Étiquette : journal

  • المغرب وغانا يعززان شراكتهما الاقتصادية قبيل منتدى الأعمال الثنائي

    هبة بريس – شفيق عنوري

    أفادت تقارير صحفية غانية أن أكرا والرباط تتجهان نحو تعميق شراكتهما الاقتصادية من خلال التزامات بتوسيع مجالات التجارة والاستثمار والتنقل، وذلك استعداداً لمنتدى الأعمال بين البلدين المقرر انعقاده في نونبر المقبل.

    وقال موقع “the high street journal” إن وزير الخارجية الغاني صامويل أوكودزيتو أبلكوا ونظيره المغربي ناصر بوريطة، استعرضا أولويات المرحلة المقبلة خلال لقاء ثنائي بنيويورك على هامش الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.

    وأضاف المصدر أن اللقاء بُني على زيارة عمل حديثة لأبلكوا إلى المغرب، والتي أشاد بها بوريطة واعتبر أنها وضعت مقاربة عملية أسست لنتائج ملموسة، مشيراً (أي التقرير) إلى أن ملف التأشيرات كان في صلب المباحثات، حيث اتفق الطرفان على أن الخطوة المقبلة يجب أن تكون الإعفاء الكامل من التأشيرة، باعتبار ذلك خطوة من شأنها تعزيز المبادلات التجارية وتدفق الاستثمارات بين البلدين.

    وفي الجانب الفلاحي، يورد التقرير نفسه، جدد المغرب التزامه بتزويد غانا بالأسمدة، عقب تسليم شحنة تضمنت 40 ألف كيس مؤخراً، متابعاً أن بوريطة تعهد بشحنات منتظمة مع التشديد على التنسيق المبكر قبل مواسم الزرع لدعم المزارعين الغانيين، فيما يجري توسيع التعاون بين الخبراء المغاربة والجامعات الغانية لتعزيز الإنتاجية.

    كما تناول اللقاء، حسب ما جاء في الموقع نفسه، قطاع التعليم، حيث رحّب الوزيران بزيادة المنح الدراسية المقدمة من الحكومة المغربية للطلبة الغانيين، واعتبراها استثماراً في تنمية رأس المال البشري على المدى الطويل.

    ووفق “the high street journal”، من المنتظر أن يشكل المنتدى الاقتصادي المقبل منصة لانطلاقة جديدة للتعاون، حيث تدرس الرباط إرسال وفد من رجال الأعمال إلى أكرا لبحث فرص الاستثمار في مجالات التجارة والطاقة والفلاحة والبنيات التحتية.

    وختم المصدر بأن الطرفين عبّرا عن ثقتهما في أن المرحلة الجديدة من التعاون ستُفضي إلى نمو مشترك ومستدام، يمكن البلدين من الاستفادة من منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية لتحقيق أثر أوسع على المستوى الإقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 9 أطعمة تعزز صحة الفم وتقلل من أمراض اللثة

    لندن – المغرب اليوم

    كشفت دراسة بريطانية أن اتباع نظام غذائي يعتمد على حمية البحر المتوسط يرتبط بتحسين صحة اللثة، مع تقليل خطر الإصابة بأمراضها، والحد من الالتهابات المصاحبة لها.

    وأوضح الباحثون من جامعة «كينغز كوليدج» بلندن أن الدراسة تعزز فكرة أن هذا النظام الغذائي لا يقتصر تأثيره على صحة القلب أو الدماغ فحسب، بل يشمل أيضاً صحة الفم واللثة، ونُشرت النتائج بدورية (Journal of Periodontology).

    وتُعد أمراض اللثة التهابات تصيب الأنسجة المحيطة بالأسنان، تبدأ عادة بالتهاب بسيط يسبب الاحمرار والتورم ونزف الدم عند تنظيف الأسنان، وقد تتطور إذا لم تُعالج إلى التهاب أكثر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تكشف أن التدخين يزيد خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري

    القاهرة – المغرب اليوم

    كشفت دراسة علمية حديثة أجراها فريق من الباحثين في جامعة « السوربون باريس-الشمال » أن التدخين يعد عامل خطر مستقل للإصابة بالنوع الثاني من داء السكري، حيث يزيد من احتمالية الإصابة بنسبة تصل إلى 36 في المائة مقارنة بالأشخاص غير المدخنين.
    وأوضحت الدراسة، التي نشرت في مجلة (American Journal of Preventive Medicine)، أن استهلاك الكحول، حتى بكميات كبيرة، لا يظهر ارتباطا مباشرا بزيادة خطر الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري، خلافا لما هو شائع.

    كما بينت النتائج أن المدخنين بكثافة معرضون لخطر مضاعف مقارنة بمن يدخنون باعتدال، فيما لم تسجل علاقة جوهرية بين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التاريخ لا يسقط بالتقادم والوثائق شاهدة.. وثيقة فرنسية: الصحراء الشرقية أرض مغربية

    الدار/ إيمان العلوي

    برزت وثيقة تاريخية نادرة أعادت فتح النقاش بشأن الأصول الحقيقية للصحراء الشرقية. فقد نشرت الصحافة الفرنسية في عددها الصادر يوم 16 دجنبر 1906 من جريدة Le Petit Journal – Supplément Illustré غلافاً مصوراً تحت عنوان: «Une reconnaissance de troupes françaises en territoire marocain»، أي “استطلاع للقوات الفرنسية داخل التراب المغربي”.

    هذه العبارة ليست مجرد وصف صحفي عابر، بل اعتراف صريح من فرنسا نفسها بأن الجنوب الوهراني ومجاله الممتد حتى تندوف وبشار كان أرضاً مغربية خالصة، في وقت كانت الجزائر قد وقعت تحت الاحتلال الفرنسي منذ عقود. غير أن باريس، رغم سيطرتها العسكرية، ظلت تعتبر تلك المناطق امتداداً طبيعياً للتراب المغربي، قبل أن تفرض اتفاقيات القرن العشرين واقعاً جديداً رسم الحدود على مقاس الاستعمار.

    التاريخ يوضح أن معاهدات 1901 و1902 و1910، وصولاً إلى معاهدة فاس سنة 1912، لم تكن سوى محطات استُخدمت لترسيم حدود مصطنعة، اقتُطع بموجبها جزء من الأراضي المغربية وسلم لاحقاً إلى الكيان الجزائري الوليد الذي صاغته فرنسا بما يخدم مصالحها.

    القيمة التاريخية لهذه الوثيقة الفرنسية تكمن في أنها تقدم شهادة من داخل الأرشيف الغربي ذاته، تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الصحراء الشرقية كانت جزءاً أصيلاً من المغرب قبل أن يغتصبها الاستعمار. ومن هنا يظل السؤال مطروحاً: هل يمكن لحدود صنعتها القوى الاستعمارية أن تلغي حقائق التاريخ والجغرافيا؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكم الذاتي لا يغذي الانفصال.. و »تقرير المصير » يسمح بانتهاك الحدود

    هسبريس من الرباط

    في خضم اتساع وتشعب النقاش الأكاديمي والسياسي المستشرف لتنزيل مقترح الحكم الذاتي للأقاليم الصحراوية المغربية خاصة بعد تسارع وتيرة الاعتراف الدولي بجديته ومصداقيته، أكد هشام الإسماعيلي، الباحث المغربي بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، ضمن دراسة بحثية حديثة، أن “العالم لم يشهد قط منطقة تتمتع بحكم ذاتي ديمقراطي في طريقها إلى الانفصال”، موضحا أن “استقلال تيمور الشرقية وجنوب السودان وبنغلاديش وإريتريا نتيجة لرفض الاعتراف بالحكم الذاتي وليس العكس”.

    وأوضحت الدراسة المنشورة، تحت عنوان “الحكم الذاتي.. المفاهيم النماذج والتحديات”، بالمجلة الدولية ” International Journal of Civilizations Studies & Tolerance Sciences”، أنه “رغم أن نتائج الاستفتاءات في إسكتلندا وكيبيك كانت متقاربة، وأن استطلاعات الرأي في كاتالونيا وبوغانفيل تشير إلى رغبة في الاستقلال، فإن الحكم الذاتي لم يؤد بعد إلى الانفصال؛ ولكن يؤدي غالبا إلى المطالبة بمزيد من السلطات مع وجود بعض النزعات نحو الانفصال”.

    وعلى هذا الأساس، قال الباحث بسلك الدكتوراه بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس: “الحكم الذاتي غالبا يدير بدلا من أن يحل المطالب الانفصالية والتوترات بين الجماعات؛ ولكنه يعمل على تحقيق أهدافه، لأن السماح بالحكم الذاتي قد يضع الدولة المضيفة في صورة إيجابية، ويقلل من التهديدات المحتملة للأقليات، ويجبر الانفصاليين على تحمل مسؤوليات الحكم، ويكشف عن الانقسامات بين الجماعات الأقلية”.

    نماذج رئيسية

    وتطرقت الدراسة إلى خمسة نماذج رئيسية للحكم الذاتي؛ أولها الحكم الذاتي الديمقراطي، الذي ينشأ “عادة عندما تحشد الأقليات العرقية التي تتمتع بتاريخ من الحكم الذاتي قواها للمطالبة بالاعتراف بها كسلطة سياسية”، مفيدة بأن “الحكم الذاتي الديمقراطي قد يتوسع ببطء من خلال العديد من الاتفاقيات والقوانين والمفاوضات المستمرة”، مشيرة إلى نموذجي لألاند (بفنلندا) وجنوب تيرول (بإيطاليا).

    وأوضح هشام الإسماعيلي أن مثل هذه الأنظمة تتميز عادة بوجود أحزاب جهوية تتضمن برامجها “حماية الثقافة المحلية والقومية الإقليمية”، مقدما أمثلة، “الحزب والكتلة الكيبيكية والحزب الوطني الإسكتلندي؛ وحزب التقارب والاتحاد في كتالونيا؛ والتحالف الفلمنكي الجديد؛ واتحاد الشعب في فلاندرز”.

    أما النوع الثاني فهو الحكم الذاتي بعد الصراع، إذ “برز الحكم الذاتي كخيار أساسي للتغلب على الصراعات الانفصالية العنيفة، حيث يوفر حلا وسطا بين وحدة الدولة والاستقلال”. وقد يشبه النموذج سالف الذكر، “وخاصة عندما تتميز سياقات ما بعد الصراع بتنظيم الانتخابات وإنشاء الأحزاب الجهوية”.

    وللتمييز بين النموذجين، ذكر الباحث أن الحكم الذاتي بعد الصراع “عادة ما يتم إنشاؤه كجزء من اتفاق سلام، وينطوي على وسطاء خارجيين، ويكون غير ليبرالي بشكل خاص، حيث تتشكل قاعدة القادة والنخب السياسية من المقاتلين والانفصاليين السابقين”، موردا عددا من الأمثلة على هذا النموذج؛ بينها أيرلندا الشمالية (المملكة المتحدة)، ومنطقة الباسك (إسبانيا)، واتشيه (إندونيسيا)، ومينداناو (الفلبين).

    ويعد “الحكم الذاتي المتداخل” النموذج الثالث، الذي تشرحه الدراسة، حيث أكدت أن فكرته “مستمدة من النموذج الفيدرالي كمثال على ذلك “فيدرالية ماتريوشكا” في روسيا، حيث تعتبر المناطق المتمتعة بالحكم الذاتي وحدات فيدرالية”. وذكرت أنه يشير إلى الحكم الذاتي من الدرجة الثالثة داخل وحدات إدارية لا مركزية من الدرجة الثانية”.

    معرجة على الشكل الرابع من أشكال الحكم ذاتي، توقفت الدراسة عند “الحكم الذاتي الإداري”، الذي “لا ينطوي الحكم الذاتي على الأقليات العرقية أو التهديد بالانفصال؛ بل يوجد بدلا من ذلك لأغراض الكفاءة الإدارية والاقتصادية”. وقالت إن “هذا هو النوع الوحيد الذي ينتهك السمة التعريفية للحكم الذاتي الذي يمثل الأقليات العرقية المميزة”.

    ولدى بسطها الشكل الخامس، أي “الحكم الذاتي والديناميكي”، استحضرت الدراسة قول أندري لوكورس André Lecours أستاذ الدراسات السياسية بجامعة أوتاوا بكندا، أن “الحكم الذاتي ليس ثابتا تماما ولا ديناميكيا دائما، فإذا كانت لدى الأحزاب القومية ومواطني المجتمع الوطني الداخلي أسباب وجيهة للاعتقاد بأن الحكم الذاتي ديناميكي، وأنه يمكن تحسينه في المستقبل، فإنهم يكونون أقل حافزا لتبني مواقف انفصالية قوية مما لو كانوا يعتقدون أن نظام الحكم الذاتي الحالي هو اقتراح إما أن تقبله أو تتركه، أو أنه يمكن تقليصه أو إلغاؤه تماما”.

    وعلى النقيض من ذلك، أردفت الدراسة، “إذا كانت لدى الأحزاب القومية ومواطني المجتمع الوطني الداخلي أسباب وجيهة للاعتقاد بأن نظام الحكم الذاتي ثابت، وأنه تسوية نهائية، وأن التغيير لن يأتي إلا بالاستقلال، فإنهم يصبح لديهم حوافز كبيرة لتبني مواقف انفصالية”.

    انتهاك الحدود

    على صعيد متصل، و”رغم أن الدول تفضل تنظيم شؤونها الداخلية وفقا لقاعدة السيادة الوطنية”، فإنها “في بعض الأحيان “مضطرة” إلى التنازل عبر منح الحكم الذاتي لحل صراع أو للاستجابة لمطالب كيانات فرعية”.

    ويمكن للدول التعديلية Revisionist states ، وفق المصدر نفسه، “أن تستغل هذا الاستعداد للتنازل عن السيادة عندما تتمكن من دعم مزاعم مقنعة لمبدأ تقرير المصير الوطني على إقليم معين.. وبالتالي يمكنها استخدام تقرير المصير كذريعة لانتزاع الأصول الإقليمية لدولة أخرى”.

    وأوضح الباحث معد الدراسة أن “قاعدة تقرير المصير” تسمح بمراجعة نظام السيادة الإقليمية؛ مما يسمح للدول بالتصرف خارج حدودها في تناقض مع قاعدة احترام السيادة الإقليمية للدول”، مفيدا بأن هذه التصرفات يمكن أن تتم، “طالما أن الدول قادرة على تبرير أفعالها وفقا لمبدأ تقرير المصير”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المرجو الحذر.. العدوى البكتيرية قد تسبب الإصابة باحتشاء عضلة القلب

    أظهرت دراسة أجراها باحثون في فنلندا والمملكة المتحدة، أن عدوى بكتيرية خفية قد تلعب دورا رئيسيا في الإصابة باحتشاء عضلة القلب، والذي يعد أحد أكثر أمراض القلب والأوعية الدموية شيوعا.

    وينشأ مرض احتشاء عضلة القلب حينما يصاب أحد الشرايين التاجية بانسداد كامل ومفاجئ، أو يتباطأ تدفق الدم في هذه الشرايين بشكل ملحوظ.

    وذكرت الدراسة، التي نشرتها دورية (Journal of the American Heart Association) الأمريكية، أن الباحثين توصلوا إلى هذا الاستنتاج غير المتوقع، الذي يعني أن الإصابة باحتشاء عضلة القلب قد يكون مرضا معديا، بعدما كان يسود اعتقاد بأن تطور تصلب الشرايين واحتشاء عضلة القلب يرتبط حصريا بتراكم الكوليسترول منخفض الكثافة المؤكسد في الشرايين، مما يسبب التهاب الأوعية الدموية.

    واكتشف العلماء أن غشاء حيويا يتشكل داخل لويحات تصلب الشرايين، وهو عبارة عن هيكل يمكن أن تعيش فيه البكتيريا « الخاملة » لسنوات وعقود، وأن هذه البكتيريا غير مرئية لجهاز المناعة ولا تصلها مضادات حيوية.

    وأوضحوا أنه يمكن لمحفز خارجي، مثل العدوى الفيروسية، أن ينشط هذه البكتيريا، ما يؤدي إلى بدء الالتهاب وتدمير غشاء اللويحات، وبالتالي ظهور أعراض الإصابة باحتشاء عضلة القلب.

    ويفتح هذا الاكتشاف آفاقا جديدة لتشخيص وعلاج حالات احتشاء عضلة القلب، كما يشكل أساسا لتطوير لقاحات ضد أمراض القلب والأوعية الدموية.

    وفي هذا الصدد، قال رئيس فريق البحث، البروفيسور بيكا كارهونين، إن الدراسة أظهرت وجود حمض نووي لبكتيريا فموية لأول مرة داخل لويحات تصلب الشرايين، وأن الأجسام المضادة التي تم ابتكارها كشفت عن تراكيب الأغشية الحيوية في أنسجة الشرايين، والتي تحفز البكتيريا الخارجة من الأغشية الحيوية، المؤدية للالتهاب، ما ينتج عنه تمزق اللويحات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اضطرابات النوم في المراهقة تزيد خطر إيذاء النفس على المدى القصير والبعيد

    لندن ـ المغرب اليوم

    أظهرت أحدث دراسة نفسية نُشرت في شهر أغسطس (آب) الحالي، في مجلة «علم نفس الطفل والطب النفسي» (the Journal of Child Psychology and Psychiatry) وجود علاقة قوية بين حدوث اضطرابات في النوم في أثناء مرحلة المراهقة، وزيادة خطورة الإقدام على إيذاء النفس عمداً.

    اضطرابات النوم

    وأوضحت الدراسة التي قام بها باحثون من جامعتَي: وارويك (University of Warwick)، وبرمنغهام (University of Birmingham) بالمملكة المتحدة، أن اضطرابات النوم في سن الرابعة عشرة ارتبطت ارتباطاً مباشراً بسلوك إيذاء النفس في السن نفسها، ثم بعد ذلك في سن السابعة عشرة، ما يظهر أن اضطراب معدل النوم عند المراهقين ربما يؤدي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. الكشف عن علاج جديد لسرطان الجلد المقاوم للأدوية

    كشف باحثون في مركز موفيت لأبحاث السرطان بالولايات المتحدة عن علاج تجريبي جديد قد يمثل اختراقا مهما للمرضى المصابين بنوع متقدم من سرطان الجلد (الميلانوما) الذين لا يستجيبون للعلاجات المناعية المتاحة حاليا.

    وأوضح الباحثون أن العلاج الجديد قد يعزز الاستجابة المناعية بشكل أكثر تحديدا وقوة، ما يفتح آفاقا علاجية جديدة أمام المرضى ذوي الخيارات المحدودة، بحسب دراسة نشرت في دورية “Journal for ImmunoTherapy of Cancer”.

    و”الميلانوما” نوع من سرطان الجلد ينشأ في الخلايا الميلانينية المسؤولة عن إنتاج صبغة الميلانين التي تمنح الجلد لونه، وغالبا ما يظهر في مناطق الجلد المعرضة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علم الوراثة في وحدات العناية المركزة للمرضى البالغين

    واشنطن -المغرب اليوم

    في دراسة جديدة رائدة، وجد باحثون في جامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة أن عدداً كبيراً من البالغين المصابين بأمراض خطيرة في وحدات العناية المركزة، يعانون من أمراض وراثية لم يتم تشخيصها. وهذا ما يدحض الاعتقاد السائد، منذ فترة طويلة، بأن الاختبارات الجينية مفيدة للأطفال فقط.

    اختبارات جينية شاملة

    وتُقدِّم النتائج التي نُشرت في «المجلة الأميركية لعلم الوراثة البشرية (The American Journal of Human Genetics)» في 7 يوليو (تموز) 2025 دليلاً قوياً على أن الاختبارات الجينية الشاملة يجب أن تصبح جزءاً روتينياً من رعاية البالغين في وحدات العناية المركزة.

    وقال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة..تعرض الأطفال طويلا للشاشات يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب

    أظهرت دراسة حديثة أجريت في الدنمارك أن قضاء الأطفال لوقت طويل أمام الشاشات، سواء على الأجهزة اللوحية أو الهواتف أو التلفزيون، قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والمشكلات في الأيض.

    وأوضحت الدراسة، التي نشرت نتائجها في مجلة جمعية القلب الأمريكية “Journal of the American Heart Association”، أن “الأطفال والشباب البالغين الذين يمضون ساعات طويلة أمام الشاشات والأجهزة الإلكترونية قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب ومشكلات الأيض، مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول ومقاومة الأنسولين”.

    ودرس الباحثون العلاقة بين وقت استخدام الشاشات وما يسمى بعوامل خطر القلب والأيض، وذلك باستخدام بيانات مأخوذة من مجموعات من المراهقين والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و18 عاما، والذين تجاوز عددهم 1000 مراهق، حيث شملت هذه البيانات معلومات عن مدة استخدامهم للشاشات وعادات نومهم.

    وأظهر التحليل أن كل ساعة إضافية من وقت استخدام الشاشات تزيد من خطر الإصابة بالأمراض، ويزداد هذا الخطر بشكل أكبر لدى المراهقين والشباب في سن 18 عاما مقارنة بالأطفال في سن 10 سنوات، ويتفاقم الأمر أكثر عند اقترانه بقلة النوم.

    ولا يوجد إجماع بين الباحثين على الآثار الضارة للشاشات على الأطفال والمراهقين، لكن الأغلبية تتفق على أن الأطفال الأصغر سنا أكثر عرضة للخطر من البالغين.

    إقرأ الخبر من مصدره