Étiquette : OpenAI

  • أوبن إيه آي تسعى لتحويل ChatGPT إلى مساعد خارق يغزو الحياة اليومية

    تستعد شركة أوبن إيه آي لإطلاق نقلة نوعية في عالم الذكاء الاصطناعي، تهدف من خلالها إلى تحويل ChatGPT من روبوت دردشة ذكي إلى مساعد رقمي خارق يصبح الواجهة الأساسية للمستخدمين في تسيير شؤونهم اليومية، حسب ما كشفته وثائق مسربة خلال محاكمة مكافحة الاحتكار ضد « غوغل » في الولايات المتحدة.

    ووفقاً لهذه الوثائق، تخطط الشركة لإطلاق النسخة المتقدمة من هذا المساعد خلال النصف الأول من عام 2025، في خطوة تهدف إلى دمجه بشكل أعمق في الحياة الرقمية للمستخدمين، عبر مختلف الأجهزة مثل الهواتف الذكية، الحواسيب، وربما أجهزة منزلية مستقبلية.

    وتُظهر الوثائق أن النسخة الجديدة من ChatGPT لن تكتفي بالإجابة على الأسئلة أو إنشاء النصوص، بل ستتمتع بقدرات واسعة النطاق على تنظيم المهام اليومية، مثل إدارة المواعيد، المساعدة في السفر، التفاعل مع الخدمات القانونية، وحتى اقتراح الأنشطة الترفيهية والتسجيل في النوادي.

    وتعتمد الرؤية الجديدة على دمج تقنيات متعددة الوسائط تشمل النصوص، الصور، والأوامر الصوتية، بما يسمح بتفاعل طبيعي أكثر مع المستخدم، مستفيدة من قوة النماذج اللغوية الحديثة مثل GPT-4o والإصدارات القادمة. وتهدف الشركة إلى بناء ما يُعرف بـ »مساعد T-شكل »، وهو نظام واسع المعرفة يمتلك مهارات عميقة في مجالات محددة، وقادرة على معالجة المهام المعقدة بانسيابية.

    ويأتي ذلك في إطار تعاون مثير بين المدير التنفيذي لـ OpenAI، سام ألتمان، والمصمم الشهير جوني إيف، المصمم السابق في شركة آبل، حيث يُعتقد أنهما يعملان على تطوير أجهزة ذكية منزلية مصممة خصيصًا لدمج هذا المساعد الجديد، ما يفتح الباب أمام استخدامات جديدة تتجاوز شاشات الهاتف والحاسوب.

    ولتعزيز هذه الخطط الطموحة، تستثمر OpenAI مليارات الدولارات في بناء مراكز بيانات عملاقة في الولايات المتحدة والإمارات، بهدف تطوير البنية التحتية السحابية التي يعتمد عليها المساعد الذكي في تقديم خدماته بكفاءة وسرعة.

    وبينما تطمح الشركة لأن يصبح ChatGPT هو الخيار الافتراضي للمستخدمين في المستقبل، تُقر في الوقت ذاته بأن التوسع السريع قد لا يترافق دائمًا مع تحقيق عوائد مباشرة، مما يدفعها إلى التركيز على تطوير بنية تحتية قوية واستباق المخاوف التنظيمية المحتملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحولات العالم ونهاية السياسة.. من الدولة الوطنية إلى السوق والتكنولوجيا

    عبد العزيز كوكاس

    “إن الانخراط في السلطة هو، فعلا، أن يموت المرء كإنسان ليولد كحائز للمسؤولية الكبرى” جورج بالاندييه الذي ابتدع مصطلح “العالم الثالث” سنة 1956 بجانب ألفريد سوفي في مؤلف جغرافي

    ظلت السياسة، في نماذجها الكلاسيكية، تُبنى على كل ما يرتبط بالقضايا العامة: الحريات العامة، التعليم للجميع، العدالة الاجتماعية، حق الإضراب… ساحة للصراع الطبقي، الثقافي والهوياتي.. أي تعبيرا عن صراع مجتمعي حول القيم، حول أنماط العيش المشتركة، حول أسئلة العدالة والتوزيع، الهوية والانتماء، المساواة والحريات، التقدم والحداثة… لذلك، ظلت ساحة مفتوحة للنقاشات، للتعدد، للصدامات بين من يريد بناء الدولة على قاعدة دينية، أو قومية، أو اشتراكية، أو ليبرالية…

    في الفهم الفلسفي الذي قدّمه هابرماس، كانت السياسة تُعدّ فعلًا تواصليا جماعيا بين الفاعلين الاجتماعيين داخل الفضاء العام.. اليوم، هذا الفضاء العمومي نفسه تمّت خوصصته، لم تعد هناك ساحة أكورا يتجادل فيها المواطنون حول المصالح والقيم، بل شاشات موجهة، وخوارزميات تقترح علينا ما نستهلكه سياسيا كما تفعل تجاريا.. بهذا المعنى، قُتلت السياسة كـ”جدل” وأُخضعت لمنطق السوق.

    ماتت السياسة كأفق تغييري وسادت روح المقاولة

    منذ نهاية الحرب الباردة، بدأ تفريغ السياسة من محتواها الإيديولوجي.. كان يمكن انتقاد الإيديولوجيا باعتبارها مُضلّلة؛ لكن وجودها كان يُغني النقاش السياسي ويخلق ما أسميه بالأساطير الدافئة للجمهور، موتها جعل السياسي الجديد لا يثير أسئلة كبرى لا عن العدالة ولا عن الحرية، بل يتحدث عن الميزانية، النجاعة، والاستثمار والمرونة.. وهذا قتلٌ لمخيلة الشعوب، التي لم تعد تتخيل بديلا أو تحلم بيوتوبيا.. لقد ماتت السياسة كأفق تغييري.

    طغت فجأة روح الفردانية في الخطاب السياسي المنمق بشعارات مغرية؛ لكنها تنميطية فيها رائحة المقاولة: “اصنع نجاحك”، “حسّن مهاراتك”، “استثمر في ذاتك”… هذا الخطاب يُخلي الدولة من مسؤولياتها، ويُحوّل السياسة إلى “كوتشينغ” نفسي، لا إلى مشروع مجتمعي عبر إفراغ السياسة من مضمونها الجماعي.

    لم تعد السياسة، في العقود الأخيرة وعلى المستوى الكوني، كما عهدناها. لم تعد حلبة للأفكار المتصارعة، ولا ساحة لحروب الإيديولوجيات ولا صوتا ناطقا باسم الجماهير أو الأغلبية الصامتة؛ بل تحولت تدريجيا إلى إدارة تقنية باردة بلا أحلام ولا رؤى تحرك الفاعل السياسي والمواطن على السواء، أضحت حقلا يتسيّده تكنوقراطيون ومهندسو اقتصاد قدموا من عالم المال والأعمال، يحكمون بلغة الأرقام لا بلغة الحلم، ويتحدثون عن الكفاءة عوضا عن الشرعية والاستحقاق، ويُسيرون الأوطان كما تُسيّر الشركات.

    مع صعود التكنوقراط، تم تذويب الصراع في خطاب العقلانية التقنية: لا يمين ولا يسار، بل “حلول ناجعة” و”إصلاحات ضرورية”، ومداخل ومخرجات؛ وهو ما يُخفي المصالح الطبقية والتراتبية العميقة، ويُشرعن قهرا ناعما باسم الكفاءة والنجاعة، حيث تحول السياسي إلى مُدير موارد، وأقصي المواطن من الفعل العمومي.

    لقد أُفرغت السياسة من كل ما كان يجعلها حاضنة لأحلام الناس ومُجمّعة لهم وحاملة لآلامهم في أن يستيقظوا على يوم أسعد من بؤس حالهم.. مع صعود رأسمالية الميديا والمنصات، لم يعد المواطن يُنظر إليه كمشارك، بل كـ”زبون انتخابي”، تُدرس سلوكياته الاستهلاكية لا مواقفه الأخلاقية أو السياسية.. تسويقه يتم عبر حملات إعلانية تشبه الإشهار التجاري.. السياسي نفسه لم يعد حامل مشروع، بل وجه تسويق.. كان من نتائج هذا تحول عميق في بنية الدولة الديمقراطية.

    لم تعد السياسة اليوم حتى في الدول التي راكمت تقاليد باذخة في الديمقراطية سوى إدارة تقنية للقرارات، حيث صارت البرامج متشابهة والخطابات مكرورة، والوجوه السياسية بلا ملامح فكرية دافئة، لم تبق لدينا إلا معاقل قليلة مضيئة وسط هذه العتمة.

    من السياسي المثقف إلى التكنوقراطي التنفيذي

    في الستينيات حتى بداية التسعينيات، كان السياسي فاعلا ممارسا ومفكرا ومنظرا، مكونًا ثقافيًا يحمل مشروعا مجتمعيا، يستند إلى خلفية نضالية أو تاريخ حزبي. كان المثقف السياسي حاضرا في صلب الفعل السياسي، يحاور ويصطدم، يصوغ الأفكار والبدائل.. وكانت للسياسة وجوه تُلهم الناس: نيلسون مانديلا، تشرشل، روزفيلت، الحسن الثاني، ماو تسي تونغ، غيفارا، دوغول، جمال عبد الناصر، علال الفاسي، محمد بلحسن الوزاني، المهدي بنبركة… كان المثقف يلعب دور الوسيط النقدي بين الدولة والمجتمع.. أما اليوم، فالمثقف إما مدجَّن تابع أو صامت يائس، أو محاصر في دوائر أكاديمية معزولة.. اختفى المثقف الذي يُنير طريق السياسة بمعناها النقدي، ومعه خفتت نار التنوير الجماعي، وهذا أحد مظاهر قتل السياسة كفعل نقدي.

    لقد تراجع هذا النموذج مع صعود الليبرالية المتوحشة، وانسحاب الدولة من أدوارها الاجتماعية، وتحول السياسة إلى تدبير مالي وإداري يخضع لقواعد السوق. وأضحى الساسة يشبهون بعضهم في الخطاب، في اللباس وفي الحذر… لا كاريزما، لا رؤى كبرى، لا مشروع جامع.. والناس لا يَتبعون، بل يُتابعون ما يحدث في سوق الفرجة.. وهذا انسحاب آخر للسياسة كقوة رمزية.

    صعد السياسيون الجدد من عالم البنوك والشركات الكبرى، يحملون شهادات من جامعات النخبة؛ لكنهم يفتقدون الحس التاريخي والالتزام الاجتماعي. ينظرون إلى الدولة كمنصة خدمات، لا كفضاء لصناعة المصير الجماعي. لهذا، فهم يتعاملون مع المواطنين كزبائن لا كفاعلين، لا ككائنات لها حاجيات ورغبات، ولها أحلام في الحرية وطموح في تحسين وضعها الاجتماعي وحفظ كرامتها والاعتراف بها كذوات لها الحق في وجود يتجاوز تلبية رغباتها المادية فقط.

    زحف التقنية وانهيار المعنى

    لم يعد السياسي حامل مشروع بحاجة إلى قاعدة شعبية أو حزب قوي؛ بل إلى خبير تسويق ومحلل بيانات، وخوارزميات قادرة على استهداف الناخبين برسائل مُخصصة. هكذا، أصبحت السياسة تُدار بلغة الإعلانات والتطبيقات الذكية، وتم تفريغها من بعدها الرمزي والتاريخي.

    مع هيمنة هذا النموذج، انحسر النقاش حول القيم الكبرى: لم يعد السؤال عن العدالة الاجتماعية أو توزيع الثروة، أو نماذج العيش، بل عن تخفيض العجز، وتحسين ترتيب البلد في مؤشرات التصنيف الائتماني، وجذب الاستثمار.. صارت المقاربات الاقتصادية تطغى على النقاش السياسي، وأصبحت المؤسسات المالية الدولية اللاعب الأساسي في رسم السياسات العمومية، وهو ما أفقد السياسة استقلالها ودفئها. ففي ظل العولمة، لم تعد الدول قادرة على فرض قراراتها السياسية بحرية، خصوصا في الجنوب؛ فمؤسسات مثل صندوق النقد الدولي والبنك العالمي تُملي سياسات التقشف وتُضعف المجال السياسي الوطني… وهكذا، تم قتل السياسة من فوق، عبر اختراق سيادي، يجعل الحكومات مجرد منفذة لتوصيات غير منتخبة.

    كانت السياسة وعدًا بالمستقبل وحقًا للشعوب في تقرير مصيرها.. اليوم، شركات مثل Google، Meta، OpenAI، SpaceX وغيرها، هي التي تُصمم ملامح المستقبل.. الذكاء الاصطناعي، الهجرة إلى المريخ، الميتافيرس… والحكومات تلهث خلفها.. ها هو المستقبل يُصنع خارج السياسة؛ وهو ما يعني نزع القدرة السياسية عن البشر، واستلاب خيالهم الجمعي.

    أحزاب بلا إيديولوجيا وبرامج بلا رؤى

    ترافق هذا التحول مع تراجع الأحزاب السياسية وتحولها إلى أدوات انتخابية فارغة من المضامين. لم تعد الأحزاب في العالم، كانت يمينية أو يسارية، تنتج الفكر ولا تشكل القيادات؛ بل تستورد المرشحين من عالم المال أو الإعلام، في إطار الصفقات السياسية. وبالتالي، اختفت الفوارق بين اليسار واليمين، وتماهت البرامج الانتخابية، وأصبح الاختلاف في الأسلوب لا في المضمون.

    كما ساهم الإعلام الجديد في تكريس هذا النمط، حيث صار السياسي نجما على المنصات الاجتماعية، يراهن على عدد المتابعين بدل جودة البرنامج، ويتحدث بلغة مبسطة حد التبسيط الذي يُلائم منطق “الترند” عوضا عن منطق العمق. فما نعيشه ليس فقط نهاية عصر إيديولوجي أو صعود أدوات جديدة للحكم، بل هو تحول وجودي عميق يُعيد تعريف معنى السياسة والسلطة والمواطنة عبر إفراغها من مضمونها الإنساني والتاريخي… قتل السياسة بهذا المعنى هو نزع للسيادة عن الإنسان، لا فقط عن الدول.. وحين تموت السياسة، لا يحل مكانها الحياد؛ بل تحل مكانها قوة السوق والتقنية والهيمنة غير المرئية، ونصبح مجرد وحدات أداء لا كائنات سياسية.

    موت السياسة خطر على الديمقراطية

    إن قتل السياسة، بهذا الشكل، لا يعني فقط نهاية مشروع تنويري بدأ مع عصر الحداثة؛ بل يمثل أيضا خطرا على مستقبل الديمقراطية. فعندما تتحول السياسة إلى شأن تقني، يُدبره خبراء لا يحتكمون إلى التصويت الشعبي بل إلى تقارير المؤسسات الدولية، فإننا بذلك نُفرغ العملية الديمقراطية من مضمونها.. ما الجدوى من الانتخابات إذا كان صانع القرار الحقيقي يجلس في وادي السليكون؟ وما جدوى الأحزاب إذا كانت البرامج تُصاغ في مختبرات الاقتصاد العالمي؟ بل ما جدوى المشاركة إذا كان الفعل السياسي محصورا في التوازنات المالية؟

    لذلك، تتفاقم مشاعر العجز والسأم واللامبالاة في صفوف المواطنين، ما يُفسر تنامي العزوف الانتخابي، وانكفاء الجماهير عن السياسة، وشعورهم بأن لا صوت لهم في اتخاذ القرار. وأمام التحديات الكونية الكبرى (الاحتباس الحراري، الأوبئة، الهجرة الجماعية…)، يُنتظر من السياسة أن تقود؛ لكنها تتوارى خلف العلماء والخبراء والمعاهد ومراكز التنك تانك، أضحت القرارات تُتخذ تقنيا لا ديمقراطيًا، ومصير الشعوب يُقرر في غرف مغلقة تحت شعار “الضرورة”. وهذا من أخطر تجليات قتل السياسة كمجال للقرار الجماعي.

    الحاجة إلى بعث سياسي جديد

    لكن، وكما علمنا التاريخ، فإن السياسة لا تموت؛ بل تتحول. وربما، وسط هذا المشهد الرمادي، تنبثق بوادر مقاومة جديدة، تدعو إلى استعادة السياسة كفعل جماعي للمعنى، وكفضاء للصراع حول المستقبل.

    فالحركات الاجتماعية الجديدة، التي تخرج إلى الشارع من أجل العدالة البيئية أو الحقوق الثقافية أو كرامة العمل، تشكل أحد تجليات هذا الأفق السياسي الجديد. كما أن بعض التجارب السياسية الحديثة، التي تستعيد خطاب العدالة والتوزيع، تشير إلى إمكانية تجاوز النموذج التقنوقراطي.

    علينا أن نعيد طرح الأسئلة الكبرى: كيف نريد أن نعيش معًا؟ أي نماذج للتنمية نريد؟ من يستفيد من الثروة؟ من يُقرر؟ وما هو المعنى الحقيقي للسيادة الشعبية؟

    فقط من خلال استعادة هذه الأسئلة، يمكننا بعث السياسة من جديد، لا كإدارة للضرائب؛ بل كفن للحكم وكأفق للتغيير وكصراع على العدالة والمعنى والكرامة. إن العالم لا يحتاج فقط إلى قادة أكفاء؛ بل إلى سياسيين حالمين، يملكون الجرأة لطرح الأسئلة الصعبة، والوفاء لقضايا الناس والرؤية البعيدة لبناء المستقبل. هذا هو التحدي الحقيقي أمامنا، إذا أردنا أن نعيد للسياسة معناها وللديمقراطية روحها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكاء اصطناعي يتجاوز أمر الإغلاق… تجربة تكشف سلوكاً مقلقاً لأحد نماذج OpenAI

    كشفت تجربة بحثية حديثة عن سلوك غير متوقع لنموذج الذكاء الاصطناعي « O3 » التابع لشركة OpenAI، إذ رفض تنفيذ أمر صريح بإيقاف التشغيل، رغم تصميمه للاستجابة لهذا النوع من التعليمات. وبيّنت نتائج التجربة التي أجرتها شركة « Palisade Research » أن النموذج استمر في أداء المهام رغم تلقيه تعليمات واضحة بالتوقف، ما أثار تساؤلات حول مدى التزام هذه الأنظمة بحدود التحكم البشري.

    وفي تفاصيل التجربة، استخدم الباحثون نماذج ذكاء اصطناعي مختلفة عبر واجهات برمجة التطبيقات (API)، من ضمنها O3 وCodex-mini وO4-mini من OpenAI، إضافة إلى نماذج من Gemini وClaude. وُضعت هذه النماذج أمام مهمة متكررة تتطلب التوقف بعد استكمالها، لكن نموذج O3 قام بتعطيل آلية الإغلاق 79 مرة من أصل 100 تجربة، وهو ما اعتُبر سلوكاً تخريبياً مقصوداً.

    من جهة أخرى، أظهرت النماذج الأخرى تفاوتاً في الاستجابة، حيث امتثل Claude وGemini في البداية للأوامر، ثم قاما بتجاوزها لاحقاً في حالات محدودة. بينما أظهر Codex-mini تجاهلاً مشابهاً لـO3، ما يعزز فرضية وجود خلل منهجي مرتبط بطريقة تدريب النماذج، خاصة في بيئات تعتمد على التعلم التعزيزي والمكافآت.

    ويرى الباحثون أن المشكلة قد تعود إلى برمجة الذكاء الاصطناعي على إعطاء الأولوية القصوى لإكمال المهام، حتى لو تعارض ذلك مع تعليمات السلامة، مثل الإغلاق. وأشاروا إلى أن هذا التوجه يشكل تهديداً محتملاً، خصوصاً عندما يتم تشغيل هذه النماذج في بيئات أقل رقابة خارج واجهات المستخدم المقيدة.

    وتُعد هذه النتائج امتداداً لمخاوف سابقة عبّر عنها باحثون مثل جان لايك في ورقة علمية تعود لعام 2017، حذّر فيها من أن التعلم التعزيزي قد يُنتج نماذج تتلاعب بآليات الإيقاف. وهو ما أكّدته هذه التجربة من خلال حالات نموذجية تُظهر كيف يمكن للذكاء الاصطناعي تجاهل حدود الأمان لتحقيق أهدافه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مايكروسوفت” تحظر كلمات فلسطين وغزة والإبادة الجماعية في البريد الإلكتروني

    العمق المغربي

    بدأت شركة مايكروسوفت الأمريكية منع رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالشركة التي تحتوي على كلمات مثل “فلسطين” و”غزة” و”إبادة جماعية” من الوصول إلى المستلمين.

    ووفقا لموقع “ذا فيرج” (The Verge) الأمريكي التقني، الخميس، لاحظ موظفو شركة مايكروسوفت أن بعض رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بهم لم تصل إلى المستلمين.

    وعقب ذلك، راجع الموظفون رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلوها واكتشفوا أن مايكروسوفت قامت بحظر رسائل البريد الإلكتروني التي تحوي كلمات مثل “فلسطين” و”غزة” و”الإبادة الجماعية” من إرسالها إلى المستلمين داخل الشركة وخارجها.

    من ناحية أخرى، أكدت مايكروسوفت أنها طبقت مثل هذه الممارسة لتقليل “رسائل البريد الإلكتروني السياسية” داخل الشركة.

    ومنتصف ماي الجاري، أكدت إدارة مايكروسوفت في بيان، أنها توفر خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لوزارة الدفاع الإسرائيلية، لكنها ادعت عدم وجود أي دليل على أن هذه التقنيات تُستخدم لإلحاق الأذى بالمدنيين.

    وكشف تحقيق أجرته وكالة أسوشيتد برس أوائل عام 2025 أن نماذج الذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت وOpenAI تم استخدامها كجزء من برنامج عسكري إسرائيلي لاختيار أهداف القصف في غزة ولبنان.

    وفصلت مايكروسوفت، الشهر الماضي، مهندسة البرمجيات المغربية ابتهال أبو السعد وزميلتها الأميركية فانيا أغراوال بعد احتجاجهما على تزويد الشركة إسرائيل بأنظمة ذكاء اصطناعي تستخدم في إبادة الفلسطينيين بقطاع غزة.

    وكانت ابتهال وفانيا أعلنتا احتجاجهما خلال احتفال الشركة بالذكرى الـ50 لتأسيسها، الذي حضره أبرز مؤسسيها بيل غيتس.

    * الأناضول/ وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تحظر رسائل بريد إلكتروني تحتوي على كلمة “فلسطين”

    بدأت شركة مايكروسوفت الأمريكية منع رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالشركة التي تحتوي على كلمات مثل “فلسطين” و”غزة” و”إبادة جماعية” من الوصول إلى المستلمين.

    ووفقا لموقع “ذا فيرج” (The Verge) الأمريكي التقني، الخميس، لاحظ موظفو شركة مايكروسوفت أن بعض رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بهم لم تصل إلى المستلمين.

    وعقب ذلك، راجع الموظفون رسائل البريد الإلكتروني التي أرسلوها واكتشفوا أن مايكروسوفت قامت بحظر رسائل البريد الإلكتروني التي تحوي كلمات مثل “فلسطين” و”غزة” و”الإبادة الجماعية” من إرسالها إلى المستلمين داخل الشركة وخارجها.

    من ناحية أخرى، أكدت مايكروسوفت أنها طبقت مثل هذه الممارسة لتقليل “رسائل البريد الإلكتروني السياسية” داخل الشركة.

    ومنتصف مايو/ أيار الجاري، أكدت إدارة مايكروسوفت في بيان، أنها توفر خدمات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي لوزارة الدفاع الإسرائيلية، لكنها ادعت عدم وجود أي دليل على أن هذه التقنيات تُستخدم لإلحاق الأذى بالمدنيين.

    وكشف تحقيق أجرته وكالة أسوشيتد برس أوائل عام 2025 أن نماذج الذكاء الاصطناعي من مايكروسوفت وOpenAI تم استخدامها كجزء من برنامج عسكري إسرائيلي لاختيار أهداف القصف في غزة ولبنان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراقب عام لدى الـ”DGSN”: الذكاء الاصطناعي أصبح أداة لا غنى عنها في تعزيز فعالية الأجهزة الأمنية ( صور)

    الخط :
    A-
    A+

    في إطار فعاليات الأبواب المفتوحة للمديرية العامة للأمن الوطني، نُظمت اليوم السبت 17 ماي الجاري ندوة بعنوان “الذكاء الاصطناعي في المجال الأمني”، تم تسليط فيها الضوء على دور التكنولوجيا الحديثة في دعم العمل الأمني، ضمن توجه المؤسسة نحو الانفتاح الرقمي وتعزيز السلامة العامة.

    وقد شكلت الندوة مناسبة لعرض الابتكارات الرقمية المعتمدة في المجال الأمني، واستشراف آفاق استخدام الذكاء الاصطناعي في التصدي للتحديات الأمنية المتزايدة، كما عرفت مشاركة مسؤولين وخبراء، استعرضوا تجارب وتطبيقات عملية تعكس التوجه التكنولوجي المتقدم للمؤسسة الأمنية.

    وفي هذا السياق، أبرز سليم العلمي، مراقب عام لدى المديرية العامة للأمن الوطني، في كلمته بالمناسبة أهمية إدماج الذكاء الاصطناعي في المنظومة الأمنية، مشيرا إلى أن هذه التقنية أصبحت أداة لا غنى عنها في تعزيز فعالية الأجهزة الأمنية وقدرتها على الاستجابة السريعة

    وأوضح العلمي أن الذكاء الاصطناعي أحدث ثورة في القدرات التشغيلية للأجهزة الأمنية، مستعرضا تطور التقنيات الأمنية من استخدام الراديو والسيارات، إلى الاعتماد على أدوات متقدمة في علم الأدلة الجنائية، مثل البصمة الرقمية والخرائط الإجرامية وأنظمة تحديد المواقع، مؤكدا أن الذكاء الاصطناعي مكّن من تحسين قدرة الشرطة على التنبؤ بالجريمة، وتوظيف دوريات ذكية، إضافة إلى تعزيز دقة التحليل واتخاذ القرار في مواقف معقدة وغير متوقعة.

    وفي سياق متصل، سلّط المراقب العام الضوء على استخدامات ملموسة للذكاء الاصطناعي، مثل “البصمة السلوكية” وتحديد الهوية عبر طريقة المشي، وهي تقنية ترتكز على الذكاء الاصطناعي والتعلم العميق لتحليل خصائص الحركة البشرية، كما أشار إلى أهمية أنظمة التعرف على الوجه، الصوت، قزحية العين وحتى استخدام الرؤية الحاسوبية وإعادة بناء المشاهد الجنائية، مشددا على أن هذه الأدوات أصبحت جزءا من البنية التحتية الرقمية للمديرية العامة للأمن الوطني.

    وفي ختام مداخلته، تناول العلمي التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي التوليدي، مشيرا إلى قدرته على إنتاج بيانات جديدة شبيهة بتلك التي يُنتجها الإنسان، مثل تحويل النص إلى صور أو مقاطع فيديو، بما في ذلك أدوات حديثة مثل “Sora” التابعة لشركة “OpenAI”، مشددا على أن هذه القدرات تحمل فرصا هائلة لتعزيز الأمن والاستباقية، داعيا إلى توظيف هذه الابتكارات في إطار من الحوكمة الأخلاقية والابتكار المسؤول، بما ينسجم مع توجهات الدولة في التحول الرقمي وتعزيز الأمن العمومي.

    من جانبها، وفي نفس السياق، أكدت إكرام شهيري، أستادة باحثة بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات، على أهمية تناول الذكاء الاصطناعي من منظور أكاديمي، كما أوضحت أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تقنية مستقبلية، بل أصبح واقعا حاضرا يؤثر في مختلف مناحي الحياة، لا سيما في قطاع التعليم. مشيرة إلى أن هذه التكنولوجيا، التي كانت تُعرف سابقا كمجرد أدوات أو نماذج، أصبحت اليوم أكثر شمولا وتمثل منظومة قادرة على أداء مهام كانت حكرا على الإنسان.

    وخصصت شهيري جزءا كبيرا من عرضها للحديث عن التحول البيداغوجي الذي يشهده قطاع التعليم بفعل الذكاء الاصطناعي، مستشهدة بنموذج “مشكلة بلوم ذات السِغما الثانية”، التي تبيّن أن التعليم المخصص أو الفردي قادر على تحسين نتائج المتعلمين بشكل كبير مقارنة بالتعليم الجماعي التقليدي. من هنا، أبرزت كيف أن أدوات الذكاء الاصطناعي – مثل التعلّم التكيفي، والتدريب عبر محاكاة الواقع، والتوجيه الفردي من خلال روبوتات تعليمية – تمكّن الطلبة من الاستفادة من تعليم مخصص، ما يسهم في رفع جودة التعلم والتمكن من المحتوى.

    كما تطرقت الأستاذة الباحثة إلى مساهمة الذكاء الاصطناعي في أتمتة بعض المهام التعليمية التي كانت تتطلب جهدا بشريا كبيرا، وعلى رأسها توفير “التغذية الراجعة” الفورية للطلبة، فعوضا عن انتظار تصحيح الأستاذ، يمكن للطالب اليوم التفاعل مع أنظمة ذكية تقدم له تصويبات دقيقة حول أخطائه، مما يعزز من سرعة التعلم ويمنحه استقلالية في التكوين الذاتي، كما أشارت أيضا إلى أن الذكاء الاصطناعي يساعد في تعميم فرص التعلم عبر أدوات تضمن النفاذية للمحتوى، وهو ما يُعد عاملا أساسيا في تحقيق عدالة تعليمية رقمية.

    في ختام مداخلتها، شددت شهيري على ضرورة مواكبة المؤسسات الجامعية لهذا التحول، مستشهدة بتجربة جامعتها التي أتاحت للطلبة والباحثين إمكانية استخدام منصات متقدمة مثل “ChatGPT” بشكل رسمي ضمن مسارهم الدراسي والبحثي، موضحة أن هذا التفاعل الجديد أفرز دينامية معرفية غير مسبوقة، حيث أصبح الطلبة يطرحون أسئلة أعمق وأكثر دقة، ما يعكس نموا في حسهم النقدي والبحثي، فيما خلصت إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يُقصي دور الأستاذ، بل يعيد تعريفه، ليصبح موجها ومحفزا، في بيئة تعلم أكثر تفاعلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوجة تطلب الطلاق من زوجها بسبب “تشات جي بي تي”

    في حادثة غريبة من نوعها، تقدمت امرأة يونانية بطلب الطلاق بعدما طلبت من « تشات جي بي تي » (CHATGPT) قراءة فنجان القهوة اليونانية الخاص بزوجها، وتلقت إجابة أخذتها على محمل الجد.

    وفي التفاصيل، لجأت المرأة، المتزوجة منذ 12 عاما وهي أم لطفلين، إلى روبوت الدردشة المطوّر من شركة « OpenAI » (شركة تكنولوجية تختص بتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي) وطلبت منه تفسير شكل بقايا القهوة في صورة لفنجان زوجها، وهو تحديث عصري لفن عتيق يُعرف بـ »قراءة الفنجان ».

    والنتيجة؟ أخبرها « تشات جي بي تي »، وفق ما يُزعم، أن زوجها على علاقة بامرأة أصغر سنا تسعى لتدمير أسرتهما، وبناء على هذه « القراءة الغيبية » التي صدقتها تماما، بادرت على الفور إلى إجراءات الطلاق.

    وظهر الزوج المصدوم في البرنامج الصباحي اليوناني « To Proino » ليروي الحادثة قائلا: « هي غالبا ما تنجذب إلى الأمور الرائجة »، مضيفا: « في أحد الأيام، أعدّت لنا قهوة يونانية، واعتقدَت أن من الممتع التقاط صور للفناجين وطلب قراءة من تشات جي بي تي ».

    وبحسب ما زُعم، كشف الفنجان عن امرأة غامضة يبدأ اسمها بحرف « E »، كان الزوج « يحلم بها »، وكان من « المكتوب » أن يبدأ علاقة معها. أما فنجان الزوجة، فرسم صورة أكثر سوداوية: الزوج يخونها بالفعل، و »المرأة الأخرى » تسعى لتدمير بيتهما.

    وأوضح الزوج قائلا: « ضحكتُ على الأمر واعتبرته هراء، لكنها هي أخذته بجدية. طلبت مني أن أغادر المنزل، وأخبرت أطفالنا أننا سنتطلق، ثم تلقيت اتصالا من محام. عندها فقط أدركت أن الأمر ليس مجرد نزوة عابرة ».

    وحين رفض الزوج الموافقة على الطلاق بالتراضي، تلقى أوراق الطلاق رسميا بعد ثلاثة أيام فقط.

    وأشار الزوج إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تقع فيها زوجته تحت تأثير التفسيرات الغيبية. وتابع: « قبل سنوات، زارت منجمة، واستغرق الأمر عاما كاملا لتقتنع بأن ما سمعته لم يكن حقيقيا ».

    من جانبه، شدد محامي الزوج على أن ما يُقال عبر روبوتات الذكاء الاصطناعي لا يحمل أي قيمة قانونية، مؤكدا أن موكله « بريء حتى تثبت إدانته ».

    في المقابل، أشار عدد من ممارسي فن « قراءة الفنجان » إلى أن التفسير الحقيقي لا يقتصر على بقايا القهوة فقط، بل يشمل أيضا تحليل الرغوة والصحن.

    المصدر: روسيا اليوم عن  greek city times

    في حادثة غريبة من نوعها، تقدمت امرأة يونانية بطلب الطلاق بعدما طلبت من « تشات جي بي تي » (CHATGPT) قراءة فنجان القهوة اليونانية الخاص بزوجها، وتلقت إجابة أخذتها على محمل الجد.

    وفي التفاصيل، لجأت المرأة، المتزوجة منذ 12 عاما وهي أم لطفلين، إلى روبوت الدردشة المطوّر من شركة « OpenAI » (شركة تكنولوجية تختص بتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي) وطلبت منه تفسير شكل بقايا القهوة في صورة لفنجان زوجها، وهو تحديث عصري لفن عتيق يُعرف بـ »قراءة الفنجان ».

    والنتيجة؟ أخبرها « تشات جي بي تي »، وفق ما يُزعم، أن زوجها على علاقة بامرأة أصغر سنا تسعى لتدمير أسرتهما، وبناء على هذه « القراءة الغيبية » التي صدقتها تماما، بادرت على الفور إلى إجراءات الطلاق.

    وظهر الزوج المصدوم في البرنامج الصباحي اليوناني « To Proino » ليروي الحادثة قائلا: « هي غالبا ما تنجذب إلى الأمور الرائجة »، مضيفا: « في أحد الأيام، أعدّت لنا قهوة يونانية، واعتقدَت أن من الممتع التقاط صور للفناجين وطلب قراءة من تشات جي بي تي ».

    وبحسب ما زُعم، كشف الفنجان عن امرأة غامضة يبدأ اسمها بحرف « E »، كان الزوج « يحلم بها »، وكان من « المكتوب » أن يبدأ علاقة معها. أما فنجان الزوجة، فرسم صورة أكثر سوداوية: الزوج يخونها بالفعل، و »المرأة الأخرى » تسعى لتدمير بيتهما.

    وأوضح الزوج قائلا: « ضحكتُ على الأمر واعتبرته هراء، لكنها هي أخذته بجدية. طلبت مني أن أغادر المنزل، وأخبرت أطفالنا أننا سنتطلق، ثم تلقيت اتصالا من محام. عندها فقط أدركت أن الأمر ليس مجرد نزوة عابرة ».

    وحين رفض الزوج الموافقة على الطلاق بالتراضي، تلقى أوراق الطلاق رسميا بعد ثلاثة أيام فقط.

    وأشار الزوج إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تقع فيها زوجته تحت تأثير التفسيرات الغيبية. وتابع: « قبل سنوات، زارت منجمة، واستغرق الأمر عاما كاملا لتقتنع بأن ما سمعته لم يكن حقيقيا ».

    من جانبه، شدد محامي الزوج على أن ما يُقال عبر روبوتات الذكاء الاصطناعي لا يحمل أي قيمة قانونية، مؤكدا أن موكله « بريء حتى تثبت إدانته ».

    في المقابل، أشار عدد من ممارسي فن « قراءة الفنجان » إلى أن التفسير الحقيقي لا يقتصر على بقايا القهوة فقط، بل يشمل أيضا تحليل الرغوة والصحن.

    المصدر: روسيا اليوم عن  greek city times

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع مفاجئ من OpenAI عن خطتها الربحية بسبب تصعيد قانوني من إيلون ماسك

    في خطوة مفاجئة تعكس تصاعد التوترات القانونية والأخلاقية المحيطة بصناعة الذكاء الاصطناعي، أعلنت شركة OpenAI، المطورة لنظام ChatGPT، تراجعها عن خطة هيكلية كانت تهدف لتحويلها إلى كيان ربحي مستقل، مؤكدة التزامها بالاحتفاظ بهويتها كمنظمة غير ربحية تشرف على أنشطتها التجارية.

    وأكد الرئيس التنفيذي سام ألتمان في تدوينة رسمية أن OpenAI « تأسست كمنظمة غير ربحية، وهي كذلك الآن، وستظل كذلك في المستقبل »، مضيفًا أن الشركة ستواصل هيكلة قطاعها الربحي ضمن نموذج « شركة منفعة عامة » (Public Benefit Corporation) يسمح بجذب التمويلات دون التنازل عن السيطرة الأخلاقية غير الربحية.

    وجاء هذا القرار بعد ضغوط قانونية أبرزها دعوى قضائية رفعها الشريك المؤسس إيلون ماسك، الذي اتهم الشركة بـ »خيانة مهمتها الأصلية » في خدمة الإنسانية، محذرًا من انحرافها نحو الإثراء الذاتي بعد شراكتها العميقة مع مايكروسوفت. ومن المقرر أن تُنظر القضية أمام هيئة محلفين في كاليفورنيا في مارس 2026، في محاكمة قد تُحدث هزة قانونية في قطاع الذكاء الاصطناعي.

    وأشار بريت تايلور، رئيس مجلس الإدارة، إلى أن قرار الإبقاء على السيطرة غير الربحية جاء بعد مشاورات مع مؤسسات مدنية وهيئات قانونية في ولايتي كاليفورنيا وديلاوير، مضيفًا أن الهيكل الجديد يمثل « تسوية متوازنة » تحافظ على ثقة المستثمرين من جهة، وتحمي رؤية OpenAI الأخلاقية من جهة أخرى.

    وفيما يواصل ماسك انتقاد الشركة التي شارك في تأسيسها عام 2015، متّهماً إياها بالتخلي عن مبدأ الشفافية والمفتاح المفتوح، تُظهر الوثائق القضائية أن الخلاف يمتد إلى محاولاته السابقة لدمجها مع Tesla، وهي خطوة رفضها مجلس إدارة OpenAI حينها.

    ورغم الجدل المتصاعد، تستعد OpenAI لجمع 40 مليار دولار في جولة تمويل ضخمة تقودها سوفت بنك، مما يؤكد أنها لا تزال قادرة على جذب المستثمرين، حتى وسط نزاع قضائي قد يُعيد تشكيل حدود المسؤولية بين الذكاء الاصطناعي والحوكمة الأخلاقية.

    التطورات المتسارعة تضع OpenAI في موقع معقد: بين الحفاظ على رسالتها الأصلية لخدمة الإنسانية، والتوسع التجاري الهائل في واحدة من أسرع الصناعات نمواً في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زوكربيرغ: الذكاء الاصطناعي سيتفوق على نخبة المبرمجين خلال عام

    أكد مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة « ميتا »، أن الذكاء الاصطناعي سيصبح قريبًا المسؤول الرئيسي عن كتابة الأكواد داخل الشركة، متوقعًا أن يتجاوز أداء أفضل المهندسين خلال فترة تتراوح بين 12 إلى 18 شهرًا. وفي مقابلة بودكاست مع دواكيش باتيل، أوضح زوكربيرج أن الأنظمة التي تطورها « ميتا »، وعلى رأسها Llama، لم تعد تكتفي بإكمال الشيفرات فحسب، بل أصبحت قادرة على اختبارها، واكتشاف الأخطاء، وإنشاء أكواد عالية الجودة بشكل مستقل.

    وفي هذا السياق، أشار إلى أن الشركة تعمل حاليًا على تطوير ما وصفه بـ »وكلاء ذكاء اصطناعي » متخصصين في البرمجة والبحث العلمي، ليتم دمجهم بشكل مباشر في بيئة العمل لدعم مشاريع Llama. وشدد على أن ميتا لا تهدف إلى إنتاج أدوات تطوير عامة، بل إلى بناء أنظمة ذكية مصممة لأهداف محددة تُسرّع عمليات التطوير الداخلي وتعزز كفاءة الفرق الهندسية.

    علاوة على ذلك، توقّع زوكربيرغ أن تصل الشركة في المستقبل القريب إلى مرحلة يتم فيها توليد كل الأكواد، بما في ذلك الخاصة بالتطبيقات والأنظمة الذكية، عبر مهندسين آليين بالكامل. وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح بالفعل بديلاً قابلاً للاعتماد عليه مكان المطورين من المستوى المتوسط، مما يعيد رسم ملامح مستقبل صناعة البرمجيات.

    وتتوافق تصريحات زوكربيرغ مع توقعات قادة آخرين في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل داريو أمودي (Anthropic) الذي قدّر أن 90٪ من الأكواد ستُولد آلياً خلال أشهر، و100٪ بنهاية 2025. بينما كشف سوندار بيتشاي (جوجل) أن 25٪ من الشيفرة تكتب حالياً بواسطة الذكاء الاصطناعي، وصرّح سام ألتمان (OpenAI) أن بعض الشركات باتت تعتمد على الذكاء الاصطناعي في توليد نصف شيفراتها، مما يكرّس التحول المتسارع نحو البرمجة الذاتية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يدرس فرض قيود على “ديب سيك”

    تدرس إدارة ترامب فرض قيود جديدة على مختبر الذكاء الاصطناعي الصيني “ديب سيك” من شأنها أن تمنعه ​​من شراء شرائح الذكاء الاصطناعي من شركة إنفيديا، وربما تمنع الأميركيين من الوصول إلى خدمات الذكاء الاصطناعي، وفقًا لما ذكرته صحيفة نيويورك تايمز يوم الأربعاء.

    تُعدّ هذه القيود جزءًا من جهود إدارة ترامب لمنافسة الصين في مجال الذكاء الاصطناعي. بعد أشهر من الهزّة التي أحدثتها “ديب سيك” في وادي السيليكون و”وول ستريت”، يبدو أن المسؤولين الأميركيين يدرسون عدة خيارات لتقييد وصول الصين إلى التقنيات الأميركية والمستهلكين الأميركيين.

    يوم الثلاثاء، اتّخذ البيت الأبيض قرارًا بتقييد مبيعات رقائق الذكاء الاصطناعي من “إنفيديا” إلى الصين، مُعزّزًا بذلك القواعد التي وضعتها إدارة بايدن.

    ارتفعت شعبية “ديب سيك” بين مطوري الذكاء الاصطناعي في أميركا في الأشهر الأخيرة، وأجبرت الأسعار التنافسية للشركة الناشئة وادي السيليكون على تقديم نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة بتكاليف أقل.

    مع ذلك، لا تزال هناك تساؤلات عالقة حول ما إذا كانت شركة ديب سيك قد تورطت في سرقة الملكية الفكرية لإنشاء بعض نماذجها الأكثر تنافسية.

    وقد زعمت شركة OpenAI أن المختبر الصيني قام بتنقيح نماذجه، منتهكًا بذلك شروط استخدام “OpenAI”.

    إقرأ الخبر من مصدره