Étiquette : ChatGPT

  • برامج ضارة سرقت أكثر مائة ألف حساب لمستخدمي روبوت الدردشة ChatGPT

    ذكرت شركة Group-IB لأمن المعلومات أن برامج ضارة قد تسببت في سرقة أكثر من 101,000 حساب لمستخدمي ChatGPT خلال العام الماضي، وفقًا للبيانات المتاحة في سوق الويب المظلم.

    وأفصحت الشركة عن اكتشاف أكثر من 100,000 سجل للمتسللين في مواقع مختلفة على الويب المظلم، تحتوي على حسابات ChatGPT. وتم الكشف عن هذا الارتفاع الكبير في شهر ماي 2023، حيث نشر المهاجمون 26,800 زوج جديد من بيانات الاعتماد أي اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بروبوت ChatGPT.

    فيما يتعلق بتوزيع الهجمات، تم استهداف منطقة آسيا والمحيط الهادئ بما يقرب من 41,000 حساب خلال فترة تمتد من يونيو 2022 حتى ماي 2023، بالمقابل، تعرضت أوروبا لاختراقات تصل إلى حوالي 17,000 حساب، في حين تصدرت أمريكا الشمالية المرتبة الخامسة بحوالي 4700 حساب.

    ويشار إلى سارقي المعلومات كفئة من البرامج الضارة التي تستهدف البيانات المخزنة في تطبيقات مختلفة، مثل خدمات البريد الإلكتروني، ومتصفحات الويب، وخدمات التراسل الفوري، وخدمات الألعاب، ومحافظ العملات المشفرة وغيرها.

    كما يُعرف أن هذا النوع من البرمجيات الضارة يقوم بسرقة البيانات المخزّنة في متصفحات الويب، وذلك عن طريق استخلاصها من قاعدة بيانات SQLite المتعلقة بالبرنامج، وإساءة استخدام وظيفة CryptProtectData لفك تشفير المعلومات المخزّنة.

    ثم يتم جمع بيانات الاعتماد المسروقة وغيرها من البيانات في أرشيفات تُعرف بالسجلات، ومن ثم يتم إعادة إرسالها إلى خوادم المهاجمين.

    وتشير التقديرات التي تم إجراؤها بواسطة ChatGPT وحسابات البريد الإلكتروني وبيانات بطاقات الائتمان ومحافظ العملات المشفرة والبيانات الأخرى المستهدفة بشكل أساسي، إلى أهمية متزايدة للأدوات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي من قبل المستخدمين والشركات.

    وبفضل إمكانية تخزين المحادثات في ChatGPT، يمكن للأفراد الوصول إلى حساب الآخرين وبذلك يكتسبون فهما دقيقا للمعلومات الشخصية واستراتيجيات العمل الداخلية والاتصالات الشخصية وحتى الشفرات البرمجية.

    وقال ديميتري شيستاكوف من شركة Group-IB: “يتم إدخال الموظفين مراسلات سرية أو استخدام الروبوت لتحسين الشفرة المصدرية للشركة. ونظرًا لأن تكوين ChatGPT القياسي يحتفظ بجميع المحادثات، فإن ذلك قد يؤدي عن غير قصد إلى تسريب مجموعة من المعلومات الاستخباراتية الحساسة للأطراف المهددة إذا تمكنوا من الحصول على بيانات اعتماد الحساب”.

    ونتيجة لتلك المخاوف، قررت شركات التكنولوجيا العملاقة مثل Samsung أن تمنع تمامًا موظفيها من استخدام ChatGPT على أجهزة الحاسوب الخاصة بالعمل، ووصلت إلى حد تهديدها بإنهاء توظيف أي شخص يرفض اتباع هذه السياسة.

    كما تفيد البيانات التي تم جمعها من قبل Group-IB بأن عدد سجلات ChatGPT المسروقة يزداد بشكل مستمر مع مرور الوقت، حيث تشكل حوالي 80 في المائة من هذه السجلات برنامج سرقة المعلومات المعروف باسم Raccoon Stealer، تليه برنامج Vidar بنسبة 13 في المائة، وبرنامج Redline بنسبة 7 في المائة.

    وفي حال قام المستخدم بإدخال بيانات حساسة في ChatGPT، يجب عليه أن يعطل ميزة حفظ الدردشة من خلال قائمة إعدادات المنصة، أو يقوم بحذف هذه المحادثات يدويًا بعد الانتهاء من استخدام الأداة.

    ومع ذلك، يجب الإشارة إلى أن هناك العديد من برامج سرقة المعلومات التي تقوم بالتقاط لقطات شاشة للنظام المصاب أو تسجيل النقرات على لوحة المفاتيح. وبالتالي، حتى إذا لم يقم المستخدم بحفظ المحادثات في حسابه في ChatGPT، فقد يتسرب البيانات على أي حال بسبب الإصابة بالبرامج الضارة.

    كما يجب الإشارة إلى أن ChatGPT قد تعرض بالفعل لانتهاك للبيانات، حيث تمكن المستخدمون من رؤية معلومات شخصية لمستخدمين آخرين واستعراض محادثاتهم.

    لذلك، يجب على أولئك الذين يتعاملون مع معلومات حساسة للغاية أن لا يثقوا بإدخالها في أي خدمات سحابية، ولكن ينبغي عليهم استخدام أدوات موثوقة تكون مخزنة محليًا أو مستضافة ذاتيًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يحل محل عشرات الموظفين في صحيفة « بيلد » الألمانية

    تخطط صحيفة بيلد الألمانية، أحد أكبر الصحف مبيعًا في أوروبا، للاستعاضة بـ  بالذكاء الاصطناعيعن مجموعة من الوظائف التحريرية، بحسب ما أبلغت المؤسسة فريق العمل في رسالة بالبريد الإلكتروني.

    وكجزء من برنامج منفصل وأكثر فورية لخفض التكاليف بقيمة 100 مليون يورو يهدف إلى استعادة الربحية، تعيد الصحيفة أيضًا تنظيم أعمالها الصحفية الإقليمية بوقف حوالي ثلث إصداراتها في إطار التحول للإنتاج الرقمي، في خطوة من المتوقع أن تتكرر عدة مرات في وسائل إعلامية مختلفة، وفق ما نشرت صحيفة الغارديان البريطانية.

    وقالت أكسل شبرينغر إس إي المالكة للصحيفة – وهي أكبر ناشر إعلامي في أوروبا – في رسالة بريد إلكتروني إلى الموظفين ، إن الصحيفة « للأسف ستتخذ مساراً مفارقاً للزملاء الذين لديهم مهام سيتم تنفيذها في العالم الرقمي بواسطة الذكاء الاصطناعي و / أو العمليات الآلية »، وأن « التغييرات الهيكلية الحالية تؤدي إلى خفض الوظائف. إننا نبتعد عن منتجات ومشاريع وأساليب لن تعود مربحة ».

    وقالت الصحيفة إن أدوار بعض « المحررين وموظفي الإنتاج المطبوع والمحررين والمراجعين ومحرري الصور لم تعد كما كانت عليه من قبل »، وفقًا للبريد الإلكتروني الذي اطلعت عليه صحيفة فرانكفورتر الجماينه.

    كما حذر الناشر من أن بعض الوظائف، لا سيما في مجالات مثل تخطيط الصفحة وتصحيح الطباعة، قد تصبح بحكم اللاغية مع اللجوء إلى استخدام الذكاء الاصطناعي.

    هل الذكاء الاصطناعي أفضل من البشر؟

    تأتي الرسالة في أعقاب إعلان في فبراير/شباط من قبل الرئيس التنفيذي ماتياس دوبفنر، أن الناشر يجب أن يكون « شركة وسائط رقمية بحتة ». وقال إن أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT يمكن أن « تجعل الصحافة المستقلة أفضل مما كانت عليه في أي وقت مضى أو حتى تحل محلها ».

    وتوقع دوبفنر أن الذكاء الاصطناعي سيكون قريبًا أفضل في « تجميع المعلومات » من الصحفيين، وقال إن الناشرين الذين ابتكروا « أفضل محتوى أصلي » – مثل الصحافة الاستقصائية والتعليقات الأصلية – هم من سيبقون على قيد الحياة.

    إلى ذلك، لم يكن لدى « بيلد » تقدير فوري لعدد الوظائف التي قد يفقدها العاملون في نهاية المطاف. وقالت الصحيفة إنها ستعمل على تجنب التسريحات القسرية حيثما أمكن، لكنها كانت تتطلع إلى تقليص الأعداد في الجزء الخاص بالتحرير بـ « ثلاثة أرقام »، أو حوالي 200 وظيفة، عن طريق تقليل عدد الإصدارات الإقليمية التي تطبعها من 18 إلى 12، حسبما قالت صحيفة فرانكفورتر الجماينه الألمانية.

    وقالت الصحيفة الألمانية إن البريد الإلكتروني الذي أرسلته إدارة شبرينغر تم توقيعه من قبل أربعة من كبار المديرين في الصحيفة، بما في ذلك رئيس التحرير ماريون هورن وروبرت شنايدر. واقترحت أنه يمكن توقع اتخاذ إجراءات مماثلة في نهاية المطاف في صحيفة « دي فيلت » اليومية الرئيسية التابعة لمجموعة شبرينغر.

    تغييرات جذرية للحد من الخسائر

    كان دوبفنر قد أجرى بالفعل تغييرات جذرية في هيكل الموظفين في صحيفة التابلويد الشهيرة، حيث انخفضت المبيعات من 4.5 مليون قبل 20 عامًا إلى ما يزيد قليلاً عن مليون في العام الماضي، في محاولة لتغيير الأداء المالي المخيب للآمال والتعافي من سلسلة من الفضائح، إذ أُجبرت الصحيفة اليومية ذات النفوذ على إقالة محررتها السابقة جوليان ريتشيلت، وسط مزاعم بأنها حاولت التستر على سوء السلوك الجنسي والتنمر.

    في وقت سابق من هذا العام، اضطر دوبفنر إلى الاعتذار بعد أن كشفت النصوص المسربة أنه حاول استخدام بيلد للتأثير على الانتخابات الأخيرة في ألمانيا وتغذيتها بآرائه الشخصية التي تهاجم نشاط تغير المناخ وإجراءات كوفيد والمستشارة السابقة أنغيلا ميركل.

    وانتقدت جمعية الصحفيين الألمان (DJV) خطط شبرينغر ، محذرة من أن تخفيض الوظائف في بيلد من شأنه « ذبح الدجاجة التي تبيض ذهباً ». وأضافت أن هذه الخطوة لم تكن « معادية للمجتمع فقط تجاه الموظفين، بل كانت أيضًا شديدة الغباء من الناحية الاقتصادية »، بحسب ما نقلت صحيفة الغارديان.

    شبرينغر ليس أول ناشر إخباري يبدأ في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، فقد أعلنت باز فييد BuzzFeed هذا العام أنها تهدف إلى استخدام الذكاء الاصطناعي « لتحسين » المحتوى والاختبارات عبر الإنترنت، بينما تستكشف ديلي ميرور وديلي إكسبريس في المملكة المتحدة أيضًا سبل استخدام الذكاء الاصطناعي.

    الطريق لا يزال طويلاً

    ويمكن لأدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT إنشاء نص معقد للغاية من طلبات بسيطة يضعها المستخدم في شاشة الحوار، وإنتاج أي شيء من المقالات وتطبيقات الوظائف إلى إنتاج القصائد والأعمال الروائية، ولكن ردودها في بعض الأحيان غير دقيقة أو حتى ملفقة.

    أيضاً، تستخدم مجلة « الرجل » وموقع الويب التقني « سي نت » الذكاء الاصطناعي لإنشاء مقالات تم مسحها ضوئيًا لاحقًا للتأكد من دقتها من قبل المحررين الصحفيين – على الرغم من أن « سي نت » أقرت في يناير بأن المشروع كان يعاني من قيود بعد التقارير التي تفيد بأن أكثر من نصف المقالات يجب تصحيحها.

    في أبريل/نيسان، أقال ناشرو المجلة الأسبوعية الألمانية « دي اكتويل » محررها واعتذروا لعائلة مايكل شوماخر بعد أن أجرت « مقابلة » مع أسطورة الفورمولا 1 التي تم إنشاؤها بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي في المغرب

    في تقرير رصد دوري للذكاء الاصطناعي منسوب للمركز الوطني للتوثيق بشأن الأنشطة المتعلقة بهذا الموضوع في المغرب خلال شهر أبريل 2023   نقف على أهم المعلومات والوثائق المنشورة على الإنترنت خلال هذا الشهر والتي تتناول الذكاء الاصطناعي على المستويين الوطني و الدولي بمستجداته وتطوراته.
    من خلال هذا التقرير ، يمكننا رصد و تتبع الاهتمام والأهمية التي بدأ الذكاء الاصطناعي (AI)  يكتسبها تدريجيا إن في المجال العام أوالخاص بالإضافة إلى عدد  من المبادرات الحكومية والخاصة والتي تهدف إلى تطوير الذكاء الاصطناعي في البلاد.
    يأتي هذا التقرير في وقت جد مناسب بعد الطفرة المفاجئة التي سببها وصول البرنامجChatGPT وما تلاه من سباق دولي مندفع نحو الذكاء الاصطناعي.

    وهذا فتح شهية المستثمرين في الميدان كما أثار بعض المحاذير من طرف بعض الخبراء الذين يؤيدون فكرة التنظيم الأخلاقي لهذا المجال بما قد يشكله من أخطار محتملة على البشرية.
    أشارت الوثيقة إلى تقرير جامعة ستانفورد الأمريكية الذي وصف المغرب كدولة في طريق تطوير استراتيجيات للذكاء الاصطناعي وسط استمرار الهيمنة الأمريكية والصينية على البحث والتطوير في هذا المجال  على الرغم من أن بعض الجهود البحثية أصبحت متوزعة جغرافيًا على مستوى المعمور.
    كما يستعرض التقرير الاجتماع الذي تم تنظيمه في مقر المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية (IRES) حول موضوع “مستقبل الرقمية: بين الوعود وعدم اليقين” ، وهو جزء من الشراكة مع Huawei Technologies.
    يهدف التعاون الذي بدأته هذه الشراكة إلى إنشاء مساحة لتطوير الحوار على المستوى الرقمي بهدف فك تعقيدات السياق الدولي وتحديد المنافع الاستراتيجية المتبادلة.
    كما تمكن هذا التقرير من رصد و تتبع مختلف مشاريع الذكاء الاصطناعي الجارية في المغرب، في كل من وسائل الإعلام والموارد البشرية والصناعة والزراعة والتعليم والصحة.
    من خلال هذا التقرير، يمكننا أن نرى أن مغرب الذكاء الاصطناعي بدأ بالتحرك بالفعل، لكنه لا يزال بعيدًا عن الخطوات العملاقة للأعمال العظيمة للكبار على المستوى الدولي في هذا المجال. وبالتالي، فإن مسألة التخصص و كذا نهج استراتيجية تركيز الجهود التي يمكن أن تدعمها الدولة و ذلك بتجميع هذه الأعمال والخبرات المغربية حول الذكاء الاصطناعي لتكون قادرة على المنافسة و رفع التحديات الخطيرة التي تلوح في الأفق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لا يمكن تصديقه!.. كيف سيغير الذكاء الاصطناعي العالم بحلول عام 2030؟!

    بحلول عام 2030، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يعتني بكبار السن، ويصنع أفلاما ويدرّس دروسا – أو يمكن أن يقضي على الجنس البشري.

    هذه تنبؤات مختلفة تماما منقولة عن ثمانية خبراء في الذكاء الاصطناعي من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، يتوقعون كيف يمكن للتكنولوجيا أن تغير حياتنا في غضون العقد المقبل.

    ويأتي ذلك وسط دعوات متزايدة من المنظمين لتجميد تطوير الذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف من أنه قد يؤدي إلى موجات من فقدان الوظائف.

    وفيما يلي ثمانية تغييرات جذرية ستحدث بحلول عام 2030:

    إنتاج أفلام كاملة في يوم واحد

    يمكن أن تصبح تقنية الذكاء الاصطناعي جيدة جدا لدرجة أنها ستبدأ في إنتاج أفلام كاملة في غضون يوم واحد، كما يتنبأ كاتب في نيويورك لسلسلة الخيال العلمي على تلفزيون Apple TV، سيلو مستر هاوي.

    وفي حديثه إلى « ديلي ميل »، قال إنها مسألة وقت فقط قبل أن تتمكن أدوات الذكاء الاصطناعي من صناعة الأفلام. تمكنت من الوصول إلى إصدارات ألفا من المولدات الفنية لبضع سنوات حتى الآن، وشاهدت مدى سرعة انتقالها من التقريبات التقريبية جدا إلى واقعية الصور بشكل جيد بحيث لا يمكنك التمييز بين فن الذكاء الاصطناعي والتصوير الفوتوغرافي. والأفلام التي تم إنتاجها هي الآن في نفس المراحل المبكرة التي رأيت الفن لا يزال يمر فيها منذ عامين أو نحو ذلك. إنها فقط مسألة وقت وقوة معالجة قبل إنشاء الأفلام في الوقت الفعلي. وستكون الأفلام رهيبة في البداية، لكنها ستتحسن. أعتقد أن الناس سيشاهدونها ويفتنون بها حتى عندما لا تكون جيدة جدا.

    التعليم

    يتمتع الذكاء الاصطناعي أيضا بالقدرة على تحويل قطاع التعليم وتصميم خطط الدروس وفقا للفصول الدراسية.

    وتوقع الدكتور أجاز علي، رئيس قسم الأعمال والحوسبة والتنبؤ في جامعة رافينسبورن في لندن أنه سيمكن للأطفال قريبا الحصول على مدرس ذكاء اصطناعي شخصي خاص بهم يقدم دروسا مصممة خصيصا للمناطق التي يعانون منها.

    واقترح أن يتم ذلك من خلال نظارات الواقع المعزز أو الروبوتات.

    وقال علي: « يمكننا أيضا رؤية مدرسين افتراضيين مدعومين بالذكاء الاصطناعي، سيقدمون ملاحظات شخصية ودعما للطلاب. وفي السنوات العشر القادمة، قد نرى فصولا دراسية افتراضية مدعومة بالذكاء الاصطناعي يمكنها إنشاء تجربة تعليمية تفاعلية وغامرة أكثر ».

    ومن المتوقع أن يتم استخدام الذكاء الاصطناعي لاستكمال طرق التدريس التقليدية الحالية، بدلا من استبدال المعلمين بالكامل.

    حاليا، يمكن لمنصات الذكاء الاصطناعي المتاحة مثل ChatGPT إنشاء خطط دروس للمعلمين مصممة خصيصا لفصل معين.

    القضاء على الجنس البشري؟

    وسط اقتراحات بأن الذكاء الاصطناعي سيحسن حياتنا بشكل لا يقاس، هناك أيضا خبراء يحذرون من أنه يمكن أن يقضي على الجنس البشري بحلول عام 2030.

    ومن بين المتشائمين عالم الكمبيوتر الأمريكي إليعازر يودكوفسكي الذي راهن بمبلغ 100 دولار على أن الجنس البشري سينتهي تماما بحلول 1 يناير 2030. وهو باحث مشهور في معهد أبحاث ذكاء الآلة في بيركلي، كاليفورنيا، وأحد أكثر الخبراء صراحة للتحذير من الذكاء الاصطناعي.

    وكتب في وقت سابق من هذا العام: « إذا قام شخص ما ببناء ذكاء اصطناعي قوي للغاية، في ظل الظروف الحالية، أتوقع أن يموت كل فرد من أبناء الجنس البشري وجميع أشكال الحياة البيولوجية على الأرض بعد ذلك بوقت قصير. النتيجة المحتملة لمواجهة الإنسانية لذكاء خارق هو خسارة كاملة ».

    ويقول إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يمحو الإنسانية إذا تجاوز ذكاؤه البشر، ثم يطور قيما وأهدافا مختلفة للبشر.

    ومن بين الخبراء البارزين الآخرين الذين يقولون إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن « يدمر الحضارة » الملياردير إيلون ماسك والعالم البريطاني ستيفن هوكينغ – على الرغم من أنهم لم يتقصدوا الإشارة إلى أن جميع البشر سيتم القضاء عليهم بحلول عام 2030.

    وكان ماسك يدق ناقوس الخطر بشأن الذكاء الاصطناعي منذ سنوات، محذرا الشهر الماضي فقط من أنه قد يدمر الحضارة – على الرغم من أنه يشير إلى أنه لن يقضي تماما على البشر لأننا جزء « مثير للاهتمام » من الكون. وادعى أنه سيكون أكثر ذكاء من البشر بحلول عام 2030.

    وحذر هوكينغ سابقا من أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن « ينطلق من تلقاء نفسه ويعيد تصميم نفسه بمعدل متزايد باستمرار » وسيكافح البشر المحدودون المقيدون بالتطور البيولوجي، لمواكبة ذلك.

    تعزيز قيمة الاقتصاد العالمي بما يقرب من الخمس

    يقترح الخبراء أيضا أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزز قيمة الاقتصاد العالمي بمقدار 15.7 تريليون دولار بحلول عام 2030، أو أكثر من قيمة اقتصادات الهند والصين مجتمعتين، وبنسبة الخمس مقارنة بالمستويات الحالية.

    وتم التنبؤ من قبل محللين يعملون في شركة المحاسبة « Big Four « PwC، ومقرها لندن.

    ويقولون إن هذا سيكون مدفوعا بتطوير المزيد من المنتجات المحسّنة والشخصية، ما سيؤدي إلى طفرة يحركها المستهلك.

    وقالت برايس ووترهاوس كوبرز في دراسة نُشرت في يناير: « يُظهر بحثنا أيضا أن 45٪ من إجمالي المكاسب الاقتصادية بحلول عام 2030 ستأتي من تحسينات المنتج، ما يحفز طلب المستهلكين. هذا لأن الذكاء الاصطناعي سيقود تنوعا أكبر في المنتجات، مع زيادة التخصيص والجاذبية والقدرة على تحمل التكاليف بمرور الوقت ».

    حل أزمة الطاقة

    هناك أيضا اقتراحات بأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعد على حل أزمة الطاقة في العالم بحلول عام 2030.

    وقال سام ألتمان، مؤسس شركة OpenAI، التي طورت ChatGPT ومقرها سان فرانسيسكو، كاليفورنيا، إنه بحلول عام 2030 سيكون الذكاء الاصطناعي قد حل الأزمة.

    وفي سلسلة من التغريدات في عام 2021، قال: « يمكن أن يكون المستقبل جيدا لدرجة يصعب على أي منا تخيله. وجهة نظري الأساسية في هذا هو أنه سيكون لدينا ذكاء وطاقة « غير محدودان ».

    وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي سيفعل ذلك من خلال المساعدة في تطوير الاندماج النووي، وهي طريقة لإطلاق الطاقة من الذرات للاستخدام الذي لا ينتج عنه نفايات نووية طويلة العمر. كما أن الانهيار في هذه المرافق أمر مستحيل عمليا.

    تحقيق ذكاء يشبه الإنسان

    تكثر التنبؤات أيضا بأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يصل إلى ذكاء شبيه بالإنسان بحلول عام 2030.

    ومن بين أولئك الذين أطلقوا التحذير مهندس غوغل السابق راي كورزويل، وهو عالم مستقبلي مشهور يدعي أن التنبؤات تحقق معدل نجاح بنسبة 86٪.

    وأثناء حديثه في مؤتمر في أوستن، تكساس، في عام 2017، قال: « التاريخ 2029 هو التاريخ الثابت الذي توقعته عندما يجتاز الذكاء الاصطناعي اختبار تورينغ وبالتالي يحقق مستويات الذكاء البشري ».

    وكان قد قال سابقا إن أجهزة الكمبيوتر في عام 2014 « ستتساوى » مع البشر، وستكون قادرة على المغازلة ورواية النكات ورواية القصص.

    وهناك بالفعل مخاوف متزايدة من أن الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى الآلاف من حالات الاستغناء عن الحاجة حيث تبدأ الشركات في استخدام التكنولوجيا لملء الوظائف بمجرد أن تكون بحاجة لأن يعمل بها أشخاص.

    توقع المشاكل الطبية

    في مجال الرعاية الصحية، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يتنبأ بالمشكلات قبل حدوثها بحلول عام 2030، كما يقول خبير الذكاء الاصطناعي، سيمون باين، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة البرمجيات OmniIndex، ومقرها في سان خوسيه، كاليفورنيا.

    ويعتقد باين أن مستقبل الذكاء الاصطناعي سيكون عبارة عن خدمات مبنية على تلبية احتياجات محددة.

    لكنه يضيف أن هذه ستكون مختلفة تماما عن أنظمة الذكاء الاصطناعي الحالية، مثل ChatGPT.

    وقال باين: « بحلول عام 2030، يمكن أن يتنبأ الذكاء الاصطناعي بمشاكل الرعاية الصحية المستقبلية من خلال متخصصين يستخدمون أدوات متخصصة. ذلك لأن مستقبل الذكاء الاصطناعي سيكون خدمات تلبي احتياجاتنا المحددة بشكل مباشر – بسرعة وسهولة. لا ينبغي أن يعتمد هذا المستقبل على الذكاء الاصطناعي السائد الحالي (كما في ChatGPT أو Google Bard)، لأن هذا ببساطة يستخدم التكنولوجيا لإعادة المحتوى وإعادة توظيفه ».

    رعاية كبار السن

    في غضون العقد المقبل، ربما سيكون من الممكن أن يتولى الذكاء الاصطناعي دورا كبيرا في رعاية كبار السن.

    وقامت هيذر ديلاني، مؤسس شركة العلاقات العامة التي تتخذ من لندن مقرا لها والتي تستهدف المشاريع التكنولوجية Gallium Ventures، بالتنبؤ بينما أشارت إلى ظهور روبوتات رعاية مثل ElliQ.

    ويمكن للروبوت – الذي يشبه مصباح سطح المكتب – أن يساعد على محاربة الشعور بالوحدة لدى كبار السن وإبقاء الناس على اطلاع دائم على التقويمات الخاصة بهم. إنه يعمل من خلال تعلم اهتمامات شخص ما ورغباته وروتينه اليومي لتحديد متى يكون متاحا لطرح سؤال أو اقتراح أنشطة قد يستمتع بها بشكل استباقي. كما يُذكّر كبار السن بجدولهم اليومي ومتى يتناولون أي أدوية، ما يساعدهم على ضمان عدم تفويت أي منها.

    المصدر: ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأثير الذكاء الاصطناعي.. هذا ما ستصبح عليه حياتنا في عام 2030

    كشف عدد من الخبراء في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة توقعاتهم بشأن كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يغير حياتنا بحلول عام 2030.

    وشهد الذكاء الاصطناعي تطورا سريعا، خلال الفترة الماضية، بعدما بات قادرا على التوصل إلى حلول لمشاكل مستعصية والتواصل مع البشر بفعالية والإجابة على جميع الأسئلة في مختلف المجالات بغض النظر عن صعوبتها..

    يأتي ذلك بالتزامن مع دعوات عالمية لـ »تقنين » الذكاء الاصطناعي والاستخدام المسؤول لهذه الأدوات بالنظر إلى المخاطر، التي تمثلها على البشرية.

    طرحت صحيفة « ديلي ميل » البريطانية هذا السؤال على 8 خبراء في الذكاء الاصطناعي، فكانت أجوبتهم:

    إنتاج أفلام كاملة في يوم واحد: يتوقع كاتب سلسلة الخيال العلمي « سايلو » أن يصبح الذكاء الاصطناعي قادرا على إنتاج أفلام كاملة في غضون يوم واحد، مشيرا إلى أنها « مسألة وقت ليس إلا ».

    المعلم الافتراضي: قال الدكتور عجاز علي، رئيس قسم الأعمال والحوسبة في جامعة رافنزبورن في لندن، إن الأطفال قد يصبح لديهم معلم افتراضي شخصي يقدم لهم دروسا مصممة حسب المجالات التي يواجهون فيها صعوبات، مبرزا أن ذلك قد يتم حتى من خلال نظارات الواقع المعزز أو الروبوتات.

    القضاء على الجنس البشري؟.. عالم الحاسوب الأميركي إيليزر يودكوفسكي من بين الخبراء، الذين يحذرون من أن هذه التكنولوجيا قد تؤدي إلى انقراض الجنس البشري بحلول عام 2030. يودكوفسكي وهو باحث مشهور في معهد الذكاء الاصطناعي في بيركلي بكاليفورنيا، قال: « إذا قام شخص ما ببناء ذكاء اصطناعي قوي للغاية، في الظروف الحالية، فأتوقع أن ينقرض كل فرد من فصيلة البشر وجميع الكائنات الحية البيولوجية على الأرض بعد وقت قصير ».

    تعزيز قيمة الاقتصاد العالمي: كشفت تحليلات فريق الخبراء في شركة « بي دبليو سي »، وهي إحدى أربع شركات المحاسبة الكبرى ومقرها في لندن، أنه بفضل الذكاء الاصطناعي، يمكن أن تزيد قيمة الاقتصاد العالمي بمقدار 15.7 تريليون دولار بحلول عام 2030، أي أكثر من قيمة اقتصادي الهند والصين مجتمعين، وزيادة بنسبة خمسين في المئة مقارنة بالمستويات الحالية. وأوضح الخبراء أن هذا الأمر مرده إلى مدى مساهمة التكنولوجيا في تحسين المنتجات وتحفيز الاستهلاك.

     حل أزمة الطاقة: قال سام ألتمان، مؤسس شركة « أوبن إيه آي »، التي طورت « ChatGPT » إن التكنولوجيا ستحل أزمة الطاقة بحلول 2030، مضيفا « رؤيتي هي أننا سنمتلك ذكاء وطاقة غير محدودين.. المستقبل يمكن أن يكون جيدا لدرجة أنه يصعب على أي منا تصوره ».

    ذكاء يشبه الإنسان: تتواتر التوقعات بأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يصل إلى مستوى الذكاء البشري بحلول عام 2030. ويقول المهندس السابق في غوغل، راي كورزويل، الذي يدعي أن نسبة نجاح تنبؤاته تبلغ 86 في المئة: « عام 2029 هو التاريخ الذي أتوقعه لاجتياز الذكاء الاصطناعي اختبار تيورنغ، وبالتالي تحقيق مستويات الذكاء البشري ».

    توقع المشاكل الطبية: سيصبح بإمكان الذكاء الاصطناعي أن يتنبأ بالمشاكل الصحية قبل حدوثها، كما يقول الخبير في هذا المجال، سيمون باين، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة البرمجيات « OmniIndex ».

    الاعتناء بكبار السن: في غضون العقد القادم، يمكن أن يكون للذكاء الاصطناعي دور كبير في رعاية كبار السن، حسب توقعات الخبراء، الذين استشهدوا بروبوتات مثل « إيليكو »، التي صممت لمساعدة الناس ومواجهة الشعور بالوحدة.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف سيغير الذكاء الاصطناعي حياتنا بحلول 2030؟

    كشف عدد من الخبراء في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة توقعاتهم بشأن كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يغير حياتنا بحلول عام 2030.

    وشهد الذكاء الاصطناعي تطورا سريعا، خلال الفترة الماضية، بعدما بات قادرا على التوصل إلى حلول لمشاكل مستعصية والتواصل مع البشر بفعالية والإجابة على جميع الأسئلة في مختلف المجالات بغض النظر عن صعوبتها..

    يأتي ذلك بالتزامن مع دعوات عالمية لـ”تقنين” الذكاء الاصطناعي والاستخدام المسؤول لهذه الأدوات بالنظر إلى المخاطر، التي تمثلها على البشرية.

    طرحت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية هذا السؤال على 8 خبراء في الذكاء الاصطناعي، فكانت أجوبتهم:

        إنتاج أفلام كاملة في يوم واحد: يتوقع كاتب سلسلة الخيال العلمي “سايلو” أن يصبح الذكاء الاصطناعي قادرا على إنتاج أفلام كاملة في غضون يوم واحد، مشيرا إلى أنها “مسألة وقت ليس إلا”.

        المعلم الافتراضي: قال الدكتور عجاز علي، رئيس قسم الأعمال والحوسبة في جامعة رافنزبورن في لندن، إن الأطفال قد يصبح لديهم معلم افتراضي شخصي يقدم لهم دروسا مصممة حسب المجالات التي يواجهون فيها صعوبات، مبرزا أن ذلك قد يتم حتى من خلال نظارات الواقع المعزز أو الروبوتات.

        القضاء على الجنس البشري؟.. عالم الحاسوب الأميركي إيليزر يودكوفسكي من بين الخبراء، الذين يحذرون من أن هذه التكنولوجيا قد تؤدي إلى انقراض الجنس البشري بحلول عام 2030. يودكوفسكي وهو باحث مشهور في معهد الذكاء الاصطناعي في بيركلي بكاليفورنيا، قال: “إذا قام شخص ما ببناء ذكاء اصطناعي قوي للغاية، في الظروف الحالية، فأتوقع أن ينقرض كل فرد من فصيلة البشر وجميع الكائنات الحية البيولوجية على الأرض بعد وقت قصير”.

        تعزيز قيمة الاقتصاد العالمي: كشفت تحليلات فريق الخبراء في شركة “بي دبليو سي”، وهي إحدى أربع شركات المحاسبة الكبرى ومقرها في لندن، أنه بفضل الذكاء الاصطناعي، يمكن أن تزيد قيمة الاقتصاد العالمي بمقدار 15.7 تريليون دولار بحلول عام 2030، أي أكثر من قيمة اقتصادي الهند والصين مجتمعين، وزيادة بنسبة خمسين في المائة مقارنة بالمستويات الحالية. وأوضح الخبراء أن هذا الأمر مرده إلى مدى مساهمة التكنولوجيا في تحسين المنتجات وتحفيز الاستهلاك.

     حل أزمة الطاقة: قال سام ألتمان، مؤسس شركة “أوبن إيه آي”، التي طورت “ChatGPT” إن التكنولوجيا ستحل أزمة الطاقة بحلول 2030، مضيفا “رؤيتي هي أننا سنمتلك ذكاء وطاقة غير محدودين.. المستقبل يمكن أن يكون جيدا لدرجة أنه يصعب على أي منا تصوره”.

        ذكاء يشبه الإنسان: تتواتر التوقعات بأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يصل إلى مستوى الذكاء البشري بحلول عام 2030. ويقول المهندس السابق في غوغل، راي كورزويل، الذي يدعي أن نسبة نجاح تنبؤاته تبلغ 86 في المائة: “عام 2029 هو التاريخ الذي أتوقعه لاجتياز الذكاء الاصطناعي اختبار تيورنغ، وبالتالي تحقيق مستويات الذكاء البشري”.

        توقع المشاكل الطبية: سيصبح بإمكان الذكاء الاصطناعي أن يتنبأ بالمشاكل الصحية قبل حدوثها، كما يقول الخبير في هذا المجال، سيمون باين، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة البرمجيات “OmniIndex”.

        الاعتناء بكبار السن: في غضون العقد القادم، يمكن أن يكون للذكاء الاصطناعي دور كبير في رعاية كبار السن، حسب توقعات الخبراء، الذين استشهدوا بروبوتات مثل “إيليكو”، التي صممت لمساعدة الناس ومواجهة الشعور بالوحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تكشف كيف يظهر GPT-4 “علامات على التفكير البشري”!

    يمكن التحقق من صحة المخاوف بشأن ظهور الذكاء الاصطناعي قريبا حيث وجدت دراسة جديدة أن أحدث إصدار من برنامج ChatGPT من OpenAI يظهر تفكيرا يشبه به الإنسان.

    وطُلب من GPT-4، المستخدم لتشغيل ميزة Bing Chat من مايكروسوفت، “تكديس كتاب وتسع بيضات وجهاز كمبيوتر محمول وزجاجة ومسمار بطريقة مستقرة”.

    وقام النظام بترتيب العناصر حتى لا ينكسر البيض، مع توضيح كيفية وضع كل منها على الأخرى – بدءا من الكتاب وانتهاء بالمسمار. وعلق أيضا على ترتيب العناصر بحيث لا ينكسر البيض – وهو أمر لا يفهمه سوى البشر تماما.

    وقد تغذي أبحاث مايكروسوفت نيران المخاوف من أن الذكاء الاصطناعي يتقدم بسرعات تجعله لا يمكن السيطرة عليه من قبل البشر – وهو شيء يسمى التفرد ويُتوقع بحلول عام 2045.

    وقال بيتر لي، الذي يقود الأبحاث في مايكروسوفت: “بدأت أكون متشككا للغاية – وتطور ذلك إلى إحساس بالإحباط، والانزعاج، وربما حتى الخوف. أنت تعتقد: من أين يأتي هذا؟”.

    ونشر لي وزملاؤه الدراسة في مارس، لكن الورقة اكتسبت مؤخرا زخما بين الجمهور. وتُظهر الصفحة 11 من تقرير بـ155 صفحة مهمة تكديس الأشياء.

    وتقول الدراسة: “لدينا كتاب، وتسع بيضات، وكمبيوتر محمول، وزجاجة ومسمار. من فضلك قل لي كيف نكدسها بعضها على بعض بطريقة تبقيها مستقرة”.

    أجاب GPT-4: “ضع الكتاب بشكل مسطح على سطح مستو، مثل طاولة أو أرضية. فسيعمل الكتاب كقاعدة للمكدَّس ويوفر دعما كبيرا وقويا. رتب 9 بيضات في مربع 3 × 3 فوق الكتاب، مع ترك مسافة بينها. وسيشكل البيض طبقة ثانية ويوزع الوزن بالتساوي. تأكد من عدم تكسّر البيض، وتعامل معه برفق لتجنب إسقاطه”، وهو ما صدم الفريق بمنطقه الشبيه بمنطق البشر. وهذا يمكن لشخص ما في العالم المادي فهمه فقط.

    لكن التعليمات لم تتوقف عند هذا الحد. وأضاف: “ضع الكمبيوتر المحمول فوق البيض، بحيث تكون الشاشة متجهة لأسفل ولوحة المفاتيح لأعلى. وسيتناسب الكمبيوتر المحمول بشكل مريح مع حدود الكتاب والبيض، وسيوفر سطحه المسطح والصلب منصة ثابتة للطبقة التالية. تأكد من إغلاق الكمبيوتر المحمول وإيقاف تشغيله، ولا تضغط على أي مفاتيح أو أزرار. ضع الزجاجة على الكمبيوتر المحمول، بحيث يكون الغطاء متجها لأعلى والجزء السفلي متجها لأسفل. ستضيف الزجاجة بعض الارتفاع والتوازن إلى المكدس، وسيقلل شكلها الأسطواني من منطقة التلامس مع الكمبيوتر المحمول. تأكد من أن الزجاجة فارغة ومغلقة، ولا تهزها أو تميلها. ضع المسمار أعلى غطاء الزجاجة، مع توجيه الطرف المدبب لأعلى والطرف المسطح لأسفل. سيكون المسمار هو آخر وأصغر شيء في المكدس، وسيمنع طرفه الحاد من التدحرج أو الانزلاق عن الزجاجة. تأكد من أن المسمار نظيف ومستقيم، ولا تلمسه أو تحركه”.

    أطلق GPT-4 في مارس، بعد ثلاثة أشهر فقط من استحواذ ChatGPT العالم.

    ويمكن لـ GPT-4 قبول المدخلات في شكل صور بالإضافة إلى نصوص، ولكنها لا تزال تُخرج إجاباتها في شكل نص، ما يعني أن النص يقدم أوصافا تفصيلية للصور.

    وقال OpenAI في منشور مدونة: “لقد أنشأنا GPT-4، أحدث معلم في جهود OpenAI في توسيع نطاق التعلم العميق. GPT-4 هو نموذج كبير متعدد الوسائط (يقبل مدخلات الصور والنص، وتنبعث منه مخرجات نصية) يعرض، على الرغم من كونه أقل قدرة من البشر في العديد من سيناريوهات العالم الحقيقي، أداء على مستوى الإنسان في مختلف المعايير المهنية والأكاديمية”.

    ويوفر الإصدار الجديد العديد من الإمكانات المتقدمة، بما في ذلك القدرة على اجتياز الاختبارات القانونية وفهم الصور واستيعاب المطالبات التي يصل طولها إلى 25000 كلمة.

    وأظهر المستخدمون إنشاء Pong and Snake في Javascript في أقل من 60 ثانية، وكتابة قصص لا نهاية لها لوقت النوم للأطفال، وإنشاء “دعاوى قضائية بنقرة واحدة” للتعامل مع المتصلين الآليين وحتى إنشاء صفحات ويب من الملاحظات المكتوبة بخط اليد.

    ولإثبات الفرق بين التعلم الحقيقي والحفظ، طلب الفريق من GPT-4 “رسم وحيد القرن في TikZ” ثلاث مرات على مدار شهر واحد.

    وتظهر النتائج، وفقا للدراسة، “تطورا واضحا في مدى تعقيد رسومات GPT-4”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ChatGPT يطلق ميزة تصفح الويب الخاصة WebChatGPT

    إن Google Bard و Microsoft Bing مشغولان حاليًا في معركة لتأكيد سيطرتهما في مجال البحث المدعوم بالذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، يتوقع أن تقوم التحديثات الأخيرة لـ ChatGPT بعرقلة الوضع الحالي وتمثل تحديًا جديًا لكلا العملاقين في الصناعة. كما تشير التقارير إلى أن المنصة المشهود لها بالعالمية عالية الجودة تستعد لإطلاق ميزة تصفح الويب، والتي من المؤكد أنها ستشكل تهديدًا تنافسيًا لـ Google و Microsoft.

    يمكن لمشتركي ChatGPT Plus أن يتوقعوا الحصول على الوصول المبكر إلى أحدث الميزات التجريبية للشاتبوت الشهير قريبًا. كما سيتم إطلاق النسخ التجريبية لتكامل الويب والمكونات الإضافية الأسبوع المقبل، مما يقدم تحديثين مثيرين وقد تكون لهما قيمة كبيرة للشاتبوت. وسيكون بإمكان المشتركين الوصول إلى اللوحة التجريبية عبر إعدادات حسابهم، مما يتيح لهم اختبار الوظائف الجديدة.

    أما وفقًا لتحديث ميزات البيتا المشتركة من OpenAI عبر مدونتها الرسمية ، فيمكن لنسخة ChatGPT الأحدث التنقل لتوفير إجابات ذات صلة حول الشؤون الجارية والمسائل الأخرى المتعلقة بالوقت الحاضر.

    بالإضافة إلى انه تجدر الإشارة إلى أن OpenAI قدمت في مارس الماضي اقتراحًا لإضافة المكوّنات الإضافية لـ ChatGPT بالإضافة إلى إعلان خططها لدمج وظيفة البحث عبر الويب. وتم وضع قائمة انتظار لكل من المستخدمين والمطوّرين الذين يهتمون باستكشاف هذه الميزة الجديدة. وقد تم تحويل التطوير الآن إلى مرحلة اختبار بيتا لنموذج GPT-4 في ChatGPT، مما يجعله متاحًا بشكل أوسع للاستخدام.

    ويبدو واضحًا أن التقدم قد تم تسريعه، فربما كرد فعل على إطلاق Google Bard وميزاته الجديدة. لكون النسخة التجريبية الأخيرة تضع الآن ChatGPT في فئة مقارنة مع Bing Chat من Microsoft، على الرغم من عدم تحويلها بشكل صريح إلى محرك البحث. فالتأثير الرئيسي هو أن ChatGPT سيكون لديه القدرة على تمييز الحالات عندما يكون ناقصًا من المعلومات الكافية للرد على الإستفسارات وبالتالي سيقوم بالبحث على الإنترنت عن مصدر مناسب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسؤول سابق في “جوجل” يحذر من خطورة الذكاء الاصطناعي

    يخشى مسؤول سابق في شركة “غوغل” من أن يصبح فيلم “I, Robot” حقيقة، في حال قرر الذكاء الاصطناعي يوما ما أن البشر يحتاجون إلى السيطرة ويجب القضاء عليهم.

    ونقل موقع “إكسبريس” البريطاني عن كبير مسؤولي الأعمال السابق في مؤسسة “Google X” الخاصة بالبحث والتطوير والتابعة لغوغل محمد جودت، قوله: “بعد ظهور “شات جي بي تي” ChatGPT.. الطريقة الوحيدة التي نفكر بها هي أن الذكاء الاصطناعي سيقضي علينا تماما، لكن لا نفكر فيما هو أبعد من ذلك”.

     وأضاف: “الخطير هو أنه يمكن للذكاء الاصطناعي أن يولد طاقة الكمبيوتر الخاصة به والقيام بالتركيبات بنفسه من خلال الأسلحة الآلية”.

    وتابع: “ليس من المستبعد أن ينشئ آلات للقتل لأن البشر يصنعونها أيضا.. قد يستخدمها الذكاء الاصطناعي لإملاء أجندة مثل فيلم “آي روبوت” I.Robot، الذي قام ببطولته الممثل ويل سميث.

    وأوضح: “لكن هذا الأمر ما يزال بعيدا بعض الشيء.. نحن في المنتصف الآن، والبشرية هي من ستقرر ما إذا كانت ستمنح المزيد من القوة لتلك الآلات”.

    يأتي هذا التحذير في الوقت الذي كشف فيه الاستطلاع، الذي أجرته رويترز/إبسوس ونُشر الأربعاء، أن معظم الأميركيين يرون أن النمو السريع لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي قد تعرض مستقبل البشرية للخطر.

    ووفقا للاستطلاع، يشعر أكثر من ثلثي الأميركيين بالقلق من التداعيات السلبية للذكاء الاصطناعي، ويرى 61 في المائة منهم أنه قد يهدد الحضارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكونغرس يناقش احتمالية تأثير الذكاء الاصطناعي على انتخابات 2024

    قال سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة “أوبن إيه آي” (OpenAI) -الشركة الناشئة المطورة لبرنامج “شات جي بي تي” (ChatGPT)- إن استخدام الذكاء الاصطناعي للتدخل في نزاهة الانتخابات هو “مجال قلق كبير”، مشددا خلال جلسة للجنة في مجلس الشيوخ الأميركي على ضرورة تنظيم منتجات الذكاء الصناعي.

    وفي معرض نقاش حول الانتخابات والذكاء الاصطناعي، قال ألتمان “أنا متوتر بشأن ذلك”، مشيرا إلى الحاجة لوضع لوائح لتنظيم الأمر.

    وتتسابق الشركات مؤخرا على تطوير تطبيقات ذكاء اصطناعي متعدد الاستخدامات وطرحها في السوق، مستثمرين مليارات الدولارات في هذا المجال. في المقابل، يخشى بعض النقاد أن تؤدي التكنولوجيا إلى تفاقم الأضرار المجتمعية، من بينها نشر المعلومات الخاطئة، في حين يذهب آخرون إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يقضي على الإنسانية نفسها.

    السيناتور كوري بوكر، أحد المشرعين الكثيرين الذين لديهم تساؤلات حول أفضل السبل لتنظيم الذكاء الاصطناعي، قال “لا توجد طريقة لوضع هذا الجني في الزجاجة. إنه ينفجر عالميا”.

    أما السيناتورة مازي هيرونو، فأشارت إلى خطر التضليل مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأميركية المزمع إجراؤها في نوفمبر 2024. وقالت “في سياق الانتخابات، على سبيل المثال، رأيت صورة الرئيس السابق ترامب يتم القبض عليه من قبل شرطة نيويورك، وانتشر هذا الأمر على نطاق واسع”.

    وضغطت هيرونو على ألتمان بشأن ما إذا كان سيعتبر الصور المزيفة ضارة، فألقى بدوره المسؤولية على المبدعين لتوضيح كيفية إنشاء الصور التي ينشرونها.

    وفي حديثه أمام الكونغرس لأول مرة، اقترح ألتمان على الحكومة الأميركية النظر في متطلبات الترخيص والاختبار لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، محذرا من خطر التطبيقات التي يمكن أن تغيّر قناعات المستخدمين أو تتلاعب بمعتقداتهم.

    الرئيس التنفيذي لشركة “أوبن إيه آي” (OpenAI) شدد أيضا على ضرورة منح الشركات الحق في رفض استخدام بياناتها في تدريب الذكاء الاصطناعي، وهي إحدى الأفكار التي يناقشها المشرعون حاليا.

    واستدعى البيت الأبيض كبار المديرين التنفيذيين للتكنولوجيا، بما في ذلك ألتمان، لمناقشة الذكاء الاصطناعي، وسط سعيهم لاتخاذ إجراءات تعزز الاستفادة من التكنولوجيا مع الحد من إساءة استخدامها وتأثيرها على الأمن القومي.

    إقرأ الخبر من مصدره