Étiquette : ChatGPT

  • شركات عالمية رائدة تفتح آفاق الاستثمار في الذكاء الاصطناعي بالمغرب


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    في مؤشر غير خافٍ على وعي متنامٍ لدى الفاعلين المغاربة، عموميين وخواص، بأهمية وحتمية عدم التخلف عن رَكب الذكاء الاصطناعي وتسارع تداعياته كوافد جديد ضمن سيرورة ثورة علوم المعلومات والاتصالات، يستمر انفتاح المملكة المغربية على الشركات العالمية الكبرى الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، والمستقر معظمها بسان فرانسيسكو الأمريكية، وهو ما جاءت زيارة غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، لترسيخه.

    وقد تميزت جولة العمل، التي تقوم بها الوزيرة مزور لسان فرانسيسكو، بعقد لقاءات عمل وزيارات متتالية تضمنت مباحثات ثنائية وتوقيع اتفاقيات شراكة، حيث التقت عدداً من المدراء التنفيذيين ورؤساء الشركات الأمريكية العالمية، الفاعلة في مجال الاستثمار في الشركات الناشئة وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، بهدف التعريف بالآفاق الواعدة التي تتيحها وِجهة المملكة المغربية كـ”رائد إقليمي رقمي”.

    وبعد لقاء عمل جمعها ببراد لايتكاب، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة “OpenAI” الرائدة العالمية في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي، والمطورة لروبوت المحادثة ChatGPT، بمعية فريق عمله، وُقعت بحر الأسبوع “اتفاقية شراكة مع مجموعة “أوراكل” ORACLE الرائدة عالميا في تكنولوجيا المعلومات لإطلاق مركز للبحث والابتكار “الأول من نوعه بإفريقيا والثامن عالمياً”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وشكلت لقاءات وزيرة الانتقال الرقمي بمسؤولين ومستثمرين ومُحتضِني مقاولات ناشئة في التكنولوجيا فرصة لبحث “سبل التعاون في مجالات البحث والابتكار في المغرب، وكذا تطوير منظومة للذكاء الاصطناعي بما يتلاءم مع خصوصيات المجتمع المغربي”.

    وينتظر أن يخلق المركز، حسبما أُعلن عن ذلك، 1000 منصب شغل ذات قيمة مضافة بالنسبة للكفاءات المغربية، من مهندسين وباحثين، مقابل مساهمتهم في “تطوير الحلول السحابية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي” الموجهة إلى زبناء وعملاء عبر أنحاء العالم.

    وبالمناسبة، قالت الوزيرة المنتدبة إن “هذا المركز يضم أحدث التقنيات، ومن المرتقب أن يضع الكفاءات المغربية الشابة في طليعة تصميم وتطوير حلول مبتكرة وفق أحدث التقنيات كالذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والحوسبة السحابية والأمن السيبراني”، مضيفة أن “الحلول والابتكارات التي سيتم استخدامها على المستوى الدولي ستعزز مكانة المملكة المغربية كرائد إقليمي رقمي”.

    وغير بعيد عن “السيليكون فالي” دعت مزور إلى “تمتين هذه الشراكة واستكشاف آفاق الرقمنة وتكنولوجيا المعلومات بالمغرب، التي تُعتبر الكفاءات المغربية الشابة عمودَها الفقري”.

    استراتيجية “ذكاء اصطناعي موثوق”

    في سياق متصل نشَرَت مؤسسة رسمية للأبحاث والدراسات (المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية IRES) تقريرا تركيبياً باللغة الفرنسية من 40 صفحة معنوناً بـ”الذكاء الاصطناعي الموثوق به.. رافعة التغيير لصالح التنمية المتسارعة للمملكة”، طالعت جريدة هسبريس نسخته الكاملة المنشورة حديثا.

    وأشار التقرير إلى حقيقة “وضع الذكاء الاصطناعي في إفريقيا، الذي لا يزال غير مؤكد، حيث تظل القارة في المقام الأول مُستهلِكاً للتكنولوجيا وأرضية اختبار لعمالقة التكنولوجيا”، مبرزا أن “المغرب يواجه تحديًا كبيرا في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك عدم وجود استراتيجية وطنية جريئة”.

    “على الرغم من ذلك تبرز عدد من المبادرات، بقيادة المؤسسات والجامعات، على الصعيدين الوطني والدولي، مما يشكل أساسًا متينًا لتطوير نظام إيكولوجي تنافسي للذكاء الاصطناعي على المستوى الوطني”، يتابع التقرير ذاته.

    واعتبر أنه “من المستحسن أن تتبنى المملكة نهجًا شاملاً لتشكيل الذكاء الاصطناعي الأخلاقي الذي يُركز على الإنسان بما يتوافق مع القيم الوطنية.
    وفيما يلي العناصر التي يجب مراعاتها في هذه الرؤية، وفق تقدير خبراء المعهد.

    ووفق المعهد نفسه، من الضروري إنشاء “حوكمة الذكاء الاصطناعي” بناءً على عدة مبادئ، أولها “تعزيز دور الدولة من خلال إنشاء إطار قانوني يتماشى مع المعايير الدولية”، وكذا “النظر في إنشاء كيان أو هيئة مُكرّس لتطوير ذكاء اصطناعي يتماشى مع قيم ونموذج التنمية في المغرب”.

    كما شدّ التقرير الانتباه إلى أهمية “تشجيع إنشاء لجان توجيهية للذكاء الاصطناعي في القطاعين العام والخاص، وإدماج الأخلاقيات والتنظيم وإدارة البيانات والقابلية الاجتماعية وتأثير العمالة والشفافية وقابلية التشغيل المتبادل”.

    ومن التوصيات المقترحة “الارتقاء بالمغرب إلى مرتبة القوة العلمية في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال تشجيع تدريب المواهب والبحث العلمي في مجال الذكاء الاصطناعي على الصعيد الوطني، وإنشاء قطاعات متخصصة مطبَّقة، وتشجيع التدابير الرامية إلى اجتذاب الخبرات الوطنية والدولية لمواجهة هجرة الأدمغة”.

    يشار إلى أن هذا التقرير هو خلاصة يوم دراسي للتفكير الاستشرافي نظمه المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية في مارس 2024، بشراكة مع مركز “حركة الذكاء الاصطناعي “Ai Movement، التابع لجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية UM6P.

    وحسب القائمين على اللقاء، الذي حضره خبراء مغاربة وأجانب، فالغاية هي “استكشاف أسس الذكاء الاصطناعي ومختلف قضاياه، بما في ذلك القضايا الأخلاقية”، مع بسط “المقترحات الاستراتيجية، التي تهدف إلى تحديد استراتيجية وطنية لنشر ذكاء اصطناعي شامل ومفيد ومسؤول، بما يتماشى مع احتياجات وقيم المملكة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تدرب نموذج ذكاء اصطناعي جديدا لمنافسة جوجل وOpenAI

    بدأت مايكروسوفت في تدريب نموذج لغوي جديد يعمل بالذكاء الاصطناعي لمنافسة نماذج شركتي OpenAI و”ألفابت” المالكة لجوجل، وفق موقع “ذي إنفورميشن”.

    ونقل الموقع عن موظفين اثنين مطلعين في مايكروسوفت أن النموذج الجديد، ويُشار إليه داخلياً باسم MAI-1، يشرف عليه مصطفى سليمان المُعيَّن حديثاً، وهو أيضاً مؤسس مشارك في DeepMind، وحدة الذكاء الاصطناعي في جوجل، ورئيس تنفيذي سابق لشركة Inflection AI الناشئة.

    وأفاد التقرير بأن الغرض الدقيق للنموذج لم يتحدد بعد وسيتوقف على مدى جودة أدائه، وأن مايكروسوفت ربما تعرض لمحات من نموذجها الجديد في أقرب تقدير خلال مؤتمرها للمطورين هذا الشهر.

    وذكر التقرير أن MAI-1 سيكون “أكبر بكثير” من نماذج المصدر المفتوح السابقة الأصغر التي دربتها مايكروسوفت سابقاً، ما يعني أنه سيكون أعلى سعراً.

    وأطلقت مايكروسوفت الشهر الماضي نموذجاً أصغر للذكاء الاصطناعي تحت اسم (“فاي-3-ميني” في ظل تطلعها إلى استقطاب قاعدة عملاء أوسع بخيارات معقولة التكلفة.

    وتستثمر الشركة مليارات الدولارات في OpenAI وزودت مجموعة تطبيقاتها الإنتاجية بتكنولوجيا الشركة المطورة لتطبيق ChatGPT، ما سمح لها بتصدُّر سباق الذكاء الاصطناعي التوليدي مبكراً.

    وذكر التقرير أن مايكروسوفت تخصص قطاعاً ضخماً من الخوادم المزودة بوحدات معالجة رسوم من “إنفيديا”، بالإضافة إلى مجموعات هائلة من البيانات لتحسين النموذج.

    وأضاف التقرير أن MAI-1 سيتضمن 500 مليار متغير، بينما يُقال إن GPT-4 المملوك لشركة OpenAI يحتوي على تريليون، وإن (فاي-3-ميني) يتضمن 3.8 مليار.

    وعينت مايكروسوفت في مارس الماضي، سليمان مديراً لوحدتها المؤسسة حديثاً للذكاء الاصطناعي للمستهلكين، بالإضافة إلى تعيين عدة موظفين من Inflection AI.

    وقال التقرير إن النموذج ليس منقولا من Inflection AI، غير أنه قد يتخذ من بيانات التدريب من الشركة الناشئة أساساً له.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غيثة مزور تبحث بسان فرانسيسكو سبل تعزيز التعاون في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي

    استمع للمقال

    غيثة مزور تبحث بسان فرانسيسكو سبل تعزيز التعاون في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي

    عقدت غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، يوم الأربعاء 8 ماي 2024، بمدينة سان فرانسيسكو، بالولايات المتحدة الأمريكية، لقاء عمل مع براد لايتكاب، الرئيس التنفيذي للعمليات بشركة ‘OpenAI’ الرائدة العالمية في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي والمطورة لروبوت المحادثة ‘ChatGPT’، بمعية فريق عمله.

    وقد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تقترب من إطلاق محرك بحث خاص بها

    تقترب شركة OpenAI من إطلاق محرك بحث للإنترنت خاص بها، وفقًا لما ذكرته تحقيقات صحفية أخيرة.

    ووفقًا لما ذكره موقع “أندرويد أوثوريتي” التقني، فقد سجلت شركة OpenAI شهادات SSL لنطاق الويب الجديد search.chatgpt.com.

    وتشير شهادة SSL إلى تقنية “Secure Sockets Layer”، وهي تقنية تستخدم لتأمين اتصالات الإنترنت وتشفير البيانات بين المتصفح وخوادم الويب، وتُستخدم شهادات SSL لتوفير أمان إضافي للمواقع على الإنترنت، وتظهر عادةً في شكل قفل أو رمز أخضر في شريط عنوان المتصفح.

    وبحسب ما ذكره الموقع، فإن الشركة تعتزم إطلاق خاصية البحث المعتمدة على روبوت الذكاء الاصطناعي ChatGPT خلال وقتٍ قريب في شهر ماي الجاري.

    وكما يُشير اسم النطاق، فإن الميزة الجديدة ستتيح للمستخدمين إمكانية البحث عبر الإنترنت، وعلى الأرجح فإنها ستكون متاحة فقط لأصحاب الاشتراكات في خطط بلس أو خطط الشركات وفرق العمل.

    ومن الجدير بالذكر أن مساعد الذكاء الاصطناعي “كوبايلوت” يتيح للمستخدمين بالفعل إمكانية البحث عبر الإنترنت مع عرض نتائج البحث ملخصة والإشارة إلى مصادر المعلومات المذكورة.

    ويعتمد مساعد كوبايلوت من مايكروسوفت على نماذج الذكاء الاصطناعي نفسها الخاصة بشركة OpenAI، مما يعني أن تلك الخاصية التي ستقدمها الشركة ستكون متشابهة.

    ومن أهم الخصائص التي يقدمها البحث اعتمادًا على الذكاء الاصطناعي تمكين المستخدمين من الوصول إلى النتائج على نحو سريع، مما يوفر الكثير من الوقت في تصفح المواقع المختلفة التي تظهر في نتائج البحث التقليدية.

    ويرى الخبراء أن محرك البحث الجديد من OpenAI قد يجذب المستخدمين الذين يبحثون عن تجربة بحث مختلفة، خاصةً مع تحسن تقنيات معالجة اللغة الطبيعية والذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، فإن شركة OpenAI لم تكشف رسميًا عن أي شيء يخص تلك الميزة حتى الآن.

    ومن المنتظر أن تكون تلك الميزة منافسة لمحرك البحث الشهير من جوجل الذي يسيطر على سوق البحث عبر الإنترنت منذ سنوات، مع أن جوجل نفسها بدأت إدماج مزايا الذكاء الاصطناعي في محرك البحث الخاص بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة Anthropic تكشف عن تطبيقها الجديد للذكاء الاصطناعي

    كشفت شركة Anthropic مؤخرًا عن تطبيقها الجديد للذكاء الاصطناعي « Claude »، الذي يعتبر الآن متاحًا على أجهزة iOS، وهو مصمم ليعمل بطرق تشبه إلى حد كبير ChatGPT من OpenAI. قام بتطويره داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة Anthropic والنائب السابق للأبحاث في OpenAI، وفريق من الموظفين السابقين الذين غادروا الشركة بعد شعورهم بأن OpenAI كانت تعطي الأولوية للأرباح على السلامة.

    يتميز Claude بقدرات محسّنة مقارنةً بالنسخ الأولية من ChatGPT، حيث يقدم إجابات أكثر مباشرة ومتماسكة، ويمتلك القدرة على تحليل الصور والملفات، وهو ما لا تتوفر في النسخ الحالية من ChatGPT. وعلى الرغم من ذلك، فإن Claude مخصص فقط لمستخدمي iOS حاليًا، وسيتعين على مستخدمي Android الانتظار لفترة أطول قليلاً للحصول على التطبيق.

    لتنزيل واستخدام Claude على جهاز iPhone، يجب الانتقال إلى متجر التطبيقات والبحث عن « Claude »، ثم تحميل التطبيق واتباع التعليمات للتسجيل باستخدام حساب Google، البريد الإلكتروني، أو معرف Apple. بمجرد الانتهاء من التسجيل، سيتمكن المستخدمون من استخدام التطبيق والاستفادة من ميزاته المتقدمة.

    تجدر الإشارة إلى أن النسخة المجانية من التطبيق تقدم إمكانية إرسال عدد محدود من الرسائل لروبوت الدردشة قبل الحاجة إلى الانتظار لساعات قبل أن يتمكن المستخدمون من الاستمرار في استخدام الخدمة. هذا التقييد يهدف إلى تشجيع المستخدمين على تقييم الاستخدام الفعال للتطبيق والاشتراك لمزيد من الوصول إذا لزم الأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصائح للحصول على إجابات دقيقة من روبوتات الذكاء الاصطناعي

    يعتقد الكثير من الأشخاص أن محادثة روبوتات الدردشة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي لا يتطلب سوى كتابة مطالبة بسيطة وستحصل فورًا على الإجابة التي تريدها، ولكن الأمر مختلف تمامًا خاصة إذا كنت تريد معلومات دقيقة ومفيدة من روبوت الدردشة، فهذا يتطلب منك صياغة المطالبة بنحو صحيح ودقيق.

    ولمساعدتك في ذلك، سنقدم لك فيما يلي بعض النصائح حول كيفية كتابة مطالبة مناسبة للحصول على إجابات دقيقة من روبوتات الذكاء الاصطناعي:

    1- كن محددًا قدر الإمكان:

    إذا كنت تستخدم روبوت ChatGPT أو روبوت Microsoft Copilot أو أي من روبوتات الذكاء الاصطناعي الأخرى، وكنت تريد أن تحصل على إجابات دقيقة، فأنت بحاجة إلى إخباره بالضبط بما تريده.

    على سبيل المثال: لنفترض أنك تريد خطة جديدة لممارسة التمارين الرياضية، وكتبت المطالبة التالية لروبوت الدردشة: يرجى إنشاء خطة رياضية لمدة خمسة أيام في الأسبوع، فستحصل على خطة قد لا تناسبك. لذا عليك إضافة المزيد من المعلومات إلى المطالبة للحصول على إجابة دقيقة، ويمكنك كتابة مطالبة مثل:

    يرجى وضع خطة للياقة البدنية تتضمن خمسة أيام من التمرين، وأريد الجمع بين تمارين رفع الأثقال والتدريب العالي الكثافة. كنت أمارس الرياضة بانتظام لمدة 10 سنوات، وأبلغ من العمر 29 عامًا ويبلغ طولي 173 سم ويبلغ وزني 65 كيلوجرامًا.

    ستحصل على خطة مخصصة ومناسبة لاحتياجاتك وتتضمن أنواع التمارين التي تريدها، وهذا يعني أنه كلما كنت مُحددًا أكثر في أثناء كتابة المطالبة فستحصل على إجابات دقيقة من روبوت الدردشة.

    2- اطلب المزيد من المعلومات بعد الحصول على الإجابة الأولى:

    عند استخدام روبوتات الذكاء الاصطناعي مثل: ChatGPT بنحو متكرر، ستتعلم بسرعة أن الإجابة الأولى التي تحصل عليها لا ينبغي أن تؤخذ دائمًا كما هي، وعليك طرح المزيد من الأسئلة للحصول على المزيد من المعلومات.

    على سبيل المثال: إذا طلبت من روبوت الذكاء الاصطناعي أن يكتب خط سير لرحلة إلى سان فرانسيسكو لمدة قدرها ثلاثة أيام. ستحصل على إجابات جيدة، ومع ذلك، إذا أردت الحصول على مزيد من المعلومات التي لم يضفها الروبوت مثل: أسماء الفنادق المتوسطة السعر، يمكن طلب ذلك في المطالبة الثانية، وبنحو عام، عليك طرح العديد من الأسئلة التي تشعر أنها ضرورية للحصول على جميع المعلومات التي تبحث عنها.

    3- لا تطلب عدة مهام مرة واحدة من روبوت الذكاء الاصطناعي:

    يمكن لروبوتات الذكاء الاصطناعي الإجابة بنحو جيد عن استفسار واحد فقط في كل مرة، وإذا حاولت أن تسأل الكثير من الأسئلة دفعة واحدة، فلن تحصل على النتائج التي تريدها. وبمجرد أن تحصل على إجابة لمطالبة واحدة، يمكنك الانتقال إلى التالية حتى تحصل على جميع المعلومات التي تريدها.

    قد يبدو أن اتباع هذه الطريقة سيأخذ الكثير من الوقت، لكنها ستضمن الحصول على إجابات دقيقة.

    4- أخبر روبوت الذكاء الاصطناعي بما لا تريد تضمينه في الإجابة:

    يجب عليك إخبار روبوت الذكاء الاصطناعي الذي تستخدمه بما لا تريد تضمينه في الإجابة، على سبيل المثال: إذا كنت تخطط لرحلة، فعليك الإشارة إلى أنك لا تريد زيارة أي متحف وتفضل تجنب الأماكن الشعبية. وفي هذه الحال، ستمنحك أداة الذكاء الاصطناعي إجابات دقيقة ومناسبة.

    5- تحميل الصور أو الملفات:

    غالبا ما يجعل تحميل الصور أو الملفات إجابات روبوتات الذكاء الاصطناعي أكثر دقة. على سبيل المثال: إذا كنت ترغب في إنشاء سيرة ذاتية باستخدام روبوتات الذكاء الاصطناعي، فيمكنك تحميل ملف PDF يتضمن سيرة ذاتية مكتوبة بطريقة جيدة، ثم اطلب من الروبوت كتابة سيرة ذاتية بالطريقة نفسها مع إضافة بياناتك الخاصة.

    وإذا كنت تستخدم روبوتات الذكاء الاصطناعي لإنشاء الصور، فيمكنك تحميل الصورة التي يمكن لروبوت استخدامها كمثال على الصورة التي تريدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تعرض ChatGPT على الشركات الكبيرة

    استضاف سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، المئات من المديرين التنفيذيين للشركات المدرجة ضمن قائمة فورتشن 500 في سان فرانسيسكو ونيويورك ولندن هذا الشهر، وفقًا لما ذكرته وكالة رويترز.

    وعرض ألتمان خدمات الذكاء الاصطناعي للاستخدام المؤسسي، وتتنافس هذه الخدمات في بعض الحالات مع الخدمات التي تقدمها مايكروسوفت.

    وتوضح الأحداث الشبيهة بالحملات الترويجية كيف تتطلع الشركة إلى تنمية مصادر جديدة للإيرادات من الشركات في جميع أنحاء العالم.

    وخاطب ألتمان مباشرة أكثر من 100 مسؤول تنفيذي في كل مدينة خلال الفعاليات، وقدم عروضًا توضيحية للمنتجات، ويشمل ذلك ChatGPT Enterprise، وهو إصدار المؤسسات من روبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي، وبرامج لربط تطبيقات العملاء بخدمات الذكاء الاصطناعي المعروفة باسم واجهات برمجة التطبيقات، ونماذجها الجديدة لتحويل النص إلى فيديو.

    ووعدت OpenAI بعدم استخدام بيانات عملاء ChatGPT Enterprise لتدريب نماذجها.

    وفي حديثه مع العملاء المحتملين من الصناعات، ويشمل ذلك التمويل والرعاية الصحية والطاقة، سلط المسؤول التنفيذي في OpenAI الضوء على مجموعة من التطبيقات، مثل إدارة مراكز الاتصال والترجمة.

    وأشار إلى أن أكثر من 92 في المائة من الشركات المدرجة ضمن قائمة فورتشن 500 تستخدم الآن إصدار المستهلك من روبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي.

    وتوفر مايكروسوفت إمكانية الوصول إلى تقنية OpenAI من خلال سحابة Azure ومن خلال Copilot، وهو مساعد الذكاء الاصطناعي الإنتاجي المدعوم بنماذج OpenAI التي تستهدف المؤسسات.

    وتساءل بعض المديرين التنفيذيين من الحضور في الأحداث عن سبب الدفع مقابل ChatGPT Enterprise إذا كانوا عملاء لشركة مايكروسوفت.

    وأجاب ألتمان أن الدفع مقابل ChatGPT Enterprise يسمح للشركة بالعمل مع فريق OpenAI مباشرةً، والوصول إلى النماذج الحديثة والمزيد من الفرص للحصول على منتجات الذكاء الاصطناعي المخصصة.

    وتحاول OpenAI تنويع مصادر إيراداتها منذ أن اكتسب روبوت الدردشة ChatGPT شعبية سريعة في أواخر عام 2022.

    وتسير OpenAI على الطريق الصحيح لتحقيق هدف الإيرادات البالغ قدره مليار دولار المتوقع لعام 2024.

    وتتوقع الشركة أن يصبح البيع للمؤسسات جزءًا مهمًا من إيراداتها، وذلك بالتزامن مع محاولتها إنشاء منتجات جديدة للمستهلكين، مثل GPT Store.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتا تطرح روبوت الدردشة مدعوم بالذكاء الاصطناعى على إنستجرام وواتساب

    واشنطن ـ المغرب اليوم

     بدأت واتساب، وهي منصة مراسلة مملوكة لشركة ميتا، في دمج Meta AI chatbot مباشرة في قسم شريط البحث الخاص بها وذلك بعد دمجها في إنستجرام.

    وتتيح هذه الميزة، التي تم رصدها مسبقًا في الإصدار التجريبي من واتساب لتحديث أندرويد 2.24.7.14 والآن في الإصدار الثابت، للمستخدمين عرض استفساراتهم باستخدام Meta AI chatbot، حيث يعمل تمامًا مثل ChatGPT.

    ونظرًا لأن برنامج الدردشة الآلي مدمج في شريط البحث، فلن يضطر المرء إلى البحث عن الميزة لاستخدامه، لذا يمكن للمستخدم طلب المساعدة من الشات بوت.

    وتهدف الميزة المبتكرة، التي يتم اختبارها حاليًا في مناطق محددة، إلى تبسيط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تستخدم Gemini وChatGPT دون تعريض أمنك الرقمي للخطر؟

    شهدت تطبيقات وخدمات الذكاء الاصطناعي نموًا هائلًا خلال العام الماضي، ويبدو أن هذا النمو سيستمر لمدة طويلة، إذ يُدمج الذكاء الاصطناعي الآن في كل التطبيقات والأدوات التي نستخدمها يوميًا، مثل: البريد الإلكتروني، والتطبيقات المكتبية، وأدوات تحرير الصور، وأنظمة التشغيل مثل: ويندوز، وأندرويد، بالإضافة إلى بيئات التطوير المتكاملة (IDEs) مثل: Visual Studio، وغيرها الكثير.

    وينشئ المطورون الآن آلاف التطبيقات الجديدة التي تستفيد من نماذج الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لم يتمكن أحد في هذا السباق حتى الآن من حل مشكلات الأمان التي يواجهها المستخدمون، ومنها: تسريب البيانات السرية، واختراق الحسابات والأجهزة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي، ناهيك بوضع ضمانات مناسبة ضد هجمات (الذكاء الاصطناعي الشرير) المستقبلية. لذلك سيتعين عليك اكتساب بعض المهارات لتأمين بياناتك عند استخدام هذه الأدوات، حتى تُحل هذه المشكلات.

    كيف يمكنك استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي دون تعريض أمنك الرقمي للخطر؟

    تُشكل خصوصية البيانات مصدر قلق متزايد مع زيادة شعبية روبوتات الدردشة التي تستند في عملها إلى الذكاء الاصطناعي، خاصة مع استخدام البيانات للتدريب، وحدوث تسريبات غير مقصودة.

    إذ تنص سياسة الخصوصية التي تتبعها (OpenAI)، الشركة المطورة لروبوت ChatGPT، على أن جميع المحادثات مع روبوت (ChatGPT) تُحفظ وتستخدم لأغراض متعددة، منها: تدريب إصدارات نماذج (GPT) الجديدة لتحسين المنتج، ومنع انتهاكات شروط الخدمة.

    كما تمتلك معظم النماذج اللغوية الشائعة الأخرى – ومنها: Gemini من جوجل، وClaude من Anthropic وCopilot من مايكروسوفت – سياسات مماثلة، إذ يمكنها جميعها حفظ المحادثات بالكامل.

    ومع ذلك، فقد حدثت بالفعل تسريبات غير مقصودة لبيانات المستخدمين بسبب أخطاء برمجية، حيث ظهرت العناوين الخاصة بسجل محادثات المستخدمين مع ChatGPT بشكلٍ عشوائي لدى مُستخدمين آخرين.

    ويُمكن أن يشكل استخدام البيانات للتدريب أيضًا خطرًا على الخصوصية، إذ قد يُقدم مساعد الذكاء الاصطناعي معلوماتك إلى شخص ما دون علمك إذا كان يعتقد أنها ذات صلة بالرد. بالإضافة إلى ذلك فقد استغل المهاجمون إصدارات (GPTs) – المتاحة في  متجر GPT، التي طُورت لأداء مهام محددة – لشن هجمات متعددة لسرقة المحادثات، مما يُشير إلى أن هذا الخطر لن يزول قريبًا.

    لذلك؛ يجب عليك دائمًا تذكر أن محادثاتك مع Gemini و ChatGPT، وأي روبوتات دردشة أخرى قد تكون سببًا في اختراقك، ومن المهم أن تتخذ الخطوات اللازمة لحماية بياناتك عند استخدامها.

    ماذا تفعل لحماية بياناتك عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي؟

    1- لا تشارك أي معلومات شخصية مع روبوتات الدردشة:

    لا يُعدّ Gemini و ChatGPT وأي روبوتات دردشة أخرى قناة آمنة لمشاركة المعلومات الحساسة أو التعامل معها، ويتضمن ذلك: البيانات المالية وكلمات المرور والمعلومات الشخصية وبيانات العمل السرية، لذلك لا تشارك هذه المعلومات معها بأي طريقة، ويمكنك استبدالها بعلامات نجمية في المطالبات.

    2- تجنب مشاركة أي وثائق تحتوي على معلومات حساسة أو سرية:

    تتيح لك العديد من الأدوات والإضافات استخدام روبوتات الدردشة لمعالجة المستندات بسرعة، مما قد يكون مغريًا لتحميل مستند عمل لمعالجته أو الحصول على ملخصه بسرعة، ومع ذلك، فمن خلال تحميل مستندات متعددة الصفحات لمعالجتها دون تفكير فإنك تخاطر بتسريب البيانات السرية أو الملكية الفكرية أو الأسرار التجارية، مثل: تاريخ إصدار منتج جديد أو كشوف مرتبات الفريق، وأسوأ من ذلك، عند معالجة المستندات الواردة من مصادر خارجية، قد تُستهدف بهجوم يعتمد على المستند الذي تفحصه.

    3- استخدم إعدادات الخصوصية:

    اقرأ سياسة الخصوصية الخاصة بالنموذج اللغوي الذي تستخدمه بعناية، ثم حدد الإعدادات المتاحة للتحكم في كيفية جمع بياناتك واستخدامها. على سبيل المثال: تسمح لك منتجات OpenAI بتعطيل حفظ المحادثات، وفي هذه الحالة، ستُحذف البيانات بعد 30 يومًا ولن تُستخدم للتدريب.

    الحد من مخاطر تطبيقات الأطراف الخارجية والإضافات:

    احرص على اتباع النصائح السابقة عند استخدام أي روبوت دردشة يستند في عمله إلى الذكاء الاصطناعي، حتى لو كان مشهورًا، مثل: ChatGPT أو Gemini، ومع ذلك، حتى هذا قد لا يكون كافيًا لضمان الخصوصية، إذ يؤدي استخدام الإضافات مع روبوتات الدردشة إلى ظهور أنواع جديدة من التهديدات الأمنية، ومنها:

        قد تُخزن سجلات المحادثات في خوادم تابعة لطرف ثالث يدعم الإضافات التي تستخدمها، وليس فقط في خوادم جوجل أو OpenAI.

        تستمد معظم الإضافات المعلومات من مصادر خارجية، مثل: عمليات البحث عبر الويب أو البريد الوارد في جيميل أو الملاحظات الشخصية من خدمات، مثل: Notion أو Jupyter أو Evernote. قد ينتهي الأمر بوصول أي من بياناتك من هذه الخدمات إلى الخوادم التي تعمل عليها الإضافة أو النموذج اللغوي نفسه.

        قد تُستخدم إضافات روبوتات الدردشة لشن هجمات على المستخدمين، مثل: إنشاء مستودعات GitHub جديدة نيابة عنهم دون علمهم.

    إذا كنت بحاجة إلى بعض المزايا التي توفرها الإضافات، فحاول اتخاذ أقصى الاحتياطات المتاحة قبل استخدامها، ومنها:

        اختر الإضافات التي كانت موجودة منذ عدة أشهر على الأقل، والتي تُحدث بانتظام.

        فكر فقط في الإضافات التي لديها عدد كبير من التنزيلات، واقرأ المراجعات بعناية للبحث عن أي مشكلات.

        إذا كانت الإضافة لديها سياسة خصوصية، اقرأها بعناية قبل البدء باستخدامها.

        اختر الأدوات المفتوحة المصدر.

        إذا كنت تمتلك مهارات برمجية، فاقرأ التعليمات البرمجية للتأكد من أن الإضافات التي تستخدمها ترسل البيانات فقط إلى الخوادم المعلنة، وإذا لم تمتلك مهارات برمجية، فاطلب من صديق مبرمج مراجعة التعليمات البرمجية نيابة عنك، أو استخدم أداة تحليل إضافات موثوقة للتحقق من سلامة البيانات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إكس تطلق روبوت الذكاء الاصطناعي Grok لكافة المشتركين

    بدأت منصة التواصل الاجتماعي إكس، تويتر سابقًا، إتاحة روبوت الذكاء الاصطناعي الخاص بها Grok للمشتركين في خطة “بريميوم” المأجورة.

    وكانت المنصة قد أتاحت الروبوت منذ العام الماضي للمشتركين في خطة “بريميوم بلس” الذين يدفعون اشتراكات أكبر في المنصة بواقع 16 دولارًا شهريًا أو 168 دولارًا سنويًا.

    ويستطيع الآن مشتركو خطة “بريميوم” الذين يدفعون 8 دولارات شهريًا الوصول إلى روبوت Grok في منصة إكس، وفقًا لما ذكرته المنصة عبر صفحات الدعم الفني التابعة لها، في حين أن الروبوت ما زال غائبًا عن أصحاب الحسابات المجانية في الوقت الحالي.

    ويمكن للمستخدمين الدردشة مع روبوت Grok في “الوضع العادي” أو “الوضع المرِح”، ويُظهر الروبوت تنبيهًا يشير إلى أنه قد يعرض إجابات غير دقيقة مثل باقي الأدوات المنافسة، ويتيح الروبوت توليد التعليمات البرمجية والكتابة الإبداعية والإجابة عن الأسئلة المختلفة.

    ويتيح روبوت Grok مزايا أخرى للمشتركين مثل إمكانية تلخيص الأخبار الرائجة، وإن كان أحيانًا يعمل على نحو خطأ.

    ويسعى مالك المنصة إيلون ماسك إلى توجيه المشتركين إلى الاعتماد على روبوت Grok بدلًا من الأدوات الأخرى المنافسة مثل ChatGPT من شركة OpenAI أو Gemini من جوجل.

    وخلال الأشهر الماضية، وجه إيلون ماسك علانية انتقادات حادة لشركة OpenAI، التي كان سابقًا من أبرز المستثمرين فيها وعضوًا في مجلس إدارتها، لدرجة أنه رفع دعوى قضائية على الشركة في مارس الماضي متهمًا إياها “بخيانة” هدفها غير الربحي.

    ومن الجدير بالذكر أن منصة إكس جعلت الشفرة المصدرية الخاصة بروبوت Grok مفتوحة المصدر للمطورين والباحثين للمساهمة في تطويره والبناء عليه أو حتى استخدامه تجاريًا.

    إقرأ الخبر من مصدره