Étiquette : Morocco

  • الاقتصاد المغربي الجديد.. “ثورة القطاعات الصاعدة” التي تستكشف إمكانات تصديرية بـ 120 مليار درهم

    العمق المغربي

    رسخ المغرب، خلال السنوات الأخيرة، موقعه كمنصة صناعية وتصديرية صاعدة على المستويين الإفريقي والدولي، مدفوعا بتطور لافت في عدد من القطاعات الاستراتيجية، على رأسها الطيران والصناعات الغذائية والتعهيد والخدمات الرقمية. وتبرز المؤشرات الاقتصادية أن هذا التحول لم يعد ظرفيا، بل يستند إلى منظومات صناعية مهيكلة، وسياسات عمومية إرادية، ومناخ أعمال جاذب للاستثمار.

    تضطلع الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات (AMDIE) بدور محوري في مواكبة المقاولات المغربية نحو ولوج الأسواق الدولية، من خلال مقاربة شمولية تواكب الاستثمار داخل المغرب وتمتد إلى مراحل التصدير والتسويق الخارجي.

    وتعتمد الوكالة التي يقودها علي صديقي في تدخلاتها على تعبئة مختلف الآليات المؤسساتية والمالية والعملياتية، بما يضمن رفع تنافسية النسيج المقاولاتي الوطني وتعزيز قدرته على الاندماج في سلاسل القيمة العالمية

    قطاع الطيران.. منظومة صناعية عالية القيمة المضافة

    أضحى قطاع الطيران أحد أبرز قصص النجاح الصناعي بالمغرب، حيث تجاوزت عائدات التصدير ملياري دولار سنة 2023، أي ضعف ما تم تحقيقه سنة 2014، مع استمرار المنحى التصاعدي خلال 2024. ويعكس هذا الأداء صلابة المنظومة الصناعية الوطنية للطيران، التي تضم حاليا 146 شركة معتمدة، من بينها فاعلون دوليون كبار مثل إيرباص وبوينغ وسافران وكولينز أيروسبيس وبرات آند ويتني.

    ويستند هذا التموقع إلى ارتفاع معدل الاندماج المحلي من 17 في المائة سنة 2014 إلى حوالي 40 في المائة سنة 2023، بفضل تطوير أنشطة ذات قيمة مضافة عالية، تشمل الأجزاء المركبة ومكونات المحركات وأنظمة الهبوط والميكانيك الدقيق. كما يوفر القطاع أكثر من 21 ألف منصب شغل مباشر، تشغل النساء نحو 40 في المائة منها، مدعوما بمنظومة تكوين متخصصة عبر معاهد وجامعات تستجيب لحاجيات المصنعين.

    الصناعات الغذائية.. رافعة للسيادة الغذائية والتصدير

    تمثل الصناعات الغذائية ركيزة أساسية في النسيج الإنتاجي الوطني، بمساهمة تبلغ 7 في المائة من الناتج الداخلي الخام و23 في المائة من الناتج الصناعي. ويضم القطاع قرابة 2000 مقاولة، تشغل أكثر من 206 آلاف شخص، محققا نموا متوسطا يناهز 6 في المائة سنويا خلال العقد الأخير.

    ورغم الصدمات المرتبطة بالجائحة والتضخم والإجهاد المائي، حافظ القطاع على توازنه، وسجلت صادراته أزيد من 43 مليار درهم، تقودها المنتجات البحرية والفلاحية. غير أن تحديات الاندماج الصناعي والتبعية للمدخلات المستوردة تظل قائمة، ما دفع السلطات إلى تعزيز سياسات إحلال الواردات، ودعم الابتكار، والترويج لعلامة “صنع في المغرب”كرافعة للتنافسية.

    وتشير التقديرات إلى إمكانية تحقيق نمو تصديري إضافي بقيمة 15 مليار درهم في أفق 2030، مع إمكانية إحلال واردات تصل إلى 18 مليار درهم، وفق دراسات مهنية، مدعومة بعقود لإنعاش الصادرات وتفعيل مراكز البحث والتطوير.

    التصدير.. مواكبة مؤسساتية وتموقع دولي

    تلعب الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات دورا محوريا في مواكبة المقاولات نحو الأسواق الدولية، عبر تدخل متكامل يبدأ من جذب الاستثمار وينتهي بالتسويق الخارجي. وتستند هذه المقاربة إلى ميثاق الاستثمار، الذي يوفر تحفيزات مالية مهمة، وعلامة “EXPORT MOROCCO NOW” الهادف إلى تعزيز القدرات التصديرية للمقاولات، خاصة في مجالات الذكاء الاقتصادي والولوج إلى شبكات التوزيع الدولية.

    وتحظى الصناعات الغذائية باهتمام خاص، إلى جانب تثمين المنتجات المحلية والعضوية، في إطار علامة “Morocco Now” التي تسعى إلى تعزيز صورة المغرب كمنصة صناعية وتصديرية موثوقة، مستفيدة من شبكة واسعة لاتفاقيات التبادل الحر تتيح الولوج التفضيلي لأكثر من 2.5 مليار مستهلك.

    يفرض المغرب نفسه أيضا كفاعل رئيسي في مجال التعهيد والخدمات الرقمية، بفضل نضج رقمي متقدم، وبنية اتصالات قوية، وموارد بشرية متعددة اللغات. ويضم القطاع أكثر من 1200 مقاولة، و148 ألف منصب شغل مباشر، مع رقم معاملات تصديري بلغ 26.2 مليار درهم سنة 2024.

    وفي حصيلة تدخلاتها، تواكب الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات أزيد من 450 مقاولة وتعاونية، من خلال تحديد إمكانات تصديرية غير مستغلة تقدر بنحو 120 مليار درهم، موزعة على أكثر من 1.200 ثنائي (منتج–سوق). وتعتمد الوكالة في ذلك على إجراءات عملية تشمل المشاركة في المعارض الدولية، وتنظيم لقاءات الأعمال الثنائية (B2B)، وبرامج التكوين في مجال التصدير.

    وتسهم هذه الدينامية في بروز قصص نجاح مغربية، سواء في القطاعات التقليدية أو في الصناعات المتطورة، بما يعزز مكانة المغرب كفاعل اقتصادي قادر على الاندماج المستدام والفعال في سلاسل القيمة العالمية

    وبعد هيمنة أنشطة مراكز الاتصال، يشهد القطاع تحولا نوعيا نحو خدمات ذات قيمة مضافة عالية، تشمل تكنولوجيا المعلومات والأمن السيبراني والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، مدعوما باستثمارات دولية كبرى واستراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، التي تروم تكوين 100 ألف شاب سنويا وخلق 130 ألف منصب شغل في أفق 2030.

    تعكس هذه المؤشرات مجتمعة تحولا هيكليا في الاقتصاد المغربي، قوامه التنويع القطاعي، والرفع من القيمة المضافة، وتعزيز التموقع الدولي. وبينما تتعزز دينامية الاستثمار والتصدير، يراهن المغرب على ترسيخ موقعه كمنصة صناعية ورقمية إقليمية، قادرة على الاندماج في سلاسل القيمة العالمية وتحقيق نمو مستدام وشامل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية أمن مراكش تتفاعل مع فيديو تحرش شخص بسيدة أجنبية بالمدينة العتيقة

    *العلم الإلكترونية*

    تفاعلت ولاية أمن مراكش، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يوم الجمعة 13 مارس الجاري، والذي يظهر فيه شخص وهو يتحرش بسيدة أجنبية بالمدينة العتيقة بمراكش.

    وقد أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، أن الأمر يتعلق بقضية تعالجها حاليا مصالح الشرطة بولاية أمن مراكش، حيث تم تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه، وهو من ذوي السوابق القضائية العديدة، للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  الشباب المغربي في قلب التحول الرقمي

    احتضنت مدينة طنجة، يوم الجمعة 13 مارس 2026، اختتام فعاليات برنامج “RamadanIA Hackathon”، المبادرة الوطنية التي أطلقتها وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بعدد من جهات المملكة خلال شهر رمضان، في خطوة تروم تسريع دينامية الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، وتحويل الكفاءات الشابة إلى قوة اقتراحية قادرة على إنتاج حلول تكنولوجية ذات أثر اقتصادي واجتماعي ملموس.

    ويأتي تنظيم هذا البرنامج في سياق التحول الرقمي المتسارع الذي يشهده المغرب، وفي إطار التوجهات الوطنية الرامية إلى ترسيخ مكانة المملكة كقطب إقليمي للتكنولوجيا والابتكار، انسجاماً مع أهداف استراتيجية “Morocco Made in AI” التي تسعى إلى تعزيز البحث العلمي التطبيقي، وتشجيع الابتكار، وخلق منظومة متكاملة تدعم الاقتصاد الرقمي الوطني.

    *1- الذكاء الاصطناعي رافعة للتنمية الاقتصادية*

    لم يكن الهاكاثون مجرد تظاهرة تقنية أو مسابقة للبرمجة، بل شكل فضاءً مفتوحاً لتلاقي الأفكار بين الطلبة والباحثين والمهندسين والمقاولين الشباب، حيث عمل المشاركون ضمن فرق متعددة التخصصات على تطوير نماذج أولية لحلول رقمية قائمة على الذكاء الاصطناعي تستجيب لتحديات واقعية مرتبطة بالتنمية المجالية وجودة الحياة.

    وقد انصبت المشاريع المطورة على مجالات استراتيجية، من بينها التنقل الذكي، والبيئة وجودة الهواء، وتدبير الموارد المائية، والطاقة والمساحات الخضراء، والسياحة الذكية، إضافة إلى رقمنة الخدمات العمومية وتعزيز الإدماج الرقمي.

    وتبرز أهمية هذه المبادرات في كونها تفتح المجال أمام تحويل المعرفة التقنية إلى مشاريع اقتصادية ناشئة، قادرة على خلق قيمة مضافة وفرص شغل جديدة، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها سوق العمل على الصعيدين الوطني والدولي.

    *2- بناء قنطرة بين الابتكار وسوق الشغل*

    وفي هذا السياق، يشكل برنامج “RamadanIA Hackathon” خطوة عملية نحو بناء قنطرة بين عالم البحث والابتكار من جهة، ومتطلبات الاقتصاد وسوق الشغل من جهة أخرى، من خلال تمكين الشباب من تحويل أفكارهم إلى حلول قابلة للتطوير التجاري والصناعي.

    فمن خلال مواكبة الفرق المشاركة بالتأطير التقني والتوجيه المقاولاتي، يتيح البرنامج للمشاركين اكتساب مهارات عملية في تصميم المنتجات الرقمية، والعمل الجماعي، وإدارة المشاريع التكنولوجية، وهي مهارات أصبحت اليوم من بين أكثر الكفاءات المطلوبة في سوق العمل العالمي.

    كما يساهم هذا النوع من المبادرات في دعم بروز جيل جديد من المقاولات الناشئة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، بما يعزز تنافسية الاقتصاد الوطني ويساهم في خلق فرص تشغيل عالية القيمة.

    3 *- طنجة… بيئة ملائمة لاقتصاد المستقبل*

    وخلال حفل الاختتام بجهة جهة طنجة تطوان الحسيمة، أكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني أن اختيار طنجة لاحتضان المحطة الختامية للبرنامج يعكس المكانة الاقتصادية المتنامية التي أصبحت تحتلها الجهة داخل المنظومة الاقتصادية الوطنية.

    وأوضحت أن المشاريع الكبرى التي تحتضنها المنطقة، وفي مقدمتها ميناء طنجة المتوسط، تمثل نموذجاً ناجحاً لمشاريع مهيكلة تجمع بين البنية التحتية المتطورة والابتكار التكنولوجي، وهو ما يهيئ بيئة مواتية لتطوير اقتصاد رقمي ديناميكي قادر على استقطاب الاستثمارات وخلق فرص عمل جديدة.

    وأبرزت الوزيرة أن مستوى المشاريع التي قدمتها الفرق المشاركة يعكس حيوية الكفاءات المغربية الشابة وقدرتها على مواكبة التحولات التكنولوجية العالمية، مؤكدة أن الاستثمار في الرأسمال البشري يظل الركيزة الأساسية لبناء اقتصاد رقمي تنافسي ومنتج للقيمة.

    كما شددت على أن الوزارة ستواصل دعم المشاريع الواعدة المنبثقة عن هذا البرنامج، عبر آليات الاحتضان والتأطير وربطها بمنظومة التمويل والاستثمار، بما يتيح لها التحول إلى مشاريع اقتصادية قابلة للنمو والتوسع.

    4 *- نحو منظومة وطنية للابتكار في الذكاء الاصطناعي*

    ومن المرتقب أن يتم تتويج أفضل المشاريع المطورة خلال هذا البرنامج على المستويين الجهوي والوطني، مع مواكبة الفرق الفائزة للمشاركة في تظاهرات تكنولوجية ومنصات دولية للابتكار، بهدف إبراز الكفاءات المغربية وتعزيز حضورها في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية.

    ويجسد برنامج “RamadanIA Hackathon” توجهاً حكومياً واضحاً نحو جعل الذكاء الاصطناعي رافعة أساسية للتنمية المجالية الشاملة، عبر إشراك الشباب والجامعات والمقاولات الناشئة في بناء اقتصاد رقمي مبتكر ومستدام، قادر على خلق فرص جديدة للنمو وتمشيط سوق الشغل في مختلف جهات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختتام “رمضان الذكاء الاصطناعي” بطنجة

    اختتم مساء الجمعة بطنجة برنامج هاكاثون “رمضان IA”، بحضور الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة أمل الفلاح السغروشني، تتويجا لختام مبادرة وطنية تروم تعزيز الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي عبر جهات المملكة.

    ويهدف هذا الهاكاثون، الذي نظمته وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة في مختلف جهات المملكة خلال شهر رمضان، إلى تعزيز الابتكار الرقمي وتعبئة الكفاءات والمواهب المغربية في مجال الذكاء الاصطناعي، فضلا عن تقوية الإدماج الرقمي وتحقيق العدالة الترابية.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكدت السغروشني أن هذا البرنامج يندرج ضمن دينامية وطنية متواصلة تروم ترسيخ ثقافة الابتكار الرقمي وتعبئة الكفاءات المغربية، ولاسيما المواهب الشابة، لأجل تطوير أفكار وحلول تستثمر الإمكانات التي يتيحها الذكاء الاصطناعي في معالجة قضايا التنمية على مستوى مختلف جهات المملكة.

    كما يأتي تنظيم هذا الهاكاثون الجهوي في سياق تنفيذ التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تسريع وتيرة التحول الرقمي بالمملكة، وترسيخ اقتصاد المعرفة، وجعل المغرب قطبا رقميا قاريا يسهم في تسريع التنمية الاجتماعية والاقتصادية، وفق رؤية شمولية تجعل من الرقمنة رافعة للعدالة المجالية وتعزيز التنافسية.

    وأضافت الوزيرة أن تنظيم هذه المحطة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة يكتسي دلالة خاصة، بالنظر إلى ما تزخر به هذه الجهة من مؤهلات اقتصادية ولوجستية واستراتيجية، تجعلها إحدى الواجهات الرئيسية لانفتاح المغرب على محيطه المتوسطي والأطلسي والدولي.

    وفي هذا السياق، أبرزت أن ميناء طنجة المتوسط، باعتباره من أكبر المنصات المينائية واللوجستية في حوض البحر الأبيض المتوسط، يشكل نموذجا حيا على قدرة المملكة على إنجاز مشاريع مهيكلة كبرى تجمع بين الرؤية الاستراتيجية والابتكار والكفاءة، وهو ما يعكس الإمكانات الكبيرة التي يتيحها التلاقي بين البنية التحتية المتطورة والتحول الرقمي.

    وأفادت السغروشني، أن الوزارة من خلال هذه المبادرة على مواكبة المشاريع الواعدة التي ستنبثق عن هذا الهاكاثون، عبر انتقاء أفضل الفرق وتمكينها من الاستفادة من برامج دعم لاحقة تشمل الاحتضان والتأطير وربط الصلة مع الشركاء المؤسساتيين والاقتصاديين، بما يسمح لهذه المشاريع بمواصلة مسار تطويرها والانتقال إلى مراحل أكثر تقدما من الإنجاز والاعتماد.

    وأكدت أن الوزارة ستحرص أيضا على إبراز الحلول ذات الإمكانات العالية القابلة للتطوير والعرض في مختلف المحافل التكنولوجية، بما يسهم في التعريف بالكفاءات المغربية وتعزيز حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي على المستويين الإقليمي والدولي.

    من جانبه، أشاد رئيس مجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، عمر مورو، بنجاح هذه النسخة الجهوية من الهاكاثون، التي مكنت من إبراز كفاءات الشباب بالجهة في مجال التكنولوجيات الناشئة والذكاء الاصطناعي.

    وأكد أن مجلس الجهة يولي أهمية خاصة للابتكار التكنولوجي ولمواكبة الشباب حاملي المشاريع، معلنا تعزيز المبادرات الرامية إلى دعم المنظومة الجهوية للابتكار، بشراكة مع الجامعات والفاعلين المؤسساتيين.

    وخلال هذه المرحلة الختامية بالجهة، تم تتويج ثلاثة مشاريع، حيث عادت جائزة “الأثر الترابي والمنفعة العامة” لفريق “Chafafia” عن مشروعه المتعلق بتحسين سلسلة اللوجستيك في قطاعي النقل والبحري، فيما منحت جائزة “الابتكار والإبداع” لفريق “Brain” عن مشروعه “Forsa IA”، وهو حل قائم على الذكاء الاصطناعي يسهل الولوج إلى عروض الشغل، خاصة عبر تطبيق WhatsApp.

    أما الجائزة الكبرى ل”رمضان IA” بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة فعادت لفريق “Ichara” عن مشروع لترجمة لغة الإشارة إلى اللهجة المغربية المكتوبة.

    ويأتي هاكاثون الذكاء الاصطناعي “رمضان IA” في إطار مبادرة “AI Made in Morocco”، باعتبارها خارطة طريق للمملكة في مجال الذكاء الاصطناعي، ترمي إلى تموقع المغرب كمنتج لحلول تكنولوجية سيادية، مع التوفيق بين الابتكار والتنافسية والأثر في خدمة التنمية.

    ومن خلال هذه المبادرة، تسعى وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة إلى المساهمة في بروز منظومة وطنية للذكاء الاصطناعي قادرة على مواكبة التحولات الرقمية وتعزيز الإنصاف بين مختلف جهات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السغروشني توقع اتفاقية لإحداث منصة وطنية للبحث والابتكار في الصناعة الذكية (فيديو)

    سليم الحسوني

    وقعت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، الثلاثاء، برواق الجامعة الأورومتوسطية بفاس، اتفاقية تأسيسية لإحداث معهد الجزري للصناعة X.0، تزامنا مع مؤتمر علمي نظمته الجامعة حول موضوع “الذكاء الاصطناعي والابتكار في التحول الرقمي للمؤسسات وتطبيقاتهما في الصناعة X.0 وصناعات الصحة”.

    وأكدت السغروشني، في مداخلتها، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أهم المحركات الاستراتيجية للتحول الاقتصادي والصناعي، مشددة أن العالم يعيش اليوم مرحلة تحول تكنولوجي غير مسبوقة، حيث يرتقب أن تنتقل القيمة السوقية العالمية للذكاء الاصطناعي من حوالي 189 مليار دولار سنة 2023 إلى نحو 4800 مليار دولار بحلول سنة 2033، وهو ما يعكس الدور المتزايد لهذه التكنولوجيا في إعادة تشكيل الاقتصادات العالمية.

    وأضافت الوزيرة، أن الذكاء الاصطناعي يمثل اليوم أحد الركائز الأساسية للثورة الصناعية الجديدة، لما يوفره من إمكانات متقدمة في تحليل البيانات، وأتمتة العمليات المعقدة، وتعزيز قدرات اتخاذ القرار داخل المؤسسات والقطاعات الإنتاجية.

    وفي السياق ذاته، أشارت وزيرة الإنتقال الرقمي إلى أن هذه الدينامية تندرج في إطار الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، التي جعلت من التحول الرقمي رافعة استراتيجية لتحديث الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته وتوسيع آفاق الإدماج الاجتماعي.

    وفي هذا السياق، تعمل وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة على تنزيل استراتيجية المغرب الرقمي 2030، التي تهدف إلى جعل التكنولوجيا الرقمية محركاً أساسياً للنمو الاقتصادي وخلق فرص الشغل وتحفيز الابتكار.

    كما أبرزت أن الذكاء الاصطناعي يحتل موقعاً محورياً في هذه الاستراتيجية، من خلال مبادرة الذكاء الاصطناعي المغربي “AI Made in Morocco” التي تسعى إلى بناء منظومة وطنية متكاملة للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، عبر تعبئة الكفاءات الوطنية وتطوير البنيات التحتية للبيانات وتشجيع تطوير حلول تكنولوجية مبتكرة مصممة بالمغرب.

    وأكدت الوزيرة أن هذا مشروع معهد الجزري للصناعة “JAZARI Industrie X.0” يعكس الطموح الوطني لبناء منظومة ابتكار متكاملة تجمع بين الجامعات ومراكز البحث والقطاع الصناعي والمؤسسات العمومية، بما يعزز السيادة التكنولوجية للمملكة ويكرس موقع المغرب كقطب إقليمي في مجالات الصناعة الرقمية والذكاء الاصطناعي.

    وفي هذا الإطار، شهد هذا الحدث التوقيع على الاتفاقية التأسيسية لإحداث معهد الجزري للصناعة “JAZARI Industrie X.0” بين وزارة الصناعة والتجارة، ووزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ووزارة الاقتصاد والمالية من جهة، والجامعة الأورومتوسطية بفاس، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وجامعة مولاي إسماعيل بمكناس، وجامعة الأخوين بإفران من جهة أخرى، في إطار شراكة مؤسساتية تهدف إلى دعم التحول نحو الصناعة 4.0 بالمغرب.

    وتهدف هذه الاتفاقية إلى إحداث منصة وطنية للبحث والتطوير والابتكار في مجال الصناعة الذكية، من خلال الربط بين البحث العلمي والاحتياجات الصناعية، بما يساهم في تحديث منظومة “صنع في المغرب” عبر الرقمنة والذكاء الاصطناعي.

    ويروم المعهد الجديد دعم التحول نحو الصناعة 4.0 من خلال تطوير حلول مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والروبوتات المتقدمة وتحليل البيانات الصناعية، بما يساهم في تحسين الإنتاجية الصناعية، وتعزيز أنظمة الصيانة التنبؤية، والرفع من جودة المنتجات والقدرة التنافسية للمقاولات المغربية.

    كما يهدف المشروع إلى تحويل نتائج البحث العلمي إلى تطبيقات صناعية ملموسة، وتشجيع إنشاء شركات ناشئة ومشاريع تكنولوجية مبتكرة، إضافة إلى تطوير الكفاءات الوطنية في مجالات البيانات الصناعية والروبوتيك والأمن السيبراني والتصنيع الذكي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرار جزائري بمنع سيارات “رونو” المصنّعة في المغرب والشركة الفرنسية ترد

    العلم الإلكترونية – متابعة
      أثارت تقارير إعلامية فرنسية جدلاً واسعاً بعد حديثها عن قرار للسلطات في الجزائر يقضي بمنع استيراد بعض السيارات التابعة لمجموعة Renault والمصنّعة في المغرب، وعلى رأسها طراز Renault Clio IV إضافة إلى سيارات علامة Dacia. وبحسب المصادر نفسها، فإن القرار يتعلق بالسيارات التي يتم إنتاجها داخل المصانع المغربية، وهو ما فتح نقاشاً اقتصادياً واسعاً حول تداعيات هذه الخطوة على حركة التجارة والصناعة داخل المنطقة.   وفي المقابل، عبّرت مجموعة Renault عن رفضها لهذا القرار، معتبرة أن عقود التصدير الموقعة مع مختلف الأسواق تقوم على قواعد واضحة في التجارة الدولية. وأوضحت الشركة أن بلد التصنيع لا يمكن أن يكون سبباً لفرض قيود على منتجات تحمل علامة “Made in Morocco”، خاصة أن هذه السيارات تُصنّع وفق المعايير الصناعية نفسها المعتمدة في مصانع المجموعة عبر العالم.   ويأتي هذا الجدل في وقت أصبحت فيه صناعة السيارات أحد أبرز القطاعات الصناعية في المغرب، حيث تحولت المملكة خلال السنوات الأخيرة إلى منصة إنتاج وتصدير رئيسية لعدد من الشركات العالمية. وتضم البلاد مصانع حديثة لمجموعة Renault إلى جانب منشآت صناعية لشركة Stellantis، ما جعل المغرب من بين أكبر مصدّري السيارات في إفريقيا ومن أهم قواعد الإنتاج الموجهة نحو الأسواق الأوروبية والمتوسطية.   ويرى متابعون أن تأثير هذا القرار على صادرات السيارات المغربية قد يظل محدوداً، بالنظر إلى تنوع الأسواق التي تتجه إليها السيارات المصنعة في المغرب، خصوصاً الأسواق الأوروبية وعدداً من الدول الإفريقية. كما أن شركات السيارات العالمية تعتمد على شبكات إنتاج وتوريد دولية مترابطة، وهو ما يجعل أي قرار أحادي الجانب محل نقاش قانوني وتجاري داخل منظومة التجارة الدولية.   وخلال العقد الأخير، نجحت المملكة في ترسيخ موقعها كقطب صناعي إقليمي في مجال صناعة السيارات، مستفيدة من بنية تحتية متطورة ومناطق صناعية متخصصة واتفاقيات تجارية مع عدد من الأسواق العالمية. ويُنظر إلى هذا القطاع اليوم باعتباره أحد أعمدة الاقتصاد الوطني ومصدراً مهماً للاستثمارات وفرص الشغل، إضافة إلى دوره في تعزيز صادرات المملكة.   ويعكس الجدل الذي أثاره قرار منع سيارات “رونو” المصنّعة في المغرب حجم التحولات التي يعرفها قطاع السيارات في المنطقة، حيث أصبح المغرب لاعباً صناعياً مهماً في هذا المجال، ما يجعل أي تطورات مرتبطة بهذه الصناعة تحظى بمتابعة اقتصادية وإعلامية واسعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنييستا والمنتخب المغربي.. هل يبدأ النجم الإسباني تجربة جديدة كمدير فني مع الأسود؟

    كشفت تقارير صحفية إسبانية أن المفاوضات بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والنجم الإسباني أندريس إنييستا تعثرت في اللحظات الأخيرة لتولي منصب مدير رياضي.

    وأفادت صحيفة “ماركا” الإسبانية بأن أسطورة برشلونة السابق، أندريس إنييستا، ضمن دائرة اهتمامات الجامعة المغربية لكرة القدم وذلك لتعزيز الجهاز الفني والاستفادة من خبراته في منصب المدير الرياضي.

    كما أكد الصحفي بشبكة سكاي سبورتس فابريزيو رومانو، أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لم يتوصل إلى اتفاق نهائي مع إنييستا لتولي المنصب.

    وأضاف إلى أن هناك شرطا وحيدا متبقيا لإتمام الصفقة، وهو موافقة اللاعب نفسه، حيث ينتظر المسؤولون القرار الحاسم من إنييستا لقبول العرض بشكل رسمي وبدء رحلته الإدارية المرتقبة.

    Despite reports, nothing signed or official yet between Andrés Iniesta and Morocco to become the new technical director.

    Talks are taking place, Moroccan Federation want Iniesta as director but not a done deal yet.

    Decision up to Andrés. pic.twitter.com/4R9T7GOQ8Z

    — Fabrizio Romano (@FabrizioRomano) March 6, 2026

    وكانت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قد أعلنت مساء أمس إقالة المدير الفني وليد الركراكي من منصبه، بعد فسخ التعاقد بالتراضي بين الطرفين وتعيين محمد وهبي مديرا فنيا جديدا لأسود الأطلس.

    وعززت الإدارة الطاقم الفني بالتعاقد مع المدرب البرتغالي جواو ساكرامنتو، الذي يمتلك خبرات سابقة مع 3 أندية أوروبية كبرى هي باريس سان جيرمان وروما وتوتنهام، ليعمل كمساعد للمدرب الجديد.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المديرة العامة لـ”موروكو فودكس” تهدر نصف مليار خلال ثلاثة أيام بكندا

    0

    أثارت نتائج صفقة دولية مفتوحة أطلقتها المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات “موروكو فودكس” التي ترأسها غيثة الغرفي، موجة من التساؤلات والانتقادات بعد الكشف عن المبلغ الضخم الذي رُصد لتنظيم جناح المغرب في المعرض الدولي للأغذية SIAL Canada بمدينة مونتريال، وهو نشاط لا تتجاوز مدته ثلاثة أيام فقط، من 29 أبريل إلى فاتح ماي 2026.

    وحسب الوثائق الرسمية التي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ”، والتي تخص طلب العروض رقم 05/2026/EACCE، الذي أطلقته المؤسسة التابعة لوصاية وزارة الفلاحة ويرأس مجلسها الإداري وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أحمد البواري، فقد حُددت الكلفة التقديرية للمشروع في البداية في 5.200.152,03 درهم، أي أكثر من نصف مليار سنتيم، قبل أن تكشف نتائج الصفقة في النهاية أن العرض الفائز تجاوز حتى هذا السقف المالي.

    وتشير المعطيات الواردة في محضر فتح الأظرفة الذي يتوفر عليه موقع “هاشتاغ” إلى أن خمس شركات تنافست على هذه الصفقة، وهي K EVENTS وFIRST CLASS EVENT وASPEN COM وCAPITAL EVENTS وEVENTS ADVISOR، قبل أن يتم إقصاء شركتين خلال مرحلة التقييم التقني رغم استيفائهما للشروط الإدارية، ويتعلق الأمر بشركتي EVENTS ADVISOR وCAPITAL EVENTS، ليبقى التنافس في المرحلة النهائية بين ثلاث شركات فقط.

    أما المفاجأة فجاءت في العروض المالية، حيث قدمت شركة K EVENTS عرضا بقيمة 6.007.752,03 درهم، بينما بلغ عرض ASPEN COM حوالي 6.136.092,03 درهم، ووصل عرض FIRST CLASS EVENT إلى 6.176.351,08 درهم، لتنتهي المسطرة بإسناد الصفقة لشركة K EVENTS باعتبار عرضها “الأكثر فائدة اقتصاديا”، وفق ما جاء في محضر اللجنة التي أنهت أشغالها يوم 3 مارس 2026.

    اللافت في هذه الصفقة أن العرض الفائز لم يقتصر على تجاوز الكلفة التقديرية التي وضعتها المؤسسة نفسها، بل قفز فوقها بحوالي 800 ألف درهم إضافية، ما يعني أن تنظيم جناح مغربي في معرض لا تتجاوز مدته ثلاثة أيام سيكلف الخزينة ما يفوق 600 مليون سنتيم، وهو رقم يُعتبر مرتفعا بالنظر إلى طبيعة الخدمات المطلوبة، التي تتلخص أساسا في تنظيم جناح بمساحة تقارب 185 مترا مربعا داخل المعرض، وتجهيزه لاستقبال الشركات المغربية المشاركة.

    وتكشف وثائق الصفقة أن الخدمات المطلوبة تشمل كراء مساحة الجناح داخل المعرض الدولي، واقتناء مساحات إشهارية داخل قاعات العرض، وتصميم وإنجاز الجناح المغربي وتجهيزه بالكامل، وتوفير فضاءات استقبال وفضاء خاص بالضيوف VIP، وتجهيز 16 جناح عرض للمصدرين المغاربة، إضافة إلى توفير الديكور والإضاءة والشاشات واللوحات التعريفية الخاصة بكل شركة مشاركة.

    كما تتضمن الصفقة أيضا توفير مضيفات ثنائيات اللغة بالإنجليزية والفرنسية لاستقبال الزوار، وإعداد كتالوج للعارضين يتراوح بين 25 و30 صفحة، وإنتاج محتوى تواصلي ومواد ترويجية رقمية، إضافة إلى توفير نحو 7000 قطعة من المواد الدعائية مثل الحقائب والأقلام والشارات التي تحمل علامة “Morocco”.

    ولا تقف الخدمات عند هذا الحد، إذ تنص الوثائق التي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ” كذلك على توفير خدمات الضيافة داخل الجناح من مياه معدنية وقهوة وشاي وحلويات مغربية، إلى جانب تجهيز فضاء VIP مخصص للقاءات المهنية، وتوفير خدمة الإنترنت داخل الجناح طوال أيام المعرض، إضافة إلى نقل العينات والمنتجات المغربية إلى كندا وتدبير عمليات الشحن والتخليص الجمركي والتخزين.

    وتشمل الصفقة أيضا اقتناء مساحات إشهارية داخل المعرض من بينها إعلانات في منصة تسجيل الزوار وإعلانات على شاشات المعرض وظهور شعار المغرب في خريطة المعرض ولافتات إشهارية داخل القاعة، وهي خدمات بلغت كلفتها وحدها حوالي 28 ألف دولار كندي.

    وأعادت الصفقة فتح النقاش حول الكلفة الحقيقية لمشاركة المؤسسات العمومية المغربية في المعارض الدولية، خاصة عندما يتعلق الأمر بفعاليات قصيرة المدة لا تتجاوز بضعة أيام، حيث أن مبلغ ستة ملايين درهم لتنظيم جناح عرض واحد يطرح أكثر من علامة استفهام حول طريقة تدبير هذه الميزانيات ومعايير تقييم العروض التي تعتمدها المؤسسات العمومية في مثل هذه الصفقات، خصوصا عندما يتجاوز العرض الفائز السقف المالي الذي حددته المؤسسة نفسها منذ البداية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب، رائد صناعة الطيران في إفريقيا (لو بوان)

    أكدت الأسبوعية الفرنسية “لو بوان” أن المغرب، باعتباره بلدا رائدا إفريقيا في صناعة الطيران، بات يستقطب المستثمرين والمصنعين في هذا القطاع الساعين إلى تنويع سلاسل إمدادهم.

    وأوضحت المجلة، في مقال بعنوان “المغرب رائد صناعة الطيران في إفريقيا”، أن السلطات المغربية تسعى إلى جعل المملكة قطبا لصناعة الطيران، يجذب المستثمرين والمصنعين الراغبين في تنويع سلاسل الإمداد والعثور على يد عاملة مؤهلة ومتوفرة.

    وأشار المصدر إلى حفل تقديم وإطلاق مشروع إنجاز مصنع لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات التابع لمجموعة “سافران” بالنواصر، الذي ترأسه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في فبراير الماضي، بحضور رئيس مجلس إدارة المجموعة الفرنسية، روس ماكينيس.

    وأبرزت “لو بوان” أن هذا المشروع الصناعي، الذي ينضاف إلى وحدات تجميع وصيانة محركات CFM-LEAP، يندرج ضمن استراتيجية مجموعة “سافران” لمواكبة الرفع من وتيرة إنتاج طائرات إيرباص A320، من خلال التوفر على أداة إنتاج حديثة وعالية الأداء بالقرب من أسواقها الاستراتيجية.

    ونقلت المجلة عن المدير العام لمجموعة “سافران”، أوليفييه أندرييس، قوله إن “الإعلانات الأخيرة المتعلقة بإحداث خط لتجميع محرك LEAP ومركز لصيانته بالدار البيضاء تؤكد مجددا علاقات الثقة التي تجمعنا بالمغرب والدور الاستراتيجي للمملكة ضمن المنظومة الصناعية العالمية للمجموعة”.

    وسلط كاتب المقال الضوء على الموقع الجغرافي “المتميز للغاية” للمغرب، موضحا أن “قطعة صناعية – مثل محرك أو نظام هبوط – يتم الانتهاء من تصنيعها في الدار البيضاء مساء الجمعة، يمكن نقلها على متن شاحنة تعبر البحر الأبيض المتوسط عبر العب ارة بمضيق جبل طارق، لتصل صباح الاثنين إلى تولوز، بالقرب من مصانع وخطوط تجميع شركة إيرباص”.

    وأشار إلى أن المصنع الجديد سيدخل حيز الخدمة في أفق سنة 2029، وسيوفر في نهاية المطاف نحو 500 منصب شغل مؤهل، مضيفا أن برنامجا مهما للتكوين سيتم إطلاقه، بشراكة مع الفاعلين المحليين، من أجل تطوير الكفاءات المتخصصة الضرورية لنمو هذا المشروع.

    وذكرت المجلة بأن مجموعة “سافران” حاضرة في المغرب منذ 26 سنة، وتشغل حوالي 5 آلاف شخص موزعين على 10 مواقع. كما أن شركة (Safran Aircraft Engine Services Morocco)، التي تأسست سنة 1999، كانت أول شركة في مجال الطيران تستقر بالمغرب، وأصبحت منذ ذلك الحين مركز تميز رئيسي لصيانة محركات CFM56.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إطلاق النسخة الثانية من برنامج “حاضنة ألعاب الفيديو” لفائدة مقاولين مغاربة شباب

    جرى، اليوم الثلاثاء بالرباط، إطلاق النسخة الثانية من برنامج “حاضنة ألعاب الفيديو”، لفائدة 12 مقاولا مغربيا ينشطون في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية.

    ويندرج هذا البرنامج، الذي تشرف عليه وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشراكة مع سفارة فرنسا بالمغرب، في إطار تنزيل إعلان النوايا المشترك الموقع بين المغرب وفرنسا، تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرامي إلبى دعم وتطوير منظومة الألعاب الإلكترونية في المغرب.

    ويشكل هذا البرنامج محطة حاسمة في هيكلة وتطوير منظومة الشركات الناشئة المغربية في مجال الألعاب الإلكترونية، إذ يهدف إلى تعزيز المهارات المقاولاتية، وتجويد مناهج ومسارات الإنتاج، وتشجيع تكوين وضمان استدامة فرق عمل مؤهلة، وتعزيز الإدماج الفعلي للقيم الأساسية للمقاولات.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أن الشراكة القائمة بين البلدين تسعى إلى تحقيق نجاعة ملموسة تستفيد منها بشكل مباشر الفئة المستهدفة الرئيسية، وهي بالشباب، معتبرا أن هذا الهدف قد تم بلوغه اليوم وأصبحت صناعة الألعاب الإلكترونية واقعا ملموسا.

    وفي هذا الصدد، أبرز السيد بنسعيد التموقع التدريجي للمغرب على الخارطة الدولية للألعاب الإلكترونية، وذلك بفضل دعم الشركاء الأجانب وانخراط الفاعلين الوطنيين.

    كما أكد على إرادة الحكومة في مواصلة مواكبة حاملي المشاريع لتمكين الشركات الناشئة المغربية من النمو، والانتقال إلى فئة المقاولات الصغرى والمتوسطة، لتصبح مستقبلا فاعلا رئيسيا في مجال الألعاب الإلكترونية.

    من جانبه، أعرب سفير فرنسا بالمغرب، كريستوف لوكورتييه، عن اعتزاز بلاده بمواكبة الرؤية المغربية في مجال تطوير صناعة الألعاب الإلكترونية، مشيرا إلى أنه بعد مرور ستة أشهر على إعلان النوايا، أثبتت النتائج المحققة نجاعة هذه السياسة الموجهة للشباب المغربي.

    وشدد الدبلوماسي الفرنسي على أن هذه الدينامية تتيح لجيل جديد من الشباب المغاربة الفرصة للبروز على الساحة الدولية من خلال المقاولات التي سيحدثونها.

    وأشار السيد لوكورتييه إلى أن الهدف يتمثل في مواصلة وتعزيز هذا التعاون، معلنا عن مشاركة وفد فرنسي هام في الدورة المقبلة لمعرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية (Morocco Gaming Expo) المرتقب في شهر ماي المقبل.

    كما كشف عن تنظيم ندوة في الشهر ذاته تجمع مؤسسات وخبراء فرنسيين لفتح حوار مع الفاعلين المغاربة واستشراف الآفاق المستقبلية للتعاون.

    علاوة على ذلك، أشار السفير إلى أنه سيتم قريبا توجيه الدعوة لمقاولات فرنسية (يجري اختيارها حاليا) لاكتشاف المنظومة المغربية للألعاب الإلكترونية، وذلك في إطار منطق استثماري وشراكة رابح-رابح تهدف إلى ترسيخ هذه الدينامية.

    وسيستفيد المتوجون الاثنا عشر في هذا البرنامج من برنامج مواكبة مصمم حسب احتياجاتهم، أعدته شركة فرنسية متخصصة، بدعم من خبراء دوليين مرموقين. كما سيمكنهم من الولوج إلى تكوينات ملائمة، إضافة إلى شبكة استراتيجية تضم فاعلين رئيسيين في القطاع.

    وفي هذا السياق، سيشارك رواد الأعمال الاثنا عشر في الدورة الثالثة من معرض Morocco Gaming Expo ، المزمع تنظيمها بالرباط خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 24 ماي المقبل، حيث سيقدمون مشاريعهم أمام مهنيي القطاع والمستثمرين والجمهور.

    وستحظى أفضل المشاريع بفرصة عرضها على المستوى الدولي خلال مشاركتها في معرض Gamescom بألمانيا، نهاية شهر غشت المقبل، مما سيمكن حاملي المشاريع من الانفتاح على الأسواق العالمية وربط شراكات مع ناشرين وفاعلين دوليين.

    إقرأ الخبر من مصدره