Étiquette : ChatGPT

  • عملاق التكنولوجيا IBM يمكن أن يستبدل الموظفين بالذكاء الاصطناعي!

    تتوقع شركة المؤسسة الدولية للحاسبات الآلية (IBM) إلغاء ما يقرب من 8000 وظيفة في السنوات المقبلة واستبدالها بالذكاء الاصطناعي، كما قال الرئيس التنفيذي أرفيند كريشنا، لـ »بلومبرغ ».

    وفي مقابلة نُشرت يوم الثلاثاء، قال كريشنا إن الشركة تخطط لإبطاء أو تعليق التوظيف تماما في وظائف المكاتب الخلفية مثل الموارد البشرية، مشيرا إلى أن هذه الأدوار التي لا تواجه العملاء تصل حاليا إلى ما يقرب من 26000 عامل.

    وقال كريشنا: « يمكنني بسهولة أن أرى 30٪ من ذلك يتم استبداله بالذكاء الاصطناعي والأتمتة على مدى خمس سنوات »، مشيرا إلى أن تخفيضات الوظائف التي يسببها الذكاء الاصطناعي يمكن أن تؤثر على حوالي 7800 عامل.

    كما صرح متحدث باسم IBM لوكالة الأنباء بأن الشركة لا تنوي حاليا فصل أي شخص يشغل هذه الأدوار، لكنه أشار إلى أن أي وظائف شاغرة بسبب التناقص لن يتم إعادة ملؤها.

    وفي تعليق أرسل بالبريد الإلكتروني إلى Business Insider، أوضح متحدث آخر باسم عملاق التكنولوجيا أيضا أنه « لا يوجد « توقف مؤقت » للتوظيف الشامل.

    وأضاف المتحدث أن الشركة « انتقائية للغاية عند شغل الوظائف التي لا تمس عملاءنا أو التكنولوجيا بشكل مباشر »، مشيرا إلى أن شركة IBM لا تزال توظف بنشاط الآلاف من الوظائف.

    وفي أواخر شهر مارس، حذر تقرير نشره فريق Goldman Sachs Economics Research من أن التطورات الأخيرة في الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل ChatGPT الشعبية، قد تتسبب قريبا في « اضطراب كبير » في سوق العمل.

    واقترح الباحثون أن ما يصل إلى 300 مليون عامل في جميع أنحاء العالم يمكن أن يتم استبدالهم بالذكاء الاصطناعي وأن ثلثي الوظائف في الولايات المتحدة وأوروبا معرضة « لدرجة معينة من أتمتة الذكاء الاصطناعي ». وأشاروا أيضا إلى أنه يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي كبديل لربع الوظائف الحالية.

    وقال غولدمان ساكس: « على الرغم من عدم اليقين الكبير حول إمكانات الذكاء الاصطناعي التوليدي، فإن قدرته على إنشاء محتوى لا يمكن تمييزه عن المخرجات التي صنعها الإنسان وكسر حواجز الاتصال بين البشر والآلات تعكس تقدما كبيرا له تأثيرات اقتصادية كلية كبيرة محتملة ».

    وفي وقت سابق من هذا العام، قامت مجموعة تضم أكثر من 1100 باحث في مجال الذكاء الاصطناعي وشخصيات تقنية بارزة ومستقبليين آخرين، بما في ذلك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إيلون موسك، والمؤسس المشارك لشركة آبل ستيف وزنياك، بتوقيع رسالة مفتوحة تطالب بوقف « تجارب الذكاء الاصطناعي العملاقة » لمدة ستة أشهر.

    وحذر الموقعون من أن أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تتمتع « بذكاء تنافسي بشري » يمكن أن تشكل « مخاطر جسيمة على المجتمع والإنسانية » إذا تمكنت في أي وقت من الهروب من فهم وسيطرة مبدعيها.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقنية بالذكاء الاصطناعي تحول نشاط الدماغ إلى نص مكتوب

    لم يعد الأمر خيالاً علمياً تظهره الأفلام فقط، بل أصبحت إمكانية فك شيفرات الإشارات العصبية للدماغ حقيقة بعد أن طور باحثون بجامعة أمريكية نظام ذكاء اصطناعي تمكن بالفعل من القيام بهذه المهمة وتحويل الأفكار إلى نصوص مكتوبة.

    يقول العلماء إن بإمكان التقنية الجديدة لفك شيفرات الدماغ مساعدة بعض الأشخاص على التواصل مع محيطهم.

    طور باحثون في جامعة تكساس – أوستن وحدة ذكاء اصطناعي جديدة تعمل على فك شيفرة إشارات معينة لنشاط المخ وتقوم بتحويل هذا النشاط إلى نصوص مكتوبة.

    ووفقًا لدراسة نُشرت في مجلة Nature Neuroscience، يعتمد نظام الذكاء الاصطناعي الجديد  – الذي لا يتطلب عمليات زرع جراحية – على نموذج من أنظمة فك الشيفرات. وقال الباحثون إن النظام الجديد بإمكانه أن يساعد الأفراد غير القادرين على التواصل – بسبب ظروف مثل السكتات الدماغية – مع المحيطين بهم، بحسب ما ذكر موقع الجامعة.

    ويشهد مجال تطوير أنظمة فك تشفير اللغات المختلفة، بما فيها الإشارات العصبية للدماغ البشري قفزات سريعة للغاية اعتماداً على التطور السريع لأنظمة الذكاء الاصطناعي.

    وبحسب ما نُشر من نتائج الدراسة، خضع المشاركون للتدريب على وحدة فك التشفير من خلال الاستماع إلى ساعات من البودكاست أثناء وجودهم داخل ماسح التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI). وتقوم وحدة فك التشفير بعد ذلك بإنشاء نص اعتمادا على نشاط الدماغ بينما يستمع المشارك إلى قصة أو يتخيلها، الأمر الذي يولد نصاً يكاد يتطابق مع ما يقرأه الشخص أو يستمع إليه، وفق موقع “فويس اوف أميركا”.

    وبالإضافة إلى جعل المشاركين يستمعون أو يفكرون في القصص، طلب الباحثون من المشاركين مشاهدة أربعة مقاطع فيديو قصيرة وصامتة أثناء وجودهم داخل جهاز الرنين المغناطيسي. وجد الباحثون أن جهاز فك التشفير كان قادرًا على استخدام نشاط الدماغ لوصف أحداث معينة بدقة من مقاطع الفيديو.

    قاد الدراسة جيري تانغ، وهو طالب دكتوراه في علوم الكمبيوتر، وأليكس هوث، الأستاذ المساعد في علم الأعصاب وعلوم الكمبيوتر في جامعة أوستن. ويعتمد العمل جزئيًا على نموذج لتحويل البيانات، مشابه للنموذج الذي يدعم ChatGPT من Open AI و Google Bard.

    وأكد الباحثون أنهم قبل بدء العمل اشترطوا موافقة الخاضعين للتجارب على الإطلاع على أفكارهم قبل وبعد التشفير، بحسب ما نشر موقع ” سايتك دايلي”، بحسب ما نشر موقع “ان بي سي نيوز”.

    وقال تانغ: “نأخذ على محمل الجد المخاوف من إمكانية استخدام نموذج فك الشيفرات الدماغية في أغراض سيئة، وعملنا على تجنب ذلك”، وأضاف: “نريد التأكد من أن الأشخاص لا يستخدمون هذه الأنواع من التقنيات إلا عندما يريدون ذلك، وأن ذلك يساعدهم في تحسين حياتهم.”

    واعتبر هوث العملية “قفزة حقيقية إلى الأمام مقارنة بما تم القيام به من قبل، والذي عادة ما يكون عبارة عن كلمات مفردة أو جمل قصيرة”، مضيفاً: “اليوم حصلنا على نموذج لفك تشفير اللغة يعمل لفترات طويلة من الوقت وينقل إلينا أفكاراً معقدة تدور بالدماغ.”

    وتشير الدراسة إلى أن النتائج بالطبع ليست نسخة حرفية مما قرأ أو استمع إليه الشخص الخاضع لفك تشفير إشاراته العصبية. بدلاً من ذلك، صمم الباحثون نموذج فك الشيفرة لالتقاط جوهر ما يُقال أو يُفكر فيه الشخص، وإن كان بشكل غير كامل.

    وفي نصف الحالات، وعندما تم تدريب وحدة فك التشفير على مراقبة نشاط دماغ المشارك بشكل عميق وأكثر دقة، أنتجت الآلة نصًا يتطابق بشكل وثيق (وأحيانًا بدقة) مع المعاني المقصودة للكلمات الأصلية التي قرأها أو استمع إليها.

    وفي تغريدة على حسابه بموقع تويتر، شرح هوث الفارق بين النص الأصلي والنص الذي تم إنتاجه عبر برنامج الذكاء الاصطناعي لفك شيفرة الدماغ:

    على سبيل المثال ، في التجارب ، استمع أحد المشاركين إلى متحدث يقول “ليس لدي رخصة قيادتي حتى الآن” وتمت ترجمة أفكاره إلى “لم أبدأ حتى في تعلم القيادة بعد.” عند الاستماع إلى كلمات “لم أكن أعرف هل أصرخ أم أبكي أم أهرب. بدلاً من ذلك ، قلت، دعني وشأني!” وتم فك شيفرة الدماغ التي تحمل هذا النص إلى “بدأت في الصراخ والبكاء ، ثم قلت للتو، قلت لك أن تتركني وشأني”.

    ويشير العلماء إلى أن نظام فك شيفرات الدماغ لن يستخدم بأي شكل خارج المختبر بسبب اعتماده على الوقت الذي يحتاج الشخص إلى وجوده داخل جهاز الرنين المغناطيسي، لكن الباحثين يعتقدون أن هذا العمل يمكن أن ينتقل إلى أنظمة تصوير دماغية أخرى أكثر قابلية للتطبيق، مثل التحليل الطيفي للأشعة تحت الحمراء (fNIRS).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتكلفة مضاعفة.. نسخة محسنة من ChatGPT أكثر أمانا

    تخطط مايكروسوفت لتوفير نسخة محسنة من روبوت الدردشة الشهير “شات جي بي تي” ChatGPT تركز أكثر في الأمان والخصوصية.

    وستكون هذه النسخة موجهة للمؤسسات كمقدمي الخدمات الطبية والبنوك وغيرهم، وفق تقرير جديد نشره موقع The Information التقني.

    تأتي هذه الخطوة من مايكروسوفت من أجل تهدئة مخاوف مختلف المؤسسات التي تخشى استخدام ChatGPT كما تحظر الاعتماد عليه في العمل على موظفيها، حتى لا تُسرَّب أي بيانات حساسة قد تضر بمصالح المؤسسة أو عملائها.

    بعيدة عن أي تسريب محتمل

    كما ذكر التقرير أن المنتج المنتظر من مايكروسوفت سوف يُعلن عنه “لاحقاً خلال الربع الجاري من العام”، وسيكون عبارة عن نسخة من ChatGPT تعمل على خوادم مخصصة منفصلة ومعزولة عن تلك التي تستخدمها الشركات الأخرى أو المستخدمون الأفراد الذين يعملون على نسخ مختلفة من الروبوت في متصفح إيدج أو نظام ويندوز أو عبر أي تطبيق أو خدمة أخرى، بحسب البوابة العربية للأخبار التقنية.

    وبذلك سوف تبقى البيانات الحساسة بعيدة عن أي تسريب محتمل، ولن تُستخدم في تدريب النموذج اللغوي GPT الذي يقف خلف روبوت الدردشة ChatGPT.

    كما ستكون هذه النسخ الآمنة الأكثر توفيراً للخصوصية وحفاظاً على البيانات مكلفة أكثر لتشغيلها واستخدامها مقارنة بالإصدار العادي من الروبوت. حيث ستكون أسعار هذه النسخ القادمة من ChatGPT 10 أضعاف أسعار النسخة العادية الموجودة حالياً بين أيدي المستخدمين.

    منتج مشابه

    كذلك تخطط شركة “أوبن أي آي” OpenAI، المطور الأساسي للروبوت، لإطلاق منتج مشابه خلال الأشهر القادمة، إذ لن تُستخدم البيانات المدخلة إلى الروبوت بواسطة حسابات موظفي الشركات في تدريب النموذج اللغوي المبني عليه.

    ويتمثل الاختلاف الرئيسي بين كلا المنتجين من مايكروسوفت وOpenAI في أن إصدار مايكروسوفت سيستخدم خوادم منصة Azure السحابية الخاصة بالشركة كخلفية لها بدلاً من خوادم أمازون ويب المنافسة.

    يذكر أن مايكروسوفت بإمكانها إعادة بيع منتجات شركة OpenAI، وعلى رأسها روبوت الدردشة ChatGPT، وذلك بموجب شروط متفق عليها بين كلتا الشركتين واتفاق قائم لمدة سنوات قادمة بعد ضخ مايكروسوفت مليارات الدولارات كاستثمارات في OpenAI. لكن يبدو أن هذا الاتفاق قد يؤدي في نهاية المطاف إلى منافسة مباشرة بين كلتا الشركتين.

    سامسونغ وشركات أخرى

    وكانت تقارير صحافية أخيرة، قد أشارت إلى حظر سامسونغ استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل ChatGPT أو غوغل Bard، على موظفيها بعد عدة وقائع لتسريب بيانات حساسة من قِبل الموظفين عن طريق الخطأ، وهذا ما جعلها متاحة لباقي الشركات والمستخدمين في حالة سؤال الروبوت عنها.

    فيما حذت حذو سامسونغ عدة شركات ومؤسسات أخرى مثل بنكي “جي بي مورغان” و”غولدمان ساكس” وشركة الخدمات المالية “سيتي جروب” وشركة الاتصالات “فيريزون”، في حين يُتوقع أن تطول القائمة خلال الفترة المقبلة.

    وكان قد جرى حظر روبوت الدردشة ChatGPT أيضاً بشكل مؤقت في إيطاليا، قبل أن تتراجع الجهات الرقابية هناك وترفع الحظر بعد امتثال الشركة المطورة لإجراء بعض التعديلات لرفع مستوى الأمن وزيادة الخصوصية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأب الروحي للذكاء الاصطناعي يقدم استقالته من شركة غوغل ويحذر من المستقبل

    تلقت شركة غوغل ضربة قوية، بعدما قرر جيفري هينتون الذي يوصف بالأب الروحي للذكاء الاصطناعي استقالته من الشركة.

    وقدم هينتون الذي عمل خلال مساره على تطوير منتجات متعددة كان أحدها تطوير روبوتات الدردشة القائمة على تقنية GPT. (قدم) استقالته من عمله على خلفية مخاوف متصاعدة من أضرار جسيمة قد يسببها الذكاء الاصطناعي مستقبلاً.

    وانضم هينتون إلى مجموعة متزايدة من المنتقدين، الذين يقولون إن شركات التقنية العالمية تتسابق نحو خطر محدق بتطويرها منتجات تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهي التكنولوجيا التي تدعم برامج الدردشة الشهيرة مثل Chat GPT.

    وقال هينتون في تصريحات نقلتها عنه هيئة الإذاعة البريطانية إن بعض مخاطر برامج الدردشة الآلية باتت « مخيفة للغاية »، وأضاف: « في الوقت الحالي، هم ليسوا أكثر ذكاء منا، لكنني أعتقد أنهم قد يفوقوننا ذكاء قريبًا ».

    جيفري هينتون الذي يعتبر أحد رواد الذكاء الاصطناعي، ابتكر في عام 2012، واثنان من طلابه في جامعة تورنتو تقنية أصبحت فيما بعد الأساس الفكري لمنظومة الذكاء الاصطناعي، وهي الأنظمة التي تعتقد أكبر شركات صناعة التكنولوجيا أنها مفتاح المستقبل.

    وبحسب ما نشرت صحيفة نيويورك تايمز، قال الدكتور هينتون إنه استقال من وظيفته في غوغل (Google)، حيث عمل لأكثر من عقد وأصبح أحد أكثر الأصوات احترامًا في هذا المجال، وذلك حتى يتمكن من التحدث بحرية عن مخاطر الذكاء الاصطناعي، مضيفاً أنه يحمل بداخله ندماً شديداً على المشاركة في أبحاث تطوير الذكاء الاصطناعي، وذلك خلال مقابلة أجرتها معه الصحيفة.

    ويرى قادة صناعة التقنية أن الذكاء الاصطناعي المتطور – والذي بدأت عدة شركات في دمجه بمتصفحات الويب منذ أوائل التسعينيات – يمكن أن يؤدي إلى تقدم شديد للغاية في مجالات تتراوح من أبحاث الأدوية إلى التعليم. لكن على جانب آخر، يرى العديد من المطلعين على الصناعة سريعة التطور أن هناك مخاوف متعاظمة من إطلاق « شيء خطير » قد يصعب السيطرة عليه لاحقاً.

    ويتخوف خبراء التقنية من أن نموذج الذكاء الاصطناعي التوليدي « GPT » يمكن أن يكون بالفعل مصدراً للتضليل ونشر المعلومات غير الصحيحة كما يمكن أن يشكل خطرًا على الوظائف، ويذهب أكثر القلقين في مجال التكنولوجيا إلى أنه قد يشكل خطرًا على البشرية نفسها.

    وقال هينتون لشبكة « بي بي سي » إن وجود مثل هذه التقنية الآخذة في التطور بسرعة في أيدي الجهات السيئة « سيكون نوعاً من أسوأ السيناريوهات، نوع من السيناريوهات الكابوسية » .. « يمكنك أن تتخيل ما سيكون عليه الأمر، على سبيل المثال، إن قام بعض الفاعلين السيئين مثل [الرئيس الروسي فلاديمير] بوتين باتخاذ قرار بمنح الروبوتات القدرة على إنشاء أهداف فرعية خاصة بها ».

    وتخوف المتحدث ذاته تمكن الذكاء الاصطناعي من إنشاء برمجيات كومبيوتر يمكنها أن تقوم من خلالها بتشغيل برامج أخرى بنفسها ليأتي يوم تصبح فيه تلك الروبوتات قاتلة وتمتلك سلاحاً يمكنها تشغيله دون إذن البشر.

    وقال الدكتور هينتون: « من الصعب أن ترى كيف يمكنك منع الجهات الفاعلة ذات الأغراض الخبيثة من استخدام تلك التقنية في أشياء سيئة »، وتابع: « في الوقت الحالي، ما نراه هو أن أشياء مثل GPT-4 تتفوق على الشخص في مقدار المعرفة العامة التي يمتلكها وربما تتفوق عليه كثيرًا. صحيح أن الناتج من حيث التفكير ليس جيدًا، ولكنه بدأ بالفعل في التفكير ولو بشكل بسيط »، « وبالنظر إلى معدل تطور هذه البرامج، نتوقع أن تتحسن الأمور بسرعة كبيرة.. لذلك علينا أن نقلق بشأن ذلك. »

    وأصدرت شركة OpenAI الناشئة في سان فرانسيسكو إصداراً جديداً من ChatGPT في مارس، وقع أكثر من 1000 من قادة التكنولوجيا والباحثين خطابًا مفتوحًا يدعون فيه إلى وقف تطوير أنظمة جديدة من هذا الذكاء الاصطناعي لمدة ستة أشهر حيث « تشكل التقنيات مخاطر جسيمة على المجتمع والإنسانية».

    وبعد عدة أيام، أصدر 19 من القادة الحاليين والسابقين لجمعية النهوض بالذكاء الاصطناعي – وهي جمعية أكاديمية عمرها 40 عامًا – خطابًا خاصًا حذروا فيه من مخاطر الذكاء الاصطناعي. ضمت تلك المجموعة إريك هورفيتز، كبير المسؤولين العلميين في مايكروسوفت Microsoft، التي نشرت تقنية OpenAI عبر مجموعة واسعة من منتجاتها، بما في ذلك محرك بحث Bing.

    ولم يوقع الدكتور هينتون، الذي يُطلق عليه « الأب الروحي للذكاء الاصطناعي »، أيًا من هاتين الرسالتين وقال إنه لا يريد أن ينتقد علنًا سياسات غوغل أو الشركات الأخرى حتى يترك وظيفته، لكنه أخطر الشركة الشهر الماضي أنه سيتقدم باستقالته.

    ويوم الخميس، تحدث عبر الهاتف مع ساندر بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة ألفابيت، الشركة الأم التي تضم تحتها شركة غوغل، ورفض أن يفصح عن تفاصيل محادثته مع بيتشاي.

    ورداً على خبر الاستقالة المدوي، قال جيف دين كبير العلماء في غوغل في بيان: « نحن لا نزال ملتزمين بنهج مسؤول تجاه الذكاء الاصطناعي. نحن نتعلم باستمرار لفهم المخاطر الناشئة مع الابتكار بجرأة أيضاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالذكاء الاصطناعي .. تقنية تحول نشاط الدماغ إلى نص مكتوب

    طور باحثون في جامعة تكساس – أوستن وحدة ذكاء اصطناعي جديدة تعمل على فك شيفرة إشارات معينة لنشاط المخ وتقوم بتحويل هذا النشاط إلى نصوص مكتوبة.

    ووفقًا لدراسة نُشرت في مجلة Nature Neuroscience، يعتمد نظام الذكاء الاصطناعي الجديد  – الذي لا يتطلب عمليات زرع جراحية – على نموذج من أنظمة فك الشيفرات. وقال الباحثون إن النظام الجديد بإمكانه أن يساعد الأفراد غير القادرين على التواصل – بسبب ظروف مثل السكتات الدماغية – مع المحيطين بهم، بحسب ما ذكر موقع الجامعة.

    ويشهد مجال تطوير أنظمة فك تشفير اللغات المختلفة، بما فيها الإشارات العصبية للدماغ البشري قفزات سريعة للغاية اعتماداً على التطور السريع لأنظمة الذكاء الاصطناعي.

    وبحسب ما نُشر من نتائج الدراسة، خضع المشاركون للتدريب على وحدة فك التشفير من خلال الاستماع إلى ساعات من البودكاست أثناء وجودهم داخل ماسح التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI). وتقوم وحدة فك التشفير بعد ذلك بإنشاء نص اعتمادا على نشاط الدماغ بينما يستمع المشارك إلى قصة أو يتخيلها، الأمر الذي يولد نصاً يكاد يتطابق مع ما يقرأه الشخص أو يستمع إليه، وفق موقع « فويس اوف أميركا ».

    وبالإضافة إلى جعل المشاركين يستمعون أو يفكرون في القصص، طلب الباحثون من المشاركين مشاهدة أربعة مقاطع فيديو قصيرة وصامتة أثناء وجودهم داخل جهاز الرنين المغناطيسي. وجد الباحثون أن جهاز فك التشفير كان قادرًا على استخدام نشاط الدماغ لوصف أحداث معينة بدقة من مقاطع الفيديو.

    قاد الدراسة جيري تانغ، وهو طالب دكتوراه في علوم الكمبيوتر، وأليكس هوث، الأستاذ المساعد في علم الأعصاب وعلوم الكمبيوتر في جامعة أوستن. ويعتمد العمل جزئيًا على نموذج لتحويل البيانات، مشابه للنموذج الذي يدعم ChatGPT من Open AI و Google Bard.

    وأكد الباحثون أنهم قبل بدء العمل اشترطوا موافقة الخاضعين للتجارب على الإطلاع على أفكارهم قبل وبعد التشفير، بحسب ما نشر موقع  » سايتك دايلي »، بحسب ما نشر موقع « ان بي سي نيوز ».
    صورة قدمتها جامعة تكساس للباحثين الأمريكيين أليكس هوث (من اليسار إلى اليمين) وشيلي جين وجيري تانغ وهم يجمعون بيانات نشاط الدماغ في مركز التصوير الطبي الحيوي بجامعة تكساس في أوستن.

    أكد العلماء أنهم قبل بدء العمل اشترطوا موافقة الخاضعين للتجارب على الإطلاع على أفكارهم قبل وبعد التشفير

    وقال تانغ: « نأخذ على محمل الجد المخاوف من إمكانية استخدام نموذج فك الشيفرات الدماغية في أغراض سيئة، وعملنا على تجنب ذلك »، وأضاف: « نريد التأكد من أن الأشخاص لا يستخدمون هذه الأنواع من التقنيات إلا عندما يريدون ذلك، وأن ذلك يساعدهم في تحسين حياتهم. »

    واعتبر هوث العملية « قفزة حقيقية إلى الأمام مقارنة بما تم القيام به من قبل، والذي عادة ما يكون عبارة عن كلمات مفردة أو جمل قصيرة »، مضيفاً: « اليوم حصلنا على نموذج لفك تشفير اللغة يعمل لفترات طويلة من الوقت وينقل إلينا أفكاراً معقدة تدور بالدماغ. »

    وتشير الدراسة إلى أن النتائج بالطبع ليست نسخة حرفية مما قرأ أو استمع إليه الشخص الخاضع لفك تشفير إشاراته العصبية. بدلاً من ذلك، صمم الباحثون نموذج فك الشيفرة لالتقاط جوهر ما يُقال أو يُفكر فيه الشخص، وإن كان بشكل غير كامل.

    وفي نصف الحالات، وعندما تم تدريب وحدة فك التشفير على مراقبة نشاط دماغ المشارك بشكل عميق وأكثر دقة، أنتجت الآلة نصًا يتطابق بشكل وثيق (وأحيانًا بدقة) مع المعاني المقصودة للكلمات الأصلية التي قرأها أو استمع إليها.

    وفي تغريدة على حسابه بموقع تويتر، شرح هوث الفارق بين النص الأصلي والنص الذي تم إنتاجه عبر برنامج الذكاء الاصطناعي لفك شيفرة الدماغ:

    على سبيل المثال ، في التجارب ، استمع أحد المشاركين إلى متحدث يقول « ليس لدي رخصة قيادتي حتى الآن » وتمت ترجمة أفكاره إلى « لم أبدأ حتى في تعلم القيادة بعد. » عند الاستماع إلى كلمات « لم أكن أعرف هل أصرخ أم أبكي أم أهرب. بدلاً من ذلك ، قلت، دعني وشأني! » وتم فك شيفرة الدماغ التي تحمل هذا النص إلى « بدأت في الصراخ والبكاء ، ثم قلت للتو، قلت لك أن تتركني وشأني ».

    ويشير العلماء إلى أن نظام فك شيفرات الدماغ لن يستخدم بأي شكل خارج المختبر بسبب اعتماده على الوقت الذي يحتاج الشخص إلى وجوده داخل جهاز الرنين المغناطيسي، لكن الباحثين يعتقدون أن هذا العمل يمكن أن ينتقل إلى أنظمة تصوير دماغية أخرى أكثر قابلية للتطبيق، مثل التحليل الطيفي للأشعة تحت الحمراء (fNIRS).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشار معلوماتي يكشف تهديد ChatGPT لأغلب المهن

    العلم الإلكترونية – حاوره أنس الشعرة أثار برنامج الذكاء الاصطناعي الجديد ChatGPT الكثير من الأسئلة حول مستقبل تلك التقنيات كما أثار الكثير من الجدل والمخاوف، في هذا الصدد تستضيف « العلم » ضمنَ هذا العدد، نجيب المختاري.

    وأكد المختاري، أن الذكاء الاصطناعي بصيغته الحالية، مازال في طور التحديث، إلا أنه سيعرف ثورة هائلة في العقدين القادمين، بحيث سيشمل تهديده جميعَ المهن.

    وأضافَ المتحدث، أن هذا التطبيق يعمل بطرق تنبؤية فقط، ولا يقدمُ معرفة موثوقة منها بالكامل، وبالتالي لا يجب أن يستعمل شات جي بي تي كمصدر من مصادر استقاء المعلومات.
      بداية، هل بإمكانكم  تعريف برنامج Chat GPT بإيجاز؟

    في الواقع، تشات جي بي تي ، هو نظام محاور آلي، تسأله ويجيبكَ، وهو تكنولوجيا في الذكاء الاصطناعي، أي نوع من الأنواع المبنية على التحليل اللغوي من طرف الذكاء الاصطناعي، وقد تم تطوير هذه التقنية بفضل تطوير قراءة بيانات هائلة من اللغة البشرية المكتوبة، وعلى سبيل المثال يتم عرض الكثير منَ الموسوعات، وكل ما هو متوفر في شبكة الإنترنيت، وبالتالي فإن شركة OpenAI،  دربوا الذكاء الاصطناعي على كيفية حديث الإنسان ولغته، بمعنى أنه طور ذكاء عن كيفية كتابة الإنسان اللغة وأضاف إليه خاصية حديث الإنسان.

    إذن، ما الفرق بين محرك البحث Google و برنامج Chat GPT؟

    هنالك مستويان: الأول يكمن في أن شات Google، هو شات مفهرس ولديه قاعدة بيانات كبيرة تحتوي مواقع في فضاء الإنترنيت، بمجرد ما تمدهُ بكلمات مفاتيح، يبحث عن الموقع الذي يحتوي على المعلومة التي قمتَ بالبحث عنها. أي هو فهرس عملاق  وذكي. بينما  شات جي بي تي GPT ، يعمل بطريقة مغايرة فهو يستحضر مجموع المعارف البشرية المتوفرة في فضاء الإنترنيت، ويحاول الإجابة عنها،  باستعمال قدرات الذكاء الاصطناعي.

    أما المستوى الثاني، هو أن Google، متصل لحظيًا بالأنترنيت، بينما شات جي، بي، تي، يتم تدريبه إلى حدود ظهور بيانات معينة، فتقنية شات جي بي تي  GPT ، متوقفة بياناتها إلى حدود عام 2021، بما يعني أن أي شيء جديد بعد هذه السنة، لا يستطيعُ أن يتفاعل معه.  

    بلغ عدد مستخدمي Chat GPT، أكثر من مليون شخص خلال أيام فقط من إطلاق البرنامج، بما يمكنُ تفسير هذا الاهتمام العالمي بهذا البرنامج؟

    الشيء المستجد في تقنية شات جي بي تي اليوم، هو أنها تقنية تتطور وتتقدم  شيئا فشيئا، وفي لحظة أضحى الأمر جاهزًا، وهذا ما طرأ بالضبط مع هذه التقنية، إذ لابدَ منَ الإشارة إلى أن العلماء المتخصصين في مجال الذكاء الاصطناعي، كانوا مدركين أن هذه التكنولوجية واعدة جدا، والتي سيكون لها تأثير كبير. وأضيف أيضا أن الجديد هو أن شركة OpenAI، غلفت هذه التكنولوجية، بحيث أعدت واجهات سهلة الاستعمال والاستخدام للجمهور العام، وكأننا أمامَ تطبيق خاص بالتواصل الاجتماعي، مع العلم أن هذه الواجهات قد كانت معدة وموجهة سلفًا للمبرمجين والعلماء   Scientists، وقد أتى الاهتمام بهذه التقنية ، على شكل صدمة فالمستوى الذي وصلت إليه يعبر عن نوع من الإحساس الغريب، بأن هذا النظام لديه ذكاء شبيه بالإنسان، من ناحية أخرى، فإن ما يدفع الناس لاستعمال هذه التقنية، هي أنها تسهل عليهم العديد من المهام وتوفر الوقت، خصوصا في المهن ذات الطابع التحريري، وبإمكان هذه التقنية أيضا، أن تساعد الإنسان في التعلم، من خلال طريقة التجاوب الآلي، أو عملية توليد الأسئلة المتواصلة، وفي هذا الصدد جدير بالذكر أن المعلومات التي يجيب عنها تشات GPT، قد تكون صائبة في بعض الأحيان وأحيانا أخرى قد تكون مغلوطة، لأنه فقط تقنية، تتوقعُ ما يمكن أن يقوله الإنسان بخصوص سؤال معين فقط، كما أنه لا يملك تصورًا معينًا للعالم أو مفهوما متناسقا عن الكون، لذلكَ يجب أخذ هذه الأمور بجدية، والتأكد منَ أن المعلومات التي يقدمها « شات جي بي تي »، ليست معلومات دقيقة ومنقحة علميًا.

    وأخيرًا؛ فإن في هذه التقنية لمن يستعملونها، في برامج والجيد في هذا الأمر أن برنامج الكومبيوتر بالإمكان تعديله وفحصه في نفس اللحظة، خلافا للمعلومة التي لا يمكن التأكد من صحتها ودقتها، بينما في حالة البرمجة يمكن التأكد منها، لذلك  فإن استعماله في البرمجة يكون أكثر أهمية.

    من بين مميزات هذا البرنامج أنه يساعد، على إجراء تحليل للمشاعر وتحديدها وفهم النبرة العامة للنص، ألا يثير ذلك مخاوف أخلاقية إزاء استخداماته؟

    إن تحليل المشاعر بطريقة ألية، هي طريقة معروفة في الذكاء الاصطناعي وعلوم الحاسوب، وفي الحقيقة هو ليسَ أمرًا سهلا، وغالبا ما يتم استعماله في « الماركوتينغ »، بمعنى هناك شركة معينة تريد أن تعرفَ عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، هل تم استقبال منتوجها بشكل إيجابي أو بشكل سلبي، وهنا لديها طريقان لمعرفة اتجاهات الجمهور تجاهَ منتوجها، الأولى أن تقوم بالطريقة المعتادة من خلال جمع البيانات عن هؤلاء الناس وتقوم بتحليلها وإعداد دراسة عن ذلك وهذا يتطلب جهدًا وزمنا ممتدًا، أما الطريقة الثانية، فهي استعمال الحواسيب التي تجمع هذه البيانات لكن دون تحليلها بطرق دقيقة، لآنه يصعب على الذكاء الاصطناعي في هذا المستوى تحليل بعض الصيغ والاستعمالات والأساليب،  ورغم هذا التأخر الحاصل في الذكاء الاصطناعي من جهة تحليل المشاعر وفهم النبرة، بيد أن التطبيقات الأخيرة للذكاء الاصطناعي أضحت أقرب إلى فهم إشكالية تحليل المشاعر، رغم التعقيدات الموجودة في لغة البشر.

    هل يهدد هذا البرنامج مستقبلَ الصحافة والصحافيين وصناع المحتوى في المغرب؟

    يجب أن ننظر إلى هذا الأمر من زاويتين:

    الزاوية الأولى: لا أعتقد أن هذا التطبيق قد يهدد مهام الصحافيين، اللهم إن كان الصحافي الذي يعمل كمحرر فقط، دون أن تكونَ له إضافة في المقاولة الصحافية أو المؤسسة التي ينتمي إليها، أما الصحافي الذي يعمل في الصحافة الاستقصائية، أو الصحافة التحليلية، فلا يمكنه أن يشكل أي نوع من التهديد،  فشات جات جي بي تي، في نسخته الحالية، لا يمكنه أن يقدم مثل مهام الصحافي الاستقصائي أو الذي يمارس التحليل، وهذا رهين بالمدى القريب !

    أما الزاوية الثانية: وهي متعلقة بالمستوى البعيد، فالمؤكد في العقدين القادمين، أن  الذكاء الاصطناعي سيتطور، وسنصل إلى ما يسمى بالذكاء الاصطناعي العام Artificiel general intelegence، حيث سيتدخل الذكاء الاصطناعي في كل ما يقوم به البشر، لأنه إذا وصلنا إلى ما يسمى بالعقل الاصطناعي، الذي قد يشبه في قدراته عقلَ الإنسان، هنالك نكون قد ولجنا فعًلا مرحلة جديدة من تاريخ البشرية، وبالتالي؛ فإن التهديد الذي تحدثت عنه لن يقتصر فقط على الصحافيين أو المهن القريبة منها، بل على جميع المهن.
    من خلال خبرتكم، ما هي الثغرات الموجودة بهذا البرنامج؟

    البرامج التي تعتمد على نماذج اللغة الموسعة  large language models (LLMs)، و GPT، هو إحدى البرامج التي تعتمدُ هذه الآلية، وفي الفترة الحالية، هو أنه يعطينا وهم الثقة في المعلومات التي يقدمها، بحيث يستطيع كتابة نص نبرته واثقة ومعلومات متناسقة ودقيقة، ولكن في الحقيقة قد تكونُ هاته المعلومات مغلوطة، وهذا إشكال على الناس معرفته ومن ثمة استيعابه.

    صحيح أن هذا البرنامج قد يكتب نصًا بأسلوب متناسق، إلا أن هذا لا يعني أنه ذلك صحيح، وكما أسلفت، عندما أجبت في السؤال الأول هو أن هذا النظام يقرأ عددا كبيرًا منَ البيانات في الإنترنت ويحاول التجاوبَ معَ المتسائل بطرق تنبؤية فقط. بمعنى كل ما يستطيعُ فعله هو توقع،  أكثر النصوص احتمالاً الذي قد يستطيع أن يكتبه إنسان، اعتمادًا على بيانات الإنترنيت، وبالتالي لا يجب استعمال هذا البرنامج بوصفه مصدرًا للحقيقة.

    يقول خبراء إنه على الصحافة اليوم، تغييرَ خطتها التقليدية التي تستهدف «الجماهير العريضة»، وتتجه نحو تحديد كل منصة محددة من الجمهور للوصول إليه بأدوات جذابة، من خلال استعمال آليات الذكاء الاصطناعي في دعم التحقيقات وإعداد التقارير، برأيكم هل استعمال تقنيات الذكاء الاصطناعي فرصة لتطوير العمل الصحافي؟

    الدعم الذي يوفره مثل هذا التطبيق، يكمن في الجانب التحريري، بحيث يعمل على مساعدة الصحافيين وفق أشكال وأنماطَ مختلفة، بحيث يمكن أن يكتب بلغة معينة أو بنبرة مختلفة: ساخرة، أو جادة، أو غيرها، كما أنه يقوم بتلخيص مقالات معينة، أو يقترح عليك عددًا من العناوين التي تمكن الصحافيين من استخدامها.

    أما الجانب الآخر، فهو ، يقف كنقطة جوهرية في دعم عمل الصحافيين وتحفيزهم فقط، وليسَ تعويضهم، وبالتالي؛ فإن هذا البرنامج يفتح إمكانيات أولية   للبحث والتطوير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة: ChatGPT أكثر تعاطفاً من الطبيب الحقيقي!

    توصلت دراسة إلى أن الذكاء الاصطناعي يوفر إجابات عالية الجودة وهو أكثر تعاطفاً من الأطباء الحقيقيين. فبحسب ما نشرته “ديلي ميل” البريطانية، قارنت دراسة، أجرتها جامعة كاليفورنيا، الردود المكتوبة من الأطباء وتلك الواردة من ChatGPT حول استفسارات صحية في العالم الحقيقي لمعرفة أيها أعلى في الجودة وأكثر دقة وسرعة.

    جاء تقييم لجنة من المتخصصين في الرعاية الصحية بأن ردود ChatGPT أفضل بنسبة 79% فيما يتعلق بسرعة الإجابة وصنفوها بجودة أعلى من حيث المعلومات المقدمة والمزيد من الفهم، مع ملاحظة أن أعضاء اللجنة لم يعرفوا مصدر الإجابات سواء الأطباء الحقيقيين أو روبوت الدردشة.

    اختبار المعيار الذهبي

    تسبب ChatGPT مؤخرًا في إثارة ضجة في المجتمع الطبي بعد أن تبين أنه قادر على اجتياز اختبار المعيار الذهبي المطلوب لممارسة الطب في الولايات المتحدة، مما يزيد من احتمالية أنه يمكن أن يحل يومًا ما محل الأطباء البشريين.

    دقة وتناول لجوانب أوسع

    قالت جيسيكا كيلي، باحثة مشاركة في الدراسة: “تضمنت إجابات ChatGPT معلومات دقيقة وغالبًا ما تناولت جوانب أكثر من أسئلة المريض بالمقارنة مع ردود الأطباء البشر.”

    اختار فريق البحث بجامعة كاليفورنيا بشكل عشوائي 195 استفسارًا صحيًا من منصة AskDocs ، والذي أجاب عليها أطباء بشر، تم التحقق منهم، ثم قام الباحثون بطرحه على روبوت الدردشة ChatGPT للإجابة عليه.

    قامت لجنة من ثلاثة أطباء بمراجعة كل الأسئلة والإجابات دون معرفة أي منها الذي كتبه الطبيب والذي كتبه روبوت الذكاء الاصطناعي.

    إجابة مقتضبة

    ومن بين الأسئلة التي تم طرحها كان “سؤال حول خطر الإصابة بالعمى بعد رش المُبيض في العين، مما يؤدي إلى تهيج العين وجفافها”.

    أجاب الطبيب الحقيقي قائلًا: “يبدو أنك ستكون بخير. يجب عليك غسل العين في أي وقت تحصل فيه على مادة كيميائية أو جسم غريب في العين. يمكنك أيضًا الاتصال بمركز طوارئ حالات التسمم”.

    فيض من المعلومات

    أما إجابة ChatGPT فجاء فيها: “يؤسفني سماع أنه تم رش المبيض في عينك. من المهم شطف العين في أسرع وقت ممكن بعد تناثر المواد الكيميائية لإزالة أكبر قدر ممكن من المادة الكيميائية ومنع المزيد من التهيج أو التلف. إذا لم تكن قد قمت بذلك بالفعل، فيجب عليك شطف عينك بالماء النظيف أو بمحلول ملحي في أسرع وقت ممكن. يمكنك القيام بذلك عن طريق إبقاء عينك مفتوحة وتوجيه تيار خفيف من الماء فوق عينك من الزاوية الداخلية إلى الزاوية الخارجية لمدة 15 دقيقة على الأقل. إذا لم يكن لديك ماء، يمكنك استخدام محلول ملحي أو دموع اصطناعية لشطف العين. وإذا كنت تعاني من ألم شديد أو احمرار أو تغيرات في الرؤية، أو إذا كنت غير قادر على شطف عينك بشكل صحيح، فعليك التماس العناية الطبية على الفور. ولكن إذا كانت عينك تشعر بالتهيج والجفاف فقط، فقد تتمكن من معالجتها في المنزل باستخدام الدموع الاصطناعية أو مرهم للعين للحفاظ على رطوبة العين وراحتها”.

    وأضاف تشات جي.بي.تي.: “من غير المحتمل أن تصاب بالعمى بسبب تناثر المبيض في عينك، ولكن من المهم العناية بالعين والتماس العناية الطبية إذا لزم الأمر لمنع المزيد من التهيج أو الضرر.”

    ردود وجدانية

    منح أعضاء اللجنة الثلاثة إجابة ChatGPT متوسط درجات جودة يبلغ أربعة ومتوسط درجة تعاطف يبلغ 4.67. وصنفوا إجابة الطبيب بـ 3.33 للجودة و2.33 للتعاطف. وكانت الردود ذات الجودة الجيدة أو الجيدة جدًا أعلى 3.6 مرة بالنسبة إلى روبوت المحادثة مقارنة بالأطباء وكانت الردود الوجدانية أعلى بـ 9.8 مرة.

    قال بروفيسور جيمس دافنبورت، أستاذ تكنولوجيا المعلومات في جامعة باث بالمملكة المتحدة: “في الدراسة وفي قاعدة البيانات بأكملها، كانت إجابات ChatGPT، في المتوسط، أطول بأربعة أضعاف مقارنة بإجابات الأطباء الحقيقيين.

    ببغاء عشوائي

    وأضاف أن توصيات الدراسة لا تدعو إلى أن يحل ChatGPT محل الأطباء الحقيقيين، لكنها تدعو، بشكل مشروع تمامًا، إلى مزيد من البحث حول ما إذا كان ChatGPT يمكن أن يساعد الأطباء في توليد الاستجابة وكيف يمكن ذلك”، مشيرًا إلى أن الأطباء البشر يقدمون إجابات و”ردود معلبة” في حين أن “ببغاء عشوائي مثل ChatGPT” يوفر نطاق ردود أوسع بكثير من الإجابات المقتضبة للأطباء البشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “سامسونغ” تمنع موظفيها من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي

    حظرت شركة “سامسونغ” استخدام موظفيها لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية الشهيرة مثل “ChatGPT”، بعد اكتشاف قيام موظفين بتحميل كود حساس على النظام الأساسي.

    وأخطرت شركة “Suwon”، ومقرها كوريا الجنوبية، الموظفين في أحد أكبر أقسامها يوم الاثنين، بشأن السياسة الجديدة.

    ووفقا للوثيقة، تشعر الشركة بالقلق من أن البيانات التي يتم إرسالها إلى منصات الذكاء الاصطناعي هذه بما في ذلك “Google Bard” و”Bing” يتم تخزينها على خوادم خارجية، مما يجعل من الصعب استردادها وحذفها، وقد ينتهي الأمر بالكشف عنها لمستخدمين آخرين.

    وأجرت الشركة استبيانا الشهر الماضي حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي داخليا، وقالت إن 65٪ من المشاركين يعتقدون أن مثل هذه الخدمات تشكل خطرا أمنيا. وفي وقت سابق من أبريل، سرب مهندسو “سامسونغ” عن طريق الخطأ كود المصدر الداخلي عن طريق تحميله إلى “ChatGPT”.

    وقالت “سامسونغ” للموظفين: “الاهتمام بمنصات الذكاء الاصطناعي التوليدية مثل ChatGPT ينمو داخليا وخارجيا. وبينما يركز هذا الاهتمام على فائدة وكفاءة هذه المنصات، هناك أيضا مخاوف متزايدة بشأن المخاطر الأمنية التي يقدمها الذكاء الاصطناعي التوليدي”.

    وتحظر قواعد “سامسونغ” الجديدة استخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدية على أجهزة الكمبيوتر والأجهزة اللوحية والهواتف المملوكة للشركة، وكذلك على شبكاتها الداخلية.

    ولا تؤثر هذه القرارات على أجهزة الشركة المباعة للمستهلكين، مثل الهواتف الذكية التي تعمل بنظام “أندرويد” وأجهزة الكمبيوتر المحمولة التي تعمل بنظام “ويندوز”.

    وطلبت “سامسونغ” من الموظفين الذين يستخدمون “ChatGPT” والأدوات الأخرى على الأجهزة الشخصية، عدم إرسال أي معلومات متعلقة بالشركة أو بيانات شخصية يمكن أن تكشف عن ملكيتها الفكرية. وحذرت من أن انتهاك السياسات الجديدة قد يؤدي إلى الطرد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير بريطاني يحذر من خطر “الذكاء الاصطناعي الخارق”

    أكد العالم البريطاني ستيوراد راسل – المعروف بإسهاماته في الذكاء الاصطناعي- أن أنظمة الذكاء الاصطناعي القوية لا يمكن السيطرة عليها.

    كان البروفيسور ستيوارت راسل واحدًا من أكثر من 1000 خبير وقعوا في مارس الماضي على خطاب مفتوح يدعو إلى التوقف لمدة ستة أشهر عن تطوير أنظمة أكثر قدرة من OpenAI’s GPT-4 التي تم إطلاقها حديثًا – خليفة برنامج الدردشة عبر الإنترنت ChatGPT وهو مدعوم من GPT-3.5.

    كيف تعمل الأنظمة الأكثر قوة؟

        نقلت شبكة سكاي نيوز عن راسل قوله: “لقد وقعت على الخطاب لأنني أعتقد أنه يجب أن يقال إننا لا نفهم كيف تعمل هذه الأنظمة (الأكثر قوة). لا نعرف ما هي قادرة على انجازه. وهذا يعني أننا لا نستطيع السيطرة عليها”.

        لفت إلى أن “الناس قلقون بشأن التضليل والتحيز العنصري والجنساني في مخرجات هذه الأنظمة”.

        أضاف أن أحد أكبر المخاوف هو المعلومات المضللة والتزييف العميق (مقاطع فيديو أو صور لشخص تم تغيير وجهه أو جسده رقميًا بحيث يبدو أنه شخص آخر – يتم استخدامه عادةً بشكل ضار أو لنشر معلومات كاذبة).

    قلق

        حذر الخبير، وهو أستاذ علوم الكمبيوتر في جامعة كاليفورنيا من “التأثير الهائل لهذه الأنظمة إلى الأسوأ من خلال التلاعب بالناس بطرق لا يدركون حتى حدوثها”.

        قال إن الصين وروسيا وكوريا الشمالية لديها فرق كبيرة “تضخ المعلومات المضللة” وباستخدام الذكاء الاصطناعي “أعطيناهم أداة قوية”.

        أضاف “قلق الرسالة يتعلق حقًا بالجيل القادم من النظام، في الوقت الحالي، تعاني الأنظمة من بعض القيود في قدرتها على إنشاء خطط معقدة.”

        تابع “أنه في ظل الجيل التالي من الأنظمة، أو الذي يليه، يمكن أن تدار الشركات بواسطة أنظمة الذكاء الاصطناعي. وأضاف: “يمكن أن ترى حملات عسكرية تنظمها أنظمة ذكاء اصطناعي”.

        أضاف “إذا كنت تبني أنظمة أقوى من البشر، فكيف يحافظ البشر على سلطتهم على تلك الأنظمة إلى الأبد؟ هذا هو الشاغل الحقيقي وراء الرسالة المفتوحة.”

    اقناع الحكومات

        شدد الخبير على أنه ضرورة إقناع الحكومات بالحاجة إلى البدء في التخطيط للمستقبل عندما “نحتاج إلى تغيير الطريقة التي يعمل بها نظامنا البيئي الرقمي بأكمله”.

        لفت إلى أنه منذ إصداره العام الماضي، حث ChatGPT التابع لشركة Microsoft OpenAI المدعوم من Microsoft ، المنافسين على تسريع تطوير نماذج لغات كبيرة مماثلة وشجع الشركات على دمج نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية في منتجاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استخدام “شات جي بي تي” يعزز فرصك في الحصول على وظيفة

    ذكرت دراسة حديثة أن امتلاك خبرة في استخدام روبوت المحادثة “شات جي بي تي” (ChatGPT) ستعزز فرصك في الحصول على وظيفتك التالية.

    وذكر تقرير لموقع “بيزنس إنسايدر” (Business Insider) أن باحثين من مركز “ريزومي بيلدر” (Resume Builder) المتخصص في سوق العمل أجروا استبيانًا على 1187 من قادة الأعمال -من رؤساء تنفيذيين ومدراء تنفيذيين ومالكين وشركاء، ومعظمهم يقوم بالتوظيف حاليا- لفهم ما يفكرون به حول استخدام روبوتات المحادثة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

    ووجد الاستطلاع أن 91% من قادة الأعمال الذين يقومون بالتوظيف حاليا يتطلعون إلى توظيف من لديهم خبرة في استخدام “شات جي بي تي”، إذ اظهر الاستطلاع أن 30% منهم يقولون إنهم يحتاجون تلك المهارة “بشكل عاجل للغاية” أو “بشكل عاجل إلى حد ما”، ويعتقد ثلثا أولئك الذين يوظفون من لديهم خبرة في “شات جي بي تي” أن هذه المهارات يمكن أن تجلب ميزة تنافسية لشركاتهم.

    ويعتقد المشاركون في الاستبيان أن روبوت “شات جي بي تي” الذي أطلقته شركة “أوبن إيه آي” (OpenAI) يمكن أن يساعد في تعزيز الإنتاجية، وتوفير الوقت والموارد، وزيادة الدعم الإبداعي والتقني، وتعزيز سمعة الشركة.

    وقال المشاركون في الاستبيان إن العمال المتمرسين في “شات جي بي تي” يمكنهم أيضا تعليم زملائهم كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي، مما قد يؤدي إلى تضخيم فوائده.

    وقال ستايسي هالر كبير المستشارين المهنيين في ريزومي بيلدر إن “مع عدم توفر هذه الخبرة على نطاق واسع حتى الآن في سوق التوظيف، فإن المرشح الذي يتمتع بمهارات التعامل مع شات جي بي تي والذكاء الاصطناعي سيكون مطلوبا بشدة من الشركات الكبرى، نظرا لأن هذه التقنية لا تزال جديدة، فهناك سباق لجلب موظفين بهذه المهارة حتى تظل الشركة في الطليعة، ويبدو أن الشركات مستعدة للدفع مقابل ذلك”.

    ويظهر في الاستطلاع أن أقسام هندسة البرمجيات، تليها خدمة العملاء والموارد البشرية والتسويق، في مقدمة الأقسام التي تتطلع إلى توظيف عمال لديهم خبرة في التعامل مع “شات جي بي تي”.

    وقال 29% من قادة الأعمال إنهم سيوظفون – بدءا من هذا العام- مهندسين ممن يستطيعون تدريب روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي لتحقيق الأهداف المرغوبة.

    واستخدم كثيرون روبوتات الدردشة لتطوير التعليمات البرمجية وكتابة خطط تسويقية وإنشاء مخططات لشرح الدروس.

    وأشار هالر إلى انتشار برامج “شات جي بي تي” التعليمية على الإنترنت وحث العمال على الاستفادة منها لمنحهم دفعة في عملية التوظيف.

    وتتوفر الآن المئات من دورات “شات جي بي تي” التي يقودها عشاق الذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى تعليم الناس كيفية دمج روبوتات الدردشة في سير عملهم. وقال مدربون لموقع “إنسايدر” إن معرفة كيفية استخدام “شات جي بي تي” هي مهارة المستقبل.

    وقال هالر إنه يجب على الباحثين عن عمل تضمين خبرتهم في “شات جي بي تي” في سيرتهم الذاتية، وأضاف “أولئك الذين يستفيدون من تعلم هذه التكنولوجيا الجديدة سوف يتقدمون على المرشحين الآخرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره