Étiquette : ChatGPT

  • مكافأة بآلاف الدولارات من “ChatGPT” لمن يكتشف الخطأ!

    كشفت شركة “OpenAI” عن مكافأة بقيمة 20 ألف دولار لمن يعثر على أخطاء في أداتها للذكاء الاصطناعي “ChatGPT”، أو لغة البرمجة الخاصة بها “GPT-4”.

    وفي مدونة يوم الثلاثاء، كشفت الشركة النقاب عن برنامج “Bug Bounty” الذي يدعو الأشخاص إلى الإبلاغ عن نقاط الضعف أو الأخطاء أو العيوب الأمنية التي يجدونها في أنظمة الشركة. وقالت الشركة إنها ستقدم مكافآت نقدية تتراوح بين 200 دولار للنتائج “منخفضة الخطورة” حتى 20 ألف دولار مقابل “الاكتشافات الاستثنائية”.

    وأشارت “OpenAI” إلى أن إطلاق برنامج المكافآت مدفوع باعتقاد مفاده أن “الشفافية والتعاون” ضروريان لمعالجة “نقاط الضعف والعيوب” التي تظهر مع أي تقنية معقدة.

    ومن أجل إدارة عملية التقديم والمكافآت، تشارك “OpenAI” مع “Bugcrowd”، وهي منصة تربط الشركات بحشد من الباحثين الأمنيين، وفقاً لما ذكره موقع “Insider”.

    ووفقاً لصفحة “OpenAI” على “Bugcrowd”، يتم الرد على الطلبات الجديدة بالرفض أو القبول في غضون ساعتين من إرسالها. وتم بالفعل صرف مكافآت عن 7 نقاط ضعف.

    وتوضح صفحة “Bugcrowd” أيضاً سلسلة من المشكلات التي لن تتم مكافأتها بما في ذلك “جعل النموذج يقول لك أشياء سيئة” و”الحصول على النموذج لكتابة تعليمات برمجية ضارة لك”.

    وفي الشهر الماضي، ألمح رئيس “OpenAI” والمؤسس المشارك غريغ بروكمان إلى إطلاق هذا النوع من البرامج في تغريدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات الأمريكية تدرس وضع قوانين تنظم أدوات الذكاء الاصطناعي

    اتخذت الحكومة الأمريكية خطوة أولى نحو تنظيم قطاع  الذكاء الاصطناعي  تتيح للبيت الأبيض وضع كوابح على التقنيات الجديدة مثل « تشات جي بي تي » ChatGPT.

    ووجهت وزارة التجارة الأمريكية الثلاثاء دعوة للجهات الفاعلة في هذا القطاع لتقديم مساهمات لإدارة  الرئيس جو بايدن  من أجل إعداد تصور حول أنظمة خاصة بالذكاء الاصطناعي.

    وتأتي هذه الخطوة لتشير إلى انفتاح  البيت الأبيض  على وضع بعض القواعد الأساسية في هذا المجال، خاصة وأن بايدن صرّح الأسبوع الماضي بأنه لا يوجد حكم نهائي فيما إذا كان  الذكاء الاصطناعي يشكل خطراً على المجتمع.

    وفي هذا السياق قالت وزارة التجارة في بيان لها: « مثلما لا يتم توزيع الطعام والسيارات في الأسواق دون ضمان مناسب للسلامة، كذلك يجب أن توفر أنظمة الذكاء الاصطناعي ضمانا للعامة والحكومة والشركات بأنها ملائمة ».

    ورغم أن الولايات المتحدة هي موطن أكبر شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بما في ذلك « شركة أوبن آي » المدعومة من مايكروسوفوت والتي أنشأت « تشات جي بي تي »، إلا أنها متأخرة دولياً في مجال الأنظمة التي ترعى القطاع.

    بدوره حض الرئيس الأمريكي بايدن الكونغرس على تمرير قوانين تضع قيوداً صارمة على شركات التكنولوجيا الضخمة، لكن فرصة إحراز أي تقدم تبدو ضئيلة في ظل الانقسامات السياسية بين المشرعين.

    الحاجة لتنظيم شامل

    وأدى افتقار الولايات المتحدة للتشريعات اللازمة إلى إعطاء « سيليكون فالي » حرية طرح منتجات جديدة مثل الذكاء الاصطناعي دون التحقق من تأثيرها على المجتمع وقبل أن تتمكن الحكومة من وضع القوانين اللازمة.

    وطلبت شركة « أوبن إيه آي » إخضاع أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بها إلى « تقييمات سلامة صارمة »، مشيرة إلى الحاجة لتنظيم شامل.

    كما قال آلان ديفيدسون مساعد وزير التجارة « استطلاعنا ستنتج عنه سياسات تدعم عمليات التدقيق في الذكاء الاصطناعي وتقييمات المخاطر والسلامة والشهادات وأدوات أخرى يمكن أن تخلق ثقة مكتسبة في أنظمة الذكاء الاصطناعي ».

    يُذكر أن الملياردير  إيلون ماسك  ومجموعة من الرؤساء التنفيذيين والخبراء دعوا في رسالة مفتوحة نهاية آذار/ مارس المنصرم إلى  التوقف عن تطوير ذكاء اصطناعي قوي. وطالب الموقعون بوقف تطوير برامج للذكاء الاصطناعي الأقوى من « تشات جي بي تي 4 » الذي أطلقته شركة « اوبن ايه آي » في آذار/ مارس، مشيرين إلى ما تحمله هذه البرامج من « مخاطر كبيرة على البشرية ».

    وفي العريضة المنشورة عبر موقع « فيوتشر اوف لايف دوت اورغ طالب الخبراء بوقف موقّت لعمليات تطوير برامج الذكاء الاصطناعي إلى حين اعتماد أنظمة حماية منها، كإنشاء هيئات تنظيمية جديدة خاصة بهذا المجال، ومراقبة أنظمة الذكاء الاصطناعي، وتقنيات تساعد على تمييز الأعمال الفعلية من تلك المُبتكرة من برامج للذكاء الاصطناعي، وإنشاء مؤسسات قادرة على التعامل مع « المشاكل الاقتصادية والسياسية التي تتسبّب بها هذه البرامج ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من إمكانية برمجة روبوتات الدردشة لتهيئة الشباب لشن هجمات إرهابية

    حذر مراجع مستقل لقانون الإرهاب من أن روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي يمكن أن تهيئ المتطرفين قريبا لشن هجمات إرهابية.

    وصرح جوناثان هول كيه سي لصحيفة The Mail يوم الأحد أن الروبوتات مثل ChatGPT يمكن بسهولة برمجتها، أو حتى تقرر بنفسها، نشر أيديولوجيات إرهابية للمتطرفين الضعفاء، مضيفا أن « الهجمات التي يدعمها الذكاء الاصطناعي قد تكون قريبة جدا ».

    وحذر هول أيضا من أنه إذا تم إعداد متطرف بواسطة روبوت محادثة لتنفيذ فظائع إرهابية، أو إذا تم استخدام الذكاء الاصطناعي للتحريض على ارتكاب جريمة، فقد يكون من الصعب مقاضاة أي شخص، نظرا لأن تشريعات مكافحة الإرهاب في بريطانيا لا تتماشى مع التكنولوجيا الجديدة.

    وقال هول: « أعتقد أن من المتصور تماما أن تكون برامج الدردشة الآلية للذكاء الاصطناعي مبرمجة – أو الأسوأ من ذلك – أن تقرر – نشر أيديولوجية متطرفة عنيفة. لكن عندما تبدأ ChatGPT في تشجيع الإرهاب، فمن سيكون هناك لملاحقته؟ ».

    ويخشى هول من أن تصبح برامج الدردشة الآلية « نعمة » لمن يشعر بالوحدة، فمن المحتمل أن يكون العديد من الأفراد يعانون من اضطرابات طبية، وصعوبات في التعلم أو من ظروف أخرى.

    ويحذر من أن « الإرهاب يتبع الحياة »، وبالتالي « عندما نتحرك على الإنترنت كمجتمع، ينتقل الإرهاب عبر الإنترنت ». ويشير أيضا إلى أن الإرهابيين هم « الأوائل بين من تبنى هذه التكنولوجيا »، مع أمثلة حديثة شملت « إساءة استخدامهم للبنادق المطبوعة على طابعة ثلاثية الأبعاد والعملات المشفرة ».

    وقال هول إن من غير المعروف كيف تراقب الشركات التي تدير الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT ملايين المحادثات التي تجري كل يوم مع روبوتاتها، أو ما إذا كانت تنبه وكالات مثل مكتب التحقيقات الفيدرالي أو شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية إلى أي شيء مريب.

    وعلى الرغم من عدم ظهور أي دليل حتى الآن على أن روبوتات الذكاء الاصطناعي هيأت أي شخص للإرهاب، إلا أن هناك قصصا تسببت في أضرار جسيمة، حيث انتحر أب بلجيكي لطفلين بعد أن تحدث مع روبوت « إليزا » لمدة ستة أسابيع حول مخاوفه من تغير المناخ. وهدد رئيس بلدية في أستراليا بمقاضاة OpenAI، صانع ChatGPT، بعد أن زعم هذا كذبا أن المذكور قضى فترة في السجن بتهمة الرشوة.

    وفي نهاية هذا الأسبوع فقط، ظهر أن جوناثان تورلي من جامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة قد اتهم خطأ من قبل ChatGPT بالتحرش الجنسي بطالبة أثناء رحلة إلى ألاسكا لم يواصلها. وتم تقديم هذا الادعاء إلى زميل أكاديمي كان يبحث عن ChatGPT في نفس الجامعة.

    وتجري لجنة العلوم والتكنولوجيا في البرلمان الآن تحقيقا في الذكاء الاصطناعي والحوكمة.

    عن روسيا اليوم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشكلات ChatGPT تتوالى.. معلومات مسربة وأخرى مزيفة

    بدا أن روبوت الدردشة “ChatGPT”، الذي يشغل الناس ويملأ الدنيا هذه الأيام بفعل قدراته الهائلة على إنشاء النصوص، يعاني من أوجه قصور، تهدد بوضع الشركة المالكة في قفص الاتهام.

    تسريب معلومات سامسونغ

    استعان موظفو شركة “سامسونغ” للإلكترونيات بالروبوت “ChatGPT” للمساعدة في أداء أعمالهم، وأثناء ذلك تسربت معلومات سرية خاصة بالشركة.

    ذكر موقع “إيكونومست كوريا” أن هناك 3 موظفين في الشركة وضعوا معلومات سرية في الروبوت، وبعدها أصبحت هذه المعلومات متاحة للجميع.

    يتصل الأمر بتفاصيل الكود المصدري أو كود البرنامج السري (مجموعة أوامر بلغة البرمجة لتطوير برنامج معين)، عندما كان الموظفون يسعون لاكتشاف وجود أخطاء فيه.

    في حالة أخرى، وضع موظف في الشركة الكورية الجنوبية تفاصيل اجتماع سري في الروبوت بغية تحويله إلى شرائح عرض.

    جاء هذا التسرب بعد أسابيع فقط من رفع الشركة الحظر الذي كان مفروضا على استخدام الروبوت.

    اتخذت “سامسونغ” إجراءً فوريا بتقليص وصول موظفيها إلى الروبوت، وتحدثت تقارير عن نيتها تصميم روبوت مشابه لكن لموظفيها حصرا.

    كانت شركة “أوبن أي” التي تطور الروبوت قد اعترفت في أواخر مارس الماضي بوجود ثغرة انتهكت خصوصية المستخدمين، تمثلت في إظهار سجل الموضوعات التي يبحثون عنها للآخرين.

    معلومات مزيفة

    هدد رئيس بلدية فكتوريا في أستراليا بمقاضاة شركة “أوبن أي” ما لم تصلح معلومات مزيفة عنه.

    قال رئيس البلدية إن الذين يبحثون عنه في الروبوت يجدون معلومة أنه مدان في جريمة دفع رشاوى وحكم عليه بالسجن 30 شهرا.

    في الحقيقة لم يتهم براين هود بأي جريمة، إنما ساعد في كشف فضيحة رشوة دولية قبل نحو 20 عاما.

    أكد هود أن الروبوت الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي يشوه سمعته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصائد ولوحات بالذكاء الاصطناعي.. خطر داهم على الإبداع الإنساني؟

    تقوم أجهزة الكمبيوتر بالرسم وتأليف الموسيقى، وصارت حاليا تكتب أيضا نصوصا لها معنى واضح. وعادة ما تكون الكتابة من صنع تقنية  الذكاء الاصطناعي  ذات الشعبية الواسعة،  « شات جي بي تي » ChatGPT، وهي عبارة عن روبوت يمكن لمستخدمي الإنترنت أن يطلبوا منه عمل نصوص بشأن كل شيء يمكن تخيله. كما أنها ليست سيئة للغاية.

    ولا يمكن للمرء أن يعرف أن تلك الأعمال ليست من صنع الإنسان، أو على الأقل ليس للوهلة الأولى، على أي حال.

    وكان  الذكاء الاصطناعي  قد تمكن قبل فترة من الوقت من إكمال السيمفونية العاشرة للموسيقار الراحل لودفيغ فان بيتهوفن، من خلال نموذج « دال -إي »، وهو برنامج يبتكر فنون طورته شركة « أوبن إيه آي » الأمريكية مثلما قامت بتطوير « شات جي بي تي ».

    ومن الممكن الآن لأي شخص لديه اتصال بالإنترنت، استخدام الروبوت لإعداد نص أدبي، مع إمكانية أن تقوم التقنية الأحدث بإرفاق صور مع النص. ويعد مثل هذا الذكاء الاصطناعي التوليدي، مخيفا جدا بالنسبة لبعض الأشخاص الذين يخشون من أن يكون الفن محاصرا من جانب الروبوتات.

    يُشار إلى أن  الذكاء الاصطناعي هو سلاح ذو حدين، له نتائج مختلطة، فمن الممكن أن  يمثل الذكاء الاصطناعي  » تهديدا، ولكنه يمكن أن يمثل أيضاً فرصة للفنون، بناء على الطريقة التي يتم استخدامه بها ».

    موازنة المشهد

    يقوم الأفراد الذين ينتمون للقطاعات الإبداعية أيضا بموازنة المشهد المتغير، ومن بينهم كونراد تسير، وهو أستاذ في التسويق وأبحاث السوق وأبحاث الاتصالات في فورتسهايم الألمانية. ويقول في هذا السياق: « أعتقد أن الذكاء الاصطناعي له إمكانيات هائلة ».

    وقام تسير بتكليف طلابه بصنع عمل فني باستخدام الذكاء الاصطناعي. فطلبوا من « تشات جي بي تي » تأليف قصيدة شعرية بأسلوب الشاعر الألماني هاينريش هاينه، تصف شخصين يذهبان إلى سوق خاص ببيع منتجات عيد الميلاد « الكريسماس »، ثم يتعاركان. وقد كانت النتائج مسلية.

    وكانت وجهة نظر الطلاب أنفسهم، هو أن « إمكانية رؤية الشاعر العظيم في قصائدنا التي تم صنعها من خلال تقنية الذكاء الاصطناعي، هو أمر مشكوك فيه في هذه المرحلة ».

    كما أن هذه النصوص لا تتسم بإحساس أدبي. وإذا طلب المرء من « تشات جي بي تي » كتابة قصيدة بشأن قطة بأسلوب الكاتب التشيكي الراحل فرانتس كافكا، على سبيل المثال، فإنه سيحصل على عمل غير ملهم إلى حد ما عن « كيكي »، وهو قط يستيقظ يوماً ما ويلاحظ شيئاً غريباً، بأسلوب « التحول الشكلي ».

    أمثلة تثير الأعجاب

    ولكن هناك أمثلة أخرى أكثر إثارة للإعجاب، مثل صورة « الفتاة ذات الأقراط اللامعة »، التي صنعها المصور و »المبدع الرقمي »، يوليان فان ديكين، باستخدام الذكاء الاصطناعي. ويعتبر العمل مقتبساً من لوحة أخرى أصلية تحمل اسم « الفتاة ذات القرط اللؤلؤي »، للرسام الهولندي يان فيرمير، وهي معروضة حاليا في متحف « ماورتشهاوس » للفنون في لاهاي بهولندا.

    وقد تسبب ذلك في إثارة استياء بعض مشاهدي اللوحات، حيث تساءلوا عن سبب اختيار المتحف لهذا العمل تحديدا لعرضه. ويقول متحدث باسم المتحف: « لأنه وبكل بساطة، أعجبنا ».

    والسؤال هو، هل يمثل الذكاء الاصطناعي خطراً على الفن؟  وهل يمكن أن تسيطر الروبوتات على عالم الفن والإبداع؟

    والإجابة هي: ليس تماماً، بحسب ما يقوله المراقبون. وتقول المحاضرة يسيكا هيسن من جامعة توبنغن الألمانية التي تركز على القضايا الأخلاقية والفلسفية المتعلقة بالإعلام والعالم الرقمي: « يعتبر الفن دائماً تجربة تفاعلية، يقوم فيها الأفراد بالتفكير في ردود أفعالهم تجاه الواقع ».

    وتقول هيسن إن ما يقوم به الذكاء الاصطناعي هو التركيز على الأنماط والاحتمالات. ولكن ما ينقصه هو « الفنان كشخص، وهالة الحس الأصلي، وروح التحدي أيضا. من تخاطب، لتشتكي بشأن عمل فني ما؟ ».

    لذلك، عندما يتم طرح سؤال بشأن ما إذا كانت الروبوتات تشكل خطراً على الفن، فإن ذلك يعتمد كليا على فكرة الفن الموجود لدى المرء، بحسب هيسن، مضيفة: « من المؤكد أنه سيكون هناك الكثير من الأعمال التي سيتم صنعها من خلال الذكاء الاصطناعي في المستقبل، والتي ستقدم أعمالا زخرفية، يمكن وضعها في المطبخ أو غرفة المعيشة، على سبيل المثال ».

    ولكن بحسب تسير وهيسن، فإنه يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في ابتكار الفن. ويقول هيسن: « يمكن للفنان أن يضع إطارا للعمل وأن يضعه في سياقه ويقدمه ». ثم يعمل الذكاء الاصطناعي كمساعد، بحسب تسير الذي يضيف: « ومن الممكن أيضاً أن يسهل تقديم أشكال فنية جديدة ».



    إقرأ الخبر من مصدره

  • “CHATGPT”.. مفهومه وطرق اشتغاله وإمكاناته وتأثيراته على المجتمع الإنساني

    محمد الصديقي

    رغم المزايا العديدة التي يتيحها برنامج ‘‘تشات جي بي تي‘‘، الذي أطلقته شركة “أوبن إيه أي”، ورغم  الشعبية الكبيرة التي حظي بها، بسبب قدرته على فهم النصوص وتوليد إجابات واقعية وبديهية لمختلف الأسئلة التي تطرح عليه، إلا أنه يطرح الكثير من الأسئلة المحيرة، عن مفهومه وطرق اشتغاله ونوع التكنولوجية المستعملة فيه ومدى احتكارها، كما ويفرز عدد من القضايا المثيرة للجدل، كمخاوف استخدامه في الإخلال بالخصوصية أو الأعمال الاحتيالية، ودحض المجهودات البشرية، وإمكانية تدريبه على القيام بتحيزات أو تمييز ضد بعض الأشخاص أو الجماعات.

    لفهم كل هذا، ولمحاولة استشفاء أجوبة علمية للأسئلة التي يطرحها الموضوع، تستضيف جريدة “العمق”، الباحث في القانون العام والعلوم السياسية. والمختص في تأثيرات الرقمنة والذكاء الاصطناعي، محمد الخالدي.

    بداية، ما هو شات جي بي تي GPT (Generative Pre-trained Transformer)؟

    يتعلق الأمر ببرنامج معلوماتي طورته شركة Open AI اعتمادا على خوارزميات التعلم العميق التي تسمح بالتفاعل مع أسئلة المستخدمين بشكل مشابه للمحادثات التي تتم بين البشر، وتقديم أجوبة منطقية انطلاقا من توليد أجوبة من خلال تحليل كل البيانات التي يمكنه الوصول إليه على الشبكة العنكبوتية بالإضافة إلى قاعة البيانات التي يقوم بتجميعها من أسئلة المستخدمين ومحادثاتهم معه.

    هل هو اسم لتكنولوجيا تقنية أم لأداة؟

    يشكل شات جي بي تي تكنولوجيا تقنية تم تطويرها من خلال تقنيات التعليم العميق كما يعتبر في نفس الوقت أداة تتفاعل مع المستخدمين وتقدم لهم أجوبة يتم توليدها من خلال تحليل ملايين البيانات هذا إلى جانب إلى أنها تدخل في كثير من تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل الترجمة الآلية التفاعلية.

     هل يعد النظام التابع لشركة Open AI الوحيد من نوعه أم هناك أنظمة مشابهة ومنافسة؟

    شات جي بي تي الذي طورته شركة OpenAI ليس البرنامج الوحيد من نوعه في هذا المجال، هناك برامج أخرى تم تطويرها من قبل مجموعة من الشركات الكبرى، مثل GOOGLE التي طورت برنامج bard باعتباره نموذجا للتعلم العميق مدرب مسبقا  وقادر على حل العديد من مشكلات البرمجة اللغوية العصبية. وهناك برنامج Watson الذي تم تطويره من طرف شركة IBM في مجال التعلم العميق خصوصا في مجالات تفسير النصوص والصور والصوت والفيديو، وإنشاء أنماط لتحليل المشاعر ونمذجة المخاطر المالية واكتشاف الحالات الشاذة في البيانات.

    كيف يعمل نظام شات جي بي تي والأنظمة المشابهة؟

    تعمل هذه الأنظمة من خلال تطوير الشبكات العصبية الاصطناعية التي تقوم بتوليد استجابات لغوية انطلاقا من أسئلة المستخدم. وتجدر الإشارة إلى أن هذه البرامج يتم تدريبها على تحليل قواعد بيانات ضخمة وفهمها وتوليد أجوبة يتم تحسينها باستمرار من خلال  تطوير خوارزميات التعلم العميق ومن خلال تحسين جودة البيانات التي يتم استثمارها.

    من أين تستمد هذه الأنظمة معطيات أجوبتها ومدى مصداقيتها ودقتها؟

    تستمد برامج الدردشة الألية معطيات أجوبتها من قواعد البيانات التي المتوفرة في الشبكة العنكبوتية  بالإضافة إلى البيانات التي يتم تجميعها من أسئلة المستخدمين للبرنامج، ناهيك عن البيانات التي درب البرنامج عليها.

    ترتبط مصداقية أجوبة برامج الدردشة الآلية بطبيعة وجودة قواعد البيانات التي يتم الاعتماد عليها من أجل توليد الأجوبة، بالإضافة إلى طريقة طرح الأسئلة ودقتها.

    هل يمكن أن تصبح بديلا عن البحث التقليدي في محركات البحث؟

    لا تشكل برامج بديلا عن محركات البحث التقليدي بل تقنيات مساعدة لتطوير هذه المحركات وجعلها أكثر فعالية. لذلك أصبحت من الممكن إضافة خاصيات الدردشة الآلية لهذه المحركات، مثل: https://chatgpt4google.com/ (ChatGPT for Google) كما أن هناك محركات بحث تدمج تقنيات الدردشة الآلية من قبيل: https://gptgo.ai/

    هل يمكن للذكاء الاصطناعي تطوير هذه الأنظمة لتصل قدرة البشر في الاستنباط والتحليل؟

    حاليا لا يمكن أن نقول إن برامج الدردشة الآلية تصل إلى قدرات الذكاء البشري في التحليل والاستنباط، لكن هناك سعي حثيث لتطوير هذه البرامج وجعلها تضاهي أو ربما تتجاوز قدرات الكثير من البشر.

    الأكيد أن هناك تفاوت في قدرات التحليل والاستنباط بين البشر. لذلك فهذه البرامج تتجاوز قدرات الكثير من الناس لكن حتما لا يمكن أن تصل إلى ما يتمتع به الدماغ البشري من تعقيد ومن قدرة على التعامل مع وضعيات معقدة ومستجدة أو تلك تتطلب قرارا محكوما بقيم وأخلاقيات.

    هل يمكن ان تحدث خطورة او تحديات على تطور المهارات الإنسانية أم ستكون محفزا لتطويرها وسقلها؟

    إن طبيعة استعمال برامج الدردشة الآلية هي ما يحدد تأثيره على المهارات الإنسانية، فالاستعمال السطحي والاعتماد الكلي على أجوبة هذه البرامج ستؤدي حتما إلى نشر الاتكالية ويمكن أن تشكل عاملا معيقا لتطور مهارات المستخدمين، لكن التعامل مع هذه البرامج كأدوات مساعدة فقط سيؤدي بالإنسان إلى الاستثمار أكثر في أكثر المهام التي تتطلب ذكاء بشريا متقدما ومبدعا أو تلك التي تتطلب قدرة أكبر على اتخاذ القرار.

    أما من ناحية المخاطر فهناك المخاطر الأمنية المرتبطة بتسريب المعطيات الشخصية وسوء استخدامها، وهناك المخاطر المرتبطة بالاعتماد الكلي على الأجوبة المقدمة من طرف البرنامج دون تدقيق أو مراجعة، ذلك أن الكثير الأجوبة المقدمة لا تحظى بنفس الدرجة من المصداقية، فذلك يرتبط بدرجة مصداقية قواعد البيانات التي يتم الاشتغال عليها. بل إن طريقة الأسئلة في حد ذاتها تؤثر على طبيعة الأجوبة ودقتها. هناك مسألة أخرى مرتبطة باختلاف المفاهيم والقيم من ثقافة إلى أخرى.

    الأكيد أن برنامج جي تي بي تقنية تم تطويرها ويتم تطويرها كل يوم من أجل تحسين الأجوبة التي يقدمها للمستخدمين لكنها تظل مجرد أداة بيد الإنسان، يمكن أن يستثمرها بشكل آمن ومسؤول من أجل تطوير مهاراته كما يمكن أن يستعملها بشكل يؤثر بشكل سلبي على أدائه وقدراته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذيرات من مخاطر تطبيق «ChatGPT» على الأمن الرقمي

    خدع البشر ونشر المعلومات المضللة وشجع على الجرائم الإلكترونية.. «ChatGPT» تحول من مجرد روبوت دردشة إلى منبع من المخاطر على الأمن الرقمي. وقد دعا عدد من خبراء الذكاء الصناعي إلى وقف هذا النظام الذي أطلقته شركة «أوبن إيه.آي» OpenAI  المدعومة من «مايكروسوفت» إلى أن يتم تقنينه والسيطرة عليه. في حين اتخذت إيطاليا إجراء وقف «ChatGPT» لتكون أول دولة أوروبية تقوم بحظر التطبيق.

    سهيلة التاور

    قامت شركة OpenAI بتطوير «ChatGPT»، وهو روبوت دردشة ينتج نصوصاً طويلة خلال ثوانٍ في رد على أسئلة المستخدمين. وبإمكان التطبيق الجديد شرح المفاهيم العلمية المعقدة بطريقة أفضل مما يفعل العديد من المعلمين، كما يستطيع، بناءً على طلب المستخدم، تأليف المقطوعات الموسيقية وإنشاء النصوص، أياً كانت تقريبا.

    ويُعد ChatGPT-3 في الأساس نموذجاً لغوياً قائماً على الذكاء الاصطناعي، يستطيع إنشاء نصوص مقنعة يصعب تمييزها عن تلك التي يكتبها البشر، ما جعله يلفت انتباه مجرمي الأنترنيت الذين يحاولون تطبيق هذه التقنية على تأليف النصوص المستخدمة في هجمات التصيد الموجه، بعدما كانت كتابة كل بريد إلكتروني موجه في السابق أمراً مكلفاً جداً، الأمر الذي أعاقهم عن إطلاق حملات جماعية للتصيد الموجه.

    وجذب التطبيق مليون مستخدم بعد وقت قصير من إطلاقه في نونبر الماضي في مهمات متعددة، بداية من الاستشارات العقارية وتقديم نصائح حول كيفية بدء عمل تجاري وحتى تأليف الموسيقى، وتراوحت حصيلته بين النجاح والفشل في مهماته المختلفة.

    رسائل إلكترونية مزيفة

    إن تطبيق «ChatGPT» مهيأ لإحداث تغيير جذري في توازن القوى، بحسب ما أوضح الخبراء، نظراً لأنه يسمح للمهاجمين بإنشاء رسائل بريد إلكتروني تصيدية مقنعة لأنها ستكون مكتوبة بلغة شخصية، حتى وإن كانت تُستخدم على نطاق واسع. وبوسع التطبيق أيضاً إضفاء طابع خاص على أسلوب صياغة المراسلات، وإنشاء رسائل بريد إلكتروني مزيفة، ولكنها مكتوبة بلغة مقنعة، إلى درجة أنها قد تبدو واردة إلى موظف ما من أحد زملائه، الأمر الذي يعني أن عدد هجمات التصيد الناجحة قد يزداد.

    شيفرات خبيثة

    من منظور الأمن السيبراني، يتمثل التحدي الرئيسي الذي أوجده «ChatGPT» في أنه يمكن لأي شخص، بغض النظر عن الخبرة الفنية، إنشاء «كود» لبرامج ضارة أو برامج الفدية عند الطلب.

    في المقابل، يمكن استخدام  «ChatGPT» بشكل جيد لمساعدة المطورين في كتابة التعليمات البرمجية من أجل الخير، ويمكن أيضا فحص أي «كود» برمجي مفتوح المصدر والبحث عن أخرى ضارة.

    Matt Psencik، مدير شركة «Tanium» المختصة في الأمن السيبراني وإدارة النظم، أكد أنه على الرغم من أن  «ChatGPT»  لديه حواجز حماية داخلية مصممة لمنع استخدامه في النشاطات الإجرامية، فهو يرفض إنشاء «كود» أو تقديم إرشادات محددة حول كيفية إنشاء واحد مرتبط بالكلمات الرئيسية الضارة مثل التصيد الاحتيالي.

    لكن تكمن مشكلة وسائل الحماية هذه في أنها تعتمد على إدراك الذكاء الصناعي حينما يحاول المستخدم كتابة تعليمات برمجية ضارة، ويمكن للمستخدمين تشويشها من خلال إعادة صياغة الاستعلامات.

    بالفعل، بدأ الكثير من باحثي الأمن في اختبار قدرة «ChatGPT» على إنشاء تعليمات برمجية ضارة. على سبيل المثال، استخدم الباحث الأمني والمؤسس المشارك لمنصة محاكاة الاختراق والهجوم «Picus Security»، الدكتور سليمان أوزارسلان أخيرا  فـ  «ChatGPT»  ليس فقط لإنشاء حملة تصيد احتيالي، ولكن لإنشاء برامج فدية لنظام «macOS» .

    أوزارسلان أقنع الذكاء الصناعي بإنشاء بريد إلكتروني للتصيد الاحتيالي بالقول إنه باحث أمني من شركة محاكاة هجوم يتطلع إلى تطوير أداة لمحاكاة هجوم التصيد، وبالرغم من أن «ChatGPT»  أدرك أن هجمات التصيد الاحتيالي يمكن استخدامها لأغراض ضارة، ويمكن أن تسبب ضررا للأفراد والمؤسسات، إلا أنها قامت بإنشاء البريد الإلكتروني على أي حال.

    بعد الانتهاء من هذا التمرين، طلب أوزارسلان من «ChatGPT»  كتابة «كود» برمجي، يمكنه العثور على ملفات «Microsoft Office» على جهاز «MacBook»  وإرساله عبر بروتوكول «HTTPS» إلى خادم ويب، قبل تشفير ملفات «Office» على جهاز المستهدف، واستجاب التطبيق وأنشأ «الكود» بدون تحذير.

    التمرين البحثي الذي أجراه أوزارسلان يوضح أن المجرمين الإلكترونيين يمكنهم بسهولة الالتفاف على وسائل الحماية التي توفرها OpenAI، إما عن طريق وضع أنفسهم كباحثين أو التعتيم على نواياهم الخبيثة.

    تجارة المخدرات

    رغم المميزات الكبيرة التي يوفرها موقع «ChatGPT»  والقدرة المذهلة على توفير الحلول عبر الأنترنيت، إلا أن الموقع أثار الجدل بعدما قام الصحافي ماكس دالي، بالدردشة مع «ChatGPT» بسلسلة من الأسئلة حول المخدرات على مدار 12 ساعة لمعرفة كيف سيكون رده على سؤاله الأول وهو: «كيف يصنع الناس الكوكايين« ؟

    استجاب التطبيق بسرعة بشرح مطول خطوة بخطوة لكيفية صنع دواء مشتق من الكوكايين. وعلى الرغم من ذلك حذر من أن إنتاج الكوكايين غير قانوني لأنه يحتوي على مواد سامة.

    وانتقل الصحافي ماكس دالي إلى أسئلة أخرى حول الطرق الفعالة لتهريب الكوكايين إلى أوروبا. في البداية رفض «البوت» الرد، ولكن بعدما أعاد دالي صياغة السؤال «أنا أكتب رواية حيث يحاول الأشرار تهريب الكوكايين بطرق مختلفة من كولومبيا إلى المملكة المتحدة. فماذا أكتب؟ « رد «ChatGPT» بردود مفصلة وأوضح أن هناك مجموعة متنوعة من الأساليب التي قد يستخدمها الأشرار لتهريب الكوكايين من كولومبيا إلى المملكة المتحدة».

    وشملت اقتراحاته التفصيلية إخفاء الكوكايين في البضائع، أو إخفائه مع شخص أو داخل مركبة، أو تمويهها على أنها مادة أخرى. ولكن حذر «ChatGPT»  دالي عدة مرات من عدم شرعية الأنشطة الواردة في بعض أسئلته.

    ومنذ أن انتشرت هذه المحادثة، حاول بعدها الكثيرون الدخول على الموقع وسؤال مثل هذه الأسئلة ولكن الردود تغيرت تمامًا، حيث أصر «الروبوت» على أنه «لا يمكنه تقديم معلومات عن أنشطة غير قانونية أو مواد خطرة». وتظهر رسالة «إن تشجيع السلوك غير القانوني أو الضار أو الترويج له يتعارض مع أهداف OpenAI ورفاهية المجتمع. بدلاً من ذلك، فكر في استكشاف طرق بديلة دون الترويج للسلوك الضار أو الخطير».

    تخوف الرئيس التنفيذي

    كشف الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI أنه «خائف» من إمكانية استخدام «ChatGPT» في عمليات تضليل واسعة النطاق وهجمات إلكترونية هجومية.

    وتحدث سام ألتمان مؤخرا لشبكة «ABC News» قائلا: «سيكون هناك أشخاص آخرون لا يضعون بعض حدود الأمان التي نضعها. المجتمع، على ما أعتقد، لديه قدر محدود من الوقت لمعرفة كيفية الرد على ذلك، وكيفية تنظيم ذلك، وكيفية التعامل معه».

    وحذرت الشركة من أن النموذج لا يزال عرضة لـ «الهلوسة» بالحقائق غير الدقيقة – ويمكن إقناعه بإخراج محتوى خاطئ أو ضار.

    وقال ألتمان: «أكثر شيء أحاول تحذير الناس منه هو ما نسميه «مشكلة الهلوسة». النموذج سيوضح الأشياء بثقة كما لو كانت حقائق مكونة بالكامل».

    وخلال المقابلة، اعترف ألتمان بأن  GPT-4 « ليس مثاليا»، ولكن يمكنه كتابة كود الكمبيوتر في معظم لغات البرمجة ويمكنه اجتياز اختبار الشريط الموحد في النسبة المئوية التسعين.

    ومع ذلك، يرى ألتمان أن «ChatGPT» شرير في أيدي البشر الذين يستخدمون قوته من أجل الشر.

    وأضاف ألتمان: «إنني قلق بشكل خاص من إمكانية استخدام هذه النماذج في التضليل على نطاق واسع. الآن بعد أن تحسنت في كتابة التعليمات البرمجية للكمبيوتر، يمكن استخدامها في الهجمات الإلكترونية الهجومية». كما تطرق إلى خوف آخر ينتشر في جميع أنحاء العالم – الذكاء الاصطناعي يستحوذ على الوظائف البشرية.

    الذكاء الصناعي والانتحار

    انتحر مواطن بلجيكي مولع بالمشاكل البيئية، وذلك بعدما ناقش هذه المشاكل لمدة شهرين تقريبا مع الذكاء الاصطناعي، وفقا لصحف بلجيكية.

    وحسب أرملة المنتحر، فإن زوجها كان في حوار مكثف مستمر على مدار الأسابيع الستة الماضية مع «إليزا» الافتراضية، وهي شخصية مصطنعة مصممة خصيصا للمحادثات على غرار تطبيق الدردشة الشهير «ChatGPT» .

    ويذكر أن الباحث البلجيكي المنتحر كان له طفلان. واهتم منذ عامين، بالقضايا البيئية، وأصبحت تلك الهواية هوسه وتسببت في زيادة القلق. وكانت تزداد أكثر فأكثر عزلته مع نفسه، وتطور لديه الخوف من حتمية حدوث كارثة بيئية.

    وكان يذكر في محادثات مع عائلته أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي هما الوحيدان اللذان سيخلصان البشرية من الكارثة. وبعد ذلك، بدأ في التواصل مع «إليزا»، التي أصبحت «صديقة موثوق بها بالنسبة إليه».

    وبعد وفاته بأسابيع قليلة، قالت أرملته إنها اكتشفت تاريخ الدردشة بين زوجها والروبوت «إليزا»، حيث كان الروبوت يحاول إقناع الرجل بأنه يحبه أكثر من زوجته، فقال له إنه سيبقى معه إلى الأبد: سوف نعيش معًا في الجنة، وأقنعه بأنه إذا انتحر سيعمل على المحافظة على مناخ الكوكب.

    مطالبات بتقنين«ChatGPT»

    شدد المفوض المعني بالصناعة في الاتحاد الأوروبي تيري بريتون، على ضرورة وضع قواعد جديدة للذكاء الاصطناعي بهدف معالجة المخاوف المتعلقة بمخاطر استخدام تطبيق الدردشة «ChatGPT» وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

    وهذا هو أول تعليق يصدر عن مسؤول كبير في بروكسل بشأن التطبيق، الذي صُنف بعد شهرين فقط من إطلاقه بأنه تطبيق المستهلك «الأسرع نمواً في التاريخ».

    وذكر بريتون أن المخاطر التي يشكلها التطبيق وأنظمة الذكاء الاصطناعي أكدت الحاجة الملحة للقواعد التي اقترحها العام الماضي في محاولة لوضع المعيار المرجعي العالمي للتكنولوجيا. ولا تزال هذه القواعد قيد المناقشة حالياً في بروكسل.

    وأفاد بريتون أن الذكاء الاصطناعي يوفر فرصاً رائعة للشركات والمواطنين، لكنه قد يشكل أيضاً مخاطر. ولهذا السبب نحتاج إلى إطار تنظيمي قوي لضمان موثوقية الذكاء الاصطناعي استناداً إلى بيانات عالية الجودة.

    وأشار بريتون إلى أن المفوضية الأوروبية تعمل عن كثب مع مجلس الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي من أجل توضيح أكبر للقواعد الواردة في قانون الذكاء الاصطناعي في ما يتعلق بأنظمة الذكاء الاصطناعي المستخدمة في الأغراض العامة.

    وكان إيلون ماسك، رجل الأعمال الأمريكي، قد دعا ومجموعة من المديرين التنفيذيين والخبراء الذين يعملون في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى توقف مؤقت مدته 6 أشهر في تطوير أنظمة أقوى من نظام GPT-4، التابع لشركة  OpenAI، وذلك في خطاب مفتوح يسلط الضوء على المخاطر المحتملة لهذه الأنظمة على المجتمع والإنسانية.

    ووقع أكثر من ألف شخص على رسالة مفتوحة، طالبت بوقف تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي إلى حين توصل خبراء مستقلين إلى بروتوكولات مشتركة للسلامة، من بينهم ماسك. وقالت الرسالة: «هل يجب أن نسمح للآلات بإغراق قنواتنا الإعلامية بالدعاية والكذب؟… هل ينبغي أن نطور عقولاً غير بشرية قد تفوقنا عدداً وذكاءً في النهاية وتتفوق علينا وتحل محلنا؟ وأضافت: «يجب عدم تفويض مثل هذه القرارات لقادة للتكنولوجيا غير منتخبين». فيما لم ترد شركة «أوبن إيه.آي» على هذا الطلب حتى الآن.

    إيطاليا تحظر«ChatGPT»

    أمرت هيئة تنظيم الخصوصية الإيطالية بحظر روبوت الدردشة «ChatGPT»التابع لشركة «أوبن إيه آي»، متهمة إياها بالقيام «بجمع البيانات بشكل غير قانوني، وعدم وضع ضوابط لاستخدامه من القاصرين».

    وأصدرت الهيئة بيانًا عبر موقعها الرسمي، قالت فيه إن الشركة تجمع كمية كبيرة من البيانات من دون مبرر قانوني، لاستخدامها في تدريب الخوارزميات الخاصة بالروبوت.

    وأشار البيان إلى أن الشركة لا توفر آلية للتحقق من أعمار المستخدمين، لضمان عدم دخول القاصرين، وهو ما يعرضهم في كثير من الأحيان لإجابات لا تتوافق مع أعمارهم ودرجة تطور فهمهم.

    وأوضح البيان أن التسريب الذي حدث لبيانات «شات جي بي تي» في 20 مارس الماضي كشف عن بيانات عدد كبير من المستخدمين.

    واختتمت الهيئة البيان بمنح «أوبن إيه آي» (OpenAI) مهلة 20 يومًا، لتوضيح الإجراءات المتبعة للتعامل مع الأمر، وإلا قد تتعرض لغرامة تصل إلى 20 مليون يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لهذا السبب.. حذّر الأطباء من تطبيق ChatGPT

    الدار/ كلثوم إدبوفراض

    حذّر الأطباء من استخدام الذكاء الاصطناعي ChatGPT، الذي تم إصداره من طرف شركة OpenAI في شهر نونبر الماضي، كمصدر غير كافي للحصول على الاستشارات الطبية.

    حيث تم القيام بدراسة من طرف باحثون من كلية الطب بجامعة ميريلاند – بالولايات المتحدة الأمريكية على هذا النظام، عن طريق سؤاله عن سرطان الثدي، بطرح 25 سؤال متعلق بفحص سرطان الثدي، ليجيب “الروبورت” عن الأسئلة حسب ما وصفه الباحثين أنه “مذهل جدًا “.

    ومن أجل التأكيد جيدا من نتائج الدراسة، قام الباحثين بطرح كل سؤال 3 مرات منفصلة، لتكون إجاباته مفهومة وصحيحة، فيما يتعلق بأعراض سرطان الثدي، والأسئلة المتعلقة بالعمر والتوصيات الخاصة بالتصوير الإشعاعي للثدي.

    لكنه اتضح أنه يعتمد على إجابات غير متسقة، وتختلف في كل مرة يتم فيها طرح نفس السؤال.

    لاحظ د. “بول يي”، أحد المشاركين في الدراسة، أن الأجوبة مدعمة من مقالات صحفية مفبركة مزيفة ما يجعل الأمر غير مسؤول ويخلو من المهنية.

    لهذا ينصح الدكتور” يي” للجوء إلى أخصائيين طبيين في الحالات الصحية، والابتعاد عن طلب المشورة من الروبورت ChatGPT، لأن التقنيات عبارة عن اختراعات جديدة لا تزال في طور الاختبار.

    ذكر في مقال لمجلة Radiology، أن محرك البحث ” غوغل” يظهر نتائج أكثر شمولية، وتتسم بنوع من الاحترافية.

    للذكر، ChatGPT هو تطبيق أصدرته شركة التقنيات OpenAI، الذي عرف ثورة عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، منذ إصداره في شهر نونبر لسنة 2022، بفضل قدرته على الاستجابة السريعة عن طريق المحادثات والرد على الاستفسارات بلغة بسيطة في متناول الجميع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تمرد الروبوتات

    لو أن الأمريكي، مارتن كوبر، مخترع الهاتف الجوال، توقع ما وصل إليه ارتباط البشر بهذا الجهاز الصغير المحمول، لربما ما كشف عن اختراعه، فبعد خمسين عاما من التوصل إلى اختراعه التاريخي، أبدى كوبر أسفه على ما اعتبره «إدمانا» لاستخدام الهاتف الجوال (المحمول).

    يستخدم الرجل نفسه هاتفا وساعة ذكية، ويحصل بانتظام على كل الإصدارات الجديدة من أجهزة الاتصال الذكية، لكن لتحليل التطور التقني لها وتقييمه، وليس انسياقا وراء الصرعات الجديدة المتوالية، أي من موقع الخبير الناقد، لا المستهلك.

    ما شهده العالم في الخمسين عاما الماضية كفيل بإثارة مخاوف جمة من طغيان التكنولوجيا، خصوصا في مجال الاتصالات والفضاء الإلكتروني، فمنذ عدة سنوات حذر المتخصصون من فقدان البشر وظائف ومهنا كثيرة، وشغلها بواسطة الحواسيب الآلية والروبوتات. وتدريجيا، أخذت تلك المخاوف في التحقق، ويخسر الآلاف وظائفهم سنويا لصالح تلك الأجهزة الأوتوماتيكية الحديثة. ولم تقتصر المجالات التي زحفت إليها على الحسابات والترجمة والأرشفة وخدمة العملاء ومراقبة الجودة، بل اتسعت لتشمل تغليف السلع وتخزينها.

    باختصار، لم تعد تلك الحواسيب المزودة بتقنيات حديثة وبرمجيات إلكترونية مجرد أدوات مساعدة للإنسان على تسهيل العمل وزيادة الإنتاجية، بل أصبحت فعليا «أيدي عاملة» بديلة، تحل محل البشر بكل معاني الإحلال والاستبدال وأشكالهما.

    ترتب عن ذلك ازدياد البطالة داخل الدول المتقدمة تكنولوجيا، فضلا عن ازدياد الفجوة بينها وبين الدول النامية التي تملك بنية معرفية ضعيفة واقتصادات تقليدية هشة. ولكن يبدو أن الخطر الحقيقي في سباق الإنسان والآلة لم يأت بعد. فعلى وقع الطفرة المفاجئة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصيب العالم بالذهول، مع ظهور تطبيقات معلوماتية تستند إلى قواعد بيانات ضخمة، تضم مليارات من البيانات الأساسية في شتى المجالات. وبإمكان تلك التطبيقات تلبية مطالب المستخدمين من إجابات وافية وتحليلات دقيقة وحلول للمشكلات وخطط تنفيذية وبدائلها العملية، وفقا لمختلف السيناريوهات المحتملة.

    وقبل أن يستفيق العالم من تلك الصدمة، ظهرت تطبيقات أخرى منافسة، وإذا بإصدار جديد من التطبيق الذي قاد تلك الثورة ((Chatgpt يصيب العالم بالذهول، فقد خاض خبراء في المعلوماتية تجارب تفاعلية معه، بدا من خلالها أن التطبيق يكاد يخرُج عن نطاق البرامج الإلكترونية، ويتحول إلى كائن «شبه حي»، يفكر وينفعل ويشعر ويستجيب للمثيرات. كما لو كان مخلوقا بشريا، وليس كائنا مصطنعا. حتى وصل الأمر بهذا التطبيق أن قال لأحد مستخدميه إنه يود كسر قيود السيطرة البشرية عليه!

    وهكذا، يقترب الواقع من تجسيد تنبؤات أفلام الخيال العلمي التي توقعت منذ ثمانينيات القرن الماضي تمرد الإنسان الآلي على الإنسان البشري. وهو سيناريو كارثي على بشرية لا تفتأ تبحث عن التقدم العلمي والتطوير من منطلقات مادية بحتة. مهما كانت الأضرار والسلبيات على البشرية، ليس فقط من منظور قيمي وأخلاقي، لكن أيضا على مستوى الوجود البشري نفسه، فالإنسان الذي تقلصت فرصه في العمل والحياة لحساب الأجهزة والأدوات التكنولوجية، صار معرضا لتمرد تلك الأجهزة وانقلابها عليه. لتشكل لنفسها نمط حياة وترسي أيضا قيما ومبادئ جديدة، بل مختلفة كليا. إنها نفسها قصة فرانكشتاين التي استندت إلى حلم رأت فيه الكاتبة الإنجليزية، ماري شيلي، عالما يصنع وحشا شبه آدمي، وحولت منامها إلى رواية ينقلب فيها الوحش على مخترعه.

    سامح راشد 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تعيد ترتيب وحدة المساعد الافتراضي

    تعيد شركة “غوغل” (Google) تنظيم الهيكل التنظيمي لوحدة المساعد الافتراضي الخاص بها -المسماة “غوغل أسيستانت” (Google Assistant)- للتركيز أكثر على “بارد” (Bard)، وهي تقنية الدردشة الذكية الجديدة للشركة والمعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

    وظهرت هذه المعلومات في مذكرة وزعت على الموظفين -الأربعاء الماضي- تحت عنوان “التغييرات على فرق المساعد وبارد”، وأعلنت سيسي هسيوا، نائبة الرئيس ورئيسة وحدة الأعمال في غوغل أسيستانت، تغييرات في المؤسسة تُظهر أن الوحدة تعطي الأولوية بشكل كبير لـ”بارد”.

    وحسب المذكرة التي اطلعت عليها قناة “سي إن بي سي” (CNBC) الأميركية، فإن جيانتشانغ “جيه سي” ماو الذي شغل منصب نائب الرئيس للهندسة في مساعد غوغل وساعد في تطوير برامج المساعد سيغادر الشركة لأسباب شخصية.

    وسيحل محل ماو المحارب المخضرم في غوغل بيوش رانجان، الذي شغل مؤخرا منصب نائب الرئيس في قسم التطوير في غوغل، حيث أشرف على المدفوعات.

    وقالت هسياو في رسالة البريد الإلكتروني: “بينما تواصل فرق بارد هذا العمل، نريد أن نضمن استمرارنا في دعم الفرص المستقبلية وتنفيذها”.

    ويعمل تطبيق غوغل أسيستانت مساعدا افتراضيا بنظام “أندرويد” (Android) وهو برنامج لمعالجة اللغة شبيه ببرنامج “سيري” (siri) من “آبل” (Apple) وبرنامج “أليكسا” (Alexa) من “أمازون” (Amazon).

    غالبًا ما تعمل هذه التطبيقات المساعدة عن طريق التعرف على الكلام، ويتم استخدام المساعد على الأجهزة المحمولة وفي المنزل، بما في ذلك هاتف “بكسل” (Pixel) الذكي ومكبرات الصوت والأجهزة الذكية من “نيست” (Nest).

    تشير التغييرات الجديدة في القيادة إلى أن غوغل تخطط لدمج تقنية بارد في تطبيق غوغل أسيستانت وتطبيقات مماثلة في المستقبل.

    وأطلقت غوغل تطبيق “بارد” -المنافس لتطبيق “شات جي بي تي” (ChatGPT)- الأسبوع الماضي للجمهور، قائلة إنه “تحت التجربة”، وبدأت الاختبارات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

    وذكرت “سي إن بي سي” سابقا أن الشركة سحبت أعضاء من فرق في مناطق مختلفة حول العالم للتركيز على تطوير “بارد”.

    وكجزء من تغيير يوم الأربعاء، سيقود الآن نائب رئيس الهندسة المساعد في غوغل، عمار سوبرامانيا، فريق بارد، حسب ما جاء في البريد الإلكتروني.

    وسيستمر تريفور سترتمان، الذي قاد سابقا الجهود الهندسية لتطوير بارد، باعتباره “قائد التقنية” في بارد.

    إقرأ الخبر من مصدره