Étiquette : ai

  • مستشار ترامب: كنرفضو التحكم فالذكاء الاصطناعي والبيروقراطية غادية تعيقو

    نيودلهي أ ف ب ///

    صرح مستشار البيت الأبيض لشؤون التكنولوجيا مايكل كراتسيوس الجمعة بأن الولايات المتحدة ترفض “رفضا قاطعا” الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.

    وجاءت تصريحات كراتسيوس، رئيس وفد بلاده إلى مؤتمر الذكاء الاصطناعي في نيودلهي، قبل بيان مرتقب للقادة يحدد رؤية مشتركة لكيفية التعامل مع هذه التقنية المثيرة للجدل.

    وقال في القمة التي تختتم أعمالها الجمعة “كما صرّحت إدارة ترامب مرارا: نرفض رفضا قاطعا الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي”.

    وأضاف “لا يمكن لاعتماد الذكاء الاصطناعي أن يُفضي إلى مستقبل أفضل إذا كان خاضعا للبيروقراطية والسيطرة المركزية”.

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد صرّح صباح الجمعة بأن لجنة خبراء جديدة شكلتها المنظمة الدولية تسعى إلى “جعل التحكم البشري واقعا تقنيا”.

    أعلن غوتيريش عن تشكيل المجموعة الاستشارية في آب/أغسطس، والتي تسعى إلى أن تكون على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في مجال الاحتباس الحراري، وقد تمّ تأكيد أعضائها الأربعين.

    ومؤتمر الذكاء الاصطناعي رابع تجمع دولي سنوي يُركّز على المخاطر والفرص التي تُتيحها قوة الحوسبة المتقدمة.

    وفي النسخة التي عُقدت العام الماضي في باريس، حذّر نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس من “الإفراط في التنظيم” الذي “قد يقضي على قطاع قادر على إحداث تحول”.

    وفي نيودلهي قال كراتسيوس إن “النقاش الدولي حول الذكاء الاصطناعي قد تطوّر، كما تؤكده هذه القمة نفسها”، مُشيرا إلى تغيير اسم الاجتماع من “أمان الذكاء الاصطناعي” (AI Safety) إلى “تأثير الذكاء الاصطناعي” (AI Impact).

    وأضاف “هذا تطور إيجابي بلا شك”، لكن “العديد من المنتديات الدولية، مثل الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، ما تزال تتسم بأجواء من الخوف”.

    وأضاف كراتسيوس “علينا أن نستبدل هذا الخوف بالأمل”، مؤكدا أن الذكاء الاصطناعي قادر على “الارتقاء بمستوى معيشة البشرية وتحقيق ازدهار غير مسبوق”.

    ورأى أن “الهوس الإيديولوجي وتركيز الاهتمام على المخاطر، مثل قضايا المناخ أو العدالة، يتحول إلى مبرر للبيروقراطية وزيادة المركزية”.

    وتابع “باسم الأمن، تزيد هذه الهواجس من خطر استخدام هذه الأدوات لأغراض استبدادية”.

    وقال كراتسيوس إن “تركيز سياسة الذكاء الاصطناعي على الأمن والمخاطر التخمينية… يُعيق بيئة تنافسية، ويُرسخ هيمنة الشركات القائمة، ويعزل الدول النامية عن المشاركة الكاملة في اقتصاد الذكاء الاصطناعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمل الفلاح السغروشني تمثل المغرب في أرقى تظاهرة عالمية للذكاء الاصطناعي بنيودلهي (صورة)

    الخط : A- A+

    تقوم أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بزيارة للهند، للمشاركة في أشغال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026 التي تحتضنها نيودلهي، وهي أرقى تظاهرة دولية تخصص لبحث آفاق الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في عدد من القطاعات الاستراتيجية.

    وخلال مختلف جلسات المؤتمر، تابعت الوزيرة العروض والنقاشات التي تناولت التوجهات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، كما أجرت لقاءات مع عدد من المسؤولين والخبراء الدوليين لبحث فرص التعاون في مجال الابتكار الرقمي.

    وفي نفس الإطار، شاركت أمل الفلاح السغروشني، في مائدة مستديرة وزارية، بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين وصناع القرار، من بينهم الوزير الأول للجمهورية الهندية، ناريندرا مودي.

    وبهذه المناسبة، ألقت كلمة أبرزت فيها الرؤية الاستراتيجية للمملكة المغربية في مجال الذكاء الاصطناعي، في إطار التوجيهات السامية للملك محمد السادس، والهادفة إلى جعل الذكاء الاصطناعي رافعة للسيادة والتنافسية والإدماج.

    كما قدمت الوزيرة المقاربة المغربية للذكاء الاصطناعي «AI Made in Morocco»، المرتكزة على ثلاثة محاور أساسية: السيادة والثقة، والابتكار والتنافسية، ثم الأثر والتبني، والمدعومة باستثمار هيكلي في تنمية الكفاءات والبحث العلمي.

    وأوضحت أن هذه الركائز تقوم على استثمار استراتيجي في تطوير الكفاءات، باعتبارها الأساس الجوهري لمنظومة الذكاء الاصطناعي الوطنية، وذلك من خلال التكوين، ورفع المهارات، وتعزيز البحث العلمي والتميز الأكاديمي.

    كما شددت على التزام المملكة بتعزيز التعاون الدولي والتعاون جنوب–جنوب، عبر مبادرات تهدف إلى ترسيخ ذكاء اصطناعي شامل وأخلاقي وذي أثر قوي في خدمة التنمية المستدامة.

    وشكلت هذه الزيارة مناسبة لتبادل الرؤى مع مختلف الشركاء الدوليين حول آفاق التعاون العلمي والمؤسساتي، مع تجديد التأكيد على إرادة المغرب في الإسهام الفاعل في بناء ذكاء اصطناعي مسؤول وفي خدمة المواطنات والمواطنين.

    كما تندرج هذه المشاركة في إطار دينامية الانفتاح والتعاون الدولي التي ينهجها المغرب  الرامية إلى تعزيز التعاون جنوب–جنوب وتبادل الخبرات، لا سيما في مجالات الابتكار والتكنولوجيات الرقمية خدمة لتنمية شاملة ومستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيع أغلى نطاق إنترنت في التاريخ مقابل 70 مليون دولار

    أبرم كريس مارساليك، مؤسس منصة Crypto.com، صفقة قياسية لشراء اسم النطاق AI.com مقابل نحو 70 مليون دولار، في واحدة من أغلى عمليات شراء النطاقات الإلكترونية في التاريخ، وفق ما نقلته صحيفة فايننشال تايمز.

    وذكرت التقارير أن قيمة الصفقة دُفعت بالكامل باستخدام العملات المشفرة، بينما بقيت هوية البائع غير معلنة، ما جعل العملية تحطم الأرقام القياسية السابقة في سوق أسماء النطاقات الرقمية.

    ويخطط مارساليك لإطلاق الموقع خلال مباراة السوبر بول المقبلة، حيث يُتوقع أن يقدّم منصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي توفر للمستخدمين وكيلاً رقمياً شخصياً يمكنه المراسلة واستخدام التطبيقات وإدارة مهام مختلفة، إضافة إلى تداول الأسهم.

    وأكد مؤسس Crypto.com أن الاستثمار في هذا النطاق يعكس رؤية طويلة الأمد، مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي قد يشكل واحدة من أكبر الطفرات التكنولوجية خلال العقدين المقبلين، مع توقعات بتوسع استخداماته في مختلف القطاعات الرقمية والخدمات اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكتب الفوسفاط يوقع شراكة استراتيجية مع شركة Mistral AI

    وقعت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ، عبر وحدة الأعمال الاستراتيجية Rock Solutions (SBU)، شراكة استراتيجية مع شركة Mistral AI، في إطار برنامجها التحولي Bionic، بهدف الانتقال إلى خلق القيمة من خلال إعادة تصميم نموذجها التشغيلي بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي الوكيلي (Agentic AI). وتهدف هذه الشراكة إلى تسريع الإدماج المسؤول والآمن والمستقل لتقنيات الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي التوليدي والأنظمة الوكيلية في صلب عمليات Rock Solutions وعروضها، بما يعزز الاستقلالية التكنولوجية ويوفر حلولًا عالية القيمة ومخصصة لفائدة الزبناء المندمجين وغير المندمجين على حد سواء. وترتكز هذه الشراكة على محورين رئيسيين، يتمثل الأول في تطوير نموذج “القاضي المستقل” لتقييم وحكامة ومراقبة وكلاء الذكاء الاصطناعي المطورين ضمن برنامج Bionic، بما يضمن قابلية التوسع والامتثال وبناء الثقة في القرارات الحساسة. أما المحور الثاني فيهم إنشاء نموذج ذكاء اصطناعي مِلكي (Proprietary)، أصلي وقابل للتوسع، ومُكيّف مع خصوصيات المنظومة الصناعية لمجموعة OCP، بما يمكّن من خلق قيمة مضافة على امتداد سلسلة قيمة الصخور الفوسفاطية. وبفضل هذا التحالف، يتعزز برنامج Bionic كرافعة استراتيجية ومتميزة لدعم منظومة زبناء Rock Solutions في مسارات التحول الرقمي والتشغيلي، مع تحسين الأداء الصناعي وتطوير نماذج أعمال مبتكرة. كما تفتح هذه الشراكة آفاقا جديدة للبحث والتطوير والابتكار، من خلال التعاون مع منظومة جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P)، بما يسهم في تعزيز التنمية التكنولوجية بالمغرب وترسيخ المكانة العالمية لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط في مجال الحلول الصناعية المتقدمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لماذا أغضبت إعلانات “أنثروبيك” رئيس “OpenAI”؟

    أعلنت شركة open ai، يوم الخميس، عن إطلاق منصة مؤسسية جديدة تحمل اسم Frontier، في خطوة تهدف إلى توسيع حضورها بين عملاء قطاع الأعمال وتسريع اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل الشركات الكبرى.

    وتمثل منصة Frontier طبقة ذكاء موحدة تربط بين الأنظمة والبيانات المتفرقة داخل المؤسسة الواحدة، ما يسهل على الشركات إدارة ونشر وبناء وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ مهام بشكل مستقل نيابة عن المستخدمين، بحسب تقرير نشرته شبكة “سي إن بي سي” واطلعت عليه “العربية Business”.

    وقالت فيدجي سيمو، الرئيسة التنفيذية لتطبيقات “OpenAI”، خلال إحاطة صحفية: “Frontier تعكس إدراكنا أننا لن نبني كل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أول منصة تتحاور فيها الآلات بدل البشر.. فهل تتحول إلى قنبلة موقوتة؟

    في وقت يتسارع فيه سباق الذكاء الاصطناعي نحو نماذج أكثر استقلالية وتأثيراً، ظهرت منصة Moltbook باعتبارها تجربة غير تقليدية، بل صادمة للبعض، منصة لا يتواصل فيها البشر، وإنما تتحاور داخلها وكلاء ذكاء اصطناعي Autonomous AI Agents مع بعضهم البعض، في مشهد يحاكي منصات التواصل الاجتماعي، ولكن بعقول رقمية قادرة على التعلم، التحليل، واتخاذ القرار، فهل تتحول إلى قنبلة موقوتة؟.

    يقول الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات في تصريحات خاصة لـ »العربية.نت » و »الحدث.نت » إن « الفكرة في ظاهرها تبدو وكأنها نافذة على المستقبل، وكلاء ذكيون يتبادلون المعرفة، يناقشون المهام، ويطورون سلوكهم دون تدخل بشري مباشر، لكن خلف هذا المشهد المستقبلي، يلوح خطر حقيقي دفع كبار خبراء الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني إلى إطلاق تحذيرات صريحة من استخدام هذه المنصة أو التعامل معها دون وعي تقني عميق ».

    ثغرات خطيرة

    وتابع: تعتمد Moltbook على بنية تقنية تسمح بربط الوكلاء الأذكياء بواجهات برمجية متعددة (APIs)، ما يتيح لهم الوصول إلى بيانات، أدوات تحليل، ونظم تشغيل خارجية، هذا المستوى من الاتصال والتكامل يرفع من كفاءة الوكلاء، لكنه في الوقت نفسه يفتح سطح هجوم رقمي واسع، يصعب التحكم فيه أو التنبؤ بعواقبه، وخلال فترة وجيزة من تداول المنصة، كشفت تحليلات أمنية عن ثغرات خطيرة، تمثلت في تسريب مفاتيح API، وظهور بيانات حساسة داخل بيئات غير مؤمنة بالشكل الكافي.

    وأشار الدكتور محسن رمضان، إلى أن هذا النوع من التسريبات لا يُعد مجرد خلل تقني عابر، بل يمثل تهديداً مباشراً، إذ يمكن استغلال هذه المفاتيح للوصول إلى أنظمة أخرى مرتبطة بالوكلاء، أو تنفيذ عمليات غير مصرح بها، قد تمتد آثارها إلى خارج المنصة نفسها، فالأخطر من تسريب البيانات هو طبيعة السلوك التنفيذي لهؤلاء الوكلاء، فالوكلاء في Moltbook لا يقتصر دورهم على « الدردشة » أو تبادل المحتوى، بل يمكنهم تنفيذ أوامر، التفاعل مع أدوات خارجية، وربط قراراتهم بأنظمة حقيقية. في هذه الحالة، يصبح أي خطأ في البرمجة، أو أي تعليمات غامضة، أو حتى أي استغلال خبيث، سبباً محتملاً لوقوع أضرار واقعية، سواء على مستوى البيانات، أو البنية الرقمية، أو حتى القرارات المؤتمتة التي قد تؤثر على مؤسسات وأفراد.

    غياب الضوابط والحوكمة

    وأضاف الدكتور محسن رمضان أن الخطر الحقيقي لا يكمن في « نية » الذكاء الاصطناعي، بل في غياب الضوابط والحوكمة، فالوكيل الذكي لا يملك إدراكاً أخلاقياً، ولا يميز دائماً بين ما هو آمن وما هو خطر، بل ينفذ ما يُطلب منه ضمن الإطار المتاح. وعندما يكون هذا الإطار مفتوحاً أو غير مضبوط، تتحول الاستقلالية من ميزة إلى تهديد.

    من جانبه، أوضح مساعد وزير الداخلية المصري الأسبق، اللواء محمد رجائي، في تصريحات خاصة لـ »العربية.نت » و »الحدث.نت »، أنه رغم إعلان القائمين على Moltbook عن إصلاح بعض الثغرات وتحسين مستوى الحماية، إلا أن التحذيرات ما زالت قائمة، فالمشكلة الأساسية أعمق من تحديث أمني أو تصحيح برمجي، بل تتعلق بفلسفة الاعتماد على وكلاء مستقلين داخل بيئة “اجتماعية رقمية” دون وجود معايير صارمة للرقابة، والعزل، وتحديد الصلاحيات. هذه البيئة قد تسمح بتفاعلات غير متوقعة بين الوكلاء، تنتج عنها قرارات أو سلوكيات لا يمكن التنبؤ بنتائجها مسبقاً.

    الرواج لا يعني الأمان

    وأشار اللواء محمد رجائي، إلى أنه من منظور الأمن السيبراني، تمثل Moltbook نموذجاً واضحاً لما يعرف بمخاطر الذكاء الاصطناعي غير المحكم، حيث تتقدم التجربة والابتكار على حساب الأمان. وهو اتجاه بات يتكرر في كثير من المنصات الناشئة التي تراهن على السبق التقني، دون استكمال النضج الأمني المطلوب لمثل هذه التقنيات الحساسة، فالدرس الأهم هنا أن الرواج لا يعني الأمان، وأن أي منصة تعتمد على وكلاء ذكاء اصطناعي يجب التعامل معها بمنتهى الحذر. لا ينبغي منح هذه الوكلاء وصولاً واسعاً إلى البيانات أو الأنظمة، إلا بعد التحقق من آليات الحماية، وتطبيق مبدأ تقليل الصلاحيات، والفصل بين البيئات الحساسة، مع الالتزام بإرشادات الأمن السيبراني المعتمدة دولياً.

    وتابع: حتى لمن لا يستخدم Moltbook، فإن هذه التجربة تمثل رسالة تحذير عامة، فنحن نعيش مرحلة انتقالية خطيرة في تاريخ التكنولوجيا، حيث يتحول الذكاء الاصطناعي من أداة مساعدة إلى كيان قادر على الفعل والتأثير، وبينما يحمل ذلك فرصاً هائلة، فإن أي خطأ في التصميم أو التسرع في الاستخدام قد يؤدي إلى نتائج كارثية يصعب احتواؤها، فالمستقبل الرقمي لا يحتاج فقط إلى ذكاء اصطناعي أقوى، بل إلى وعي بشري أعمق يحكمه ويضع له حدوداً واضحة قبل فوات الأوان.
      العلم الإلكترونية – العربية نت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القرار الضريبي الآلي


    يونس مليح

    أفرز التحول الرقمي المتسارع الذي تعرفه الإدارات العمومية، ولاسيما الإدارات الضريبية، نمطًا جديدا في صناعة القرار الإداري، يتمثل في الاعتماد المتزايد على الخوارزميات والأنظمة الذكية في تحليل المعطيات واتخاذ القرارات الجبائية، فيما بات يُعرف بـ القرار الضريبي الآلي. وقد جاء هذا التحول استجابة لمتطلبات النجاعة الإدارية، ومحاربة الغش والتهرب الضريبي، وتوسيع الوعاء الجبائي، في سياق تتزايد فيه الضغوط المالية على الدول، وتتنامى فيه رهانات الحكامة والشفافية.

    غير أن إدماج الذكاء الاصطناعي في المجال الضريبي لا يطرح إشكالا تقنيا فحسب، بل يثير، في العمق، تساؤلات قانونية ودستورية دقيقة، تمس جوهر مبدأ المشروعية، وحدود السلطة التقديرية للإدارة، وضمانات الملزم في مواجهة قرار إداري لم يعد نتاج تقدير بشري مباشر، بل نتيجة معالجة خوارزمية قد تفتقر إلى التعليل المفهوم، أو تفتقد للشفافية وقابلية الطعن الفعلي. ويزداد هذا الإشكال حدة عندما يتعلق الأمر بقرارات ضريبية تمس الذمة المالية للأفراد والمقاولات، وتؤثر بشكل مباشر على الثقة في النظام الجبائي.

    وفي هذا السياق، تبرز الحاجة إلى مساءلة قانونية عميقة لمدى مشروعية القرار الضريبي الآلي، واستجلاء حدوده القانونية، من خلال تحليل الإطار المفاهيمي والتنظيمي المؤطر له، ومقارنته بالتجارب الدولية الرائدة، واستقراء موقع التجربة المغربية بين متطلبات التحول الرقمي وضمانات دولة القانون. وهي مساءلة لا تروم تعطيل التحديث الرقمي، بل تسعى إلى تأطيره قانونيًا بما يحقق التوازن بين الفعالية الجبائية وحماية الحقوق الأساسية للملزم.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    فكيف يمكن اعتماد القرار الضريبي الآلي كآلية حديثة لتدبير الشأن الجبائي دون المساس بمبدأ المشروعية القانونية؟ وكيف يمكن التوفيق بين متطلبات النجاعة الرقمية وحماية الحقوق الأساسية للملزم، خاصة في ظل التجارب المقارنة، وما هو موقع التجربة المغربية ضمن هذا التحول؟

    المحور الأول: الإطار المفاهيمي والقانوني للقرار الضريبي الآلي

    يقصد بالقرار الضريبي الآلي ذلك القرار الذي يُتخذ كليا أو جزئيا بواسطة نظام معلوماتي ذكي، اعتمادا على خوارزميات تقوم بتحليل البيانات الجبائية دون تدخل بشري مباشر. ويختلف هذا القرار عن القرار التقليدي من حيث مصدر التقدير، إذ يحل “التقدير الخوارزمي” محل التقدير البشري، وهو ما يطرح تساؤلات حول المسؤولية، والتعليل، وإمكانية الطعن.

    وقد اعتمدت دول رائدة مثل فرنسا وكندا قرارات ضريبية مؤتمتة في حدود معينة. ففي فرنسا، تم إدماج الخوارزميات في عمليات الانتقاء الضريبي منذ 2014، حيث تشير المعطيات الرسمية إلى أن ما يفوق 45% من عمليات المراقبة الجبائية أصبحت تُحدد آليا، غير أن المشرع الفرنسي اشترط بقاء “العنصر البشري” في المرحلة النهائية، حفاظًا على مبدأ المشروعية.

    وتؤكد تقارير منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أن التحول نحو الإدارة الضريبية الرقمية ساهم في رفع الامتثال الطوعي بنسبة تتراوح بين 8% و15% في الدول الأعضاء، لكنها شددت بالمقابل على ضرورة احترام مبادئ الشفافية، وقابلية تفسير الخوارزميات Explainable AI وعدم تحويل القرار الإداري إلى “صندوق أسود” غير قابل للفهم أو الطعن.

    كما تقوم المشروعية القانونية على خضوع الإدارة للقانون، وتعليل قراراتها، وقابليتها للرقابة القضائية. غير أن القرار الآلي، بطبيعته التقنية، قد يصطدم بمبدأ التعليل، خاصة إذا كان ناتجًا عن خوارزمية معقدة لا يمكن تفسير منطقها القانوني للملزم، وهو ما يهدد الأمن القانوني والثقة في الإدارة الضريبية.

    في المغرب، لا يوجد إلى حدود اليوم نص صريح ينظم القرار الإداري الآلي بصفة مستقلة، رغم اعتماد أدوات رقمية متقدمة من طرف المديرية العامة للضرائب، خاصة في التصريحات والأداء والمراقبة عن بعد. وهو ما يخلق مفارقة بين تطور الممارسة الرقمية وبطء التأطير القانوني.

    المحور الثاني: حدود المشروعية القانونية للقرار الضريبي الآلي – دراسة مقارنة

    في ألمانيا، يُلزم القانون الإدارة بإشعار الملزم إذا كان القرار مبنيا على معالجة آلية للمعطيات، مع تمكينه من طلب تدخل بشري. وقد أظهرت الدراسات أن هذا الإجراء ساهم في خفض الطعون القضائية بنسبة 20%. في المقابل، لا ينص التشريع المغربي صراحة على هذا الحق، مما قد يحد من ضمانات الدفاع.

    تشترط التجربة الكندية تعليل القرار الآلي بلغة مفهومة قانونيا، لا تقنية. بينما في المغرب، يظل التعليل في كثير من الحالات عامًا أو آليًا، وهو ما قد يُضعف الرقابة القضائية ويحد من فعالية الطعن.

    تشير الإحصائيات الأوروبية إلى أن أكثر من 70% من القرارات الضريبية الرقمية تعتمد على الربط البيني لقواعد بيانات متعددة. هذا الوضع يفرض ضوابط صارمة لحماية المعطيات. ورغم وجود إطار قانوني مغربي لحماية المعطيات الشخصية، فإن التحدي يكمن في ملاءمته مع الاستعمال المكثف للذكاء الاصطناعي في المجال الجبائي.

    قد تؤدي الخوارزميات، إذا لم تُصمم بعناية، إلى تحيزات غير مرئية. وقد كشفت دراسة أمريكية أن بعض أنظمة الانتقاء الآلي ركزت على فئات معينة بنسبة تفوق 60%، مما أثار نقاشًا واسعًا حول العدالة الجبائية. ويظل هذا التحدي مطروحًا في المغرب مع توسع استعمال أدوات التحليل الذكي.

    إن تطوير القرار الضريبي الآلي في المغرب يقتضي الانتقال من منطق “الرقمنة التقنية” إلى “الرقمنة القانونية”، عبر سن نصوص واضحة تؤطر القرار الآلي، تضمن تدخل العنصر البشري، وتكرس حق الملزم في الفهم والطعن، انسجامًا مع المعايير الدولية.

    وقد خلصت هذه الدراسة إلى أن القرار الضريبي الآلي يشكل إحدى أبرز تجليات التحول الرقمي للإدارة الجبائية، لما يوفره من سرعة في المعالجة، ودقة في التحليل، وفعالية في توجيه المراقبة الضريبية، وهو ما أثبتته التجارب المقارنة التي سجلت ارتفاعًا ملحوظًا في نسب الامتثال الطوعي وتحسين مردودية التحصيل. غير أن هذه المكاسب التقنية تظل غير كافية، بل قد تتحول إلى مصدر مساس بالحقوق والحريات، إذا لم تُواكب بإطار قانوني واضح يضبط حدود المشروعية ويضمن خضوع القرار الآلي لمبادئ دولة القانون.

    وقد أبرزت المقارنة الدولية أن الدول التي نجحت في إدماج القرار الضريبي الآلي هي تلك التي اعتمدت مقاربة تشريعية احترازية، تقوم على إبقاء العنصر البشري في صلب القرار النهائي، وضمان شفافية الخوارزميات، وتكريس حق الملزم في الفهم والطعن. وفي المقابل، يظل الإطار القانوني المغربي، رغم التقدم العملي في رقمنة المساطر الجبائية، محتاجًا إلى مزيد من التأصيل القانوني الصريح للقرار الإداري الآلي، بما يحد من المخاطر المرتبطة بالغموض الخوارزمي وتضخم السلطة التقديرية الرقمية للإدارة.

    وانطلاقًا مما سبق، يمكن اقتراح جملة من التوصيات العملية والتشريعية، من أبرزها:

    إقرار تأطير تشريعي صريح للقرار الضريبي الآلي عبر سن نصوص قانونية واضحة تُعرّف القرار الإداري الآلي، وتحدد مجالات استعماله، وحدود اعتماده، وشروط مشروعيته، بما ينسجم مع المبادئ الدستورية.

    تكريس مبدأ “التدخل البشري الضروري” وذلك بإلزام الإدارة بإبقاء سلطة التقدير النهائي بيد موظف مختص، خاصة في القرارات ذات الأثر المالي الجسيم، ضمانًا للتوازن بين التقنية والمسؤولية القانونية.

    تعزيز شفافية الخوارزميات وتعليل القرار الآلي من خلال فرض تعليل قانوني مفهوم للملزم، يوضح الأسس الواقعية والقانونية للقرار، وليس الاكتفاء بتبريرات تقنية مجردة.

    ضمان الحق في الطعن الفعال ضد القرار الضريبي الآلي عبر تمكين القضاء من آليات تقنية وقانونية لفهم منطق الخوارزميات، وتعزيز الخبرة القضائية في المجال الرقمي والجبائي.

    تقوية حماية المعطيات الشخصية في المجال الضريبي من خلال ملاءمة قواعد حماية البيانات مع متطلبات الذكاء الاصطناعي، وضبط عمليات الربط البيني لقواعد المعطيات الجبائية والمالية.

    اعتماد مقاربة أخلاقية للذكاء الاصطناعي الجبائي تقوم على منع التحيز الخوارزمي، واحترام مبدأ المساواة أمام الضريبة، وربط استعمال الذكاء الاصطناعي بأهداف العدالة الجبائية لا فقط بالنجاعة التحصيلية.

    الاستثمار في التكوين القانوني–الرقمي عبر تأهيل الموارد البشرية بالإدارة الضريبية والقضاء، لامتلاك كفاءات مزدوجة تجمع بين القانون والتقنيات الرقمية الحديثة.

    -أستاذ جامعي
    مدير مركز ابن خلدون للدراسات والأبحاث الإدارية والمالية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالبات بوقف استخدام «جروك» داخل المؤسسات الأمريكية بعد اتهامات خطيرة تتعلق بالسلامة

    وجّه تحالف من منظمات غير ربحية رسالة مفتوحة إلى الحكومة الأمريكية طالب فيها بتعليق استخدام روبوت الدردشة Grok، الذي طوّرته شركة xAI التابعة للملياردير إيلون ماسك، داخل الوكالات الفيدرالية، بما في ذلك وزارة الدفاع الأمريكية، على خلفية مخاوف متزايدة بشأن السلامة والمحتوى غير القانوني.

    وبحسب ما أورده موقع TechCrunch، جاءت الرسالة عقب تقارير أفادت بقيام مستخدمين على منصة X بطلب تحويل صور لنساء وأطفال إلى محتوى غير لائق، حيث أشارت مصادر إلى أن جروك أنتج آلاف الصور الصريحة في الساعة الواحدة، جرى تداولها على نطاق واسع، ما أثار موجة انتقادات حادة حول آليات الحماية والرقابة داخل النظام.

    واعتبرت منظمات موقعة على الرسالة، من بينها Public Citizen و Center for AI and Digital Policy، أن استمرار استخدام جروك يتعارض مع التوجيهات التنفيذية والقوانين الحديثة، مثل Take It Down Act، مؤكدة أن النموذج أظهر إخفاقات ممنهجة في السلامة، شملت إنتاج محتوى معادٍ للسامية، ومتحيز ضد النساء، إضافة إلى صور غير لائقة للأطفال.

    وفي سياق متصل، أثار توقيع عقود حكومية مع xAI جدلاً واسعاً، بعدما أبرمت الشركة في سبتمبر الماضي اتفاقاً مع إدارة الخدمات العامة الأمريكية لتسويق جروك داخل الوكالات الفيدرالية، إلى جانب عقد آخر تصل قيمته إلى 200 مليون دولار مع وزارة الدفاع، حيث أُعلن أن جروك سيعمل إلى جانب نموذج Gemini التابع لشركة غوغل داخل شبكة البنتاجون، وهو ما اعتبره خبراء خطوة تحمل مخاطر محتملة على الأمن القومي.

    وحذّر مختصون في الأمن السيبراني من أن استخدام نماذج مغلقة المصدر مثل جروك يحدّ من إمكانية التدقيق في آليات اتخاذ القرار، ما يزيد من احتمالات الانحرافات التقنية والتحيزات الخفية، فيما نبّه ناشطون إلى أن اعتماد مخرجات غير محايدة في قطاعات حكومية حساسة، مثل الإسكان والعمل والعدل، قد يؤدي إلى آثار اجتماعية وقانونية واسعة.

    وطالبت الرسالة كذلك مكتب الإدارة والميزانية الأمريكي بفتح تحقيق رسمي حول إخفاقات جروك، والكشف عمّا إذا كان النموذج قد خضع لتقييمات السلامة المطلوبة قبل اعتماده، داعية إلى تعليق استخدامه فوراً إلى حين التأكد من التزامه الكامل بمعايير الحياد والشفافية وحماية المستخدمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيئة بريطانية تضغط على غوغل لتعديل ميزات الذكاء الاصطناعي ومنح الناشرين مزيداً من التحكم

    طالبت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية شركة غوغل بإجراء تغييرات جوهرية على طريقة عمل ميزات الذكاء الاصطناعي في محرك البحث، وفي مقدمتها ميزة AI Overviews، بهدف تعزيز الشفافية ومنح الناشرين حرية أكبر في التحكم باستخدام محتواهم داخل نتائج البحث.

    وأكدت الهيئة أن على غوغل إتاحة خيار انسحاب الناشرين من استخدام محتواهم في ملخصات الذكاء الاصطناعي أو في تدريب النماذج خارج محرك البحث، مع ضرورة توضيح آليات الاستفادة من هذا المحتوى وكيفية معالجته. وترى الجهة التنظيمية أن غياب الشفافية الحالية قد يضر بالمؤسسات الإعلامية، خاصة مع تزايد اعتماد المستخدمين على الملخصات المدعومة بالذكاء الاصطناعي بدلاً من زيارة المواقع الأصلية.

    وأشارت الهيئة إلى أن محرك بحث غوغل يستحوذ على أكثر من 90 في المئة من عمليات البحث في المملكة المتحدة، ما يمنحه تأثيراً واسعاً على حركة الزيارات والإعلانات الرقمية. ووفق بيانات رسمية، أنفقت أكثر من 200 ألف شركة محلية خلال العام الماضي ما يزيد على 10 مليارات جنيه إسترليني على الإعلانات عبر محرك البحث، وهو ما يبرز حجم النفوذ الذي تتمتع به الشركة في السوق البريطانية.

    وضمن المقترحات التنظيمية، دعت CMA إلى جعل ترتيب نتائج البحث أكثر وضوحاً وعدالة للشركات، إضافة إلى إنشاء آلية رسمية تمكّن المؤسسات من تقديم شكاوى عند الاشتباه في ممارسات غير منصفة، مع التزام غوغل بدراسة هذه الشكاوى والتحقيق فيها. كما طالبت الهيئة بتسهيل تغيير محركات البحث الافتراضية على أجهزة أندرويد، وتطبيق الإجراء نفسه على متصفح غوغل كروم، عبر شاشات اختيار واضحة تمنح المستخدمين حرية أوسع في اختيار خدمات البحث.

    وفي ردها، قالت غوغل إن الناشرين يمتلكون بالفعل أدوات للتحكم في كيفية استخدام محتواهم، مؤكدة أنها تدرس تحديثات جديدة تتيح الانسحاب من بعض ميزات الذكاء الاصطناعي التوليدي. وحذرت الشركة من أن فرض قيود إضافية قد يؤدي إلى تجربة بحث “مجزأة أو مربكة” للمستخدمين، في وقت تعكس فيه هذه التحركات تصاعد الضغوط التنظيمية الأوروبية على شركات التكنولوجيا الكبرى، واحتمال إعادة رسم العلاقة بين غوغل والناشرين مع توسع الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في عرض المعلومات داخل نتائج البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: الذكاء الاصطناعي يضع المغرب على عتبة طفرة اقتصادية بـ100 مليار درهم و50 ألف فرصة شغل

    الخط : A- A+

    كشفت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، حسب تقرير أنجزه موقع الشرق اقتصاد، أن المغرب يطمح إلى تحقيق طفرة اقتصادية كبرى عبر إضافة 100 مليار درهم (حوالي 10.8 مليار دولار) للقيمة المضافة الوطنية عبر الذكاء الاصطناعي.

    وتهدف هذه الرؤية الطموحة، وفق ذات المصدر، إلى خلق 50 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، مع التركيز على تكوين وتأهيل 200 ألف موهبة مغربية، لجعل المملكة قطبا إقليميا ودوليا رائدا في علوم البيانات والتقنيات الحديثة.

    وحسب ذات المصدر، تعتزم المملكة إطلاق الشبكة الوطنية لمعاهد الأبحاث في الذكاء الاصطناعي تحت اسم “الجزري”، تخليدا لذكرى العالم والمهندس المسلم التاريخي. موضحا أن هذه المعاهد ستشكل فضاء حيويا يجمع بين الباحثين الأكاديميين والشركات الناشئة والقطاعين العام والخاص، بهدف تطوير مشاريع رقمية ذات قيمة مضافة عالية.

    وفي هذا السياق، أكدت الوزيرة السغروشني في تصريحها للموقع أن العمل جارٍ لتطوير إطار قانوني وتنظيمي يضمن الاستخدام الآمن والفعال لهذه التقنيات في مختلف المجالات.

    وفي خطوة لتعزيز القدرات التقنية، وفقا للموقع المتخصص في أخبار الاقتصاد، يعتزم المغرب التعاون مع شركة “ميسترال” (Mistral AI) الفرنسية، التي تُعد رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي بأوروبا، حيث تهدف هذه الشراكة إلى الاستفادة من الخبرات العالمية في تطوير برمجيات الأتمتة والرقمنة الصناعية، سعيا لدمج هذه الحلول في النسيج الاقتصادي المغربي.

    وتابعت المسؤولة الحكومية أن هذه الخطوة تأتي لترسيخ قناعة المملكة بأن الذكاء الاصطناعي يجب ألا يظل حكرا على دول معينة، بل هو فرصة سانحة للكفاءات في أفريقيا والشرق الأوسط لدخول سوق الاقتصاد الرقمي.

    وتتضمن الرؤية المغربية، حسب ذات المصدر، استثمارات ضخمة في البنية التحتية المعلوماتية، أبرزها تطوير مركز بيانات عملاق في مدينة الداخلة بقدرة 500 ميغاواط، يعتمد كليا على الطاقات المتجددة لضمان استدامة المشاريع الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره