Étiquette : ai

  • اختتام “رمضان الذكاء الاصطناعي” بطنجة

    اختتم مساء الجمعة بطنجة برنامج هاكاثون “رمضان IA”، بحضور الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني، تتويجا لختام مبادرة وطنية تروم تعزيز الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي عبر جهات المملكة.

    ويهدف هذا الهاكاثون، الذي نظمته وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة في مختلف جهات المملكة خلال شهر رمضان، إلى تعزيز الابتكار الرقمي وتعبئة الكفاءات والمواهب المغربية في مجال الذكاء الاصطناعي، فضلا عن تقوية الإدماج الرقمي وتحقيق العدالة الترابية.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكدت السغروشني أن هذا البرنامج يندرج ضمن دينامية وطنية متواصلة تروم ترسيخ ثقافة الابتكار الرقمي وتعبئة الكفاءات المغربية، ولاسيما المواهب الشابة، لأجل تطوير أفكار وحلول تستثمر الإمكانات التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في معالجة قضايا التنمية على مستوى مختلف جهات المملكة.

    كما يأتي تنظيم هذا الهاكاثون الجهوي في سياق تنفيذ التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي بالمملكة، وترسيخ اقتصاد المعرفة، وجعل المغرب قطبا رقميا قاريا يسهم في تسريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وفق رؤية شمولية تجعل من الرقمنة رافعة للعدالة المجالية وتعزيز التنافسية.

    وأضافت الوزيرة أن تنظيم هذه المحطة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة يكتسي دلالة خاصة، بالنظر إلى ما تزخر به هذه الجهة من مؤهلات اقتصادية ولوجستية واستراتيجية، تجعلها إحدى الواجهات الرئيسية لانفتاح المغرب على محيطه المتوسطي والأطلسي والدولي.

    وفي هذا السياق، أبرزت أن ميناء طنجة المتوسط، باعتباره من أكبر المنصات المينائية واللوجستية في حوض البحر الأبيض المتوسط، يشكل نموذجا حيا على قدرة المملكة على إنجاز مشاريع مهيكلة كبرى تجمع بين الرؤية الاستراتيجية والابتكار والكفاءة، وهو ما يعكس الإمكانات الكبيرة التي يتيحها التلاقي بين البنية التحتية المتطورة والتحول الرقمي.

    وأفادت السغروشني، أن الوزارة من خلال هذه المبادرة على مواكبة المشاريع الواعدة التي ستنبثق عن هذا الهاكاثون، عبر انتقاء أفضل الفرق وتمكينها من الاستفادة من برامج دعم لاحقة تشمل الاحتضان والتأطير وربط الصلة مع الشركاء المؤسساتيين والاقتصاديين، بما يسمح لهذه المشاريع بمواصلة مسار تطويرها والانتقال إلى مراحل أكثر تقدما من الإنجاز والاعتماد.

    وأكدت أن الوزارة ستحرص أيضا على إبراز الحلول ذات الإمكانات العالية القابلة للتطوير والعرض في مختلف المحافل التكنولوجية، بما يسهم في التعريف بالكفاءات المغربية وتعزيز حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي على المستويين الإقليمي والدولي.

    من جانبه، أشاد رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عمر مورو، بنجاح هذه النسخة الجهوية من الهاكاثون، التي مكنت من إبراز كفاءات الشباب بالجهة في مجال التكنولوجيات الناشئة والذكاء الاصطناعي.

    وأكد أن مجلس الجهة يولي أهمية خاصة للابتكار التكنولوجي ولمواكبة الشباب حاملي المشاريع، معلنا تعزيز المبادرات الرامية إلى دعم المنظومة الجهوية للابتكار، بشراكة مع الجامعات والفاعلين المؤسساتيين.

    وخلال هذه المرحلة الختامية بالجهة، تم تتويج ثلاثة مشاريع، حيث عادت جائزة “الأثر الترابي والمنفعة العامة” لفريق “Chafafia” عن مشروعه المتعلق بتحسين سلسلة اللوجستيك في قطاعي النقل والبحري، فيما منحت جائزة “الابتكار والإبداع” لفريق “Brain” عن مشروعه “Forsa IA”، وهو حل قائم على الذكاء الاصطناعي يسهل الولوج إلى عروض الشغل، خاصة عبر تطبيق WhatsApp.

    أما الجائزة الكبرى ل”رمضان IA” بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة فعادت لفريق “Ichara” عن مشروع لترجمة لغة الإشارة إلى اللهجة المغربية المكتوبة.

    ويأتي هاكاثون الذكاء الاصطناعي “رمضان IA” في إطار مبادرة “AI Made in Morocco”، باعتبارها خارطة طريق للمملكة في مجال الذكاء الاصطناعي، ترمي إلى تموقع المغرب كمنتج لحلول تكنولوجية سيادية، مع التوفيق بين الابتكار والتنافسية والأثر في خدمة التنمية.

    ومن خلال هذه المبادرة، تسعى وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة إلى المساهمة في بروز منظومة وطنية للذكاء الاصطناعي قادرة على مواكبة التحولات الرقمية وتعزيز الإنصاف بين مختلف جهات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني توقع اتفاقية لإحداث منصة وطنية للبحث والابتكار في الصناعة الذكية (فيديو)

    سليم الحسوني

    وقعت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، الثلاثاء، برواق الجامعة الأورومتوسطية بفاس، اتفاقية تأسيسية لإحداث معهد الجزري للصناعة X.0، تزامنا مع مؤتمر علمي نظمته الجامعة حول موضوع “الذكاء الاصطناعي والابتكار في التحول الرقمي للمؤسسات وتطبيقاتهما في الصناعة X.0 وصناعات الصحة”.

    وأكدت السغروشني، في مداخلتها، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أهم المحركات الاستراتيجية للتحول الاقتصادي والصناعي، مشددة أن العالم يعيش اليوم مرحلة تحول تكنولوجي غير مسبوقة، حيث يرتقب أن تنتقل القيمة السوقية العالمية للذكاء الاصطناعي من حوالي 189 مليار دولار سنة 2023 إلى نحو 4800 مليار دولار بحلول سنة 2033، وهو ما يعكس الدور المتزايد لهذه التكنولوجيا في إعادة تشكيل الاقتصادات العالمية.

    وأضافت الوزيرة، أن الذكاء الاصطناعي يمثل اليوم أحد الركائز الأساسية للثورة الصناعية الجديدة، لما يوفره من إمكانات متقدمة في تحليل البيانات، وأتمتة العمليات المعقدة، وتعزيز قدرات اتخاذ القرار داخل المؤسسات والقطاعات الإنتاجية.

    وفي السياق ذاته، أشارت وزيرة الإنتقال الرقمي إلى أن هذه الدينامية تندرج في إطار الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي جعلت من التحول الرقمي رافعة استراتيجية لتحديث الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته وتوسيع آفاق الإدماج الاجتماعي.

    وفي هذا السياق، تعمل وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة على تنزيل استراتيجية المغرب الرقمي 2030، التي تهدف إلى جعل التكنولوجيا الرقمية محركاً أساسياً للنمو الاقتصادي وخلق فرص الشغل وتحفيز الابتكار.

    كما أبرزت أن الذكاء الاصطناعي يحتل موقعاً محورياً في هذه الاستراتيجية، من خلال مبادرة الذكاء الاصطناعي المغربي “AI Made in Morocco” التي تسعى إلى بناء منظومة وطنية متكاملة للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، عبر تعبئة الكفاءات الوطنية وتطوير البنيات التحتية للبيانات وتشجيع تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة مصممة بالمغرب.

    وأكدت الوزيرة أن هذا مشروع معهد الجزري للصناعة “JAZARI Industrie X.0” يعكس الطموح الوطني لبناء منظومة ابتكار متكاملة تجمع بين الجامعات ومراكز البحث والقطاع الصناعي والمؤسسات العمومية، بما يعزز السيادة التكنولوجية للمملكة ويكرس موقع المغرب كقطب إقليمي في مجالات الصناعة الرقمية والذكاء الاصطناعي.

    وفي هذا الإطار، شهد هذا الحدث التوقيع على الاتفاقية التأسيسية لإحداث معهد الجزري للصناعة “JAZARI Industrie X.0” بين وزارة الصناعة والتجارة، ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ووزارة الاقتصاد والمالية من جهة، والجامعة الأورومتوسطية بفاس، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، وجامعة الأخوين بإفران من جهة أخرى، في إطار شراكة مؤسساتية تهدف إلى دعم التحول نحو الصناعة 4.0 بالمغرب.

    وتهدف هذه الاتفاقية إلى إحداث منصة وطنية للبحث والتطوير والابتكار في مجال الصناعة الذكية، من خلال الربط بين البحث العلمي والاحتياجات الصناعية، بما يساهم في تحديث منظومة “صنع في المغرب” عبر الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

    ويروم المعهد الجديد دعم التحول نحو الصناعة 4.0 من خلال تطوير حلول مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والروبوتات المتقدمة وتحليل البيانات الصناعية، بما يساهم في تحسين الإنتاجية الصناعية، وتعزيز أنظمة الصيانة التنبؤية، والرفع من جودة المنتجات والقدرة التنافسية للمقاولات المغربية.

    كما يهدف المشروع إلى تحويل نتائج البحث العلمي إلى تطبيقات صناعية ملموسة، وتشجيع إنشاء شركات ناشئة ومشاريع تكنولوجية مبتكرة، إضافة إلى تطوير الكفاءات الوطنية في مجالات البيانات الصناعية والروبوتيك والأمن السيبراني والتصنيع الذكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يرفع اسما مغربيا إلى المنصة العالمية.. فاطمة رومات ثالث أقوى امرأة تأثيراً في AI

    حلت الدكتورة فاطمة رومات، أستاذة التعليم العالي بجامعة محمد الخامس بالرباط، في المرتبة الثالثة ضمن قائمة أفضل 50 امرأة قيادية ومحللة ومؤثرة في مجال الذكاء الاصطناعي لسنة 2026، وفق تصنيف منصة Thinkers360 العالمية.

    وجاء ذلك بعد إعلان المنصة الدولية المتخصصة في تحليل تأثير الخبراء والباحثين في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي عن قائمتها السنوية، التي تضم أبرز الشخصيات النسائية المؤثرة عالمياً في هذا المجال، حيث احتلت الباحثة المغربية المرتبة الثالثة ضمن اللائحة.

    وتُعد الدكتورة فاطمة رومات من الأسماء الأكاديمية البارزة في مجال أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، إذ تزاوج في أبحاثها بين التكنولوجيا الناشئة ومجالات القانون الدولي والعلاقات الدولية، ما جعلها تحظى باعتراف واسع في الأوساط الأكاديمية والبحثية على الصعيدين العربي والدولي.

    ويأتي هذا التتويج بعد سلسلة من الاعترافات الدولية بمسارها العلمي، من بينها منحها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتا تختبر ميزة تسوق جديدة داخل Meta AI لمنافسة ChatGPT وGemini

    تختبر Meta ميزة جديدة للتسوق داخل مساعدها الذكي Meta AI، في خطوة تهدف إلى توسيع قدراته وتحويله من مجرد أداة محادثة إلى منصة تقدم خدمات عملية للمستخدمين. وتأتي هذه الخطوة في إطار المنافسة المتزايدة مع أنظمة الذكاء الاصطناعي الأخرى مثل ChatGPT وGemini.

    ووفقاً للتقارير، تتيح الميزة الجديدة للمستخدمين طلب توصيات لمنتجات متنوعة مثل الملابس والأجهزة الإلكترونية والإكسسوارات. ويقوم المساعد بعرض مجموعة من صور المنتجات داخل واجهة الدردشة، إلى جانب معلومات أساسية تشمل السعر والعلامة التجارية والموقع الإلكتروني، إضافة إلى ملخص سريع لأهم المواصفات وأسباب ترشيح المنتج للمستخدم.

    كما تقدم الميزة تجربة أكثر تنظيماً مقارنة بأساليب البحث التقليدية، إذ يتم عرض المعلومات والاقتراحات مباشرة داخل المحادثة بدلاً من توجيه المستخدم إلى مواقع خارجية متعددة. ويهدف هذا الأسلوب إلى تسهيل عملية المقارنة بين المنتجات ومساعدة المستخدم على اتخاذ قرار الشراء بشكل أسرع.

    وتشير المعلومات إلى أن الاقتراحات قد تكون مخصصة بناءً على بيانات متاحة لدى الشركة مثل الموقع الجغرافي أو المعلومات المرتبطة بالحساب، ما يمنح تجربة أكثر دقة تتناسب مع اهتمامات المستخدم. ومع ذلك، يثير هذا التوجه نقاشاً متجدداً حول حدود استخدام البيانات الشخصية في تحسين خدمات الذكاء الاصطناعي.

    وتأتي هذه الخطوة في ظل احتدام المنافسة بين شركات التكنولوجيا لتطوير مساعدات ذكية قادرة على أداء مهام عملية، حيث تسعى الشركات إلى دمج مزايا التسوق والبحث داخل منصاتها، بما يحول المساعدات الذكية إلى أدوات متكاملة تجمع بين المعلومات والتجارة الإلكترونية في تجربة واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني: نراهن على ذكاء اصطناعي يخدم المواطن

    أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن الذكاء الاصطناعي يشكل رهانا تنمويا وأخلاقيا في آن واحد.

    وأوضحت الوزيرة، في كلمة ألقتها خلال حفل اختتام محطة درعة – تافيلالت من هاكاثون الذكاء الاصطناعي “رمضان AI”، أن المغرب يراهن على ذكاء اصطناعي يخدم المواطن من خلال تحسين جودة الخدمات، ويرتقي بتدبير الموارد الطبيعية، ويدعم المقاولات الصغرى والمتوسطة في مسار تحولها الرقمي.

    وأبرزت السيدة السغروشني أن وزارة الانتقال الطاقي وإصلاح الإدارة، تواصل، في هذا الإطار، تنزيل مشاريع مهيكلة بمختلف جهات المملكة، بما يروم تقوية البنية التحتية الرقمية، وتعزيز السيادة الرقمية للمملكة، إلى جانب الاستثمار المتواصل في تأهيل الرأسمال البشري.

    وأشارت إلى أن مبادرة هاكاثون الذكاء الاصطناعي “رمضان AI”، التي أطلقتها الوزارة ضمن قافلة وطنية تجوب، طيلة شهر رمضان، مختلف جهات المملكة، تندرج في إطار هذه الدينامية، ولا سيما في شقها المتعلق بتنفيذ أهداف استراتيجية المغرب الرقمي 2030، بما يعبئ الكفاءات المغربية لتطوير حلول مبتكرة ذات أثر جهوي ملموس.

    وأضافت أن احتضان جهة درعة – تافيلالت لهذه المحطة من الهاكاثون، يأتي في سياق تعبئة وطنية شملت مختلف جهات المملكة، تكريسا لمبدأ العدالة المجالية في بعدها الرقمي، حتى تكون ثمار التكنولوجيا الحديثة متاحة لكل جهة بحسب مؤهلاتها وحاجياتها.

    وقالت الوزيرة، في هذا الصدد، “إن هذه الجهة، بما تزخر به من عمق حضاري ورصيد طبيعي وسياحي ومنجمي، تواجه تحديات في مجالات تدبير الموارد وتثمينها، وهي تحديات يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسهم بفعالية في معالجتها، عبر حلول مبتكرة قائمة على المعطيات، والتحليل التنبئي، والتطبيقات الذكية”.

    وأشادت بروح الالتقائية التي ميزت تنظيم هذه التظاهرة، مؤكدة أن ما تحقق خلال مراحلها الأولى سيشكل لبنة ضمن مسار ممتد ستعمل الوزارة على تتبعه وتقييمه، بتنسيق وثيق مع مختلف المتدخلين، حتى تتحول المخرجات إلى مشاريع قائمة الذات، مندمجة في النسيج الاقتصادي والاجتماعي.

    ويأتي هاكاثون الذكاء الاصطناعي “رمضان IA” في إطار مبادرة “AI Made in Morocco”، باعتبارها خارطة طريق للمملكة في مجال الذكاء الاصطناعي، ترمي إلى تموقع المغرب كمنتج لحلول تكنولوجية سيادية، مع التوفيق بين الابتكار والتنافسية والأثر في خدمة التنمية.

    وتهدف هذه التظاهرة الوطنية إلى تعبئة الكفاءات والمواهب المغربية، من خلال العمل على محاور ذات أولوية، من أجل تطوير حلول مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي تستجيب للتحديات المجالية وتعزز مبادئ العدالة الترابية والتنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يدخل عصر 6G عبر شراكة بين إنفيديا وعمالقة الاتصالات

    في خطوة قد تعيد تشكيل مستقبل البنية التحتية الرقمية في العالم، أعلنت شركة إنفيديا عن إطلاق تحالف واسع يضم عدداً من كبرى شركات الاتصالات والتكنولوجيا، بهدف تطوير الجيل السادس من الشبكات اللاسلكية 6G ليكون الأساس لعصر ما يُعرف بـ »الذكاء الاصطناعي المادي ».

    ووفق ما نشرته الشركة، يضم هذا التحالف شركات ومؤسسات بارزة مثل Booz Allen Hamilton وBT Group وCisco وDeutsche Telekom وEricsson وNokia وSK Telecom وSoftBank Corp وT-Mobile، إلى جانب مؤسسات تقنية وصناعية أخرى.

    من نقل البيانات إلى « الذكاء الموزع »

    لم تعد شبكات الاتصالات في الرؤية الجديدة مجرد وسيلة لنقل البيانات، بل يُتوقع أن تتحول شبكات 6G إلى بنية تحتية للذكاء الاصطناعي نفسه. فهذه الشبكات ستكون قادرة على تشغيل مليارات الأجهزة، مثل المركبات ذاتية القيادة وأجهزة الاستشعار والروبوتات الصناعية، بشكل لحظي ومتزامن.

    ويعني ذلك أن الشبكة لن تكتفي بتمرير المعلومات، بل ستدمج قدرات الذكاء الاصطناعي داخل شبكة الوصول الراديوي (RAN) وعلى الحافة وفي المراكز السحابية، ما يسمح لها بالاستشعار والتحليل واتخاذ القرارات بسرعة وأمان.

    أكبر مشروع بنية تحتية رقمية

    من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جنسن هوانغ أن الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف مفهوم الحوسبة، ويقود ما وصفه بأنه « أكبر عملية بناء للبنية التحتية في تاريخ البشرية ». وأضاف أن قطاع الاتصالات يمثل المرحلة التالية في هذا التحول.

    وأوضح أن الشركة تعمل مع شركائها على تطوير شبكة وصول راديوي مدعومة بالذكاء الاصطناعي AI-RAN، بهدف تحويل شبكات الاتصالات إلى منصة متكاملة للبنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

    شبكات مفتوحة ومعرّفة بالبرمجيات

    ويرتكز المشروع على تطوير شبكات تعتمد على البرمجيات ومنصات مفتوحة المصدر، ما يتيح مشاركة أوسع للشركات الناشئة والباحثين والمطورين، ويعزز مرونة سلاسل الإمداد وإمكانية التشغيل البيني بين الأنظمة المختلفة.

    وترى شركات الاتصالات المشاركة أن الجيل السادس لن يكون مجرد تحديث تقني، بل تحولاً جذرياً يضع الأساس لاقتصاد رقمي قائم على الأنظمة الذاتية والصناعات الذكية.

    تعاون عالمي لتسريع تطوير 6G

    ولا يقتصر هذا التحرك على القطاع الخاص، إذ تشارك إنفيديا في مبادرات أمريكية وصناعية لتسريع تطوير شبكات 6G المفتوحة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، كما أنها عضو مؤسس في تحالف AI-RAN الذي يضم أكثر من 130 شركة.

    كما تمتد الشراكات الدولية لتشمل دولاً مثل كوريا الجنوبية والمملكة المتحدة وعدداً من الدول الأوروبية واليابان، في إطار رؤية مشتركة لبناء شبكات اتصال أكثر ذكاءً وأماناً.

    6G… الجهاز العصبي للاقتصاد الرقمي

    ومع تحول شبكات 5G إلى منصة للخدمات المتقدمة، يُنظر إلى الجيل السادس باعتباره بمثابة « الجهاز العصبي » للاقتصاد الرقمي العالمي، إذ سيعتمد عليه تشغيل المدن الذكية، وأنظمة النقل ذاتية القيادة، والمصانع المؤتمتة، إضافة إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.

    وفي هذا السياق، لا يقتصر الرهان على تحقيق سرعات اتصال أعلى فحسب، بل على دمج الذكاء الاصطناعي في صميم الشبكة نفسها، بحيث تصبح شبكات الاتصالات منصة تشغيلية للذكاء وليست مجرد قناة لنقل البيانات. ?

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “إل جي إلكترونيكس” تستعرض حلولها المنزلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي للمستهلك المغربي

    هبة بريس

    كشفت إل جي إلكترونيكس (إل جي) عن مجموعة متكاملة من حلولها المنزلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي والمصممة خصيصاً لتلبية احتياجات السوق المغربي، وذلك خلال مشاركتها في LG InnoFest 2026 MEA الذي أُقيم في أبوظبي خلال الفترة من 3 إلى 5 فبراير تحت شعار «Innovation, Forward Together».

    وسلط الحدث الضوء على أحدث ابتكارات الشركة في مجالي العناية بالملابس وحلول التنظيف الشاملة، مع تركيز خاص على التصميم المتمحور حول المستخدم والتكيف مع متطلبات السوق المغربي.

    AI Core-Tech تعزز حلول الغسيل من الجيل الجديد

    تواصل إل جي تعزيز مجموعتها من الغسالات والمجففات المنزلية في المغرب من خلال أجهزة تجمع بين السعات الكبيرة، والتصميم العصري، وتقنية AI Core-Tech الحصرية.

    وتوفر الطرازات الأحدث تجربة غسيل وتجفيف أكثر ذكاءً وكفاءة بفضل مزايا مثل AI Wash وAI Dry.

    وتتصدر المجموعة غسالة LG SIGNATURE WashCombo™ مقاس 29 بوصة، وهي جهاز يجمع بين الغسالة والمجفف في وحدة واحدة حائزة على جوائز وتوفر سعة كبيرة عالمياً.

    كما تعرض إل جي مجموعة LG WashTower™ الموسعة، التي تضم طرازاً جديداً مقاس 25 بوصة إلى جانب الطرازين 24 و27 بوصة، لتلائم مختلف المساحات وأنماط التركيب، حيث يجمع التصميم العمودي الموحد بين الأداء العملي وتوفير المساحة.

    كما تم تقديم WashCombo™ 27-inch لأول مرة خلال المعرض، وهو مصمم للأسر الكبيرة بسعة غسل تبلغ 25 كلغ وسعة تجفيف تصل إلى 21 كلغ. ويعتمد الجهاز على تقنية DUAL Inverter HeatPump™ لضمان تجفيف مستقر وفعال مع تحسين كفاءة استهلاك الطاقة.

    وتشمل المجموعة أيضاً غسالة أمامية بتصميم أنيق مزودة بشاشة LCD مدمجة ومحرك AI Direct Drive™ (AI DD™) الذي يضبط أداء الغسيل تلقائياً وفق وزن الحمولة ونوع الأقمشة.

    واستناداً إلى خبرتها الطويلة في قطاع الغسيل المنزلي، تقدم إل جي كذلك حلولاً مخصصة لقطاع الغسيل التجاري، تشمل أنظمة قائمة على التطبيقات وواجهات برمجة التطبيقات (API) تتيح للمشغلين مراقبة وإدارة العمليات عن بُعد بكفاءة عالية.

    تنظيف شامل لحياة أكثر ذكاءً

    تستعرض إل جي أيضاً مجموعة من حلول التنظيف المتكاملة المدعومة بميزات ذكاء اصطناعي متقدمة.

    ومن أبرز الابتكارات المعروضة المكنسة اللاسلكية Wet & Dry المزودة بنظام تزويد تلقائي بالمياه، بالإضافة إلى روبوت تنظيف جديد مزود بخاصية المسح بالبخار بدرجة حرارة 100 درجة مئوية، ومحطة شحن مخفية بتصميم عملي على شكل طاولة.

    وقال فيل جونغ، الممثل الإقليمي لشركة إل جي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا:”تلتزم إل جي بتقديم حلول تتمحور حول المستخدم ومتكيفة مع الاحتياجات المحلية، بما يسهم في جعل الحياة اليومية للعملاء في المغرب أكثر سهولة وراحة. ومن خلال الابتكار المستمر وبناء شراكات استراتيجية، نسعى إلى خلق قيمة مستدامة وتحقيق نمو مشترك في هذه المنطقة الديناميكية.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رمضان الذكاء الاصطناعي : المغرب يبتكر في مجال الذكاء الاصطناعي خلال الشهر الفضيل

    أطلقت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة الهاكاثون الوطني “RamadanIA”، وهي مبادرة تحوّل شهر رمضان المبارك إلى محفّز للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي عبر الجهات الاثنتي عشرة للمملكة. تجمع هذه المسابقة الطلبة والمهنيين الشباب ورواد الأعمال لتطوير حلول عملية قائمة على الذكاء الاصطناعي لمواجهة تحديات محلية في مجالات الصحة والتعليم والبيئة والتنقل.

    – *استراتيجية منسجمة مع رؤية ملكية مستقبلية*

    تندرج هذه المبادرة ضمن استراتيجية وطنية مستلهمة من الرؤية الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الهادفة إلى ترسيخ مكانة المغرب في عصر التكنولوجيا المستقبلية من خلال برامج من قبيل “المغرب الرقمي 2030” ومعاهد الجزري. كما تعزز هذه الخطوة منظومة وطنية سيادية للذكاء الاصطناعي، عبر تشجيع الابتكار المسؤول والشامل، من خلال شراكات من بينها التعاون مع شركة Mistral AI لتحديث الخدمات العمومية.

    *الجدول الزمني والتنزيل الجهوي*

    انطلقت التظاهرة بمراحل جهوية، حيث اختُتمت المرحلة الأولى يوم 22 فبراير بجهة الداخلة وادي الذهب، تلتها جهات مراكش آسفي وسوس ماسة ودرعة تافيلالت أواخر فبراير، ثم جهة الرباط سلا القنيطرة مطلع مارس، على أن تُختتم منتصف مارس بجهات الشمال والشرق. وتتبارى الفرق متعددة التخصصات، المؤطرة من طرف خبراء في الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، عبر عرض مشاريعها الأولية (Prototypes) للتنافس على جوائز ومواكبة نحو تنزيل فعلي للمشاريع.

    – *إمكانات واعدة للشباب المغربي*

    يوفر “RamadanIA” منصة انطلاق استثنائية للمواهب الشابة، من خلال تعزيز العمل التعاوني، واكتشاف الكفاءات، وتحويل الأفكار إلى مشاريع قابلة للتنفيذ، مع إمكانات للتمويل والتوسع الدولي. وتسهم هذه الدينامية في دعم فرص الشغل في قطاع التكنولوجيا، وتشجيع ريادة الأعمال، وتعزيز المشاركة المواطِنة، انسجاماً مع الأولويات الملكية للتنمية البشرية المستدامة.

    ويُلاحظ الإقبال الكبير للشباب المغربي على هاكاثون “RamadanIA”، كما تعكسه أعداد التسجيلات المرتفعة والتفاعل الواسع على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث ينخرط الطلبة والمهنيون الشباب بحماس في تحديات الذكاء الاصطناعي المطروحة خلال هذا الشهر الفضيل. وتعبر هذه الحيوية عن طموح جماعي نحو الابتكار المحلي، وتُرسّخ مكانة المشاركين كفاعلين أساسيين في مسار التحول الرقمي للمملكة. أما الآثار المنتظرة على مستقبلهم فكبيرة، وتشمل اكتشاف المواهب من طرف المؤطرين والمستثمرين، والمواكبة نحو إنشاء شركات ناشئة قابلة للنمو مع فرص تمويل، وتسريع الإدماج المهني في المنظومة التكنولوجية، إضافة إلى إشعاع دولي يسهم في بناء جيل من رواد الأعمال في مجال الذكاء الاصطناعي، منسجم مع الطموحات المستقبلية للمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تعيد تشكيل قيادة Xbox.. توجه أعمق نحو الذكاء الاصطناعي

    أعلنت شركة Microsoft عن تغييرات واسعة في هيكل قطاع الألعاب لديها، في خطوة مفاجئة تعيد رسم ملامح القيادة داخل القسم المسؤول عن Xbox. وجاء الإعلان عن مغادرة الرئيس التنفيذي لقطاع الألعاب Phil Spencer، إلى جانب رئيسة Xbox Sarah Bond، في تحول يُعد من أبرز التغييرات القيادية بتاريخ القسم، خصوصاً أن سبنسر كان أحد الوجوه الرئيسية المرتبطة بعلامة Xbox وقاد خلال السنوات الماضية استحواذات وصفقات استراتيجية عززت حضور الشركة في سوق الألعاب العالمي.

    وفي هذا السياق، ستتولى Asha Sharma قيادة القطاع، وهي مديرة تنفيذية سابقة في شركتي Instacart وMeta، وكانت تشغل مؤخراً منصب رئيسة منتج CoreAI داخل مايكروسوفت. ويعكس تعيينها توجهاً واضحاً نحو تعميق دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في منظومة الألعاب، خاصة أن خبرتها تتركز في تطوير البنى التحتية المعتمدة على AI، ما قد يؤثر بشكل مباشر في مستقبل المنصة واستراتيجياتها التقنية.

    من جهة أخرى، لم يكن توجه مايكروسوفت نحو الذكاء الاصطناعي في الألعاب جديداً بالكامل، إذ سبق للشركة اختبار مساعد ألعاب مدعوم بالذكاء الاصطناعي، كما قدمت نسخة تجريبية من مستوى في لعبة Quake II تم إنشاؤه باستخدام AI، إلا أن التجربة واجهت انتقادات بسبب مشكلات تقنية وأخطاء في التنفيذ. وتعكس هذه المحاولات رغبة الشركة في استكشاف دور الذكاء الاصطناعي في تحسين أسلوب اللعب وإنشاء محتوى ديناميكي وتطوير مساعدين افتراضيين داخل الألعاب.

    وبحسب مذكرة داخلية نشرتها منصة The Verge، أكدت شارما أن الشركة “لن تسعى وراء كفاءة قصيرة المدى ولن تُغرق المنظومة بمحتوى ذكاء اصطناعي بلا روح”، في إشارة إلى مخاوف مجتمع اللاعبين من الإفراط في الاعتماد على التكنولوجيا على حساب الإبداع البشري. وشددت على أن الألعاب ستظل فناً يُصاغ بأيدي البشر، مع توظيف التقنيات المتقدمة كأدوات داعمة وليست بديلة.

    وتضمنت رؤية المرحلة المقبلة ثلاثة التزامات رئيسية: تطوير ألعاب عالية الجودة تركز على تجربة اللاعب، إعطاء الأولوية لمنصة Xbox وسط المنافسة المتزايدة، ودمج الذكاء الاصطناعي ونماذج تحقيق الدخل بطريقة مدروسة تحافظ على القيم الفنية للصناعة. وتعكس هذه التغييرات مرحلة حساسة تعيشها صناعة الألعاب عالمياً، حيث يتعين على القيادة الجديدة تحقيق توازن دقيق بين الطموح التكنولوجي والحفاظ على هوية المنصة وتجربتها الإبداعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفلاح تستعرض بالهند ركائز المقاربة المغربية في مجال الذكاء الاصطناعي

    استعرضت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ركائز المقاربة المغربية في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك خلال مشاركتها في أشغال قمة “تأثير الذكاء الاصطناعي 2026” التي تحتضنها نيودلهي، إحدى أبرز التظاهرات الدولية المخصصة لاستشراف آفاق هذه التكنولوجيا وتطبيقاتها في القطاعات الاستراتيجية.

    وخلال جلسات المؤتمر، تابعت الوزيرة العروض والنقاشات التي همّت التوجهات العالمية الراهنة في مجال الذكاء الاصطناعي، كما عقدت سلسلة لقاءات مع مسؤولين وخبراء دوليين لبحث فرص التعاون في مجالات الابتكار الرقمي ونقل الخبرات.

    وفي مائدة مستديرة وزارية، بحضور عدد من صناع القرار الحكوميين، من بينهم الوزير الأول لجمهورية الهند ناريندرا مودي، قدمت الفلاح السغروشني عرضاً حول الرؤية الاستراتيجية للمملكة المغربية في هذا المجال، في إطار التوجيهات السامية للملك محمد السادس، والتي تروم جعل الذكاء الاصطناعي رافعة للسيادة الوطنية، وتعزيز التنافسية، وترسيخ الإدماج.

    وأبرزت الوزيرة المقاربة المغربية الموسومة بـ«AI Made in Morocco»، والتي ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية: السيادة والثقة، والابتكار والتنافسية، ثم الأثر والتبني. وأوضحت أن هذه الركائز تستند إلى استثمار هيكلي في تنمية الكفاءات والبحث العلمي، باعتبارهما الأساس الجوهري لبناء منظومة وطنية قوية في الذكاء الاصطناعي.

    كما شددت على أن تطوير المهارات، وتعزيز التكوين والتميز الأكاديمي، يشكلان دعامة مركزية في الاستراتيجية الوطنية، بما يضمن تموقع المغرب ضمن الدول الفاعلة في هذا المجال الحيوي.

    وفي السياق ذاته، أكدت الفلاح السغروشني التزام المملكة بتعزيز التعاون الدولي، ولا سيما التعاون جنوب–جنوب، عبر مبادرات تروم ترسيخ ذكاء اصطناعي شامل وأخلاقي وذي أثر ملموس في خدمة أهداف التنمية المستدامة.

    وتندرج هذه المشاركة ضمن دينامية الانفتاح والتعاون التي ينهجها المغرب، والرامية إلى توسيع الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والتكنولوجيات الرقمية، بما يخدم تنمية شاملة ومستدامة ويعزز موقع المملكة في التحولات الرقمية العالمية.

    وشكلت هذه الزيارة مناسبة لتبادل الرؤى مع مختلف الشركاء الدوليين حول آفاق التعاون العلمي والمؤسساتي، مع تجديد التأكيد على إرادة المغرب في الإسهام الفاعل في بناء ذكاء اصطناعي مسؤول وفي خدمة المواطنات والمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره