Étiquette : GITEX AFRICA

  • اتصالات المغرب تؤكد ريادتها و تتفوق على inwi في معرض جيتكس مراكش

    هبة بريس من مراكش

    مرة أخرى، أثبتت اتصالات المغرب أنها شركة مبتكرة تعرف طريقها نحو المستقبل، وتملك رؤية تكنولوجية واضحة تجسدت في مشاركتها المتألقة بمعرض GITEX Africa 2025.

    في المقابل، بدت “inwi” الفاعل الثالث في القطاع، كمن حضر فقط من أجل الوجود، بلا مضمون، بلا روح، وبلا أدنى وعي بأهمية اللحظة التكنولوجية التي تمر منها القارة و بلادنا بصفة أخص.

    جناح اتصالات المغرب في المعرض تحول إلى نقطة جذب حقيقية، ليس فقط لزوار المعرض، بل حتى للمنافسين أنفسهم، الشركة استعرضت حزمة من الابتكارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، من تطبيقات لتحسين تجربة الزبناء، إلى حلول ذكية في مجال المدن المستدامة، والأنظمة الذاتية التي تعتمد على تحليل البيانات الضخمة لتحسين الخدمات في الزمن الحقيقي.

    “لم أكن أتوقع هذا المستوى من التطور عند اتصالات المغرب، عرضهم حول الذكاء الاصطناعي كان متقدما جدا مقارنة بعارضين دوليين”، يقول كريم، مهندس نظم معلومات زار المعرض قادما من فرنسا.

    هذا الحضور لم يكن مجرد استعراض للتقنيات، بل تعبير صريح عن استثمار استراتيجي طويل الأمد في البحث والتطوير، يكرس موقع اتصالات المغرب كشريك فعلي في مسار التحول الرقمي للمملكة والقارة الإفريقية.

    و ركزت اتصالات المغرب خلال “جيتكس 2025” على تقديم أحدث حلولها المبتكرة، في مقدمتها المنصة السحابية MT Cloud الرقمية المبتكرة التي قدمتها المجموعة للشركات و تتضمن مجموعة شاملة من الخدمات السحابية المصممة لتلبية احتياجاتهم المتنوعة و تسهيل عملية الانتقال إلى السحابة و تدبير بنيتها التحتية بكفاءة عالية، مع ضمان أمنها ودمج حلول الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأداء والفعالية.

    كما عرضت اتصالات المغرب في ذات الحدث مجموعة تطبيقات Zoho المتكاملة القائمة على نظام السحابة، والتي صممت لتسهيل تسيير الشركات وتحسين فعاليتها التشغيلية، فضلا على خدمةSD-WAN ، التي تتيح للشركات تحديث بنيتها التحتية الشبكية وتطويرها التكنولوجي وتعزيز أمنها.

    على النقيض من هذا الحضور القوي لاتصالات المغرب، كان جناح inwi باهتا، خاليا من أي روح ابتكارية تذكر، و أكثر ما يمكن رصده داخل فضاء الشركة هو مجموعة من المتدربين الذين بدا أن دورهم الوحيد هو ملء الفراغ والتقاط الصور لأنفسهم لنشرها في مواقع التواصل الاجتماعي، لا حديث عن الذكاء الاصطناعي، لا منصات تفاعلية، لا عروض جديدة، ولا حتى مؤشرات على فهم حقيقي للتحولات التي يعرفها قطاع الاتصالات والتكنولوجيا.

    “لم أجد أي شيء يمكن أن أستفيد منه تقنيا داخل رواق إنوي، حتى الأسئلة البسيطة لم يجب عنها أحد من العارضين و الذين على ما يبدو أغلبهم سطاجيير و ماعرفينش أصلا علاش جابوهم هنا”، تعلق مريم، طالبة بسلك الماستر في الابتكار الرقمي.

    وإذا كان جناح inwi في معرض gitex قد خلا من الجوهر، فإن مسؤولي الشركة و في مقدمتهم المدير العام لم يتأخروا في ملء الفراغ، لكن بالصور لا غير، حضور شكلي طغى عليه الحرص على الظهور أمام عدسات الكاميرا، بينما جوهر المعركة التقنية والاستراتيجية غاب تماما عن خطابات الشركة وسلوكيات مدرائها الذين بدا وكأنهم في نزهة استعراضية أكثر منه مسيرين لمؤسسة يفترض أن تنافس في سوق شرس لا يرحم.

    معرض GITEX كان فرصة ثمينة للتموقع من جديد، لإعادة تعريف العلاقة مع السوق والمستخدمين، فرصة استغلتها جيدا اتصالات المغرب، و واصلت حضورها القوي و عززت موقعها كرقم صعب في المعادلة، وبعثت برسالة واضحة مفادها من لا يملك رؤية، لا مكان له في مستقبل الاتصالات.

    .hibawts {
    display: inline-flex;
    align-items: center;
    justify-content: center;
    background-color: #25d366;
    padding: .5rem 1.25rem;
    font-size: 1rem;
    line-height: 1.5rem;
    font-weight: 500;
    –tw-text-opacity: 1;
    transition-duration: .7s;
    transition-timing-function: cubic-bezier(.4,0,.2,1);
    width: 49%;
    }
    .hibawts span {
    color:#ffffff;
    }

    #the-post a.follow_channel.telegram_channel {
    background-color: #27a7e7;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    margin-bottom: 5px;
    }

    #the-post a.follow_channel.whatsapp_channel {
    background-color: #25d366;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    margin-bottom: 5px;
    }

    #the-post a.follow_channel.x_channel {
    background-color: #2c2f34;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    }

    #the-post a.follow_channel::before {
    content: «  »;
    width: 3em;
    height: 2em;
    vertical-align: middle;
    display: inline-block;
    margin: var(–google-news-icon-margin);
    }

    #the-post a.follow_channel.whatsapp_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-whatsapp-w-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }

    #the-post a.follow_channel.telegram_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-telegram-wh-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }
    #the-post a.follow_channel.x_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-twitter-w-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }

    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp
    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Telegram
    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على X

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جيتكس إفريقيا المغرب 2025.. “سانديسك” تستعرض حلول التخزين المبتكرة

    تشكيلة جديدة من المنتجات المصممة خصيصًا لإنشاء المحتوى، الألعاب، والتنقل تُعرض للمرة الأولى في إفريقيا

    في ظل النمو المتسارع لاستهلاك المحتوى الرقمي في إفريقيا، مدفوعًا بتوسّع شبكات التواصل الاجتماعي، وزيادة انتشار الأجهزة المحمولة، وتحسُّن الاتصال بالإنترنت، أصبحت الحاجة إلى حلول تخزين عالية الأداء وسعة كبيرة أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. وتعود Sandisk، الشركة العالمية الرائدة في تقنيات الذاكرة والفلاش، إلى معرض GITEX AFRICA 2025 لتكشف عن هويتها البصرية المجددة وتقدّم مجموعة متكاملة من منتجات التخزين المتطورة، المصمّمة خصيصًا لتلبية احتياجات السوق المغربي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف الفوضى.. الإسلاميون واليسار المتطرف ضد موانئ المغرب

    كتبه لموقع زنقة 20 – محمد الإدريسي / طنجة

    يسعى الإسلاميون المغاربة، بدعم من اليسار المتطرف، إلى شلّ نشاط ميناء طنجة المتوسط، أحد أبرز المنشآت الاستراتيجية في المملكة، وأكبر مرفأ في إفريقيا وحوض البحر المتوسط، وضمن قائمة أهم الموانئ الصناعية في العالم. وقد بدأت هذه التحركات بمحاولة تصدير التحريض لاحقًا إلى ميناء الدار البيضاء.

    انطلقت شرارة هذه الحملة بادعاءات أطلقتها جماعة BDS، المعروفة بعدائها للاقتصاد الوطني، حول مرور عتاد عسكري أمريكي موجّه إلى إسرائيل عبر الميناء، دون تقديم أي دليل أو مستند. هذه المزاعم، سرعان ما تلقفها الإسلاميون واليسار المتطرف، ليشرعوا في الدعوة إلى وقفات ومسيرات احتجاجية في المحاور الطرقية المؤدية إلى الميناء، بهدف التشويش على حركة البضائع والمسافرين.

    ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد. فقد دعا الاتحاد المغربي للشغل، الذي لا يزال يشكل إحدى بؤر النفوذ النقابي لليسار المتطرف، عمال ميناء الدار البيضاء إلى التمرد، استجابة لتحريض جديد من جماعة BDS. وهي دعوة لا علاقة لها بمطالب اجتماعية مشروعة، بل تخدم أجندات جيوسياسية لا تعني هؤلاء العمال، بل تضر بمصالح المغرب نفسه.

    إن دفع العمّال إلى تبنّي مواقف تتجاوز حقوقهم ومصالحهم يُعدّ ضربًا من الجُبن السياسي، لا يفوقه سوى إرسال حلفاء BDS — من إسلاميين ويساريين — لطالبٍ مبتدئ، بهدف إثارة الفوضى والتشويش خلال فعاليات معرض GITEX Africa في مراكش هذا العام، ما استدعى تدخل الأجهزة الأمنية وتوقيفه.

    إن الخطر الذي يمثله تحالف الإسلاميين واليسار المتشدد على استقرار الدولة والمجتمع يزداد وضوحًا. فلو سنحت لهم الفرصة، لما ترددوا في استهداف النظام السياسي، على غرار ما فعله الإخوان في الأردن، أو تقليد الحوثيين في استهداف المعابر البحرية الدولية، بما يحمله ذلك من تبعات وخيمة على المغرب واقتصاده وشعبه.

    لا الإسلاميون، ولا اليسار المتطرف، ولا جماعة BDS يتحركون بدافع حماية المستهلك المغربي أو دفاعًا عن حقوق العامل، وهي أهداف مشروعة تكفلها القوانين الوطنية. بل إن تحركاتهم تصبّ في خدمة أجندات خارجية لا تمتّ للمغرب بصلة، بل هي على النقيض تمامًا، معادية له ولمصالحه العليا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتفاقية بين CNDP وANGSPE لتعزيز الثقة الرقمية والامتثال في المؤسسات العمومية (فيديو)

    يونس الزهير

    تم اليوم الإثنين، توقيع اتفاقية شراكة بين اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي (CNDP) والوكالة الوطنية لتدبير مساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية (ANGSPE)، وذلك على هامش فعاليات معرض GITEX Africa، أحد أكبر التظاهرات التكنولوجية في القارة.

    الاتفاقية، التي تندرج ضمن برنامج “داتا-ثقة” (DATA-TIKA)، ترمي إلى إرساء آليات فعالة للامتثال لمقتضيات القانون رقم 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي، وتعزيز ثقافة حماية البيانات داخل المؤسسات العمومية.

    وفي تصريح لجريدة “العمق”، أكد رئيس اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصية عمر السغروشني، أن هذه الشراكة تُجسد إرادة مشتركة لبناء فضاء رقمي موثوق”.

    وشدد السغروشني على أن أي تطوير للتحول الرقمي لا يمكن أن يتم دون ترسيخ الثقة وحماية الحياة الخاصة، مضيفا “إذا أردنا أن نعيش الرقمي، يجب أن نعيش حماية المعطيات والثقة الرقمية”.

    وتتمحور الاتفاقية حول ثلاثة مجالات رئيسية، تتعلق الأولى حول “تعزيز الامتثال القانوني”، وذلك من خلال مواكبة CNDP للوكالة في تنزيل مقتضيات القانون 09.08، وتوفير تكوينات متخصصة، إلى جانب فتح إمكانية استخدام منصة التصاريح الرقمية التي طورتها اللجنة.

    أما المحور الثاني فيتعلق بـ”دعم حكامة المعطيات”، وذلك عبر تطوير نموذج تفكير وتخطيط خاص بمشاريع الوكالة المتعلقة بالمعطيات الشخصية، وتحديد التحديات المرتبطة باستخدامها، أما المحور الثالث فيتعلق بـ”ترسيخ الثقة الرقمية” من خلال تنظيم ورشات عمل لصياغة توصيات ومبادئ توجيهية لبناء رؤية وطنية مشتركة متعددة الأطراف بشأن الاستخدام المسؤول للمعطيات.

    وأبرزت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي في بلاغ أن الاتفاقية ستسفر إحداث “لجنة مشتركة لتتبع تنفيذ مضامين الاتفاقية، وتقييم التقدم المحرز، وضمان تفعيل خطة العمل”.

    من جهته، أشاد المدير العام للوكالة الوطنية لتدبير مساهمات الدولة وتتبع نجاعة أداء المؤسسات والمقاولات العمومية، عبد اللطيف زغنون، بأهمية هذه الخطوة، معربًا عن التزام مؤسسته بالامتثال لمعايير حماية المعطيات، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية في تحديث القطاع العام وتحسين حكامته.

    وأفاد أن هذه المبادرة “تعد جزءًا من استراتيجية وطنية أوسع تسعى إلى مواءمة المنظومة الرقمية المغربية مع المعايير الدولية، وتعزيز مكانة المملكة كفاعل إقليمي في مجال الثقة الرقمية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالوثيقة: « جيتيكس » تؤمن فقط « الويفي » بأكثر من 90 مليون

    بلبريس – اسماعيل عواد

    في ظل التحديات الرقمية التي يواجهها المغرب، تبرز صفقة إنشاء شبكة WiFi مجانية خلال فعاليات جيتيكس « GITEX Africa 2025 » كموضوع يثير الجدل. فقد منحت الوكالة المسؤولة العقد لشركة « SICOTEL COMMUNICATIONS » بمبلغ يقارب 940,800 درهم، وهو مبلغ كبير مقارنة بطبيعة الخدمة المؤقتة التي لن تتجاوز أسبوعًا واحدًا. هذا الرقم المرتفع يطرح تساؤلات حول مدى مراعاة معايير الجدوى الاقتصادية في مثل هذه الصفقات، خاصة في ظل المناخ الحالي الذي يتسم بتصاعد الهجمات السيبرانية المهددة للأمن الرقمي .

    وفقًا لمحضر فتح العروض، اقتصرت المنافسة على شركتين فقط، حيث تم استبعاد إحداهما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “Liferay” تُبرز التزامها بالتحول الرقمي في “GITEX AFRICA 2025”

    تُواصل شركة Liferay، المتخصصة في حلول التجارب الرقمية، تعزيز حضورها بالقارة الإفريقية من خلال مشاركتها في معرض GITEX AFRICA 2025، حيث تستعرض أحدث ابتكاراتها في مجال التحول الرقمي. وتهدف هذه المشاركة إلى دعم المؤسسات الحكومية والخاصة في بناء تجارب رقمية مرنة ومتكاملة تتمحور حول المستخدم، في وقت تشهد فيه القارة تسارعًا كبيرًا في مسار الرقمنة.

    وتقدّم Liferay خلال هذا الحدث نموذجًا لمنصتها الرقمية (DXP) التي تجمع بين الأمان العالي وسهولة الاستخدام، لتُمكن المؤسسات من مواجهة تحديات مثل تكامل الأنظمة، وتبسيط العمليات، وتقديم تجارب موحّدة للمواطنين والعملاء والموظفين. وتركّز الشركة بشكل خاص على السوق الفرنكوفونية الإفريقية، حيث رسّخت حضورها في بلدان مثل المغرب وتونس والجزائر وساحل العاج، عبر مشاريع في قطاعات حيوية كالاتصالات والمالية والخدمات العامة.

    وسيحظى زوار معرض GITEX AFRICA 2025 بتجربة تفاعلية داخل جناح Liferay، تشمل عروضًا حيّة وتطبيقات واقعية لحلولها، مع تسليط الضوء على تقنيات التطوير منخفض الكود (Low-code) والذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة المستخدم وتسريع تقديم الخدمات. كما تشارك الشركة في المعرض إلى جانب ثلاثة من شركائها الإقليميين: Veone، Digin Factory وAl Namate – IT Services، مما يعكس عمق شراكاتها في المنطقة.

    وفي تصريح له بالمناسبة، أكد مسلم دالاتي، المدير العام لـ Liferay في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وفرنسا، أن التحول الرقمي لم يعد خيارًا بل ضرورة استراتيجية، مشددًا على أهمية المنصات المرنة التي تواكب التحولات وتقدم تجارب رقمية إنسانية وفعالة، تُحدث أثرًا ملموسًا في القطاعات المختلفة، مع التزام Liferay ببناء قيمة مستدامة من خلال التعاون والمعرفة المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملياني: “جيتكس” بالمغرب يعزز ريادة إفريقيا ويفتح أبواب الاستثمار العالمي

    أكد المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، أن GITEX Africa Morocco أصبح حدثًا لا غنى عنه على الساحة الإفريقية والدولية، مشيرًا إلى أن النسخة الثالثة تتميز بتطور كبير من حيث التنظيم داخل فضاء مشترك سلس وتفاعلي يستقبل العارضين من مختلف القطاعات.

    وأورد محمد الإدريسي الملياني، اليوم الجمعة خلال الندوة الصحفية الخاصة بتقديم النسخة الثالثة لمعرض “جيتكس إفريقيا-المغرب 2025”، التي أقيمت صباح اليوم الجمعة بالرباط، أن هذا التطور يهدف إلى تعزيز اللقاءات المباشرة بين الفاعلين في مجال الابتكار، مما يسهم في تسهيل الفهم المتبادل وإقامة شراكات عملية تعزز مناخ الأعمال في القارة الإفريقية.

    وأفاد الملياني بأن GITEX Africa Morocco يشكل فرصة حقيقية للقارة للانفتاح على الأسواق الدولية، بإتاحته التواصل مع المستثمرين، وتسهيل الوصول إلى الأسواق، علاوة على دعم تنفيذ شراكات استراتيجية تعزز الاقتصاد الرقمي والتكنولوجي في إفريقيا.

    وشدد المدير العام لوكالة التنمية الرقمية على أن هذا الحدث يمثل منصة استثنائية للمؤسسات والشركات والفاعلين الاقتصاديين لاكتشاف أحدث التوجهات في مجالات التكنولوجيا، والوقوف على الاستراتيجيات الجديدة، والاطلاع على الأنظمة الاقتصادية الدولية الرائدة في هذا المجال.

    واسترسل قائلًا “إن GITEX، بعد نجاح نسختين سابقتين، يَعِدُ بمؤتمر إقليمي استثنائي يحمل معه أفكارًا ملموسة من شأنها تطوير بيئة الابتكار والاستثمار في إفريقيا، مؤكدًا أن الحدث يكتسب قوته من تأثيره الواقعي وليس فقط من التنظيم”.

    كما اعتبر أن “التأثير الإيجابي لGITEX يظهر من خلال الأرقام، إذ أكد “أن 84% من العارضين أنهم قادرون على التوسع والاستثمار في المغرب وإفريقيا، وهو ما يعكس الإمكانيات الحقيقية التي توفرها المنظومات المحلية لدعم الاستثمارات وخلق مصادر جديدة للإيرادات” على حد تعبيره.

    ولفت إلى أن هذه الديناميكية تؤكد قدرة القارة الإفريقية على لعب دور ريادي في الاقتصاد الرقمي، مستفيدة من التحولات التكنولوجية المتسارعة والإمكانات الهائلة التي تزخر بها أسواقها المحلية والإقليمية.

    وأضاف أن تطوير النظام البيئي الرقمي في إفريقيا يتطلب تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب دعم رواد الأعمال والمبتكرين، مما سيساهم في تحقيق نقلة نوعية في المشهد التكنولوجي الإفريقي.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن GITEX Africa Morocco لا يقتصر فقط على عرض أحدث الابتكارات، بل يعمل على تمكين الفاعلين الاقتصاديين من التواصل المباشر، ومناقشة التحديات، والبحث عن حلول مبتكرة لتعزيز تنافسية الأسواق الإفريقية على المستوى العالمي.

    واختتم الملياني تصريحاته بالقول إن هذا الحدث يعكس التزام المغرب بدعم الابتكار والتكنولوجيا كرافعة للتنمية الاقتصادية، معربًا عن تطلعه لأن تكون النسخ القادمة أكثر طموحًا وتأثيرًا على مستقبل الرقمنة في إفريقيا.

    وبدورها، أقرت نائبة الرئيس التنفيذي للجهة المنظمة لمعرض “جيتكس غلوبال”، تريكسي لوه ميرماند، بأن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو التحول الرقمي، مشددة على أهمية إطلاق استراتيجية “المغرب 2030” لتعزيز مكانته كمركز إقليمي للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة.

    وكشفت تريكسي لوه ميرماند، أن GITEX Africa 2025 سيكون محطة رئيسية لدعم دخول المغرب إلى عقد الذكاء الاصطناعي، مما يعزز موقعه بين الدول الرائدة عالميًا في هذا المجال، مشيرة إلى أن هذه النسخة ستكون أكبر وأقوى من سابقتها، بفضل الإقبال الواسع من الشركات الناشئة والمستثمرين الدوليين.

    واعتبرت أن مشاركة 200 شركة ناشئة في هذا الحدث تعكس الدينامية المتزايدة لقطاع التكنولوجيا في إفريقيا، مضيفة أن هذه المنصة ستوفر فرصة فريدة للشركات الناشئة للتواصل مع المستثمرين العالميين واستكشاف آفاق جديدة للتوسع.

    كما ترى أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد توجه للشركات الكبرى، بل أصبح ضرورة استراتيجية على المستوى العالمي، مؤكدة أن المغرب يتموضع اليوم ضمن قائمة الدول التي تولي اهتمامًا خاصًا بهذا المجال، مما يفتح المجال لتعزيز التعاون مع الشركات الرائدة.

    وأوردت أن 25% من الشركات المشاركة في الحدث ستزور المغرب لأول مرة، ما يعكس جاذبية السوق المغربية، إذ سيشكل المعرض فرصة للتفاعل مع النظام البيئي الرقمي في المملكة واستكشاف فرص الأعمال والاستثمار.

    وأفادت بأن النسخة الثالثة من GITEX Africa لن تقتصر على الحاضر، بل ستؤثر أيضًا في الأجيال المقبلة، من خلال تعزيز وعي الشركات والمؤسسات بقيمة الذكاء الاصطناعي، وفتح آفاق جديدة للابتكار والتطوير في مختلف القطاعات.

    كما صرحت بأن الاستثمار في الشركات الناشئة الإفريقية يحظى باهتمام متزايد، كاشفة عن رصد ملياري دولار لدعم هذه الشركات، وهو ما يعكس التزامًا واضحًا بتطوير المنظومة الرقمية في القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني تكشف مستجدات النسخة الثالثة من “جيتكس” إفريقيا

    أكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن النسخة الثالثة من “GITEX Africa Morocco 2025” تشكل محطة محورية لتعزيز مكانة إفريقيا كلاعب رئيسي في المشهد التكنولوجي العالمي، مشددة على أن المغرب لم يعد مجرد وجهة سياحية، بل أصبح مركزًا رقميًا استراتيجيا قادرا على استقطاب الاستثمارات الكبرى.

    وكشفت السغروشني اليوم الجمعة خلال الندوة الصحفية الخاصة بتقديم النسخة الثالثة لمعرض “جيتكس إفريقيا-المغرب 2025”، التي أقيمت صباح اليوم الجمعة بالرباط، أن الحدث سيعرف إطلاق “استوديو الجالية الإفريقية بالعالم”، وهو فضاء مخصص لجمع الكفاءات الإفريقية المقيمة بالخارج، بهدف تحفيز الاستثمارات وإبرام شراكات دولية.

    وتابعت المسؤولة الحكومية أن هذه المبادرة ستعزز مكانة القارة على خارطة الابتكار العالمية عبر نقل المعرفة وتشجيع المشاريع الرقمية العابرة للحدود.

    واعتبرت السغروشني أن المغرب أرض خصبة للاستثمارات في مجال التكنولوجيا، مشيرة إلى أن 84% من الشركات العارضة في الدورات السابقة أعربت عن رغبتها في التوسع داخل إفريقيا، مما يعكس مدى نجاعة البيئة المحلية في جذب المستثمرين وتوفير بيئة مواتية لنمو الاقتصاد الرقمي.

    كما ترى وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن “GITEX Africa 2025” والذي من المرتقب انطلاق فعالياته في الفترة الممتدة من 14 إلى 16 أبريل الجاري بمدينة مراكش، سيكون فرصة لتسليط الضوء على تطورات الذكاء الاصطناعي، البنية التحتية الرقمية، وشبكات الجيل الخامس (5G).

    وأبرزت أن القمة المستقبلية للحدث ستناقش تأثير هذه التطورات على الاقتصاد الإفريقي، إلى جانب تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتحديد ملامح البنية الرقمية للقارة.

    أمل الفلاح السغروشني، أوردت أن المغرب يسعى من خلال هذا الحدث إلى تقديم نفسه كوجهة آمنة للمستثمرين في المجال الرقمي، لافتة إلى أن المملكة باتت تستقطب اهتمامًا متزايدًا من طرف الشركات العالمية، التي تراهن على التحول الرقمي كعامل رئيسي للنمو والتوسع داخل السوق الإفريقية.

    وأفادت بأن النسخة الجديدة ستخصص 500 متر مربع لدعم الشركات الناشئة والمقاولات الصغرى، بهدف تمكينها من تقديم منتجاتها وعقد شراكات واعدة، مشيرة إلى أن هناك 200 شركة مختارة سيتم إشراكها في هذه النسخة للاستفادة من برامج المواكبة والتكوين، مما سيعزز حضورها في السوق الرقمية.

    كما أقرت بوجود نموذج مالي سيعتمد جزئيًا على مشاركة هذه الشركات في التكاليف، بينما سيتم إدماج الباقي في الدورات التكوينية، مؤكدة أن المواكبة تتم عبر وسائل متعددة، تشمل التوجيه والتكوين والربط بشبكات الاستثمار.

    واسترسلت الوزيرة قائلة إن المغرب يعمل على تعزيز رقمنة مختلف القطاعات، إذ يتم مواكبة الأعمال الإدارية لضمان تكاملها مع التحول الرقمي، مضيفة أن الاستثمار في التكنولوجيا أصبح محركًا أساسيًا لتسريع التنمية الاقتصادية وتعزيز تنافسية البلاد على المستوى الدولي.

    كما ذكرت أن الأرقام تعكس التقدم الذي أحرزه المغرب في هذا المجال، ببلوغ نسبة الصناديق الوطنية لتمويل الرقمنة 47%، “وهو ما يعكس التزام الدولة بتوفير موارد مالية لدعم الابتكار التكنولوجي وتعزيز قدرة الشركات الناشئة على التوسع والتنافسية” على حد تعبيرها.

    وشددت على أن النسخة الثالثة ستعرف انضمام المؤسسة المالية الدولية، التابعة للبنك الدولي، كشريك في التنمية الاقتصادية، مما يعكس التزام المجتمع الدولي بدعم التحول الرقمي في إفريقيا، وتعزيز الاستثمارات المستدامة داخل القارة.

    وأضافت أن GITEX Africa 2025 ليس مجرد معرض، بل هو فضاء لتبادل الأفكار وإبرام الشراكات وتعزيز التقارب بين الفاعلين التكنولوجيين، مشيرة إلى أن المغرب يسعى من خلال هذا الحدث إلى تأكيد مكانته كقاطرة للتحول الرقمي في إفريقيا، بما يتماشى مع التوجيهات الملكية السامية.

    ولفتت إلى أن هناك مجالات حيوية ستحظى باهتمام خاص، مثل الزراعة الذكية والتكنولوجيا الفلاحية، نظرًا لأهميتها في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الاستدامة، مضيفة أن المغرب يمتلك إمكانيات كبيرة تؤهله للريادة في هذه القطاعات.

    وأشارت إلى أن الأزمة الأخيرة التي شهدها إقليم الحوز سلطت الضوء على أهمية التكنولوجيا في مواجهة الأزمات، حيث تم الاعتماد على حلول رقمية لتنسيق جهود الإغاثة، مما يعكس ضرورة تعزيز البنية الرقمية لمواجهة التحديات المستقبلية.

    واختتمت السغروشني تصريحها بتأكيدها أن النسخة الثالثة من GITEX Africa ستكون نافذة للعالم على إمكانيات إفريقيا الرقمية، مضيفة أن هذا الحدث يعكس الرؤية الطموحة للمملكة في جعل الرقمنة ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز حضور القارة على الساحة التكنولوجية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة « Current AI ».. خبير: المغرب أمام فرصة استراتيجية كبيرة لكن عليه الحذر

    أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، يوم الأحد الماضي، أن دولا جديدة، من بينها المغرب، أعربت عن اهتمامها بالانضمام إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي « Current AI »، وذلك خلال اجتماع وزاري للدول الأعضاء.

    وفي هذا الإطار، قال أمين سامي، خبير الاستراتيجية وقيادة التغيير للشركات والمؤسسات والاستراتيجيات التنموية، اليوم الجمعة، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، إن انضمام المغرب يعكس سعيه ليكون لاعبا إقليميا في اقتصاد المعرفة ويعزز مكانته كجسر بين إفريقيا وأوروبا.

    وسجل سامي أن مشاركة المغرب في هذه المبادرة تعتبر بوابة جديدة نحو آفاق مستقبلية في قطاع الذكاء الاصطناعي، خاصة فيما يتعلق بتطوير السياسات الرقمية، وتحسين الأمن السيبراني، وجذب الاستثمارات التقنية، قبل أن يستدرك: « لكن بالمقابل، يجب مواجهة التحدي الأصعب؛ وهو الاستفادة من المبادرة، مع الحفاظ على السيادة الرقمية ».

    ولفت الخبير إلى أن المغرب، قبل انضمامه إلى المبادرة، يحمل تراكما قويا في المجال الرقمي، يتمثل في كونه الدولة الإفريقية الوحيدة التي تنظم أكبر معرض للتكنولوجيا في القارة الإفريقية « Gitex Africa »، وأول دولة إفريقية قامت بتنزيل توصية من توصيات اليونسكو بشأن الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى قيامه، رفقة الولايات المتحدة الأمريكية، بالمساهمة في إصدار قرار أممي غير ملزم بشأن تقنين الذكاء الاصطناعي، وكذلك مساهمته في تنظيم أول منتدى رفيع المستوى بشأن الذكاء الاصطناعي على الصعيد الإفريقي، فضلا عن تنظيمه للعديد من اللقاءات الدولية والمؤتمرات فيما يخص الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة،… وإنشائه مركزا للذكاء الاصطناعي بجامعة محمد السادس المتعددة التخصصات.

    وتابع سامي: « ناهيك عن الموقع الاستراتيجي للمغرب، وترتيبه المشرف في العديد من المؤشرات الدولية والعالمية، بسبب استمرار الإصلاحات الهيكلية (مثل تعزيز الصناعة الخضراء، ومشاريع الطاقة الشمسية)، والتي نذكر منها؛ « مؤشر التنويع الاقتصادي » (Economic Diversification Index)؛ حيث يحتل المغرب مركزا متقدما نسبيا بإفريقيا (مثلا: 7 في إفريقيا، عام 2022)، بسبب استثماراته في الزراعة، والسياحة، والطاقات المتجددة، والصناعات التحويلية (مثل السيارات)، و »مؤشر سهولة ممارسة الأعمال » (Ease of Doing Business) الذي توقف البنك الدولي عن نشره، عام 2021، لكن مؤشرات وتقارير أخرى؛ مثل « مؤشر الحرية الاقتصادية » و تقرير « المنتدى الاقتصادي العالمي » تُستخدم كبديل؛ إذ يُعتبر المغرب بيئة أعمال أكثر جذبا بسبب إصلاحات؛ مثل تبسيط الإجراءات الضريبية، وتشجيع الاستثمار الأجنبي (مشروع « شباك واحد » كمثال).

    وذكر المتحدث نفسه أنه من المؤشرات، أيضا، « مؤشر التنافسية العالمية » (Global Competitiveness Index) الذي يصنف المغرب الأفضل في شمال إفريقيا (مرتبة 54 عالميا، عام 2023)، بسبب البنية التحتية المتطورة (موانئ، وطرق سريعة)، وقطاع خدمات قوي، بالإضافة إلى « مؤشر المعرفة العالمي » (Global Knowledge Index)؛ حيث احتلت المملكة المرتبة 98 عالميا، عام 2024، بسبب  استثماراتها في التعليم العالي والبحث العلمي، حتى وإن كانت محدودة النتائج، فضلا عن « مؤشر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات »؛ حيث احتل المغرب الرتبة 77 عالميا، و »مؤشر الابتكار العالمي » (Global Innovation Index)؛ إذ حصلت المملكة على الرتبة 66 عالميا، عام 2024؛ حيث يتضح تقدم في ريادة الأعمال الرقمية والمشاريع الناشئة (مثل قطاع FinTech)، فيما احتلت الرتبة 9 إقليميا.

    وأضاف سامي: « كما أن هناك « مؤشر الاقتصاد الرقمي » (Digital Economy Index)؛ حيث احتل المغرب الرتبة  58 عالميا، عام 2023. وأخيرا، « مؤشر الحكومة الإلكترونية » (E-Government Development Index)؛ إذ احتل المغرب الرتبة 90 عالميا، عام 2024، محققا تقدما بـ11 مركزا ».

    وسجل الخبير أن المبادرة ستعزز من مكانة المغرب كمنصة لنقل المعرفة بين إفريقيا وأوروبا، وجعله منصة إقليمية قارية رقمية تصدر الخدمات الرقمية إلى الدول الإفريقية، وتساهم في تعزيز مكانته كمركز إقليمي للذكاء الاصطناعي في إفريقيا.

    بالمقابل، أوصى بـ »العمل على تطوير منظومة ذكاء اصطناعي محلية، والزيادة في ميزانية البحث العلمي والابتكار، من أجل الرفع من القدرات والمواهب الرقمية في هذا الإطار، والعمل على ضمان السيادة الرقمية بمكونيها الاثنين؛ سيادة البيانات والسيادة المعلوماتية ».

    كما شدد سامي على أن « مبادرة « Current AI » ليست مجرد مشروع تقني، بل هي فرصة حقيقية للدول المشاركة لتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي محلية تخدم التنمية المستدامة، وتحقق الرفاهية الاقتصادية لشعوب الدول المشاركة في المبادرة ».

    وفيما يخص الاستفادة الحقيقية للمغرب من هذه المبادرة، أفاد الخبير بأنها تكمن في عدة نقاط أهمها؛ تعزيز قدراته الذاتية في الذكاء الاصطناعي، بدلا من الاعتماد الكامل على التكنولوجيا المستوردة، والمحافظة على سيادته الرقمية عبر التحكم في بياناته، وعدم السماح بفتحها بشكل غير مدروس، بالإضافة إلى استغلاله المبادرة كمنصة للتأثير في صنع السياسات بدلا من مجرد تنفيذها، والربط بين المبادرة واستراتيجيته الوطنية للذكاء الاصطناعي لضمان التكامل بين المشاركة الدولية والتطوير المحلي.

    وتابع أن اختيار المغرب إلى جانب الدول الإفريقية المشاركة (نيجيريا، وكينيا) يتجلى في الرغبة في تعزيز النفوذ الرقمي في الجنوب العالمي. وبالتالي، فهذا الأخير يعتبر مركزا رقميا ناشئا في شمال إفريقيا، وله شراكات قوية مع أوروبا، كما يسعى إلى أن يكون رائدا إفريقيا في الذكاء الاصطناعي.

    وعن الهدف الأساسي من إشراك هذه الدول، كشف سامي أن هناك رغبة في الحد من هيمنة الصين على التكنولوجيا في إفريقيا، وإشراك الدول النامية في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي، ودعم تطوير الذكاء الاصطناعي في مجالات حيوية؛ مثل الصحة، والزراعة، والاقتصاد الرقمي، مؤكدا أن اختيار هذه الدول لم يكن اعتباطيا، بل كان استراتيجيا واستشرافيا، ويكشف ثلاثة معايير رئيسية. أولا، التوازن الجيوسياسي؛ حيث أن المبادرة تجمع بين أوروبا، وإفريقيا، وأمريكا اللاتينية؛ مما يسمح ببناء نموذج عالمي للذكاء الاصطناعي ينافس الصين وأمريكا. ثانيا، تنوع القدرات التكنولوجية؛ إذ هناك دول رائدة في الأبحاث (ألمانيا، وسويسرا، وفنلندا)، وأخرى ناشئة في التكنولوجيا (المغرب، ونيجيريا، وكينيا، وتشيلي)؛ مما يضمن دمج الأفكار الجديدة مع الخبرة التقنية. ثالثا، النفوذ الرقمي والمصالح الاقتصادية؛ حيث تسعى المبادرة إلى دمج الأسواق الرقمية الناشئة مع التقنيات الأوروبية، ما يخلق فرصا اقتصادية جديدة، ويحد من الاعتماد على أمريكا والصين.

    واعتبر الخبير، في تصريحه لـ »تيلكيل عربي »، أن المغرب أمام فرصة استراتيجية كبيرة، لكن عليه أن يحرص على عدم الوقوع في التبعية الرقمية، بل استغلال هذه المبادرة لنقل التكنولوجيا وتطوير الكفاءات المحلية، بالإضافة إلى توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز الاقتصاد المحلي، بدلا من الاعتماد على حلول مستوردة بالكامل، فضلا عن العمل على شراكات إقليمية مع باقي الدول الإفريقية لتعزيز مكانته كمركز رقمي في إفريقيا.

    وفي هذا الإطار، اقترح سامي توصيات عديدة متمثلة في « العمل على بناء نظام ذكاء اصطناعي وطني قوي، من خلال الاستثمار في تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي محلية، بدلا من الاعتماد على الحلول المستوردة؛ ما يعزز استقلاله الرقمي »، و »العمل على تعزيز الشراكات مع باقي الدول الإفريقية، من خلال بناء تحالفات رقمية داخل القارة لتطوير حلول تلائم السياقات المحلية »، و »العمل على تعزيز وتقوية الإطار القانوني لحماية البيانات الوطنية، من خلال تشريعات قوية حول حماية البيانات، وسياسات قوية وواضحة حول استخدام الذكاء الاصطناعي، لضمان عدم استغلال موارده الرقمية من قبل الشركات العالمية ».

    إقرأ الخبر من مصدره