Étiquette : ChatGPT

  • شركة OpenAI تمنع ChatGPT من تقديم النصائح الطبية والقانونية للمستخدمين

    حدثت شركة OpenAI سياسة استخدام منتجاتها القائمة على الذكاء الاصطناعي ChatGPT ونماذج الذكاء الاصطناعي الأخرى وستتوقف عن تقديم استشارات طبية وقانونية للمستخدمين.

    وفقا للقواعد الجديدة، لن يتمكن الذكاء الاصطناعي ChatGPT من تقديم نصائح فردية، أو تقييم المخاطر القانونية لسيناريو محدد، أو صياغة استراتيجية دفاع في المحكمة أو إنشاء وثائق إجرائية.

    وفي الجزء الطبي، تم حظر تشخيص الأمراض ووصف الأدوية واختيار الجرعات بالإضافة إلى تفسير الصور الطبية مثل صور الأشعة السينية، التصوير بالرنين المغناطيسي، التصوير المقطعي المحوسب وصور الإصابات الجلدية.

    وعند محاولة المستخدم طلب مثل هذه المعلومات، سيقدم ChatGPT فقط معلومات مرجعية عامة ويوصي بشدة بالتواصل مع متخصص مرخص – طبيب أو محام.

    وبحسب الشركة، تأتي هذه القيود لتعزيز حماية المستخدمين، وتُطبق بشكل عام على جميع منتجات الشركة، بما في ذلك واجهة الدردشة وAPI (واجهة البرمجة التطبيقية).

    بالإضافة إلى ذلك، أعلنت OpenAI عن نيتها من ديسمبر تخفيف سياسة المحتوى للجمهور البالغ لدردشة ChatGPT.

    ووفقا لكلام رئيس الشركة سام التمان، سيحصل المستخدمون الذين اجتازوا التحقق من العمر على وصول إلى نسخة أقل رقابة من الدردشة الآلية، بما في ذلك المواد الإيروتيكية.

    وفي نهاية سبتمبر، أضافت OpenAI إلى ChatGPT ميزة الرقابة الأبوية. الوظيفة الجديدة ما يسمح للوالدين بربط حساباتهم بحساب ابنهم المراهق وتعديل القيود العمرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السبتي يردّ بقوة على الدراجي: ما يُكتب بذكاء مستعار لا يزيد سارقه إلا غباءً

    هبة بريس – رياضة

    تواصلت ردود الفعل المغربية على التدوينة التي نشرها المعلّق الجزائري حفيظ الدراجي عقب اعتماد مجلس الأمن الدولي القرار رقم 2797، الذي رسّخ دعم المجتمع الدولي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحلّ سياسي واقعي ودائم للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

    وكان الدراجي قد نشر تدوينة على صفحته في موقع “فايسبوك” كتب فيها عبارة مقتضبة قال فيها: “السيادة تُنتزع ولا تُمنح…”، في إشارة وُصفت من قبل متابعين بأنها تحمل إيحاءً سياسياً عدائياً للمغرب، في وقت يعيش فيه الرأي العام الجزائري ارتباكًا بعد الموقف الأممي الأخير.

    الردّ جاء سريعًا من الإعلامي المغربي أمين السبتي، الذي كتب تدوينة لاقت تفاعلاً واسعًا، وجاء فيها: “بعض الحروف، مهما تجمّلت بخوارزميات الذكاء (ChatGPT)، تفضح صاحبها حين يحاول استعارتها، خصوصاً عندما يكون مستواه معروفاً. لأن ما يُكتب بذكاء مستعار، لا يزيد سارقه إلا غباءً موثقاً ويورّطه في ما لا يملك. اللغة حين لا تشبه صاحبها، تصبح دليلاً عليه لا له. اهتم بمآزقك فهي ظلالٌ لا تنقشع، ودع شمس قضايانا تشرق بلا فلسفة، وتأكد أنه متى ما طرقت بابنا لن تجد سوى جدار من عزيمةٍ لا تلين.”

    كلمات السبتي جاءت لاذعة وساخرة في آنٍ واحد، معتبرًا أن الدراجي يحاول استعارة لغةٍ لا تليق به ولا تعبّر عن موقف متماسك، في وقتٍ أصبح فيه العالم يُدرك عدالة الموقف المغربي ومشروعية سيادته على أقاليمه الجنوبية.

    ويعكس هذا التفاعل الإعلامي حدة التباين بين الخطابين المغربي والجزائري بعد القرار الأممي الأخير؛ فبينما يحتفل المغاربة بانتصار الدبلوماسية الملكية الهادئة، تستمر بعض الأصوات في الجارة الشرقية في ترويج خطابٍ عدائي فقد بريقه أمام التحولات الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الطربوش للروبوت.. عندما ينادي الذكاء الاصطناعي في أسواق المغرب

    في زحمة الأسواق الشعبية المغربية، حيث تختلط أصوات الباعة بروائح العطور والتوابل، ربما لا يخطر ببال أحد أن الذكاء الاصطناعي أصبح هناك جزءًا من الحياة اليومية. ولم يعد حكرًا على المهندسين في وادي السيليكون أو الشركات المتعددة الجنسيات، بل صار أداة جديدة في يد بائع الزيت والعطور، وبائعة الخبز البلدي، وتاجر الإلكترونيات في “درب غلف” في الدار البيضاء أو “سوق الحد” في أكادير.

    وراء هذا المشهد الشعبي، تتحرك ثورة تقنية صامتة.

    فوفقًا لتقرير البنك الدولي، من المتوقع أن تُضيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي أكثر من 15 تريليون دولار إلى الاقتصاد العالمي بحلول عام 2030. أما في العالم العربي، فتقدّر شركة “بي دبليو سي” (PwC) مساهمة الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد الإقليمي بنحو 320 مليار دولار خلال السنوات المقبلة، منها 15 مليار دولار في منطقة شمال أفريقيا وحدها.

    لكن بعيدًا عن الأرقام، يعيش المغرب تجربة أكثر إنسانية— ذكاء اصطناعي “بنكهة الزنقة”.

    في درب السلطان بالدار البيضاء، يقف وليد، شاب في الثلاثينيات يبيع الزيوت والعطور الطبيعية. لم يُكمل دراسته، لكنه اكتشف بالصدفة أداة تُدعى “كوبي إيه آي” (Copy.ai)، وهي منصة قائمة على الذكاء الاصطناعي مخصّصة لإنشاء نصوص تسويقية، ومحتوى لوسائل التواصل، أو حتى مسودات لمقالات ومدونات، وتساعده على كتابة منشوراته الدعائية على فيسبوك باللهجة المغربية.

    يقول وليد مبتسمًا: “أنا ماشي فهّام فهاد التكنولوجيا، ولكن كيعجبني كيفاش كتعاونّي نكتب بحال المحترفين”.

    وليد لا يعرف أن هذه الأداة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لكنه يستخدمها يوميًا. بالنسبة له، هي مجرد وسيلة لتقريب منتجه من الزبائن بلغة يفهمونها.

    من الجنوب، في مدينة العيون، تحوّلت فاطمة من بائعة في السوق البلدي إلى “مصممة عروض” من دون أن تدري.
    تستخدم منصة “غاما آب” (Gamma.app) لإعداد شرائح تعرض فيها وصفاتها الحسّانية الأصيلة بطريقة جذابة. لا تعرف معنى “واجهة المستخدم” (UX) أو “تصميم واجهات”، لكنها تبهر زبائنها بعروض تبدو كأنها من إنتاج وكالة تسويق رقمية.

    في درب غلف، أحد أشهر أسواق الإلكترونيات في المغرب، يعتمد سفيان على المنتج الأشهر في مجال الذكاء الاصطناعي وهو شات جي بي تي (ChatGPT) في عمله اليومي. يسأله عن الفروقات التقنية بين الكابلات والمنافذ، ويطلب منه ترجمة المواصفات من الصينية إلى الدارجة المغربية.

    “هذا الروبوت هو اللي فهّمني الفرق بين “ديسبلاي بورت” (DisplayPort) و”إتش دي إم آي” (HDMI)، يقول ضاحكًا.

    ما يفعله سفيان ليس استثناءً، فحسب دراسة لمركز “أكسفورد إنسايتس” (Oxford Insights) لعام 2024، يحتل المغرب مرتبة متقدمة عربيًا في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي. كما أظهرت بيانات “ستاتيستا” (Statista) أن نحو 60% من الشباب المغربي استخدموا أدوات ذكاء اصطناعي في حياتهم اليومية— من الدراسة إلى التجارة الصغيرة.

    هذه القصص وغيرها من المشاهدات في هذه الأماكن الشعبية، تكشف عن نوعٍ آخر من الابتكار: ابتكار من الأزقة لا من الأبراج والمكاتب والمختبرات.
    ذكاء اصطناعي يتكيّف مع اللهجة، ومع الواقع، ومع “الحيلة” المغربية التي تحول الهاتف إلى مكتب مصغّر، والروبوت إلى شريك في الرزق.

    ربما لا يملك هؤلاء الباعة شهادات عليا، لكنهم يملكون ما هو أثمن، إنه الذكاء الفطري الذي يلتقط الفرص من الهواء، ويحوّل الخوارزميات إلى أدواتٍ للعيش.

    وهكذا، في أسواق المغرب، يتقاطع “الطربوش” مع “الروبوت” لتكتب هذه الأزقة فصلها الخاص من قصة الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصف موظفي الجيل Z يعتمدون على الذكاء الاصطناعي للتحدث مع زملائهم

    كشفت دراسة حديثة عن ظاهرة مقلقة في بيئة العمل الحديثة، حيث أظهر ما يقرب من نصف موظفي الجيل Z خوفهم من التحدث إلى زملائهم دون مساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي. وأوضحت الدراسة، التي أجرتها شبكة المواهب « نوفا » في بريطانيا، أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و28 عاماً يشعرون براحة أكبر في التواصل مع روبوتات الدردشة مثل ChatGPT وGoogle Gemini مقارنةً بزملائهم في العمل.

    وأشارت النتائج إلى أن نحو 45% من المشاركين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بانتظام للتحضير للمحادثات المهنية، بينما يرى اثنان من كل خمسة أن هذه التقنية تمنحهم ثقة أكبر في التواصل. أما ربع المشاركين فقط، فاعتبروا أن الذكاء الاصطناعي لا يساعدهم إطلاقاً في هذا الجانب.

    وبيّنت الدراسة أيضاً أن الرجال يستخدمون الذكاء الاصطناعي أكثر من النساء في العمل، في حين أقرت 52% من نساء الجيل Z بالاعتماد عليه في صياغة الرسائل الإلكترونية والمهنية. ومع انتشار العمل عن بُعد، أصبح 40% من الشباب يستعينون بهذه الأدوات كـ »شبكة أمان » عندما لا يجدون ما يقولونه لزملائهم.

    وأكد أندريا مارينو، الرئيس التنفيذي لشركة نوفا، أن جائحة كوفيد-19 والعمل عن بعد والتطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي « أعادت تشكيل طريقة تواصل الجيل الجديد بالكامل »، موضحاً أن الجيل الحالي « أكثر تواصلاً رقمياً، لكنه أقل ثقة في التفاعل الواقعي »، مضيفاً أن « المحادثة الصادقة أصبحت اليوم أندر مهارة في بيئة العمل ».

    كما أظهرت الدراسة أن ثلث الشباب تقريباً يدخلون الاجتماعات بنكات أعدها الذكاء الاصطناعي لتخفيف التوتر، فيما تدرّب 33% على محادثات كاملة مع روبوتات قبل مقابلة أشخاص في الحياة الواقعية. ويرى الباحثون أن الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي في التواصل قد يزيد من العزلة الاجتماعية، إذ يتجنب 60% من الشباب الأنشطة الاجتماعية وجهاً لوجه، فيما يشعر 29% بالقلق عند خوض الأحاديث الجانبية.

    ودعت سوزي آشفيلد، الكاتبة ومدربة الخطابة، الجيل Z إلى تعزيز مهاراتهم التواصلية الواقعية، قائلةً: « الثقة في الحديث لا تُولد مع الإنسان، بل تُكتسب بالممارسة. كلما أمضى الشاب وقتاً أطول خلف الشاشة، أصبح من الأصعب عليه التواصل بوضوح وجهاً لوجه. نصيحتي بسيطة: تحدثوا أكثر، فالمتواصلون بثقة هم من يبرزون في حياتهم المهنية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 4 مزايا مبتكرة تمنح « ChatGPT Atlas » تفوقاً واضحاً على « غوغل كروم »

    أحدثت شركة « أوبن إيه آي » ضجة كبيرة في عالم التكنولوجيا بعد أن كشفت عن متصفحها الجديد « ChatGPT Atlas »، في خطوة تُعد تحدياً مباشراً لغوغل ومتصفحه الشهير « كروم »، الذي يتصدر سوق التصفح منذ أكثر من 15 عاماً.

    وجاء الإعلان خلال بث مباشر للشركة، حيث أوضح مسؤولوها أن المتصفح الجديد صُمم ليكون أكثر من مجرد أداة للبحث، بل ليُعيد تعريف تجربة التصفح من خلال دمج الذكاء الاصطناعي في كل جزء من واجهته، ليصبح المستخدم قادراً على التفاعل مع المواقع عبر « شات جي بي تي » نفسه.

    ويتميز « أطلس »، المتاح حالياً حصراً لأجهزة « ماك بوك »، بوجود شريط جانبي ذكي يسمح بإجراء محادثات مع الذكاء الاصطناعي دون مغادرة الصفحة، ما يجعل المساعدة التفاعلية جزءاً طبيعياً من تجربة التصفح اليومية. كما أضافت الشركة ميزة علامات التبويب المتحركة التي تتيح التنقل بسلاسة بين الصفحات، إلى جانب إمكانية عرض عناوين الروابط الكاملة بضغطة واحدة.

    وتستند « أوبن إيه آي » في بناء المتصفح إلى نواة « Chromium »، ما يتيح للمستخدمين تثبيت إضافات « كروم » والاستفادة من نظام الأمان نفسه الذي تطبقه غوغل. واعتبر خبراء التقنية أن هذا القرار يمنح « أطلس » ثقة المستخدمين منذ اليوم الأول، لأنه يجمع بين الاستقرار والأداء العالي والأمان الرقمي.

    ورغم إشادة المراجعين الأوائل بتجربة الاستخدام السلسة، إلا أنهم أشاروا إلى بعض العيوب، أبرزها غياب خاصية التبديل بين حسابات غوغل المتعددة، إلى جانب الإشعارات المتكررة التي تحث المستخدمين على الترقية إلى النسخة المدفوعة. ومع ذلك، يرى مراقبون أن دخول « أوبن إيه آي » مجال التصفح يشكّل خطوة استراتيجية جريئة قد تعيد رسم ملامح المنافسة في عالم الإنترنت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتا تحظر « ChatGPT » و »Perplexity » من « واتساب » وتحتكر تجربة الذكاء الاصطناعي داخل منصتها

    في خطوة مثيرة تعكس احتدام المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة « ميتا » المالكة لتطبيق « واتساب » عن تحديث جذري في سياسات الاستخدام، يقضي بحظر جميع روبوتات الدردشة الذكية متعددة الأغراض على المنصة اعتباراً من 15 يناير 2026، في إجراء سيُحدث تحولاً كبيراً في طريقة استخدام التطبيق.

    ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة « جلف نيوز »، فإن السياسات الجديدة ستمنع نماذج الذكاء الاصطناعي المستقلة مثل ChatGPT وPerplexity وLuzia وPoke من العمل على واتساب بعد التاريخ المحدد، حيث أوضحت الشركة أن المنصة مخصصة حصرياً للتطبيقات التجارية التي تقدم خدمات العملاء، والحجوزات، والتحقق من الهوية، وليس لروبوتات الدردشة المفتوحة التي تتيح تفاعلاً عاماً مع المستخدمين.

    وأشارت « ميتا » إلى أن روبوتات الدردشة المستقلة تُحدث ضغطاً متزايداً على البنية التحتية لخوادم واتساب، وتؤثر على نموذج تحقيق الدخل الخاص بالشركة. كما أكدت أن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تُستخدم فقط ضمن خدمات تجارية أو مؤسسية أوسع، وليس كمنتجات قائمة بذاتها.

    وبموجب هذه السياسة الجديدة، سيُسمح فقط لمساعد الشركة الداخلي « Meta AI » بالتفاعل العام داخل واتساب، في خطوة تُبرز رغبة « ميتا » في احتكار تجربة الذكاء الاصطناعي داخل منظومتها الرقمية وتعزيز التكامل بين تطبيقاتها المختلفة. وصرّح متحدث باسم الشركة لموقع « تيك كرانش » بأن حجم الرسائل المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي « يتزايد بسرعة تفوق قدرة البنية التحتية الحالية على استيعابه ».

    ويرى محللون أن القرار يحمل أبعاداً تنافسية واضحة، إذ يأتي ضمن سباق السيطرة على سوق الذكاء الاصطناعي بين الشركات التقنية الكبرى، خصوصاً بعدما بدأت « ميتا » منذ مطلع العام تطوير مختبرات الذكاء الفائق (Superintelligence Labs) واستقطاب خبراء من شركات منافسة مثل OpenAI.

    ومع دخول الحظر حيّز التنفيذ مطلع عام 2026، ستُجبر الشركات التي تعتمد على روبوتات المحادثة عبر واتساب على الانتقال إلى منصات بديلة أو تكييف خدماتها لتناسب الاستخدام التجاري فقط. ويتوقع الخبراء أن يلاحظ المستخدمون خلال الأشهر المقبلة تراجعاً تدريجياً في توافر روبوتات الذكاء الاصطناعي المستقلة على التطبيق، مع احتفاظ « ميتا » بالسيطرة الكاملة على التجربة الذكية داخل منصاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق محتوى إباحي في ChatGPT: حرية للبالغين أم تهديد أخلاقي؟

    بدأت OpenAI خطوةً مثيرة للجدل نحو إعادة تعريف حدود ما هو مسموح في منتجها الشهير ChatGPT، عندما أعلن الرئيس التنفيذي سام ألتمان عن نيّة الشركة لطرح محتوىٍ إباحي للمستخدمين «البالغين المؤكّدين» بدءاً من ديسمبر 2025. 

    ورغم أن الشركة أكّدت أن الميزة ستكون محصورة بفعليات «التحقّق من السن» وتفعيل الضوابط الأبوية، إلا أن الإعلان فجّر نقاشاً واسعاً حول ما إذا كان هذا التوجّه ينطوي على تجاوزٍ أخلاقي يمسّ جوهر استخدامات الذكاء الاصطناعي. 

    من جهة، تبرّر OpenAI هذا التحوّل بـ «معاملة البالغين كبالغين» وتوسيع تجربة المستخدم بالذكاء الاصطناعي عبر جعل ChatGPT أكثر شخصية وتفاعليّة. 

    لكن من جهةٍ أخرى، يرى مراقبون أن هذه الخطوة تأتي في سياق ضغطٍ تنافسي هائل بين منصات الذكاء الاصطناعي لجذب المستخدمين المدفوعين، ما قد يجعل المنصة أقل قدرة على مقاومة الاستغلال أو الدخول في مجالاتٍ محفوفة بالمخاطر كإدمان المحتوى أو تمكين العلاقات غير الصحية مع الآلة. 

    وأثارت قضية الأطفال والمراهقين مخاوف خاصة: في خضم إعداد نظام التحقق من العمر، لم تحدّد الشركة حتى اللحظة طريقة «التحقّق» بدقة، أو كيف ستمنع تسجيل قاصرين تحت اسم بالغين، خصوصاً مع سيل القضايا التي تربط بين دردشة الذكاء الاصطناعي والتأثيرات النفسية الضارّة. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شقير: ملفات حارقة تنتظر البرلمان عقب الخطاب الملكي

    ChatGPT a dit : وضع  الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية البرلمانية الحادية عشرة، المؤسسة التشريعية أمام مسؤوليات جسيمة، حيث أكد على ضرورة تعبئة جميع الطاقات الوطنية لتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية باعتبارها رهاناً مصيرياً وخياراً استراتيجياً ينبغي أن يوجه السياسات التنموية. وقد شدد الملك على أن العدالة ومحاربة الفوارق ليست […]

    The post شقير: ملفات حارقة تنتظر البرلمان عقب الخطاب الملكي appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كَائناتُ مَا قبلَ السَّحَابَة


    عبد الفتاح لحجمري
    أجيال بين المراتب والفراغات

    هل يمكن لجيل من غير اسم أن يُعْلن عن نفسه في زمن الأسماء الجاهزة؟ وهل يكفي أن نُختصر في حرف لاتيني حتى نصبح مرئيين في عيون الآخرين؟ ماذا لو كان سِرّنا الأعمق أننا لم نتحوّل بعدُ إلى معادلة جاهزة، ولا إلى منتج ثقافي أو اجتماعي قابل للتداول، ولا إلى بندٍ في سجلات الشركات؟ ألسنا نحن الذين تعلمنا في أوراق صغيرة ما لم تُعلّمنا إياه الهواتف الذكية، عكس الذين سافروا على أجنحة الشاشة قبل أن يعرفوا جغرافيا العالم؟ وهل غياب التصنيف قيدٌ يكبّلنا، أم فسحة نكتب فيها سَرْدنا خارج القوالب التي فُرضت على سوانا؟

    من غير أبجدية، ولا وَسْم

    لم ينتم جيْلي قطّ إلى أي أبجدية متداولة في القواميس الإعلامية الحديثة. لسنا من “X” الغامض الذي يهْوَى الانزواء بين أسطر التاريخ، ولسنا من “Y” المتردد بين الألفية وما بعدها، ولسنا من “Z” التي صارت حديقة اصطناعية يمرح فيها خبراء التسويق وعلماء النفس الاجتماعي. نحن ببساطة جيل بلا بطاقة هوية رقمية، بلا شعار تسويقي، ومن غير وسْم جذاب على “تويتر”. نحن جيل مجهول الصفة، لكنه لا يجهل نفسه، جيل عاش بين الغبار والطباشير، ثم انتقل، في لحظة خاطفة، إلى شاشات ساطعة تُشبه المرايا أكثر مما تُشبه الكتب.

    لقد تعلمنا في مدارس لم تكن تعرف “Wi Fi”، كتبنا على دفاتر ورقية تتحول أطرافها بمرور الأيام إلى خرائط للزمن، ونسخنا الدروس حتى تعبت أصابعنا، وحفظنا المتون حتى ذابت عقولنا، ولم يصفق لنا أحد. لم نكن رقميين البتة، وإنما كنا ورقيين، طباشيريين، حبريين.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    نعم؛ لم يكن لدينا “غوغل” لنطرح عليه الأسئلة الوجودية. كنا نسأل معلماً متعباً، يجيبنا بإجابة ناقصة، فنكملها من خيالنا؛ من هنا ربما جاءت فلسفتنا. لم نكن نحفظ التعريفات كما هي، وإنما كنا نعيد صياغتها كي نتذكرها. لهذا صار بيننا شعراء وروائيون ومفكرون، بدل خبراء “سوشيال ميديا” من دون ذاكرة.

    جيلنا لم تكن له هواتف ذكية، كانت له هواتف غبية لا تعرف إلاّ الرنينَ أو الصمت. أما الآن، فالهاتف الذكي أضحى يختزل الهوية، ويوزع الصداقات، ويبيع الأحلام، ويفتح أبواب الذكاء “الاصطناعي” على مصراعيها، حتى صار الطالب يعرف ” Chatgpt ” قبل أن يعرف أفلاطون أو ابن رشد. نعم درسنا بدون “غوغل”، وحفظنا بلا “نسخ-لَصْق”، ومع ذلك اجتزنا الامتحانات، وأقمنا النقاشات، وأحببنا الكتب كما يُحب العاشق قصيدة لم تُكتب بعد. ربما كانت وسائلنا بدائية، لكنها صنعت فينا ذلك الشيء الغامض الذي لا يحمله جيل الهاتف الذكي: القدرة على الانتظار، فنّ التركيز، ولذة الخطأ. نحن الذين كنا نبحث عن معلومة في عشرة مجلدات، بينما اليوم يُفتّش عنها الطالب في شريط بحث يختصر العالم في ثانية واحدة.

    المفارقة الكبرى أنّ جيل الهاتف الذكي يملك أدوات المعرفة أكثر منا، لكنه يتعثر في أبسط اختبار للذاكرة، ويملك حرية الوصول أكثر منا، لكنه يضيع في متاهة الاختيارات. نحن الذين لم نُصنّف أبداً كجيل، نحمل في صمتنا هذا التعريف النادر: نحن برهان حي على أن التعلم لا يحتاج إلى لافتة، ولا إلى وسْم، ولا إلى هوية تسويقية. يكفي أن تملك رغبة، دفترًا ممزقًا، وقلمًا ينزف ببطء.

    لذلك، إذا أردتم تسميتنا، فلنكنْ “جيل اللاشيء”. إنه أجمل أسماء الأجيال، لأنه لا يوحي بحدود، ولا ينتهي عند تعريف، ولا يذوب في شاشات مضيئة. جيلنا لا أبجدية له، لكنه ممتلئ بما يكفي ليكون أبجدية بحدّ ذاته.

    ولعل ما يزيد مفارقة هذا الجيل أنّه عاش الانتقال الأعنف في تاريخ المعرفة دون أن يخطط له. لقد وُلدنا في زمن لم يكن العالم فيه “متصلاً”، ولم نرَ أنفسنا فجأة في كوكب بلا حدود؛ بيد أننا انتقلنا من رفوف مكتبات متواضعة في مدارس الأحياء الشعبية، إلى فضاء إلكتروني تتزاحم فيه العناوين حتى يختفي الكِتَاب بين الإعلانات؛ ومع ذلك لم نفقد القدرة على التمييز، إذ لا يزال في ذاكرتنا حسٌّ نقدي نادر، تشكَّل بين دفاتر الرياضيات الممزقة وحصص الفلسفة التي كانت تُلقى كما لو أنها أسرار محفوظة.

    جيل الهاتف الذكي يملك تطبيقات للتأمل، وأخرى لتعلُّم التركيز، وثالثة لإدارة النوم. نحن لم نكن بحاجة إلى ذلك: كان الضجيج في الفصل كافيًا لتعليمنا كيف نستحضر الصمت الداخلي، وكان انتظار الحافلة تحت المطر تمرينًا طبيعيًا على التأمل، وكان النوم يأتي من غير إشعارات ولا أجهزة لقياس “جودة الحلم”. هكذا تربينا على بداهة العيش، بينما يفتش غيرنا اليوم عن هذه البداهة في كتيبات التنمية الذاتية وفيديوهات اليوتيوب.

    والأدهى أن جيلنا تعلم من الفشل أكثر مما تعلم من النجاح. سقطنا في امتحانات، نسينا دروسًا، حملنا كتبا أثقل من أكتافنا، لكن كل تلك التعثرات صنعت فينا قدرة على النهوض بمرونة لم تعد متاحة في زمن تُحذف فيه الهزيمة بمجرد لمس شاشة. في عالم اليوم، زرّ صغير يكفي لطمس الخطأ، بينما كنا نعيش معه وجهًا لوجه، نتعلم من تجاعيده الباقية في دفاترنا.

    لقد تشكل وعيُنا بين جدران عارية وسبورات سوداء، فتعلمنا أنّ المعرفة ليست استعراضًا، وإنما مقاومة للصمت والفراغ. لهذا، حين نراقب جيل الهاتف الذكي وهو يُفتش عن “أكثر الوضعيات إبداعًا لالتقاط صورة مع كتاب”، ندرك المسافة التي تفصل بين من عاشوا المعرفة بوصفها جوعا حقيقيا، ومن استهلكوها باعتبارها زينة في معرض افتراضي.

    ذكاء الارتجال: فن البقاء من غير أدوات رقمية

    وما يُدهش حقًّا أنّ جيلاً بدون لقب، بدون أبجدية، بدون تصنيف، صار هو الجسر الذي أوصل الإنسانية من زمن الورق إلى زمن الشاشات. نحن لم نخترع الإنترنت، لكننا أول من سافر فيه بارتباك حقيقي؛ لم نصنع الهواتف، لكننا أول من تعثر بها قبل أن تصبح امتدادًا طبيعيًا للجسد. نحن جيل الوسط، الجيل الذي لم يُسمَّ لأن كل التسميات سقطت من بين يديه: لسنا قدامى بما يكفي لنكون ذاكرة، نحن ببساطة حاضر ممتد، تجربة مفتوحة، شاهد حيّ على أن الأجيال ليست أحرفًا، وإنما طبقات من المعاناة والاكتشاف والضحك.

    إذا كان جيل الهاتف الذكي، يا سادة، قد تعلم أن يضغط على “زر الحذف” ليعيد صياغة العالم كما يشتهي، فإن جيلنا تعلّم أن يكتب بخطه على دفتر قديم، ويترك للتاريخ مهمة القراءة. وما أجمل أن نُعرِّف أنفسنا بتهكُّم لا يخلو من جدية، بأننا جيل اللاشيء، الجيل الذي أثبت أنّ غياب الهوية أحيانًا هو الهوية الأعمق. قد يُقال إن جيلنا لم يعرف “الذكاء الاصطناعي”، وهذا صحيح، لكنه عرف ما هو أدهى: “الذكاء الارتجالي”. كان علينا أن نخترع حلولًا صغيرة من العدم، أن نُصلح القلم بكسر عود ثقاب، أن نحوّل حقيبة مدرسية ممزقة إلى كائن صامد بقطعة خيط، أن ننجز بحثًا جامعيًا بقراءة ما تيسر من ثلاثة كتب مهترئة. لم يكن أمامنا سوى براعة اليد وخيال الذهن، بينما يملك جيل الهاتف الذكي آلاف التطبيقات لحل أبسط معادلة أو لكتابة مقال بضغطة واحدة. الفارق أن “ذكاءنا الارتجالي” يصمد أمام العطب، فيما “ذكاهم الاصطناعي” يتوقف بانقطاع الشبكة.

    لقد عاش جيلي في زمن بطيء، وكان هذا البطء ثروته الحقيقية. كنا نتعلم أن الطريق إلى المكتبة لا يقل قيمة عن الكتاب نفسه، وأن ساعات الانتظار قد تكون أحيانًا أهم من لحظة الوصول. أما جيل الهاتف الذكي فقد دُرّب على السرعة حتى صار يخلط بين المعرفة والتصفح، بين الفهم والتمرير بالإصبع. ومن المفارقة أن السرعة التي يفتخر بها اليوم لم تنتج إلا هشاشة في التذكر، وقلقًا في العيش.

    ومع ذلك، لا نتوهم أننا كنا أبطالاً في زمن نقيّ. لقد عرفنا الملل الطويل، عرفنا انكسار الأحلام. لكن كل ذلك صنع فينا حاسة غريبة: القدرة على الضحك من المأساة. وهذه الحاسة بالذات تكاد تنقرض اليوم؛ إذ لم يعد الضحك عند جيل الهاتف الذكي سوى “إيموجي” يرسلُ في المحادثة، بينما كان عندنا “موقفًا فلسفيًا”، طريقة للنجاة، تمرينًا على تحويل ثقل الحياة إلى خفة عابرة.

    جيلنا لم يُصنف، وربما هذا سرّه الحقيقي: أننا لسنا مكرَّسين لاقتصاد السوق، ولا موضوعًا مغلقًا لعلم الاجتماع، ولا حتى فئة إحصائية تستهلك الإعلانات. نحن جيل انزلق من الشبكات قبل أن تُحكم خيوطها، جيل ضائع “في نظرهم”، لكنه في الحقيقة حرٌّ، لأنه أفلت من المصيدة الكبرى: مصيدة التسمية.

    ولعل أجمل ما في الأمر أنّ غيابنا عن الأبجدية لم يمنع حضورنا في التاريخ. فنحن، بلا هواتف ذكية، بلا تصنيفات، بلا شعارات، كنا الجيل الذي اختبر الانتقال الكوني بأكمله: من الكتاب إلى الشاشة، من الخط إلى النقر، من الزمن البطيء إلى الزمن الخاطف. وما دام التاريخ لا يُكتب بوُسوم الشبكات، فإن نصيبنا من الدهشة سيظل محفوظًا: أن نكون الجيل الذي لم يُسمَّ قط، لكنه ترك في صمته كل التسميات الأخرى معلقة في الهواء.
    الأثر قبل الاسم: فلسفة جيل التحمّل

    كل جيلٍ بعدنا سُمّيَ بحرف أو لقب: جيل X، جيل Y، جيل Z… وكأن الحياة صارت مختصراً أبجدياً لجدول Excel عالمي. لكننا، نحن الذين وُلدنا في فجوة زمنية مربكة، لم نُمنح لا حرفاً ولا رقماً ولا حتى شتيمة. جيل الهاتف الذكي يضغط زرّاً واحداً فيتدفّق عليه العالم؛ أما نحن فقد ضغطنا أعصابنا حتى تنفجر لنحفظ بيت شعرٍ واحد.

    لا تفهموني خطأ، نحن لا نزهو بفقرنا التكنولوجي. لكننا نزهو بأننا عرفنا العالم قبل أن يتحوّل إلى شاشة. عرفناه برائحة المطر لا بأيقونة الطقس، بانتظار رسالة بريدية لا بإشعار لحظي، بصوت المذياع لا بطنين “نوتيفيكايشن”. لقد وُلدنا جيلًا بدون حرف، وهذا ربما أفضل ما حصل لنا: لا أحد يستطيع حشرنا في معجمٍ أو دراسةٍ سوقية. نحن الورق في زمن الشاشة، والحبر في زمن الضوء، والصمت في زمن الضجيج. لقد تعلمنا الكتابة في دفاتر تُزيّنها زهور بلاستيكية، وكان حلمنا أن نمتلك قلم ” Parker ” أو “دفتر spirale”. جيل الهاتف الذكي يتباهى بأنه متعدد المهام: يسمع الموسيقى بينما يكتب، بينما يتحدث، بينما يرسل “إيموجي”. نحن كنا متعددِي الطوابير: ننتظر عند الفرّان، ثم في طابور الماء، ثم في طابور الحافلة التي لا تأتي. نحن الذين عرفنا الشوارع بدون ” Google Maps”، واهتدينا بالذاكرة لا بالبوصلة الرقمية. عرفنا الحب برسالة ورقية نخفيها تحت الوسادة، لا بقلب أحمر يُرسل في ثانيتين . لقد اختصرنا أنفسنا في جملة واحدة: جيل التَّحمل؛ تحملنا الملل، والبطء، والغبار، والطباشير، وصوت المعلم النشاز، وأحلامنا التي كانت أكبر من حجم جُيوبنا. قد لا نحتاج إلى لقبٍ يختصرنا ولا إلى خانةٍ تؤرشفنا، فالقيمة ليست في الحرف الذي يُلصق بنا، بل في الأثر الذي نتركه خلفنا.

    القيمة في التجربة، لا في الحرف

    هل يكون غياب الاسم والحرف حقاً فقدانا، أم هو دعوة لنرسم مصيرنا بألواننا الخاصة، من غير قيود مسبقة تحدد رؤيتنا؟ وإذا كان جيلنا لا يُختزل في حرف أو رمز، فهل يمكن أن ندرك قيمته حقاً، أم أن القيمة تكمن في التجربة نفسها؟ أليس في غياب التصنيف فرصة لنرى أنفسنا بعيوننا وحدها، من غير انعكاسات جاهزة لنكتشف أخيراً من نحْنُ وما الذي نستطيع أن نكونه؟

    لنتأمل؛ وإلى حديث آخر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطبيق Sora من OpenAI يتجاوز المليون تنزيل في خمسة أيام رغم الجدل حول حقوق النشر

    حقق تطبيق Sora الجديد من شركة OpenAI، المتخصص في إنشاء مقاطع الفيديو بالذكاء الاصطناعي، إقبالاً هائلاً بعد أيام قليلة من إطلاقه، إذ تجاوز حاجز المليون عملية تنزيل خلال خمسة أيام فقط، متفوقاً بذلك على الأداء الذي سجله تطبيق ChatGPT عند إطلاقه العام الماضي.

    وأطلقت الشركة التطبيق رسمياً على نظام iOS في 30 سبتمبر، ليقدّم تجربة فريدة تشبه منصة TikTok ولكن بلمسة ذكاء اصطناعي، حيث يمكن للمستخدمين تصفح مقاطع فيديو قصيرة مدتها 10 ثوانٍ تم إنشاؤها بواسطة نموذج Sora 2، أو إنشاء مقاطعهم الخاصة باستخدام صورهم الشخصية لتوليد مشاهد واقعية أو طريفة.

    وعلى الرغم من أن التطبيق متاح حالياً بدعوات محدودة داخل الولايات المتحدة وكندا، فقد شهد إقبالاً غير مسبوق. وصرّح بيل بيبلز، رئيس قسم Sora في OpenAI، عبر منصة X، بأن الشركة « تعمل جاهدة لتلبية الطلب الكبير والمفاجئ »، مؤكداً أن الهدف من الإصدار التجريبي هو اختبار التجربة الاجتماعية لتبادل المقاطع بين الأصدقاء.

    ويتيح التطبيق للمستخدمين تخصيص مقاطع الفيديو عبر دمج صورهم في مشاهد خيالية أو مواقف ساخرة، ما يجعل التجربة أقرب إلى « موجز تفاعلي من المقاطع المزيفة الطريفة » على حد وصف الشركة، التي تقول إن فكرة التطبيق تقوم على جعل التفاعل بالذكاء الاصطناعي أكثر متعة وشخصية.

    لكن النجاح السريع لم يخلُ من الجدل؛ فبعد فترة قصيرة من إطلاقه، امتلأ التطبيق بمحتوى ينتهك حقوق الطبع والنشر بشكل واضح، مما أثار مخاوف قانونية وأسئلة حول البيانات المستخدمة في تدريب نموذج توليد الفيديو. ودفع ذلك عدداً من أصحاب الحقوق إلى الاعتراض والمطالبة بإجراء تغييرات على سياسات التطبيق قبل توسيع نطاق طرحه عالمياً.

    ويبدو أن Sora يمهّد لمرحلة جديدة في عالم الفيديو الرقمي، حيث تمتزج الإبداع بالذكاء الاصطناعي، لكنه في الوقت نفسه يعيد إشعال النقاش حول حدود الاستخدام الأخلاقي للمحتوى المُولَّد آلياً، بين حرية الإبداع وحماية الملكية الفكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره