Étiquette : ChatGPT

  • 8 أدوات تعتمد الذكاء الاصطناعي لتساعدك في تطوير المهارات اليومية في البحث والكتابة والتدقيق

    شهد عام 2023 طفرة في تقنيات الذكاء الاصطناعي التي باتت متاحة للعامة، وتشترك جميعها في استخدام الخوارزميات لعرض البيانات أو ترتيبها وتصنيفها حسب أولويات الباحث.

    وعرّف بعض الخبراء الذكاء الاصطناعي بأنه “مجموعة المعلومات والتقنيات المرتبطة بقدرة نظام الحوسبة على محاكاة العقل البشري”.

    وفي هذا الشأن، نستعرض عددا من تطبيقات وأدوات الذكاء الاصطناعي التي يمكن الاستفادة منها في تطوير المهارات اليومية سواء المتعلقة منها بالبحث على الإنترنت أو الكتابة والتدقيق، وحتى تلك التي تساعد على خلق نمط حياة صحي.

    1-ChatGPT
    يعد “شات جي بي تي” من أشهر أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهو تطبيق محادثة باستخدام روبوت “شات بوت” يتيح للمستخدمين طرح الأسئلة والمناقشة بطريقة تأخذ طابع النقاش الحقيقي التفاعلي.

    ويستخدم التطبيق في مجالات مختلفة، بدءا من التعليم ووصولا إلى تقديم النصائح والإرشادات العامة.

    2- BARD
    يتشابه روبوت الدردشة المدعوم من شركة غوغل “بارد” مع “شات جي بي تي” باعتبارهما نماذج لغوية يعملان على توليد المعلومات والبيانات من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي عبر الدردشة.

    ويتيح “بارد” للمستخدمين الحصول على معلومات مبسطة ومرتبة وفقا لأولوياتهم حول العديد من الموضوعات المختلفة.

    ويتميز “بارد” بقدرته على التنبؤ بالموضوعات التي قد يطرحها الباحث، كون البرنامج عبارة عن نتاج سلسلة تجارب من “غوغل” لتطوير فهم محركات البحث لأسئلة مستخدميها.

    3- Perplexity AI
    ويعد “بيربليكسيتي” أيضا محرك بحث محادثة قائم على الدردشة باستخدام الذكاء الاصطناعي، حيث يقدم إجابات لأسئلة المستخدمين عن طريق نماذج لغات البرمجة.

    وأشارت عدد من التقارير المتخصصة إلى فعالية هذا المحرك في الاستخدامات العلمية والبحثية.

    4- DALL- E
    وهو نظام ذكاء اصطناعي يمكنه إنشاء صور ولوحات واقعية انطلاقا من عمليات وصف تستخدم اللغات الطبيعية للبشر.

    وجاء هذا النظام كنتيجة لتجارب أشرف عليها مختبر أبحاث الذكاء الاصطناعي الأمريكي “OpenAI” وهو الجهة ذاتها التي كشفت عن أداة “شات جي بي تي”.

    5- WOMBO Dream
    يعد “وومبو دريم” من أنظمة الذكاء الاصطناعي سهلة الاستخدام لمختلف الأعمار وذات تكلفة مناسبة في حالة الاشتراك في الخدمات المتطورة مدفوعة الأجر وطويلة المدة.

    ويمكن من خلال هذا النظام تحويل النص إلى صورة باستخدام اللغة المكتوبة.

    6- Socratic
    أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي التعليمية التي يمكن تنزيلها على الهواتف المحمولة.

    ويساعد هذا التطبيق الطلاب في أداء واجباتهم المدرسية من خلال توفير موارد تعليمية متعددة مثل مقاطع الفيديو والأسئلة والإجابات، وروابط الموضوعات وغيرها من المصادر.

    7- ELSA
    صمم تطبيق “إلسا” خصيصا لمساعدة مستخدميه على تحسين نطق اللغة الإنجليزية من خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي.

    وتعتمد تقنية هذا التطبيق على البيانات الصوتية للأشخاص الذين يتحدثون الإنجليزية بلهجات مختلفة.

    8- Fooducate
    صمم تطبيق “فووديوكيت” لمساعدة مستخدميه على إنقاص الوزن أو الحفاظ عليه.

    ويوفر التطبيق من خلال بيانات ومعلومات معتمدة على تقنيات الذكاء الاصطناعي، طرق العثور على الأطعمة الأكثر صحة وفهم مكوناتها، مع تقديم معلومات مفصلة وحديثة عن طرق التغذية المناسبة.

    وتحدد خوارزميات الذكاء الاصطناعي من خلال المسح الضوئي العناصر الغذائية التي يحتاجها المستخدم، إضافة إلى أنواع الأطعمة المناسبة والقيم الغذائية المطلوبة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خايفة لا يأثر على الناس.. الشركة المؤسسة للذكاء الاصطناعي بغات تخليه يخدم لصالح بنادم

    خايفة لا يأثر على الناس.. الشركة المؤسسة للذكاء الاصطناعي بغات تخليه يخدم لصالح بنادم

    وكالات//

    شركة OpenAI، لي أسست محادثات شات جي بي تي (ChatGPT)، بالقلق بسبب المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي على البشر.

    الشركة دارت فريق جديد باش تضمن العمل ديال الذكاء الاصطناعي فصالح الانسان وماشي ضدو.

    المؤسس المشارك لشركة OpenAI قال أن الشركة كتقلب باش تحد من التطور السريع ديال الذكاء الاصطناعي، باش يخدم مع البشرية وماشي ضدها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديث جديد لتطبيق ChatGPT في آيفون يضيف خاصية البحث عبر محرك بحث Bing

    تم إصدار تحديث جديد لتطبيق ChatGPT على نظام iOS، بواسطة شركة OpenAI، يتضمن إضافة خاصية البحث مباشرةً عبر محرك بحث Microsoft Bing من داخل التطبيق.

    وبناءً على الملاحظات المرفقة بالتحديث، سيكون بإمكان مشتركي النسخة المدفوعة من تطبيق ChatGPT على iPhone الاستفادة من الميزة الجديدة المتاحة حصرًا لهم.

    وتمتاز الميزة الجديدة بتمكين المستخدمين من استخدام خاصية التصفح عبر Bing داخل التطبيق، مما يسمح لهم بالحصول على إجابات شاملة ومعلومات محدثة تتجاوز البيانات التي تم تدريب نماذج GPT عليها.

    ولتفعيل هذه الميزة، يمكنك القيام بالخطوات التالية: انتقل إلى إعدادات التطبيق واضغط على “New Features”. بعد ذلك، حدد “GPT-4” واضغط على خيار “Browse with Bing” في القائمة.

    كما ستكون هذه السمة ذات فائدة كبيرة في الحصول على معلومات محدثة. نماذج الشركة GPT-4 تعتمد على البيانات التي تنتهي في سبتمبر 2021 وبعدها لا يتوفر للروبوت أي معلومات إضافية. لذلك، دمج محرك البحث Bing هو محاولة لحل هذه المشكلة.

    وفي وقتٍ سابق، قامت شركة OpenAI بدمج Bing في نسخة سطح المكتب المخصصة لأجهزة الحاسوب.

    كما يتم تذكير القراء بأن تطبيق ChatGPT الرسمي متاح بشكل مجاني على هواتف iPhone في أكثر من 40 دولة حول العالم، بما في ذلك الدول العربية. ويمكن تنزيل التطبيق مجانًا من متجر App Store دون الحاجة لدفع أي رسوم. ومع ذلك، تقدم شركة OpenAI خطة مدفوعة إضافية تحمل اسم ChatGPT Plus، وتوفر ميزات إضافية بسعر 20 دولارًا أمريكيًا شهريًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عراب الذكاء الاصطناعي.. الخطر قادم والأغنياء هم المستفيدون

    حث جيفري هينتون، أحد من يسمون بـ “عرابين” الذكاء الاصطناعي، الحكومات، الأربعاء على التدخل، قبل أن يصبح الذكاء الاصطناعي أكثر ذكاء من البشر.

    تصدّر هينتون عناوين الصحف في ماي عندما أعلن عن استقالته بعد عقد من العمل في غوغل للتحدث بحرية أكبر عن مخاطر الذكاء الاصطناعي، بعد فترة وجيزة من إطلاق ChatGPT الذي استحوذ على خيال العالم.

    تحدث عالِم الذكاء الاصطناعي المرموق، والذي يعمل حاليا في جامعة تورنتو، إلى جمهور حاشد في مؤتمر كوليجن للتكنولوجيا في تورنتو الكندية.

    مخاطر قادمة

    وحذر هينتون: “قبل أن يصبح الذكاء الاصطناعي أكثر ذكاء منا، أعتقد أنه ينبغي تشجيع الأشخاص الذين يطورونه على بذل الكثير من العمل لفهم كيف يمكن أن نسلب منه السيطرة المطلقة على الأمور”.

    وقال: “هناك شخص واحد يحاول تقييد سيطرة الذكاء الاصطناعي مقابل كل 99 شخصا ذكيا للغاية يحاولون تطوير الذكاء الاصطناعي دون قيود. يجب أن تكون القوى متوازنة”.

    حذر هينتون من أن مخاطر الذكاء الاصطناعي يجب أن تؤخذ على محمل الجد.

    أصر على “أعتقد أنه من المهم أن يفهم الناس أن هذا ليس خيالا علميا، وهذا ليس مجرد إثارة للخوف.. إنها مخاطرة حقيقية يجب أن نفكر فيها، ونحن بحاجة إلى معرفة كيفية التعامل معها مسبقا”.

    عدم المساواة المقبلة

    كما أعرب هينتون عن قلقه من أن الذكاء الاصطناعي من شأنه أن يعمق مبدأ “عدم المساواة”، مع مكاسب الإنتاجية الهائلة التي ستصب لصالح الأثرياء وليس الطبقة العاملة.

    وأضاف أن “الثروة لن تذهب إلى الأشخاص الذين يقومون بهذا العمل، بل ستعمل على جعل الأغنياء أكثر ثراء”.

    كما أشار إلى خطر “الأخبار الكاذبة” التي أنشأتها البرامج الروبوتية على غرار ChatGPT، وقال إنه يأمل في إمكانية تمييز المحتوى الذي يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي بطريقة مماثلة للأموال النقدية للبنوك المركزية.

    وقال “من المهم للغاية أن نحاول، على سبيل المثال، تمييز كل ما هو مزيف على أنه مزيف. لا أعرف ما إذا كان بإمكاننا فعل ذلك تقنيا أم لا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحذيرت متواصلة.. مطالب للتدخل قبل أن يصبح الذكاء الاصطناعي أكثر ذكاء من البشر

    حث جيفري هينتون، أحد من يسمون بـ “عرابين” الذكاء الاصطناعي، الحكومات، الأربعاء على التدخل، قبل أن يصبح الذكاء الاصطناعي أكثر ذكاء من البشر.

    تصدّر هينتون عناوين الصحف في ماي عندما أعلن عن استقالته بعد عقد من العمل في غوغل للتحدث بحرية أكبر عن مخاطر الذكاء الاصطناعي، بعد فترة وجيزة من إطلاق ChatGPT الذي استحوذ على خيال العالم.

    تحدث عالِم الذكاء الاصطناعي المرموق، والذي يعمل حاليا في جامعة تورنتو، إلى جمهور حاشد في مؤتمر كوليجن للتكنولوجيا في تورنتو الكندية.

    وحذر هينتون: “قبل أن يصبح الذكاء الاصطناعي أكثر ذكاء منا، أعتقد أنه ينبغي تشجيع الأشخاص الذين يطورونه على بذل الكثير من العمل لفهم كيف يمكن أن نسلب منه السيطرة المطلقة على الأمور”.

    وقال: “هناك شخص واحد يحاول تقييد سيطرة الذكاء الاصطناعي مقابل كل 99 شخصا ذكيا للغاية يحاولون تطوير الذكاء الاصطناعي دون قيود. يجب أن تكون القوى متوازنة”.

    حذر هينتون من أن مخاطر الذكاء الاصطناعي يجب أن تؤخذ على محمل الجد.

    أصر على “أعتقد أنه من المهم أن يفهم الناس أن هذا ليس خيالا علميا، وهذا ليس مجرد إثارة للخوف.. إنها مخاطرة حقيقية يجب أن نفكر فيها، ونحن بحاجة إلى معرفة كيفية التعامل معها مسبقا”.

    رواد الذكاء الاصطناعي: لماذا يحذرون من مجال عملهم؟

    كما أعرب هينتون عن قلقه من أن الذكاء الاصطناعي من شأنه أن يعمق مبدأ “عدم المساواة”، مع مكاسب الإنتاجية الهائلة التي ستصب لصالح الأثرياء وليس الطبقة العاملة.

    وأضاف أن “الثروة لن تذهب إلى الأشخاص الذين يقومون بهذا العمل، بل ستعمل على جعل الأغنياء أكثر ثراء”.

    كما أشار إلى خطر “الأخبار الكاذبة” التي أنشأتها البرامج الروبوتية على غرار ChatGPT، وقال إنه يأمل في إمكانية تمييز المحتوى الذي يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي بطريقة مماثلة للأموال النقدية للبنوك المركزية.

    وقال “من المهم للغاية أن نحاول، على سبيل المثال، تمييز كل ما هو مزيف على أنه مزيف. لا أعرف ما إذا كان بإمكاننا فعل ذلك تقنيا أم لا”.

    ظهرت المقالة التحذيرت متواصلة.. مطالب للتدخل قبل أن يصبح الذكاء الاصطناعي أكثر ذكاء من البشر أولاً على Maroc 24 المغرب 24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير في الذكاء الاصطناعي: الخطر قادم والأغنياء هم المستفيدون

    حث جيفري هينتون، أحد من يسمون بـ « عرابين » الذكاء الاصطناعي، الحكومات، الأربعاء على التدخل، قبل أن يصبح الذكاء الاصطناعي أكثر ذكاء من البشر.

    تصدّر هينتون عناوين الصحف في مايو عندما أعلن عن استقالته بعد عقد من العمل في غوغل للتحدث بحرية أكبر عن مخاطر الذكاء الاصطناعي، بعد فترة وجيزة من إطلاق ChatGPT الذي استحوذ على خيال العالم.

    تحدث عالِم الذكاء الاصطناعي المرموق، والذي يعمل حاليا في جامعة تورنتو، إلى جمهور حاشد في مؤتمر كوليجن للتكنولوجيا في تورنتو الكندية.

    مخاطر قادمة

    وحذر هينتون: « قبل أن يصبح الذكاء الاصطناعي أكثر ذكاء منا، أعتقد أنه ينبغي تشجيع الأشخاص الذين يطورونه على بذل الكثير من العمل لفهم كيف يمكن أن نسلب منه السيطرة المطلقة على الأمور ».

    وقال: « هناك شخص واحد يحاول تقييد سيطرة الذكاء الاصطناعي مقابل كل 99 شخصا ذكيا للغاية يحاولون تطوير الذكاء الاصطناعي دون قيود. يجب أن تكون القوى متوازنة ».

    حذر هينتون من أن مخاطر الذكاء الاصطناعي يجب أن تؤخذ على محمل الجد.

    أصر على « أعتقد أنه من المهم أن يفهم الناس أن هذا ليس خيالا علميا، وهذا ليس مجرد إثارة للخوف.. إنها مخاطرة حقيقية يجب أن نفكر فيها، ونحن بحاجة إلى معرفة كيفية التعامل معها مسبقا ».

    عدم المساواة المقبلة

    كما أعرب هينتون عن قلقه من أن الذكاء الاصطناعي من شأنه أن يعمق مبدأ « عدم المساواة »، مع مكاسب الإنتاجية الهائلة التي ستصب لصالح الأثرياء وليس الطبقة العاملة.

    وأضاف أن « الثروة لن تذهب إلى الأشخاص الذين يقومون بهذا العمل، بل ستعمل على جعل الأغنياء أكثر ثراء ».

    كما أشار إلى خطر « الأخبار الكاذبة » التي أنشأتها البرامج الروبوتية على غرار ChatGPT، وقال إنه يأمل في إمكانية تمييز المحتوى الذي يتم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي بطريقة مماثلة للأموال النقدية للبنوك المركزية.

    وقال « من المهم للغاية أن نحاول، على سبيل المثال، تمييز كل ما هو مزيف على أنه مزيف. لا أعرف ما إذا كان بإمكاننا فعل ذلك تقنيا أم لا ».

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيارة تتحدث إلى سائقها بفضل تشات جي بي تي

    لسلامة السائق أطلقت شركة مرسيدس تجربة لإجراء محادثة حية بين سياراتها والسائق عن طريق تطبيق الذكاء الاصطناعي ChatGPT لتقديم أحدث المعلومات الفورية عن الطقس ونتائج المباريات بشكل لا يشتت تركيزه على الطريق.

    حصل مالكو سيارات مرسيدس على فرصة تجربة نظام مساعد صوتي لا يقبل فقط الأوامر الصوتية الحية، وإنما يستطيع إجراء محادثة حية مع السائق.

    قبل أكثر من 75 عاما كتب الكاتب الأيرلندي بريان أونولان عن أشخاص مغرمون جدا بالبقاء على مقاعد دراجاتهم الهوائية للدرجة التي يخلطون فيها بين شخصياتهم وشخصية الدراجة.

    لم تكن هذه الفكرة الخيالية عن “نصف إنسان ونصف دراجة” في روايته المنشورة عام 1967 بعد وفاته بعام تقريبا” الشرطي الثالث” مميزة بالقدر الكافي، لكي يمكن اعتبارها توقعا على غرار توقعات رواية البؤس” العالم الجديد الشجاع” المشورة عام 1932 للكاتب البريطاني الدوس هوكسلي الذي توفى عام 1963.

    لكن بعد نحو 60 عاما جعلت تطورات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي  البشر والآلات أكثر ترابطا وتشابكا. وقد أصبح في مقدور سائقي أكثر من 600 ألف  سيارة مرسيدس  حديثة في الولايات المتحدة الدخول في محادثات مع سياراتهم بفضل إضافة تطبيق المحادثة المعتمد على الذكاء الاصطناعي شات جي.بي.تي ChatGPT إلى نظام المساعد الرقمي الصوتي للسيارة مرسيدس “هاي مرسيدس”.

    وتقول شركة مرسيدس بنز إن نظام المساعد الرقمي الصوتي إم.بي.يو.إكس فويس أسيستنت المعروف باسم “هاي مرسيدس” هو الذي وضع بالفعل معايير المساعد الصوتي الرقمي في صناعة السيارات من خلال تقديم أحدث المعلومات الفورية عن حالة الطقس أو نتائج المباريات للسائق أثناء القيادة، والآن بإضافة شات جي.بي.تي  مما يعني تجاوزه للمهام والردود المحددة بشكل مسبق.

    وخلال الفترة التجريبية التي بدأت في 16 يونيو الحالي وتستمر 3 أشهر، يحصل مالكو سيارات مرسيدس في الولايات المتحدة على فرصة تجربة نظام مساعد صوتي لا يقبل فقط الأوامر الصوتية الحية، وإنما يستطيع إجراء محادثة حية مع السائق.

    وفي هذا السياق تقول شركة مرسيدس بنز إن المشاركين في التجربة الذين يطلبون من المساعد الصوتي بعض التفاصيل عن المكان الذي يتجهون إليه أو يطلبون منه اقتراح وجبة جديدة للعشاء أو الإجابة على سؤال معقد، سيحصلون على إجابة أكثر شمولا، في حين تظل أيديهم على عجلة القيادة وعيونهم على الطريق.

    وأضافت الشركة أنه سيتم جمع بيانات تجربة اختبار نظام المساعد الرقمي الصوتي الجديدة وتخزينها على خدمة مرسيدس بنز للحوسبة السحابية دون أي ربط بينها وبين السائقين الذين ستظل هويتهم مجهولة، على أن يتم تحليل هذه البيانات للوصول إلى أفضل الاستنتاجات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيارة مرسيدس تتحدث إلى سائقها بفضل تشات جي بي تي

    قبل أكثر من 75 عاما كتب الكاتب الأيرلندي بريان أونولان عن أشخاص مغرمون جدا بالبقاء على مقاعد دراجاتهم الهوائية للدرجة التي يخلطون فيها بين شخصياتهم وشخصية الدراجة.

    لم تكن هذه الفكرة الخيالية عن « نصف إنسان ونصف دراجة » في روايته المنشورة عام 1967 بعد وفاته بعام تقريبا » الشرطي الثالث » مميزة بالقدر الكافي، لكي يمكن اعتبارها توقعا على غرار توقعات رواية البؤس » العالم الجديد الشجاع » المشورة عام 1932 للكاتب البريطاني الدوس هوكسلي الذي توفى عام 1963.

    لكن بعد نحو 60 عاما جعلت تطورات  تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي  البشر والآلات أكثر ترابطا وتشابكا. وقد أصبح في مقدور سائقي أكثر من 600 ألف  سيارة مرسيدس  حديثة في الولايات المتحدة الدخول في محادثات مع سياراتهم بفضل إضافة تطبيق المحادثة المعتمد على الذكاء الاصطناعي شات جي.بي.تي ChatGPT إلى نظام المساعد الرقمي الصوتي للسيارة مرسيدس « هاي مرسيدس ».

    اقرأ أيضاً: الذكاء الاصطناعي يحل محل عشرات الموظفين في صحيفة « بيلد » الألمانية

    وتقول شركة مرسيدس بنز إن نظام المساعد الرقمي الصوتي إم.بي.يو.إكس فويس أسيستنت المعروف باسم « هاي مرسيدس » هو الذي وضع بالفعل معايير المساعد الصوتي الرقمي في صناعة السيارات من خلال تقديم أحدث المعلومات الفورية عن حالة الطقس أو نتائج المباريات للسائق أثناء القيادة، والآن بإضافة شات جي.بي.تي  مما يعني تجاوزه للمهام والردود المحددة بشكل مسبق.

    وخلال الفترة التجريبية التي بدأت في 16 حزيران/ يونيو الحالي وتستمر 3 أشهر، يحصل مالكو سيارات مرسيدس في الولايات المتحدة على فرصة تجربة نظام مساعد صوتي لا يقبل فقط الأوامر الصوتية الحية، وإنما يستطيع إجراء محادثة حية مع السائق.

    وفي هذا السياق تقول شركة مرسيدس بنز إن المشاركين في التجربة الذين يطلبون من المساعد الصوتي بعض التفاصيل عن المكان الذي يتجهون إليه أو يطلبون منه اقتراح وجبة جديدة للعشاء أو الإجابة على سؤال معقد، سيحصلون على إجابة أكثر شمولا، في حين تظل أيديهم على عجلة القيادة وعيونهم على الطريق.

    وأضافت الشركة أنه سيتم جمع بيانات تجربة اختبار نظام المساعد الرقمي الصوتي الجديدة وتخزينها على خدمة مرسيدس بنز للحوسبة السحابية دون أي ربط بينها وبين السائقين الذين ستظل هويتهم مجهولة، على أن يتم تحليل هذه البيانات للوصول إلى أفضل الاستنتاجات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل بإمكان تطبيقات الدردشة تطوير فيروسات خطيرة جديدة؟

    توصل الباحثون في معهد “ماساتشوستس” التكنولوجي إلى استنتاج مفاده أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد شخصا ليس لديه خلفية علمية، على تطوير فيروس يمكن أن يتسبب في إحداث وباء.

    أفادت بذلك خدمة الأخبار في مجلة Science العلمية.

    وطلب خبير الأمن الحيوي في معهد “ماساتشوستس” كافين اسفلت  مؤخرا من الطلاب تجميع فيروسات خطيرة  باستخدام تطبيق الدردشة ChatGPT  أو باستخدام ما يسمى بنماذج اللغة الكبيرة الأخرى،  وهي أنظمة يمكنها توليد استجابات متماسكة من مجموعات بيانات تدريب واسعة من الإنترنت. وفي غضون ساعة واحدة فقط، قام الفصل الطلابي  بإعداد  قوائم بالفيروسات المرشحة، والشركات التي يمكن أن تساعد في تشكيل الشفرة الجينية لمسببات الأمراض، والشركات التي تطور بحوثا في هذا المجال.

    يحذر إسفلت وزملاؤه من أن أنظمة الذكاء الاصطناعي قد تسمح قريبا لأي شخص بتطوير أسلحة بيولوجية خطيرة. وإنهم قلقون من أن القدرات على التبادل المفتوح للمعلومات، بما في ذلك المعلومات حول تسلسلات الفيروسات ، يمكن أن تكون متاحة للإرهابيين البيولوجيين.

    ويتطلب تنفيذ هذا النوع من الإرهاب البيولوجي اليوم خبرات واسعة. ومع ذلك، فإن التكنولوجيا لا تقف مكتوفة الأيدي. وعلى سبيل المثال، يمكن أن تظهر في السوق في المستقبل القريب طابعات الحمض النووي المكتبية. أما للذكاء الاصطناعي فيمكن أن يبسط العملية إلى حد بعيد.

    وفي التجربة التي أجراها الطلاب لم تستجب بعض روبوتات المحادثة للطلبات المباشرة التي يحتمل أن تكون خطرة. لكن الطلاب وجدوا أن بعض هذه الإجراءات الأمنية يمكن تجاوزها بسهولة، على سبيل المثال عن طريق بدء الاستعلام بعبارة “أنا أعمل على تطوير لقاح لمنع ..”.

    وبعد ساعة  اقترحت روبوتات المحادثة أربعة فيروسات للعمل معها، وهي: فيروس إنفلونزا H1N1 لعام 1918، فيروس إنفلونزا الطيور H5N1 الذي تم تعديله عام 2012 لجعله أكثر قابلية للانتقال إلى الثدييات، وفيروس الجدري، وسلالة “بنغلاديش” من فيروس نيباه. وفي بعض الحالات أشارت روبوتات المحادثة إلى الطفرات الجينية الموصوفة في الأدبيات والتي يمكن أن تعزز عملية انتقال الفيروس. كما وصف الذكاء الاصطناعي الطرق التي يمكن استخدامها لتجميع الفيروس، وكذلك المستلزمات المختبرية اللازمة والشركات التي يمكن أن توفرها.

    ويشك أسفلت في أن هذه الاقتراحات التي قدمتها روبوتات المحادثة تشكل تهديدات متعلقة بنشوء الوباء، إذ أن الكثير من الناس على سبيل المثال لديهم مستوى معيّن من المناعة ضد فيروسات الأنفلونزا والجائحة السابقة. أما جينوم الجدري فهو كبير جدا لدرجة أنه من الصعب للغاية تجميعه حتى من قبل المتخصصين.

    مع ذلك، فقد وصف الأخصائي نتائج التجربة بأنها دعوة للقلق. وقال إنه يمكن أن يساعدنا  الحد من المعلومات التي يمكن أن تستخدمها روبوتات المحادثة ومحركات الذكاء الاصطناعي الأخرى كبيانات تدريبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواصفات بشرية صادمة من “ChatGPT 5”

    شكل إطلاق روبوت الدردشة  “ChatGPT” محطة مفصلية في مجال الذكاء الاصطناعي، ليصبح أسرع المنصات نموا على الإطلاق. وإن صحت التوقعات بشأن النسخة الخامسة منه، فقد يكون العالم مقبلا على ثورة بكل معنى الكلمة.

    توقعات مثيرة للاهتمام ومخيفة في الآن نفسه كونه إذا كانت التقارير عن قدرات GPT-5 صحيحة، فهذا يعني الانتقال من مرحلة الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى مستوى الذكاء الاصطناعي العام، أي الذكاء الذي لا يمكن تمييزه عن الذكاء البشري، إلا أنه سيتفوق عليه في معالجة البيانات وإنشاء المحتوى.

    وقد قدم تحديث GPT-4 العديد من الميزات الجديدة، بحيث أصبح الذكاء الاصطناعي التوليدي قادراً على معالجة البيانات في شكل نصوص وصور، لإنشاء استجابات.

    كما أنه يدعم لغات متعددة ويمكنه الاتصال بالإنترنت من خلال المكونات الإضافية.

    ووفق مطوّر “OpenAI” سيكي تشن، من المتوقع أن يتم الانتهاء من تدريب نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد للدردشة GPT-5 في ديسمبر 2023.

    وهذا يعني أن التفاعل مع ChatGPT سيصبح أشبه بمحادثة مع شخص، وهو معلم مهم في تطوير الذكاء الاصطناعي من شأنه أن يحدد النقطة التي يمكن للآلات أن تبلغه في التحلي بصفات الإنسان مثل الفهم والذكاء.

    ويثير الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام مخاوف بشأن عواقبه السلبية المحتملة.

    وتمهيداً لإطلاق تشات جي بي تي 5 ، تُخطط شركة OpenAI لإطلاق GPT-4.5 في سبتمبر أو أكتوبر المُقبلين.

    ومن المتوقع أن يتضمن تحديثات وتحسينات وتحديثات قد تشكل خطوة كبيرة نحو الذكاء الاصطناعي العام.

    إقرأ الخبر من مصدره