Étiquette : GITEX

  • بالوثيقة: « جيتيكس » تؤمن فقط « الويفي » بأكثر من 90 مليون

    بلبريس – اسماعيل عواد

    في ظل التحديات الرقمية التي يواجهها المغرب، تبرز صفقة إنشاء شبكة WiFi مجانية خلال فعاليات جيتيكس « GITEX Africa 2025 » كموضوع يثير الجدل. فقد منحت الوكالة المسؤولة العقد لشركة « SICOTEL COMMUNICATIONS » بمبلغ يقارب 940,800 درهم، وهو مبلغ كبير مقارنة بطبيعة الخدمة المؤقتة التي لن تتجاوز أسبوعًا واحدًا. هذا الرقم المرتفع يطرح تساؤلات حول مدى مراعاة معايير الجدوى الاقتصادية في مثل هذه الصفقات، خاصة في ظل المناخ الحالي الذي يتسم بتصاعد الهجمات السيبرانية المهددة للأمن الرقمي .

    وفقًا لمحضر فتح العروض، اقتصرت المنافسة على شركتين فقط، حيث تم استبعاد إحداهما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “Liferay” تُبرز التزامها بالتحول الرقمي في “GITEX AFRICA 2025”

    تُواصل شركة Liferay، المتخصصة في حلول التجارب الرقمية، تعزيز حضورها بالقارة الإفريقية من خلال مشاركتها في معرض GITEX AFRICA 2025، حيث تستعرض أحدث ابتكاراتها في مجال التحول الرقمي. وتهدف هذه المشاركة إلى دعم المؤسسات الحكومية والخاصة في بناء تجارب رقمية مرنة ومتكاملة تتمحور حول المستخدم، في وقت تشهد فيه القارة تسارعًا كبيرًا في مسار الرقمنة.

    وتقدّم Liferay خلال هذا الحدث نموذجًا لمنصتها الرقمية (DXP) التي تجمع بين الأمان العالي وسهولة الاستخدام، لتُمكن المؤسسات من مواجهة تحديات مثل تكامل الأنظمة، وتبسيط العمليات، وتقديم تجارب موحّدة للمواطنين والعملاء والموظفين. وتركّز الشركة بشكل خاص على السوق الفرنكوفونية الإفريقية، حيث رسّخت حضورها في بلدان مثل المغرب وتونس والجزائر وساحل العاج، عبر مشاريع في قطاعات حيوية كالاتصالات والمالية والخدمات العامة.

    وسيحظى زوار معرض GITEX AFRICA 2025 بتجربة تفاعلية داخل جناح Liferay، تشمل عروضًا حيّة وتطبيقات واقعية لحلولها، مع تسليط الضوء على تقنيات التطوير منخفض الكود (Low-code) والذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة المستخدم وتسريع تقديم الخدمات. كما تشارك الشركة في المعرض إلى جانب ثلاثة من شركائها الإقليميين: Veone، Digin Factory وAl Namate – IT Services، مما يعكس عمق شراكاتها في المنطقة.

    وفي تصريح له بالمناسبة، أكد مسلم دالاتي، المدير العام لـ Liferay في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وفرنسا، أن التحول الرقمي لم يعد خيارًا بل ضرورة استراتيجية، مشددًا على أهمية المنصات المرنة التي تواكب التحولات وتقدم تجارب رقمية إنسانية وفعالة، تُحدث أثرًا ملموسًا في القطاعات المختلفة، مع التزام Liferay ببناء قيمة مستدامة من خلال التعاون والمعرفة المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الملياني: “جيتكس” بالمغرب يعزز ريادة إفريقيا ويفتح أبواب الاستثمار العالمي

    أكد المدير العام لوكالة التنمية الرقمية، محمد الإدريسي الملياني، أن GITEX Africa Morocco أصبح حدثًا لا غنى عنه على الساحة الإفريقية والدولية، مشيرًا إلى أن النسخة الثالثة تتميز بتطور كبير من حيث التنظيم داخل فضاء مشترك سلس وتفاعلي يستقبل العارضين من مختلف القطاعات.

    وأورد محمد الإدريسي الملياني، اليوم الجمعة خلال الندوة الصحفية الخاصة بتقديم النسخة الثالثة لمعرض “جيتكس إفريقيا-المغرب 2025”، التي أقيمت صباح اليوم الجمعة بالرباط، أن هذا التطور يهدف إلى تعزيز اللقاءات المباشرة بين الفاعلين في مجال الابتكار، مما يسهم في تسهيل الفهم المتبادل وإقامة شراكات عملية تعزز مناخ الأعمال في القارة الإفريقية.

    وأفاد الملياني بأن GITEX Africa Morocco يشكل فرصة حقيقية للقارة للانفتاح على الأسواق الدولية، بإتاحته التواصل مع المستثمرين، وتسهيل الوصول إلى الأسواق، علاوة على دعم تنفيذ شراكات استراتيجية تعزز الاقتصاد الرقمي والتكنولوجي في إفريقيا.

    وشدد المدير العام لوكالة التنمية الرقمية على أن هذا الحدث يمثل منصة استثنائية للمؤسسات والشركات والفاعلين الاقتصاديين لاكتشاف أحدث التوجهات في مجالات التكنولوجيا، والوقوف على الاستراتيجيات الجديدة، والاطلاع على الأنظمة الاقتصادية الدولية الرائدة في هذا المجال.

    واسترسل قائلًا “إن GITEX، بعد نجاح نسختين سابقتين، يَعِدُ بمؤتمر إقليمي استثنائي يحمل معه أفكارًا ملموسة من شأنها تطوير بيئة الابتكار والاستثمار في إفريقيا، مؤكدًا أن الحدث يكتسب قوته من تأثيره الواقعي وليس فقط من التنظيم”.

    كما اعتبر أن “التأثير الإيجابي لGITEX يظهر من خلال الأرقام، إذ أكد “أن 84% من العارضين أنهم قادرون على التوسع والاستثمار في المغرب وإفريقيا، وهو ما يعكس الإمكانيات الحقيقية التي توفرها المنظومات المحلية لدعم الاستثمارات وخلق مصادر جديدة للإيرادات” على حد تعبيره.

    ولفت إلى أن هذه الديناميكية تؤكد قدرة القارة الإفريقية على لعب دور ريادي في الاقتصاد الرقمي، مستفيدة من التحولات التكنولوجية المتسارعة والإمكانات الهائلة التي تزخر بها أسواقها المحلية والإقليمية.

    وأضاف أن تطوير النظام البيئي الرقمي في إفريقيا يتطلب تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، إلى جانب دعم رواد الأعمال والمبتكرين، مما سيساهم في تحقيق نقلة نوعية في المشهد التكنولوجي الإفريقي.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن GITEX Africa Morocco لا يقتصر فقط على عرض أحدث الابتكارات، بل يعمل على تمكين الفاعلين الاقتصاديين من التواصل المباشر، ومناقشة التحديات، والبحث عن حلول مبتكرة لتعزيز تنافسية الأسواق الإفريقية على المستوى العالمي.

    واختتم الملياني تصريحاته بالقول إن هذا الحدث يعكس التزام المغرب بدعم الابتكار والتكنولوجيا كرافعة للتنمية الاقتصادية، معربًا عن تطلعه لأن تكون النسخ القادمة أكثر طموحًا وتأثيرًا على مستقبل الرقمنة في إفريقيا.

    وبدورها، أقرت نائبة الرئيس التنفيذي للجهة المنظمة لمعرض “جيتكس غلوبال”، تريكسي لوه ميرماند، بأن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو التحول الرقمي، مشددة على أهمية إطلاق استراتيجية “المغرب 2030” لتعزيز مكانته كمركز إقليمي للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة.

    وكشفت تريكسي لوه ميرماند، أن GITEX Africa 2025 سيكون محطة رئيسية لدعم دخول المغرب إلى عقد الذكاء الاصطناعي، مما يعزز موقعه بين الدول الرائدة عالميًا في هذا المجال، مشيرة إلى أن هذه النسخة ستكون أكبر وأقوى من سابقتها، بفضل الإقبال الواسع من الشركات الناشئة والمستثمرين الدوليين.

    واعتبرت أن مشاركة 200 شركة ناشئة في هذا الحدث تعكس الدينامية المتزايدة لقطاع التكنولوجيا في إفريقيا، مضيفة أن هذه المنصة ستوفر فرصة فريدة للشركات الناشئة للتواصل مع المستثمرين العالميين واستكشاف آفاق جديدة للتوسع.

    كما ترى أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد توجه للشركات الكبرى، بل أصبح ضرورة استراتيجية على المستوى العالمي، مؤكدة أن المغرب يتموضع اليوم ضمن قائمة الدول التي تولي اهتمامًا خاصًا بهذا المجال، مما يفتح المجال لتعزيز التعاون مع الشركات الرائدة.

    وأوردت أن 25% من الشركات المشاركة في الحدث ستزور المغرب لأول مرة، ما يعكس جاذبية السوق المغربية، إذ سيشكل المعرض فرصة للتفاعل مع النظام البيئي الرقمي في المملكة واستكشاف فرص الأعمال والاستثمار.

    وأفادت بأن النسخة الثالثة من GITEX Africa لن تقتصر على الحاضر، بل ستؤثر أيضًا في الأجيال المقبلة، من خلال تعزيز وعي الشركات والمؤسسات بقيمة الذكاء الاصطناعي، وفتح آفاق جديدة للابتكار والتطوير في مختلف القطاعات.

    كما صرحت بأن الاستثمار في الشركات الناشئة الإفريقية يحظى باهتمام متزايد، كاشفة عن رصد ملياري دولار لدعم هذه الشركات، وهو ما يعكس التزامًا واضحًا بتطوير المنظومة الرقمية في القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستقطب كبريات الشركات العالمية في GITEX أفريكا

    .hibawts {
    display: inline-flex;
    align-items: center;
    justify-content: center;
    background-color: #25d366;
    padding: .5rem 1.25rem;
    font-size: 1rem;
    line-height: 1.5rem;
    font-weight: 500;
    –tw-text-opacity: 1;
    transition-duration: .7s;
    transition-timing-function: cubic-bezier(.4,0,.2,1);
    width: 49%;
    }
    .hibawts span {
    color:#ffffff;
    }

    #the-post a.follow_channel.telegram_channel {
    background-color: #27a7e7;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    margin-bottom: 5px;
    }

    #the-post a.follow_channel.whatsapp_channel {
    background-color: #25d366;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    margin-bottom: 5px;
    }

    #the-post a.follow_channel.x_channel {
    background-color: #2c2f34;
    padding: 10px;
    border-radius: 10px;
    color: #fff;
    font-weight: bold;
    display: inherit;
    }

    #the-post a.follow_channel::before {
    content: «  »;
    width: 3em;
    height: 2em;
    vertical-align: middle;
    display: inline-block;
    margin: var(–google-news-icon-margin);
    }

    #the-post a.follow_channel.whatsapp_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-whatsapp-w-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }

    #the-post a.follow_channel.telegram_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-telegram-wh-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }
    #the-post a.follow_channel.x_channel::before {
    background: url(« https://ar.hibapress.com/wp-content/themes/HiBAPRESS/hiba.svg?6.52#sshare-twitter-w-f ») center no-repeat;
    background-size: auto;
    background-size: 2em 2em;
    }

    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على WhatsApp
    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على Telegram
    تابعوا آخر الأخبار من هبة بريس على X

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني تكشف مستجدات النسخة الثالثة من “جيتكس” إفريقيا

    أكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن النسخة الثالثة من “GITEX Africa Morocco 2025” تشكل محطة محورية لتعزيز مكانة إفريقيا كلاعب رئيسي في المشهد التكنولوجي العالمي، مشددة على أن المغرب لم يعد مجرد وجهة سياحية، بل أصبح مركزًا رقميًا استراتيجيا قادرا على استقطاب الاستثمارات الكبرى.

    وكشفت السغروشني اليوم الجمعة خلال الندوة الصحفية الخاصة بتقديم النسخة الثالثة لمعرض “جيتكس إفريقيا-المغرب 2025”، التي أقيمت صباح اليوم الجمعة بالرباط، أن الحدث سيعرف إطلاق “استوديو الجالية الإفريقية بالعالم”، وهو فضاء مخصص لجمع الكفاءات الإفريقية المقيمة بالخارج، بهدف تحفيز الاستثمارات وإبرام شراكات دولية.

    وتابعت المسؤولة الحكومية أن هذه المبادرة ستعزز مكانة القارة على خارطة الابتكار العالمية عبر نقل المعرفة وتشجيع المشاريع الرقمية العابرة للحدود.

    واعتبرت السغروشني أن المغرب أرض خصبة للاستثمارات في مجال التكنولوجيا، مشيرة إلى أن 84% من الشركات العارضة في الدورات السابقة أعربت عن رغبتها في التوسع داخل إفريقيا، مما يعكس مدى نجاعة البيئة المحلية في جذب المستثمرين وتوفير بيئة مواتية لنمو الاقتصاد الرقمي.

    كما ترى وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن “GITEX Africa 2025” والذي من المرتقب انطلاق فعالياته في الفترة الممتدة من 14 إلى 16 أبريل الجاري بمدينة مراكش، سيكون فرصة لتسليط الضوء على تطورات الذكاء الاصطناعي، البنية التحتية الرقمية، وشبكات الجيل الخامس (5G).

    وأبرزت أن القمة المستقبلية للحدث ستناقش تأثير هذه التطورات على الاقتصاد الإفريقي، إلى جانب تعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص لتحديد ملامح البنية الرقمية للقارة.

    أمل الفلاح السغروشني، أوردت أن المغرب يسعى من خلال هذا الحدث إلى تقديم نفسه كوجهة آمنة للمستثمرين في المجال الرقمي، لافتة إلى أن المملكة باتت تستقطب اهتمامًا متزايدًا من طرف الشركات العالمية، التي تراهن على التحول الرقمي كعامل رئيسي للنمو والتوسع داخل السوق الإفريقية.

    وأفادت بأن النسخة الجديدة ستخصص 500 متر مربع لدعم الشركات الناشئة والمقاولات الصغرى، بهدف تمكينها من تقديم منتجاتها وعقد شراكات واعدة، مشيرة إلى أن هناك 200 شركة مختارة سيتم إشراكها في هذه النسخة للاستفادة من برامج المواكبة والتكوين، مما سيعزز حضورها في السوق الرقمية.

    كما أقرت بوجود نموذج مالي سيعتمد جزئيًا على مشاركة هذه الشركات في التكاليف، بينما سيتم إدماج الباقي في الدورات التكوينية، مؤكدة أن المواكبة تتم عبر وسائل متعددة، تشمل التوجيه والتكوين والربط بشبكات الاستثمار.

    واسترسلت الوزيرة قائلة إن المغرب يعمل على تعزيز رقمنة مختلف القطاعات، إذ يتم مواكبة الأعمال الإدارية لضمان تكاملها مع التحول الرقمي، مضيفة أن الاستثمار في التكنولوجيا أصبح محركًا أساسيًا لتسريع التنمية الاقتصادية وتعزيز تنافسية البلاد على المستوى الدولي.

    كما ذكرت أن الأرقام تعكس التقدم الذي أحرزه المغرب في هذا المجال، ببلوغ نسبة الصناديق الوطنية لتمويل الرقمنة 47%، “وهو ما يعكس التزام الدولة بتوفير موارد مالية لدعم الابتكار التكنولوجي وتعزيز قدرة الشركات الناشئة على التوسع والتنافسية” على حد تعبيرها.

    وشددت على أن النسخة الثالثة ستعرف انضمام المؤسسة المالية الدولية، التابعة للبنك الدولي، كشريك في التنمية الاقتصادية، مما يعكس التزام المجتمع الدولي بدعم التحول الرقمي في إفريقيا، وتعزيز الاستثمارات المستدامة داخل القارة.

    وأضافت أن GITEX Africa 2025 ليس مجرد معرض، بل هو فضاء لتبادل الأفكار وإبرام الشراكات وتعزيز التقارب بين الفاعلين التكنولوجيين، مشيرة إلى أن المغرب يسعى من خلال هذا الحدث إلى تأكيد مكانته كقاطرة للتحول الرقمي في إفريقيا، بما يتماشى مع التوجيهات الملكية السامية.

    ولفتت إلى أن هناك مجالات حيوية ستحظى باهتمام خاص، مثل الزراعة الذكية والتكنولوجيا الفلاحية، نظرًا لأهميتها في تحقيق الأمن الغذائي وتعزيز الاستدامة، مضيفة أن المغرب يمتلك إمكانيات كبيرة تؤهله للريادة في هذه القطاعات.

    وأشارت إلى أن الأزمة الأخيرة التي شهدها إقليم الحوز سلطت الضوء على أهمية التكنولوجيا في مواجهة الأزمات، حيث تم الاعتماد على حلول رقمية لتنسيق جهود الإغاثة، مما يعكس ضرورة تعزيز البنية الرقمية لمواجهة التحديات المستقبلية.

    واختتمت السغروشني تصريحها بتأكيدها أن النسخة الثالثة من GITEX Africa ستكون نافذة للعالم على إمكانيات إفريقيا الرقمية، مضيفة أن هذا الحدث يعكس الرؤية الطموحة للمملكة في جعل الرقمنة ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز حضور القارة على الساحة التكنولوجية الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة « Current AI ».. خبير: المغرب أمام فرصة استراتيجية كبيرة لكن عليه الحذر

    أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، يوم الأحد الماضي، أن دولا جديدة، من بينها المغرب، أعربت عن اهتمامها بالانضمام إلى الشراكة العالمية للذكاء الاصطناعي « Current AI »، وذلك خلال اجتماع وزاري للدول الأعضاء.

    وفي هذا الإطار، قال أمين سامي، خبير الاستراتيجية وقيادة التغيير للشركات والمؤسسات والاستراتيجيات التنموية، اليوم الجمعة، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، إن انضمام المغرب يعكس سعيه ليكون لاعبا إقليميا في اقتصاد المعرفة ويعزز مكانته كجسر بين إفريقيا وأوروبا.

    وسجل سامي أن مشاركة المغرب في هذه المبادرة تعتبر بوابة جديدة نحو آفاق مستقبلية في قطاع الذكاء الاصطناعي، خاصة فيما يتعلق بتطوير السياسات الرقمية، وتحسين الأمن السيبراني، وجذب الاستثمارات التقنية، قبل أن يستدرك: « لكن بالمقابل، يجب مواجهة التحدي الأصعب؛ وهو الاستفادة من المبادرة، مع الحفاظ على السيادة الرقمية ».

    ولفت الخبير إلى أن المغرب، قبل انضمامه إلى المبادرة، يحمل تراكما قويا في المجال الرقمي، يتمثل في كونه الدولة الإفريقية الوحيدة التي تنظم أكبر معرض للتكنولوجيا في القارة الإفريقية « Gitex Africa »، وأول دولة إفريقية قامت بتنزيل توصية من توصيات اليونسكو بشأن الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى قيامه، رفقة الولايات المتحدة الأمريكية، بالمساهمة في إصدار قرار أممي غير ملزم بشأن تقنين الذكاء الاصطناعي، وكذلك مساهمته في تنظيم أول منتدى رفيع المستوى بشأن الذكاء الاصطناعي على الصعيد الإفريقي، فضلا عن تنظيمه للعديد من اللقاءات الدولية والمؤتمرات فيما يخص الأمن السيبراني، والذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة،… وإنشائه مركزا للذكاء الاصطناعي بجامعة محمد السادس المتعددة التخصصات.

    وتابع سامي: « ناهيك عن الموقع الاستراتيجي للمغرب، وترتيبه المشرف في العديد من المؤشرات الدولية والعالمية، بسبب استمرار الإصلاحات الهيكلية (مثل تعزيز الصناعة الخضراء، ومشاريع الطاقة الشمسية)، والتي نذكر منها؛ « مؤشر التنويع الاقتصادي » (Economic Diversification Index)؛ حيث يحتل المغرب مركزا متقدما نسبيا بإفريقيا (مثلا: 7 في إفريقيا، عام 2022)، بسبب استثماراته في الزراعة، والسياحة، والطاقات المتجددة، والصناعات التحويلية (مثل السيارات)، و »مؤشر سهولة ممارسة الأعمال » (Ease of Doing Business) الذي توقف البنك الدولي عن نشره، عام 2021، لكن مؤشرات وتقارير أخرى؛ مثل « مؤشر الحرية الاقتصادية » و تقرير « المنتدى الاقتصادي العالمي » تُستخدم كبديل؛ إذ يُعتبر المغرب بيئة أعمال أكثر جذبا بسبب إصلاحات؛ مثل تبسيط الإجراءات الضريبية، وتشجيع الاستثمار الأجنبي (مشروع « شباك واحد » كمثال).

    وذكر المتحدث نفسه أنه من المؤشرات، أيضا، « مؤشر التنافسية العالمية » (Global Competitiveness Index) الذي يصنف المغرب الأفضل في شمال إفريقيا (مرتبة 54 عالميا، عام 2023)، بسبب البنية التحتية المتطورة (موانئ، وطرق سريعة)، وقطاع خدمات قوي، بالإضافة إلى « مؤشر المعرفة العالمي » (Global Knowledge Index)؛ حيث احتلت المملكة المرتبة 98 عالميا، عام 2024، بسبب  استثماراتها في التعليم العالي والبحث العلمي، حتى وإن كانت محدودة النتائج، فضلا عن « مؤشر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات »؛ حيث احتل المغرب الرتبة 77 عالميا، و »مؤشر الابتكار العالمي » (Global Innovation Index)؛ إذ حصلت المملكة على الرتبة 66 عالميا، عام 2024؛ حيث يتضح تقدم في ريادة الأعمال الرقمية والمشاريع الناشئة (مثل قطاع FinTech)، فيما احتلت الرتبة 9 إقليميا.

    وأضاف سامي: « كما أن هناك « مؤشر الاقتصاد الرقمي » (Digital Economy Index)؛ حيث احتل المغرب الرتبة  58 عالميا، عام 2023. وأخيرا، « مؤشر الحكومة الإلكترونية » (E-Government Development Index)؛ إذ احتل المغرب الرتبة 90 عالميا، عام 2024، محققا تقدما بـ11 مركزا ».

    وسجل الخبير أن المبادرة ستعزز من مكانة المغرب كمنصة لنقل المعرفة بين إفريقيا وأوروبا، وجعله منصة إقليمية قارية رقمية تصدر الخدمات الرقمية إلى الدول الإفريقية، وتساهم في تعزيز مكانته كمركز إقليمي للذكاء الاصطناعي في إفريقيا.

    بالمقابل، أوصى بـ »العمل على تطوير منظومة ذكاء اصطناعي محلية، والزيادة في ميزانية البحث العلمي والابتكار، من أجل الرفع من القدرات والمواهب الرقمية في هذا الإطار، والعمل على ضمان السيادة الرقمية بمكونيها الاثنين؛ سيادة البيانات والسيادة المعلوماتية ».

    كما شدد سامي على أن « مبادرة « Current AI » ليست مجرد مشروع تقني، بل هي فرصة حقيقية للدول المشاركة لتطوير أنظمة ذكاء اصطناعي محلية تخدم التنمية المستدامة، وتحقق الرفاهية الاقتصادية لشعوب الدول المشاركة في المبادرة ».

    وفيما يخص الاستفادة الحقيقية للمغرب من هذه المبادرة، أفاد الخبير بأنها تكمن في عدة نقاط أهمها؛ تعزيز قدراته الذاتية في الذكاء الاصطناعي، بدلا من الاعتماد الكامل على التكنولوجيا المستوردة، والمحافظة على سيادته الرقمية عبر التحكم في بياناته، وعدم السماح بفتحها بشكل غير مدروس، بالإضافة إلى استغلاله المبادرة كمنصة للتأثير في صنع السياسات بدلا من مجرد تنفيذها، والربط بين المبادرة واستراتيجيته الوطنية للذكاء الاصطناعي لضمان التكامل بين المشاركة الدولية والتطوير المحلي.

    وتابع أن اختيار المغرب إلى جانب الدول الإفريقية المشاركة (نيجيريا، وكينيا) يتجلى في الرغبة في تعزيز النفوذ الرقمي في الجنوب العالمي. وبالتالي، فهذا الأخير يعتبر مركزا رقميا ناشئا في شمال إفريقيا، وله شراكات قوية مع أوروبا، كما يسعى إلى أن يكون رائدا إفريقيا في الذكاء الاصطناعي.

    وعن الهدف الأساسي من إشراك هذه الدول، كشف سامي أن هناك رغبة في الحد من هيمنة الصين على التكنولوجيا في إفريقيا، وإشراك الدول النامية في تشكيل مستقبل الذكاء الاصطناعي، ودعم تطوير الذكاء الاصطناعي في مجالات حيوية؛ مثل الصحة، والزراعة، والاقتصاد الرقمي، مؤكدا أن اختيار هذه الدول لم يكن اعتباطيا، بل كان استراتيجيا واستشرافيا، ويكشف ثلاثة معايير رئيسية. أولا، التوازن الجيوسياسي؛ حيث أن المبادرة تجمع بين أوروبا، وإفريقيا، وأمريكا اللاتينية؛ مما يسمح ببناء نموذج عالمي للذكاء الاصطناعي ينافس الصين وأمريكا. ثانيا، تنوع القدرات التكنولوجية؛ إذ هناك دول رائدة في الأبحاث (ألمانيا، وسويسرا، وفنلندا)، وأخرى ناشئة في التكنولوجيا (المغرب، ونيجيريا، وكينيا، وتشيلي)؛ مما يضمن دمج الأفكار الجديدة مع الخبرة التقنية. ثالثا، النفوذ الرقمي والمصالح الاقتصادية؛ حيث تسعى المبادرة إلى دمج الأسواق الرقمية الناشئة مع التقنيات الأوروبية، ما يخلق فرصا اقتصادية جديدة، ويحد من الاعتماد على أمريكا والصين.

    واعتبر الخبير، في تصريحه لـ »تيلكيل عربي »، أن المغرب أمام فرصة استراتيجية كبيرة، لكن عليه أن يحرص على عدم الوقوع في التبعية الرقمية، بل استغلال هذه المبادرة لنقل التكنولوجيا وتطوير الكفاءات المحلية، بالإضافة إلى توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز الاقتصاد المحلي، بدلا من الاعتماد على حلول مستوردة بالكامل، فضلا عن العمل على شراكات إقليمية مع باقي الدول الإفريقية لتعزيز مكانته كمركز رقمي في إفريقيا.

    وفي هذا الإطار، اقترح سامي توصيات عديدة متمثلة في « العمل على بناء نظام ذكاء اصطناعي وطني قوي، من خلال الاستثمار في تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي محلية، بدلا من الاعتماد على الحلول المستوردة؛ ما يعزز استقلاله الرقمي »، و »العمل على تعزيز الشراكات مع باقي الدول الإفريقية، من خلال بناء تحالفات رقمية داخل القارة لتطوير حلول تلائم السياقات المحلية »، و »العمل على تعزيز وتقوية الإطار القانوني لحماية البيانات الوطنية، من خلال تشريعات قوية حول حماية البيانات، وسياسات قوية وواضحة حول استخدام الذكاء الاصطناعي، لضمان عدم استغلال موارده الرقمية من قبل الشركات العالمية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيتكس إفريقيا يسرّع التحول الرقمي


    هسبريس من الرباط

    تستعد مدينة مراكش لاحتضان الدورة الثالثة من جيتكس إفريقيا المغرب، خلال الفترة من 14 إلى 16 أبريل المقبل، تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

    وأوضح بلاغ توصلت به هسبريس أن “المعرض يندرج في إطار رؤية الاستراتيجية الوطنية ‘المغرب الرقمي 2030’، ويهدف إلى تسريع التحول الرقمي وتعزيز التكامل بين المنظومات التكنولوجية الإفريقية والدولية”.

    وأضاف المصدر ذاته أن “هذه التظاهرة تنظم تحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وبشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، و’كاون إنترناشيونال’، في حدث أصبح منصة مرجعية لعقد الشراكات، وعرض الحلول المبتكرة، وخلق التحالفات الدولية”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وأشار البلاغ إلى أن “جيتكس إفريقيا 2025 يعِد بديناميكية غير مسبوقة، حيث ستجتمع كبرى الشركات التكنولوجية إلى جانب الشركات الناشئة، لعرض حلول مبتكرة؛ بينما يستكشف صناع القرار والمستثمرون فرص التعاون والتكامل، مع توقع حضور أكثر من 45,000 زائر ومشاركة 1,500 عارض”.

    وعلى مدى ثلاثة أيام، أضاف البلاغ، “سيكون الابتكار في صميم النقاشات، مع التركيز على قطاعات رئيسية عديدة، حيث سيسلط جيتكس الضوء على الحلول التكنولوجية لمواجهة تأثير التغير المناخي وتحقيق نمو مستدام، وسيتم استكشاف مجالات التكنولوجيا الصحية (HealthTech) والتكنولوجيا المالية (FinTech) مع فتح آفاق جديدة في مجال الرعاية الصحية وتعزيز الشمول المالي. كما ستُطرح مواضيع الحكومة الإلكترونية (e-Government) والمدن الذكية (Smart Cities)، بهدف تحديث الخدمات العامة وتحسين الإدارة الحضرية بالاستعانة بالتحول الرقمي”.

    وذكّر البلاغ بأن “دورة 2024 عرفت نجاحًا ملحوظا، حيث استقطبت أكثر من 40 ألف زائر من 130 دولة، بمشاركة 1,400 عارض و680 شركة ناشئة. وجرى استعراض التقدم الذي تم إحرازه في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتمويل الرقمي”.

    أكد البلاغ أنه “جيتكس إفريقيا يطمح في نسخة 2025 إلى تحقيق نقلة نوعية جديدة؛ من خلال تعزيز الحلول التكنولوجية ذات التأثير العميق، وترسيخ مكانة إفريقيا كفاعل رئيسي على الساحة الرقمية العالمية”.

    وفي إطار دعم الإشعاع الدولي وتعزيز حضور الشركات الناشئة المغربية على الساحة التكنولوجية العالمية، أطلقت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، مبادرةGitex Africa Morocco ، حيث يهدف هذا البرنامج إلى تمكين 200 شركة ناشئة من إبراز ابتكاراتها، والتواصل مع شبكة واسعة من الشركاء الاستراتيجيين، والاستفادة من مواكبة متميزة بتسهيل مشاركتهم في معرض جيتكس.

    وأشارت الوزارة، في بلاغ لها، إلى أن “المستفيدين من المبادرة سيتمكنون من الحصول على دعم مالي يغطي 95 في المائة من تكاليف استئجار الأجنحة، مما يضمن لهم مشاركة فعالة خلال الحدث. كما ستتاح لهم الفرصة للمشاركة في برامج تدريبية (Bootcamps) وجولات ترويجية (Roadshows)، بإشراف خبراء ومستثمرين، إلى جانب التنافس في مسابقة ‘Supernova Challenge’، وهي إحدى أهم المسابقات الدولية التي تكافئ الشركات الناشئة الأكثر تميزًا بجوائز قيمة”.

    وأضاف المصدر ذاته أن “طلبات الترشح تُفتح أمام الشركات الناشئة المسجلة بالمغرب أو المقاولين المغاربة المقيمين بالخارج، شريطة أن يقدموا منتجًا أو خدمة تكنولوجية مبتكرة ذات نموذج اقتصادي قابل للتطوير، وستُمنح الأولوية للشركات الناشئة التي لم تشارك في الدورات السابقة. كما تشمل معايير الاختيار مستوى الابتكار، وفرص السوق، والجدوى الاقتصادية، والأداء التجاري، وخبرة الفريق المؤسس”.

    وأكد المنظمون أن “الشركات الناشئة المهتمة يتعين عليها تقديم طلبها قبل فاتح مارس المقبل عبر منصة التقديم المخصصة لهذا البرنامج، للاستفادة من مبادرة تمثل فرصة استثنائية للشركات الناشئة المغربية للاندماج في المنظومة التكنولوجية الإفريقية واستكشاف آفاق عالمية جديدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيتكس إفريقيا.. دعم 200 شركة مغربية

    أطلقت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، مبادرة “Gitex Africa Morocco 200”. ويهدف هذا البرنامج إلى تمكين 200 شركة ناشئة من إبراز ابتكاراتها، والتواصل مع شبكة واسعة من الشركاء الاستراتيجيين، والاستفادة من مواكبة متميزة بتسهيل مشاركتهم في معرض جيتكس، وذلك في إطار دعم الإشعاع الدولي وتعزيز حضور الشركات الناشئة المغربية على الساحة التكنولوجية العالمية.

    ومن المنتظر، في أبريل 2025، أن تتحول مدينة مراكش مجددًا إلى مركز عالمي للابتكار والتكنولوجيا الرقمية، حيث ستستضيف الدورة الثالثة من جيتكس إفريقيا. إذ يهدف هذا الحدث إلى جمع أكثر من 45,000 زائر و1,500 عارض، يمثلون منظومة متكاملة تضم عمالقة التكنولوجيا، والشركات الناشئة الواعدة، وصناع القرار، والمستثمرين البارزين.

    وسيتمكن المستفيدون من المبادرة من الحصول على دعم مالي يغطي 95% من تكاليف استئجار الأجنحة، مما يضمن لهم مشاركة فعالة خلال الحدث. كما ستتاح لهم الفرصة للمشاركة في برامج تدريبية (Bootcamps) وجولات ترويجية (Roadshows)، بإشراف خبراء ومستثمرين، إلى جانب التنافس في مسابقة “Supernova Challenge”، وهي إحدى أهم المسابقات الدولية التي تكافئ الشركات الناشئة الأكثر تميزًا بجوائز قيمة.

    وتُفتح طلبات الترشح أمام الشركات الناشئة المسجلة بالمغرب أو المقاولين المغاربة المقيمين بالخارج، شريطة أن يقدموا منتجًا أو خدمة تكنولوجية مبتكرة ذات نموذج اقتصادي قابل للتطوير. وستُمنح الأولوية للشركات الناشئة التي لم تشارك في الدورات السابقة. كما تشمل معايير الاختيار مستوى الابتكار، وفرص السوق، والجدوى الاقتصادية، والأداء التجاري، وخبرة الفريق المؤسس.

    ويتعين على الشركات الناشئة المهتمة تقديم طلبها قبل 1 مارس 2025 عبر منصة التقديم المخصصة لهذا البرنامج، للاستفادة من مبادرة تمثل فرصة استثنائية للشركات الناشئة المغربية للاندماج في المنظومة التكنولوجية الإفريقية واستكشاف آفاق عالمية جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جيتكس إفريقيا”.. 200 شركة مغربية ناشئة تستفيد من دعم وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة

    ستستفيد حوالي 200 شركة مغربية ناشئة من دعم وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وذلك بمناسبة انعقاد الدورة الثالثة من “جيتكس إفريقيا – المغرب”، التي ستنظم من 14 إلى 16 أبريل بمدينة مراكش.

    وأوضح بلاغ للمنظمين توصلت “تليكسبريس” بنسخة منه، أنه في أبريل 2025، ستتحول مدينة مراكش مجددا إلى مركز عالمي للابتكار والتكنولوجيا الرقمية، حيث ستستضيف الدورة الثالثة من جيتكس إفريقيا، الرامي إلى جمع أكثر من 45,000 زائر و1,500 عارض، يمثلون منظومة متكاملة تضم عمالقة التكنولوجيا، والشركات الناشئة الواعدة، وصناع القرار، والمستثمرين البارزين.

    وأكد المنظمون أنه، وفي إطار دعم الإشعاع الدولي وتعزيز حضور الشركات الناشئة المغربية على الساحة التكنولوجية العالمية، أطلقت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، بشراكة مع وكالة التنمية الرقمية (ADD)، مبادرة “Gitex Africa Morocco 200″، التي تهدف إلى تمكين 200 شركة ناشئة من إبراز ابتكاراتها، والتواصل مع شبكة واسعة من الشركاء الاستراتيجيين، والاستفادة من مواكبة متميزة بتسهيل مشاركتهم في معرض “جيتكس”.

    وسيتمكن المستفيدون من هذه المبادرة، من الحصول على دعم مالي يغطي 95 في المائة من تكاليف استئجار الأجنحة، مما يضمن لهم مشاركة فعالة خلال الحدث.

    كما ستتاح لهم الفرصة للمشاركة في برامج تدريبية (Bootcamps) وجولات ترويجية (Roadshows)، بإشراف خبراء ومستثمرين، إلى جانب التنافس في مسابقة “Supernova Challenge”، وهي إحدى أهم المسابقات الدولية التي تكافئ الشركات الناشئة الأكثر تميزا بجوائز قيمة. وت فتح طلبات الترشيح أمام الشركات الناشئة المسجلة بالمغرب أو المقاولين المغاربة المقيمين بالخارج، شريطة أن يقدموا منتجا أو خدمة تكنولوجية مبتكرة ذات نموذج اقتصادي قابل للتطوير.

    وستمنح الأولوية للشركات الناشئة التي لم تشارك في الدورات السابقة، كما تشمل معايير الاختيار مستوى الابتكار، وفرص السوق، والجدوى الاقتصادية، والأداء التجاري، وخبرة الفريق المؤسس.

    ويتعين على الشركات الناشئة المهتمة تقديم طلبها قبل 1 مارس 2025 عبر منصة التقديم المخصصة لهذا البرنامج، للاستفادة من مبادرة تمثل فرصة استثنائية للشركات الناشئة المغربية للاندماج في المنظومة التكنولوجية الإفريقية واستكشاف آفاق عالمية جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره