Étiquette : ChatGPT

  • سباق التسلح “بالذكاء الاصطناعي” يهيمن على شركات التقنية

    أكدت تقارير بأن شركات كبرى تسير على خطى غوغل ومايكروسوفت، وتُنفق ميزانيات هائلة على الذكاء الاصطناعي. ويتوقع الخبراءُ أن يجلب الذكاء الاصطناعي عوائدَ كبيرة لهذه الشركات.

    هل تقنيات الذكاء الاصطناعي تساعد الشركات على جني الأرباح؟

    وفق مراقبين، تتجاوز غوغل ومايكروسوفت حدود المألوف لتحقيق التميز في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال الجمع بين الإبداع والاستثمار.

    ومن المتوقع أن يجلب الذكاء الاصطناعي عوائد كبيرة لشركات التقنية. وهو ما يدفعهما للقيام بالمزيد من الاستثمارات.

    وأنفقت مايكروسوفت ميزانية لبناء مراكز بيانات جديدة لدعم مشاريعها في مجال الذكاء الاصطناعي. وإتاحة أدوات خاصة لشركات أخرى من خلال خدمات الحوسبة السحابية.

    مستعدون للذكاء الاصطناعي “المالي”؟

    ووفق تقارير تتوقع إدارة مايكروسوفت أن تبدأ الخدمة في تحقيق معظم إيراداتها في النصف الثاني من السنة المالية لعام 2024.

    ولا يختلف الأمر مع غوغل التي أنفقت مبالغ كبيرة على استثمارات الذكاء الاصطناعي على مدى العقد الماضي، إلا أن الكثير من هذه النفقات لم تحقق مردودا كبيرا بشكل كامل من قبل المستخدمين أو المستثمرين.

    ويرى مراقبون أن كلا الشركتين تدركان أهمية إنفاق المال الآن من أجل كسب المال في المستقبل.

    وللحديث عن الموضوع، قال المستشار في تكنولوجيا المعلومات، إياد بركات، في حوار مع برنامج الصباح على سكاي نيوز عربية:

    • الإقرار بتواجد أسباب وأهداف أخرى غير جني الأرباح خلال التسابق التكنولوجي وهو حاصل من خلال إدماج مايكروسوفت خدمة المحادثة المتطورة ChatGPT.
    • سرعة إيجاد غوغل للحلول المناسبة وإدماج الذكاء الاصطناعي في جميع منتجاتها.
    • الاستثمار في الذكاء الاصطناعي هو مسألة حياة أو موت بالنسبة للشركات الكبرى للسيطرة على السوق.
    • لا يزال أمر سيطرة الذكاء الاصطناعي على العالم أمرا مبكرا في الوقت الحالي لكن لا يمنع أن يكون له تأثير على الحياة اليومية.
    • نحن الآن في مرحلة الذكاء الاصطناعي الإبداعي الذي يقوم بإنتاج نصوص وصور وغيره من الأمور.
    • الذكاء الاصطناعي موجود من قبل اعتباره هو من يحدد ما يمكن ان تراه على محرك البحث غوغل و كيفية التواصل مع الآخرين على تويتر وفيسبوك.
    • للذكاء الاصطناعي أثره وبصمته الخاصة على حياتنا اليومية منذ القديم وهو في تزايد اليوم.
    • خطر الذكاء الاصطناعي كبير اليوم على حياتنا، وهو ما تراه الشركات الكبرى عليها أيضا والتخوف من اندثارها من السوق في المستقبل.
    • تخوف بعض الدول من طرق التعامل مع الذكاء الاصطناعي الذي يتسارع نموه بشكل كبير.
    • اعتماد الذكاء الاصطناعي ليس فقط للدردشة وإنما من خلال إنشاء تطبيقات عسكرية واقتصادية .
    • تشجيع الدول للشركات لإنتاج المزيد من الذكاء الاصطناعي وهو الخطر الحقيقي على العالم.
    • المصدر الأول والأساسي لهذه الثورة هو غوغل.
    • المنافسة تشتد بين الشركات الكبرى لإثبات الوجود الى جانب بعض الشركات الناشئة التي بدأت تدخل في خضم هذه المعركة المحتدمة للاستحواذ على نصيب الأسد من الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “اوبن إيه آي” تتيح رسميا “شات جي بي تي” لنظام Android

    أعلنت شركة OpenAI عن توفير تطبيق ChatGPT على متجر Google Play يوم الثلاثاء الماضي. وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق عن بدء قبول طلبات المسبق لتطبيق ChatGPT لنظام التشغيل Android.

    فقد تم إطلاق التطبيق تدريجياً لمستخدمي أجهزة التشغيل الأكثر شيوعًا في جميع أنحاء العالم.

    وتم اتباع نهج مشابه لإصدار التطبيق لنظام iOS من شركة Apple، حيث تم إتاحته في وقت سابق بالتدريج وتوسع الإتاحة إلى بلدان أخرى في وقت لاحق.

    كما تم تحديد الولايات المتحدة والهند وبنغلاديش والبرازيل كأول دول تحصل على التطبيق، وأعلنت الشركة عن خطط لتوسيع نطاق الإتاحة إلى بلدان إضافية خلال الأسبوع التالي.

    ومن المتوقع أن يساهم توفير تطبيق ChatGPT لنظام التشغيل Android في زيادة انتشار روبوت الدردشة. نظام التشغيل Android يشغل حصة كبيرة من سوق الأجهزة المحمولة ويستحوذ على نحو 70.79 في المائة منها، وفقًا لشركة تحليلات السوق Statcounter لشهر يونيو 2023.

    وعلى الرغم من أن حصة نظام IOS أقل بكثير وتقدر بحوالي 28.44 في المائة، إلا أن تطبيق ChatGPT تم تنزيله من قبل مستخدمي هواتف iPhone أكثر من نصف مليون مرة خلال الأسبوع الأول لإطلاقه.

    كما أن روبوت الدردشة من OpenAI يُعَدّ ثورة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث يتميز بقدرته على الإجابة على الأسئلة بلغة طبيعية تشبه لغة البشر. تم إطلاق هذا الروبوت في نهاية شهر نوفمبر من العام الماضي وحظي بترحيب كبير بفضل إمكانياته المميزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس Meta .. الذكاء الاصطناعي “غبي تماما”!

    قال نيك كليغ، رئيس Meta للشؤون العالمية، إن نماذج الذكاء الاصطناعي الحالية “غبية تماما” وليست قوية بما يكفي لتشكل أي شكل من أشكال التهديد الواضح للبشرية.

    وقال كليغ، نائب رئيس الوزراء البريطاني السابق الذي انضم إلى شركة Meta الأم لـ”فيسبوك” في 2018، لـBBC Radio 4 يوم الأربعاء، إن “الضجيج” وراء المزالق المحتملة للذكاء الاصطناعي “سبق التكنولوجيا”.

    وأثناء مناقشة إطلاق نموذج لغة Llama 2 المفتوح المصدر من Meta، أو “chatbot” كما أصبحت التكنولوجيا معروفة، قال كليغ إن “التحذيرات الوجودية” التي جاءت متزامنة مع الجيل الحالي من الذكاء الاصطناعي “تتعلق بنماذج غير موجودة حاليا”.

    وقال كليغ: “الرؤية التي يطور فيها الذكاء الاصطناعي استقلالية ووكالة من تلقاء نفسه” غير ممكنة، مضيفا أن “النماذج التي نوفرها لمصادر مفتوحة بعيدة جدا عن ذلك. في الواقع، هي غبية من نواح كثيرة”.

    وتأتي تعليقات كليغ بعد أن كشف رئيس Meta مارك زوكربيرغ، مؤخرا أنه سيتم إصدار نسخة تجارية من نموذج لغة Llama 2 عبر الإنترنت مجانا، ما يتيح للشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا والشركات الأخرى بديلا منخفض التكلفة لـ Open AI’s ChatGPT وGoogle Bard.

    وطرح ظهور نماذج لغة الذكاء الاصطناعي مؤخرا العديد من الأسئلة الوجودية من حيث صلتها بإنشاء وتوزيع معلومات مضللة عبر الإنترنت. كما أثار مخاوف بشأن التأثير المحتمل على التوظيف في صناعات معينة.

    وقال جيفري هينتون، مهندس غوغل السابق الذي ترك الشركة في وقت سابق من هذا العام ولقبه “الأب الروحي للذكاء الاصطناعي”، في ماي، إنه يعتقد أن التكنولوجيا “يتم تطويرها في مجتمع غير مصمَّم لاستخدامها لصالح الجميع”.

    وكان قادة التكنولوجيا، مثل إيلون موسك وستيف ووزنياك، من بين الموقعين المشاركين على خطاب مفتوح في وقت سابق من هذا العام يدعو إلى تنظيم قوي ومستقل لقطاع الذكاء الاصطناعي. وجادل نقاد آخرون، مثل خبير علوم الكمبيوتر ويندي هول، بأن تقديم Meta مخططات مفتوحة المصدر لنموذج لغتها، “يشبه إلى حد ما إعطاء الناس نموذجا لبناء قنبلة نووية”.

    لكن كليغ يعتقد أن إصدار Llama 2 المفتوح المصدر سيوفر دعما لـ “حكمة الجماهير” التكنولوجية – وهو سيناريو يقول إنه أفضل من ترك الذكاء الاصطناعي موكلا إلى “أيدي” عمالقة التكنولوجيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع: 52% من المغاربة يعتقدون أن “ChatGPT” يشكل خطورة على البشرية

    قال أكثر 52 في المائة من المغاربة إن “شات جي بي تي” يشكل خطورة على البشرية، وفقا لاستطلاع أجرته شركة “سانيرغيا” للأبحاث التسويقية.

    شات جي بي تي ChatGPT (المُحوّل التوليدي المُدرَّب مُسبقًا للدردشة)، روبوت محادثة طوّرته أوبن إيه آيOpenAI وأُطلق في نوفمبر 2022، وضبط بدقة باستخدام تقنيات التعلم المراقب والتعليم المدعوم.

    لقد وجد الاستطلاع أن 30 في المائة من المستجيبين المذكورين يوافقون بشدة على العبارة القائلة بأنChatGPTيشكل تهديدا للإنسانية بينما قال 22 في النائة إنهم يوافقون إلى حد ما.

    كما أثبت أيضا أن المغاربة الأكبر سنا يميلون إلى الشعور بالضجر من خطر التكنولوجيا التخريبية الجديدة، حيث أعلن 100 في المائة من كبار السن (65 عاما فأكثر) أن صندوق الدردشة يهدد الإنسانية، يليهم 76 بالمائة من المغاربة الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و 35 عامًا.

    ويشير تقرير الاستطلاع إلى أن المغاربة الذين تتراوح أعمارهم بين 45-54 هم الأقل تشككا، حيث قال 68 في المائة إنهم يرون أن نموذج معالجة اللغة يمثل تهديدًا.

    في السنوات الأخيرة، حذر العديد من الخبراء أيضًا من الآثار الأخلاقية لتدريب نموذج لغوي يمكن أن يكتسب الوعي في مرحلة متقدمة.

    واتخذ آخرون موقفًا أكثر تشاؤمًا من ثورة الذكاء الاصطناعي ، محذرين من العواقب المروعة المحتملة لأنظمة الذكاء الاصطناعي ذات الأغراض العامة المتقدمة التي يمكن أن تضع حدًا لوجود الجنس البشري.

    من ناحية أخرى، تتخذ الحكومات والمنظمات الدولية خطوات واسعة نحو تنظيم تطوير الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع رأي يكشف موقف المغاربة من تطبيق ChatGPT

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوش

    كشف استطلاع رأي حديث عن موقف المغاربة من تطبيق ChatGPT، الذي بات حديث الألسن، لما يشكله من تهديد لعدد من الوظائف والمهام، وفي أحايين أخرى للبشرية جمعاء.

    ووفق الاستطلاع عينه أجرته مجموعة « سانيغيريا »، فإن 16٪ فقط من المغاربة سمعوا عن ChatGPT، مضيفا أن الشباب، الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 (32٪)، هم أكثر دراية بالتطورات التكنولوجية، وبشكل خاص ChatGPT.

    على عكس الشباب، يردف المصدر ذاته، فإن 2٪ فقط من كبار السن، الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، هم من يعرفون هذا التطبيق.

    أما سكان المدن والحواضر، يقول الاستطلاع السالف ذكره، فإن 21٪ سمعت بالذكاء الاصطناعي، في حين سمع به 6% فقط من سكان القرى والأرياف. 

    وفي السياق عينه؛ يرى 52٪ من المغاربة، الذين يعرفون ChatGPT، حسب الاستطلاع المذكور، أن التطبيق يشكل خطرا على الإنسانية.

    وزاد المصدر نفسه أن هذا المعدل أعلى بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و44 (76٪)، و45 إلى 54 (68٪)، وكذلك كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا (100٪)، وهم الأكثر قلقًا بشأن تأثير هذه التكنولوجيا.

    تجدر الإشارة إلى أنه رغم تأثير الذكاء الاصطناعي العالمي؛ إلا أن العديد من التطورات التكنولوجية، مثل ChatGPT وBitcoin، ما تزال غير مألوفة لدى العديد من المغاربة، خاصة عند الأجيال الأكبر سنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تطلق “بارد” المُنافس لـ”ChatGPT” في نحو 50 بلدا

    أطلقت “غوغل” الخميس برنامج “بارد” للذكاء الاصطناعي المُنافس لـ”تشات جي بي تي”، في نحو خمسين بلدا بينها البرازيل ودول الاتحاد الاوروبي، بعدما كانت تجنّبت ذلك لأسباب تنظيمية.

    وبات برنامج “بارد” مُتاحاً في معظم دول العالم وباللغات الأكثر استخداماً”، على ما ذكرت “غوغل” التي عرضت هذا البرنامج في فبراير رداً على برنامج “تشات جي بي تي” من ابتكار شركة “أوبن ايه آي” التي تتولى “مايكروسوفت” تمويلها بشكل رئيسي.

    وقالت غوغل “لقد عملنا على نحو استباقي مع خبراء ومسؤولين في هيئات تنظيمية لتوسيع نطاق استخدام البرنامج”.

    وفُسّر تأخر إطلاق “بارد” في دول الاتحاد الأوروبي على أنه إجراء احترازي من “غوغل” في مواجهة رغبة بروكسل في تنظيم خوارزميات الذكاء الاصطناعي التي تثير مخاوف كثيرة لناحية الخصوصية والمعلومات المضللة واحترام الملكية الفكرية.

    وكانت شركة “ألفابت” (الشركة الأم لغوغل) أطلقت في البرازيل  خلال الربيع حملة ضد خطة لتنظيم المحتوى عبر الإنترنت.

    وبعدما كان مُتاحاً بثلاث لغات فقط هي الانكليزية واليابانية والكورية، بات بإمكان “بارد” إنتاج محتوى بنحو أربعين لغة بينها العربية والألمانية والصينية والإسبانية والفرنسية والهندية، بحسب “غوغل”.

    ويوفّر هذا البرنامج إجاباته إما شفهياً أو بأسلوب احترافي أو غير رسمي، أو حتى استخراج معلومات من صورة ما.

    ويتيح “بارد” كذلك مواصلة محادثات قديمة مع الذكاء الاصطناعي، وهي ميزة متاحة أصلاً في “تشات جي بي تي”.

    وحققت روبوتات المحادثة التي تم تقديمها كبديل للبحث التقليدي عبر الإنترنت، نجاحاً كبيراً منذ إطلاق “تشات جي بي تي” في نونبر 2022.

    ظهرت المقالة غوغل تطلق “بارد” المُنافس لـ”ChatGPT” في نحو 50 بلدا أولاً على Maroc 24 المغرب 24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع: 52 في المائة من المغاربة يعتقدون أن برنامج “ChatGPT” يشكل خطرا على الإنسانية

    يعتقد أزيد من 50 في المائة من المغاربة المطلعين والمستخدمين لـبرنامج “شات جي بي تي” أو ChatGPT‏ (المُحوّل التوليديّ المُدرَّب مُسبقًا للدردشة)، وهو روبوت محادثة طوّرته أوبن إيه آي وأُطلق في نونبر 2022، أنه يشكل خطورة على البشرية، وفقًا لمسح أجرته مجموعة Sunergia، وهي شركة أبحاث تسويقية.

    وأوضح الاستطلاع، أن 30 في المائة، من المستجيبين المذكورين يوافقون بشدة على العبارة القائلة بأن ChatGPT يشكل تهديدًا للإنسانية بينما قال 22 في المائة إنهم يوافقون إلى حد ما.

    كما أثبت أيضًا أن المغاربة الأكبر سنًا يميلون إلى الشعور بالضجر من خطر التكنولوجيا التخريبية الجديدة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: تطبيقات الكشف عن نصوص الذكاء الاصطناعي متحيزة!

    أظهرت دراسة أجراها فريق من الباحثين في جامعة ستانفورد الأمريكية لتقييم مدى إمكانية الاعتماد على تطبيقات وبرامج الكشف عن النصوص التي أعدتها  تطبيقات الذكاء الاصطناعي  ويتم تقديمها باعتبارها من إعداد أشخاص طبيعيين، أنها متحيزة ونتائجها غير دقيقة.

    وذكر موقع سي نت دوت كوم المتخصص في موضوعات التكنولوجيا أن فريق البحث فوجئ بأن أغلب تطبيقات اكتشاف إنتاج تطبيقات  الذكاء الاصطناعي  مثل شات جي.بي.تي ChatGPT، فشلت في الوصول إلى نتائج دقيقة بدرجة مقبولة، وانها تصنف النصوص الإنجليزية التي يكتبها أشخاص لغتهم الأم ليست الإنجليزية باعتبارها من إنتاج تطبيق ذكاء اصطناعي، وهو ما يظهر محدودية  قيمة عمل هذه التطبيقات وتحيزاتها التي يجب على المستخدم الالتفات إليها.

    واستخدم فريق الباحثين 91 مقالة من إعداد طلاب يخوضون امتحان اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية (تويفل) من أحد المنتديات الصينية و88 مقالة كتبها أمريكيون يدرسون في الصف الثامن.

    وفحص الباحثون هذه المقالات من خلال 7 تطبيقات لاكتشاف إنتاج  تطبيق شات جي.بي.تي، وبينها تطبيق من إنتاج شركة أوبن إيه.آي المطورة لشات جي.بي.تي نفسه. ووجد الباحثون أن 5.1 بالمائة فقط من المقالات التي كتبها الطلاب الأمريكيون تم تصنيفها باعتبارها إنتاج تطبيق ذكاء اصطناعي، في حين تم تصنيف 61 بالمائة من مقالات الأجانب الذين كانوا يخوضون اختبار التويفل باعتبارها إعداد برنامج ذكاء اصطناعي، بل إن أحد تطبيقات الكشف صنفت 97.8 بالمائة من مقالات اختبار التويفل باعتبارها من إنتاج الذكاء الاصطناعي.

    واتفقت التطبيقات السبعة على اعتبار 18 من بين مقالات اختبار التويفل وعددها 91 مقالة من إنتاج أدوات الذكاء الاصطناعي. وأشار الباحثون إلى أن « تشوش النص » ربما يكون هو السبب الرئيسي في اعتبار هذه النصوص من إنتاج الذكاء الاصطناعي على غير الحقيقة.

    ويعتبر تشوش النص نوعا من مقاييس مدى التنوع في المفردات وعشوائية استخدامها في النص. وتشير الدراسات إلى أن الكتاب الذين لا تعتبر اللغة الإنجليزية لغتهم الأم يمتلكون حصيلة لغوية ونحوية محدودة وهو ما يظهر في النصوص التي يكتبونها، ولذلك تعتبرها تطبيقات اكتشاف الذكاء الاصطناعي أنها ليست نصوصا مكتوبة من شخص عادي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبوت « غوغل » يجتاز امتحان الترخيص الطبي.. هل يعالج البشر مستقبلاً؟

    أفادت دراسة تمت مراجعتها يوم الأربعاء أن روبوت الدردشة الطبي من غوغل الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي قد حقق درجة النجاح في اختبار ترخيص طبي أمريكي صعب.

    لكن إجاباته لا تزال أدنى من إجابات الأطباء البشر.

    في العام الماضي، أطلق إصدار ChatGPT – الذي يدعم مطوره OpenAI من قبل شركة « مايكروسوفت » المنافِسة لشركة غوغل – سباقا بين عمالقة التكنولوجيا في مجال الذكاء الاصطناعي المزدهر.

    وفي حين تم تحقيق الكثير بشأن الاحتمالات المستقبلية – ومخاطر – الذكاء الاصطناعي، فإن الصحة هي أحد المجالات التي أظهرت فيها التكنولوجيا بالفعل تقدما ملموسا، مع خوارزميات قادرة على قراءة فحوصات طبية معينة.

    وكشفت غوغل لأول مرة النقاب عن أداة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها للإجابة عن الأسئلة الطبية، والتي تسمى Med-PaLM، في دراسة ما قبل الطباعة في ديسمبر. وعلى عكس ChatGPT، لم يتم إصداره للجمهور.

    ويقول عملاق التكنولوجيا الأمريكي إن Med-PaLM هو أول نموذج لغة كبير، وتقنية ذكاء اصطناعي مدربة على كميات هائلة من النصوص التي ينتجها الإنسان، لاجتياز امتحان الترخيص الطبي الأمريكي (USMLE).

    وتبلغ درجة النجاح في الامتحان، الذي يجتازه طلاب الطب والأطباء المتدربون في الولايات المتحدة، حوالي 60%.

    وفي فبراير، قالت دراسة إن ChatGPT حقق نتائج النجاح أو تلك القريبة من النجاح.

    وفي دراسة تمت مراجعتها من قبل الأقران ونشرت في مجلة Nature يوم الأربعاء، قال باحثو غوغل إن Med-PaLM حقق 67.6% في أسئلة الاختبار من متعدد على غرار USMLE.

    وقالت الدراسة « Med-PaLM يعمل بشكل مشجع، لكنه لا يزال أدنى من الأطباء ».

    ولتحديد وتقليل « الهلوسة » – وقت تقديم نماذج الذكاء الاصطناعي معلومات خاطئة – قالت غوغل إنها طورت معيارا جديدا للتقييم.

    وقال كاران سينغال، الباحث في غوغل والمعد الرئيسي للدراسة الجديدة، إن الفريق استخدم المعيار لاختبار نسخة جديدة من نموذجهم بنتائج « مثيرة للغاية ».

    ووصل Med-PaLM 2 إلى 86.5% في امتحان USMLE، متفوقا على الإصدار السابق بحوالي 20%، وفقا لدراسة ما قبل الطباعة الصادرة في مايو والتي لم تخضع لمراجعة الأقران.

    وقال جيمس دافنبورت، عالم الكمبيوتر في جامعة باث بالمملكة المتحدة، والذي لم يشارك في البحث، إن هناك فرقا كبيرا بين الإجابة على « الأسئلة الطبية والطب الفعلي » الذي يشمل تشخيص وعلاج مشاكل صحية حقيقية.

    وقال أنتوني كوهين، خبير الذكاء الاصطناعي في جامعة ليدز بالمملكة المتحدة، إن الهلوسة من المحتمل أن تكون دائما مشكلة مثل هذه النماذج اللغوية الكبيرة، بسبب طبيعتها الإحصائية.

    وقال كوهين « ينبغي دائما اعتبار هذه النماذج مساعدة وليست من صناع القرار النهائيين ».

    وقال سينغال إنه في المستقبل سيمكن استخدام Med-PaLM لدعم الأطباء وتقديم بدائل ربما لم يتم النظر فيها بطريقة أخرى.

    وذكرت صحيفة « وول ستريت جورنال » في وقت سابق من هذا الأسبوع أن Med-PaLM 2 يخضع للاختبار في مستشفى Mayo Clinic للأبحاث المرموقة بالولايات المتحدة منذ أبريل.

    وقال سينغال إنه لا يستطيع التحدث عن شراكات محددة. لكنه شدد على أن أي اختبار لن يكون « سريريا، أو يواجه المريض، أو قد يتسبب في إلحاق الضرر بالمرضى ».

    وأضاف أنه سيكون بدلا من ذلك عاملا من أجل « المزيد من المهام الإدارية التي يمكن أتمتتها بسهولة نسبية ومخاطر منخفضة ».

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ثريدز” الأسرع نموا .. ورقم قياسي جديد

    آش واقع 

    صرح مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا بلاتفورمز، الاثنين، إن منصة “ثريدز” التي يراد بها منافسة تويتر، تجاوز عدد مستخدميها 100 مليون في غضون خمسة أيام من إطلاقها، مزحزحة بذلك منصة ChatGPT عن لقب أسرع منصات الإنترنت نموا.

    وسجلت منصة “ثريدز” أرقاما قياسية لنمو المستخدمين منذ إطلاقها الأربعاء الماضي، مع انضمام مشاهير وسياسيين وغيرهم من منتجي المحتوي إلى المنصة، التي اعتبرها محللون أول تهديد كبير لتطبيق التدوينات القصيرة تويتر المملوك لإيلون ماسك.

    وقال زوكربيرغ في تدوينة على “ثريدز”، “هذا في الغالب إقبال حدث بصورة تلقائية، فلم نقدم بعد عروضا ترويجية كثيرة”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره