Étiquette : GenZ212

  • هاكرز من “GenZ212”: هاكينا الموقع ديال واحد من أدميناتنا كيجمع الفلوس بالبتكوين باسم الگروب ديالنا

    كود الرباط//

    خرجات مجموعة “GenZ212” فمنشور فالسيرفر ديالها على “ديسكورد” وعلنات أنها هاكات الموقع الإلكتروني ديال واحد من الأدمينات لي كان، حسب كلامهم، كيجمع التبرعات بعملة البتكوين وكيستغل اسم الحركة فـ “أغراض شخصية”.

    فالتدوينة اللي داروها، المجموعة قالت بالحرف: لمن يتاجر بقضايا الوطن نحذره… صورك وبياناتك كلها بين أيدينا الآن! سنفضحك أمام أبناء وبنات الوطن لتكون عبرة لغيرك.”

    الموقع اللي تهاكّ، حسب الصور المنشورة، كان فيه عنوان لجمع الدعم المالي بالبتكوين تحت اسم “7orria.ma”، والهاكرز عرضو صورة “قبل وبعد” للهجوم الإلكتروني، ومعاها توقيع: Hacked by GenZ212.

    كاينا أسئلة كثيرة على تصفيات الحسابات داخل هاد الكروب، وعلى مصير الفلوس اللي تجمعات باسم التضامن الشعبي مع الاحتجاجات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسائل “GenZ 212” لمن يهمهم الأمر

    نورالدين زاوش

    لست أدري ما الذي أبهج نظام العسكر الجزائري البليد مما يقع في المغرب من احتجاجات؛ فالشباب يحتجون من أجل أن يتقدم البلد، ومن أجل أن يتحسن قطاع الصحة والتعليم، ومن أجل أن ينعم المواطن بسبل العيش الكريم، وكما قال الحسن الثاني، رحمه الله: “المعارك لا يربحها الأقوى، ولا الأسرع؛ وإنما يربحها من لا يستسلم أبدا”، وحينما يربح شباب GenZ » «معركتهم ضد الفساد والمفسدين، سيكون أكبر رابح هو الوطن، ولا عزاء للحاقدين.

    أما عما وقع من تخريب للممتلكات، وحرق لبعض سيارات الشرطة، ونهب لبعض المحلات، فالحثالة موجودون في كل مكان، وفي كل الأزمنة، وفي كل الأحوال فهم أقل من شرذمة، وأهون من ذبابة، ويد العدالة بدأت باقتناصهم من مخابئهم كالجرذان، واحدا واحدا، ليكونوا عبرة لمن يعتبر، وحتى لمن لا يعتبر، ليعود الأمن والأمان للبلد الذي كان دوما آمنا مطمئنا، وسيبقى كذلك حتى آخر الزمان، ولا عزاء للحاقدين.

    لقد فطن شباب « GenZ212» مبكرا للمؤامرة التي تسعى إلى تحقيقها مخابرات قصر المرادية، وقطعوا الطريق على الفوضى والشغب، وعلى الأوباش الذي لا هم لهم سوى تخريب الوطن، كما أبانوا على نضج عال في احتجاجاتهم الراقية، والتي أصبحت تنتهي جلُّها بشكر رجال الأمن، وبالتصفيق لهم بحرارة، وأحيانا بإهدائهم باقات من الورد مغلفة بكثير من الود، وهم بذلك يرسلون رسالة من ذهب لمن يهمهم الأمر، مفادها أن الشعب الأبي والأمن المرابط جسد واحد وليس أكثر، ولا عزاء للحاقدين.

    إلا أن أعظم رسالة قدمها شباب « GenZ212» لعصابة العسكر وللعالم أجمع، توجههم مباشرة لجلالة الملك، حفظه الله، بصفته الجهة الوحيدة الموثوق بها في هذا البلد، والشخص الوحيد الذي بإمكانه إطفاء غضب الشارع بكبسة زر، بعدما يئس الجميع من الأحزاب السياسية ومن السياسيين والمسؤولين؛ وهذا يطمئن المستثمرين والسياح ورجال الأعمال إلى أبعد حد؛ إذ بعد كل المشاهد الأليمة التي روّج لها الإعلام الغربي أحيانا، وضخمها أحيانا أخرى، يبقى الوضع تحت السيطرة؛ لأن الجميع مقتنع بأن مفتاح الحل عند شخصٍ واحد يثق المغاربة في حكمته وتبصره كل الوثوق، ويكنون لشخصه الكريم كل التبجيل والتقدير، ولا عزاء للحاقدين.

    وتبقى آخر رسالة لهذا الجيل لسياسيينا الذين يجيدون ركوب الأمواج، حتى ولو كانت أمواجا من رمل، وعلى رأسهم ذو المعاشين صاحب مقولة: “عفا الله عما سلف”، والذي خرج يقدم النصائح لجيل لا يسمع كلامه، ولا يفهم منطقه، ولا يعبأ بدموعه التي تنهمر أمام الجماهير كلما دنى موعد الانتخابات، وكان الأولى به أن يَطرد صاحبه “حماقة”، على حد تعبيره، من الحزب شر طردة، بعدما حرض هذا الأخير على “قلب الطاولة” على الدولة، في وقت حساس لا يقبل العبث أو الابتزاز أو حتى المزايدات.

    إن من ضرب الأساتذة السلميين حتى سالت دماؤهم الزكية في شوارع الرباط، وسلّط نظام العبودية على رقاب الأساتذة المتعاقدين الذين ما زالوا يعانون إلى اليوم، وأكل أموال المتقاعدين سحتا وبهتانا، ووهب مفتاح صندوق التنمية القروية، بميزانية تتعدى خمسين مليارا، لوزير الفلاحة أنذاك السيد “أخنوش” يعبث به كيف يشاء، وجعل أثمان النفط والبنزين تحت رحمة “نبي النفط”، لا حاجة لهذا الجيل “بِدُرَرِه” و”نفائسه” التي لو كانت تنفع أحدا لنفعته وحزبه، كما لا حاجة لهذه الدولة العريقة بمساهماته البليدة التي لا تزيد الوضع إلا سوء، خصوصا بعدما أصبح مادة دسمة للسخرية على منصات هؤلاء الشباب؛ لذا، عليه أن يبتلع لسانه الطويل، ويلزم بيته العريض، حتى يزوره ملك الموت، أن يأتي يوم من أيام الله يمن علينا فيه بأنه من هدّأ الوضع وأطفأ النيران، تماما مثلما وقع في الربيع العربي.

    في أقل من أسبوع، تغيرت ملامح الشباب في الاحتجاجات، وبدت أسارير وجوههم بشوشة مشرقة، وصارت المسيرات تضم الشباب المناضل ورجال الأمن وعناصر القوات العمومية جنبا إلى جنب، في ملحمة خالدة يسطرها الشعب المغربي العظيم، شبيهة بملحمة زلزال الحوز التي أدهشت العالم، وستتحسن ظروف الصحة بلا شك، ويعود التعليم راقيا مثلما كان في يوم من الأيام، وينعم الشعب بالأمن والأمان وظروف العيش الكريم، ولا عزاء للحاقدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلافريج: لا أفكر في العودة إلى السياسة .. و »الجيل زد » أمل التغيير

    هسبريس – حمزة فاوزي

    لن يعود عمر بلافريج، النائب البرلماني السابق عن فدرالية اليسار الديمقراطي، إلى حضن السياسة في ظل الوضع الراهن الذي لا يزال يحمل الأسباب نفسها التي دفعته إلى الرحيل، لكنه مؤمن بقدرة “الجيل زد” على إحداث التغيير بالمغرب، إذ قال ضمن “بودكاست” لمجموعة “GenZ212” عبر تطبيق “ديسكورد”، أمس الأربعاء، عن سؤال العودة الذي طالما طرحه عليه متتبعو الشأن السياسي بالبلاد وزاد إلحاحا مع اندلاع “حراك الجيل زد”، قائلا: “إلى اليوم وهذه الليلة، لا أفكر في العودة لممارسة السياسية”.

    وأضاف اليساري ذاته أنه قد استنفد كل طاقته في المجال السياسي، من الممارسة البرلمانية ثم شرحٍ أسبوعي للمواطنين عما مر به بالبرلمان وتفاصيل المسطرة التشريعية، مشيرا إلى أن الوقت قد حان لتأتي طاقات جديدة لتمارس السياسة.

    وأورد المتحدث ضمن “البودكاست” الذي فاق متتبعوه الحد المسموح به بغرفة الاستماع، أن الأسباب التي دفعته إلى الرحيل مازالت قائمة، ذكر على رأسها: “جو سياسي قاتم، وغياب صحافة مستقلة حقيقية، ولا أفق للانفراج الحقيقي”، بتعبيره.

    وأضاف بلافريح: “غادرت السياسة لأننا فشلنا في تأسيس حزب فدرالية يسار ديمقراطي قوي ذي شعبية، وشاهدت أيضا موجة اعتقالات في صفوف الصحافيين، أبرزهم عمر الراضي”، مبينا أن آخر تدخل له بالبرلمان شدد فيه على “ضرورة تجاوز الدولة حالة العدمية التي اختارتها وقتل كل صوت آخر؛ إذ بدون صحافة مستقلة حقيقية مثل قلم عمر الراضي رغم الاختلافات معه، وأقلام أخرى تطرح الأسئلة الحقيقية وتنتقد بحرية الحكومة والوزراء والمسؤولين بغيرة عن البلاد، لن يبقى أحد من المهتمين بهذه البلاد حاضرا فيها”.

    وتابع المتحدث: “هذا الوضع اليوم لم يتغير؛ ما يزال معتقلو حراك الريف في السجن، وأضيف إليهم معتقلو حراك الجيل زد، مع المخاوف من وقوع كوارث جديدة في الأحكام القضائية ضدهم”، على حد قوله.

    ودعا بلافريج إلى “إحداث انفراج بالبلاد عبر وضع مشروع قانون لخلق نقلة حقوقية تهم عفوا عاما عن هؤلاء المعتقلين”، موردا أن “فتح النقاش حول هذا الأمر يجب ألّا يكون ‘طابو’”.

    “في ظل هذا الوضع المغربي، لا أجد ما يمكنني أن أقدمه من جديد مقارنة بما قمت به سابقا”، يواصل المتحدث، مستدركا: “لكن، يجب أن يتم فسح المجال للصحافة لتقوم بعملها بهذه البلادK وأن تمارس النقد للسياسيين والحكومة عوض العمل في مجال ضيق مثل المسرحية، وأنا أرفض أن يكون لي دور في هذه المسرحية”.

    ويرى النائب البرلماني السابق أنه لا يجد مكانا له باعتباره “رجلا معتدلا، وليس يساريا متطرفا”، في هذا الوضع ولو داخل “مسرحية”، وفي جوابه عن سؤال: “ماذا لو حدث أن تولى بلافريج المسؤولية؟”، أجاب: “سأقوم بتقديم مشروع قانون لانفراج سياسي بالبلاد، وإطلاق سراح جميع المعتقلين، ورفع المضايقات عن جميع الصحافيين، سواء في القطاع العام أو الخاص”.

    وفي هذا السياق، ذكر المتحدث أن حراك “الجيل زد” دفع الإعلام العمومي إلى تحريك النقاش رغم أن هذا أمر يجب أن يكون دوريا، وزاد: “من بين الأولويات التي أريد، لو كنت مسؤولا، العناية بقطاعي التعليم والصحة”، واسترسل: “حراك الجيل زد لوحظ من خلاله أن أعينا بالسلطة التي تخاف على حال البلاد فرحت لتعبيرات الشباب بالشارع”.

    وحول مشكل المغرب، اعتبر النائب البرلماني السابق أن البلاد “لا تملك الرغبة السياسية للتغيير، سوى كثرة الخطابات دون التطبيق العملي”، منتقدا “ضعف الميزانية الموجهة للتعليم والصحة رغم رفعها لكن ليس بالكم المطلوب مقارنة بالدول المجاورة، وهنا يظهر ضعف التطبيق العملي”، وفق تعبيره.

    ومع ذلك، فإن بلافريج ذكر أنه مؤمن بكون حراك “الجيل زد” قد يحدث التغيير، وقال: “أحس بذلك وكتبت تدوينة بمواقع التواصل الاجتماعي لأنني أحس بأمل التغيير فيكم، في بلاد بها مشاكل كثيرة نعلمها كلنا في التعليم والصحة، وما حدث بأكادير ثم مجيئكم يعد إشارة توقف للمغاربة من أجل قول ‘باراكا’ والضغط على المسؤولين لإحداث التغيير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « توقيع أفتاتي » يثير غضب بنكيران

    هسبريس من الرباط

    قال عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن رسالة مفتوحة موجهة إلى الملك محمد السادس تحت عنوان “دعما لحركة GenZ212 .. حان وقت التحرك في العمق”، تروج في وسائل التواصل الاجتماعي مشفوعة بعدد من التوقيعات؛ من ضمنها توقيع عبد العزيز أفتاتي.

    وعن توقيع أفتاتي على الرسالة، أكد عبد الإله بنكيران، في توجيه نشره على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية، أنه “أمر لم يستشر فيه مع مؤسسات الحزب ويتحمل فيه مسؤوليته بصفته الشخصية”.

    وقال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ضمن التوجيه ذاته: “بهذه المناسبة أدعو كل أعضاء الحزب ومسؤوليه إلى عدم التوقيع أو الانخراط في أي مبادرة مماثلة وأدعوهم إلى الالتزام بالمواقف والتوجيهات التي تقررها مؤسسات الحزب المختصة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واش للي مور جيل زيد بحال جبروت الهدف واحد هو يلعبو بالنار.. للي كيسيرو الگروب ديالهم فديسكورد عندهم قاموس الإسلاميين: “مليونية” قبل الخطاب الملكي

    كود الرباط//

    بعدما دارت بيانات كتقول فيها إنها كتحترم المؤسسة الملكية وغادي توقف الاحتجاجات شي ايام، رجعت حركة “جيل زيد 212” فخطاب متناقض على صفحتها الرسمية ف ديسكورد، وبدات كتروج لنداءات باش تنظم “وقفة مليونية” فنهار الخميس، ومدارتش حتى خطوة تجاه الخطاب الملكي للي غايكون نهار الجمعة بمناسبة افتتاح السنة التشريعية فالبرلمان.

    أحد منشورات المسيرين والمتحكمين عن بعد ف الكروب على “ديسكورد” ديالهم كتب بوضوح: “وقفة مليونية بإذن الله غداً على الساعة 6”، مع إشارات تحريضية بحال “ديرو خدمتكم”، في الوقت اللي الواقع فيه كيبين أن اللي كينزلو للشارع ما كيتعداوش العشرات، محسوبين على رؤوس الأصابع، وكيعاودو الظهور نفسهم كل مرة.

    لكن الأخطر هو الاستعمال المريب لمصطلح “مليونية”، وهو مصطلح معروف فالقاموس الإخواني، واستُعمل تاريخياً فـ*المسيرات المليونية” ديال الإسلاميين للضغط على القصر**، بحال المسيرة الشهيرة اللي كانت ضد مدونة الأسرة وكذا مسيرات التضامن مع فلسطين والاعتصامات الليلية لي دارو الاخوان ف مصر، واللي كانت فيها شعارات وتعبئة منظمة من طرف التيار الإسلامي.

    هاد التماثل اللغوي والسياسي ماشي بريء، خصوصاً وأن دعوات جيل زيد الحالية كتجي فوقت حساس، ساعات قبل الخطاب الملكي، ومع عودة صفحة “جبروت” اللي نشرت قبل ساعات تهديدات وتحريضات خطيرة ضد الدولة.

    وبالرغم من البلاغات اللي كتنسب لحسابات غير رسمية كتقول أن الحركة غادي توقف الوقفات، فالقناة الرسمية ديال “GENZ212” ما لغاتش رسمياً لا وقفة الخميس لا وقفة الجمعة، بل بالعكس، كتستمر فالتعبئة الرقمية تحت هاشتاغات #اخنوش_ارحل و#genz212 و#freekoulchi، وهادشي كيبين بلي كاين التسييس والتآمر ضد مصالح البلاد مع اقتراب موعد الكان وانتظار قرار اممي لصالح الوطن ف قضية الصحراء، وحتى الوضعيّة الاقتصادية للمغرب جيدة وممتازة سواء من حيث تخفيض العجز والتحكم ف التضخم وتوقع ف زيادة النمو، ناهيك عن التقارير الدولية التي تشيد بالاستقرار الاقتصادي والمؤسساتي والمالي للدولة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرسالة المشبوهة.. حين يحاول “مشبوهون” تزييف صوت حركة جيلية إصلاحية وابتزاز المؤسسة الملكية!

    منذ متى صار المشتبه في نزاهتهم، والمطرودون من رحمة المصداقية العامة، أمناء على الإصلاح وناطقين باسم الجيل المغربي الجديد؟ ومنذ متى تُوجّه الرسائل إلى الملك باسم حركة شبابية خرجت بعفوية وجرأة لتقول “كفى من الفساد”، فإذا بها تجد نفسها فجأة مختطفة من زمرة من بائعي المواقف والمناصب، الذين يحاولون إعادة تدوير أنفسهم عبر بوابة “GenZ212″؟

    أحمد عبد ربه / Le12.ma

    الرسالة المفتوحة، التي وجهتها مجموعة من الأسماء إلى الملك محمد السادس، ليست مبادرة مواطنة ولا نداء ضمير كما يتوهم بعضهم. إنها في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران يتبرأ من أفتاتي ويحذر أعضاء حزبه

    أصدر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، توجيها داخليا دعا فيه أعضاء الحزب ومسؤوليه إلى عدم التوقيع أو الانخراط في أي مبادرات مماثلة للرسالة المفتوحة الموجهة إلى الملك محمد السادس، التي تحمل عنوان “دعما لحركة GenZ212.. حان وقت التحرك في العمق”. وأكد ابن كيران، في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، […]

    The post بنكيران يتبرأ من أفتاتي ويحذر أعضاء حزبه appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن كيران: توقيع أفتاتي على رسالة GenZ212 شخصي وأدعو أعضاء الحزب لعدم الانخراط في مبادرات غير رسمية

    أصدر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بن كيران، توضيحاً رسمياً حول رسالة مفتوحة تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي تحت عنوان: « دعما لحركة GenZ212 .. حان وقت التحرك في العمق »، ومرفقة بعدد من التوقيعات، من بينها توقيع الأخ عبد العزيز أفتاتي.

    وأكد بن كيران أن التوقيع الذي جاء باسم أفتاتي تم بصفته الشخصية، ولم يتم التشاور فيه مع مؤسسات الحزب، وهو يتحمل مسؤوليته الشخصية فقط.

    ودعا الأمين العام جميع أعضاء الحزب ومسؤوليه إلى عدم التوقيع أو الانخراط في أي مبادرة مماثلة، مشدداً على ضرورة الالتزام بالمواقف والتوجيهات الصادرة عن مؤسسات الحزب المختصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسالة “جيل زد 212” إلى الملك محمد السادس تثير الجدل.. دعوة إلى “التحرك في العمق” وردّ ابن كيران يحدد خطوط الانضباط الحزبي

    شهدت الساحة المغربية خلال الساعات الأخيرة جدلاً واسعًا بعد تداول رسالة مفتوحة وُجهت إلى الملك محمد السادس تحت عنوان “دعماً لحركة GenZ212.. حان وقت التحرك في العمق”، حملت توقيعات عدد من الأكاديميين والمثقفين والحقوقيين، بينهم وجوه معروفة من مختلف المشارب الفكرية والسياسية.

    وتدعو الرسالة، التي انتشرت بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى إصلاحات سياسية عميقة تشمل “تخليص السلطة من الفساد والزبونية، وإطلاق مسار دستوري جديد يكرس السيادة الشعبية، ويفتح حواراً وطنياً شاملاً حول أولويات المغرب المستقبلية”. كما دعت إلى الإفراج عن معتقلي الرأي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توتر داخلي بالبيجيدي بعد توقيع أفتاتي على رسالة داعمة لجيل Z وبنكيران يتبرأ منها

    زنقة 20 ا الرباط

    يعيش حزب العدالة والتنمية على وقع أزمة داخلية جديدة بعد تفجر خلاف حاد بين الأمين العام عبد الإله بنكيران والقيادي عبد العزيز أفتاتي، على خلفية توقيع هذا الأخير على رسالة وجهت إلى جلالة الملك، تعلن دعم حركة “جيل Z” ومطالبها الاجتماعية والسياسية.

    الرسالة التي حملت عنوان: “دعماً لحركة GenZ212 .. حان وقت التحرك في العمق” تضمنت توقيع أفتاتي بصفته الشخصية، من دون استشارة مؤسسات الحزب، وهو ما اعتبره بنكيران تصرفا خارجا عن الانضباط التنظيمي.

    وفي بلاغ مقتضب نشره عبر صفحاته الرسمية، قال بنكيران: “تروج في وسائل التواصل الاجتماعي رسالة مفتوحة موجهة لجلالة الملك… من ضمنها توقيع الأخ عبد العزيز أفتاتي، وهو أمر لم يُستشر فيه مع مؤسسات الحزب ويتحمل فيه مسؤوليته بصفته الشخصية.”

    وأضاف: “أدعو جميع أعضاء الحزب ومسؤوليه إلى عدم التوقيع أو الانخراط في أي مبادرة مماثلة، والالتزام بمواقف وتوجيهات مؤسسات الحزب المختصة.”

    هذه الخطوة فجرت نقاشا واسعا داخل قواعد الحزب، خصوصا بعد الهجوم الحاد الذي شنه بنكيران في وقت سابق بملتقى شبيبة الحزب، حيث وصف بعض مواقف أفتاتي بـ”الحماقات السياسية”.

    ويرى متتبعون للشأن السياسي أن هذا الخلاف يعكس عمق الأزمة التنظيمية داخل العدالة والتنمية بعد سنوات من التراجع الانتخابي.

    إقرأ الخبر من مصدره