Étiquette : OpenAI

  • إطلاق ميزة إنشاء الصور مجانًا عبر تشات جي بي تي

    كشفت OpenAI عن ميزة جديدة تتيح لمستخدمي تشات جي بي تي  ChatGPT  انشاء صورتين يوميًا مجانًا، وذلك دون الحاجة إلى أي اشتراكات. تعتمد هذه الخدمة على نموذج DALL-E 3، الذي يتيح توليد صور فنية مدهشة بناءً على أوامر نصية بسيطة من المستخدمين.

    ووفقًا لما نشرته الشركة على منصة إكس، يمكن للمستخدمين الآن طلب صور لأغراض متعددة، سواء كانت لإنشاء عروض تقديمية، أو لتخصيص بطاقات للأصدقاء، أو لابتكار تصورات جديدة. هذه الخدمة تمنح المستخدمين وسيلة ميسرة للحصول على صور مخصصة دون تكاليف إضافية.

    وبالنسبة لأولئك الذين يرغبون في الاستفادة من ميزات إضافية وإنشاء المزيد من الصور، يمكنهم الاشتراك في خدمة ChatGPT Plus مقابل 20 يورو شهريًا. يتيح هذا الاشتراك الوصول إلى مجموعة واسعة من الإمكانيات، بما في ذلك إمكانية توليد عدد أكبر من الصور باستخدام تقنية DALL-E 3.

    وفي سياق متصل، أعلنت شركة أبل عن خططها لدمج تشات جي بي تي في مساعدها الشخصي سيري بحلول نهاية العام. ستسمح هذه الخطوة للمستخدمين بالحصول على إجابات فورية من إلى جانب القدرة على إنشاء النصوص والصور باستخدام أحدث تقنيات OpenAI.

    كما أكدت أبل على التزامها بحماية خصوصية المستخدمين، موضحة أن OpenAI لن تحتفظ بأي من طلبات تشات جي بي تي المقدمة عبر أجهزة أبل، وستضمن إخفاء عناوين IP الخاصة بالمستخدمين لحماية بياناتهم.

    تسعى OpenAI من خلال هذه المبادرات إلى جعل الذكاء الاصطناعي جزءًا من الحياة اليومية بطرق تدعم الإبداع وتفتح آفاقًا جديدة. مع هذه الأدوات المبتكرة، يمكن للمستخدمين استكشاف إمكانيات لا حدود لها وتوظيفها في مشاريعهم الشخصية والمهنية.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك يرفع دعوى قضائية جديدة ضد شركة OpenAI

    عمران الفرجاني

    رفع إيلون ماسك، دعوى قضائية جديدة ضد شركة’’ اوبن إي آي ’’ للذكاء الاصطناعي ورئيسها التنفيذي سام ألتمان.

    يأتي ذلك بعد أن سحب ماسك وهو مؤسس سابق للشركة،  دعوى قضائية سابقة ضد الشركة في يونيو دون تقديم أسباب واضحة بحسب ما افادت صحيفة نيو يورك تايمز الأمريكية.

    الدعوى الجديدة، وفق الصمدر ذاته  تتهم OpenAI بخرق وعدها بجعل أكواد نماذجها مفتوحة المصدر، وتقديمها بدلًا من ذلك ترخيصًا حصريًا لشركة مايكروسوفت.

    استخدمت مايكروسوفت هذه الأكواد كأساس لخدماتها الذكية التوليدية مثل كوبايلوت.

    محامي ماسك، مارك توبيروف، صرّح للصحيفة أن الدعوى الجديدة تزعم أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تعلن عن نموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي

    أعلنت OpenAI مؤخرا عن نموذج جديد من برمجيات “GPT-4o”، سيوفر للمستخدمين إمكانيات مميزة.

    وأشار الخبراء في OpenAI إلى أن نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد “GPT-4o mini” هو نسخة مبسطة عن نموذج GPT-4o، ويتفوق على العديد من نماذج الذكاء الاصطناعي التي تم اختبارها سابقا، ويسمح بأداء العديد من المهام بتكلفة منخفضة، ومناسب للاستعمال مع العديد من التطبيقات لتوفير أداء سريع.

    ويدعم GPT-4o mini الواجهات النصية والرسومية، وسيوفر دعما للفيديو والمحتوى الصوتي قريبا، كما يمكنه معالجة ما يصل إلى 128000 رمز إدخال، وما يصل إلى 16000 رمز إخراج لكل طلب.

    وبفضل التقنيات البرمجية المتطورة التي استخدمتها OpenAI يمكن للنموذج الجديد معالجة النصوص المكتوبة بغير اللغة الإنكليزية بشكل ممتاز أيضا.

    وتبعا للمعلومات المتوفرة فإن GPT-4o mini يتفوق على العديد من برمجيات الذكاء الاصطناعي المنافسة، فعلى سبيل المثال حقق هذا النموذج نسبة 82% في اختبارات الاستدلال، فيما حقق Gemini Flash نسبة 77.9%، وClaude Haiku نسبة 73.8%، أما في المهام المتعلقة بالرياضيات والبرمجة فسجل نموذج “mini” الجديد نسبة 87% في MGSM مقابل 75.5% لـ Gemini Flash و71.7% لـ Claude Haiku.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطور تقنية لتحسين “إدراك” الذكاء الاصطناعي

    تعمل OpenAI على تنفيذ أسلوب جديد لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي، ورفع قدراتها على الإدراك والتخطيط، منذ ماي الماضي، تحت اسم كودي “Strawberry”، وبحسب وكالة “رويترز”، فإن الشركة تحيط مشروعها بقدر عالٍ من السرية.

    مشروع “ستروبيري- Strawberry” الجديد يستهدف مستوى متطور من التخطيط لإنجاز، وتحقيق هدف معين، وذلك عبر التحضير بشكل مسبق لاتخاذ عدد من الخطوات للوصول إليه، بما يتخطى قدرات النماذج الذكية الحالية التي تقتصر على توليد إجابات للأسئلة فقط.

    وقال تقرير “رويترز” إن “ستروبيري- Strawberry” سيسمح بتطوير نماذج ذكاء اصطناعي تستطيع، على سبيل المثال، تصفح الإنترنت وإنجاز مهام من خلاله، وذلك عبر ما تصفه الشركة باسم “البحث العميق- Deep Research”، وفقاً لمقابلات مع أكثر من 12 باحثاً في الذكاء الاصطناعي.

    قبل أزمة سام التمان مع شركة “أوبن إيه آي”، كتب عدد من الباحثين رسالة إلى مجلس الإدارة يحذرون فيها من اكتشاف قوي للذكاء الاصطناعي، قالوا إنه قد يهدد البشرية.

    وأوضح المتحدث باسم OpenAI أن نماذج الذكاء الاصطناعي تتطور بشكل سريع، على مستوى إمكانياتها “لرؤية” وفهم العالم، بنفس طريقة البشر، والبحث المستمر لاستكشاف قدرات الذكاء الاصطناعي؛ أصبح هدفاً يسعى نحوه جميع من يعملون داخل سوق الذكاء الاصطناعي، مع وجود إيمان مشترك بين الجميع بأن تلك الأنظمة ستتطور باستمرار على مستوى طريقة إدراكها للعالم بمرور الوقت، ولم يُعلق متحدث الشركة لـ”رويترز” على ما ورد في تقريرها بشأن “ستروبيري”.

    وذكر التقرير أن “ستروبيري- Strawberry” هو نموذج متطور لما كان يُعرف سابقًا باسم “Q*”، والذي انتشرت تقارير إخبارية بشأنه العام الماضي، عن قدراته فائقة التطور عند تعامله مع الأسئلة العلمية والرياضية، والتي تتجاوز إمكانيات نماذج الذكاء الاصطناعي المتاحة تجارياً حالياً.

    نماذج الذكاء الاصطناعي وقدرات الإدراك

    وبحسب تقرير لـ”بلومبرغ”، فقد عقدت مطورة ChatGPT، الثلاثاء الماضي، اجتماعاً داخلياً لجميع الموظفين، وعرضت خلاله عرضاً تقديمياً لمشروع بحثي، زعمت أنه يمتلك مهارات إدراك جديدة أقرب في قدراته للبشر.

    تأمل OpenAI أن يحسن الابتكار، بشكل كبير من قدرات الإدراك لنماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وفقاً لمصدر مطلع، والذي أضاف أن أسلوب Strawberry، يتضمن طريقة فريدة لمعالجة نموذج الذكاء الاصطناعي، بعد تدريبه مسبقاً على مجموعات بيانات ضخمة.

    ويرى الباحثون أن الإدراك هو المفتاح لتحقيق الذكاء الاصطناعي للقدرات البشرية أو الفائقة على المستوى البشري، وبينما تستطيع النماذج اللغوية الكبيرة تلخيص النصوص الكثيفة وإنشاء أشكال نصية مختلفة بسرعة تفوق الإنسان، فإنها تتعثر غالباً في حل المشكلات التي قد تبدو بديهية للبشر، مثل التعرف على المغالطات المنطقية والألغاز الكلامية.

    ويتفق باحثو الذكاء الاصطناعي، الذين قابلتهم “رويترز”، على أن الإدراك يتضمن تشكيل نموذج يُمكن الذكاء الاصطناعي من التخطيط مسبقاً، وعكس كيفية عمل العالم المادي، والعمل على حل المشكلات المعقدة بأساليب متعددة الخطوات.

    خطة OpenAI للتغلب على التحديات

    أشارت وثائق داخلية، اطلعت عليها “رويترز”، إلى أن أسلوب “ستروبيري”يعد عنصراً أساسياً في خطة OpenAI للتغلب على العديد من التحديات، مثل إمكانية الخروج بأفكار مبتكرة، وإجراء تخطيط على المدى الطويل.

    وكشفت مصادر “رويترز” أن الشركة خلال الأشهر الأخيرة كانت تشير في نقاشاتها مع المطورين، وشركات أخرى إلى أنها على وشك إطلاق تقنية بقدرات إدراك متقدمة.

    ويشمل Strawberry طريقة متخصصة لإنشاء نماذج ذكاء اصطناعي تُعرف باسم “نماذج ما بعد التدريب”، أو تطوير النماذج الذكية الأساسية لتحسين أدائها بطرق محددة، بعد أن تم تدريبها بالفعل على كميات كبيرة من البيانات العامة، وفقاً لأحد المصادر.

    وتتضمن مرحلة تطوير نموذج ما بعد التدريب أساليب مختلفة، مثل “التدريب الدقيق fine-tuning”، وهي عملية تُستخدم لجعل النماذج اللغوية أكثر تخصصاً لتقديم إجابات ومعلومات متعلقة بمجال أو قطاع معين، مثل جعل مجموعة من المراجعين البشر يقدمون ردود أفعال إلى النموذج الذكي بشأن إجاباته على الأسئلة، وكذلك منح النموذج أمثلة للإجابات الجيدة والسيئة على مختلف الاستفسارات.

    أظهرت دراسة حديثة أن روبوتات الدردشة ذات الذكاء الاصطناعي أظهرت في كثير من الأحيان علامات على “فجوة التعاطف” التي تعرض المستخدمين الصغار لخطر الضيق أو الأذى.

    ومن بين القدرات التي تستهدف OpenAI توفيرها لنماذج الذكاء الاصطناعي عبر مشروع Strawberry، أداء المهام ذات المدى الطويل (LHT)، والتي تتطلب من النموذج التخطيط مسبقاً، وتنفيذ سلسلة من الإجراءات على مدى فترة زمنية ممتدة، ولتحقيق ذلك، تُنشئ الشركة النماذج وتدربها على ما تسميه: “مجموعة بيانات البحث العميق Deep Research”، حسب الوثائق الداخلية للشركة.

    لم يكشف تقرير “رويترز” عن طبيعة تلك البيانات التي تُدرب OpenAI النماذج عليها في ضوء مشروعها السري، كما لم يوضح طول الفترة الزمنية الخاصة بالمهام طويلة الأجل التي يمكن للنماذج إنجازها مع الأسلوب الجديد “ستروبيري”.

    وتهدف OpenAI إلى استخدام نماذجها لتلك القدرات، لإجراء الأبحاث عبر تصفح الإنترنت بشكل مستقل؛ بدعم مساعد رقمي ذكي Computer-using Agent، والذي يمكنه اتخاذ الإجراءات والقرارات بناءً على نتائجه، وفقاً للوثيقة وأحد المصادر، وتخطط الشركة أيضاً لاختبار مشروعها الجديد عبر جعله ينجز مهام مهندسي البرمجيات، وتعليم الآلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تزود برنامج “وورد” بمزايا ذكية

    أعلنت مايكروسوفت عن تزويد برنامجها “وورد” بمزايا جديدة من مساعدها الذكي “كوبايلوت”، يهدف إلى تحسين قدرات إعادة الصياغة والترجمة للنصوص.

    ويتضمن التحديث ميزة جديدة تُسمى “Draft on Selection”، التي تتيح للمستخدمين تحسين وتوسيع أو تحويل أجزاء محددة من النص داخل المستند، بحسب الموقع الرسمي لمجتمع الشركة.

    ويتيح التحديث الجديد للمستخدمين تحديد النص الذي يرغبون في تعديله وطلب التغييرات من “كوبايلوت”، وتتنوع الخيارات المتاحة بين إعادة الصياغة، إضافة التفاصيل أو الإحصائيات، تغيير الصيغ (مثل تحويل القائمة إلى فقرات)، تحديث المحتوى لجماهير مختلفة (مثل التكيف مع القراء في الولايات المتحدة)، وحتى إعادة تنظيم المعلومات بإضافة عناوين ونقاط.

    وفي السابق، كانت الخيارات المتاحة لإعادة الصياغة محدودة بعدد قليل من الإعدادات، مثل إعادة كتابة قسم بطريقة أكثر رسمية، لكن يمكن للمستخدمين الآن كتابة ما يرغبون في حدوثه للنص بشكل دقيق، وسيحاول “كوبايلوت” تنفيذه.

    مايكروسوفت تخطط لتحسين الميزة الجديدة

    وتخطط مايكروسوفت لإضافة مزيد من التحسينات على ميزة “Draft on Selection” في الأشهر المقبلة، بما في ذلك طريقة أسرع لاستبدال النص الأصلي بالنص المعدل، وإمكانية الرجوع إلى محتوى من ملفات أخرى.

    وتستكشف الشركة أيضاً خيارات للحفاظ على التنسيقات وتمكين “كوبايلوت” من تطبيق التنسيقات على المحتوى الجديد.

    ومع استمرار تطور “كوبايلوت”، سيتم دمج هذه الميزات الجديدة في “Draft on Selection” أيضاً.

    وتتوفر الوظيفة الجديدة في برنامج “وورد” على أنظمة ويندوز وماك والويب، ولكن يتطلب الوصول إليها اشتراكاً في “Copilot Pro” بالإضافة إلى اشتراك “Microsoft 365”.

    جدير بالذكر أن مايكروسوفت ركزت جهودها منذ مطلع العام الجاري نحو إضافة مزيد من التحسينات إلى كوبايلوت، بحيث يتمكن من منافسة منصات الذكاء الاصطناعي المنافسة مثل جيميناي وChatGPT وغيرهما.

    ورفعت الشركة قدراته ليعمل بأحدث نماذج OpenAI الذكية وهو GPT-4o، إلى جانب جعله حجر الأساس في الجيل الجديد من حواسيب ويندوز الذكية Copilot+ PC والتي تعتمد على عائلة معالجات كوالكوم سناي دراجون إكس، ومعالجات إنتل وAMD الرائدة، ليحصل المستخدمين على تجربة فريدة مع إنجاز المهام اليومية، عبر تسهيل إنشاء النصوص وتطويرها وتسهيل تصميم الصور وتحريرها، بجانب تقديم إمكانيات فائقة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محلياً على الحواسيب دون إنترنت.

    إلا أن هذا الاتجاه لم يخلُ من إثارة الجدل وخلْق مخاوف بشأن الخصوصية وبشكل خاص حول ميزة Recall، والتي أجَّلت الشركة طرحها لحين التأكد من حفاظها على خصوصية المستخدمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتا تتوقف عن وضع علامات “Made with AI” على منشوراتك بفيس بوك وإنستجرام

    إذا كنت متصلاً بالإنترنت بشكل مزمن على فيس بوك وانستجرام  فمن المحتمل أنك قد رأيت علامة “Made with AI” على العديد من المنشورات، حتى على تلك التي لم يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي في البداية، وبطبيعة الحال تتطاير الشكاوى يمينًا ويسارًا، حتى من المصورين الذين تم التقاط صورهم عن طريق الخطأ على أنها ذكاء اصطناعي.

    والآن، قالت شركة Meta، الشركة الأم التي تقف وراء منصات التواصل الاجتماعي، إنها تقوم بتغيير تسمية “Made with AI” إلى “AI info” بدلاً من ذلك، بعد الشكاوى، وبمجرد النقر عليه، سيتم فتح المزيد من المعلومات حول استخدام الذكاء الاصطناعي في تنقيح الصور أو إنشائها.

    وتعترف ميتا، “مثل الآخرين في الصناعة، وجدنا أن تصنيفاتنا المستندة إلى هذه المؤشرات لم تكن دائمًا متوافقة مع توقعات الأشخاص ولم توفر دائمًا سياقًا كافيًا”.

    قامت شركة PetaPixel التي تركز على التصوير الفوتوغرافي باختبار الملصق مرة واحدة باستخدام أداة التعبئة التوليدية من Adobe Photoshop لإزالة بقعة من الصورة، ووجدت أن انستجرام قام تلقائيًا بوضع علامة على الصورة على أنها تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي على الرغم من الحد الأدنى من التحرير.

    “ستعتمد ملصقاتنا “Made with AI” على مقاطع الفيديو والصوت والصور التي يتم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي على اكتشافنا للإشارات المشتركة في الصناعة لصور الذكاء الاصطناعي أو الأشخاص الذين يكشفون ذاتيًا عن قيامهم بتحميل محتوى تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، لقد أضفنا بالفعل “Imagined with AI” إلى الصور الواقعية التي تم إنشاؤها باستخدام ميزة Meta AI الخاصة بنا،” قال Meta في التحديث الذي أعلن عن علامة “Made with AI” في ذلك الوقت.

    في حين أن Meta في حد ذاتها ليست جزءًا من C2PA، فهي عبارة عن جهد جماعي لمنح الصور التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي أو الصور التي تم تنقيحها باستخدام الذكاء الاصطناعي شهادة رقمية. تُظهر بصمة الإصبع الرقمية هذه للصور ومقاطع الفيديو والمحتويات الأخرى عبر الإنترنت من قام بإنشائها ومتى تم إنشاؤها وأي تغييرات تم إجراؤها عليها.

    تم تأسيس C2PA بواسطة Microsoft وAdobe، وتضم أعضائها الحاليين Google وSony وTruepic وIntel والمزيد. وانضمت أيضًا شركة OpenAI المدعومة من مايكروسوفت إلى المجموعة كعضو في اللجنة التوجيهية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آبل تطلب اشتراكا مدفوعا لبعض مزايا الذكاء الاصطناعي

    تخطط آبل لتحويل بعض مزايا الذكاء الاصطناعي إلى خدمات مدفوعة، على غرار اشتراكات iCloud Plus، وفقًا لمراسل وكالة بلومبرغ مارك جورمان.

    وفي نشرته التقنية Power On، قال جورمان إن نظام الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence مجاني في البداية، مع أن خطة الشركة الطويلة المدى هي إطلاق شيء، مثل Apple Intelligence Plus، مع مزايا إضافية يدفع المستخدمون رسومًا شهرية للوصول إليها.

    وتتماشى Apple Intelligence Plus مع النهج الذي اتبعته الشركة مع المنتجات الرقمية الأخرى، مثل iCloud Plus و Apple TV Plus و Apple Fitness Plus.

    وتعد مثل هذه الخطوة مؤشرًا آخر على أن الشركة تعمل على تعزيز خدماتها الرقمية في محاولة لتقليل اعتمادها على مبيعات الأجهزة.

    ويأتي ذلك أيضًا بعد أن أطلق منافسون، مثل جوجل ومايكروسوفت و OpenAI، إصدارات مدفوعة من أدوات الذكاء الاصطناعي.

    ويقول جورمان إن جعل مزايا الذكاء الاصطناعي مصدرًا آخر لإيرادات الخدمات يسمح لشركة آبل بتعويض تباطؤ وتيرة ترقيات الأجهزة ويقلل اعتماد الشركة على تعديلات الأجهزة لدفع أعمالها.

    ومن المتوقع أيضًا أن تحصل آبل على جزء من الإيرادات عندما يشترك المستخدم في المزايا التي يقدمها شركاؤها في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT من OpenAI.

    ويقول جورمان إنه يتوقع أن توافق الشركة على صفقة مع جوجل وأنثروبيك لتقديم خدمات الذكاء الاصطناعي من خلال أجهزتها، ومن المتوقع إعلان صفقتها مع جوجل عند إطلاق Apple Intelligence في الخريف بصفته جزءًا من iOS 18 و iPadOS 18 و macOS Sequoia.

    وذكرت وكالة بلومبرغ سابقًا أن الشركة المصنعة لهواتف آيفون رفضت شراكة الذكاء الاصطناعي مع ميتا بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية.

    وفي الوقت نفسه، يقال إن آبل تسعى إلى إقامة شراكات في السوق الصينية، إذ لا تتوفر خدمة ChatGPT وغيرها من خدمات الذكاء الاصطناعي المماثلة.

    وظهر نظام الذكاء الاصطناعي Apple Intelligence أول مرة خلال مؤتمر المطورين العالمي للشركة في الشهر الماضي، وهو يوفر تكامل ChatGPT وأدوات التدقيق اللغوي وإعادة كتابة النص بطريقة مختلفة ومزايا سيري الجديدة للحصول على الدعم التقني والإجابة عن الطلبات المخصصة والقدرة على توليد الصور والرموز التعبيرية من بين مزايا أخرى.

    ويقول جورمان إن التحول نحو النسخة المدفوعة منApple Intelligence قد يستغرق بعض الوقت، وهو أمر منطقي بالنظر إلى أن هذه المزايا لا تزال جديدة، ومن المحتمل أن تحتاج الشركة إلى وقت لمعرفة كيفية استقبال Apple Intelligence والمزايا المفيدة للمستهلكين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس قسم AI في مايكروسوفت يوضح قانونية استخدام محتوى الإنترنت لتدريب النماذج

    أثار إطلاق ChatGPT بواسطة OpenAI في عام 2022 نقاشات واسعة حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لمحتويات الآخرين لأغراض التدريب، مما أثار تساؤلات حول مدى عدالة ذلك للمبدعين الأصليين. في الأشهر الأخيرة، تقدم العديد من الكتاب والفنانين بدعاوى قضائية ضد شركات الذكاء الاصطناعي لاستخدام أعمالهم دون إذن مسبق.

    في مقابلة حديثة مع أندرو روس من CNBC، أكد مصطفى سليمان، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي الجديد في مايكروسوفت، أن جميع المحتويات المتوفرة على الإنترنت يمكن استخدامها بحرية لأغراض تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. ووفقًا له، فإن العقد الاجتماعي منذ التسعينيات يسمح باستخدام محتوى الويب بمبدأ « الاستخدام العادل »، مما يعني أن أي محتوى منشور على الإنترنت يعد برنامجًا مجانيًا يمكن نسخه وإعادة إنتاجه.

    وأوضح سليمان خلال المقابلة أن الناشرين والمؤسسات الإخبارية ما لم يطلبوا صراحةً عدم استخدام محتوياتهم لأغراض غير الفهرسة، فإن لشركات الذكاء الاصطناعي الحرية في استخدام هذه المحتويات لتدريب نماذجها. هذا التفاهم يعكس تقاليد طويلة الأمد في التعامل مع محتوى الإنترنت المفتوح.

    منذ تعيينه رئيسًا للذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت في أبريل، وصف سليمان تجربته في الشركة بأنها « مبهجة » و »مرضية ». كتب في منشور على LinkedIn عن بيئة العمل الداعمة في مايكروسوفت، مشيرًا إلى أن الثقافة التنظيمية القوية سهلت انتقاله واندماجه السلس في الشركة. وأكد أيضًا على الدور المركزي للذكاء الاصطناعي في استراتيجية مايكروسوفت، موضحًا أن الشركة تحت قيادة ساتيا ناديلا وكيفن سكوت تعتبر الذكاء الاصطناعي أولوية قصوى، مما يمثل تحولًا تكنولوجيًا هائلًا في عصرنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي والفيديو كيهدد وسائل الاعلام

    باريس أ ف ب ///

    صار الفيديو وسيلة أساسية لنشر الأخبار لا سيما بين الشباب وسط قلق من تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل قطاع يشهد تغيرا كاملا، وفق تقرير سنوي مرجعي عن الإعلام والصحافة.

    قال راسموس نيلسن، مدير معهد رويترز لدراسة الصحافة، في مقدمة تقرير المعهد لسنة 2024 حول الإعلام الرقمي “سيتعين على الصحافيين ووسائل الإعلام أن يبذلوا جهدًا أكبر لجذب انتباه الجمهور، ناهيك عن إقناعه بدفع المال مقابل االحصول على الأخبار”.

    ينشر المعهد التابع لجامعة أكسفورد كل عام هذا التقرير الذي يُعد أداة مرجعية لتحليل التحولات الإعلامية.

    وتؤكد نسخته لعام 2024 الاتجاهات التي لوحظت بالفعل في السنوات السابقة، بناءً على استطلاعات الرأي عبر الإنترنت التي أجرتها شركة يوغوف YouGov لدى 95 ألف شخص في 47 دولة.

    وعلى رأس هذه الاتجاهات “الفيديو الذي ازدادت أهميته كمصدر للمعلومات عبر الإنترنت، خاصة بين الشباب”.

    قال ثلثا المشاركين على مستوى العالم إنهم يشاهدون مقطع فيديو قصيرًا واحدًا على الأقل (لبضع دقائق) حول موضوع إخباري كل أسبوع.

    وهذا يمثل مشكلة لوسائل الإعلام التقليدية نظرًا لأن ما يقرب من ثلاثة أرباع (72%) مشاهدات الفيديو تجري على منصات وشبكات التواصل الاجتماعي، مقابل 22% فقط على مواقعها، مما يثير تساؤلات حول قدرتها على كسب المال.

    كما هي الحال في العام الماضي، لاحظ التقرير اختلافا بحسب المنصات. لدى فيسبوك وإكس X اللتين يتقدم مستخدموهما في العمر، ما زالت وسائل الإعلام التقليدية هي المهيمنة، حتى وإن كانت هذه الشبكات تميل إلى إعطاء مساحة أقل للأخبار.

    ولكن على تيك توك وإنستاغرام وسنابتشات ويوتيوب، حيث المستخدمون أصغر سنًا، يتم البحث عن المعلومات لدى منتجي المحتوى والمؤثرين أكثر منه لدى وسائل الإعلام التقليدية.

    ويسلط التقرير الضوء بشكل خاص على قضية الفرنسي هوغو ديكريبت Hugo Décrypte (اسم الشهرة لهوغو ترافير، 27 عاما) الذي توظف قناته الإعلامية 25 شخصا. ويشير التقرير إلى أنه “مع 2,6 مليون مشترك على قناته على يوتيوب و5,7 مليون على تيك توك، صار مصدرا رئيسيا للأخبار لدى الشباب الفرنسي”.

    وقال التقرير “في استطلاعنا، تم الاستشهاد به أكثر من صحف لوموند Le Monde ولو فيغارو Le Figaro وليبراسيون Libération مجتمعة”. ويبلغ متوسط عمر المشتركين في هوغو ديكريبت “27 عامًا، وهذا أصغر بنحو 20 عامًا من جمهور العديد من قنوات الأخبار الأخرى”.

    ويستشهد التقرير بحالات أخرى مماثلة، مثل البريطاني جاك كيلي مبتكر قناة TLDR News على يوتيوب، أو الأميركي فيتوس سبيهار الذي يستضيف برنامج Under The Desk News على تيك توك ولديه ثلاثة ملايين مشترك.

    ويولي التقرير أيضًا الاهتمام للذكاء الاصطناعي التوليدي (AI) الذي صار جزءًا من الأدوات الإعلامية اليومية.

    ويستشهد على سبيل المثال بالمجموعة الإعلامية الألمانية KStA التي تستخدم برنامج الذكاء الاصطناعي المسمى Klara Indernach لكتابة أكثر من 5% من محتواها.

    وفي موازاة هذه التجارب لدى الوسائط الإعلامية المعروفة، تستخدم المواقع التي تسمى “المواقع الضارية” الذكاء الاصطناعي لإعادة كتابة المحتوى المأخوذ من مكان آخر من دون إذن ومن دون إخضاع هذا المحتوى للإشراف البشري، من أجل تشجيع الدخول إلى الموقع وكسب المال.

    عندما سُئل المشاركون في الاستطلاع عن الذكاء الاصطناعي، أبدوا “قلقًا بشكل عام بشأن استخدامه لمعالجة الأخبار”.

    ومع ذلك، قالوا إنهم “يفضلون استخدام الذكاء الاصطناعي لتنفيذ مهام معينة خلف الكواليس، مثل تحويل محتوى المحادثات والكلام إلى نص أو الترجمة، أي عندما يساعد الصحافيين وليس عندما يحل محلهم”.

    إلى جانب استخدامه كأداة، يطرح الذكاء الاصطناعي مشكلة مالية بالنسبة لوسائل الإعلام.

    تتغذى نماذج الذكاء الاصطناعي على البيانات التي تجدها على الإنترنت، بما في ذلك المحتوى الصحافي، حتى تتمكن من إنتاج نصوص أو صور بناءً على طلب بسيط يكتبه المستخدمون بلغة بسيطة.

    لتحقيق إيراد من ذلك، اختارت بعض وسائل الإعلام الدخول في اتفاقيات مع شركات مهمة في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل OpenAI الأميركية (مبتكرة ChatGPT). وهذا هو حال صحيفة لوموند الفرنسية، ووكالة الأنباء الأميركية أسوشيتد برس، ومجموعة أكسل سبرينغر الألمانية، ومجموعة بريسا ميديا الإسبانية، وصحيفة فايننشال تايمز اليومية البريطانية.

    في المقابل، تقاضي صحف أميركية مثل نيويورك تايمز وشيكاغو تريبيون شركة OpenAI بدعوى انتهاك حقوق الطبع والنشر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “كيهدد البشرية”.. موظفين سابقين في “گوگل” و “OpenAI”سيفطو رسالة كتخلع على الذكاء الاصطناعي

    وكالات//

    بعد التطور الكبير لي كيعرف هاد المجال مؤخرا، وجهو موظفين حاليين وسابقين في مجال الذكاء الاصطناعي لي سبق ليهم خدمو في “غوغل” و “OpenAI” رسالة كتحذر من المخاطر الكبيرة ديال هاد التقنية.

    هاد التحذيرات، جات في رسالة مفتوحة داروها، وتناقلاتها بزاف ديال الصحف والمواقع في العالم كامل، وكتقول إن هاد الذكاء الاصطناعي يقدر يهدد البشرية كلها.

    الرسالة لي وقعها 11 واحد من هاد الموظفين، كتقول أن الدوافع المالية ديال هاد الناس لي مور الذكاء الاصطناعي كتعيق الرقابة الحقيقية عليها.

    وقالت أن هاد التطور يقد يأدي إلى انقراض البشرية، وقالت إن التدخل ديالو يقدر يوصل حتى للتحكم في التصويت في الانتخابات.

    وفضحات الرسالة بزاف ديال الحوايج لي كتهدد الإنسان بشكل عام، وأبرزها من أن المطورين ديال الذكاء الصناعي في العالم مكيشاركوش المعلومات كاملة والحقيقية مع الحكومات.

    إقرأ الخبر من مصدره