Étiquette : Buzz Maroc

  • إفطار رمضاني يجمع أفراد الجالية المغربية بمدينة روتردام

    *العلم الإلكترونية: حسن الركاز*

    في أجواء رمضانية مميزة يسودها الدفء والتآخي، نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية في مدينة روتردام حفل إفطار جماعي لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة في هولندا، وذلك احتفاءً بشهر رمضان المبارك وتعزيزاً لروابط التضامن والتواصل بين أبناء الجالية.

    وشهد هذا اللقاء حضور عدد من أفراد الجالية المغربية، إضافة إلى فعاليات جمعوية وثقافية،  كما عرف هدا الإفطار حضور البعثة الدينية المغربية التي أرسلتها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ومؤسسة الحسن الثاني حيث شكل الإفطار مناسبة لتبادل التهاني بالشهر الفضيل وتعزيز روح الانتماء للوطن الأم. كما عبّر الحضور عن تقديرهم لهذه المبادرة التي تعكس اهتمام القنصلية بشؤون الجالية وحرصها على خلق فضاءات للتلاقي والتواصل.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد السيد القنصل العام »عبد العالي الكبيطي ادريسي » على أهمية مثل هذه المبادرات التي تساهم في توطيد العلاقات بين أفراد الجالية المغربية، وتدعم قيم التضامن والتآزر التي يتميز بها شهر رمضان المبارك. كما شددت على الدور الإيجابي الذي تلعبه الجالية المغربية في المجتمع الهولندي، سواء على المستوى الاقتصادي أو الثقافي.

    وقد مرّ حفل الإفطار في أجواء ودية مليئة بالمحبة، حيث استحضر الحاضرون التقاليد المغربية الأصيلة المرتبطة بشهر رمضان، من خلال الأطباق المغربية التقليدية التي تميز مائدة الإفطار.

    ويأتي تنظيم هذا الإفطار في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها القنصلية المغربية بروتردام  لتعزيز التواصل مع أفراد الجالية، والإنصات لانشغالاتهم، وتقوية روابطهم بوطنهم الأم.

    ‎خلال هذا اللقاء الرمضاني، رُفعت أكفُّ الضراعة إلى الله تعالى بأن يحفظ أمير المؤمنين محمد السادس، وأن يمدّه بموفور الصحة والعافية، وأن يوفقه لما فيه خير المملكة المغربية وشعبها. كما ابتهل الحضور إلى العلي القدير أن يديم على

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تباطؤ سرعة دوران الأرض.. أيامنا تطول بوتيرة غير مسبوقة منذ 3.6 مليون سنة

    تشهد الأرض ظاهرة فريدة تتعلق بسرعة دورانها حول محورها، إذ تشير دراسة علمية حديثة إلى أن طول اليوم يزداد بوتيرة لم تسجل منذ 3.6 مليون سنة، في تحول يربطه العلماء مباشرة بتغير المناخ وذوبان الجليد القطبي.

    ورغم أنه من المفترض أن يستغرق دوران الأرض دورة كاملة خلال 24 ساعة، فإن الواقع أكثر تعقيداً؛ فطول اليوم يتغير بقدر ضئيل جداً بفعل عوامل جيولوجية وجاذبية القمر وحركات الغلاف الجوي والمحيطات.

    وقد برزت هذه الظاهرة بشكل واضح في يوليو وأغسطس 2025 عندما أدى اقتراب القمر من الأرض إلى إطالة اليوم بأكثر من 1 ملي ثانية، وفقاً لما ذكره موقع « IFLScience ».

    لكن ما يقلق العلماء اليوم ليس تغيراً مؤقتاً، بل اتجاه طويل المدى سببه تغير المناخ الذي يذيب الكتل الجليدية المتراكمة منذ آلاف السنين. ومع تحول هذا الجليد إلى مياه تتوزع عبر المحيطات وترفع مستوى البحار، تتغير كتلة الأرض وتتجه نحو خط الاستواء، ما يؤدي إلى إبطاء دوران الكوكب.

    ويشبه العلماء هذا التأثير بحركة لاعبي التزلج الفني: عندما يمدون أذرعهم إلى الخارج، تتباطأ سرعتهم، وعندما يضمونها تزداد سرعتهم. فالجليد في القطبين قريب من محور دوران الأرض، وحين يذوب ويتجه نحو الأطراف (خط الاستواء)، تتباطأ حركة الأرض بنفس الآلية.

    ما يحدث اليوم لم يسبق له مثيل

    البحث الجديد الذي أجراه علماء من جامعة فيينا والمعهد الفدرالي السويسري للتكنولوجيا في زيورخ (ETH Zurich)، سعى إلى معرفة ما إذا كانت الأرض قد شهدت في الماضي تباطؤاً مشابهاً في دورانها. وبالاعتماد على بيانات تمتد منذ أواخر العصر البليوسيني، كانت النتيجة واضحة:

    الوتيرة الحالية لطول اليوم غير مسبوقة خلال 3.6 مليون سنة.

    وقال الباحث من جامعة فيينا، مصطفى كياني شاهواندي: « أظهرنا في أبحاث سابقة أن ذوبان الجليد المتسارع في القرن الحادي والعشرين يرفع مستوى البحار ويبطئ دوران الأرض، تماماً كالمتزلج الذي يبطئ دورانه حين يمد ذراعيه. »

    وأضاف: « لكن ما لم يكن معروفاً هو ما إذا كانت هناك فترات سابقة ارتفع فيها طول اليوم بالسرعة نفسها… واليوم نؤكد أن ذلك لم يحدث. »

    وخلصت الدراسة إلى أن طول اليوم يزداد حالياً بمعدل 1.33 ملي ثانية لكل قرن، وهو معدل يرتبط بشكل مباشر بإعادة توزيع الكتلة بسبب ذوبان الجليد. ويرى العلماء أن هذا التباطؤ سيزداد مع استمرار ارتفاع حرارة الأرض خلال العقود المقبلة.

    وأكد أستاذ الجيوديسيا الفضائية في « ETH Zurich »، بنديكت سوجا: « الزيادة الحالية في طول اليوم تشير إلى أن تغير المناخ الحديث لا مثيل له منذ 3.6 مليون سنة، وأن العامل البشري هو المحرك الرئيسي لهذا التغير. »

    وحذر من أن تأثير المناخ على دوران الأرض سيكون، بنهاية القرن الحالي، أقوى حتى من تأثير القمر على حركة الكوكب، رغم أن التغيرات تقاس بالمللي ثانية.

    تغير بمقدار « جزء من ألف جزء من الثانية » لن يلحظه البشر في حياتهم اليومية. لكن الخطر الحقيقي يكمن في التقنيات الحساسة للوقت، مثل، أنظمة الملاحة بالأقمار الصناعية (GPS)، وشبكات الاتصالات، وأسواق المال عالية السرعة، وأنظمة الملاحة الفضائية التي تتطلب تحديداً دقيقاً لدوران الأرض.

    فأي انحراف ولو بسيط بمقدار بضعة أجزاء من المللي ثانية، يمكن أن يؤدي إلى خلل في التوقيت الدقيق الذي تعتمد عليه هذه الأنظمة.
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية أمن مراكش تتفاعل مع فيديو تحرش شخص بسيدة أجنبية بالمدينة العتيقة

    *العلم الإلكترونية*

    تفاعلت ولاية أمن مراكش، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يوم الجمعة 13 مارس الجاري، والذي يظهر فيه شخص وهو يتحرش بسيدة أجنبية بالمدينة العتيقة بمراكش.

    وقد أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، أن الأمر يتعلق بقضية تعالجها حاليا مصالح الشرطة بولاية أمن مراكش، حيث تم تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه، وهو من ذوي السوابق القضائية العديدة، للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في المؤتمر التأسيسي للفرع الجهوي للنقابة الوطنية للعدول بجهة كلميم وادنون: التأكيد على الدفاع عن المكتسبات المهنية والمطالبة بالحقوق التي تضمن الاستقرار المهني والأمن التعاقدي



    انتخاب أحمد الرغاي كاتبا جهويا لنقابة عدول المغرب بجهة كلميم وادنون

    *العلم: الرباط*

    احتضنت قاعة الاجتماعات بالفضاء الجمعوي بمدينة كلميم،  صباح يوم السبت 14 مارس 2026، أشغال المؤتمر التأسيسي للفرع الجهوي للنقابة الوطنية للعدول بجهة كلميم وادنون، المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وذلك تحت شعار: « العمل النقابي مدخل أساس لصون المكتسبات والمطالبة بالحقوق والاختصاصات ».

    وحسب بلاغ للنقابة توصلت « العلم » بنسخة منه عرف اللقاء حضور عدد من السيدات والسادة العدول المنتمين لجهة كلميم وادنون، وفي كلمته الافتتاحية رحب رئيس اللجنة التنظيمية الأستاذ محمد امحوش بالحاضرين، وعلى رأسهم الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بكلميم الأستاذ احمد كرنيط، ونائبه الكاتب الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم الأستاذ محمد مبارك الشرقي. كما توجه بالشكر للقيادة الوطنية للاتحاد العام للشغالين بالمغرب ممثلة في الكاتب العام النعم ميارة، وكذا الكاتب الوطني للنقابة الوطنية للعدول الأستاذ إدريس العلمي، بالإضافة إلى مقرر المكتب الوطني للنقابة الأستاذ طارق القاسمي.

    وخص بالشكر الأساتذة العدول الذين جاءوا من مختلف مناطق الجهة للمشاركة في هذا الحدث التنظيمي، معربا عن امتنانه للقائمين على الفضاء الجمعوي في شخص رئيس المجلس الجماعي لكلميم، وللسلطة المحلية في شخص باشا المدينة.

    وتطرق رئيس اللجنة التنظيمية  حسب البلاغ في كلمته إلى الظروف التي رافقت التحضير لهذا المؤتمر التأسيسي، مبرزا السياق المهني المتأزم الذي تمر منه مهنة التوثيق العدلي، خاصة في ظل النقاش الدائر حول مشروع قانون المهنة رقم 16.22. وأكد في هذا الإطار على ضرورة استنهاض همم جميع العدول بالجهة من أجل خلق جبهة موحدة للدفاع عن المكتسبات المهنية والمطالبة بالحقوق التي تضمن الاستقرار المهني والأمن التعاقدي، إلى جانب التمكين من الاختصاصات الكفيلة بتحقيق المساواة وتكافؤ الفرص مع باقي المهن القضائية والقانونية.

    وأشار المتحدث إلى أن فكرة تأسيس هذا الفرع الجهوي جاءت انطلاقا من قناعة راسخة بأن الدفاع عن المهنة ومنتسبيها يمر أساسا عبر الانخراط في إطار تنظيمي قوي، يشكل فضاء لتدبير الاختلاف ومجالا لبروز الطاقات المهنية وصقلها، ومدرسة للتأطير النقابي والنضالي وتخريج قيادات مسؤولة.

    وأوضح كذلك أن هذا التنظيم النقابي الجديد يشكل رافدا من روافد الهيئة الوطنية للعدول، التي تعد المظلة الجامعة لعدول المملكة المغربية، إلى جانب عدد من الإطارات المهنية الأخرى، من بينها الجمعية المغربية للعدول الشباب والجمعيات النسائية للسيدات العدول.

    من جانبه، أبرز الكاتب الإقليمي للاتحاد العام للشغالين بكلميم الأستاذ احمد كرنيط أهمية انضمام النقابة الوطنية للعدول إلى الاتحاد العام، معتبرا أن انخراط هذه الفئة المهنية يشكل إضافة نوعية للعمل النقابي بالجهة.

    كما أكد في كلمته أن الكتابة الجهوية للاتحاد ستظل إلى جانب تطلعات وانتظارات السيدات والسادة العدول، مشددا على ضرورة توحيد الصفوف وتجويد الفعل النقابي والنضالي، عبر الالتزام الجاد بالدفاع عن قضايا مهنيي القطاع والانصات لانشغالاتهم، مذكرا بأن الاتحاد العام للشغالين بالمغرب يظل فضاء مفتوحا أمام جميع المهنيين الراغبين في الدفاع عن حقوقهم بشكل مسؤول ومنظم.

    نقاش مهني وانتخاب المكتب الجهوي

    بعد ذلك فتح باب النقاش أمام الحاضرين، حيث تم التطرق إلى واقع مهنة التوثيق العدلي والإكراهات التي يواجهها عدول الجهة بمختلف المحاكم الابتدائية الثلاث التابعة لها. وأجمع المتدخلون على ضرورة تعزيز التواصل والانفتاح على جميع عدول الجهة لتقوية اللحمة المهنية وتجاوز الخلافات، والعمل وفق منطق الأولويات لمعالجة الإشكالات المطروحة.

    وفي ختام أشغال المؤتمر، جرى انتخاب المكتب الجهوي للنقابة الوطنية للعدول بجهة كلميم وادنون بالإجماع، حيث أسفرت العملية عن انتخاب الأستاذ أحمد الرغاي كاتبا جهويا، وسعاد بوشاعب نائبة أولى له ، ومصطفى بوعمر نائبا ثانيا، فيما تم انتخاب علي أوحبيب أمينا للمال، وإبراهيم جعفري نائبا أول له، ومليكة الهلالي نائبته الثانية، وانتخاب محمد أمحوش مقررا وعلي بازيد نائبه الأول،  ولحسن ملال نائبا ثانيا له، وعبد العاطي بهنين وعمر اجيكي وعبد الدايم ادريس والحسن المحندي مستشارين.

    التزام بالدفاع عن المهنة

    وفي كلمته عقب انتخابه، أكد الكاتب الجهوي المنتخب الأستاذ أحمد الرغاي على ضرورة الانخراط الجماعي وغير المشروط في الدفاع عن المهنة في ظل المرحلة الحساسة التي تمر منها، مشددا على أهمية تعزيز التواصل بين جميع مهنيي التوثيق العدلي بالجهة.

    كما دعا إلى اعتماد مقاربة تشاركية قائمة على التشاور والاستماع إلى هموم وتطلعات السيدات والسادة العدول، بما يعزز حضور الفرع الجهوي ويسهم في تقوية العمل النقابي لخدمة المهنة والدفاع عن مصالح منتسبيها.

    واختُتمت أشغال المؤتمر بتأكيد الحاضرين على الشروع الفوري في العمل النقابي والنضالي من داخل الفرع الجهوي، كل من موقعه، لتحقيق الأهداف المرجوة والدفاع عن قضايا المهنة بالجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سياسة الرصاص الجزائرية في مواجهة القانون الدولي.. عبده حقي

    في بيان أمني مقتضب، حاولت السلطات الجزائرية مرة أخرى إغلاق ملف بالغ الخطورة السياسية والحقوقية، عبر لغة عسكرية جاهزة تتحدث عن “عملية نوعية” و“القضاء على مهربين”. غير أن الإعلان عن مقتل ثلاثة مواطنين مغاربة على الحدود مع ولاية بشار، بدعوى التهريب، لا يمكن فصله عن سياق أوسع من الوقائع الدامية المتكررة التي باتت تضع تصرفات الجزائر الحدودية في مواجهة مباشرة مع القانون الدولي ومع أبسط قواعد حماية الحق في الحياة.

    ما وقع في بشار لا يبدو حادثاً عرضياً أو استثناءً فرضته “الظروف المناخية”، كما حاول البيان الرسمي الإيحاء، بل يعيد إلى الواجهة سلسلة من الأحداث الدامية التي راح ضحيتها مواطنون مغاربة خلال السنوات الأخيرة.

    فالمغاربة لم ينسوا بعد مقتل سائقي شاحنات مغربيين سنة 2021، إثر استهدافهما في المنطقة العازلة جنوب-شرق المملكة، في واقعة صادمة نسبت الرباط مسؤوليتها بشكل مباشر إلى الجيش الجزائري. حينها، كما اليوم، طُرحت الأسئلة نفسها: لماذا يُستعمل الرصاص الحي بدل آليات المراقبة والتوقيف؟ ولماذا يُغلَق الملف ببيانات رسمية بدل تحقيقات مستقلة؟

    كما لا تزال حاضرة في الذاكرة الجماعية حادثة إطلاق النار على مواطنين مغاربة كانوا على متن دراجات مائية (جيت سكي) في عرض البحر المتوسط، في واقعة هزّت الرأي العام المغربي والدولي، وأسفرت عن سقوط ضحايا واحتجاز آخرين، في سياق توتر غير مسبوق على الحدود البرية والبحرية. تلك الحادثة لم تكن مجرد “خطأ ميداني”، بل مؤشرا خطير على تعامل أمني متشنج يتجاوز قواعد الاشتباك القانونية ويحوّل الحدود إلى مناطق موت محتمل.

    في جميع هذه الوقائع، يتكرر العنصر الأخطر نفسه: اللجوء السريع إلى القوة القاتلة ضد مدنيين.

    حتى لو افترضنا، جدلاً، صحة مزاعم التهريب، فإن القانون الدولي لحقوق الإنسان لا يجيز إطلاق النار بقصد القتل على مشتبه فيهم مدنيين، خارج حالات التهديد الوشيك والمباشر للحياة.

    المبدأ الأساسي هو التدرج في استخدام القوة، وهو مبدأ واضح في كل المواثيق الدولية: الإنذار، المطاردة، التوقيف، ثم الإحالة على القضاء. أما مصطلحات من قبيل “القضاء عليهم”، فهي لغة حرب لا مكان لها في سياق ضبط حدود بين دولتين ليستا في حالة نزاع مسلح.

    الحدود الدولية، مهما بلغ التوتر السياسي، لا تتحول قانونياً إلى مناطق استباحة.

    الحق في الحياة حق غير قابل للتصرف، ولا يمكن تقييده ببلاغات عسكرية أو سرديات أمنية أحادية الطرف. القتل خارج نطاق القضاء يُصنَّف دولياً كانتهاك جسيم، يستوجب التحقيق والمساءلة، لا التبرير والتعتيم.

    وما يثير القلق أكثر، هو غياب أي إعلان عن فتح تحقيق مستقل أو استعداد للتعاون القضائي أو الدبلوماسي مع الجانب المغربي. هذا الصمت لا يعكس ثقة في سلامة الإجراءات، بل يطرح شكوكا جدية حول الرغبة في طيّ الملفات بدل كشف الحقيقة.

    منذ سنوات، يجري توظيف ملف “التهريب” في الخطاب الرسمي الجزائري كأداة سياسية، تُحمَّل فيها المسؤولية دائماً للجار المغربي، في تغييب شبه كامل للعوامل الداخلية:

    الهشاشة الاقتصادية في المناطق الحدودية، تفشي اقتصاد الظل، ووجود شبكات معقدة لا يمكن تفكيكها بالرصاص.

    التجارب الدولية تُظهر أن التهريب ظاهرة اجتماعية-اقتصادية تُواجَه بالتنمية والتعاون الأمني والقضائي العابر للحدود، لا بتحويل المدنيين إلى أهداف.

    لا يمكن قراءة هذه الحوادث بمعزل عن السياق العام للعلاقات المغربية-الجزائرية: قطع العلاقات، إغلاق الحدود، خطاب رسمي عدائي، وشيطنة ممنهجة للمغرب في الإعلام والمؤسسات.

    في مثل هذا المناخ، يصبح إطلاق النار نتيجة متوقعة، لا خطأ استثنائياً. فحين يُقدَّم “الآخر” بوصفه تهديداً دائماً، تُجرَّد إنسانيته، ويُصبح قتله قابلاً للتبرير.

    إن القانون الدولي لا يسقط بالتقادم ولا يعترف بالبيانات العسكرية كبديل عن القضاء.

    وإذا استمر غياب التحقيقات الشفافة، فإن هذه الملفات تظل مفتوحة أمام الآليات الدولية لحقوق الإنسان، والمنظمات الحقوقية، وكل مسارات المساءلة الممكنة.

    ما وقع في بشار، وما سبقه في المنطقة العازلة وفي البحرالمتوسط ، ليس “حماية للسيادة”، بل تعبير عن أزمة مقاربة أمنية تختزل الدولة في الرصاص.
      الكاتب عبده حقي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القنصلية المغربية بألميريا.. حركية متواصلة واستجابة سريعة لحاجيات أفراد الجالية

    *العلم الإلكترونية – عبد اللطيف الباز*

    تشهد القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدينة ألميريا الإسبانية حركية متواصلة تعكس انخراطها الجاد في خدمة أفراد الجالية المغربية وتلبية احتياجاتهم الإدارية والقنصلية في أفضل الظروف، في سياق الحرص الدائم على تقريب الإدارة من المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج وتيسير مختلف الخدمات القنصلية.

    وحسب مصادر مطلعة، فإن السيدة سمية الفاتحي، القنصل العام للمملكة المغربية بألميريا، تحرص على تتبع عدد من الملفات ذات الطابع المستعجل حتى خارج أوقات العمل الرسمية، بما في ذلك خلال عطلة نهاية الأسبوع، وذلك بهدف تسريع معالجة الطلبات والاستجابة لحاجيات أفراد الجالية، خاصة في الفترات التي تعرف ضغطاً كبيراً على الخدمات القنصلية.


    وتأتي هذه الجهود في ظل الإقبال المتزايد الذي تعرفه القنصلية تزامناً مع المستجدات المرتبطة بقانون التسوية الذي يهم عدداً من المهاجرين، حيث تعمل المصالح القنصلية على مواكبة المواطنين وتقديم الإرشادات الضرورية لهم قصد استكمال ملفاتهم في الآجال المطلوبة.

    وقد أسهمت هذه المقاربة القائمة على القرب والتفاعل السريع في تعزيز ثقة أفراد الجالية بالمؤسسة القنصلية، كما ساعدت على تحسين جودة الخدمات المقدمة وتسهيل ولوج المواطنين إلى مختلف الوثائق والإجراءات الإدارية.

    ويرى عدد من المتتبعين أن هذه الدينامية المتواصلة تعكس روح المسؤولية والانخراط الجاد في خدمة الصالح العام، بما يكرس صورة إيجابية عن العمل القنصلي المغربي بالخارج ويعزز جسور التواصل مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بمنطقة ألميريا ونواحيها.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • مديرية الأمن توضح حقيقة الاختطاف الممنهج للأطفال المقرون بالاتجار بالأعضاء

    *العلم الإلكترونية*

    نفت المديرية العامة للأمن الوطني، بشكل قاطع، الإشاعات المغرضة التي تمس بإحساس المواطنات والمواطنين بالأمن، والتي تزعم بشكل مشوب بالتهويل والتحريف تسجيل حالات مزعومة للاختطاف الممنهج للأطفال مقرونة بالاتجار بالأعضاء.

    وأكدت المديرية العامة للأمن الوطني، في بلاغ لها، تصويبا لهذه الأخبار الكاذبة، أن مصالحها لم تسجل نهائيا أية حالة اختطاف لأطفال مقرونة بالاتجار بالأعضاء، كما أن منظومة « إبلاغ » ونظام « طفلي مختفي »، اللذين طورتهما مصالح الأمن الوطني للتبليغ عن الجرائم وعن قضايا الأطفال المصرح باختفائهم، لم يتوصلا بأي إشعار حول عمليات مماثلة لما جاء في الإشاعات المنشورة.

    وشددت المديرية العامة للأمن الوطني، أيضا، على أن اليقظة المعلوماتية رصدت تداول وتقاسم تسجيلات قديمة لقضايا اختفاء قاصرين دون أية شبهة إجرامية، والتي تم ترويجها بشكل ممنهج على أنها قضايا اختطاف.

    وتابع المصدر ذاته أن هذه الإشاعات المغرضة أفرزت حالة من الفزع عند بعض المواطنين، الذين سجلوا وشايات معدودة حول حالات مفترضة لمحاولة اختطاف، وهي القضايا التي كشف البحث القضائي أنها لا تكتسي أي صبغة إجرامية ولا علاقة لها نهائيا بالاختطاف أو الاتجار بالأعضاء.

    وخلص البلاغ إلى أن المديرية العامة للأمن الوطني، إذ تحرص على دحض وتكذيب الإشاعات المنشورة في هذا الصدد، فإنها تؤكد في المقابل أن مصالح الشرطة القضائية فتحت أبحاثا قضائية تحت إشراف النيابات العامة المختصة ترابيا، وذلك لتحديد الجهات والأشخاص الذين يتعمدون نشر أخبار زائفة بغرض المساس بالشعور بالأمن لدى عموم المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية أمن القنيطرة تنفي مزاعم محاولة اختطاف طفل

    *العلم الإلكترونية*

    تنفي ولاية أمن القنيطرة صحة مقطع صوتي تداوله مستعملو تطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة يومه الأحد 8 مارس الجاري، والذي تضمن ادعاءات زائفة حول تعرض طفل لمحاولة للاختطاف بمدينة جرف الملحة، وذلك من طرف شخص وسيدة تضع نقابا حاجبا للمعطيات التشخيصية.
     
    وتنويرا للرأي العام، وتفنيدا للادعاءات غير الصحيحة الواردة في الشريط الصوتي المذكور، تؤكد ولاية أمن القنيطرة أن مصالح مفوضية الشرطة بمدينة جرف الملحة فتحت بحثا قضائيا في هذه الادعاءات، وانتقلت مع صاحبة التسجيل الصوتي وابنها القاصر إلى مكان الاختطاف المزعوم، حيث تبين أن الأمر يتعلق بادعاءات زائفة أدلى بها الطفل لوالدته، بغرض الاستفادة من مرافقتها له ذهابا وإيابا إلى مؤسسته التعليمية.

    وإذ تحرص ولاية أمن القنيطرة على تفنيد صحة المعطيات الواردة في هذا المقطع الصوتي، فإنها تؤكد في المقابل على تفاعلها الجدي والإيجابي مع كل ما من  شأنه أن يمس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صندوق النقد يٌحَذِّر: ارتفاع أسعار النفط ستزيد من التضخم العالمي

    مع تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، تجاوزت أسعار النفط 115 دولارًا للبرميل لأول مرة منذ عام 2022 يومه الإثنين 09 مارس، مما يهدد إنتاج النفط وعمليات الشحن في الشرق الأوسط.

    وقفز سعر خام برنت، وهو المعيار العالمي، إلى أكثر من 115 دولارًا للبرميل بعد استئناف التداول في بورصة شيكاغو التجارية، بارتفاع بأكثر من 23% مقارنة بإغلاق الجمعة عند 92.69 دولارًا.

    كما تم تداول خام غرب تكساس الأمريكي بحوالي 115 دولارًا للبرميل، بزيادة بنحو 25% عن سعر إغلاق الجمعة البالغ 90.90 دولارًا، وفق وكالة « أسوشيتد برس ».

    ومن جانبها، حذّرت « كريستالينا غورغيفا » مديرة صندوق النقد الدولي، من مخاطر تضخمية ناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط، قائلة إن ارتفاع أسعار النفط بنسبة 10%، إذا استمر خلال معظم العام، ستؤدي إلى زيادة 40 نقطة أساس في التضخم العالمي.

    وقالت « غورغيفا » يومه الإثنين، خلال كلمة لها في ندوة استضافتها وزارة المالية اليابانية: « نحن نرى قدرة الاقتصاد العالمي على الصمود تُختبر مرة أخرى بسبب الصراع الجديد في الشرق الأوسط. »

    وأضافت: « نصيحتي لصناع السياسات في هذا الواقع العالمي الجديد هي: فكّروا في ما يبدو غير قابل للتصور واستعدوا له »، وفق وكالة « رويترز ».
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسسة الدوحة للأفلام تعلن عن قائمة خبراء قمرة 2026: فوزي بنسعيدي، غايل غارسيا برنال، أليس ديوب، دييغو لونا، غوستافو سانتاولالا



    فوزي بنسعيدي

    *العلم الإلكترونية*

    أعلنت مؤسسة الدوحة للأفلام اليوم عن اختيار نخبة من أبرز المبدعين العالميين ليشكلوا خبراء النسخة الثانية عشرة من ملتقى قمرة السينمائي 2026، الحاضنة السينمائية السنوية لدعم المواهب، والتي تُقام في الفترة من 27 مارس إلى 1 أبريل 2026. وتضم القائمة لهذه النسخة كلّاً من فوزي بنسعيدي، غايل غارسيا برنال، أليس ديوب، دييغو لونا وغوستافو سانتاولالا.

    تعزيزاً لمكانة قمرة كأبرز منصة في العالم العربي للإرشاد الإبداعي وتطوير المشاريع السينمائية، سيشارك خبراء قمرة 2026 رؤاهم الإبداعية التي اكتسبوها من مسيرتهم المهنية الحافلة، لإرشاد جيل جديد من صناع الأفلام بهدف تطوير أعمال مؤثرة وأصيلة.

    يُعدّ ملتقى قمرة السينمائي ركيزة أساسية في رسالة ومهمة مؤسسة الدوحة للأفلام، حيث يدعم صناع الأفلام من المنطقة وخارجها، ويشكل لهم جسراً للتواصل مع فنانين دوليين وخبراء سينمائيين عبر جلسات إرشادية مكثفة، وندوات دراسية، وتبادل للخبرات المهنية. وعلى مدار أكثر من عقد، لعب قمرة دوراً محورياً في دعم الأصوات المستقلة وتوسيع الحضور العالمي للأعمال السينمائية المؤثرة.
    في هذا الإطار، صرّحت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: « تم تأسيس ملتقى قمرة السينمائي ليس بهدف دعم صناع الأفلام الواعدين فحسب، بل لضمان حضورهم القوي فنياً ومهنياً وعالمياً. إنّ مشاركة هذه الشخصيات السينمائية الرفيعة ليشكلوا خبراء قمرة 2026، يعكس إيماننا بأنّ الإرشاد والتدريب الصحيح قادر على
    تغيير المسارات الإبداعية. فالتزام الخبراء بالسّرد القصصي، والحوار الثقافي، والشجاعة في التعبير الفني سيترك أثراً مستداماً على صناع الأفلام الذين سيتفاعلون معهم، وعلى القصص التي ستسهم في تشكيل مستقبل السينما ».
    وأضافت الرميحي: « عودة غايل غارسيا برنال إلى قمرة تحمل دلالة خاصة، إذ كان أحد الخبراء في النسخة الأولى من الملتقى. وعلى مدى النسخ الماضية على مدار 12 عاماً، حقق قمرة نمواً ملحوظاً من حيث الحجم والطموح والحضور العالمي، ليصبح مساحة تتسم بالتبادل الإبداعي والتأثير الملهم. نتطلع إلى مشاركة مميزة للخبراء حيث يكتشفون الطاقة الاستثنائية التي بات الملتقى معروفاً بها، ونقدر عالياً مشاركة غايل ومساهمته منذ بداية الملتقى ووضع الأسس اللازمة له ليصبح اليوم أحد أبرز منصات احتضان المواهب السينمائية الناشئة على مستوى العالم ».



    أليس ديوب

    يقدّم المخرج والممثل المغربي المتمكن فوزي بنسعيدي أفلاماً تتسم بتوتر هادئ وذكاء ساخر، حيث تكشف دقة البناء وهشاشة الإنسان فيها شاعرية القلق اليومي، بينما يواصل الممثل والمخرج والمنتج المؤثر غايل غارسيا برنال، الذي تمتد مسيرته بين محطات بارزة في السينما المستقلة وأعمال جماهيرية عالمية، الدفاع عن السّرد القصصي ذي البعد الاجتماعي.

    أما أليس ديوب، صاحبة الأعمال الوثائقية الدقيقة والأفلام الروائية الحائزة على جوائز، فقد رسخت مكانتها باعتبارها صوتاً رئيسياً في السينما الأوروبية المعاصرة، في حين يجسر دييغو لونا، الممثل والمخرج والمنتج البارز، بين سينما المؤلف وإنتاجات الاستوديوهات الكبرى، معزّزاً حضور التمثيل اللاتيني على المنصات العالمية. بدوره ابتكر غوستافو سانتاولالا، بأسلوبه الموسيقي المتسم بندرة الانفعال وضبط العاطفة، بعضاً من أكثر العوالم الصوتية تأثيراً في السينما والتلفزيون والموسيقى.

    وقال إيليا سليمان، المستشار الفني لمؤسسة الدوحة للأفلام: « تبدأ السينما حيث ينتهي اليقين. إنها تعيش في ذلك التوتر بين ما يُرى وما يُحَسّ، مقدمةً لغةً تتجاوز حدود الصورة. في قمرة، لا نجتمع لِنُعلّم، بل لِنفتح الأبواب والمسارات. وهذا التبادل الفكري يعيد تشكيل المفاهيم، ومن هذا التحول، تُتخيّل عوالم جديدة مِن قبل مَن يملك الشجاعة على الرؤية بشكل مختلف ».

    تشمل النسخة الثانية عشرة من قمرة ندوات دراسية، وجلسات إرشاد فردية، ولقاءات مهنية مُنسّقة، ما يوفّر للمشاركين وصولاً نادراً إلى توجيه إبداعي وخبرات متخصصة من مختلف أطياف منظومة السينما العالمية. وسيُعلن عن مزيد من تفاصيل البرنامج والضيوف خلال الأسابيع المقبلة.



    غوستافو سانتاولالا

    خبراء ملتقى قمرة السينمائي 2026:

    فوزي بنسعيدي صانع أفلام ومخرج مسرحي وكاتب سيناريو ومونتير وممثل مغربي، يُحتفى بأعماله لما تتميز به من مزيج فريد بين الطرافة والحزن والرصد الاجتماعي الدقيق. أخرج عدداً من الأفلام القصيرة الحائزة على جوائز عدّة منها « الحافة »، « الجدار »، و « خط المطر ». نال فيلمه الطويل الأول « ألف شهر » جائزة « نظرة أولى » و »جائزة الشباب » ضمن قسم « نظرة ما »

    في مهرجان كان السينمائي، تلاه فيلم « يا له من عالم رائع » الذي اختير للمشاركة في مهرجان البندقية السينمائي الدولي. كما شارك ممثلاً في أفلامٍ لمخرجين من بينهم جاك أوديار، نادر مكنيش، داوود أولاد السيد وبرتران بونيلو.

    نال الممثل والمخرج والمنتج المكسيكي غايل غارسيا برنال شهرة عالمية من خلال أفلام بارزة مثل « حبّ عفن »، « وأمّك أيضاً »، « يوميات دراجة نارية ». إلى جانب التمثيل في الأفلام والمسلسلات، يخرج غايل وينتج أفلاماً روائية ووثائقية. الفيلم الأول الذي أخرجه برنال كان بعنوان « العجز »، وعًرض في أسبوع النقاد بمهرجان كان السينمائي، وعاد لاحقاً إلى القضايا الاجتماعية في فيلم « تشيكوراتوس » (المشاغب) الذي قُدم ضمن العروض الخاصة في مهرجان كان. وبالاشتراك مع دييغو لونا، أسّس مهرجاناً غير ربحياً للأفلام الوثائقية « أمبولانتي »، وشركة الإنتاج « لا كورينتي ديل غولفو » المتخصصة في السّرد المميز ذي البعد الاجتماعي عبر السينما والتلفزيون.



    دييغو لونا

    أليس ديوب مخرجة فرنسية حائزة على جوائز، أعادت تعريف السينما الوثائقية والروائية المعاصرة من خلال رؤية عاطفية قريبة وذات صدى سياسي. في أفلامها « الخلود »، « نحن »، « القديس عمر »، تستكشف ديوب قضايا الذاكرة والهوية والانتماء بصرامة شكلية وعمق إنساني. عُرض فيلمها الروائي الأول « القديس عمر » في مهرجان البندقية السينمائي، حيث حاز على جائزة الأسد الفضي وجائزة لويجي دي لورينتيس لأفضل أول فيلم. تتنقل ديوب بسلاسة بين الوثائقي والروائي، مقدّمة نموذجاً ملهماً لصناع الأفلام الباحثين عن لغات سينمائية جديدة منبثقة من تجربة الحياة الواقعية.

    يمتد عمل دييغو لونا في السينما والتلفزيون والمسرح كممثل ومخرج ومنتج ليصل إلى جماهير عالمية. بفضل حضوره الإبداعي أمام الكاميرا وخلفها، بنى مسيرة حافلة تتسم بالتنوع الفني والوعي الاجتماعي والالتزام المستمر بتعزيز التمثيل اللاتيني والناطق بالإسبانية على المستوى الدولي. بزغ نجمه في فيلم « وأمّك أيضاً » للمخرج ألفونسو كوارون، وشارك مؤخراً في بطولة وإنتاج مسلسل « أندور » حيث رُشّح لجائزة غولدن غلوب. يعمل لونا حالياً في مرحلة ما بعد الإنتاج على فيلم « أكل الرماد » الذي يخرجه وينتجه ويشارك في كتابته، ويواصل دعم التبادل الثقافي من خلال عمله مع مهرجان أمبولانتي.

    غوستافو سانتاولالا، ملحن ومنتج وموسيقي أرجنتيني ذو شهرة عالمية، فاز بجائزتي أوسكار متتاليتين لأفضل موسيقى تصويرية أصلية عن فيلمي جبل بروكباك (2006) و بابل (2007)، بالإضافة إلى جائزة غولدن غلوب عن أغنية « حبّ لن يشيخ أبداً » في فيلم « جبل بروكباك »، وجائزتي بافتا عن فيلمي « يوميات دراجة نارية » (2005) و « بابل » (2007). نال جائزتي غرامي و19 جائزة لاتين غرامي، ويُعدّ من أكثر المنتجين تأثيراً في العالم الناطق بالإسبانية. أنتج أكثر من 100 ألبوم موسيقي، مساهماً في تشكيل الصوت المعاصر للموسيقى في أميركا اللاتينية، وهو مؤسس وقائد مجموعة « باجوفوندو » التي تمزج التانغو والموسيقى الإلكترونية وتقاليد ريو دي لا بلاتا برؤية عالمية.



    غايل غارسيا برنال

    إقرأ الخبر من مصدره