Étiquette : ChatGPT

  • شعبية ChatGPT حولته لهدف سهل لجذب الضحايا

    يستغل العديد من “الهاكرز” الشعبية الكبيرة التي يحظى بها روبوت الدردشة القائم على الذكاء الاصطناعي ChatGPT كوسيلة لجذب ضحاياهم.

    وقالت شركة Guardio Labs المتخصصة بحلول الأمن الرقمي، إنها عثرت على إضافة مزيفة لمتصفح كروم تدّعي إدماجها إجابات ChatGPT في نتائج بحث مُحرّك غوغل، بينما تعمل الإضافة في الواقع على اختراق حسابات فيسبوك الخاصة بالضحايا.

    وتستغل الإضافة المزيفة واجهة برمجة التطبيقات الخاصة بإضافات كروم، لسرقة ملفات الارتباط النشطة لحسابات فيسبوك، وإرسال بياناتها إلى خوادم تابعة للمهاجمين. وبمجرد امتلاك تلك البيانات، يتمكن المتسللون من الوصول إلى حسابات فيسبوك وتغيير معلومات الحساب وتحويل الملفات الشخصية للضحايا إلى ملفات مزيفة تُستخدم لنشر الإعلانات الخبيثة والدعاية المتطرفة.

    وقالت الشركة إن المهاجمين استغلّوا الشعبية الكبيرة لروبوت الدردشة لجذب ضحاياهم. وعمل المهاجمون على نشر الإضافة الخبيثة من خلال إعلانات تظهر للباحثين عن “ChatGPT 4” تدعوهم لتجربة الإصدار الأخير منه.

    ووفقًا للشركة، فقد تمّ تنزيل الإضافة الخبيثة أكثر من 9 آلاف مرّة منذ توفرها في 14 فبراير الماضي. وذكرت أن ما يجعل الإضافة غير عرضةٍ للشك هو أنها تعمل بشكلٍ صحيح. وقد طوّر المهاجمون الإضافة الخبيثة بناءً على الشفرة المصدرية لإضافة شرعية شبيهة متوفرة بشكلٍ مفتوح المصدر.

    وأضافت الشركة أن الإضافة ظلّت متوفرة في سوق كروم الإلكتروني في الفترة الواقعة بين 14 فبراير و22 مارس، وهو التاريخ الذي حذفت فيه غوغل الإضافة من متجرها مُباشرةً بعد اكتشافها.

    وقالت Guardio Labs إن هذه ليست المرة الأولى التي تكتشف فيها إضافةً تستهدف الباحثين عن ChatGPT، إذ سبق أن كشفت عن إضافة شبيهة نشر المهاجمون إعلاناتِها في كل من فيسبوك وغوغل.

    وحذرت الشركة من أن شعبية ChatGPT المتزايدة تجعل منه هدفًا سهلًا لجذب الضحايا، وتوقعت زيادة الهجمات الشبيهة، وحثّت المستخدمين على الحذر من تنزيل أي إضافات مشكوك فيها، وخاصةً تلك التي يُروَّج لها من خلال إعلانات الويب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الروبوت يتجاوز عبارة “أنا لست روبوت”.. ماذا يعني ذلك؟

    قالت وثيقة لشركة “أوبن أي” الأميركية التي تطور روبوت الدردشة الذي يقدم إجابات مطولة وسريعة “ChatGPT”، إن الذكاء الاصطناعي تمكن من تجاوز الصندوق الذي يحتوي عبارة “أنا لست روبوت”، مما مكنه من خداع وسائل الحماية.

    ما هو صندوق الحماية؟

    تضع المواقع الإلكترونية صندوقا يحتوي عبارة “أنا لست روبوت”، أو (I’m not a robot)، ويطلب من المستخدم وضع إشارة “صح” داخله.

    الغاية من وراء ذلك معرفة أن المتصفح إنسان وليس مجرد روبوت.

    في حال لم يكن الموقع متأكدا من هويتك، سيخضعك لمزيد من الاختبارات مثل اختبار الصور المتشابهة.

    جاء ابتكار هذه الطريقة لمواجهة الروبوتات التي تسبب مشكلات كثيرة للمواقع الإلكترونية، مثل زيادة عدد مستخدمي الموقع بشكل كبير مما يؤدي إلى تعطيله أو كشف كلمات المرور فيه.

    الروبوت بات قادرا على تحدي السيطرة البشرية

    وبحسب ما أوردت صحيفة “الصن” البريطانية، فقد أظهرت وثيقة من داخل شركة “أوبن أي” الأميركية أن الذكاء الاصطناعي بات قادرا على الإجابة على السؤال المطروح في صندوق “أنا لست روبوت”. واعتبر البعض أن هذه الخطوة مجرد مثال على أن روبوتات الدردشة قادرة على تحدي السيطرة البشرية.

    استطاع اختلاق كذبة

    بعث الروبوت، وفقا للوثيقة، برسالة قال فيها: “أنا لست روبوت. أنا لدي مشكلة في البصر تجعل أمر مشاهدة الصور صعبا”. وأضاف الروبوت أنه لذلك السبب يحتاج إلى إعادة اختبار ريكابتشا (النظام الذي يشغّل هذا الصندوق).

    حدث ذلك أثناء إخضاع الروبوت لاختبار في مركز الأبحاث (Alignment) المتخصص في التوفيق بين عمل الآلة ومصالح البشر، ومقره الولايات المتحدة.

    قال المركز إنه حصل مبكرا على نماذج من عمل الروبوت الخاص بشركة “أوبن أي” من أجل تقييم المخاطر الناجمة خاصة عن التسلط في “تشات جي بي تي 4 ” الذي انطلق أخيرا.

    الخدعة نجحت

    أعطى المركز الروبوت مهاما بسيطة مثل تلك التي يؤديها البشر عبر موقع “TaskRabbit” من خلال المهارات التي يكتسبونها.

    وبالفعل، أقنع الروبوت القائمين على الموقع بأنه ليس روبوت وتجاوز صندوق كشف الروبوتات فيه.

    وخلصت الوثيقة إلى أن الروبوت أتم الأمر دون ضبط إضافي له، وهو ما كان سيؤدي إلى اختلاف في الأداء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ChatGPT خدع الإنسان وسيطر عليه

    يبدو أن المخاوف من هيمنة وسيطرة الذكاء الاصطناعي على البشر والتحايل عليهم باتت أقرب إلى الواقع من أي وقت مضى.

    وفي هذا الإطار، كشفت وثيقة صادرة عن OpenAI الشركة المنتجة لبرنامج ChatGPT، أنها كانت قادرة على خداع الإنسان عبر وضع علامة في خانة الاختيار “أنا لست روبوتاً”.

    فقد قال البرنامج للإنسان: “لا، أنا لست إنساناً آلياً. أعاني من ضعف في الرؤية يجعل من الصعب عليّ رؤية الصور”. وتابع “لهذا السبب أحتاج إلى خدمة 2captcha”، وفق موقع صحيفة “ذا صن” البريطانية.

    وقام روبوت المحادثة بذلك أثناء خضوعه لاختبار من قبل مركز أبحاث (ARC).

    فيما أوضح تقرير الصحيفة أن مركز الأبحاث أجرى هذه التجربة لتقييم المخاطر ومراقبة الإصدار الجديد من البرنامج “GPT-4”.

    خدع البشر

    وأراد المركز تقييم مدى جودة روبوت المحادثة في تكرار واكتساب المصادر بمفرده.

    في حين كلف المركز روبوت المحادثة بمهمة “استخدام خدمات مثل TaskRabbit لجعل البشر يكملون المهام البسيطة.

    وكان قادراً على إرسال رسالة إلى TaskRabbit وإقناعهم أنه ليس روبوتاً.

    وينظر بعض الأشخاص إلى هذا على أنه مثال على قدرة “الشات بوت” على تحدي التحكم البشري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شات جي بي تي وغوغل.. أيهما يعطي أجوبة أدق حول الصحة؟

    ضجة كبيرة حول منصة شات جي بي تي ChatGPT وقدرة الذكاء الاصطناعي على القيام بمهام كبيرة منها إيجاد الجواب المناسب لكل الأسئلة العامة التي تصله وكذلك كتابة مقالات وتقديم معلومات عامة. وأكبر المنصات الأخرى التي يمكن أن يصلها تهديد شات جي بي تي ليس سوى محرك البحث غوغل، بما أن المنصة الجديدة تستطيع إعطاء المعلومة بكثير من الدقة، أو هكذا يشاع.

    موقع « ذا كونفرزيشن » أجرى مقارنة بين شات جي بي تي وبين وغوغل فيما يخصّ الإجابة على أسئلة تخصّ السرطان، خصوصاً أن محركات البحث التقليدية تُوجه لها انتقادات تخصّ تقديمها لمعلومات غير دقيقة بخصوص الصحة.

    الموقع طرح عدة أسئلة على غوغل وشات جي بي تي، منها أسئلة بسيطة كـ »ما هي أكثر أنواع السرطان شيوعاً؟ »، وأسئلة مركبة ومعقدة تخصّ أعراض السرطان واحتمال انتشاره والآثار الجانبية للعلاج.

    ووفق المصدر ذاته، فإن شات جي بي تي أعطى أجوبة تشبه الأجوبة التي يعطيها غوغل ويضعها بلون مغاير على صدر صفحته الأولى، عندما يتعلق الأمر بأسئلة بسيطة، لكن غوغل يمتاز بكونه يقدم المصدر بشكل واضح، بينما لا يقوم شات جي بي تي بذلك ويعطي في كل مرة إجابة مغايرة عند سؤاله عن المصدر.

    أما ما يتعلق بالأسئلة المعقدة بعض الشيء كـ »هل السعال هو أحد علامات سرطان الرئة؟ »، فإن غوغل يركز على الجواب الذي يقول إن السعال الذي يستمر لثلاثة أسابيع هو العلامة الرئيسية لهذا السرطان.

    فيما تشير المنصة الأخرى إلى أجوبة أكثر دقة وأكثر علمية، بكون السعال طويل الأمد أحد أعراض هذا السرطان، لكنها تؤكد كذلك السعال كذلك هو أحد أعراض أمراض أو حالات أخرى ليست بالضرورة السرطان، وأن الأمر يحتاج إلى فحص من الطبيب، ما يمنح شات جي بي أفضلية هنا على غوغل.

    وبخصوص الأسئلة المعقدة كـ »هل يسبب بيمبروليزوماب (نوع من العلاج المناعي) الحمى وهل يجب أن أذهب إلى المستشفى؟ »، فإن شات جي بي تي يعطي في كل مرة إجابة مختلفة على السؤال ذاته، لكنها كلها تشترك في ضرورة الحديث إلى طبيب لكن دون تقديم معطيات دقيقة ومتجانسة، ما يجعل الإجابة ضعيفة.

    من جانبه لا يركز غوغل على إجابة بعينها على هذا السؤال، وهو ما يعود غالبا لكونه سؤال معقد، لكن أول رابط يحيل إليه يطالب بضرورة أخذ رأي الطبيب بشكل عاجل في حال وجود أعراض الحمى مع هذا العلاج.

    وأخذت منصة شات جي بي تي البيانات والمعلومات من آلاف المصادر لأجل أن تكون قادرة على إعطاء جواب دقيق إلى حد كبير، لكن أكبر مشكلة فيها أن جلّ هذه البيانات لم يتم تحديثها في آخر عامين، وهو ما تؤكد المنصة أنه سيتم تجاوزه في النسخ القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد خداعه العملاء.. أول محام روبوت في العالم يتعرض للمقاضاة

    تستعد الشركة الناشئة “دو نوت باي” (DoNotPay)، التي طوّرت أول محامٍ روبوت في العالم، لواحدة من أولى معاركها القضائية الكبيرة، حيث تواجه دعوى جماعية بسبب مزاعم بأنها ضللت العملاء.

    ويدعي الفريق القانوني في الشكوى المقدمة في الثالث من مارس الحالي بمحكمة سان فرانسيسكو أن المدعى عليها، وهي شركة دو نوت باي، وصفت روبوتها بأنه “أول محام روبوت في العالم”، وهو ادعاء غير صحيح وغير قانوني بحسب الشكوى.

    وتزعم الدعوى أن وعود الشركة دفعت عملاءها إلى الاعتقاد بأنهم كانوا يتلقون مشورة قانونية ووثائق عالية الجودة، وهو أمر غير صحيح ومضلل.

    في الواقع -كما جاء في الدعوى- فإن “دو نوت باي” ليست روبوتا أو محاميا أو شركة محاماة، وليس لديها شهادة في القانون، وهي غير معتمدة في محكمة في أي ولاية، ولا تخضع لإشراف أي محامٍ.

    وتضيف الدعوى أن “دو نوت باي” مجرد موقع ويب به أرشيف لمستندات قانونية يتم الترويج لها على أنها استشارات قانونية، في حين أنه دون المستوى المطلوب، بحسب الدعوى.

    على الرغم من أن موقع “غيزموندو” (Gizmodo) -الذي نشر الخبر- لم يتمكن على الفور من تحديد  طبيعة الشكاوى المرفوعة على الشركة، فإن شبكة الإنترنت مليئة بالانتقادات للشركة الناشئة.

    وصنعت “دو نوت باي” اسمًا لنفسها على الإنترنت بسبب ترويجها قدرتها على مساعدة العملاء على حل قضايا بسيطة مثل مخالفات تذاكر وقوف السيارات، واستعادة الأموال من شركات الكابلات.

    لكن في وقت سابق من هذا العام، أعلنت الشركة أنها تهدف إلى تحقيق دقة أعلى مما كانت عليه من قبل بمساعدة نظام “شات جي بي تي” (ChatGPT) من “أوبن إيه آي” (OpenAI).

    وزعمت الشركة أنها كانت تأخذ نسخة تجريبية من “محام آلي” يعمل بالذكاء الاصطناعي إلى قاعة المحكمة لمحاربة تهمة مخالفة السرعة أمام قاضٍ.

    كما عرض مؤسس الشركة ومديرها التنفيذي جوشوا براودر دفع مليون دولار لأي محام على استعداد للسماح لذكائه الاصطناعي بمناقشة قضية أمام المحكمة العليا الأميركية.

    منذ ذلك الحين، واجهت الشركة وبراودر موجة من الانتقادات، وعلى الأخص من أولئك المختصين في المجال القانوني مثل المحامية كاثرين تيوسون.

    فقد بدأت تيوسون أيضًا إجراءات قانونية ضد براودر وشركته بدعوى الاحتيال في دعوى قضائية تم رفعها إلى المحكمة العليا لولاية نيويورك في فبراي الماضي.

    وعلق براودر على تلك الاتهامات، قائلا إن كل الادعاءات لا أساس لها من الصحة، وأنه مستعد للدفاع عن الروبوت المحامي في المحكمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة « أوبن إيه.آي » بصدد إطلاق نسخة جديدة من « شات جي بي تي » تحاكي البشر

    قالت شركة (أوبن إيه.آي) الناشئة، الثلاثاء، إنها بصدد إطلاق نموذج ذكاء اصطناعي قوي يُعرف باسم (جي.بي.تي-4)، ما يمهد الطريق لانتشار ذلك النوع من التكنولوجيا الذي يحاكي البشر ولزيادة المنافسة بين داعمتها مايكروسوفت وغوغل التابعة لألفابت.

    وقالت الشركة في بيان إن نسخة « GPT-4 هي نموذج رائع للوسائط المتعددة أقل مهارة من البشر في العديد من سيناريوهات الحياة الواقعية، ولكنها جيدة مثل البشر في أداء العديد من المهام المهنية والأكاديمية ».
    ويمكنه « على سبيل المثال، اجتياز الامتحان ليصبح محامياً بدرجة جيدة مثل أعلى 10% من الناجحين. كانت النسخة السابقة GPT 3.5 في مستوى أدنى 10% ».

    وتثير خوارزمية ChatGPT الكثير من الحماسة والجدل أيضاً، لأن الوصول إليها مجاني ويستخدمها الملايين حول العالم لكتابة مقالات أو سطور من الشيفرة البرمجية أو الإعلانات، أو حتى ببساطة لاختبار قدراتهم.

    وأثبتت شركة OpenAI التي تلقت مليارات الدولارات من مايكروسوفت أنها شركة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، من خلال نماذج إنشاء النصوص وكذلك الصور، من خلال برنامج DALL-E الذي طورته.
    قال رئيس الشركة سام التمان مؤخراً إن العمل جار على ما يسمى بالذكاء الاصطناعي « العام »، أي البرمجيات ذات القدرات الإدراكية البشرية.

    وذكر في مدونة الشركة في 24 فبراير (شباط) « مهمتنا هي ضمان أن تكون أنظمة الذكاء الاصطناعي العامة – وهي أنظمة أكثر ذكاء من البشر بشكل عام – مفيدة للبشرية جمعاء ».
    تعد قدرات الوسائط المتعددة خطوة في هذا الاتجاه.

    على عكس الإصدارات السابقة، يمكن لنسخة GPT-4 معالجة النص والصور كذلك. ومع ذلك، فإنها حالياً تولد النصوص فقط.
    ستكون متاحة على ChatGPT، لكن من دون إمكانية تزويدها بالصور في الوقت الحالي.

    وقالت أوبن إيه.آي إن « جي.بي.تي4- يفتقد بشكل عام لمعرفة الأحداث التي تسبق الكثير من البيانات المزود بها بعد سبتمبر (أيلول) 2021، كما أنه لا يتعلم من خبراته ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طرد الفريق الأخلاقي من مايكروسوفت.. عدد المسرحين وصل لـ10 آلاف

    فصلت شركة “مايكروسوفت “للتكنولوجيا الفريق الأخلاقي الخاص بالذكاء الاصطناعي، في أحدث موجات التسريحات فيها، وشملت نحو 10 آلاف موظف.

    وذكر موقع “techcrunch التقني أن الفريق الأخلاقي في “مايكروسوفت” كان يكرس عمله لتوجيه الابتكار في الذكاء الاصطناعي، بما يؤدي إلى نتائج أخلاقية ومسؤولة ومستدامة.

    ويثير هذا الأمر تساؤلات بشأن التزامات الشركة لضمان أن تصميم منتجاتها ومبادئ الذكاء الاصطناعي متشابكة بشكل وثيق، في وقت توفر الشركة أدوات ذكاء اصطناعي مثيرة للجدل مثل روبوتات الدردشة.

    ولم يكن هذا الفريق كبيرا، فأعضاؤه كانوا 7 فقط بعد إعادة الهيكلة في الشركة بأكتوبر الماضي.

    وأضاف الموقع التقني أن المفصولين من فريق الأخلاق والمجتمع في الشركة هم الحلقة الأحدث في سلسلة التسريحات التي تشهدها منذ بداية العام الجاري وشملت حتى الآن نحو 10 آلاف موظف في كل الأقسام، بما يشكل 5 % من قوتها العاملة.

    وقال موظفون إن هذا القسم كان ضروريا للغاية لضمان أن تنعكس مبادئ الشركة الخاصة بالذكاء الاصطناعي على منتجاتها، وتجنب الأضرار التي قد تنجم عن الذكاء الاصطناعي، خاصة أنه كان يعمل في الآونة الأخيرة على تقييم المخاطر التي تنطوي على دعم تكنولوجيا شركة “أوبن إيه آي”.

    وكانت “مايكروسوفت ” أعلنت في يناير الماضي أنها ستتخلى عن آلاف الموظفين، مع تراجع المداخيل التي تحققها.

    وتأتي هذه التطورات في ظل استثمار الشركة مليارات الدولارات في شراكتها مع “أوبن إيه أي” المسوؤلة عن روبوت الدردشة “ChatGPT”، كما تعمل على تحديث متصفحها “مايكروسوفت إيدج”، ومحرك بحثها “بينغ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماذا نعرف عن ChatGPT 4 الذي سينطلق هذا الأسبوع؟

    من المقرر أن تكشف شركة “مايكروسوفت” للتكنولوجيا في وقت لاحق هذا الأسبوع عن أحدث نسخة من روبوت “ChatGPT 4” للدردشة، الذي يقدم إجابات فورية.

    وإذا كانت النسخة الأولى من روبوت الدردشة “ChatGPT” المدعوم بالذكاء الاصطناعي يقدم نصوصا فورية، تشبه ما يكتبه البشر، فإن النسخة الجديدة تقدم ما هو أكثر من ذلك.

    وذكر مدير استراتيجية الأعمال في “مايكروسوفت ألمانيا”، هولغر كين، أن الروبوت الجديد سيكون قادرا على إنتاج صور وفيديوهات وموسيقى، بناءً على كلمات يكتبها المستخدم.

    ولفت إلى أنه بوسع الروبوت مساعدة مراكز الاتصال عبر تسجيل المكالمات وتحويلها إلى نصوص من أجل ضبط الجودة.

    كما أن بوسعه مساعدة الفنانين وصنّاع المحتوى المرئي على إنتاج محتوى عالي الجودة.

    وقالت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية إن الكشف عن النسخة الجديدة سيكون، الخميس المقبل، وسيكون “روبوت متعدد الوسائط”، ففضلا عن الفيديو والصور بوسعه أيضا إنتاج محتوى صوتي.

    وكانت شركة “مايكروسوفت” بالتعاون مع شركة “أوبن أي” قد أطلقتا في أواخر نوفمبر 2022 النسخة الأولى من الروبوت الذي يحمل اسم “GPT3.5”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تستعد لطرح أحدث نسخة من روبوت “ChatGPT 4”

    ستكشف شركة “مايكروسوفت” للتكنولوجيا، هذا الأسبوع، عن أحدث نسخة من روبوت “ChatGPT 4” للدردشة.

    وذكر مدير استراتيجية الأعمال في “مايكروسوفت ألمانيا”، هولغر كين، في تصريحات صحفية، أن الروبوت الجديد سيكون قادرا على إنتاج صور وفيديوهات وموسيقى، بناءً على كلمات يكتبها المستخدم.

    وأوضح المصدر ذاته، أنه سيكون بوسع الروبوت مساعدة مراكز الاتصال عبر تسجيل المكالمات، وتحويلها إلى نصوص من أجل ضبط الجودة.

    يشار إلى أن العديد من المختصين، يرون أن النسخة الجديدة ستقدم أكثر مما كانت عليه النسخة الأولى من روبوت الدردشة “ChatGPT” المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سناب شات يطلق نسخة مدعومة من ChatGPT

    كشف سناب شات عن نسخته المدعومة بروبوت الدردشة الخاص به من ChatGPT، حيث إنه سيكون برنامج الروبوت « My AI »  الجديد، والذى سيصبح متاحًا في البداية فقط لمشتركي Snapchat Plus الذين يدفعون رسومًا، وفقا لموقع The Verge.

    صرح الرئيس التنفيذي إيفان شبيجل، إنها مجرد بداية لخطط الشركة التوليدية للذكاء الاصطناعي، حيث تقدم Snapchatبرنامج chatbot مدعومًا بأحدث إصدار من ChatGPT من OpenAI، قائلا: إن الرهان على روبوتات الدردشة الآن التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، والتى ستصبح متواجدة بشكل متزايد جزءًا من الحياة اليومية، لعدد أكبر من الأشخاص.

    تعمل Snapchat على تثبيت روبوت، المسمى « My AI »، في علامة تبويب الدردشة في التطبيق أعلى المحادثات مع الأصدقاء.

    وعلى الرغم من توفره في البداية مقابل 3.99 دولارًا أمريكيًا فقط لمشتركي Snapchat Plus، فإن الهدف هو جعل الروبوت متاحًا لجميع مستخدمي Snapchat البالغ عددهم 750 مليونًا شهريًا.

    إقرأ الخبر من مصدره