Étiquette : Invest

  • أخنوش: المقاولات الصغرى قلب الاقتصاد الوطني ونظام الدعم الجديد تجسيد للرؤية الملكية

    أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أن نظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، الذي أشرف على إطلاقه صباح اليوم الثلاثاء من الرشيدية، يشكل محطة مفصلية في مسار تعزيز الاستثمار المنتج ودعم النسيج المقاولاتي الوطني، تنزيلا للرؤية الملكية السامية الرامية إلى جعل الاستثمار رافعة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

    وقال أخنوش في كلمة بالمناسبة أن هذا الورش الوطني لنظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة يعكس بجلاء الرؤية الملكية الرامية إلى النهوض بالاستثمار لجعله رافعة أساسية لإنعاش الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، وتوفير فرص الشغل، خاصة لفائدة الشباب.

    وأشار إلى أن المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة تعد القلب النابض للاقتصاد الوطني، مشكلة أكثر من 90 بالمئة من النسيج المقاولاتي المغربي، كما تعتبر محركا حقيقيا لخلق الثروة وتوفير فرص الشغل، ودعامة أساسية لترسيخ أسس “مسيرة المغرب الصاعد”، وفق الرؤية المتبصرة للملك.

    وكشف أن نظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة يعتبر من أهم أنظمة الدعم التي جاء بها الميثاق الجديد للاستثمار، موضحا أنه “يكرس البعد الترابي للاستثمار، ويتيح التوزيع المنصف لآليات دعم الاستثمار عبر كافة جهات المملكة، ويعزز إسهام المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة في نمو وتنافسية الاقتصاد الوطني، وكذا خلق فرص الشغل”.

    وأبرز رئيس الحكومة أن النظام الجديد يأتي ليواكب هذه الفئة الهامة من المقاولات بهدف تعزيز نموها والرفع من قدراتها الاستثمارية والتنافسية، من خلال حزمة من آليات الدعم التي تأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات والمؤهلات الاقتصادية الجهوية لكل منطقة، وتروم تحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.

    وأضاف أنها تترجم أيضا الرؤية الملكية السامية التي أكدها في خطابه بمناسبة عيد العرش الأخير، حين قال إن “هدفنا أن تشمل ثمار التقدم والتنمية كل المواطنين، في جميع المناطق والجهات، دون تمييز أو إقصاء”.

    وأبرز أن نظام الدعم الجديد يحفز ويدعم المشاريع الاستثمارية للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة عبر ثلاث منح للاستثمار، تتعلق بمنحة خاصة بخلق مناصب شغل قارة ومنحة ترابية ومنحة خاصة بالأنشطة ذات الأولوية.

    وأكد رئيس الحكومة أن مجموع المنح التي يمكن أن تستفيد منها المقاولات يمكن أن يصل إلى 30 بالمئة من مبلغ الاستثمار القابل للاستفادة من المنح، ما يشكل، حسبه، دعما وتحفيزا كبيرين لهذه المقاولات لتعزيز انخراطها في ورش التنمية الاقتصادية والمجالية.

    وبيّن أنه من أجل تفعيل هذا النظام، تم إصدار أربعة نصوص تنظيمية تهم تحديد قائمة فروع الأنشطة حسب كل جهة، وقائمة الأنشطة ذات الأولوية، وقائمة العمالات أو الأقاليم المعنية بالمنحة الترابية، وكذا تحديد قائمة المستندات المكونة لملفات مشاريع الاستثمار.

    وأوضح أن نظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، يعد رهانا استراتيجيا ومحطة أساسية في مسار دعم الاستثمار المنتج والموفر لفرص الشغل، يكرس مبدأ العدالة المجالية، ويثمن الخصوصيات المحلية، لتحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة.

    ويرى أخنوش أن “الحدث الذي يجمعنا اليوم لا يقتصر على إطلاق آلية جديدة للاستثمار، بل يندرج ضمن دينامية شاملة ومتكاملة من الإصلاحات الاقتصادية العميقة، التي انخرط فيها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة، نصره الله، من أجل جعل القطاع الخاص محركا أساسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية”.

    وذكر في هذا السياق أنه منذ اعتماد الميثاق الجديد للاستثمار، عملت الحكومة بوتيرة متسارعة وجهود متواصلة على التنزيل الفعال والممنهج لمضامينه، سيما نظام الدعم الأساسي للاستثمار، ونظام الدعم الخاص بمشاريع الاستثمار ذات الطابع الاستراتيجي، ونظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    وأشار أخنوش أيضا إلى أن اللجنة الوطنية للاستثمار عقدت؛ منذ دخول القانون-الإطار بمثابة ميثاق الاستثمار حيز التنفيذ في مارس 2023، تسعة (9) اجتماعات، تم خلالها المصادقة على 250 مشروعا استثماريا، بقيمة إجمالية بلغت 414 مليار درهم، ستمكن من خلق 179.000 فرصة شغل مباشرة وغير مباشرة.

    ونبه بهذا الصدد إلى أن 70 بالمئة من هذه المشاريع يحملها مستثمرون وطنيون، مشددا على أن ذلك يؤكد الثقة المتزايدة للفاعلين الوطنيين في منظومة الاستثمار وانخراطهم في الدينامية المتجددة لنسيجنا الاقتصادي.

    ولفت المتحدث ذاته إلى أن المشاريع المصادق عليها من قبل اللجنة الوطنية للاستثمار تغطي كافة جهات المملكة، وتشمل 49 إقليما وعمالة و34 قطاعا اقتصاديا، من السياحة والصناعة الغذائية إلى السيارات والنسيج، مرورا بالطاقة ومواد البناء والصيدلة والكيمياء والنقل.

    وأضاف أن أكثر من 60 بالمئة من هذه المشاريع التي صادقت عليها اللجنة منذ 2023 انطلقت فيها الأشغال فعليا، وهي في طور الإنجاز، في دلالة واضحة على الدينامية الاستثمارية الإيجابية التي تعرفها بلادنا، يؤكد رئيس الحكومة.

    وأكد رئيس الحكومة أن الحكومة انكبت على تنزيل ورش تحسين مناخ الأعمال عبر خارطة الطريق للفترة 2023-2026، بهدف تجويد الظروف الهيكلية لعملية الاستثمار وريادة الأعمال، ودعم التنافسية الوطنية، وتطوير بيئة مواتية للمبادرة المقاولاتية.

    ومن بين أهم الإصلاحات الهيكلية في هذا المجال، ذكر عزيز أخنوش “تبسيط المساطر الخاصة بالاستثمار، وتيسير إحداث المقاولات إلكترونيا، وتفعيل المنصات الرقمية مثل منصة CRI-Invest، وتنزيل إصلاح هيكلي وطموح للنظام الجبائي، وتقليص آجال الأداء”، إضافة إلى المجهود الكبير الذي قامت به الحكومة فيما يتعلق بإرجاع الضريبة على القيمة المضافة للمقاولات، والذي فاق 30 مليار درهم خلال السنتين الأخيرتين.

    وأشار أيضا إلى أن الحكومة عملت على إصلاح منظومة الصفقات العمومية باعتبارها رافعة أساسية لتطوير النسيج المقاولاتي الوطني، خاصة منها الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، بما فيها المقاولات حديثة النشأة المبتكرة “Les Startups” عبر تخصيص نسبة 30 بالمئة من مبالغ الصفقات المبرمجة لهذه الفئة من المقاولات، وتوحيد نظام إبرام الصفقات بين مختلف الإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، فضلا عن إحداث مسطرة طلب العروض المفتوح المبسط، إلى جانب تشجيع اللجوء إلى المناولة مع المقاولات الوطنية، والمقاولين الذاتيين، والتعاونيات، واعتماد مبدأ الأفضلية لفائدتها في حالة تساوي العروض.

    وحرصت الحكومة، يضيف رئيسها، على تعزيز اختصاصات المراكز الجهوية للاستثمار وتوسيع صلاحياتها لتقوية دورها كفاعل أساسي في النهوض بالاستثمار على مستوى الجهات، والرفع من فعاليتها وجودة خدماتها في مواكبة المستثمرين وتأطير حاملي المشاريع، وترويج المؤهلات المحلية والمجالية من أجل إنعاش الاستثمار المنتج للثروة وفرص الشغل.

    وأبرز أن الحكومة، وعيا منها بأهمية التدبير اللامركزي للاستثمار، ومنذ بداية هذه السنة، خولت المصادقة والتوقيع على اتفاقيات الاستثمار التي تقل قيمتها عن 250 مليون درهم لتتم على المستوى الجهوي، مشددا على أن ذلك سيمكن من تسريع اتخاذ القرار وتعزيز الحكامة الجهوية للاستثمار في جميع مناطق المغرب.

    وذكر رئيس الحكومة بأن “نظام الدعم الموجه للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، الذي نشرف على إطلاقه هذا اليوم، يتميز بطابعه الجهوي، باعتبار أن مجموع الإجراءات والمساطر تنجز على الصعيد الجهوي ابتداء من إيداع الملفات ودراستها من طرف المراكز الجهوية للاستثمار،  مرورا بتحديد قائمة المشاريع التي تم حصرها والمصادقة عليها من قبل اللجنة الجهوية الموحدة وانتهاء بتوقيع الاتفاقيات وإبرامها من طرف الولاة والسلطات الحكومية اللاممركزة، ثم صرف مبلغ الدعم المالي من طرف المراكز الجهوية للاستثمار لفائدة المشاريع المستفيدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش من الرشيدية: إطلاق نظام دعم المقاولات الصغرى من الإصلاحات الاقتصادية العميقة اللي دار المغرب.. وخصصنا 30% من الصفقات العمومية لهاد المقاولات

    كود الرباط//

    أشرف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء، من مدينة الرشيدية، على إطلاق نظام دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، في إطار مسار الإصلاحات الاقتصادية الكبرى التي يواصلها المغرب.

    وأكد أخنوش في كلمته بهذه المناسبة، أن الحدث لا يقتصر على إطلاق آلية جديدة للاستثمار، بل يندرج ضمن دينامية شاملة ومتكاملة من الإصلاحات الاقتصادية العميقة، التي تهدف إلى جعل القطاع الخاص محركا أساسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وفقاً لتوجيهات الملك محمد السادس.

    وأوضح رئيس الحكومة أن إطلاق هذا النظام الجديد يأتي استكمالاً لمسار تفعيل الميثاق الجديد للاستثمار، الذي اعتمدته المملكة من أجل تحفيز المبادرة الحرة وتشجيع الاستثمار المنتج، مشيراً إلى أن الحكومة عملت، منذ دخول القانون-الإطار بمثابة ميثاق الاستثمار حيز التنفيذ في مارس 2023، على تنزيل ثلاثة أنظمة للدعم تشمل: نظام الدعم الأساسي للاستثمار، ونظام الدعم الخاص بمشاريع الاستثمار ذات الطابع الاستراتيجي، ونظام الدعم الموجه للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة.

    وكشف أخنوش أن اللجنة الوطنية للاستثمار عقدت تسعة اجتماعات منذ دخول الميثاق حيز التنفيذ، تمت خلالها المصادقة على 250 مشروعاً استثمارياً، بقيمة إجمالية بلغت 414 مليار درهم، من شأنها خلق نحو 179 ألف فرصة شغل مباشرة وغير مباشرة، مضيفاً أن 70% من هذه المشاريع يحملها مستثمرون وطنيون، ما يعكس الثقة المتزايدة في مناخ الاستثمار بالمغرب.

    وأشار رئيس الحكومة إلى أن المشاريع المصادق عليها تغطي جميع جهات المملكة، وتشمل 49 إقليماً و34 قطاعاً اقتصادياً، تتوزع بين الصناعة الغذائية والسيارات والنسيج والطاقة والسياحة ومواد البناء والصيدلة والكيمياء والنقل، لافتاً إلى أن أكثر من 60% من هذه المشاريع انطلقت فعلاً على أرض الواقع.

    وفي سياق متصل، أبرز أخنوش أن الحكومة تشتغل على تنزيل ورش تحسين مناخ الأعمال من خلال خارطة الطريق 2023-2026، التي تروم تحسين بيئة الاستثمار ودعم التنافسية الوطنية، عبر جملة من الإصلاحات الهيكلية من بينها: تبسيط المساطر الخاصة بالاستثمار، وتيسير إحداث المقاولات إلكترونياً وتفعيل المنصات الرقمية مثل منصة CRI-Invest، وإصلاح النظام الجبائي الوطني، وتقليص آجال الأداء، وتسريع إرجاع الضريبة على القيمة المضافة للمقاولات، حيث تجاوزت المبالغ المرجعة 30 مليار درهم خلال السنتين الأخيرتين.

    كما تطرّق رئيس الحكومة إلى إصلاح منظومة الصفقات العمومية باعتبارها رافعة لتطوير النسيج المقاولاتي الوطني، خاصة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، وكذا المقاولات الناشئة المبتكرة  (Startups)، عبر إجراءات من بينها: تخصيص 30% من الصفقات العمومية لهذه الفئة من المقاولات، وتوحيد نظام إبرام الصفقات بين الإدارات والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية، وإحداث مسطرة طلب العروض المفتوح المبسط، وتشجيع المناولة مع المقاولات الوطنية والتعاونيات والمقاولين الذاتيين، مع اعتماد مبدأ الأفضلية لفائدتها في حالة تساوي العروض.

    وفي الإطار ذاته، أكد أخنوش أن الحكومة، تنفيذاً للتعليمات الملكية، عززت اختصاصات المراكز الجهوية للاستثمار ومنحتها صلاحيات موسعة لتقوية دورها كفاعل محوري في تنشيط الاستثمار على المستوى الجهوي، من خلال مواكبة المستثمرين وحاملي المشاريع، وترويج المؤهلات المحلية والمجالية لإنعاش الاقتصاد وخلق فرص الشغل.

    وأشار إلى أن المصادقة على اتفاقيات الاستثمار التي تقل قيمتها عن 250 مليون درهم أصبحت تتم على المستوى الجهوي، ما سيسهم في تسريع اتخاذ القرار وتعزيز الحكامة الجهوية في مختلف مناطق المملكة.

    واختتم رئيس الحكومة كلمته بالتأكيد على أن نظام الدعم الجديد للمقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة يتميز بطابعه الجهوي، حيث تُنجز جميع الإجراءات والمساطر على مستوى المراكز الجهوية للاستثمار، من إيداع الملفات ودراستها، مروراً بالمصادقة على المشاريع من طرف اللجان الجهوية الموحدة، وصولاً إلى توقيع الاتفاقيات وصرف الدعم المالي لفائدة المقاولات المستفيدة، في خطوة تروم تعزيز العدالة المجالية وتحقيق تنمية اقتصادية شاملة ومستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة أنوار إنفيست تطلق أشغال المشروع الصناعي “AYA”

    قامت مجموعة أنوار إنفيست (Anouar Invest)، أول أمس الأربعاء، بإعطاء الانطلاقة الرسمية لأشغال مشروع “AYA”، الذي يعد استثمارا مهيكلا بقيمة 480 مليون درهم في الصناعات الغذائية والتكنولوجيا الحيوية، داخل المنطقة الصناعية للجرف الأصفر بإقليم الجديدة. وتميز حفل إطلاق هذا المشروع الهام، بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، وكاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، وعامل إقليم الجديدة، امحمد عطفاوي، بالإضافة إلى الرئيس المدير العام لمجموعة أنوار إنفيست، الهاشمي بوتكراي. وفي عرض قدمه بالمناسبة، أبرز المدير العام لمشروع (Anouar Yieldest Additives/ AYA)، سعد بناني، أن الوحدة الصناعية ستنتج ثلاث فئات رئيسية، ويتعلق الأمر بكل من الخميرة الطازجة، الخميرة الجافة، والمحسنات الغذائية. وأشار إلى أنه من المتوقع أن تبلغ الطاقة الإنتاجية الأولية للمشروع 25 ألف طن سنويا، على أن ترتفع لاحقا إلى 58 ألف طن. وأكد أن أنوار انفيست، ستعطي أولوية للموارد المحلية، مشيرا إلى أنه سيتم الاعتماد بنسبة 95 في المائة على مواد أولية محلية، مما يعزز الاستقلال الصناعي للمملكة. وأبرز بناني أن هذا المصنع ي قام على مساحة 7.1 هكتار، منها 28.700 متر مربع مغطاة موزعة على ثلاثة مستويات، ومن المرتقب أن يوفر المشروع أكثر من 500 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة. وأضاف أنه تم تصميم المشروع ليكون مشروعا أخضرا، حيث يتضمن محطة لمعالجة المياه تتماشى مع المعايير الوطنية والدولية، إضافة إلى قدرة كهربائية تبلغ 14 ميغاواط، منها 40 في المائة من مصادر طاقة خضراء، مما يقلص بشكل ملموس البصمة الكربونية للوحدة الصناعية “AYA”. من جانبه، أكد الرئيس المدير العام لمجموعة أنوار إنفيست، بوتكراي، أنه “من خلال هذا المشروع، نرتقي إلى مرحلة جديدة في مسار تنويع وتحديث مجموعة أنوار إنفيست”. وقال “نطمح إلى بناء فاعل وطني وإقليمي رائد في صناعة الخمائر والمحسنات الغذائية، عبر الجمع بين التميز الصناعي والابتكار البيوتكنولوجي والاستدامة”، مبرزا أن المشروع الصناعي AYA ص مم ليكون مشروعا مستقبليا قادرا على خلق قيمة مضافة ووظائف مؤهلة في خدمة المملكة. وعلى هامش هذا الحفل، تم توقيع اتفاقية شراكة بين وزارة الصناعة والتجارة، ووزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، وكتابة الدولة المكلفة بالتجارة الخارجية، ومجموعة أنوار إنفيست. وتأتي هذه الاتفاقية لتؤكد الالتزام المشترك بإنجاح هذا المشروع المهيكل، وتكامله مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة. ويندرج هذا المشروع في إطار رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي جعل من الاستثمار المنتج رافعة محورية لإنعاش الاقتصاد الوطني وترسيخ موقع المغرب في القطاعات الواعدة. كما يواكب المشروع التوجه الملكي الرامي إلى تنويع القاعدة الصناعية للمملكة، وتعزيز سيادتها الغذائية، وتموقعها في مجالات مبتكرة ذات قيمة مضافة عالية. وتؤكد هذه المبادرة طموح مجموعة أنوار إنفيست في تعزيز مكانة المغرب كمركز إقليمي، وترسيخ دوره كفاعل أساسي في مجال التكنولوجيا الحيوية المطبقة على الصناعة الغذائية. وتهدف وحدة AYA إلى تلبية الطلب المتزايد في السوق على الخميرة ومحسنات الخبز، كما ستساهم في تعزيز حضور المغرب دوليا من خلال تصدير 30 في المائة من إنتاجها. يمثل هذا المشروع خطوة مهمة في مجال تثمين المنتجات الزراعية، فالمادة الأساسية التي تدخل في عملية إنتاج الخميرة هي “دبس السكر” (mélasse) والتي تستخلص بعد عملية استخراج السكر من الشمندر وقصب السكر. وبفضل هذا المشروع، تحصل هذه المادة على “حياة ثانية”، لتتحول إلى مادة خام استراتيجية في عملية الإنتاج، مما يعزز الاقتصاد الدائري المستدام. وتساهم هذه العملية ليس فقط في تقليل النفايات الزراعية، بل تخلق أيضا قيمة مضافة من منتج كان ي عتبر في السابق مجرد مخلفات.
    ويتم تمويل الاستثمار الإجمالي للمشروع، الذي يبلغ 480 مليون درهم، من طرف CDG Capital بصفته المنسق الرئيسي للقرض، وبشراكة مع CIH Bank. ويجسد هذا الاستثمار التزام مجموعة أنوار إنفيست ببناء بنية تحتية صناعية متطورة، مع تحقيق معدل إدماج محلي يصل إلى 60 في المائة من إجمالي الاستثمار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشروع AYA يرى النور بالجرف الأصفر.. استثمار صناعي أخضر يعزز السيادة الغذائية للمغرب

    قامت مجموعة أنوار إنفيست (Anouar Invest)، اليوم الأربعاء، بإعطاء الانطلاقة الرسمية لأشغال مشروع “AYA”، الذي يعد استثمارا مهيكلا بقيمة 480 مليون درهم في الصناعات الغذائية والتكنولوجيا الحيوية، داخل المنطقة الصناعية للجرف الأصفر بإقليم الجديدة.

    وتميز حفل إطلاق هذا المشروع الهام، بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، كريم زيدان، وكاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، وعامل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: إصلاحات مناخ الأعمال بلغت 98%.. وتركيز خاص على مشاريع الجالية

    سفيان رازق

    أكد الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن الحكومة تراهن على تعزيز الشفافية والثقة بين الإدارة والمستثمر وبناء إدارة أكثر نجاعة، لتحسين مناخ الأعمال لتشجيع مغاربة العالم على الاستثمار في المغرب.

    وأوضح لقجع، في معرض جوابه على سؤال برلماني، أن تنفيذ خارطة الطريق لتحسين مناخ الأعمال 2023-2026 يشكل خطوة استراتيجية تعكس التزام المغرب الراسخ بإرساء بيئة اقتصادية أكثر تنافسية وجاذبية للاستثمار مع تسهيل الإجراءات لفائدة الفاعلين الاقتصاديين.

    وأشار إلى أنه “وبتنسيق من وزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العامة، وبتعاون وثيق مع اللجنة الوطنية لمناخ الأعمال، تسارعت وتيرة تنفيذ خارطة الطريق، حيث تم البدء في تنفيذ 98% من المبادرات، وتم إنجاز 52% منها بحلول نهاية ماي 2025.

    وحسب المسؤول الحكومي، فتشمل أبرز التقدمات تبسيط ورقمنة المساطر الإدارية، وتعميم إنشاء المقاولات عبر الإنترنت، ودخول ورش إصلاح المراكز الجهوية للاستثمار وورش إصلاح آجال الأداء حيز التنفيذ، بالإضافة إلى اعتماد المرسوم الجديد المتعلق بالصفقات العمومية لدعم الشفافية وتسهيل ولوج المقاولات الصغرى إلى الطلبيات العمومية وتعزيز الإطار التنظيمي بما يرسخ مبادئ الشفافية والحكامة ويقوي التنافسية.

    موازاة مع ذلك، يضيف لقجع، شرعت الحكومة في مسار التنزيل الترابي للإصلاحات من خلال التفعيل التدريجي للجان الجهوية لمناخ الأعمال (CREA)، بهدف تكييف الإجراءات مع الخصوصيات المحلية وتعزيز التنسيق بين الفاعلين العموميين والفاعلين الخصوصيين على مستوى الجهات.

    وأكد الوزير المكلف بالميزانية أن “إشكالية تعقيد المساطر وكثرة الفاعلين المتدخلين في عملية إطلاق المشاريع الاستثمارية تبقى من العوائق الرئيسية في مناخ الأعمال، التي تم تشخيصها بشكل واضح من خلال الدراسات التي تم إنجازها في هذا الإطار. ويتم العمل على إنجاح هذا الورش الاستراتيجي الذي يهدف إلى تبسيط الإجراءات الإدارية من خلال مقاربة جديدة موجهة نحو “مسار المستثمر”.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن هذه المقاربة، التي تقوم على تجاوز الطابع المجزأ للإجراءات الإدارية، تمثل تحولاً حقيقياً في طريقة تدبير علاقة المستثمر بالإدارة، حيث تهدف إلى تعزيز الشفافية بخصوص مختلف المراحل التي يمر بها مشروع الاستثمار، من الفكرة إلى التقييم بعد الاستغلال وتعزيز الثقة بين الإدارة والمستثمر، من خلال تقليص الجهد الإداري على المستثمر وبناء إدارة أكثر نجاعة، تمكن من ربح الوقت لفائدة المستثمر.

    إجراءات مواكبة واهتمام خاص بمغاربة العالم

    ولفت لقجع أنه “سيتم القيام بعدة إجراءات تهدف إلى تعزيز الولوج إلى معلومة موثوقة تشمل المساطر الأساسية التي تمكن المستثمر من إنجاح مشروعه، كما يجري العمل على توجيه منصة “CRI Invest” نحو “وضعية المسار”، بالإضافة إلى ذلك، سيتم العمل على تنزيل خطة العمل المتعلقة بأوراش تبسيط المسارات ذات الأولوية، والتي تشمل تبادل المعطيات بين الإدارات، وإعداد دفاتر تحملات للأنشطة غير المنظمة، وإعادة هندسة بعض الإجراءات التنظيمية، وتفعيل مرحلة الدراسة القبلية للمشاريع داخل اللجان الجهوية الموحدة للاستثمار (CRUI) في إطار تصور مبني على منطق المشروع.

    وأشار أنه في إطار تنزيل خارطة الطريق لتحسين مناخ الأعمال 2023-2026، أولت السلطات المغربية اهتماماً خاصاً لفئة مغاربة العالم، حيث تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات لتشجيع انخراطهم في الدينامية الاقتصادية، من بينها تبسيط ورقمنة المساطر الإدارية المرتبطة بإحداث المقاولات والاستثمار، وتوفير مواكبة خاصة عبر المراكز الجهوية للاستثمار، إضافة إلى إطلاق منصات رقمية تُيسّر الولوج إلى المعلومات والخدمات عن بعد.

    4 أنظمة لدعم الاستثمار

    من جهة أخرى، ذكر المسؤول الحكومي أنه تم في دجنبر 2022 اعتماد القانون-الإطار رقم 03-22 بمثابة ميثاق الاستثمار الجديد والذي يتكون من أربعة أنظمة لدعم الاستثمار دخل منها ثلاثة، حيز التنفيذ.

    وعلى غرار المستثمرين الآخرين، حسب لقجع، يمكن لمغاربة العالم الاستفادة من عدد من الأنظمة المذكورة إذا توفرت في المشاريع شروط الاستفادة، بداية بـ”نظام الدعم الخاص بالمقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة (TPME)”، إذ يتيح للمقاولات الحاملة لمشاريع استثمارية تتراوح قيمتها بين مليون و 50 مليون درهم وأن تساوي النسبة المتوقعة لمناصب الشغل القارة أو تفوق 1.5% الاستفادة من ثلاث منح للاستثمار.

    ووفق المصدر ذاته، فتهم الأولى منحة خاصة بخلق مناصب شغل قارة، تهدف إلى تعزيز دينامية التشغيل من طرف هذه المقاولات، ومنحة ترابية تروم الحد من التفاوتات المجالية وتعزيز العدالة المجالية، وتتراوح هاته المنحة ما بين 10% و 15% من مبلغ الاستثمار القابل للاستفادة من المنح، وكذلك منحة خاصة بالأنشطة ذات الأولوية، نظرا لبعدها الهيكلي في تحقيق الإقلاع الاقتصادي و تبلغ هاته المنحة 10% من مبلغ الاستثمار القابل للاستفادة من المنح، ويجوز الجمع بين منح الاستثمار في حدود 30% من مبلغ الاستثمار القابل للاستفادة من المنح.

    أما النظام الثاني هو نظام الدعم الأساسي للاستثمار لكل مشروع استثماري يفوق أو يساوي مبلغه الاجمالي 50 مليون درهم قادر على خلق 50 منصب شغل قار أو أكثر، تتكون آلية الدعم الرئيسية من عدة منح و نذكر على وجه الخصوص المنحة الترابية وتتراوح هاته المنحة ما بين 10% و 15% من مبلغ الاستثمار القابل للاستفادة من المنح وذلك لتوجيه الاستثمارات نحو الأقاليم والعمالات الأقل جاذبية و منحة قطاعية محددة نسبتها في 5% من مبلغ الاستثمار القابل للاستفادة من المنح إضافة إلى منح مشتركة تهم التشغيل و النوع ومهن المستقبل والاندماج المحلي والمشاريع المستدامة، ويجوز الجمع بين منح الاستثمار في حدود 30% من مبلغ الاستثمار القابل للاستفادة من المنح، وفق تعبيره.

    أما النظام الثالث، يوضح المسؤول ذاته، هو الدعم الخاص المطبق على مشاريع الاستثمار ذات الطابع الاستراتيجي لكل مشروع استثماري يفوق أو يساوي مبلغه الإجمالي ملياري درهم، إذا كان هذا المشروع يستوفي على الأقل معيارا من المعايير المحددة كأن يسهم، بصورة فعلية، في ضمان الأمن المائي أو الطاقي أو الغذائي أو الصحي للمغرب وأن يكون له أثر ملموس على عدد مناصب الشغل المباشرة أو غير المباشرة المزمع إحداثها وأن يكون له أثر كبير على الإشعاع الاقتصادي والتموقع الاستراتيجي للمغرب على الصعيد الإقليمي أو القاري أو الدولي. ويمكن أن تستفيد مشاريع الاستثمار التي تكتسي طابعا استراتيجيا من امتيازات خاصة تكون موضوع تفاوض.

    ومن بين التدابير والإجراءات التي تم اتخاذها، وفق الوزير المكلف بالميزانية، لتعزيز مشاركة مغاربة العالم في تنمية بلدهم الأم، تم إطلاق الصيغة الجديدة من صندوق دعم استثمارات المغاربة المقيمين بالخارج “MDM Invest” الذي يوفر منحة استثمار تصل إلى 10% من تكلفة المشروع في حدود سقف يبلغ 5 ملايين درهم. وتهم هذه المنحة مجالات الصناعة والخدمات المرتبطة بالصناعة والتعليم والنقل والخدمات اللوجستية والطاقة والاقتصاد الأخضر والمعلومات/التقنيات الرقمية والصناعة التقليدية وتصنيع المنتجات المحلية والإيواء السياحي/الترفيه والصحة.

    إضافة إلى ذلك، تم إطلاق آلية التمويل المشترك لمشاريع المغاربة المقيمين بالخارج “MDM Tamwil” كتمويل تكميلي للقرض البنكي. وهو ما يسهل على المقاولين من مغاربة العالم تمويل مشاريعهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بنك إفريقيا” يطلق برنامجا صيفيا استثنائيا لخدمة مغاربة العالم في 2025

    في إطار التزامها الدائم بقيم القرب والمواكبة، وتماشيا مع موقعها التاريخي كبنك رائد في خدمة مغاربة العالم، أعلنت مجموعة “بنك إفريقيا” عن إطلاق خطة استقبال استثنائية لصيف 2025، تهدف إلى مواكبة الجالية المغربية منذ مغادرتها لبلدان الإقامة، مرورًا بالعبور، ووصولًا إلى فترة الإقامة بالمغرب. ويأتي هذا البرنامج في سياق استراتيجي يركز على تقديم خدمات مخصصة، رقمية وشخصية، تلبي تطلعات مغاربة العالم سواء في المجال البنكي أو الاستثماري أو العقاري. وأفادت المؤسسة البنكية في بلاغ بأنها وضعت رهن إشارة مغاربة العالم شبكة موسعة تغطي الموانئ، المطارات، والنقاط ذات الكثافة العالية بالمغرب، من خلال فضاءات استقبال خاصة، أنشطة تواصلية، وفريق مهني مدرب لتقديم مواكبة شخصية. كما تم تعزيز الحضور البنكي في البلدان المستقبلة للجالية المغربية، من خلال المشاركة الفعلية في مختلف معارض العقار والفعاليات المخصصة لمغاربة العالم في أوروبا، الشرق الأوسط وكندا. وبغرض تبسيط الخدمات، يوفر “بنك إفريقيا” جملة من الحلول التكنولوجية عالية القيمة، من أبرزها: منصة “الوكالة المباشرة” لفتح الحسابات البنكية عن بعد على مدار الساعة باستخدام الحاسوب أو الهاتف الذكي، مع خاصية التحدث الفوري مع مستشار، تطبيق “BMCE Direct” لإدارة الحسابات والقيام بالعمليات البنكية إلكترونيًا، تطبيق “Daba Transfer” لتحويل الأموال نحو المغرب مجانًا وبدون تنقل ومركز “الخط المباشر” للتواصل مع مستشارين ناطقين بسبع لغات، قادرين على تقديم المساعدة، إجراء المحاكاة، والتسجيل في المنتجات البنكية. ويشمل البرنامج الصيفي مجموعة من العروض الترويجية والخدمات الخاصة، منها: عرض “Pack First” المجاني لمدة 12 شهرًا، بخدمات متميزة، إعفاء تام من مصاريف التسجيل عند اقتناء عقار، ومجانًا البطاقات البنكية، العروض البنكية المجمعة، مصاريف ملفات القروض العقارية. إضافة إلى تنظيم القرعة الكبرى التي تتيح لـ100 مغربي من العالم الفوز بتذاكر طيران لحضور مباريات المنتخب الوطني في المغرب خلال دجنبر المقبل، عروض Cashback مغرية على الأداءات بالعملات الأجنبية، سعر صرف تفضيلي بدون عمولة على عمليات الصرف المودعة بالحسابات خلال فصل الصيف. بالإضافة للى خدمة “مساعدة سلامة” وهو عرض تأميني يغطي العائلة في أي مكان بالعالم، طيلة أيام الأسبوع، بتخفيض 20 في المائة، ويشمل الجوانب الطبية، القانونية، التقنية، وحتى في حالة الوفاة، قروض عقارية بصيغتي “ضمان السكن” و”سلف داري”، بأسعار تفضيلية وبدون مصاريف دراسة أو تقييم وشبكة واسعة داخل المغرب وخارجه، مع فرع خاص بمغاربة العالم تحت اسم “BOA EuroServices” في أوروبا. وفي إطار التفاعل الإنساني والاجتماعي مع مغاربة العالم، ينظم “بنك إفريقيا” سلسلة من المبادرات الثقافية والفنية، من أبرزها: جولة “BANK OF AFRICA IMMO Road Show” التي تشمل أكثر من 18 مدينة مغربية صيفًا، لتقريب العروض العقارية من مغاربة العالم، تنظيم سهرات موسيقية عائلية عبر “MCM Music Show”، خصيصًا لمغاربة المهجر، مع مراعاة الخصوصيات الثقافية الجهوية، تنقيل استوديو برنامج “أولاد لبلاد” من إذاعة أصوات إلى البواخر، لبث فقرات ترفيهية للمسافرين، فقرة تفاعلية “قهوة الصباح” من ميد راديو، مسابقات ثقافية مع جوائز لمستمعي الجالية واستقبال مغاربة العالم بالموانئ والمطارات وأماكن الاستراحة بكل من المغرب وإسبانيا. ويؤكد البنك التزامه بتعزيز استثمار مغاربة العالم بوطنهم الأم، من خلال تنظيم ندوات جهوية بالمغرب بتأطير خبراء وممثلي الهيئات الجهوية والبنك، للتعريف بفرص الاستثمار وآليات التمويل، لقاءات أعمال BtoB تربط المستثمرين من الجالية بشركاء محتملين بالمغرب مع استمرار هذه اللقاءات طوال السنة في دول الإقامة، بشراكة مع مؤسسة تروفي مغاربة العالم. تقديم حلول تمويل مدعومة بصندوق MDM Invest المستفيد من الدعم الحكومي وبث مباشر لهذه الندوات عبر إذاعة MFM ضمن البرنامج التفاعلي “المقاول” بمشاركة خبراء للرد الفوري على تساؤلات المستثمرين. من خلال هذا البرنامج المتكامل، يعزز “بنك إفريقيا” موقعه كبنك مواطن، فاعل وميسر للشؤون المالية لمغاربة العالم، وشريك موثوق في مسارهم الاستثماري والاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز جاذبيته الاستثمارية في مجال البطاريات الكهربائية

    المغرب يشهد في السنوات الأخيرة طفرة  في استقطاب الاستثمارات المرتبطة بصناعة البطاريات الكهربائية، حيث تم إطلاق ست وحدات إنتاج من طرف شركات صينية، وفق تقرير ألماني.

    وقال التقرير الصادر  أخيرا عن وكالة ( Germany Trade & Invest) ، التابعة لوزارة الاقتصاد الألمانية،  إن المغرب لم يعد مجرد وجهة بديلة للاستثمار الصناعي، بل أصبح فاعلا محوريا في سلاسل التوريد الأوروبية، بفضل قربه الجغرافي، وانخفاض تكاليف الإنتاج، وتوفره على يد عاملة مؤهلة، إضافة إلى اتفاقيات التبادل الحر التي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يدعم رواد أفريقيا في “فيفا تيك”

    تشارك وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بنشاط في معرض “فيفا تيك” في باريس (11-14 يونيو)، الموعد السنوي الرائد في مجال الابتكار التكنولوجي.

    وفي هذا الإطار، نظمت الوزارة ثلاث جلسات نقاش ضمن منصة “أفريكا-تيك”، في تجسيد لرغبة المغرب في الإسهام في دينامية إفريقية يقودها الابتكار وريادة الأعمال التكنولوجية.

    وخلال الجلسة الأولى، التي نُظمت أمس الجمعة بعنوان “المقاولات الصغرى والمتوسطة والتكنولوجيا: محركات الابتكار والنمو في الأقاليم”، تم إلقاء الضوء على الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به هذه المقاولات في تحويل الاقتصادات الجهوية. فبفضل مرونتها وخبرتها القطاعية، تسهم هذه الشركات في تحديث القطاعات التقليدية وخلق فرص شغل مؤهلة.

    وبهذه المناسبة، أبرز مدير المنظومات وريادة الأعمال الرقمية بوزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، إدريس لمجاوري، أن الوزارة تضع المقاولة التكنولوجية الصغرى والمتوسطة ورقمنة المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة كرافعات هيكلية للإستراتيجية الرقمية “المغرب 2030″، وذلك من خلال إدماجها في منظومة للابتكار قائمة على البحث والتكنولوجيات الناشئة.

    وفي ذات السياق، شدد الكاتب العام لفيدرالية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وترحيل الخدمات، محسن بنعشير، على أهمية المقاولات التكنولوجية المغربية في الترويج لعلامة “صُنع في المغرب” على الصعيد الدولي، مضيفا أن الفيدرالية تعمل بشكل وثيق مع الوزارة لدعم هذا المنظومة، لاسيما من خلال أدوات ملائمة ومشاركة نشطة في أبرز الفعاليات التكنولوجية، سواء داخل المملكة أو خارجها.

    من جانبه، أبرز الرئيس المدير العام لشركة “أنصوفت”، عبد اللطيف بنيدر، الرهانات الحاسمة المرتبطة بالتمويل والولوج إلى السوق لمواكبة نمو هذه المقاولات بشكل فعّال.

    وسلطت الجلسة الثانية، التي خصصت لموضوع “القيمة المضافة للمواكبة ضمن المنظومة الناشئة”، الضوء على الدور المحوري الذي تضطلع به المواكبة في نجاح الشركات الناشئة.

    وأشار المتدخلون بأن المواكبة، إلى جانب التمويل، تساهم في تعزيز الكفاءات، وتمكين الولوج إلى شبكات من الخبراء والمستثمرين، وكذا في تأطير الشركات الناشئة من الناحية القانونية والتنظيمية، مع تعزيز التحقق من ملاءمة منتجاتها أو خدماتها مع السوق بشكل أفضل.

    وفي هذا السياق، قدمت المديرة العامة لـ”تيكنوبارك المغرب”، لمياء بنمخلوف، هذه المؤسسة كمُكوّن فعلي لمنظومة الدعم، من خلال توفير بنية تحتية ذات جودة، ومواكبة ملائمة لمختلف مراحل تطوير الشركات الناشئة، وولوج ميسر إلى التمويل والفرص، بالإضافة إلى شبكة من الخبراء الوطنيين والدوليين. وأوضحت أن هذا الدعم يتجسد عمليا من خلال معدل نجاح يبلغ 90 في المائة لفائدة الشركات الناشئة التي تستفيد من مواكبة شبكة “تيكنوبارك”.

    وذكّر مهدي العلوي، مؤسس شركة” Station” الناشئة، بأن نجاح المنظومة المقاولاتية المغربية يرتكز بالأساس على دينامية جماعية، فيما حذر حمزة الجديدي، الرئيس المدير العام لشركة “Aivis”، من أن الشركة الناشئة قد تفشل حتى وإن توفر لها تمويل مهم، إذا لم تحظ بمواكبة قوية. أما عمر العدلوني، مؤسس منصة “Juridia”، فقد قدم شهادات ملموسة حول الأثر الإيجابي للتأطير على نمو المقاولات الناشئة.

    أما الجلسة الثالثة، التي حملت عنوان “مفاتيح الشراكات الناجحة بين صناديق رأس المال المخاطر والشركات الناشئة”، فقد استكشفت شروط الشراكات الفعالة بين صناديق رأس المال والشركات الناشئة. وركزت المناقشات على أهمية الثقة والرؤية المشتركة والدعم الاستراتيجي بعد الاستثمار.

    وأوضحت زكية رزقي، مكلفة بمهمة بوزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أن انتظارات صناديق رأس المال المخاطر تتجاوز مجرد وجود منتج واعد، فما يبحثون عنه حقا هو مشاريع مُحكمة الإعداد وقادرة على بناء علاقة ذات قيمة ومستدامة بعد الاستثمار. وشدّدت على أهمية التحضير المسبق لمرحلة جمع التمويلات، والقدرة على إرساء الثقة المتبادلة.

    من جهتها، أبرزت إيمان بنيس، عن برنامج “فاوندرز 212” التابع لصندوق الإيداع والتدبير للاستثمار (CDG Invest)، النمو الملحوظ الذي تشهده صناعة رأس المال المخاطر في المغرب، مدعومة بمبادرات عمومية وبمنظومة رقمية تشهد نضجا متسارعا. وذكّرت بأن صناديق رأس المال لم تعد تقتصر على الدعم المالي فقط، بل أصبحت تضطلع بدور استراتيجي لدى المؤسسين، سواء على مستوى هيكلة الشركات الناشئة أو توسيع نطاقها.

    من خلال هذه النقاشات الغنية والمثمرة، يجدد المغرب تأكيده على إرادته القوية في مواكبة الجيل الجديد من رواد الأعمال الأفارقة، وذلك في إطار بناء منظومة رقمية شاملة، مبتكرة، ومولدة للقيمة على صعيد القارة الإفريقية.

    ويضم الوفد المغربي، الذي تقوده وزارة الانتقال الرقمي والإصلاح الإداري إلى معرض “فيفا تيك 2025″، أكثر من 25 شركة ناشئة حاملة لمشاريع في قطاعات استراتيجية تتنوع بين الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، والصحة الرقمية، والتكنولوجيا الخضراء، وحلول الحوسبة السحابية، وكذا تحول الخدمات العمومية.

    ويفرض الجناح المغربي نفسه كواجهة للحلول التي طورتها هذه الشركات الناشئة الشابة، والتي تجسد جيلا جديدا من المبتكرين المستعدين لرفع تحديات التكنولوجيا في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بلخياط يدخل علامتي “Monoprix” و”Franprix” للمغرب

    وقعت مجموعة “H&S Invest Holding”، أول أمس الإثنين بالرباط، اتفاقا استراتيجيا مع مجموعة “Casino” الفرنسية، لتصبح بذلك الوكيل الحصري لعلامتي “Franprix” و”Monoprix” بالمغرب. وسيمكن هذا الاتفاق، الذي أبرمه رئيس مجموعة “H&S Invest Holding”، منصف بلخياط، والمدير العام لمجموعة “Casino”، فيليب بالازي، بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، وسفير فرنسا بالمغرب، كريستوف لوكورتيي، من فتح 210 متاجر في جميع أنحاء المغرب. وفي تصريح للصحافة بهذه المناسبة، قال بلخياط إن الأمر يتعلق بمتاجر للقرب ستعرض خدمات متكاملة ومنتجات بأسعار تنافسية، مبرزا أن هذه الشراكة الاستراتيجية “ستمكننا من تقديم تجربة زبناء جديدة في السوق المغربية”. وأشار بلخياط إلى أن الهدف يتمثل في خلق أزيد من ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة على الصعيد الوطني، بحلول سنة 2030، بفضل توسع علامتي “Franprix” و “Monoprix”، وإطلاق أول مركز شراء في خدمة متاجر البقالة، مع رصد استثمار إجمالي يقدر بمليار درهم. من جانبه، أكد بالازي أن “هذه الشراكة مع “H&S Invest Holding” تندرج بشكل كامل ضمن استراتيجية التوسع الدولي لمجموعة “Casino”. كما تجسد قدرتنا على تعزيز قوة علاماتنا التجارية، وخبرتنا اللوجستية، وخبرتنا في تجارة القرب في سوق ديناميكية كالسوق المغربية”. وتابع قائلا: ” بفضل التجذر المحلي لشركة H&S Invest Holding ومتانتها العملية، سنتمكن من نشر شبكة من متاجر القرب بسرعة، بما يتماشى مع تطور أنماط الاستهلاك لدى المغاربة”. من جانبها، تعتبر شركة “H&S Invest Holding”، وهي مجموعة مغربية متعددة الأنشطة متخصصة في اقتصاد الحياة، أن هذا التحالف يندرج في إطار دينامية التنويع الخاصة بقطبها للبيع بالتقسيط. ومن خلال إطلاق علامتي “Franprix” و”Monoprix”  في المغرب، تطمح المجموعة إلى إثراء العرض الوطني لتجارة القرب من خلال اقتراح حلول مبتكرة، فضلا عن إطلاق مركز شراء يقدم خدمات مناسبة لتجار القرب، من خلال الجمع بين منتجات غذائية عالية الجودة والوجبات السريعة والخدمات اليومية، والتواصل الرقمي مع الزبناء. ومن المقرر افتتاح المتاجر الأولى في سنة 2026، مع التركيز على الجودة والقرب ومجموعة من المنتجات الطرية المختارة بعناية وحصة مهمة من المنتجات المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • H&S Invest Holding تنضم إلى مجموعة “Casino” لتصبح الوكيل الحصري لعلامتي “Franprix” و “Monoprix” بالمغرب

    وقعت مجموعة “H&S Invest Holding”، اليوم الإثنين بالرباط، اتفاقا استراتيجيا مع مجموعة “Casino” الفرنسية، لتصبح بذلك الوكيل الحصري لعلامتي “Franprix” و “Monoprix” بالمغرب.

    وسيمكن هذا الاتفاق، الذي أبرمه رئيس مجموعة “H&S Invest Holding”، منصف بلخياط، والمدير العام لمجموعة “Casino”، فيليب بالازي، بحضور وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، وسفير فرنسا بالمغرب، كريستوف لوكورتيي، من فتح 210 متاجر في جميع أنحاء المغرب.

    وفي تصريح للصحافة بهذه المناسبة، قال السيد بلخياط إن الأمر يتعلق بمتاجر للقرب ستعرض خدمات متكاملة ومنتجات بأسعار تنافسية، مبرزا أن هذه الشراكة الاستراتيجية “ستمكننا…

    إقرأ الخبر من مصدره