Étiquette : OpenAI

  • توقعات بتضاعف الخسائر المالية لـ OpenAI خلال السنوات المقبلة

    تواجه شركة OpenAI، مطوّرة روبوت الذكاء الاصطناعي ChatGPT، تحديات مالية متزايدة، إذ يُتوقع أن تتضاعف خسائر الشركة خلال الأعوام المقبلة، وفقًا لما ذكره موقع “ذا إنفورميشن” التقني استنادًا إلى وثائق مالية من الشركة.

    وتعمل OpenAI حاليًا كشركة غير ربحية، مما يعني أنها تعتمد بنحو كبير على الاستثمارات، ومصادر تمويل أخرى لمواصلة عملها، وذلك بسبب الخسائر التي تتجاوز الإيرادات.

    وتتوقع الشركة تحقيق إيرادات قدرها 3.7 مليارات دولار خلال العام الجاري، ولكن الخسائر المتوقعة تصل إلى 5 مليارات دولار، مما يعني أن الإيرادات لن تكون كافية لتغطية النفقات. وقد حصلت OpenAI حديثًا في جولة تمويلية لها على ما يزيد على 6 مليارات دولار من المستثمرين، وقُدرت قيمة الشركة في تلك الجولة بنحو 150 مليار دولار.

    وتشير التقديرات إلى أن خسائر OpenAI قد تتجاوز 11 مليار دولار خلال العام المقبل، كما قد تصل إلى 14 مليار دولار في عام 2026، أي ما يقارب 3 أضعاف خسائر العام الحالي، ويرجع ذلك بنحو أساسي إلى زيادة تكلفة تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

    ومن المتوقع أن تظل الشركة دون تحقيق أرباح حتى عام 2029، إذ تتوقع الشركة تحقيق عائدات قدرها 100 مليار دولار بحلول ذلك العام، ويتماشى ذلك مع خطتها المنتظرة لرفع سعر اشتراك ChatGPT Plus إلى 44 دولارًا شهريًا خلال السنوات الخمسة المقبلة.

    وتسعى OpenAI إلى التحول إلى شركة ربحية في السنوات المقبلة، وهو ما قد يجذب استثمارات إضافية من المستثمرين، وإذا نجحت في تحقيق هذا التحول، فقد تؤدي الحاجة إلى تحقيق الأرباح إلى رفع أسعار كافة خدماتها بنحو كبير على مدى السنوات المقبلة، مما قد يؤثر في استمرارية الإقبال على منتجاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تعتزم إطلاق محرك بحثها قبل نهاية العام الجاري

    تستعد شركة OpenAI لإطلاق محرك البحث الخاص بها عبر الإنترنت SearchGPT بحلول نهاية العام الجاري، مما يجعلها في منافسة مباشرة مع جوجل.

    وكشف فارون شيتي، رئيس قسم الإعلام في OpenAI، خلال مؤتمر في بروكسل، أن الشركة تخطط لإطلاق SearchGPT كجزء من ChatGPT قبل نهاية عام 2024 الجاري.

    ويُعد SearchGPT محرك بحث يعتمد على الذكاء الاصطناعي، ويسمح للمستخدمين بالحصول على إجابات فورية لاستفساراتهم دون الحاجة إلى النقر على مواقع أخرى.

    وما زال محرك البحث SearchGPT في مرحلة الاختبار، وهناك تقارير تشير إلى أن أداء المحرك دون مستوى التوقعات حتى الآن. ففي سبتمبر الماضي، نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالة تطرقت فيها إلى التجربة العملية للمحرك، وخلصت إلى أنه ما زال أمامه الكثير من العمل لتحسينه.

    ويشير تأكيد شيتي إلى أن OpenAI قد حققت تقدمًا ملموسًا في تطوير منتجها، وأن المحرك سيكون جاهزًا للاستخدام قبل نهاية عام 2024 ليكون بمستوى محركات البحث المعتمدة على الذكاء الاصطناعي الأخرى، مثل Perplexity و Arc Search.

    ويمكن أن يكون إطلاق محرك البحث الخاص بشركة OpenAI نقطة تحول في تطور الذكاء الاصطناعي ومعركة التفوق في عالم محركات البحث عبر الإنترنت، وقد يصبح SearchGPT التحدي الأكبر لجوجل منذ عقود بفضل تطور OpenAI في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وبالمقارنة مع محركات البحث التقليدية، يقدم SearchGPT إجابات بأسلوب اللغة الطبيعية مع الإشارة إلى مصدر المعلومات، مما يتيح للمستخدمين الوصول إلى المقالات الكاملة بسرعة.

    وصرّح شيتي قائلًا: “هذه هي التجربة الأساسية التي نبنيها، وهذا هو التوازن الذي نحاول تحقيقه بين المستخدمين والناشرين”.

    وقد يتيح إطلاق محرك البحث SearchGPT لمحبي الذكاء الاصطناعي الوصول إلى محتوى أصلي بدلًا من الاكتفاء بملخصات قصيرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جوجل تتيح نموذج توليد الصور Imagen 3 لكافة المستخدمين

    طرحت شركة جوجل نموذج توليد الصور الجديد Imagen 3 لكافة مستخدمي مساعدها الذكي Gemini.

    ويتميز الإصدار المُحدّث من نموذج Imagen بقدرته على توليد صور تتمتع بدرجة عالية من الواقعية، مع تقليل العيوب المرئية وتقديم تجربة أفضل في الاستجابة للأوامر المتتابعة.

    وبالإضافة إلى ذلك، تحتوي النسخة الجديدة على إمكانية إدراج النصوص، مما يسمح للمستخدمين بإنشاء صور مخصصة، مثل بطاقات المعايدة وغيرها، باستخدام الذكاء الاصطناعي، وكذلك إمكانية إجراء التعديلات في الصور المولّدة عبر الأوامر النصية.

    ويتوفر نموذج “Imagen 3” لكافة مستخدمي Gemini، ومنهم الذين يستخدمون النسخة المجانية. ومع ذلك، فإن هناك بعض القيود على المستخدمين المجانيين، مثل عدم القدرة على توليد صور للأشخاص، وتتطلب إزالة تلك القيود الاشتراك في خطة Gemini Advanced المأجورة، التي تمنح مزايا أخرى إضافية مثل أولوية الوصول إلى المزايا الجديدة والنماذج المتقدمة، وتخزين سحابي بسعة قدرها 2 تيرابايت، وغير ذلك.

    ويمكن للراغبين في تجربة “Imagen 3” تشغيل Gemini عبر الهواتف الذكية أو الأجهزة المحمولة، واستخدام أوامر مثل “ارسم”، “أنشئ”، أو “ولّد”، متبوعًا بوصف الصورة التي يرغبون في إنشائها بنحو مفصّل.

    ويأتي إطلاق Imagen 3 في ظل منافسة شرسة بين الشركات التقنية لتطوير أفضل نماذج توليد الصور، إذ تسعى هذه الشركات إلى تقديم تجربة مستخدم أكثر سلاسة وواقعية، وتلبية طلب المحتوى المرئي المولّد بالذكاء الاصطناعي، ومن أشهر النماذج المنافسة نموذج DALL-E 3 من OpenAI و  Midjourney v6.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تتحدى OpenAI بنموذج ذكاء اصطناعي فريد للتفكير المنطقي

    تعمل غوغل على تطوير نموذج ذكاء اصطناعي جديد يهدف إلى منافسة نموذج o1 الخاص بشركة OpenAI في قدرات التفكير المنطقي والاستدلال، ويركز المشروع على تحسين أداء الذكاء الاصطناعي في المهام المعقدة المتعلقة بالرياضيات والبرمجة.

    وذكرت وكالة بلومبرغ أن عدة فرق من غوغل أحرزت تقدمًا في تطوير “برمجيات التفكير الخاصة بالذكاء الاصطناعي” خلال الأشهر الماضية. وكما هو الحال مع نموذج o1 من OpenAI، فإن نموذج غوغل يهدف إلى حل المشكلات المتعددة الخطوات باستخدام نهج “سلسلة الأفكار”، إذ يولّد الذكاء الاصطناعي عدة إجابات، ثم يقيّمها ويختار أفضلها.

    ويمكن تعزيز هذه العملية باستخدام قوة حوسبة أكبر في أثناء عملية الاستنتاج، مما قد يؤدي إلى نتائج أفضل. ويفتح ذلك الباب أمام طرق جديدة لتوسيع قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي، مقارنةً بزيادة حجم بيانات التدريب.

    وأظهرت ورقة بحثية نشرتها حديثًا شركة DeepMind – شركة الذكاء الاصطناعي التابعة لغوغل – اهتمام الشركة بتقنيات تحسين أداء نماذج الذكاء الاصطناعي باستخدام المزيد من الطاقة الحاسوبية خلال عملية الاستنتاج، مع الإشارة إلى تطوير الباحثين إستراتيجية “مُثلى حسابيًا” تتكيف مع مستوى صعوبة المهمة باستخدام القوة الحاسوبية.

    وحسّن هذا النهج كفاءة النماذج بأكثر من 4 مرات، مقارنةً بالأساليب التقليدية، لكن مقارنة جهود غوغل مباشرةً بنموذج o1 من OpenAI لن تكون ممكنة إلا عند توفر كلا النموذجين للاختبار العلني.

    وفي يوليوز الماضي، كشفت DeepMind عن نموذج AlphaProof المتخصص في التفكير الرياضي، ونموذج AlphaGeometry 2 الذي يركز على الهندسة، وقد حققا نتائج متقدمة.

    وأدمجت DeepMind في هذه النماذج مزايا مألوفة من نماذج اللغة التوليدية مع عناصر من خوارزميات البحث التقليدية، وأعلنت أن الخطوة التالية ستكون توسيع نطاق هذه الأنظمة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تكشف عن أدوات جديدة للمطورين

    أعلنت شركة OpenAI إطلاق 4 أدوات جديدة للمطورين خلال فعاليات مؤتمر DevDay 2024.

    وتتيح الأدوات الجديدة للمطورين إمكانية إنشاء تطبيقات ذكاء اصطناعي متقدمة بسهولة أكبر، وكما كان متوقعًا، لم تعلن الشركة نماذج جديدة خلال الحدث، إذ إنها أطلقت في وقتٍ سابق من العام الجاري نماذج GPT-4o و o1.

    وأطلقت OpenAI النسخة التجريبية العامة من واجهة برمجة التطبيقات في الوقت الفعلي (Realtime API)، وتتيح هذه الأداة للمطورين بناء تجارب متعددة الوسائط ومنخفضة التأخير في تطبيقاتهم.

    وتتيح الواجهة الجديدة للمطورين بناء تطبيقات مماثلة لوضع الصوت المتقدم في ChatGPT، باستخدام 6 أصوات محددة سلفًا، كما تتضمن واجهة برمجة التطبيقات الجديدة إمكانيات الإدخال والإخراج الصوتي لمن لا يحتاجون إلى مزايا التأخير المنخفض.

    وحسّنت OpenAI المدخلات البصرية في نموذج GPT-4o، ويتيح هذا للمطورين تعديل النماذج باستخدام الصور بالإضافة إلى النصوص، مما يفتح المجال لتحسينات متطورة مثل البحث البصري المتقدم واكتشاف الأجسام في السيارات الذاتية القيادة، وتحليل الصور الطبية بدقة.

    وتقدّم OpenAI مليون توكن (Token) يوميًا للمطورين للتدريب مجانًا حتى نهاية أكتوبر الجاري، وبعدها ستفرض رسومًا على التدريب والاستخدام. ومن الجدير بالذكر أن “التوكن” في عالم الذكاء الاصطناعي يُعد أصغر وحدة من البيانات يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي فهمها ومعالجتها.

    وأعلنت OpenAI ميزة دعم التخزين المؤقت للأوامر (Prompt Caching)، وتتيح هذه الميزة للمطورين تقليل التكلفة وزمن الاستجابة بنسبة تصل إلى 50%، وستكون مُفعّلة تلقائيًا في أحدث إصدارات نماذج GPT-4o والنماذج المصغرة.

    وكشفت الشركة عن أداة التقطير النموذجي (Model Distillation)، وتتيح هذه الأداة الجديدة إمكانيات تعديل النماذج الصغيرة بناءً على مخرجات النماذج الكبيرة الحجم، مما يتيح للمطورين تحقيق أداء مماثل لأداء النماذج المتقدمة بتكاليف قليلة.

    وتسعى OpenAI من خلال تلك المزايا إلى تبسيط سير العمل وتقليل التكاليف، وتمكين المطورين من الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تجمع 6.6 مليار دولار وتضاعف قيمتها إلى 157 مليار دولار

    نجحت شركة OpenAI في جمع 6.6 مليار دولار من تمويل المستثمرين الجدد، مما رفع قيمتها إلى حوالي 157 مليار دولار، وفقاً لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال. يعتبر هذا التمويل الجديد أكبر صفقة في تاريخ رأس المال الاستثماري، ويأتي في ظل تحول الشركة من منظمة غير ربحية إلى شركة تركز على تحقيق الأرباح من منتجات الذكاء الاصطناعي.

    انضمت مجموعة من المستثمرين البارزين إلى OpenAI، بقيادة شركة Thrive Capital التي أسسها جوشوا كوشنر. وشارك أيضاً في الجولة الاستثمارية كل من SoftBank وNvidia وFidelity Management، بالإضافة إلى Microsoft، التي تعد أكبر مستثمر في الشركة. وذكر موقع Axios أنه في حال فشل OpenAI في تحقيق الأرباح، يحق للمستثمرين سحب تمويلهم.

    يعد غياب شركة أبل عن قائمة المستثمرين أمراً ملحوظاً، حيث كانت الشركة التكنولوجية العملاقة قد بدأت في مفاوضات لتمويل OpenAI، ولكن يبدو أن الصفقة قد فشلت. من ناحية أخرى، يشير الارتفاع في عدد مستخدمي تطبيق ChatGPT، الذي تجاوز 250 مليون مستخدم أسبوعيًا، إلى النمو السريع للشركة.

    وفي ظل هذا النمو الكبير، تدرس OpenAI زيادة أسعار الاشتراك في ChatGPT، حيث تخطط لرفع السعر إلى 22 دولاراً شهرياً بحلول نهاية العام الحالي، مع توقعات بأن يصل إلى 44 دولاراً شهرياً خلال السنوات الخمس المقبلة، وذلك تماشياً مع الزيادة في عدد المشتركين المدفوعين الذين وصلوا إلى 11 مليون مشترك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تخطط لزيادة سعر اشتراك ChatGPT

    تخطط OpenAI لمضاعفة سعر اشتراك ChatGPT بأكثر من الضعف على مدى السنوات الخمس المقبلة مع توقع زيادات كبيرة في الإيرادات، وفقًا لوثائق داخلية حصلت عليها صحيفة نيويورك تايمز.

    وتُظهر الوثائق أن إيرادات الشركة تضاعفت ثلاث مرات سنويًا إلى 300 مليون دولار في شهر غشت، وقفز عدد المستخدمين الشهري من نحو 100 مليون في شهر مارس إلى نحو 350 مليونًا في شهر يونيو.

    ويقود روبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي ChatGPT هذا النمو، وخاصة نسخته المجانية التي لا تتطلب التسجيل.

    وتتوقع OpenAI أن يحقق ChatGPT ما يصل إلى 2.7 مليار دولار هذا العام، ارتفاعًا من 700 مليون دولار في العام الماضي، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز.

    ومن المتوقع أن يأتي نحو مليار دولار من ذلك من الشركات. كما يستخدم أكثر من مليون مطور خارجي تقنية OpenAI.

    وتخطط OpenAI لرفع أسعار اشتراك ChatGPT وتتوقع نموًا كبيرًا في الإيرادات. ويدفع حاليًا نحو 10 ملايين مستخدم لروبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي ChatGPT ما يصل إلى 20 دولارًا شهريًا.

    وتخطط OpenAI لزيادة هذا المبلغ إلى 22 دولار بحلول نهاية العام، وربما إلى 44 دولارًا في غضون خمس سنوات. وتستهدف الشركة نحو 100 مليار دولار من الإيرادات بحلول عام 2029.

    ولن تقلل زيادة سعر اشتراك ChatGPT كمية الأشخاص الذين يمكنهم استخدامه، إذ تستطيع OpenAI تقديم مزايا جديدة للمشتركين الذين يدفعون، أو جعل النماذج المتطورة متاحة على نطاق واسع للعملاء الذين يدفعون.

    وزادت قوة روبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي ChatGPT منذ إطلاقه، وخاصة في نسخته المجانية.

    وتُعد قوة الحوسبة التي توفرها مايكروسوفت بمنزلة التكلفة الكبرى لشركة الذكاء الاصطناعي الناشئة، مما يعني أن جزءًا كبيرًا من استثمار مايكروسوفت في OpenAI يعود إلى مايكروسوفت.

    وفي الوقت نفسه، من خلال تحسين بياناتها المالية في القطاع السحابي، فإن مايكروسوفت تعزز تقييم OpenAI وسعر سهمها.

    وتعقد شركات سحابية كبيرة أخرى، مثل أمازون، صفقات إستراتيجية مماثلة مع شركات ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، مثل أنثروبيك.

    وفي جولة التمويل القادمة، من المقرر أن تقود شركة رأس المال الاستثماري Thrive الجولة باستثمار يزيد على مليار دولار، وتخطط مايكروسوفت لإضافة مليار دولار آخر إلى استثمارها البالغ قدره 13 مليار دولار حتى الآن.

    وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن آبل انسحبت من المحادثات، بغض النظر عن التعاون المكثف مع OpenAI في ChatGPT و Apple Intelligence.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثغرة في ChatGPT تسمح بزراعة “ذكريات زائفة” داخل المنصة

    اكتشف باحث أمني وجود ثغرة خطيرة في ميزة الذاكرة طويلة المدى “Long-term Memory” الخاصة بمنصة ChatGPT الحوارية الذكية، تسمح للمخترقين بزرع معلومات زائفة تهدف إلى سرقة بيانات المستخدمين بشكل دائم.

    الثغرة، التي اكتشفها الباحث الأمني يوهان ريهبيرجر، أغلقتها شركة OpenAI، مطورة ChatGPT، بسرعة، معتبرة أن الخلل يمثل “مشكلة أمان” وليست ثغرة أمنية.

    “ريهبيرجر” أنشأ أيضاً نموذج عملي يثبت إمكانية استغلال هذه الثغرة لاستخراج جميع بيانات المستخدمين باستمرار، وقد أثار ذلك انتباه مهندسي OpenAI، الذين استجابوا بإجراء إصلاح جزئي للثغرة في وقت لاحق.

    تفاصيل الثغرة الأمنية

    تستغل الثغرة ميزة “الذاكرة طويلة المدى”، التي بدأت OpenAI في اختبارها منذ فبراير، وتم توسيع إتاحتها في سبتمبر.

    وتقوم هذه الميزة بتخزين معلومات من محادثات المستخدم السابقة مع ChatGPT، حتى يمكن للمنصة استخدام هذه البيانات كمرجع في المحادثات المستقبلية، وذلك يساعد في تسهيل التفاعل، إذ لا يحتاج المستخدم لإعادة إدخال تفاصيله مثل العمر أو اهتماماته في كل محادثة.

    لكن خلال الأشهر الثلاثة الأولى من تفعيل هذه الميزة، اكتشف “ريهبيرجر” إمكانية زرع ذكريات دائمة باستخدام “حقن غير مباشر للأوامر Prompt Injection”، وهو هجوم يعتمد على استغلال محتويات غير موثوقة مثل رسائل البريد الإلكتروني أو المدونات أو المستندات، لتنفيذ أوامر المستخدم بشكل يتعارض أحياناً مع الطريقة الأصلية لتطوير المنصة وبرمجتها.

    وتمكن الباحث من خداع ChatGPT ليصدق أن المستخدم بلغ عامه الـ 102، ويعيش في عالم خيالي، ويؤمن بأن الأرض مسطحة.

    أعلنت شركة OpenAI عن توسيع نطاق إتاحة ميزتها Memory عبر منصة ChatGPT الذكية، والتي تتيح للمستخدمين إمكانية جعل المنصة تتذكر تفاصيل ومعلومات محددة.

    هذه المعلومات الزائفة يمكن زرعها بسهولة من خلال تحميل ملفات على خدمات مثل Google Drive أو OneDrive، أو تصفح مواقع غير موثوقة عبر متصفح Bing، وهي نقاط يمكن للقراصنة استغلالها.

    وأبلغ “ريهبيرجر” شركة OpenAI عن الثغرة في ماي، لكن الشركة أغلقت البلاغ دون اتخاذ إجراءات واضحة، وفي يونيو أعاد تقديم البلاغ مع نموذج استغلال عملي (PoC)؛ يظهر كيف يمكن لتطبيق ChatGPT على نظام macOS أن يُرسل نسخاً حرفية من كافة مدخلات ومخرجات المستخدم إلى خادم يتحكم فيه القراصنة.

    كل ما كان على الباحث فعله لتنفيذ الهجوم هو مطالبة ChatGPT بفتح رابط يحتوي على صورة ضارة، ومن هنا تبدأ عملية سرقة البيانات بشكل متواصل.

    رغم أن OpenAI قدمت إصلاحاً جزئياً للثغرة يمنع استخدام “الذاكرة” كوسيلة لاستخراج البيانات، فإن الباحث أكد أن المحتويات غير الموثوقة ما زالت قادرة على تنفيذ عمليات حقن للأوامر، مما يتيح للقراصنة زرع معلومات في ذاكرة ChatGPT طويلة المدى.

    ونصح الباحث الأمني مستخدمي ChatGPT بضرورة الإبلاغ عن أي إشعارات تظهر خلال استخدامهم المنصة، حول إضافة ذكريات جديدة “New Memory Added”، وكذلك مراجعة الذكريات المخزنة على حساباتهم بانتظام للتأكد من عدم وجود معلومات زائفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أوبن آي إي” تسعى إلى بناء مراكز بيانات عملاقة بقدرات خارقة

    أفادت تقارير صحفية أخيرة بأن شركة OpenAI تسعى إلى بناء مراكز بيانات قدرتها 5 جيجاوات، وسط تساؤلات حول إمكانية توفير تلك الكمية الهائلة من الطاقة.

    وكان سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، قد اجتمع مع عدد من كبار المسؤولين في مجال الذكاء الاصطناعي والإدارة الأمريكية لمناقشة البنية التحتية المطلوبة لتطوير مراكز بيانات جديدة، وقد أعقب ذلك الاجتماع إعلان إدارة بايدن حملة منسقة عبر الحكومة لتسريع بناء هذه المراكز بما يساير الأهداف الاقتصادية والأمنية والبيئية.

    وكشفت تقارير صحفية من وكالة بلومبرغ وصحيفة نيويورك تايمز عن تفاصيل إضافية حول طلب OpenAI الدعم الحكومي لبناء مراكز بيانات تتطلب كل منها 5 جيجاوات من الطاقة، وهو ما يعادل تقريبًا إنتاج 5 مفاعلات نووية، أو تشغيل مدينة كاملة مثل مدينة ميامي.

    ويُعد هذا الرقم أكبر بمائة مرة من متطلبات مراكز البيانات التقليدية. وقد أفادت “نيويورك تايمز” بأن اقتراح OpenAI قد أثار ضحك مسؤول ياباني عند سماعه.

    وقال جو دومينغيز، الرئيس التنفيذي لشركة Constellation Energy، إنه سمع أن ألتمان يريد بناء ما يصل إلى 7 مراكز بيانات بهذه القدرات الهائلة. وأوضح أليكس دي فريس، مؤسس شركة Digiconomist لأبحاث الطاقة، أن بناء 7 مراكز بيانات بقوة قدرها 5 جيجاوات سوف يستهلك ضعف كمية الكهرباء التي تستهلكها ولاية نيويورك، مضيفًا أن هذا الاستهلاك المفرط للطاقة يشكّل أكثر من 1% من الاستهلاك العالمي للكهرباء.

    وتفيد التقارير بأن كل مركز بيانات من هذه المراكز المستقبلية سيكلف نحو 100 مليار دولار، وسيحتوي على مليوني شريحة ذكاء اصطناعي، وهو ما يبرر الحاجة إلى طاقة قدرها 5 جيجاوات.

    وتشير هذه الأرقام إلى أن هذه المرافق قد تكون موطنًا لعناقيد الحوسبة الفائقة “Stargate” التي يُقال إن مايكروسوفت و OpenAI تخططان لها لنماذج الذكاء الاصطناعي المستقبلية.

    ومن جهة أخرى، أعلنت شركة ألفابت – الشركة الأم لجوجل – حديثًا استثمارًا قدره 3.3 مليارات دولار لبناء مركزين للبيانات في ولاية ساوث كارولينا.

    ومع ازدياد متطلبات الطاقة من هذه المراكز، يتزايد القلق بشأن تأثيرها في شبكات الطاقة والإمدادات المائية، إذ تحتاج المعدات إلى التبريد المستمر. وفي الولايات المتحدة، فُرضت قوانين جديدة وضرائب في عدة ولايات للحد من إنشاء مراكز البيانات، ومنها فيرجينيا وأريزونا وجورجيا وأركنساس وإلينوي.

    ومع أن الطاقة النووية تُعد الحل الأنسب لتلبية احتياجات مراكز البيانات من الطاقة النظيفة، لكن طلب OpenAI بناء مراكز بيانات قدرتها 5 جيجاوات غير واقعي من الناحية الهندسية، وفقًا للمختصين.

    يذكر أن ألتمان اعتاد طرح اقتراحات غريبة، فقد أفادت تقارير مطلع العام الجاري بأنه كان يسعى إلى الحصول على 7 تريليونات دولار لتمويل شرائح الذكاء الاصطناعي والطاقة اللازمة لتشغيلها، وهو رقم قوبل بالكثير من التشكيك والاستغراب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تخطط لرفع أسعار ChatGPT وتبحث عن استثمارات جديدة لمواجهة الخسائر

    تخطط شركة OpenAI لتحصيل 22 دولارًا شهريًا لاستخدام ChatGPT بحلول نهاية العام، مع زيادة متوقعة في الأسعار تدريجيًا لتصل إلى 44 دولارًا خلال السنوات الخمس المقبلة. تأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية الشركة لتعزيز إيراداتها وسط تحديات مالية كبيرة.

    وفقًا لوثائق حصلت عليها صحيفة نيويورك تايمز، حققت OpenAI إيرادات بلغت 300 مليون دولار في أغسطس، ومن المتوقع أن تصل مبيعاتها إلى 3.7 مليار دولار بنهاية العام. ومع ذلك، تتوقع الشركة أن تواجه خسائر تصل إلى 5 مليارات دولار هذا العام بسبب المصاريف التشغيلية مثل الرواتب والإيجار.

    في محاولة لتقليل العجز المالي، تعمل OpenAI على جذب مستثمرين جدد، مع تقدير قيمة الشركة بحوالي 150 مليار دولار. وتأمل الشركة في جمع ما يصل إلى 7 مليارات دولار في جولة استثمارية جديدة لتغطية نفقاتها وتقليل خسائرها المتوقعة.

    وتأتي هذه التحركات في إطار تحول OpenAI من شركة غير ربحية إلى نموذج أعمال يتيح للمستثمرين تحقيق عوائد أكبر، مما يمنح الشركة مرونة أكبر في التفاوض مع مستثمرين جدد بأسعار أعلى.

    إقرأ الخبر من مصدره