Étiquette : Cap Hospitality

  • “كاب هوسبيتاليتي” يسجل 91 طلبا مؤهلا باستثمار 7 ملايير درهم

    أفادت وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بأن برنامج “كاب هوسبيتاليتي” “Cap Hospitality”، الموجه لتمويل عملية تأهيل الوحدات الفندقية، سجل إلى حدود اليوم 91 طلبا مؤهلا يمثل 14 ألف غرفة باستثمار إجمالي بقيمة 7 ملايير درهم، من بينها حوالي 60 ملفا تمت الموافقة عليها.

    وذكر بلاغ للوزارة عقب انعقاد اجتماع، أمس الإثنين بالرباط، خصص للاطلاع على مستوى تقدم هذا البرنامج، أن “هذه النتائج تعكس التعبئة المشتركة لصندوق محمد السادس للاستثمار والبنوك الشريكة والوزارة”.

    وبهذه المناسبة، قالت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، إن هذا البرنامج “يعكس قوة الشراكة بين القطاعين العام والخاص في القطاع السياحي. نحرص معا على أن تساهم التمويلات المرصودة بشكل ملموس وسريع في تجديد الفنادق وتعزيز تنافسية مختلف جهات المغرب”.

    ويعتبر “كاب هوسبيتاليتي” برنامجا رائدا أطلقته الحكومة في إطار خارطة طريق قطاع السياحة للفترة 2023-2026، وتشرف عليه وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بشراكة مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالميزانية، وصندوق محمد السادس للاستثمار، والشركة المغربية للهندسة السياحية.

    ويهدف هذا البرنامج إلى مواكبة تأهيل وتحديث مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة، عبر آلية تمويل تتكفل فيها الدولة بكامل فوائد القروض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فاطمة الزهراء عمور” تتابع تنفيذ برنامج “Cap Hospitality” لتسريع تأهيل الوحدات الفندقية بالمغرب

    عقدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، يوم الاثنين 3 نونبر، اجتماعاً مع المديرة العامة لصندوق محمد السادس للاستثمار، نزهة حياة، وعدد من رؤساء الأبناك الشريكة، من بينهم محمد الكتاني رئيس مجموعة التجاري وفا بنك، ولطفي السقاط رئيس بنك CIH، وخالد نصر المدير العام التنفيذي لبنك إفريقيا، إضافة إلى عماد برقاد المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية.

    وخُصص هذا الاجتماع لتتبع تقدم تنفيذ برنامج “Cap Hospitality”، وبحث السبل الكفيلة بتسريع وتيرة تجديد وتأهيل الوحدات الفندقية في مختلف جهات المملكة.
    وقد نوهت الوزيرة خلال اللقاء بالجهود المبذولة من طرف الشركاء، مذكّرة بالأداء المتميز للقطاع السياحي الذي استقبل 15 مليون سائح وحقق 100 مليار درهم من العائدات إلى غاية نهاية شتنبر.

    وأبرزت عمور أن الجاذبية التي يتمتع بها المغرب تعززت في إطار خارطة طريق السياحة 2023-2026، من خلال إحداث 43 ألف سرير جديد، مؤكدة أن تنافسية المملكة لا ترتبط فقط بالطاقة الاستيعابية، بل أيضاً بجودة العرض السياحي، وهو ما يجعل من برنامج “Cap Hospitality” رافعة أساسية لتحديث مؤسسات الإيواء وتحسين جودتها.

    ويُذكر أن البرنامج سجّل إلى غاية اليوم 91 طلباً مؤهلاً تغطي 14 ألف غرفة، باستثمار إجمالي يناهز 7 مليارات درهم، من بينها حوالي 60 ملفاً تمت الموافقة عليها. وقد جدّد الشركاء التزامهم بتعزيز التنسيق وتسريع دراسة الملفات لضمان تنفيذ أسرع وأكثر فعالية لهذا البرنامج الذي يُجسد نموذجاً ناجحاً للشراكة بين القطاعين العام والخاص في المجال السياحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطاع السياحة يواصل تحقيق أرقام قياسية وبرامج جديدة لتعزيز الاستثمار والسياحة القروية

    أكدت وزيرة السياحة فاطمة الزهراء عمور، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب أن سنة 2024 كانت سنة قياسية في تاريخ السياحة المغربية، حيث استقبلت المملكة 17,4 مليون سائح، وهو الهدف الذي تحقق سنتين قبل الموعد المحدد في خارطة الطريق.
    كما أوضحت الوزيرة أن الدينامية مستمرة خلال سنة 2025، إذ استقبل المغرب 15 مليون سائح حتى نهاية شتنبر، بزيادة 14% مقارنة بسنة 2024، فيما بلغت عائدات السياحة بالعملة الصعبة 87,6 مليار درهم، أي بارتفاع مماثل قدره 14%.

    وأشارت إلى أن هذه النتائج الإيجابية جاءت بفضل تنزيل خارطة الطريق التي ترتكز على تعزيز الربط الجوي، وتكثيف حملات الترويج، وتحسين التجربة السياحية. كما أبرزت أن الحكومة تعمل على تنويع العرض السياحي عبر تسع سلاسل موضوعاتية وخمس سلاسل أفقية تتيح لكل جهة تطوير منتوجها السياحي وفق مؤهلاتها الخاصة، مع الحرص على جعل السياحة رافعة للتنمية الجهوية.

    وفي ما يتعلق بتشجيع الاستثمار، ذكرت الوزيرة إطلاق برنامج «CAP HOSPITALITY» لتجديد مؤسسات الإيواء المصنفة بقروض تتحمل الدولة فوائدها، إضافة إلى برنامج «GO SIYAHA» الذي يهدف إلى دعم 1700 مقاولة سياحية في أفق 2026 بميزانية 720 مليون درهم، حيث تجاوز عدد المستفيدين منه 1100 مستفيد. كما تم إحداث منصة رقمية banqueprojetstourisme.ma تضم أكثر من 200 مشروع نموذجي في مختلف جهات المملكة.

    وفي تعقيبها، شددت الوزيرة على أن الحكومة تواصل جهودها لتنمية السياحة القروية التي تحظى بثلاث سلاسل موضوعاتية ضمن خارطة الطريق، تشمل الطبيعة والرحلات في الهواء الطلق، والصحراء والواحات، والسياحة الداخلية.
    كما تم تخصيص غلاف مالي قدره 188 مليون درهم لتثمين 16 قرية سياحية، إلى جانب برامج لتكوين المرشدين وتأهيل الموارد البشرية ودعم النقل الجوي لفك العزلة عن المناطق ذات المؤهلات الطبيعية والسياحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأخير في عمر الحكومة.. مشروع ميزانية 2026 يمنح الأولوية لـ6 قطاعات واعدة

    على مقربة من طرح مشروع قانون المالية لسنة 2026، كشفت الحكومة عن القطاعات الاقتصادية الواعدة التي ستحظى بالأولوية في هذا المشروع، الذي يعد الأخير في عمر حكومة أخنوش، ويروم تعزيز القطاعات الواعدة في سلاسل القيمة العالمية.

    وسيولي مشروع قانون المالية لسنة 2026 أهمية خاصة لـ6 قطاعات واعدة يُعول عليها لتعزيز دعائم الاقتصاد الوطني، عبر سلسلة من البرامج والأوراش، وفق ما كشف عنه تقرير تنفيذ الميزانية والتأطير الماكرو اقتصادي ثلاثي السنوات” الصادر عن وزارة الاقتصاد والمالية.

    وفي التفاصيل؛ تعد السياحة في طليعة القطاعات التي تراهن عليها الحكومة، حيث يروم مشروع قانون المالية “تعزيز جودة واستدامة الخدمات السياحية من خلال آليتين أساسيتين، وهما برنامج “Cap Hospitality” بميزانية 4 مليارات درهم، والذي استفادت منه 90 مؤسسة فندقية إلى غاية منتصف سنة 2025، وبرنامج “GoSiyaha” الذي يدعم أكثر من 1.700 مشروع يهدف إلى تقوية تنافسية المقاولات السياحية”.

    وتنوي الحكومة المواصلة في تنفيذ برنامج “تطوير” للبحث والتطوير للسنة الثالثة على التوالي، وهو برنامج صُمّم لدعم ما يصل إلى 100 مشروع سنوياً في مختلف مراحل دورة الابتكار، انطلاقاً من البحث العلمي وصولاً إلى تصميم النماذج الأولية، مروراً بمرحلة ما قبل التصنيع، وذلك بميزانية سنوية تبلغ 300 مليون درهم.

    كما شكل دعم المقاولات الصناعية الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة رافعة أساسية لتعزيز الأداء الصناعي، حيث تم إنجاز أكثر من 8.500 مشروع من طرف مقاولين ينتمون لمختلف جهات المملكة، محققاً استثمارات تقدر بحوالي 21 مليار درهم ومحدثاً أكثر من 220.000 منصب شغل مباشر وغير مباشر.

    وأضاف التقرير أن الحكومة تعتزم مواصلة تطوير وتأهيل سلاسل الإنتاج الفلاحي، وتحسين ظروف تسويق وتوزيع المنتجات الفلاحية، فضلاً عن تقوية الجودة والابتكار والتكنولوجيات الزراعية.

    مشروع ميزانية 2026 سينصب كذلك على مواصلة تفعيل الميثاق الجديد للاستثمار من أجل تقوية دينامية الاستثمارات الخاصة، وفي هذا السياق، “يلتزم مشروع قانون المالية 2026 بتعزيز الإدماج المحلي، وزيادة حصة القيمة المضافة المنتجة محلياً، وتحسين الولوج إلى الأسواق الخارجية، بهدف تموقع أفضل للصناعة المغربية ضمن سلاسل القيمة العالمية”.

    ويرتقب كذلك اعتماد خارطة طريق جديدة للتجارة الخارجية بميزانية 1,35 مليار درهم للفترة 2025-2027، تروم توسيع قاعدة الصادرات عبر إدماج 400 مصدر جديد سنوياً، واستغلال 70 في المئة من الإمكانيات غير المستغلة، وخلق 76.000 منصب شغل مباشر في أفق سنة 2027.

    وأخيراً “تظل الحكومة عازمة على مواصلة ورش الرقمنة الذي تم إطلاقه على مستوى خدمات الاستثمار، والضرائب، والتدبير العمومي. وهكذا، فإن إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وتعميم “الشباك الوحيد” الرقمي سيسمحان بتعزيز شفافية مناخ الاستثمار وإدراج تدخل الدولة في إطار اقتصادي أكثر قابلية للتوقع، ولا سيما لفائدة المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمور: الحصيلة الاستثنائية للسياحة المغربية ثمرة تنزيل خارطة طريق 2023-2026

    يشكل اليوم العالمي للسياحة، الذي يحتفل به في 27 شتنبر من كل سنة، مناسبة لتسليط الضوء على دور القطاع كرافعة للتحول المستدام ولمواجهة التحديات الاجتماعية والبيئية والاقتصادية الراهنة.

    وتنظم الاحتفالات الرسمية بهذا اليوم العالمي برسم سنة 2025، تحت شعار “السياحة والتحول المستدام”، بمدينة مالاكا (ماليزيا)، حيث تعد فرصة للتأكيد على أهمية الحكامة الفعالة، والاستثمارات المستدامة، والتخطيط الاستراتيجي المتمحور حول الإنسان، بما يجعل من السياحة ليس فقط نشاطا اقتصاديا، بل أيضا محفزا للتقدم الاجتماعي والبيئي.

    وفي رسالته بهذه المناسبة، أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن السياحة لا ينبغي النظر إليها فقط من زاوية أدائها الاقتصادي، بل باعتبارها قوة محركة قادرة على إحداث تحولات تخدم المجتمعات.

    وأوضح أن المطلوب اليوم هو الدفع بنموذج يضمن توفير فرص شغل لائقة، ويدعم التعليم، ويثمن الابتكار، ويحافظ على الموارد الطبيعية.

    وأضاف قائلا: “إن تحول القطاع يستدعي الاستثمار في التعليم وتنمية المهارات، خاصة لدى النساء والشباب والفئات المهمشة، ودعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، وتعزيز العمل المناخي من خلال تقليص الانبعاثات في مجمل قطاع السياحة، مع الحفاظ على التنوع البيولوجي، وحماية النظم البيئية الهشة”. وأكد السيد غوتيريش أن السياحة تتوفر على المقومات اللازمة لتكون “قاطرة للتحول والقدرة على الصمود والاستدامة والتقدم المشترك لفائدة الجميع”.

    ومن جانبه، أبرز الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة، زوراب بولوليكاشفيلي، أن السياحة المستدامة تساهم في بناء مستقبل أكثر عدالة.

    وقال: “لن يكون التحول المستدام عبر السياحة ممكنا إلا بالانفتاح على أفكار جديدة والاستماع إلى أصوات جديدة”، داعيا إلى جعل هذا القطاع في خدمة تحول منهجي يعود بالنفع على الكوكب.

    وفي المغرب، يأتي الاحتفال بهذه المناسبة في سياق يتسم بدينامية متواصلة، إذ استقبلت المملكة 13,5 مليون سائح خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2025، بزيادة 15 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف المتوسط العالمي. وبلغت العائدات السياحية، إلى غاية متم يوليوز الماضي، 67 مليار درهم (+13 في المائة)، فيما تجاوز عدد الليالي السياحية 20 مليون ليلة (+10 في المائة).

    وفي هذا الصدد، اعتبرت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن هذه الحصيلة “الاستثنائية” تحققت بفضل تنزيل خارطة الطريق 2023-2026 القائمة على تطوير الربط الجوي، والاستثمار في البنيات التحتية، وتثمين الرأسمال البشري.

    كما كشفت الوزيرة أن خارطة طريق جديدة للفترة 2027-2030 سترى النور ابتداء من أكتوبر المقبل، وترتكز على ثلاث أولويات أساسية: التميز التشغيلي، العدالة المجالية، والاستدامة.

    وتجلى هذا التوجه خلال المؤتمر الدولي حول السياحة المستدامة الذي انعقد بإفران، حيث ذك رت السيدة عمور بأن نسبة الزوار الباحثين عن تجارب مستدامة ارتفعت من 5 في المائة سنة 2019 إلى 10 في المائة سنة 2024. كما استعرضت برامج مثل “Go Siyaha – نمو أخضر”، الذي يدعم النجاعة الطاقية وتدبير المياه، إلى جانب برنامج “القرى السياحية” الموجه لتثمين 16 وجهة قروية.

    ومن بين المشاريع المهيكلة التي أبرزتها الوزيرة، إعادة تهيئة المنتزه الوطني لإفران، بغلاف استثماري يبلغ 640 مليون درهم من الاستثمارات العمومية و93 مليون درهم من الاستثمارات الخاصة، قصد إحداث فضاءات إيواء صديقة للبيئة وأنشطة سياحية في الهواء الطلق.

    ويستعد المغرب أيضا للاستحقاقات الرياضية الدولية الكبرى باعتبارها رافعة لتسريع نمو القطاع، حيث تركز الأوراش على تعزيز الربط الجوي، والإيواء، والأنشطة الترفيهية، والتكوين، عبر برامج مثل Go Siyaha, Cap Hospitality, Kafaa, Cap Excellence، فضلا عن التكوين المستمر بشراكة مع مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل.

    وإذا كانت النتائج المسجلة خلال سنة 2025 تؤكد جاذبية المغرب كوجهة سياحية، فإنها تطرح أيضا إشكالية استدامة هذا النمو وتوزيعه الترابي. ويتمثل التحدي في التوفيق بين الأداء الاقتصادي، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وضمان مردودية محلية عادلة.

    وفي هذا السياق، قالت السيدة عمور: “هدفنا واضح: بناء سياحة تخلق القيمة، وتوفر الفرص لجميع الجهات، وتحترم مواردنا الطبيعية والثقافية”.

    وعلاوة على التوزيع الجغرافي، يطرح البعد البيئي نفسه بإلحاح، حيث يمثل التطور السياحي ضغطا متزايدا على الموارد الطبيعية، خاصة الماء والطاقة، في سياق يتسم بالتغيرات المناخية. ويرتبط نجاح النموذج بمدى قدرته على التوفيق بين استقبال ملايين الزوار الجدد واحترام القدرة الاستيعابية للمجالات الترابية.

    كما أكدت الوزيرة أن برامج مثل “Go Siyaha – نمو أخضر” تأتي لمواكبة الفاعلين من أجل التحكم في استهلاكهم والانتقال نحو حلول أكثر نجاعة.

    ويعد الجانب الاجتماعي وجها آخر من أوجه هذه المسؤولية. فالسياحة المستدامة تقتضي إدماجا أفضل للمجتمعات المحلية في سلسلة القيمة، سواء من خلال الإيواء أو الصناعة التقليدية أو المنتجات المحلية.

    وتبرز مبادرات دور الضيافة، والتعاونيات النسائية، وبيوت الجبال، هذا التوجه نحو ترسيخ السياحة في النسيج المحلي. وهو توجه يشكل شرطا أساسيا ليس فقط للقبول الاجتماعي للسياحة، ولكن أيضا لقدرته على إحداث فرص شغل مستدامة وشاملة.

    كما أن الابتكار مدعو للاضطلاع بدور بنيوي. وتمثل الحاضنات المخصصة لفنون الطبخ، وألعاب الترفيه، والخدمات الرقمية جيلا جديدا من المشاريع التي تسعى إلى توسيع العرض السياحي دون زيادة الضغط على الوجهات الأكثر استقطابا.

    ومن خلال إدماج الحلول الرقمية في تدبير التدفقات والترويج لتجارب بديلة، سيكون بإمكان المغرب تعزيز استدامة نموذجه السياحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقم قياسي جديد في السياحة المغربية بـ13.5 مليون زائر.. واستعدادات لاستحقاقات عالمية

    العمق المغربي

    أكدت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، أن القطاع السياحي الوطني يسير بخطى ثابتة نحو مرحلة جديدة من النمو المستدام، مستندا إلى حصيلة قوية ورؤية استراتيجية واضحة.

    وكشفت الوزيرة أن عدد السياح الوافدين على المغرب بلغ إلى حدود نهاية شهر غشت 13.5 مليون سائح، مسجلا نموا بنسبة 15 في المئة مقارنة مع سنة 2024، وهو ما يمثل ثلاثة أضعاف المعدل العالمي. كما تجاوز عدد ليالي المبيت 20 مليون ليلة، في حين وصلت العائدات السياحية إلى 67 مليار درهم مع نهاية يوليوز، بنسبة ارتفاع بلغت 13 في المئة.

    وأبرزت عمور أن هذه النتائج تعكس نجاعة خارطة الطريق الوطنية وثقة السياح وتعبئة جميع المتدخلين، مؤكدة ضمن حوار خصت به وكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة اليوم العالمي للسياحة أن سنة 2025 ستكون محطة استثنائية في مسار القطاع.

    وفي ما يخص أولويات المرحلة المقبلة، أكدت الوزيرة أن الحكومة ستشرع ابتداء من أكتوبر في إعداد خارطة طريق جديدة للفترة ما بين 2027 و2030، بهدف تعزيز المكتسبات وتسريع وتيرة التنمية. وترتكز هذه المرحلة على التميز في الأداء، وتحقيق الإنصاف المجالي، وتعزيز الاستدامة.

    أشارت الوزيرة إلى أن تنوع المغرب الجغرافي والثقافي يوفر فرصا طبيعية لتوزيع السياح بين مختلف الوجهات، لكن النمو الحالي يفرض استباق التحديات. وأوضحت أن الحكومة تعمل على تطوير عروض موضوعاتية جديدة تشمل رياضات الجبال، والصحراء، والسياحة الثقافية، والعطلات القصيرة، مع الترويج للإقامة لدى الساكنة المحلية.

    كما تم تعزيز الربط الجوي الداخلي بهدف تسهيل تنقل السياح وتشجيعهم على استكشاف مناطق جديدة.

    وفي سياق شعار اليوم العالمي للسياحة لهذه السنة “السياحة والتحول المستدام”، شددت عمور على أن الاستدامة ليست فقط هدفا بل جوهر العمل السياحي الوطني. وذكرت أن الحكومة أطلقت برامج وهيكليات مثل “Go Siyaha” للنمو الأخضر، ومبادرات لتثمين القرى السياحية، إلى جانب تطوير تشريعات تحفز السياحة المسؤولة مثل الإقامة لدى الساكنة.

    وأبرزت أيضا أهمية الابتكار في القطاع، مشيرة إلى دعم الحكومة لخلق تجارب سياحية رقمية وثقافية جديدة من خلال الحاضنات والمشاريع الناشئة.

    حول استعدادات المغرب لاحتضان تظاهرات رياضية دولية، أبرزت الوزيرة أن هذه المناسبات تشكل فرصة لترسيخ إرث مستدام. وأكدت أن خارطة الطريق الحالية تشكل قاعدة صلبة، وأن هذه التظاهرات منحت دفعة جديدة لتنزيلها.

    وحددت عمور الأولويات في تعزيز الربط الجوي، وتوسيع وتحديث قدرات الإيواء، وتطوير أنشطة الترفيه، والاستثمار في التكوين. وأشارت إلى برامج حكومية ملموسة مثل “Go Siyaha”، و”Cap Hospitality”، و”Kafaa”، التي تجسد طموح المغرب لرفع تحدي الاستحقاقات الدولية القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياحة المغربية تسجل نموا بـ %15 والوزيرة عمور: أولوياتنا اليوم واضحة: الحفاظ على دينامية النمو

    قدمت وزارة السياحة أرقاما جديدة تخص نمو القطاع. وقالت إنه سجل أداءً استثنائياً، حيث استقبل المغرب 13,5 مليون سائح إلى غاية نهاية غشت 2025، أي بزيادة قدرها 15% مقارنة بسنة 2024، فيما بلغت المداخيل من العملة الصعبة 67 مليار درهم إلى نهاية يوليوز، بارتفاع نسبته 13%. واعتبرت أن هذا النمو يعادل ثلاثة أضعاف المعدل العالمي المقدر بـ 5% حسب منظمة السياحة العالمية، يؤكد نجاح الاستراتيجية الوطنية.

    وفي هذا السياق، ترأست فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، اجتماعاً مع الكونفدرالية الوطنية للسياحة يوم الثلاثاء 16 شتنبر بالرباط، بهدف تقديم حصيلة الإنجازات وتحديد الأولويات المستقبلية في أفق مواصلة النمو والاستعداد للاستحقاقات الدولية الكبرى المقررة ما بين 2025 و2030، وعلى رأسها تنظيم كأس العالم 2030.

    وذكرت الوزارة، خلال هذا الاجتماع، بأن هذه الإنجازات هي نتيجة الاستراتيجية الحكومية من خلال البرنامج الاستعجالي بقيمة 2 مليار درهم وخارطة الطريق 2026- 2023بميزانية بلغت 6 مليارات درهم. وأوردت أن هذه الاستثمارات، مرفوقة بانخراط المهنيين وتعبئتهم، مكّنت من تعزيز الربط الجوي وإطلاق برامج مبتكرة مثل Cap Hospitality وGo Siyaha وKafaa.

    وصرحت الوزيرة”: أولوياتنا اليوم واضحة: الحفاظ على دينامية النمو مع جعل التميّز العملي والعدالة المجالية ركيزتين أساسيتين في استراتيجيتنا السياحية.”
    من جانبه، قال حميد بن طاهر، رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، إن مهنيو السياحة يتقاسمون الأولويات التي تم تحديدها. وأشار إلى أن الاستثمار في التكوين المستمر وتطوير الكفاءات يظل أساسياً لرفع تنافسية القطاع، وتمكين السياحة المغربية من اعتلاء أعلى المراتب.

    ويرتقب أن تشرع الوزارة ابتداءً من أكتوبر 2025 في إعداد خارطة الطريق الجديدة 2027–2030، بشراكة مع المهنيين، من أجل الاستعداد للاستحقاقات الدولية الكبرى والحفاظ على مسار النمو. كما ستُنظم لقاءات متخصصة مع كل فيدرالية مهنية لتحديد الإجراءات ذات الأولوية وتسريع تنفيذها، يورد بلاغ للوزارة.

    قدمت وزارة السياحة أرقاما جديدة تخص نمو القطاع. وقالت إنه سجل أداءً استثنائياً، حيث استقبل المغرب 13,5 مليون سائح إلى غاية نهاية غشت 2025، أي بزيادة قدرها 15% مقارنة بسنة 2024، فيما بلغت المداخيل من العملة الصعبة 67 مليار درهم إلى نهاية يوليوز، بارتفاع نسبته 13%. واعتبرت أن هذا النمو يعادل ثلاثة أضعاف المعدل العالمي المقدر بـ 5% حسب منظمة السياحة العالمية، يؤكد نجاح الاستراتيجية الوطنية.

    وفي هذا السياق، ترأست فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، اجتماعاً مع الكونفدرالية الوطنية للسياحة يوم الثلاثاء 16 شتنبر بالرباط، بهدف تقديم حصيلة الإنجازات وتحديد الأولويات المستقبلية في أفق مواصلة النمو والاستعداد للاستحقاقات الدولية الكبرى المقررة ما بين 2025 و2030، وعلى رأسها تنظيم كأس العالم 2030.

    وذكرت الوزارة، خلال هذا الاجتماع، بأن هذه الإنجازات هي نتيجة الاستراتيجية الحكومية من خلال البرنامج الاستعجالي بقيمة 2 مليار درهم وخارطة الطريق 2026- 2023بميزانية بلغت 6 مليارات درهم. وأوردت أن هذه الاستثمارات، مرفوقة بانخراط المهنيين وتعبئتهم، مكّنت من تعزيز الربط الجوي وإطلاق برامج مبتكرة مثل Cap Hospitality وGo Siyaha وKafaa.

    وصرحت الوزيرة”: أولوياتنا اليوم واضحة: الحفاظ على دينامية النمو مع جعل التميّز العملي والعدالة المجالية ركيزتين أساسيتين في استراتيجيتنا السياحية.”
    من جانبه، قال حميد بن طاهر، رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، إن مهنيو السياحة يتقاسمون الأولويات التي تم تحديدها. وأشار إلى أن الاستثمار في التكوين المستمر وتطوير الكفاءات يظل أساسياً لرفع تنافسية القطاع، وتمكين السياحة المغربية من اعتلاء أعلى المراتب.

    ويرتقب أن تشرع الوزارة ابتداءً من أكتوبر 2025 في إعداد خارطة الطريق الجديدة 2027–2030، بشراكة مع المهنيين، من أجل الاستعداد للاستحقاقات الدولية الكبرى والحفاظ على مسار النمو. كما ستُنظم لقاءات متخصصة مع كل فيدرالية مهنية لتحديد الإجراءات ذات الأولوية وتسريع تنفيذها، يورد بلاغ للوزارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زاكورة على أعتاب طفرة سياحية

    كشفت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عن ملامح استراتيجية متكاملة للنهوض بالقطاع السياحي في إقليم زاكورة، وذلك في إطار تنزيل « خارطة الطريق للسياحة 2023-2026″، التي تستهدف إحداث طفرة نوعية في العرض السياحي وتعزيز جاذبية الأقاليم ذات المؤهلات الواعدة.

    وأوضحت الوزيرة في جواب كتابي على سؤال للفريق الحركي بمجلس النواب، أن الاستراتيجية تعتمد على مفهوم « تجربة الزبون » كأساس لتطوير العرض السياحي، عبر تسع سلاسل موضوعاتية وخمس سلاسل أفقية تشمل مختلف أوجه القطاع.

    وأكدت عمور أن هذه المقاربة ستتيح تنويع العرض وتعزيز الترويج السياحي لإقليم زاكورة، في أفق خلق فرص شغل وتحقيق تنمية سوسيو-اقتصادية محلية مستدامة.

    وقد تم في هذا السياق وفق الوزيرة، توقيع عقد-برنامج جهوي يشمل مجموعة من المشاريع التي تستجيب لتحديات القطاع بالمنطقة، وتراعي خصوصياتها الطبيعية والثقافية.

    ومن بين المحاور الأساسية التي تضمّنتها هذه الخطة، برامج دعم موجهة للمقاولات السياحية، أبرزها برنامج « Cap Hospitality » الذي يهدف إلى تعبئة 25 ألف غرفة إيواء سياحي مصنف، وبرنامج « GO سياحة » الذي يقدم منحاً استثمارية لفائدة الفاعلين المحليين لتشجيع الابتكار وتنويع العرض السياحي.

    وفي سياق مواجهة النقص في البنيات التحتية وتجويد الخدمات، شددت وزيرة السياحة على أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري، عبر برامج تكوينية تشمل « الأطر المتوسطة »، و »التكوين المستمر »، إلى جانب برنامج « كفاءة » الذي يتيح المصادقة على الخبرات المهنية، بما يعزز جاهزية الموارد البشرية لمواكبة التحول السياحي.

    كما كشفت عمور عن برنامج جهوي للتنمية السياحية تم إعداده من طرف الشركة المغربية للهندسة السياحية، ويشمل مشروعات نوعية منها تهيئة المدارات السياحية، وإحداث فضاءات لعرض المنتوجات المحلية وترويجها، ما يفتح الباب أمام تشبيك الاقتصاد المحلي مع الدينامية السياحية.

    أما الرهان الأبرز، وفق الوزيرة، فيتعلق بتثمين التراث المعماري المحلي من خلال مشروع لتحويل القصبات التاريخية والقصور الأثرية إلى فنادق تقليدية أصيلة ووحدات سياحية للإيواء. هذه الخطوة من شأنها أن تمنح للمنطقة طابعا ثقافيا مميزا، وتضع زاكورة على خريطة الوجهات السياحية الفريدة وطنيا ودوليا.

    وأكدت عمور أن الوزارة ملتزمة بدعم وتفعيل مختلف هذه المشاريع، بهدف تمكين إقليم زاكورة من استثمار مؤهلاته الطبيعية والتراثية، وتحقيق إقلاع سياحي حقيقي يعزز موقعه كوجهة متميزة في المشهد السياحي الوطني.

    كشفت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، عن ملامح استراتيجية متكاملة للنهوض بالقطاع السياحي في إقليم زاكورة، وذلك في إطار تنزيل « خارطة الطريق للسياحة 2023-2026″، التي تستهدف إحداث طفرة نوعية في العرض السياحي وتعزيز جاذبية الأقاليم ذات المؤهلات الواعدة.

    وأوضحت الوزيرة في جواب كتابي على سؤال للفريق الحركي بمجلس النواب، أن الاستراتيجية تعتمد على مفهوم « تجربة الزبون » كأساس لتطوير العرض السياحي، عبر تسع سلاسل موضوعاتية وخمس سلاسل أفقية تشمل مختلف أوجه القطاع.

    وأكدت عمور أن هذه المقاربة ستتيح تنويع العرض وتعزيز الترويج السياحي لإقليم زاكورة، في أفق خلق فرص شغل وتحقيق تنمية سوسيو-اقتصادية محلية مستدامة.

    وقد تم في هذا السياق وفق الوزيرة، توقيع عقد-برنامج جهوي يشمل مجموعة من المشاريع التي تستجيب لتحديات القطاع بالمنطقة، وتراعي خصوصياتها الطبيعية والثقافية.

    ومن بين المحاور الأساسية التي تضمّنتها هذه الخطة، برامج دعم موجهة للمقاولات السياحية، أبرزها برنامج « Cap Hospitality » الذي يهدف إلى تعبئة 25 ألف غرفة إيواء سياحي مصنف، وبرنامج « GO سياحة » الذي يقدم منحاً استثمارية لفائدة الفاعلين المحليين لتشجيع الابتكار وتنويع العرض السياحي.

    وفي سياق مواجهة النقص في البنيات التحتية وتجويد الخدمات، شددت وزيرة السياحة على أهمية الاستثمار في الرأسمال البشري، عبر برامج تكوينية تشمل « الأطر المتوسطة »، و »التكوين المستمر »، إلى جانب برنامج « كفاءة » الذي يتيح المصادقة على الخبرات المهنية، بما يعزز جاهزية الموارد البشرية لمواكبة التحول السياحي.

    كما كشفت عمور عن برنامج جهوي للتنمية السياحية تم إعداده من طرف الشركة المغربية للهندسة السياحية، ويشمل مشروعات نوعية منها تهيئة المدارات السياحية، وإحداث فضاءات لعرض المنتوجات المحلية وترويجها، ما يفتح الباب أمام تشبيك الاقتصاد المحلي مع الدينامية السياحية.

    أما الرهان الأبرز، وفق الوزيرة، فيتعلق بتثمين التراث المعماري المحلي من خلال مشروع لتحويل القصبات التاريخية والقصور الأثرية إلى فنادق تقليدية أصيلة ووحدات سياحية للإيواء. هذه الخطوة من شأنها أن تمنح للمنطقة طابعا ثقافيا مميزا، وتضع زاكورة على خريطة الوجهات السياحية الفريدة وطنيا ودوليا.

    وأكدت عمور أن الوزارة ملتزمة بدعم وتفعيل مختلف هذه المشاريع، بهدف تمكين إقليم زاكورة من استثمار مؤهلاته الطبيعية والتراثية، وتحقيق إقلاع سياحي حقيقي يعزز موقعه كوجهة متميزة في المشهد السياحي الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضعف التفاعل مع الاستثمار السياحي بورززات.. صابر: هناك حاجة إلى آليات تمويل مبتكرة

    في الوقت الذي تتركز فيه الأضواء على الوجهات السياحية الكبرى تعيش المدن الصغرى على هامش خريطة الجاذبية. في هذا الإطار، أزاحت إيمان صابر، رئيسة المجلس الإقليمي للسياحة بورززات، الستار عن منظومة من العوامل البنيوية والعملية التي تبرر ضعف تفاعل المؤسسات البنكية والمالية مع الاستثمار السياحي بورززات.

    وفي كلمته بمناسبة اليوم الإخباري والتفكيري الذي خصص لتحديد روافع تعزيز وتقوية الجاذبية السياحية لإقليم ورززات، أبرز عبد الله جاحظ، عامل إقليم ورززات، أهمية الثروات والمناظر الاستثنائية والفرص الاجتماعية والاقتصادية التي تزخر بها المنطقة. مشيرا إلى أن هذه المزايا الطبيعية والثقافية يجب أن تُعزز بالضرورة من خلال مقاربة ترابية متكاملة، تقوم على شراكات قوية ودائمة.

    وشدد العامل على ضرورة تقييم دقيق للوضع الحالي للقطاع، مع تحديد واضح للتحديات التي يجب تجاوزها، وكذلك الموارد التي يجب تعبئتها. كما دعا إلى صياغة توصيات ملموسة وعملية لصالح تنمية سياحية عالية القيمة المضافة، تقوم على الابتكار والاستدامة والإدماج.

    وفي هذا الصدد، قالت رئيسة المجلس الإقليمي للسياحة، في تصريح لـ »تيلكيل عربي » اليوم الأربعاء، إنه يجب على المؤسسات البنكية والمالية مواكبة هذه الدينامية التي لم نلمسها على أرض الواقع، مشيرة إلى عدة عوامل تفسر ضعف تفاعل هذه الأخيرة مع الاستثمار السياحي في ورززات.

    وأفادت أن هناك نوعا من الجهل، أو التصورات الخاطئة، حول الإمكانيات الحقيقية للجهة، خاصة من طرف مراكز القرار البنكية المتمركزة في الدار البيضاء أو الرباط. فورززات ليست فقط وجهة سينمائية، بل هي أيضًا منطقة ذات مؤهلات سياحية وثقافية واستثمارية كبيرة.

    وكشفت أن هناك تحفظا مفرطا من طرف بعض المؤسسات البنكية، التي تنظر إلى الاستثمار السياحي خارج المدن الكبرى كاستثمار عالي المخاطر، دون الأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات المجالية والفرص المرتبطة بالسياحة المستدامة أو الثقافية.

    وأضافت صابر أن هناك حاجة إلى آليات تمويل مبتكرة ومتلائمة مع طبيعة المشاريع السياحية الجهوية، سواء من حيث آجال السداد، أو نسب الفائدة، أو شروط الضمان. حيث أكدت أن الدولة، من خلال برنامج Cap Hospitality، قامت بخطوة مهمة عبر التكفل بسداد فوائد القروض البنكية، لتشجيع الاستثمار السياحي، خصوصًا في المناطق التي تحتاج إلى تحفيز حقيقي. ومع ذلك، لا تزال الاستجابة البنكية دون التوقعات، ما يتطلب تعبئة جماعية أقوى.

    وقد صمم مخطط « رايزينغ ورزازات »، الذي أطلقه المكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT) حديثا، خصيصا للمنطقة، بهدف إعادة وضع ورززات كوجهة فريدة، تقع عند ملتقى الصحراء والتراث السينمائي والانغماس الثقافي.

    وتدمج هذه الاستراتيجية تعزيز الهوية السينمائية للمدينة، من خلال إنتاج محتويات سمعية بصرية بالمملكة المتحدة، ورعاية فيلم بريطاني في مهرجانات كبرى، وشراكات إعلامية مع قنوات أوروبية مثل RAI 3 أو Sky TV. والهدف هو تسليط الضوء على الثراء الثقافي والمطبخ الجنوبي المغربي.

    وأفادت صابر « صحيح أن دورنا في المجلس الإقليمي للسياحة يتركز بالأساس على الترويج للوجهة السياحية وإبراز المؤهلات الغنية التي يزخر بها الإقليم، لكننا لا نقف عند هذا الحد. نحن نعتبر أن مواكبة المستثمرين والتنسيق مع الفاعلين المؤسساتيين والماليين جزء لا يتجزأ من مسؤوليتنا، لأن النجاح السياحي لا يُبنى فقط على الصورة والهوية، بل كذلك على تحفيز الاستثمار وتوفير الشروط الواقعية لإنجاحه ».

    وفي السياق ذاته، أبرز عبد الله جاحظ ضرورة الانخراط الكامل في روح التوجيهات الملكية، التي تدعو إلى حكامة منفتحة وتشاركية في صياغة وتنفيذ السياسات العمومية. ووجه دعوة واضحة إلى تعبئة جميع الأطراف المعنية – المؤسسات، والجماعات الترابية، والمستثمرين الخواص، والمجتمع المدني – لبناء نموذج سياحي مرن، شامل وهيكلي.

    وفي ما يخص الربط الجوي والترابي، قالت صابر إن وزير النقل أكد أن الدراسات المتعلقة بمشروع « نفق تيشكا » الرابط بين مدينتي مراكش وورززات، خلصت إلى ترجيح المسار الذي يمر عبر منطقة أوريكة على امتداد 10 كيلومترات. وقد تم التأكيد على أن هذا الخيار يتمتع بعدة إيجابيات، من بينها كونه بديلاً للطريق الوطنية رقم 9، إضافة إلى كونه سيساهم في تقليص مدة السفر بين المدينتين بحوالي 80 دقيقة بالنسبة للسيارات الخفيفة، و112 دقيقة بالنسبة للشاحنات، مما يبرز الأهمية الاستراتيجية لهذا الربط باعتبار مدينة أكادير أقرب منفذ بحري لجهة درعة تافيلالت، ودوره الحيوي في دعم التنمية الاقتصادية والسياحية للمنطقة.

    وقالت صابر إن ورززات تشهد حاليًا دينامية قوية في القطاع السياحي، تجسدت من خلال إعادة فتح عدد من الوحدات الفندقية المغلقة، واستعداد المدينة لافتتاح فندقين مصنفين جديدين، بالإضافة إلى فنادق أخرى في طور التجديد والتأهيل، ومشاريع التنشيط السياحي.

    واستطردت أنه « إلى جانب مشاريع الربط الطرقي الكبرى، لا يمكن أن نغفل أهمية الربط الجوي، باعتباره رافعة أساسية لتنمية السياحة والاستثمار. إن ربط ورززات جويًا ليس ترفًا، بل ضرورة استراتيجية، خصوصًا الربط مع مدن مغربية كبرى كمراكش والرباط. ونؤكد أيضًا على ضرورة إعادة النظر في خط ورززات – الدار البيضاء، مع مراعاة توقيت الرحلات ليكون مناسبًا لحاجيات المسافرين، وكذا فتح خطوط دولية مباشرة نحو دول الاتحاد الأوروبي، التي تمثل سوقًا رئيسية للوجهة.

    وأضافت أنه « حينما نتحدث عن ربط ورززات، فنحن نقصد أيضًا ربط مجالي يشمل أقاليم مجاورة كزاكورة وتنغير وميدلت والراشيدية، لما يجمعها من تكامل طبيعي وثقافي وسياحي ».

    وخلصت إلى أن تطوير الربط الجوي يظل مشروطًا بمدى قدرة الوجهة على توفير الطاقة الاستيعابية الكافية وجودة المنتوج السياحي. وهذا يقود إلى نقطة محورية، وهي أن فتح الخطوط الجوية لا يمكن أن ينجح دون مواكبة استثمارية جادة، سواء على مستوى الإيواء، أو التنشيط، أو التأطير المهني، وهو ما يستدعي تعبئة جماعية من القطاعين العام والخاص لتأهيل العرض المحلي بما يوازي الطموحات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمور تعلن عن خلق وتطوير 1700 مقاولة سياحية في أفق 2026

    أكدت وزيرة السياحة، فاطمة الزهراء عمور، أن الاستراتيجية الوطنية للسياحة، التي تؤطر خارطة الطريق للفترة 2023-2026، تنبني على تصور جديد للعرض السياحي، يتمحور حول تجربة الزبون، ويرتكز على تسع سلاسل موضوعاتية وخمس سلاسل أفقية، بهدف تنويع المنتجات السياحية بما يسمح لكل جهة من جهات المملكة بتطوير عرض يتماشى مع مؤهلاتها الطبيعية والثقافية.

    وأوضحت عمور، في جواب على سؤال كتابي وجهه النائب البرلماني إدريس السنتيسي، أن الوزارة شرعت في تنفيذ مجموعة من المحاور لضمان التنزيل الأمثل لخارطة الطريق. إذ يهم المحور الأول الترويج والنقل الجوي، حيث تم إطلاق الحملة الترويجية “المغرب أرض الأنوار” في عدد من الأسواق الدولية، إلى جانب مضاعفة بث محتويات فيديوهات “VISIT MOROCCO Originals”، وتفعيل حملات تأثير رقمية موجهة نحو أبرز الأسواق المصدرة للسياح.

    وذكرت الوزيرة أنه تم إبرام شراكات مع شركات الطيران ومنظمي الرحلات ووكالات الأسفار الرقمية، بهدف تعزيز الربط الجوي وتسهيل الولوج إلى الوجهات المغربية.

    ولفتت المسؤولة الحكومية أن المحور الثاني يرتبط بتنويع العرض وتعزيز البنيات التحتية، من خلال تشجيع الاستثمار في مجالات الإيواء والترفيه، وذلك عبر برامج مهيكلة من بينها برنامج “CAP Hospitality” الذي يستهدف تجديد 25 ألف غرفة في مؤسسات الإيواء السياحي المصنف، وبرنامج “GO سياحة” الذي يروم خلق وتطوير 1700 مقاولة سياحية في أفق سنة 2026.

    وأضافت أنه تم إيلاء أهمية خاصة لتأهيل الرأسمال البشري، عبر برامج تكوين وتأهيل متعددة، منها برنامج “كاب للتميز”، وبرنامج “الأطر المتوسطة”، وبرنامج “التكوين المستمر المتميز”.

    وحسب المصدر ذاته، فتطوير السياحة الداخلية يشكل محورا ثالثا ضمن خارطة الطريق، حيث تم تخصيص سلسلتين موضوعاتيتين لهذا الغرض، وهما السياحة الداخلية الشاطئية والسياحة الداخلية في الفضاءات الطبيعية، وذلك بهدف تمكين المواطنين من الاستفادة من المؤهلات السياحية التي تزخر بها بلادهم على مدار السنة، خارج نطاق الموسمية.

    وشددت وزيرة السياحة على أن هذه الاستراتيجية بدأت تعطي ثمارها، إذ سجلت المملكة خلال سنة 2024 أرقاما قياسية غير مسبوقة في القطاع السياحي. كما واصل هذا المنحى التصاعدي تسجيل نتائجه الإيجابية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنة 2025، التي عرفت ارتفاعا بنسبة 22 في المائة في عدد السياح مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2024، ما يؤشر على دينامية قوية تشهدها السياحة المغربية في ظل خارطة الطريق الجديدة.

    أكدت وزيرة السياحة، فاطمة الزهراء عمور، أن الاستراتيجية الوطنية للسياحة، التي تؤطر خارطة الطريق للفترة 2023-2026، تنبني على تصور جديد للعرض السياحي، يتمحور حول تجربة الزبون، ويرتكز على تسع سلاسل موضوعاتية وخمس سلاسل أفقية، بهدف تنويع المنتجات السياحية بما يسمح لكل جهة من جهات المملكة بتطوير عرض يتماشى مع مؤهلاتها الطبيعية والثقافية.

    وأوضحت عمور، في جواب على سؤال كتابي وجهه النائب البرلماني إدريس السنتيسي، أن الوزارة شرعت في تنفيذ مجموعة من المحاور لضمان التنزيل الأمثل لخارطة الطريق. إذ يهم المحور الأول الترويج والنقل الجوي، حيث تم إطلاق الحملة الترويجية “المغرب أرض الأنوار” في عدد من الأسواق الدولية، إلى جانب مضاعفة بث محتويات فيديوهات “VISIT MOROCCO Originals”، وتفعيل حملات تأثير رقمية موجهة نحو أبرز الأسواق المصدرة للسياح.

    وذكرت الوزيرة أنه تم إبرام شراكات مع شركات الطيران ومنظمي الرحلات ووكالات الأسفار الرقمية، بهدف تعزيز الربط الجوي وتسهيل الولوج إلى الوجهات المغربية.

    ولفتت المسؤولة الحكومية أن المحور الثاني يرتبط بتنويع العرض وتعزيز البنيات التحتية، من خلال تشجيع الاستثمار في مجالات الإيواء والترفيه، وذلك عبر برامج مهيكلة من بينها برنامج “CAP Hospitality” الذي يستهدف تجديد 25 ألف غرفة في مؤسسات الإيواء السياحي المصنف، وبرنامج “GO سياحة” الذي يروم خلق وتطوير 1700 مقاولة سياحية في أفق سنة 2026.

    وأضافت أنه تم إيلاء أهمية خاصة لتأهيل الرأسمال البشري، عبر برامج تكوين وتأهيل متعددة، منها برنامج “كاب للتميز”، وبرنامج “الأطر المتوسطة”، وبرنامج “التكوين المستمر المتميز”.

    وحسب المصدر ذاته، فتطوير السياحة الداخلية يشكل محورا ثالثا ضمن خارطة الطريق، حيث تم تخصيص سلسلتين موضوعاتيتين لهذا الغرض، وهما السياحة الداخلية الشاطئية والسياحة الداخلية في الفضاءات الطبيعية، وذلك بهدف تمكين المواطنين من الاستفادة من المؤهلات السياحية التي تزخر بها بلادهم على مدار السنة، خارج نطاق الموسمية.

    وشددت وزيرة السياحة على أن هذه الاستراتيجية بدأت تعطي ثمارها، إذ سجلت المملكة خلال سنة 2024 أرقاما قياسية غير مسبوقة في القطاع السياحي. كما واصل هذا المنحى التصاعدي تسجيل نتائجه الإيجابية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنة 2025، التي عرفت ارتفاعا بنسبة 22 في المائة في عدد السياح مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2024، ما يؤشر على دينامية قوية تشهدها السياحة المغربية في ظل خارطة الطريق الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره