Étiquette : Africa

  • باريس تُكثّف مساعيها لدى الرباط قبيل معركة الحسم بمجلس الأمن حول الصحراء المغربية

    في تطور لافت، كشفت تقارير صحفية دولية عن تكثيف الاتصالات الدبلوماسية بين المغرب وفرنسا في الأسابيع الأخيرة، وذلك في أفق الإعداد لمشروع قرار جديد داخل أروقة مجلس الأمن بشأن قضية الصحراء المغربية.

    وحسب ما أورده موقع Africa Intelligence، فإن المسؤولين الفرنسيين صعّدوا من مشاوراتهم مع نظرائهم المغاربة بشكل غير معلن، من أجل التوصل إلى صيغة توافقية للقرار المرتقب عرضه أمام مجلس الأمن خلال دورة أكتوبر المقبلة.

    وتأتي هذه التحركات في وقت تُدرك فيه باريس أن الرباط باتت تمتلك دعماً دولياً متزايداً لمبادرتها الخاصة بالحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وهو ما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاق بين “اليانز المغرب” و”تأمين الوفاء”

    أعلنت شركة Sanlam Allianz Africa Pty Ltd عن تحقيق تقدم مهم في تنفيذ الالتزامات التي قدمتها أمام مجلس المنافسة. وتهدف هذه الخطوة إلى تقليص تركّز قدرات توزيع التأمين في بعض المناطق، من خلال تعديل حجم الشبكة الحصرية في الجهات المعنية. وفي هذا الإطار، توصلت أليانز المغرب إلى اتفاق مع “تأمين الوفاء” بخصوص استرجاع نقاط البيع المعنية. ووفق ما صرّح به فهد مقداد، المدير العام المنتدب لأليانز المغرب: “سيمكن هذا الاتفاق من ضمان الاستمرارية للمؤمَّنين، كما سيتيح آفاقاً مستدامة للتطوير بالنسبة للوسطاء في المناطق المعنية.” وأضاف قائلاً: “نحن على قناعة بأن وفا للتأمين، باعتبارها فاعلاً مرجعياً في سوق التأمين المغربي، تمثل الشريك المثالي لهذه العملية. وستظل أليانز المغرب منخرطة بشكل كامل في مواكبة جميع الأطراف المعنية خلال هذا المسار.” مع ذلك، تبقى هذه العملية خاضعة لموافقة السلطات المختصة واستيفاء بعض شروط الإغلاق. وتندرج ضمن مسار أشمل يدمج التزامات أخرى مقدمة لمجلس المنافسة، ومن المرتقب أن تُستكمل بحلول نهاية السنة. وستواصل كل من أليانز المغرب وسانلام المغرب عملهما والتنافس ككيانين منفصلين. من جهة أخرى، أوضح فهد مقداد أن أليانز المغرب تعيد النظر بشكل نشط في انتشارها الجغرافي: “سنعزز حضورنا عبر فتح نقاط بيع جديدة في المناطق التي لا يوجد فيها خطر تركّز للأنشطة. كما ستواصل أليانز المغرب تحديث أنظمتها، وتحسين مسارات زبنائها، وتكييف عروضها، والاستعداد لتحولات السوق.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة فرنسية: النجاح الأمني والديبلوماسي وراء ترويج خصوم المغرب لإشاعة “حرب الأجهزة”

    العمق المغربي

    قالت مجلة فرنسية أن انزعاج خصوم المغرب من النجاحات التي يحققها على المستويين الأمني والديبلوماسي، وراء إصدار إشاعات تدعي وجود “حرب بين الأجهزة الأمنية”، ولم تتوانى في توجيه أصابع الاتهام مباشرة إلى الجزائر وإلى أطراف إعلامية في إسبانيا وبعض الإيطاليين الناظرين إلى تطور العلاقات المغربية الفرنسية بعين الحقد.

    مجلة Causeur الفرنسية، اعتبرت أن المغرب أثبت أنه “شريك موثوق ولا غنى عنه لفرنسا”، وأن أجهزته الاستخباراتية تعرف تنامي نفوذ هادئ في القارة الإفريقية يجعل المغرب قادر على لعب أدوار واسطة، خصوصا في ظل تراجع الامتداد الفرنسي في القارة السمراء”.

    وأوردت المجلة أنه في الوقت لم تعد فرنسا قادرة على التعاونن مع العديد من الدول الإفريقية في إفريقيا، وبعد ارتفاع التوتر بين الجزائر وبعض الدول الإفريقية، أصبح لدى الحلفاء الأوروبيين صعوبات معلنة وأخرى غير معلنة مثل إيطاليا التي طالما نظرت بعين الحسد إلى النفوذ الفرنسي في إفريقيا، أصبح المغرب بفضل نجاحاته الديبلوماسية وقدرته على التواصل مع الجميع قادرا على لعب أدوار الوساطة.

    ووقفت على الأدوار التي تقوم المديرية العامة للدراسات والمستندات (لاجيد)، وتقديمها مساعدات حاسمة للقوات المسلحة النيجرية للتخلص من زعيم جماعة بوكو حرام المصنفة أنها “جماعة إرهابية”، إبراهيم مامادو، كما وقفت على نجاح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في التخلص من الجماعات الإرهابية وتحييد خطرها.

    وعن “لاجيد”، قالت المجلة “المديرية العامة للدراسات والمستندات (DGED) المغربية تظهر في الآونة الأخيرة قدراً من الفعالية، بقيادة محمد ياسين المنصوري، والتي قدمت مساعدة حاسمة للقوات المسلحة النيجرية التي أعلنت، وفق بيان رسمي، أنها أعدمت إبراهيم مامادو، زعيم بوكو حرام في جزيرة شيلوا بمنطقة ديفا. هذه الجماعة الإسلامية المتطرفة، المسؤولة عن عشرات الآلاف من القتلى وملايين النازحين في المنطقة، تشكل عاملاً ضخماً لعدم الاستقرار”.

    وتابعت “يمكن لفرنسا إذن أن تعتمد على هذه الصلابة العملياتية المفيدة للمنطقة بأسرها”، وأثنت على المنصوري إذ كتبت “على رأس لادجيد، يجسد محمد ياسين المنصوري هذا التوجه، رجل مدني في عالم ظل طويلاً تحت هيمنة العسكريين، وزميل للملك محمد السادس في الكلية الملكية، بنى شرعيته على المدى الطويل، انطلاقا من وكالة المغرب العربي للأنباء، ثم في وزارة الداخلية، قبل أن يُستدعى إلى رئاسة الـDGED سنة 2005”.

    وأضافت “مساره يعكس إرادة مأسسة الاستخبارات الخارجية المغربية، بوضعها عند تقاطع الشبكات القبلية والقنوات الدبلوماسية والتعاونات الأمنية، وقد أفادت Africa Intelligence قبل أشهر أن الـDGED كانت في محادثات مع النيجر من أجل إطلاق سراح الرئيس محمد بازوم، وهو ما طلبته فرنسا من نيامي. إطلاق سراح كان قد أثير أيضاً خلال زيارة إيمانويل ماكرون إلى الرباط في خريف العام الماضي”.

    وتوقفت المجلة الفرنسية أيضا عند أدوار “الديستي”، بقولها “المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST) التي يقودها عبد اللطيف الحموشي، ليست أقل شأناً في محاربة الشبكات المتطرفة”، مردفة  لقد “فرض الحموشي مع مرور السنين انضباطاً صارماً على قواته، وحوّل الـDGST إلى مرجع عالمي في مكافحة الإرهاب”.

    واعتبرت أن تعيين عبد اللطيف حموشي على رأس المديرية العامة للأمن الوطني سنة 2015 “أتاح دمج الثقافتين الأمنية والاستخباراتية”، وأن “أساليبه، التي تتسم بسياسة “صفر تسامح”، منحت أجهزته مصداقية غير مسبوقة لدى الشركاء الأوروبيين. وكانت أجهزته وراء اعتقال شخصيات من شبكات المخدرات الفرنسية، مثل فيليكس بينغي أحد قادة عصابة “يودا” الذي كان يختبئ في المغرب. في هذا الشهر من غشت، تم اعتراض سفينة السحب Sky White التي ترفع العلم الكاميروني، قبالة جزر الكناري، وبها ثلاث أطنان من الكوكايين، بفضل معلومات وفرتها الـDGST المغربية للحرس المدني الإسباني ودعم عملياتي أساسي”.

    وأوردت مجلة Causeur: “شريكنا الرئيسي لإيجاد حلول في مكافحة الإرهاب واستقرار الساحل يوجد الآن في الرباط. لأنه يجب الاعتراف: لم نعد قادرين على التواصل مباشرة مع سلطات المرحلة الانتقالية، في حين أن المغاربة قادرون على لعب دور الوسطاء”ت وأعطت مثالا بتحرير أربعة عملاء فرنسيين من الـDGSE في دجنبر الماضي في واغادوغو، وهو ما أبرزت أنه “ثمرة وساطة مباشرة من الملك محمد السادس مع السلطات الانتقالية”، وأشارت إلى الحدث “كان محل تقدير كبير من الأجهزة الفرنسية”.

    واعتبر المجلة الفرنسية أن “هذا الوضع المتميز يثير انزعاج الجار الجزائري. فمنذ بضعة أسابيع، تتردد شائعات تقول إن داخل المغرب توجد حرب “بين جواسيس”، بين DGED بقيادة المنصوري، وقطب DGST/DGSN بقيادة عبد اللطيف الحموشي”.

    وتساءلت “هل هناك من ينظر بعين الريبة إلى هذا النجاح العملياتي والعلاقات الجيدة بين الأجهزة المغربية والفرنسية؟”، مجيبة في الوقت ذاته “التركيز الإعلامي الجزائري على حالة مهدي حجاوي قد يوحي بذلك، إلى جانب بعض المنشورات في الصحافة الإسبانية. حجاوي قدّم على أنه شاهد أخلاقي ونائب سابق في DGED، لكنه غادر الأجهزة سنة 2010، ويواجه مشكلات قضائية حقيقية كونه متهم بالاحتيال والمساعدة على الهجرة غير الشرعية. وبالتالي، علاقة قليلة مباشرة مع فرضية “حرب الأجهزة”.

    وأضافت “هذه الحملة الإعلامية على الشبكات الاجتماعية قد تكون أيضاً مدعومة من أجهزة منافسة، فقد علقت الصحافة الإسبانية مؤخراً في El Independiente على “حرب أجهزة”، بينما لا الـDGST ولا الـDGED لهما نفس المهام أو نفس المجالات: الأولى تعمل داخل التراب الوطني، والثانية في الخارج. وفي مطلع غشت، قضى رئيسا الجهازين عدة أيام معاً في ندوة للتفكير الاستراتيجي حول التهديدات غير المتماثلة، بهدف تعزيز التنسيق بين الأجهزة في مكافحة شبكات التهريب العابر للحدود التي تربط الساحل بأوروبا”.

    وخلصت إلى أنه “في واقع الأمر، بدلاً من حرب بين الجهازين الرئيسيين المغربيين، يبدو أن أجهزة خارجية تحاول زرعها… أي أجهزة؟ طرح السؤال قد يكون جواباً في حد ذاته”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تترجم اعترافها بمغربية الصحراء إلى مشاريع استثمارية بالأقاليم الجنوبية

    تستعد الولايات المتحدة لإطلاق مشاريع استثمارية استراتيجية في الصحراء المغربية، في مؤشر واضح على سعي واشنطن لترجمة مواقفها الرسمية إلى واقع اقتصادي ملموس على الأرض، وفق تصريح خاص لمسؤول بوزارة الخارجية الأميركية أدلى به لـ »أطلس إنسايت ».

    وارتباطا بالموضوع، أوضح المسؤول الأمريكي أن واشنطن ترحب بالاهتمام المتزايد الذي تبديه الشركات الأميركية لاستكشاف الفرص التجارية في مختلف أنحاء المملكة، بما في ذلك الصحراء المغربية، مشددًا على متانة الشراكة بين البلدين وأهمية تعزيز التعاون الثنائي لتوسيع المبادلات التجارية بما يعود بالنفع على الشعبين.

     في سياق متصل، أشار المصدر ذاته إلى أن الخارجية الأمريكية ستواصل بذل كل ما في وسعها لتسهيل هذا الانخراط التجاري الحيوي، دون التعليق على مسألة رفع القيود التي كانت مفروضة في عهد إدارة بايدن على الاستثمارات في المنطقة، موضحًا أن الخارجية « لا تعلق على مداولات السياسة الداخلية ».

    موقع « أطلس إنسايت » أوضح أن هذا التصريح جاء ليزكي تقارير إعلامية متطابقة، بينها تقرير أعده موقع Africa Intelligence، كشف عن استعداد إدارة الرئيس الحالي « دونالد ترامب » قصد منح الضوء الأخضر للشركات الأميركية للاستثمار المباشر في الصحراء المغربية، في خطوة غير مسبوقة منذ إعلان الولايات المتحدة اعترافها بمغربية الصحراء ضمن الاتفاق الثلاثي بين واشنطن والرباط وتل أبيب في ديسمبر 2020.

     كما أوضح المصدر ذاته أن المؤسسة الأميركية للتمويل التنموي الدولي (DFC) حصلت على موافقة وكالة الأمن القومي الأميركي لتمويل مشاريع في الصحراء المغربية بعد إتمام تقييمات أمنية دقيقة، مشددا على أنها أنها باشرت مهامًا ميدانية بالتعاون مع بنوك وشركات مغربية لتحديد المشاريع الواعدة، في أفق تعبئة نحو خمسة مليارات دولار وفق الاتفاق الثلاثي.

    المصدر ذاته أكد أن هذا التوجه يعكس رغبة واضحة من واشنطن في تحويل الاعتراف السياسي بمغربية الصحراء إلى خطوات عملية على الأرض، بعد أن اتسمت مقاربة إدارة « بايدن » بالحذر، حيث اقتصرت على الموقف السياسي دون دعم أي استثمارات مباشرة في الصحراء، ولم تقم بزيارات رسمية لمسؤولين أميركيين إلى العيون أو الداخلة طوال فترة ولايتها، ما أبقى الملف في إطار سياسي بحت، قبل أن تعود إدارة ترمب الحالية لإحيائه عبر الاستثمار المباشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دونالد ترامب ينعش الاستثمارات الأميركية في الصحراء المغربية

    واشنطن – المغرب اليوم

    استعادت مصادر دولية السيرورة المعقدة للاستثمارات الأميركية المرتقبة بالصحراء المغربية؛ والتي بوغتت بالهزيمة غير المتوقعة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في انتخابات 2020.

    وكشفت المصادر أنه بعدما رخصت وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA) لمؤسسة تمويل التنمية (DFC) بتمويل مشاريع في الصحراء المغربية، أجرت المؤسسة بالفعل بعثات اقتصادية واجتماعات مع بنوك وشركات مغربية لاستهداف المشاريع الواعدة، وذلك قبيل أسبوعين من فوز جو بايدن برئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.

    وأشارت شبكة “Africa intelligence” في أحدث تقاريرها حول الاستثمار الأميركي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سباق التسلح في شمال إفريقيا: المغرب يقترب من حيازة مقاتلات F-35 وإعادة رسم ميزان القوة الإقليمي

    في ظل التحولات المتسارعة في المشهد الجيوسياسي لشمال إفريقيا، تقف المنطقة على أعتاب مرحلة جديدة قد تغيّر قواعد اللعبة العسكرية والاستراتيجية لعقود مقبلة.

    فالمملكة المغربية تقترب، وفق تقارير عسكرية غربية، من إبرام صفقة تاريخية لاقتناء 32 مقاتلة شبح من طراز “إف-35 لايتنينغ II” من شركة لوكهيد مارتن الأمريكية، لتكون بذلك أول دولة عربية وإفريقية تدخل نادي الجيل الخامس من المقاتلات.

    وتشير المعلومات، التي أوردها موقع Military Africa، إلى أن الصفقة، المقدرة قيمتها بـ 17 مليار دولار على مدى 45 عامًا، ستغطي ليس فقط شراء الطائرات بل أيضًا صيانتها ودعمها الفني….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمرين بالرباط لأكثر من 100 خبير إفريقي لتطوير التعاون في مكافحة التهديدات الكيميائية والنووية

    الصحيفة من الرباط

    اختتمت بالعاصمة الرباط، مؤخرا، فعاليات تمرين « Africa Shield 2025″، الذي نُظم في إطار البرنامج الدولي لمكافحة الانتشار (ICP) التابع لوكالة الحد من التهديد الدفاعي الأمريكية (DTRA) بشراكة مع مركز التميز للحد من المخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية التابع للاتحاد الأوروبي، والمعهد الدولي لبحوث الجريمة والعدالة التابع للأمم المتحدة (UNICRI).

    وشارك في هذا الحدث أكثر من 100 خبير ومسؤول يمثلون مختلف دول القارة الإفريقية، بهدف تعزيز التعاون الإقليمي في مواجهة مخاطر انتشار أسلحة الدمار الشامل والمواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في تطور علمي جديد.. اكتشاف أقدم الديناصورات في إفريقيا داخل المغرب

    تمكن فريق بحثي دولي، يضم علماء مغاربة وأجانب، من تحقيق اكتشاف علمي بارز يعد نقلة نوعية في فهم تطور الديناصورات، وذلك بعد العثور على ثلاثة أسنان متحجرة لديناصورات عملاقة من مجموعة “تورياسوريا”، في موقع المرس بجبال الأطلس المتوسط، التابع لإقليم بولمان.

    هذا الاكتشاف، الذي يؤرخ للعصر الجوراسي الأوسط (الباثوني)، يمثل أول دليل على وجود هذه الفصيلة من الديناصورات في القارة الإفريقية، ويفتح آفاقا جديدة لدراسة التوزيع الجغرافي والتطور البيولوجي لهذه الكائنات الضخمة.

    ووفق الدراسة العلمية التي حملت عنوان “Teeth from the Middle Jurassic of Morocco reveal the oldest turiasaur sauropods from Africa”، فقد عثر على هذه الأسنان في تكوين جيولوجي غني بالحفريات، بعد أن كشفتها عوامل التعرية الطبيعية، حيث كانت في حالة حفظ جيدة مكنت من إجراء تحليلات دقيقة عليها.

    أظهرت النتائج أن الأسنان المكتشفة تعود لديناصورات توريساورية تعد من أقدم ما تم العثور عليه في إفريقيا، إذ تسبق في عمرها أحافير مماثلة من العصر الجوراسي المتأخر اكتشفت في مناطق مختلفة من العالم، منها تنزانيا، البرتغال، الولايات المتحدة، وإسبانيا.

    وتبرز هذه المعطيات أن وجود هذه الديناصورات في إفريقيا خلال العصر الجوراسي الأوسط يوسع من نطاقها الجغرافي المعروف سابقا، والذي كان يتركز أساسا في أوروبا وآسيا، ما يشير إلى احتمال انتقالها بين القارات في حقب زمنية مبكرة، وقدرتها على التكيّف مع بيئات متنوعة.

    كما يعد هذا الإنجاز إضافة نوعية للمعرفة العلمية حول ديناصورات العصر الجوراسي، ويؤكد مكانة شمال إفريقيا، والمغرب على وجه الخصوص، كأحد أبرز المواقع العالمية لدراسة الحفريات، بما يستدعي تكثيف الجهود البحثية في المنطقة.

    شارك في هذا العمل العلمي الدكتور كاري وودروف من متحف فيليب وباتريشيا فروست للعلوم، والدكتور إدريس ورحاش من جامعة سيدي محمد بن عبد الله، والدكتور بول باريت من متحف التاريخ الطبيعي في لندن، والدكتورة خديجة بومير من جامعة سيدي محمد بن عبد الله، المتخصصة في الجيولوجيا والحفريات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليموري: “طنجاوة العالم” قوة المدينة الناعمة لعبور القارات بخطى واثقة

    قال عمدة مدينة طنجة، منير ليموري، إن أبناء المدينة المقيمين في الخارج يمثلون رافعة محورية لدبلوماسية طنجة الموازية، لما يقومون به من دور في الترويج لصورتها وتعزيز إشعاعها على الصعيد الدولي.

    وأوضح ليموري، في حوار نشرته جريدة طنجة 24 الإلكترونية ضمن إصدارها الخاص بعيد العرش،  أن فئة “طنجاوة العالم” تحتل موقعا محوريا في أجندة عمل الجماعة، معتبرا أنها جسر طبيعي يربط المدينة بفضاءات اقتصادية وثقافية متنوعة حول العالم، وأنها تسهم من خلال مبادرات ثقافية واقتصادية في ترسيخ صورة طنجة كحاضرة متوسطية منفتحة على محيطها، وقادرة على استثمار رأس مالها البشري الممتد عبر القارات لتعزيز شراكاتها الدولية.

    وأضاف أن هذه المقاربة تندرج ضمن رؤية شمولية تعتمد على تفعيل اتفاقيات التوأمة والشراكات متعددة الأطراف، وتأهيل الفضاءات العمومية ذات الرمزية التاريخية بما يتماشى مع معايير الاستدامة والانفتاح، مع إشراك الساكنة والمجتمع المدني في صياغة السياسات الحضرية.

    وأشار ليموري إلى أن ساحة “فارو” تمثل مثالا بارزا على توظيف الرموز الحضرية في خدمة الدبلوماسية الموازية، لافتا إلى أنها ارتبطت بأقدم اتفاقيات التوأمة المغربية الإيبيرية، وأنها تجسد التقاء البعد التاريخي بالدينامية المجالية التي تعرفها المدينة.

    وقال إن طنجة عززت حضورها الدولي على مستوى التسويق الترابي من خلال استضافة تظاهرات كبرى خلال السنوات الأخيرة، بينها المجلس التنفيذي لمنظمة المدن العربية سنة 2025، والمجلس الإفريقي للـ UCLG Africa سنة 2022، ومنتدى MEDCOP حول المناخ والتنمية المستدامة في المنطقة المتوسطية.

    وكشف أن المدينة تستعد لاحتضان المؤتمر العالمي لمنظمة المدن والحكومات المحلية سنة 2026، وهو موعد دولي مرموق سيجمع أكثر من 2000 رئيس جماعة محلية من نحو 150 دولة، الأمر الذي سيعزز موقع طنجة كمنصة مرجعية للنقاش حول التنمية الحضرية والتعاون اللامركزي.

    وأكد ليموري أن الجماعة تعتمد آليات مؤسساتية مرنة لضمان استمرارية هذه الدينامية، موضحا أن هذه الآليات تتيح تفعيل اتفاقيات التوأمة والشراكات الثنائية ومتعددة الأطراف، مع إبراز المؤهلات الجيوستراتيجية للمدينة، وتوظيف بنياتها التحتية الكبرى وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط وميناء طنجة المدينة كركائز للدبلوماسية الاقتصادية الحديثة.

    وأوضح أن طنجة تراهن أيضا على مشاريع مهيكلة لتأهيل فضاءاتها العمومية ومرافقها الثقافية والرياضية، بما يعزز جاذبيتها الحضرية وقدرتها على استقطاب الفاعلين الدوليين والمستثمرين، مشيرا إلى أن الاستراتيجية تشمل إعطاء أولوية خاصة للتعاون جنوب جنوب، ومبادرات الإدماج الاقتصادي للشباب والنساء، انسجاما مع التوجيهات الملكية الرامية إلى جعل المدينة فضاء مفتوحا أمام شراكات مبتكرة ومستدامة.

    وشدد ليموري في ختام تصريحه على أن الهدف ليس توقيع الاتفاقيات في حد ذاتها، بل توظيفها كأداة عملية لفتح آفاق جديدة أمام النخب المحلية والمجتمع المدني، وتوسيع دائرة الحضور الطنجاوي في فضاءات التبادل الدولي، بما يكرس صورة طنجة كمدينة تتفاعل مع محيطها العالمي دون التفريط في هويتها الثقافية والحضارية.

    ظهرت المقالة ليموري: “طنجاوة العالم” قوة المدينة الناعمة لعبور القارات بخطى واثقة أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره