Étiquette : Morocco

  • السغروشني: نراهن على ذكاء اصطناعي يخدم المواطن

    أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، أن الذكاء الاصطناعي يشكل رهانا تنمويا وأخلاقيا في آن واحد.

    وأوضحت الوزيرة، في كلمة ألقتها خلال حفل اختتام محطة درعة – تافيلالت من هاكاثون الذكاء الاصطناعي “رمضان AI”، أن المغرب يراهن على ذكاء اصطناعي يخدم المواطن من خلال تحسين جودة الخدمات، ويرتقي بتدبير الموارد الطبيعية، ويدعم المقاولات الصغرى والمتوسطة في مسار تحولها الرقمي.

    وأبرزت السيدة السغروشني أن وزارة الانتقال الطاقي وإصلاح الإدارة، تواصل، في هذا الإطار، تنزيل مشاريع مهيكلة بمختلف جهات المملكة، بما يروم تقوية البنية التحتية الرقمية، وتعزيز السيادة الرقمية للمملكة، إلى جانب الاستثمار المتواصل في تأهيل الرأسمال البشري.

    وأشارت إلى أن مبادرة هاكاثون الذكاء الاصطناعي “رمضان AI”، التي أطلقتها الوزارة ضمن قافلة وطنية تجوب، طيلة شهر رمضان، مختلف جهات المملكة، تندرج في إطار هذه الدينامية، ولا سيما في شقها المتعلق بتنفيذ أهداف استراتيجية المغرب الرقمي 2030، بما يعبئ الكفاءات المغربية لتطوير حلول مبتكرة ذات أثر جهوي ملموس.

    وأضافت أن احتضان جهة درعة – تافيلالت لهذه المحطة من الهاكاثون، يأتي في سياق تعبئة وطنية شملت مختلف جهات المملكة، تكريسا لمبدأ العدالة المجالية في بعدها الرقمي، حتى تكون ثمار التكنولوجيا الحديثة متاحة لكل جهة بحسب مؤهلاتها وحاجياتها.

    وقالت الوزيرة، في هذا الصدد، “إن هذه الجهة، بما تزخر به من عمق حضاري ورصيد طبيعي وسياحي ومنجمي، تواجه تحديات في مجالات تدبير الموارد وتثمينها، وهي تحديات يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسهم بفعالية في معالجتها، عبر حلول مبتكرة قائمة على المعطيات، والتحليل التنبئي، والتطبيقات الذكية”.

    وأشادت بروح الالتقائية التي ميزت تنظيم هذه التظاهرة، مؤكدة أن ما تحقق خلال مراحلها الأولى سيشكل لبنة ضمن مسار ممتد ستعمل الوزارة على تتبعه وتقييمه، بتنسيق وثيق مع مختلف المتدخلين، حتى تتحول المخرجات إلى مشاريع قائمة الذات، مندمجة في النسيج الاقتصادي والاجتماعي.

    ويأتي هاكاثون الذكاء الاصطناعي “رمضان IA” في إطار مبادرة “AI Made in Morocco”، باعتبارها خارطة طريق للمملكة في مجال الذكاء الاصطناعي، ترمي إلى تموقع المغرب كمنتج لحلول تكنولوجية سيادية، مع التوفيق بين الابتكار والتنافسية والأثر في خدمة التنمية.

    وتهدف هذه التظاهرة الوطنية إلى تعبئة الكفاءات والمواهب المغربية، من خلال العمل على محاور ذات أولوية، من أجل تطوير حلول مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي تستجيب للتحديات المجالية وتعزز مبادئ العدالة الترابية والتنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش عاصمة التكنولوجيا الإفريقية باحتضان نسخة جديدة من “جيتكس إفريقيا المغرب”

    تستعد مدينة مراكش لاحتضان فعاليات الدورة الرابعة من “جيتكس إفريقيا المغرب” (GITEX Africa Morocco)، خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 9 أبريل 2026، في موعد بات يعد الأكبر من نوعه على مستوى القارة الإفريقية في مجال التكنولوجيا والشركات الناشئة.

    وتنعقد نسخة هذه السنة في سياق عالمي يشهد تحولات عميقة تقودها تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي باتت تعيد رسم سلاسل القيمة الاقتصادية عبر العالم، وفي هذا الإطار، تضع التظاهرة التكنولوجية الرائدة الذكاء الاصطناعي في صلب أولوياتها، بهدف مواكبة بروز اقتصاد رقمي إفريقي تنافسي، شامل، سيادي ومستدام.

    وتنظم هذه الدورة تحت شعار “تحفيز…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفلاح تستعرض بالهند ركائز المقاربة المغربية في مجال الذكاء الاصطناعي

    استعرضت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ركائز المقاربة المغربية في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك خلال مشاركتها في أشغال قمة “تأثير الذكاء الاصطناعي 2026” التي تحتضنها نيودلهي، إحدى أبرز التظاهرات الدولية المخصصة لاستشراف آفاق هذه التكنولوجيا وتطبيقاتها في القطاعات الاستراتيجية.

    وخلال جلسات المؤتمر، تابعت الوزيرة العروض والنقاشات التي همّت التوجهات العالمية الراهنة في مجال الذكاء الاصطناعي، كما عقدت سلسلة لقاءات مع مسؤولين وخبراء دوليين لبحث فرص التعاون في مجالات الابتكار الرقمي ونقل الخبرات.

    وفي مائدة مستديرة وزارية، بحضور عدد من صناع القرار الحكوميين، من بينهم الوزير الأول لجمهورية الهند ناريندرا مودي، قدمت الفلاح السغروشني عرضاً حول الرؤية الاستراتيجية للمملكة المغربية في هذا المجال، في إطار التوجيهات السامية للملك محمد السادس، والتي تروم جعل الذكاء الاصطناعي رافعة للسيادة الوطنية، وتعزيز التنافسية، وترسيخ الإدماج.

    وأبرزت الوزيرة المقاربة المغربية الموسومة بـ«AI Made in Morocco»، والتي ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية: السيادة والثقة، والابتكار والتنافسية، ثم الأثر والتبني. وأوضحت أن هذه الركائز تستند إلى استثمار هيكلي في تنمية الكفاءات والبحث العلمي، باعتبارهما الأساس الجوهري لبناء منظومة وطنية قوية في الذكاء الاصطناعي.

    كما شددت على أن تطوير المهارات، وتعزيز التكوين والتميز الأكاديمي، يشكلان دعامة مركزية في الاستراتيجية الوطنية، بما يضمن تموقع المغرب ضمن الدول الفاعلة في هذا المجال الحيوي.

    وفي السياق ذاته، أكدت الفلاح السغروشني التزام المملكة بتعزيز التعاون الدولي، ولا سيما التعاون جنوب–جنوب، عبر مبادرات تروم ترسيخ ذكاء اصطناعي شامل وأخلاقي وذي أثر ملموس في خدمة أهداف التنمية المستدامة.

    وتندرج هذه المشاركة ضمن دينامية الانفتاح والتعاون التي ينهجها المغرب، والرامية إلى توسيع الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والتكنولوجيات الرقمية، بما يخدم تنمية شاملة ومستدامة ويعزز موقع المملكة في التحولات الرقمية العالمية.

    وشكلت هذه الزيارة مناسبة لتبادل الرؤى مع مختلف الشركاء الدوليين حول آفاق التعاون العلمي والمؤسساتي، مع تجديد التأكيد على إرادة المغرب في الإسهام الفاعل في بناء ذكاء اصطناعي مسؤول وفي خدمة المواطنات والمواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمل الفلاح السغروشني تمثل المغرب في أرقى تظاهرة عالمية للذكاء الاصطناعي بنيودلهي (صورة)

    الخط : A- A+

    تقوم أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بزيارة للهند، للمشاركة في أشغال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي 2026 التي تحتضنها نيودلهي، وهي أرقى تظاهرة دولية تخصص لبحث آفاق الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في عدد من القطاعات الاستراتيجية.

    وخلال مختلف جلسات المؤتمر، تابعت الوزيرة العروض والنقاشات التي تناولت التوجهات العالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، كما أجرت لقاءات مع عدد من المسؤولين والخبراء الدوليين لبحث فرص التعاون في مجال الابتكار الرقمي.

    وفي نفس الإطار، شاركت أمل الفلاح السغروشني، في مائدة مستديرة وزارية، بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين وصناع القرار، من بينهم الوزير الأول للجمهورية الهندية، ناريندرا مودي.

    وبهذه المناسبة، ألقت كلمة أبرزت فيها الرؤية الاستراتيجية للمملكة المغربية في مجال الذكاء الاصطناعي، في إطار التوجيهات السامية للملك محمد السادس، والهادفة إلى جعل الذكاء الاصطناعي رافعة للسيادة والتنافسية والإدماج.

    كما قدمت الوزيرة المقاربة المغربية للذكاء الاصطناعي «AI Made in Morocco»، المرتكزة على ثلاثة محاور أساسية: السيادة والثقة، والابتكار والتنافسية، ثم الأثر والتبني، والمدعومة باستثمار هيكلي في تنمية الكفاءات والبحث العلمي.

    وأوضحت أن هذه الركائز تقوم على استثمار استراتيجي في تطوير الكفاءات، باعتبارها الأساس الجوهري لمنظومة الذكاء الاصطناعي الوطنية، وذلك من خلال التكوين، ورفع المهارات، وتعزيز البحث العلمي والتميز الأكاديمي.

    كما شددت على التزام المملكة بتعزيز التعاون الدولي والتعاون جنوب–جنوب، عبر مبادرات تهدف إلى ترسيخ ذكاء اصطناعي شامل وأخلاقي وذي أثر قوي في خدمة التنمية المستدامة.

    وشكلت هذه الزيارة مناسبة لتبادل الرؤى مع مختلف الشركاء الدوليين حول آفاق التعاون العلمي والمؤسساتي، مع تجديد التأكيد على إرادة المغرب في الإسهام الفاعل في بناء ذكاء اصطناعي مسؤول وفي خدمة المواطنات والمواطنين.

    كما تندرج هذه المشاركة في إطار دينامية الانفتاح والتعاون الدولي التي ينهجها المغرب  الرامية إلى تعزيز التعاون جنوب–جنوب وتبادل الخبرات، لا سيما في مجالات الابتكار والتكنولوجيات الرقمية خدمة لتنمية شاملة ومستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة كراء مكيفات لثلاثة أيام في “جيتكس” تثير جدل تبذير المال العام

    أثارت صفقة كراء مكيفات هوائية لفائدة معرض “GITEX Africa Morocco” موجة تساؤلات واسعة، وذلك بعد الكشف عن تخصيص ما يقارب 26 مليون درهم، أي حوالي مليارين و600 مليون سنتيم، لتأمين هذه الخدمة لمدة ثلاثة أيام فقط. وينظم هذا المعرض الذي تحتضنه المملكة باعتباره واجهة رقمية قارية، من طرف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بشراكة مع […]

    ظهرت المقالة صفقة كراء مكيفات لثلاثة أيام في “جيتكس” تثير جدل تبذير المال العام أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الأوروبي للاستثمار يضخ بالمغرب 10 مليارات يورو في 46 عاما

    أكد أدرين دو باسوبيير، رئيس تمثيلية البنك الأوروبي للاستثمار بالمغرب، عمق العلاقة الطويلة بين البنك الأوروبي للاستثمار والمغرب، مسلطاً الضوء، اليوم الثلاثاء، بالمؤتمر الصحفي المخصص لتقديم حصيلة التعاون بين الاتحاد الأوروبي والمغرب خلال 2025، على المشاريع والمبادرات التي تم تنفيذها خلال السنوات الأخيرة، وعلى أولويات البنك للعام 2026.

    وشرح دو باسوبيير، في كلمة مطولة خلال لقاء صحفي، أن البنك، المتمركز في لوكسمبورغ ويعد البنك التنموي للاتحاد الأوروبي، يعمل بشكل وثيق مع بعثة الاتحاد الأوروبي في المغرب، كما يواصل التعاون مع جميع السلطات المغربية والشركاء في القطاعين العام والخاص، في إطار شراكة بدأت منذ عام 1979، أي ما يقارب خمسة عقود من التعاون المستمر، حيث تجاوزت استثمارات البنك في الاقتصاد المغربي 10 مليارات يورو.

    وأكد أن الهدف الأساسي للبنك هو تحقيق آثار ملموسة من خلال المشاريع الممولة، مضيفاً أن عام 2025 كان سنة قياسية بالنسبة للبنك من حيث الالتزامات الجديدة، إذ تم توقيع اتفاقيات بقيمة 740 مليون يورو، وهو أعلى مستوى منذ عام 2012، مقارنة بـ 22 مليوناً في 2022، و320 مليوناً في 2023، و500 مليون في 2024، لافتاً إلى أن هذه الاستثمارات تركز على تحقيق نتائج عملية وتتماشى مع أولويات الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي، بما يتوافق مع السياسات المغربية نفسها.

    وأشار المسؤول إلى أن من بين المشاريع التي تم تنفيذها في 2025، مشروع تعزيز قطاع الماء والصرف الصحي من خلال اتفاقية مع الفرع “E” للوكالة الوطنية للكهرباء والماء الصالح للشرب، بضمان الاتحاد الأوروبي، بقيمة 70 مليون يورو، بهدف تحديث وسائل إنتاج ونقل المياه وتوسيعها لتشمل المدن الصغيرة والمناطق القروية، مع التركيز على تعزيز المرونة المائية والصحة العامة والتنمية المحلية.

    كما ذكر دو باسوبيير استثمارات البنك في مجال التحول الطاقي، إذ تم تخصيص 170 مليون يورو للفرع الكهربائي للوكالة نفسها، بهدف تحديث وتوسيع الشبكة الكهربائية وتمكين إدماج الطاقات المتجددة، وذلك بالتعاون مع KFW، بنك التنمية الألماني، لدعم استقرار النظام الكهربائي والأمن الطاقي وتعزيز التحول البيئي.

    وأضاف أن البنك ساهم أيضاً في جهود إعادة الإعمار بعد زلزال 2023، من خلال توقيع اتفاق مع الحكومة المغربية بقيمة 500 مليون يورو، كجزء من برنامج إجمالي قيمته مليار يورو، بدعم من الاتحاد الأوروبي، لتشمل إعادة تأهيل الطرق والمدارس ومرافق الصحة العامة، ما يعزز استعادة الخدمات الأساسية ويساهم في إعادة النشاط الاقتصادي وربط المناطق المتضررة وتحفيز التنمية طويلة الأمد.

    وعن عمليات الصرف وتنفيذ الالتزامات السابقة، أبرز دو باسوبيير أن البنك صرف في القطاع العام 180 مليون يورو لتعزيز التعليم في المناطق القروية والحد من الهدر المدرسي، لا سيما بين الفتيات، وتطوير البنية الحضرية، وتقوية شبكات المياه والكهرباء، وتحسين الأمن وتعزيز النقل منخفض الكربون، إضافة إلى دعم البنية التحتية الحيوية لتعزيز الخدمات العامة في المناطق الحضرية والقروية.

    وفي القطاع الخاص، تم صرف 30 مليون يورو لصالح البنك الشعبي المركزي ضمن برنامج Trade and Competitiveness الممول من الاتحاد الأوروبي، بهدف تقوية سلاسل القيمة في قطاعات السيارات والنسيج والصناعات الغذائية، بما يعزز قدرة الشركات الصغيرة والمتوسطة على التصدير نحو أوروبا.

    وأوضح دو باسوبيير أن البنك اهتم أيضاً بالمجال الاجتماعي من خلال مشروع Morocco 88 التابع للفرع الخيري للبنك، والذي يهدف إلى إنشاء أندية موسيقية في المدارس الثانوية والإعدادية العامة، وقد توسع المشروع خلال 2025 ليشمل 76 مؤسسة تعليمية في ست مناطق بالمغرب، بعدما كان يقتصر على 14 مؤسسة عند انطلاقه، ما يعكس اهتمام البنك بتطوير الأنشطة اللامنهجية وتعزيز مهارات القيادة والإبداع والتنظيم الاجتماعي للطلاب.

    وبالنسبة لأولويات 2026، أكد دو باسوبيير أن البنك سيواصل دعم البنية التحتية الأساسية مع التركيز على الربط الكهربائي والمائي، والتحول الطاقي، والمرونة المناخية، بما يشمل دعم إنتاج الهيدروجين الأخضر وتحسين كفاءة الطاقة، إلى جانب مواصلة الاستثمار في النقل المستدام والخدمات الاجتماعية، بما في ذلك الجامعات، ودعم التنمية الإقليمية لتعزيز نشاط المناطق وجاذبيتها للقطاع الخاص وتوليد فرص العمل.

    وأضاف أن البنك سيواصل دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة وتمويل مشاريعها عبر مؤسسات مالية مغربية، بالتعاون مع صندوق محمد السادس للاستثمار، لدعم برنامج CAP Access، وتشجيع التحول البيئي للشركات وتسهيل الوصول إلى الأسواق الأوروبية، مع دراسة فرص الاستثمار في البنية التحتية المستدامة وصناديق رأس المال المغامر، فيما سيستمر مشروع Morocco 88 في التوسع وتعميمه بالشراكة مع الجمعيات والقطاع الفلاحي المغربي.

    وختم دو باسوبيير بالقول إن كل هذه الجهود تعكس التزام البنك الأوروبي للاستثمار المستدام بالمغرب، بما يتماشى مع أولويات شراكة الاتحاد الأوروبي والمغرب، ومع مبادرات مثل Pact pour la Méditerranée وبرنامج Global Gateway لتعزيز الربط بين ضفتي المتوسط، بهدف تحقيق نتائج ملموسة تساهم في رفاهية المواطنين المغاربة والأوروبيين على حد سواء، مثمناً تعاون الجميع وجهود الشركاء في إنجاح هذه المبادرات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاقية لتعزيز السلامة الطرقية بمجال التوصيل بالمغرب

    تم اليوم الإثنين بالرباط، التوقيع على اتفاقية إطار بين الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية و شركة “غلوفو أب موروكو” (GlovoAPP Morocco)، لتعزيز السلامة الطرقية في مجال التوصيل بالمغرب.

    وتندرج هذه الاتفاقية، التي وقعها المدير العام للوكالة، بناصر بولعجول، والمدير العام للشركة، حمزة الناصري بناني، في إطار الاستراتيجية الوطنية لتحسين مؤشرات السلامة الطرقية، وعلى وجه الخصوص، حماية فئات مستعملي الدراجات النارية العاملين في مجال التوصيل.

    و ترتكز هذه الاتفاقية، التي تم توقيعها بمناسبة تنظيم ندوة دولية حول موضوع “مستعملو الدراجات النارية: بين إدراك المخاطر والسلوك”، على مجموعة من الالتزامات والمحاور، أبرزها تعزيز وتعميم التكوين و الابتكار التكنولوجي عبر تقييم سلامة السائقين، و الكشف عن السلوكات الخطيرة وتصحيحها من خلال حملات التوعية، وتطبيق نظام حوافز لتشجيع السلوك الجيد، وكذا الامتثال للوائح التنظيمية والقانونية عبر الالتزام بوضع ميثاق للسلامة الطرقية.

    كما تسعى الاتفاقية إلى توفير دورات تدريبية لفائدة سائقي هذا النوع من الدراجات، و الالتزام بجمع لوحات تسجيل الدراجات النارية المستخدمة في خدمات التوصيل وتقديمها إلى السلطات المختصة.

    يشار إلى أن أشغال هذه الندوة الدولية، التي تنظمها على مدى يومين الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بشراكة مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومنظمة الصحة العالمية، تتناول مجموعة من المحاور العلمية المتكاملة التي تركز على إبراز “دور السلوك الإنساني في تعزيز استراتيجيات السلامة الطرقية”، وعرض نتائج المشاريع والأبحاث العلمية المنجزة في هذا المجال.

    كما تشمل مناقشة “تأثير إدراك مستعملي الطريق لبيئتهم الطرقية على سلوكهم”، ودراسة إسهامات البنيات التحتية والتجهيزات الطرقية في توجيه السلوك والحد من المخاطر، فضلا عن التطرق إلى إشكالية مستعملي الطريق عديمي الحماية، من حيث إدراك المخاطر والسلوك والابتكارات الكفيلة بحمايتهم، إلى جانب تنظيم جلسة تقنية مخصصة لتدبير سلوك السائقين.

    ويشارك في هذه الندوة فاعلون من القطاعات والمؤسسات المعنية بتدبير السلامة الطرقية، و أساتذة وباحثون أكاديميون من الجامعات العمومية والخاصة بالمملكة، و خبراء وأساتذة باحثون دوليون متخصصون في مجال السلامة الطرقية، إلى جانب شركاء الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية في مجال دعم وتطوير البحث العلمي، و فاعلين من القطاع الخاص وممثلين عن المجتمع المدني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب ينتقل إلى المرافعات الشفوية في طعن حكم “سامير”

    دخل النزاع القائم بين شركة “Corral Morocco Holdings” والمغرب، مرحلة حاسمة، وذلك في إطار مسطرة إلغاء الحكم التحكيمي الصادر ضد الأخير أمام المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار (CIRDI). وكان حكم تحكيمي قد صدر في يوليوز 2024 يقضي بإلزام المغرب بأداء 150 مليون دولار لفائدة رجل الأعمال حسين علي العمودي، على خلفية النزاع المرتبط بإفلاس شركة […]

    ظهرت المقالة المغرب ينتقل إلى المرافعات الشفوية في طعن حكم “سامير” أولاً على Bladna24.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلين تحتفي بالسينما المغربية وتكرس إشعاعها العالمي

    تم، مساء أمس الأربعاء، تسليط الضوء على السينما المغربية في السوق الأوروبية للفيلم، المنظمة ضمن فعاليات الدورة الـ76 من مهرجان برلين الدولي للفيلم، وذلك بمناسبة الافتتاح الرسمي لمشاركة المغرب بصفته “بلدا محوريا”، بحضور ثلة من مهنيي القطاع.

    واحتضن فضاء “غروبيوس باو” ببرلين هذا الحفل، الذي شكل مناسبة لإبراز مؤهلات المملكة، التي أضحت وجهة عالمية مرجعية للإنتاجات الأجنبية بفضل منظومة متكاملة تغطي مختلف حلقات سلسلة القيمة في الصناعة السينمائية.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت سفيرة المغرب بألمانيا، زهور العلوي، أن هذا التتويج يشكل اعترافا دوليا بالدينامية والنضج اللذين بلغهما القطاع السينمائي المغربي، ثمرة رؤية استراتيجية يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، جعلت من الثقافة والصناعات الإبداعية رافعة للتنمية البشرية والاقتصادية، ولتعزيز إشعاع المملكة دوليا.

    وأضافت السيدة العلوي، التي شاركت في حفل إطلاق مشاركة المغرب في السوق الأوروبية للفيلم، أن السينما المغربية تمثل اليوم قطاعا مهيكلا داخل الاقتصاد الثقافي الوطني، سواء من حيث النمو المتواصل للإنتاج الوطني خلال السنوات الأخيرة، أو من خلال جاذبيته الدولية التي تجعل من المغرب منصة رئيسية ولا غنى عنها للتصوير والإنتاج الأجنبي.

    وأبرزت أن هذه الجاذبية تستند إلى تنوع المناظر الطبيعية والفضاءات التصويرية بالمملكة، وجودة البنيات التحتية التقنية، وخبرة المهنيين المغاربة المعترف بها، فضلا عن إطار تنظيمي مستقر وآليات مواكبة فعالة، إضافة إلى الموقع الجغرافي الاستراتيجي للمغرب وانفتاحه الثقافي، بما يجعله ملتقى طبيعيا بين أوروبا وإفريقيا والعالم العربي والأمريكيتين.

    كما أعربت عن اعتزازها بمشاركة نحو عشرة منتجين مغاربة في الورشة المهنية “Morocco Spotlight”، وهي مبادرة ستمكن الشركاء الألمان والأوروبيين والدوليين من الاطلاع على غنى وتنوع وإمكانات السينما المغربية، وكذا الفرص التي تتيحها المملكة باعتبارها منصة دولية للإبداع والإنتاج.

    من جهته، أكد مدير المركز السينمائي المغربي، رضا بنجلون، في تصريح مماثل، أن المغرب يشهد إقبالا متزايدا من قبل الإنتاجات الأجنبية، باعتباره بلدا مستقرا يتوفر على بنية تحتية ذات جودة، واستوديوهات حديثة، وفضاءات تصوير متنوعة، وإضاءة طبيعية متميزة.

    وسلط الضوء، كذلك، على الكفاءة المهنية للأطر المغربية، التي تحظى بتقدير واسع من قبل شركات الإنتاج الأجنبية، معتبرا أن منح المغرب صفة “بلد محوري” في السوق الأوروبية للفيلم من شأنه تعزيز إشعاع المملكة وزيادة جاذبيتها لاستقطاب مزيد من الإنتاجات الدولية.

    وفي ما يتعلق بالوفد المغربي، أشار السيد بنجلون إلى مشاركة عشرة منتجين حاملين لمشاريع روائية ووثائقية ومسلسلات ذات بعد دولي، من بينهم ست نساء، إلى جانب منتجين شباب واعدين يتمتعون بإمكانات قوية، فضلا عن مهنيين ذوي خبرة واسعة في مجال الإنتاجات المشتركة الدولية.

    وأوضح أن هذه المشاركة تروم توطيد العلاقات المهنية وإرساء إنتاجات مشتركة جديدة، مع إبراز المغرب كأرض مفضلة للتصوير السينمائي.

    وشهد حفل إطلاق المشاركة المغربية حضور شخصيات بارزة في المشهد السينمائي الألماني، من ضمنها المديرة الأمريكية لمهرجان برلين الدولي للفيلم، تريشيا تاتل، ومديرة السوق الأوروبية للفيلم، تانيا مايسنر، حيث اعتبر المنظمون اختيار المغرب بلدا مكرما خطوة طبيعية بالنظر إلى العدد الكبير من الإنتاجات الدولية التي يحتضنها سنويا.

    وستسلط مشاركة المغرب في السوق الأوروبية للفيلم (12–18 فبراير) الضوء على آليات الإنتاج المشترك والتمويل المعتمدة من قبل المركز السينمائي المغربي، إلى جانب إبراز خبرة المملكة في مجال التصوير السينمائي الدولي، في وقت رسخ فيه المغرب مكانته كإحدى الوجهات المفضلة للإنتاجات الأجنبية.

    وسيعرض الوفد المغربي، الذي يضم منتجين مخضرمين وجيلا جديدا من المهنيين، أعمالا روائية ووثائقية ومسلسلات، إضافة إلى مشاريع قيد التطوير، من بينها أعمال في مرحلة ما بعد الإنتاج، بهدف تعزيز الإنتاجات المشتركة والشراكات الدولية.

    وعلى هامش هذه التظاهرة، ست نظم لقاءات مهنية وموائد مستديرة تجمع فاعلين مغاربة وألمان في القطاع، في أفق إرساء تعاون مستقبلي.

    من جهة أخرى، تم اختيار فيلم “السراب” (1979) للمخرج أحمد بوعناني ضمن قسم “برلين كلاسيك”، المخصص للأعمال السينمائية التراثية المعروضة في نسخ مرممة، حيث سي عرض لأول مرة عالميا في نسخته المرممة حديثا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البوزدايني يبرز مكانة المغرب في برلين

    هسبريس من الرباط

    تم مساء الأربعاء بفضاء “غروبيوس باو” بالعاصمة الألمانية برلين إعطاء الانطلاقة الرسمية لمشاركة المغرب كضيف شرف في السوق الأوروبية للفيلم، المنظمة ضمن فعاليات الدورة الـ76 من مهرجان برلين الدولي للفيلم، بحضور ثلة من الشخصيات البارزة في صناعة السينما العالمية، من منتجين ومخرجين وكتاب سيناريو وممثلين وموزعين، إضافة إلى وفد مغربي رسمي يضم منتجين وتقنيين ومهنيين من مختلف الأجيال.

    ويأتي هذا الاختيار، الذي جعل المغرب أول بلد إفريقي يتم انتقاؤه ضمن فئة “البلد المحوري”، تكريما للمنظومة السينمائية الوطنية، التي باتت منصة مرجعية للإنتاجات الأجنبية بفضل بنية تحتية حديثة، واستوديوهات متنوعة، وخبرة مهنية معترف بها دوليا، إلى جانب موقع إستراتيجي وانفتاح ثقافي يربط بين إفريقيا والعالم العربي وأوروبا.

    في تصريح له خلال الحفل ركز الكاتب العام لقطاع التواصل عبد العزيز البوزدايني على دور السينما المغربية كرافعة ثقافية ضمن إستراتيجية التنمية الوطنية، قائلا إن “السينما المغربية تستند إلى تراكم تاريخي أفرز منظومة وطنية متكاملة للفن السابع، في سياق دينامية شاملة تضع الثقافة في صلب مسار التنمية”، وأضاف أن المشاريع المغربية المختارة للمشاركة في برلين “تعكس هذه الحيوية، وتبرز التنوع الفني الذي يشمل مختلف الأجناس السينمائية، من روائية ووثائقية ومسلسلات، إلى جانب مشاريع قيد التطوير وأخرى في مرحلة ما بعد الإنتاج”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;}

    من جانبها أكدت سفيرة المغرب بألمانيا، زهور العلوي، أن هذا التتويج يشكل اعترافا دوليا بالدينامية والنضج اللذين بلغهما القطاع السينمائي المغربي، كثمرة رؤية إستراتيجية يقودها الملك محمد السادس، جعلت من الثقافة والصناعات الإبداعية رافعة للتنمية البشرية والاقتصادية، ولتعزيز إشعاع المملكة دوليا، وأضافت أن المغرب أصبح منصة رئيسية للإنتاج الأجنبي بفضل تنوع المناظر الطبيعية وجودة البنيات التحتية، وكفاءة المهنيين، فضلا عن إطار تنظيمي مستقر وآليات مواكبة فعالة.

    بدوره أبرز مدير المركز السينمائي المغربي، رضا بنجلون، أن منح المغرب صفة “بلد محوري” يعزز إشعاع المملكة ويزيد جاذبيتها لاستقطاب الإنتاجات الدولية، مسلطا الضوء على مشاركة نحو عشرة منتجين مغاربة في الورشة المهنية “Morocco Spotlight”، من بينهم ست نساء، إلى جانب شباب واعدين يتمتعون بإمكانات قوية، مع مهنيين ذوي خبرة في الإنتاجات الدولية المشتركة.

    ويشهد برنامج السوق الأوروبية للفيلم (12–18 فبراير) سلسلة من اللقاءات المهنية وموائد مستديرة تجمع فاعلين مغاربة وألمان في أفق إرساء تعاون مستقبلي، مع تسليط الضوء على آليات الإنتاج المشترك والتمويل المعتمدة من قبل المركز السينمائي المغربي، إلى جانب إبراز خبرة المملكة في مجال التصوير السينمائي الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره