Étiquette : Gemini

  • غوغل تمهّد لوداع مساعدها القديم: Gemini يبدأ احتلال الهواتف الذكية حتى 2026

    أعلنت شركة غوغل رسميًا أنها قررت إحلال مساعدها الذكي الجديد « Gemini » محل « مساعد غوغل » على الهواتف الذكية، لكن تنفيذ هذا الانتقال لن يكتمل قبل عام 2026. ويعكس هذا القرار نهجًا حذرًا من الشركة التي اختارت تأجيل الجدول الزمني الأصلي، الذي كان مقرّرًا لعام 2025، من أجل ضمان تجربة مستقرة وسلسة لمليارات المستخدمين حول العالم.

    وفي هذا السياق، أكدت غوغل أن « Gemini » لا يُمثل مجرد تطوير بسيط للمساعد الصوتي، بل هو نقلة نوعية نحو « عقل ذكي للهاتف »، يعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي لفهم السياق وتقديم تفاعلات طبيعية وربط عميق بين البيانات والتطبيقات. ومن أبرز مزاياه ميزة « Gemini Live » للمحادثات الطبيعية، والقدرة على تقديم إجابات أكثر تفصيلًا وذكاءً.

    لكن رغم أن Gemini بدأ الظهور فعليًا على بعض الأجهزة مثل ساعات Wear OS ومنصة Android Auto، فإن الشركة تعتمد نهجًا تدريجيًا في طرحه على الهواتف الذكية، بسبب العدد الهائل من المستخدمين. وتشير تحديثات غوغل إلى أن الانتقال الكامل سيتم بشكل مرحلي على مدى العامين القادمين، مع الحفاظ على « مساعد غوغل » متاحًا للمهام الأساسية اليومية مثل ضبط المنبهات وإجراء المكالمات.

    ومع ذلك، يمكن للمستخدمين المهتمين تجربة Gemini بالفعل عبر التطبيق الخاص به، في وقت تواصل فيه غوغل جمع الملاحظات وتحسين التجربة، تمهيدًا لجعل Gemini الخيار الافتراضي على الأجهزة الجديدة في المستقبل القريب. وتُظهر هذه الخطوة التزام الشركة بعدم المجازفة بتجربة المستخدم من خلال تحوّل مفاجئ أو غير مكتمل.

    في نهاية المطاف، تهدف غوغل إلى دمج Gemini في جميع أجهزتها البيئية، من الهواتف والأجهزة اللوحية إلى السماعات الذكية والسيارات والمنازل المتصلة. ومن المرتقب أن يشهد النصف الأول من عام 2026 تسارعًا كبيرًا في هذا الدمج، مع تطور قدرات Gemini وتحوّله إلى قلب الذكاء الاصطناعي في منتجات غوغل القادمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غوغل” تعزز البحث العميق بـ”جيميناي”

    أعلنت شركة “غوغل” عن تحديث جديد لأداة البحث العميق في مساعدها الذكي “جيميناي” (Gemini)، لتتيح للمستخدمين تحويل تقاريرهم البحثية إلى محتوى بصري تفاعلي يضم الرسوم البيانية والصور.

    وتمكن أداة البحث العميق المستخدمين من إجراء تحليلات شاملة للويب باستخدام الذكاء الاصطناعي، كما يمكنها الاستفادة من البيانات الموجودة في “جيمايل” (Gmail) و”درايف” (Drive) وسجل المحادثات في “غوغل تشات” (Google Chat) لتوفير سياق إضافي للتقارير البحثية.

    وبعد إنشاء التقرير النصي، أصبح بإمكان الأداة الآن تحويل النتائج مباشرة إلى تقارير بصرية تفاعلية تضم الرسوم التوضيحية والجداول بطريقة تشبه ميزة الواجهة التوليدية المضافة سابقا إلى وضع (AI Mode) في بحث “غوغل”.

    وأضافت الشركة أن أداة البحث العميق أصبحت قادرة على توضيح النتائج تلقائيا، سواء كانت تخص تخصيص ميزانيات التسويق أو استكشاف نظريات علمية معقدة، حيث يمكن للمستخدمين التفاعل مع نموذج محاكاة ديناميكي داخل التقرير وعرض النتائج بناء على متغيرات مختلفة، بدلا من الاقتصار على قراءة النصوص فقط.

    وتتخذ الأداة قرارات ذكية بشأن الرسوم والعناصر البصرية التي يجب إنشاؤها وفقا لنتائج البحث، مثل بناء جدول دوري تفاعلي في حال كان التقرير عن الكيمياء، أو عرض بيانات كثيفة على شكل مخططات خطية أو أعمدة، كما يمكن للأداة إنشاء المخططات والرسوم التخطيطية المعقدة بنحو ديناميكي في الوقت الفعلي، بما يتوافق مع طلب البحث المقدم.

    ويمكن للمستخدمين اختبار البحث العميق من خلال تطبيق “جيميناي” (Gemini) عبر الويب، باختيار الأداة من قائمة الأدوات وإدخال طلب البحث، لتوليد تقرير بحثي مخصص يضم الرسوم البيانية والعناصر البصرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تطور أداة البحث العميق في مساعدها الذكي جيميناي

    أعلنت شركة “غوغل” عن تحديث جديد لأداة البحث العميق في مساعدها الذكي “جيميناي” (Gemini)، لتتيح للمستخدمين تحويل تقاريرهم البحثية إلى محتوى بصري تفاعلي يضم الرسوم البيانية والصور.

    وتمكن أداة البحث العميق المستخدمين من إجراء تحليلات شاملة للويب باستخدام الذكاء الاصطناعي، كما يمكنها الاستفادة من البيانات الموجودة في “جيمايل” (Gmail) و”درايف” (Drive) وسجل المحادثات في “غوغل تشات” (Google Chat) لتوفير سياق إضافي للتقارير البحثية.

    وبعد إنشاء التقرير النصي، أصبح بإمكان الأداة الآن تحويل النتائج مباشرة إلى تقارير بصرية تفاعلية تضم الرسوم التوضيحية والجداول بطريقة تشبه ميزة الواجهة التوليدية المضافة سابقا إلى وضع (AI Mode) في بحث “غوغل”.

    وأضافت الشركة أن أداة البحث العميق أصبحت قادرة على توضيح النتائج تلقائيا، سواء كانت تخص تخصيص ميزانيات التسويق أو استكشاف نظريات علمية معقدة، حيث يمكن للمستخدمين التفاعل مع نموذج محاكاة ديناميكي داخل التقرير وعرض النتائج بناء على متغيرات مختلفة، بدلا من الاقتصار على قراءة النصوص فقط.

    وتتخذ الأداة قرارات ذكية بشأن الرسوم والعناصر البصرية التي يجب إنشاؤها وفقا لنتائج البحث، مثل بناء جدول دوري تفاعلي في حال كان التقرير عن الكيمياء، أو عرض بيانات كثيفة على شكل مخططات خطية أو أعمدة، كما يمكن للأداة إنشاء المخططات والرسوم التخطيطية المعقدة بنحو ديناميكي في الوقت الفعلي، بما يتوافق مع طلب البحث المقدم.

    ويمكن للمستخدمين اختبار البحث العميق من خلال تطبيق “جيميناي” (Gemini) عبر الويب، باختيار الأداة من قائمة الأدوات وإدخال طلب البحث، لتوليد تقرير بحثي مخصص يضم الرسوم البيانية والعناصر البصرية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

    ظهرت المقالة غوغل تطور أداة البحث العميق في مساعدها الذكي جيميناي أولاً على Maroc 24 المغرب 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تقلّص عدد الصور المجانية في Nano Banana Pro وسط تزايد الطلب

    قلّصت غوغل عدد الصور التي يمكن إنشاؤها يوميًا عبر نموذج الذكاء الاصطناعي Nano Banana Pro للمستخدمين المجانيين، وذلك بعد الارتفاع الكبير في وتيرة الاستخدام خلال عطلة نهاية الأسبوع. ووفقًا لوثيقة دعم رصدها موقع 9to5Google، انخفض الحدّ اليومي إلى صورتين فقط، بعدما كان ثلاث صور في السابق.

    وبيّنت غوغل في الوثيقة أن الطلب المتزايد على خدمات إنشاء الصور وتحريرها دفعها إلى تعديل هذه الحدود، مشيرة إلى أن النظام يعيد ضبطها بشكل يومي، وقد تتغير من وقت لآخر بحسب الضغط على الخوادم. وتشمل هذه التغييرات أيضًا مستخدمي Gemini 3 Pro، الذين لا يشتركون في خطة مدفوعة، إذ يحصلون على وصول محدود يختلف وفقًا لاستخدام الخوادم وظروف التشغيل.

    وللتذكير، كانت غوغل قد قدّمت، عند إطلاق Gemini 3 Pro في 18 نوفمبر، خمس فرص يومية مجانية لإنشاء الصور، وهو ما كان يتماشى مع نموذج Gemini 2.5 Pro السابق. لكن هذه الحدود شهدت تراجعًا ملحوظًا مع ارتفاع عدد المستخدمين غير المشتركين في الخدمات المدفوعة.

    في المقابل، لم تتأثر حدود الاستعمال لدى المشتركين في خطط Google AI Pro وAI Ultra، إذ ما زال بإمكانهم الاستفادة من 100 و500 مطالبة يوميًا على التوالي، دون تغيير في السياسات الحالية.

    ولا تُعد خطوة غوغل استثناءً، فقد سبق لشركات أخرى في مجال الذكاء الاصطناعي أن اتخذت قرارات مماثلة، مثل OpenAI التي أجّلت في وقت سابق تفعيل خاصية توليد الصور المدمجة في ChatGPT للمستخدمين المجانيين، بعد أن تجاوز الطلب التوقعات، قبل أن تعيد إتاحتها لاحقًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحديث جديد في ChatGPT: تفاعل صوتي مباشر وتجربة أكثر سلاسة للمستخدمين

    أعلنت شركة OpenAI عن تحديث جوهري في طريقة عمل الوضع الصوتي داخل ChatGPT على الويب وتطبيق الهاتف، ليتيح للمستخدمين الحديث مع المساعد الذكي دون الحاجة لمغادرة نافذة المحادثة، مع عرض فوري للنصوص المكتوبة أثناء التفاعل، وإضافة عناصر بصرية مثل الخرائط والصور التوضيحية لدعم الإجابات.

    ويُمكن بدء المحادثة الصوتية الجديدة ببساطة من خلال الضغط على أيقونة الموجة الصوتية بجوار حقل النص. كما وفّرت OpenAI خيار العودة إلى الواجهة الصوتية القديمة عبر إعدادات التطبيق، من خلال تفعيل « وضع الفصل »، لمن يفضلون تجربة أكثر تقليدية.

    ويمثل هذا التحديث امتدادًا لتقنيات النماذج متعددة الوسائط التي تسمح للمستخدمين بالتفاعل مع ChatGPT عبر الصوت، والصور، وحتى الفيديو. وتسعى OpenAI من خلال هذا التطوير إلى تقديم تجربة صوتية طبيعية وتفاعلية، تشبه ما تقدمه جوجل في ميزة Gemini Live التي تسمح للذكاء الاصطناعي بالتفاعل مع محتوى الفيديو المباشر.

    ومن خلال هذا التحديث، أصبحت تجربة المستخدم أكثر تكاملاً وسرعة، حيث يمكن متابعة التفاعل الصوتي ومشاهدة الردود النصية في الوقت ذاته، مما يعزز كفاءة الاستخدام، خاصة في المهام اليومية أو أثناء العمل.

    ويأتي هذا التطور في ظل منافسة محتدمة بين شركات الذكاء الاصطناعي، حيث تتجه جميعها نحو دمج الصوت والوسائط المتعددة لتقديم مساعدين ذكيين أكثر طبيعية ومرونة في الاستخدام، وهو ما يعكس توجهاً مستقبلياً نحو نقل المحادثات الذكية إلى تجربة أقرب للإنسان الحقيقي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تُطلق Gemini 3.0: نموذج ذكاء اصطناعي خارق بقدرات تتفوق على ChatGPT

    أعلنت شركة « غوغل » عن إطلاق نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي Gemini 3.0، واصفة إياه بأنه الأكثر ذكاءً حتى الآن ضمن سلسلة أنظمتها المتطورة. يزعم عملاق التكنولوجيا أن هذا النموذج يمتلك قدرة فريدة على فهم المعلومات وتحليلها بعمق يشبه تفكير الإنسان، متجاوزاً نماذج منافسة مثل ChatGPT 5 وغروك 4.

    أوضح الرئيس التنفيذي لغوغل، سندار بيتشاي، أن Gemini 3.0 لم يعد مجرد قارئ نصوص وصور، بل أصبح قادراً على فهم السياق الكامل للطلبات، واستخلاص النوايا بدقة، وتقديم استجابات أكثر ذكاءً دون الحاجة لتوجيه متكرر. كما أشار إلى أن النموذج يبرع في اكتشاف الأدلة الخفية داخل الأفكار الإبداعية وتحليل المشكلات المعقدة بشكل متعدد الطبقات.

    وبيّن رئيس Google DeepMind، ديميس هسابيس، أن النموذج أظهر تفوقاً ملحوظاً في اختبارات تحليلية وأكاديمية رفيعة، مثل Humanity’s Last Exam وGPQA Diamond وMathArena Apex، مشدداً على أن الاستجابات أصبحت أكثر عمقاً وواقعية وأقل سطحية أو مجاملة.

    تتيح قدرات Gemini 3.0 الجديدة التعامل مع أنواع متعددة من المعلومات: من الملاحظات المكتوبة بخط اليد، إلى المحاضرات المصورة، والأوراق البحثية الطويلة. يمكن للمستخدمين استخدامه لتحويل وصفات تقليدية إلى تعليمات رقمية، أو تلخيص نصوص علمية معقدة، أو حتى تحليل فيديوهات طويلة وتفكيكها إلى خطوات عملية. كما سيتم دمجه تدريجياً مع البحث الذكي في Google لتوليد تصاميم ومحاكاة مرئية تفاعلية.

    أطلقت الشركة أيضاً وضعاً خاصاً باسم Gemini 3 Deep Think، موجّه للمهام التحليلية العميقة، حيث يتفوق على النسخة الاحترافية Gemini 3 Pro في اختبار الأدوات وتشغيل الشيفرات. هذا الوضع متاح حالياً فقط للباحثين المختارين، على أن يُتاح لاحقاً لمشتركي Gemini Ultra.

    وبالتوازي، واصلت غوغل تعزيز قدرات Gemini للمطورين والمبرمجين، مع ضمان بقاء المستخدم المتحكم الأساسي في النظام، بينما تجاوز عدد مستخدمي هذه الأنظمة حاجز 650 مليون مستخدم شهرياً، ما يعكس التوسع الهائل لتقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن منظومة غوغل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تُوقف أداة ذكاء اصطناعي بعد فضيحة مزاعم زائفة ضد عضوة في مجلس الشيوخ الأمريكي

    سحبت شركة غوغل نموذج الذكاء الاصطناعي « Gemma » من منصتها التجريبية AI Studio، عقب جدل واسع أثارته اتهامات عضوة مجلس الشيوخ الأمريكي، مارشا بلاكبيرن، بأن النموذج اختلق معلومات زائفة تتعلق باتهامات جنسية ضدها. وأوضحت الشركة في بيان أنها لاحظت استخدام النموذج من قبل غير المطورين في طرح أسئلة واقعية، وهو ما لم يُصمم له، مضيفة أنها قررت إيقافه لتجنب سوء الفهم بشأن طبيعة استخدامه.

    وجاء قرار غوغل بعد أن وجهت بلاكبيرن رسالة رسمية إلى الرئيس التنفيذي ساندر بيتشاي، اتهمت فيها النموذج باختلاق رواية زائفة مفادها أن أحد ضباط الشرطة اتهمها في عام 1987 بإجباره على الحصول على أدوية لها، مشيرة إلى أن الحادثة لم تحدث إطلاقاً وأن حملتها الانتخابية كانت في عام 1998. كما أوضحت أن الروابط التي قدمها النموذج كمصادر كانت خاطئة أو غير ذات صلة.

    واعترفت غوغل من جانبها بأن ظاهرة « الهلوسة » في الذكاء الاصطناعي — أي توليد معلومات غير صحيحة — لا تزال تحدياً تقنياً حتى في النماذج الصغيرة مثل Gemma، الذي طُوّر ليكون بديلاً مفتوح المصدر وخفيفاً مقارنة بالنماذج العملاقة مثل Gemini 2.5 Pro. وأكدت أن سحب النموذج من AI Studio لا يعني حظره تماماً، إذ لا يزال بإمكان الباحثين والمطورين استخدامه عبر واجهة برمجة التطبيقات (API).

    ويأتي هذا القرار في سياق توتر سياسي متزايد في الولايات المتحدة حول انحياز أنظمة الذكاء الاصطناعي، حيث يرى عدد من المشرعين الجمهوريين أن هذه النماذج تميل إلى تبني توجهات « ليبرالية »، بينما يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى فرض قيود على ما وصفه بـ »الذكاء الاصطناعي الواعي » أو « woke AI ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سامسونج تكشف عن جهازها الجديد Galaxy XR

    كشفت شركة سامسونج للإلكترونيات عن جهازها الجديد Galaxy XR، الذي يقد م فئة جديدة كلي ا من الأجهزة الذكية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي (AI-native)، والمصممة لتوفير تجارب غامرة في تصميم مهيأ بالكامل لتقنيات الذكاء الاصطناعي متعدد الوسائط. وذكر بلاغ لشركة سامسونج، أن Galaxy XR يعد أول جهاز ي بنى على منصة Android XR الجديدة التي طورتها سامسونج بالتعاون مع Google وQualcomm Technologies، ليجسد مستقبل الاكتشاف واللعب والعمل، من خلال تجارب طبيعية وانسيابية تربط بين الواقعين الحقيقي والافتراضي.  وأضاف المصدر ذاته أن هذا الإطلاق يمثل الخطوة الأولى في رحلة سامسونج الممتدة في عالم الواقع الممتد  XR مع خطط مستقبلية لتقديم ابتكارات جديدة تشمل أجهزة متنوعة، من بينها نظارات بالذكاء الاصطناعي. يشكل Galaxy XR بداية فئة جديدة كليا من الأجهزة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، ويمثل الانطلاقة الأولى في خارطة طريق أوسع لتقنيات XR تشمل أجهزة متعددة الأشكال من بينها نظارات الذكاء الاصطناعي. ونقل البلاغ عن وون-جون تشوي، مدير العمليات في وحدة تجربة الأجهزة المحمولة لدى سامسونج للإلكترونيات قوله “مع Galaxy XR، نفتح الباب أمام منظومة جديدة كلي ا للأجهزة المحمولة”. وأضاف أنه ” فبفضل منصة Android XR، نوسع رؤيتنا للذكاء الاصطناعي إلى آفاق جديدة من التجارب الغامرة والملهمة، ليصبح الواقع الممتد (XR) جزء ا من الحياة اليومية، وليس مجرد مفهوم مستقبلي سواء للأعمال أو الأفراد”. من جانبه، قال سمير سامات، رئيس منظومة Android في Google إن Android XR يعد أول منصة ص ممت بالكامل لعصر Gemini، ونتطلع للإعلان عن قفزة نوعية اليوم مع إطلاق Galaxy XR” . وأضاف “من خلال شراكتنا مع سامسونج، سنفتح الباب أمام آفاق جديدة تمام ا للاستكشاف والتواصل والإبداع، عبر منصة مفتوحة وموحدة تمثل الجيل القادم من الحوسبة”.
    من جهته، قال أليكس كاتوزيان، المدير العام للمجموعة، قسم الهواتف المحمولة والحوسبة والواقع الممتد  في Qualcomm Technologies “يجسد Galaxy XR رؤيتنا لمستقبل تتكامل فيه قدرات الذكاء الاصطناعي والواقع الممتد لتوسيع حدود الحوسبة الشخصية. نحن فخورون بهذا التعاون الذي سيطلق استخدامات جديدة في مختلف القطاعات، ويمه د لتجارب متعددة الأجهزة مدعومة بشراكتنا مع سامسونج و “غوغل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزة « التفكير العميق » في Gemini 2.5 من غوغل تغيّر طريقة تفاعل الذكاء الاصطناعي مع المعلومات

    يواصل نموذج الذكاء الاصطناعي « Gemini 2.5 Flash » من غوغل لفت الأنظار بفضل خاصية « التفكير العميق » التي تمنح المستخدمين تجربة أكثر دقة وواقعية في التحقق من المعلومات وصياغة المحتوى، استعداداً لإطلاق الإصدار الجديد « Gemini 3.0 » خلال الأيام المقبلة، وفقاً لموقع توماس جايد.

    ورغم أن المستخدمين ارتبطوا في البداية بميزة « Nano Banana » الخاصة بإنشاء الصور وتحريرها، فإن الاهتمام تزايد بخاصية التفكير العميق، نظراً لقدرتها على تحليل البيانات قبل الرد، ما يقلل من أخطاء الذكاء الاصطناعي المعروفة باسم “الهلوسة الرقمية”.

    وتعمل هذه الخاصية بشكل أكثر فعالية عند دمجها مع ميزة « Search Grounding »، إذ يقوم النموذج بسلسلة من الخطوات المتتابعة تشمل بناء فرضيات مبدئية، والبحث المباشر في غوغل، وقراءة النتائج الموثوقة، ومقارنتها بالمعلومات المخزّنة داخله، قبل أن يقدّم إجابة مدعومة بالمصادر، تظهر للمستخدم أسفل الرد مباشرة. كما يمكن لمستخدمي أجهزة أندرويد تفعيل خيار استخدام نتائج بحث غوغل داخل الإعدادات لزيادة دقة الإجابات.

    وترى غوغل أن هذه المنهجية تمثل نقلة مهمة في تعزيز الشفافية والمصداقية، إذ يعطي النظام الأولوية للدقة على حساب السرعة، ويُظهر للمستخدم مؤشر « جارٍ التفكير » لبضع ثوان قبل عرض الإجابة النهائية.

    ويؤكد خبراء التقنية أن خاصية التفكير العميق تمثل خطوة جديدة نحو ذكاء اصطناعي أكثر وعياً وتحليلاً، يعزز موثوقية الأجوبة دون إلغاء دور التحقق البشري، مما يجعلها أحد أهم التطورات في مسار النماذج التوليدية الحديثة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نصف موظفي الجيل Z يعتمدون على الذكاء الاصطناعي للتحدث مع زملائهم

    كشفت دراسة حديثة عن ظاهرة مقلقة في بيئة العمل الحديثة، حيث أظهر ما يقرب من نصف موظفي الجيل Z خوفهم من التحدث إلى زملائهم دون مساعدة أدوات الذكاء الاصطناعي. وأوضحت الدراسة، التي أجرتها شبكة المواهب « نوفا » في بريطانيا، أن الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و28 عاماً يشعرون براحة أكبر في التواصل مع روبوتات الدردشة مثل ChatGPT وGoogle Gemini مقارنةً بزملائهم في العمل.

    وأشارت النتائج إلى أن نحو 45% من المشاركين يستخدمون الذكاء الاصطناعي بانتظام للتحضير للمحادثات المهنية، بينما يرى اثنان من كل خمسة أن هذه التقنية تمنحهم ثقة أكبر في التواصل. أما ربع المشاركين فقط، فاعتبروا أن الذكاء الاصطناعي لا يساعدهم إطلاقاً في هذا الجانب.

    وبيّنت الدراسة أيضاً أن الرجال يستخدمون الذكاء الاصطناعي أكثر من النساء في العمل، في حين أقرت 52% من نساء الجيل Z بالاعتماد عليه في صياغة الرسائل الإلكترونية والمهنية. ومع انتشار العمل عن بُعد، أصبح 40% من الشباب يستعينون بهذه الأدوات كـ »شبكة أمان » عندما لا يجدون ما يقولونه لزملائهم.

    وأكد أندريا مارينو، الرئيس التنفيذي لشركة نوفا، أن جائحة كوفيد-19 والعمل عن بعد والتطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي « أعادت تشكيل طريقة تواصل الجيل الجديد بالكامل »، موضحاً أن الجيل الحالي « أكثر تواصلاً رقمياً، لكنه أقل ثقة في التفاعل الواقعي »، مضيفاً أن « المحادثة الصادقة أصبحت اليوم أندر مهارة في بيئة العمل ».

    كما أظهرت الدراسة أن ثلث الشباب تقريباً يدخلون الاجتماعات بنكات أعدها الذكاء الاصطناعي لتخفيف التوتر، فيما تدرّب 33% على محادثات كاملة مع روبوتات قبل مقابلة أشخاص في الحياة الواقعية. ويرى الباحثون أن الاعتماد المفرط على الذكاء الاصطناعي في التواصل قد يزيد من العزلة الاجتماعية، إذ يتجنب 60% من الشباب الأنشطة الاجتماعية وجهاً لوجه، فيما يشعر 29% بالقلق عند خوض الأحاديث الجانبية.

    ودعت سوزي آشفيلد، الكاتبة ومدربة الخطابة، الجيل Z إلى تعزيز مهاراتهم التواصلية الواقعية، قائلةً: « الثقة في الحديث لا تُولد مع الإنسان، بل تُكتسب بالممارسة. كلما أمضى الشاب وقتاً أطول خلف الشاشة، أصبح من الأصعب عليه التواصل بوضوح وجهاً لوجه. نصيحتي بسيطة: تحدثوا أكثر، فالمتواصلون بثقة هم من يبرزون في حياتهم المهنية ».

    إقرأ الخبر من مصدره