Étiquette : France

  • مقتل صحفية فرنسية معروفة بدعمها لفلسطين في ظروف غامضة

    عثرت السلطات الفرنسية على الصحفية مارين فلاهوفيتش، البالغة من العمر 39 عامًا، متوفاة على سطح منزلها في مدينة مرسيليا في ظروف غامضة، وتم اكتشاف الجثة بواسطة أصدقائها الذين شعروا بالقلق بعد محاولات متكررة للاتصال بها دون جدوى، وفقًا لصحيفة France-Ouest.

    وفتحت السلطات تحقيقًا لتحديد ملابسات وفاة الصحفية الشهيرة التي أثارت موجة من التساؤلات والجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة أنها كانت تعمل مؤخرًا على إعداد وثائقي عن الأوضاع الراهنة في غزة.

    مارين فلاهوفيتش، المعروفة بمتابعتها الدقيقة لقضايا الشرق الأوسط، عملت مراسلة للعديد من المحطات الإذاعية الناطقة بالفرنسية، مثل إذاعة فرنسا الدولية وإذاعة ARTE. كما نالت شهرة واسعة من خلال البودكاست « دفتر المراسلين »، حيث روت تجاربها المهنية، بما في ذلك عملها كمراسلة في رام الله من عام 2016 إلى 2019. وكان آخر أعمالها بعنوان « أصوات غزة » (Voix de Gaza).

    وسط صدمة الوفاة، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي اتهامات تشير إلى احتمال تورط إسرائيل، بسبب مواقف فلاهوفيتش المعروفة بمناهضتها لإسرائيل وانتقاداتها الحادة لتحيز بلادها لصالح الأخيرة. هذه الادعاءات أثارت مزيدًا من الجدل حول دوافع وفاتها.

    وتركت وفاة الصحفية أثرًا عميقًا بين زملائها والمتابعين لقضايا الشرق الأوسط ويتساءل كثيرون عن العلاقة بين نشاطها الصحفي ومصيرها الغامض، داعين السلطات الفرنسية إلى كشف الحقائق الكاملة في هذه القضية المثيرة للجدل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه مهلة « مارين لوبان » لإسقاط الحكومة الفرنسية..

    اعتبر حزب « التجمع الوطني » بفرنسا أن الحكومة « رفضت دعوات الحزب إلى تقديم مزيد من التنازلات بشأن الميزانية » ما يضاعف فرص إجراء تصويت بحجب الثقة خلال أيام والإطاحة بالحكومة.

    وقالت زعيمة حزب « التجمع الوطني » اليميني مارين لوبان، لوكالة « فرانس برس » في تصعيد كبير للتوتر إن الحكومة « أنهت المناقشات بشأن التغييرات المحتملة على مشروع قانون الضمان الاجتماعي، مما يمهد الطريق أمام تصويت محتمل بحجب الثقة يوم الأربعاء ».

    وكانت لوبان، منحت رئيس الوزراء ميشيل بارنييه مهلة حتى اليوم الاثنين للاستجابة لمطالب تقديم مزيد من التنازلات بشأن الميزانية، وإلا فإن حزبها سيدعم التصويت بحجب الثقة عن حكومته ما سيؤدي إلى إسقاطها.

    وكانت لوبان صرحت في مقابلة مع صحيفة « لا تريبيون » بأن « التصويت ضد (الحكومة) ليس أمرا مفروغا منه، كل ما على بارنييه فعله هو قبول التفاوض ».

    وأضافت « جرت محادثات على مدى الأسبوعين الماضيين، لكن من الواضح أن الأمور لم تمض مثلما كنا نأمل ».

    ورغم تراجع بارنييه الأسبوع الماضي عن زيادة مزمعة في ضريبة الكهرباء، فإن « التجمع الوطني » يطالب أيضا بزيادة المعاشات بما يتماشى مع التضخم في حين كان بارنييه يخطط لرفعها بنسبة أقل من التضخم من أجل تقليص النفقات.

    ويعترض « التجمع الوطني » أيضا على نية الحكومة زيادة ضريبة الغاز، ويطالب بتقليص مساهمة فرنسا في ميزانية الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى مطالب أخرى.

    ومن المحتمل أن يبلغ التوتر ذروته اليوم، إذا اضطر بارنييه إلى استخدام صلاحياته الدستورية القوية لإقرار مشروع قانون تمويل الضمان الاجتماعي، مما سيدفع اليسار إلى المضي قدما في تصويت بحجب الثقة عن الحكومة، وفق ما أفادت وكالة « فرانس برس ».

    ولكي ينجو بارنييه من التصويت في مجلس النواب المنقسم، يجب عليه ضمان امتناع حزب « التجمع الوطني » عن التصويت، وإلا فستتعرض حكومته ومشروع قانون الميزانية لخطر الانهيار، مما قد يجر فرنسا إلى أزمة سياسية كبيرة.
    العلم الإلكترونية – وكالة « فرانس برس »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحضور السفير الفرنسي.. تدشين المقر الجديد للقنصلية العامة لفرنسا بطنجة

    جرى، اليوم الخميس (28 نونبر)، تدشين المقر الجديد للقنصلية العامة لفرنسا بطنجة، والذي يمثل استكمالا لخطوة أولى مهمة ضمن عملية ستفضي إلى تجميع مصالح القنصلية العامة والمعهد الفرنسي بطنجة في البناية التاريخية بساحة فرنسا وسط المدينة.

    وحضر حفل التدشين على الخصوص سفير فرنسا بالمغرب، كريستوف لوكورتيي، ووالي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يونس التازي، ورئيس مجلس الجهة عمر مورو، وعامل إقليم الفحص أنجرة، عبد الخالق المرزوقي، وممثلو القنصليات العامة بطنجة وعدة شخصيات أخرى.

    وقد تم نقل القنصلية العامة لفرنسا إلى البناية التاريخية، التي كانت تضم مقر إقامة القناصل العامين إلى غاية سنة 2021.

    وأخذت أشغال إعادة تأهيل هذه البناية التي شُيدت قبل 150 سنة، بعين الاعتبار ضرورة الحفاظ على طابعها المعماري الخارجي، إلى جانب تعزيز هيكل البناية وترميم الأثاث العتيق المتفرد الذي كان يوجد بها.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد لوكورتيي أن إعادة تنظيم هيكلة المصالح الفرنسية بطنجة يعتبر أمرا بديهيا بالنظر إلى الازدهار الاقتصادي الذي تعرفه جهة الشمال بصفة عامة، ومدينة طنجة بالخصوص، منذ سنوات الـ2000، مبرزا أن مشاريع أخرى جارية بهدف توسيع نطاق العرض التربوي للمؤسسات التعليمية الفرنسية، وخاصة الرفع من طاقتها الاستيعابية.

    وسجل من جهة أخرى، أن حوالي 4 آلاف فرنسي يقيمون بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، يحمل حوالي نصف عددهم الجنسية المغربية أيضا، مشيرا إلى أن الجالية الفرنسية تسجل نموا ديموغرافيا سنويا نسبته حوالي 5 في المائة، وهو من بين الأكبر مقارنة بباقي جهات المملكة.

    وأضاف أن هذه الإحصائيات تظهر أن الوقت قد حان لملاءمة “دار الفرنسيين” بطنجة مع هذه البيئة الجديدة وفتح الموقع بأكمله على آفاق جديدة، موضحا أنه من هذا المنطلق برزت فكرة التجميع مع المعهد الفرنسي وفتح هذا الموقع الرائع أمام سكان طنجة وفي وجه السياح.

    وأفاد بلاغ للسفارة الفرنسية، بأنه “مع نمو ديموغرافي ملحوظ للجالية الفرنسية بطنجة، كان من الضروري ملاءمة وتحسين الخدمات المقدمة لمواطنينا بجهة الشمال”، مضيفا أنه “وفق هذه الروح تم تصميم مشروع القنصلية الجديدة”.

    ويعد هذا الحدث إيذانا بمرحلة مستقبلية ستشهد فتح هذا الموقع الاستثنائي الغني بالتاريخ والعزيز على ذاكرتهم، في وجه سكان طنجة، إلى جانب وضع لبنة جديدة في تاريخ التعاون الثقافي والفني والتعليمي بين المغرب وفرنسا، على مستوى المدينة.

    يشار إلى أن أشغال تجميع المعهد الفرنسي والقنصلية العامة سيمكن، في صيف سنة 2025، من احتضان أهم مصالح المعهد الفرنسي، وكذا المكتبة الوسائطية. وسيتم أيضا إحداث فرع لمؤسسة “Campus France” بمقر المعهد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية: سنبدأ بالاستثمار في الصحراء المغربية قريبا

    الخط :
    A-
    A+

    أعلن المدير التنفيذي لمجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية، ريمي ريو، الذي يعتزم زيارة الأقاليم الجنوبية للمملكة قريبا، أن المجموعة ستبدأ الآن بالاستثمار في الصحراء المغربية.

    وقال ريو، في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، “ستستثمر مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية الآن في الصحراء، وهي صلة وصل بين المغرب والبلدان المجاورة له. وسأقوم قريبا بزيارة للعيون والداخلة للقاء السكان المحليين”، مؤكدا أن هذا القرار مدعوم بمقاربة شاملة لإفريقيا التي تُقدِّر الوكالة الفرنسية للتنمية أنها تتقاسمها مع المغرب.

    وشدد المدير التنفيذي للوكالة الفرنسية للتنمية، على أنه “لدينا مقاربة شاملة لإفريقيا مشتركة لتعزيز التعاون الإقليمي”، معتبرا أن إشعاع المغرب على الصعيد القاري “قوة دافعة” لدعم التحولات الجارية في القارة.

    واستشهد بمحور الأطلسي لتعزيز التعاون المينائي، والتزام الرباط بريادة إفريقيا في مجال الاقتصاد الأزرق المستدام، والأمن الغذائي، مع إطلاق منصة التمويل الفلاحي، بقيادة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وبدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية، لتمويل التحول المحلي لسلاسل القيمة الفلاحية في القارة، أو حتى التعاون في مجال المتاحف من خلال الشراكة مع المؤسسة الوطنية للمتاحف، لتعزيز انفتاح المؤسسة على القارة وتبادل الخبرات لصالح العديد من البلدان الإفريقية.

    وأشار ريو أيضا إلى نماذج أخرى من التعاون، لا سيما في مجال الرياضة والتكوين المهني، حيث اضطلع المغرب بدور ريادي ونشر مبادرات مبتكرة في العديد من البلدان الإفريقية.

    ولمواكبة الشراكة الاستثنائية الوطيدة بين المغرب وفرنسا، أكد المدير التنفيذي للوكالة الفرنسية للتنمية أن زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة للمملكة جددت التأكيد على “التزامنا بأن نكتب سويا، وعلى مدى الثلاثين سنة المقبلة، كتابا جديدا للعلاقات بين بلدينا، من خلال الاستثمار في مسار التنمية المستدامة على كامل تراب المملكة، وتبادل خبراتنا التنموية، وتوحيد جهودنا في كامل القارة الإفريقية”.

    وبالنسبة للوكالة الفرنسية للتنمية -يبرز المتحدث- فقد تجسد هذا الطموح من خلال توقيع ستة إعلانات نوايا مع الحكومة المغربية، تمثل ما مجموعه أكثر من 900 مليون يورو على مدى السنوات الخمس المقبلة، في إطار مقاربة الاستثمار المشترك.

    وقال إنه “في إطار استمرارية المقاربات التي تروج لها السلطات المغربية، ستقدم مجموعتنا دعما مباشرا لجهتي الدار البيضاء-سطات وكلميم-واد-نون، للمساهمة في التنمية الشاملة والمستدامة لهاتين الجهتين”.

    وأضاف أن الوكالة الفرنسية للتنمية ستعزز عملها، بشكل أكبر، من خلال الاشتغال بشكل وثيق مع المكتب الشريف للفوسفاط الذي “وقعنا معه مؤخرا اتفاقية شراكة نفتخر بها كثيرا” لدعم إزالة الكربون وتعزيز مرونة الاقتصاد المغربي، وعلى نطاق أوسع، دعم اقتصاد القارة الإفريقية.

    وفي معرض تسليطه الضوء على القطاعات ذات الأولوية في الشراكة المغربية الفرنسية، أشار المدير التنفيذي للوكالة الفرنسية للتنمية إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية التي تشكل “أحد التحديات الرئيسية للعديد من البلدان، بما في ذلك المغرب، في السنوات المقبلة”.

    وفي هذا الصدد، أكد أن مكافحة الإجهاد المائي سيكون في صلب تدخلات المجموعة، من خلال دعم الاستراتيجية الوطنية للمياه.

    وقال:”سنعمل أيضا على توسيع نطاق دعمنا للتدبير المستدام للغابات ليشمل مناطق جديدة، مثل كتلة توبقال، وسنواصل دعم تعزيز الفلاحة المستدامة والمرنة”.

    وأضاف أن الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب والنساء هو أيضا إحدى أولويات عمل الوكالة الفرنسية للتنمية مع المغرب، من خلال مواكبة الإصلاحات الاجتماعية الكبرى في المملكة.

    وتتمثل الأولوية الثالثة في دعم الانتعاش الاقتصادي من خلال الاستثمار الخاص ومبادرات ريادة الأعمال. وأضاف أنه للمساهمة في ذلك، فإن جميع مكونات المجموعة – الوكالة الفرنسية للتنمية، و(Proparco)، و(Expertise France)، إلى جانب (STOA) و(Bpifrance) – تتعاون مع صندوق محمد السادس للاستثمار لإحداث آلية لتسريع الاستثمار المغرب- فرنسا.

    وخلص إلى القول إن “الانتقال الطاقي يظل، دون شك، أحد الأولويات الرئيسية لشراكتنا، من خلال مواصلة دعمنا للبحث والتطوير في مجال تكنولوجيات المستقبل، مثل الهيدروجين الأخضر والتنقل المستدام”.

    يذكر أن المغرب يعد أكبر بلد شريك لمجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية في العالم. وعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، استثمرت المجموعة أكثر من 7 مليارات يورو لدعم الإصلاحات والاستثمارات المبتكرة التي حددها ونفذها الفاعلون المغاربة في القطاعين العام والخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد زيارة ماكرون.. “الوكالة الفرنسية للتنمية” تعلن الاستثمار في الصحراء المغربية

    بعد زيارة الدولة التي قام بها الرئيس إيمانويل ماكرون، والتي جدد خلالها التأكيد على دعم باريس لمغربية الصحراء، أعلن المدير التنفيذي لمجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية، ريمي ريو، الذي يعتزم زيارة الأقاليم الجنوبية للمملكة قريبا، أن المجموعة ستبدأ الآن بالاستثمار في الصحراء المغربية.

    وقال ريو، في تصريح صحفي، “ستستثمر مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية الآن في الصحراء، وهي صلة وصل بين المغرب والبلدان المجاورة له. وسأقوم قريبا بزيارة للعيون والداخلة للقاء السكان المحليين”، مؤكدا أن هذا القرار مدعوم بمقاربة شاملة لإفريقيا التي تُقدِّر الوكالة الفرنسية للتنمية أنها تتقاسمها مع المغرب.

    وشدد المدير التنفيذي للوكالة الفرنسية للتنمية على أن “لدينا مقاربة شاملة لإفريقيا مشتركة لتعزيز التعاون الإقليمي”، معتبرا أن إشعاع المغرب على الصعيد القاري “قوة دافعة” لدعم التحولات الجارية في القارة.

    واستشهد بمحور الأطلسي لتعزيز التعاون المينائي، والتزام الرباط بريادة إفريقيا في مجال الاقتصاد الأزرق المستدام، والأمن الغذائي، مع إطلاق منصة التمويل الفلاحي، بقيادة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وبدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية، لتمويل التحول المحلي لسلاسل القيمة الفلاحية في القارة، أو حتى التعاون في مجال المتاحف من خلال الشراكة مع المؤسسة الوطنية للمتاحف، لتعزيز انفتاح المؤسسة على القارة وتبادل الخبرات لصالح العديد من البلدان الإفريقية.

    وأشار ريو، إلى نماذج أخرى من التعاون، لا سيما في مجال الرياضة والتكوين المهني، حيث اضطلع المغرب بدور ريادي ونشر مبادرات مبتكرة في العديد من البلدان الإفريقية.

    ولمواكبة الشراكة الاستثنائية الوطيدة بين المغرب وفرنسا، أكد المدير التنفيذي للوكالة الفرنسية للتنمية أن زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة للمملكة جددت التأكيد على “التزامنا بأن نكتب سويا، وعلى مدى الثلاثين سنة المقبلة، كتابا جديدا للعلاقات بين بلدينا، من خلال الاستثمار في مسار التنمية المستدامة على كامل تراب المملكة، وتبادل خبراتنا التنموية، وتوحيد جهودنا في كامل القارة الإفريقية”.

    وبالنسبة للوكالة الفرنسية للتنمية -يبرز المتحدث- فقد تجسد هذا الطموح من خلال توقيع ستة إعلانات نوايا مع الحكومة المغربية، تمثل ما مجموعه أكثر من 900 مليون يورو على مدى السنوات الخمس المقبلة، في إطار مقاربة الاستثمار المشترك.

    وقال إنه “في إطار استمرارية المقاربات التي تروج لها السلطات المغربية، ستقدم مجموعتنا دعما مباشرا لجهتي الدار البيضاء-سطات وكلميم-واد-نون، للمساهمة في التنمية الشاملة والمستدامة لهاتين الجهتين”.

    وأضاف أن الوكالة الفرنسية للتنمية ستعزز عملها، بشكل أكبر، من خلال الاشتغال بشكل وثيق مع المكتب الشريف للفوسفاط الذي “وقعنا معه مؤخرا اتفاقية شراكة نفتخر بها كثيرا” لدعم إزالة الكربون وتعزيز مرونة الاقتصاد المغربي، وعلى نطاق أوسع، دعم اقتصاد القارة الإفريقية.

    وفي معرض تسليطه الضوء على القطاعات ذات الأولوية في الشراكة المغربية الفرنسية، أشار المدير التنفيذي للوكالة الفرنسية للتنمية إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية التي تشكل “أحد التحديات الرئيسية للعديد من البلدان، بما في ذلك المغرب، في السنوات المقبلة”.

    وفي هذا الصدد، أكد أن مكافحة الإجهاد المائي سيكون في صلب تدخلات المجموعة، من خلال دعم الاستراتيجية الوطنية للمياه، مردفا: “سنعمل أيضا على توسيع نطاق دعمنا للتدبير المستدام للغابات ليشمل مناطق جديدة، مثل كتلة توبقال، وسنواصل دعم تعزيز الفلاحة المستدامة والمرنة”.

    وأضاف أن الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب والنساء هو أيضا إحدى أولويات عمل الوكالة الفرنسية للتنمية مع المغرب، من خلال مواكبة الإصلاحات الاجتماعية الكبرى في المملكة.

    وتتمثل الأولوية الثالثة في دعم الانتعاش الاقتصادي من خلال الاستثمار الخاص ومبادرات ريادة الأعمال. وأضاف أنه للمساهمة في ذلك، فإن جميع مكونات المجموعة – الوكالة الفرنسية للتنمية، و(Proparco)، و(Expertise France)، إلى جانب (STOA) و(Bpifrance) – تتعاون مع صندوق محمد السادس للاستثمار لإحداث آلية لتسريع الاستثمار المغرب- فرنسا.

    وخلص إلى القول إن “الانتقال الطاقي يظل، دون شك، أحد الأولويات الرئيسية لشراكتنا، من خلال مواصلة دعمنا للبحث والتطوير في مجال تكنولوجيات المستقبل، مثل الهيدروجين الأخضر والتنقل المستدام”.

    يذكر أن المغرب يعد أكبر بلد شريك لمجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية في العالم. وعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، استثمرت المجموعة أكثر من 7 مليارات يورو لدعم الإصلاحات والاستثمارات المبتكرة التي حددها ونفذها الفاعلون المغاربة في القطاعين العام والخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية ستبدأ بالاستثمار في الصحراء المغربية (ريمي ريو)

    مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية ستبدأ بالاستثمار في الصحراء المغربية (ريمي ريو)

    الخميس, 7 نوفمبر, 2024 – 13:30

    باريس – أعلن المدير التنفيذي لمجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية، السيد ريمي ريو، الذي يعتزم زيارة الأقاليم الجنوبية للمملكة قريبا، أن المجموعة ستبدأ الآن بالاستثمار في الصحراء المغربية.

    وقال السيد ريو، في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، “ستستثمر مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية الآن في الصحراء، وهي صلة وصل بين المغرب والبلدان المجاورة له. وسأقوم قريبا بزيارة للعيون والداخلة للقاء السكان المحليين”، مؤكدا أن هذا القرار مدعوم بمقاربة شاملة لإفريقيا التي تُقدِّر الوكالة الفرنسية للتنمية أنها تتقاسمها مع المغرب.

    وشدد المدير التنفيذي للوكالة الفرنسية للتنمية على أن “لدينا مقاربة شاملة لإفريقيا مشتركة لتعزيز التعاون الإقليمي”، معتبرا أن إشعاع المغرب على الصعيد القاري “قوة دافعة” لدعم التحولات الجارية في القارة.

    واستشهد بمحور الأطلسي لتعزيز التعاون المينائي، والتزام الرباط بريادة إفريقيا في مجال الاقتصاد الأزرق المستدام، والأمن الغذائي، مع إطلاق منصة التمويل الفلاحي، بقيادة مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط وبدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية، لتمويل التحول المحلي لسلاسل القيمة الفلاحية في القارة، أو حتى التعاون في مجال المتاحف من خلال الشراكة مع المؤسسة الوطنية للمتاحف، لتعزيز انفتاح المؤسسة على القارة وتبادل الخبرات لصالح العديد من البلدان الإفريقية.

    وأشار السيد ريو أيضا إلى نماذج أخرى من التعاون، لا سيما في مجال الرياضة والتكوين المهني، حيث اضطلع المغرب بدور ريادي ونشر مبادرات مبتكرة في العديد من البلدان الإفريقية.

    ولمواكبة الشراكة الاستثنائية الوطيدة بين المغرب وفرنسا، أكد المدير التنفيذي للوكالة الفرنسية للتنمية أن زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأخيرة للمملكة جددت التأكيد على “التزامنا بأن نكتب سويا، وعلى مدى الثلاثين سنة المقبلة، كتابا جديدا للعلاقات بين بلدينا، من خلال الاستثمار في مسار التنمية المستدامة على كامل تراب المملكة، وتبادل خبراتنا التنموية، وتوحيد جهودنا في كامل القارة الإفريقية”.

    وبالنسبة للوكالة الفرنسية للتنمية -يبرز المتحدث- فقد تجسد هذا الطموح من خلال توقيع ستة إعلانات نوايا مع الحكومة المغربية، تمثل ما مجموعه أكثر من 900 مليون يورو على مدى السنوات الخمس المقبلة، في إطار مقاربة الاستثمار المشترك.

    وقال إنه “في إطار استمرارية المقاربات التي تروج لها السلطات المغربية، ستقدم مجموعتنا دعما مباشرا لجهتي الدار البيضاء-سطات وكلميم-واد-نون، للمساهمة في التنمية الشاملة والمستدامة لهاتين الجهتين”.

    وأضاف أن الوكالة الفرنسية للتنمية ستعزز عملها، بشكل أكبر، من خلال الاشتغال بشكل وثيق مع المكتب الشريف للفوسفاط الذي “وقعنا معه مؤخرا اتفاقية شراكة نفتخر بها كثيرا” لدعم إزالة الكربون وتعزيز مرونة الاقتصاد المغربي، وعلى نطاق أوسع، دعم اقتصاد القارة الإفريقية.

    وفي معرض تسليطه الضوء على القطاعات ذات الأولوية في الشراكة المغربية الفرنسية، أشار المدير التنفيذي للوكالة الفرنسية للتنمية إلى الحفاظ على الموارد الطبيعية التي تشكل “أحد التحديات الرئيسية للعديد من البلدان، بما في ذلك المغرب، في السنوات المقبلة”.

    وفي هذا الصدد، أكد أن مكافحة الإجهاد المائي سيكون في صلب تدخلات المجموعة، من خلال دعم الاستراتيجية الوطنية للمياه.

    وقال:”سنعمل أيضا على توسيع نطاق دعمنا للتدبير المستدام للغابات ليشمل مناطق جديدة، مثل كتلة توبقال، وسنواصل دعم تعزيز الفلاحة المستدامة والمرنة”.

    وأضاف أن الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب والنساء هو أيضا إحدى أولويات عمل الوكالة الفرنسية للتنمية مع المغرب، من خلال مواكبة الإصلاحات الاجتماعية الكبرى في المملكة.

    وتتمثل الأولوية الثالثة في دعم الانتعاش الاقتصادي من خلال الاستثمار الخاص ومبادرات ريادة الأعمال. وأضاف أنه للمساهمة في ذلك، فإن جميع مكونات المجموعة – الوكالة الفرنسية للتنمية، و(Proparco)، و(Expertise France)، إلى جانب (STOA) و(Bpifrance) – تتعاون مع صندوق محمد السادس للاستثمار لإحداث آلية لتسريع الاستثمار المغرب- فرنسا.

    وخلص إلى القول إن “الانتقال الطاقي يظل، دون شك، أحد الأولويات الرئيسية لشراكتنا، من خلال مواصلة دعمنا للبحث والتطوير في مجال تكنولوجيات المستقبل، مثل الهيدروجين الأخضر والتنقل المستدام”.

    يذكر أن المغرب يعد أكبر بلد شريك لمجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية في العالم. وعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، استثمرت المجموعة أكثر من 7 مليارات يورو لدعم الإصلاحات والاستثمارات المبتكرة التي حددها ونفذها الفاعلون المغاربة في القطاعين العام والخاص.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد دعم ماكرون لمغربية الصحراء.. الجزائر توقف الإستيراد والتصدير مع فرنسا

    زنقة 20 | الرباط

    كشف السفير الفرنسي السابق بالجزائر كزافيي درينكور، أن السلطات الجزائرية منعت الابناك من معالجة مستندات الاستيراد من فرنسا، ويشمل هذا القرار استثناء المعاملات التي تم شحنها قبل 4 نوفمبر.

    Pour remercier la France, l’Algérie décide de bloquer toutes les importations françaises et les exportations vers la France. Nous sommes décidément aveugles. pic.twitter.com/WgUbZzcwew

    — Xavier Driencourt (@XMDriencourt) November 6, 2024

    ويعكس هذا الإجراء، غير المسبوق في التبادلات التجارية بين فرنسا والجزائر، تصعيدا في العلاقات التجارية والدبلوماسية الجزائرية مع فرنسا، بعد أسبوع من زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون للرباط وإعلانه رسميا دعم سيادة المغرب على الصحراء.

    وسيكون تأثير هذا التوجه على الشركات الجزائرية المستوردة والمصدرة التي قد تضطر إلى البحث عن شركاء تجاريين جدد خارج فرنسا.

    السفير الفرنسي السابق بالجزائر علق على القرار بالقول : “لشكر فرنسا، قررت الجزائر منع جميع الواردات والصادرات الفرنسية إلى فرنسا.. نحن بالتأكيد عميان”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنشعبون من “باريس انفرا ويك”: البنية التحتية المستدامة مجال متميز للتعاون بين المغرب وفرنسا

    أكد المدير العام لصندوق محمد السادس للاستثمار، محمد بنشعبون، اليوم الاثنين بباريس، أن مجال البنيات التحتية المستدامة يمثل مجالا متميزا للتعاون بين المغرب وفرنسا.

    وقال بنشعبون، في كلمة ألقاها في ندوة نظمت في إطار اليوم الافتتاحي لأسبوع “باريس انفرا ويك”، أحد المواعيد الرائدة في أوروبا المخصصة لتمويل البنية التحتية، إن البنيات التحتية المستدامة “تلبي انتظارات مجتمعاتنا، خاصة في ما يتعلق بالتنقل وتأمين الموارد المائية والانتقال الطاقي والابتكار التكنولوجي”. وأشار خلال هذه الندوة التي تناولت موضوع “المغرب-فرنسا-بنيات تحتية: نحو نماذج جديدة للشراكات” إلى أن “المغرب يرسخ نفسه اليوم كأرض للفرص، بفضل مناخ الأعمال الذي يتحسن باستمرار، وعلى مدى أكثر من عقدين من الزمن، مكنت الإصلاحات الطموحة من تحديث بنيتنا التحتية وتبسيط الإجراءات الإدارية، وفتح قطاعات جديدة أمام المستثمرين لاسيما صناعة السيارات والطيران والطاقات المتجددة”.

    وأضاف قائلا: “استقرارنا السياسي واقتصادنا المنفتح من خلال العديد من اتفاقيات التجارة الحرة الاستراتيجية، يجعلاننا مفترق طرق استراتيجي بين أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط”.

    وقال بنشعبون إن هذا اللقاء يأتي في لحظة مهمة تتميز بتجديد العلاقات الفرنسية المغربية، مشيرا إلى أن التوقيع، يوم الاثنين الماضي، على إعلان “الشراكة الاستثنائية الوطيدة” بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون، “يدشن فتح صفحة جديدة ومرحلة جريئة من التعاون”.

    وذكر المدير العام لصندوق محمد السادس للاستثمار بتوقيع حوالي أربعين اتفاقية بهذه المناسبة، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقيات “تشهد على إرادتنا المشتركة في تعزيز التبادلات الاقتصادية والثقافية والاستراتيجية بين بلدينا”.

    وأشار بنشعبون أيضا إلى أن المملكة ارتكزت في مسارها للتنمية على نموذج للاستثمار المختلط، تضطلع فيه الدولة بدور محوري، سواء كمنظم أو كمستثمر، مضيفا أنه خلال سنة 2023، مثل الاستثمار العمومي 21 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي.

    وأكد المسؤول المغربي على أنه “من أجل الاستجابة للاستحقاقات الكبرى التي تنتظر البلاد، لا بد من تغيير النموذج ومنح القطاع الخاص مكانة مركزية وأكثر أهمية”، مشيرا إلى أن هذه الاستراتيجية مدعومة بميثاق الاستثمار الجديد ومن خلال تفعيل الصندوق.

    وأوضح أن “هذا الصندوق السيادي يهدف إلى تعزيز قدرة الاقتصاد الوطني ودعم وتمويل المشاريع الاستراتيجية الكبرى في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص”، مشيرا إلى أن الصندوق قام بإطلاق العديد من المشاريع لدعم تنمية الاقتصاد المغربي.

    وفي ما يتعلق بالبنية التحتية، “فإن طموح الصندوق هو تعزيز الاستثمار الخاص في القطاعات التي كانت حتى الآن ممولة ومدعومة إلى حد كبير من ميزانية الدولة، وذلك من خلال مضاعفة الشراكات بين القطاعين العام والخاص”، حسب السيد بنشعبون.

    وفي هذا الصدد، أشار إلى أن بروتوكول اتفاق، الذي تم توقيعه يوم الاثنين الماضي بحضور جلالة الملك محمد السادس والرئيس ماكرون، حول إحداث آلية لتسريع الاستثمار المغرب – فرنسا ، يشكل “تقدما مهما”، مفيدا بأن هذا البروتوكول يجمع بين صندوق محمد السادس للاستثمار والمؤسسات المالية الفرنسية: (STOA)، و(Bpifrance)، والوكالة الفرنسية للتنمية، و(Proparco)، و(Eppifrance)، و(Eprepeçaise France).

    وأضاف أن هذه الشراكة “غير المسبوقة” هي الأولى من نوعها بين المغرب والفاعلين العموميين الفرنسيين في مجال الاستثمار.

    وخلص إلى القول إنه غداة هذا العهد الجديد من الشراكة والتعاون،”يجدد المغرب التأكيد على التزامه بالتنمية الشاملة والمستدامة”، مضيفا أن “نجاح المشاريع الاستثمارية وتطوير البنيات التحتية يعتمد على قدرتنا الجماعية على الحفاظ على هذا الزخم، وعلى جذب رؤوس الأموال وتوجيه هذه الموارد نحو القطاعات ذات الأولوية لضمان مستقبل أفضل للجميع”.

    من جانبه، أكد المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، السيد علي الصديقي، أن المملكة، بفضل الرؤية الملكية، ترسخ مكانتها كمركز عالمي رائد للاستثمار المستدام.

    وقال إن المغرب نجح في بناء بنيات تحتية ومنصات صناعية “عالية الجودة” منخفضة الكربون، مما عزز مكانته كفاعل رئيسي على المستوى الإقليمي والقاري والدولي.

    ويجمع أسبوع “باريس انفرا ويك”، الذي تنظمه وزارة الاقتصاد والمالية الفرنسية وباريس يوروبليس – المنظمة التي تمثل المركز المالي للعاصمة الفرنسية – حوالي 2500 مشارك من جميع منظومات القطاع كل عام. ويهدف إلى تحليل أحدث الاتجاهات في مجال تطوير البنية التحتية والتمويل، مع تشجيع إقامة الشراكات والمشاريع التعاونية على المستويين الصناعي والمالي.

    وتتناول هذه النسخة، التي ت عقد من 4 إلى 8 نونبر حول موضوع “البنية التحتية في قلب إزالة الكربون العالمية”، الدور المركزي للبنية التحتية في الانتقال البيئي والرقمي لاقتصاداتنا، فضلا عن مساهمتها في إعادة التصنيع الخضراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنشعبون: البنيات التحتية المستدامة يمثل مجالا متميزا للتعاون بين المغرب وفرنسا

    أكد المدير العام لصندوق محمد السادس للاستثمار، محمد بنشعبون، اليوم الاثنين بباريس، أن مجال البنيات التحتية المستدامة يمثل مجالا متميزا للتعاون بين المغرب وفرنسا.

    وقال بنشعبون، في كلمة ألقاها في ندوة نظمت في إطار اليوم الافتتاحي لأسبوع “باريس انفرا ويك”، أحد المواعيد الرائدة في أوروبا المخصصة لتمويل البنية التحتية، إن البنيات التحتية المستدامة “تلبي انتظارات مجتمعاتنا، خاصة في ما يتعلق بالتنقل وتأمين الموارد المائية والانتقال الطاقي والابتكار التكنولوجي”. وأشار خلال هذه الندوة التي تناولت موضوع “المغرب-فرنسا-بنيات تحتية: نحو نماذج جديدة للشراكات” إلى أن “المغرب يرسخ نفسه اليوم كأرض للفرص، بفضل مناخ الأعمال الذي يتحسن باستمرار، وعلى مدى أكثر من عقدين من الزمن، مكنت الإصلاحات الطموحة من تحديث بنيتنا التحتية وتبسيط الإجراءات الإدارية، وفتح قطاعات جديدة أمام المستثمرين لاسيما صناعة السيارات والطيران والطاقات المتجددة”.

    وأضاف قائلا: “استقرارنا السياسي واقتصادنا المنفتح من خلال العديد من اتفاقيات التجارة الحرة الاستراتيجية، يجعلاننا مفترق طرق استراتيجي بين أوروبا وإفريقيا والشرق الأوسط”.

    وقال بنشعبون إن هذا اللقاء يأتي في لحظة مهمة تتميز بتجديد العلاقات الفرنسية المغربية، مشيرا إلى أن التوقيع، يوم الاثنين الماضي، على إعلان “الشراكة الاستثنائية الوطيدة” بين صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون، “يدشن فتح صفحة جديدة ومرحلة جريئة من التعاون”.

    وذك ر المدير العام لصندوق محمد السادس للاستثمار بتوقيع حوالي أربعين اتفاقية بهذه المناسبة، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقيات “تشهد على إرادتنا المشتركة في تعزيز التبادلات الاقتصادية والثقافية والاستراتيجية بين بلدينا”.

    وأشار بنشعبون أيضا إلى أن المملكة ارتكزت في مسارها للتنمية على نموذج للاستثمار المختلط، تضطلع فيه الدولة بدور محوري، سواء كمنظم أو كمستثمر، مضيفا أنه خلال سنة 2023، مثل الاستثمار العمومي 21 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي.

    وأكد المسؤول المغربي على أنه “من أجل الاستجابة للاستحقاقات الكبرى التي تنتظر البلاد، لا بد من تغيير النموذج ومنح القطاع الخاص مكانة مركزية وأكثر أهمية”، مشيرا إلى أن هذه الاستراتيجية مدعومة بميثاق الاستثمار الجديد ومن خلال تفعيل الصندوق.

    وأوضح أن “هذا الصندوق السيادي يهدف إلى تعزيز قدرة الاقتصاد الوطني ودعم وتمويل المشاريع الاستراتيجية الكبرى في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص”، مشيرا إلى أن الصندوق قام بإطلاق العديد من المشاريع لدعم تنمية الاقتصاد المغربي.

    وفي ما يتعلق بالبنية التحتية، “فإن طموح الصندوق هو تعزيز الاستثمار الخاص في القطاعات التي كانت حتى الآن ممولة ومدعومة إلى حد كبير من ميزانية الدولة، وذلك من خلال مضاعفة الشراكات بين القطاعين العام والخاص”، حسب بنشعبون.

    وفي هذا الصدد، أشار إلى أن بروتوكول اتفاق، الذي تم توقيعه يوم الاثنين الماضي بحضور جلالة الملك محمد السادس والرئيس ماكرون، حول إحداث آلية لتسريع الاستثمار المغرب – فرنسا ، يشكل “تقدما مهما”، مفيدا بأن هذا البروتوكول يجمع بين صندوق محمد السادس للاستثمار والمؤسسات المالية الفرنسية: (STOA)، و(Bpifrance)، والوكالة الفرنسية للتنمية، و(Proparco)، و(Eppifrance)، و(Eprepeçaise France).

    وأضاف أن هذه الشراكة “غير المسبوقة” هي الأولى من نوعها بين المغرب والفاعلين العموميين الفرنسيين في مجال الاستثمار.

    وخلص إلى القول إنه غداة هذا العهد الجديد من الشراكة والتعاون،”يجدد المغرب التأكيد على التزامه بالتنمية الشاملة والمستدامة”، مضيفا أن “نجاح المشاريع الاستثمارية وتطوير البنيات التحتية يعتمد على قدرتنا الجماعية على الحفاظ على هذا الزخم، وعلى جذب رؤوس الأموال وتوجيه هذه الموارد نحو القطاعات ذات الأولوية لضمان مستقبل أفضل للجميع”.

    من جانبه، أكد المدير العام للوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، السيد علي الصديقي، أن المملكة، بفضل الرؤية الملكية، ترسخ مكانتها كمركز عالمي رائد للاستثمار المستدام.

    وقال إن المغرب نجح في بناء بنيات تحتية ومنصات صناعية “عالية الجودة” منخفضة الكربون، مما عزز مكانته كفاعل رئيسي على المستوى الإقليمي والقاري والدولي.

    ويجمع أسبوع “باريس انفرا ويك”، الذي تنظمه وزارة الاقتصاد والمالية الفرنسية وباريس يوروبليس – المنظمة التي تمثل المركز المالي للعاصمة الفرنسية – حوالي 2500 مشارك من جميع منظومات القطاع كل عام. ويهدف إلى تحليل أحدث الاتجاهات في مجال تطوير البنية التحتية والتمويل، مع تشجيع إقامة الشراكات والمشاريع التعاونية على المستويين الصناعي والمالي.

    وتتناول هذه النسخة، التي ت عقد من 4 إلى 8 نونبر حول موضوع “البنية التحتية في قلب إزالة الكربون العالمية”، الدور المركزي للبنية التحتية في الانتقال البيئي والرقمي لاقتصاداتنا، فضلا عن مساهمتها في إعادة التصنيع الخضراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ختام زيارته الرسمية.. رئيس فرنسا يغادر المغرب

    *العلم الإلكترونية*

    غادر الرئيس الفرنسي « إيمانويل ماكرون » رفقة حرمه « بريجيت ماكرون » المغرب، بعد ظهر يومه الأربعاء 30 أكتوبر، في ختام زيارته الرسمية للمملكة المغربية بدعوة كريمة من الملك محمد السادس.

    وكان في وداع ماكرون، لدى مغادرته مطار الرباط-سلا، رئيس الحكومة عزيز أخنوش.

    وبعد استعراض تشكيلة من القوات الملكية الجوية أدت التحية، تقدم للسلام على الرئيس الفرنسي، أعضاء بعثة الشرف التي ضمت، على الخصوص، وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري، وسفيرة المغرب بباريس سميرة سيطايل.

    كما تقدم للسلام على إيمانويل ماكرون والي جهة الرباط-سلا-القنيطرة عامل عمالة الرباط، السيد محمد يعقوبي، ورئيس مجلس جهة الرباط- سلا- القنيطرة، رشيد العبدي، وعامل عمالة سلا، عمر التويمي، وممثلو الهيئات المنتخبة وأعضاء سفارة فرنسا بالرباط إلى جانب شخصيات أخرى مدنية وعسكرية.

    إقرأ الخبر من مصدره