Étiquette : ChatGPT

  • OpenAI تكشف عن أحدث نسخة من DALL-E المتكاملة مع شات جي بي تي

     كشفت OpenAI عن Dall-E 3، وهو الإصدار الأحدث من أداة تحويل النص إلى صورة التي تستخدم برنامج الدردشة الآلي ChatGPT الشهير وقالت الشركة إن Dall-E 3 سيكون متاحًا لعملاء ChatGPT Plus وEnterprise في أكتوبر عبر واجهة برمجة التطبيقات، ويمكن للمستخدمين كتابة طلب للحصول على صورة وتعديل المطالبة من خلال المحادثات مع ChatGPT.
     
    وقالت الشركة في بيان: « يمكن لـ DALL-E 3 ترجمة الطلبات الدقيقة إلى صور مفصلة ودقيقة للغاية »، مضيفة أن الإصدار الأخير من الأداة سيحتوي على المزيد من الضمانات مثل الحد من قدرتها على إنشاء محتوى عنيف للبالغين أو يحض على الكراهية، وتحتوي الأداة أيضًا على وسائل تخفيف لرفض الطلبات التي تطلب صورًا لشخصية عامة بالاسم، أو تلك التي تطلب صورًا بأسلوب فنان حي.
     
    قالت OpenAI إن المبدعين يمكنهم إلغاء الاشتراك في استخدام بعض أو كل أعمالهم المستخدمة لتدريب أدوات تحويل النص إلى صورة في المستقبل، وفقاً لموقع gadgets360.
     
    كما أن سباق OpenAI لإنشاء أدوات ذكاء اصطناعي دقيقة لتحويل النص إلى صورة له العديد من المنافسين، بما في ذلك Tongyi Wanxiang من Alibaba، وMidjourney وStability AI، الذين يواصلون تحسين نماذجهم لتوليد الصور.
     
    ومع ذلك، هناك العديد من المخاوف بشأن الصور التي ينشئها الذكاء الاصطناعي، حيث قضت محكمة في واشنطن العاصمة في أغسطس، بأن العمل الفني الذي أنشأه الذكاء الاصطناعي دون أي مساهمة بشرية لا يمكن أن يتمتع بحقوق الطبع والنشر بموجب قانون الولايات المتحدة.
     
    تواجه OpenAI أيضًا العديد من الدعاوى القضائية، حيث رفعت مجموعة تجارية للمؤلفين الأمريكيين مؤخرًا دعوى قضائية ضد الشركة الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي نيابة عن كتاب من بينهم جون جريشام والروائي « Game of Thrones » جورج آر آر مارتن، متهمة الشركة بتدريب برنامج الدردشة ChatGPT الخاص بها بشكل غير قانوني على عملهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يطور برمجيات شركة كاملة في 7 دقائق

    واشنطن ـ رولا عيسى

    كشفت دراسة جديدة، أن روبوتات الدردشة ذات الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT من OpenAI، يمكنها تشغيل شركة برمجيات بطريقة سريعة وفعالة من حيث التكلفة مع الحد الأدنى من التدخل البشري، وجاءت هذه النتائج بعد أن نشر الباحثون دراسة أخرى تمكن فيها عملاء الذكاء الاصطناعي المدعومون بنماذج لغوية كبيرة من إدارة مدينة افتراضية بمفردهم.

    ووفقا لما ذكره موقع Business insider، فإنه في الورقة البحثية الأخيرة، أجرى فريق من الباحثين من جامعة براون والعديد من الجامعات الصينية تجربة لمعرفة ما إذا كانت روبوتات الذكاء الاصطناعي المدعومة بنسخة من نموذج ChatGPT 3.5 يمكنها إكمال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يؤثر الذكاء الاصطناعي التوليدي على الوظائف والاقتصاد؟

    عفاف فحشوش

    كشفت دراسة جديدة لمنظمة العمل الدولية “OIT” أن الذكاء الاصطناعي التوليدي قد يزيد من فرص الوظائف بدلاً من تدميرها، من خلال المساعدة في القيام ببعض المهام بدلاً من استبدال الأدوار بالكامل.

    وتشير الدراسة التي تحمل عنوان “الذكاء الاصطناعي التوليدي والوظائف: تحليل شامل للتأثيرات المحتملة على الوظائف”، إلى أن معظم الوظائف والصناعات معرضة جزئياً لأن تتم مهامها بالكامل، وأكثر عرضة للإكمال بدلاً من الاستبدال بواسطة موجة الذكاء الاصطناعي التوليدي الأخيرة مثل ChatGPT.

    وحسب الدراسة فقد تؤثر تقنيات الذكاء الاصطناعي في التغييرات المحتملة في جودة الوظائف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب حقوق النشر .. « نيويورك تايمز » تعتزم مقاضاة ChatGPT

     مع موجة التطور التى شهدها الذكاء الاصطناعي في الفترة الأخيرة، واعتماد الكثير من المستخدمين عليه لإنشاء المحتوى، كانت مسألة وقت حتى تظهر مشاكل حقوق الطبع والنشر، خاصةً عندما يكون المحتوى « أصليًا »، ووفقًا لتقرير صادر عن NPR، تفكر صحيفة نيويورك تايمز إمكانية مقاضاة شركة OpenAI، الشركة التي تقف وراء ChatGPT، برنامج الدردشة الشهير.
     
    ويكشف التقرير أن الصحيفة و OpenAI قد أجريا محادثات حول صفقة ترخيص، و تريد New York Times من OpenAI أن تدفع مقابل كل المحتوى – « القصص الإخبارية والمقالات » – التي تستخدمها شركة الذكاء الاصطناعي لأدواتها مثل ChatGPT.
     
    ومع ذلك، ورد أن المفاوضات ساءت، ووفقًا لـ NPR، فإن الصحيفة تبحث في دعوى قضائية محتملة، وتحرص الصحيفة على حماية جميع حقوق الملكية الفكرية التي تأتي مع إعداد التقارير الصحفية للقصص الإخبارية.
     
    ووفقًا للتقرير، يعتقد كبار المسؤولين التنفيذيين في الصحيفة أن ChatGPT تبرز كمنافس بناءً على الكتابات التي ظهرت في الصحيفة، ويمكن لـ ChatGPT إنشاء نص والإجابة على الأسئلة بناءً على المعلومات التي قد تكون ظهرت في الصحيفة.
    ويمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT الاستشهاد بالمصادر ولكن أيضًا إعادة صياغة النص الأصلي الذي تم تنفيذه في الصحيفة أولاً، لكن القلق، بالنسبة إلى نيويورك تايمز، هنا هو أن الكثير من المستخدمين قد لا ينتهي بهم الأمر بزيارة موقع الويب الخاص بهم.
     
    وهناك قوانين ضد قضايا حقوق النشر عندما يتعلق الأمر بأدوات الذكاء الاصطناعي، ويشير التقرير إلى أنه إذا انتهى الأمر بالقضية في المحكمة ووجدت شركة OpenAI مذنبة بانتهاك حقوق الطبع والنشر، فإن القانون يقترح بالفعل إزالة جميع المقالات / النصوص.
     
    وقد رفعت Getty Images بالفعل دعوى حقوق الطبع والنشر ضد Stability AI لاستخدامها ملايين الصور دون إذن، وإذا فشلت صفقة الترخيص بين OpenAI والصحيفة، فقد يكون لها آثار هائلة على كيفية إنشاء أدوات الذكاء الاصطناعي للمحتوى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الذكاء الاصطناعي.. الجامعات في ميريكان بغاو يرجعو الامتحانات حضورية

    بسبب الذكاء الاصطناعي.. الجامعات في ميريكان بغاو يرجعو الامتحانات حضورية

    وكالات//

    الارتفاع ديال عدد الطلاب للي كيستخدمو برنامج الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي (ChatGPT)  باش ينجزو المهام الدراسية دفع الأساتذة ديال الجامعات الميريكانية باش يرجعو القراية والامتحانات حضورية.

    موقع Business Insider قال إن برنامج “شات جي بي تي”، لي طوَّراتو شركة OpenAI، سجل أعلى الدرجات في امتحان تحديد المستوى المتقدم في مادة الأحياء واجتاز العام الأول في جامعة هارفارد بمعدل درجات 3.34.

    ولكن المعلمون والإداريون والطلاب كيشكو في الدور ديال الذكاء الاصطناعي في التعليم من نهار تطلق، في الوقت لي اختارت شي مدارس باش تحظر استخدام “شات جي بي تي” تماماً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير عاجل من الإفراط في استعمال ChatGPT

    حذرت جهات متخصصة في الأمن السيبراني من الإفراط في استخدام روبوت الدردشة الذي يقدم إجابات سريعة ومطولة « ChatGPT »، وذلك بعد استطلاع رأي أظهر تنامي الاعتماد عليه لدى الموظفين.

    وكشف استطلاع للرأي أجري في الولايات المتحدة عن تنامي استخدام الروبوت « ChatGPT » في البيئة العمل، علما بأن الاستطلاع أجري بين 11و 17 يوليو الماضي وشمل 2625 شخصا.

    وكانت نتائج الاستطلاع على النحو التالي:

    28 بالمئة من إجمالي المشاركين في الاستطلاع قالوا إنهم يستخدمون روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي في العمل غالبا.

    25 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع قالوا إنهم لا يعرفون إن كان أرباب العمل يسمحون لهم باستخدام الروبوت أم لا.

    10 بالمئة فقط قالوا إن أرباب العمل طالبوهم تحديدا بعدم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي الخارجية في العمل.

    قال المشاركون في الاستطلاع إنهم يستعلمون الروبوت من أجل المساعدة في أداء المهام البسيطة مثل كتابة رسالة بالبريد الإلكتروني.

    وكانت المخاوف الأمنية بشأن الروبوت « ChatGPT » قد دفعت العديد من الشركات العملاقة مثل « مايكروسوفت » و »غوغل » إلى الحد من استخدمه.

    ويقول موقع « geo » إن العديد من المجموعة المختصة بالأمن السيبراني والشركات قد أعربت عن مخاوفها بشأن احتمال تسريب معلومات تخص الشؤون الاستراتيجية والملكية الفكرية.

    وكانت شركة « أوبن آي » الأميركية، التي تطور الروبوت، أكدت في مارس الماضي أن هناك ثغرة حدثت فيه، هددت خصوصية المستخدمين.

    وأوضحت أن الثغرة تكشف سجل الموضوعات التي طرحها المستخدمون أثناء استعمالهم للروبوت للآخرين، وهو أمر ما كان يجب أن يحدث.

    وأرجع المدير التنفيذي للشركة، سام ألتمان، الثغرة إلى مشكلة في مصدر بمكتبة المصادر المفتوحة، التي يعتمد عليها الروبوت.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يهدد الأمن الغذائي ومطالب نقابية للحكومة لحماية قوت المغاربة

    دعت المنظمة الديمقراطية للشغل، إلى إعادة بناء عقد اجتماعي جديد، يرتكز على تعزيز الديمقراطية والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، وتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والتوزيع العادل للثروة.

    وحذرت المنظمة بمناسبة الاحتفاء بالذكرى السنوية 17 لتأسيسها من مخاطر الذكاء الاصطناعي على  طبيعة العمل والمهن في  المستقبل القريب، حيث بات من الضروري إعادة ترتيب أولويات التكوين والاستثمار، والتكيف مع متطلبات المهاراتٍ الجديدة  والصناعة  والرقمنة والتكنولوجيا الجديدة.

    بسبب تسلل “ChatGPT و GPT-4” وبرامج الذكاء الاصطناعي الأخرى إلى أماكن العمل، فإن العديد من الموظفين يخشون أن يقضي الذكاء الاصطناعي على وظائفهم.ومؤخرًا، ذكر تقرير صادر عن بنك الاستثمار غولدمان ساكس، إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحل محل ما يعادل 300 مليون وظيفة بدوام كامل خلال الفترة المقبلة.

    وطالبت المنظمة الديمقراطية للشغل، الحكومة التي يقودها عزيز أخنوش،  بضمان السيادة الوطنية في مختلف المجالات الحيوية، و توفير الأمن الغذائي والمائي والدوائي  والطاقي  عبر تحقيق الاكتفاء الذاتي، وضمان المخزون الاستراتيجي من المواد الغذائية والصحية والطاقية.

    ودعت أيضا إلى توفير سبل الوقاية والسلامة الصحية في بيئة العمل، والحماية من المخاطر والحوادث والأمراض المهنية والتعويض عنها، وتحسين التعويضات عن الساعات الإضافية، مع التفكير بشكل جدي ومسؤول في التحول العميق الذي ستحدثه التكنولوجيا  والذكاء الاصطناعي، والمتغيرات البيئية وما سيترتب عنها من تحولات متسارعة.

    وشددت على ضرورة الحد من استفحال الفساد والريع والتملص الضريبي، والقضاء على كل مظاهر وأشكال الاستغلال والتمييز والعنف وأساليب قهر العمال ومساومتهم بلقمة العيش، مقابل بناء مجتمع خال من الاستغلال وتكريس العمل الكريم واللائق، وترسيخ علاقات عمل مستقرة لتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والنهوض بالإنسان وصون كرامة العاملات والعمال.

    ودعت الهيئة النقابية ذاتها إلى الإسراع بتنزيل الفصل الثامن المتعلق بإخراج قانون للنقابات العمالية انسجاما مع الحق الذي يكفله الدستور، لتطوير الأداء النقابي بما يخدم مصالح العمال، بالاعتماد على المهنية والشفافية والاستقلالية، بهدف تحسين شروط وظروف العمل، بشكل يتلاءم مع معايير العمل اللائق وفق مدونة الشغل والمواثيق الدولية ذات الصلة، وتعزيز قدرات الاقتصاد الوطني، وتشجيع الاستثمار، وخلق فرص الشغل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

    وطالبت المنظمة النقابية، بمأسسة حقيقية للحوار الاجتماعي من خلال خلق مجلس أعلى للحوار الاجتماعي يضم أطراف الإنتاج، لتحقيق التوازن في رسم سياسات الحماية الاجتماعية والأجور والمعاشات وفرص الشغل، واتخاذ قرارات من شأنها حماية مصالح العمال وضمان استقرار الشغل، مع حفظ مصالح المقاولة والاقتصاد الوطني، وإرساء مفاهيم الشراكة الاجتماعية بين أطراف العملية الإنتاجية، وتعزيز الحوار الاجتماعي والمفاوضات الجماعية واحترام حق ممارسة بالإضراب.

    واقترحت النقابة نفسها، اعتماد نظام موحد للتقاعد والمعاشات المدنية بتجميع صناديق التقاعد في صندوق واحد بنظام التوزيع، والعمل على استثمار وتوجيه كافة مدخراته لفائدة تحسين معاشات المتقاعدين وذوي حقوقهه، وإلحاق الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لتوحيد نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض.

    كما طالبت بتوفير تغطية كاملة لنفقات العلاج والدواء وفق التعرفة الوطنية المرجعية لتفادي الأزمات والعجز المالي مع إلغاء أي اصلاح مقياسي جديد يرفع من سن التقاعد او يخفض من قيمة وأجرة المعاش.

    ودعت المنظمة الديمقراطية للشغل، إلى إعادة النظر في برنامج “أوراش” لخلق الشغل اللائق والمستقر، باعتماد نظام الخدمة المدنية لخريجي الجامعات والمعاهد التقنية المعطلين عن العمل، لخضوعهم لتداريب مهنية ميدانية في المناطق والجهات التي تفتقر للموارد البشرية، لمدة سنتين بالحد الادنى للأجر تسمح لهم بولوج مناصب الشغل المحدثة سنويا في المؤسسات الإدارية والتعليمية والجماعات الترابية والشركات والمقاولات وفق الحاجيات والتخصصات.

    كما طالبت بالحد من ارتفاع أسعار المحروقات والمواد الغذائية الأساسية والسلع والخدمات، والعمل على تحسين مستويات الأجور في قطاعات الوظيفة العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية والقطاع الخاص، وتعميم الشهر الثالث عشر على جميع  الموظفين والعمال غير المستفيدين.

    واقترحت “فرص تطبيق الحد الأدنى للأجور وتحسينه، في القطاعين العام والخاص، وحماية الفئات الهشة والضعيفة، وإدماج الفئات غير المنظمة في سوق العمل في مشروع الحماية الاجتماعية، وخلق التعويض عن البطالة والشيخوخة، و الإسراع بتقديم دعم مباشر للأسر الفقيرة والمعوزة وذوي الإعاقة بشكل عادل وشفاف؛

    في المقابل، أشادت المنظمة الديمقراطية للشغل بما تحقق للطبقة العاملة المغربية على صعيد الجيل الجديد من سياسة الحماية الاجتماعية، الذي يجسده “المشروع الواعد” الذي يرعاه الملك، والذي ينبني على شبكات أمان جديدة، بما يشمل توفير التغطية الصحية للجميع وإمكانية حصوله معلى دخل أساسي لضمان العيش الكريم، وتعميم الحماية الاجتماعية والتأمين الإجباري الأساسي عن المرض، والتقاعد والتعويض عن فقدان الشغل، داعية الحكومة الى تسريع وتيرة تنزيله وتجويد خدماته.

    كما ثمنت المنظمة الديمقراطية للشغل عاليا ما جاء في الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ24 لعيد العرش، بخصوص التمسك بالقيم الدينية والوطنية، والتشبث بالوحدة الوطنية والترابية للبلاد، وصيانة الروابط الاجتماعية والعائلية من أجل مجتمع متضامن ومتماسك، ومواصلة مسارنا التنموي، من أجل تحقيق التقدم الاقتصادي، وتعزيز العدالة الاجتماعية والمجالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع.. هل ChatGPT أفضل من “غوغل”؟

    لنحو عقدين، سيطر “غوغل” على عمليات البحث في الإنترنت، مع عدد مستخدمين تجاوز 4 مليارات وعمليات بحث وصلت إلى 8 مليارات يوميا.

    ونتيجة لذلك، أصبح “غوغل” الموقع الأكثر زيارة في الإنترنت.

    لكن لا يبدو أن هذا الوضع سيستمر، على الأقل وفقما أظهر استطلاع جديد خلص إلى أن ثلثي مستخدمي الإنترنت يفضلون المواقع التي يقترحها روبوت الإجابات السريعة “ChatGPT” أكثر من المواقع التي يقترحها “غوغل”.

    نتائج الدراسة

        ذكر المشاركون في الاستطلاع أن اقتراحات “ChatGPT” تتوافق أكثر مع أسئلتهم من تلك التي يقدمها “غوغل”.

        أظهرت النتائج أن 65 بالمائة صوتوا لصالح “ChatGPT”، مقابل 35 بالمائة لـ”غوغل”.

        في الأسئلة التي تعلقت بالشؤون المحلية، مثل الاستفسار عن مدينة أو منطقة، حظي “ChatGPT” بشعبية أكبر من “غوغل”.

        أظهرت المنصتان الرقميتان نتائج مختلفة إلى حد كبير في المواقع التي يقترحانها على الجمهور.

    التهديد وشيك

        نظم الدراسة وكالة التسويق الرقمي “ClickPop” ومقرها بريطانيا.

        اعتمدت الدراسة على إتاحة أداة مجانية تحتوي على شريط بحث، يكتب فيها المستخدمون أي خدمة أو منتج يريدون البحث عنه.

        بعد البحث عن هذه الأمور، كتذاكر السفر، تظهر قائمتان من المواقع تمثل كل قائمة نتائج الاقتراحات في “ChatGPT” و”غوغل”.

        بعد ذلك، يُطلب من المشاركين النقر على استطلاع يختارون فيه أيهما كان الأفضل.

        قال مؤسس الوكالة دافيد ريشتر إن نتائج الدراسة تظهر أن الخطر الذي يمثله “ChatGPT” والذكاء الاصطناعي على “غوغل” حقيقي للغاية، وليس مجرد تكهن مستقبلي.

        أضاف أنه يتوقع أن يدخل “غوغل” تعديلات هائلة على ترتيب نتائج البحث فيه، لمواجهة المنافس الجديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل سيأخذ روبوت الذكاء الاصطناعي وظيفتك؟

    مع ازدهار شعبية الذكاء الاصطناعي ( AI ) ، تحول الاهتمام سريعًا إلى التأثير الذي يمكن أن يحدثه مثل هذا الابتكار في سوق العمل.

    هناك مخاوف من أن الآلاف من الأدوار البشرية قد تختفي قريبًا بسبب التطورات الهائلة في مجال الذكاء الأصطناعي ، حيث ظهرت الشهر الماضي فقط أن حكومة المملكة المتحدة تعتقد بشكل خاص أن « عددًا كبيرًا » من وظائف الخدمة المدنية سيصبح عفا عليه الزمن قريبًا .

    ووفقا  لتحليل مكتب الإحصاء الوطني،  أن حوالي 1.5 مليون وظيفة في إنجلترا معرضة بشكل كبير لخطر تنفيذ بعض مهامهم بواسطة الذكاء الاصطناعي في المستقبل، ومن بين هؤلاء بائعي الزهور وسائقي الحافلات والطهاة وصرافين التجزئة وخبراء التجميل، وأساتذة الجامعات ومعلمي المدارس الثانوية ، وكلاهما لديه فرصة بنسبة 20 في المائة لتأثير الذكاء الاصطناعي عليهم.

     اعترف حوالي 67 في المائة من الشباب الذين شملهم الاستطلاع أنهم استخدموا روبوتات الدردشة مثل ChatGPT لكتابة مقالات أو القيام بعمل لهم.

     قال التقرير ، إن  ما يقرب 42 في المائة ، يستخدمون الذكاء الاصطناعي طوال الوقت لحل مسائل الرياضيات ، بينما 41 في المائة إنه ساعدهم في كتابة مقالات باللغة الإنجليزية. 

    بدأت المخاوف من إلغاء البرمجيات للوظائف البشرية في الظهور لأول مرة بعد إطلاق ChatGPT في نهاية العام الماضي.  

    لقد استحوذت على العالم من خلال قدرتها على أداء المهام المهنية بشكل مخيف مثل كتابة رسائل البريد الإلكتروني والسير الذاتية. 

    في وقت سابق من هذا العام ، قال أحد الخبراء إن الذكاء الاصطناعي لديه القدرة على استبدال 80 في المائة من الوظائف البشرية « في السنوات القليلة المقبلة » .

    جاء ذلك بعد أن وقع الآلاف من قادة التكنولوجيا ، بما في ذلك إيلون ماسك ، خطابًا مفتوحًا يدعو إلى التوقف لمدة ستة أشهر في تطوير الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع ذكاء “ChatGPT” عقب محاولات لـ”تهذيبه”

    قد يكون السبب في أن ذكاء روبوت الدردشة ChatGPT بدأ في الانخفاض محاولات مطوريه تحسينه وتوجيهه نحو إصدار إجابات لا تتعارض مع قواعد الأخلاق.

    وذلك في إطار تحقيق برنامج “لا لإلحاق ضرر”.

    أعلن ذلك مدير الذكاء الاصطناعي والمنتجات الرقمية في شركة “بيلاين” الروسية كونستانتين رومانوف.

    وقد نُشر في وقت سابق في مجلة Decrypt مقال عرض نتائج دراسة قام بها العلماء من “ستانفورد” و”بيركلي”. وجاء في المقال أنه بالنسبة لفئات معينة من الأسئلة، انخفضت بشكل ملحوظ جودة الإجابات عليها تلك التي تم تقديمها في يونيو الماضي من قبل الإصداريْن 4 و 3.5 من روبوت الدردشة  ChatGPT، مقارنة بمارس الماضي.

     بينما استبعد الخبير فرضية التدهور المتعمد لـ ChatGPT.

    وأعاد الخبير إلى الأذهان أن “الشبكات” يتم إتقانها باستمرار، ونحن نشهد نتائج عمليات إعادة التدريب والتحسين. وربما في ضوء الأحداث الأخيرة والحديث عن التسامح مع الإجابات، كانت عملية التحسين التي أجرتها الشركة أكثر توجها في هذا المسار ليقدم الإصدار الجديد المزيد من المعلومات المؤكدة التي لا تتعارض مع القوانين وقواعد الأخلاق، أي أن التحسين كان يهدف إلى تنفيذ مفهوم “عدم إلحاق الضرر”. وفي الوقت نفسه، يمكننا من خلال التدريب الإضافي الموجه للشبكة العصبية، ملاحظة التدهور عند الإجابة على فئة منفصلة من الأسئلة”.

    وأكد أن هذا أمر منطقي، حيث يتم تدريب النموذج وفقا للمهام المطلوب حلها. وقال إن الأمر يرجع إلى أن كل الشبكات العصبية، وحتى ChatGPT، لديها عدد محدود من المَعلمات للتدريب. ولا يمكنك تغيير بنية الشبكة العصبية لجعلها أفضل في كل شيء”.

    وقال رومانوف أيضا: من أجل فهم ما إذا كان التحسين قد تم بالفعل من مارس إلى يونيو، يكفي لك أن تطرح على روبوت الدردشة ChatGPT  أسئلة حول الأحداث الأخيرة ومقارنة الإجابات، وعلى سبيل المثال، أسئلة حول رحيل إيلون ماسك من منصب الرئيس التنفيذي لشركة “تويتر” أو تحطم الغواصة المأهولة “تيتان” في أعماق البحار.

    يذكر أن شبكة ChatGPT اكتسبت شعبية بعد إطلاقها في أواخر نوفمبر الماضي وحصدت أول مليون من المستخدمين لها في أقل من أسبوع. ويعتبر الروبوت ملكية لشركة OpenAI. وكان أحد مؤسسيه عام 2015 الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، الذي قطع العلاقات فيما بعد مع الشركة الناشئة.

    إقرأ الخبر من مصدره