Étiquette : ChatGPT

  • نمو متسارع لمنصات الذكاء الاصطناعي التوليدي

    يواصل الإقبال على منصات الذكاء الاصطناعي التوليدي من عامة الناس في تحقيقه نموا متسارعا، وفق ما أظهرته أحدث الأرقام لجهات فاعلة رئيسية في القطاع. فيما أقر رئيس مجموعة “ميتا” مارك زوكربارغ الجمعة أن أداة “ميتا إيه آي” القادرة على الإجابة على أسئلة يطرحها المستخدمون بلغة بسيطة أو على إنشاء الصور، باتت تضم 400 مليون مستخدم شهريا.

    يساهم استمرار عامة الناس في استخدام منصات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تسارع نموه. فقد أُطلقت “ميتا إيه آي” في أبريل، ودُمجت في شبكات التواصل الاجتماعي فيسبوك وإنستاغرام وواتساب ومسنجر، ويمكن الوصول إليها أيضا عبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نمو متسارع لمنصات الذكاء الاصطناعي التوليدي بسبب إقبال مئات الملايين من المستخدمين

    يساهم استمرار عامة الناس في استخدام منصات الذكاء الاصطناعي التوليدي في تسارع نموه. فقد أُطلقت “ميتا إيه آي” في أبريل، ودُمجت في شبكات التواصل الاجتماعي فيسبوك وإنستاغرام وواتساب ومسنجر، ويمكن الوصول إليها أيضا عبر موقع مخصص.

    ويشار إلى أن هذه البرمجية تعتمد على نموذج لغة “لاما 3” (Llama 3) المطور من “ميتا”، والذي أنشئ من خلال تراكم كميات هائلة من البيانات للسماح للبرنامج باختيار أفضل الإجابات عن الاستعلامات المطروحة.

    أما منافستها “أوبن إيه آي” فكانت قد أوضحت الخميس لوسائل إعلام أمريكية أن عدد مستخدمي واجهتها “تشات جي بي تي” ChatGPT العاملة بالذكاء الاصطناعي التوليدي يتخطى 200 مليون شخص أسبوعيا، وهو ضعف عدد المستخدمين الأسبوعيين المعلن عنه في نوفمبر.

    كمية هائلة من البيانات

    وقد أُطلقت “تشات جي بي تي” في نوفمبر 2022، وكانت أول برمجية محادثة “chatbot” تُحدث ثورة في استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي.

    إلى ذلك، وفي نهاية يوليو، أفادت مايكروسوفت أن 77 ألف عميل من أوساط الأعمال يستخدمون مساعد الذكاء الاصطناعي التابع للمجموعة، المسمى “كوبايلوت” Copilot.

    وفيما تضم “تشات جي بي تي” و”كوبايلوت” نسخا مدفوعة، فإن واجهات الذكاء الاصطناعي التوليدية الثلاث الرئيسية متاحة بنسخ مجانية. وقد اختارت “ميتا”، في الوقت الراهن، عدم تقديم واجهتها في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والبرازيل.

    ففي منتصف يوليو، أعلنت المجموعة تأجيل إطلاق الإصدار الجديد من برنامج “لاما 3” الخاص بها في الاتحاد الأوروبي كإجراء احترازي، بدعوى افتقارها إلى الرؤية وفق تفسير السلطات الأوروبية لقانونها الجديد لحماية البيانات.

    ويتطلب تطوير نماذج اللغات الكبيرة (LLM) استخدام كمية هائلة من البيانات، يرتبط بعضها بمستخدمي الاتحاد الأوروبي، ما قد يتعارض مع أحكام النظام العام لحماية البيانات.

    ومن بين واجهات الذكاء الاصطناعي التوليدية الأكثر استخداما أيضا، واجهة “جيميناي” Gemini من غوغل.

    أما رئيس مجموعة “ميتا” مارك زوكربرغ فكشف الجمعة أن أداة “ميتا إيه آي” القادرة على الإجابة على أسئلة يطرحها المستخدمون بلغة بسيطة أو على إنشاء الصور، باتت تضم 400 مليون مستخدم شهريا.

    (أ ف ب)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تقترب من إطلاق الجيل الخامس من ChatGPT

    كشفت تقارير حديثة معلومات جديدة بشأن مشروع Strawberry (الفراولة) السري لشركة OpenAI، والذي يتوقع أن يكون الإصدار الخامس من ChatGPT، مشيرة إلى احتوائه على مزايا تفوق ما كان في النماذج السابقة، خاصة في مجالات الرياضيات والبرمجة.

    ونقل موقع “theinformation” عن مصادر وصفها بأنها مطلعة على المشروع، توقعها إطلاقه، قبل نهاية العام الجاري، وأن يكون قادراً على حل المشكلات الرياضية بصورة أفضل مما قدمته نماذج الذكاء الاصطناعي السابقة.

    وسبق أن تعرضت منصة ChatGPT لانتقادات لاذعة؛ بسبب أدائها في الرياضيات، وظهرت شكاوى عديدة من ارتكاب المنصة أخطاءً في حل مسائل بسيطة، ما أثار تساؤلات بشأن دقة نموذج الذكاء الاصطناعي في هذا المجال.

    وأرجع خبراء وقوع هذه الأخطاء إلى نقص المعلومات الرياضية في البيانات التي سبق تدريب النموذج عليها.

    وإلى جانب التحسينات في الرياضيات، من المتوقع أن يوفر النموذج الجديد نطاقاً أوسع من القدرات الإدراكية المتقدمة، بما في ذلك حل الألغاز المعقدة مثل لعبة “Connections” التي تنشرها صحيفة “نيويورك تايمز”.

    تابع أخبار الذكاء الاصطناعي، إذ نشر مدير ومؤسس شركة OpenAI، صورة عبر منصة “إكس” لثمار من الفراولة، ما أثار تكهنات بشأن إطلاق مرتقب لنموذج جديد للذكاء الاصطناعي.

    بدأت الشائعات عن المشروع بعدما نشر سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، على حسابه في منصة “إكس” في 7 غشت، صورة لثمار فراولة دون ذكر أي تفاصيل، ما أثار تكهنات واسعة بشأن المشروع الجديد.

    وأفادت تقارير بأن المشروع الجديد جرى عرضه بالفعل على مسؤولين في الأمن القومي، ما يزيد من أهمية المشروع، وهو ما يتماشى مع ما صرحت به الشركة بأنها ستطلع الحكومة الأميركية على نماذجها الذكية القادمة قبل إطلاقها.

    ومن المرجح الكشف عن المشروع بحلول سبتمبر أو أكتوبر، وربما يتم دمج نسخة مصغرة منه في الإصدار الخامس من ChatGPT، وإذا لم يصبح جزءاً من ChatGPT 5، فإنه ربما يُستخدم في تحسين جودة البيانات التدريبية لنموذج الذكاء الاصطناعي التالي، بهدف تقليل الأخطاء التي يُشار إليها عادةً بـ”الهلاوس Hallucinations”

    كانت شركة OpenAI أطلقت مؤخراً نسخة محسنة من نموذج ChatGPT-4o، الذي يتميز بسرعته الفائقة مقارنةً بالإصدار السابق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “SearchGPT” ينافس “AI Overviews” في التصفح الاصطناعي

    هل سمعتم عن “SearchGPT”؟

    هي خدمة ذكاء اصطناعي من شركة أوبن إيه آي OpenAI صاحبة أداة الذكاء الاصطناعي التوليدي تشات جي بي تي. لكن ما الحاجة لـSearchGPT، وهل هي بديل لتشات جي بي تي ChatGPT؟

        SearchGPT هو مساعد للتصفح بالذكاء الاصطناعي يماثل أداة بحث AI Overviews من غوغل على متصفح كروم Chrome وليس متصفحا بحد ذاته.

        SearchGPT مساعد تصفح يعتمد على محركات البحث مثل Google وBing وغيرهما.

        روبوت الدردشة (ك”جيميناي” Gemini وتشات جي بي تي ChatGPT) لا يكفي وقد “يهلوِس” ويرتكب أخطاء بديهية؛ بسبب إحتمالية نقله عن محتوى غير مدقق كتعليقات مواقع التواصل الاجتماعي.

        OpenAI ستدمج SearchGPT مع ChatGPT.. فيما AI Oveviews مدمج في محرك بحث غوغل.

        SearchGPT متاح تجريبيا لـ10 آلاف مستخدم وناشر من اختيارها حول العالم، أما AI Overviews متاح للجميع في الولايات المتحدة

        لزيادة دقة إجابات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وبإمكاننا طلب “ذكر المصدر والروابط” من مع كل سؤال نسأله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضاعف عدد مستخدمي ChatGPT إلى 200 مليون أسبوعيًا

    أعلنت شركة OpenAI أن عدد المستخدمين النشطين أسبوعيًا لبرنامج ChatGPT قد وصل إلى 200 مليون مستخدم، مما يمثل تضاعفًا في الجمهور الأسبوعي منذ نوفمبر الماضي عندما كان العدد 100 مليون مستخدم. كما أكد ممثل الشركة لـ Engadget أن استخدام واجهة برمجة التطبيقات (API) تضاعف أيضًا منذ إطلاق إصدار GPT-4o mini في يوليو.

    إلى جانب النمو في عدد المستخدمين، شهدت OpenAI زيادة كبيرة في إيراداتها السنوية. وبحسب ما ذكره الرئيس التنفيذي سام ألتمان للموظفين هذا الصيف، وصلت الإيرادات السنوية للشركة، التي تُحسب بناءً على الإيرادات الشهرية المتوقعة لمدة عام، إلى 3.4 مليار دولار، مقارنة بـ 1.6 مليار دولار في نهاية عام 2023.

    وفي سياق منفصل، أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن شركات كبرى مثل آبل، نفيديا، ومايكروسوفت تجري محادثات للاستثمار في جولة جديدة لجمع التبرعات لصالح OpenAI. من المتوقع أن تزيد هذه الجولة من تقييم الشركة إلى أكثر من 100 مليار دولار. ومن الجدير بالذكر أن مايكروسوفت استثمرت سابقًا 13 مليار دولار في أعمال الذكاء الاصطناعي منذ عام 2019، بينما أعلنت شركة آبل أن ChatGPT سيكون جزءًا كبيرًا من حملة « Apple Intelligence » القادمة.

    وكانت كل من مايكروسوفت وآبل قد تخلتا عن مقاعدهما في مجلس إدارة OpenAI هذا الصيف بعد أن أثارت المفوضية الأوروبية مخاوف بشأن مكافحة الاحتكار، نظرًا للعلاقات الوثيقة بين الشركات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تنافس ChatGPT.. انتشار قياسي لبرامج المساعدين الصوتيين

    كشفت شركة هندية ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي عن منتج جديد قد يغير الطريقة التي تستخدم بها الدولة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم لهذه التكنولوجيا، في منافسة على ما يبدو لروبوت الدردشة الذكي ChatGPT.

    وقدَّمت شركة Sarvam AI، التي غالباً ما توصف بأنها OpenAI الهندية، برنامجاً للشركات يمكنه التفاعل مع العملاء باستخدام الصوت بدلاً من النصوص، وتم تطوير هذه التقنية ببيانات من 10 لغات هندية أصلية، وسعرها روبية واحدة في الدقيقة، في خطوة تستهدف الاستحواذ على السوق، وفق “بلومبرغ”.

    وقال الملياردير فينود خوسلا الذي يستثمر في شركة Sarvam: “هذه الروبوتات الصوتية لديها القدرة على الوصول إلى مليار شخص”.

    الذكاء الاصطناعي في الهند

    وحاولت الهند مواكبة موجة الذكاء الاصطناعي العالمي في العامين الماضيين تقريباً منذ إطلاق ChatGPT، لكن روبوتات الدردشة غالباً ما كانت محدودة بسبب نقص البيانات بشأن العديد من لغات العالم.

    ويمكن للعديد ممن يعيشون في المدن الكبرى كتابة تعليمات إلى روبوت الدردشة باللغة الإنجليزية، لكن معظم الهند تفتقر إلى المهارات اللغوية للقيام بذلك.

    ولكن الآن، يراهن عدد متزايد من الشركات الناشئة على أن الروبوتات الصوتية المبنية على بيانات اللغة المحلية يمكن أن تصل إلى مساحة أوسع من الهند، وربما تجذب المستخدمين في بلدان أخرى.

    وفي هذه العملية، قد تحول هذه الشركات الناشئة الهند إلى “حقل تجارب” لما يمكن أن يكون الحدود التالية لمنتجات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وإن كانت قد أثارت بعض المخاوف المتعلقة بالسلامة في أسواق أخرى.

    ومن خلال دمج ميزات صوت الذكاء الاصطناعي، تأمل شركات التكنولوجيا في إنشاء خدمات محادثة أكثر ديناميكية يمكنها الاستجابة للمستخدمين لفظياً في الوقت الفعلي، وأتمتة بعض المهام.

    وفي الهند، يتم تنفيذ ذلك بالفعل عبر مجموعة واسعة من تطبيقات المستهلكين والشركات.

    روبوتات صوتية

    وتجري شركة Gnani AI، المدعومة من “سامسونج”، ملايين المحادثات الصوتية يومياً لصالح أكبر البنوك وشركات التأمين والسيارات في الهند.

    كما تقدم شركة CoRover AI روبوتات صوتية بـ14 لغة هندية لشركة السكك الحديدية المملوكة للدولة، وقوة شرطة محلية.

    ويمكن للروبوت الصوتي التابع لشركة Haloocom Technologies التحدث بـ5 لغات هندية للتعامل مع مهام خدمة العملاء، والمساعدة في فحص المرشحين للوظائف.

    وقال أنكوش سابهاروال، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة CoRover: “انتقل العالم من الرقمية أولاً، إلى الهواتف المحمولة، ثم إلى الذكاء الاصطناعي، لكن الصوت هو الطريقة الأكثر سهولة لاستخدام التكنولوجيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا يعني تصنيف المغرب الثاني عالميا في استخدام الذكاء الاصطناعي؟؟؟..

    *العلم الإلكترونية: عبده حقي*

    أصدرت شركة بوسطن الاستشارية العالمية تقريرًا يستعرض نتائج استطلاع أجرته لقياس مستوى الوعي بالذكاء الاصطناعي و »الذكاء الاصطناعي التوليدي » (GenAI)، إضافة إلى تقييم المشاعر الإيجابية والسلبية التي يحملها المستهلكون تجاه هذه التقنيات. شمل الاستطلاع 21,000 مشاركًا من 21 دولة، من بينها ثلاث دول عربية: الإمارات العربية المتحدة، المغرب، والسعودية.

    وتتصدر الهند القائمة بنسبة 45% من المستهلكين الذين يستخدمون ChatGPT  شات جي بي تي *، تليها المغرب بنسبة 38%، والإمارات العربية المتحدة بنسبة 34%. وتشير هذه الأرقام إلى انتشار كبير لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في هذه البلدان، مما يشير إلى عدة عوامل مؤثرة.

    وقد احتل المغرب المرتبة الثانية عالميا بنسبة استخدام 38% وهو أمر جدير بالملاحظة بشكل خاص. وقد يتأثر معدل التبني المرتفع هذا بعدة عوامل، بما في ذلك المبادرات الحكومية لتعزيز الثقافة الرقمية ودمج الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات مثل التعليم والأعمال والخدمات العامة. ويدعم المنهج الاستباقي للحكومة المغربية للتحول الرقمي، إلى جانب توافر خدمات الإنترنت بشكل متزايد، هذا التبني القوي.

    لقد أدركت الحكومة المغربية أهمية الرقمنة والذكاء الاصطناعي كجزء من استراتيجيتها لتحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي. ومنذ إطلاق برنامج « المغرب الرقمي 2020″، وضعت البلاد أهدافًا طموحة لتعزيز الابتكار في مجال التكنولوجيا، بما في ذلك تحسين البنية التحتية الرقمية وتوسيع نطاق الولوج إلى الإنترنت. كما قامت الحكومة بإطلاق مبادرات تدعم تطوير الكفاءات في مجال الذكاء الاصطناعي وتعزيز البحث والتطوير في هذا المجال.

    إضافة إلى ذلك، قامت وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي بتنفيذ خطط لتعزيز الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات. فقد تم إنشاء مختبرات بحثية وشبكات تعاون بين الجامعات والمؤسسات التعليمية والشركات الناشئة لتطوير حلول مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي. هذه الجهود ساهمت في خلق بيئة مواتية لانتشار أدوات مثل شات جي بي تي، والتي أصبحت جزءًا من الأدوات اليومية للعديد من المغاربة سواء في العمل أو الحياة الشخصية.

    كما ساهمت الجامعات المغربية والمعاهد التقنية بشكل كبير في تطوير الكفاءات المحلية في مجال الذكاء الاصطناعي. وقد أُدرجت برامج تعليمية وتدريبية موجهة نحو الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات في المناهج الدراسية. مما جعل المغرب مركزًا ناشئًا لتطوير القدرات البشرية في هذا المجال، حيث يكتسب الطلبة والمهنيون مهارات تساعدهم على استغلال التكنولوجيا الحديثة بفعالية.

    تعد جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) في بن جرير مثالًا واضحًا على هذا التوجه، حيث تقدم برامج متقدمة في الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات. كما أنشأت شراكات مع مؤسسات دولية لتعزيز البحث والتطوير في هذا المجال. هذا الاستثمار في التعليم والتدريب يضع المغرب في موقع متميز كدولة قادرة على قيادة الابتكار التكنولوجي في المنطقة.

    لم تقتصر جهود تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي على المبادرات الحكومية فقط، بل شهد القطاع الخاص في المغرب أيضًا نموًا كبيرًا في تبني هذه التقنيات. تتجه العديد من الشركات المغربية، سواء الكبيرة أو الصغيرة، نحو الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة عملياتها وتقديم خدمات أكثر تطورًا للعملاء.

    القطاعات مثل البنوك، التأمين، التجارة الإلكترونية، والتعليم، وحتى الصناعات التقليدية بدأت تعتمد بشكل متزايد على أدوات مثل شات جي بي تي. فمثلاً، تستخدم المؤسسات المالية الذكاء الاصطناعي لتحسين خدمات العملاء من خلال توفير حلول آلية للدعم الفني، وتحليل البيانات لتحسين استراتيجيات التسويق وإدارة المخاطر. كما تستخدم الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا هذه التقنيات لتطوير منتجات مبتكرة تلبي احتياجات السوق المحلية والإقليمية.

    ورغم التطور الملحوظ في استخدام الذكاء الاصطناعي في المغرب، إلا أن هناك تحديات لا تزال قائمة، مثل الحاجة إلى تعزيز الأمن السيبراني وحماية البيانات الشخصية، وتطوير الإطار القانوني الذي ينظم استخدام هذه التقنيات. إضافة إلى ذلك، يجب العمل على تقليل الفجوة الرقمية بين المناطق الحضرية والريفية لضمان استفادة الجميع من التكنولوجيا الحديثة.

    ومع ذلك، فإن الفرص التي يقدمها الذكاء الاصطناعي للمغرب تبقى هائلة. يمكن لهذه التقنيات أن تلعب دورًا محوريًا في تعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين الخدمات العامة والابتكار في مختلف المجالات. وإذا استمرت البلاد في الاستثمار في التعليم والتدريب والبنية التحتية الرقمية، فمن المتوقع أن يستمر المغرب في التقدم كواحد من الرواد في مجال الذكاء الاصطناعي في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما الذي يعنيه تصنيف المغرب الثاني عالميا في استخدام الذكاء الاصطناعي؟

    بقلم: عبده حقي

    أصدرت شركة بوسطن الاستشارية العالمية تقريرًا يستعرض نتائج استطلاع أجرته لقياس مستوى الوعي بالذكاء الاصطناعي و »الذكاء الاصطناعي التوليدي » (GenAI)، إضافة إلى تقييم المشاعر الإيجابية والسلبية التي يحملها المستهلكون تجاه هذه التقنيات. شمل الاستطلاع 21,000 مشاركًا من 21 دولة، من بينها ثلاث دول عربية: الإمارات العربية المتحدة، المغرب، والسعودية.

    وتتصدر الهند القائمة بنسبة 45% من المستهلكين الذين يستخدمونChatGPT شات جي بي تي ، تليها المغرب بنسبة 38%، والإمارات العربية المتحدة بنسبة 34%. وتشير هذه الأرقام إلى انتشار كبير لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في هذه البلدان، مما يشير إلى عدة عوامل مؤثرة.

    وقد احتل المغرب المرتبة الثانية عالميا بنسبة استخدام 38% وهو أمر جدير بالملاحظة بشكل خاص. وقد يتأثر معدل التبني المرتفع هذا بعدة عوامل، بما في ذلك المبادرات الحكومية لتعزيز الثقافة الرقمية ودمج الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات مثل التعليم والأعمال والخدمات العامة. ويدعم المنهج الاستباقي للحكومة المغربية للتحول الرقمي، إلى جانب توافر خدمات الإنترنت بشكل متزايد، هذا التبني القوي.

    لقد أدركت الحكومة المغربية أهمية الرقمنة والذكاء الاصطناعي كجزء من استراتيجيتها لتحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي. ومنذ إطلاق برنامج « المغرب الرقمي 2020″، وضعت البلاد أهدافًا طموحة لتعزيز الابتكار في مجال التكنولوجيا، بما في ذلك تحسين البنية التحتية الرقمية وتوسيع نطاق الولوج إلى الإنترنت. كما قامت الحكومة بإطلاق مبادرات تدعم تطوير الكفاءات في مجال الذكاء الاصطناعي وتعزيز البحث والتطوير في هذا المجال.

    إضافة إلى ذلك، قامت وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي بتنفيذ خطط لتعزيز الذكاء الاصطناعي عبر مختلف القطاعات. فقد تم إنشاء مختبرات بحثية وشبكات تعاون بين الجامعات والمؤسسات التعليمية والشركات الناشئة لتطوير حلول مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي. هذه الجهود ساهمت في خلق بيئة مواتية لانتشار أدوات مثل شات جي بي تي، والتي أصبحت جزءًا من الأدوات اليومية للعديد من المغاربة سواء في العمل أو الحياة الشخصية.

    كما ساهمت الجامعات المغربية والمعاهد التقنية بشكل كبير في تطوير الكفاءات المحلية في مجال الذكاء الاصطناعي. وقد أُدرجت برامج تعليمية وتدريبية موجهة نحو الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات في المناهج الدراسية. مما جعل المغرب مركزًا ناشئًا لتطوير القدرات البشرية في هذا المجال، حيث يكتسب الطلبة والمهنيون مهارات تساعدهم على استغلال التكنولوجيا الحديثة بفعالية.

    تعد جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) في بن جرير مثالًا واضحًا على هذا التوجه، حيث تقدم برامج متقدمة في الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات. كما أنشأت شراكات مع مؤسسات دولية لتعزيز البحث والتطوير في هذا المجال. هذا الاستثمار في التعليم والتدريب يضع المغرب في موقع متميز كدولة قادرة على قيادة الابتكار التكنولوجي في المنطقة.

    لم تقتصر جهود تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي على المبادرات الحكومية فقط، بل شهد القطاع الخاص في المغرب أيضًا نموًا كبيرًا في تبني هذه التقنيات. تتجه العديد من الشركات المغربية، سواء الكبيرة أو الصغيرة، نحو الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة عملياتها وتقديم خدمات أكثر تطورًا للعملاء.

    القطاعات مثل البنوك، التأمين، التجارة الإلكترونية، والتعليم، وحتى الصناعات التقليدية بدأت تعتمد بشكل متزايد على أدوات مثل شات جي بي تي. فمثلاً، تستخدم المؤسسات المالية الذكاء الاصطناعي لتحسين خدمات العملاء من خلال توفير حلول آلية للدعم الفني، وتحليل البيانات لتحسين استراتيجيات التسويق وإدارة المخاطر. كما تستخدم الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا هذه التقنيات لتطوير منتجات مبتكرة تلبي احتياجات السوق المحلية والإقليمية.

    ورغم التطور الملحوظ في استخدام الذكاء الاصطناعي في المغرب، إلا أن هناك تحديات لا تزال قائمة، مثل الحاجة إلى تعزيز الأمن السيبراني وحماية البيانات الشخصية، وتطوير الإطار القانوني الذي ينظم استخدام هذه التقنيات. إضافة إلى ذلك، يجب العمل على تقليل الفجوة الرقمية بين المناطق الحضرية والريفية لضمان استفادة الجميع من التكنولوجيا الحديثة.

    ومع ذلك، فإن الفرص التي يقدمها الذكاء الاصطناعي للمغرب تبقى هائلة. يمكن لهذه التقنيات أن تلعب دورًا محوريًا في تعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة، وتحسين الخدمات العامة والابتكار في مختلف المجالات. وإذا استمرت البلاد في الاستثمار في التعليم والتدريب والبنية التحتية الرقمية، فمن المتوقع أن يستمر المغرب في التقدم كواحد من الرواد في مجال الذكاء الاصطناعي في المنطقة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة ثاني شعوب العالم استعمالا لCHATGPT.. خبير يعدد المخاطر

    وفقا لاستطلاع حديث أجرته مجموعة “بوسطن” للاستشارات حول ثقة المستهلكين لعام 2023، احتل المغرب المرتبة الثانية عالميا، في استخدام “شات جي بي تي”، بنسبة 38 في المئة من إجمالي السكان، بعد الهند بنسبة 45 في المئة، وهو ما يؤكد تزايد الاهتمام بالتكونولوجيا المتقدمة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، لكنه بالمقابل يطرح عديدا من الأسئلة حول المخاطر والتهديدات.

    رئيس شعبة الدفاع السيبرياني بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمراكش ورئيس الأولمبياد المغربية للبرمجة، أنس أبو الكلام، قال إن النسبة المرتقعة التي سجلها استطلاع مجموعة “بوسطن”، تشير إلى أن المغرب يمثل سوقًا قويًا ومتناميًا لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، مما يبرز إمكانيات كبيرة لتطور هذه التكنولوجيا في المستقبل.

    واعتبر أبو الكلام، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، أن هذا الانتشار الواسع لـ ChatGPT في المغرب يعكس الوعي المتزايد لدى المغاربة بأهمية التكنولوجيا الحديثة، موضحا أنه بالإضافة إلى ذلك، يقدم الذكاء الاصطناعي، “فرصة كبيرة لدول مثل المغرب لتحقيق تحول اقتصادي واجتماعي شامل”.

    وبحسب الخبير المغربي، فبالرغم من أن المغرب يحتل المرتبة الثانية عالميًا في استخدام ChatGPT، مما يعكس تبنيًا واسعًا للتكنولوجيا، إلا أن هناك مخاطر مرتبطة بالاستخدام المفرط أو غير الصحيح لهذه الأداة، لافتا إلى أن الاعتماد المفرط على هذه الأداة يؤدي إلى تقليد المحتوى دون تطوير المهارات الشخصية، مما قد يضعف الإبداع والتفكير النقدي.

    وأفاد رئيس شعبة الدفاع السيبرياني بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمراكش، أن الاعتماد المفرط، يمكن أن يؤدي كذلك إلى التقليل من قيمة المهارات البشرية في بيئات مهنية. مشددا على ضرورة أن يقوم المغرب بوضع لوائح وتنظيمات واضحة وتعزيز الوعي حول كيفية استخدام ChatGPT بشكل أخلاقي وبنّاء، لضمان أن يساهم في تنمية المهارات بدلاً من إضعافها.

    وقال في حديثه للجريدة إنه “بالرغم من الفرص الكبيرة التي يقدمها الذكاء الاصطناعي، يجب أن نكون واعين بالتحديات والمخاطر المحتملة التي قد تنجم عن استخدامه. وتتمثل المشاكل الرئيسية في إمكانية تجاوز رفاهية البشر، وانعدام الشفافية و الاضرار بالخصوصية وخلق تهديد”.

    وتوقع أن يتم فقدان العديد من الوظائف بسبب استخدام التكنولوجيا بشكل كبير، للعمالة، إذ ستحل الآلات محل الوظائف التي يقوم بها البشر، مسشتهدا بإحصائيات تشير إلى أن 80% من الوظائف ستتاثر بالذكاء الاصطناعي مستقبل وأن 50% من المهام المنجزة سيوفرها الذكاء الاصطناعي.

    كما نبه إلى أن استعمال هذه الأداء قد يؤدي للخلط بين المعلومة و المهارات المكتسبة، “اذ في الوقت الذي يوفر الذكاء الاصطناعي المعلومة للمتعلم، فذلك يطور نوعا من الكسل العلمي والتفكيري بشكل يؤثر على تطوير المهارات الشخصية لذى المتعلم”، محذرا من تأتير ذلك على أيضا على صحة الأطفال بسبب استخدام الأجهزة الرقمية بشكل مفرط.

    وحذر الخبير من خرق الخصوصية، مشيرا إلى أن الذكاء الاصطناعي يعتمد بالأساس على تحليل كمية هائلة من البيانات الضخمة بما فيها المعطيات ذات الطابع الشخصي، ولافتا إلى أن مؤسسة البيانات الدولية تتوقع أن ينمو مجال البيانات العالمي من 33 تريليون غيغابايت في عام 2018 إلى 175 غيغابايت بحلول عام 2025÷ وهو ما يجعل “احترام الخصوصية الشخصية أكثر صعوبة في ظل انتشار الذكاء الاصطناعي”.

    وفي نفس السياق، أوضح رئيس شعبة الدفاع السيبرياني بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمراكش ورئيس الأولمبياد المغربية للبرمجة، إلى أن بعض الخبراء أوصوا بتنظيم أكثر صرامة لمنع أي سوء استخدام محتمل لهذا النوع من التكنولوجيا، خصوصا أنه ليس فقط يحد من تطوير القدرات المعرفية للبشر بل يحل محله في شتى الميادين.

    وأردف :”إذا كانت الثورة الصناعية عوضت عضلات الانسان، فثورة الذكاء الاصطناعي تهدف تعويض العقل البشري بشكل و بآخر، وبذلك نسير نحو تعويض جل مكونات الكائن البشري مما يشكل خطرا محذقا حول استمراريته بل وجوده إذ لم تتظافر جهود العلماء في مجموعة من الميادين للحد من السلبيات، مشرعين وعلماء الاجتماع وفلاسفة.

    وشدد أبو الكلام على ضرورة حضور الجانب الأخلاقي، مبرزا أنه في الوقت الذي اعتاد الناس اتخاذ قرارات أخلاقية فورية بناء على تحليلهم السريع لمحيطهم، والموقف الذي يجدون أنفسهم فيه، لا تستطيع الآلات القيام بذلك حيث يتخذ الذكاء الاصطناعي القرارات بناء على البيانات التي تمت تغذيته بها والقواعد التي يتم توجيهه من خلالها.

    وأضاف :”وعلى الرغم من أن الآلات يمكن أن تمتثل للقانون تماما، فلا يوجد ما يضمن أن هذا الذكاء سيكون عقلانيا، أو يراعي الجانب الأخلاقي عند اتخاذه للقرارات المهمة”.

    و من بين المخاطر ايضا، وبحسب الخبير المغربي، نقص الشفافية، “إذ تستعمل أنظمة الذكاء الاصطناعي خوارزميات معقدة للغاية لدرجة أنه حتى أولئك الذين أنشأوا الخوارزمية لا يمكنهم في بعض الحالات شرح كيفية وصول المتغيرات مجتمعة معًا إلى التنبؤ الناتج”.

    وسجل أن كل هذه المخاوف تدعو إلى التساؤل حول المسؤولية القانونية؛ “فإذا كان نظام الذكاء الاصطناعي مصممًا بخوارزميات في بعض الأحيان غامضة، ويسمح التعلم الآلي لاتخاذ القرار بتحسين نفسه، فمن المسؤول قانونيًا عن النتيجة؟ هل هي الشركة أم المبرمج أم النظام؟ هذا الخطر ليس نظريًا، في عام 2018، اصطدمت سيارة ذاتية القيادة بأحد المشاة وقتلتهم؛ في هذه الحالة هل يمكن القول ان سائق النسخ الاحتياطي البشري للسيارة لم يكن منتبهًا وانه مسؤولاً عندما فشل نظام الذكاء الاصطناعي ؟ وكيف ستتم معاقبته ؟”.

    ودعا أبو الكلام إلى ضرورة توفير موارد مالية ضخمة لتطوير بنية تحتية قوية للذكاء الاصطناعي وتطوير نظامه البيئي بأكمله، مشيرا إلى أن الدول الكبرى مثل الصين والولايات المتحدة وإنجلترا تستثمر ميزانيات ضخمة وتضع باستمرار براءات اختراع في تطوير تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي وبناء أنظمة متقدمة تستفيد منها مؤسساتها وشركاتها بشكل كبير. “فالاكيد ان من سيتمكن من الذكاء الاصطناعي سيهيمن على عالم الغد”.

    وبالنسبة للمغرب، اعتبر أنه قد يكون من الصعب التنافس مع هذه الدول فيما يتعلق بالموارد المالية، “مما يعني أن بناء نظام بيئي شامل للذكاء الاصطناعي سيتطلب جهودًا مكثفة وتعاونًا على مختلف المستويات، بما في ذلك الشراكات مع القطاع الخاص والمؤسسات الدولية”.

    وأكد رئيس شعبة الدفاع السيبرياني بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بمراكش ورئيس الأولمبياد المغربية للبرمجة، أن المملكة مدعوة للتركيز على تطوير المواهب المحلية، وتعزيز البنية التحتية التكنولوجية، والتعاون مع الدول الأخرى لتبادل المعرفة والتكنولوجيا.

    ومقارنة بالصين، التي يبلغ عدد سكانها ما يقرب من 1.5 مليار مواطن، أشار إلى أن “دولة مثل المغرب لا تستطيع فرض نفسها أو المنافسة.. ومع ذلك، يظل الذكاء الاصطناعي إحدى الطرق لمضاعفة إنتاجيتنا أو اكثر لأنه يجعل من الممكن إتمام المهام والوظائف وحتى إنجازات الأشخاص بالكامل داخل الشركات أو المؤسسات حتى نتمكن من زيادة المردودية بأقل تكلفة ومن التركيز على ما يميز مواردنا البشرية وبالتالي هويتنا و بصمتنا كمغاربة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة ثاني أكبر مستخدم لـ ChatGPT بعد الهند.. وخبير: نحن أمام فرص استثمارية ضخمة

    محمد الصديقي

    تشير تقارير حديثة إلى أن المغرب أصبح ثاني أكثر الدول استخداماً لموقع “ChatGPT” على مستوى العالم، وهو ما يعكس مستوى الوعي المتزايد لدى المغاربة بأهمية التكنولوجيا الحديثة.

    وبحسب استطلاع “ثقة المستهلكين لعام 2023” الذي أجرته مجموعة “بوسطن” الاستشارية، فإن نسبة مستخدمي هذا التطبيق في المغرب تصل إلى 38%، مما يجعل المملكة تتفوق على دول مثل كوريا الجنوبية، والولايات المتحدة، واليابان، والصين، بينما تحتل الهند الصدارة بنسبة 45%.

    في هذا السياق، صرح الخبير في البرمجيات، أنس أبو الكلام، بأن احتلال المغرب لهذه المرتبة العالمية يعكس سوقًا قوية ومتنامية لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن هذا الانتشار الواسع لاستخدام “ChatGPT” يعزز من فرص الاستثمار في هذا القطاع، سواء من خلال تطوير تطبيقات محلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي أو عبر تعزيز الشراكات مع شركات عالمية.

    ويوضح التقرير، وفق أبو الكلام أن “هناك مستقبل واعد للمغرب في مجال التكنولوجيا، مدعومًا بالاستثمارات الدولية والدعم الحكومي والحماس المحلي. وإذا استمرت هذه الديناميكية الإيجابية في الاستخدام والتبني، فإن المغرب قد يصبح مركزًا إقليميًا للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، ما يعزز من مسيرة التنمية الشاملة للبلاد”.

    وأشار أبو الكلام في تصريح لجريدة “العمق”، إلى أن “شركات التكنولوجيا الكبرى مثل Oracle وHuawei ترى في المغرب وجهة استراتيجية، نظراً لموقعه الجغرافي المميز الذي يمكن أن يجعله محوراً رئيسياً نحو الأسواق الإفريقية”. موضحا أن “شركة Oracle تعتزم إنشاء أكبر مركز لها في إفريقيا بالمغرب، وهو مشروع يؤكد الثقة التي تضعها هذه الشركات في قدرة المغرب على استقطاب الاستثمارات الكبرى في مجال التكنولوجيا”.

    وشدد على ضرورة “أن نكون واعين لتأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل. فمع زيادة “الأتمتة” واعتماد التكنولوجيا، قد يتم استبدال بعض الوظائف التقليدية بالتقنيات الذكية، مما قد يؤدي إلى فقدان الوظائف لبعض الأفراد، خاصة في القطاعات التي تعتمد بشكل كبير على المهارات اليدوية أو الروتينية”.

    ولفت المتحدث إلى أن الحكومة المغربية تلعب دورًا محوريًا في دعم هذا التوجه من خلال وزارة التعليم العالي ووزارة الانتقال الرقمي. إذ تعمل هذه الوزارات على إنشاء مؤسسات تعليمية متخصصة في الذكاء الاصطناعي وتطوير البنية التحتية الرقمية، مما يعزز من مكانة المغرب كبيئة ملائمة للنمو التكنولوجي.

    من جهة أخرى، اعتبر أبو الكلام “أنه لا يمكن إغفال الحماس الكبير الذي يظهره الشباب المغربي تجاه التكنولوجيا الحديثة، خصوصًا تلك التي تتيح فرصًا لتحقيق دخل مستدام”، مبرز أن “هذا الشغف يعكس ديناميكية المجتمع المغربي واستعداده لاستقبال أحدث الابتكارات التكنولوجية، مما يعزز من دور المغرب كمركز ناشئ في مجال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على المستوى الإفريقي”.

    وأشار أبو الكلام إلى أنه في إطار دعم الذكاء الاصطناعي، أعلنت اليونسكو في نوفمبر 2023 عن إنشاء مركز من الفئة الثانية للذكاء الاصطناعي في إفريقيا تحت رعاية المغرب. كما انضمت المملكة إلى مشروع تجريبي لتقييم جاهزيتها للذكاء الاصطناعي باستخدام طريقة تقييم الجاهزية، مما وضع المغرب في طليعة الدول العربية والإفريقية في هذا المجال.

    إقرأ الخبر من مصدره