Étiquette : gmt+1

  • الساعة الإضافية في المغرب.. جدل متواصل بين مبررات الحكومة ورفض الشارع

    الأحداث
    لا يزال اعتماد “الساعة الإضافية” في المغرب، أي العمل بالتوقيت الصيفي (GMT+1) بشكل شبه دائم، يثير نقاشًا واسعًا في الأوساط المجتمعية، بين مؤيد يرى فيه خيارًا اقتصاديًا استراتيجيًا، ومعارض يعتبره عبئًا يوميًا يؤثر على جودة الحياة.
    ومنذ قرار الحكومة سنة 2018 تثبيت التوقيت الصيفي طيلة السنة، باستثناء شهر رمضان، بررت هذا التوجه بجملة من الاعتبارات الاقتصادية، في مقدمتها تقليص استهلاك الطاقة وتعزيز التوافق الزمني مع الشركاء الاقتصاديين، خصوصًا في أوروبا. كما ترى الجهات الرسمية أن هذا الإجراء يساهم في تحسين مناخ الاستثمار ورفع مردودية العمل داخل الإدارات والمؤسسات.
    في المقابل، يواجه هذا القرار موجة رفض متواصلة من طرف فئات واسعة من المواطنين. ويرى منتقدون أن الساعة الإضافية تنعكس سلبًا على نمط العيش اليومي، خاصة خلال فصل الشتاء، حيث يضطر التلاميذ والعمال إلى بدء يومهم في ساعات الفجر المظلمة، ما يثير مخاوف مرتبطة بالسلامة ويؤثر على التوازن النفسي والراحة الجسدية. كما يؤكد البعض أن هذا التوقيت لا ينسجم مع الخصوصيات الاجتماعية ولا مع الساعة البيولوجية للإنسان.
    وقد تجسد هذا الرفض في احتجاجات شهدتها بعض المدن، إلى جانب حملات متكررة على مواقع التواصل الاجتماعي، دعت إلى مراجعة القرار والعودة إلى التوقيت القانوني (GMT)، أو على الأقل فتح نقاش عمومي موسع يضم مختلف الفاعلين والخبراء قبل الاستمرار في تطبيقه.
    ورغم تصاعد حدة الانتقادات، تؤكد الحكومة تمسكها بهذا الخيار، معتبرة أن التراجع عنه قد تكون له كلفة اقتصادية أكبر، خاصة فيما يتعلق بعلاقات المغرب التجارية. كما تشير إلى أن هذا القرار يخضع لتقييم دوري، مع إمكانية إدخال تعديلات عند الاقتضاء.
    وفي ظل هذا الجدل المستمر، يظل ملف الساعة الإضافية نموذجًا للتوازن الصعب بين متطلبات الاقتصاد وانتظارات المجتمع، ما يطرح تساؤلًا محوريًا حول إمكانية تحقيق انسجام فعلي بين النجاعة الاقتصادية وراحة المواطن.

    هيئة التحرير26 مارس، 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة ترصد كلفة “الساعة الإضافية” على صحة وجيوب المغاربة

    باشرت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك بالمغرب (FNAC) إنجاز دراسة ميدانية ترصد انعكاسات نظام التوقيت المعتمد في المملكة، وذلك في سياق الجدل المتكرر حول العودة إلى توقيت “GMT+1” عقب نهاية شهر رمضان. وتهدف هذه الخطوة، حسب القائمين عليها، إلى تقديم معطيات دقيقة تستند إلى آراء المواطنين، من أجل فهم أعمق لتأثير تغيير الساعة على مختلف مناحي […]

    The post دراسة ترصد كلفة “الساعة الإضافية” على صحة وجيوب المغاربة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجدل الشعبي حول الساعة الإضافية.. هل الخلل في التوقيت أم في نمط حياتنا؟

    محمد غازي

    في كل مرة يُعاد فيها النقاش حول الساعة الإضافية في المغرب، تتجدد موجة من الرفض والانتقادات، تُحمِّل هذا التوقيت مسؤولية اضطراب النوم والمزاج العام، وتراجع التحصيل، واختلال التوازن اليومي، غير أن هذا الجدل، على شدته، يطرح سؤالًا أعمق، هل المشكلة فعلًا في الساعة، أم في علاقتنا نحن بالوقت؟

    لستُ من المؤيدين للتيار الرافض لزيادة الساعة القانونية (GMT+1)، ليس اصطفافًا إلى جانب حكومة التجار والزيادات، بل عن قناعة شخصية أراها أقرب إلى روح الإسلام وطبيعة مجتمعنا ومنطق المصلحة العامة.

    فمن جهة، أؤمن بأن البركة في البكور، كما جاء في الحديث النبوي الشريف “بورك لأمتي في بكورها”، إذ يبارك الله تعالى لأمة محمد صلى الله عليه وسلم في أوقات الصباح الباكر (بعد الفجر)، حيث يمنح الله فيها البركة، والرزق، والنجاح في الأعمال، وينصح باستغلالها في الطاعات والعمل، فقد قال بعض السلف: “يومك مثل جملك، إن أمسكت أوله تبعك آخره”.

    وقد كان المسلمون الأوائل يبدؤون يومهم مع الفجر، فينجزون أعمالهم مبكرًا، ثم يعودون إلى بيوتهم قبل العصر، فيجدون متسعًا من الوقت للراحة، أو ممارسة الرياضة، أو طلب العلم، أو قضاء الوقت مع الأسرة.

    أما اليوم، فقد أصبحنا نبحث عن الأعذار لنبرر تأخرنا في الاستيقاظ واختلال نظام يومنا، بدل أن نصحح عاداتنا ونستثمر أوقاتنا بشكل أفضل، وليس من الحكمة أن نكون مجرد مقلدين، نرفض كل ما يخالف نمطنا المعتاد دون تفكير في أبعاده الإيجابية.

    ولئن كان الجدل لا يزال مستمرا حول مدى قدرة السياسات العامة على تحقيق التوازن بين متطلبات الاقتصاد وحقوق الإنسان في الراحة والصحة، فإن السؤال الحاضر الغائب لدى جمهور المواطنين والذي يجب أن يتم التركيز عليه، هو مدى قدرة الحكومة على توفير الراحة النفسية والاستقرار الاجتماعي للمواطنين وتوفير مناخ مناسب للعمل، حيث يلعب فيه توقيت العمل دورا إيجابيا في رفع الإنتاجية والاستقرار الاجتماعي للمواطنين.

    ومن جهة أخرى، فإن موقف الحكومة – وإن كان مبنيًا أساسًا على اعتبارات اقتصادية ومالية – يبقى له وجاهته، خاصة في ظل ارتباط المغرب بشركائه الدوليين، وحاجته إلى التوافق مع التوقيت العالمي بما يخدم الاقتصاد الوطني، وإذا كان في ذلك منفعة للبلاد، فلا بأس من دعمه، ما دام لا يُلحق ضررًا جسيمًا بالمجتمع.

    لا شك أن القلق على الصحة النفسية والتحصيل الدراسي أمر مشروع، وأن أي قرار عمومي ينبغي أن يراعي راحة المواطن واستقراره النفسي وأمن أفراده، لكن في المقابل، ينبغي طرح السؤال بشكل متوازن: هل المشكلة في الساعة الإضافية فعلًا، أم في طريقة تدبيرنا ليومنا ونمط حياتنا؟.

    فكثير من الدول تعتمد تغييرات في التوقيت، ومع ذلك لا تُسجَّل نفس حدة الاعتراض، لأن هناك تنظيمًا أفضل للنوم واحترامًا لإيقاع الحياة وتكيّفًا تدريجيًا مع التغييرات.

    أما ربط كل الاختلالات الصحية والدراسية بالساعة فقط، فقد يكون فيه تبسيط مفرط للمشكلة، وإغفال لروح التكافل الوطني يراعي حاجة الفرد والمجتمع.

    ثم إن الحديث عن “إجماع شعبي” يحتاج إلى تدقيق، فوجود عريضة موقّعة من آلاف الأشخاص يعكس رأيًا مهمًا، لكنه لا يمثل بالضرورة كافة فئات المجتمع، خاصة في ظل اختلاف الآراء بين من يرفض ومن يتكيّف ومن يرى في القرار منفعة.

    ولنلقي نظرة على العالم القروي على سبيل المثال، هل يتأثر سكان تلك المناطق فعلا بإضافة ساعة أو نقصها من عداد الساعة الحائطية؟، حقيقة إنهم لا يكترثون أبدا، فهل لا يلتفتون إليها أبدا، يرفعون رؤوسهم بدلا عنها إلى شروق الشمس، حيث يبدأ يومهم قبيل صلاة الصبح إعدادا للطعام وتهيُّأً لتوجيه الماشية للمراعي والضيعات.

    أيضا دول الخليج العربي بسبب قساوة المناخ تعتمد التوقيت المستمر الذي يبتدئ من السابعة صباحا وينتهي قبيل العصر، لا تشتكي من التأثير السلبي لهذا التوقيت على المجتمع ليس لأنها ألفته فحسب، بل لأنه يتناسب مع حاجة الفرد إلى استثمار بقية سويعات يومه في أعمال أخرى تعود بالمنفعة الكبيرة إن على ارتفاع منسوب الاستقرار والانسجام الأسري أو على الفرد نفسه والذي قد يستثمره في بناء شخصيته وتطوير قدراته فيما تبقى من عمر يومه.

    فلم يخلق الإنسان فقط ليقضي يومه كاملا في العمل وعلى الدولة حكومة ومواطن وجمعيات ومؤسسات كل من جانبه البحث عن سبل الاستقرار والرفاهية والسعادة المجتمعية المقرونة بالتنمية والإنتاجية والتطور الاقتصادي والصناعي المثمر.

    ختاما، أعود للتأكيد إلى أن المشكل في رأيي المتواضع، ليس في الساعة فقط، بل في طريقة تدبير الوقت وفي مدى قدرة المجتمع على الانسجام مع إيقاع يومه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب الساعة الإضافية.. مطالب برلمانية بتأخير الدخول المدرسي إلى التاسعة صباحا

    وجه فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بمجلس المستشارين مراسلة إلى رئيس المجلس، دعا فيها إلى إحالة سؤال كتابي على وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بخصوص مراجعة توقيت الدخول المدرسي في ظل اعتماد التوقيت الرسمي (GMT+1)، وما يترتب عنه من انعكاسات على التلاميذ، خاصة خلال الفترة الصباحية.

    واعتبر الاتحاد العام للشغالين، أن اعتماد التوقيت الصيفي بشكل دائم يؤثر على الساعة البيولوجية للتلاميذ، لاسيما خلال فصل الشتاء، حيث يضطر عدد كبير منهم إلى الالتحاق بالمؤسسات التعليمية قبل شروق الشمس، وهو ما يفرز تداعيات تربوية وصحية متعددة.

    وسجلت النقابة أن هذا الوضع يساهم في اضطرابات النوم وضعف التركيز داخل الفصول، إلى جانب تراجع المردودية الدراسية نتيجة الإرهاق، فضلا عن آثار نفسية وصحية محتملة، خاصة لدى تلاميذ التعليم الابتدائي. كما أشارت إلى صعوبات لوجستية وأمنية مرتبطة بتنقل التلاميذ في الظلام، خصوصاً في الوسط القروي.

    وفي هذا السياق، دعا الفريق إلى اتخاذ تدابير عملية للحد من الآثار السلبية لهذا التوقيت، من خلال ملاءمة الزمن المدرسي مع الإيقاع البيولوجي للتلاميذ، بما يضمن ظروف تعلم أفضل ويحافظ على صحتهم وسلامتهم.

    كما تساءل عن إمكانية اعتماد الساعة التاسعة صباحاً كتوقيت لانطلاق الدراسة بدل الثامنة والنصف، للتخفيف من تداعيات التوقيت الحالي، خاصة خلال فصل الشتاء.

    وشددت المراسلة على ضرورة إعادة النظر في التنظيم الزمني للدراسة، بما يراعي مصلحة التلاميذ وجودة التعلمات، مع الأخذ بعين الاعتبار الفوارق المجالية وظروف التنقل، خصوصا في المناطق القروية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين عتمة الفجر وضياع الفطرة: لماذا نرفض الساعة الإضافية؟

    د.عبد القادر الحافظ بريهما

    تعد قضية “الساعة الإضافية” في المغرب واحدة من أكثر القرارات الحكومية إثارة للجدل الشعبي في العقد الأخير، حيث تم الانتقال من نظام التوقيت الصيفي المؤقت إلى اعتماده بشكل مستدام طيلة السنة (GMT+1) بموجب المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في أكتوبر 2018. وقد لعب حزب العدالة والتنمية، الذي كان يقود الحكومة آنذاك برئاسة سعد الدين العثماني، الدور المحوري في تمرير هذا القرار المباغت الذي تم اتخاذه في مجلس حكومي استثنائي قبيل يومين فقط من تاريخ العودة المقررة للساعة القانونية، مما اعتبره الشارع المغربي استهتارا بالاستقرار النفسي والاجتماعي للمواطنين وتكريسا لسياسة “الأمر الواقع” دون فتح نقاش عمومي حقيقي.

    تتحجج حكومتنا الموقرة دائما بضرورة ملاءمة التوقيت مع الشركاء الاقتصاديين الدوليين، وخاصة الاتحاد الأوروبي، لتسهيل المعاملات التجارية والمالية، لكن هذا المبرر يسقط أمام حقيقة أن الإنسان هو محور أي تنمية، فالاقتصاد الذي ينهك المواطن جسديا ونفسيا هو اقتصاد غير مستدام، إذ لا يمكن اختزال الدولة في مجرد “منصة خدمات” للشركات الأجنبية على حساب الإيقاع البيولوجي للشعب، خاصة وأن الفوارق الزمنية البسيطة لم تكن يوما عائقا أمام القوى الاقتصادية الكبرى في تعاملاتها مع أسواق ذات توقيتات متباينة تماما.

    أما التبرير المتعلق بـ “اقتصاد الطاقة” الذي تروج له الجهات الرسمية، فهو طرح يفتقر للدقة العلمية الملموسة في السياق المغربي، حيث إن توفير بعض الكيلوواط في الإنارة المسائية يقابله استهلاك مفرط في الصباح الباكر، فضلا عن التكاليف غير المباشرة المتمثلة في تراجع الإنتاجية المهنية بسبب اضطرابات النوم والإرهاق المزمن الذي يعاني منه الموظفون والعمال، مما يجعل “الربح” الطاقي المزعوم يتحول إلى خسارة بشرية واقتصادية فادحة في ميزان الصحة العامة.

    وفيما يخص الترويج لفكرة أن هذه الساعة تمنح وقتا أطول للرياضة أو الأنشطة الترفيهية بعد العمل، فهي مغالطة تنفصل عن واقع الأسر المغربية، إذ أن طول ساعات العمل والتنقل في المدن الكبرى يجعل المواطن يصل إلى منزله منهكا خائرا ومجهدا، بينما تسرق منه هذه الساعة لحظات النوم الصباحية الثمينة، مما يحول “وقت الفراغ” المفترض إلى مجرد ساعات إضافية من التعب والإعياء والمشقة تحت سماء مظلمة دامسة، ويجعل ممارسة الرياضة الصباحية ضربا من الخيال في ظل برودة الطقس وغياب ضوء النهار.

    إن المشهد الأكثر إيلاما في هذا الملف هو خروج الأطفال والناشئة إلى مدارسهم في جنح الظلام، حيث يضطر تلاميذ القرى والمدن على حد سواء لقطع مسافات طويلة في الفجر، مما يعرضهم لمخاطر أمنية جمة من اعتداءات أو حوادث سير، ويحرمهم من حقهم الطبيعي في الاستيقاظ مع شروق الشمس، وهو ما يؤثر سلبا على تركيزهم الذهني وتحصيلهم الدراسي، ويحول اليوم الدراسي إلى عبء ثقيل يبدأ بالخوف وينتهي بالإرهاق.

    ويبرز في هذا السياق خطاب “مشبوه” لبعض المأجورين يهاجمون المطالب الشعبية بتهم واهية، زاعمة أن عرائض الرفض يحركها “ذباب خارجي جزائري”، وهو خلط متعمد وسيء النية بين موضوعية الساعة القانونية (المرتبطة بالهوية الجغرافية) وبين عشوائية الساعة الإضافية المجحفة، فهذا التجني يحاول شيطنة غضب الأسر المغربية الحقيقي وهروبا من مواجهة فشل القرار الذي جعل المغاربة يرفضون توقيتا لا يراعي أمن أطفالهم ولا فطرتهم السليمة.

    أخيرا، يرى الرافضون وانا على رأسهم أن استمرار الحكومة في التشبث بهذا المرسوم رغم سهولة إلغائه قانونيا، يعكس فجوة عميقة في الثقة بين الحكومة ومواطنيها، فالدواعي التي يستند إليها الشارع هي دواعي إنسانية، اجتماعية، وصحية بامتياز، تضع كرامة المواطن وسلامة الأطفال فوق أي اعتبارات تقنية أو طاقية مشكوك في نتائجها، مما يجعل العودة إلى الساعة القانونية (GMT) مطلبا شعبياً لاستعادة التوازن المفقود في حياة المغاربة اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تستكشف الأثر الاجتماعي والاقتصادي والصحي للتوقيت في المغرب


    هسبريس – يوسف يعكوبي

    أطلقت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك بالمغرب (FNAC) “دراسة ميدانية” استقصائية تحت عنوان “التأثير الاجتماعي والاقتصادي والصحي لنظام التوقيت في المغرب”؛ فيما تأتي هذه الخطوة تزامنا مع “النقاش المتجدد” حول العودة المفعَّلة إلى توقيت “GMT+1” بعد انقضاء شهر رمضان الأبرك.

    وحسب القائمين عليها، تهدف هذه المبادرة إلى “تقديم قراءة علمية مبنية على أرقام واقعية تعكس نبض الشارع المغربي”.

    ويسعى الاستبيان، الذي أطلقته “جامعة جمعيات المستهلك” في المغرب واطلعت عليه هسبريس، بكونه أداة استقصائية تخصصية ونوعية، إلى رصد الآراء العامة، مع “تفكيك الأثر” إلى محاور دقيقة تستهدف فئات مجتمعية بعينها، وكذا حسب “مكان وجهة الإقامة” وكذا “المستوى التعليمي”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    صحيا وبيولوجيا، يركز الاستبيان ذاته على مساءلة “جودة النوم” و”القدرة على التركيز” و”الإرهاق المزمن”، مع سؤال عن قياس مدة التكيف البيولوجي للجسم عند الانتقال بين التوقيتَيْن.

    كما يطرح أسئلة جوهرية حول “الشعور بالأمان” أثناء التنقل في الصباح الباكر خلال فصل الشتاء، خاصة بالنسبة للتلاميذ والطلبة؛ فيما يستقصي المحور الاقتصادي “التأثير المباشر” على “قدرة المستهلك الشرائية”، من خلال رصد التغير في فواتير الطاقة (الإضاءة والتدفئة) وتكاليف التنقل.

    كما يحلّل “مستويات ومؤشرات المردودية، وظاهرة الغياب، والتأخرات الصباحية لدى الموظفين والأجراء”. ويستجلي “مدى تأثير ذلك على مناخ العمل والمؤسسات التعليمية”.

    وسعت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك إلى إدراج فئات الأساتذة والآباء وأرباب المقاولات والطلبة، لتتحول الدراسة من استطلاع رأي بسيط إلى “دراسة تقييم السياسات العمومية” من وجهة نظر المستهلك كحلقة أساسية في الدورة الاقتصادية.

    وأكد التنظيم الوطني الجامعُ لجمعيات المستهلك وعدد من شبابيك حمايته في مختلف جهات المملكة أن هذا الاستطلاع يجسّد مفهوم “المواطنة الاقتصادية”. فمن خلال جمع هذه البيانات، تسعى الـ(FNAC) إلى ممارسة حقها في الدفاع عن المستهلك عبر “التفاوض المبني على الدليل”، وتقديم مقترحات للجهات المسؤولية قد تشمل “تعديل أوقات العمل والدراسة” أو “العودة النهائية لتوقيت غرينتش”؛ بما يضمن التوازن بين المتطلبات الطاقية للدولة والرفاه الصحي والاجتماعي للمواطنين، وفق ما أبرزته في نص شارح بالاستبيان.

    وعلى لسان رئيسها وديع مديح، جددت الهيئة المدنية ذاتها دعوتَها لكافة المواطنين للمساهمة في هذا الاستبيان الذي يضمن “مجهولية الهوية” (لأغراض إحصائية)، لضمان تمثيلية واسعة تشمل كافة الفئات والجهات وصولا إلى صياغة تقرير وطني شامل يضع النقاط على الحروف بخصوص هذا الملف الجدلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم وصول عدد الموقعين على العريضة الرافضة إلى 100 ألف شخص.. الحكومة تضيف ساعة إلى « التوقيت الطبيعي » وتتجاهل الرفض الشعبي

    الصحيفة من الرباط

    تم الرجوع إلى العمل بالتوقيت الرسمي المعتمد في المغرب (GMT+1) بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية، وذلك عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم غد الأحد 22 مارس الجاري، في خطوة تتكرر سنويا بعد نهاية العمل بالتوقيت المؤقت خلال شهر رمضان، وسط نقاش متجدد حول تأثير هذا النظام على الحياة اليومية للمواطنين.

    ويأتي هذا التغيير في ظل تصاعد مواقف رافضة لاعتماد الساعة الإضافية، حيث ارتفع عدد الموقعين على عريضة إلكترونية تدعو إلى العودة إلى التوقيت القانوني إلى نحو 100 ألف توقيع إلى حدود يوم السبت 21 مارس. 

    ورغم ذلك، لا تزال الحكومة تتجاهل حقيقة أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسط رفض شعبي واسع.. المغرب يعود إلى الساعة الإضافية

    رغم الرفض الشعبي الواسع لها، يُنتظر أن يعود المغاربة مكرهون، ليضبطوا ساعاتهم على توقيت GMT+1، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية للمغرب، بعد نهاية شهر رمضان المبارك.

    وسيتم إضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم غد الأحد 22 مارس الجاري، وذلك بعدما تم الرجوع إلى الساعة القانونية للمغرب (توقيت غرينيتش) يوم الأحد 15 فبراير الماضي، بمناسبة حلول شهر رمضان.

    وبالرغم من أنه بات طقسا سنويا مألوفا مع حلول شهر رمضان حيث تؤخر الساعة في المغرب بستين دقيقة قبل أن تضاف عقب انقضاء الشهر الفضيل، إلا أن العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عبروا عن استيائهم من العودة إلى اعتماد الساعة الإضافية، مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في وقت أعلن آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية للمملكة.

    ويعود تاريخ اعتماد الساعة الإضافي في المغرب إلى أواخر عام 2018، حينما صادقت حكومة سعد الدين العثماني على مشروع مرسوم يتيح “استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة”، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

    ورغم مرور حوالي 8 سنوات على إقرار هذا التعديل في توقيت المغاربة، ومع ذلك مازالت آمال المواطنين قائمة من أجل إلغاء “ساعة رونو” كما تسمى، بالنظر إلى تداعياتها الصحية والنفسية، خاصة لدى الأطفال.

    ويؤكد الخبراء أن الساعة الإضافية تسبب اضطرابات النوم، وتؤثر على التركيز، كما ثبت أن لديها انعكاسات سلبية على الأطفال والتلاميذ والموظفين الذين يعانون بسببها من إجهاد مزمن وتقلبات مزاجية نتيجة اختلال الساعة البيولوجية، مما يضعف مردوديتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تذكير.. هذا موعد العودة للعمل بتوقيت GMT+1 بالمغرب

    أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أنه سيتم الرجوع إلى العمل بتوقيت “GMT+1″، وذلك بإضافة 60 دقيقة إلى الساعة القانونية للمملكة المغربية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 22 مارس 2026.   ويتم ذلك حسب بلاغ الوزارة، طبقا لمقتضيات المادة الثانية من المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في 16 صفر 1440 “26 أكتوبر 2018” […]

    The post تذكير.. هذا موعد العودة للعمل بتوقيت GMT+1 بالمغرب appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بفتح نقاش وطني للعودة إلى توقيت غرينيتش

    جدد المستشار البرلماني خالد السطي، ممثل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين، إثارة ملف العمل بالساعة الإضافية (GMT+1)، من خلال سؤال كتابي موجه إلى رئيس الحكومة، دعا فيه إلى فتح نقاش وطني حول جدوى هذا التوقيت، والاستجابة للمطالب المتزايدة بالعودة إلى توقيت غرينيتش.

    وأوضح السطي في سؤاله، الذي اطلعت عليه جريدة “مدار21″، أنها تأتي “إلحاقا بسؤال سابق مؤرخ في 17 فبراير 2026 حول تقييم قرار الإبقاء على التوقيت الصيفي GMT+1 وآثاره على المواطنين”، مشيرا إلى أنه لم يتلق أي رد رغم “انصرام الآجال الدستورية المحددة في 20 يوما”.

    وسجل المستشار البرلماني استمرار الجدل المجتمعي حول اعتماد الساعة الإضافية طيلة السنة، مبرزا أن “مطالب شعبية واسعة” تتصاعد في الآونة الأخيرة من أجل مراجعة هذا القرار، بالنظر إلى ما يعتبره عدد من المواطنين والفاعلين “آثارًا اجتماعية ونفسية وصحية”، خصوصا على التلاميذ والأسر والعاملين في مختلف القطاعات.

    وأضاف أن هذا النقاش يتجدد بشكل مستمر في الفضاء العمومي، حيث تُطرح تساؤلات متزايدة حول جدوى الإبقاء على هذا الاختيار، “بين ما يُقدَّم من مبررات مرتبطة بالجوانب الاقتصادية أو الطاقية، وبين ما يُعبَّر عنه من انشغالات مجتمعية مرتبطة بالإيقاع اليومي للمغاربة وجودة حياتهم”.

    كما أشار السطي إلى اتساع رقعة هذا النقاش، في ظل لجوء “آلاف المواطنات والمواطنين إلى توقيع عرائض ومبادرات مدنية” تطالب بإلغاء العمل بالساعة الإضافية والعودة إلى توقيت غرينيتش، معتبرا ذلك تعبيرا واضحا عن رفض استمرار هذا الإجراء.

    وفي ختام سؤاله، تساءل ممثل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب عما إذا كانت الحكومة تعتزم “التفاعل مع هذه المطالب المجتمعية المتزايدة، والإنصات لنبض الشارع المغربي”، من خلال فتح نقاش وطني جدي حول الموضوع، واتخاذ ما يلزم من قرارات “قد تفضي إلى وضع حد للعمل بالساعة الإضافية والعودة إلى توقيت غرينيتش بما يراعي المصلحة العامة”.

    إقرأ الخبر من مصدره