Étiquette : OCP Africa

  • OCP يقدم حلوله المبتكرة بالمعرض الإفريقي للفلاحة 2025

    سلط المكتب الشريف للفوسفاط- فرع إفريقيا  (OCP Africa)، أول أمس الأربعاء بنيروبي، الضوء على حلوله المبتكرة لتحسين الإنتاج الفلاحي وتعزيز الأمن الغذائي بالقارة. وكشف الفرع الإفريقي للمجموعة المغربية، الشريك في المعرض الإفريقي للفلاحة 2025، الذي ينظم يومي 19 و20 فبراير بالعاصمة الكينية، النقاب عن عدة مبادرات رئيسية تهدف إلى مواكبة المزارعين الأفارقة من خلال تقديم حلول تتكيف مع احتياجاتهم.
    وتم التركيز بشكل خاص على الأسمدة التي طورتها المجموعة، ولا سيما السوبر فوسفاط الثلاثي، وهو سماد يحتوي على نسبة عالية من الفوسفاط وضروري لتحسين خصوبة التربة وزيادة المحاصيل الزراعية. كما شكلت مشاركة الفرع الإفريقي لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط فرصة لتسليط الضوء على التزامها بالتكوين والمواكبة التقنية، من خلال برنامج “OCP School Lab”، الذي يقدم لمئات الآلاف من المزارعين في العديد من البلدان الإفريقية تكوينا تفاعليا ومشورة فلاحية تتناسب مع احتياجاتهم. وعلى نفس المنوال، قدمت (OCP Africa) برنامجها “Farmer Hubs “، وهو عبارة عن محطات محلية تتيح للمزارعين ولوجا مباشرا إلى قاعات التكوين ومختبرات تحليل التربة والدفيئات والمدخلات الزراعية، من قبيل الأسمدة والبذور والمواد الكيميائية الزراعية. وشكل المعرض أيضا فرصة لعرض مبادرات أخرى، بما في ذلك برنامج “Agribooster”، الذي يعزز وصول المزارعين إلى الأسواق، وكذا منصة “Udungo” الرقمية، التي تسهل ربط صغار المزارعين بمختلف الشركاء في المنظومة الزراعية. كما سلط الفرع الإفريقي لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط الضوء على حلوله للتمويل الفلاحي، والتي تشكل رافعة أساسية لتمكين المزارعين من اقتناء معدات الميكنة وتقنيات ما بعد الحصاد من خلال توفير قروض ميسورة التكلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرع الإفريقي للـOCP يستعرض حلوله المبتكرة لتحسن الإنتاج الفلاحي في كينيا

    الصحيفة من الرباط

    سلط المكتب الشريف للفوسفاط- فرع إفريقيا  (OCP Africa)، هذا الأسبوع بنيروبي، الضوء على حلوله المبتكرة لتحسين الإنتاج الفلاحي وتعزيز الأمن الغذائي بالقارة.

    وكشف الفرع الإفريقي للمجموعة المغربية، الشريك في المعرض الإفريقي للفلاحة 2025، الذي ينظم يومي 19 و20 فبراير بالعاصمة الكينية، النقاب عن عدة مبادرات رئيسية تهدف إلى مواكبة المزارعين الأفارقة من خلال تقديم حلول تتكيف مع احتياجاتهم.

    وتم التركيز بشكل خاص على الأسمدة التي طورتها المجموعة، ولا سيما السوبر فوسفاط الثلاثي، وهو سماد يحتوي على نسبة عالية من الفوسفاط وضروري لتحسين خصوبة التربة وزيادة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الشريف للفوسفاط يقدم حلوله المبتكرة بالمعرض الإفريقي للفلاحة بنيروبي

    الأحداث

    سلط المكتب الشريف للفوسفاط- فرع إفريقيا (OCP Africa)، يوم امس الأربعاء بنيروبي، الضوء على حلوله المبتكرة لتحسين الإنتاج الفلاحي وتعزيز الأمن الغذائي بالقارة.

    وكشف الفرع الإفريقي للمجموعة المغربية، الشريك في المعرض الإفريقي للفلاحة 2025، الذي ينظم يومي 19 و20 فبراير بالعاصمة الكينية، النقاب عن عدة مبادرات رئيسية تهدف إلى مواكبة المزارعين الأفارقة من خلال تقديم حلول تتكيف مع احتياجاتهم.

    وتم التركيز بشكل خاص على الأسمدة التي طورتها المجموعة، ولا سيما السوبر فوسفاط الثلاثي، وهو سماد يحتوي على نسبة عالية من الفوسفاط وضروري لتحسين خصوبة التربة وزيادة المحاصيل الزراعية.

    كما شكلت مشاركة الفرع الإفريقي لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط فرصة لتسليط الضوء على التزامها بالتكوين والمواكبة التقنية، من خلال برنامج « OCP School Lab »، الذي يقدم لمئات الآلاف من المزارعين في العديد من البلدان الإفريقية تكوينا تفاعليا ومشورة فلاحية تتناسب مع احتياجاتهم.

    وعلى نفس المنوال، قدمت (OCP Africa) برنامجها « Farmer Hubs « ، وهو عبارة عن محطات محلية تتيح للمزارعين ولوجا مباشرا إلى قاعات التكوين ومختبرات تحليل التربة والدفيئات والمدخلات الزراعية، من قبيل الأسمدة والبذور والمواد الكيميائية الزراعية.

    وشكل المعرض أيضا فرصة لعرض مبادرات أخرى، بما في ذلك برنامج « Agribooster »، الذي يعزز وصول المزارعين إلى الأسواق، وكذا منصة « Udungo » الرقمية، التي تسهل ربط صغار المزارعين بمختلف الشركاء في المنظومة الزراعية.

    كما سلط الفرع الإفريقي لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط الضوء على حلوله للتمويل الفلاحي، والتي تشكل رافعة أساسية لتمكين المزارعين من اقتناء معدات الميكنة وتقنيات ما بعد الحصاد من خلال توفير قروض ميسورة التكلفة.

    Tags :الفلاحةالمكتب الشريف للفوسفاطنيروبيهيئة التحرير20 فبراير، 2025

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيروبي.. المكتب الشريف للفوسفاط يقدم حلوله المبتكرة بالمعرض الإفريقي للفلاحة 2025

    سلط المكتب الشريف للفوسفاط- فرع إفريقيا (OCP Africa)، يوم الأربعاء بنيروبي، الضوء على حلوله المبتكرة لتحسين الإنتاج الفلاحي وتعزيز الأمن الغذائي بالقارة.

    وكشف الفرع الإفريقي للمجموعة المغربية، الشريك في المعرض الإفريقي للفلاحة 2025، الذي ينظم يومي 19 و20 فبراير بالعاصمة الكينية، النقاب عن عدة مبادرات رئيسية تهدف إلى مواكبة المزارعين الأفارقة من خلال تقديم حلول تتكيف مع احتياجاتهم.

    وتم التركيز بشكل خاص على الأسمدة التي طورتها المجموعة، ولا سيما السوبر فوسفاط الثلاثي، وهو سماد يحتوي على نسبة عالية من الفوسفاط وضروري لتحسين خصوبة التربة وزيادة المحاصيل الزراعية.

    كما شكلت مشاركة الفرع الإفريقي لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط فرصة لتسليط الضوء على التزامها بالتكوين والمواكبة التقنية، من خلال برنامج “OCP School Lab”، الذي يقدم لمئات الآلاف من المزارعين في العديد من البلدان الإفريقية تكوينا تفاعليا ومشورة فلاحية تتناسب مع احتياجاتهم.

    وعلى نفس المنوال، قدمت (OCP Africa) برنامجها “Farmer Hubs “، وهو عبارة عن محطات محلية تتيح للمزارعين ولوجا مباشرا إلى قاعات التكوين ومختبرات تحليل التربة والدفيئات والمدخلات الزراعية، من قبيل الأسمدة والبذور والمواد الكيميائية الزراعية.

    وشكل المعرض أيضا فرصة لعرض مبادرات أخرى، بما في ذلك برنامج “Agribooster”، الذي يعزز وصول المزارعين إلى الأسواق، وكذا منصة “Udungo” الرقمية، التي تسهل ربط صغار المزارعين بمختلف الشركاء في المنظومة الزراعية.

    كما سلط الفرع الإفريقي لمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط الضوء على حلوله للتمويل الفلاحي، والتي تشكل رافعة أساسية لتمكين المزارعين من اقتناء معدات الميكنة وتقنيات ما بعد الحصاد من خلال توفير قروض ميسورة التكلفة.
    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب.. قوة رائدة في مجال الزراعة التجديدية داخل القارة الإفريقية

    أكد تقرير حديث صادر عن مركز الدراسات الإفريقية بجامعة “Nanyang” التكنولوجية في سنغافورة أن المغرب يبرز كقوة رائدة في الزراعة التجديدية داخل القارة الإفريقية، التي تعد من بين أكثر المناطق جفافًا في العالم بعد أستراليا.

    أوضح التقرير أن الزراعة التجديدية تُستخدم في الدول الغربية لمكافحة التغير المناخي عبر الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، بينما في إفريقيا، يتم التركيز على تحسين صحة التربة ومكافحة التصحر وزيادة إنتاجية المحاصيل.

    وأشار التقرير إلى أن الشركات الزراعية الكبرى، مثل “Olam Agri”، باتت تتوجه إلى إفريقيا لضمان استدامة سلاسل التوريد، مما يخلق فرصًا فريدة للتعاون مع المغرب في تطوير حلول زراعية مستدامة.

    وأضاف التقرير أن المغرب، الذي يضم 350 مليون مزارع صغير، عمل على إنشاء نماذج زراعية منخفضة الكربون، مما مكنه من تقديم حلول تتناسب مع احتياجات القطاع الزراعي في إفريقيا، وتحقيق أرباح من الائتمانات الكربونية.

    واعتبر التقرير المغرب قصة نجاح زراعية إفريقية، مشيرًا إلى أن “مخطط المغرب الأخضر” ساهم في رفع صادرات القطاع بنسبة 117%، بقيمة بلغت 3.5 مليار دولار، إلى جانب خلق 342 ألف وظيفة جديدة بحلول عام 2020. كما جعل قطاع الأغذية الزراعية يمثل 21% من إجمالي صادرات المغرب.

    وانتقل المغرب إلى تنفيذ “مخطط الجيل الأخضر 2020-2030″، الذي يهدف إلى استدامة الإنتاج الزراعي ورفع 400 ألف أسرة زراعية إلى الطبقة المتوسطة.

    أحد العوامل الرئيسية لنجاح المغرب في الزراعة المستدامة هو دور “مجموعة OCP”، التي تعتبر أكبر منتج للفوسفات في العالم ورابع أكبر مصدر للأسمدة، حيث بلغت إيراداتها عام 2023 حوالي 9 مليارات دولار.

    وقد أطلق “OCP” برنامج “المثمر”، الذي يوفر خدمات الإرشاد الزراعي، ويساعد المزارعين على تبني تقنيات الزراعة بدون حرث، مما يعزز الحفاظ على رطوبة التربة وتقليل انبعاثات الكربون. وحقق البرنامج نجاحًا بارزًا، حيث ارتفعت إنتاجية المحاصيل بنسبة 30%، بينما تم تحويل 32,710 هكتارات إلى الزراعة بدون حرث.

    كما أطلقت “InnovX”، التابعة لـ”OCP”، مشروع “Tourba”، الذي يدعم المزارعين في الزراعة الكربونية، ويهدف إلى تحويل 6 ملايين هكتار من الأراضي الزراعية المتدهورة عبر إفريقيا وأمريكا الجنوبية بحلول 2030.

    ويواصل المغرب تعزيز شراكاته الإفريقية، حيث أطلقت “OCP Africa” برنامج “Agribooster” في أربع دول رئيسية في غرب إفريقيا، ما أدى إلى زيادة محصول الذرة بنسبة 48% في نيجيريا، والدخن بنسبة 63% في السنغال.

    كما أنشأ “OCP” مصانع للأسمدة في نيجيريا وغانا وإثيوبيا، وابتكرت تركيبات أسمدة مخصصة لكل بلد، مما ساهم في رفع إنتاجية القمح والذرة في إثيوبيا بنسبة 37%.

    وأبرز التقرير أن الشركات الزراعية الآسيوية، مثل “Olam Agri”، تسعى للاستفادة من الخبرات المغربية في الزراعة التجديدية، حيث أطلقت برامج مماثلة في كوت ديفوار لإنتاج القطن التجديدي المعتمد دوليًا، وهو نموذج يمكن تطبيقه على محاصيل أخرى في إفريقيا.

    بفضل هذه الاستراتيجيات، أصبح المغرب شريكًا رئيسيًا في تحويل الزراعة الإفريقية، ليس فقط من خلال إنتاج الأسمدة، ولكن عبر تقديم حلول متكاملة ومستدامة تعزز الأمن الغذائي وتدعم صغار المزارعين في مختلف أنحاء القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الزراعة بدون حرث”.. تقرير دولي يصنف المغرب رائد الزراعة التجديدية بإفريقيا


    مجدولين التقي – صحافية متدربة

    أبرز تقرير حديث جهود المغرب في تعزيز الزراعة التجديدية كأداة رئيسية لتحسين صحة التربة والحفاظ على الموارد المائية وزيادة الإنتاج الزراعي، إلى جانب تقليل انبعاثات الغازات الدفيئة.

    تقرير “المغرب كقوة دافعة للزراعة التجديدية في إفريقيا” الصادر حديثا عن مركز الدراسات الإفريقية بجامعة نانيانغ التكنولوجية بسنغافورة، أثار الانتباه إلى الدور الذي يلعبه المغرب في دعم المزارعين الأفارقة لاعتماد ممارسات الزراعة التجديدية، خصوصًا في ظل التحديات التي تواجه القارة بسبب النمو الديمغرافي المتسارع.

    وأكد التقرير أن الزراعة التجديدية قادرة على إحداث تحول كبير في إفريقيا، حيث يمكنها زيادة القيمة المضافة للقطاع الزراعي بما يصل إلى 70 مليار دولار.

    وأشار إلى أن المغرب يُعتبر نموذجاً للتعاون مع الدول الإفريقية من خلال نقل تقنياته وحلوله المبتكرة، داعيا الشركات الآسيوية للتعاون مع نظرائها المغاربة التسويق هذه الحلول بما يتناسب مع احتياجات الزراعة في آسيا، ما يعزز التعاون الإفريقي-الآسيوي في هذا المجال.

    وأوضح التقرير أن المملكة حققت تقدمًا كبيرًا في تطبيق تقنية “الزراعة بدون حرث” التي أصبحت تغطي أكثر من 33 ألف هكتار، مما ساهم في زيادة متوسط غلة المحاصيل بنسبة 30%، مع تقليل التكاليف والحفاظ على جودة التربة ومخزونها المائي.

    وأشار التقرير الذي أعده الباحث في الأستاذ في جامعة نافارا بإسبانيا، مايكل تانشوم، إلى أن نجاح المغرب في الزراعة التجديدية بدأ على المستوى المحلي، حيث ركزت شركة “المثمر” على تقديم خدمات إرشادية للفلاحين، مكّنت من اعتماد تقنية “الزراعة بدون حرث.

    وتقنية “الزراعة بدون حرث” هي نظام إنتاج زراعي يتم فيه البذر بدون حرث مسبق للحفاظ على الحياة الميكروبية في التربة وحماية مخزونها المائي، والذي من شأنه أن يقلل بشكل كبير من مستويات ثاني أكسيد الكربون.

    واستفاد من هذه التقنية، حسب المصدر ذاته، أكثر من 4 آلاف مزارع مغربي، فيما ساهمت في تحويل أكثر من 32 ألف و710 هكتارات -معظمها من الحبوب والقطاني- إلى الزراعة بدون حرث.

    وفي سياق متصل، تطرق التقرير إلى جهود المغرب في دعم المزارعين الأفارقة من خلال إطلاق فرع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط “OCP Africa” سنة 2018، برنامج “Agri Booster” بهدف تعزيز الإنتاجية الزراعية في إفريقيا.

    وخلال السنوات الخمس الأولى من إطلاق البرنامج، استفاد منه 630 ألف مزارع، مما أدى إلى زيادة إنتاجية الذرة بنسبة 48% في نيجيريا، والدخن بنسبة 63% في السنغال.

    كما تطرق مايكل تانشوم إلى اشتغال شركة “OCP Africa” على تطوير حلول زراعية تتماشى مع احتياجات التربة المحلية للدول الإفريقية، مشيرا إلى أن الشركة أنتجت “صيغ الأسمدة NPS وNPS+” المصممة خصيصا لإنتاج القمح والذرة والتف في إثيوبيا، وذلك بعد أن اكتشفت أن “نقص الكبريت في التربة كان عائقا أمام نمو المحاصيل” في هذا البلد الأفريقي، مما ساهم في زيادة حجم الغلات بنسبة تصل إلى 37 في المئة.

    علاوة على ذلك، أشار التقرير إلى برنامج “School Lab” الذي يعمل على تدريب المزارعين باستخدام مختبرات ومدارس متنقلة ووسائل تواصل رقمية، واستفاد منه أكثر من 420 ألف مزارع في تسع دول إفريقية، ما ساهم في تحسين الإنتاج الزراعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزراعة التجديدية.. تقرير يصف المغرب بقائد التحول وداعم مزارعي إفريقيا

    سجل تقرير صدر، بداية الأسبوع الجاري، عن مركز الدراسات الإفريقية بجامعة « Nanyang » التكنولوجية سنغافورة، بروز المغرب كقوة رائدة في الزراعة التجديدية في إفريقيا، القارة الأكثر جفافا في العالم، من حيث نسبة مساحة اليابسة، بعد أستراليا.

    وأبرز تقرير « المغرب كقوة دافعة للزراعة التجديدية في إفريقيا » أنه على عكس الدول الغربية؛ حيث يتم الترويج للزراعة التجديدية، بشكل رئيسي، كوسيلة لمكافحة تغير المناخ، من خلال الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، فإن أولوية إفريقيا هي الاستفادة من تركيز هذا النوع من الزراعة في تحسين صحة التربة كوسيلة لمكافحة التصحر وزيادة غلة المحاصيل.

    وكشف المصدر ذاته أنه مع قيام الشركات الزراعية الآسيوية؛ مثل « Olam Agri »، بتشجيع الزراعة التجديدية في إفريقيا لضمان سلاسل التوريد الخاصة بها، تمثل حلول المغرب المستدامة للشركات العاملة في إفريقيا جنوب الصحراء فرصة شراكة فريدة لتحقيق هذه الأهداف.

    وتابع التقرير أن 350 مليون مزارع صغير يتواجدون في إفريقيا، وهو عدد أكبر من سكان الولايات المتحدة، مسجلا أنه على الرغم من أن جذب هؤلاء المزارعين يمثل مهمة صعبة، إلا أن المغرب قد أنشأ حلولا للزراعة التجديدية، مبنية على تقليل الكربون، وتحقيق الربح من الائتمانات الكربونية التي تتناسب، بشكل خاص، مع احتياجات الزراعة الإفريقية.

    وأضاف أن هذه الحلول المستدامة المغربية أثبتت فعاليتها في تعزيز اعتماد الممارسات الزراعية التجديدية بين المزارعين الأفارقة؛ مما رفع دخولهم مع إصلاح التربة وضمان سلاسل الإمداد الزراعية.

    وأشار التقرير إلى أن هذا النجاح بدأ مع مزارعي المغرب، الذين تقل مساحة 71 في المائة من مزارعهم عن 5 هكتارات، مضيفا أن إشراك المزارعين الأفارقة خارج المغرب من قبل الشركات المغربية للحلول المستدامة يعتمد، أيضا، على برامج خدمات الإرشاد الزراعي الفعالة التي يديرها المغرب في العديد من الدول عبر منطقة إفريقيا جنوب الصحراء.

    واعتبر مركز الدراسات أن المغرب قصة نجاح زراعية في إفريقيا، موضحا أنه بحلول عام 2020، نجح « مخطط المغرب الأخضر » في زيادة قيمة صادراته الزراعية بنسبة 117 في المائة إلى حوالي 3.5 مليار دولار، وخلق 342,000 وظيفة جديدة. وأصبح المغرب أحد الموردين الرئيسيين للفواكه والخضروات إلى أوروبا؛ حيث يشكل قطاع الأغذية الزراعية حوالي 21 في المائة من صادراته من حيث القيمة. ومع تمثيل الزراعة لـ39 في المائة من إجمالي العمالة الرسمية في المغرب، أعطى مخطط « الجيل الأخضر 2020-2030 » الأولوية لاستدامة الإنتاج الزراعي المربح في البلاد، مع محاولة رفع 400,000 أسرة زراعية إلى الطبقة المتوسطة.

    ولتحقيق هذا الغرض، أنشأ المغرب حلولا للزراعة التجديدية، مبنية على تقليل الكربون، وتحقيق الربح من الائتمانات الكربونية التي تركز على مساعدة المزارعين الصغار، حسب التقرير.

    وسجل المصدر ذاته أن الميزة الفريدة للمغرب في تطوير شركات الزراعة التجديدية تتمثل في عملاق صناعة الأسمدة « OCP »، أكبر منتج لمنتجات الفوسفات في العالم، ورابع أكبر مصدر للأسمدة في العالم؛ حيث بلغت إيرادته، عام 2023، تسع مليارات دولار. وبما أن استدامة عمليات « OCP » تعتبر أمرا ذي أهمية وطنية حيوية، فقد طور المكتب مجموعة من الشركات الفرعية والكيانات التابعة له لتطوير القدرات اللازمة لدعم جهود الاستدامة الخاصة بها، وكذلك جعل المغرب مزودا عالميا لحلول التنمية المستدامة، بما في ذلك الزراعة التجديدية.

    وأوضح التقرير أن المغرب يركز في الزراعة التجديدية على التوسع الواسع في الزراعة بدون حرث؛ وهي ممارسة أساسية في الزراعة التجديدية. ومن المساهمات المهمة لدعم جهود الحكومة لتطوير الزراعة بدون حرث عبر البلاد؛ هناك برنامج « المثمر »، وهي مبادرة محلية بارزة مسؤولة عن تقديم خدمات الإرشاد الزراعي للمزارعين، ويقع مقرها في جامعة محمد السادس متعددة التخصصات (UM6P)، الممولة من طرف « OCP ».

    وتابع أن خبراء الزراعة في « المثمر » يعملون بشكل تعاوني مع المزارعين في المجتمعات الريفية المغربية، لتقديم المساعدة لهم في اعتماد التقنيات المبتكرة وأفضل الممارسات للانتقال إلى الزراعة المستدامة.

    وأضاف أن عرض الزراعة بدون حرث الذي يقدمه برنامج « المثمر » هو نظام إنتاج زراعي للزراعة دون حرث مسبق للحفاظ على الحياة الميكروبية للتربة والحفاظ على مخزونها المائي. وفي هذه العملية، يقلل نظام الزراعة بدون حرث، بشكل كبير، من مستويات ثاني أوكسيد الكربون المنبعثة أثناء الحرث التقليدي.

    وتم تحديد فوائد الحفاظ على المياه من خلال الزراعة بدون حرث، علميا، لعقود من الزمن. وعلى سبيل المثال، أظهرت دراسة أجرتها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة « الفاو » حول الزراعة بدون حرث للذرة في الأرجنتين زيادة بنسبة 37 في المائة في كفاءة استخدام المياه مقارنة بالحرث التقليدي، حسب المصدر ذاته.

    وسجل التقرير أن برنامج « المثمر » يعمل في 23 مدينة مغربية؛ حيث استفاد منه أكثر من 4,000 مزارع، مضيفا أنه تم وضع أكثر من 32,710 هكتارات تحت الزراعة بدون حرث، معظمها من الحبوب والبقوليات.

    وأبرز أن هذه الجهود استفادت من 1,000 منصة عرض أتاحها « المثمر » يمكن تتبعها من قبل جميع الأطراف المعنية باستخدام التطبيقات الرقمية. وكشفت هذه المنصات عن زيادة متوسطة في غلة المحاصيل بنسبة 30 في المائة للزراعة بدون حرث مقارنة بالحرث التقليدي، وذلك بتكلفة أقل.

    وبناء على نجاح « المثمر »، أطلقت الشركة المغربية المتطلعة لتكون مزودا عالميا للحلول المستدامة « InnovX » شركة زراعية باسم « Tourba » تساعد المزارعين ومربي الماشية على تبني ممارسات الزراعة المحافظة؛ مثل الزراعة بدون حرث، والتسميد العقلاني، وتحسين إدارة الرعي، من خلال تحقيق الربح من الائتمانات الكربونية.

    وفي إطار « الزراعة الكربونية »، وبالتعاون مع « المثمر »، حولت « Tourba » ممارسات الزراعة عبر 25,000 هكتار من الأراضي الزراعية المغربية. وتعمل الشركة في نيجيريا وإثيوبيا، بالإضافة إلى المغرب. وتهدف إلى تحويل 6 مليون هكتار من الأراضي الزراعية والمراعي المتدهورة عبر إفريقيا وأمريكا الجنوبية، من خلال نهج الزراعة الكربونية، بحلول عام 2030.

    واعتبر مركز الدراسات أن عمليات الزراعة الكربونية في « Tourba » في إفريقيا جنوب الصحراء أحدث تجسيد لانخراط « OCP » العميق مع المزارعين الأفارقة، والذي وضع المغرب في طليعة الجهود الرامية إلى تحويل الزراعة الإفريقية.

    وأشار التقرير إلى أنه في عام 2016، أنشأ مكتب « OCP » قسم « OCP Africa » للمساهمة في تطوير النظم البيئية الزراعية المتكاملة في القارة. ومع وجود فروع في 12 دولة إفريقية وعمليات في أربع دول أخرى، يركز هذا القسم على تمكين المزارعين الصغار من المشاركة، بشكل أفضل وأكثر ربحية، في سلاسل القيمة الزراعية. وفي عام 2018، أطلق « OCP Africa » برنامج « Agribooster » لتوفير « حلول شاملة ومخصصة من البداية إلى النهاية » للمزارعين الأفارقة، لزيادة غلاتهم ودخولهم وسبل عيشهم، على المدى الطويل.

    وإلى جانب خدمات التعليم والتدريب المتخصصة، يسهل البرنامج إقامة علاقات مع موردي المدخلات، ومقدمي الخدمات المالية، ومشتري السلع، لتحسين استخدام البذور والأسمدة والمدخلات الأخرى، والقروض والتأمينات، والميكانيكا، والتخزين، وآليات الشراء.

    ويعمل البرنامج في أكبر أربعة اقتصادات في غرب إفريقيا — نيجيريا، وغانا، وكوت ديفوار، والسنغال — وقد استفاد 630,000 مزارع من تنفيذه، خلال أول خمس سنوات؛ مما أدى إلى زيادة بنسبة 48 في المائة في محصول الذرة في نيجيريا، وقفزة بنسبة 63 في المائة في محصول الدخن في السنغال، وزيادات مماثلة في المحاصيل عبر مختلف المناطق.

    وبالإضافة إلى ذلك، يعمل مختبر « OCP » المدرسي في ما لا يقل عن تسع دول في كل من غرب وشرق إفريقيا، باستخدام مدارس متنقلة، ومعامل متنقلة، ووسائل الاتصال الرقمية، لتوفير دعم وحلول تكنولوجية لأكثر من 420,000 مزارع، على مدى عدة سنوات.

    كما عمق « OCP » علاقاته مع شركائها في إفريقيا من خلال تطوير أسمدة مختلطة لكل بلد، وإنشاء وحدات خلط محلية. ويسمح السماد المختلط للبلد بمطابقة مغذيات الأسمدة، على وجه التحديد، مع الظروف المحلية للتربة واحتياجات النباتات. ويمكن أن تكون هذه الممارسة أكثر فعالية، من حيث التكلفة وتجنب الأضرار البيئية الناجمة عن تسرب العناصر الغذائية الزائدة إلى مصادر المياه، وفق المصدر نفسه.

    ومن خلال التعاون مع وكالة التحول الزراعي في إثيوبيا، اكتشف « OCP Africa » أن أحد القيود التي تحول دون نمو المحاصيل في إثيوبيا هو نقص الكبريت في التربة. ومن خلال إنتاج تركيبات الأسمدة « NPS » و »NPS+ » المعدة، خصيصا، لإنتاج القمح، والذرة، والتيف، في إثيوبيا، تمكن « OCP » من المساهمة في زيادة المحاصيل بنسبة وصلت إلى 37 في المائة. كما أنه يطور تركيبات أسمدة جديدة لإنتاج الكسافا والخضروات وفول الصويا في غانا.

    وسجل التقرير أن « OCP Africa » يشارك، الآن، أيضا، في مرحلة جديدة من التعاون، من خلال استثمارات مشتركة في تصنيع الأسمدة في إفريقيا، وبناء مصانع لإنتاج الأسمدة في نيجيريا وغانا وإثيوبيا. وبفضل خبرته العميقة في دعم القطاع الزراعي في أكثر من عشرة دول إفريقية، بالإضافة إلى حلوله الزراعية المتجددة الناجحة، يقدم المغرب نفسه كشريك جذاب للشركات الزراعية الآسيوية التي تسعى إلى تطوير برامج الزراعة المتجددة لعملياتها في إفريقيا.

    وأشار إلى أن « Olam Agri » تتمر بين الشركات الزراعية الآسيوية بجهودها الرائدة في الزراعة المتجددة في إفريقيا. وبفضل خبرتها التي تزيد عن ثلاثين عاما في إنتاج الأغذية الزراعية في إفريقيا، تدير « Olam Agri » عمليات إنتاج الأغذية الزراعية في عشرة دول في إفريقيا جنوب الصحراء.

    وأضاف المصدر ذاته أن الشركة، التي يقع مقرها الرئيسي في سنغافورة، التزمت، بشكل جاد وشامل، بضمان استدامة سلاسل التوريد الزراعية التي تشمل عملياتها في الأغذية والأعلاف والألياف.

    وتابع التقرير أن تبنت الشركة سياسة « المناظر الطبيعية الحية » التي تعتمد على الزراعة التجديدية كأساس لها. ومن أبرز التزامات « Olam Agri » إطلاقها لأكبر برنامج للزراعة التجديدية المعتمدة في العالم في سلسلة توريد القطن.

    كما ذكر أن البرنامج بدأ في كوت ديفوار؛ حيث تحصل « Olam Agri »، مباشرة، على المواد من أكثر من 40,000 أسرة مزارعة وشبكة واسعة من التجار المحليين. وبالتعاون مع برنامج شهادة « ®Regenagri » التابع لمؤسسة « Control Union » في هولندا، حصلت الشركة الآسيوية على الشهادة المذكورة لأكثر من 250,000 هكتار من الأراضي، و20,000 مؤسسة زراعية في كوت ديفوار، بالإضافة إلى منشأتي الجني التابعتين للشركة اللتين تعالجان محليا 100,000 طن متري من بذور القطن. وفي آسيا، تتم، أيضا، زراعة القطن والمانغو، وفقا لمعايير « ®Regenagri ».

    ولفت إلى أن الفرع الهندي للمنظمة غير الحكومية « Solidaridad » يساعد المزارعين في العمل ضمن إطار « Regenagri ». وقد ركز على المدخلات البيولوجية (مثل المواد الطاردة الحيوية بدلا من المبيدات الكيميائية)، والرعي، وتغطية المحاصيل، بالإضافة إلى ممارسات الحد الأدنى من الحرث، مضيفا أنه يمكن لمثل هذه الممارسات أن تكون مناسبة لنفس المحاصيل في إفريقيا، في حين أن ممارسات « الحرث المعدوم » التي تميزت بها المغرب لها تطبيق أوسع في آسيا.

    إقرأ الخبر من مصدره