Étiquette : ChatGPT

  • هل وظيفتك في خطر؟ 44 مهنة مهددة بالاستبدال قريبا بالذكاء الاصطناعي

    أظهر تقرير جديد من شركة OpenAI أن الذكاء الاصطناعي بات ينافس البشر في أداء مهام 44 مهنة، وبعضها مهدد فعليًا بالاستبدال قريبًا، خاصة في مجالي البيع بالتجزئة وخدمة العملاء.

    في دراسة أجرتها الشركة المطورة لـ ChatGPT، تم اختبار نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة مثل Claude Opus 4.1 وGPT-4o لمقارنة أدائها مع محترفين من 9 قطاعات اقتصادية رئيسية في الولايات المتحدة. النتائج كانت مقلقة: تفوقت النماذج على البشر بنسبة وصلت إلى 81٪ في بعض الوظائف.

    من بين أكثر الوظائف المهددة:

    – موظفو التأجير وخدمة العملاء

    – مدراء المبيعات

    – موظفو الشحن والاستلام

    – المحررون

    – حتى بعض المحققين الخاصين

    بينما كانت أكثر المجالات أمانًا حتى الآن هي: الإعلام، والإنتاج الفني، والإخراج، حيث ظل أداء البشر متفوقًا نسبيًا.

    وبالرغم من أن OpenAI أكدت أن الذكاء الاصطناعي لا يمكنه حتى الآن أداء كل جوانب الوظائف البشرية، فإن الفجوة تتقلص بسرعة، مما يشير إلى تحول قادم في سوق العمل العالمي.

    يقول سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI:

    « أنا واثق أن الكثير من وظائف خدمة العملاء عبر الهاتف أو الإنترنت سيتم تنفيذها بشكل أفضل بواسطة الذكاء الاصطناعي مستقبلاً. »

    اقرأ أيضًا| كل ما تريد معرفته عن ChatGPT-5.. كيف تستفيد منه في عملك؟

    ورغم التحذيرات، تحاول OpenAI تصوير الذكاء الاصطناعي كأداة مساعدة لا كبديل فوري للبشر، مشيرة إلى أن هذه النماذج يمكن أن تدعم الموظفين في أداء أعمالهم اليومية، وليس بالضرورة أن تستبدلهم بالكامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير كاسبرسكي: المغرب يتصدر قائمة الدول المستهدفة بالهجمات السيبرانية على المقاولات الصغرى

    زنقة 20 / الرباط

    أظهرت بيانات حديثة من شبكة كاسبرسكي الأمنية التي جُمعت بين يناير وأبريل 2025، ارتفاعًا ملحوظًا في محاولات الهجوم السيبراني التي تستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة (PME) في مختلف أنحاء أفريقيا وأوروبا، حيث يتم استخدام برمجيات خبيثة متطورة ومتخفية تحت مظلة أدوات رقمية موثوقة مثل ChatGPT وMicrosoft Office وGoogle Drive.

    المغرب في مقدمة الدول الأفريقية المستهدفة

    تُبرز الإحصائيات أن المغرب يستحوذ على نسبة 41% من التطبيقات غير المرغوب فيها التي تستهدف PME على مستوى القارة الإفريقية، يليه تونس بنسبة 24%، والجزائر 16%.

    بينما تمثل كل من السنغال والكاميرون 7%، والكوت ديفوار 5%. تعكس هذه الأرقام حجم التهديدات المتزايدة التي تواجه السوق المغربية، ما يستدعي تعزيز أنظمة الحماية الإلكترونية.

    على الصعيد الأوروبي، تتصدر النمسا القائمة بنسبة 40% من الهجمات، تليها إيطاليا 25%، ألمانيا 11%، إسبانيا 10%، والبرتغال 6%.

    أما فرنسا، فقد سجلت 4.1%، بينما شهدت صربيا والمملكة المتحدة حوالي 1% لكل منهما. تعتبر هذه البيانات مؤشرًا على تركز الهجمات في مناطق معينة، مع وجود نشاط أقل في رومانيا واليونان وسويسرا.

    أنواع الهجمات وأساليبها

    تُظهر التقارير أن غالبية الهجمات في المغرب وأفريقيا تأتي عبر برامج تحميل غير ضارة ظاهريًا (“not-a-virus downloader”) بنسبة 55%، يليها ملفات خطيرة مصنفة تحت “DangerousObject” بنسبة 14%، ثم أحصنة طروادة 13%.

    في أوروبا، تتصدر البوابات الخلفية (Backdoors) الهجمات بنسبة 24%، تليها أحصنة طروادة 17% وبرامج التحميل 16%.

    تحديات وحلول للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة

    يقول مارك ريفيرو، الباحث الرئيسي في فريق الأبحاث والتحليل العالمي بشركة كاسبرسكي: «تواجه الشركات المغربية الصغيرة والمتوسطة نفس مستويات التعقيد في الهجمات كالكبيرة، ولكن بموارد أقل بكثير. يجب عليها التركيز على استغلال مواردها المحدودة بشكل استراتيجي لتعزيز الحماية».

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في صدارة إفريقيا كأكثر الدول استهدافًا بالهجمات السيبرانية ضد الشركات الصغيرة والمتوسطة

    تشهد الشركات الصغيرة والمتوسطة في المغرب تصاعدًا مقلقًا في حجم التهديدات السيبرانية التي تستهدفها، وفقًا لبيانات شبكة كاسبرسكي الأمنية خلال الفترة الممتدة من يناير إلى أبريل 2025. فقد تبيّن أن مجرمي الإنترنت يلجؤون بشكل متزايد إلى إخفاء برمجيات خبيثة في أدوات مهنية شائعة مثل ChatGPT وMicrosoft Office وGoogle Drive، ما يجعلها تبدو آمنة للوهلة الأولى، كما يحتل المغرب المرتبة الأولى إفريقيًا بنسبة 41% من هذه الهجمات، متقدمًا على تونس (24%) والجزائر (16%).

    وتتنوع هذه التهديدات ما بين ملفات “ليس فيروسًا” (Not-a-virus) بنسبة 55%، وملفات مشبوهة (DangerousObject) بنسبة 14%، وأحصنة طروادة بنسبة 13%.
    هذا الوضع يجعل الشركات الصغيرة والمتوسطة في مواجهة نفس التحديات التي تواجهها كبرى المؤسسات، لكن بموارد محدودة، كما أكد مارك ريفيرو، الباحث في فريق الأبحاث والتحليل العالمي لدى كاسبرسكي.

    وترى كاسبرسكي أن تعزيز الأمن السيبراني لهذه الشركات يُعد ركيزة أساسية لاستمرارية الاقتصاد الوطني، إذ إن أي اختراق يمكن أن يؤدي إلى تعطيل قطاعات حيوية تشمل الصناعة والتوزيع والخدمات الرقمية.
    ولهذا أوصت الشركة بجملة من التدابير، من بينها اعتماد المصادقة متعددة الطبقات، تحديث الأنظمة بانتظام، تشفير البيانات، وتنظيم دورات تكوينية لرفع وعي الموظفين.

    وللاستجابة لخصوصيات السوق المغربية، طرحت كاسبرسكي حلولًا عملية أبرزها “Kaspersky Next” بنسخته XDR Optimum للشركات الصغيرة محدودة الموارد التقنية، وحل “Kaspersky Small Office Security” للشركات الصغيرة جدًا.
    ومن خلال هذه المبادرات، تسعى كاسبرسكي إلى تعزيز قدرة المؤسسات المغربية على مواجهة التهديدات، وضمان بيئة رقمية أكثر أمانًا تعزز موقع المملكة كمركز رقمي صاعد في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزة جديدة تثير الجدل.. ChatGPT قد يتفاعل معك قبل أن تطلب!

    أطلقت شركة OpenAI ميزة Pulse المبتكرة ضمن برنامجها ChatGPT لجمع معلومات محددة عن المستخدمين خلال الليل.

    وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية الشركة لتحويل ChatGPT من أداة للرد على الاستفسارات إلى مساعد ذكي يتفاعل مع المستخدمين بشكل استباقي.

    وتعتمد ميزة « Pulse » على بيانات متعددة، تشمل سجل المحادثات السابقة وتعليقات المستخدمين، بالإضافة إلى معلومات من التطبيقات المتكاملة مثل التقويم. كما يمكن للمستخدمين تقديم ملاحظاتهم حول البيانات التي يجمعها النظام، بهدف تحسين دقة المعلومات وتخصيصها بشكل أفضل.

    وتعمل الميزة من خلال بطاقات تفاعلية تظهر للمستخدم، يمكن النقر عليها للاطلاع على تفاصيل إضافية. وقد تتضمن هذه البطاقات معلومات حول اجتماعات قادمة، أو اقتراحات لتنظيم الجداول والرحلات المسجلة في التقويم.

    وأكدت OpenAI أن الهدف من « Pulse » ليس زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدم داخل التطبيق، لذا ستكون التحديثات متاحة فقط لليوم نفسه ما لم يتم حفظها. وحاليا، تتوفر الميزة لمشتركي ChatGPT Plus المدفوع فقط.

    وأشارت الشركة إلى أن الميزة ستتطور مستقبلا، بناء على تفاعل المستخدمين معها، وقد تشكل نموذجا جديدا لاستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي.

    وقالت: « ميزة Pulse هي الخطوة الأولى نحو نموذج جديد للتفاعل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي. من خلال دمج المحادثة والذاكرة والتطبيقات المتكاملة، يتحول ChatGPT إلى مساعد ذكي قادر على البحث والتخطيط واتخاذ القرارات نيابة عن المستخدم، ما يضمن نتائج فعّالة حتى في غياب طلب مباشر ».

    وقد تمثل هذه الميزة أيضا فرصة لـOpenAI لعرض الإعلانات داخل التطبيق، خصوصا أن الشركة لا تمتلك حاليا وسيلة لتحقيق دخل من مستخدمي النسخة المجانية، في ظل ارتفاع تكاليف تشغيل الخدمة. وتشير تقارير إلى أن الإعلانات قد تكون خيارا مستقبليا لتعزيز الإيرادات.

    المصدر: روسيا اليوم عن إندبندنت

    أطلقت شركة OpenAI ميزة Pulse المبتكرة ضمن برنامجها ChatGPT لجمع معلومات محددة عن المستخدمين خلال الليل.

    وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية الشركة لتحويل ChatGPT من أداة للرد على الاستفسارات إلى مساعد ذكي يتفاعل مع المستخدمين بشكل استباقي.

    وتعتمد ميزة « Pulse » على بيانات متعددة، تشمل سجل المحادثات السابقة وتعليقات المستخدمين، بالإضافة إلى معلومات من التطبيقات المتكاملة مثل التقويم. كما يمكن للمستخدمين تقديم ملاحظاتهم حول البيانات التي يجمعها النظام، بهدف تحسين دقة المعلومات وتخصيصها بشكل أفضل.

    وتعمل الميزة من خلال بطاقات تفاعلية تظهر للمستخدم، يمكن النقر عليها للاطلاع على تفاصيل إضافية. وقد تتضمن هذه البطاقات معلومات حول اجتماعات قادمة، أو اقتراحات لتنظيم الجداول والرحلات المسجلة في التقويم.

    وأكدت OpenAI أن الهدف من « Pulse » ليس زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدم داخل التطبيق، لذا ستكون التحديثات متاحة فقط لليوم نفسه ما لم يتم حفظها. وحاليا، تتوفر الميزة لمشتركي ChatGPT Plus المدفوع فقط.

    وأشارت الشركة إلى أن الميزة ستتطور مستقبلا، بناء على تفاعل المستخدمين معها، وقد تشكل نموذجا جديدا لاستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي.

    وقالت: « ميزة Pulse هي الخطوة الأولى نحو نموذج جديد للتفاعل مع أنظمة الذكاء الاصطناعي. من خلال دمج المحادثة والذاكرة والتطبيقات المتكاملة، يتحول ChatGPT إلى مساعد ذكي قادر على البحث والتخطيط واتخاذ القرارات نيابة عن المستخدم، ما يضمن نتائج فعّالة حتى في غياب طلب مباشر ».

    وقد تمثل هذه الميزة أيضا فرصة لـOpenAI لعرض الإعلانات داخل التطبيق، خصوصا أن الشركة لا تمتلك حاليا وسيلة لتحقيق دخل من مستخدمي النسخة المجانية، في ظل ارتفاع تكاليف تشغيل الخدمة. وتشير تقارير إلى أن الإعلانات قد تكون خيارا مستقبليا لتعزيز الإيرادات.

    المصدر: روسيا اليوم عن إندبندنت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تفتح ميزة « المشاريع » مجاناً لجميع مستخدمي ChatGPT

    أعلنت شركة OpenAI عن إتاحة ميزة « المشاريع » (Projects) في برنامجها الذكي ChatGPT مجاناً، بعدما كانت حكراً على المشتركين المدفوعين، في خطوة تهدف إلى جعل أدواتها أكثر شمولاً وسهولة وصول. وتتيح هذه الميزة للمستخدمين تنظيم محادثاتهم وملفاتهم وملاحظاتهم ضمن مساحة عمل موحدة، ما يساعد في إدارة المشاريع الطويلة بفاعلية أكبر.

    وجاءت هذه الخطوة بعد سلسلة تحديثات خلال الأشهر الأخيرة، حيث فتحت الشركة بعض المزايا المتقدمة للمستخدمين المجانيين، مثل التعليمات المخصصة وتحميل الملفات واستخدام GPT-5 ضمن قيود معينة. أما الآن، فتمنح ميزة المشاريع المجانية المستخدمين القدرة على تجميع المحادثات وربطها بملفات وتعليمات خاصة، بدلاً من التعامل مع محادثات متفرقة يصعب تتبعها.

    وتدعم الميزة تخصيص النبرة والأسلوب لكل مشروع على حدة، مع إمكانية إضافة محادثات قديمة عبر السحب والإفلات أو من خلال قائمة الإضافة. كما تتيح تحميل الملفات: خمسة في الخطة المجانية، و25 في Plus، و40 في Pro أو Business أو Enterprise، وهو ما يوسع خيارات العمل سواء في البرمجة أو كتابة الأبحاث والروايات أو حتى التخطيط للبودكاست والمحتوى الإخباري.

    إلى جانب ذلك، تسمح المشاريع بالاعتماد على نوعين من الذاكرة: ذاكرة عامة تشارك السياق مع باقي نشاطات ChatGPT، أو ذاكرة مخصصة للمشروع وحده لضمان تنظيم أدق. ويمكن تخصيص الألوان والأيقونات لتمييز المشاريع، كما تعمل الميزة بسلاسة عبر مختلف الأجهزة المكتبية والهواتف الذكية، لتواكب احتياجات المستخدمين المتنوعة.

    ورغم هذه المزايا، لا تزال هناك بعض القيود، مثل عدم القدرة على حذف محادثة منفردة داخل المشروع، إلى جانب اختلاف سياسات معالجة البيانات بحسب خطة الاشتراك. ومع ذلك، يؤكد طرح ميزة المشاريع مجاناً توجه OpenAI نحو تعزيز تجربة المستخدمين، وتوفير أدوات عملية تسهّل تنظيم الأعمال الطويلة وتطوير الأفكار بمرونة أكبر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يثير جدلاً في المدارس: بين أداة مساعدة وتهديد لهدف التعليم

    أشعل الانتشار السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل ChatGPT نقاشاً واسعاً في الأوساط التعليمية حول تأثيرها على الطلاب. فبينما يعتبرها البعض وسيلة مفيدة لتبسيط المعلومة وتنظيم الأفكار، يخشى آخرون أن تتحول إلى بديل كامل عن جهد الطالب، بما يفرغ العملية التعليمية من هدفها الأساسي.

    فالواجب المدرسي لم يكن يوماً مجرد مهمة تُسلَّم للمعلم، بل وسيلة لتدريب الطالب على التفكير النقدي، والبحث، والتعبير عن ذاته. غير أن القدرة على الحصول على إجابة جاهزة في ثوانٍ عبر الذكاء الاصطناعي قد تُفقد الطالب « بصمته الشخصية » في التحليل والكتابة.

    ومن أبرز المخاوف المطروحة: فقدان مهارات التفكير المستقل نتيجة الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي، وغياب الطابع الإبداعي الفردي في النصوص الناتجة عنه، إضافة إلى صعوبة تقييم المعلمين لمدى جهد الطالب الحقيقي. كما يثير الموضوع بُعداً أخلاقياً، حيث يتساءل البعض: هل يُعد استخدام هذه الأدوات شكلاً من أشكال الغش، أم امتداداً طبيعياً لتطور أدوات المساعدة مثل الإنترنت؟

    وأوصى التقرير بضرورة توعية الطلاب بحدود هذه التقنيات، وتشجيعهم على الاعتماد على مجهودهم الشخصي، مع تطوير أساليب تقييم جديدة تركز على المناقشات الشفهية والأنشطة العملية التي تعكس فهم الطالب، إلى جانب إدماج الذكاء الاصطناعي بشكل مدروس في المناهج ليكون أداة تدريب على البحث والتحليل، لا بديلاً عن الواجب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة.. OpenAI تكشف كيف يستخدم الناس ChatGPT

    حلّل فريق من الباحثين ملايين المحادثات مع ChatGPT بهدف دراسة كيفية استخدام الناس لبرنامج الدردشة الآلي الشهير من OpenAI فعليا.

    وأجرى فريق البحث الاقتصادي في OpenAI هذه الدراسة، الأولى من نوعها، بالتعاون مع الخبير الاقتصادي من جامعة هارفارد، ديفيد ديمينغ، واعتمدت على تحليل نحو 1.5 مليون محادثة.

    وأظهرت الدراسة أن غالبية الاستخدام يتركز على إنجاز المهام اليومية، سواء على الصعيد الشخصي أو المهني، بينما يشكل الاستخدام المهني حوالي 30% فقط من المحادثات.

    وأشارت النتائج إلى أن ثلاثة أرباع المحادثات تتعلق بالتوجيه العملي والبحث عن المعلومات والكتابة، التي تعد أكثر المهام شيوعا، بينما تبقى البرمجة والتعبير عن الذات أنشطة متخصصة.

    كما أظهرت الدراسة اختلافات بين الجنسين في استخدام ChatGPT: حيث تميل النساء إلى استخدام الأداة للإرشاد العملي والمساعدة في الكتابة، بينما يستخدمها الرجال أكثر لأغراض تقنية ووسائط متعددة.

    وأوضحت الدراسة أن ChatGPT، منذ إطلاقه في نونبر 2022، جذب أكثر من 700 مليون مستخدم حول العالم، أي ما يقرب من 10% من سكان العالم البالغين.

    ورغم هذا النمو الكبير، يواجه ChatGPT منافسة شديدة، فقد أصبح روبوت الدردشة Gemini من غوغل التطبيق الأكثر شعبية على « آيفون » في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، بفضل نموذج الصور الجديد المعروف باسم Nano Banana، الذي يتفوق على بعض قيود أدوات OpenAI مثل DALL-E.

    وخلص الباحثون إلى أن الاستخدام الواسع للتطبيق، سواء للمهام اليومية أو المهنية، يعكس تأثيرا كبيرا على الاقتصاد العالمي، ويشير إلى إمكانات الذكاء الاصطناعي المولّد في تحسين الإنتاجية ورفاهية المستخدمين.

    المصدر: روسيا اليوم عن إندبندنت

    حلّل فريق من الباحثين ملايين المحادثات مع ChatGPT بهدف دراسة كيفية استخدام الناس لبرنامج الدردشة الآلي الشهير من OpenAI فعليا.

    وأجرى فريق البحث الاقتصادي في OpenAI هذه الدراسة، الأولى من نوعها، بالتعاون مع الخبير الاقتصادي من جامعة هارفارد، ديفيد ديمينغ، واعتمدت على تحليل نحو 1.5 مليون محادثة.

    وأظهرت الدراسة أن غالبية الاستخدام يتركز على إنجاز المهام اليومية، سواء على الصعيد الشخصي أو المهني، بينما يشكل الاستخدام المهني حوالي 30% فقط من المحادثات.

    وأشارت النتائج إلى أن ثلاثة أرباع المحادثات تتعلق بالتوجيه العملي والبحث عن المعلومات والكتابة، التي تعد أكثر المهام شيوعا، بينما تبقى البرمجة والتعبير عن الذات أنشطة متخصصة.

    كما أظهرت الدراسة اختلافات بين الجنسين في استخدام ChatGPT: حيث تميل النساء إلى استخدام الأداة للإرشاد العملي والمساعدة في الكتابة، بينما يستخدمها الرجال أكثر لأغراض تقنية ووسائط متعددة.

    وأوضحت الدراسة أن ChatGPT، منذ إطلاقه في نونبر 2022، جذب أكثر من 700 مليون مستخدم حول العالم، أي ما يقرب من 10% من سكان العالم البالغين.

    ورغم هذا النمو الكبير، يواجه ChatGPT منافسة شديدة، فقد أصبح روبوت الدردشة Gemini من غوغل التطبيق الأكثر شعبية على « آيفون » في المملكة المتحدة والولايات المتحدة، بفضل نموذج الصور الجديد المعروف باسم Nano Banana، الذي يتفوق على بعض قيود أدوات OpenAI مثل DALL-E.

    وخلص الباحثون إلى أن الاستخدام الواسع للتطبيق، سواء للمهام اليومية أو المهنية، يعكس تأثيرا كبيرا على الاقتصاد العالمي، ويشير إلى إمكانات الذكاء الاصطناعي المولّد في تحسين الإنتاجية ورفاهية المستخدمين.

    المصدر: روسيا اليوم عن إندبندنت

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي يقتحم هوليوود عبر فيلم رسوم متحركة جديد

    أعلنت شركة OpenAI عن دخولها عالم صناعة السينما من خلال تطوير فيلم رسوم متحركة بعنوان Critterz، المقرر عرضه في دور السينما العالمية خلال العام المقبل. ويأتي المشروع في إطار رهان متصاعد على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات الإبداع والترفيه، بما يتيح تسريع الإنتاج وخفض التكاليف مع الحفاظ على الجودة الفنية.

    ويستند الفيلم إلى نماذج توليدية متقدمة طورتها OpenAI لتصميم الشخصيات والمشاهد، مع الاستعانة بمشرفين فنيين لضمان أصالة العمل. كما يشارك في الإنتاج كل من شركة « فيرتيغو فيلمز » في لندن واستوديو « نيتف فورين »، وهو ما أتاح اختصار فترة إنجاز المشروع إلى تسعة أشهر فقط، مقارنة بالمدة المعتادة التي قد تصل إلى ثلاث سنوات.

    ومن جهة أخرى، اعتمد فريق العمل على أحدث تقنيات ChatGPT لتوليد حوارات طبيعية وأكثر حيوية، إضافة إلى تكنولوجيا الصوت الاصطناعي التي تمنح الشخصيات مشاعر وتعبيرات واقعية تعزز تجربة المشاهدة. ويرى القائمون على المشروع أن الهدف ليس استبدال الإبداع البشري، بل توظيف الأدوات الذكية كشريك يدعم الفنانين ويوفر لهم إمكانيات جديدة في السرد البصري.

    كما حرصت OpenAI على إشراك فنانين وممثلين صوتيين في العملية الإنتاجية، لتأمين الحماية القانونية لحقوق النشر، إذ لا تتمتع الأعمال المنتَجة حصراً بالذكاء الاصطناعي بحماية تلقائية. وأوضح نيك كليفروف، الشريك المؤسس لـ « نيتف فورين »، أن هذا التوجه ضروري لضمان الاعتراف القانوني بالفيلم.

    ورغم الطموح الكبير الذي يحيط بالمشروع، لا تزال هناك تحديات تتعلق بتوزيع الفيلم وردود فعل الجمهور في ظل تراجع الإقبال على دور السينما مؤخراً. ومع ذلك، يعتبر المنتجون أن Critterz تجربة جريئة قد تمهد الطريق أمام دخول الذكاء الاصطناعي بقوة إلى صناعة هوليوود، وتفتح المجال أمام المزيد من المبدعين لإنتاج محتوى مبتكر بتكاليف أقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوبن إيه آي تخطط لبناء واحد من أكبر مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

    تستعد شركة أوبن إيه آي، المطوِّرة لتطبيق ChatGPT، لتنفيذ استثمار ضخم في السوق الهندية عبر إنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي بقدرة تصل إلى 1 جيجاوات، في مشروع يعد من أضخم الاستثمارات في قطاع البنية التحتية الرقمية بالبلاد، حيث تتنافس شركات كبرى مثل مايكروسوفت وغوغل وريلاينس على تعزيز حضورها.

    وبحسب وكالة بلومبرغ، تجري الشركة محادثات مبكرة مع شركاء محليين، بينما لم يُحدد بعد موقع المشروع أو جدول تنفيذه. ومن المتوقع أن يكشف الرئيس التنفيذي سام ألتمان، خلال زيارته المرتقبة للهند هذا الشهر، عن تفاصيل إضافية. وحتى الآن، لم تصدر الشركة تعليقاً رسمياً.

    الهند باتت سوقاً رئيسياً بالنسبة إلى أوبن إيه آي، سواء من حيث قاعدة المستخدمين أو فرص النمو، إذ افتتحت الشركة مكتباً جديداً في نيودلهي وبدأت بتوسيع فريقها المحلي، كما أطلقت خطة اشتراك شهرية بقيمة 5 دولارات لتوفير ChatGPT بأسعار مناسبة للمستخدمين الهنود. وتتوافق هذه الخطط مع مبادرة الحكومة الهندية IndiaAI التي تبلغ قيمتها 1.2 مليار دولار لتعزيز القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وسيُسهم إنشاء المركز الجديد في تحسين سرعة الخدمات وتخفيض مخاطر نقل البيانات الحساسة إلى الخارج، ما يعزز ثقة المنظمين المحليين. كما سيجعل الخدمات أكثر توافقاً مع احتياجات السوق الهندية، في وقت تتوسع فيه استثمارات الشركة عالمياً عبر مشروعها العملاق Stargate، الذي يشمل بناء شبكة مراكز بيانات بقدرات تتجاوز 4.5 جيجاوات في الولايات المتحدة، إلى جانب منشآت في النرويج وأبوظبي.

    ويأتي هذا التوسع في ظل تخفيف القيود الأمريكية على تصدير شرائح الذكاء الاصطناعي للهند، على عكس بعض الدول الأخرى مثل الإمارات، وهو ما يفتح الباب أمام استثمارات ضخمة في البنية التحتية الرقمية. كما تعمل أوبن إيه آي بشكل وثيق مع الحكومة الأمريكية ضمن برنامج OpenAI for Countries، الذي يهدف إلى بناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي متوافقة مع القيم الديمقراطية ومواجهة النفوذ الصيني، ومن المتوقع أن تلعب الهند دوراً محورياً فيه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • xAI تقاضي موظفاً سابقاً بتهمة سرقة أسرار مشروع Grok

    في خطوة قانونية مثيرة، رفعت شركة xAI المملوكة لإيلون ماسك دعوى قضائية ضد موظف سابق، متهمةً إياه بسرقة معلومات سرية وأسرار تجارية مرتبطة بمشروع الذكاء الاصطناعي Grok.

    وبحسب نص الدعوى، فإن الموظف شيوتشن لي قام بنسخ وثائق من حاسوب الشركة إلى أجهزته الخاصة قبل انتقاله للعمل لدى OpenAI، مؤكدةً أن البيانات التي استحوذ عليها تتضمن تقنيات “تفوق ما يقدمه ChatGPT ومنتجات منافسة أخرى”، ما يمنح الشركات الأخرى ميزة هائلة ويوفر عليها “مليارات الدولارات وسنوات من العمل الهندسي”.

    وأوضحت الوثائق أن لي لجأ إلى وسائل لإخفاء نشاطه، من بينها إعادة تسمية الملفات وضغطها ثم نقلها، إضافة إلى حذف سجلات التصفح. كما كشفت الدعوى أنه طلب شراء حصته من الأسهم المقدّرة بنحو 7 ملايين دولار قبل مغادرته الشركة وانضمامه رسمياً إلى OpenAI.

    وطالبت xAI المحكمة بإلزامه بإعادة جميع المواد المسروقة ومنعه من استخدام أي أجهزة أو خدمات تخزين شخصية، فضلاً عن حظر مؤقت لعمله لدى OpenAI أو أي منافس آخر حتى استعادة الأسرار التقنية.

    وتأتي هذه القضية في ظل اشتداد المنافسة داخل قطاع الذكاء الاصطناعي، حيث تخوض كبرى الشركات حرباً لاستقطاب المواهب برواتب قد تصل إلى 250 مليون دولار، فيما يواصل ماسك معاركه القضائية ضد منافسين مثل OpenAI وآبل، متهماً إياهم بالسعي لاحتكار السوق.

    إقرأ الخبر من مصدره