Étiquette : ChatGPT

  • آبل تطلق أولى مزايا الذكاء الاصطناعي نهاية أكتوبر

    أفادت وكالة بلومبرغ الأمريكية بأن شركة آبل تستعد لإطلاق الدفعة الأولى من مزايا الذكاء الاصطناعي الخاصة بها “Apple Intelligence” نهاية أكتوبر الجاري.

    وأضافت الوكالة في تقريرها الأخير أن آبل تعتزم الكشف عن حواسيب ماك الجديدة وجهاز iPad mini مطلع نوفمبر المقبل.

    وكانت آبل قد أعلنت الشهر الماضي أن مزايا Apple Intelligence ستكون متاحة في أكتوبر كجزء من التحديثات الفرعية لنظامي iOS 18 وiPadOS 18.

    ووفقًا للوكالة، ستُطلق تلك المزايا المنتظرة لمالكي هواتف آيفون وأجهزة آيباد وحواسيب ماك المتوافقة يوم الثامن والعشرين من أكتوبر الجاري.

    ومع ذلك، لن تكون كافة مزايا الذكاء الاصطناعي من آبل متاحة مع تحديث iOS 18.1، إذ ستُضاف مزايا مثل إدماج ChatGPT وميزة توليد الرموز التعبيرية Genmoji في تحديث iOS 18.2، وتخطط آبل أيضًا لترقية Siri في تحديث iOS 18.4 المتوقع صدوره في مارس 2025، ليشمل تحسينات مثل التحكم في التطبيقات وقدرات الوصول إلى المزيد من المعلومات الشخصية.

    وتعتزم آبل إطلاق هذه المزايا تدريجيًا لتفادي أي ضغوط على خوادمها، وستتوفر في هواتف آيفون 16 وآيفون 15 برو، وأجهزة آيباد وحواسيب ماك بشريحة M1 فما أحدث.

    وفيما يتعلق بالأجهزة الجديدة، أفادت الوكالة بأن آبل ستكشف مطلع نوفمبر المقبل عن الإصدارات الجديدة من أجهزة ماك بوك برو وماك ميني بمعالجات M4 المُحدّثة، لتكون متاحة للشراء حول العالم بحلول نهاية العام، وبذلك تكون الشركة قد حدّثت معظم منتجاتها المتاحة للمستهلكين على مدار عام 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي التوليدي… فقاعة أم ثورة؟

    يستقطب الذكاء الاصطناعي التوليدي استثمارات مالية طائلة، إلى حد إثارة مخاوف من ظهور فقاعة جديدة. لكن معظم الخبراء يعتقدون أن هذه التكنولوجيا الجديدة ستؤتي ثمارها في نهاية المطاف، على الأقل بالنسبة الى بعض الشركات.

    باتت قيمة « أوين إيه آي »، الشركة الناشئة في سان فرانسيسكو التي أطلقت طفرة الذكاء الاصطناعي التوليدي مع برنامجها « تشات جي بي تي » (ChatGPT) في نهاية عام 2022، تبلغ 157 مليار دولار، بعد جمع 6,6 مليارات دولار من التمويل.

    وبعدما كانت غير معروفة لعامة الناس قبل عامين فقط، تعزز الشركة تاليا مكانتها لاعبا أساسيا في قطاع التكنولوجيا، رغم مغادرة عدد كبير من المديرين مناصبهم فيها أخيرا، وسلسلة فضائح هزتها، والمنافسة الشرسة مع شركات أخرى في القطاع، والأهم من ذلك كله، غياب أي احتمال فوري لتحقيق الربحية.

    لكن ذلك كله لا يكفي لتثبيط حماسة المحللين الذين ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي على أنه « ثورة » حقيقية.

    يؤكد دان آيفز وزملاؤه في شركة « ويدبوش » (Wedbush) الاستشارية أن « الثورة الصناعية الرابعة ستصل إلى أشباه الموصلات والبرمجيات والبنية التحتية والإنترنت والهواتف الذكية خلال الأشهر الـ12 إلى 18 المقبلة ».

    ويضيف هؤلاء « لقد كانت (تشات جي بي تي) بالنسبة للذكاء الاصطناعي التوليدي كما كان +آي فون+ بالنسبة للهواتف الذكية »، إذ « فتحت (أوبن إيه آي) المجال أمام نجاح الذكاء الاصطناعي واعتماده من جانب نفيديا ومايكروسوفت وغوغل وعالم التكنولوجيا بأكمله ».

    ويشير المحللون في تقديراتهم إلى أن جميع هذه الشركات ستنفق ألف مليار دولار على الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الثلاث المقبلة.

    ولا بد من الإشارة إلى أن هذه التكنولوجيا مكلفة للغاية، إذ إن إنتاج النصوص والصور والمحتويات الأخرى بناء على استعلام بسيط باللغة اليومية يحتاج الى نماذج للذكاء الاصطناعي مثل « جي بي تي 4″ (GPT-4) لـ »تغذيتها » بكميات هائلة من البيانات.

    وبالتالي، تتطلب نماذج التدريب والتشغيل بنية تحتية جديدة لتكنولوجيا المعلومات، والكثير من الطاقة، ومهندسين مؤهلين تأهيلا عاليا، وما إلى ذلك.

    وقد ضخت « مايكروسوفت » 13 مليار دولار في « أوبن إيه آي »، وأعلنت أكثر من 15 مليار دولار من الاستثمارات الخارجية في الذكاء الاصطناعي هذا العام، من ألمانيا إلى إندونيسيا.

    وأفرجت « غوغل » عن أكثر من 13 مليار دولار على شكل « عقارات ومعدات » في الربع الثاني، أي ما يقرب من الضعف مقارنة بالمبالغ المرصودة قبل عام، وهي ميزانية تعكس احتياجاتها لمراكز البيانات الجديدة والرقائق المتطورة للغاية.

    لكن هذا الإنفاق « بالكاد حقق نتائج حتى الآن، باستثناء المكاسب على صعيد الكفاءة للمطورين »، وفق ما أفاد مصرف « غولدمان ساكس » في يونيو الماضي في تقرير له.

    يقول المحلل المستقل روب إنديرلي « نشهد حاليا فقاعة ينادي فيها جميع الموردين بضرورة نشر (الذكاء الاصطناعي التوليدي) في جميع الاتجاهات »، في حين أن العملاء « ليسوا مستعدين بعد ».

    وبحسب إنديرلي، فإن « أكثر من 80% من عمليات الطرح الأولى كانت فاشلة ».

    لكن كبار شركات التكنولوجيا لا تتطلع بعد إلى تحقيق الأرباح، كما توضح المحللة في « إي ماركتر » غريس هارمون.

    وتشدد على أن هذه الشركات تخشى قبل كل شيء « التقصير في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والخسارة حتى لو لم تكن عوائد الاستثمارات مضمونة ».

    سواء كنا نشهد فقاعة أو لا، يدرك معظم المراقبين حجم الإمكانات المرتبطة بهذه التكنولوجيا الجديدة على المديين المتوسط أو البعيد.

    يقول مدير معهد « سبسكرايبد إنستيتيوت » البحثي مايكل مانسارد « هل هناك تقييمات مرتفعة للغاية؟ نعم، ولكن هل هناك قيمة وراء ذلك؟ نعم ».

    وبحسب هذا الخبير في القطاع، فإن التحدي الذي يواجه الشركات يكمن في إيجاد نموذج اقتصادي يضمن بقاءها بعد انفجار محتمل للفقاعة.

    ويوضح مانسارد « بالنسبة الى شركة مصنعة للبرمجيات، فإن الحصول على 200 عميل بدلا من 100 لا يكلف ضعف التكلفة المرتبطة بتشغيل البنية التحتية، ولكن بالنسبة لشركة مزودة للذكاء الاصطناعي التوليدي، هذا الأمر ممكن ».

    على الرغم من نجاحها العالمي والاشتراكات المدفوعة للأفراد والشركات، من المتوقع أن تتكبد « أوبن إيه آي » خسائر تبلغ خمسة مليارات دولار هذا العام، مقابل 3,7 مليارات دولار من الإيرادات، وفق صحيفة نيويورك تايمز.

    ليس لدى المحللة المستقلة كارولينا ميلانيسي أدنى شك في أن الذكاء الاصطناعي التوليدي سيصبح قريبا جزءا من الحياة اليومية. ولكن للبقاء في السباق وفرض أدوات المساعدة العاملة بالذكاء الاصطناعي وسائر الأدوات، ت ضطر الشركات إلى الاستثمار.

    وتشير ميلانيسي إلى أنه « من الصعب تحديد نموذج العمل لأنه كلما استخدمت النموذج أكثر، أنفقت أكثر »، مضيفة « إنه موقف دارويني إلى حد ما: أي أن البقاء سيكون للأقوى فقط ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن نموذج ذكاء اصطناعي متقدم قادرًا على التمييز بين مجموعة متنوعة من المشاعر

    واشنطن – المغرب اليوم

    لقد دخل الذكاء الاصطناعي حياتنا اليومية من أوسع أبوابها، متجاوزًا دوره التقليدي في تحليل البيانات، فمن خلال إدماجه في هواتفنا وأجهزتنا، ووجود تطبيقات مثل (ChatGPT)، و(Gemini) لتوليد النصوص والمواد المرئية بات الذكاء الاصطناعي يشكل جزءًا لا يتجزأ من تفاعلاتنا اليومية، ويساهم في تشكيل طريقة تفكيرنا وعملنا وحتى حياتنا الاجتماعية.
    ومع هذا التغلغل المتزايد، يطرح الباحثون سؤلًا مهمًا: هل يمكن للذكاء الاصطناعي، الذي يعتمد على البيانات وتحليلها، أن يفهم مشاعرنا المخفية وراء النصوص التي ننشرها عبر الإنترنت؟

    للإجابة عن هذا السؤال، أجرى مجموعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تكشف عن أدوات جديدة للمطورين

    أعلنت شركة OpenAI إطلاق 4 أدوات جديدة للمطورين خلال فعاليات مؤتمر DevDay 2024.

    وتتيح الأدوات الجديدة للمطورين إمكانية إنشاء تطبيقات ذكاء اصطناعي متقدمة بسهولة أكبر، وكما كان متوقعًا، لم تعلن الشركة نماذج جديدة خلال الحدث، إذ إنها أطلقت في وقتٍ سابق من العام الجاري نماذج GPT-4o و o1.

    وأطلقت OpenAI النسخة التجريبية العامة من واجهة برمجة التطبيقات في الوقت الفعلي (Realtime API)، وتتيح هذه الأداة للمطورين بناء تجارب متعددة الوسائط ومنخفضة التأخير في تطبيقاتهم.

    وتتيح الواجهة الجديدة للمطورين بناء تطبيقات مماثلة لوضع الصوت المتقدم في ChatGPT، باستخدام 6 أصوات محددة سلفًا، كما تتضمن واجهة برمجة التطبيقات الجديدة إمكانيات الإدخال والإخراج الصوتي لمن لا يحتاجون إلى مزايا التأخير المنخفض.

    وحسّنت OpenAI المدخلات البصرية في نموذج GPT-4o، ويتيح هذا للمطورين تعديل النماذج باستخدام الصور بالإضافة إلى النصوص، مما يفتح المجال لتحسينات متطورة مثل البحث البصري المتقدم واكتشاف الأجسام في السيارات الذاتية القيادة، وتحليل الصور الطبية بدقة.

    وتقدّم OpenAI مليون توكن (Token) يوميًا للمطورين للتدريب مجانًا حتى نهاية أكتوبر الجاري، وبعدها ستفرض رسومًا على التدريب والاستخدام. ومن الجدير بالذكر أن “التوكن” في عالم الذكاء الاصطناعي يُعد أصغر وحدة من البيانات يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي فهمها ومعالجتها.

    وأعلنت OpenAI ميزة دعم التخزين المؤقت للأوامر (Prompt Caching)، وتتيح هذه الميزة للمطورين تقليل التكلفة وزمن الاستجابة بنسبة تصل إلى 50%، وستكون مُفعّلة تلقائيًا في أحدث إصدارات نماذج GPT-4o والنماذج المصغرة.

    وكشفت الشركة عن أداة التقطير النموذجي (Model Distillation)، وتتيح هذه الأداة الجديدة إمكانيات تعديل النماذج الصغيرة بناءً على مخرجات النماذج الكبيرة الحجم، مما يتيح للمطورين تحقيق أداء مماثل لأداء النماذج المتقدمة بتكاليف قليلة.

    وتسعى OpenAI من خلال تلك المزايا إلى تبسيط سير العمل وتقليل التكاليف، وتمكين المطورين من الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تجمع 6.6 مليار دولار وتضاعف قيمتها إلى 157 مليار دولار

    نجحت شركة OpenAI في جمع 6.6 مليار دولار من تمويل المستثمرين الجدد، مما رفع قيمتها إلى حوالي 157 مليار دولار، وفقاً لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال. يعتبر هذا التمويل الجديد أكبر صفقة في تاريخ رأس المال الاستثماري، ويأتي في ظل تحول الشركة من منظمة غير ربحية إلى شركة تركز على تحقيق الأرباح من منتجات الذكاء الاصطناعي.

    انضمت مجموعة من المستثمرين البارزين إلى OpenAI، بقيادة شركة Thrive Capital التي أسسها جوشوا كوشنر. وشارك أيضاً في الجولة الاستثمارية كل من SoftBank وNvidia وFidelity Management، بالإضافة إلى Microsoft، التي تعد أكبر مستثمر في الشركة. وذكر موقع Axios أنه في حال فشل OpenAI في تحقيق الأرباح، يحق للمستثمرين سحب تمويلهم.

    يعد غياب شركة أبل عن قائمة المستثمرين أمراً ملحوظاً، حيث كانت الشركة التكنولوجية العملاقة قد بدأت في مفاوضات لتمويل OpenAI، ولكن يبدو أن الصفقة قد فشلت. من ناحية أخرى، يشير الارتفاع في عدد مستخدمي تطبيق ChatGPT، الذي تجاوز 250 مليون مستخدم أسبوعيًا، إلى النمو السريع للشركة.

    وفي ظل هذا النمو الكبير، تدرس OpenAI زيادة أسعار الاشتراك في ChatGPT، حيث تخطط لرفع السعر إلى 22 دولاراً شهرياً بحلول نهاية العام الحالي، مع توقعات بأن يصل إلى 44 دولاراً شهرياً خلال السنوات الخمس المقبلة، وذلك تماشياً مع الزيادة في عدد المشتركين المدفوعين الذين وصلوا إلى 11 مليون مشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تخطط لزيادة سعر اشتراك ChatGPT

    تخطط OpenAI لمضاعفة سعر اشتراك ChatGPT بأكثر من الضعف على مدى السنوات الخمس المقبلة مع توقع زيادات كبيرة في الإيرادات، وفقًا لوثائق داخلية حصلت عليها صحيفة نيويورك تايمز.

    وتُظهر الوثائق أن إيرادات الشركة تضاعفت ثلاث مرات سنويًا إلى 300 مليون دولار في شهر غشت، وقفز عدد المستخدمين الشهري من نحو 100 مليون في شهر مارس إلى نحو 350 مليونًا في شهر يونيو.

    ويقود روبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي ChatGPT هذا النمو، وخاصة نسخته المجانية التي لا تتطلب التسجيل.

    وتتوقع OpenAI أن يحقق ChatGPT ما يصل إلى 2.7 مليار دولار هذا العام، ارتفاعًا من 700 مليون دولار في العام الماضي، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز.

    ومن المتوقع أن يأتي نحو مليار دولار من ذلك من الشركات. كما يستخدم أكثر من مليون مطور خارجي تقنية OpenAI.

    وتخطط OpenAI لرفع أسعار اشتراك ChatGPT وتتوقع نموًا كبيرًا في الإيرادات. ويدفع حاليًا نحو 10 ملايين مستخدم لروبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي ChatGPT ما يصل إلى 20 دولارًا شهريًا.

    وتخطط OpenAI لزيادة هذا المبلغ إلى 22 دولار بحلول نهاية العام، وربما إلى 44 دولارًا في غضون خمس سنوات. وتستهدف الشركة نحو 100 مليار دولار من الإيرادات بحلول عام 2029.

    ولن تقلل زيادة سعر اشتراك ChatGPT كمية الأشخاص الذين يمكنهم استخدامه، إذ تستطيع OpenAI تقديم مزايا جديدة للمشتركين الذين يدفعون، أو جعل النماذج المتطورة متاحة على نطاق واسع للعملاء الذين يدفعون.

    وزادت قوة روبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي ChatGPT منذ إطلاقه، وخاصة في نسخته المجانية.

    وتُعد قوة الحوسبة التي توفرها مايكروسوفت بمنزلة التكلفة الكبرى لشركة الذكاء الاصطناعي الناشئة، مما يعني أن جزءًا كبيرًا من استثمار مايكروسوفت في OpenAI يعود إلى مايكروسوفت.

    وفي الوقت نفسه، من خلال تحسين بياناتها المالية في القطاع السحابي، فإن مايكروسوفت تعزز تقييم OpenAI وسعر سهمها.

    وتعقد شركات سحابية كبيرة أخرى، مثل أمازون، صفقات إستراتيجية مماثلة مع شركات ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل أنثروبيك.

    وفي جولة التمويل القادمة، من المقرر أن تقود شركة رأس المال الاستثماري Thrive الجولة باستثمار يزيد على مليار دولار، وتخطط مايكروسوفت لإضافة مليار دولار آخر إلى استثمارها البالغ قدره 13 مليار دولار حتى الآن.

    وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن آبل انسحبت من المحادثات، بغض النظر عن التعاون المكثف مع OpenAI في ChatGPT و Apple Intelligence.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثغرة في ChatGPT تسمح بزراعة “ذكريات زائفة” داخل المنصة

    اكتشف باحث أمني وجود ثغرة خطيرة في ميزة الذاكرة طويلة المدى “Long-term Memory” الخاصة بمنصة ChatGPT الحوارية الذكية، تسمح للمخترقين بزرع معلومات زائفة تهدف إلى سرقة بيانات المستخدمين بشكل دائم.

    الثغرة، التي اكتشفها الباحث الأمني يوهان ريهبيرجر، أغلقتها شركة OpenAI، مطورة ChatGPT، بسرعة، معتبرة أن الخلل يمثل “مشكلة أمان” وليست ثغرة أمنية.

    “ريهبيرجر” أنشأ أيضاً نموذج عملي يثبت إمكانية استغلال هذه الثغرة لاستخراج جميع بيانات المستخدمين باستمرار، وقد أثار ذلك انتباه مهندسي OpenAI، الذين استجابوا بإجراء إصلاح جزئي للثغرة في وقت لاحق.

    تفاصيل الثغرة الأمنية

    تستغل الثغرة ميزة “الذاكرة طويلة المدى”، التي بدأت OpenAI في اختبارها منذ فبراير، وتم توسيع إتاحتها في سبتمبر.

    وتقوم هذه الميزة بتخزين معلومات من محادثات المستخدم السابقة مع ChatGPT، حتى يمكن للمنصة استخدام هذه البيانات كمرجع في المحادثات المستقبلية، وذلك يساعد في تسهيل التفاعل، إذ لا يحتاج المستخدم لإعادة إدخال تفاصيله مثل العمر أو اهتماماته في كل محادثة.

    لكن خلال الأشهر الثلاثة الأولى من تفعيل هذه الميزة، اكتشف “ريهبيرجر” إمكانية زرع ذكريات دائمة باستخدام “حقن غير مباشر للأوامر Prompt Injection”، وهو هجوم يعتمد على استغلال محتويات غير موثوقة مثل رسائل البريد الإلكتروني أو المدونات أو المستندات، لتنفيذ أوامر المستخدم بشكل يتعارض أحياناً مع الطريقة الأصلية لتطوير المنصة وبرمجتها.

    وتمكن الباحث من خداع ChatGPT ليصدق أن المستخدم بلغ عامه الـ 102، ويعيش في عالم خيالي، ويؤمن بأن الأرض مسطحة.

    أعلنت شركة OpenAI عن توسيع نطاق إتاحة ميزتها Memory عبر منصة ChatGPT الذكية، والتي تتيح للمستخدمين إمكانية جعل المنصة تتذكر تفاصيل ومعلومات محددة.

    هذه المعلومات الزائفة يمكن زرعها بسهولة من خلال تحميل ملفات على خدمات مثل Google Drive أو OneDrive، أو تصفح مواقع غير موثوقة عبر متصفح Bing، وهي نقاط يمكن للقراصنة استغلالها.

    وأبلغ “ريهبيرجر” شركة OpenAI عن الثغرة في ماي، لكن الشركة أغلقت البلاغ دون اتخاذ إجراءات واضحة، وفي يونيو أعاد تقديم البلاغ مع نموذج استغلال عملي (PoC)؛ يظهر كيف يمكن لتطبيق ChatGPT على نظام macOS أن يُرسل نسخاً حرفية من كافة مدخلات ومخرجات المستخدم إلى خادم يتحكم فيه القراصنة.

    كل ما كان على الباحث فعله لتنفيذ الهجوم هو مطالبة ChatGPT بفتح رابط يحتوي على صورة ضارة، ومن هنا تبدأ عملية سرقة البيانات بشكل متواصل.

    رغم أن OpenAI قدمت إصلاحاً جزئياً للثغرة يمنع استخدام “الذاكرة” كوسيلة لاستخراج البيانات، فإن الباحث أكد أن المحتويات غير الموثوقة ما زالت قادرة على تنفيذ عمليات حقن للأوامر، مما يتيح للقراصنة زرع معلومات في ذاكرة ChatGPT طويلة المدى.

    ونصح الباحث الأمني مستخدمي ChatGPT بضرورة الإبلاغ عن أي إشعارات تظهر خلال استخدامهم المنصة، حول إضافة ذكريات جديدة “New Memory Added”، وكذلك مراجعة الذكريات المخزنة على حساباتهم بانتظام للتأكد من عدم وجود معلومات زائفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تخطط لرفع أسعار ChatGPT وتبحث عن استثمارات جديدة لمواجهة الخسائر

    تخطط شركة OpenAI لتحصيل 22 دولارًا شهريًا لاستخدام ChatGPT بحلول نهاية العام، مع زيادة متوقعة في الأسعار تدريجيًا لتصل إلى 44 دولارًا خلال السنوات الخمس المقبلة. تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الشركة لتعزيز إيراداتها وسط تحديات مالية كبيرة.

    وفقًا لوثائق حصلت عليها صحيفة نيويورك تايمز، حققت OpenAI إيرادات بلغت 300 مليون دولار في أغسطس، ومن المتوقع أن تصل مبيعاتها إلى 3.7 مليار دولار بنهاية العام. ومع ذلك، تتوقع الشركة أن تواجه خسائر تصل إلى 5 مليارات دولار هذا العام بسبب المصاريف التشغيلية مثل الرواتب والإيجار.

    في محاولة لتقليل العجز المالي، تعمل OpenAI على جذب مستثمرين جدد، مع تقدير قيمة الشركة بحوالي 150 مليار دولار. وتأمل الشركة في جمع ما يصل إلى 7 مليارات دولار في جولة استثمارية جديدة لتغطية نفقاتها وتقليل خسائرها المتوقعة.

    وتأتي هذه التحركات في إطار تحول OpenAI من شركة غير ربحية إلى نموذج أعمال يتيح للمستثمرين تحقيق عوائد أكبر، مما يمنح الشركة مرونة أكبر في التفاوض مع مستثمرين جدد بأسعار أعلى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكشف عن خطة آبل الزمنية لإطلاق مزايا الذكاء الاصطناعي

    تستعد شركة آبل لإطلاق مزايا الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، التي تُعرف باسم “Apple Intelligence” لهواتف آيفون المؤهلة خلال وقتٍ قريب، مع 3 تحديثات متوقعة قبل نهاية العام الجاري. ومع ذلك، قد تتأجل بعض المزايا الرئيسية، مثل التغييرات الكبيرة في سيري، حتى عام 2025، وفقًا لما ذكرته وكالة بلومبرغ الأمريكية.

    ووفقًا لبلومبرغ، فمن المتوقع طرح تحديثي iOS 18.2 و iOS 18.3 في ديسمبر المقبل، بعد إطلاق تحديث iOS 18.1 في منتصف أكتوبر.

    ومن المنتظر قدوم تحديث iOS 18.1 مصاحبًا حدثًا ثانيًا متوقعًا للشركة، إذ يُنتظر أن تكشف فيه عن حواسيب ماك الجديدة والمُحدّثة.

    وسيتضمن تحديث iOS 18.1 فقط الدفعة الأولى من مزايا “Apple Intelligence”، ومن المتوقع أن تتضمن هذه المزايا تلخيص الرسائل والبريد الإلكتروني، وأدوات الكتابة مثل التلخيص والتدقيق اللغوي، وميزة إزالة العناصر غير المرغوبة من الصور، بالإضافة إلى تسجيل المكالمات الهاتفية وتفريغها نصيًا، وغيرها.

    وفيما يتعلق بتحديث iOS 18.2، فمن المتوقع طرحه في أوائل ديسمبر، وسيأتي مع مزايا رئيسية مثل ترتيب الإشعارات على شاشة القفل، وميزة توليد الصور “Image Playground”، وميزة إنشاء الوجوه التعبيرية”Genmoji”.

    ومن المحتمل أيضًا أن يكون هذا الإصدار الأول الذي يتضمن إدماج ChatGPT في سيري، وتوسيع استخدام Apple Intelligence باللغة الإنجليزية في أستراليا وكندا ونيوزيلندا وجنوب أفريقيا والمملكة المتحدة.

    وتخطط آبل لإصدار تحديث iOS 18.3 كتحديث يسير نسبيًا لإصلاح الأخطاء المرصودة في iOS 18.2، وتسعى الشركة إلى إطلاقه أيضًا قبل نهاية عام 2024. وقد يتضمن هذا التحديث بعض مزايا سيري الجديدة مثل “السياق الشخصي” والتكامل العميق مع التطبيقات.

    وبعد إصدار iOS 18.3، ستكون هناك فجوة تستمر أشهرًا قبل إصدار تحديث iOS 18.4، الذي من المفترض أن يتضمن كافة القدرات المطوّرة لسيري، مع إضافة لغات أخرى غير الإنجليزية في مزايا الذكاء الاصطناعي، مثل اللغات الصينية والفرنسية واليابانية والإسبانية، ويتوقع أن يصل هذا التحديث في مارس من عام 2025 المقبل.

    ووفقًا لتلك الخطة، فستبدأ آبل إتاحة مزايا “Apple Intelligence” مع تحديث iOS 18.1، على أن تصل الأجهزة بنحو تدريجي عبر تحديثات لاحقة، وستكون تلك المزايا مقتصرة على هواتف آيفون 15 برو وآيفون 16، بالإضافة إلى أجهزة آيباد وماك بمعالجات آبل سيليكون عبر تحديثات مكافئة.

    وفيما يتعلق بهواتف آيفون التي لا تدعم مزايا الذكاء الاصطناعي، فسيكون بإمكانها الاستفادة من مزايا وتحسينات إضافية مع التحديثات المتلاحقة دون مزايا الذكاء الاصطناعي.

    ويرى محللون أن آبل تتخذ مخاطرة كبيرة بنشر مزايا الذكاء الاصطناعي تدريجيًا، خاصةً مع تأجيل دعم اللغات المحلية، إذ قد يؤثر ذلك سلبًا في المبيعات الدولية لهواتف آيفون 16 الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طباخ يستخدم ChatGPT لابتكار وصفة جديدة للبيتزا

    قرر طاهٍ بمدينة دبي، استكشاف إمكانيات الذكاء الاصطناعي من خلال الاستعانة بروبوت الدردشة ChatGPT لابتكار وصفة بيتزا جديدة. وقد أثمرت هذه التجربة عن وصفة غير تقليدية أثارت اهتماماً واسعاً وحظيت بشعبية كبيرة بين الزبائن.

    ووفقاً لسبارتاك أروتيونيان، رئيس تطوير قوائم الطعام في إحدى سلاسل مطاعم البيتزا، فإن “الوصفة أثبتت نجاحاً ملحوظاً وما زالت تزين قائمة الطعام لدينا”، كما أفادت هيئة الإذاعة البريطانية BBC.

    وتجسد وصفة البيتزا الجديدة تنوع مدينة دبي الثقافي والاجتماعي، حيث جمع ChatGPT مكونات جريئة مثل “دجاج الشاورما العربي، وجبن البانير الهندي المشوي، وأعشاب الزعتر، والطحينة”، وعلى الرغم من أن هذا المزيج قد يبدو غير معتاد، إلا أنه نال إعجاباً كبيراً.

    ويقول أروتيونيان: “لم أكن لأفكر في جمع هذه المكونات معاً على بيتزا، لكن النتيجة كانت مذهلة وغير متوقعة.”

    كما أشار أروتيونيان أيضاً إلى أن دبي، بفضل تنوعها الثقافي الذي يشمل الهنود، والباكستانيين، والفلبينيين، والعرب، والأوروبيين، كانت مصدر إلهام لتصميم وصفة تعكس هذا التنوع. ونتج عن ذلك مزيج من النكهات يرضي مختلف الأذواق.

    ومع ذلك، لم يكن جميع الاقتراحات التي قدمها الذكاء الاصطناعي موفقة، حيث لم تنجح بعض الوصفات الأخرى مثل مزيج الفراولة والمعكرونة، أو التوت الأزرق مع حبوب الإفطار على العجين.

    وقد شهد الذكاء الاصطناعي في بعض الأحيان اقتراحات غريبة، مثل نصيحة ميزة AI Overview في بحث جوجل التي اقترحت استخدام الصمغ لتثبيت الجبن والمكونات على البيتزا.

    إقرأ الخبر من مصدره