Étiquette : ChatGPT

  • المغرب يتصدر الدول الأكثر استعمالا لـ”ChatGPT”

    تصدر المغرب قائمة الدول الأكثر استخداما لأشهر تطبيق للذكاء الاصطناعي « ChatGPT »، إذ حل في المركز الثاني عالميا، متقدما على العديد من الدول الرائدة في مجال التكنولوجيا، مثل اليابان والصين والولايات المتحدة الأمريكية.

    وحسب نتائج استطلاع للرأي أجرته مجموعة « بوسطن » الاستشارية برسم عام 2023، فإن استعمال تطبيق « شات جي بي تي » في المغرب، يصل إلى 38 في المائة، بعد الهند التي حلت الأولى.

    وفي الهند، يصل عدد مستعملي هذه التكنولوجيا المتطورة، 45 في المائة من إجمالي عدد سكان البلاد، بينما حلت دولة الإمارات العربية في المركز الثالث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يحتل المركز الثاني عالميًا في استخدام « ChatGPT »

    أخبارنا المغربية ـــ ع. أبو الفتوح

    حل المغرب في صدارة قائمة الدول من حيث استخدام تطبيق الذكاء الاصطناعي ChatGPT، حيث احتل المركز الثاني عالميًا، متفوقًا على العديد من الدول المتقدمة في مجال التكنولوجيا.

    وأظهرت نتائج استطلاع رأي أجرته مجموعة بوسطن الاستشارية (Boston Consulting Group) لعام 2023 أن المغرب يُعد من بين الدول التي تستخدم ChatGPT بشكل مكثف على مستوى العالم. 

    وأظهرت البيانات الأخيرة أن نسبة استخدام ChatGPT في المغرب تصل إلى 38% من إجمالي عدد السكان. 

    ChatGPT، الذي طورته شركة OpenAI، يعد من أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تتيح للمستخدمين التفاعل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي بشكل طبيعي. ويستخدم في المغرب في مجموعة متنوعة من المجالات بما في ذلك التعليم، حيث يساعد الطلاب في فهم المواد الدراسية، والخدمات المهنية، حيث يعزز كفاءة العمل وتحسين خدمات العملاء.

    وتصدرت الهند قائمة الدول في استخدام ChatGPT بنسبة 45% من إجمالي عدد السكان، وجاء المغرب في المركز الثاني، متفوقًا على دول مثل الإمارات والأرجنتين والبرازيل.

    وفي سياق متصل، أشار تقرير صادر عن صندوق النقد الدولي إلى أن المغرب وجنوب أفريقيا يندرجان ضمن قائمة العشر دول الأفريقية الأكثر استعدادًا لتبني الذكاء الاصطناعي، حيث حصلت جنوب أفريقيا على درجة 0.49 في مؤشر الاستعداد للذكاء الاصطناعي، مما وضعها في المرتبة الثالثة أفريقيًا، بينما حصل المغرب على درجة 0.42 ليحتل بذلك المرتبة السابعة على الصعيد العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق ميزة إنشاء الصور مجانًا عبر تشات جي بي تي

    كشفت OpenAI عن ميزة جديدة تتيح لمستخدمي تشات جي بي تي  ChatGPT  انشاء صورتين يوميًا مجانًا، وذلك دون الحاجة إلى أي اشتراكات. تعتمد هذه الخدمة على نموذج DALL-E 3، الذي يتيح توليد صور فنية مدهشة بناءً على أوامر نصية بسيطة من المستخدمين.

    ووفقًا لما نشرته الشركة على منصة إكس، يمكن للمستخدمين الآن طلب صور لأغراض متعددة، سواء كانت لإنشاء عروض تقديمية، أو لتخصيص بطاقات للأصدقاء، أو لابتكار تصورات جديدة. هذه الخدمة تمنح المستخدمين وسيلة ميسرة للحصول على صور مخصصة دون تكاليف إضافية.

    وبالنسبة لأولئك الذين يرغبون في الاستفادة من ميزات إضافية وإنشاء المزيد من الصور، يمكنهم الاشتراك في خدمة ChatGPT Plus مقابل 20 يورو شهريًا. يتيح هذا الاشتراك الوصول إلى مجموعة واسعة من الإمكانيات، بما في ذلك إمكانية توليد عدد أكبر من الصور باستخدام تقنية DALL-E 3.

    وفي سياق متصل، أعلنت شركة أبل عن خططها لدمج تشات جي بي تي في مساعدها الشخصي سيري بحلول نهاية العام. ستسمح هذه الخطوة للمستخدمين بالحصول على إجابات فورية من إلى جانب القدرة على إنشاء النصوص والصور باستخدام أحدث تقنيات OpenAI.

    كما أكدت أبل على التزامها بحماية خصوصية المستخدمين، موضحة أن OpenAI لن تحتفظ بأي من طلبات تشات جي بي تي المقدمة عبر أجهزة أبل، وستضمن إخفاء عناوين IP الخاصة بالمستخدمين لحماية بياناتهم.

    تسعى OpenAI من خلال هذه المبادرات إلى جعل الذكاء الاصطناعي جزءًا من الحياة اليومية بطرق تدعم الإبداع وتفتح آفاقًا جديدة. مع هذه الأدوات المبتكرة، يمكن للمستخدمين استكشاف إمكانيات لا حدود لها وتوظيفها في مشاريعهم الشخصية والمهنية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكوك حول النصائح الطبية المقدمة من الذكاء الاصطناعي

    مع تزايد أعداد مستخدمي برامج الذكاء الاصطناعي، وفي مقدمتها روبوتات الدردشة، تحاول دراسة حديثة قياس مدى ثقة المستخدمين فيها كمصدر للنصائح الطبية. فهل يحل الذكاء الاصطناعي محل الكفاءات البشرية في المستقبل القريب أم يدعمها؟

    بمجرد ظهور مشكلة صحية أو الشعور بألم ما، أول ما يقوم به الكثيرون هو البحث عبر الإنترنت عن الأسباب المحتملة وراء هذا الأمر. إلا أنه مع التطور السريع الذي يشهده حاليًا مجال الذكاء الاصطناعي (AI)، تظهر المزيد من الطرق الرقمية المبتكرة للحصول على المشورة الطبية مثل روبوتات الدردشة.

    وتقدم الكثير من الأدوات والبرامج، لعل من أشهرها تطبيق ChatGPT تشات جي بي تي على سبيل المثال، إمكانية الوصول إلى المعلومات الطبية دون الحاجة إلى استشارة الأطباء المتخصصين.

    ولكن في الوقت الذي حاولت فيه غالبية الأبحاث السابقة تقييم أداء البرامج والتطبيقات المتاحة في هذا المجال، وفقًا لموقع ناتشر المتخصص في نشر الأبحاث العلمية، تسعى دراسة حديثة إلى التنبؤ بمستقبل هذا النوع من الخدمات القائمة علي الذكاء الاصطناعي من خلال قياس ردود فعل المستخدمين.

    فمن خلال دراسة أجراها باحثون في جامعتي فورتسبورغ الألمانية وكامبردج البريطانية وشركة فايزر فارما، تم عرض سيناريوهات مختلفة بخصوص مصادر المشورة الطبية على ثلاثة مجموعات من المشاركين وصل عددهم لحوالي 2500 شخص.

    وتلقى جميع المشاركين في الدراسة استشارات طبية متطابقة مع التغيير فقط في مصادرها، حيث تراوحت المصادر ما بين “الذكاء الاصطناعي” و”طبيب بشري” و”ذكاء اصطناعي مع طبيب بشري”.

    وعلي الرغم مما يتمتع به الذكاء الاصطناعي من إمكانات هائلة في المجال الطبي ومستويات مرتفعة من الدقة في تشخيص الأمراض، وجد الباحثون أن المرضى أقل استعدادًا لاتباع النصيحة الطبية إن كان الذكاء الاصطناعي يشارك فيها.

    وأشارت النتائج إلى وجود “تحيز ضد الذكاء الاصطناعي عند تلقي المشورة الطبية الرقمية، حتى عندما يُفترض أن الذكاء الاصطناعي يشرف عليه الأطباء”.

    وقام المشاركون في الدراسة بتقييم النصيحة الطبية الصادرة عن ”الذكاء الاصطناعي” و”طبيب بشري مع ذكاء اصطناعي” بأنها أقل موثوقية وأقل تعاطفًا مقارنة بالمشورة البشرية.

    ويوضح الباحث بجامعة فورتسبرغ والمشارك في الدراسة موريتز ريس، لموقع مجلة دير شبيغل الألمانية (شبيغل أونلاين)، أن الدراسة لا تركز على الخصائص التقنية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وإنما بظروف استخدامها من جانب المرضى.

    ويقول ريس: “لا تتعلق مسألة الاستخدام المستقبلي للذكاء الاصطناعي في الطب في المستقبل بما هو ممكن تقنيًا فحسب، بل أيضًا بمدى تقبل المرضى له. من الضروري التثقيف بالذكاء الاصطناعي بشكل عام”.

    كما يؤكد ريس على أهمية الدور الذي تلعبه ثقة المريض في أن الطبيب البشري في النهاية “هو الذي يملك دائمًا سلطة اتخاذ القرار الأخير مع المريض”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طرق لاستخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء موقع إلكتروني

    هناك أكثر من طريقة يمكن من خلالها أن تستفيد من الذكاء الاصطناعي لإنشاء موقع إلكتروني ومتابعة تقدمه وتحسين محتواه، إذ تتوفر العديد من منصات الذكاء الاصطناعي المصممة خصوصًا للمساعدة في إنشاء مواقع إلكترونية احترافية.

    يمكن أن تساعدك بعض المنصات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في توليد أفكار لتصميم الموقع الإلكتروني، وإنشاء المحتوى المميز، وأتمتة بعض المهام؛ مما يقلل من عبء العمل الذي تحتاج إليه لإنشاء موقع إلكتروني متكامل.

    إليك 5 طرق يمكن من خلالها أن يساعدك الذكاء الاصطناعي في إنشاء موقع الويب الخاص بك وتحسينه مع أمثلة على الأدوات والمنصات التي يمكنك استخدامها:

    1- توفير القوالب المجهزة سابقًا:

    تسهل القوالب المولدة بالذكاء الاصطناعي عملية إنشاء موقع الويب من خلال توفير تخطيطات مصممة سابقًا وقابلة للتخصيص تناسب مختلف الصناعات والرغبات الشخصية. وتوفر القوالب المجهزة سابقًا الكثير من الوقت والجهد، مما يسمح للمستخدمين بالتركيز في إنشاء المحتوى المميز للموقع الإلكتروني بدلًا من التركيز في تصميمه.

    على سبيل المثال: يتيح مولد القوالب في منصة Appy Pie للمستخدمين وصف شكل موقع الويب وجعل الذكاء الاصطناعي ينشئ قالبًا مصممًا وفقًا لاحتياجاتهم، مع إمكانية تخصيصه.

    هناك بعض المنصات الأخرى التي توفر مجموعة واسعة من القوالب المصممة بالذكاء الاصطناعي، على سبيل المثال: تتضمن أداة TeleportHQ مولد ذكاء اصطناعي يمكنه إنشاء مواقع ويب كاملة باستخدام واجهة محادثة مدعومة بمزايا ChatGPT. وهناك منصة Mobirise التي تقدم مجموعة كبيرة من القوالب المجهزة سابقًا للاختيار منها حسب رغباتك.

    2- تقديم توصيات لتحسين تصميم موقعك الإلكتروني:

    إذا كان لديك موقع إلكتروني مصمم سابقًا، وترغب في تحسين تصميمه فيمكنك الاستفادة من بعض أدوات الذكاء الاصطناعي؛ إذ يمكن لهذه الأدوات تحليل أنماط التصميم ورغبات المستخدم لتقديم توصيات لتصاميم جديدة؛ مما يعزز جاذبية الموقع الإلكتروني وتجربة المستخدم. ويمكن لهذه الأدوات اقتراح تخطيطات وأنظمة ألوان تتوافق مع أحدث معايير التصميم.

    تُعد Elementor AI Copilot واحدة من أبرز هذه الأدوات، فهي تقترح تصاميم مختلفة لتخصيص مظهر موقعك الإلكتروني. على سبيل المثال: يمكن لهذه الأداة إنشاء العديد من التصاميم المختلفة لتجربتها، وإنشاء تصاميم فريدة بناءً على مطالبات المستخدم.

    3- المساعدة في إنشاء المحتوى:

    يمكن لأدوات إنشاء المحتوى المدعومة بالذكاء الاصطناعي إنشاء نصوص وصور ومقاطع فيديو عالية الجودة، مما يقلل بنحو كبير من الوقت والجهد المطلوبين لإنتاج محتوى جذاب ونشره في الموقع الإلكتروني. وتستخدم هذه الأدوات معالجة اللغة الطبيعية والتعلم الآلي لإنشاء محتوى مميز ومناسب للجمهور المستهدف.

    Jasper و Copy.ai من أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء المحتوى التي يمكن أن تساعدك في إنشاء منشورات للموقع الإلكتروني ومنشورات مناسبة لمنصات التواصل الاجتماعي ومحتوى إعلاني.

    بالإضافة إلى هذه الأدوات المخصصة لإنشاء المحتوى، توفر بعض منصات إنشاء مواقع الويب التي تعمل بالذكاء الاصطناعي مثل: Wix و Hostinger و GoDaddy أدوات لإنشاء المحتوى تعمل بالذكاء الاصطناعي ويمكنك استخدامها لإنشاء نصوص احترافية، وصور جذابة وغير ذلك.

    4- تحليل أداء الموقع الإلكتروني:

    توفر أدوات تحليل الأداء التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي رؤى عميقة حول حركة المرور على موقع الويب وسلوك المستخدم. يمكن لهذه الأدوات مساعدة مالكي مواقع الويب في اتخاذ قرارات لتحسين أداء الموقع اعتمادًا على البيانات التي تقدمها أدوات التحليل.

    تُعدّ كل من Google Analytics و Adobe Analytics من أدوات التحليل الرائدة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي والتي تتضمن مزايا لتحليل البيانات الخاصة بالمواقع الإلكترونية وإعداد التقارير عن الأداء.

    من ناحية أخرى، توفر بعض منصات إنشاء مواقع الويب التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي مثل: Hostinger و Shopify أدوات التحليل الخاصة بها؛ إذ تحتوي منصة Hostinger على أداة ذكاء اصطناعي تساعد في توقع سلوك المستخدم. من ناحية أخرى، تحتوي منصة Shopify على مجموعة من أدوات التحليلات التنبئية لمساعدة مواقع التجارة الإلكترونية على توقع حجم مبيعاتها.

    5- تحسين محركات البحث:

    تساعد أدوات الذكاء الاصطناعي المصممة لتحسين محركات البحث في تحسين ظهور موقع الويب على محركات البحث من خلال تحليل الكلمات الرئيسية والمحتوى وسلوك المستخدم. يمكن لهذه الأدوات اقتراح الكلمات الرئيسية المناسبة وتحسين المحتوى وتتبع الأداء.

    SEO.AI و MarketMuse من الأمثلة على أدوات تحسين محركات البحث التي تعمل بالذكاء الاصطناعي والتي توفر رؤى قابلة للتنفيذ وتعمل على أتمتة مهام التحسين.

    تحدد SEO.AI الفجوات المتعلقة بظهور محتوى الموقع الإلكتروني في محركات البحث وتقترح التحسينات المناسبة، وأما أداة MarketMuse فتستخدم الذكاء الاصطناعي لاقتراح محتوى يُحسّن ظهور الموقع في محركات البحث.

    ومع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي التوليدي، بدأت منصات تحسين محركات البحث التقليدية مثل: Ahrefs و SEMrush أيضًا في إدماج مزايا الذكاء الاصطناعي لتحسين الأداء وتقديم توصيات مُحسنة لأصحاب المواقع الإلكترونية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطور تقنية لتحسين “إدراك” الذكاء الاصطناعي

    تعمل OpenAI على تنفيذ أسلوب جديد لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، ورفع قدراتها على الإدراك والتخطيط، منذ ماي الماضي، تحت اسم كودي “Strawberry”، وبحسب وكالة “رويترز”، فإن الشركة تحيط مشروعها بقدر عالٍ من السرية.

    مشروع “ستروبيري- Strawberry” الجديد يستهدف مستوى متطور من التخطيط لإنجاز، وتحقيق هدف معين، وذلك عبر التحضير بشكل مسبق لاتخاذ عدد من الخطوات للوصول إليه، بما يتخطى قدرات النماذج الذكية الحالية التي تقتصر على توليد إجابات للأسئلة فقط.

    وقال تقرير “رويترز” إن “ستروبيري- Strawberry” سيسمح بتطوير نماذج ذكاء اصطناعي تستطيع، على سبيل المثال، تصفح الإنترنت وإنجاز مهام من خلاله، وذلك عبر ما تصفه الشركة باسم “البحث العميق- Deep Research”، وفقاً لمقابلات مع أكثر من 12 باحثاً في الذكاء الاصطناعي.

    قبل أزمة سام التمان مع شركة “أوبن إيه آي”، كتب عدد من الباحثين رسالة إلى مجلس الإدارة يحذرون فيها من اكتشاف قوي للذكاء الاصطناعي، قالوا إنه قد يهدد البشرية.

    وأوضح المتحدث باسم OpenAI أن نماذج الذكاء الاصطناعي تتطور بشكل سريع، على مستوى إمكانياتها “لرؤية” وفهم العالم، بنفس طريقة البشر، والبحث المستمر لاستكشاف قدرات الذكاء الاصطناعي؛ أصبح هدفاً يسعى نحوه جميع من يعملون داخل سوق الذكاء الاصطناعي، مع وجود إيمان مشترك بين الجميع بأن تلك الأنظمة ستتطور باستمرار على مستوى طريقة إدراكها للعالم بمرور الوقت، ولم يُعلق متحدث الشركة لـ”رويترز” على ما ورد في تقريرها بشأن “ستروبيري”.

    وذكر التقرير أن “ستروبيري- Strawberry” هو نموذج متطور لما كان يُعرف سابقًا باسم “Q*”، والذي انتشرت تقارير إخبارية بشأنه العام الماضي، عن قدراته فائقة التطور عند تعامله مع الأسئلة العلمية والرياضية، والتي تتجاوز إمكانيات نماذج الذكاء الاصطناعي المتاحة تجارياً حالياً.

    نماذج الذكاء الاصطناعي وقدرات الإدراك

    وبحسب تقرير لـ”بلومبرغ”، فقد عقدت مطورة ChatGPT، الثلاثاء الماضي، اجتماعاً داخلياً لجميع الموظفين، وعرضت خلاله عرضاً تقديمياً لمشروع بحثي، زعمت أنه يمتلك مهارات إدراك جديدة أقرب في قدراته للبشر.

    تأمل OpenAI أن يحسن الابتكار، بشكل كبير من قدرات الإدراك لنماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وفقاً لمصدر مطلع، والذي أضاف أن أسلوب Strawberry، يتضمن طريقة فريدة لمعالجة نموذج الذكاء الاصطناعي، بعد تدريبه مسبقاً على مجموعات بيانات ضخمة.

    ويرى الباحثون أن الإدراك هو المفتاح لتحقيق الذكاء الاصطناعي للقدرات البشرية أو الفائقة على المستوى البشري، وبينما تستطيع النماذج اللغوية الكبيرة تلخيص النصوص الكثيفة وإنشاء أشكال نصية مختلفة بسرعة تفوق الإنسان، فإنها تتعثر غالباً في حل المشكلات التي قد تبدو بديهية للبشر، مثل التعرف على المغالطات المنطقية والألغاز الكلامية.

    ويتفق باحثو الذكاء الاصطناعي، الذين قابلتهم “رويترز”، على أن الإدراك يتضمن تشكيل نموذج يُمكن الذكاء الاصطناعي من التخطيط مسبقاً، وعكس كيفية عمل العالم المادي، والعمل على حل المشكلات المعقدة بأساليب متعددة الخطوات.

    خطة OpenAI للتغلب على التحديات

    أشارت وثائق داخلية، اطلعت عليها “رويترز”، إلى أن أسلوب “ستروبيري”يعد عنصراً أساسياً في خطة OpenAI للتغلب على العديد من التحديات، مثل إمكانية الخروج بأفكار مبتكرة، وإجراء تخطيط على المدى الطويل.

    وكشفت مصادر “رويترز” أن الشركة خلال الأشهر الأخيرة كانت تشير في نقاشاتها مع المطورين، وشركات أخرى إلى أنها على وشك إطلاق تقنية بقدرات إدراك متقدمة.

    ويشمل Strawberry طريقة متخصصة لإنشاء نماذج ذكاء اصطناعي تُعرف باسم “نماذج ما بعد التدريب”، أو تطوير النماذج الذكية الأساسية لتحسين أدائها بطرق محددة، بعد أن تم تدريبها بالفعل على كميات كبيرة من البيانات العامة، وفقاً لأحد المصادر.

    وتتضمن مرحلة تطوير نموذج ما بعد التدريب أساليب مختلفة، مثل “التدريب الدقيق fine-tuning”، وهي عملية تُستخدم لجعل النماذج اللغوية أكثر تخصصاً لتقديم إجابات ومعلومات متعلقة بمجال أو قطاع معين، مثل جعل مجموعة من المراجعين البشر يقدمون ردود أفعال إلى النموذج الذكي بشأن إجاباته على الأسئلة، وكذلك منح النموذج أمثلة للإجابات الجيدة والسيئة على مختلف الاستفسارات.

    أظهرت دراسة حديثة أن روبوتات الدردشة ذات الذكاء الاصطناعي أظهرت في كثير من الأحيان علامات على “فجوة التعاطف” التي تعرض المستخدمين الصغار لخطر الضيق أو الأذى.

    ومن بين القدرات التي تستهدف OpenAI توفيرها لنماذج الذكاء الاصطناعي عبر مشروع Strawberry، أداء المهام ذات المدى الطويل (LHT)، والتي تتطلب من النموذج التخطيط مسبقاً، وتنفيذ سلسلة من الإجراءات على مدى فترة زمنية ممتدة، ولتحقيق ذلك، تُنشئ الشركة النماذج وتدربها على ما تسميه: “مجموعة بيانات البحث العميق Deep Research”، حسب الوثائق الداخلية للشركة.

    لم يكشف تقرير “رويترز” عن طبيعة تلك البيانات التي تُدرب OpenAI النماذج عليها في ضوء مشروعها السري، كما لم يوضح طول الفترة الزمنية الخاصة بالمهام طويلة الأجل التي يمكن للنماذج إنجازها مع الأسلوب الجديد “ستروبيري”.

    وتهدف OpenAI إلى استخدام نماذجها لتلك القدرات، لإجراء الأبحاث عبر تصفح الإنترنت بشكل مستقل؛ بدعم مساعد رقمي ذكي Computer-using Agent، والذي يمكنه اتخاذ الإجراءات والقرارات بناءً على نتائجه، وفقاً للوثيقة وأحد المصادر، وتخطط الشركة أيضاً لاختبار مشروعها الجديد عبر جعله ينجز مهام مهندسي البرمجيات، وتعليم الآلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تزود برنامج “وورد” بمزايا ذكية

    أعلنت مايكروسوفت عن تزويد برنامجها “وورد” بمزايا جديدة من مساعدها الذكي “كوبايلوت”، يهدف إلى تحسين قدرات إعادة الصياغة والترجمة للنصوص.

    ويتضمن التحديث ميزة جديدة تُسمى “Draft on Selection”، التي تتيح للمستخدمين تحسين وتوسيع أو تحويل أجزاء محددة من النص داخل المستند، بحسب الموقع الرسمي لمجتمع الشركة.

    ويتيح التحديث الجديد للمستخدمين تحديد النص الذي يرغبون في تعديله وطلب التغييرات من “كوبايلوت”، وتتنوع الخيارات المتاحة بين إعادة الصياغة، إضافة التفاصيل أو الإحصائيات، تغيير الصيغ (مثل تحويل القائمة إلى فقرات)، تحديث المحتوى لجماهير مختلفة (مثل التكيف مع القراء في الولايات المتحدة)، وحتى إعادة تنظيم المعلومات بإضافة عناوين ونقاط.

    وفي السابق، كانت الخيارات المتاحة لإعادة الصياغة محدودة بعدد قليل من الإعدادات، مثل إعادة كتابة قسم بطريقة أكثر رسمية، لكن يمكن للمستخدمين الآن كتابة ما يرغبون في حدوثه للنص بشكل دقيق، وسيحاول “كوبايلوت” تنفيذه.

    مايكروسوفت تخطط لتحسين الميزة الجديدة

    وتخطط مايكروسوفت لإضافة مزيد من التحسينات على ميزة “Draft on Selection” في الأشهر المقبلة، بما في ذلك طريقة أسرع لاستبدال النص الأصلي بالنص المعدل، وإمكانية الرجوع إلى محتوى من ملفات أخرى.

    وتستكشف الشركة أيضاً خيارات للحفاظ على التنسيقات وتمكين “كوبايلوت” من تطبيق التنسيقات على المحتوى الجديد.

    ومع استمرار تطور “كوبايلوت”، سيتم دمج هذه الميزات الجديدة في “Draft on Selection” أيضاً.

    وتتوفر الوظيفة الجديدة في برنامج “وورد” على أنظمة ويندوز وماك والويب، ولكن يتطلب الوصول إليها اشتراكاً في “Copilot Pro” بالإضافة إلى اشتراك “Microsoft 365”.

    جدير بالذكر أن مايكروسوفت ركزت جهودها منذ مطلع العام الجاري نحو إضافة مزيد من التحسينات إلى كوبايلوت، بحيث يتمكن من منافسة منصات الذكاء الاصطناعي المنافسة مثل جيميناي وChatGPT وغيرهما.

    ورفعت الشركة قدراته ليعمل بأحدث نماذج OpenAI الذكية وهو GPT-4o، إلى جانب جعله حجر الأساس في الجيل الجديد من حواسيب ويندوز الذكية Copilot+ PC والتي تعتمد على عائلة معالجات كوالكوم سناي دراجون إكس، ومعالجات إنتل وAMD الرائدة، ليحصل المستخدمين على تجربة فريدة مع إنجاز المهام اليومية، عبر تسهيل إنشاء النصوص وتطويرها وتسهيل تصميم الصور وتحريرها، بجانب تقديم إمكانيات فائقة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محلياً على الحواسيب دون إنترنت.

    إلا أن هذا الاتجاه لم يخلُ من إثارة الجدل وخلْق مخاوف بشأن الخصوصية وبشكل خاص حول ميزة Recall، والتي أجَّلت الشركة طرحها لحين التأكد من حفاظها على خصوصية المستخدمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أصغر حجمًا وأقل تكلفة.. « أوبن إيه آي » تطلق GPT-4o Mini

    أعلنت « أوبن إيه آي » عن إطلاق GPT-4o Mini، وهو إصدار أصغر حجمًا وأقل تكلفة من نموذج الذكاء الاصطناعي القوي GPT-4o. يهدف هذا النموذج الجديد إلى توفير الذكاء الاصطناعي المتقدم لعدد أكبر من المطورين والمستخدمين من خلال خفض التكاليف بشكل كبير، مما يجعله حلاً فعالاً من حيث التكلفة لمجموعة واسعة من التطبيقات.

    يتميز GPT-4o Mini بتكلفة اقتصادية للغاية، حيث يبلغ سعره 15 سنتًا فقط لكل مليون رمز إدخال و60 سنتًا لكل مليون رمز إخراج، مما يجعله أرخص بكثير من الطرازات السابقة مثل GPT-3.5 Turbo. هذا النموذج فعال في تنفيذ مهام السياق الكبيرة، مثل معالجة سجلات دردشة دعم العملاء أو تحليل قواعد التعليمات البرمجية، وكذلك التفاعلات النصية في الوقت الفعلي مثل برامج الدردشة الآلية والمساعدين الافتراضيين.

    رغم تكلفته المنخفضة، يتمتع GPT-4o Mini بأداء مثير للإعجاب، حيث يتفوق على النماذج الصغيرة الأخرى في مهام التفكير والرياضيات والبرمجة، محققًا نتائج متميزة في معايير مثل MGSM وHumanEval. يعد هذا الأداء اللافت دليلاً على فعالية النموذج في التطبيقات العملية والمعقدة.

    تولي « أوبن إيه آي » أهمية كبيرة للسلامة مع GPT-4o Mini، حيث يتضمن النموذج ضمانات مثل التدريب المسبق على المحتوى الذي تمت تصفيته والتعلم المعزز مع التعليقات البشرية. وقد قام أكثر من 70 خبيرًا خارجيًا بتقييم النموذج لتحديد المخاطر المحتملة والتخفيف منها، مما يضمن توافقه مع إرشادات السلامة.

    يتوفر GPT-4o Mini عبر واجهات برمجة تطبيقات « أوبن إيه آي »، بما في ذلك واجهة برمجة تطبيقات المساعدين وواجهة برمجة تطبيقات إكمال الدردشة وواجهة برمجة تطبيقات Batch. يمكن للمستخدمين المجانيين وPlus وTeam على ChatGPT الوصول إليه بدءًا من الآن، وسيحصل مستخدمو المؤسسات على إمكانية الوصول الأسبوع المقبل. تخطط « أوبن إيه آي » أيضًا لتقديم إمكانيات الضبط الدقيق لمزيد من التخصيص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنبؤات بهزم “عصر الآيفون” للبشر وتوقعات مذهلة بشأن المستقبل

    قدّم خبير تقني “تميّز بسجل حافل في التنبؤ بالتغيرات الكبيرة في صناعة التكنولوجيا” العديد من التوقعات المذهلة في كتاب جديد.

    تنبأ راي كورزويل من غوغل، بـ”عصر آيفون”، وأن الكمبيوتر سيهزم البشر في لعبة الشطرنج بحلول عام 1998.

    وفي كتابه الجديد “التفرد أقرب”، يتوقع كورزويل أن يندمج البشر بالكامل مع الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2045.

    وقال إن التقدم في الذكاء الاصطناعي سيجعل من الممكن إحياء أحبائنا وربط أدمغتنا بالتكنولوجيا السحابية، فيما يسميه “العصر الخامس” للذكاء البشري.

    ويمثل التفرد فكرة أن الذكاء الاصطناعي (AI) سيتفوق في نهاية المطاف على الذكاء البشري، ما يغيّر وجود البشر بشكل أساسي.

    ويقول كورزويل: “الأطفال الذين يولدون اليوم سيكونون قد تخرجوا من الجامعة للتو عندما تحدث حالة التفرد. وفي نهاية المطاف، ستمكّن تكنولوجيا النانو هذه الاتجاهات من بلوغ ذروتها في توسيع أدمغتنا مباشرة بطبقات من الخلايا العصبية الافتراضية. وبهذه الطريقة سنُدمج مع الذكاء الاصطناعي”.

    ويوضح أن الإنجازات الأخيرة في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT، تُظهر أن تنبؤه لعام 2005 في كتابه الأول “التفرد يقترب” كان صحيحا، وأن “المسار واضح”.

    وفيما يلي توقعات كورزويل الأكثر إثارة للصدمة:

    “بعث الموتى”

    يعتقد كورزويل أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي تحمل الوعد بـ “بعث” الموتى. في البداية ستكون على شكل محاكاة للشخص، ثم بعثه جسديا إلى الحياة.

    وبدأت محاولات كورزويل “لإعادة” والده إلى الحياة باستخدام الذكاء الاصطناعي، منذ أكثر من 10 سنوات.

    وابتكر نسخة طبق الأصل من والده عن طريق تغذية نظام الذكاء الاصطناعي برسائل والده ومقالاته ومؤلفاته الموسيقية.

    ويتوقع كورزويل أن ينتقل البشر إلى أجسام اصطناعية “أكثر تقدما مما تسمح به البيولوجيا”، وأنه بحلول أربعينيات القرن الحادي والعشرين، سيكون من الممكن إصدار نسخة من الشخص.

    البشر يصبحون أكثر ذكاء بمليون مرة

    يقول كورزيل إننا على وشك دخول “العصر الخامس” من الذكاء، حيث يندمج الإنسان مع الآلات، نتيجة تطوير رقائق الدماغ على المستوى البشري مثل Neuralink.

    ويعتقد أنه في السنوات التالية لعام 2029، سيتضاعف الذكاء البشري ملايين المرات من خلال اتصال البشر مباشرة بالآلات.

    الخلود في عام 2030

    يتوقع كورزويل أن يبدأ الناس في تحقيق “سرعة الهروب” من أجل الخلود بحلول عام 2030. وسيتم دعم ذلك بقفزات هائلة إلى الأمام في مجال العلاج الصحي.

    ويكتب أنه بحلول عام 2030، ستقوم أجهزة المحاكاة البيولوجية العاملة بالذكاء الاصطناعي بإجراء تجارب سريرية في ساعات بدلا من سنوات، ما يؤدي إلى أدوية جديدة وعلاجات تطيل العمر.

    وأضاف: “الهدف طويل المدى يتمثل في تطوير روبوتات نانوية طبية. سيتم تصنيعها من أجزاء ماسية مع أجهزة استشعار وأجهزة كمبيوتر وأجهزة اتصال وربما مصادر للطاقة”.

    الحياة ستصبح أرخص وأسهل

    يعتقد كورزويل أن التكنولوجيا ستحدث ثورة في الحياة اليومية، حيث ستكون الروبوتات قادرة على بناء ناطحات السحاب بسرعة لا تصدق، بمساعدة الطابعات ثلاثية الأبعاد التي تنتج أجزاء البناء.

    وستؤدي الاختراقات الأخرى التي يقودها الذكاء الاصطناعي إلى خفض أسعار الطاقة الشمسية.

    وفي الوقت نفسه، فإن الاختراقات في مجال الاستخراج الآلي ستؤدي إلى خفض تكاليف تعدين المواد الخام.

    وكتب كورزويل: “في ثلاثينيات القرن الحادي والعشرين، سيكون العيش في مستوى “يعتبر فخما اليوم” غير مكلف نسبيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تطلب اشتراكا مدفوعا لبعض مزايا الذكاء الاصطناعي

    تخطط آبل لتحويل بعض مزايا الذكاء الاصطناعي إلى خدمات مدفوعة، على غرار اشتراكات iCloud Plus، وفقًا لمراسل وكالة بلومبرغ مارك جورمان.

    وفي نشرته التقنية Power On، قال جورمان إن نظام الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence مجاني في البداية، مع أن خطة الشركة الطويلة المدى هي إطلاق شيء، مثل Apple Intelligence Plus، مع مزايا إضافية يدفع المستخدمون رسومًا شهرية للوصول إليها.

    وتتماشى Apple Intelligence Plus مع النهج الذي اتبعته الشركة مع المنتجات الرقمية الأخرى، مثل iCloud Plus و Apple TV Plus و Apple Fitness Plus.

    وتعد مثل هذه الخطوة مؤشرًا آخر على أن الشركة تعمل على تعزيز خدماتها الرقمية في محاولة لتقليل اعتمادها على مبيعات الأجهزة.

    ويأتي ذلك أيضًا بعد أن أطلق منافسون، مثل جوجل ومايكروسوفت و OpenAI، إصدارات مدفوعة من أدوات الذكاء الاصطناعي.

    ويقول جورمان إن جعل مزايا الذكاء الاصطناعي مصدرًا آخر لإيرادات الخدمات يسمح لشركة آبل بتعويض تباطؤ وتيرة ترقيات الأجهزة ويقلل اعتماد الشركة على تعديلات الأجهزة لدفع أعمالها.

    ومن المتوقع أيضًا أن تحصل آبل على جزء من الإيرادات عندما يشترك المستخدم في المزايا التي يقدمها شركاؤها في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT من OpenAI.

    ويقول جورمان إنه يتوقع أن توافق الشركة على صفقة مع جوجل وأنثروبيك لتقديم خدمات الذكاء الاصطناعي من خلال أجهزتها، ومن المتوقع إعلان صفقتها مع جوجل عند إطلاق Apple Intelligence في الخريف بصفته جزءًا من iOS 18 و iPadOS 18 و macOS Sequoia.

    وذكرت وكالة بلومبرغ سابقًا أن الشركة المصنعة لهواتف آيفون رفضت شراكة الذكاء الاصطناعي مع ميتا بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية.

    وفي الوقت نفسه، يقال إن آبل تسعى إلى إقامة شراكات في السوق الصينية، إذ لا تتوفر خدمة ChatGPT وغيرها من خدمات الذكاء الاصطناعي المماثلة.

    وظهر نظام الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence أول مرة خلال مؤتمر المطورين العالمي للشركة في الشهر الماضي، وهو يوفر تكامل ChatGPT وأدوات التدقيق اللغوي وإعادة كتابة النص بطريقة مختلفة ومزايا سيري الجديدة للحصول على الدعم التقني والإجابة عن الطلبات المخصصة والقدرة على توليد الصور والرموز التعبيرية من بين مزايا أخرى.

    ويقول جورمان إن التحول نحو النسخة المدفوعة منApple Intelligence قد يستغرق بعض الوقت، وهو أمر منطقي بالنظر إلى أن هذه المزايا لا تزال جديدة، ومن المحتمل أن تحتاج الشركة إلى وقت لمعرفة كيفية استقبال Apple Intelligence والمزايا المفيدة للمستهلكين.

    إقرأ الخبر من مصدره