Étiquette : Les

  • وصفه بـ »سفير السينما المغربية ».. الجواهري ينعي زميله المخرج محمد عهد بنسودة

    ببالغ الحزن والأسى، نعى المخرج المغربي عبد الإله الجواهري زميله وصديقه المخرج الكبير محمد عهد بنسودة، الذي وافته المنية مساء أمس الثلاثاء عن عمر يناهز 56 عامًا، مشيرا إلى أنه برحيل « عهد » تكون السينما المغربية قد فقدت أحد أبرز مبدعيها الذي حرص على حضورها وتمثيلها الفني في إفريقيا والعالم العربي.

    وارتباطا بالموضوع، وصف الجواهري الراحل في تدوينته بأنه « الرجل الطيب والمبدع المحارب »، ووسام شرف على صدر السينما المغربية، واصفا إياه بـ »سفير السينما المغربية في القارة الإفريقية وصوتنا في العالم العربي »، ومدافعًا دائمًا عن الصورة الجميلة للمغرب في أوروبا.

    وبالعودة مسيرة الراحل الفنية، فقد ولد محمد عهد بنسودة سنة 1969، ودرس السينما في جامعة باريس 1 السوربون، حيث تخصص في الإخراج وكتابة السيناريو، ما منح أعماله بعدًا فنيًا متجددًا وقدرة على معالجة القضايا الاجتماعية والثقافية بعمق وحس إنساني. وعلى مدار مسيرته، أنتج وأخرج أكثر من عشرين عملًا للسينما والتلفزيون، وشغل منصب المدير العام لشركة الإنتاج السينمائي Les Films 7، وعمل في بداياته أيضًا كمدير لوكالة للتمثيل، ما عزز تواصله مع الكفاءات الفنية المغربية.

    من بين أبرز أعماله فيلم « خلف الأبواب المغلقة » الذي عُرض لأول مرة في مهرجان مراكش السينمائي، وفيلم « موسم المشاوشة »، و « مطلقات الدار البيضاء » الذي شارك في مهرجانات دولية مثل مهرجان كان، وعالج من خلاله قضايا المرأة والمجتمع بأسلوب إبداعي وإنساني.

     كما مثل الراحل السينما المغربية في لجان تحكيم مهرجانات سينمائية في إفريقيا والعالم العربي، مما أكسبه حضورًا بارزًا على الصعيد الدولي.

    رحيل محمد عهد بنسودة يشكل خسارة كبيرة للسينما المغربية، لكنه يترك إرثًا فنيًا وإنسانيًا خالدًا، وستظل أعماله وشخصيته محل تقدير الجميع، داخل الوطن وخارجه، لتظل روحه « حية محلقة في سماء وطنه »، كما وصفه زميله الجواهري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاص.. “ضحك تخسر” يعود بنسخة جديدة

    علمت جريدة بلبريس الإلكترونية من مصادر مطلعة أن البرنامج الكوميدي “ضحك تخسر”، الذي يقدمه الفنانان أمين بلغازي وعبيد هلال، عضوا مجموعة “Les Inqualifiables”، سيعود في نسخة رابعة خلال الفترة المقبلة، بعد غياب مؤقت عن الساحة الفنية. وحقق برنامج “ضحك تخسر” نجاحًا واسعًا في مواسمه الأولى، حيث استقطب نسب مشاهدة مرتفعة وتفاعلًا كبيرًا من طرف الجمهور، […]

    The post خاص.. “ضحك تخسر” يعود بنسخة جديدة appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يراجع رسوم « صفائح الصلب »


    هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

    فتح المغرب، بشكل رسمي، تحقيقا بخصوص واردات المملكة من الصفائح المدرفلة على الساخن “tôles laminées à chaud”، بهدف كشف إمكانيات تمديد تطبيق رسوم الحماية المطبّقة ضد هذا المنتوج منذ 2020.

    وبحسب ما أعلنت عنه وزارة الصناعة والتجارة، في إخبار لها، فإن هذه الخطوة تأتي بعد توصلها بطلب من قبل منتجين مغاربة، يمثلون الإنتاج الوطني للصفائح المدرفلة على الساخن. كما تأتي بناء على مضامين القانون 15.09 المتعلق بتدابير الحماية التجارية.

    وبعد الاطلاع على رأي لجنة مراقبة الواردات ودراسة البيانات الواردة ضمن الطلب ذاته، تبيّن للوزارة الوصية على القطاع أن البيانات “كافية لتبرير فتح تحقيق بغرض تمديد تدابير الوقاية الجاري تطبيقها على واردات المنتج المذكور”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    وسبق للسلطة الحكومية المغربية أن فرضت رسما مضادا للإغراق على واردات المنتوج المذكور بنسبة 25 في المائة خلال الفترة ما بين يونيو 2020 ويونيو 2023، قبل أن يتم تمديده لثلاث سنوات إضافية بنسبة 22 في المائة، وذلك بعدما جرى تخفيضه بنقطة مئوية واحدة عن كل سنة خلال فترة تطبيقه.

    وتم اللجوء إلى تمديد تطبيق تدابير الوقاية في هذا الجانب بموجب القرار المشترك لوزير الصناعة والتجارة ووزيرة الاقتصاد والمالية رقم 1646.23، المؤرخ في السادس عشر من يونيو 2023.

    وأشار المستند ذاته، طالعته جريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “تحقيق المراجعة المعلن عن فتحه سيمكن من تحديد ما إذا كانت تدابير الحماية المطبقة لا تزال ضرورية لجبر أو منع وقوع ضرر جسيم، وأيضا ما إذا كانت هناك عناصر تثبت أن فرع الإنتاج الوطني يقوم بإجراء تعديلات ترمي إلى تحسين قدراته التنافسية”.

    وأوضحت الجهة المهنية المتقدّمة بطلب فتح تحقيق إلى الوزارة الوصية على القطاع أن “الضرر الجسيم الذي تسببت فيه واردات المنتج المعني بدأ في الانحسار، غير أنه لم تتم معالجته بشكل كامل بعد”، مبرزة أن “التحسن الذي عرفته وضعية فرع الإنتاج الوطني منذ فرض تدبير الحماية لا يزال هشا للغاية”.

    وأكد الطرف ذاته أن “من المحتمل أن تتفاقم ضغوط الواردات، وذلك نتيجة الارتفاع في الطاقات الإنتاجية العالمية للمنتجات الحديدية، وكذا لجوء عدة بلدان إلى فرض تدابير للدفاع التجاري من أجل حماية صناعاتها الوطنية”، على حد تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب “فرنسا الأبية” يدخل على خط اعتقال إعلاميين تونسيين

    دعا زعيم حزب “فرنسا الأبية”، جان لوك ميلونشون، إلى الإفراج عن الإعلاميين التونسيين برهان بسيس ومراد الزغيدي.

    وكتب ميلونشون، على حسابه في موقع إكس: “أفكر بالصحفيين التونسيين مراد الزغيدي وبرهان بسيس، اللذين يُحاكمان اليوم. وأتمنى إطلاق سراحهما سريعا بعد هذه الأشهر الطويلة من الاحتجاز دون محاكمة”.

    وكان ميلونشون دعا، في وقت سابق، السلطات الفرنسية إلى التدخل لدى نظيرتها التونسية للإفراج عن الإعلامي مراد الزغيدي، الذي قال إنه معتقل بسبب قيامه بعمله.

    وقضت المحكمة الابتدائية في العاصمة التونسية، الخميس، بسجن بسيس والزغيدي لمدة ثلاثة أعوام ونصف، بتهم تتعلق بالتهرب الضريبي وشبهة تبييض أموال، مع فرض غرامة مالية ومصادرة أموالهما لفائدة الخزينة العامة للدولة.

    وكانت شخصيات سياسية ومنظمات حقوقية تونسية استنكرت الحكم الجديد ضد بسيس والزغيدي، ودعت للإفراج عنهما، معتبرة أن مسار محاكمتهما شابه العديد من التجاوزات والخروق القانونية.

    En pensée avec les deux journalistes tunisiens, Mourad Zeghidi et Borhen Bsaies, jugés aujourd’hui. Espoir pour leur libération prochaine après ces longs mois de détention sans jugement.

    — Jean-Luc Mélenchon (@JLMelenchon) January 22, 2026

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكون هو مول حرف “A” لي نوض الفوضى مع مجموعة التشجيع  S-E-N-E-G-A-Lفنهائي الكان (فيديو)

    كود سبور //

    انتشرت ف سوشل-ميديا تصاور وفيديوات كتبيّن احتكاكات وأعمال عنف وقعات مورا نهاية ماتش كأس إفريقيا، اللي جمع بين المنتخب المغربي والسنغال، ومن بين اللقطات اللي شدّات انتباه المتابعين، كيبان واحد من مجموعة المشجعين السنغاليين المعروفة بتشكيلها لكلمة S-E-N-E-G-A-L  على صدرها، وبالضبط مول حرف “A” لي هاز الحديد وبان كيتعدى على  وكيضرب مع صحابو

    هاد السنغالي كان وجهو ملوّن فالفيديوهات، الشي اللي خلا التعرف على ملامحو صعيب فلول، ولكن ايلا رجعنا للأرشيف الصحفي المنشور قبل هاد الأحداث، كيبان أن هوية حامل حرف “A” سبق تهضر عليه فعدد من المنابر الإعلامية السنغالية والدولية.

    حسب تقرير صحفي تنشر فـ7 يناير 2026 بموقع  Dsports.sn، مول حرف “A” هو واحد اسمو سامبا غانا سيك، خدام فتبنايت، وساكن فحي كامبيرين بالعاصمة داكار، وعضو فمجموعة “السبع حروف” من 2004، نفس المعطيات تطرّق ليها موقع RFI فمقال سابق، اللي عرض صور قديمة للمجموعة بلا صباغة، وكتبيّن الأعضاء بملامحهم الطبيعية.

    Grand reportage – Torse nu pour la patrie : quand le S.E.N.E.G.A.L s’écrit en chair et en peinture

    https://www.rfi.fr/fr/afrique-foot/20220201-can-2022-s-e-n-e-g-a-l-l-histoire-des-7-lettres-qui-supportent-les-lions?fbclid=Iwb21leAPciphjbGNrA9yKlmV4dG4DYWVtAjExAHNydGMGYXBwX2lkDDM1MDY4NTUzMTcyOAABHnpRdgu8KTk5WxsV3StEhDNuMk8Z5gtrHShOycM_aBjDn216KrKF6f2H1ORB_aem_dIN7slONfwHFbHncLmAKeg

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغاربة خرجو يحتافلو البارح فباريس والبوليس مخلاوهومش يقربو من الشانزليزي (فيديو)

    كود – باريس //

    لبارح ناض شوية صداع ما بين بين البوليس والجماهير مغربية لي كانت خارجة تحتفل فـشارع الشانزليزي فباريس، بعدما المنتخب الوطني المغربي ربح نيجيريا وتأهّل لفينال كأس إفريقيا للأمم،
    آلاف من المشجعين، أغلبهم من زماݣرية، خرجو محيحين هازين رايات ، كيغنّيو وكيهللو فالشارع اللي ولى نقطة تجمع مورا أي رباح رياضي كبير ، الاحتفالات ما بقاتش كلها نشاط ، حيث فيديوهات انتشرات فالسوشيال ميديا بينات البوليس منوضينها مع المغاربة لي خارجين ،واستعملو الكريموجين والعصا، واعتقلو عدد من المشجعين ، بعدما ولات الفوضى وتبلوكات الطريق وناض صداع بسباب روينة لي دارو.

    حسب وسائل إعلام فرنسية، السلطات كانت دايرة من قبل قرار كيمنع يتجمعو الجماهير فالشانزليزي، بزاف من المشجعين قالو ما كانوش على بال بهاد القرار، وخرجو غير بنيّة النشاط والفرحة مع باقي المغاربة ،الزحام والفوضى والتدخل الأمني خلاو الوضع يترون، خصوصاً مني البوليس زلعو الكليكات ، الشي اللي خلّى صداع يكبر وسط المشجعين لي مابغاتش تنسحب فحالها.

    https://www.leparisien.fr/sports/cest-la-premiere-

    fois-que-je-pleure-malgre-linterdiction-des-milliers-de-supporters-du-maroc-sur-les-champs-elysees-15-01-2026-N25BZPRCQ5B2FHP2EZJMCNWMZI.php

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طاطا: حين تتحول التنمية إلى مجرد شعارات…ويترك الفلاح وحيدا أمام ملوحة المياه وقرار منع زراعة الدلاح وخيار الهجرة

    عبد الله مشنون

    موقف مغاربة العالم من قرار منع مزروعات تسبب استنزاف المياه:
    ليس صحيحًا أن إقليم طاطا فقير مائيًا على الإطلاق؛ الفقر الحقيقي ليس في الماء، بل في طريقة التفكير به والتعامل معه. هكذا عبر لموقعنا إيطاليا تلغراف مهاجر مغربي فلاح ينحدر من اقليم طاطا، وهو يعتصر الألم والوجع بسبب هجر لمكان.

    فالغالبية الساحقة من المياه الجوفيّة بالإقليم هي مياه مالحة، غير صالحة للشرب، نعم، لكنها ليست عديمة الجدوى كما يُروَّج ضمنيًا لتبرير الفشل التنموي. هذه المياه صالحة، بدرجات متفاوتة، للاستغلال الفلاحي، وقد استُعملت بالفعل في زراعات تجاريّة كالدلاح (البطيخ الأحمر)، تدر بعض الدخل الهزيل على الأسر، دون أن يُطرح السؤال الجوهري: لمن كانت هذه الزراعات توجه؟ وبأي أفق؟

    المفارقة الصادمة أن الخطاب السائد يتحدث عن “الحد من الهجرة القرويّة نحو المدن الكبرى”، بينما تُمارَس سياسات تدفع إليها دفعًا. فلا يمكن مطالبة الفلاح بالبقاء في أرضه، في الوقت الذي يُترك فيه دون تأطير، ودون توجيه وإرشاد فلاحي حقيقي، ودون بدائل زراعيّة واقعيّة تراعي شروط الماء والمناخ والتربة والاستقرار. فالاستقرار لا يُصنع بالشعارات، بل بالجدوى الاقتصاديّة الملموسة.

    أما حين يُقترح “الحلّ السحري” في زراعة النخيل، فإننا نصطدم مجددًا بالمنطق نفسه: منطق الصورة بدل المشروع. يُوزَّع على الفلاح فسائل صغيرة، تُقدَّم له بوصفها استثمارًا مستقبليًا، بينما الحقيقة أن هذه الفسائل تحتاج إلى أكثر من عشر سنوات؛ قد تصل إلى ثلاث عشرة سنة؛ لتدخل طور الإنتاج. كما صرح لنا مهاجر آخر خبر زراعة النخيل قبل أن يهاجر إلى إيطاليا.
    أي فلاح هذا الذي يُطلب منه الانتظار عقدًا كاملًا في الفقر والهشاشة، فقط ليُقال لاحقًا إن المشروع فشل “لأسباب طبيعية”؟

    إذا كان النخيل خيارًا استراتيجيًا، فيجب التعامل معه كخيار اقتصادي لا كرمز تراثي. المطلوب هو فسائل نخيل بالغة (Adulte)، قادرة على الإنتاج خلال سنة أو سنتين، بما يوفر دخلاً سريعًا، ويمنح الفلاح سببًا حقيقيًا للبقاء. كما شرح لنا صديق المهاجر الذي تكلم بعد صمت طويل. غير ذلك ليس تنمية، بل تأجيل منظم للفشل.

    إن عمليّة الهجرة الجماعيّة والفرديّة المتناميّة من مناطق طاطا نحو المدن الكبرى ونحو الخارج؛ ليست قدَرًا جغرافيًا، بل نتيجة مباشرة لسياسات قصيرة النظر، تُراكم المشاريع دون رؤية، وتُحمّل الفلاح كلفة الانتظار والصبر، بينما تُوزَّع نتائج الفشل على “الظروف المناخية”. والحقيقة الأكثر إزعاجًا هي أن الحلول معروفة، لكن الشجاعة والجرأة على تنفيذها غائبة.

    في طاطا، لا نحتاج إلى مزيد من الدراسات التشخيصيّة، ولا إلى صور غرس فسائل في المناسبات الرسميّة. تحتاج إلى عقل تنموي يعترف بأن الفلاح لا يعيش على الوعود، مثل انتظار سد تَلِّي تعطى انطلاقة أشغاله فلا ينجز، ولا يزرع الأمل إذا لم يكن قابلاً للحصاد.

    * أولًا: السياق العام والخصوصيات الجغرافيّة والسوسيو-بيئيّة

    يتميّز إقليم طاطا بخصوصيات بيئية ومناخيّة جافّة وقاحلة (Aride) شديدة التعقيد، في مقدّمتها هيمنة المياه الجوفيّة والسطحيّة المالحة بنسب مرتفعة جدًا؛ بحيث تتواجد به مياه عَذْبة فُرَاتٌ، لكنها شحيحة وبه مياه مالحة أُجَاج وبوفرة. وهو معطى ليس طارئًا ولا تقنيًا فحسب، بل هو جزء من التاريخ والجغرافيا الطبيعية والبيئيّة والاجتماعية للمنطقة.

    ويكفي في هذا السياق استحضار دلالة تسمية منطقة “تيسِّينْتْ”، التابعة للنفوذ الترابي لدائرة فم زكيد، وهي أقدم دائرة كانت تابعة لإقليم ورزازات (مكتب شؤون الأهالي في عهد الحماية 1931)؛ وهي كلمة أمازيغيّة مشتقة من “تِسْنْت” ومعناها: الملح، بما يعكس معرفة محليّة متجذّرة بطبيعة الموارد المائيّة وخصائصها. فالتسمية ليست مجرد إحالة لغويّة، بل تعبير عن ذاكرة بيئيّة جماعيّة راكمتها الساكنة المحليّة عبر قرون من التفاعل مع المجال، والعلوم العقليّة التجريبيّة، حيث كانت الملوحة عنصرًا بنيويًا في تنظيم أنماط العيش والزراعة واستخراج الملح.

    ويزخر الإقليم بعيون مياه سطحيّة دائمة الجريان منها بحيرة (العتيق) وبكميات وافرة، غير أنها شديدة الملوحة (ماء أُجَاج)، ما يجعلها غير صالحة للاستعمال الآدمي دون اللجوء إلى عمليات تحلية عالية التكلفة، يصعب تعميمها اجتماعيًا واقتصاديًا.

    ومع ذلك، فإن هذه الموارد تظل قابلة للاستغلال الفلاحي والزراعي، متى تم تدبيرها وفق ضوابط تقنيّة وعلميّة دقيقة، تأخذ بعين الاعتبار طبيعة التربة، ونوعيّة المزروعات، وطرق السقي الملائمة.

    * ثانيًا: الإشكاليات المطروحة:

    1. هيمنة منطق المنع دون منطق البدائل
    إن قرارات الحدّ أو منع بعض الزراعات، وعلى رأسها زراعة الدلاح، تُعد إجراءات تنظيميّة سهلة من حيث الصياغة والتنفيذ، لكنها تفقد فعاليتها الاجتماعيّة إذا لم تُواكب بتوفير بدائل إنتاجيّة واضحة ومربحة.
    فقرار المنع في حد ذاته لا يحدّ من الهجرة، بل قد يُسرّعها.
    2. ضعف الإرشاد والتأطير الفلاحي الميداني
    يواجه الفلاح المحلي صعوبة في الانتقال من نمط زراعي إلى آخر، في غياب مواكبة تقنيّة حقيقيّة تراعي خصوصيّات المياه المالحة، وتُيسّر التكيّف مع الزراعات البديلة.
    3. مقاربة رمزية في مشاريع النخيل
    رغم تقديم زراعة النخيل كخيار استراتيجي، فإن تنزيلها يتم غالبًا عبر توزيع فسائل صغيرة تحتاج إلى انتظار أكثر من عشر سنوات لتدخل طور الإنتاج، وهو أفق زمني لا ينسجم مع واقع الفلاح الهش ولا مع حاجته إلى دخل قريب ووسائل العيش المستدامة (Les moyens de subsistance durable).

    * ثالثًا: مقترحات عملية

    1. الانتقال من سياسة المنع إلى سياسة البدائل:
    * ربط أي قرار بمنع زراعة معيّنة ببرنامج بديل متكامل، محدد زمنيًا، ومصحوب بدعم تقني ومالي.
    * اعتماد مقاربة تشاركيّة تُشرك الفلاحين في اختيار البدائل بدل فرضها من أعلى.
    2. تعزيز الإرشاد الفلاحي القائم على المعرفة المحليّة:
    * تمكين الفلاحين من مواكبة تقنية مستمرة، تُزاوج بين الخبرة العلمية الحديثة والمعرفة البيئية المحلية المتراكمة.
    * تثمين التجارب التقليدية في تدبير المياه المالحة والزراعات المتكيفة معها.
    3. اعتماد زراعة النخيل بمنطق اقتصادي واقعي:
    * تشجيع غرس فسائل نخيل بالغة (Adulte) قادرة على الإنتاج خلال سنة أو سنتين.
    * ضمان دخل قريب للفلاح يُعزّز ثقته في مشاريع الاستقرار، بدل تحميله كلفة انتظار طويلة وغير مضمونة.
    4. ربط السياسات الفلاحية بالحد من الهجرة القروية:
    * اعتبار الهجرة نتيجة لاختلال الجدوى الاقتصاديّة محليًا، لا مجرد ظاهرة اجتماعيّة مستقلة.
    * إدماج التدخلات الفلاحية ضمن رؤية ترابية شمولية للتنمية المستدامة.

    * الخلاصة:

    إن إقليم طاطا لا يعاني فقط من إكراهات طبيعيّة، بل من فجوة بين القرارات التقنيّة والواقع الاجتماعي والبيئي. فالسياسات العموميّة الناجعة ليست تلك التي تعرف ما تمنعه فقط، بل تلك التي تعرف، قبل ذلك، كيف تُعوّض الفلاح، وبأي أفق زمني، وبأي منطق اقتصادي وطرق سقي ملائمة.
    إن تثمين الموارد المائية المالحة، واستحضار المعرفة المحليّة في تدبيرها، وتوفير بدائل فلاحيّة واقعيّة وسريعة الأثر، تظل مرتكزات أساسيّة لتحقيق الاستقرار القروي وتنمية ترابيّة مجاليّة عادلة ومستدامة بإقليم طاطا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيكتور بيليرين لعاب ريال بيتيس: التيرانات ناقصة فيها تمتيلية المثليين والعيالات والحكام السود

    كود سبور  //

    هيكتور بيليرين، اللاعب ديال ريال بيتيس، خرج فواحد الحوار مع جريدة “إل موندو” وقال باللي ملاعب الكورة ما كترحّبش بالمثليين والمتحولين جنسيًا، وحتى العيالات والحكام السود قلال فالمناصب المهمة.

    بيليرين لي  معروف بصراحتو، وما كيخافش يهضر على الظلم كان فواحد الوقت انتقد كأس العالم فقطر وقال باللي اللاعبين خاصهم يكونوا من الفئة اللي كتخلص الضريبة بزاف حيت عندهم وضع مميز.

    اللاعب  كيعترف باللي بزاف ديال الناس من مجتمع الميم ما مكيحسوش  بلامان فالملاعب، وحتى الأصدقاء ديالو كايحسّو بهادشي وما كيبغيوش يجيوا حتى لمنصات  كبار الشخصيات حسب كلامو: “الناس ما كيشعروا بالأمان، وهادشي كيأثر على الحالة النفسية ديالهم.”

    فالغرف ديال تبديل الملابس، بيليرين قال باللي مزال خاص فيه النقاش : “شحال من طاقم تدريب فإسبانيا كاينة فيه مرا؟ شحال من حكم سمر؟ ماكاين حتى واحد، البيئة ما كتسهلش للناس باش يحسوا بالراحة. باقي طريق طويلة قدامنا باش نتطوّرو ،هيكتور تيقول ان الكورة خاصها تولي أكثر شمولية، ويكون فيها تمثيل حقيقي لكل الفئات، بلا تمييز

    https://www.football-addict.com/fr/article/general/communaute-lgbt-femmes-dans-les-staffs-arbitres-noirs-hector-bellerin-denonce-le-manque-de-representativite-dans-le-football/694fbd758b72c8d4f2008d43

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « Safi face au Déluge – Hommage poétique de Lahboubi El Mostafa »

    alahdat.net//«Lahboubi El Mostafa»

    Hommage à Safi.
     La colline des potiers, sous l’orage qui gronde, 
    Voit avec effroi monter la fin du monde.
    L’ouad Chaâba endormi, par la pluie réveillée,
    le Chaâba n’est plus un lit de pierres, 
    Il devient un géant qui brise les barrières. 
    Devient un géant aux pieds déchaînés.
     Le flot déchaîné dévale les rues, emportant les mémoires, 
    Dans un fracas de boue et de vagues très noires.
    L’eau rousse s’engouffre, avide et sans pitié, 
    Emportant les espoirs, le pain et l’amitié
    De Biada, à Sidi Boudhab, le flot ne choisit pas,
     Il s’invite partout, il dicte ses lois. 
    La terre de l’argile, si douce sous les mains, 
    Se noie sous la colère d’un ciel sans lendemain.
    Le combat des mains nues, voit l’homme debout, l’échine courbée, 
    Contre le flot noir, sa force est dérobée.
    Il dresse des remparts de sable et de prières, 
    Pousse de toute son âme les portes meurtrières. 
    Ses mains brûlent de froid, ses membres sont de plomb, 
    Il lutte pour un toit, pour un petit nom,

    Dans l’œil de la tempête, un enfant qui sanglote, 
    Regarde ses trésors que l’écume emporte.
     Une mère courageuse s’agrippe au fer d’une fenêtre, 
    Priant que le soleil accepte de renaître. 
    Chaque meuble qui flotte est un pan de leur vie, 
    Une histoire de sueur par le déluge asservie.
    Mais Safi est de roche, de sel et de courage, 
    Elle a vu bien des vents et bien d’autres orages.
     Quand l’eau se retirera, laissant son goût d’effroi, 
    L’homme lavera la terre et restera son roi
    Les mains qui font le tour de la terre et du feu, 
    S’unissent dans l’effort sous un regard pieux.
    L’Atlantique contemple ce combat fraternel, 
    Où l’homme face à l’onde se veut éternel. 
    Demain, le soleil d’or séchera les murs blancs, 
    Et Safi chantera, plus forte que les vents.
    LAHBOUBI ELMOSTAFA. Cap Cantin ,  Hiver 2025

    هيئة التحرير24 ديسمبر، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع: تعليم وصحة جيدان في صدارة تطلعات المغاربة خلال 2025

    تصدرت مطالب التعليم الجيد وتوفير الشغل والولوج العادل إلى منظومة صحية ذات جودة والمشاركة الموسعة في اتخاذ القرار العمومي قائمة طموحات المغاربة خلال سنة 2025، في وقت عبر فيه مغاربة العالم عن إحباطهم من النظرة القاصرة تجاههم على أنهم مستثمرين فقط وليسوا مواطنين، معبرين عن استعدادهم للعودة إلى الوطن شريطة تقوية الحكامة والديمقراطية.

    واستجمع استطلاع لمنظمة “المواطنون Les citoyenes” آراء 2399 مشاركاً من جميع جهات الممكلة الإثنتي عشرة، من 66 مدينة وقرية مغربية، بالإضافة إلى لقاءات متفرقة مع مغاربة العالم لاستجوابهم حول الطموحات والانتظارات التي يأملون توفرها في بلدهم.

    وأورد تقرير حول نتائج الاستطلاع، توصلت جريدة “مدار21” الإلكترونية، بنسخة منه، أن 79 في المئة من المستجوبين من الطلبة و4 في المئة رواد أعمال و7 في المئة شباب بدون شهادة ولا يتابعون أي تكوين “NEET” و10 في المئة أجراء.

    طلب للصحة والتعليم والشغل

    وحول ملخص طموح المواطنين المغاربة، أشار الاستطلاع إلى أن الشباب يعبرون عن استيائهم من هشاشة البنيات التحتية، وعدم ملاءمة البرامج التعليمية، والفوارق القائمة بين الوسطين الحضري والقروي، داعين إلى مدرسة حديثة، دامجة وتشاركية، قادرة على تحفيز الإبداع وتحسين قابلية التشغيل بحكم أن التعليم هو الأساس لكل تحول اجتماعي واقتصادي.

    ويتطلع المستجوبون، وفق نتائج الاستطلاع ذاته، إلى فرص عمل كريمة ودعم حقيقي لريادة الأعمال، مبرزاً أن معظهم ينظر إلى البطالة وعدم الاستقرار على أنهما مصدر قلق عام، ما يجعل الشباب يطالب بوظائف مستقرة وآليات تمويل ودعم لإنشاء مشاريعهم الخاصة.

    وفي ما يتعلق بقطاع الصحة، أوضح الاستطلاع أن المستجوبون ينتقدون ضعف نظام الرعاية الصحية والفوارق بين المناطق ونقص متابعة الصحة النفسية لمواجهة العزلة التوتر والمعاناة النفسية المتزايدة، لافتاً إلى أنهم يطالبون بخدمات صحية قريبة، شاملة، تركز على الوقاية والعلاج والدعم النفسي، لتقليل الفوارق الإقليمية وتحقيق الرفاه الفردي والجماعي تعتبر الصحة حقاً أساسياً وركيزة للرفاه الجماعي واستقلالية الشباب.

    وعلاقة بالمشاركة في تدبير الشأن العام، أوضح المصدر ذاته أن الشباب يعبر عن إحباطهم من إقصائهم عن اتخاذ القرارات، مسجلا أنهم يرغبون في آليات مؤسسية (مجالس شبابية، وميزانيات تشاركية ومنصات رقمية للتشاور).

    مغاربة العالم ينبذون الفساد

    وبخصوص تطلعات مغاربة العالم الذين شاركوا في الاستطلاع، أوضح التقرير أنها تميزت بارتفاع سقف المطالب في مجال الحكامة والديمقراطية، أكثر بكثير مما يعبر عنه داخل التراب الوطني، لافتاً إلى أن تجربتهم في دول ديمقراطية هي التي تجر مطالبهم بإصلاحات مؤسساتية عميقة من خلال فصل السلط ومحاربة الفساد وضمان شفافية الانتخابات.

    وعكست نتائج الاستطلاع، كما اطلعت عليها جريدة “مدار21” الإلكترونية، إحباط مغاربة العالم من اختزال دورهم في “المستثمرين”، دون الاعتراف بهم كمواطنين فاعلين بكامل الحقوق.

    وجواباً على سؤال “ما الذي قد يدفع الجالية المغربية بالخارج للعودة للعيش في المغرب؟”، أورد التقرير أن مغاربة العالم يضعون مسألة الحكامة في صلب اهتماماتهم، مسجلاً أنهم يتطلعون إلى بلد تطبق فيه القوانين على الجميع دون استثناء وتعمل فيه العدالة باستقلالية وشفافية ويحارب فيه الفساد بشكل فعال وتتحاور فيه المؤسسات مع المواطنين، خصوصا الشباب وتشجع فيه المشاركة المواطنة وتعترف بها.

    ويفكر العديد من مغاربة العالم، وفق المصدر ذاته، في العودة للعمل أو الاستثمار في الوطن، لكنهم ينتظرون شروطاً أكثر جاذبية، مؤكداً أنهم يطمحون إلى سوق شغل قائم على الكفاءة والاستحقاق وفيه إجراءات إدارية مبسطة ورقمنة شاملة داخل بيئة ريادية شفافة ومحفزة بالإضافة إلى برامج دعم خاصة بعودة الكفاءات.

    وبالنسبة للنظام التعليمي والصحي، سجل مغاربة العالم المستجوبين في الاستطلاع ذاته أن قطاعي التعليم والصحة يعدان عاملين حاسمين للعودة، لافتاً إلى أنهم يأملون مدارس عمومية حديثة ومناهج تربوية مبتكرة وتكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ، بالإضافة إلى ولوج شامل وعادل للمنظومة الصحية بخدمات ذات جودة عالية وتدبير فعال يحترم كرامة المرضى.

    إقرأ الخبر من مصدره