Étiquette : ChatGPT

  • خبير بريطاني يحذر من خطر « الذكاء الاصطناعي الخارق »

    أكد العالم البريطاني ستيوراد راسل – المعروف بإسهاماته في الذكاء الاصطناعي- أن أنظمة الذكاء الاصطناعي القوية لا يمكن السيطرة عليها.

    كان البروفيسور ستيوارت راسل واحدًا من أكثر من 1000 خبير وقعوا في مارس الماضي على خطاب مفتوح يدعو إلى التوقف لمدة ستة أشهر عن تطوير أنظمة أكثر قدرة من OpenAI’s GPT-4 التي تم إطلاقها حديثًا – خليفة برنامج الدردشة عبر الإنترنت ChatGPT وهو مدعوم من GPT-3.5.

    كيف تعمل الأنظمة الأكثر قوة؟

    نقلت شبكة سكاي نيوز عن راسل قوله: « لقد وقعت على الخطاب لأنني أعتقد أنه يجب أن يقال إننا لا نفهم كيف تعمل هذه الأنظمة (الأكثر قوة). لا نعرف ما هي قادرة على انجازه. وهذا يعني أننا لا نستطيع السيطرة عليها ».

    لفت إلى أن “الناس قلقون بشأن التضليل والتحيز العنصري والجنساني في مخرجات هذه الأنظمة ».

    أضاف أن أحد أكبر المخاوف هو المعلومات المضللة والتزييف العميق (مقاطع فيديو أو صور لشخص تم تغيير وجهه أو جسده رقميًا بحيث يبدو أنه شخص آخر – يتم استخدامه عادةً بشكل ضار أو لنشر معلومات كاذبة).

     قلق

    حذر الخبير، وهو أستاذ علوم الكمبيوتر في جامعة كاليفورنيا من « التأثير الهائل لهذه الأنظمة إلى الأسوأ من خلال التلاعب بالناس بطرق لا يدركون حتى حدوثها ».

    قال إن الصين وروسيا وكوريا الشمالية لديها فرق كبيرة « تضخ المعلومات المضللة » وباستخدام الذكاء الاصطناعي « أعطيناهم أداة قوية ».

    أضاف « قلق الرسالة يتعلق حقًا بالجيل القادم من النظام. في الوقت الحالي، تعاني الأنظمة من بعض القيود في قدرتها على إنشاء خطط معقدة. »

    تابع « أنه في ظل الجيل التالي من الأنظمة، أو الذي يليه، يمكن أن تدار الشركات بواسطة أنظمة الذكاء الاصطناعي. وأضاف: « يمكن أن ترى حملات عسكرية تنظمها أنظمة ذكاء اصطناعي ».

    أضاف « إذا كنت تبني أنظمة أقوى من البشر، فكيف يحافظ البشر على سلطتهم على تلك الأنظمة إلى الأبد؟ هذا هو الشاغل الحقيقي وراء الرسالة المفتوحة. »

     اقناع الحكومات

    شدد الخبير على أنه ضرورة إقناع الحكومات بالحاجة إلى البدء في التخطيط للمستقبل عندما « نحتاج إلى تغيير الطريقة التي يعمل بها نظامنا البيئي الرقمي بأكمله ».

    لفت إلى أنه منذ إصداره العام الماضي، حث ChatGPT التابع لشركة Microsoft OpenAI المدعوم من Microsoft ، المنافسين على تسريع تطوير نماذج لغات كبيرة مماثلة وشجع الشركات على دمج نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدية في منتجاتها.

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من أين يأخذ “ChatGPT” معلوماته؟

    يتجه الاتحاد الأوروبي لسن تشريعات جديدة سيطلب بموجبها من صانعي أدوات الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT الكشف عن المواد المستخدمة في بناء أنظمتهم.

    ومن شأن ذلك أن يمنح الناشرين ومنشئي المحتوى سلاحاً جديداً للحصول على حصة من الأرباح عندما يتم استخدام أعمالهم كمصادر للمحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT.

    إلا أن التشريع الجديد يفتح باب التساؤل عن مصدر معلومات “تشات جي بي تي” خصوصاً أنه أشعل شرارة السباق مع “غوغل” وشركات أخرى لطرح ما يسمى بأدوات الذكاء الاصطناعي، وسط تشكيك بدقة معلوماته وصحتها.

    ويكيبيديا

    و”تشات جي بي تي” نموذج لغة ذكاء اصطناعي تم تدريبه على مجموعة كبيرة من النصوص من مجموعة متنوعة من المصادر مثل ويكيبيديا والكتب والمقالات الإخبارية والمجلات العلمية.

    كذلك من المهم أيضاً أن نفهم أنه لا يصل إلى قاعدة بيانات للحقائق للإجابة على أسئلتك، فبدلاً من ذلك تستند ردوده على الأنماط التي رآها في بيانات التدريب، بحسب موقع ” scribbr”.

    في موازاة ذلك ولمعرفة المصادر المستخدمة أجرى صحافي من موقع ILLUMINATION المختص بالأمور التقنية تجربة مع “تشات جي بي تي” مطلع العام الحالي، ليسأله عن مصادره.

    وبحسب الروبوت الذكي هناك عشرة أمثلة على المصادر المتاحة للجمهور والتي قد يستمد منها معرفته.

    ومنها ويكيبيديا وبوابات الأخبار مثل المنصات على الإنترنت التي تنشر الأخبار من جميع أنحاء العالم، بالإضافة إلى المواقع الإلكترونية الحكومية والوكالات.

    الكتب والمجلات العلمية

    والمجلات العلمية مثل المجلات المهنية التي تنشر فيها المقالات العلمية، فضلاً عن الكتب كتلك المطبوعة أو المنشورة إلكترونيا والتي تلخص المعارف والمعلومات في مختلف الموضوعات.

    كما يستمد “تشات جي بي تي” معلوماته من الكتب المدرسية والأفلام الوثائقية ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة.

    والدورات التدريبية عبر الإنترنت مثل عروض التعلم الإلكتروني المقدمة عبر الإنترنت، والتي تنقل المعرفة والمعلومات حول مجموعة متنوعة من الموضوعات.

    منصات التواصل

    وأخيراً من بين تلك المصادر وسائل التواصل الاجتماعي، مثل منصات فيسبوك وتويتر وإنستغرام، حيث يمكن للمستخدمين مشاركة ومناقشة المعلومات والمعرفة.

    يشار إلى أنه ووفقاً للأحكام الجديدة التي تمت إضافتها إلى مشروع قانون الذكاء الاصطناعي في الاتحاد الأوروبي، سيتعين على مطوري نماذج الذكاء الاصطناعي نشر ملخص مفصل بما فيه الكفاية لمواد حقوق الطبع والنشر التي استخدموها كجزء من إنشائهم، كما تقول المسودة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما هو “الوضع الخفي” لشات جي بي تي؟

    قالت شركة “أوبن إيه آي” (OpenAI)، الثلاثاء، إنها ستقدم ما أطلق عليه أحد الموظفين “وضع التصفح الخفي” (incognito mode) لروبوت الدردشة الناجح “شات جي بي تي” (ChatGPT) الذي لن يحفظ سجلات محادثات المستخدمين أو يستخدمها لتحسين ذكائه الاصطناعي، بحسب تقرير لوكالة رويترز.

    وقالت الشركة الناشئة -التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقرا لها- إنها تخطط لإطلاق اشتراك جديد يدعى “شات جي بي تي بزنس” (ChatGPT Business) مع عناصر تحكم إضافية في البيانات.

    تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي زادت فيه التساؤلات حول كيفية إدارة روبوتات الدردشة الأخرى التي ألهمتها شات جي بي تي، مئات الملايين من بيانات المستخدمين التي تُستخدم عادةً لتحسين أو “تدريب” الذكاء الاصطناعي.

    وحظرت إيطاليا الشهر الماضي “شات جي بي تي” لانتهاكات الخصوصية المحتملة، قائلة إن “أوبن إيه آي” يمكن أن تستأنف الخدمة إذا استوفت مطالب الحكومة التنظيمية مثل منح المستهلكين أدوات للاعتراض على معالجة بياناتهم. كما بدأت فرنسا وإسبانيا أيضًا بالتحقيق في الخدمة.

    وقالت ميرا موراتي، كبيرة مسؤولي التكنولوجيا في “أوبن إيه آي”، إن الشركة تمتثل لقانون الخصوصية الأوروبي وتعمل على طمأنة المنظمين.

    وأضافت أن الميزات الجديدة لم تنشأ من حظر “شات جي بي تي” في إيطاليا، ولكن من جهود استمرت لأشهر لوضع المستخدمين “في مقعد القيادة” فيما يتعلق بجمع البيانات.

    وقالت موراتي: “سوف نتحرك أكثر فأكثر في هذا الاتجاه لإعطاء الأولوية لخصوصية المستخدم”.

    وساعدت معلومات المستخدم شركة “أوبن إيه آي” في جعل برمجياتها أكثر موثوقية وقللت التحيز السياسي، من بين أمور أخرى بحسب موراتي، لكنها أضافت أن الشركة لا تزال تواجه تحديات يجب معالجتها.

    يتيح إصدار المنتج للمستخدمين إيقاف تشغيل “سجل الدردشة والتدريب” في إعداداتهم وتصدير بياناتهم.

    وقال نيكولاس تورلي، مسؤول منتج “أوبن إيه آي”، الذي شبه الميزة الجديدة بوضع التصفح الخفي لمتصفح الإنترنت، إن الشركة لا تزال تحتفظ بالمحادثات لمدة 30 يومًا لمراقبة إساءة الاستخدام قبل حذفها نهائيًا

    بالإضافة إلى ذلك، لن يستخدم اشتراك “شات جي بي تي بيزنس” الذي سيكون متاحا في الأشهر المقبلة المحادثات لتدريب نموذج الذكاء الاصطناعي افتراضيا.

    وتقدم مايكروسوفت (Microsoft) -التي استثمرت في أوبن إيه آي- بالفعل برنامج “شات جي بي تي” للشركات، وقال موراتي إن هذه الخدمة ستجذب العملاء الحاليين لمزود الخدمات السحابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يشعل الصراع بين “غوغل” و”مايكروسوفت”

    استهلك الحديث عن الذكاء الاصطناعي أغلب الوقت خلال مكالمة الأرباح لشركتي “ألفابيت” – الشركة الأم لـ “غوغل” – و”مايكروسوفت”، اللتين شهدتا دفعة قوية من أعمال البحث والحوسبة السحابية للأرباح الفصلية.

    وفي مكالمات الأرباح الخاصة بهم يوم الثلاثاء، قدم عملاقا التكنولوجيا، المتنافسين حالياً على مستقبل محركات البحث، تقييمات مختلفة تماماً لمدى الاضطراب الذي يخبئه السوق. وشجع المسؤولون التنفيذيون في “غوغل” المستثمرين على الثقة في سجل الشركة الطويل كمحرك بحث رائد في العالم، وصاغوا الذكاء الاصطناعي على أنه مجرد تحول آخر في أعمالها المتطورة باستمرار. فيما أكدت شركة “مايكروسوفت” أن شيئاً أكثر دراماتيكية قيد التنفيذ.

    وبدا أن المستثمرين يحبون أطروحة “مايكروسوفت” بشكل أفضل، حيث دفعت المضاربات أسهمها للصعود بنسبة تصل إلى 9.7% في التداولات الممتدة، بينما زادت “ألفابيت” بأقل من 2%.

    وحتى وقت قريب، كان يُنظر إلى “غوغل” على أنها لا تقهر في سوق البحث عبر الإنترنت، والتي تهيمن على جميع أنحاء العالم. وقد تغير ذلك مع ظهور برنامج الدردشة “ChatGPT” الذي يحظى بشعبية كبيرة. وبدأت “مايكروسوفت” في دمج التقنية التي طورتها شركة “OpenAI” في محرك بحث “Bing” الخاص بها، وزادت الشراكة من الضغط على “غوغل” لإعادة ابتكار أعمال البحث الأساسية الخاصة بها للسماح بمزيد من التبادلات الحوارية التي يتيحها الذكاء الاصطناعي التوليدي.

    وفي حديثه إلى المحللين، أكد سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لشركة “ألفابيت”، أن “غوغل” تستثمر بكثافة في الذكاء الاصطناعي، ومع ذلك فقد قلل من أهمية التكنولوجيا بالنسبة إلى أعمال الإعلانات على محرك البحث، والتي تظل شريان الحياة للشركة. وأعرب عن تفاؤله بأن المستخدمين سيستمرون في تقدير قيمة الإعلان عبر الإنترنت حتى لو أسفرت عمليات البحث عن ملخص مؤلف من نموذج لغة كبير، بدلاً من قائمة الروابط المألوفة التي قدمتها “غوغل” منذ فترة طويلة.

    وقال بيتشاي: “على مر السنين، مررنا بالعديد من التحولات في البحث”. “وبما أننا طورنا البحث، أعتقد أنه كان لدينا دائماً نهج قوي وأساسي فيما يتعلق بكيفية تطوير الإعلانات أيضاً”.

    ومع ذلك، أشار الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت، ساتيا ناديلا، إلى أن شركته تمثل منافساً هائلاً. وقال إن عمليات تثبيت التطبيق تضاعفت 4 مرات منذ إطلاق نسخة “بينغ” التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في فبراير. وأضاف أن Bing استحوذت على حصة كبيرة في السوق الأميركية في هذا الربع، دون تقديم مقاييس محددة.

    ويمكن أن تكون عائدات المليارات من الدولارات جاهزة لقنصها حتى مع تغييرات صغيرة نسبياً في حصتها في السوق. ولكن في الربع الأخير على الأقل، بدا أن نشاط البحث في غوغل قد نجا من التهديدات التنافسية المتزايدة والانكماش الأوسع في سوق الإعلانات الرقمية. إذ ارتفعت عائدات الشركة من البحث والأعمال ذات الصلة إلى ما يقرب من 40.4 مليار دولار في الفترة المنتهية في 31 مارس، متجاوزة تقديرات المحللين، وفقاً لما ذكرته “بلومبرغ”.

    ومع تحرك “غوغل” لدمج الذكاء الاصطناعي التوليدي في محرك البحث الخاص بها، قال بيتشاي إن الشركة ستستفيد من معرفتها المؤسسية. وأضاف بيتشاي: “سنسترشد بالبيانات وسنوات الخبرة حول ما يريده الناس ومعاييرنا العالية للجودة”. “وسنختبر ونكرر مع تقدمنا لأننا نعلم أن مليارات الأشخاص يثقون في غوغل لتوفير المعلومات الصحيحة”.

    من جانبه، قال المحلل في “إنسايدر إنتليجنس”، ماكس ويلينز، إن الشركة لديها أسباب كافية للقلق.

    وكتب ويلنيز في مذكرة: “تواجه الأعمال الأساسية لشركة غوغل أخطر التحديات التي واجهتها في وقت ما”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تحدّث “بارد” لمساعدة الناس العاديين على البرمجة

    قالت شركة “ألفابت” (Alphabet) مالكة محرك “غوغل” (Google)إنها ستحدث “بارد” (Bard) -روبوت المحادثة الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي (AI)- لمساعدة الناس في كتابة التعليمات البرمجية لتطوير البرامج، إذ يحاول عملاق التكنولوجيا المنافسة في سباق تطوير برامج الذكاء الاصطناعي.

    وأصدرت الشركة مؤخرا “بارد” بحثا عن مكاسب في منافستها مع شركة “مايكروسوفت” (Microsoft)

    والعام الماضي، تسبب إصدار برنامج “شات جي بي تي” (ChatGPT) -وهو روبوت محادثة من شركة “أوبن إيه آي” (OpenAI) الناشئة والمدعومة من مايكروسوفت- في سباق سريع في قطاع التكنولوجيا لوضع الذكاء الاصطناعي في أيدي مزيد من المستخدمين.

    وتصف شركة غوغل برنامج “بارد” بأنه تجربة تسمح بالتعاون مع الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهي تقنية تعتمد على البيانات السابقة لإنشاء المحتوى بدلا من مجرد البحث عنه وتحديده.

    وقالت الشركة -أمس الجمعة- إن بارد سيكون قادرا على الترميز بـ20 لغة برمجة، من بينها “جافا” (Java) و”سي++” (++C) و”بايثون” (Python)، ويمكنه أيضا المساعدة في تصحيح الأخطاء وشرح الكود للمستخدمين.

    وأكدت أن “بارد” يمكنه أيضا تحسين الشفرة لجعلها أسرع أو أكثر كفاءة من خلال أوامر بسيطة، مثل “هل يمكنك جعل هذا الرمز أسرع؟”.

    وفي المرحلة الحالية، يمكن لمجموعة صغيرة من المستخدمين الوصول إلى “بارد” والدردشة مع الروبوت وطرح الأسئلة، بدل تشغيل أداة البحث التقليدية من غوغل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماسك يتهم مايكروسوفت باستخدام بيانات تويتر بشكل غير قانوني

    اتهم الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، شركة مايكروسوفت باستخدام بيانات من تويتر بشكل غير قانوني لتدريب نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بهذه الشركة.

    وكتب ماسك على صفحته في تويتر يوم الأربعاء: “قامت شركة مايكروسوفت بتدريب [الذكاء الاصطناعي] بشكل غير قانوني باستخدام بيانات تويتر. حان الوقت للتحقيق في ذلك عبر القضاء”.

    في 22 مارس، نشر أكثر من ألف خبير في مجال الذكاء الاصطناعي، ومن ضمنهم ماسك، خطابا مفتوحا طالبوا فيه بوقف مؤقت لأنظمة التدريب الأكثر قوة من GPT-4 لمدة ستة أشهر على الأقل لأن هذه العملية غير المنضبطة في هذا المجال قد تشكل تهديدا للبشرية. لكن مؤسس شركة مايكروسوفت، بيل غيتس عارض مثل هذا التوقف.

    ويشار إلى أنه تم إطلاق روبوت الدردشة ChatGPT من شركة OpenAI الأمريكية في نهاية نوفمبر 2022. تتفاعل الخدمة مع المستخدم في وضع الحوار.

    يمكن للذكاء الاصطناعي القائم على النموذج اللغوي GPT-3.5 الإجابة على أسئلة إضافية، والاعتراف بأخطائه، والمجادلة بخصوص المقدمات غير الصحيحة، ورفض الطلبات غير ذات الصلة.

    وجذبت إمكانيات هذه الخدمة، الاهتمام العام الكبير والواسع في كل العالم بما في ذلك في روسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هادشي لي بقا.. ChatGPT وللا معالج نفسي كيسمع مشاكل الناس

    هادشي لي بقا.. ChatGPT وللا معالج نفسي كيسمع مشاكل الناس

    وكالات//

    العالم ديال الذكاء الاصطناعي غادي بطريقة كتخلع. شي ناس ولاو كيعتابرو ChatGPT معالج نفسي كيعاودو ليه مشاكلهم الشخصية ويتكلمو معاه على حياتهم.

    ميلو فان سليك، المساعد القانوني في ولاية ساوث كارولينا الأمريكية، قال إنه ارتاح ملي عاود لبرنامج  ChatGPT الأزمات الشخصية لي كيعيش والمشاكل ديالو مع والديه.

    سليك قال أنه ديما كيحس براسو كيبرزط الناس لي كيتشكا عليهم، بمن فيهم طبيب ديالو، ولكن حس براحة كبيرة ملي دوا مع الذكاء الاصطناعي، وحس أنه سمع ليه بصح بحال شي صاحبو، ومحكمش عليه.

    المساعد القانوني هو واحد من بين بزاف الناس لي كشفات عليهم مجلة Bloomberg Businessweek الميريكانية لي دوات مع ناس كثار كيعتامدو على ChatGPT كمعالج نفسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  ماسك يستعد لمواجهة “تشات جي بي تي” بروبوت يسعى للحقيقة

    دقّ الملياردير إيلون ماسك مرة أخرى ناقوس الخطر بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي على البشرية، مدعيًا أن روبوت الدردشة الذائع الصيت (شات جي بي تي) ChatGPT متحيز نحو الليبرالية، وهو يخطط لمواجهته بإطلاق روبوت “يسعى نحو الحقيقة”.

    شركة للذكاء الاصطناعي

    وقال ماسك في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، بُثَّت يوم الثلاثاء، إنه سيؤسس شركة للذكاء الاصطناعي اسمها (تروث جي بي تي) TruthGPT.

    تناولت المقابلة التي أُجريت مع الرئيس التنفيذي لكل من تويتر وتسلا وغيرهما من شركات التقنية الكبرى، سبب قيامه بإنشاء بديل لروبوت (شات جي بي تي) القائم على تقنية الذكاء الاصطناعي، الذي ساعد في تمويله في البداية، كما تناولت المخاوف الأخرى التي تساوره بشأن كيفية تأثير الروبوت على حرية استخدام المعلومات.

    “فهم طبيعة الكون”

    وقال (ماسك) في المقابلة: “سأنشئ شيئًا أسميه (تروث جي بي تي)، أو الحد الأقصى من الذكاء الاصطناعي الباحث عن الحقيقة الذي يحاول فهم طبيعة الكون”.

    وأضاف: “أعتقد أن هذا قد يكون أفضل طريق للأمان بمعنى أنه من غير المرجح أن يعمل الذكاء الاصطناعي الذي يهتم بفهم الكون، على القضاء على البشر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تعمل على شرائح ذكاء اصطناعي خاصة بها

    أفاد تقرير جديد بأن شركة مايكروسوفت تعمل على تطوير شرائح الذكاء الاصطناعي الخاصة بها التي يمكن استخدامها في تدريب نماذج اللغة الكبيرة، ومن ثم تقليل الاعتماد على شرائح شركة “إنفيديا”.

    ووفقًا للتقرير، الذي نشره موقع ذي إنفورميشن “The Information”، فإن مايكروسوفت بدأت العمل على تطوير الشرائح سرًّا منذ عام 2019، وهي الآن متاحة لبعض موظفيها وموظفي (أوبن إيه آي) OpenAI لاختبار مدى أدائها في أحدث نماذج اللغات الكبيرة، مثل: (جي بي تي-4) GPT-4.

    المورد الرئيسي

    وتعدّ شركة “إنفيديا” المورد الرئيسي لشرائح خوادم الذكاء الاصطناعي التي تتسابق الشركات لشرائها، وتشير التقديرات إلى أن “أوبن إيه آي” ستحتاج إلى 30,000 وحدة لمعالجة الرسومات (أي100) A100 من إنفيديا لتسويق روبوت الدردشة (شات جي بي تي) ChatGPT.

    وتُباع أحدث وحدات معالجة الرسومات (إتش100) H100 من إنفيديا بأكثر من 40 ألف دولار على موقع (إيباي) eBay، مما يوضح الطلب على الشرائح المتطورة التي يُمكن أن تساعد في نشر برامج الذكاء الاصطناعي.

    وبينما تحث “إنفيديا” الخطى لصناعة أكبر عدد ممكن من الشرائح لتلبية الطلب، يُقال إن مايكروسوفت تبحث في تطوير شرائحها الخاصة، وهي تأمل في أن يساعدها ذلك على توفير المال في حملتها لتبنّي الذكاء الاصطناعي في خدماتها.

    ويُقال إن مايكروسوفت سرّعت عملها على الاسم الرمزي (أثينا) Athena، وهو مشروع لصناعة شرائح الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وهي تأمل أن يساعدها ذلك على توفير المال في حملتها لتبني الذكاء الاصطناعي في خدماتها.

    ومع أنه من غير المعلوم هل تعتزم مايكروسوفت توفير الشرائح لعملاء خدمتها السحابية “آزور”، يقال إن عملاقة البرمجيات الأميركية تخطط لجعل شرائح الذكاء الاصطناعي الخاصة بها متاحة على نطاق أوسع داخل مايكروسوفت و(أوبن إيه آي) OpenAI مطلع العام المقبل.

    ووفقاً للتقرير، فإن لدى مايكروسوفت أيضا خريطة طريق للشرائح التي تتضمن العديد من الأجيال القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيق ذكاء اصطناعي للدردشة مع شخصيات تاريخية وخيالية معروفة

    هل أردت يوماً الدردشة مع الأشخاص المفضلين لديك في مجالات كالتاريخ والأدب؟ يمكنك الآن الاقتراب قدر الإمكان من السفر عبر الزمن بفضل تطبيق جديد يعتمد على الذكاء الاصطناعي.

    وتم تصميم التطبيق الجديد المسمى Superchat لنظامي iOS / iPadOS، وهو يقدم الروبوتات كشخصيات تاريخية وخيالية معروفة يمكنك الدردشة معها.

    ما هو Superchat ؟

    النسخة الأساسية لـ Snapchat مجانية ولكنها تحد من عدد الأحرف التي يمكنك طرح الأسئلة من خلالها وإرسال الطلبات. ومقابل 6.99 دولار في الأسبوع أو 69.99 دولار في السنة، يمكنك الدردشة مع أي شخصية متاحة. وسواء أكنت تستخدم الإصدار المجاني أو المدفوع، فإن اختيار الشخصيات أمر رائع. ويمكنك أن تسأل إسحاق نيوتن عما إذا كانت تفاحة قد سقطت على رأسه، وسؤال سقراط عن الفلسفة والأخلاق، والتحدث إلى فلاش جوردون حول السفر إلى الفضاء، والحصول على نصيحة من جاي جاتسبي حول كيف تصبح ثرياً.

    وبالإضافة إلى الشخصيات الخيالية والتاريخية العادية، يقدم Superchat مساعدين من مختلف المهن لإرشادك. اسأل طاهي معجنات عن أفضل وصفة حلوى لديه، أو بستاني عن إزالة الأعشاب الضارة، أو مبرمجاً عن تصميم كود لتطبيق جديد. ستجد أيضاً مساعد ChatGPT يسمى Aria تتمثل مهمته في مساعدتك في كتابة رسائل البريد الإلكتروني وإعداد خطط التسويق والمزيد.

    كيفية استخدام Superchat

    بعد تثبيت Superchat من App Store، قم بتشغيل البرنامج. تظهر جميع الشخصيات الملونة على الشاشة بصور مصممة باستخدام منشئ الصور Midjourney AI. فقط اضغط على الشخصية التي ترغب في الاتصال بها، ليقدم هذا الشخص نفسه مع وصف موجز عن مكانته في التاريخ أو الأدب. ثم تعمل جلسة الدردشة الخاصة بك مثل أي دردشة أخرى. اكتب سؤالك أو طلبك، وسترد الشخصية بأسلوبها الخاص.

    الهدف من Superchat هو جعل الذكاء الاصطناعي في متناول المزيد من الناس، ويوفر التطبيق طريقة رائعة للأطفال لمعرفة المزيد عن الشخصيات التاريخية من خلال الدردشة مع أشخاص مثل شكسبير وكليوباترا. ونظراً لأن Superchat تم تصميمه مثل تطبيق المراسلة، يمكنك إجراء محادثات مختلفة مع جميع الشخصيات، بحسب موقع زد نت.

    إقرأ الخبر من مصدره