Étiquette : ChatGPT

  • آيلون ماسك بغا يجمع مليار دولار باش يطلق مشروع جديد.. ناوي على ثورة فالذكاء الاصطناعي

    آيلون ماسك بغا يجمع مليار دولار باش يطلق مشروع جديد.. ناوي على ثورة فالذكاء الاصطناعي

    وكالات //

    بغا المليار دير الميريكاني المعروف آيلون ماسك يجمع مليار دولار باش يطلق المشروع الجديد ديالو وهي شركة في الذكاء الاصطناعي سميتها X AI.

    وعلى حساب ماقالت تقارير ميريكانية، فرجل الأعمال الملايري لي معروف بأنه هو مكول تسلا وموقع “إكس”، جمع لحد الآن 135 مليون دولار، وباقي خاصة 865 مليون دولار باش يبدا البروجي ديالو.

    هاد 135 مليون دولار جمعها من 4 ديال المستثمرين، ماكشفش على سميتهوم.

    هاد الشركة ديال الذكاء الاصطناعي xAI هي لي طورات روبو الهضرة بالذكاء الاصطناعيGrok ، ولي هي رد ديال إيلون ماسك على ChatGPT من OpenAI، و Bard  من غوغل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تضيف روبوت دردشة الذكاء الاصطناعي “كوبايلوت” لجميع منتجاتها

    أعلنت مايكروسوفت أنها تخطط لإضافة روبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي “كوبايلوت”  (Copilot) إلى جميع منتجاتها وخدماتها.

    ويوجد كوبايلوت في ويندوز 11، وأضافته الشركة الآن إلى ويندوز 10، ومع هذا تريد الشركة أن يجربه كل مستخدم ويندوز.

    ويمكن لمستخدمي ويندوز 10 هوم  أو برو الموجودين في قناة ريليز بريفيو (Release Preview) التابعة لموقع مايكروسوفت اختبار كوبايلوت الآن، ومن المحتمل أن يستغرق الأمر بضعة أيام أو أسابيع فقط قبل أن يحصل جميع مستخدمي ويندوز 10 في الأسواق المدعومة من قبل الشركة على هذه الميزة الجديدة.

    وأوضحت مايكروسوفت الأسبوع الماضي أنها كانت “تعيد النظر” في نهجها تجاه نظام تشغيل ويندوز 10، وتقول إنها تقوم “باستثمارات إضافية” في نظام تشغيل ويندوز 10 وإنه قد يكون هناك المزيد من ميزات الذكاء الاصطناعي في المستقبل. ولكنها قالت إنها لن تقوم بأي تحديثات رئيسية لنظام التشغيل ويندوز 10.

    وقد أكد آرون وودمان نائب رئيس تسويق ويندوز، في مؤتمر صحفي مع موقع ذي فيرج (The Verge) الأسبوع الماضي، أن مايكروسوفت لن تستمر في دعم ويندوز 10، مضيفا: “نحن لن نُجري أي تغييرات على موعد نهاية دعم الشركة لنظام التشغيل ويندوز 10، والذي ينتهي في 14 أكتوبر 2025”.

    وليس من المستغرب أن يأتي برنامج كوبايلوت إلى نظام تشغيل ويندوز 10، حيث لا يزال نظام التشغيل يحظى بشعبية كبيرة.

    وكشف تقرير حديث استند إلى بيانات مايكروسوفت الداخلية، أن نظام التشغيل ويندوز 11 وصل إلى 400 مليون جهاز فقط بعد عامين من إطلاقه. بينما وصل ويندوز 10 إلى هذا الإنجاز بعد عام من إصداره ووصل إلى 600 مليون جهاز بعد أشهر قليلة من الذكرى السنوية الثانية لإصداره. ويتمتع كوبايلوت في نظام التشغيل ويندوز 11 ببعض التكامل على مستوى نظام التشغيل حيث يدخل في معظم التطبيقات، في حين أن إصدار ويندوز 10 هو في الأساس مجرد موقع بنغ تشات (Bing Chat) متاح عبر متصفح إيدج، ولا يمكنه فتح التطبيقات أو تغيير الإعدادات أو تنفيذ أي شيء من مهام التطبيقات الأصلية لنظام التشغيل ويندوز 10.

    ووفقا لمايكروسوفت، يعتمد روبوت دردشة الذكاء الاصطناعي كوبايلوت على تكنولوجيا النماذج اللغوية الكبيرة، وتأمل الشركة أن يجرب المستخدمون كوبايلوت ضمن ويندوز عبر شريط المهام أو متصفح إيدج، سواء أكانوا مستخدمين عاديين أم موظفين يعملون في قطاع تكنولوجيا المعلومات.

    وقالت الشركة: “يمكنك مع كوبايلوت استخدام تجارب الذكاء الاصطناعي التوليدي دون التضحية بالخصوصية، ويمكنك أن تكون في طليعة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي مع حماية بيانات الشركة الحساسة”.

    وأضافت: “يستخدم الأشخاص الذين يتعاملون مع المعلومات يوميا قدرات الذكاء الاصطناعي التوليدي بطريقة غير مباشرة من أجل مساعدتهم في اكتشاف المحتوى الجديد، وأيضا يستخدمونه بشكل مباشر عن طريق استخدام كوبايلوت أو تشات جي بي تي (ChatGPT) في المتصفح”.

    وتؤكد الشركة أن كوبايلوت في ويندوز مصمم لتلبية كلا المتطلبين، إذ تقدم مايكروسوفت لعملاء المؤسسات إصدارا من كوبايلوت يسمح للمؤسسات بتمكين مزايا الذكاء الاصطناعي لموظفيها دون المخاطرة بالكشف غير المقصود عن معلومات سرية أو خاصة.

    وتشير مايكروسوفت إلى إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي من أجل إنشاء محتوى إبداعي، مما قد يفتح مصادر إيرادات جديدة، فيما تأمل الشركة أن يصبح كوبايلوت أداة مهمة في نظام ويندوز البيئي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طريقة استخدام الدردشة الصوتية على شات جي بي تي

     جعل ChatGPT ميزة الدردشة الصوتية متاحة للمستخدمين غير المميزين، وكانت الميزة في السابق مقتصرة فقط على مشتركي ChatGPT Premium، إذا كنت تتساءل عن كيفية البدء بذلك، فإليك دليلنا التفصيلي.
     
    ميزة الدردشة الصوتية شات جي بي تي

    تتيح ميزة الدردشة الصوتية ChatGPT للمستخدمين استخدام صوتهم للتواصل مع ChatGPT، ويتيح ذلك للمستخدمين إجراء محادثة صوتية مناسبة حيث يمكنهم التحدث باستعلامهم بدلاً من الكتابة، وسيقوم ChatGPT بقراءة ردوده بصوت عالٍ.
     
    ومن المهم ملاحظة أن الميزة متاحة فقط عبر التطبيق على كل من الهواتف الذكية التي تعمل بنظام Android وأجهزة iPhone، لذلك، سيتعين عليك تنزيل التطبيق من Google Play أو App Store لاستخدامه.
     
    فيما يلي بعض الميزات:

    – التواصل بدون استخدام اليدين
    – يقدم المحادثات الصوتية
    – الكشف التلقائي عن اللغة
     
    كيف تبدأ مع الدردشة الصوتية ChatGPT

    – قم بتنزيل التطبيق وتثبيته وتسجيل الدخول باستخدام بيانات اعتماد حسابك.
    – إذا كان لديك تطبيق ChatGPT مثبتًا على جهازك، فتأكد من تحديثه إلى أحدث إصدار عبر متجر Google Play أو متجر Apple App Store.
    – افتح التطبيق على هاتفك وابحث عن زر سماعة الرأس الجديد على الجانب الأيمن من مربع الدردشة.
    – اضغط عليها واتبع التعليمات التي تظهر على الشاشة لإكمال عملية الإعداد للدردشة الصوتية
    – بمجرد الانتهاء، يمكنك الآن النقر على الأيقونة مرة أخرى والبدء في التحدث إلى ChatGPT وإجراء محادثة منتظمة.
    -لاحظ أن ChatGPT لديه أيضًا أصوات متعددة متاحة للمحادثة، يمكنك تحديدها أثناء عملية الإعداد، وبدلاً من ذلك، يمكنك أيضًا تغييره من إعدادات التطبيق.
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أيام من إقالته.. عودة سام ألتمان رئيسا تنفيذيا لشركة OpenAI

    قالت شركة OpenAI اليوم الأربعاء إنها توصلت إلى اتفاق يقضي بعودة سام ألتمان إلى OpenAI كرئيس تنفيذي.

    وأضافت أن ذلك مع مجلس إدارة أولي جديد يضم بريت تايلور ولاري سمرز وآدم دانجيلو، نقلاً عن وكالة “رويترز”.

    كان مجلس إدارة “OpenAI” قد أعلن في وقت متأخر من يوم الجمعة أنه قام بإقالة ألتمان واستبداله على أساس مؤقت برئيسة التكنولوجيا ميرا موراتي.

    وتعرض مجلس إدارة OpenAI المالكة لبرنامج ChatGPT لضغوط كبيرة من قبل كبار المستثمرين في الشركة بقيادة مايكروسوفت أكبر مساهم فيها لإلغاء قراره بإقالة سام ألتمان من منصب الرئيس التنفيذي، لتعلن “مايكروسوفت” بنفسها ضم سام ألتمان إلى الشركة لقيادة فريق البحث الجديد المتخصص بالذكاء الاصطناعي، وذلك وفقًا لتغريدة للرئيس التنفيذي لـ”مايكروسوفت”، ساتيا ناديلا.

    واتهمت رسالة وقعها نحو 65% من القوى العاملة في الشركة، مجلس إدارة “أوبن إيه آي” بأنه غير قادر على الإشراف على الشركة.

    كما هدد الموقعون على الرسالة بالانتقال للعمل مع “ألتمان” في شركة جديدة تابعة لـ”مايكروسوفت”، وأضافوا أن “مايكروسوفت” أكدت لهم توافر وظائف لهم جميعًا في شركتها الجديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤسس ChatGPT ينتقل إلى عملاق التكنولوجيا المنافس!

    ينضم سام ألتمان، الرئيس التنفيذي السابق لشركة OpenAI، إلى “مايكروسوفت” لقيادة “فريق بحث متقدم جديد للذكاء الاصطناعي”، حسبما أكد الرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا على موقع X.

    كما ينضم غريغ بروكمان، الرئيس السابق لـOpenAI الذي استقال بعد إقالة ألتمان يوم الجمعة، أيضا إلى “مايكروسوفت” للعمل في المجموعة الجديدة.

    وقال ناديلا إن “مايكروسوفت” كانت “متحمسة للغاية” للإعلان عن توظيف ألتمان وبروكمان، “إلى جانب زملائهما” الذين تخلوا عن OpenAI بعد الفصل التعسفي للرئيس التنفيذي.

    ويُعتقد أن OpenAI تتطلع إلى إعادة توظيف ألتمان، بعد ما أُبلغ عنه على نطاق واسع على أنه إجراءات فوضوية يوم الجمعة. وتم رصده في مقر الشركة يوم الأحد، حيث تردد أنه كان يناقش شروط عودته، والتي ستشمل إعادة هيكلة مجلس الإدارة الذي طرده. ويبدو أن شركة “مايكروسوفت”، الداعم المالي الرئيسي لمطور ChatGPT، هي التي فازت بالصفقة.

    وفي حين أن ظروف طرد ألتمان من شركة OpenAI لا تزال غير واضحة، فقد ادعى مجلس إدارة الشركة في بيانه الصادر يوم الجمعة أن المدير التنفيذي للتكنولوجيا لم يكن “صريحا باستمرار” في مناقشاته معهم، ما أعاق قدرة مجلس الإدارة على القيام بعمله.

    وألقى بروكمان باللوم على الخلاف مع قسم الأبحاث في OpenAI، بقيادة المؤسس المشارك وكبير العلماء إيليا سوتسكيفر، في منشور على موقع X يوم الجمعة أقر فيه أنه وألتمان “لا يزالان يحاولان معرفة ما حدث بالضبط” قبل اجتماع طرد الرئيس التنفيذي.

    وقال إن سوتسكيفر استدعى ألتمان مساء الخميس لحضور اجتماع مجلس الإدارة يوم الجمعة، حيث قيل له “إنه سيتم فصله وأن الأخبار ستنشر قريبا جدا”. وتلقى بروكمان أيضا استدعاء للاجتماع من سوتسكيفر، الذي أخبره أنه تمت إقالته من منصبه كرئيس وأن ألتمان قد طُرد. وعلى الرغم من أن سوتسكيفر أخبره بأنه “مهم للشركة وسيحتفظ بدوره”، إلا أن بروكمان استقال.

    وقال مطلعون لشبكة CNN إن هناك تصادما في المواقف بين ألتمان، الذي أراد تسريع تطوير منتجات الذكاء الاصطناعي، ومجلس الإدارة، الذي أراد إعطاء الأولوية للحذر، مع عدم تطابق خطاب ألتمان العام الحذر مع أفعاله خلف الكواليس.

    ويُقال إن إعلان ألتمان الأخير بأن OpenAI ستطلق طريقة يمكن من خلالها لأي شخص إنشاء روبوت الدردشة الخاص به الشبيه بـ ChatGPT، كان بمثابة “لحظة انعطاف لضغط ألتمان بعيدا جدا وبسرعة كبيرة” بالنسبة إلى سوتسكيفر ومجلس الإدارة.

    وتمتلك “مايكروسوفت” حصة بقيمة 13 مليار دولار في OpenAI وتستخدم تكنولوجيا الشركة لتشغيل برنامج Bing chatbot الخاص بها. ولم تعلم الشركة بفصل الرئيس التنفيذي إلا “قبل” الإعلان عن ذلك علنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقالة مطلق “ChatGPT” من شركة “OpenAI”

    أصبح سام ألتمان، مؤسس شركة « أوبن إيه آي » ومطلق منصة الذكاء الاصطناعي التوليدي « تشات جي بي تي »، خلال عام واحد شخصية رئيسية في سيليكون فالي، إلى أن أقيل الجمعة من مهامه في رئاسة الشركة بأثر فوري.

    وقد فاجأت إقالته وادي السيليكون، حيث كان رجل الأعمال البالغ 38 عاماً يُعتبر من الشخصيات الرائدة في قطاع يواجه تحديات كبيرة، وهو الذكاء الاصطناعي.

    وأنشأ سام ألتمان شركة « أوبن إيه آي » في عام 2015، وكانت في البداية مؤسسة غير ربحية ترمي لتطوير الذكاء الاصطناعي ليكون تقنية « آمنة ومفيدة للبشرية »، على حد تعبير إيلون ماسك في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز.

    والذكاء الاصطناعي في دائرة الضوء منذ أن اعتمد ملايين الأشخاص برنامج « تشات جي بي تي » من « أوبن إيه آي »، القادر على التحدث مع البشر بلغتهم اليومية وإنشاء جميع أنواع النصوص بناءً على طلب بسيط.

    وقال سام ألتمان خلال مؤتمر الخميس عشية إقالته من « أوبن إيه آي »، « بموازاة النشر التدريجي للذكاء (الاصطناعي) في كل مكان، سيكون لدينا جميعاً قوى خارقة عند الطلب ».

    وفي مواجهة المخاوف القوية التي أثيرت، لا سيما على صعيد الديموقراطية والوظائف، قال رجل الأعمال لوكالة فرانس برس الخميس « أتعاطف كثيرا مع مشاعر الناس مهما كانت مشاعرهم ».

    وقال ألتمان في عام 2016 لمراسل صحيفة نيويوركر « ما لم يحصل اندماج مع الذكاء الاصطناعي، فإمّا أن نكون في خدمته، أو يكون في خدمتنا »، مضيفاً « يحتاج البشر إلى الارتقاء إلى مستوى أعلى ».

    ولد رجل الأعمال في أبريل 1985، ونشأ في سانت لويس بولاية ميزوري الأميركية وقد تغيّرت حياته عندما حصل على جهاز « ماك » بمناسبة عيد ميلاده الثامن.

    درس ألتمان علوم الكمبيوتر في جامعة ستانفورد المرموقة، لكنه سرعان ما ترك الجامعة ليؤسس في عام 2005 شبكة التواصل الاجتماعي « لوبت » Loopt التي قُدّرت قيمتها بأكثر من 43 مليون دولار عندما باعها في عام 2012.

    وفي عام 2014، تولى منصب رئيس شركة « واي كومبينايتر » Y Combinator، التي تستثمر في الشركات الناشئة وتقدم المشورة لرواد الأعمال، مقابل الحصول على أسهم. وقد ساعدت المنظمة بشكل خاص خدمات شهيرة بينها « اير بي ان بي » و »سترايب » و »ريديت ».

    وتحت قيادته، توسعت الحاضنة إلى ما هو أبعد من البرمجيات، لتشمل الشركات الناشئة في قطاعات أخرى عدة، بينها شركة « إنداستريال مايكروبز » الناشئة في مجال التكنولوجيا الحيوية.

    واستذكر رئيس الشركة ديريك غرينفيلد، ألتمان بوصفه شخصاً صاحب شخصية « حادة للغاية » ووصفه قائلاً « إنه يفكر ويتحدث بسرعة، ويطرح الأسئلة الصعبة، ولكن دائماً بطريقة مشجعة »، مضيفاً « لقد وسّع الحدود. لا أعرف أين كنا لنكون لو لم يحوّل (واي كومبينايتر) ».

    كذلك، وصف جيريمي غولدمان من شركة « إنسايدر إنتلجنس »، سام ألتمان بأنه « مفكر (عميق التأمل) يسعى بأي ثمن إلى القيام بالأشياء بشكل صحيح ».

    ويهوى ألتمان ارتداء السراويل القصيرة وقمصان الـ »تي شيرت »، وهو من عشاق السيارات الرياضية ويمارس هواية الطيران في أوقات فراغه، لكنه غالباً ما يعطي الانطباع بأنه انطوائي.

    وهو يصف نفسه بأنه متفائل ولكن لديه أيضاً ميل ظاهر إلى التحسب للسيناريوهات السيئة، إذ إنه بحسب صحيفة « نيويوركر » يخزن الأسلحة والذهب والمياه والمضادات الحيوية في دارته في بيغ سور، على ساحل كاليفورنيا.

    استثمر رجل الأعمال الغزير الإنتاج شخصياً في العديد من الشركات، بما يشمل استثماره 375 مليون دولار في شركة « هيليون » الناشئة العاملة في مجال الاندماج النووي.

    وقال ألتمان لقناة « سي ان بي سي » في ماي « رؤيتي للمستقبل والسبب الذي يجعلني أحب (« أوبن إيه آي » و »هيليون ») هو أنه إذا تمكنا حقاً من خفض تكلفة الذكاء وتكلفة الطاقة، فإن نوعية الحياة للجميع ستتحسن بشكل كبير ».

    وفي يوليوز، أطلق ألتمان رسمياً « وورلدكوين » Worldcoin، وهي عملة مشفرة جديدة مزودة بنظام للتحقق من الهوية البشرية يعتمد على قزحية العين. والهدف المعلن منها يكمن في الحد من مخاطر الاحتيال في قطاع يشيع فيه استخدام الأسماء المستعارة.

    وعلى الجانب السياسي، وصف ألتمان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بأنه « تهديد للأمن القومي »، وصمّم تطبيقاً في عام 2016 لتشجيع الشباب على التصويت.

    وفي نهاية عام 2019، نظم حملة لجمع التبرعات للمرشح الديموقراطي أندرو يانغ الذي يدعو إلى تحديد حد أدنى من المخصصات المالية للجميع من شأنه أن يعوّض فقدان الوظائف بسبب اقتحام الآلة مجالات العمل.

    وكتب سام ألتمان في مدونته « الأمر ليس معقدا: نحن بحاجة إلى التكنولوجيا لإيجاد المزيد من الثروة، وإلى سياسة لتوزيعها بشكل عادل ».

    وتوقع في منشور على مدونة في عام 2021 أن « التقدم التكنولوجي الذي (سنحققه) في الأعوام المئة المقبلة سيكون أكبر بكثير من أي شيء تم إنجازه منذ أن أول استخدام للنار واختراع العجلة ».

    أصبح سام ألتمان، مؤسس شركة « أوبن إيه آي » ومطلق منصة الذكاء الاصطناعي التوليدي « تشات جي بي تي »، خلال عام واحد شخصية رئيسية في سيليكون فالي، إلى أن أقيل الجمعة من مهامه في رئاسة الشركة بأثر فوري.

    وقد فاجأت إقالته وادي السيليكون، حيث كان رجل الأعمال البالغ 38 عاماً يُعتبر من الشخصيات الرائدة في قطاع يواجه تحديات كبيرة، وهو الذكاء الاصطناعي.

    وأنشأ سام ألتمان شركة « أوبن إيه آي » في عام 2015، وكانت في البداية مؤسسة غير ربحية ترمي لتطوير الذكاء الاصطناعي ليكون تقنية « آمنة ومفيدة للبشرية »، على حد تعبير إيلون ماسك في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز.

    والذكاء الاصطناعي في دائرة الضوء منذ أن اعتمد ملايين الأشخاص برنامج « تشات جي بي تي » من « أوبن إيه آي »، القادر على التحدث مع البشر بلغتهم اليومية وإنشاء جميع أنواع النصوص بناءً على طلب بسيط.

    وقال سام ألتمان خلال مؤتمر الخميس عشية إقالته من « أوبن إيه آي »، « بموازاة النشر التدريجي للذكاء (الاصطناعي) في كل مكان، سيكون لدينا جميعاً قوى خارقة عند الطلب ».

    وفي مواجهة المخاوف القوية التي أثيرت، لا سيما على صعيد الديموقراطية والوظائف، قال رجل الأعمال لوكالة فرانس برس الخميس « أتعاطف كثيرا مع مشاعر الناس مهما كانت مشاعرهم ».

    وقال ألتمان في عام 2016 لمراسل صحيفة نيويوركر « ما لم يحصل اندماج مع الذكاء الاصطناعي، فإمّا أن نكون في خدمته، أو يكون في خدمتنا »، مضيفاً « يحتاج البشر إلى الارتقاء إلى مستوى أعلى ».

    ولد رجل الأعمال في أبريل 1985، ونشأ في سانت لويس بولاية ميزوري الأميركية وقد تغيّرت حياته عندما حصل على جهاز « ماك » بمناسبة عيد ميلاده الثامن.

    درس ألتمان علوم الكمبيوتر في جامعة ستانفورد المرموقة، لكنه سرعان ما ترك الجامعة ليؤسس في عام 2005 شبكة التواصل الاجتماعي « لوبت » Loopt التي قُدّرت قيمتها بأكثر من 43 مليون دولار عندما باعها في عام 2012.

    وفي عام 2014، تولى منصب رئيس شركة « واي كومبينايتر » Y Combinator، التي تستثمر في الشركات الناشئة وتقدم المشورة لرواد الأعمال، مقابل الحصول على أسهم. وقد ساعدت المنظمة بشكل خاص خدمات شهيرة بينها « اير بي ان بي » و »سترايب » و »ريديت ».

    وتحت قيادته، توسعت الحاضنة إلى ما هو أبعد من البرمجيات، لتشمل الشركات الناشئة في قطاعات أخرى عدة، بينها شركة « إنداستريال مايكروبز » الناشئة في مجال التكنولوجيا الحيوية.

    واستذكر رئيس الشركة ديريك غرينفيلد، ألتمان بوصفه شخصاً صاحب شخصية « حادة للغاية » ووصفه قائلاً « إنه يفكر ويتحدث بسرعة، ويطرح الأسئلة الصعبة، ولكن دائماً بطريقة مشجعة »، مضيفاً « لقد وسّع الحدود. لا أعرف أين كنا لنكون لو لم يحوّل (واي كومبينايتر) ».

    كذلك، وصف جيريمي غولدمان من شركة « إنسايدر إنتلجنس »، سام ألتمان بأنه « مفكر (عميق التأمل) يسعى بأي ثمن إلى القيام بالأشياء بشكل صحيح ».

    ويهوى ألتمان ارتداء السراويل القصيرة وقمصان الـ »تي شيرت »، وهو من عشاق السيارات الرياضية ويمارس هواية الطيران في أوقات فراغه، لكنه غالباً ما يعطي الانطباع بأنه انطوائي.

    وهو يصف نفسه بأنه متفائل ولكن لديه أيضاً ميل ظاهر إلى التحسب للسيناريوهات السيئة، إذ إنه بحسب صحيفة « نيويوركر » يخزن الأسلحة والذهب والمياه والمضادات الحيوية في دارته في بيغ سور، على ساحل كاليفورنيا.

    استثمر رجل الأعمال الغزير الإنتاج شخصياً في العديد من الشركات، بما يشمل استثماره 375 مليون دولار في شركة « هيليون » الناشئة العاملة في مجال الاندماج النووي.

    وقال ألتمان لقناة « سي ان بي سي » في ماي « رؤيتي للمستقبل والسبب الذي يجعلني أحب (« أوبن إيه آي » و »هيليون ») هو أنه إذا تمكنا حقاً من خفض تكلفة الذكاء وتكلفة الطاقة، فإن نوعية الحياة للجميع ستتحسن بشكل كبير ».

    وفي يوليوز، أطلق ألتمان رسمياً « وورلدكوين » Worldcoin، وهي عملة مشفرة جديدة مزودة بنظام للتحقق من الهوية البشرية يعتمد على قزحية العين. والهدف المعلن منها يكمن في الحد من مخاطر الاحتيال في قطاع يشيع فيه استخدام الأسماء المستعارة.

    وعلى الجانب السياسي، وصف ألتمان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بأنه « تهديد للأمن القومي »، وصمّم تطبيقاً في عام 2016 لتشجيع الشباب على التصويت.

    وفي نهاية عام 2019، نظم حملة لجمع التبرعات للمرشح الديموقراطي أندرو يانغ الذي يدعو إلى تحديد حد أدنى من المخصصات المالية للجميع من شأنه أن يعوّض فقدان الوظائف بسبب اقتحام الآلة مجالات العمل.

    وكتب سام ألتمان في مدونته « الأمر ليس معقدا: نحن بحاجة إلى التكنولوجيا لإيجاد المزيد من الثروة، وإلى سياسة لتوزيعها بشكل عادل ».

    وتوقع في منشور على مدونة في عام 2021 أن « التقدم التكنولوجي الذي (سنحققه) في الأعوام المئة المقبلة سيكون أكبر بكثير من أي شيء تم إنجازه منذ أن أول استخدام للنار واختراع العجلة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سناب شات تلجأ إلى ChatGPT لتطوير الواقع المعزز

    أعلنت شركة SnapChat عن إصدار تجريبي جديد لأداة تطوير الواقع المعزز Lens Studio 5.0، بهدف دعم تقدم تطبيقات الواقع المعزز بزيادة الإنتاجية وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك تقنية OpenAI.

    تم تشكيل شراكة بين SnapChat و OpenAI لتوفير واجهة برمجة التطبيقات ChatGPT Remote الجديدة، مما يتيح للمطورين الاستفادة من ChatGPT في تطبيقات العدسات.

    يمكن للمطورين الآن إنشاء تجارب إبداعية وتعليمية وتفاعلية جديدة لمستخدمي SnapChat باستخدام محتوى نصي تم إنشاؤه بواسطة ChatGPT.

    ويمكن للمطورين أيضًا إنشاء عدسات تحتوي على اختبارات وعناصر عشوائية مدعومة بتقنية ChatGPT، وتغيير نمط الكاميرا تلقائيًا بناءً على طلب المستخدم.

    تقدم الشركة قدرات جديدة، بما في ذلك مولد قناع الوجه الثلاثي الأبعاد، الذي يمكن للأفراد إنشاء عدستهم الخاصة بشكل سريع للتعبير عن أنفسهم.

    يزيد الإصدار التجريبي من Lens Studio 5.0 من الإنتاجية بمعدل 18 مرة مقارنة بالإصدار السابق، مما يتيح للمطورين تحميل المشاريع بسرعة كبيرة.

    وتدعم الأداة التحكم في الإصدارات، مثل Git، مما يمكن العديد من المطورين من العمل على المشاريع في نفس الوقت.

    كما تشير SnapChat إلى استفادتها المتكررة من تقنية OpenAI، مثل روبوت الدردشة My AI الذي يعتمد على تقنية GPT.

    تعتبر العدسات ذات السلع الرقمية متاحة الآن لجميع المطورين، ويوجد قسم جديد في Lens Explorer يروج لها لتسهيل العثور عليها وتجربتها لمستخدمي SnapChat.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تزود الشركات الناشئة بالذكاء الاصطناعي

    تأمل Microsoft في منح بعض الشركات الناشئة عالية الجودة وصولاً مجانيًا إلى موارد الحوسبة الفائقة في سحابة Azure لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.

    أعلنت الشركة عن تحديثات لبرنامج بدء التشغيل الخاص بها، Microsoft for Startups Founders Hub، والذي يتضمن خيارات بنية تحتية مجانية للذكاء الاصطناعي من Azure لمجموعات الأجهزة الافتراضية لتدريب وتشغيل النماذج التوليدية المستندة إلى وحدات معالجة الرسومات المتقدمة من NVIDIA، بما في ذلك نماذج اللغات الكبيرة مثل ChatGPT.

    يمكن لمسرع بدء التشغيل Y Combinator ومجتمع مؤسسي الشركات الناشئة الوصول إلى المجموعات في المعاينة الخاصة.

    تصف Microsoft شركة Y Combinator بأنها الشريك الأساسي المثالي نظرًا لسجلها الحافل في العمل مع الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة.

    وقالت الشركة: “كجزء من المعاينة الأولية لدينا، نحن نعمل بشكل وثيق مع Y Combinator لتحديد أولويات التطبيقات في قائمة الانتظار الحالية والتركيز على المهام التي تدفع الابتكار، مثل التدريب وضبط حالات الاستخدام”.

    تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المحاولة الأولى لشركة Microsoft للحصول على الدعم من الشركات الناشئة تحت شعار Y Combinator.

    في عام 2015، منحت الشركة 500 ألف دولار من أرصدة Azure للشركات الناشئة Y Combinator، وهي خطوة اعتبرت في ذلك الوقت محاولة لإبعاد تلك الشركات الناشئة عن المنافسة السحابية.

    لا تنكر Microsoft أن مجموعات الأجهزة الافتراضية GPU المستخدمة لتدريب الذكاء الاصطناعي والاستدلال تتبع نفس المسار الأناني.

    وقالت Microsoft نعتقد أن سحابة Azure هي أفضل نظام لبناء حلول الذكاء الاصطناعي، ونعطي الأولوية للحلول التي تعتمد على Azure.

    وأضافت هذا العرض خاص بالشركات الناشئة القائمة على Azure وهو جزء من رؤيتنا لجعل Azure السحابة المفضلة لبناء حلول الذكاء الاصطناعي.

    تعمل Microsoft مع إحدى الشركات التابعة لشركة M12 لرأس المال الاستثماري وصناديقها الاستثمارية والشركات الناشئة في محفظة M12 لتوسيع الوصول إلى هذه المجموعات.

    وبمرور الوقت، تخطط Microsoft للدخول في شراكة مع المزيد من مسرعات الشركات الناشئة، بهدف تقليل الحواجز أمام أي شركة ناشئة واعدة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.

    وتعالج Microsoft حاجة واسعة النطاق في مجتمع الشركات الناشئة من خلال السماح للشركات الناشئة في مراحلها المبكرة باستخدام الاعتمادات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها وضبطها.

    لن تتمكن الشركات الناشئة فقط من تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها عبر المجموعات إلى أجل غير مسمى مجانًا، ولكن يمكنها أيضًا الحصول على وصول محدود بفترة زمنية مصممة لمساعدة الشركات الناشئة على اختبار وتجريب عملياتها بدلاً من تشغيلها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوبن أيه آي تتيح للمستخدمين قريبًا إنشاء بوتات دردشة « شات جي بي تي » خاصة بهم

     كشف تقرير حديث عن أن OpenAI الشركة المصنعة لـ ChatGPT، قد تسمح لمشتركيها قريبًا القدرة على إنشاء روبوتات الدردشة ChatGPT الخاصة بهم، ووفقًا للقطات الشاشة ومقاطع الفيديو التي شاركها The Decoder، ستسمح OpenAI للمستخدمين ببناء برامج الدردشة الخاصة بهم استنادًا إلى نموذج GPT-4، وذلك بالإعتماد على اداة تعرف بـ chatbot creator.
     
    وبحسب التقرير، نشر مستخدم يُدعى تشوي ملخصًا للتحديثات المُشاعة قبل أيام على منصة التواصل الاجتماعي X (تويتر سابقًا)، وفي الآونة الأخيرة، شارك Tibor Blaho، أحد مطوري أدوات تحسين محركات البحث (SEO)، مقطع فيديو للميزة قيد التنفيذ، موضحًا خيار GPT Builder الذي يتيح للمستخدمين إدخال مطالبة لإنشاء روبوت الدردشة، ومثال على ذلك هو ما يلي: « اصنع تصميمًا إبداعيًا يساعد في إنشاء عناصر مرئية للمنتجات الجديدة. »
    كيف سيعمل البوت الجديد

    يتمتع chatbot creator بالعديد من الميزات نفسها المتوفرة بالفعل في ChatGPT باستخدام GPT-4، وتشمل هذه الميزات تصفح الويب وتحليل البيانات.
    وستوفر علامة التبويب « إنشاء » في chatbot creator عدة خيارات لتخصيص اللغة والنغمة وأسلوب الكتابة الافتراضي لروبوتك، ويبدو أن علامة التبويب « تكوين » تسمح للمستخدمين بتسمية ووصف الروبوت الخاص بك، بالإضافة إلى تقديم إرشادات حول ما يجب عليه فعله وما لا ينبغي عليه فعله.
     
    ويمكنك أيضًا تحميل الملفات لإنشاء قاعدة معرفية وتمكين ميزات مثل تصفح الويب وإنشاء الصور، وبالإضافة إلى ذلك، هناك مربع حيث يمكن للمستخدمين إضافة إجراءات مخصصة إلى chatbot، وبعد ذلك، يوجد « جزء المعاينة » مع مربع مطالبة يسمح للمستخدمين باختبار الروبوت الخاص بهم أثناء تحريره.
     
    وتخطط OpenAI أيضًا لإطلاق سوق جديد حيث يمكن للمستخدمين مشاركة روبوتات الدردشة الخاصة بهم أو تصفح تلك التي أنشأها الآخرون، وإلى جانب منشئ برنامج الدردشة الآلية، يقال إن OpenAI تخطط لتقديم خطة اشتراك مؤسسية تسمى « Team ».
     
    وستتمتع خطة الفريق بخيارات مرنة وسنوية، وتتضمن وصولاً غير محدود إلى GPT-4 عالي السرعة وسياق أطول بأربع مرات، وسيتم تسعير الخطة بمبلغ 25 دولارًا لكل مستخدم شهريًا، بحد أدنى ثلاثة مستخدمين، بالإضافة إلى ذلك، سيكون هناك خيار غير سنوي متاح مقابل 30 دولارًا شهريًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « قمة مغلقة ».. الصين وأمريكا والاتحاد الأوروبي يوقعون أول إعلان عالمي بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي

    وقعت كل من الصين وأمريكا والاتحاد الأوروبي ونحو عشرين دولة، في بريطانيا، اليوم الأربعاء، « إعلان بليتشلي »، من أجل تطوير « آمن » للذكاء الاصطناعي، خلال القمة الدولية الأولى حول التطور السريع لهذه التكنولوجيا.

    ورحب رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، عبر شبكة « إكس » (تويتر سابقا)، بهذا الإعلان، قائلا: « هذا الإعلان التاريخي يمثل بداية جهد عالمي جديد لبناء ثقة الجمهور في الذكاء الاصطناعي، من خلال ضمان سلامته ».

    واتفق الاتحاد الأوروبي و28 دولة اجتمع ممثلون عنها، في بليتشلي بارك، في شمال العاصمة البريطانية لندن، على « الحاجة الملحة إلى فهم وإدارة المخاطر المحتملة » للذكاء الاصطناعي، بشكل جماعي، من خلال « جهد عالمي جديد لضمان تطوير الذكاء الاصطناعي، ونشره بطريقة آمنة ومسؤولة ».

    وفي مواجهة الإمكانات المتزايدة لبرمجيات؛ مثل « ChatGPT »، فإن « إعلان بليتشلي يظهر أنه، لأول مرة، يجتمع العالم لتحديد المشكلة، وإبراز الفرص المتصلة بها »، وفق ما أكدت وزيرة التكنولوجيا البريطانية، ميشال دونيلان.

    وأوضحت الوزيرة البريطانية أن هذا الاجتماع « لا يهدف إلى وضع الأسس للتشريعات العالمية، بل يجب أن يعمل على رسم طريق للمضي قدما » في هذا المجال.

    وأضافت من هذا الموقع ذي الرمزية الكبيرة، والذي كان يضم مركز فك الشفرات في الحرب العالمية الثانية، أن هذه القمة ستستتبع بقمتين دوليتين حول الذكاء الاصطناعي؛ الأولى في كوريا الجنوبية، في غضون ستة أشهر، ثم في فرنسا، في غضون عام.

    وعلى مدار يومين، يجتمع القادة السياسيون وخبراء الذكاء الاصطناعي وعمالقة التكنولوجيا، بمبادرة من المملكة المتحدة، التي تريد أن تأخذ زمام المبادرة في التعاون العالمي في هذه التكنولوجيا.

    وفي الوقت نفسه، من المقرر أن تعلن نائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس، في كلمة لها، بلندن، عن إنشاء معهد لأمن الذكاء الاصطناعي، في واشنطن.

    وسيجمع هذا المعهد الخبراء المسؤولين عن وضع « مبادئ توجيهية » وتقييم نماذج الذكاء الاصطناعي الأكثر تقدما، من أجل « تحديد المخاطر وتخفيفها »، وفق البيت الأبيض.

     وحقق الذكاء الاصطناعي التوليدي، القادر على إنتاج نص أو أصوات أو صور، بناء على طلب بسيط، في غضون ثوان، تقدما مبهرا، في السنوات الأخيرة، ويتوقع أن تظهر الأجيال الجديدة من هذه النماذج، في الأشهر المقبلة.

    وحذرت الحكومة البريطانية في تقرير نشر، يوم الخميس المنصرم، من أن هذه التكنولوجيا التي تثير آمالا كبيرة في الطب أو التعليم، قد تشكل، أيضا، « تهديدا وجوديا »، من خلال زعزعة استقرار مجتمعات، عبر إتاحتها تصنيع أسلحة أو الإفلات من السيطرة البشرية.

    وبعد هذا اليوم الأول المخصص للمخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي الأكثر تقدما، من المتوقع حضور ممثلين سياسيين رفيعي المستوى إلى بليتشلي بارك، يوم الخميس الثادم؛ ومن بينهم، رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، والأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ورئيسة الوزراء الإيطالية، جيورجيا ميلوني، وهي الوحيدة التي ستحضر القمة من بين زعماء بلدان مجموعة السبع.

    وتأمل الحكومة البريطانية في التوصل، على الأقل، إلى « أول إعلان دولي حول طبيعة » مخاطر الذكاء الاصطناعي. وتقترح، أيضا، إنشاء مجموعة من الخبراء في مجال الذكاء الاصطناعي، بناء على نموذج الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، المسؤولة عن متابعة القضايا المناخية.

    ويجري الملياردير إيلون ماسك، رئيس شبكة « إكس »، محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني، ريشي سوناك، بعد القمة.

    وشدد ماسك، اليوم الأربعاء، على الحاجة إلى وجود « حكم » في مجال الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن هذه التكنولوجيا تشكل أحد « أكبر التهديدات » التي تواجه البشرية.

    وقال ماسك للصحفيين، خلال مشاركته في « قمة بليتشلي بارك »: « ما نهدف إليه هو إنشاء إطار لفهم أفضل؛ بحيث يكون هناك، على الأقل، حكم مستقل يمكنه مراقبة ما تفعله شركات الذكاء الاصطناعي، ودق ناقوس الخطر إذا ما كانت لديه مخاوف ».

    وأضاف: « آمل في هذه القمة أن يكون هناك (…) إجماع دولي على الفهم الأولي للذكاء الاصطناعي المتقدم ».

    وفي رسالة مفتوحة نشرت، يوم أمس الثلاثاء، دعا العديد من « الآباء المؤسسين » لهذه التكنولوجيا؛ مثل يوشوا بنجيو، أو جيفري هينتون، إلى « تطوير معاهدة دولية بشأن الذكاء الاصطناعي والمصادقة عليها »، من أجل الحد من المخاطر، « والعواقب الكارثية المحتملة » التي تفرضها الأنظمة المتقدمة على الإنسانية.

    ويكمن التحدي في القدرة على تحديد ضمانات، من دون إعاقة الابتكار لمختبرات الذكاء الاصطناعي وعمالقة التكنولوجيا. واختار الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، على النقيض من المملكة المتحدة، مسار التنظيم.

    وفي الأسبوع الماضي، وافقت شركات عدة؛ مثل « أوبن إيه آي »، و »ميتا » (فيسبوك وإنستغرام)، و »ديب مايند » (غوغل)، على الإعلان عن بعض قواعدها الأمنية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بناء على طلب المملكة المتحدة.

    وفي رسالة مفتوحة موجهة إلى ريشي سوناك، أعرب حوالي مائة منظمة دولية، وخبراء، وناشطين، عن استيائهم من عقد هذه القمة، بصورة « مغلقة »، مع هيمنة عمالقة التكنولوجيا عليها، وحضور محدود للمجتمع المدني.

    إقرأ الخبر من مصدره