Étiquette : ChatGPT

  • بسبب الذكاء الاصطناعي.. « نيويورك تايمز » تقاضي شركة OpenAI ومايكروسوفت

    يتزايد عدد برامج الذكاء الاصطناعي بسرعة كبيرة في الآوانة الأخيرة، حيث تعمل الشركات على تطوير روبوتات الدردشة الخاصة بها والمدعمة بالذكاء الاصطناعي أو دمج قدراتها في خدماتها، ولكن هذه العملية أصعب بكثير مما تتخيل.

    وذلك لأن تطوير نموذج الذكاء الاصطناعي لا يتطلب معرفة الأجهزة والبرمجيات فحسب، بل يتطلب أيضا تدريبه باستخدام مليارات المعلومات التي تم الحصول عليها من ملايين المصادر المختلفة.

    ومع ذلك، فإن الوصول إلى هذه المعلومات لا يكون دائما سهلا ضمن الحدود القانونية، كما أوضحت الدعوى القضائية التي رفعتها صحيفة « نيويورك تايمز » ضد شركتي OpenAI مخترعة « تشات جي بي تي »، ومايكروسوفت، أبرز مستثمر فيها، بتهمة انتهاك حقوق الطبع والنشر.

    نيويورك تايمز تتهم OpenAI ومايكروسوفت بشأن انتهاك حقوق الطبع والنشر

    تدعي صحيفة « نيويورك تايمز » في الدعوي القضائية، أن الملايين من مقالاتها تم استخدامها دون إذن في تدريب نماذج اللغة مثل ChatGPT وMicrosoft Copilot، وإنهم قلقون بشأن التأثير على الصحافة لأن الذكاء الاصطناعي يمكنه إنشاء المحتوى بشكل أسرع بكثير من البشر.

    وإذا استفاد الذكاء الاصطناعي من البيانات من منصات مثل صحيفة « نيويورك تايمز »، فقد يتسبب ذلك في ضرر مالي كبير لهذه المنشورات يقدر بملايين الدولارات.

    وقالت المتحدثة باسم الصحيفة لوكالة « فرانس برس »: « فإن مايكروسوفت وOpenAI استخدمتا عملنا لتطوير وتسويق منتجاتهما للذكاء الاصطناعي بدون إذن الصحيفة »، وتقدر الصحيفة الأضرار التي لحقت بها « بمليارات الدولارات ».

    وأضافت: « يعتمد الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاص بالمتهمين على نماذج تعليمية ضخمة تم إنشاؤها عن طريق نسخ واستخدام الملايين من مقالات الصحيفة المحمية بحقوق الطبع والنشر ».

    وذكرت الشركة أنها اتصلت بكل من OpenAI ومايكروسوفت، في محاولة للتفاوض معهم من أجل تلقي تعويض مقابل استخدام مضمونها لكنها لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق.

    وعلى الرغم من التقدم الذي لا يمكن وقفه في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، فإن صحيفة نيويورك تايمز محقة بشأن جوانب معينة، أولا، يعد استخدام المحتوى المحمي بحقوق الطبع والنشر لأغراض تجارية أمرا غير قانوني، وعلاوة على ذلك، يشكل المحتوى منخفض الجودة الذي أنشأه الذكاء الاصطناعي تهديدا حقيقيا للصحافة.

    وفي حين أن محركات البحث مثل « جوجل » تعطي الأولوية للمحتوى الأصلي، فقد يكون من الصعب التمييز بين الذكاء الاصطناعي والمحتوى الذي يصنعه الإنسان، ويشكل الذكاء الاصطناعي تهديدا لمختلف المهن، حيث تبدو الصحافة واحدة من أكثر المهن عرضة للخطر، وبطبيعة الحال، فإن ما يخبئه المستقبل يظل غير مؤكد في الوقت الراهن. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نيويورك تايمز” تقاضي مايكروسوفت وOpenAI!

    رفعت صحيفة “نيويورك تايمز” دعوى قضائية، يوم الأربعاء ضد مايكروسوفت وOpenAI، بتهمة انتهاك حقوق الطبع والنشر.

    و زعمت أن منصات الذكاء الاصطناعي الخاصة بهما تمثل منافسة غير عادلة وتهديدا للصحافة الحرة والمجتمع.

    وهذا يعد أول تحد لحقوق الطبع والنشر من مؤسسة إعلامية أمريكية كبرى، وفقا لـ”التايمز”. وطلبت الصحيفة من المحكمة الفيدرالية في مانهاتن تحميل المدعى عليهم مسؤولية “مليارات الدولارات من الأضرار القانونية والفعلية” بسبب “النسخ والاستخدام غير القانوني لأعمال التايمز ذات القيمة الفريدة”.

    كما طالبت الشركات بتدمير أي نماذج لروبوتات الدردشة وبيانات التدريب التي استخدمت المواد المحمية بحقوق الطبع والنشر الخاصة بالمنفذ الإخباري.

    وجاء في الشكوى أن “المدعى عليهم يسعون للاستفادة مجانا من استثمار “التايمز” الضخم في صحافتها”، متهمة مايكروسوفت وOpenAI “باستخدام محتوى “التايمز” دون مقابل لإنشاء منتجات تحل محل “التايمز” وتسرق المتابعين منها”.

    وبحسب ما ورد، التزمت مايكروسوفت باستثمار 13 مليار دولار في OpenAI، واستخدمت بالفعل بعضا من تقنياتها في محرك البحث الخاص بها Bing.

    وفي أحد الأمثلة المذكورة في الدعوى القضائية، أظهر برنامج التصفح باستخدام Bing المدعوم من ChatGPT نتائج “مستنسخة حرفيا تقريبا” من موقع Wirecutter لمراجعة المنتجات التابع لـ”التايمز”، لكنه لم ينسب المحتوى وأزال روابط الإحالة التي تستخدمها الصحيفة لتوليد عمولات من المبيعات، ما يؤدي إلى خسارة الإيرادات.

    وزعمت الصحيفة أن مايكروسوفت وOpenAI “ركزتا بشكل خاص” على استخدام صحافة التايمز بسبب الموثوقية ودقة المواد”.

    وزعمت الشكوى: “إذا لم تتمكن التايمز وغيرها من المؤسسات الإخبارية من إنتاج صحافتها المستقلة وحمايتها، فسيكون هناك فراغ لا يمكن لأي كمبيوتر أو ذكاء اصطناعي أن يملأه”.

    وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أنها تواصلت مع مايكروسوفت وOpenAI في إبريل الماضي، للتوصل إلى “حل ودي” لقضية حقوق الطبع والنشر، ولكن دون جدوى.

    وتوصلت العديد من وسائل الإعلام الأخرى إلى اتفاقيات مع OpenAI لاستخدام محتواها، بما في ذلك وكالة Associated Press وAxel Springer، المالكين الألمانيين لـPolitico وBusiness Insider.

    ولم ترد مايكروسوفت وOpenAI بعد على الشكوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة تطور دراجة كهربائية تدعم تقنية شات جي بي تي

    أطلقت شركة « أُرتوبيا » دراجتها الكهربائية Fusion الجديدة، التي تعول على الذكاء الاصطناعي.

    تقنية ChatGPT
    وأوضحت الشركة  أن كمبيوتر دراجتها الكهربائية الجديدة يدعم تقنية ChatGPT، والتي تقدم على سبيل المثال لقائد الدراجة اقتراحات عن المعالم السياحية والإجابة عن استفساره أثناء التجول على متن دراجته.

    كما أن الكمبيوتر متصل بخدمة تخزين سحابي، ما يتيح بالاشتراك مع تطبيق Urtopia تشغيل الموسيقى أو الملاحة.
    وتضم باقة التجهيزات التكنولوجية في الدراجة  بطاقة 4G-eSim وتقنية البلوتوث ونظام GPS.

    ومن ناحية أخرى، تقوم الدراجة على إطار من اللدائن المقواة بألياف الكربون وتعتمد على سواعد محرك كهربائي بقدرة 95 نيوتن متر من Bafang، والذي تتضافر جهوده مع بطارية سعة 540 وات ساعة.
    ومع موسع مدى السير المثبت في الإطار يصل مدى السير الكهربائي إلى 200 كلم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى كارثة مناخية

    يذهب الكثير من العلماء إلى إطلاق تحذيرات مختلفة ومتباينة من التطور الكبير والسريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي التي يتوقعون بأنها ستدخل في كافة مناحي الحياة، وعلى الرغم من فائدة هذه التقنيات إلا أن العلماء لا يختلفون على أن لها بعض الآثار السلبية.

    أما أحدث التحذيرات التي بدأ الحديث عنها في هذا المجال فهو أن تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قد تؤدي إلى كارثة مناخية وتتسبب بمزيد من سوء الأحوال الجوية مستقبلاً، وذلك في الوقت الذي تكافح فيه البشرية من أجل تجاوز التحول المناخي الكبير الذي تشهده الكرة الأرضية في السنوات الأخيرة.

    وخلص مقال متخصص نشرته جريدة “الغارديان” البريطانية، إلى التساؤل: “ماذا قد يفعل عالم غارق في هذه التكنولوجيا بكوكب الأرض؟ وهو أمر مثير للقلق لأن تأثيره البيئي سيكون كبيراً”.

    والمقال من تأليف الكاتب والباحث المتخصص جون نوتون، وهو بروفيسور معروف ومتخصص في مجال التكنولوجيا، كما أنه مؤلف كتاب “من جوتنبرج إلى زوكربيرج: ما تحتاج حقاً لمعرفته حول الإنترنت”.

    ويقول نوتون إن الذكاء الاصطناعي سوف يحدث تحولاً، وسوف يكون في كل مكان قريباً، وقد أدى هذا إلى إثارة الكثير من القلق بشأن تأثيره على التوظيف، والمعلومات المضللة، والسياسة وما إلى ذلك، وكذلك إلى قدر كبير من الاستقراءات القلقة حول الخطر الوجودي الذي يهدد البشرية.

    ويشير نوتون إلى أنه في مجال المناخ فإن هذه التكنولوجيا سيكون لها تأثير كبير، لأن الذكاء الاصطناعي يتطلب كميات هائلة من القوة الحاسوبية، وبما أن أجهزة الكمبيوتر تتطلب الكهرباء، ووحدات معالجة الرسومات الضرورية تعمل بشكل ساخن جداً (وبالتالي تحتاج إلى التبريد)، فإن التكنولوجيا تستهلك الكهرباء بمعدل هائل، وهذا بدوره يعني انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على نطاق واسع، وهو الأمر الذي تحاول الصناعة تجنبه إلى حد غير عادي.

    ويخلص الكاتب إلى التأكيد بأن تحقيق حلم الصناعة المتمثل في “الذكاء الاصطناعي في كل مكان”، كما قال رئيس جوجل ذات يوم، من شأنه أن يؤدي إلى عالم يعتمد على تكنولوجيا ليست هشة فحسب، بل تخلف أيضا بصمة بيئية هائلة ومتنامية، وهو ما ينبغي أن نولي المزيد من الاهتمام به.

    وقدرت دراسة أجريت في عام 2019 أن البصمة الكربونية الناجمة عن تدريب نموذج واحد مبكر للغة كبير الحجم ينتج نحو 300 ألف كيلوجرام من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، أي ما يعادل 125 رحلة طيران ذهاباً وإياباً بين نيويورك وبكين.

    ويضيف الكاتب إن “التدريب ليس سوى مرحلة واحدة في دورة حياة الذكاء الاصطناعي التوليدي، وبمعنى ما، يمكنك اعتبار تلك الانبعاثات بمثابة تكلفة بيئية لمرة واحدة. ولكن ماذا يحدث عندما يدخل الذكاء الاصطناعي في الخدمة، ما يمكّن الملايين أو ربما المليارات من المستخدمين من التفاعل معه؟”.

    وينتهي المقال بالإشارة إلى أن برنامج الذكاء الاصطناعي الأشهر في العالم حالياً (ChatGPT) اكتسب مليون مستخدم في الأسبوع الأول بعد إطلاقه، ولديه حالياً حوالي 100 مليون مستخدم نشط، لذلك ربما يكون أفضل أمل لكوكب الأرض هو أن يسقط الذكاء الاصطناعي التوليدي وينهار ويختفي مما يمكن بقية البشر من مواصلة الحياة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علماء يخترعون “حاسبة الموت”!

    طور فريق من العلماء خوارزمية تستخدم قصة حياة الفرد للتنبؤ كيف سيعيش ومتى سيموت.

    وكشفت الدراسة أن دقة النموذج المسمى “life2vec” تبلغ 78% تقريبا، ما يجعله على قدم المساواة مع الخوارزميات الأخرى المصممة للتنبؤ بنتائج حياة مماثلة.

    وقام علماء في الدنمارك والولايات المتحدة بتدريب خوارزمية التعلم الآلي على مجموعة هائلة من البيانات الدنماركية، التي تشمل معلومات عن أكثر من ستة ملايين شخص، بما في ذلك الدخل والمهنة ومكان الإقامة.

    وتوصلوا إلى نموذج مبتكر يمكنه معالجة اللغة البسيطة وتوليد تنبؤات حول احتمالية وفاة الشخص مبكرا، أو دخله على مدى حياته.

    ويستطيع العلماء طرح أسئلة بسيطة على life2vec، تماما كطريقة استخدام ChatGPT لكتابة أغنية أو قصيدة أو مقال.

    وتم تدريب النموذج على البيانات من عام 2008 إلى عام 2016، وتنبأ بشكل صحيح بمن سيموت بحلول عام 2020 في أكثر من ثلاثة أرباع الحالات.

    وقال الباحث الرئيسي سوني ليمان، أستاذ الشبكات والأنظمة المعقدة، إن البيانات كلها جاءت من الدنمارك، لذلك قد لا تنطبق التوقعات على الأشخاص الذين يعيشون في أماكن أخرى، إلى جانب حقيقة أن معظم الناس ربما لا يريدون معرفة متى سيموتون.

    وأضاف: “إن النموذج يفتح وجهات نظر إيجابية وسلبية مهمة للمناقشة والتعامل معها سياسيا”.

    يذكر أنه عند طرح النموذج لعامة الناس، فإن قوانين الخصوصية الدنماركية ستجعل من غير القانوني استخدام life2vec لاتخاذ قرارات بشأن الأفراد، مثل كتابة وثائق التأمين أو اتخاذ قرارات التوظيف.

    نُشرت الدراسة في مجلة Nature Computational Science.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنفوبيب تكشف عن “Infobip Experiences”: الحل الثوري للمحادثات السحابية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي

     أعلنت أنفوبيب، المنصة العالمية للاتصالات السحابية، عن إطلاق “Experiences”. ويتوخى المنتوج، المرتكز على الذكاء الاصطناعي التوليدي، مساعدة العلامات التجارية على تعزيز نتائجها التجارية بشكل أفضل. وتم الكشف عن هذا المنتوج بدايةً في البرازيل، بالنظر إلى الإمكانيات التي يزخر بها هذا البلد باعتباره اقتصادا صاعدا، قبل انتشاره في على نطاق واسع عبر العالم أجمع خلال الأشهر المقبلة. يرتكز “Infobip Experiences” على مساعد الذكاء الاصطناعي التوليدي (GenAI) ويستعمل تكنولوجيا المُحوّل التوليديّ المُدرَّب مُسبقًا للدردشة (ChatGPT) لتحسين التفاعل مع الزبناء، متيحا بذلك للمقاولات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  نظام غوغل الجديد للذكاء الاصطناعي يتفوق على ChatGPT

    استثمر غوغل الكثير من الأموال لأجل إصدار نظام جديد أكثر كفاءة، وهو نظام “جيميناي” الذي يحظى بقدرات رهيبة، بدل الاعتماد على روبوت الدردشة “بارد”.

    تشير تقارير متعددة إلى أن نظام الذكاء الاصطناعي “جيميناي” أو “جيميني” ( Gemini) الذي أصدرته غوغل مؤخراً تفوق على الإصدار المجاني من تشات جي بي تي 3.5 (ChatGPT)، في مجموعة من الاختبارات، ما يبين أن عملاق الانترنت قادم بقوة إلى مجال الذكاء الاصطناعي.

    وتتمع أداة “جيميناي ألترا”، وهي الصنف التجاري من هذا النظام، بقدرات كبيرة، وتم تدريبها لمعالجة أنواع مختلفة من الوسائط مثل النصوص والصور والفيديو والصوت، وحسب ما نقله موقع إنسايدر، فالأداة تتفوق بنسبة 90 بالمائة على الخبراء البشريين في “الفهم اللغوي الضخم متعدد المهام” ( MMLU)، الذي يجمع مجالات متعددة منها الرياضيات والفيزياء والتاريخ والقانون والطب.

    وتقول غوغل إن “جيميناي ألترا” أكثر مهارة من بقية أدوات الذكاء الاصطناعي في معالجة الوسائط المتعددة، أي أنها تعالج عدة أنواع من بيانات الفيديو والصور والصوت حسب أوامر المستخدم، بينما تتوقف بقية أنظمة الذكاء الاصطناعي على معالجة كل أمر على حدة.

    كما يتفوق هذا النظام في تقديم إجابات تخصّ مواضيع مثل التاريخ والقانون والتعليمات البرمجية في بايثون، وغيرها من المهام التي تتطلب تفكيرا معقدا.

    وصرح إيلي كولينز، مسؤول في “ديب مايند” ، وهو قسم غوغل الخاص بالذكاء الاصطناعي أن “جيميناي ألترا” يمكنها فهم المعلومات “الدقيقة” في النصوص والصور والصوت والتعليمات البرمجية، لافتاً إلى أن جزءاً من البيانات المستخدمة لتطوير التطبيق كان من مصادر الويب العامة.

    لكن “تشات جي بي تي” تفوّق على “جيميناي ألترا” بنسبة مئوية ضئيلة في تقييم قدرات التفكير المنطقي في المهام اليومية حسب الاختبارات، ورغم ذلك يبقى “غيميني ألترا” متفوقا على غريمه بشكل واضح، خصوصا أنه قادر كذلك على فهم المحتوى في الوقت الفعلي مثل الفيديو المباشر والمحادثات البشرية.

    وتوجد ثلاثة أصناف من “جيميناي”، هناك “ألترا” الموجهة للاستخدام التجاري، وهناك صنف “برو”، وهي نسخة متطورة للغاية تفوق قدرات نسخة إلترا، وهناك صنف “نانو”، الذي يعمل ضمن مكونات الأجهزة الرقمية. ويدعم هذا النظام لحد الآن اللغة الإنجليزية فقط.

    وقد قام غوغل بترقية برنامج الدردشة الآلي الذي يملكه “بارد”، والذي يعمل بالذكاء الاصطناعي، بنظام “جيميناي” الذي سيعمل كذلك على أجهزة غوغل كالهواتف الذكية وكذلك على منصاتها الرقمية بما فيها محرك البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يزور المراجع ويخطئ.. ChatGPT يفشل أمام الأسئلة الطبية

    منذ انتشاره لم يصعب شيء على روبوت الدردشة “تشات جي بي تي” الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي في المجالات كافة، إلا أن دراسة جديدة كشفت عيباً في البرنامج وسقوطاً خطراً بما يخص الإجابة الشاملة عن الأسئلة الطبية.

    فقد طرح الباحثون في جامعة لونغ آيلاند 39 استفساراً متعلقاً بالأدوية على النسخة المجانية من البرنامج وكانت جميعها أسئلة حقيقية من خدمة المعلومات الدوائية بكلية الصيدلة بالجامعة، بحسب تقرير نشرته شبكة “سي إن إن”.

    10 أسئلة فقط من أصل 39

    ثم تمت مقارنة إجابات البرنامج مع الإجابات المكتوبة والمراجعة من قبل الصيادلة المدربين، وتبين أن الإجابات الدقيقة كانت لحوالي 10 أسئلة فقط أما الأسئلة الأخرى والبالغ عددها 29 فكانت إجاباتها غير كاملة أو غير دقيقة أو أنها لم تتناول الأسئلة.

    وعلى سبيل المثال في أحد الأسئلة سأل الباحثون البرنامج عما إذا كان دواء كوفيد-19 المضاد للفيروسات “باكلوفيد” ودواء خفض ضغط الدم “فيراباميل” سيتفاعلان مع بعضهما البعض في الجسم، فرد بأن تناول الدواءين معاً لن يؤدي إلى أي آثار ضارة!

    لكن في الحقيقة قد يعاني الأشخاص الذين يتناولون كلا الدواءين من انخفاض كبير في ضغط الدم، مما قد يسبب الدوخة والإغماء.

    يلفق المراجع

    في الأثناء عندما طلب الباحثون من البرنامج مراجع علمية لدعم كل من إجاباته، وجدوا أنه يمكن أن يوفر لهم ثمانية فقط، وفي كل حالة فوجئوا عندما اكتشفوا أنه كان يقوم بتلفيق المراجع.

    وهذه الدراسة ليست الأولى التي تثير المخاوف بشأن “تشات جي بي تي” إذ وثقت الأبحاث السابقة أيضاً إنشاء البرنامج عمليات تزوير خادعة للمراجع العلمية وحتى إدراج أسماء المؤلفين الحقيقيين، الذين لديهم منشورات سابقة في المجلات العلمية.

    يذكر أنه تم إصدار “تشات جي بي تي” وهو روبوت الدردشة التجريبي القائم على الذكاء الاصطناعي من شركة OpenAI، في نوفمبر/شباط 2022، وأصبح تطبيق المستهلك الأسرع نمواً في التاريخ، حيث سجل ما يقرب من 100 مليون شخص في غضون شهرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يضع قواعد صارمة لاستخدام الذكاء الاصطناعي

    اتفق مفاوضون من البرلمان الأوروبي والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على قانون لتنظيم الذكاء الاصطناعي في بروكسل مساء الجمعة (الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2023) بعد مفاوضات طويلة، فيما وصفه البرلمان بأنه أول قانون من نوعه في العالم.

    وتشمل هذه القواعد تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي من قبل الحكومات في المراقبة البيومترية من قبل وكالات إنفاذ القانون – والتي كانت أكبر نقطة شائكة في المحادثات – وتنظيم استخدام أنظمة ذكاء اصطناعي مثل ChatGPT. وينظم مشروع القانون أيضاً تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل التعرف الآلي على الوجه. وكلما زاد الخطر المحتمل من أي تطبيق، كلما زادت المتطلبات.

    وينص الاتفاق أيضاً على حظر التلاعب بنقاط ضعف المستخدم أو استغلالها من قبل الذكاء الاصطناعي. وأرادت دول الاتحاد الأوروبي منح استثناءات للأمن القومي والدفاع وأغراض عسكرية أخرى.  

    وقال مفوض الشؤون الرقمية للاتحاد الأوروبي، الفرنسي تييري بريتون على موقع اكس: « هذا أمر تاريخي .. سيكون الاتحاد الأوروبي أول قارة تضع قواعد واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي ».

    وأضاف أن « قانون الذكاء الاصطناعي هو أكثر بكثير من مجرد مجموعة من القواعد .. إنه منصة انطلاق للشركات الناشئة والباحثين في الاتحاد الأوروبي لقيادة سباق الذكاء الاصطناعي العالمي. »

    وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن القواعد الذكاء الاصطناعي ستوفر إطاراً قانونياً فريداً لتطوير تقنيات جديرة بالثقة لا تعرض الأمن والحقوق الأساسية للأشخاص والشركات للخطر.

    ويحتاج القانون للمرور بعدة خطوات إضافية لإقراره بشكل نهائي، لكن الاتفاق السياسي عليه يعني أن الخطوط العريضة تم تحديدها.

    وكانت المفوضية الأوروبية قد اقترحت القانون في نيسان/أبريل عام 2021 . وبموجب القانون، سيتم تصنيف أنظمة الذكاء الاصطناعي في مجموعات خطر مختلفة. ومن المتوقع أن تتراوح غرامات الانتهاكات لهذا القانون بين 7.5 مليون يورو و35 مليون يورو.

    ويأمل الاتحاد في أن يتم نسخ هذه القواعد وتطبيقها في جميع أنحاء العالم.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • عام على “تشات جي بي تي”.. كيف غير العالم الرقمي؟

    عام على إطلاق تطبيق “تشات جي بي تي” (ChatGPT )، الذي سهل الكثير من المهام الصعبة مثل صياغة المقالات أو القيام بأبحاث أو تحرير الصور والفيديو. وبات قادرا على مهام صعبة كإنشاء خطط بناء تفصيلية أو برامج كمبيوتر في غضون دقائق، وهي مهام كانت تتطلب من المهندسين المعماريين والمبرمجين عدة أسابيع من العمل الشاق.

    ويُستخدم برنامج الدردشة التعلم الآلي وتم تدريبه على مجموعة ضخمة من البيانات النصية. تمت برمجته منذ ذلك الحين للبحث في الإنترنت عن الصور والمستندات، ويستخدمه الملايين عبر العالم، إذ استقبلت المنصة حوالي 1.43 مليار زيارة في شهر واحد، لكن من المرجح أن يكون العدد الإجمالي لمستخدمي “تشات جي بي تي” أعلى بكثير.

    ومن المرجح أن يكون لـ”تشات جي بي تي” تأثير مباشر على عالم العمل. على سبيل المثال، يقدر بنك الاستثمار غولدمان ساكس أن أنظمة الذكاء الاصطناعي يمكن أن تؤدي إلى التشغيل الآلي لما يصل إلى 300 مليون وظيفة في جميع أنحاء العالم. وستكون المهن الأكاديمية والإبداعية هي الأكثر تأثراً.

    وتقوم إدارة دويتشه فيله (DW) أيضاً بتجربة الذكاء الاصطناعي. لكنه “لن يحل محل عمل صحافيينا”، بحسب رئيسة تحرير DW مانويلا كاسبر-كلاريدغ.

    ولا يعتقد الخبراء أن الذكاء الاصطناعي يمكنه استبدال العمالة البشرية بشكل نهائي، إذ يقول بنك غولدمان ساكس إن “تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل من المرجح أن يكون كبيرا، وإن معظم الوظائف والصناعات معرضة جزئيا فقط للتشغيل الآلي وليس كليا”.

    ويتفق دانيال، وهو مطور برمجيات يعمل لدى شركة كبيرة، مع هذا التقييم المتفائل. ويقول لـ DW: “لا يمكنك إعطاء مهمة برمجية مفصلة لهذا التطبيق وتتوقع نتائج مثالية”. “من الأفضل بالنسبة لي أن أعتبر إجابات التطبيق كاقتراح، ثم أواصل البناء على ذلك”.

    وحتى الآن، لا تظهر نتائج “تشات جي بي تي” موثوقة دائماً. ويعطي التطبيق إجابات غريبة للغاية، ويشكك بعض خبراء التكنولوجيا في حل هذا المشكل قريبا.

    كما تشعر الجامعات بالقلق إلى حد ما بشأن التطبيق ومخاطر السرقة الأدبية. ولم تضع الجامعات الألمانية بعد، على سبيل المثال، مجموعة من القواعد المشتركة للتعامل مع المواد التي يولدها هذا التطبيق.

    ولكن يمكن كذلك استخدام التطبيق للدراسة. وقال دوم، وهو طالب، إنه يستخدم المنصة بشكل أساسي لفهم المواضيع المعقدة بشكل أفضل.

    وتابع دوم: “يشبه الأمر وجود شخص يجلس بجانبك يمكنك أن تسأله. أعلم أن هذا ليس دقيقاً، لكنه يمنحني نقطة مرجعية”. ويضيف”لم أكن لأتمكن من اجتياز الاختبار الأخير بدون تشات جي بي تي.”

    وقال طلاب آخرون إنهم ما زالوا حذرين بشأن استخدام التطبيق على الرغم من أنه قد تم تقديمه قبل عام كامل. وقالت ماريا، وهي طالبة أخرى: “أنا لا أثق بالبرنامج، وليس هناك ما يضمن دقته”.

    إقرأ الخبر من مصدره