تعمل بفضل مادة “الزينون”، وهي مادة نادرة ومرتفعة الكلفة، وتشير الدراسات إلى أنها ستنفذ نهائيا بحلول سنة 2030”.

    وهو ما دفع هذه المقاولة المغربية، وفقا للمتحدث ذاته، إلى ابتكار أنظمة دفع كهربائية تشتغل باليود الأكثر توفرا وذي الكلفة المنخفضة.

    وفي نفس السياق، عرّف شاب آخر بمقاولة “أيرودرايف” التي أنشأها، وانطلقت كمقدم خدمات بالطائرات المسيرة، قبل أن يعمد لبيع مساهماته في المقاولة لتمويل صناعة أول طائرة مسيرة مغربية 100%.

    وقال: “منذ ذلك الحين ونحن نطور بمعية البحرية الملكية أنظمتنا الحديثة، وعلى رأسها ما يعرف بالـ”درون كاميكاز” (الطائرة المُسيَّرة الهجومية)، بأسعار تنافسية مقارنة بالأسعار الدولية، كما نهدف إلى النمو في المغرب والسوق الدولية والإفريقية”.

    المشروع السالف أدهش رياض مزور الذي أطلق عليه وصف “بايكار المغربي” (بايكار شركة تركية رائدة عالميا في تقنيات الطائرات المسيرة تأسست في عام 1984)، مستفسراً عن المدة التي سيحتاجه المشروع ليصل إلى رقم معاملات شركة بايكار (البالغ 2.3 مليون دولار سنويا)؛ ليجيب صاحبه: “إذا حصلنا على الدعم العمومي فأعدك بالوصول إليه في غضون 5 سنوات”.

    وبات “للذكاء المغربي” زبناء في الخارج، على غرار مشروع آخر متعقل بمجال التنقل المستدام والكهربائي، والذي أكد صاحبه أن لشركته “4 براءات اختراع مسجلة كلها في المغرب، وقد أنتجنا شاحنا كهربائيا بٍيع لشركات كبرى في فرنسا وبلجيكا”.

    ومن جانبه، تفاعل الوزير مزور مع المتدخلين عارضا على البعض منهم بيع منتجاتهم لوزارة الصناعة والتجارة، قائلا إن ذلك يندرج في إطار الدعم العمومي لقطاع الطيران والفضاء، وللابتكارات والمواهب المغربي عموما.

    وتتواصل بمراكش فعاليات الدورة السابعة من المعرض الدولي للطيران والفضاء ضمن مساحة عرض تبلغ 12 ألف و500 متر مربع، وبمشاركة 300 عارض وأكثر من 75 وفداً رسميا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معرض مراكش: توقيع مذكرات تفاهم لتعزيز الاندماج المحلي لقطاع الطيران

    على هامش اليوم الثاني لمعرض مراكش للطيران 2024، تم توقيع أربع مذكرات تفاهم بين المملكة المغربية وشركات الطيران تتعلق بمشاريع استثمارية صناعية تهدف إلى تطوير مصادر التوريد لشركة بوينغ لصناعة الطائرات من الفاعلين في مجال الطيران المغربي.

    وحسب بلاغ توصلت “تليكسبريس” بنسخة منه، فإن هذه المشاريع التي تندرج في إطار منظومة بوينغ، ستُمكن من تطوير مهن وقدرات جديدة في سلسلة القيمة المحلية للطيران، وبالتالي الاستجابة لاستراتيجية المملكة الرامية إلى تحسين معدل الاندماج المحلي للقطاع.

    وتتعلق مذكرة التفاهم الأولى، الموقعة بين الدولة المغربية وشركة Structural Aerospace Morocco (SAM  التابعة لمجموعة الطيران Aviagroup Industries SAS، بتوسيع وحدة الإنتاج الحالية للشركة المتواجدة في قطب صناعة الطيران بإقليم النواصر، من خلال إحداث وحدة صناعية مخصصة لتصنيع وتجميع هياكل الطائرات المخصصة لقطاع الطيران.

    وبقيمة استثمارية متوقعة تبلغ 75 مليون درهم مغربي (المرحلة الأولى)، سيمكن هذا المشروع من خلق 200 منصب شغل، وقد تم توقيع هذه الاتفاقية من طرف كل من رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، وعلي صديقي، المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمار والصادرات،ورئيس شركة SAM.

    أما المشروع الاستثماري الثاني، فيتعلق بإحداث وحدة إنتاج للمجموعة الألمانية MASTERFLEX SE بالدار البيضاء، ستتخصص في تصنيع القنوات المرنة في المغرب، وهي مخصصة لقطاع الطيران. ومن المتوقع أن يناهز مبلغ الاستثمار للمشروع 2.5 مليون يورو، مما سيمكن من خلق 70 منصب شغل. ووقع هذه الاتفاقية رياض مزور وعلي صديقي والمدير العام للشركة.

    تم التوقيع على مذكرة تفاهم ثالثة بين الدولة المغربية والشركة الرائدة عالميا في حلول البوليمر التقنية، TRELLEBORG، لإحداث وحدة صناعية بميدبارك متخصصة في تصنيع أنظمة العزل لقطاع الطيران. وباستثمار قدره 11 مليون يورو، سيمكن هذا المشروع من خلق 150 منصب شغل. وتم توقيع هذه الاتفاقية من طرف كل من رياض مزور وعلي صديقي وممثل الشركة.

    وفي الختام، تم إبرام مذكرة تفاهم بين الدولة المغربية ممثلة برياض مزور وشركة Composite Industrie Maroc (CIM) ، تتعلق بتوسيع موقع نشاط هذه الأخيرة من خلال إحداث وحدة متخصصة في صناعة الألواح العازلة للحرارة والصوت وأنظمة العزل.  ويبلغ حجم الاستثمار 216 مليون درهم، مما سيمكن من خلق 648 منصب شغل.

    وشركة Composite Industrie Maroc التابعة لمجموعة Hutchinson، متخصصة في تصميم وتأهيل وإنتاج المنتجات المركبة والألواح العازلة للحرارة والصوت المخصصة لقطاعي الطيران والدفاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب قبلة لشركات صناعة الطيران العالمية…التوقيع بمراكش على عدة إتفاقيات إستثمارية لعمالقة الطيران

    زنقة 20. مراكش

    جرى اليوم الخميس بمراكش، التوقيع على أربع مذكرات تفاهم بين المملكة المغربية وشركات الطيران تتعلق بمشاريع استثمارية صناعية تهدف إلى تطوير مصادر التوريد لشركة “بوينغ” لصناعة الطائرات من الفاعلين في مجال الطيران المغربي، وذلك على هامش الدورة السابعة للمعرض الدولي للطيران والفضاء “مراكش إير شو 2024”.

    وست مكن هذه المشاريع التي تندرج في إطار منظومة “بوينغ”، من تطوير مهن وقدرات جديدة في سلسلة القيمة المحلية للطيران، وبالتالي الاستجابة لاستراتيجية المملكة الرامية إلى تحسين معدل الاندماج المحلي للقطاع.

    وتتعلق مذكرة التفاهم الأولى الموقعة بين الدولة المغربية وشركة Structural Aerospace Morocco (SAM التابعة لمجموعة الطيران Aviagroup Industries SAS، والتي وقعها وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور والمدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمار والصادرات، علي صديقي، ورئيس شركة (SAM)، بتوسيع وحدة الإنتاج الحالية للشركة المتواجدة في قطب صناعة الطيران بإقليم النواصر، من خلال إحداث وحدة صناعية مخصصة لتصنيع وتجميع هياكل الطائرات المخصصة لقطاع الطيران.

    وسيمكن هذا المشروع الذي تبلغ قيمته الاستثمارية المتوقعة 75 مليون درهم (المرحلة الأولى)، من خلق 200 منصب شغل.

    ويتعلق المشروع الاستثماري الثاني، الذي وقع اتفاقيته السيد رياض مزور والسيد علي صديقي والمدير العام للشركة، بإحداث وحدة إنتاج للمجموعة الألمانية MASTERFLEX SE بالدار البيضاء، ستتخصص في تصنيع القنوات المرنة في المغرب، وهي مخصصة لقطاع الطيران.

    ومن المتوقع أن يناهز مبلغ الاستثمار للمشروع 2.5 مليون يورو، مما سيمكن من خلق 70 منصب شغل.

    كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم ثالثة بين الدولة المغربية والشركة الرائدة عالميا في حلول البوليمر التقنية، TRELLEBORG، من قبل رياض مزور وعلي صديقي وممثل الشركة، لإحداث وحدة صناعية بميدبارك متخصصة في تصنيع أنظمة العزل لقطاع الطيران.

    وسيمكن هذا المشروع الذي يقدر ب 11 مليون يورو، من خلق 150 منصب شغل.

    وفي الختام، تم إبرام مذكرة تفاهم بين الدولة المغربية ممثلة بالسيد مزور وشركة Composite Industrie Maroc (CIM)، تتعلق بتوسيع موقع نشاط هذه الأخيرة من خلال إحداث وحدة متخصصة في صناعة الألواح العازلة للحرارة والصوت وأنظمة العزل.

    ويبلغ حجم الاستثمار 216 مليون درهم، مما سيمكن من خلق 648 منصب شغل.

    يشار إلى أن شركة Composite Industrie Maroc التابعة لمجموعة Hutchinson، متخصصة في تصميم وتأهيل وإنتاج المنتجات المركبة والألواح العازلة للحرارة والصوت المخصصة لقطاعي الطيران والدفاع.

    وفي تصريح للصحافة عقب حفل التوقيع، أشار السيد مزور إلى أن هذه الاستثمارات ستمكن من إحداث أزيد من 1000 منصب شغل إضافي في مجالات تقنية عالية ومن طرف مستثمرين من أربع دول وهي الولايات المتحدة الأمريكية والسويد وكندا وفرنسا.

    وأضاف أن هذه المشاريع تأتي لتوطيد ثقة الفاعلين في منظومة صناعة الطيران العالمية في المنظومة المغربية والدينامية المعززة بهذا القطاع الحيوي في ظل العهد الجديد الذي تعيشه هذه الصناعة بالمملكة تحت القيادة النيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناعة الطيران.. ثلاثة فاعلين جدد ينضمون إلى نظام « Boeing » البيئي بالمغرب

    يونس ساوري

    انضمت، اليوم الخميس، ثلاث شركات دولية؛ هي « Trelleborg » و »Masterflex »، و »Structural Aerospace Morocco »، إلى نظام « Boeing » البيئي في المغرب، باستثمارات تهدف إلى تعزيز قطاع الطيران الوطني، وذلك خلال معرض مراكش الدولي للطيران، الذي يقام من 30 أكتوبر الجاري إلى 1 نونبر القادم.

    وأقيمت مراسم توقيع مذكرات التفاهم، بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، والمدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE)، علي صديقي.

    ووقعت مجموعة « Trelleborg » السويدية، الرائدة عالميا في إنتاج المطاط والبوليمرات الصناعية، مذكرة تفاهم لإنشاء وحدة صناعية في النواصر، مختصة في تصنيع أنظمة السدود لصناعة الطيران.

    ومن المتوقع أن يكون هذا المصنع الجديد، الذي يتطلب استثمارا قدره 11 مليون يورو، جاهزا للعمل، بحلول عام 2026، وسيوفر 150 وظيفة مباشرة، وسيغطي مساحة قدرها 7800 متر مربع.

    بالإضافة إلى ذلك، تم توقيع مذكرة تفاهم ثانية مع « Masterflex »، وهي شركة فرنسية متخصصة في الأنابيب المرنة وعناصر التوصيل.

    ويتضمن هذا التعاون إنشاء وحدة إنتاج مخصصة لتصنيع الأنابيب لصناعة الطيران، باستثمار قدره 2.5 مليون دولار، وسيخلق 70 وظيفة مباشرة، بحلول عام 2029.

    وأخيرا، أعلنت شركة « Structural Aerospace Morocco »، التابعة لشركة « Aviagroup Industries »، رسميا، دخولها إلى نظام « Boeing » البيئي، بتوقيع مذكرة تفاهم لإنشاء وحدة صناعية في الدار البيضاء، مختصة في تصنيع القطع الأساسية والمجموعات الفرعية المعدنية لصناعة الطيران.

    وتمثل هذه المنشأة الجديدة استثمارا قدره 75 مليون درهم، وستخلق 200 وظيفة مباشرة، بحلول عام 2028.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « القبة الحديدية » و »مقلاع داوود » .. هكذا تواجه إسرائيل الهجمات الصاروخية


    هسبريس – أ.ف.ب

    رغم أنها الأكثر شهرة، فإن منظومة “القبة الحديدية” هي واحدة من ثلاث منظومات مضادة للصواريخ تستخدمها إسرائيل لحماية نفسها، ولجأت إليها مساء الثلاثاء للتصدي لهجوم إيران الصاروخي.

    قالت إسرائيل إن إيران أطلقت نحو 180 صاروخًا، في حين قدرت طهران عددها بـ 200. وأكد الجيش الإسرائيلي أنه تم اعتراض عدد كبير منها.

    والواقع أن منظومة القبة الحديدية تشكل المستوى الأول من الحماية، وتهدف إلى احتواء الهجمات بواسطة قذائف أو صواريخ قصيرة المدى.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    أما المنظومتان الأخريان، “مقلاع داوود” و”آرو (السهم)”، فصنعتا خصيصًا لاعتراض الصواريخ الباليستية.

    تستند هذه المنظومات إلى تكنولوجيا إسرائيلية وأميركية، وتحظى بدعم مالي أميركي يقدر بمليارات الدولارات.

    في ما يأتي مزايا كل منها بحسب قدرتها الاعتراضية المتنامية:

    القبة الحديدية

    منذ بدء وضعها في الخدمة عام 2011، اعترضت هذه المنظومة آلاف الصواريخ التي أطلقها حزب الله اللبناني وحماس الفلسطينية، مع نسبة نجاح ناهزت تسعين في المئة، بحسب المدافعين عنها.

    الغاية من المنظومة إسقاط قذائف أو صواريخ يصل مداها إلى سبعين كيلومترًا، وتمت الاستعانة بها خلال الهجومين الإيرانيين في 13 أبريل والأول من أكتوبر.

    مستخلصًا العبر من حرب لبنان عام 2006، نشر الجيش الإسرائيلي بطارية أولى فيمارس 2011 في منطقة بئر السبع، على بعد 40 كيلومترًا من غزة، أتبعها بتسع بطاريات أخرى متحركة في مختلف أنحاء إسرائيل، بحسب تقرير لمجلس الشيوخ الأميركي في مارس 2023.

    تتألف البطارية من ثلاث قاذفات، وتضم كل منها ما يصل إلى عشرين صاروخًا اعتراضيًا. ولا يتم إطلاق هذه الصواريخ إلا حين يتوصل نظام الرصد والكمبيوتر الذي يشغل البطارية إلى أن الصاروخ الذي أطلقه العدو قادر على إصابة منطقة تضم مبانٍ أو تعدّ استراتيجية.

    تصميم هذه المنظومة وصنعها يعودان أصلاً إلى الإسرائيليين، قبل اتفاق تعاون مشترك وُقّع مع الولايات المتحدة في آذار/مارس 2014، وأدى في 2020 إلى ولادة مؤسسة مشتركة بين شركة رافاييل الإسرائيلية التي تقف وراء المشروع، ومجموعة “آر تي إكس” الأميركية.

    وحصلت الولايات المتحدة في 2019 على بطاريات عدة من القبة الحديدية.

    مقلاع داوود

    تعود جذور هذه التسمية إلى الرواية التوراتية عن الفتى داوود الذي قاتل غولياث المحارب العملاق مستعينًا بمقلاعه فقط. وتتصدى هذه المنظومة لقذائف بعيدة المدى وصواريخ كروز يراوح مداها بين 40 و300 كيلومتر.
    تستطيع كل قاذفة فيها أن تحمل 12 صاروخًا. وتقول شركة رافاييل التي طورت المنظومة مع “آر تي إكس” إن هذه الصواريخ قادرة على تدمير صاروخ العدو بقوة تأثيرها فقط.

    تكفي بطاريتان من مقلاع داوود لتغطية الأراضي الإسرائيلية بالكامل.

    بدأ تشغيل المنظومة في أبريل 2017. وهي ثمرة تعاون إسرائيلي-أميركي بين شركتي رافاييل و”آر تي إكس”.

    وأعلنت فنلندا فينوفمبر أنها ابتاعت منظومة منها مقابل 317 مليون يورو.

    “آرو” (السهم)

    بالاستناد إلى تكنولوجيا تعود إلى نهاية ثمانينيات القرن الماضي، وانبثقت من “مبادرة الدفاع الأميركية الاستراتيجية” التي أرادها الرئيس الأسبق رونالد ريغن، تم تطوير منظومتي “آرو 2″ و”آرو 3” بالتعاون بين شركتي بوينغ الأميركية والصناعات الجوفضائية الإسرائيلية Israel Aerospace Industries.

    اختبرت إسرائيل بنجاح منظومة “آرو 2” لاعتراض الصواريخ الباليستية في غشت 2020، إذ يستطيع اعتراض صاروخ على مسافة 500 كيلومتر. وتزداد هذه المسافة إلى 2400 كيلومتر مع “آرو 3”. الهدف منهما التصدي لصواريخ باليستية تحلق خارج الغلاف الجوي، أي على ارتفاع يتجاوز مئة كيلومتر. واختبرت إسرائيل هذا الأمر بنجاح في يناير 2022.

    وأعلنت شركة الصناعات الجوفضائية الإسرائيلية أن صواريخ تعود إلى منظومتي “آرو 2″ و”آرو 3” أطلقت مساء الثلاثاء “بنجاح”.

    وفي سبتمبر 2023، أعلنت ألمانيا شراء منظومة “آرو 3″، وقدرت قيمة العقد بـ 3.5 مليارات دولار، في إطار مشروع “الدرع الجوية الأوروبية”.

    إقرأ الخبر من مصدره