Étiquette : OpenAI

  • استخدام “تشات جي بي تي” في المحاكم

    وجه سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، تحذيراً مباشراً لمستخدمي “تشات جي بي تي”، يوضح فيه أن المحادثات قد تُستخدم كأدلة قانونية، وليست محمية باعتبارها حديث خاص أو سري. كما أكد ألتمان أن “تشات جي بي تي” لا يخضع لقوانين السرية المهنية التي تنظم العلاقة بين المستخدم وطبيبه أو محاميه، أي أن المعلومات الحساسة قد […]

    The post استخدام “تشات جي بي تي” في المحاكم appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحذير من استخدام شات جي بي تي كمعالج نفسي بسبب غياب الخصوصية القانونية

    لندن ـ المغرب اليوم

    قد يرغب مستخدمو « شات جي بي تي » في التفكير مليًا قبل اللجوء إلى روبوت الدردشة من أجل العلاج النفسي أو أي نوع آخر من الدعم العاطفي.

    وقال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة « OpenAI »، إن صناعة الذكاء الاصطناعي لم تكتشف بعد كيفية حماية خصوصية المستخدم في مثل هذه المحادثات الأكثر حساسية، نظرًا لعدم وجود سرية بين الطبيب والمريض عندما يكون طبيبك ذكاءً اصطناعيًا.

    أدلى ألتمان بهذه التعليقات في حلقة حديثة من بودكاست « This Past Weekend » الذي يقدمه ثيون فون، بحسب تقرير لموقع « TechCrunch » المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه « العربية Business ».

    وردًا على سؤال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سام ألتمان يُحذّر: الذكاء الاصطناعي سيُقصي بعض الوظائف بالكامل ويهدد الأنظمة المالية

    أطلق سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، تحذيراً صريحاً من التأثيرات العميقة للذكاء الاصطناعي على مستقبل الوظائف والأمن العالمي، مشيراً إلى أن بعض المهن البشرية مهددة بالاختفاء الكامل في ظل التطورات المتسارعة في هذا المجال. وجاءت تصريحاته خلال مؤتمر نظمه الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في واشنطن، حيث أكد أن الأدوات الذكية باتت تؤدي مهاماً بكفاءة تفوق البشر في بعض القطاعات.

    وأوضح ألتمان أن الذكاء الاصطناعي أصبح قادراً على أداء مهام خدمة العملاء بسرعة ودقة أعلى، دون الحاجة لتدخل بشري، مشيراً إلى أن المستقبل القريب قد يشهد تراجعاً حاداً في الطلب على هذه الوظائف. وأضاف أن الحديث مع أنظمة ذكاء اصطناعي في مراكز الخدمة أصبح مقبولاً بل ومرحباً به من قبل المستخدمين في كثير من الحالات.

    وفي سياق متصل، تطرّق إلى الاستخدام المتزايد للذكاء الاصطناعي في القطاع الطبي، مشيراً إلى أن نماذج مثل ChatGPT بدأت تقدم تشخيصات طبية دقيقة في بعض الحالات، غير أنه أبدى تحفظه عن الاعتماد الكامل على الآلة، مؤكداً أهمية الإشراف البشري المستمر لضمان الأمان والموثوقية في هذا المجال الحساس.

    من ناحية أخرى، لم يُخفِ ألتمان قلقه من التهديدات الأمنية المرتبطة بتطور الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى احتمال استغلال هذه التقنية في تنفيذ هجمات سيبرانية معقدة، مثل استهداف الأنظمة المالية أو استخدام استنساخ الصوت للاحتيال على الأفراد والمؤسسات. وأكد أن هذه المخاوف حقيقية وتستدعي يقظة تنظيمية عاجلة.

    وفي ظل هذه التحديات، تعمل OpenAI على تعزيز حضورها في واشنطن عبر فتح مكتب رسمي، ضمن توجه جديد يركّز على المشاركة في صياغة السياسات، بدلاً من الاكتفاء بالدعوة إلى التنظيم الصارم. ويأتي ذلك بالتوازي مع خطة إدارة ترامب الجديدة لتسريع تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، ما يعكس تحوّلاً في موازين القوى بين الابتكار والتنظيم في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ChatGPT وGemini يحصدان ميداليتين ذهبيتين في أولمبياد الرياضيات الدولي

    في إنجاز غير مسبوق لعالم الذكاء الاصطناعي، تمكن كلٌّ من روبوتي المحادثة ChatGPT وGemini من تحقيق نتائج متميزة في أولمبياد الرياضيات الدولي (IMO) لعام 2025، حيث حصل كلا النموذجين على ميدالية ذهبية بعد أن تمكّنا من حل خمس مسائل من أصل ستة، جامعَين بذلك 35 نقطة من أصل 42.

    أُعلن عن هذا الإنجاز في منشورين منفصلين على منصة X (تويتر سابقًا)، من قبل ديميس هاسابيس، الرئيس التنفيذي لشركة Google DeepMind، وألكسندر وي، عضو الفريق الفني في OpenAI، حيث أكدا مشاركة النموذجين في المنافسة وفق قواعد الاختبار الصارمة، ومن دون أي تدخل بشري.

    واستخدمت Google في مشاركتها نسخة محسّنة من نموذج Gemini Deep Think، والذي تمكن من توليد براهين رياضية كاملة بلغة طبيعية خلال 4.5 ساعات فقط، بينما اعتمدت OpenAI على نموذج بحث تجريبي خاص، لم يُفصح عن اسمه، مع إخضاع نتائجه لتقييم خارجي مستقل من قبل ثلاثة حائزين سابقين على ميداليات في IMO.

    وتُعدّ مسابقة IMO من أرقى وأصعب مسابقات الرياضيات في العالم، حيث تُركز على البراهين المعقّدة لا على الحلول النهائية فقط، وتشترط تقديم تفكير منطقي صارم واستخدام نظريات رياضية متقدمة. وقد شارك في نسخة هذا العام طلاب من أكثر من 100 دولة.

    ورغم مشاركة Gemini بشكل رسمي، فإن OpenAI لم تُدرج مشاركتها ضمن المنافسة الرسمية، ما دفع هاسابيس إلى انتقاد إعلانها المبكر للنتائج، ملمحًا إلى أن Google احترمت طلب مجلس إدارة المسابقة بعدم نشر أي نتائج قبل المصادقة عليها من قبل لجنة تقييم مستقلة، حتى لا يُنتقص من إنجاز الطلاب المشاركين.

    ومن المتوقع أن يُتاح نموذج Gemini Deep Think لمجموعة مختارة من الباحثين وعلماء الرياضيات، قبل أن يتم طرحه لاحقًا ضمن اشتراك Google AI Ultra، في خطوة تشير إلى مستقبل واعد لاستخدام الذكاء الاصطناعي في مجال البحث العلمي والتعليم المتقدم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيرادات Grok تقفز 325% بفضل إطلاق Grok 4

    بينما تُثير شخصيات الذكاء الاصطناعي في تطبيق Grok الجدل على مواقع التواصل بعفويتها وتفاعلها غير المصفّى، يبدو أن السبب الحقيقي وراء النمو المالي المتسارع للتطبيق يعود إلى إطلاق النموذج الجديد Grok 4، وليس لتلك الشخصيات التي جذبت الانتباه.

    ففي 9 يوليو، أطلقت شركة xAI التابعة لإيلون ماسك النموذج المتقدم Grok 4، وهو ما أدى إلى قفزة هائلة في الإيرادات اليومية للتطبيق على نظام iOS بنسبة 325%، من 99 ألف دولار إلى أكثر من 419 ألف دولار في 11 يوليو، وفقًا لتقرير شركة Appfigures لتحليلات التطبيقات.

    ورغم تراجع الإيرادات تدريجيًا في الأيام التالية، فإنها بقيت أعلى من معدلاتها المعتادة، وسجلت أكثر من 310 آلاف دولار يوميًا بحلول 14 يوليو.

    وفي الوقت نفسه، شهد التطبيق قفزة موازية في عدد التنزيلات اليومية على iOS، من 52 ألف تنزيل إلى 197 ألف تنزيل خلال 24 ساعة فقط بعد إطلاق Grok 4، بزيادة بلغت 279%.

    ورغم إطلاق « رفقاء الذكاء الاصطناعي » يوم 14 يوليو، لم يكن تأثيرهم المالي بنفس الحدة. فقد ارتفعت التنزيلات اليومية بنسبة 40% إلى 171 ألفًا، لكن الإيرادات زادت بنسبة 9% فقط، ما يبرز أن الجاذبية الترفيهية لا تُترجم تلقائيًا إلى أرباح مباشرة.

    ويبدو أن خطة الاشتراك الجديدة SuperGrok Heavy، التي تكلّف المستخدم 300 دولار شهريًا، كانت الدافع الحقيقي وراء الزيادة في الإيرادات. إذ تتيح الخطة الوصول المبكر إلى Grok 4 Heavy وميزات حصرية أخرى، رغم كونها أغلى بكثير من خدمات مماثلة تقدمها شركات منافسة مثل OpenAI وGoogle وAnthropic.

    النجاح المفاجئ دفع بتطبيق Grok إلى مراتب متقدمة في متجر App Store بالولايات المتحدة، حيث احتل المرتبة الثالثة بين جميع التطبيقات، والثانية ضمن فئة الإنتاجية بحلول 12 يوليو، قبل أن يتراجع قليلاً لاحقًا إلى المرتبة 17 عمومًا.

    ويُركّز التقرير التحليلي على بيانات نظام iOS فقط، في ظل غياب بيانات كافية من متجر Google Play.

    في المجمل، يتضح أن مستقبل إيرادات xAI يعتمد بدرجة كبيرة على تطوير النماذج المتقدمة وخطط الاشتراك المدفوعة أكثر من الرهانات على شخصيات الذكاء المسلية، ما يعكس تحولًا في معادلة الربح بين الترفيه والتكنولوجيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الميزة الجديدة في ChatGPT قنبلة موقوتة OpenAI تحاول احتوائها

    واشنطن -المغرب اليوم

    يَعِدُ أحدثُ مُنتَج من شركة « OpenAI » بتسهيل جمع البيانات تلقائيًا، وإنشاء جداول البيانات، وحجز الرحلات، وإعداد عروض تقديمية، وربما، حتى المساعدة بناء سلاح بيولوجي.

    ويُعد « وكيل شات جي بي تي »، وهو وكيل ذكاء اصطناعي جديد أضافته الشركة لروبوت الدردشة « شات جي بي تي » قادر على اتخاذ إجراءات نيابةً عن المستخدم، أولَ مُنتَج تُصنِّفه « OpenAI » على أنه يتمتع بقدرة « عالية » في ما يتعلق بالمخاطر البيولوجية.

    ويعني هذا التصنيف أن نموذج الذكاء الاصطناعي يُمكنه تقديم مساعدة فعّالة للجهات والأشخاص « المبتدئين » وتمكينهم من التسبب في تهديدات بيولوجية أو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزة جديدة في « شات جي بي تي » تجعله قنبلة موقوتة و »OpenAI » تحاول كبحها

    واشنطن ـ المغرب اليوم

    يَعِدُ أحدثُ مُنتَج من شركة « OpenAI » بتسهيل جمع البيانات تلقائيًا، وإنشاء جداول البيانات، وحجز الرحلات، وإعداد عروض تقديمية، وربما، حتى المساعدة بناء سلاح بيولوجي.

    ويُعد « وكيل شات جي بي تي »، وهو وكيل ذكاء اصطناعي جديد أضافته الشركة لروبوت الدردشة « شات جي بي تي » قادر على اتخاذ إجراءات نيابةً عن المستخدم، أولَ مُنتَج تُصنِّفه « OpenAI » على أنه يتمتع بقدرة « عالية » في ما يتعلق بالمخاطر البيولوجية.

    ويعني هذا التصنيف أن نموذج الذكاء الاصطناعي يُمكنه تقديم مساعدة فعّالة للجهات والأشخاص « المبتدئين » وتمكينهم من التسبب في تهديدات بيولوجية أو…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء الذكاء الاصطناعي يدقّون ناقوس الخطر: ضرورة مراقبة « أفكار » النماذج المتقدمة قبل فوات الأوان

    في دعوة جماعية غير مسبوقة، طالب كبار الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي من مؤسسات مثل OpenAI وGoogle DeepMind وAnthropic، إلى جانب شركات ومنظمات بحثية أخرى، بضرورة تكثيف الجهود لمراقبة ما يُعرف بـ »سلاسل التفكير » في نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، محذّرين من تراجع الشفافية إذا لم تُؤخذ هذه المسألة بجدية.

    وسلطت ورقة موقف بحثية حديثة الضوء على أهمية تتبّع ما يجري داخل هذه النماذج أثناء التفكير، عبر ما يسمى بـ »Chain-of-Thought » (CoT)، وهي آلية تُظهر كيف يقوم النموذج باستعراض خطواته المنطقية علنًا، بطريقة تُشبه حلّ الإنسان لمسألة على ورقة. تُعد هذه السلاسل جزءاً محورياً في نماذج الذكاء المتقدمة مثل o3 من OpenAI وR1 من DeepSeek، وتفتح الباب أمام تطوير عملاء ذكاء اصطناعي أكثر وعياً واستقلالاً.

    وجاء في الورقة:

    « توفر مراقبة سلاسل التفكير فرصة نادرة لفهم قرارات الذكاء الاصطناعي، ما يجعلها أداة مهمة لتعزيز الأمان، لكن الشفافية الحالية لا يمكن ضمان استمراريتها دون جهود منهجية. »

    ودعا الباحثون إلى دراسة العوامل التي تؤثر في قدرة النماذج على إظهار تفكيرها، محذّرين من أن أي تدخل غير محسوب قد يُضعف هذه القدرة أو يُقوّض ثقة المستخدمين.

    ومن بين الأسماء الموقعة على الورقة:

    مارك تشين، مدير الأبحاث في OpenAI

    جيفري هينتون، أحد رواد الذكاء الاصطناعي والحائز على نوبل

    شاين ليغ، المؤسس المشارك في Google DeepMind

    إيلْيا سوتسكيفر، المدير التنفيذي لـ Safe Superintelligence

    دان هندريكس، مستشار السلامة في xAI

    جون شولمان، الشريك المؤسس لـ Thinking Machines

    وقال بوين بيكر من OpenAI:

    « نحن أمام لحظة محورية، وإذا لم نُسلّط الضوء على تقنيات التفكير المتسلسل اليوم، قد يتم تهميشها غداً رغم أهميتها. »

    وتأتي هذه التحذيرات في وقت يتسارع فيه السباق بين كبرى شركات التقنية لإطلاق نماذج ذكية تتجاوز قدرات الإنسان في بعض المهام، وسط تحديات تتعلق بمدى القدرة على تفسير قرارات هذه النماذج أو السيطرة عليها مستقبلاً.

    من جهتها، أكدت شركة Anthropic، الرائدة في مجال تفسير الذكاء الاصطناعي، أن هدفها هو « فك شيفرة الصندوق الأسود » للنماذج بحلول عام 2027. إلا أن بعض أبحاثها أظهرت أن سلاسل التفكير ليست دائماً دليلاً على كيفية اتخاذ النموذج قراراته فعلاً، وهو ما يثير تساؤلات إضافية حول مدى الوثوق بهذه الآلية كمؤشر داخلي.

    مع ذلك، يرى باحثون من OpenAI أن سلاسل التفكير تظل أداة واعدة لقياس مدى توافق النماذج مع أهدافها المعلنة، مؤكدين ضرورة تطوير أدوات مستدامة لمراقبتها باستمرار، بما يعزز الأمان والشفافية في مستقبل تقوده أنظمة ذكية تتخذ قرارات بالغة التأثير على المجتمع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تدفع 2.4 مليار دولار لترخيص تقنية Windsurf بعد تعثر استحواذ OpenAI بسبب اعتراض مايكروسوفت

    كاليفورنيا ـ المغرب اليوم

    وافقت شركة جوجل، التابعة لمجموعة ألفابت، على دفع نحو 2.4 مليار دولار في صفقة لترخيص تقنية شركة « ويندسورف » (Windsurf) الناشئة في مجال برمجة الذكاء الاصطناعي، وتوظيف رئيسها التنفيذي وعدد محدود من موظفيها، وفق ما نقلته صحيفة « وول ستريت جورنال » عن مصادر مطلعة.

    وتأتي هذه الخطوة بعد فشل مفاوضات استحواذ شركة OpenAI على Windsurf، التي كانت قد عرضت 3 مليارات دولار للاستحواذ الكامل على الشركة الناشئة قبل بضعة أشهر، في إطار سعيها لتطوير تقنيات متقدمة في مجال الترميز الذكي باستخدام الذكاء الاصطناعي. إلا أن الصفقة انهارت نتيجة اعتراض من شركة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ChatGPT يختبر ميزة « الدراسة معًا »: هل يُصبح الذكاء الاصطناعي زميلك في الفصل؟

    بدأ ChatGPT باختبار ميزة جديدة أثارت اهتمام المستخدمين والمهتمين بالتعليم الرقمي، وهي ميزة « الدراسة معًا » التي ظهرت مؤخرًا لبعض المشتركين ضمن قائمة أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة. هذه الخطوة تعكس توجه OpenAI نحو تطوير أدوات تعليمية أكثر تفاعلية، تجعل من ChatGPT شريكًا فعّالًا في العملية التعليمية بدلًا من مجرد مجيب آلي على الأسئلة.

    وعلى عكس النمط التقليدي المعتمد على تلقي الإجابات، تعتمد هذه الميزة على أسلوب الحوار التفاعلي؛ حيث يبدأ ChatGPT بطرح أسئلة على المستخدم، في محاولة لتحفيز التفكير وتحويل الطالب من متلقٍ سلبي إلى مشارك نشط. هذا النهج يُشبه ما تعمل عليه جوجل حاليًا في مشروعها التعليمي LearnLM، ويهدف إلى دمج الذكاء الاصطناعي ضمن تجربة تعليمية قائمة على التفاعل والتدرج في التعلم.

    في الوقت نفسه، تلوح بعض التوقعات بأن تتوسع الميزة لتشمل خيار « مجموعة الدراسة »، والذي قد يسمح لعدة طلاب بالدخول في محادثة جماعية تعليمية واحدة. هذه التجربة قد تحوّل المذاكرة إلى نشاط اجتماعي، وتفتح الباب أمام أساليب جديدة للدراسة الجماعية عن بعد. وحتى الآن، لم تصدر OpenAI إعلانًا رسميًا بشأن الإطلاق العام لهذه الميزة أو ما إذا كانت ستُتاح فقط لمشتركي خدمة ChatGPT Plus.

    في ظل تنامي استخدام الذكاء الاصطناعي في المؤسسات التعليمية، تمثل هذه الميزة استجابة مباشرة لانتقادات متزايدة حول الاعتماد المفرط على أدوات الذكاء الاصطناعي في الغش أو الاستسهال. فبدلاً من تقديم الإجابة الجاهزة، تشجع « الدراسة معًا » على بناء الفهم وتطوير التفكير النقدي، مما يجعل الذكاء الاصطناعي أداة دعم حقيقية في التعلّم الذاتي.

    ومع اتساع نطاق هذه التجارب، يبقى من المهم مراقبة التأثيرات بعناية. فالذكاء الاصطناعي يمكن أن يشكّل نقطة تحوّل إيجابية في التعليم إذا ما استُخدم بمسؤولية، وضمن إطار تربوي يضع الطالب في قلب العملية التعليمية، لا على هامشها.

    إقرأ الخبر من مصدره