Étiquette : Gemini

  • غوغل تطلق ميزة جديدة لتنظيم نتائج البحث باستخدام الذكاء الاصطناعي

    أعلنت شركة غوغل عن إطلاق خاصية جديدة باسم « ويب جايد » (Web Guide)، تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تنظيم نتائج البحث بطريقة أكثر ذكاءً وتفاعلاً، ضمن إطار تجارب سيرش لابس (Search Labs)، التي تهدف لاختبار ابتكارات مستقبلية في خدمات البحث.

    وتأتي « ويب جايد » لتوفر تجربة محسّنة للمستخدمين، من خلال تجميع الصفحات في مجموعات ترتبط بجوانب محددة من سؤال البحث، مما يسهل تصفح المحتوى والعثور على الإجابات الأكثر دقة وفائدة. وتعتمد هذه الخاصية على تقنية التوزيع المتفرع وتُنفذ عبر منصة الدردشة الذكية جيمني (Gemini)، التي تُساعد على فهم أعمق لسياق الاستفسارات وربطها بمصادر قد لا تظهر في نتائج البحث التقليدية.

    تُعد الخاصية مثالية لعمليات البحث المفتوحة أو المعقدة، مثل: « كيفية السفر بمفردي في اليابان » أو « ما هي أفضل الأدوات للبقاء على تواصل مع عائلة موزعة على مناطق زمنية مختلفة؟ »، حيث تُقدّم « ويب جايد » محتوى مصنفًا في أقسام مثل النصائح، التجارب الشخصية، الأدلة، والأمان.

    وستظهر تجربة « ويب جايد » ضمن تبويب « الويب » في صفحة محرك البحث، ويمكن للمستخدمين إيقاف خاصية « عرض الويب » (Web View) بسهولة من نفس التبويب إذا رغبوا في العودة إلى نتائج البحث الكلاسيكية، دون الحاجة لتعطيل التجربة التجريبية بالكامل.

    يُذكر أن « سيرش لابس » تتضمن أيضاً خصائص أخرى تحت الاختبار مثل « وضع الذكاء الاصطناعي (AI Mode) »، و »نوت بوك إل.إم »، وأداة صناعة الأفلام « فلو »، ما يعكس توجه غوغل نحو دمج الذكاء الاصطناعي بشكل أوسع في بنية البحث وتجربة المستخدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ChatGPT وGemini يحصدان ميداليتين ذهبيتين في أولمبياد الرياضيات الدولي

    في إنجاز غير مسبوق لعالم الذكاء الاصطناعي، تمكن كلٌّ من روبوتي المحادثة ChatGPT وGemini من تحقيق نتائج متميزة في أولمبياد الرياضيات الدولي (IMO) لعام 2025، حيث حصل كلا النموذجين على ميدالية ذهبية بعد أن تمكّنا من حل خمس مسائل من أصل ستة، جامعَين بذلك 35 نقطة من أصل 42.

    أُعلن عن هذا الإنجاز في منشورين منفصلين على منصة X (تويتر سابقًا)، من قبل ديميس هاسابيس، الرئيس التنفيذي لشركة Google DeepMind، وألكسندر وي، عضو الفريق الفني في OpenAI، حيث أكدا مشاركة النموذجين في المنافسة وفق قواعد الاختبار الصارمة، ومن دون أي تدخل بشري.

    واستخدمت Google في مشاركتها نسخة محسّنة من نموذج Gemini Deep Think، والذي تمكن من توليد براهين رياضية كاملة بلغة طبيعية خلال 4.5 ساعات فقط، بينما اعتمدت OpenAI على نموذج بحث تجريبي خاص، لم يُفصح عن اسمه، مع إخضاع نتائجه لتقييم خارجي مستقل من قبل ثلاثة حائزين سابقين على ميداليات في IMO.

    وتُعدّ مسابقة IMO من أرقى وأصعب مسابقات الرياضيات في العالم، حيث تُركز على البراهين المعقّدة لا على الحلول النهائية فقط، وتشترط تقديم تفكير منطقي صارم واستخدام نظريات رياضية متقدمة. وقد شارك في نسخة هذا العام طلاب من أكثر من 100 دولة.

    ورغم مشاركة Gemini بشكل رسمي، فإن OpenAI لم تُدرج مشاركتها ضمن المنافسة الرسمية، ما دفع هاسابيس إلى انتقاد إعلانها المبكر للنتائج، ملمحًا إلى أن Google احترمت طلب مجلس إدارة المسابقة بعدم نشر أي نتائج قبل المصادقة عليها من قبل لجنة تقييم مستقلة، حتى لا يُنتقص من إنجاز الطلاب المشاركين.

    ومن المتوقع أن يُتاح نموذج Gemini Deep Think لمجموعة مختارة من الباحثين وعلماء الرياضيات، قبل أن يتم طرحه لاحقًا ضمن اشتراك Google AI Ultra، في خطوة تشير إلى مستقبل واعد لاستخدام الذكاء الاصطناعي في مجال البحث العلمي والتعليم المتقدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تطلق أداة جديدة لتحويل الصور الثابتة إلى مقاطع فيديو متحركة بالصوت والحركة عبر Veo 3

    أطلقت شركة غوغل أداة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تتيح للمستخدمين تحويل الصور الثابتة إلى مقاطع فيديو قصيرة مدتها ثماني ثوانٍ، تتضمن حركة وصوتًا، في خطوة جديدة تعزز من قدرات المستخدمين في صناعة المحتوى الإبداعي. وتتوفر هذه الميزة عبر أداة Veo 3 ضمن منصة Gemini AI، وهي متاحة حاليًا لمشتركي باقات Google AI Pro وUltra في بعض الدول.

    وتعمل الميزة الجديدة من خلال تطبيق Gemini أو منصة Flow الخاصة بصناعة الفيديو بالذكاء الاصطناعي، حيث يمكن للمستخدم تحميل صورة ثابتة، وكتابة وصف نصي للمشهد الذي يرغب بتحويله إلى فيديو، مثل: « شروق شمس فوق جبل مغطى بالثلوج، مع صوت رياح ناعمة ». وتقوم الأداة بتحليل الصورة والوصف معًا لإنتاج فيديو متكامل بصريًا وصوتيًا.

    ولا تقتصر الإمكانيات على الصورة فقط، بل تسمح الأداة أيضًا بإضافة تعليمات تتعلق بالمؤثرات الصوتية أو الموسيقى المرافقة للمشهد. على سبيل المثال، يمكن للمستخدم طلب إدراج « أصوات أمواج البحر مع موسيقى هادئة »، لتظهر النتيجة النهائية أكثر واقعية وتعبيرًا.

    ويُدمج في الفيديو الناتج علامتان مائيتان: واحدة مرئية تُظهر أن المحتوى تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي، والأخرى غير مرئية باسم SynthID تُستخدم لتوثيق مصدر المحتوى.

    وأكدت غوغل أن هذه الميزة شهدت إقبالًا واسعًا، حيث تم إنشاء أكثر من 40 مليون فيديو عبر Veo 3 وتطبيق Flow خلال الأسابيع السبعة الماضية فقط، مما يدل على تزايد اعتماد المستخدمين على أدوات الذكاء الاصطناعي في التعبير البصري.

    وتُمثل هذه الأداة تطورًا جديدًا في مستقبل المحتوى الرقمي، إذ تمنح المستخدمين من مختلف الفئات، وخاصة صُنّاع المحتوى والمصممين، وسيلة سهلة ومبتكرة لتحويل أفكارهم إلى مشاهد مرئية دون الحاجة إلى خبرة في تحرير الفيديو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « جيميناي » يثير الجدل: مساعد غوغل الجديد يرسل رسائل واتساب دون إذنك المسبق

    بدأ عدد من مستخدمي هواتف أندرويد بتلقي إشعارات تفيد بأن مساعد « غوغل » الذكي الجديد، المعروف باسم Gemini، أصبح بإمكانه التواصل مع تطبيقات خارجية مثل واتساب، دون تفعيل مباشر من المستخدم، مما أثار موجة من التحذيرات بشأن خصوصية البيانات.

    وجاء في التنبيه الذي وصل للمستخدمين أن التغيير ساري المفعول منذ 7 يوليو، وأن Gemini بات قادراً على تنفيذ أوامر داخل تطبيقات الطرف الثالث تلقائياً، بما في ذلك إرسال رسائل واتساب، حتى عند تعطيل ميزة « نشاط تطبيقات جيميناي ».

    وأكدت غوغل أن Gemini لا يقرأ محتوى الرسائل أو الصور، بل يستخدم أدوات النظام لتأدية الأوامر. غير أن تقارير تقنية، منها تقرير نشرته صحيفة Metro البريطانية، اعتبرت الخطوة « انتهاكاً لمبدأ الموافقة الصريحة »، خاصة أن طريقة إيقاف الإذن ليست واضحة للمستخدم العادي.

    الأمر الأكثر إثارة للقلق، بحسب محللين، هو أن المحادثات التي تُجرى عبر Gemini قد تخضع للمراجعة من طرف بشري لتحسين الخدمة، وهو ما يطرح علامات استفهام حول سرية البيانات التي تمر عبره.

    لحماية خصوصيتك، ينصح الخبراء باتباع الخطوات التالية لإيقاف الوصول التلقائي:

    الدخول إلى الإعدادات > التطبيقات > البحث عن Gemini > تعطيله.

    فتح تطبيق Gemini > الملف الشخصي > إيقاف كل الامتدادات.

    إيقاف « نشاط تطبيقات Gemini » من نفس القسم.

    ورغم تطمينات « غوغل »، يبقى المستخدم مطالبًا باليقظة أمام كل تحديث قد يغير قواعد التعامل مع خصوصيته الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزة تحويل الصور إلى فيديو تصل إلى المغرب عبر غوغل

    أعلنت شركة “غوغل”، اليوم الجمعة، عن إتاحة ميزة “تحويل الصور إلى مقاطع فيديو” عبر روبوت الذكاء الاصطناعي “جيمني” في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا؛ وهي ميزة تمكن المستخدمين من تحويل صورهم المفضلة إلى مقاطع فيديو متحركة مدتها 8 ثوان، مع إمكانية إضافة مؤثرات صوتية وبصرية.

    وستكون الميزة الجديدة لمشتركي “Google AI Ultra” و”Pro” متاحة، بدءا من اليوم، في مختلف أنحاء المنطقة، وذلك في إطار جهود “غوغل” لتوفير أدوات إبداعية متقدمة لصناع المحتوى والمبدعين.

    ويمكن للمستخدمين الاستفادة من هذه الخاصية من خلال اختيار “مقاطع الفيديو” من قائمة الأدوات في خانة الإدخال، ثم رفع صورة ثابتة وإضافة وصف نصي للمشهد المطلوب، مع تحديد التعليمات الصوتية إن وجدت.

    وبعد ذلك، يقوم “جيمني” بإنشاء مقطع فيديو متكامل يتضمن حركة بصرية وصوتا متزامنا، مما يتيح للمبدعين تحريك العناصر اليومية أو إضفاء الحيوية على الرسومات واللوحات، أو محاكاة مشاهد الطبيعة.

    وفي سياق متصل، أعلنت “غوغل” عن إطلاق أداة “Flow” في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والمتوفرة باللغة العربية، والتي تعد أول أداة لصناعة الأفلام بالذكاء الاصطناعي مصممة خصيصا للاستفادة من النماذج المتقدمة مثل “Veo” و”Imagen” و”Gemini”. وتتيح الأداة للمستخدمين إنتاج مشاهد سينمائية احترافية بسهولة ومرونة.

    وتشمل أداة “Flow” مزايا احترافية مثل التحكم في الكاميرا لضبط الحركة وزوايا التصوير، ومحرر المشاهد “Scenebuilder” لتحرير أو تمديد المشاهد بسلاسة، فضلا عن أدوات إدارة المحتوى التي تسهل تنظيم العناصر والإرشادات الخاصة بكل مشروع.

    ووفقا لبيان “غوغل” الرسمي، فقد سجلت منصتا “Gemini” و”Flow” أكثر من 40 مليون مقطع فيديو تم إنشاؤها عبر نموذج “Veo 3” خلال الأسابيع السبعة الماضية فقط، ما يعكس الإقبال المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي الإبداعية.

    ظهرت المقالة ميزة تحويل الصور إلى فيديو تصل إلى المغرب عبر غوغل أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غوغل” تصدر أداة لدعم اللغات الأصلية المهددة بالاندثار

    أعلنت شركة “غوغل”، اليوم الجمعة، عن إصدار نسخة محدثة من أداة الذكاء الاصطناعي التجريبية “Woolaroo”، المصممة لدعم إحياء وحماية اللغات الأصلية المهددة بالاندثار حول العالم.

    وتضم النسخة الجديدة 30 لغة مهددة بالزوال من مختلف القارات، مستفيدة من نموذج الذكاء الاصطناعي “Gemini” لتقديم سياقات لغوية أكثر دقة وعمقا.

    وأوضحت الشركة، في بيان لها، أن نحو 40 في المائة من اللغات المنتشرة عالميا، أي حوالي 3 آلاف لغة من أصل 7 آلاف، تواجه خطر الاندثار، مشيرة إلى أن أداة ” Woolaroo” تعكس الجهود العلمية والثقافية الرامية إلى الحفاظ على هذه اللغات الفريدة.

    وتم إطلاق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تُطلق نسخة جديدة من “Woolaroo” لحماية اللغات المهددة بالزوال

    أعلنت شركة “غوغل”، اليوم الجمعة، عن إصدار نسخة محدثة من أداة الذكاء الاصطناعي التجريبية “Woolaroo”، المصممة لدعم إحياء وحماية اللغات الأصلية المهددة بالاندثار حول العالم.

    وتضم النسخة الجديدة 30 لغة مهددة بالزوال من مختلف القارات، مستفيدة من نموذج الذكاء الاصطناعي “Gemini” لتقديم سياقات لغوية أكثر دقة وعمقا.

    وأوضحت الشركة، في بيان لها، أن نحو 40 في المائة من اللغات المنتشرة عالميا، أي حوالي 3 آلاف لغة من أصل 7 آلاف، تواجه خطر الاندثار، مشيرة إلى أن أداة ” Woolaroo” تعكس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تطلق أدوات مذهلة لتحويل الصور إلى فيديوهات وصناعة الأفلام بالذكاء الاصطناعي

    أعلنت غوغل اليوم عن إطلاق ميزات جديدة لتطبيق « جيمينى »، تتيح للمستخدمين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحويل صورهم إلى فيديوهات مدتها 8 ثوانٍ بصوت مخصص، في خطوة تُعد الأولى من نوعها في المنطقة لمشتركي Google AI Ultra وPro.

    ويمكن للمستخدمين ببساطة اختيار « مقاطع الفيديو » من قائمة الأدوات، تحميل صورة، ثم وصف المشهد أو إضافة تعليمات صوتية، ليتم تحويل الصورة الثابتة إلى فيديو ديناميكي نابض بالحياة. بعد الانتهاء، يمكن مشاركة الفيديو أو تنزيله مباشرة.

    بالتزامن، أطلقت غوغل أداة جديدة تحمل اسم Flow، وهي منصة متقدمة لصناعة الأفلام تعتمد على نماذجها الذكية Veo وImagen وGemini، وتوفر أدوات تحكم احترافية في الكاميرا، وبناء المشاهد، وإدارة الطلبات الإبداعية، وتتوفر باللغة العربية أيضاً.

    وتتيح Flow لصنّاع المحتوى، سواء كانوا محترفين أو مبتدئين، إنشاء مشاهد سينمائية وتحريك الأفكار والقصص بسهولة وبواقعية، إذ تم إنتاج أكثر من 40 مليون مقطع باستخدام Veo 3 في الأسابيع السبعة الماضية.

    ولضمان الشفافية، أوضحت غوغل أن كل المقاطع الناتجة تتضمّن علامات مائية مرئية وأخرى رقمية (SynthID) تميّزها كمحتوى مولّد بالذكاء الاصطناعي.

    يمكن للمستخدمين استكشاف الميزات الجديدة عبر تطبيق جيمينى أو من خلال باقات Google AI Pro وألترا، على أن تتوفر هذه الأدوات تدريجياً ابتداءً من اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت: الذكاء الاصطناعي غلب الأطباء ف تشخيص الأمراض بنسبة مزيانة

    وكالات//

    أعلنت شركة مايكروسوفت أنها حققت “خطوة حقيقية نحو الذكاء الطبي الفائق”، بحسب ما قاله مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لذراع الذكاء الاصطناعي في الشركة، موضحة أن أداتها الجديدة يمكنها تشخيص الأمراض بدقة تزيد أربع مرات عن الأطباء البشر، وبكلفة أقل بكثير.

    في تجربة أجرتها الشركة، استخدم الفريق 304 حالة طبية منشورة في مجلة New England Journal of Medicine، وابتكر اختبارا أطلق عليه اسم “معيار التشخيص المتسلسل”، يقوم فيه نموذج لغوي بتفكيك كل حالة إلى خطوات مشابهة لما يفعله الطبيب للتشخيص.

    وبُني النظام الجديد، المسمى  MAI Diagnostic Orchestrator (MAI-DxO)، ليقوم بتوجيه الاستفسارات إلى عدة نماذج متقدمة من الذكاء الاصطناعي، مثل: GPT  من  OpenAI، Gemini من Google، Claude من Anthropic، Llama من Meta، وGrok من  xAI، بطريقة تُشبه النقاش الجماعي بين مجموعة من الأطباء المتخصصين، وفقا لتقرير نشره موقع “Wired”.

    وتفوّق النظام على الأطباء البشر بنسبة 80٪ دقة مقابل 20٪ فقط.

    كما تمكّن من تقليل التكاليف بنسبة 20٪ عبر اختيار اختبارات وإجراءات طبية أقل تكلفة.

    وأوضح سليمان أن “آلية التنسيق بين نماذج الذكاء المتعددة بأسلوب يشبه النقاش الجماعي هي ما سيدفعنا نحو الذكاء الطبي الفائق”.

    كما كشفت الشركة أنها استعانت بعدد من باحثي الذكاء الاصطناعي من غوغل، ما يعكس حدة المنافسة المتزايدة في هذا المجال بين عمالقة التكنولوجيا.

    مستقبل النظام واستخداماته

    لم تُقرر مايكروسوفت بعد ما إذا كانت ستطرح التقنية تجاريا، لكنها قد تدمجها في محرك بحث Bing لمساعدة المستخدمين على تشخيص أمراضهم، أو تطوير أدوات دعم للأطباء لتحسين رعاية المرضى أو أتمتة بعض مهام التشخيص.

    والنماذج متعددة الوسائط مثل هذه قد تصبح أدوات تشخيص عامة، لكن ما زالت هناك تحديات مثل التحيّز في البيانات التدريبية أو عدم شموليتها لكافة الفئات السكانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « التهذيب الزائد » قد يُضعف أداء ChatGPT ويكلف ملايين الدولارات

    كشف تقرير لموقع hindustantimes عن أن استخدام العبارات المهذبة مثل « من فضلك » و »هل يمكنك » و »شكرًا لك » أثناء التفاعل مع روبوتات الدردشة مثل ChatGPT قد يُربك النموذج ويحد من دقته وكفاءته، بل وقد يتسبب في زيادة استهلاك الطاقة على نحو يُكلف الشركات ملايين الدولارات.

    وأوضح التقرير أن نماذج الذكاء الاصطناعي مثل ChatGPT وGemini AI مصممة لفهم اللغة الطبيعية وسياق المحادثة، ما يسمح لها بالتفاعل بسهولة مع المستخدمين. ومع ذلك، فإن الالتزام بآداب اللباقة البشرية، رغم أنه سلوك طبيعي، قد يؤدي إلى نتائج أقل دقة أو حتى تأخير في الاستجابة.

    وأشار الخبراء إلى أن إدراج عبارات مثل « من فضلك » و »هل يمكنك » في بداية الطلب قد يُربك النموذج ويجعله يعالج الأمر بشكل مختلف عما لو تم تقديمه بصيغة مباشرة. كما أن هذه العبارات تضيف عبئاً إضافياً على المعالجة، ما يرفع من استهلاك الموارد والطاقة.

    ونصح التقرير المستخدمين بكتابة طلباتهم بصيغة مباشرة وواضحة، باستخدام أفعال مثل: « اشرح »، « أنشئ »، « اكتب »، « لخّص »، لتقليل زمن المعالجة وضمان دقة أعلى في الإجابات.

    كما أوصى بتجنّب الكلمات التي تعبر عن التردد أو الغموض مثل « ربما »، « من الممكن »، « نوعًا ما »، أو تلك التي لا تضيف معنى واضحاً مثل « في الواقع »، « فقط »، و »حقاً »، إذ إن هذه المصطلحات قد تؤدي إلى تشويش الاستجابة أو تقليل وضوح الطلب.

    ويخلص التقرير إلى أن اعتماد الصيغة المباشرة والواضحة في التفاعل مع روبوتات الذكاء الاصطناعي لا يُحسّن الأداء فقط، بل يُساهم أيضاً في ترشيد استخدام الطاقة وتقليل الكلفة التشغيلية لمقدمي هذه الخدمات.

    إقرأ الخبر من مصدره