Étiquette : ChatGPT

  • ChatGPT يتيح البحث عبر الإنترنت.. خطوة جديدة تهدد سيطرة جوجل

    أعلنت شركة OpenAI إطلاق ميزة البحث عبر الإنترنت باستخدام الذكاء الاصطناعي في روبوت ChatGPT الشهير، بهدف تعزيز قدراته على الوصول إلى المعلومات المُحدّثة.

    وأصبح الآن بإمكان ChatGPT البحث عبر الإنترنت بطريقة مميزة، مما يوفر للمستخدمين إجابات سريعة وآنية مع روابط لمصادر ويب ذات صلة بالإجابات المُقدّمة، وهو ما كان يتطلب في الماضي اللجوء إلى محركات البحث التقليدية، مثل جوجل وبينج.

    ويمكن لـ ChatGPT اتخاذ القرار بالبحث عبر الإنترنت استنادًا إلى أمر المستخدم، أو عبر اختيار ذلك يدويًا من خلال الضغط على أيقونة البحث.

    وستتوفر خاصية البحث على موقع chatgpt.com الذي يمكن الوصول إليه من متصفحات مختلفة، بالإضافة إلى تطبيق ChatGPT في الأجهزة المحمولة أو أجهزة الحاسوب.

    ويمكن للمستخدمين الآن تعيين محركِ البحث الجديد محركَ البحث الافتراضي لمتصفح كروم عن طريق تثبيت إضافة مُخصصة من الشركة. وبمجرد تثبيت الإضافة، يمكن للمستخدمين البحث مباشرةً من خلال شريط عنوان المتصفح.

    وستكون تلك الميزة متاحة للمشتركين في ChatGPT Plus وفرق العمل والمستخدمين الذين سجلوا سابقًا في قائمة الانتظار الخاصة بـ SearchGPT بدءًا من اليوم، في حين سيحصل مستخدمو الشركات والمؤسسات التعليمية على ميزة البحث خلال الأسابيع القادمة.

    ووعدت OpenAI بتوفير تلك الميزة لكافة المستخدمين أصحاب الحسابات المجانية تدريجيًا خلال الأشهر المقبلة.

    وقالت الشركة إنها صممت ميزة البحث لتوفير إجابات مفيدة بنحو أفضل دون اللجوء إلى الطريقة التقليدية بإجراء عدة عمليات بحث، وتنقيح الروابط للوصول إلى مصادر وإجابات موثوقة.

    ويمكن لـ ChatGPT الآن تزويد المستخدمين بإجابات أفضل عبر التفاعل بلغة طبيعية تشبه المحادثات، مع إمكانية طرح أسئلة متتابعة، للإجابة عنها بنحو أدق وفقًا لسياق المحادثة.

    وأعلنت OpenAI أنها دخلت في شراكات مع مزودي الأخبار والبيانات لتزويد المستخدمين بمعلومات مُحدّثة فيما يتعلق بالأحوال الجوية وسوق الأسهم والرياضة والأخبار والخرائط.

    ومنذ إطلاقه، اعتمد ChatGPT على التدريب على كميات هائلة من البيانات المتاحة سابقًا عبر الإنترنت، وهذا يحد من قدرته على الوصول إلى المعلومات المحدّثة بنحو سريع.

    ويشكّل دخول ChatGPT سوق البحث عبر الإنترنت خطوة تاريخية وتهديدًا مباشرًا لمحرك البحث الشهير “جوجل” الذي يسيطر على هذا السوق منذ عقود. ومع ذلك، فإن شركات أخرى مثل Perplexity قد سبقت OpenAI في مجال البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي، في حين تُحاول جوجل ومايكروسوفت حاليًا إدماج تقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمات البحث.

    ومن الجدير بالذكر أن جوجل أطلقت حديثًا ميزة “ملخصات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي AI Overviews” على نطاق عالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « شات جي بي تي » يهدد عرش غوغل بميزة بحث جديدة

    أعلنت شركة « أوبن إيه آي » عن إطلاق ميزة بحث جديدة عبر « شات جي بي تي »، ما يجعلها منافساً مباشراً لمحرك البحث غوغل. تتميز هذه الأداة بتقديم إجابات مختصرة مع ذكر المصادر، لتوفير تجربة بحث محدثة ودقيقة للمستخدمين. وتأتي هذه الخطوة بعد إطلاق النسخة التجريبية من الأداة في يوليو الماضي، مما يضع « أوبن إيه آي » في منافسة قوية مع غوغل ومحرك « بينغ » التابع لمايكروسوفت.

    الميزة الجديدة متاحة حالياً عبر موقع ChatGPT وتطبيقاته الرسمية على آيفون، أندرويد، ويندوز، وماك، وهي متوفرة لمستخدمي « شات جي بي تي بلس » وقطاعات الشركات والتعليم، بالإضافة إلى المسجلين في قائمة الانتظار، وستتاح قريباً بشكل مجاني. وتعمل الميزة عبر أيقونة الكرة الأرضية، حيث تقدم إجابات دقيقة وشاملة مدعومة بالمصادر، مع إمكانية عرض صور توضيحية عند الحاجة.

    وتستند أداة البحث الجديدة إلى نموذج « GPT 4-o » المخصص، مما يتيح لها تقديم معلومات فورية حول الطقس، نتائج المباريات، الأخبار، وأسعار الأسهم، مع روابط للمصادر، ليتمكن المستخدمون من الوصول إلى معلومات موثوقة من مصادر متعددة، مما يعزز تجربة البحث.

    تشكل هذه الأداة تهديداً لغوغل، حيث أصبحت « أوبن إيه آي » لاعباً مهماً في سوق البحث منذ إطلاق « شات جي بي تي » في 2022. وتراجعت أسهم « ألفابت » المالكة لغوغل بنحو 1% بعد الإعلان عن هذه الأداة، مما يعكس اهتمام السوق المتزايد بتقنيات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تكشف عن نموذج جديد للذكاء الاصطناعي

    ستكشف OpenAI، الشركة المطورة لبرنامج الدردشة ChatGPT، عن نموذج « Orion » الجديد للذكاء الاصطناعي، بحلول شهر ديسمبر. حسبما أفادت صحيفة The Verge نقلا عن مصادر لها.

    على عكس أحدث طرازين من الشركة GPT-4o وo1، لن يتم تسويق Orion أولا على نطاق واسع من خلال منصة ChatGPT. وحسب مصدر مطلع على الأمر فإن OpenAI تخطط لإتاحة النموذج الجديد أولا للشركات التي تتعاون معها بشكل وثيق حتى تتمكن من تطوير منتجاتها الخاصة.

    وقال مصدر آخر إن المهندسين في Microsoft، بصفتها جهة شريكة رئيسية لـ OpenAI في تسويق نماذج الذكاء الاصطناعي، يستعدون لنشر Orion على منصة Azure السحابية في مطلع شهر نوفمبر. وفي حين يُنظر إلى نموذج Orion داخل OpenAI باعتباره خليفة لـ GPT-4، فمن غير الواضح ما إذا كانت الشركة ستطلق عليه اسم GPT-5 أم لا.

    وكان أحد المسؤولين التنفيذيين في OpenAI قد أعلن في وقت سابق أن Orion يمكن أن يكون أقوى بمقدار 100 مرة من GPT-4. فيما ذكرت الصحيفة أنه من غير المستبعد أن تطرأ تعديلات على خطة إطلاق Orion.

    يذكر أن برنامج الدردشة ChatGPT ذاع صيته بعد إطلاقه في أواخر نوفمبر 2022، حيث حصد أول مليون مستخدم له في أقل من أسبوع. وكان أحد مؤسسي OpenAI عام 2015 هو الملياردير الأمريكي إيلون ماسك الذي قطع لاحقا علاقاته مع الشركة الناشئة.

    ستكشف OpenAI، الشركة المطورة لبرنامج الدردشة ChatGPT، عن نموذج « Orion » الجديد للذكاء الاصطناعي، بحلول شهر ديسمبر. حسبما أفادت صحيفة The Verge نقلا عن مصادر لها.

    على عكس أحدث طرازين من الشركة GPT-4o وo1، لن يتم تسويق Orion أولا على نطاق واسع من خلال منصة ChatGPT. وحسب مصدر مطلع على الأمر فإن OpenAI تخطط لإتاحة النموذج الجديد أولا للشركات التي تتعاون معها بشكل وثيق حتى تتمكن من تطوير منتجاتها الخاصة.

    وقال مصدر آخر إن المهندسين في Microsoft، بصفتها جهة شريكة رئيسية لـ OpenAI في تسويق نماذج الذكاء الاصطناعي، يستعدون لنشر Orion على منصة Azure السحابية في مطلع شهر نوفمبر. وفي حين يُنظر إلى نموذج Orion داخل OpenAI باعتباره خليفة لـ GPT-4، فمن غير الواضح ما إذا كانت الشركة ستطلق عليه اسم GPT-5 أم لا.

    وكان أحد المسؤولين التنفيذيين في OpenAI قد أعلن في وقت سابق أن Orion يمكن أن يكون أقوى بمقدار 100 مرة من GPT-4. فيما ذكرت الصحيفة أنه من غير المستبعد أن تطرأ تعديلات على خطة إطلاق Orion.

    يذكر أن برنامج الدردشة ChatGPT ذاع صيته بعد إطلاقه في أواخر نوفمبر 2022، حيث حصد أول مليون مستخدم له في أقل من أسبوع. وكان أحد مؤسسي OpenAI عام 2015 هو الملياردير الأمريكي إيلون ماسك الذي قطع لاحقا علاقاته مع الشركة الناشئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تقدم مليون دولار لمن يخترق نظامها الذكي الجديد

    أعلنت شركة آبل عن تقديم مكافأة تصل إلى مليون دولار لمن يتمكن من اختراق نظامها الجديد للذكاء الاصطناعي، Apple Intelligence، وذلك كجزء من جهودها لتعزيز أمان النظام.

    وفي بيان نشر يوم الخميس الماضي، دعت الشركة “جميع الباحثين في مجال الأمن، أو أي شخص لديه فضول فني” لإجراء اختبار مستقل لأمان النظام. ويركز هذا التحدي على Private Cloud Compute، وهي خوادم تُستخدم لمعالجة الطلبات المعقدة للذكاء الاصطناعي والتي قد لا تتمكن الأجهزة الفردية من التعامل معها.

    وأكدت آبل أن نظام Apple Intelligence، الذي سيتم إطلاقه في هواتف “آيفون 16″ و”15 Pro” و”15 Pro Max”، يعتمد على التشفير من البداية إلى النهاية، ما يعني أن المعلومات تكون محمية طوال مدة معالجتها. وبعد الانتهاء من المهمة، يتم حذف طلبات المستخدم تلقائيا.

    كما طرحت الشركة مكافآت متنوعة لاكتشافات معينة، لكن المليون دولار تُمنح لمن ينجح في تشغيل التعليمات البرمجية على النظام دون اكتشافه، والوصول إلى معلومات حساسة.

    وستقدم آبل 100 ألف دولار لمن يتمكن من تنفيذ تعليمات برمجية “غير موثقة”، و250 ألف دولار لمن يصل إلى معلومات حساسة خارج ما يُعرف بـ “حدود الثقة”، وهي الحدود التي تفصل بين البيانات المحمية والبيانات الأخرى. كما تم تخصيص مكافأة بقيمة 50 ألف دولار لمن ينجح في اختراق النظام بشكل غير متوقع.

    وقد تم الكشف عن Apple Intelligence في سبتمبر، حيث يأتي مع ميزات جديدة، مثل فرز الرسائل والكتابة التوليدية (أي إنشاء نصوص جديدة بناء على مدخلات المستخدم) وإنشاء رموز تعبيرية فريدة.

    ووصف تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، النظام الجديد بأنه “فصل جديد في ابتكار آبل”، ما يعني أن المستخدمين سيشهدون المزيد من تكامل الذكاء الاصطناعي في تطبيقاتهم وأجهزتهم.

    وسيسمح النظام لمزيد من المستخدمين بالمشاركة في اختبارات الأمان، وسيكون بإمكانهم الوصول إلى دليل الأمان والبيئة الافتراضية، ولكن يجب أن يمتلكوا جهاز Mac مزودا بشريحة M-series وذاكرة وصول عشوائي (RAM) لا تقل عن 16 غيغابايت.

    وستأتي النسخة الأولية مع أدوات لمراجعة النصوص والردود السريعة على الرسائل وملخصات الإشعارات وتحسين الصور وتحديثات أولية لـ Siri، وغير ذلك.

    وسيتم تضمين ميزات إضافية في تحديثات مستقبلية، مثل: Genmoji (إنشاء رموز تعبيرية جديدة)، وImage Playground (أداة لتحرير الصور)، وميزة التكامل مع ChatGPT وVisual Intelligence.

    وفي البداية، سيكون النظام متاحا فقط باللغة الإنجليزية، ما يعني أن المستخدمين في دول أخرى سيضطرون للانتظار حتى ديسمبر لاستخدام Apple Intelligence بلغاتهم.

    المصدر: ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمنافسة جوجل.. سيري يستخدم ChatGPT للإجابة عن محتوى الشاشة

    تعتزم شركة آبل إدماج روبوت الدردشة الذكي ChatGPT في مساعدها الشخصي سيري، ومن شأن هذا الإدماج أن يمنح المستخدمين العديد من الإمكانيات، ومنها إمكانية طلب تفاصيل حول المحتوى الظاهر في الشاشة من خلال سيري.

    وتشبه ميزة تعرّف محتوى الشاشة ميزة “دائرة البحث Circle to Search” من جوجل، التي تتيح للمستخدمين رسم دائرة حول أي عنصر أو تحديده أو تظليله في شاشة الهاتف لتعرّفه والبحث عنه باستخدام محرك البحث جوجل. وقد أتاحت جوجل تلك الميزة في العديد من الأجهزة العاملة بنظام أندرويد على مدار الأشهر الماضية، وأضافت إليها تحسينات مثل دعم الترجمة وتعرّف المقاطع الصوتية ومسح رموز QR والباركود.

    وأصبح بإمكان مساعد سيري استخدام ChatGPT للإجابة عن الأسئلة المعقدة، إلى جانب قراءة المحتوى الموجود على شاشة هواتف آيفون أو أجهزة آيباد أو حواسيب ماك. على سبيل المثال: عند مشاهدة مقطع فيديو أو عرض صورة أو تصفح الإنترنت، يمكن الآن توجيه أسئلة إلى ChatGPT عبر سيري بشأن ما هو معروض في الشاشة.

    وعند تلقي السؤال، تُرسل لقطة شاشة إلى ChatGPT، الذي يمكنه فهم السياق والإجابة عما يريده المستخدمون. ولحماية الخصوصية، يطلب مساعد سيري إذن المستخدم قبل التقاط لقطة الشاشة، وإرسالها إلى ChatGPT.

    وتختلف هذه الميزة عن ميزة الذكاء البصري Visual Intelligence، التي تتيح استخدام الكاميرا للحصول على إجابات للمسائل الرياضية أو معلومات حول العناصر الموجودة في البيئة المحيطة، باستخدام البحث عبر الإنترنت، وهي ميزة متاحة بنحو حصري في هواتف آيفون 16.

    وجدير بالذكر أن آبل تعمل أيضًا على تطوير ميزة لفهم محتوى الشاشة باستخدام نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها. ومن المتوقع إصدار هذه الميزة في تحديث آخر لنظام iOS 18 في العام المقبل. وستتيح هذه التقنية لسيري فهم السياق واتخاذ الإجراءات استنادًا إلى محتوى الشاشة، مع معالجة كافة البيانات على الجهاز لضمان الخصوصية.

    ومن الجدير بالذكر أن تحديث iOS 18.2 الذي تختبره آبل حاليًا يأتي بمزايا متعددة معتمدة على الذكاء الاصطناعي، مثل ميزة توليد الصور Image Playground، وميزة توليد الرموز التعبيرية Genmoji، والبحث البصري في هواتف آيفون 16 وغيرها من المزايا الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حدائق ذكية.. البشر سيتحدث مع النباتات بفضل الذكاء الاصطناعي

    في خطوة ثورية، ستتمكن الحدائق قريبًا من « التحدث » مع البشر باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يمكّن البستانيين من معرفة احتياجات نباتاتهم.

    يؤمن العديد، بمن فيهم الملك تشارلز، بأن الحديث مع النباتات يساعدها على النمو. الآن، ستتمكن النباتات من الرد على أسئلتنا بفضل التكنولوجيا الحديثة.

    سيتم عرض هذا الابتكار في معرض Chelsea Flower Show العام المقبل، حيث ستحتوي إحدى الحدائق، المصممة من قبل توم ماسي وجي آهان، على نظام يمكنه تزويد البستانيين بمعلومات دقيقة حول احتياجات النباتات. سيمكن هذا النظام المستخدمين من معرفة ما إذا كانت هناك حاجة لريّ النباتات أو إذا كانت التربة رطبة بما فيه الكفاية.

    خلال حدث في RHS، قال ماسي إن الحديقة ستتمكن من الرد على أسئلة مثل: « كيف تشعر؟ ماذا تحتاج؟ هل تحتاج إلى ري؟ ». وفي ردودها، قد تقول النباتات: « أحتاج إلى قليل من الماء، أو ربما أحتاج إلى قص. » 

    تستخدم هذه الحديقة حساسات مدفونة في التربة لمراقبة مستويات الرطوبة والمواد الغذائية والحمضية والقلوية. هذه الحساسات اللاسلكية، التي تعتبر « غير مكلفة نسبيًا »، ستتواصل مع جهاز كمبيوتر موجود في جناح خلف الحديقة. 

    ويتوقع ماسي أن تكون هذه التكنولوجيا مفيدة بشكل خاص في المشاريع الكبيرة، حيث يمكن أن تسهم في توفير كميات كبيرة من المياه من خلال استخدام الري فقط عند الحاجة. 

    كما ستتيح للزوار التفاعل مع الحديقة عبر تطبيق مخصص. وطمأن ماسي بأن الذكاء الاصطناعي لن يسرق المتعة من تجربة البستنة، بل سيساعد في جعل العملية أكثر كفاءة.

    مع تقدم التكنولوجيا، قد نرى أيضًا أنظمة رؤية قادرة على اكتشاف الآفات والتحكم في أدوات الزراعة الآلية مثل جزازات العشب الروبوتية. بالفعل، بدأ الذكاء الاصطناعي في التأثير على عالم الزراعة، مع وجود تطبيقات تصميم الحدائق التي تقدمها عدة شركات، بما في ذلك ChatGPT. كما طورت الجمعية الملكية للبستنة تطبيقًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي يُعرف باسم ChatBotanist لتقديم نصائح حول البستنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تطرح تطبيق ChatGPT لنظام ويندوز

    بدأت شركة OpenAI اختبار تطبيق ChatGPT في نظام التشغيل ويندوز، إذ أعلنت الشركة إتاحة نسخة تجريبية أولية من التطبيق عبر متجر تطبيقات مايكروسوفت.

    وتتيح الشركة التطبيق حاليًا فقط للمستخدمين المشتركين في الخطط المأجورة، التي تضم خطة بلس للأفراد، بالإضافة إلى خطط الشركات Enterprise وفرق العمل Team والمؤسسات التعليمية Edu.

    وأضافت الشركة في وصف التطبيق في متجر مايكروسوفت أن التطبيق سوف يوفر تجربة كاملة لكافة المستخدمين في وقتٍ لاحق من العام الجاري، مما يعني أن التطبيق سيتوفر أيضًا لأصحاب الحسابات المجانية لاحقًا.

    وعلى غرار التطبيق المتاح لنظام ماك، يتيح تطبيق ChatGPT في نظام ويندوز للمستخدمين طرح الأسئلة على روبوت الدردشة الشهير المدعوم بالذكاء الاصطناعي في نافذة مخصصة يمكن إبقاؤها مفتوحة بجانب التطبيقات الأخرى.

    ويُمكن الوصول إلى التطبيق بسرعة بالضغط على مفتاحي “Alt ومسافة” معًا لتشغيله.

    ويتيح التطبيق أيضًا للمستخدمين رفع الملفات والصور إلى ChatGPT، كما يوفر إمكانية الوصول إلى نسخة تجريبية من نموذج OpenAI الجديد “o1” القادر على “التفكير والاستدلال”. ومع ذلك، ما زال التطبيق يفتقر إلى بعض المزايا، مثل وضع الصوت المتقدم.

    وبعد إطلاق التطبيق في نظام ماك في يونيو الماضي، اكتشف أحد المطورين ثغرة أمنية كانت تؤدي إلى تخزين المحادثات في نص عادي غير مشفر، ولكن OpenAI أصلحت هذه المشكلة، وأصبحت البيانات المخزنة محليًا مشفرة الآن بنحو افتراضي لتأمينها.

    ويعمل التطبيق عبر نظامي ويندوز 10 وويندوز 11، وهو يدعم الوضع الليلي والنهاري مع إمكانية التبديل بينهما.

    ومن الجدير بالذكر أن الوصول إلى ChatGPT ما زال متاحًا عبر الويب، وتطبيقات الأجهزة المحمولة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دور تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي بقلم الباحث في القانون الرقمي

    بقلم مصطفى السكني

    بعد الثورة الزراعية والصناعية والرقمية دخل العالم لثورة الذكاء الاصطناعي، التي وفرت حلولا جديدة ومبتكرة ساهمت في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف مناحي الحياة، ما أحدث تغيرات كبيرة على مستويات عديدة، ساهمت في رقي وتطوير كافة القطاعات، حيث أصبحت الآلات قادرة على التعلم وإتخاد القرارات وإعطاء الاستنتاجات وإقتراح الحلول و القيام بمهام كثيرة كانت موكولة للإنسان .

    إن الذكاء الاصطناعي هو عنوان المرحلة القادمة من تاريخ البشرية وتقدمها وتطورها، لذلك من المهم أن نستعد للتكيف مع هذه التغيرات ومواكبتها وتحرير مشاعر الخوف من تهديداته على المستقبل من خلال الانفتاح على الوسائل الالكترونية الذكية والتعامل معها .

    وقد شكلت تطبيقات الذكاء الإصطناعي المتمثلة في البرامج الذكية القادرة على معالجة وتحليل البيانات بطرق تفوق قدرة الإنسان، أداة أساسية في تعزيز البحث العلمي ما مكن الباحثين من بلوغ مستويات عالية في التحليل والفهم وبروز ثورة جديدة في عملية الكتابة والنشر العلمي.

    ويعد برنامج شات جي بي تي (ChatGPT) أحد التطبيقات الشهيرة للذكاء الاصطناعي المستعملة في إعداد البحوث العلمية، وهو عبارة عن برنامج دردشة آلي يعمل بالذكاء الاصطناعي، ويساعد الباحثين على تسريع وتحسين جودة كتاباتهم و منشوراتهم الأكاديمية وتوفير قدر كبير من الوقت إذ يمكن من إنشاء الفرضيات، واكتشاف الأخطاء وتصحيحها، وتفريغ المحتويات، وتلخيص النصوص، والترجمة إلى مختلف اللغات، وإعادة الصياغة، وإنشاء التصاميم … وغيرها من الاستخدامات التي تساهم في تحليل كميات ضخمة من البيانات بشكل أسرع وأكثر دقة من البشر كل ذلك من أجل تحسين كفاءة ودقة الكتابة والنشر العلمي.

    كما أن البحث العلمي يقتضى مراعاة الشفافية والدقة، لذلك يتوجب على الباحثين إستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي كأدوات و عوامل مساعدة ولیس کمعطیات وبدائل مسلم بكل نتائجها، تبعد الباحث عن التفكير النقدي والحكم العلمي وتخفي ذاتيه في البحث. لذلك من الضروري الاعتراف بالقيود والاعتبارات الأخلاقية المرتبطة باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الميدان الأكاديمي، مثل الاعتماد على النماذج والتحيز في النصوص.

    ولكي تكون تطبيقات الذكاء الاصطناعي أداة قيمة في حقل الأبحاث العلمية و الأكاديمية وجب الاستفادة منها بشكل أخلاقي بغية الحفاظ على جودة البحث العلمي وحماية الكفاءات والقدرات واستمرار الإبداع والابتكار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقعات بتضاعف الخسائر المالية لـ OpenAI خلال السنوات المقبلة

    تواجه شركة OpenAI، مطوّرة روبوت الذكاء الاصطناعي ChatGPT، تحديات مالية متزايدة، إذ يُتوقع أن تتضاعف خسائر الشركة خلال الأعوام المقبلة، وفقًا لما ذكره موقع “ذا إنفورميشن” التقني استنادًا إلى وثائق مالية من الشركة.

    وتعمل OpenAI حاليًا كشركة غير ربحية، مما يعني أنها تعتمد بنحو كبير على الاستثمارات، ومصادر تمويل أخرى لمواصلة عملها، وذلك بسبب الخسائر التي تتجاوز الإيرادات.

    وتتوقع الشركة تحقيق إيرادات قدرها 3.7 مليارات دولار خلال العام الجاري، ولكن الخسائر المتوقعة تصل إلى 5 مليارات دولار، مما يعني أن الإيرادات لن تكون كافية لتغطية النفقات. وقد حصلت OpenAI حديثًا في جولة تمويلية لها على ما يزيد على 6 مليارات دولار من المستثمرين، وقُدرت قيمة الشركة في تلك الجولة بنحو 150 مليار دولار.

    وتشير التقديرات إلى أن خسائر OpenAI قد تتجاوز 11 مليار دولار خلال العام المقبل، كما قد تصل إلى 14 مليار دولار في عام 2026، أي ما يقارب 3 أضعاف خسائر العام الحالي، ويرجع ذلك بنحو أساسي إلى زيادة تكلفة تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

    ومن المتوقع أن تظل الشركة دون تحقيق أرباح حتى عام 2029، إذ تتوقع الشركة تحقيق عائدات قدرها 100 مليار دولار بحلول ذلك العام، ويتماشى ذلك مع خطتها المنتظرة لرفع سعر اشتراك ChatGPT Plus إلى 44 دولارًا شهريًا خلال السنوات الخمسة المقبلة.

    وتسعى OpenAI إلى التحول إلى شركة ربحية في السنوات المقبلة، وهو ما قد يجذب استثمارات إضافية من المستثمرين، وإذا نجحت في تحقيق هذا التحول، فقد تؤدي الحاجة إلى تحقيق الأرباح إلى رفع أسعار كافة خدماتها بنحو كبير على مدى السنوات المقبلة، مما قد يؤثر في استمرارية الإقبال على منتجاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تعتزم إطلاق محرك بحثها قبل نهاية العام الجاري

    تستعد شركة OpenAI لإطلاق محرك البحث الخاص بها عبر الإنترنت SearchGPT بحلول نهاية العام الجاري، مما يجعلها في منافسة مباشرة مع جوجل.

    وكشف فارون شيتي، رئيس قسم الإعلام في OpenAI، خلال مؤتمر في بروكسل، أن الشركة تخطط لإطلاق SearchGPT كجزء من ChatGPT قبل نهاية عام 2024 الجاري.

    ويُعد SearchGPT محرك بحث يعتمد على الذكاء الاصطناعي، ويسمح للمستخدمين بالحصول على إجابات فورية لاستفساراتهم دون الحاجة إلى النقر على مواقع أخرى.

    وما زال محرك البحث SearchGPT في مرحلة الاختبار، وهناك تقارير تشير إلى أن أداء المحرك دون مستوى التوقعات حتى الآن. ففي سبتمبر الماضي، نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالة تطرقت فيها إلى التجربة العملية للمحرك، وخلصت إلى أنه ما زال أمامه الكثير من العمل لتحسينه.

    ويشير تأكيد شيتي إلى أن OpenAI قد حققت تقدمًا ملموسًا في تطوير منتجها، وأن المحرك سيكون جاهزًا للاستخدام قبل نهاية عام 2024 ليكون بمستوى محركات البحث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي الأخرى، مثل Perplexity و Arc Search.

    ويمكن أن يكون إطلاق محرك البحث الخاص بشركة OpenAI نقطة تحول في تطور الذكاء الاصطناعي ومعركة التفوق في عالم محركات البحث عبر الإنترنت، وقد يصبح SearchGPT التحدي الأكبر لجوجل منذ عقود بفضل تطور OpenAI في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وبالمقارنة مع محركات البحث التقليدية، يقدم SearchGPT إجابات بأسلوب اللغة الطبيعية مع الإشارة إلى مصدر المعلومات، مما يتيح للمستخدمين الوصول إلى المقالات الكاملة بسرعة.

    وصرّح شيتي قائلًا: “هذه هي التجربة الأساسية التي نبنيها، وهذا هو التوازن الذي نحاول تحقيقه بين المستخدمين والناشرين”.

    وقد يتيح إطلاق محرك البحث SearchGPT لمحبي الذكاء الاصطناعي الوصول إلى محتوى أصلي بدلًا من الاكتفاء بملخصات قصيرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره