Étiquette : GITEX AFRICA

  • بوحوت لـ »تيلكيل عربي » يسلط الضوء على تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على السياحة

    تمثل التوترات الجيوسياسية والنزاعات المستمرة أحد أبرز المخاطر التي قد تؤثر على تطور السياحة الدولية خلال سنة 2026. ورغم توقع نمو السياحة الدولية بنسبة تتراوح بين 3 و4 في المائة مقارنة بسنة 2025، فإن استمرار النزاعات أو تصاعدها قد يحد من هذا النمو بشكل ملموس.

    ووفقا لتقرير صادر عن UN Tourism، أشار نحو نصف خبراء القطاع المشاركين في استطلاع إلى أن المخاطر الجيوسياسية وارتفاع تكاليف السفر والعوامل الاقتصادية العالمية تعد من أهم التحديات التي قد تواجه حركة السياحة الدولية، .

    هذه الأزمات قد تؤثر مباشرة على ثقة المسافرين، وتؤدي إلى تراجع الحجوزات وزيادة في أسعار الرحلات والخدمات السياحية، وهو ما يجعل بعض الوجهات السياحية أكثر عرضة لتراجع عدد الزوار مقارنة بمناطق أكثر استقرارا. وبالتالي، فإن أي تصاعد في النزاعات الإقليمية أو العالمية قد ينعكس بشكل مباشر على أداء القطاع السياحي ويزيد من درجة عدم اليقين بالنسبة للأسواق السياحية العالمية.

    ومع تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على السياحة العالمية، يتساءل الكثيرون عن موقع المغرب من هذه الأزمة: هل سيتمكن من استقطاب السياح الباحثين عن وجهات آمنة ومستقرة بعيدا عن مناطق النزاع؟ وهل سيستفيد المغرب من هذه التحولات في الطلب السياحي لتعزيز مكانته كوجهة رئيسية في شمال إفريقيا؟.

    المغرب بين الاستقرار السياحي والتأثيرات غير المباشرة

    في هذا الصدد، قال الزوبير بوحوت، الخبير السياحي، إنه في حال تصاعد النزاع في الشرق الأوسط أو استمراره لفترة طويلة، فمن الممكن أن تمتد آثاره إلى قطاع السياحة العالمي، بما في ذلك بعض الوجهات البعيدة جغرافيا عن منطقة الصراع مثل المغرب. ويرجع ذلك إلى أن صناعة السياحة الدولية تعتمد بشكل كبير على الاستقرار الجيوسياسي، وسهولة حركة النقل الجوي، وثقة المسافرين في سلامة الوجهات السياحية.

    وأوضح بوحوت أن أحد أهم التأثيرات المحتملة يتمثل في اضطراب حركة النقل الجوي الدولي. فالتوترات العسكرية أو الأمنية قد تؤدي إلى إغلاق بعض المجالات الجوية أو تغيير مسارات الرحلات الجوية الدولية، مما يضطر شركات الطيران إلى إعادة تنظيم شبكاتها التشغيلية. وفي مثل هذه الحالات قد تتأثر محاور الطيران الكبرى في الشرق الأوسط، والتي تشكل نقاط عبور رئيسية تربط بين أوروبا وآسيا وأفريقيا. هذا النوع من الاضطرابات قد يؤدي إلى تأخير الرحلات أو إلغائها أو زيادة مدة السفر وتكاليفه بالنسبة لعدد كبير من المسافرين.

    تشير تحليلات صادرة عن (الاتحاد الدولي للنقل الجوي) و (منظمة الطيران المدني الدولي) إلى أن الأزمات الجيوسياسية التي تؤدي إلى قيود على استخدام بعض المجالات الجوية قد تفرض إعادة توجيه مسارات الطيران العالمية، وهو ما يؤدي غالبا إلى زيادة زمن الرحلات وتكاليف التشغيل، وقد يؤثر بالتالي على حركة السفر والسياحة الدولية.

    وأضاف بوحوت أن قطاع السياحة يعتمد بدرجة كبيرة على العامل النفسي وثقة المسافرين. فعندما تتصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة معينة من العالم، قد يتردد بعض المسافرين الدوليين في السفر إلى مناطق يرونها قريبة جغرافيا أو مرتبطة ذهنيا بمناطق النزاع، حتى وإن كانت تلك الوجهات بعيدة وآمنة في الواقع. وتعرف هذه الظاهرة في الدراسات السياحية بتأثير الإدراك النفسي للمخاطر المرتبطة بالسفر.

    وتشير تحليلات صادرة عن (منظمة الأمم المتحدة للسياحة) إلى أن الأزمات السياسية أو الأمنية لا تؤثر فقط على الدول الواقعة مباشرة في قلب النزاع، بل قد تمتد آثارها إلى وجهات أخرى نتيجة تغير تصورات المسافرين أو اضطراب شبكات النقل الجوي الدولية.

    وبالنسبة للمغرب، أفاد أنه على الرغم من أن المملكة تقع خارج منطقة النزاع المباشر ولا توجد حاليا أي تحذيرات سفر أو قيود أمنية دولية رئيسية تستهدفها، فإن بعض التأثيرات غير المباشرة قد تظهر على المدى القصير، ومن أبرزها احتمال اضطراب بعض مسارات الرحلات الجوية الدولية، خاصة بالنسبة للمسافرين الذين يعتمدون على مطارات عبور في الشرق الأوسط. واحتمال تراجع مؤقت في بعض الحجوزات السياحية لدى فئات من المسافرين الذين يتأثر قرارهم بالسياق الجيوسياسي الدولي. وإمكانية إعادة توزيع التدفقات السياحية العالمية، حيث قد يفضل بعض السياح تأجيل رحلاتهم أو اختيار وجهات بديلة في فترات التوتر الدولي.

    وأشار إلى أن  التجارب السابقة في قطاع السياحة العالمي إلى أن الوجهات التي تتمتع بالاستقرار السياسي والأمني غالبا ما تحافظ على جاذبيتها السياحية، بل وقد تستفيد أحيانا من إعادة توجيه جزء من حركة السفر العالمية بعيدا عن المناطق التي تشهد توترات.

    المغرب بين أسعار الوقود العالمية وتحديات تنافسية السياحة

    كشف بوحوت أنه إذا استمرت التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط لفترة طويلة، فإن تأثيراتها قد تتجاوز المجال الجغرافي للنزاع لتشمل الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة الدولية. فمن المعروف تاريخيا أن الاضطرابات أو النزاعات في هذه المنطقة تؤثر بشكل مباشر في أسعار النفط العالمية، نظرا للدور المحوري الذي تلعبه دول الشرق الأوسط في إنتاج وتصدير الطاقة. وعندما ترتفع أسعار النفط في الأسواق الدولية، فإن ذلك ينعكس بسرعة على أسعار المشتقات النفطية، ومن بينها وقود الطائرات (الكيروسين) الذي يشكل أحد أكبر عناصر التكلفة التشغيلية لشركات الطيران. وتشير تحليلات صادرة عن International Air Transport Association (الاتحاد الدولي للنقل الجوي) إلى أن وقود الطائرات يمثل عادة ما بين ربع وثلث إجمالي تكاليف التشغيل لدى شركات الطيران، وهو ما يجعل هذا القطاع شديد الحساسية لتقلبات أسعار الطاقة في الأسواق العالمية.

    وأوضح أنه عندما ترتفع أسعار الوقود بشكل مستدام، تضطر شركات الطيران غالبا إلى زيادة أسعار تذاكر السفر أو تعديل شبكاتها الجوية للحد من التكاليف التشغيلية المرتفعة. وقد يشمل ذلك تقليص عدد الرحلات أو إعادة توجيه الطائرات نحو مسارات أكثر ربحية. هذه الدينامية يمكن أن تؤثر في الطلب على السفر الدولي، خصوصا لدى الفئات السياحية الأكثر حساسية للأسعار مثل السياحة الجماعية أو السياحة الاقتصادية. وفي هذا السياق، تشير تحليلات قطاعية صادرة عن World Travel & Tourism Council (المجلس العالمي للسفر والسياحة) إلى أن ارتفاع تكاليف النقل الجوي غالبا ما يؤدي إلى تباطؤ الطلب السياحي الدولي، لأن تكاليف السفر تشكل جزءا مهما من الميزانية الإجمالية للرحلة السياحية.

    بالنسبة للمغرب، أفاد أن السياحة الدولية تعتمد بدرجة كبيرة على النقل الجوي لربط المدن السياحية الرئيسية مثل Marrakech وAgadir وCasablanca بالأسواق السياحية المصدرة، وخاصة في أوروبا. ولذلك فإن أي ارتفاع مستدام في أسعار الطاقة قد يؤدي إلى زيادة تكاليف السفر الجوي نحو المغرب، وهو ما قد يؤثر نسبيا على القدرة التنافسية للوجهة المغربية مقارنة ببعض الوجهات السياحية الأخرى في حوض البحر الأبيض المتوسط.

    ولفت الانتباه إلى أن هذا التحدي يرتبط بشكل خاص بالمنافسة مع عدد من الوجهات المتوسطية الأوروبية التي يمكن الوصول إليها بسهولة أكبر بالنسبة للسياح الأوروبيين، سواء عبر رحلات جوية قصيرة منخفضة التكلفة أو حتى عبر وسائل النقل البرية أو البحرية في بعض الحالات. فعندما ترتفع أسعار الوقود بشكل كبير، قد تصبح الرحلات الجوية الطويلة نسبيا أكثر تكلفة مقارنة بالرحلات القصيرة داخل أوروبا، وهو ما قد يدفع بعض السياح إلى تفضيل وجهات أقرب جغرافيا.

    وأضاف بوحوت، أنه مع ذلك، فإن التأثير الفعلي لهذه الزيادة في تكاليف الطاقة على تنافسية المغرب لا يعتمد فقط على أسعار النقل الجوي، بل يرتبط أيضا بعوامل أخرى متعددة مثل مستوى الأسعار في القطاع السياحي، وجودة التجربة السياحية المقدمة، وتنوع العرض الثقافي والطبيعي، إضافة إلى الاستقرار السياسي والأمني الذي يعد عاملا حاسما في قرارات السفر. كما أن تطوير شبكات النقل الجوي منخفض التكلفة، وتعزيز الاتفاقيات الجوية الدولية، والحفاظ على تنافسية الأسعار في قطاع الإيواء والخدمات السياحية يمكن أن يساعد في الحد من تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة على جاذبية الوجهة المغربية.

    وأبرز في معرض حديثه أن ارتفاع أسعار الطاقة والنقل الجوي يمكن أن يشكل تحديا نسبيا للقدرة التنافسية السياحية للمغرب مقارنة ببعض الوجهات المتوسطية القريبة من الأسواق الأوروبية، غير أن تأثيره النهائي يعتمد على كيفية تفاعل السياسات السياحية والنقلية والاقتصادية مع هذه المتغيرات الدولية، وعلى قدرة المغرب على الحفاظ على مزيج من سهولة الوصول والتنافسية السعرية وجودة التجربة السياحية التي تميزه داخل الفضاء المتوسطي.

    الأزمات الجيوسياسية والطلب السياحي

    كشف الخبير السياحي أنه إذا اندلع نزاع مسلح في منطقة ما من العالم أو تصاعدت حدته، فإن تأثيراته لا تقتصر عادة على الدول المعنية به مباشرة، بل قد تمتد إلى قطاعات اقتصادية عالمية مترابطة مثل السياحة الدولية. وفي هذا السياق، تشير الأدبيات المتخصصة في اقتصاد السياحة وإدارة المخاطر إلى ظاهرة تعرف في الدراسات الأكاديمية بالعدوى النفسية في إدراك المخاطر السياحية، وهي حالة يميل فيها بعض المسافرين إلى تعميم الشعور بعدم الاستقرار من منطقة محددة إلى نطاق جغرافي أوسع، حتى وإن كانت تلك المناطق الأخرى بعيدة فعليا عن النزاع ولا تتأثر به بشكل مباشر.

    وأضاف أن هذه الظاهرة تبرز بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بمناطق ينظر إليها دوليا على أنها تنتمي إلى إطار جغرافي أو ثقافي واسع ومتشابه، مثل منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث قد يخلط بعض المسافرين بين دول مختلفة داخل هذا الفضاء الإقليمي الكبير.

    وأوضح أنه في مثل هذه الحالات، قد يؤدي النزاع في دولة أو مجموعة دول إلى انخفاض مؤقت في نية السفر نحو دول أخرى تقع ضمن نفس التصنيف الجغرافي أو الإعلامي، رغم أن تلك الدول لا تواجه أي مخاطر أمنية مرتبطة بالأحداث الجارية. ويعزى ذلك إلى طبيعة سلوك المسافرين الذين يعتمدون في قراراتهم على مستوى الشعور بالأمان والاستقرار، وهو عامل حاسم في الطلب السياحي العالمي.

    وقد أشارت تحليلات صادرة عن United Nations World Tourism Organization (منظمة الأمم المتحدة للسياحة) إلى أن الأزمات السياسية أو الأمنية غالبا ما يكون لها تأثير يتجاوز حدود الدول المتأثرة مباشرة، إذ قد تمتد انعكاساتها إلى وجهات أخرى بسبب تغير تصورات المسافرين أو نتيجة التغطية الإعلامية الواسعة التي تقدم أحيانا صورة عامة عن منطقة كاملة بدل التمييز بين دولها المختلفة.

    وأفاد أن تحليلات اقتصادية وسياحية صادرة عن World Travel & Tourism Council (المجلس العالمي للسفر والسياحة) توضح أن إدراك المخاطر لدى السياح يتأثر في كثير من الأحيان بالطريقة التي تعرض بها الأحداث في وسائل الإعلام الدولية. فبعض التغطيات الإعلامية أو التحليلات الجيوسياسية تميل إلى تبسيط التعقيدات الإقليمية من خلال استخدام تسميات عامة مثل “الشرق الأوسط” أو “المنطقة”، وهو ما قد يؤدي إلى خلط غير دقيق بين دول مستقرة سياسيا وأمنيا وأخرى تعيش ظروف نزاع أو توتر. ونتيجة لذلك قد تتشكل لدى بعض المسافرين صورة ذهنية غير دقيقة عن مستوى الاستقرار في بعض الوجهات السياحية، وهو ما قد ينعكس على قرارات السفر والحجوزات السياحية على المدى القصير.

    وكشف أنه في حالة المغرب تحديدا، فإن المملكة تقع جغرافيا خارج منطقة النزاع المباشر ولا توجد أي تحذيرات سفر دولية رئيسية مرتبطة بالأحداث الجارية تستهدفها. كما يتمتع المغرب بمستوى معترف به من الاستقرار السياسي والأمني مقارنة بعدد من المناطق الأخرى في الإقليم. ومع ذلك، وبسبب العوامل النفسية والإدراكية المرتبطة بسلوك المسافرين، قد يظهر في بعض الحالات تأثير محدود لما يمكن وصفه بالخلط الجغرافي في تصور المخاطر، حيث قد يربط بعض السياح بين المغرب ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام نتيجة التصنيفات الإعلامية أو الجغرافية الواسعة، رغم أن الواقع الجغرافي والسياسي مختلف تماما.

    واستطرد قائلا إن احتمال حدوث خلط جغرافي في تصور بعض السياح الدوليين يظل قائما في سياق الأزمات الجيوسياسية الكبرى، إلا أن هذا التأثير يكون عادة محدودا ومؤقتا عندما تتمكن الدول المعنية من إدارة صورتها الدولية بفعالية. وفي حالة المغرب، فإن الجمع بين الاستقرار الداخلي، والانفتاح السياحي، والتواصل الدولي المنظم يمكن أن يساهم بشكل كبير في الحد من أي تأثيرات نفسية أو إعلامية محتملة، وفي طمأنة الأسواق السياحية الدولية بشأن استمرارية جاذبية المملكة كوجهة آمنة ومستقرة.

    المغرب في مواجهة الفرص السياحية الإقليمية: استقرار وأمان يجذب المسافرين

    أفاد بوحوت أنه في ظل بيئة إقليمية تتسم بارتفاع مستوى التوترات الجيوسياسية في بعض مناطق الشرق الأوسط، قد تظهر أحيانا دينامية معاكسة في قطاع السياحة الدولي تتمثل في إعادة توجيه التدفقات السياحية نحو وجهات ينظر إليها على أنها أكثر استقرارا وأمنا. هذه الظاهرة معروفة في اقتصاد السياحة بما يسمى بتأثير الاستبدال السياحي، حيث يميل المسافرون إلى تعديل اختياراتهم عندما ترتبط بعض الوجهات التقليدية في أذهانهم بدرجة أعلى من المخاطر السياسية أو الأمنية. وفي مثل هذه الظروف قد تتجه شريحة من السياح الدوليين إلى البحث عن بدائل توفر مزيجا من الاستقرار السياسي وسهولة الوصول وجودة التجربة السياحية. وفي هذا الإطار يمكن أن يستفيد المغرب من هذه التحولات المحتملة، بالنظر إلى موقعه الجغرافي في شمال إفريقيا وصورته الدولية كوجهة سياحية مستقرة نسبيا داخل فضاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

    وكشف أن البيانات والتحليلات الصادرة عن United Nations World Tourism Organization (منظمة الأمم المتحدة للسياحة) تشير إلى أن المغرب كان قبل ظهور التوترات الجيوسياسية الأخيرة من بين الوجهات السياحية الأكثر دينامية في المنطقة. فقد سجلت المملكة نموا ملحوظا في عدد الوافدين الدوليين، كما أظهرت تقارير المنظمة أن المغرب كان ضمن الدول التي حققت أعلى نسب نمو في تدفقات السياحة الدولية خلال النصف الأول من سنة 2025. وتعكس هذه المؤشرات جاذبية الوجهة المغربية التي تجمع بين تنوع العرض السياحي، والغنى الثقافي والتاريخي، وتطور البنية التحتية السياحية والخدماتية مقارنة بعدد من الوجهات الأخرى في المنطقة.

    وأضاف أن التجارب التاريخية في تطور السياحة العالمية تبرز أن الأزمات الجيوسياسية كثيرا ما تؤدي إلى إعادة تشكيل خريطة التدفقات السياحية الدولية. فعندما تتعرض بعض الوجهات التقليدية لاضطرابات سياسية أو أمنية، يبحث جزء من المسافرين عن وجهات بديلة توفر مستوى أعلى من الاستقرار والطمأنينة. وفي هذا السياق تشير تحليلات صادرة عن World Travel & Tourism Council (المجلس العالمي للسفر والسياحة) إلى أن الوجهات التي تحافظ على صورة قوية من حيث الاستقرار والأمن وتواصل استقبال السياح بشكل طبيعي خلال الأزمات الإقليمية قد تتمكن من جذب جزء من الطلب السياحي الذي كان موجها في الأصل نحو وجهات أخرى.

    وأشار إلى أنه بالنسبة للمغرب، فإن إمكانية الاستفادة من هذه التحولات في التدفقات السياحية تعتمد على مجموعة من العوامل الهيكلية والاقتصادية. فالمملكة تمتلك شبكة متنامية من الروابط الجوية المباشرة مع عدد كبير من الأسواق السياحية المصدرة، خصوصا في أوروبا وأمريكا الشمالية وبعض دول الشرق الأوسط، كما أن موقعها الجغرافي القريب من أوروبا ينحها ميزة تنافسية مهمة من حيث مدة الرحلات وتكلفتها. إضافة إلى ذلك، فإن صورة المغرب كبلد يتمتع بالاستقرار السياسي والأمني، إلى جانب سمعته كوجهة سياحية تقدم تجربة ثقافية وتاريخية غنية ومتنوعة، يمكن أن يعزز جاذبيته لدى المسافرين الذين يبحثون عن وجهات تجمع بين الأصالة والأمان في سياق إقليمي غير مستقر.

    ولفت الانتباه إلى أن تحول هذه الإمكانية إلى مكسب فعلي في حركة السياحة الدولية يتطلب توافر عدد من الشروط الاقتصادية والعملية. من أبرزها الحفاظ على مستوى مرتفع من سهولة الوصول الجوي عبر توسيع شبكة الرحلات المباشرة مع الأسواق الرئيسية، وتعزيز اتفاقيات النقل الجوي، وضمان أسعار تنافسية للنقل والخدمات السياحية. كما أن تكثيف الحملات الترويجية الدولية الموجهة نحو الأسواق التي قد تتردد في السفر إلى بعض وجهات الشرق الأوسط يمثل عاملا مهما في تحويل نية السفر لدى السياح نحو المغرب، خاصة عندما تستند هذه الحملات إلى رسائل واضحة تبرز الاستقرار والأمن وجودة التجربة السياحية في المملكة.

    وأوضح أنه بالإضافة إلى ذلك، يشكل تنظيم واستضافة الفعاليات الدولية الكبرى عاملا مهما في تعزيز صورة الاستقرار والانفتاح على المستوى العالمي. فالأحداث الاقتصادية والثقافية والتكنولوجية التي تستقطب آلاف المشاركين من مختلف دول العالم تعد مؤشرا قويا على أن البلد المضيف يتمتع ببيئة آمنة وبنية تنظيمية فعالة. وفي هذا السياق يمثل تنظيم حدث دولي كبير مثل GITEX Africa في مدينة مراكش مثالا واضحا على هذا النوع من الإشارات الإيجابية الموجهة إلى الأسواق الدولية، حيث يجمع هذا الحدث التكنولوجي العالمي آلاف المشاركين من شركات التكنولوجيا والمستثمرين والخبراء من عدة قارات.

    وخلص إلى القول إن تأكيد تنظيم مثل هذا الحدث واستمراره في موعده الطبيعي في ظل سياق جيوسياسي متوتر في بعض مناطق الشرق الأوسط يبعث برسالة واضحة إلى المجتمع الدولي مفادها أن المغرب يظل فضاء مستقرا ومنظما وقادرا على استضافة التظاهرات الدولية الكبرى. كما أن نجاح مثل هذه الفعاليات يعزز ثقة المستثمرين والمسافرين على حد سواء، ويؤكد أن المملكة تواصل أداء دورها كوجهة سياحية واقتصادية منفتحة وآمنة في محيط إقليمي يشهد أحيانا تقلبات سياسية وأمنية. ومن هذا المنطلق يمكن القول إن السياق الجيوسياسي الحالي قد يخلق فرصا إضافية للمغرب في مجال السياحة، شريطة أن تتم إدارة هذه الفرص ضمن رؤية استراتيجية تجمع بين الاستقرار الداخلي، وتعزيز القدرة التنافسية للقطاع السياحي، وتكثيف التواصل الدولي مع الأسواق السياحية الرئيسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش عاصمة التكنولوجيا الإفريقية باحتضان نسخة جديدة من “جيتكس إفريقيا المغرب”

    تستعد مدينة مراكش لاحتضان فعاليات الدورة الرابعة من “جيتكس إفريقيا المغرب” (GITEX Africa Morocco)، خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 9 أبريل 2026، في موعد بات يعد الأكبر من نوعه على مستوى القارة الإفريقية في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة.

    وتنعقد نسخة هذه السنة في سياق عالمي يشهد تحولات عميقة تقودها تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي باتت تعيد رسم سلاسل القيمة الاقتصادية عبر العالم، وفي هذا الإطار، تضع التظاهرة التكنولوجية الرائدة الذكاء الاصطناعي في صلب أولوياتها، بهدف مواكبة بروز اقتصاد رقمي إفريقي تنافسي، شامل، سيادي ومستدام.

    وتنظم هذه الدورة تحت شعار “تحفيز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة كراء مكيفات لثلاثة أيام في “جيتكس” تثير جدل تبذير المال العام

    أثارت صفقة كراء مكيفات هوائية لفائدة معرض “GITEX Africa Morocco” موجة تساؤلات واسعة، وذلك بعد الكشف عن تخصيص ما يقارب 26 مليون درهم، أي حوالي مليارين و600 مليون سنتيم، لتأمين هذه الخدمة لمدة ثلاثة أيام فقط. وينظم هذا المعرض الذي تحتضنه المملكة باعتباره واجهة رقمية قارية، من طرف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بشراكة مع […]

    ظهرت المقالة صفقة كراء مكيفات لثلاثة أيام في “جيتكس” تثير جدل تبذير المال العام أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة الدولية بالرباط تحتضن المرحلة الثانية من “University Hackathon Tour 2025” لبنك القرض العقاري والسياحي

    انطلقت، اليوم الجمعة، بالجامعة الدولية للرباط، فعاليات المرحلة الثانية من برنامج “University Hackathon Tour 2025”، وهي مبادرة أطلقها بنك القرض العقاري والسياحي بهدف ربط عالم الجامعة بعالم المقاولة، وتطوير أفكار مبتكرة في مجال التمويل المدمج.

    وفي كلمة خلال الافتتاح، أكدت مريم الإدريسي العروسي، مديرة قطب الاستراتيجية والتطوير والابتكار بالبنك، أن هذه المحطة تشكل مناسبة للاحتفاء بالشراكة التي تجمع المؤسسة البنكية بالجامعة، مشيرة إلى أن الهدف هو “إطلاق دينامية للإبداع والتفكير الجماعي حول حلول جديدة في التمويل المدمج”. وأضافت أن الطلبة سيخوضون تجربة مكثفة تمتد لـ48 ساعة رفقة خبراء البنك.

    بدوره، أوضح محسن بويا، مدير مركز الابتكار وريادة الأعمال بالجامعة الدولية للرباط، أن الهاكاثون يأتي ضمن الشراكة التي تم توقيعها خلال معرض GITEX Africa بمراكش، والموجهة لتطوير حلول رقمية مستقبلية لفائدة المجموعة البنكية. وأبرز أن 14 فريقا من طلبة الجامعة يشاركون في هذه النسخة، بما مجموعه 45 طالبا من مختلف الكليات، من الهندسة والتعمير إلى إدارة الأعمال والعلوم الاجتماعية.

    وسيعمل المشاركون، خلال فترة الهاكاثون، على تصور حلول مبتكرة تعزز الشمول المالي، وتبسط التعاملات البنكية، وتخلق خدمات رقمية جديدة موجهة للشباب ورواد الأعمال الصغار والجماعات المحلية. كما سيستفيدون من ورشات عمل متخصصة، وجلسات مكثفة لبناء النماذج الأولية، ومواكبة في مجال ريادة الأعمال، قبل عرض مشاريعهم أمام لجنة تحكيم تضم خبراء من البنك وأساتذة من الجامعة.

    وتشكل هذه المرحلة مناسبة لتفعيل أدوات مركز الابتكار وريادة الأعمال بالجامعة، الذي راكم تجربة واسعة في مواكبة المقاولات والمؤسسات العمومية في استراتيجيات الابتكار، من توليد الأفكار إلى تطوير النماذج الأولية والحلول ذات الأثر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزيرة أمل الفلاح السغروشني تمثل المغرب في سلسلة لقاءات رفيعة بنيويورك (صور)

    الخط :
    A-
    A+

    أجرت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، في إطار مشاركتها في أشغال الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، سلسلة من اللقاءات والأنشطة الدبلوماسية بالعاصمة الأمريكية نيويورك.

    وشاركت الوزيرة في الحوار الوزاري رفيع المستوى حول التعاون الرقمي، الذي انعقد بمقر الأمم المتحدة، بتاريخ 23  شتنبر 2025، تحت رئاسة دولة الكويت، وبشراكة مع جمهورية باكستان الإسلامية والمملكة العربية السعودية، وبدعم من الأمانة العامة لمنظمة التعاون الرقمي (DCO). وقد اختتمت أشغال هذا اللقاء باعتماد إعلان مشترك، يبرز التكامل بين الميثاق الرقمي العالمي للأمم المتحدة وأجندة منظمة التعاون الرقمي (2025–2028).

    كما عقدت الوزيرة يوم 24  شتنبر 2025، لقاء ثنائيا مع ديما الخطيب، المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة للتعاون جنوب–جنوب، حيث أكدت الوزيرة على الدور المحوري الذي يضطلع به المغرب في تعزيز التعاون جنوب–جنوب، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، باعتباره خيارا استراتيجيا راسخا ضمن السياسة الخارجية للمملكة. وجرى خلال اللقاء استعراض سبل إدماج التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ضمن برامج التعاون جنوب–جنوب، بما يعزز قدرة الدول العربية والأفريقية على مواجهة التحديات التنموية المشتركة، لا سيما في مجالات التعليم والصحة والأمن الغذائي.

    كما شددت الوزيرة على أهمية تطوير مشاريع مشتركة بين المغرب ومكتب الأمم المتحدة للتعاون جنوب–جنوب، ترتكز على تبادل الخبرات وتقاسم أفضل الممارسات، مع إيلاء اهتمام خاص لدعم الابتكار المحلي وتمكين الشباب والنساء في المنطقة.

    إلى جانب ذلك، عقدت أمل الفلاح السغروشني، بتاريخ 25 شتنبر 2025، اجتماعا ثنائيا مع رانيا داغاش-كامارا، المديرة المساعدة لبرنامج الأغذية العالمي المكلفة بالشراكات والابتكار. وتناولت المباحثات عرض أنشطة برنامج الأغذية العالمي والوضع العالمي للأمن الغذائي، علاوة على استعراض الاستراتيجية الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي. كما تم بحث سبل التعاون بين الطرفين في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي لدعم أهداف التنمية المستدامة، مع التركيز على القارة الإفريقية ومنطقة الشرق الأوسط. إذ تم التطرق، في ختام الاجتماع، إلى آفاق الشراكات المستقبلية وآليات التعاون المشترك لتعبئة الموارد على المستويين الوطني والدولي.

    كما التقت الوزيرة بنائب رئيس شركة META لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط وتركيا. وقد تناولت المباحثات المحاور الاستراتيجية للتعاون بين الوزارة وشركة META، لا سيما في مجالات التكوين وتطوير المهارات (Upskilling)، والبحث والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، بما يلبي الاحتياجات الخاصة بالمنطقة. كما بحث الطرفان فرص تنفيذ مشاريع تكون لها قيمة مضافة على القارة الإفريقية والعالم العربي، خصوصا في إطار مبادرة الرقمنة من أجل التنمية المستدامة (Digital for Sustainable Development – D4SD.). ومن جهتها، أكدت شركة META اهتمامها بالمشاركة في GITEX Africa، حيث ستقدّم عروضا لتقنياتها وابتكاراتها الأحدث.

    والتقت الوزيرة مع ممثلي شركة OpenAI المسؤولين عن إفريقيا، وقد أتاح هذا اللقاء فرصةً لمناقشة سبل التعاون في مجالات البحث والابتكار في المغرب، وكذلك تطوير منظومة ذكاء اصطناعي تتوافق مع خصوصيات المجتمع المغربي.

    وفي محطة بارزة من هذه المشاركة، جرى يوم 25 شتنبر بمقر الأمم المتحدة، توقيع الإطلاق الرسمي لقطب “المغرب الرقمي من أجل التنمية المستدامة (D4SD)”، من طرف الوزيرة أمل الفلاح السغروشني، وإيلاريا كارنيفالي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالمغرب، وهو حدث مفصلي في مسار التعاون الرقمي العربي–الإفريقي، يعزز موقع المغرب كقوة إقليمية رائدة في مجال الابتكار الرقمي والذكاء الاصطناعي، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس.

    بالإضافة إلى ذلك، من المقرر أن يتم اليوم 26 شتنبر، تنظيم حدث رفيع المستوى بمقر الأمم المتحدة، بمشاركة واسعة من الدول العربية والإفريقية وشركاء دوليين، يخصص لإطلاق المركز والإعلان عن برامج عمل عملية تشمل تطوير الكفاءات الرقمية، ودعم الابتكار المحلي، وتعزيز التعاون جنوب–جنوب، بما يرسخ موقع المغرب كمحرك رئيسي للتحول الرقمي والتنمية المستدامة في المنطقة.

    وستختتم هذه الأنشطة باعتماد إعلان تأسيسي لتحالف الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات من أجل التنمية المستدامة في الدول العربية والإفريقية، تحت قيادة المغرب وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بهدف إطلاق تعاون إقليمي واسع لتسخير إمكانات الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات في قطاعات الصحة والتعليم والفلاحة والاقتصاد الأخضر، مع ضمان الإنصاف والمساواة الرقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدارالبيضاء تحتضن معرض “WAM Morocco”

    أعلن منظمو معرض World Advanced Manufacturing & Future Mobility Morocco” (WAM Morocco)”، أمس الاثنين، أن هذا المعرض، الذي يعد أكبر حدث إفريقي مخصص للتكنولوجيا والمقاولات الناشئة في مجال التصنيع المتقدم، سيقام ما بين 20 و22 يناير المقبل بمدينة الدارالبيضاء.

    وتم تقديم هذا المعرض خلال الجولة الترويجية “WAM Morocco – “Meet & Connect”، التي نظمت بالتعاون بين “KAOUN International” ووزارة الصناعة والتجارة، والاتحاد العام لمقاولات المغرب، والوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، حيث يهدف المعرض إلى أن يكون منصة فريدة مخصصة لتسريع التحول الصناعي والتنقل التصنيعي في المغرب.

    وستحط هذه الجولة الترويجية، التي تجمع مهنيي الصناعة والمبتكرين والفاعلين الرئيسيين في المنظومة، الرحال بالرباط يوم 23 شتنبر الجاري، لتقديم لمحة عن المعرض وتسليط الضوء على موضوعات التصنيع المتقدم (advanced manufacturing)، والتنقل المستقبلي (future mobility)، والتكنولوجيات الناشئة، والابتكار، واللوجستيك.

    وبهذه المناسبة، أوضح شكيب عاشور، ممثل مركز دبي التجاري العالمي (DWTC) في المغرب لجيتكس إفريقيا، أن الهدف من المعرض يتمثل في إحداث تحول في هذا القطاع من خلال خلق دينامية تتيح وضع المقاولات الناشئة على اتصال مع المستثمرين.

    وأضاف أن هذا الحدث سيعمل على تطوير مقاولات الغد في مجال صناعة 4.0 وكذا صناعة X.0، مع خلق جسر للتواصل بين مزودي التكنولوجيا، خاصة في ما يخص خدمات (cloud) والاتصالات والأمن السيبراني، مع القطاعات المختلفة.

    من جانبها، أكدت ألكسندريا روبنسون، مديرة المعرض على الطموح الدولي للمشروع، موضحة “نتطلع إلى أزيد من 300 عارض، وأكثر من 45 بلدا، وما يفوق من 150 مستثمرا، و20 ألف زبون رفيع المستوى”.

    وأشارت روبنسون، التي هي أيضا المديرة التجارية لمركز دبي التجاري العالمي، إلى أن الغاية هي جلب الاستثمارات والزبناء والصفقات إلى المغرب لدعم الحكومة المغربية في مسار التحول الصناعي.

    من جهته، ذكر أليكس نيكول، نائب رئيس مركز دبي التجاري العالمي، أن هذه المبادرة تحظى بدعم حكومي واسع وتروم تسريع التحول في التنقل الصناعي والتصنيع بالمغرب.

    وأكد أن WAM Morocco يندرج في إطار استمرار جيتكس إفريقيا (GITEX Africa) المنعقد بمراكش، ويستفيد من الشراكة الدولية مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، مما يجعل المنظمة “رائدة عالميا للأحداث التقنية” من خلال سلسلة أحداث تريتكس (Tritex).

    ويهدف هذا الحدث، الذي يحظى بدعم استراتيجي من وزارة الصناعة والتجارة، إلى جمع المستثمرين الدوليين وصناع القرار، والمقاولات الناشئة المغربية المتخصصة في الصناعة 4.0، وكذلك مزودي حلول الاتصالات وخدمات (cloud) والأمن السيبراني على منصة واحدة.

    ويستهدف المعرض بشكل خاص القطاعات الاستراتيجية، منها صناعة السيارات، والطيران والدفاع، وصناعة الأدوية والتكنولوجيا الحيوية، والصناعات الغذائية، والطاقات المتجددة، واللوجستيك والزراعة، والنسيج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قفزة رقمية.. المغرب يتفوق على جنوب إفريقيا في استضافة مراكز البيانات

    أصبح المغرب رسميًا في طليعة الدول الإفريقية في مجال استضافة مراكز البيانات، متجاوزًا جنوب إفريقيا بعدد يصل إلى 23 مركزًا، وفقًا لأحدث المؤشرات، في إنجاز يعكس الطفرة الرقمية الكبيرة التي تعرفها المملكة.

    وجاء هذا التقدم نتيجة خارطة الطريق الوطنية للتحول الرقمي، التي أطلقتها وكالة التنمية الرقمية سنة 2020، وركزت على تطوير البنية التحتية الرقمية وتحفيز الاستثمار من خلال حوافز ضريبية وإعفاءات نصّ عليها الميثاق الوطني للاستثمار.

    وسلط تقرير نشرته مجلة Global Finance الضوء على دور القانون المعتمد سنة 2021، الذي أوجب استضافة البيانات الحساسة داخل البلاد، في تعزيز السيادة الرقمية، وهو ما ساهم في إعادة توطين كميات هامة من البيانات التي كانت محفوظة خارج المغرب، وبالتالي تسجيل نمو واضح في عدد مراكز البيانات.

    وتستحوذ شركات الاتصالات الكبرى، مثل « اتصالات المغرب » و »Inwi »، على الحصة الأكبر من هذه المراكز، إلى جانب شركات متخصصة كـ « Medasys » و »N+ONE ». كما أصبحت البنوك الكبرى تدير مراكز بيانات خاصة بها، في حين تعتمد المؤسسات البنكية الأصغر على خدمات الاستضافة.

    وتتنافس الجهات الجهوية على جذب الاستثمارات الرقمية، حيث تتصدر كل من جهة الدار البيضاء-سطات وجهة الرباط-سلا-القنيطرة المشهد، بفضل توفر الطاقة والبنية التحتية وارتفاع معدلات الولوج إلى الإنترنت. وفي مؤشر لامتداد الاستثمار نحو الشمال، وقعت الشركة الأمريكية « Iozera » اتفاقًا استثماريًا بقيمة 500 مليون دولار لإنشاء مركز بيانات جديد بمدينة تطوان.

    وفي هذا السياق، أوضحت ضحى عمور، نائبة رئيس تطوير الأعمال الدولية بشركة N+ONE، أن « اختيار مواقع مراكز البيانات يستند إلى مزيج معقد من العوامل، تشمل القرب من مراكز الأعمال، وجودة البنية التحتية، واستدامة التشغيل على المدى البعيد ».

    ويمتد التحول الرقمي في المغرب ليشمل مجالات متنوعة، من بينها التكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي، والحكامة الإلكترونية، كما برز خلال معرض GITEX Africa 2025 الذي نُظم بمراكش، والذي استقطب أكثر من 1400 عارض و45 ألف زائر من 130 دولة.

    ويخلص التقرير إلى أن « البيانات هي نفط العصر الرقمي »، لكنها، خلافًا للنفط، مورد غير محدود وقابل للتكاثر، ما يجعل الطلب عليها في تصاعد مستمر ويدفع المغرب إلى تعزيز موقعه الريادي في الاقتصاد الرقمي بالقارة الإفريقية.

    أصبح المغرب رسميًا في طليعة الدول الإفريقية في مجال استضافة مراكز البيانات، متجاوزًا جنوب إفريقيا بعدد يصل إلى 23 مركزًا، وفقًا لأحدث المؤشرات، في إنجاز يعكس الطفرة الرقمية الكبيرة التي تعرفها المملكة.

    وجاء هذا التقدم نتيجة خارطة الطريق الوطنية للتحول الرقمي، التي أطلقتها وكالة التنمية الرقمية سنة 2020، وركزت على تطوير البنية التحتية الرقمية وتحفيز الاستثمار من خلال حوافز ضريبية وإعفاءات نصّ عليها الميثاق الوطني للاستثمار.

    وسلط تقرير نشرته مجلة Global Finance الضوء على دور القانون المعتمد سنة 2021، الذي أوجب استضافة البيانات الحساسة داخل البلاد، في تعزيز السيادة الرقمية، وهو ما ساهم في إعادة توطين كميات هامة من البيانات التي كانت محفوظة خارج المغرب، وبالتالي تسجيل نمو واضح في عدد مراكز البيانات.

    وتستحوذ شركات الاتصالات الكبرى، مثل « اتصالات المغرب » و »Inwi »، على الحصة الأكبر من هذه المراكز، إلى جانب شركات متخصصة كـ « Medasys » و »N+ONE ». كما أصبحت البنوك الكبرى تدير مراكز بيانات خاصة بها، في حين تعتمد المؤسسات البنكية الأصغر على خدمات الاستضافة.

    وتتنافس الجهات الجهوية على جذب الاستثمارات الرقمية، حيث تتصدر كل من جهة الدار البيضاء-سطات وجهة الرباط-سلا-القنيطرة المشهد، بفضل توفر الطاقة والبنية التحتية وارتفاع معدلات الولوج إلى الإنترنت. وفي مؤشر لامتداد الاستثمار نحو الشمال، وقعت الشركة الأمريكية « Iozera » اتفاقًا استثماريًا بقيمة 500 مليون دولار لإنشاء مركز بيانات جديد بمدينة تطوان.

    وفي هذا السياق، أوضحت ضحى عمور، نائبة رئيس تطوير الأعمال الدولية بشركة N+ONE، أن « اختيار مواقع مراكز البيانات يستند إلى مزيج معقد من العوامل، تشمل القرب من مراكز الأعمال، وجودة البنية التحتية، واستدامة التشغيل على المدى البعيد ».

    ويمتد التحول الرقمي في المغرب ليشمل مجالات متنوعة، من بينها التكنولوجيا المالية، والذكاء الاصطناعي، والحكامة الإلكترونية، كما برز خلال معرض GITEX Africa 2025 الذي نُظم بمراكش، والذي استقطب أكثر من 1400 عارض و45 ألف زائر من 130 دولة.

    ويخلص التقرير إلى أن « البيانات هي نفط العصر الرقمي »، لكنها، خلافًا للنفط، مورد غير محدود وقابل للتكاثر، ما يجعل الطلب عليها في تصاعد مستمر ويدفع المغرب إلى تعزيز موقعه الريادي في الاقتصاد الرقمي بالقارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يتصدر إفريقيا في استضافة مراكز البيانات ويعزز سيادته الرقمية

    أصبح المغرب يتبوأ موقع الريادة في استضافة مراكز البيانات على مستوى القارة الإفريقية، متجاوزًا جنوب إفريقيا بعدد 23 مركزًا، في مؤشر يعكس التحول الرقمي الكبير الذي تشهده المملكة.

    وشهد القطاع الرقمي في المغرب دفعة قوية خلال السنوات الأخيرة، عبر اعتماد خارطة طريق وطنية أطلقتها وكالة التنمية الرقمية عام 2020، والتي ركزت على تطوير البنية التحتية الرقمية وتحفيز الاستثمار عبر حوافز ضريبية وإعفاءات منصوص عليها في الميثاق الوطني للاستثمار.

    وفي تقرير نشرته مجلة Global Finance، أُبرز كيف ساهم قانون 2021 الذي ألزم باستضافة البيانات الحساسة داخل المغرب في تعزيز السيادة الرقمية، ما دفع إلى إعادة توطين كميات كبيرة من البيانات كانت محفوظة خارج البلاد، وهو ما أدى إلى نمو ملحوظ في عدد مراكز البيانات.

    تُملك شركات الاتصالات الكبرى مثل “اتصالات المغرب” و”Inwi” غالبية مراكز البيانات، إلى جانب مشغليها المتخصصين مثل “Medasys” و”N+One”. كما باتت البنوك الكبرى تمتلك مراكز خاصة بها، في حين تعتمد البنوك الصغيرة على استئجار مساحات تخزين رقمية.

    تتنافس الجهات الجهوية على جذب الاستثمارات الرقمية، حيث تتصدر جهتا الدار البيضاء-سطات والرباط-سلا-القنيطرة القائمة بفضل توافر الطاقة وارتفاع معدلات استخدام الإنترنت. كما وقعت الشركة الأمريكية “Iozera” اتفاقية استثمار بقيمة 500 مليون دولار لإنشاء مركز بيانات في تطوان، ما يدل على توسع الاستثمار في المناطق الشمالية.

    وتوضح ضحى عمور، نائبة رئيس تطوير الأعمال الدولية بشركة N+ONE، أن “اختيار مواقع مراكز البيانات يعتمد على مزيج معقد من العوامل، بينها قربها من مراكز الأعمال، والبنية التحتية المتاحة، واستدامة التشغيل على المدى الطويل”.

    ويمتد التحول الرقمي بالمغرب إلى مجالات أخرى مثل التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي والحكامة الإلكترونية، كما برز ذلك في معرض GITEX Africa 2025 بمراكش، الذي شهد مشاركة أكثر من 1400 عارض واستقبال أكثر من 45 ألف زائر من 130 دولة.

    ويُختتم التقرير بالإشارة إلى أن “البيانات هي نفط العصر الرقمي”، لكن على عكس النفط، فهي غير محدودة وقابلة للتكاثر، ما يجعل الطلب على خدماتها في ازدياد مستمر، ويدفع المغرب إلى تعزيز استثماراته لتبوء مكانة ريادية في الاقتصاد الرقمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الورق إلى الذكاء الرقمي: المغرب يقتحم مستقبل الصحة برؤية شاملة لرقمنة مسار المريض ويطلق أول حدث قاري للابتكار الصحي

    في زمنٍ باتت فيه التكنولوجيا شرطًا أساسيًا لتحديث الخدمات العمومية، يخطو المغرب خطوات واثقة نحو رقمنة شاملة لمنظومته الصحية، واضعًا بذلك نفسه في طليعة الدول الإفريقية التي تراهن على التحول الرقمي كأداة استراتيجية لتحسين جودة الرعاية الصحية وضمان استدامتها.

    وفي مداخلة له خلال معرض GITEX Africa 2025، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن رقمنة مسار المريض لم تعد خيارًا، بل ضرورة ملحّة لتجاوز التحديات البنيوية التي تعاني منها النظم الصحية في القارة، من ضعف الولوج إلى الخصاص في الموارد البشرية والتمويل.

    قال التهراوي: “تحت قيادة صاحب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل شراكة مغربية -أمريكية لتعزيز الأمن السيبراني بالمغرب وإفريقيا

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    رضا البقالي، الرئيس التنفيذي لشركة INEOS Cyberdefense، أكد في تصريح له:

    “اعتراف Fortinet بنا كشريك MSSP يعكس نضجنا التشغيلي وخبرتنا التقنية. هذه الشراكة تتيح لنا تقديم خدمات أمنية مدارة بالكامل، تمكّن عملاءنا من التركيز على مهامهم الأساسية في بيئة رقمية آمنة وموثوقة.”

    مراكش- le12.ma

    على هامش الدورة الثالثة من معرض GITEX Africa، أعلنت INEOS Cyberdefense، الشركة المغربية الرائدة في حلول الأمن السيبراني، عن توقيع شراكة استراتيجية مع Fortinet، الفاعل العالمي في مجال الأمن السيبراني، بهدف تقديم…

    إقرأ الخبر من مصدره