Étiquette : Africa

  • معرض بالبيضاء يسلط الضوء على التحولات الحضرية بالمغرب استعدادا للمونديال

    جرى، اليوم الخميس بالدار البيضاء، افتتاح فعاليات الدورة الثالثة من Garden Expo Africa، المعرض المخصص لتأهيل وتنسيق المساحات الخضراء الحضرية والرياضية، والذي يسلط الضوء على التحولات الحضرية الجارية في المملكة استعدادا لاستضافة كأس العالم 2030.

    وفي ارتباط مباشر بالبنية التحتية التي يتم إحداثها لهذا الحدث الرياضي العالمي، يتناول المعرض، المنظم تحت شعار “المدينة الذكية، المساحات العامة، والقدرة على التكيف مع تغير المناخ”، مواضيع ذات أولوية مثل تشجير المساحات العامة، والري الذكي، والتدبير المستدام للمياه والتربة، بالإضافة إلى الإضاءة الحضرية الاقتصادية في استهلاك الطاقة.

    وبهذه المناسبة، أبرز رئيس اللجنة المنظمة للمعرض، مهدي رحو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه النسخة تأتي في سياق الاستعدادات لكأس العالم، الذي يعد حدثا مهما تشارك فيه العديد من المقاولات في القطاع.

    وأضاف أن “معرض Garden Expo Africa 2025 يعرف مشاركة العديد من الفاعلين الذين يقدمون حلولا مبتكرة في مجالات الاستدامة والمدن الذكية والبنية التحتية الرياضية”.

    من جهتها، اعتبرت رئيسة الاتحاد الدولي لمهندسي المناظر الطبيعية – فرع إفريقيا (IFLA Africa)، روث وانجيكو، أن هذا المعرض يمثل فرصة لجمع الفاعلين من القارة الأفريقية لتطوير المدن والمجالات بطريقة أكثر انسجاما، مؤكدة أن الهدف يكمن في تعزيز التعاون بين مهندسي المناظر الطبيعية والشركاء المؤسساتيين والخواص، من أجل “بناء معا مستقبل مستدام ومخطط بشكل أفضل لمساحاتنا الحضرية في إفريقيا”.

    من جانبها، أشارت رئيسة جمعية مهندسي المناظر الطبيعية بالمغرب، منية بناني، إلى أن “هذا الحدث يشكل منصة أساسية لتثمين هذه المهنة التي ما تزال غير معروفة بشكل كبير، على الرغم من دورها المهم في تطوير مدننا وصمودها”، مؤكدة على “ضرورة دمج الطبيعة في صميم الاستراتيجيات الحضرية الأفريقية”.

    ويروم هذا المعرض المنظم، على مدى ثلاثة أيام، من طرف وكالة R2H Communication، بشراكة مع جمعية مهندسي المناظر الطبيعية بالمغرب، والاتحاد الدولي لمهندسي المناظر الطبيعية – فرع إفريقيا (IFLA Africa)، إلى أن يشكل منصة للتفكير والنقاش حول مجالات الاستدامة والتكنولوجيا والتصميم الحضري بما يخدم المدن الأفريقية المستقبلية.

    ويجمع المعرض، الذي يشارك فيه أكثر من 100 عارض وطني ودولي، معماريين ومخططين حضريين وباحثين وصناعيين وصناع قرار، ضمن طموح مشترك يتمثل في بناء مدن إفريقية ذكية، قادرة على الصمود وخضراء.

    ويهدف هذا الحدث، حسب المنظمين، إلى أن يشكل رافعة استراتيجية في خدمة مغرب متجه نحو المستقبل: بلد يضع الاستدامة والابتكار ورفاه المواطنين في قلب نموذجه التنموي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الاقتصاد الفرنسي السابق: المغرب وفرنسا يخلقان دينامية لا تقاوم

    أكد أرنو مونتبورغ، وزير الاقتصاد والتقويم الإنتاجي والرقمنة الفرنسي السابق، أمس الثلاثاء بالدار البيضاء، أن المغرب وفرنسا قادران على إطلاق ديناميات مثمرة مدعومة بتحالفات استراتيجية.

    وأكد الوزير الفرنسي السابق، خلال مشاركته في حلقة- نقاش حول موضوع “من صنع في فرنسا إلى صنع في المغرب: تقاسم تجربة داعمي السيادة الصناعية وإلهام الصناعة الوطنية”، أن “بلدينا قادران على بناء عدة أشياء بشكل مشترك. الاتحاد يعد قوة هائلة ويخلق دينامية لا تقاوم”.

    وبعد أن أعرب عن “إعجابه الكبير” بالإنجازات التي حققتها المملكة المغربية ونجاحاتها في العديد من المجالات، أشار مونتبورغ إلى أن المغرب وفرنسا يمتلكان “أرضية مشتركة قوية جدا : التاريخ والحاضر”، فضلا عن قيم العمل المشترك والتفاهم المتبادل من أجل التقدم معا.

    وفي هذا السياق، سلط مونتبورغ الضوء على أهمية وضع رؤية “استراتيجية شمال -جنوب ناجحة”، وتجميع الموارد والقوى، من أجل “الدفاع المشترك عن سيادة بلدينا”.

    وأشار إلى أنه “من خلال وضع بشكل مشترك إمكانياتنا، ومواردنا العلمية والتكنولوجية، ورؤوس أموالنا العمومية والخصوصية، فضلا عن دبلوماسيتنا، سنكون قادرين على تعزيز مكانتنا على الساحة العالمية”.

    وأكد أن التحالفات تعد أفضل وسيلة “لضمان بقائنا المشترك” في عالم متغير، مشددا على ضرورة استكشاف سبل التوصل إلى اتفاقيات في قطاعات مختلفة من قبيل الصناعة والفلاحة والتكنولوجيا وغيرها من المجالات.

    وأضاف أن هذا اللقاء يشكل فرصة لفتح نقاش مع الفاعلين الاقتصاديين حول الظروف الملائمة من أجل تعزيز العمل المشترك بين فرنسا والمغرب، مشيدا بالتقارب بين البلدين على المستوى الجيوسياسي وقرار دعم سيادة المغرب على صحرائه.

    من جانبه، أكد رئيس مجلس جهة الدار البيضاء سطات، عبد اللطيف معزوز، أن السيادة الاقتصادية تشكل اليوم موضوعا بالغ الأهمية، في عالم يشهد عودة الحمائية الاقتصادية.

    وأكد أن “المغرب لا يتبنى هذا النهج، بل يؤيد السيادة الاقتصادية، لكن في إطار منفتح على العالم. وهي استراتيجية أتت بثمارها لبلدنا، خاصة في مجال البحث وخلق فرص الشغل ذات قيمة مضافة عالية”.

    وفي هذا الصدد، أكد معزوز على الدور الهام للتعاون شمال -جنوب لكي تتمكن البلدان من تحقيق التقدم المشترك والدفاع عن سيادتها الاقتصادية.

    من جهتها، أشارت رئيسة غرفة التجارة والصناعة الفرنسية بالمغرب، كلوديا غوديو فرانسيسكو، إلى أهمية تعزيز التعاون بين جهات المغرب وفرنسا، مبرزة، من جهة أخرى، مساهمة المقاولات الصغيرة والمتوسطة في النسيج الاقتصادي المغربي.

    وتطرقت في هذا السياق إلى الإجراءات التي اتخذتها الغرفة لمواكبة المقاولات الصغرى والمتوسطة المغربية، معربة عن إعجابها بإمكانيات رواد الأعمال المغاربة الشباب الحاملين لمشاريع مبتكرة مهمة والذين يتوجب مواكبتهم ودعمهم.

    جرى تنظيم هذا اللقاء، المنظم بمبادرة من مكتب ESL-Rivington Middle East and North Africa (groupe ADIT)، بحضور العديد من الفاعلين الاقتصاديين المغاربة والفرنسيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق الإيداع والتدبير ينخرط في مبادرة Africa Saving for Growth

    أعلن صندوق الإيداع والتدبير عن انخراطه في مبادرة “Africa Saving for Growth”، التي تم إطلاقها يوم 23 شتنبر بنيويورك على هامش أشغال الجمعية العامة للأمم المتحدة، بمبادرة من “المبادرة العالمية للأعمال في إفريقيا” (GABI) .وتهدف هذه المبادرة إلى تعبئة الادخار الإفريقي لخدمة مشاريع هيكلية قادرة على دعم النمو المستدام بالقارة. وشارك في اللقاء ممثلون عن حوالي 15 بلداً من خلال صناديق التقاعد، مؤسسات الضمان الاجتماعي وهيئات التمويل طويل الأمد، إلى جانب مؤسسات إقليمية من بينها “Africa Finance Corporation” و”Africa Social Security Association”، بهدف توجيه الموارد المؤسساتية نحو الاستثمار في البنيات التحتية والمشاريع الخاصة. وقد جرى في هذا الإطار توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق الإيداع والتدبير و”Africa Finance Corporation”، تنص على تعزيز قدرات المؤسسات الإفريقية، وتشجيع البحث، ودعم الإدماج المالي، وملاءمة استراتيجيات الاستثمار مع أولويات التنمية الاقتصادية بالقارة. وأكد المدير العام لصندوق الإيداع والتدبير، خالد سفير، أن المستثمرين المؤسساتيين الأفارقة مدعوون إلى تحويل الادخار المحلي إلى رافعة للنمو، خاصة عبر تمويل البنيات التحتية، وهو ما يتطلب تنسيقاً وتعاوناً أوثق ورؤية مشتركة للتنمية طويلة الأمد. ويعكس انضمام مجموعة صندوق الإيداع والتدبير لهذه المبادرة دورها المحوري في المنظومة المالية الإفريقية وقدرتها على المساهمة في إطلاق دينامية جماعية حول الاستثمار طويل الأجل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء تحتضن أول معرض إفريقي للسيارات الكهربائية

    انعقد اليوم الخميس بالعاصمة الاقتصادية مؤتمر صحفي للإعلان عن تفاصيل الدورة الأولى من المعرض الدولي “Africa EV Mobility Expo”، والذي سوف تنطلق فعالياته، بمدينة الدار البيضاء خلال الفترة الممتدة من 19 إلى 22 نونبر 2025، بفضاء المعارض “أنفا بارك”، وذلك تحت رعاية وزارة الصناعة والتجارة، وينظم بشراكة استراتيجية بين الجمعية المغربية لصناعة وتركيب السيارات” AMICA “، و الشركة متعددة الجنسيات ” MIE EVENTS”، الرائدة في تنظيم المعارض والفعاليات على مستوى العالم.

    وأوضح محمد أوزيف نائب رئيس الجمعية المغربية لصناعة وتركيب السيارات” AMICA “، خلال المؤتمر الصحفي الأهمية الاستراتيجية على المستوى الوطني والقاري لاختيار مدينة الدار البيضاء لإطلاق فعاليات أول معرض إفريقي للسيارات الكهربائية، مؤكدا أن الهدف الأول للمعرض هو مواكبة التطور التكنولوجي الكبير والقفزات الصناعية التي تحدث في مجال صناعة السيارات الكهربائية ونقلها إلى الشركات المغربية الرائدة في تلك الصناعة على المستوى القاري.

    وأكد رئيس الجمعية التي تعتبر الفاعل الرئيسي الذي يجمع بين صناع السيارات بالمغرب أن المعرض سوف يقدم بدائل في القطاع الجديد والواعد على المستوى العالمي ألا وهو التنقل الكهربائي، والذي يعتبر حل بارز للعديد من المشكلات التي تواجه وسائل النقل التقليدية، خاصة وأن التنقل الكهربائي هو لغة المستقبل في صناعة السيارات، إضافة إلى أنه يعتبر بوابة هامة لتوفير فرص العمل، وجذب الاستثمارات الأجنبية.

    ويعكس المعرض المرتقب بمدينة الدار البيضاء العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تربط بين المملكة المغربية والعملاق الاقتصادي الصيني، حيث أكد ديفيد وانج الرئيس التنفيذي للشركة العالمية ” MIE EVENTS”في كلمته بالمؤتمر الصحفي، أن المغرب شريك هام واستراتيجي لدولة الصين، وسوف يكون معرض “Africa EV Mobility هو بوابة استكشاف القارتين الإفريقية والأوروبية، حيث أدركت الشركات الصينية بناء على التجربة العملية أن المغرب هي حلقة الوصل بين القارة الإفريقية والأوروبية، ولذلك فإن شركات صناعة السيارات الصينية جد مهتمة باكتشاف المزيد حول مميزات السوق المغربي من خلال المعرض الإفريقي الأول للتنقل الكهربائي.

    يذكر أنه تم التنويه خلال فعاليات المؤتمر الصحفي إلى أنه من المتوقع أن يشارك في فعاليات المعرض الكهربائي الأول للتنقل الكهربائي 150 عارض من عشرة دول موزعين على ثلاث قارات “إفريقيا، آسيا وأوروبا”، كما وجهت الجمعية المغربية لصناعة وتركيب السيارات” AMICA “، والشركة متعددة الجنسيات ” MIE EVENTS”، الشكر لوزارة الصناعة والتجارة المغربية على الشراكة البناءة والدعم المستمر للعاملين في مجال صناعة السيارات بالمغرب.

    يتضمن برنامج معرض Africa EV Mobility Expo فضاء عرض مخصص لأحدث الابتكارات في المنتجات والتكنولوجيا، سلسلة مؤتمرات يشارك فيها خبراء دوليون، وفاعلون عموميون، وصناعيون، لقاءات ثنائية (B2B) لتشجيع التبادل بين الموردين والمستثمرين وأصحاب القرار، عروض وتجارب حية في الهواء الطلق لعدد من المركبات الكهربائية على مضمار مخصص لذلك، كما أن إدارة المعرض تهدف إلى دعم المقاولات الصغرى والمتناهية الصغر، حيث خصصت لهم مساحة عرض بأسعار رمزية لتشجيع رواد الأعمال المغاربة، كما أنه من المرتقب أن يتم الإعلان عن منح تعليم وشراكة مع جامعات صينية متخصصة في صناعة السيارات الكهربائية، وسوف تقدم هذه المنح لصالح رواد أعمال وشباب مغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيديو يفضح بجنيف تحويل الجزائر لمخيمات تندوف إلى سجن كبير

    عرضت ندوة منظمة على هامش الدورة الـ60 لمجلس حقوق الإنسان، شريط فيديو مصور مؤثر مسرب من مخيات تندوف يظهر الإرهاب والاحتجاز والقمع الممارسة على المحتجزين من طرف الجيش الجزائري.

    الندوة التي نظمتها منظمة “Africa Culture International” بقصر الأمم بجنيف، سلطت الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان الناتجة عن النزاعات المسلحة في إفريقيا، مع تركيز خاص على الوضع المأساوي بمخيمات تندوف فوق التراب الجزائري.

    وأظهر مقطع الفيديو عدداً من الصحراويين وهم يحاولون الفرار من مخيمات تندوف للعودة إلى وطنهم المغرب، بعد المجزرة التي ارتكبتها قوات الجيش الجزائري في 9 أبريل 2025 ضد مجموعة من المنقبين الصحراويين عن الذهب.

    وقد سُمع هؤلاء المدنيون في التسجيل وهم يتوسلون للجنود الجزائريين بعدم إطلاق النار، مرددين بصوت مرتفع حقهم المشروع في العودة إلى المغرب.

    وأدار اللقاء ديانكو لامين، رئيس منظمة “Africa Culture International”، بمشاركة ثلة من الخبراء والمدافعين عن حقوق الإنسان، من بينهم لمام بوسيف، رئيس منظمة الريادة الشبابية الإقليمية، الذي قدم عرضا شاملا حول أسباب النزاعات في إفريقيا، انعكاساتها على المدنيين، وآفاق إحلال السلام.

    وندد لمام بوسيف، في مداخلته خلال اللقاء، بالانتهاكات الممنهجة للحقوق الأساسية في بؤر النزاع، بما في ذلك الإعدامات خارج نطاق القانون، والاختفاءات القسرية، والهجمات ضد المدنيين، وتجنيد الأطفال.

    كما توقف عند معاناة النساء والأطفال داخل مخيمات تندوف، حيث يتعرضون للعنف الجنسي، وللانفصال الأسري، ولعمليات التلقين الإيديولوجي المفروضة من طرف جماعة البوليساريو المسلحة، بدعم من السلطات الجزائرية.

    وشدد المتدخلون على ضرورة التحرك العاجل للمجتمع الدولي من أجل حماية اللاجئين، ومعاقبة المتورطين في هذه الانتهاكات، والاعتراف بجهود الدول، وفي مقدمتها المملكة المغربية، التي تعمل بشكل ملموس على إعادة الإدماج وصون الكرامة وإرساء السلام الدائم في المنطقة.

    وأكد المشاركون بالإجماع على ضرورة تعبئة أكبر للأمم المتحدة، والمنظمات غير الحكومية، والدول الأعضاء لوضع حد لهذه الانتهاكات وتعزيز السلم المستدام، مستندين في ذلك إلى التجربة المغربية الرائدة في مجال الاستقرار والتنمية.

    وتتقاطع هذه الدعوات مع تنامي الأصوات الدولية المطالبة بالتدخل العاجل لحماية المحتجزين في مخيمات تندوف، حيث يزداد الإجماع داخل الأوساط الحقوقية والإنسانية على ضرورة وضع حد للانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها جبهة البوليساريو بتواطؤ مع السلطات الجزائرية.

    وأبدت منظمات دولية حكومية وغير حكومية على هامش الدورة الـ60 لمجلس حقوق الإنسان، قلقها من استمرار الأوضاع غير الإنسانية بالمخيمات، معتبرين أن استمرار الوضع القائم يشكل تهديدا مباشرا لسلامة وأمن المحتجزين ويقوّض حقوقهم الأساسية في الحرية والكرامة والتنقل، سيما رغبته في العودة إلى وطنهم الأم المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ندوة بجنيف تسلط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في إفريقيا وتدين ما يجري في مخيمات تندوف

    الصحيفة – متابعة

    على هامش الدورة الـ60 لمجلس حقوق الإنسان، نظمـت منظمة Africa Culture International ندوة موازية بقصر الأمم بجنيف، سلطت الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان الناتجة عن النزاعات المسلحة في إفريقيا، مع تركيز خاص على الوضع المأساوي بمخيمات تندوف فوق التراب الجزائري.

    وقد أدار اللقاء الدكتور ديانكو لامين، رئيس المنظمة، بمشاركة ثلة من الخبراء والمدافعين عن حقوق الإنسان، من بينهم الدكتور لمام بوسيف، رئيس منظمة الريادة الشبابية الإقليمية، الذي قدم عرضاً شاملاً حول أسباب النزاعات في إفريقيا، انعكاساتها على المدنيين، وآفاق إحلال السلام.

    وفي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تجدد موقفها الثابت: الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية السبيل الوحيد لتسوية نزاع الصحراء وبناء سلام دائم واستقرار إقليمي

    في خطوة دبلوماسية جديدة تعكس رسوخ الموقف الأمريكي من قضية الصحراء المغربية، أكد مسعد بولس، كبير مستشاري الولايات المتحدة لشؤون إفريقيا، أن بلاده متمسكة باعتبار مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية الحل الوحيد الجاد والعملي الكفيل بإنهاء النزاع المفتعل، وإرساء سلام دائم وتنمية مشتركة بالمنطقة.

    وقال المسؤول الأمريكي، في تغريدة نشرت على الحساب الرسمي لـ“U.S. Senior Advisor for Africa”، إنه ناقش مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، تجديد ولاية بعثة المينورسو.

    وشدد على أن “الولايات المتحدة ثابتة في موقفها: الحكم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام فعاليات مؤتمر « جيجا إفريقيا » بمراكش.. إبراز الدور المتنامي للقارة في سلسلة توريد البطاريات العالمية

    احتضنت مدينة مراكش، في الفترة من 22 إلى 25 شتنبر الجاري، أشغال مؤتمر « جيجا إفريقيا » (Giga Africa 2025)، بمشاركة واسعة من ممثلي الحكومات، والمستثمرين، وقادة الصناعة، ومؤسسات التمويل الإقليمية والدولية.

    ويأتي تنظيم هذا الحدث في إطار سلسلة مؤتمرات Giga العالمية، حيث تم تخصيص دورة هذا العام لتسليط الضوء على الدور المحوري والمتنامي الذي أصبحت تلعبه القارة الإفريقية، وخاصة المملكة المغربية، في سلسلة التوريد العالمية للبطاريات، في ظل التحولات الكبرى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمات دولية تحذر من حالات اختفاء قسري واستغلال للأطفال في مخيمات تندوف

    العمق المغربي

    عبرت عدة منظمات غير حكومية دولية، أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف، عن قلقها البالغ إزاء الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان الأساسية، التي لا تزال متواصلة بمخيمات تندوف (جنوب غرب الجزائر).

    وفي كلمة باسم منظمة “النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية” غير الحكومية، في إطار النقطة الرابعة من النقاش العام المخصص للأوضاع التي تتطلب اهتمام المجلس، ندد السيد حسن الغرامز باستمرار حالات الاختفاء القسري في المخيمات، مشيرا إلى أن فريق عمل تابعا للأمم المتحدة لا يزال ينتظر القيام بزيارة مرخصة منذ أزيد من عقدين.

    وبحسب المعطيات التي أ بلغت بها هذه الدورة (A/HRC/60/35),، فقد تم عرض أزيد من 3300 حالة على آليات الأمم المتحدة المتعلقة بالبلد المضيف، ولا تزال غالبيتها بدون توضيح.

    كما انتقد عدم التصديق على أداة دولية أساسية للحماية من الاختفاء القسري، وندد بالقوانين القمعية الموجهة لردع عائلات الضحايا وثنيها عن المطالبة بالعدالة.

    من جانبها، لفتت السيدة سعداني ماء العينين، عن منظمة “أوكابروس إنترناشيونال” (OCAPROCE International)، انتباه المجلس إلى الوضع الإنساني المأساوي للساكنة الصحراوية التي تعيش منذ خمسة عقود في هذه المخيمات.

    وعبرت عن أسفها للظروف السائدة التي تتسم بالفقر المدقع وسوء تغذية الأطفال وتحويل المساعدات الإنسانية لأغراض ربحية وغياب الولوج إلى الحقوق الاجتماعية الأساسية، مطالبة بوضع حد لإفلات المسؤولين عن هذه الأوضاع من العقاب.

    وبدورها، ركزت منظمة “أفريكا كالتشر إنترناشيونال” (Africa Culture Internationale) تدخلها على الانتهاكات المرتبطة ببرنامج يعرف باسم “عطل في سلام”، الذي يعد أداة دعائية تستغل الأطفال القاصرين المنحدرين من هذه المخيمات.

    ووفقا للمنظمة، فإن هؤلاء الأطفال يتم انتزاعهم من بيئتهم ويخضعون لأشكال من غسيل الدماغ، بل ولأعمال يمكن اعتبارها نوعا من الاتجار المقنع بالبشر.

    وطالبت المنظمة بوقف هذا الاستغلال الممنهج، منددة بالانتهاكات الجسيمة للحق في الهوية والتعليم والحماية من الاستغلال.

    من جهته، ندد السيد عبد الوهاب غين، باسم “شبكة الوحدة من أجل التنمية في موريتانيا”، بحالات موثقة من القتل خارج نطاق القانون طالت مدنيين داخل المخيمات، بما في ذلك 21 حالة إعدام أو محاولات إعدام مسجلة منذ عام 2014.

    ووصف هذه الحالات بأنها انتهاكات جسيمة للحق في الحياة، داعيا المجلس إلى التحرك ضد هذه الممارسات والمطالبة بتحقيقات مستقلة حول التجاوزات الخطيرة التي ترتكبها عناصر عسكرية أو أمنية تنشط في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمات دولية تدق ناقوس الخطر أمام مجلس حقوق الإنسان بشأن انتهاكات مخيمات تندوف

    الخط :
    A-
    A+

    عبرت عدة منظمات غير حكومية دولية، أمام مجلس حقوق الإنسان بجنيف، عن قلقها البالغ إزاء الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان الأساسية، التي لا تزال متواصلة بمخيمات تندوف.

    وفي هذا السياق، ندد حسن الغرامز في كلمة باسم منظمة “النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية” غير الحكومية، في إطار النقطة الرابعة من النقاش العام المخصص للأوضاع التي تتطلب اهتمام المجلس، باستمرار حالات الاختفاء القسري في المخيمات، مشيرا إلى أن فريق عمل تابعا للأمم المتحدة لا يزال ينتظر القيام بزيارة مرخصة منذ أزيد من عقدين.

    وبحسب المعطيات التي أُبلغت بها هذه الدورة (A/HRC/60/35)، فقد تم عرض أزيد من 3300 حالة على آليات الأمم المتحدة المتعلقة بالبلد المضيف، ولا تزال غالبيتها بدون توضيح، كما انتقد عدم التصديق على أداة دولية أساسية للحماية من الاختفاء القسري، وندد بالقوانين القمعية الموجهة لردع عائلات الضحايا وثنيها عن المطالبة بالعدالة.

    من جانبها، لفتت سعداني ماء العينين، عن منظمة “أوكابروس إنترناشيونال” (OCAPROCE International)، انتباه المجلس إلى الوضع الإنساني المأساوي للساكنة الصحراوية التي تعيش منذ خمسة عقود في هذه المخيمات.

    وعبرت عن أسفها للظروف السائدة التي تتسم بالفقر المدقع وسوء تغذية الأطفال وتحويل المساعدات الإنسانية لأغراض ربحية وغياب الولوج إلى الحقوق الاجتماعية الأساسية، مطالبة بوضع حد لإفلات المسؤولين عن هذه الأوضاع من العقاب.

    وبدورها، ركزت منظمة “أفريكا كالتشر إنترناشيونال” (Africa Culture Internationale) تدخلها على الانتهاكات المرتبطة ببرنامج يعرف باسم “عطل في سلام”، الذي يعد أداة دعائية تستغل الأطفال القاصرين المنحدرين من هذه المخيمات.

    ووفقا للمنظمة، فإن هؤلاء الأطفال يتم انتزاعهم من بيئتهم ويخضعون لأشكال من غسيل الدماغ، بل ولأعمال يمكن اعتبارها نوعا من الاتجار المقنع بالبشر.

    وطالبت المنظمة بوقف هذا الاستغلال الممنهج، منددة بالانتهاكات الجسيمة للحق في الهوية والتعليم والحماية من الاستغلال، كما ندد عبد الوهاب غين، باسم “شبكة الوحدة من أجل التنمية في موريتانيا”، بحالات موثقة من القتل خارج نطاق القانون طالت مدنيين داخل المخيمات، بما في ذلك 21 حالة إعدام أو محاولات إعدام مسجلة منذ عام 2014.

    ووصف هذه الحالات بأنها انتهاكات جسيمة للحق في الحياة، داعيا المجلس إلى التحرك ضد هذه الممارسات والمطالبة بتحقيقات مستقلة حول التجاوزات الخطيرة التي ترتكبها عناصر عسكرية أو أمنية تنشط في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره