Étiquette : Aerospace

  • المغرب يعزز أسطول مكافحة الحرائق بـ طائرة “كنادير” جديدة

    أفادت تقارير إعلامية، أن شركة De Havilland Canada تقوم بوضع اللمسات الأخيرة لتسليم طائرة “الكنادير” CL-415EAF CN-ATT C/N:1106 الثالثة ضمن ثلاث طائرات “CL-415EAF، التي اقتناها المغرب لدعم أسطوله لمكافحة الحرائق.

    وأشارت إلى أن المغرب استلم الطائرة الثانية “CL-415EAF CN-ATS C/N:1095” بداية شهر ماي 2023، في حين أن الطائرة الأولى من طراز “CL-415EAF CN-ATR C/N:1090” فتواصل عملية تطوير قمرة القيادة وأجهزة الملاحة لدى شركة “Cascade Aerospace” بمطار Abbotsford للحصول على شهادات وتصريحات بالنظر لعملية التطوير الجديدة بتكنولوجيا سيتم تعميمها لاحقا على باقي الأسطول.

    ويأتي سعي المغرب لتعزيز أسطوله الجوي بطائرات وحش الحرائق مع اقتراب موسم الحرائق المتزامن مع فصل الصيف، والتي تنتشر في المناطق الغابوية في مناطق متفرقة من البلاد، خاصة المناطق الجبلية والتي تستدعي بالضرورة تدخل خاصا لهذا النوع من الطائرات نظرا لوعورة المسالك الجبلية و التي تؤخر وصول آليات الإطفاء التقليدية وهو ما يخلف خسائر أكبر.

    أفادت تقارير إعلامية، أن شركة De Havilland Canada تقوم بوضع اللمسات الأخيرة لتسليم طائرة “الكنادير” CL-415EAF CN-ATT C/N:1106 الثالثة ضمن ثلاث طائرات “CL-415EAF، التي اقتناها المغرب لدعم أسطوله لمكافحة الحرائق.

    وأشارت إلى أن المغرب استلم الطائرة الثانية “CL-415EAF CN-ATS C/N:1095” بداية شهر ماي 2023، في حين أن الطائرة الأولى من طراز “CL-415EAF CN-ATR C/N:1090” فتواصل عملية تطوير قمرة القيادة وأجهزة الملاحة لدى شركة “Cascade Aerospace” بمطار Abbotsford للحصول على شهادات وتصريحات بالنظر لعملية التطوير الجديدة بتكنولوجيا سيتم تعميمها لاحقا على باقي الأسطول.

    ويأتي سعي المغرب لتعزيز أسطوله الجوي بطائرات وحش الحرائق مع اقتراب موسم الحرائق المتزامن مع فصل الصيف، والتي تنتشر في المناطق الغابوية في مناطق متفرقة من البلاد، خاصة المناطق الجبلية والتي تستدعي بالضرورة تدخل خاصا لهذا النوع من الطائرات نظرا لوعورة المسالك الجبلية و التي تؤخر وصول آليات الإطفاء التقليدية وهو ما يخلف خسائر أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطوط الملكیة المغربیة وشركة (سافران) تعززان شراكتھما في مجال صیانة محركات الطائرات

    الخطوط الملكیة المغربیة وشركة (سافران) تعززان شراكتھما في مجال صیانة محركات الطائرات

    الجمعة, 19 أبريل, 2024 – 12:58

    الدار البيضاء –  وقعت الخطوط الملكیة المغربیة وشركة (سافران)، أمس الخميس بالدار البيضاء، مذكرة تفاھم لتعزيز شراكتهما في مجال صیانة محركات الطائرات، وذلك بحضور وزیر النقل واللوجستیك، محمد عبد الجلیل.

    وبموجب مذكرة التفاھم هذه، التي وقعها كل من الرئیس المدیر العام للخطوط الملكیة المغربیة، عبد الحمید عدو، ورئیس شركة (سافران إیركرافت إنجین)، جان بول ألاري، يتم تحديد النمو المستمر للموقع الحالي ل(سافران) لخدمات محركات الطائرات بالمغرب “SAESM”، والذي يشمل الزيادة في طاقته بإضافة 2000 متر مربع، باستثمار يبلغ 30 مليون درهم، مما سیمكن من رفع عدد عملیات الصيانة من 70 إلى 100 عملية صيانة سنويا بحلول عام 2026، وكذا إحداث 100 فرصة عمل.

    وستمكن هذه التوسعة شركة (سافران إیركرافت إنجین) للخدمات بالمغرب من تعزیز مكانتھا كقطب للتميز لمجموع محركات (CFM56) بمنظومة سافران العالمیة للصیانة والإصلاح والعملیات (MRO)، حیث تقترح على شركات الطیران تشكیلة كاملة من الخدمات تغطي عملیة الصيانة بأكملھا، بدءا من التشخیص وانتھاء بضمانات الأداء على منصة الاختبار.

    ویتم تجھیز غالبیة الطائرات من طراز (إیرباص A320) و(بوینغ 737) بمحركات (CFM56) التي تطورها شركتا (سافران) لمحركات الطائرات و(جنرال إلكتریك للطیران) “GE Aerospace”، في إطار مشروعھما المشترك. وقد تم تسلیم أكثر من 33 ألف محرك من ھذا النوع.

    وقال السيد عدو، في كلمة بالمناسبة، “ندشن اليوم مرحلة جديدة ضمن شراكتنا التاريخية مع (سافران) التي تعود إلى عام 1999. فعلاوة على توسيع موقع الدار البيضاء، سيسمح هذا الاتفاق بتعزيز خبرتنا في مجال صناعة الطيران”، مشيدا بمساهمة الخطوط الملكية المغربية، إلى جانب (سافران)، في تطوير صناعة الطيران بالمغرب وتعزيز مكانة المملكة في مجال صناعة الطيران العالمية.

    ويمنح توقيع مذكرة التفاهم هاته رؤية مستقبلية واضحة، مع زيادة متوقعة في عدد عملیات الصيانة السنوية، والتي ستنتقل من 70 إلى 100 عملية. وبالإضافة إلى ذلك، سيمكن هذا التعاون المغرب، أيضا، من التوجه صوب محركات الجيل الجديد التي طورتها شركة (سافران)، وبالتالي تعزيز مكانة المملكة على الخريطة الاستراتيجية لصناعة الطيران.

    وأضاف أنه، ومن أجل مواكبة ھذا التطور، تخطط الشركة أیضا لتوظیف حوالي مائة شخص من الآن وحتى العام 2026، لیصل عدد العاملین بھا إلى 350 شخصا. كما ستستفید المؤسسة من شراكات أكادیمیة مهيكلة، تدعمھا الخطوط الملكیة المغربیة و(سافران) لمحركات الطائرات، من أجل تطویر منظومة الصیانة، والإصلاح والعمليات (MRO) بالمغرب.

    من جهته، أشار السيد ألاري إلى أن (سافران) لمحركات الطائرات تستفيد من منظومة تزخر بمهارات عالية المستوى بالمغرب، والتي صُممت خصيصا لمواجهة الرهانات الصناعية الكبرى على مستوى محركات (CFM56).

    وأضاف أنه “منذ إحداثها قبل 25 عاما، أصبحت شركة (سافران إیركرافت إنجین) للخدمات بالمغرب مرجعا لشبكتنا العالمية للصيانة والإصلاح وعمليات الطائرات من حيث التميز في الإنجاز والقدرة على الابتكار وتقليص البصمة الكربونية”.

    وبهدف المساهمة في خفض الانبعاثات الكربونیة لمنشآت (سافران)، يستثمر الموقع في تركیب ألواح الطاقة الشمسیة على السطح والمناطق المظللة في موقف السیارات، قصد بلوغ نسبة 30 في المائة من الطاقة المتجددة بحلول العام 2025.

    وبهذه المناسبة، وبالتزامن مع الذكرى الخامسة والعشرین لتأسیسھا، دشنت شركة (سافران) لخدمات محركات الطائرات بالمغرب، وهي شركة مشتركة بین (سافران) لمحركات الطائرات والخطوط الملكیة المغربیة، توسعة موقعها بالنواصر، الواقع بالقرب من مطار محمد الخامس بالدار البیضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطوط الملكية المغربية وسافران الفرنسية يعززان شراكتهما بمجال صيانة محركات الطائرات

    زنقة 20. الدارالبيضاء

    بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها، دشنت اليوم شركة سافران لخدمات محركات الطائرات بالمغرب (SAESM)–شركة مشتركةبين سافران لمحركات الطائرات Safran Aircraft Enginesوالخطوط الملكية المغربية Royal Air Maroc – مشروع توسعة موقع النواصر التابع لها والواقع بالقرب من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء.

    وقد أقيم حفل التدشين بحضورالسيدمحمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك والسيد حميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية والسيد جان بول ألاري، رئيس شركة سافران لمحركات الطائرات والسيد عبد الله شاطر، عامل إقليم النواصر.

    كما وقع الشريكان على مذكرة تفاهم (MoU) يحدد بموجبهاالنمو المستمر للموقع، بما في ذلك زيادة طاقته الاستيعابية بإضافة 2000 متر مربع مما سيمكن من رفع عدد عمليات الصيانة من 70 إلى 100 عملية صيانة سنويًا بحلول سنة2026.

    وبهذا، ستتمكن شركة SAESM من تعزيز مكانتها كقطب امتياز لمجموع محركات CFM56 بمنظومة سافران العالمية للصيانة والإصلاح والعمليات (MRO)، حيث تقدم لشركات الطيران تشكيلة كاملة من الخدمات التي تغطي عملية الصيانة بأكملها، بدءًا من التشخيص وانتهاء بضمانات الأداء على منصة الاختبار.

    ويتم تجهيز غالبية الطائرات من صنفي إيرباص A320 وبوينغ737 بمحركات CFM56التي تنجزها شركتا سافران لمحركات الطائرات وجنرال إلكتريك للطيران GE Aerospace في إطار مشروعهما المشترك. وقد تم تسليم أكثر من 33 000 محرك من هذا النوع.

    “ندشن اليوم مرحلة جديدة لشراكتنا التاريخية مع سافران. فعلاوة على توسيع موقع الدار البيضاء، من المرتقب أن تزيد هذه الاتفاقية من تعزيز خبراتنا في مجال صناعة الطيران. وإنه لفخر للخطوط الملكية المغربية أن تكون عنصرا مساهما، إلى جانب سافران، في تطوير صناعة الطيران بالمغرب وتعزيز مكانة بلدنافي مجال صناعة الطيران العالمية“، يؤكد السيد حميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية.  

    ولمواكبة هذا التطور، تخطط الشركة أيضاً لتوظيف حوالي مائة شخص من الآن وحتى العام 2026، ليصل عدد العاملين بها إلى350 شخص. كما ستستفيد المؤسسة من الشراكات الأكاديمية المحلية التي تدعمها الخطوط الملكية المغربية و سافران لمحركات الطائرات من أجل تطوير منظومة الصيانة، والإصلاح والعمليات (MRO) بالمغرب.

    ومن جانبه، أشار جان بول ألاري، رئيس شركة سافران لمحركات الطائرات : “نحن سعداء اليوم بتعزيز شراكتنا مع الخطوط الملكية المغربية، والاستفادة من منظومة تزخر بمهارات عالية المستوى بالمغرب؛ تلك المنظومة التي صممت خصيصًا لمواجهة التحديات الصناعية الكبرى التي تواجهنا على مستوى محركات CFM56. فمنذ إنشائه قبل 25 عاما، أصبح موقع SAESM مرجعا في شبكتنا العالمية لصيانة وإصلاح وعمليات الطائرات من حيث التميز في الإنجاز والقدرة على الابتكار وتقليصالبصمة الكربونية“.

    ومن أجل تقليص نسبة الانبعاثات الكربونية في مختلف مرافقسافران، استثمرت الشركة في تركيب ألواح الطاقة الشمسيةعلى السطح والمناطق المظللة في موقف السيارات، في أفقتحقيق 30% من الطاقة المتجددة بحلول العام 2025.

    نبذة عن شركة سافران : 

    سافران هي مجموعة دولية للتكنولوجيا المتطورة تعمل بقطاعات الطيران (الدفع والمعدات والتصميمات الداخلية) والفضاء والدفاع. وتتمثل مهمتها في تقديم مساهمة دائمة لعالم أكثر أماناً، حيث يكون النقل الجوي صديقاً للبيئة، نقلا مريحاً وسهلالمنال بشكل مستدام. تتواجد المجموعة بجميع قارات العالم، ويعمل بها 92,000 مستخدم. وقد حققت رقم معاملات بقيمة 23.2 مليار يورو في سنة 2023، علما أنها تحتل بمفردها أو بالشراكة مع شركات أخرى مراكز ريادية على الصعيدين العالمي أو الأوربي بأسواقها.

    تقوم شركة سافران لمحركات الطائرات بتصميم وإنتاج وتسويق محركات الطائرات المدنية والعسكرية بمفردها أو بالشراكة مع شركات أخرى، وهي تقدم أعلى مستويات الأداء والموثوقية وحماية البيئة. ومن خلال شركة CFM International*، تُعد الشركة رائدة على الصعيد العالمي بمجال تشغيل الطائرات التجارية قصيرة ومتوسطة المدى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “لارام” و”سافران” تعززان شراكتهما في صیانة محركات الطائرات

    عززت الخطوط الملكیة المغربیة وشركة سافران “SAFRAN” شراكتھما بمجال صیانة محركات الطائرات من خلال مشروع لتوسیع القدرات الإنتاجیة لشركتھما المشتركة “سافران إیركرافت إنجین” للخدمات بالمغرب المتواجدة بالدار البيضاء، ومشروع للتحول الصناعي یروم تعزیز مكانة الموقع كقطب امتیاز في صیانة محركات “56CFM”.

    وأطلقت شركة سافران لخدمات محركات الطائرات بالمغرب “SAESM”، وهي شركة مشتركة بین سافران لمحركات الطائرات والخطوط الملكية المغربية، اليوم الخميس، مشروع توسعة موقع النواصر التابع لھا والواقع بالقرب من مطار محمد الخامس بالدار البیضاء.

    وأقیم حفل التدشین بحضور محمد عبد الجلیل، وزیر النقل واللوجستیك، وحمید عدو، الرئیس المدیر العام للخطوط الملكیة المغربیة، وجان بول ألاري، رئیس شركة سافران لمحركات الطائرات وعبدالله شاطر، عامل إقلیم النواصر.

    ووقع الشریكان، وفق بلاغ مشترك، على مذكرة تفاھم “MoU” یحدد بموجبھا النمو المستمر للموقع، بما في ذلك زیادة طاقته الاستيعابية بإضافة 2000 متر مربع مما سیمكن من رفع عدد عملیات الصيانة من 70 إلى 100 عملية صيانة بحلول سنة 2026.

    وأوضح البلاغ أن شركة “SAESM” ستتمكن بناء على مذكرة التفاهم “من تعزیز مكانتھا كقطب امتیاز لمجموع محركات “56CFM” بمنظومة سافران العالمیة للصیانة والإصلاح والعملیات “MRO”، حیث تقدم لشركات الطیران تشكیلة كاملة من الخدمات التي تغطي عملیة الصیانة بأكملھا، بدءا من التشخیص وانتھاء بضمانات الأداء على منصة الاختبار”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن غالبیة الطائرات من صنفي “إیرباص 320A” و”بوینغ 737″ يتم تزويدهما بمحركات “56CFM”، التي تنجزھا شركتا سافران لمحركات الطائرات وجنرال إلكتریك للطیران “Aerospace GE” في إطار مشروعھما المشترك، مبرزا أنه قد تم تسلیم أكثر من 33000 محرك من ھذا النوع.

    وشدد البلاغ على أن الشركة تخطط أیضا لتوظیف حوالي 100 شخص من الآن وحتى العام 2026، لیصل عدد العاملین بھا إلى 350 شخصا، كما ستستفید المؤسسة من الشراكات الأكادیمیة المحلیة التي تدعمھا الخطوط الملكیة المغربیة وسافران لمحركات الطائرات من أجل تطویر منظومة الصیانة، والإصلاح والعملیات “MRO” بالمغرب.

    وأكد أن الشركة استثمرت في تركیب ألواح الطاقة الشمسیة على السطح والمناطق المظللة في موقف السیارات، في أفق تحقیق 30 بالمئة من الطاقة المتجددة بحلول العام 2025، في إطار سعيها لتقلیص نسبة الانبعاثات الكربونیة في مختلف مرافق سافران.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة سافران والخطوط الملكية المغربية تعلنان تعزيز شراكتهما في مجال خدمات محركات الطائرات بالمغرب

    الخط :
    A-
    A+

    بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها، دشنت شركة سافران لخدمات محركات الطائرات بالمغرب (SAESM)-، اليوم الخميس، مشروع توسعة موقع النواصر التابع لها، المتواجد بالقرب من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، بحضور محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك وحميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية وجان بول ألاري، رئيس شركة سافران لمحركات الطائرات وعبد الله شاطر، عامل إقليم النواصر.

    وحسب بلاغ لها، أكدت شركة سافران لخدمات محركات الطائرات بالمغرب، التي تعد شركة مشتركة بين سافران لمحركات الطائرات والخطوط الملكية المغربية، أنه تم على هامش حفل التدشين، التوقيع على “مذكرة تفاهم يحدد بموجبها النمو المستمر للموقع، بما في ذلك زيادة طاقته الاستيعابية بإضافة 2000 متر مربع مما سيمكن من رفع عدد عمليات الصيانة من 70 إلى 100 عملية صيانة سنويًا بحلول سنة 2026. وبهذا، ستتمكن شركة SAESM من تعزيز مكانتها كقطب امتياز لمجموع محركات CFM56 بمنظومة سافران العالمية للصيانة والإصلاح والعمليات (MRO)، حيث تقدم لشركات الطيران تشكيلة كاملة من الخدمات التي تغطي عملية الصيانة بأكملها، بدءًا من التشخيص وانتهاء بضمانات الأداء على منصة الاختبار”، مضيفة أنه “يتم تجهيز غالبية الطائرات من صنفي إيرباص A320 وبوينغ 737 بمحركات CFM56التي تنجزها شركتا سافران لمحركات الطائرات وجنرال إلكتريك للطيران  GE Aerospace  في إطار مشروعهما المشترك. وقد تم تسليم أكثر من 33 ألف محرك من هذا النوع”.

    في هذا الإطار قال حميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية” ندشن اليوم مرحلة جديدة لشراكتنا التاريخية مع سافران. فعلاوة على توسيع موقع الدار البيضاء، من المرتقب أن تزيد هذه الاتفاقية من تعزيز خبراتنا في مجال صناعة الطيران. وإنه لفخر للخطوط الملكية المغربية أن تكون عنصرا مساهما، إلى جانب سافران، في تطوير صناعة الطيران بالمغرب وتعزيز مكانة بلدنا في مجال صناعة الطيران العالمية”.

    من جانبه، صرح جان بول ألاري، رئيس شركة سافران لمحركات الطائرات قائلا “نحن سعداء اليوم بتعزيز شراكتنا مع الخطوط الملكية المغربية، والاستفادة من منظومة تزخر بمهارات عالية المستوى بالمغرب؛ تلك المنظومة التي صممت خصيصًا لمواجهة التحديات الصناعية الكبرى التي تواجهنا على مستوى محركات CFM56.  فمنذ إنشائه قبل 25 عاما، أصبح موقع SAESM مرجعا في شبكتنا العالمية لصيانة وإصلاح وعمليات الطائرات من حيث التميز في الإنجاز والقدرة على الابتكار وتقليص البصمة الكربونية”.

    وحسب نفس البلاغ، تخطط الشركة أيضاً لتوظيف حوالي مائة شخص من الآن وحتى العام 2026، ليصل عدد العاملين بها إلى 350 شخص، كما ستستفيد المؤسسة من الشراكات الأكاديمية المحلية التي تدعمها الخطوط الملكية المغربية و سافران لمحركات الطائرات من أجل تطوير منظومة الصيانة، والإصلاح والعمليات (MRO) بالمغرب.

    من جهة أخرى، أفاد بلاغ الشركة أنه من أجل تقليص نسبة الانبعاثات الكربونية في مختلف مرافق سافران، استثمرت الشركة في تركيب ألواح الطاقة الشمسية على السطح والمناطق المظللة في موقف السيارات، في أفق تحقيق 30% من الطاقة المتجددة بحلول العام 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات أمريكية عملاقة تختار المغرب للاستثمار في صناعة الطائرات

    اختارت شركات أمريكية متخصصة في صناعة الطائرات، المغرب كقاعدة لإنشاء وحدة صناعية متخصصة في تحويل طائرات “البوينغ” من طراز (777-300ER) إلى طائرات شحن (P2F).

    وذكر بلاغ أصدرته الشركات المتحالفة التي تتألف من شركة “Kansas Modification Center” وشركة “Statos Industries” وشركة “Integrated Aerospace Alliance”، أن الهدف من اختيار المغرب هو الاستفادة من الدينامية التي تعرفها المملكة في مجال صناعة الطيران، حيث يخطط التحالف إلى إنشاء منطقة صناعية كبيرة، تتوفر على ثلاث حظائر للطائرات ذات الجسم العريض، في مطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء، من خلالها يتم صناعة الطائرات الخاصة بالشحن بناء على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطوط الملكية المغربية وشركة سافرانSAFRAN تعززان شراكتهما بمجال صيانة محركات الطائرات

    الدار\

    – مشروع لتوسيع القدرات الإنتاجية لشركتهما المشتركة سافران إيركرافت إنجين للخدمات بالمغرب Safran Aircraft Engine Services Morocco المتواجدة بالدارالبيضاء.

    – مشروع للتحول الصناعي يروم تعزيز مكانة الموقع كقطب امتياز في صيانة محركات CFM56.

     بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها، دشنت اليوم شركة سافران لخدمات محركات الطائرات بالمغرب (SAESM)–شركة مشتركة بين سافرانلمحركات الطائرات Safran Aircraft Enginesوالخطوط الملكية المغربية Royal Air Maroc –مشروع توسعة موقع النواصر التابع لها والواقع بالقرب من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء. وقد أقيم حفل التدشين بحضورالسيد محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك والسيد حميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية والسيد جان بول ألاري، رئيس شركة سافران لمحركات الطائراتوالسيد عبد الله شاطر، عامل إقليم النواصر.

    كما وقع الشريكان على مذكرة تفاهم (MoU) يحدد بموجبها النمو المستمر للموقع، بما في ذلك زيادة طاقته الاستيعابية بإضافة 2000 متر مربع مما سيمكن من رفع عدد عمليات الصيانة من 70 إلى 100 عملية صيانة سنويًا بحلول سنة 2026. وبهذا، ستتمكن شركة SAESM من تعزيز مكانتها كقطب امتياز لمجموع محركات CFM56 بمنظومة سافران العالمية للصيانة والإصلاح والعمليات (MRO)، حيث تقدم لشركات الطيران تشكيلة كاملة من الخدمات التي تغطي عملية الصيانة بأكملها، بدءًا من التشخيص وانتهاء بضمانات الأداء على منصة الاختبار.

    ويتم تجهيز غالبية الطائرات من صنفي إيرباص A320 وبوينغ 737 بمحركات CFM56التي تنجزها شركتا سافران لمحركات الطائرات وجنرال إلكتريك للطيران GE Aerospace في إطار مشروعهماالمشترك. وقد تم تسليم أكثر من 33 000 محرك من هذا النوع.

    “ندشن اليوم مرحلة جديدة لشراكتنا التاريخية مع سافران. فعلاوة على توسيع موقع الدار البيضاء، من المرتقب أن تزيد هذه الاتفاقية من تعزيز خبراتنا في مجال صناعة الطيران. وإنه لفخر للخطوط الملكية المغربية أن تكون عنصرا مساهما، إلى جانب سافران، في تطوير صناعة الطيران بالمغرب وتعزيز مكانة بلدنا في مجال صناعة الطيران العالمية“، يؤكد السيد حميد عدو، الرئيس المدير العام للخطوط الملكية المغربية.  

    ولمواكبة هذا التطور، تخطط الشركة أيضاً لتوظيف حوالي مائة شخص من الآن وحتى العام 2026، ليصل عدد العاملين بها إلى 350 شخص. كما ستستفيد المؤسسة من الشراكات الأكاديمية المحلية التي تدعمها الخطوط الملكية المغربية و سافران لمحركات الطائرات من أجل تطوير منظومة الصيانة،والإصلاح والعمليات (MRO) بالمغرب.

    ومن جانبه، أشار جان بول ألاري، رئيس شركة سافران لمحركات الطائرات : “نحن سعداء اليومبتعزيز شراكتنا مع الخطوط الملكية المغربية، والاستفادة من منظومة تزخر بمهارات عالية المستوى بالمغرب؛ تلك المنظومة التي صممت خصيصًا لمواجهة التحديات الصناعية الكبرى التي تواجهنا على مستوى محركات CFM56. فمنذ إنشائه قبل 25 عاما، أصبح موقع SAESM مرجعا في شبكتنا العالمية لصيانة وإصلاح وعمليات الطائرات من حيث التميز في الإنجاز والقدرة على الابتكار وتقليصالبصمة الكربونية“.

    ومن أجل تقليص نسبة الانبعاثات الكربونية في مختلف مرافق سافران، استثمرت الشركة في تركيب ألواح الطاقة الشمسية على السطح والمناطق المظللة في موقف السيارات، في أفق تحقيق 30% من الطاقة المتجددة بحلول العام 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات أمريكية عملاقة تختار المغرب لإنشاء منصة لصناعة طائرات الشحن

    يواصل المغرب استقطاب المستثمرين الأجانب في مختلف المجالات، ومنها صناعة الطائرات الذي أضحى من بين القطاعات المتطورة في بلادنا والتي جعلت المغرب يتموقع ضمن الدول الرائدة في هذا المجال.

    وفي هذا الإطار، أعلن تحالف لشركات أمريكية متخصصة في صناعة الطائرات، عن اختيار المغرب لإنشاء منصة صناعية متخصصة في تحويل طائرات “البوينغ” من طراز  (777-300ER) إلى طائرات شحن  (P2F)، وذلك في مدينة الدار البيضاء.

    ويأتي اختيار المغرب، حسب بلاغ مشترك أصدرته الشركات المتحالفة التي تتألف من شركة “Kansas Modification Center” وشركة “Statos Industries” وشركة “Integrated Aerospace Alliance”،  بهدف الاستفادة من الدينامية التي تعرفها المملكة في مجال صناعة الطيران.

    وسيعمل التحالف، حسب البلاغ ذاته، على إنشاء منطقة صناعية كبيرة في الدار البيضاء، بهدف الشروع في صناعة الطائرات الخاصة بالشحن بناء على طراز لطائرة “بوينغ” الأمريكية، فيما يتوقع أن يصل سقف الانتاج بعد انطلاق انشطة المنطقة الصناعية إلى 8 طائرات شحن عملاقة في السنة.

    ويُرتقب أن يتم الإعلان عن تفاصيل هذا المشروع الهام في الفترة المقبلة، بعد حصول الشركات المتحالفة على جميع التراخيص والموافقات المتعلقة بهذا المشروع، الذي يُتوقع أن يُعطي دفعة قوية لصناعة الطيران في المملكة المغربية.

    وتجدر الإشارة إلى أن المغرب أصبح في السنوات الأخيرة، نقطة جذب هامة للشركات المصنعة للطائرات، وفي هذا السياق أعلنت شركة “Pratt & Whitney” الأمريكية المتخصصة في صناعة الطائرات، في يونيو الماضي، أنها ستعمل على إطلاق شركة فرعية تابعة لها في مدينة الدار البيضاء ستحمل اسم  “Pratt & Whitney Maroc”، وستكون متخصصة في صناعة الأجزاء الميكانيكية الثابتة والهياكل التفصيلية لمختلف نماذج محركات الطائرات.

    وكانت الشركة قد اصدرت بلاغا جاء فيه ان ورش إنشاء هذا الفرع في المغرب سينطلق في الربع الأخير من 2023، على أن تكون الشركة ومصنعها جاهزا في سنة 2025 لبدء عملية التصنيع، مشيرا إلى أن اختيار المغرب يأتي بسبب “مركزه المتنامي لشركات الطيران وتكلفة الأعمال والموهبة المدربة والمتاحة.”

    ونشرت مجلة “فوربس” الأمريكية، العام الماضي، تقريرا قالت فيه إن المغرب يوجد حاليا في وضع جيد ليُصبح من البلدان الرائدة في مجال صناعة الطيران وقطاع صيانة الطائرات في العالم، بالنظر إلى النمو المتسارع الذي يشهده قطاع الطيران في المملكة المغربية في السنوات الأخيرة.

    وحسب تقرير المجلة، فإن العديد من العوامل لعبت أدوارا مهمة في أن يكون المغرب الآن في وضع مناسب وجيد نحو الاقلاع الصناعي في مجال الطيران، ومن أبرز هذه العوامل هو الرغبة التي تحذو البلاد بشكل عام للتأسيس لصناعة طيران قوية.

    وأضافت فوربس في هذا السياق، أن من العوامل المساعدة على تحقيق المغرب لهدفه المتمثل في إنشاء قطاع صناعي قوي في مجال الطيران، بالإضافة إلى استقراره السياسي، هو الموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي يتوفر عليه البلد، كنقطة وصل بين إفريقيا وأوروبا وبين الغرب والشرق، إضافة إلى العامل الثاني المتمثل في الدعم الذي توفره الحكومة لهذا القطاع وما توفره من تسهيلات وظروف مواتية للاستثمار في هذا القطاع.

    ويرتكز العامل الثالث، حسب نفس المجلة، على اليد العاملة المهارية التي يتوفر عليها المغرب، بعدما لجأ في السنوات الأخيرة إلى تطوير مهارات العمال المغاربة في القطاعات الصناعية المرتبطة بالسيارات والطائرات، وبالتالي يُعتبر هذا من عوامل الجذب الهامة للعديد من الشركات العالمية المتخصصة في صناعة الطيران.

    أما العامل الرابع الذي ساهم في جعل المغرب يضع قدمه في قطاع صناعة الطيران، فيرجع إلى الاتفاقيات والشراكات التي وقعتها المملكة المغربية في السنوات الأخيرة مع العديد من شركات صنع الطائرات، مثل بوينغ وإيرباص وبومبارديي وسافران…

    ووفق “فوربس”، فإن الشركات والمجموعات العالمية المتخصصة في صناعة الطيران، بإمكانها اليوم الاستفادة من الزخم الذي حققه المغرب في هذا القطاع، والاستفادة من الظروف والتسهيلات التي يُقدمها المغرب، من أجل الاستثمار في هذا القطاع بالبلاد، خاصة في ظل وجود سوق متنامي بشأن الطائرات، خاصة مجال الصيانة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمالقة الولايات المتحدة في صناعة الطائرات يختارون المغرب لتحويله إلى منصة لصناعة طائرات الشحن

    الصحيفة – بديع الحمداني

    أعلن تحالف لشركات أمريكية متخصصة في صناعة الطائرات، عن اختيار المغرب لإنشاء منصة صناعية متخصصة في تحويل طائرات « البوينغ » من طراز (777-300ER) إلى طائرات شحن (P2F)، وذلك في مدينة الدار البيضاء.

    وحسب بلاغ أصدرته الشركات المتحالفة التي تتألف من شركة « Kansas Modification Center » وشركة « Statos Industries » وشركة « Integrated Aerospace Alliance »، فإن اختيار المغرب جاء بهدف الاستفادة من الدينامية التي تعرفها المملكة في مجال صناعة الطيران.

    ووفق المصدر ذاته، فإن التحالف سيعمل على إنشاء منطقة صناعية كبيرة في الدار البيضاء، بهدف الشروع في صناعة الطائرات الخاصة بالشحن بناء على طراز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعاون لتحويل طائرات ركاب إلى طائرات شحن

    أعلن كل من Kansas Modification Center، وLLC (KMC)، وSTRATOS للصناعات، وSA (STRATOS)، وIntegrated Aerospace Alliance، وLLC (IAA)، عن تعاون رائد يهدف إلى إعادة تعريف صناعة تحويل طائرات الركاب 777-300ER إلى طائرات شحن (P2F). يسعى هذا التعاون الرسمي إلى توحيد نقاط القوة والقدرات الفريدة لصناعة الطيران سريعة التوسع في المغرب مع قدرات هندسة واعتماد طائرات 300ER-777 من ركاب إلى شحن (P2F) لدى KMC ومهارات هندسة الطيران وإصدار الشهادات وإدارة البرامج لدى IAA. وسيشمل المشروع تطوير منشأة إنتاج طائرات 777-300ER من ركاب إلى شحن (P2F) في مطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء. ومن خلال إنشاء ثلاث حظائر للطائرات ذات الجسم العريض في المغرب من قبل شركة STRATOS، ستكون شركة KMC في وضع يسمح لها بزيادة إنتاجها من طائرات 777-300ER من ركاب إلى شحن (P2F) بما يصل إلى ثماني طائرات إضافية سنويًا. سيسمح مشروع المغرب لشركة KMC وSTRATOS وIAA بتلبية الطلب العالمي المتزايد على طائرات الشحن 777-300ER وعملائها في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا. سيتم تعزيز مشروع 777-300ER من ركاب إلى شحن (P2F) في المغرب من خلال إنشاء وتشغيل حظيرة طلاء الطائرات ذات الجسم العريض من قبل شريك استراتيجي آخر لشركة STRATOS. وقال بلاغ إنه سيتم توفير المزيد من المعلومات حول هذا التعاون وتفاصيل المشروع في الوقت المناسب.  و أضاف المصدر إن KMC وStratos وIAA متحمسون للآفاق التي يقدمها هذا المشروع المشترك لكل من الشركاء وصناعة الطيران في المغرب.  وأبرمت شركة KMC شراكة مع NIAR/WERX الرائدة في صناعة الطيران وجامعة ولاية ويتشيتا للحصول على شهادة النوع التكميلي (STC) للطائرة 777-300ER من ركاب إلى شحن

    (P2F) توظف NIAR/WERX حاليًا ما يزيد عن 800 مهندس (بمتوسط خبرة تبلغ 25 عامًا) ويبلغ إجمالي عدد الموظفين حوالي 1500 موظف. استهدفت KMC الربع الأول من عام 2025 للحصول على موافقة إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) على 777-300ER من ركاب إلى شحن (P2F) STC . وحصلت KMC بالفعل على موافقة خطة الاعتماد الخاصة بالمشروع (PSCP) من إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) في ماي 2023. تعمل KMC بالتنسيق مع إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) لتسهيل عملية موافقة STC. وتتمثل مهمة STRATOS الأساسية في أن تصبح شركة الطيران والدفاع البارزة في المغرب وإفريقيا والتي تساهم في استراتيجية تطوير صناعة الطيران والدفاع في المملكة المغربية من خلال الاستثمار في تقنيات وخدمات الطيران والدفاع الرئيسية. أصبحت STRATOS شركة رائدة في مجال توفير الحلول والخدمات التقنية للطيران والفضاء في المنطقة، حيث تتبنى نهجًا شاملاً وتقدم حلولًا مبتكرة وخدمات هندسية وتصنيعية وخدمات الصيانة والإصلاح والعمرة لشركات الطيران والمؤجرين وطائرات المهام الخاصة الحكومية. وتشتمل محفظة STRATOS المتنوعة من شركات وشركاء الطيران على مجموعة واسعة من شركات المحفظة والشركاء الاستراتيجيين الذين يتألفون من مصنعي صناعة الطيران والدفاع ومقدمي الخدمات، فضلاً عن شركات الطيران الدولية. وتتخصص IAA في تقديم خدمات هندسة صناعة الطيران وإصدار الشهادات وإدارة المشاريع. تقدم IAA هذه الخدمات لمشاريع إدارة المطارات، والإكمال الداخلي للطائرات VVIP/VIP، والتصميم الداخلي للطائرات وشهادات STC . وقد شارك فريق إدارة IAA في مشاريع هندسة الطائرات والمطارات وإصدار الشهادات والتطوير التي تتراوح قيمتها بين 10 مليون دولار إلى 400 مليون دولار في جميع أنحاء العالم بما في ذلك أمريكا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره