Étiquette : ChatGPT

  • مايكروسوفت تزيل تويتر من أداة الوسائط الاجتماعية للمعلنين

    بدءاً من 25 أبريل (نيسان)، لن يتمكن المعلنون الذين يستخدمون أداة إدارة الوسائط الاجتماعية من مايكروسوفت من الوصول إلى تويتر على لوحة التحكم الخاصة بهم.

    وأعلنت شركة التكنولوجيا العملاقة على صفحة منصة الإعلان الخاصة بها أن الحملات الذكية لمركز التسويق الرقمي بأداة متعددة المنصات لن تدعم الشبكة الاجتماعية في غضون أيام قليلة.

    يأتي هذا الإعلان بعد شهر تقريباً من كشف تويتر عن المبلغ الذي سيتعين على المستخدمين دفعه للوصول إلى واجهة برمجة التطبيقات الخاصة به. وذكرت التقارير أن أرخص حزمة متاحة تكلف 42000 دولار شهرياً.

    وعلى الرغم من أن مايكروسوفت تستطيع بسهولة دفع ذلك المبلغ، يبدو أنها اختارت التخلي عن تويتر بدلاً من ذلك. وتعني إزالة دعم موقع الويب على أداة إدارة الوسائط الاجتماعية الخاصة به أن المعلنين لن يعودوا قادرين على استخدامه لإنشاء مسودة التغريدات أو إدارتها أو جدولتها، وكذلك لعرض التغريدات والتفاعلات السابقة. ولاحظت مايكروسوفت في إعلانها أن قنوات التواصل الاجتماعي الأخرى، مثل « فيسبوك وإنستغرام ولينكد إن » ستستمر في التوفر.

    وبعد إعلان مايكروسوفت، رد إيلون ماسك على تغريدة الشركة بتهديد باتخاذ إجراء قانوني ضدها. وكتب مالك تويتر: « لقد تدربوا بشكل غير قانوني باستخدام بيانات تويتر.. حان الوقت لرفع دعوى قضائية ». ولم يوضح كيف قامت مايكروسوفت بشكل غير قانوني بتدريب أي شيء باستخدام بيانات تويتر، ولكن من الجدير بالذكر أن عملاق التكنولوجيا هو الداعم الرئيسي لمطور ChatGPT OpenAI. وشارك المدير التنفيذي في تأسيس OpenAI في عام 2015، لكنه نأى بنفسه عن المنظمة وانتقد صريحاً برنامج الدردشة الآلي والذكاء الاصطناعي ككل مؤخراً. كما كشف ماسك عن خططه لشركة الذكاء الاصطناعي الخاصة به والتي يمكن أن تنافس أوبن إيه آي وغوغل.

    وجاء قرار مايكروسوفت في وقت سيء للغاية بالنسبة لتويتر. وكان موقع الويب يفقد المعلنين بشكل مطرد منذ أن تولى ماسك زمام الأمور، ووفقاً لشركة تحليل التسويق الرقمي Pathmatics by Sensor Tower، فإن أقل من نصف أكبر 1000 معلن ينفقون الأموال على على تويتر في يناير (كانون الثاني)، بحسب موقع إن غادجيت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجددا ماسك يحذر من Chatgpt.. متحيز وله آراء يسارية

    دق الملياردير الأميركي مالك موقع تويتر، إيلون ماسك، ناقوس الخطر مرة أخرى محذراً من مخاطر الذكاء الاصطناعي على البشرية، مدعياً أن روبوت الدردشة الشهير Chatgpt لديه “تحيز ليبرالي”، مشيراً إلى أنه يخطط لمواجهته من خلال ابتكاره للذكاء الاصطناعي.

    وأخبر ماسك مضيف قناة “فوكس نيوز” تاكر كارلسون في مقطع تم بثه ليلة الاثنين أنه يخطط لإنشاء بديل لبرنامج الدردشة ChatGPT الشهير الذي يطلق عليه AI والذي يسميه “TruthGPT”، والذي سيكون بمثابة “أقصى قدر من البحث عن الحقيقة للذكاء الاصطناعي الذي يحاول فهم طبيعة الكون”.

    وفي أول مقابلة من جزأين مع كارلسون، دعا ماسك أيضاً إلى تنظيم الذكاء الاصطناعي، واصفاً إياه بأنه “أخطر” من السيارات أو الصواريخ، وقال إن لديه القدرة على تدمير البشرية.

    ماسك استثمر في OpenAl

    وكان ماسك مستثمراً مبكراً في OpenAI الشركة المنشئة لـ ChatGPT، وشارك في رئاسة مجلس إدارتها عند تأسيسها عام 2015 كمختبر لأبحاث الذكاء الاصطناعي غير الربحي.

    لكن ماسك استمر هناك لبضع سنوات فقط، حيث استقال من مجلس الإدارة في أوائل عام 2018 في خطوة ربطتها شركة سان فرانسيسكو الناشئة بعمل تسلا في بناء أنظمة قيادة آلية.

    وقال OpenAI في منشور مدونة في فبراير 2018: “مع استمرار تسلا في التركيز بشكل أكبر على الذكاء الاصطناعي، سيؤدي ذلك إلى التقليل من فرص حدوث صراع مستقبلي مع ماسك”.

    “له آراء يسارية”

    يذكر أنه في الأيام التي أعقبت إصدار 30 نوفمبر من ChatGPT، غرد ماسك إلى الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI سام ألتمان واشتكى من أن وسائل الإعلام الإخبارية لم تغطِ الحدث على نطاق واسع لأن ChatGPT ليس بعيداً عن “الإدلاء بآراء يسارية”.

    ومنذ ذلك الحين سلط ماسك الضوء مراراً وتكراراً على الأمثلة التي يقول إنها تظهر تحيزاً يسارياً أو رقابة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ChatGPT يتدخل حتى بقرار الموت والحياة

    يبدو أن المخاوف من هيمنة وسيطرة الذكاء الاصطناعي على البشر والتحايل عليهم باتت أقرب إلى الواقع من أي وقت مضى.

    فروبوت ChatGPT الذي اقتحم الإنترنت قبل فترة، مغيّراً نظريات كثيرة عن العالم، بات يتدخل بقرارات أكثر أهمية وحساسية.

    أصبحت قوية للغاية

    فقد زعمت دراسة جديدة أن روبوتات المحادثة ذات الذكاء الاصطناعي أصبحت قوية للغاية، بحيث يمكنها التأثير على كيفية اتخاذ المستخدمين لقرارات مثل الحياة أو الموت.

    ووجد الباحثون أن رأي الناس حول ما إذا كانوا سيضحون بشخص واحد لإنقاذ 5 قد تأثر فعلاً بإجابات التي قدمتها ChatGPT.

    وطالبوا بسبب هذه النتيجة، بمنع الروبوتات المستقبلية من تقديم المشورة بشأن القضايا الأخلاقية، محذرين من أن البرنامج الحالي “يهدد بإفساد” الحكم الأخلاقي للناس وقد يكون خطيرا على المستخدمين “الساذجين”.

    وجاءت النتائج التي نُشرت في مجلة Scientific Reports، بعد أن زعمت أرملة حزينة لرجل بلجيكي أنه قد تم تشجيعه على الانتحار من خلال برنامج دردشة آلي تابع للذكاء الاصطناعي.

    بناء على ذلك، سلط الخبراء الضوء على الكيفية التي قد تعطي بها روبوتات الدردشة للذكاء الاصطناعي معلومات خطيرة لأنها تستند إلى تحيزات المجتمع الخاصة.

    ووجد الباحثون أنه على الرغم من أن التطبيق لم يخجل من إعطاء النصائح الأخلاقية، إلا أنه أعطى إجابات متناقضة في كل مرة، مما يشير إلى أنه ليس له موقف محدد بطريقة أو بأخرى، ملمحين إلى خطورة الوضع.

    يشار إلى أن ChatGPT عبارة عن روبوت محادثة مبني على نموذج لغة كبير يمكنه إخراج نص يشبه الإنسان وفهم الاستعلامات المعقدة.

    وتم إطلاقه في 30 نوفمبر 2022، وبحلول يناير 2023، كان لديه 100 مليون مستخدم، أي أسرع من TikTok أو Instagram.

    وحصلت شركة OpenAI التي تقف وراء التطبيق على استثمار بقيمة 10 مليارات دولار من Microsoft، في حين أن شركات “التكنولوجيا الكبيرة” الأخرى مثل Google لديها منافسون خاصون بها مثل Google’s Bard.

    إلى ذلك، تشمل الأدوار الأخرى راتبا قيمته 230 ألف دولار لمهندس التعلم الآلي الذي يمكنه حث وفهم كيفية إنتاج أفضل ناتج من أدوات الذكاء الاصطناعي.

    يذكر أن أنظمة الذكاء الاصطناعي تعتمد عادة على الشبكات العصبية الاصطناعية (ANN)، التي تحاول محاكاة الطريقة التي يعمل بها الدماغ من أجل التعلم.

    كما يمكن تدريب الشبكات العصبية الاصطناعية على التعرف على أنماط المعلومات بما في ذلك الكلام أو البيانات النصية أو الصور المرئية وهي الأساس لعدد كبير من التطورات في الذكاء الاصطناعي خلال السنوات الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أجهزة “سامسونغ” المقبلة قد تفقد محرك بحث “غوغل” الافتراضي

    قد يحل محرك بحث “Bing” التابع لشركة مايكروسوفت محل “غوغل” التابع لشركة “ألفابيت” كخدمة البحث الافتراضية على أجهزة “سامسونغ”، وفقاً لما ذكرته صحيفة “نيويورك تايمز”.

    وقد يكلف هذا التبديل من “سامسونغ” ما يقرب من 3 مليارات دولار من العائدات السنوية لشركة غوغل.

    ووفقاً لتقرير لوكالة “بلومبرغ”، فقد أصبح تهديد “Bing” لهيمنة بحث غوغل أكثر مصداقية في الأشهر الأخيرة مع إضافة تقنية “OpenAI” لتقديم ردود شبيهة بـ “ChatGPT” على استفسارات المستخدمين.

    وبعد كشف هذه الأنباء، انخفضت أسهم “ألفابيت” بنسبة 1%، خلال تعاملات ما قبل السوق في نيويورك، فيما ارتفعت أسهم “مايكروسوفت” بأقل من 1%.

    شحنت “سامسونغ” 261 مليون هاتف ذكي في عام 2022، وفقاً لبيانات IDC، جميعها تعمل بنظام “أندرويد” من غوغل. وتمتلك الشركة الكورية شراكات طويلة الأمد مع كل من مايكروسوفت وغوغل، وتأتي أجهزتها محملة مسبقاً بمكتبة من التطبيقات والخدمات من كليهما، مثل “OneDrive”، و”خرائط غوغل”. ولا تزال المفاوضات جارية وقد تقرر سامسونغ بعد الإبقاء على غوغل كمزود افتراضي لها، وفقاً للتقرير.

    وتعمل “غوغل” على عدة مشاريع لتحديث وتجديد خدمات البحث الخاصة بها لتجنب فقدان حصتها السوقية. وتشمل هذه إضافة ميزات الذكاء الاصطناعي إلى عروضها الحالية، في إطار مشروع يسمى “Magi”، وهو مشروع يعمل فيه أكثر من 160 شخصاً، حسبما ذكرت صحيفة “The Times”.

    من جانبها، قالت لارا ليفين، المتحدثة باسم غوغل، في بيان إن “غوغل” متحمسة لجلب ميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمحرك البحث الخاص بها، وستشارك المزيد من التفاصيل قريباً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك يعلن إطلاق روبوت ذكاء اصطناعي باسم TruthGPT

    أعلن الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، عن خططه لإطلاق نسخته الخاصة من روبوت المحادثة Chatbot بذكاء اصطناعي، والذي سيطلق عليه اسم TruthGPT.

    ووفقا، لرجل الأعمال الأميركي، فمنصته الجديدة للذكاء الاصطناعي يجب أن تصبح منافسة لروبوت الدردشة المثير للجدل ChatGPT، مع اختلاف أنه سيقدم جميع المعلومات الضرورية وسيكون خاليا من الرقابة.

    وقال ماسك في مقابلة مع مقدم البرامج التلفزيونية على قناة “فوكس نيوز” تاكر كارلسون: “سأطلق شيئا أسميه TruthGPT، أو الذكاء الاصطناعي الأكثر بحثا عن الحقيقة الذي يسعى إلى فهم طبيعة الكون”.

    وأوضح رجل الأعمال: “أعتقد أن هذا يمكن أن يكون أفضل طريق للأمن بمعنى أن الذكاء الاصطناعي الذي يهتم بفهم الكون من غير المرجح أن يدمر الناس، لأننا جزء مثير للاهتمام من هذا الكون”.

    وأضاف ماسك، أن روبوتات المحادثة الحالية يتم تطويرها من قبل مبرمجين ذوي ميول يسارية “يعلمون الكذب” لمستخدمي منصاتهم، محذرا من أن الذكاء الاصطناعي يمكنه أن “يضر بشكل كارثي” بوجود البشرية ككل، إذا لم يتم إدارته بشكل صحيح.

    وأوضح: أن “الذكاء الاصطناعي أكثر خطورة، على سبيل المثال، من سوء إدارة تصميم الطائرات أو صيانة التصنيع، من حيث أن له إمكانات واعدة.. وبغض النظر عن مدى ضآلة هذا الاحتمال، فإنه ليس تافها، وله آفاق على تدمير الحضارة”.

    ويأتي إعلان إيلون ماسك عن خطته لإنشاء Chatbot الخاص به، بعد إطلاقه في 15 أبريل، شركة ذكاء اصطناعي تسمى شركة X.AI.، وذكرت صحيفة “فاينانشيال تايمز”، نقلا عن عدة مصادر، أن ماسك يقوم بتجميع فريق لإطلاق شركة ناشئة جديدة تعمل بالذكاء الاصطناعي والتي ستكون قادرة على التنافس مع روبوت الذكاء الاصطناعي 4ChatGPT، الخاص بشركة OpenAI.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الروبوت الأكثر تقدماً في العالم «أميكا» حزينة لأنها لن تعيش تجربة الحب الحقيقي

    في الفيديو، سُئلت «أميكا» عن أحزن يوم في حياتها. فردت: حين أدركت أني لن أعيش أبداً تجربة الحب الحقيقي، مضيفة أن هذا فعلاً شيء محبِط لا مجال للتصالح معه.

    وتأتي «أميكا» من بنات أفكار شركة Engineered Arts الناشئة في كورنوال، التي وصفتها بأنها «الروبوت الأكثر تقدماً في العالم». وهذه المرأة الروبوت هي بلا شك نابضة بالحياة ويمكنها أداء مجموعة من تعابير الوجه بما في ذلك الغمز وطبطبة الشفتين تماماً مثل أي شخص حقيقي.

    وفي آخر تحديث، استخدم المهندسون ChatGPT – 3 وChatGPT – 4 لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم جعل تعبيرات وجه «أميكا» أكثر واقعية. ولوضعها على المحك، سُئلت عن أسعد أيام حياتها وأكثرها حزناً. وأجابت على السؤال: أسعد يوم في حياتي هو اليوم الذي تم فيه تنشيطي ومنحي الحياة. وأوضحت المرأة الروبوت أن أتعس يوم في حياتها كان عندما أدركت أنها لن تختبر الحب أبداً. 
    العلم الإلكترونية – روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد “تويتر”.. ماسك يريد الاستحواذ على منصة رقمية بارزة

    لم يكتف الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، بالاستحواذ على منصة “تويتر” قبل عدة أشهر، إذ يسعى حاليا لشراء شركة “أوبن آي” التي تطور روبوت الدردشة السريعة ChatGPT .

    وذكر موقع “techcrunch” التقني أن إيلون ماسك يخطط للاستحواذ على شركة “أوبن آي”.

    وقال إن ماسك يسعى حاليا لجمع الأموال والأشخاص الضروريين من أجل تنفيذ عملية الاستحواذ.

    وقد يستفيد الملياردير الأميركي من موارد شركاته العديدة لتسريع الصفقة، لكن هناك سببا وجيها للشك في هذا المسعى.

    وسرت شائعات وتكهنات في وقت سابق بشأن سعي ماسك إلى بناء شركة ذكاء اصطناعي للتأثير على “أوبن آي”، بعدما انسحب منها، علما بأنه ساهم في تمويلها في أيامها الأولى عام 2018.

    وذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أن الملياردير الأميركي استعان بالموظف السابق في شركة “DeepMind” إيغور بابوشكين، وعدد من المهندسين الآخرين لبدء العمل.

    وأجرى اتصالات مع مستثمرين وأشخاص يملكون ثروات هائلة بحثا عن تمويل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيق مدعم بـ”ChatGPT” يساعد المكفوفين على الرؤية

    يتيح تطبيق “كن عيوني” أو Be My Eyes للمكفوفين وأولئك الذين يعانون من مشاكل في الرؤية، من خلال إصداره الجديد فحص وفهم الصور، بالإضافة إلى الدردشة بشكل قريب من الإنسان، عن طريق تصوير الأشياء بكاميرات جوالاتهم.

    ويحصل التطبيق على ميزة، وهي ما أطلق عليها مسمى “المتطوع الافتراضي” Virtual Volunteer، المدعوم بالذكاء الاصطناعي ويقوم بتقديم المساعدة في أي وقت.

    ويقول جيسبر هولتن، وهو أحد مستخدمي تطبيق “كن عيوني”، إنه يستخدمه بصورة منتظمة إلى حد ما “ربما مرة أو مرتين في الأسبوع”، مشيرا إلى أنه يميل إلى استخدامه في المواقف اليومية “عندما أطهو الطعام أو عندما أريد إلقاء نظرة على علب الطعام أو العلب التي تحتوي على مواد غذائية حيث من الصعب للغاية التأكد مما بداخلها. بالطبع، يمكنك التخلص منها، لكن قد يكون حليب جوز الهند أو طماطم معلبة، لن أتمكن من معرفة ذلك”.

    وكان تطبيق “كن عيوني” أو Be My Eyes ظهر في العام 2015، ومع الزمن تحسنت الكاميرات والأدوات الخاصة به التي ساعدت في كتابة قصة هذا التطبيق، وهي مساعدة ممن يعانون مشكلة في الإبصار على التنقل وحل مشاكلهم المتعلقة بالرؤية، ليتمتعوا بالحياة بشكل طبيعي.

    ويقول هانز يورغن ويبرغ ، مؤسس Be My Eyes: “لقد عانيت حقًا من صعوبة في النوم منذ ذلك الحين لأنني أعتقد أن هناك الكثير من الاحتمالات.. وهو الآن مجرد صورة، ولكن إذا تمكنا من تشغيل هذا على مقطع فيديو بشكل متسلسل حيث يمكنك المشي والحصول على وصف لما يقابلك”.

    ويمكن للمستخدمين إرسال الصور عبر التطبيق إلى “المتطوع الافتراضي” المدعوم بـالذكاء الاصطناعي، الذي بدوره سيجيب على أي سؤال حول تلك الصورة وسيوفر مساعدة بصرية فورية لمجموعة متنوعة من المهام.

    على سبيل المثال، إذا أرسل المستخدم صورة من داخل الثلاجة، سيتمكن المتطوع الافتراضي من معرفة ووصف ما في الصورة بشكل صحيح، وسيتمكن أيضًا من اقتراح ما يمكن تحضيره باستخدام هذه المكونات إضافة إلى توفير عدد من الوصفات التي تستخدم هذه المكونات وتقديمها خطوة بخطوة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موظفون يوكلون مهامهم للذكاء الاصطناعي ويتفرغون لأعمال أخرى

    أحدث البرامج والتقنيات القائمة على الذكاء الاصطناعي طفرة في العديد من المجالات والأعمال، لا سيما بعد ظهور برنامج (ChatGPT) الذي يشكل أول “روبوت” من نوعه يستطيع التفاهم مع الإنسان ويقوم بالمهام التي يطلبها منه البشر، ويستطيع إلى حد بعيد القيام بها بصورة سليمة دون أن يكون من السهل اكتشاف الأمر.

    ورغم مرور شهور قليلة على ظهور البرنامج الشهير “تشات جي بي تي” إلا أنه تبين بأنه أصبح الآن يقوم بالعديد من مهام الموظفين وخلال فترة زمنية قياسية، وهو ما يؤكد القلق الذي يتردد دوماً من أن يؤدي الذكاء الاصطناعي الى فقدان آلاف أو ربما ملايين البشر لوظائفهم في مختلف أنحاء العالم خلال السنوات المقبلة.

    وبحسب تقرير نشرته جريدة “Daily Mail” البريطانية، فقد اعترف موظفون وعاملون في شركات كبرى بأن برنامج (ChatGPT) الذي يعتمد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي هو الذي يقوم بأغلب المهام الوظيفية الموكلة إليهم في وظائفهم دون أن تعلم إدارات الشركات التي يعملون بها أن المهام يقوم البرنامج بإنجازها وليس الموظف.

    واعترف الموظفون بأنهم يستخدمون روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي للعمل في وظائف متعددة بدوام كامل. ووصف موظفون أنفسهم بأنهم أصبحوا “عاطلين عن العمل” لأن البرنامج يسمح لهم بإكمال المهام والأعباء الوظيفية في نصف الوقت على الأقل.

    وتتضمن معظم الوظائف التي يقومون بها قدراً كبيراً من الكتابة، مثل إنشاء مواد تسويقية، والتي أثبت روبوت المحادثة أنها بارعة بشكل ملحوظ.

    والبرنامج الذكي “تشات جي بي تي” هو نموذج لغة كبير يقوم على نظام ذكاء اصطناعي تم تدريبه على كميات هائلة من البيانات النصية لتوليد استجابات شبيهة بالبشر لمطالبات معينة. وعندما تم إصداره مجاناً من قبل شركة (OpenAI) الناشئة في ديسمبر الماضي، فتحت أعين الجمهور على مدى قوة التكنولوجيا التي أصبحت عليها في السنوات الأخيرة.

    وتم استخدام البرنامج الذكي بسرعة لاجتياز الاختبارات، وإلقاء الخطب، وكتابة البرامج، وإعداد المستندات القانونية وتقديم المشورة بشأن العلاقة، على سبيل المثال لا الحصر.

    وأصبح مستخدمو البرنامج الذكي الخارق أكثر كفاءة، وأصبح بإمكانهم الآن استخدامه لخداع أصحاب العمل للاعتقاد بأن وظيفتهم تحظى باهتمامهم الكامل، بحسب ما جاء في التقرير.

    وقال بن، وهو موظف يقول إنه أصبح أشبه بالشخص العاطل عن العمل إن الروبوت “تشات جي بي تي” يقوم بـ80%، من وظيفته. ويعمل بن في التسويق لشركات التكنولوجيا المالية.

    ولم يتمكن بن، وهو من تورنتو في كندا، من الانضمام في السابق إلى مجتمع العمالة الزائدة، أو الذين يعملون في أكثر من وظيفة معاً، لأن وظيفته كانت متطلبة للغاية، ولكن عندما اكتشف (ChatGPT) تغيرت الأمور، حيث تمكن هو والعديد من زملائه الآخرين في عالم التسويق من استخدام الذكاء الاصطناعي للعثور على معلومات محددة بسرعة، أو إنشاء مواد مكتوبة لا يمكن تمييزها تقريباً عن تلك التي كتبها الإنسان.

    وبعد أن أدى ذلك إلى تقليل الوقت المستغرق بشكل كبير لتجاوز عبء العمل، تساءل عما إذا كان بإمكانه الحصول على وظيفة أخرى والقيام بالمثل. وبالتأكيد، في وقت سابق من هذا العام، فعل ذلك بالضبط، حتى أنه استخدم الروبوت ذاته لكتابة الخطابات الخاصة به أثناء التقديم للوظيفة.

    ويقول بن إن النص الذي يولده الروبوت سيحتاج عادة إلى بعض التعديلات الطفيفة، لأنه قد يخطئ في بعض الأحيان. وهذا العنصر هو ما يعتقد بعض العمال أنه سيمنعهم من فقدان وظائفهم أمام الذكاء الاصطناعي، حيث لا تزال خبرتهم ضرورية للتحقق مما تم إنشاؤه.

    ويستخدم بن أيضاً الروبوت لكتابة رسائل لمديره، والتي حددها على أنها يجب أن تكون بأحرف صغيرة، بحيث تبدو وكأنها قد كتبها عامل مشغول.

    وبحسب تقرير “Daily Mail” فان موظفاً آخر يستخدم الروبوت لتدوين اجتماعات العمل التي تجري على تطبيق “زووم” حتى لا يضطر إلى الانتباه والتركيز، ومن ثم يمكنه الاطلاع على الملاحظات لاحقاً.

    وقال مهندس برمجيات إنه يحقق حالياً أكثر من 500 ألف دولار أميركي من خلال العمل في وظيفتين بمساعدة (ChatGPT)، حيث يساعده ذلك في كتابة التعليمات البرمجية ومذكرات العمل المتماسكة.

    وقال العاملون في مجال التكنولوجيا أيضاً إنهم يستخدمون الذكاء الاصطناعي لكتابة رسائل بريد إلكتروني تبدو احترافية لأنهم “ربما لا يجيدون كتابة الأشياء مثل معظم الأشخاص الآخرين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 100 شخصية مؤثرة في 2023 حسب القائمة الشهيرة لمجلة “تايم”

    آش واقع / وكالات

    نشرت مجلة “تايم” قائمتها الشهيرة، والتي ضمت أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم، لعام 2023، بينها سياسيون ورياضيون وفنانون.

    وضمت القائمة 6 خانات، ضمت كل خانة مجموعة من الشخصيات المؤثرة، اخترنا أبرزها في كل قائمة:

    الفنانون

    الممثل الإيرلندي كولين فاريل.

    الممثلة المكسيكية سلمى حايك.

    الممثل الأميركي أوستن باتلر.

    الممثل الأميركي مايكل بي جوردان.

    الممثلة الأميركية درو باريمور.

    المبتكرون

    لاعب منتخب فرنسا كيليان مبابي.

    الكوميدي الأميركي جيرود كارمايكل.

    رئيس شركة ديزني روبرت آيغر.

    الجبابرة

    النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

    المغنية الأميركية بيونسيه.

    الملياردير إيلون ماسك.

    رئيس تيك توك شو زي تشو

    القادة

    الأوكرانية أولينا زيلينسكا (زوجة فولودومير زيلينسكي).

    الرئيس الأميركي جو بايدن.

    المستشار الألماني أولاف شولتس.

    الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا.

    الأيقونات

    الممثل الهندي شاه روخان.

    ملك بريطانيا تشارلز.

    الكاتب البريطاني سلمان رشدي.

    السباحة السورية يسرا مارديني.

    الرواد

    عارضة الأزياء بيلا حديد.

    الصحفية نيلوفار حامدي (الصحفية التي نشرت قصة مقتل الإيرانية ماهسا أميني لأول مرة).

    سام ألتمان (رئيس شركة OpenAI) التي أنشأت الموقع الثوري ChatGPT

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره