Étiquette : GenZ212

  • هل يعلن عودته إلى السياسة؟.. GenZ212 تُحاور عمر بلافريج

    أعلنت حركة GenZ212 عن إجرائها حوارا مع المهندس والسياسي المنتمي إلى فيدرالية اليسار الديمقراطي، والبرلماني السابق، عمر بلافريج، الذي وصفته بأنه « معروف بمواقفه الإصلاحية الجريئة ».

    وأوردت الحركة في منشور لها، أن « الحوار سيبث اليوم الأربعاء عبر البودكاست الرسمي للحركة، ويمتد لساعتين »، مشيرة إلى أن اللقاء سيتناول التجربة السياسية لعمر بلافريج ورؤيته للمشهد المغربي، وموقفه من حركة GenZ212، وما يجب فعله وتجنبه، إضافة إلى نقاش حول عودته المحتملة إلى العمل السياسي، ثم فقرة تفاعلية مخصصة لأسئلة الجمهور ومداخلاتهم المباشرة.

    وحددت الحركة موعد البث اليوم الأربعاء، على الساعة العاشرة ليلا عبر منصة « ديسكورد ».

    للإشارة، أعادت احتجاجات « جيل زد » الأخيرة اسم عمر بلافريج، النائب البرلماني السابق عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، إلى الواجهة بعد غياب طويل عن المشهدين السياسي والإعلامي.

    وكتب بلافريج في تدوينة على حسابه بموقع « فيسبوك »: « ليحيا الأمل، أرى اليوم جيلا جديدا من الوطنيين، هذه الأرض خصبة، تحياتي، GENZ212″، وهي رسالة اعتبرها متابعون بمثابة عودة رمزية للتفاعل مع قضايا الشباب التي طالما كانت محور اهتمامه.

    وكان آخر ظهور لبلافريج على المنصات الاجتماعية في 30 غشت 2024، حين نشر تدوينة لدعم مرشح فيدرالية اليسار فاروق المهداوي خلال الانتخابات الجزئية بدائرة الرباط المحيط.

    وقبل ذلك، أعلن في الحلقة رقم 140 من « البودكاست » الذي كان يقدمه خلال ولايته البرلمانية، اعتزاله الحياة السياسية وتوقفه عن الظهور الإعلامي، داعيا في الوقت نفسه إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية والمشاركة في استحقاقات 2021.

    ولد عمر بلافريج في الرباط يوم 26 أكتوبر 1973، ونشأ في وسط سياسي وفكري انعكس على اختياراته المبكرة. تابع دراسته العليا في فرنسا حيث تخصص في الهندسة، قبل أن يعود إلى المغرب ليشتغل في مجالات تجمع بين التكنولوجيا والريادة والعمل عند تقاطع القطاعين العام والخاص.

    وفي الفضاء المدني، ساهم بلافريج في تأسيس حركة « وضوح – طموح – شجاعة »، وشارك في مبادرات احتجاجية ونقاشات عمومية انتقدت أولويات بعض المشاريع الكبرى، من بينها مشروع القطار فائق السرعة (TGV)، داعيا إلى إعادة ترتيب أولويات التنمية الاجتماعية والجهوية.

    أما على المستوى الانتخابي والمؤسساتي، فقد ولج بلافريج الحياة السياسية عبر عضوية المجلس الجماعي للرباط، قبل أن يفوز بمقعد برلماني عن دائرة الرباط المحيط في انتخابات 2016.

    ورغم محدودية زمن الحديث الممنوح له بمجلس النواب باعتباره نائبا غير منتسب، فقد شكلت مداخلاته تحت قبة البرلمان مادة متابعة إعلامية وجماهيرية، لما تميزت به من جرأة وارتباطها بقضايا ذات طابع اجتماعي وشبابي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واش گروب GEN212 كيخدع المغاربة؟..واحد منهم كيجمع البتكوين ودبا تبراو منو.. والخبير خرجوج ل”گود”: داكشي مبهم وممكن يدخلو فلوس كثيرة خصوصا وان للي كيجمع الفلوس هو لي صايب ليهم السيت ويب

    كود الرباط//

    كشف حسن خرجوج، الخبير الرقمي، في تصريح ل”كود”، عن معطيات خطيرة حول شبهات في تلاعبات تهم تمويل گروب Gen212 ف ديسكورد، بعدما خرج بلاغ باسم Gen212 كيتبرأ من حساب وموقع كيجمع فلوس بالبتكوين باسم الگروب.

    وأوضح خرجوج، ل”گود”، بلي هذا لي كيتهمو كروب جين زيد بلي كيستغل المجموعة وكيجمع فلوس بالتكوين، راه واحد من المؤسسين. وهو لي صايب ليهم ويب سيت.

    وحسب نفس الخبير، راه هاد جمع الفلوس ف محفظة رقمية فيه غموض كبير وداكشي مبهم، وممكن يكونو دخلو فلوس كثيرة، واحتمال دابزو واختلفو عليها من الاسباب علاش تبرؤو من واحد فيهم.

    المحفظة الرقمية ديال واحد من مؤسسي جين زيد، ممكن توصل ليه فلوس كثيرة، ممكن غير بتكوين وحدة (كتساوي كثر من 60 مليون مغربية) توصلو من اي جهة او من شي طرف خارجي.

    حركة “GenZ212” قالت إنها تفاجأت بظهور موقع إلكتروني يحمل اسم “حورية.ما”، يتم استغلال اسم كروب جين212 باش يجمع فلوس.

    وأضافت الحركة في بلاغ لها أن لا علاقة لها إطلاقًا بهذه المواقع أو الحسابات المزيفة، وأنها لم تُنشئ أي موقع أو بريد إلكتروني، مشددة على أنها لا تجمع أموالًا ولا تطلب أي تحويلات مالية بأي شكل من الأشكال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل زد تعلق احتجاجاتها بشكل مؤقت

    الرباط – المغرب اليوم

    نشرت “حركة GenZ212” إعلانا وصفته بـ”المهم”، أفادت من خلاله بأن “حركة الاحتجاجات ستتوقف مؤقتًا حتى الخميس المقبل، بعد اتفاق أغلبية المشاركين في التظاهرات ومراجعة الوضع الراهن بدقة، بهدف إعادة التنظيم والتخطيط لضمان فعالية أكبر يوم الخميس، قبيل اجتماع البرلمان المقرر يوم الجمعة مع الخطاب الملكي”.

    وأكدت الحركة الشبابية، في إعلانها، أن “هذا التوقف ليس تراجعًا عن المطالب؛ بل خطوة استراتيجية لتعزيز قوة صوتنا الجماهيري وضمان وصوله بشكل واضح ومؤثر”.

    ودعا الإعلان الجميع إلى “الاستعداد والمشاركة الواسعة، الخميس، في وقفات على صعيد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشكل مؤقت.. حركة GenZ212 تعلن وقف الاحتجاجات

    بشكل مؤقت.. حركة GenZ212 تعلن وقف الاحتجاجات

    أعلنت “حركة GenZ212” عن وقف حركة الاحتجاجات “مؤقتًا”، حتى يوم الخميس (9 أكتوبر).

    وأوضحت الحركة، في إعلان نشرته اليوم الثلاثاء (7 أكتوبر)، أن هذا القرار جاء “بعد اتفاق أغلبية المشاركين في التظاهرات ومراجعة الوضع الراهن بدقة، بهدف إعادة التنظيم والتخطيط لضمان فعالية أكبر يوم الخميس، قبيل اجتماع البرلمان (افتتاح البرلمان) المقرر، يوم الجمعة مع الخطاب الملكي”.

    وأكدت الحركة أن هذا التوقف “ليس تراجعًا عن المطالب، بل خطوة استراتيجية لتعزيز قوة صوتنا الجماهيري وضمان وصوله بشكل واضح ومؤثر”.

    ودعت الحركة، “الجميع، إلى الاستعداد والمشاركة الواسعة، يوم الخميس المقبل، في وقفات على صعيد التراب الوطني، للمطالبة بـإقالة الحكومة ومحاسبتها، وتعزيز قطاعي الصحة والتعليم، والإفراج عن المعتقلين”.

    ولفت النداء ذاته إلى أنه “سيتم التركيز على المدن الكبرى لتجميع أكبر عدد من المشاركين، وزيادة الضغط لضمان أن تُسمع مطالبنا بقوة وثبات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة “GenZ212” تحذر من استغلال اسمها في جمع مبالغ مالية بعملات رقمية

    أصدرت حركة “GenZ212” بلاغًا إلى الرأي العام حذرت فيه من قيام شخص مجهول بإنشاء موقع إلكتروني وبريد إلكتروني يحملان اسم “7orria.ma”، واستغلالهما في الترويج وجمع تحويلات مالية بعملة البيتكوين (BTC).

    وأكدت الحركة في بلاغها المنشور عبر محرك “ديسكورد”، أنها لا علاقة لها إطلاقًا بهذه المنصات أو الحسابات المزيفة، مشددة على أنها لم تُنشئ أي موقع أو بريد إلكتروني، ولم تطلب في أي وقت جمع أو تلقي أموال، سواء بالعملة الوطنية أو الأجنبية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن ما يُنشر عبر تلك القنوات هو “تزوير واستغلال غير مشروع لاسم الحركة وسمعتها”، مبرزة أن غرض الحركة “ليس ربحيًا” وأنها لا تمارس أي أنشطة مالية أو تجارية.

    ودعت حركة “GenZ212” جميع المواطنين إلى توخي الحذر وعدم التعامل مع أي جهة تدّعي تمثيلها أو تستخدم اسمها في معاملات مالية، مؤكدة أنها غير مسؤولة عن أي محتوى أو نشاط يصدر عن هذه الجهات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة “GenZ212”: كاين استغلال سميتنا لجمع الأموال بعملة البتكوين ..وها واحد الموقع كيديرها

    كود الرباط//

    قالت حركة “GenZ212” إنها تفاجأت بظهور موقع إلكتروني يحمل اسم “7orria.ma”، يتم استغلاله في الترويج وجمع تحويلات مالية بعملة الـBTC من طرف شخص مجهول الهوية، مؤكدة أن ذلك تم دون أي صلة بها أو تفويض رسمي.

    وأضافت الحركة في بلاغ لها أن لا علاقة لها إطلاقًا بهذه المواقع أو الحسابات المزيفة، وأنها لم تُنشئ أي موقع أو بريد إلكتروني، مشددة على أنها لا تجمع أموالًا ولا تطلب أي تحويلات مالية بأي شكل من الأشكال.

    وأكدت أن ما يُنشر عبر هذه المنصات هو تزوير واستغلال غير مشروع لاسم الحركة وسمعتها، مبرزة أن غرضها ليس ربحيًا، وداعية الجميع إلى توخي الحذر وعدم التعامل مع أي جهة تدّعي تمثيلها أو تستعمل اسمها في أنشطة مالية مشبوهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تيزنيت: تأجيل النظر في ملف الموقوفين على خلفية احتجاجات “GENZ212”

    أجلت الغرفة التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمدينة تيزنيت، يوم أمس الاثنين، جلسة النظر في الملف المتعلق بالدفعة الأولى من الموقوفين على خلفية أعمال الشغب والعنف التي شهدتها المدينة الأسبوع الماضي، إلى غاية 9 أكتوبر الجاري، وذلك لمنح هيئة الدفاع الوقت الكافي لإعداد مرافعاتها.

    وفي تطور متصل، تم عرض الدفعة الثانية من المعتقلين المرتبطين بنفس القضية أمام الهيئة القضائية، بعد أن كانت قد أُحيلت على النيابة العامة، التي قررت متابعة عدد منهم في حالة اعتقال.

    وتندرج هذه الإجراءات ضمن سلسلة من المتابعات القضائية المتواصلة بحق عشرات الموقوفين في مختلف المدن المغربية، على خلفية أحداث الشغب والتخريب والعنف التي رافقت احتجاجات حركة “GENZ212″، والتي سجلت فيها محاولات للتسلل من قبل بعض المندسين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لن أتضامن مع أخنوش… بل مع منطق الدولة المُبتكِرة

    بقلم الدكتور جمال العزيز

    في أفق سنة تفصل المغرب عن الإنتخابات التشريعية لسنة 2026، تَبرُز على الساحة السياسية مؤشرات جديدة تستدعي قراءة هادئة ومتأنية. فقد أصبح النقاش حول الأداء الحكومي والتفاعل مع مطالب الشباب، خصوصا جيل Z، أكثر حضورا وإلحاحا في الفضاء العمومي.
    هذا المقال لا يتخذ موقفا شخصيا تجاه رئيس الحكومة أو رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، بل يسعى إلى تحليل تجربة التدبير الحكومي من منظور الإبتكار المفتوح، وقياس أثرها على المواطن والسياسات العمومية، بعيدا عن الإنفعال أو الخطاب العاطفي.
    لن أتضامن مع شخص، بل مع المنطق المؤسَّسِي.
    رغم أنني ما زلت رئيس لجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة في المجلس الجماعي الذي يرأسه السيد عزيز أخنوش، فإن التضامن الشخصي لا يمكن أن يكون معيارا لتقييم الأداء العمومي. غير أن الملاحظة الموضوعية تكشف أن الرجل يشتغل بعقلية النتائج، ويتابع كل مشروع بدقة وتفصيل، في محاولة لترسيخ ثقافة الحكامة القائمة على الأثر والنتيجة. وهذا ما يسمح بتقييم التجربة الحكومية انطلاقا من مؤشرات واقعية لا من زاوية الإنتماء أو الولاء السياسي.
    الحكومة الحالية، المكوَّنة من ثلاثة أحزاب رئيسية هي التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والإستقلال، تواجه أحيانا ما يمكن وصفه بـ “التمييز السياسي”، إذ يُحمَّل حزب الأحرار ورئيس الحكومة وحدهما كامل المسؤولية عن كل تعثر، في حين أن منطق العمل التشاركي يستدعي توزيعا عادلا للمسؤولية والمحاسبة. ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن هذه المرحلة تميزت بإنجازات ملموسة تستحق التحليل قبل أي حكم نهائي.

    توسيع التغطية الصحية الإجبارية لتشمل أكثر من اثنين وعشرين مليون مواطن شكل تحولا اجتماعيا نوعيا في مسار الدولة الإجتماعية، كما ساهم برنامج الدعم المباشر للأسر في التخفيف من هشاشة الفئات الفقيرة، رغم محدودية المبالغ المخصَّصَة. وقد ترافق ذلك مع تحسين نسبي في وضعية مهنيي الصحة والتعليم من خلال مراجعة الأجور وتوفير شروط مهنية أفضل، ما انعكس على جودة الخدمات الأساسية.

    وفي ميدان التشغيل، أطلقت الحكومة برامج موجهة للشباب مثل “فرصة” و”انطلاقة”، اللتين مكنتا آلاف الشباب من تأسيس مشاريعهم الخاصة، وخلقت دينامية جديدة في الإقتصاد المحلي. أما على الصعيد الإقتصادي العام، فقد حافظ المغرب على توازن نسبي في سياق دولي مضطرب، واستمر في تطوير قطاعات الفلاحة والصناعة والطاقة المتجددة ضمن رؤية تقوم على التنويع والإبتكار.

    لكن التحولات الأعمق لا تقتصر على السياسات الإقتصادية والإجتماعية، بل تمتد إلى التحول في علاقة الدولة بالشباب، ولا سيما جيل Z الذي لم يعد يقبل بالخطاب التقليدي. فقد أفرز هذا الجيل حركات رقمية جديدة، أبرزها “حركة GenZ212”، التي رفعت شعارات تُعبِّر عن وعي جديد بأولويات المرحلة، مثل “لا نريد المونديال، نريد الصحة والتعليم”.
    وفي الوقت الذي تحاول فيه بعض الأصوات تسييس هذه المطالب أو اختزالها في ردود فعل آنية، ينبغي النظر إليها كمؤشر على يقظة مجتمعية ناضجة، ورغبة في إعادة ترتيب أولويات التنمية على قاعدة العدالة والفعالية.
    وقد امتدت أصداء هذه الدينامية حتى خارج الوطن، إذ عبَّر عدد من شباب الجالية المغربية بفرنسا عن نفس المطالب أمام السفارة المغربية، في تعبير حضاري عن الإنتماء والمسؤولية المشتركة. هذه التعبيرات الشبابية، رغم اختلاف أشكالها، تعبِّر عن وعي عالمي متجدد يربط بين الحقوق الإجتماعية ومفهوم المواطَنة الفاعلة، ما يفرض على الدولة أن تتعامل معها بمنطق الحوار والإصغاء لا بمنطق الدفاع أو التجاهل.

    إن التحليل الموضوعي يفرض التذكير بأن الإصلاح لا يُختزل في الأشخاص، بل في المنظومات. التضامن الحقيقي إذا ليس مع أخنوش كشخص، بل مع منطق الدولة المبتكِرة التي تقوم على الإبتكار المفتوح، وعلى ثقافة النتائج، وعلى إشراك المواطن في صياغة القرار العمومي. إن هذا التحول نحو “الدولة المبتكرة” لا يُقاس بالشعارات، بل بمدى قدرة المؤسسات على إنتاج الحلول وتجويد الحياة اليومية للمواطنين.

    اليوم، نحن أمام لحظة مفصلية تقتضي من النخبة السياسية والإدارية إعادة بناء الثقة بين الدولة والمجتمع، من خلال شفافية الإنجازات، وفعالية الإستثمار الإجتماعي، وتوسيع دائرة المشاركة والمساءلة. فجيل Z لا يطالب بالمستحيل، بل بالمعقول والملموس: صحة حقيقية، تعليم ناجع، وفرص شغل تتيح الكرامة والمستقبل.

    نحن هنا لا نبرئ أي فاعل حكومي، ولا نحاول تبييض صورة رئيس الحكومة الحالي، فهو رئيس حكومة كسابقيه، يشتغل في بيئة معقدة ومثقلة بإرث سياسي ومؤسساتي لا يمكن تجاوزه بشعارات أو نوايا فقط. المسألة لا تتعلق بشخص بل بمنطق الدولة، والرهان ليس في تغيير الوجوه بل في تغيير الآليات والمنهجيات. أما الإستمرار في التهجم على الأشخاص وتغذية الصراعات السياسوية فذلك لن ينتج سوى مزيد من الإحباط، والعودة إلى نفس الحلقة المفرغة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأسيس حزب « جيل زد » يطرح إشكالية نفور الشباب المغربي من السياسة

    هسبريس – حمزة فاوزي

    “جدل واسع” رافق إعلان الناشط رشيد عشعاشي عن مبادرة تأسيس “حزب الشباب والشعب”، المنبثق عن احتجاجات “جيل زد” التي اجتاحت مدن المملكة.

    وأعلن عشعاشي، عبر حسابه الشخصي بـ”أنستغرام”، عن مبادرة لتأسيس هذا الحزب الجديد، قائلا إن “هذه النهضة الشبابية حان الوقت لتحقق نقلة نوعية”.

    وأضاف الناشط ذاته أنه من خلال تحاوره مع شباب “جيل زد”، قرر أن يتم العمل اليوم “يدا في يد من أجل خلق حزب جديد”.

    وردت حركة “GenZ212” على عشعاشي عبر بيان خاطبته فيه بالقول: “شرحنا لك أنه مستحيل أن نخلق حزبا وعلى أي حال ما زلت تحاول تأسيس واحد باسم حركتنا”.

    وتابعت: “نتمنى بالأساس عدم قدومك على هذه الفكرة لأنه نسبت لنا حزبا بأي اسم؟ بأي تشريع؟ أنت لست مؤسس الحركة ولا داعمها الرسمي”.

    وزادت: “فهمنا رسالتك أنه لا يمكن إحداث التغيير بدون حزب ولكن إذا وضعناه في محل شك فهو ليس صحيحا 100% والدليل أننا الآن عندنا صوت سمع بدون أن يكون هناك وجه أو تنظيم مركزي، فقط أفكار وصوت الشعب أصبحوا حركة”.

    وجدد شباب “جيل زد” تأكيدهم أنهم “لا يؤيدون فكرة الحزب”، مضيفين في رسالة إلى عشعاشي بتعبير الدارجة: “نتمناو أنك تغيرلو الاسم وماتنسبوش لحركتنا فهدا ضد المبادئ لي بدينا عليها الحركة، وكانت خيبة أنك حاولت تركب علينا حتى أنت ولكن عادي هذه هي السياسة للأسف”.

    وأوردت قائلة: “أنت بنفسك انتقدت أن بعض الضيوف يحاولون تحريضنا على شيء وأثبتنا العكس أننا لا ننتمي لأحد ولكن هذا القرار كان تناقضا مع كلامك”.

    وترى شريفة لموير، محللة سياسية،هي أن “مطالب هذا الحراك مطالب محض اجتماعية، لا يختلف حولها أي فرد داخل المجتمع المغربي”.

    وأضافت لموير، في تصريح لهسبريس، أن “الشباب عبر عن عدم ثقته في الفاعلين السياسيين والأحزاب السياسية بشكل عام، من جهة، كما أنه من جهة ثانية خرج إلى الشارع لوحده في إشارة لقصور الأحزاب السياسية في تأطير وتكوين الشباب المغربي، وهي مهمة كفلها لها دستور المملكة”.

    وتابعت بأن “ترجمة مطالب هذا الجيل لا تستدعي أو تفرض تأسيسا لحزب سياسي، خاصة وأن المشهد السياسي يعرف تعددا كبيرا من حيث الأحزاب في حين إن أغلبها لم يستطع ترجمة قضايا الشارع المغربي داخل البرلمان”.

    وأوردت المتحدثة في الصدد أن “رد مؤسسي هذا الحراك متوقع وواقعي، وبداية بوادر تجاوب الجهات المعنية مع مطالب الحراك الاجتماعية على المستويات المعنية خير دليل على أن صوت شباب الحراك أصبح مسموعا”.

    وختمت لموير بالقول إن “التفكير في تأسيس حزب لمجموعة ‘جيل زد’، هو وأد لهذه المطالب الاجتماعية التي يلتئم حولها كل المغاربة”.

    من جهته، يرى جمال لعسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، أن “النفور من المشهد السياسي ليس جديدا، وفي 20 فبراير كان الشباب يردد موت السياسي”.

    واستدرك لعسري، ضمن تصريح لهسبريس، بأن الشباب بعد 2011 منهم من انخرط في الأحزاب، مشيرا إلى أن تأسيس حزب “ليس لنقل المطالب، بل لمشروع مجتمعي”.

    وتابع: “هذا الشباب من حقه نبذ العمل السياسي والتعبير عن ذلك، رغم أن هذا الموقف في حد ذاته ممارسة سياسية”.

    كما جدد المتحدث انتقاده لعدم تلبية مطلب حزبه بخصوص نظام اللوائح الانتخابية، معتبرا أن هؤلاء الشباب كان يمكنهم المشاركة في الانتخابات والتصويت فقط بالبطاقة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليوم الثامن.. أصوات شبابية أمام البرلمان تنادي بالحق في الصحة والتعليم


    هسبريس – حمزة فاوزي

    تواصل صوت شباب “جيل زد 212” أمام قبة البرلمان بالعاصمة الرباط لليوم الثامن على التوالي، ضمن حراك اجتماعي سلمي ينادي بالحق في الصحة والتعليم ومحاربة الفساد.

    بعد أسبوع متواصل، استمر الشباب المغربي، اليوم السبت، في رفع مطالبه بلا عنف ودون تدخل أمني، مجددا مطالبته برحيل الحكومة.

    وتتواصل احتجاجات هذه الحركة الشبابية رغم إعلان الحكومة انفتاحها على الحوار.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأعلنت حركة “GenZ212″، في بيان لها زوال اليوم السبت عبر تطبيق “ديسكورد”، أن الاحتجاجات السلمية ستتواصل في مدن الرباط، الدار البيضاء، طنجة، سلا، تطوان، أكادير، مكناس، مراكش، المحمدية، القنيطرة، الجديدة، أسفي، وجدة وفاس.

    وقالت: “نتقدم هذا اليوم بخالص الدعاء بالشفاء العاجل للشاب وسيم الطيبي، الذي تعرض لحادث صدم بسيارة في مدينة وجدة، إلى جانب صديقه أمين”.

    وأضافت: “أسفر الحادث عن إصابته البليغة (كسور على مستوى القفص الصدري والكتف، مما أثر على رئتيه كذلك)”، مشيرة إلى أن عائلته “أكدت أن حالته لا تقل خطورة عن حالة صديقه، ما يستدعي نقله على وجه السرعة للرباط كذلك لتلقي العلاج اللازم أسوة بصديقه المصاب”.

    وزاد البيان: “إذ نعبر عن تضامننا الكامل مع وسيم وعائلته في هذه المحنة، فإننا نرفع أسمى الدعوات إلى الله تعالى بأن يمنّ عليه بالشفاء العاجل، وأن يعود إلى ذويه سالما معافى بإذن الله”.

    وحددت الحركة فترة الاحتجاج من الساعة السادسة مساء إلى التاسعة ليلا.

    ولم تختلف شعارات اليوم السبت المرفوعة أمام قبة البرلمان عن تلك المرفوعة في الأيام الماضية، من قبيل “حرية كرامة عدالة اجتماعية”، “الفوسفاط وجوج بحورا .وعايشين عيشة مقهورة”، عايشين تحت السباط”، “لا لنهب الثروات..الصيد البحري والفوسفاط”، “باراكا من الفساد راكم شوهتو لبلاد”، “هي كلمة وحدة هد دولة فاسدة”.

    شعارات أخرى رددها المحتجون جددت مطلب رحيل الحكومة، وانتقدت حالة البطالة في البلاد (معطلين مؤهلين حاملين شواهد/الوظيفة بالمعرفة)، ونادت بالحق في العلاج (ما يمين ما يسار..بغيت غا صبيطار).

    وعبر المحتجون عن تضامنهم مع رفاقهم الموقوفين والمعتقلين منذ يوم السبت المنصرم، فيما عادت وجوه كانت قد تعرضت للتوقيف سابقا إلى ميدان الاحتجاج هذا السبت.

    إقرأ الخبر من مصدره