Étiquette : OpenAI

  • “شات جي.بي.تي” تنوي منافسة محرك “غوغل”

    بدأت شركة “أوبن إيه. آي” مطورة تطبيق “شات جي.بي.تي” التفكير، مؤخرا، في تطوير متصفح بحث يندمج مع روبوت الدردشة الخاص بها، كما ناقشت صفقات لتطوير ميزات البحث.

    وقد تضع هذه الخطوة الشركة في منافسة محمومة مع عملاق البحث “غوغل” الذي يحظى بنصيب الأسد في سوق المتصفحات والبحث على الإنترنت، حيث دخلت “أوبن إيه.آي” (OpenAI) سوق البحث بالفعل بمتصفح “سيرش جي.بي.تي”.

    وذكر تقرير لصحيفة “إنفورميشن” الأمريكية، أن شركة “أوبن إيه.آي” ناقشت محرك البحث مع مطوري التطبيقات والمواقع الإلكترونية مثل “كوندي ناست” و”ريدفن” و”إيفنت برايت” و”برايس لاين”.

    ومنذ إطلاق تطبيق “شات جي.بي.تي” في أواخر عام 2022، تحاول شركة “أوبن ألفابيت” (Alphabet Inc) المالكة ل(غوغل) إثبات وجودها في مجال الذكاء الاصطناعي عبر إطلاق روبوت الدردشة الخاص بها “جيميناي”، المعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي العام الماضي.

    وأصبحت هيمنة “غوغل” على سوق محركات البحث محفوفة بالمخاطر بعد أن قالت وزارة العدل الأمريكية إنه “يجب على الشركة بيع متصفح كروم لوضع حد لاحتكارها البحث عبر الإنترنت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تطلق دورة مجانية لتدريب المعلمين على ChatGPT

    أعلنت شركة “أوبن إيه آي” (OpenAI)، بالتعاون مع مؤسسة “كومون سينس ميديا” (Common Sense Media)، إطلاق دورة تدريبية مجانية عبر الإنترنت تهدف إلى مساعدة المعلمين في فهم كيفية إدماج أداة ChatGPT في عملهم اليومي مع الطلاب داخل المؤسسات التعليمية.

    وتتألف الدورة من 9 دروس تُقدم في ساعة واحدة، وتبدأ بتوضيح أساسيات الذكاء الاصطناعي، ثم تنتقل إلى تقديم أمثلة لاستخدام ChatGPT لزيادة الإنتاجية، وتختتم بوضع أطر لاستخدام الأداة بنحو مسؤول.

    ومع أن معظم محتوى الدورة يشجع المعلمين على الاستفادة من ChatGPT، لكن أحد الفصول يُبرز قيود الذكاء الاصطناعي، إذ أوضحت OpenAI أن الأداة لا تُستخدم لتعليم التجارب العلمية في المختبرات، أو لتقديم دعم عاطفي أو اهتمام شخصي للطلاب. كما حذّرت الشركة من مشاركة بيانات حساسة خاصة بالطلاب مع الأداة.

    وجُرّبت الدورة مبدئيًا في عشرات المدارس، وأكّدت OpenAI أن نحو 98% من المشاركين اكتسبوا أفكارًا أو إستراتيجيات جديدة يمكن تطبيقها.

    ويمكن للمعلمين التسجيل في الدورة مجانًا عبر موقع “كومون سينس ميديا”. وتُعد هذه الدورة أول تعاون بين الشركتين، مع خطط مستقبلية لمزيد من المشاريع المشتركة.

    وتعليقًا على ذلك، قال روبي تورني، المدير الأول لبرامج الذكاء الاصطناعي في “كومون سينس”: “تواجه المدارس في كافة أنحاء البلاد تحديات وفرصًا جديدة مع إعادة تشكيل التعليم بالذكاء الاصطناعي”.

    وأضاف قائلًا: “تُظهر أبحاثنا أن سبعة من كل عشرة طلاب يستخدمون بالفعل أدوات مثل ChatGPT في واجباتهم المدرسية. ومن خلال هذه الدورة، نسعى إلى دعم المعلمين وتثقيفهم للتحضير لهذا التحول”.

    وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدورة متاحة فقط حاليًا باللغة الإنجليزية، ولا يُعرف إذا كانت الشركة تخطط لطرحها بلغات أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التفاصيل الكاملة لملاحقة إيلون ماسك لشركتى OpenAI ومايكروسوفت قضائيا

    واشنطن ـ المغرب اليوم

     وسع الملياردير إيلون ماسك دعواه القضائية ضد شركة OpenAI، المطور الرئيسي لتقنية ChatGPT، ليشمل مايكروسوفت كمدعى عليه، مضيفًا مزاعم جديدة تتعلق بانتهاك قوانين مكافحة الاحتكار، وقد تم تقديم الدعوى المعدلة في المحكمة الفيدرالية في أوكلاند، كاليفورنيا، حيث اتهم ماسك كل من OpenAI ومايكروسوفت بالسعي لاحتكار سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي وإقصاء المنافسين.

    تدور الدعوى حول مزاعم بأن OpenAI، التي أسسها ماسك في البداية، قد انتهكت اتفاقيات العقد مع المستثمرين عن طريق وضع الأرباح قبل المصلحة العامة في مساعيها لتطوير الذكاء الاصطناعي.

     وقد أشار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك زاد مايكروسوفت للدعوة ديالو القضائية ضد “OpenAI”

    وكالات//

    وسع رجل الأعمال الملياردير إيلون ماسك دعواه القضائية ضد شركة أوبن إيه.آي، مطورة تطبيق تشات جي.بي.تي، مضيفا مايكروسوف، أكبر داعم مالي للشركة الناشئة، كمدعى عليه.

    كما أضاف للدعوى اتهامات بانتهاك قوانين مكافحة الاحتكار الاتحادية وغيرها من الاتهامات.

    وجاء في دعوى ماسك المعدلة، التي رفعت مساء الخميس في محكمة اتحادية في أوكلاند بولاية كاليفورنيا، أن مايكروسوفت وأوبن إيه.آي سعيا دون سند من القانون إلى احتكار سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي وتهميش المنافسين.

    ومثلما جاء في دعوى ماسك الأصلية في أغسطس، اتهمت الدعوى المعدلة أوبن إيه.آي ورئيسها التنفيذي سام ألتمان، بانتهاك أحكام العقد الذي تأسست بموجبه الشركة من خلال تقديم الأرباح على الصالح العام في مسعاها لتطوير الذكاء الاصطناعي رغم إقرارها بأنها شركة غير هادفة للربح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برمجة دون أكواد.. بايدو تكشف عن أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي

    كشفت شركة “بايدو” الصينية الرائدة في مجال محركات البحث، عن مجموعة من التطبيقات الجديدة لتقنياتها في مجال الذكاء الاصطناعي، ومنها تقنية مُحسّنة لتحويل النصوص إلى صور، وأداة تتيح للمستخدمين تطوير تطبيقات برمجية دون الحاجة إلى خبرة في البرمجة.

    وتُعد بايدو من أبرز شركات التقنية الصينية التي بدأت تركّز على تسويق تطبيقات نماذج اللغة الكبيرة (LLM)، وذلك بعد استثمارات كبيرة على مدار عامين في مجال البحث والتطوير، إذ تسعى إلى تقديم بديل منافس لنموذج GPT من شركة OpenAI.

    وفي مؤتمر “بايدو وورلد” السنوي، قدّم الرئيس التنفيذي “روبن لي” تقنية “I-RAG”، وهي تقنية لتحويل النصوص إلى صور تعتمد على قدرات البحث التي تتميز بها “بايدو” لمعالجة مشكلة “الهلوسة”، التي قد تؤدي إلى توليد صور لا تتوافق مع النص المُدخل أو تحتوي على عناصر غير موجودة. وتعمل التقنية الجديدة على زيادة دقة الاستجابات باستخدام معلومات تُجلب من مصادر خارجية.

    وقدّمت “بايدو” أداة جديدة باسم “مياودا Miaoda”، وهي تستفيد من قدرات نموذج اللغة الكبير لبايدو من أجل توليد الأكواد البرمجية، مما يسمح للمستخدمين بتطوير تطبيقات خاصة بهم دون الحاجة إلى خبرة كبيرة في البرمجة.

    وأشار لي إلى أن روبوت الذكاء الاصطناعي الخاص بالشركة المعروف باسم “إرني Ernie” يعالج الآن 1.5 مليار طلب واستفسار يوميًا، بزيادة قدرها 200 مليون طلب يوميًا مقارنةً بشهر ماي الماضي.

    وتشمل هذه التفاعلات مهام مثل إنشاء النصوص والإجابة عن الأسئلة والمساعدة في تطبيقات متعددة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.

    وتركز جهود “بايدو” لتسويق تقنياتها الجديدة بنحو أساسي على ما يُعرف بـ”وكلاء الذكاء الاصطناعي”، وهي تطبيقات مُخصصة مستندة إلى الذكاء الاصطناعي تُلبي الاحتياجات المختلفة للمستخدمين، كما أدمجت الشركة هذه التقنيات في منتجاتها الحالية، وقدّمتها لعملائها الخارجيين عبر خدماتها السحابية.

    وبالتوازي مع التقنيات الجديدة، كشفت الشركة الصينية عن نظارات ذكية مزودة بمساعد ذكاء اصطناعي، وتحتوي هذه النظارات على كاميرات لالتقاط الصور ومقاطع الفيديو، كما تدعم التفاعلات الصوتية مع روبوت “إرني” الخاص بالشركة.

    ومن الجدير بالذكر أن أسهم بايدو قد تراجعت بنسبة قدرها 26% منذ مطلع العام الجاري، بعد أن خيبت عروض الذكاء الاصطناعي آمال المستثمرين وزادت المخاوف بشأن تراجع عائدات الإعلانات، إذ تعتمد بايدو بنحو كبير على إيرادات الإعلانات من محرك البحث الخاص بها على غرار جوجل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إكس تعتزم إطلاق روبوت الذكاء الاصطناعي Grok مجانا

    بدأت منصة التواصل الاجتماعي، إكس، التابعة لإيلون ماسك بإتاحة روبوت الذكاء الاصطناعي “Grok” للمستخدمين أصحاب الحسابات المجانية في المنصة، بعد أن كان مقتصرًا على المشتركين في الخطط المأجورة فقط.
    وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الشركة إلى تعزيز قاعدة المستخدمين، وجذب المزيد من التفاعل في المنصة، مع اختبار الخدمة في مناطق محددة حاليًا.
    ويُعد “Grok” من منتجات شركة xAI، الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، وهو يقدم قدرات لتحليل الصور، والإجابة عن الاستفسارات، مما يجعله منافسًا مباشرًا لنماذج شهيرة مثل ChatGPT و Claude و Gemini.
    وأفادت تقارير بوجود نسخة مجانية من “Grok” في بعض الدول، مثل نيوزلندا، ويمكن لكافة المستخدمين الوصول إليها، وفقًا لما ذكره موقع “تك كرانش” التقني.
    ومع ذلك، وكما هو متوقع، فإن هناك حدودًا لاستخدام الروبوت المجاني حاليًا؛ إذ يُسمح بـ10 استفسارات كل ساعتين مع نموذج “Grok-2″، و 20 استفسارًا كل ساعتين مع نموذج “Grok-2 mini”، وثلاثة استفسارات لتحليل الصور يوميًا.
    وللاستفادة من خدمة “Grok” المجانية، يجب أن يكون حساب المستخدم قد مضت على إنشائه مدة لا تقل عن 7 أيام، وأن يكون مرتبطًا برقم هاتف.
    وكانت شركة xAI قد أطلقت نموذج “Grok-2” في غشت الماضي، مع قدرات توليد الصور المدعومة بنموذج FLUX.1 من شركة Black Forest Labs. وفي شهر أكتوبر الماضي، أضافت xAI ميزة فهم الصور إلى النموذج.
    ومن الجدير بالذكر أن مزايا الذكاء الاصطناعي من Grok كانت متاحة حصريًا للمشتركين في خطط “Premium” و “+Premium” في منصة إكس.
    يُذكر أن تقارير حديثة قد أفادت بأن شركة xAI تجري محادثات لجمع تمويل تبلغ قيمته مليارات الدولارات، مع تقييم للشركة يبلغ 40 مليار دولار، وذلك على غرار شركات مثل أنثروبيك و OpenAI وغيرها من الشركات التي حصلت على تمويلات ضخمة خلال الآونة الأخيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطة مدعومة من بيل غيتس لحجب أشعة الشمس ووقف الاحتباس الحراري تثير الجدل

    في خطوة جريئة تهدد بتغيير معالم كوكب الأرض، تتجه بعض الشركات الناشئة المدعومة من نخبة وادي السيليكون لتنفيذ مشروع مثير للجدل يهدف إلى مكافحة التغير المناخي من خلال تعديل الطقس على مستوى العالم. أحد هذه المشاريع هو « Make Sunsets »، وهي شركة ناشئة تلقت دعمًا ماليًا من بعض أبرز الشخصيات في مجال التكنولوجيا، مثل بيل غيتس مؤسس مايكروسوفت، وسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـ « OpenAI ».

    وقد قامت الشركة بالفعل بإطلاق بالونات في سماء منطقة باها المكسيكية، حيث تقوم بتوزيع جزيئات عاكسة لأشعة الشمس على ارتفاعات عالية في طبقة الستراتوسفير. الفكرة الأساسية للمشروع هي تبريد الأرض عن طريق عكس أشعة الشمس إلى الفضاء باستخدام جزيئات كبريتية، وهو مفهوم ليس جديدًا، حيث يُعتبر أحد الأساليب التي يتم تمويلها حاليًا من قبل العديد من الشركات الكبرى في مجال التكنولوجيا.

    ومع ذلك، يواجه هذا المشروع انتقادات حادة من خبراء البيئة، الذين حذروا من العواقب غير المتوقعة لهذه التجارب مثل الجفاف الإقليمي وفشل المحاصيل، بالإضافة إلى التغييرات في تيارات الرياح التي قد تجذب الأعاصير والأمراض الاستوائية نحو مناطق جديدة. وزارة البيئة المكسيكية كانت قد انتقدت بشدة هذه التجارب في العام الماضي، حيث أكدت أنها تمت دون الحصول على إذن مسبق من الحكومة أو المجتمعات المحلية.

    وتستمر الانتقادات بالتزايد، حيث يرى باحثون أكاديميون أن هذه الجهود، في الوقت الحالي على الأقل، لا تملك القدرة على إحداث تأثير كبير في خفض درجات الحرارة العالمية. ويقول أدريان هايندس، المرشح لدرجة الدكتوراه في الجامعة الوطنية الأسترالية، إن هذه المشاريع ليست قادرة على تحقيق خفض ملموس في درجات الحرارة العالمية في الوقت الحالي.

    في الوقت نفسه، يصر مؤسسو « Make Sunsets » على أن الانتقادات تساهم في زيادة الوعي بالموضوع، مؤكدين أن هذا النوع من المبادرات يحتاج إلى مزيد من الدعم لاختبار فاعليته في المستقبل.

    ومع أن بعض العلماء، مثل دكتور ديفيد كيتشن، يرون أن هذه المشاريع قد تكون أدوات ضرورية في المستقبل لمواجهة أزمة المناخ، إلا أنهم يؤكدون أن هذه الحلول لا تشكل إجابات دائمة للمشكلات البيئية المعقدة مثل تدهور المحيطات نتيجة لتزايد مستويات ثاني أكسيد الكربون.

    وفي النهاية، تظل هذه المبادرات مثار جدل واسع، خاصة في ظل غموض حجم الأموال المستثمرة فيها، وما إذا كانت ستؤدي فعلاً إلى حلول حقيقية أم ستفاقم من أزمات البيئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إيلون ماسك ونجاح دونالد ترامب .. إمبراطورية ضخمة تترقب المكاسب المحتملة


    هسبريس من الرباط

    يرى الدكتور إيهاب خليفة، رئيس وحدة التطورات التكنولوجية بمركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فوزه بالانتخابات الرئاسية لعام 2024 يشير إلى مرحلة جديدة من التعاون مع رجل الأعمال البارز إيلون ماسك، متوقعا أن “يتولى ماسك مسؤوليات رئيسية في إدارة ترامب الجديدة”.

    وأوضح رئيس وحدة التطورات التكنولوجية، في مقال نشر على منصة المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة بعنوان “كيف يستفيد إيلون ماسك من إدارة ترامب الجديدة؟”، أن “هذا الإعلان يأتي في ظل رغبة ترامب في تقليص الإنفاق الحكومي من خلال لجنة خاصة، من المحتمل أن يرأسها ماسك بهدف مكافحة الهدر المالي والحد من الاحتيالات في الحسابات الفيدرالية”، لافتا إلى أن ترامب يتطلع كذلك إلى “الاعتماد على ماسك لتحقيق إنجاز طموح يتمثل في إيصال أمريكا إلى المريخ بحلول عام 2028، مما يعكس حرصه على التفوق في سباق الفضاء”.

    وأبرز أن هذا التعاون بين ترامب وماسك يمثل نقطة تحول لكليهما، فإيلون ماسك يمتلك إمبراطورية صناعية تتطلب دعما حكوميا كبيرا لمواجهة التحديات التنظيمية والمالية، سواء في مشاريع “تسلا” للسيارات الكهربائية أو “سبيس إكس” لاستكشاف الفضاء، إلى جانب مشاريعه الأخرى، مشيرا إلى أن “هذا التعاون قد يحقق مصالح متبادلة، حيث سيسهم في تسريع تنفيذ خطط ماسك التوسعية، وفي المقابل يُظهر ترامب دعما لابتكارات تُعزز مكانة الولايات المتحدة في مجالات التكنولوجيا والفضاء والاقتصاد”.

    #div-gpt-ad-1608049251753-0{display:flex; justify-content: center; align-items: center; align-content: center;} نص المقال:

    يبدو أن إيلون ماسك هو النجم الجديد الذي سوف يولد في إدارة ترامب، هكذا قال الرئيس الأمريكي الـ47 في مؤتمر إعلان فوزه بالانتخابات الأمريكية 2024، ومن المحتمل أن يقوم ماسك بوظيفتين رئيسيتين في حكومة ترامب، الأولى هي رئاسة لجنة معنية بتقليل الهدر في الإنفاق الحكومي، حيث صرح ترامب في إحدى مقابلاته أن ماسك قد يكون وزير خفض التكاليف. (Secretary of Cost Cutting) ووفقاً لتصريحات ترامب، فإن هذه اللجنة ستعمل على إجراء مراجعة شاملة للحسابات والأداء المالي للحكومة الفدرالية، بهدف القضاء على الاحتيال والمدفوعات غير السليمة، خلال ستة أشهر من إنشائها.

    أما الوظيفة الثانية فهي مساعدة أمريكا على الوصول إلى المريخ بحلول عام 2028، وهو النصر الذي يطمح ترامب إلى تحقيقه حتى يهزم الصين حسبما يقول. يأتي هذا الطموح مدعوماً بمشروع “أرتميس”، الذي يهدف إلى إنزال بشري جديد على القمر بحلول عام 2026، ويؤدي فيه إيلون ماسك دوراً مهماً من خلال شركته “سبيس إكس”. (SpaceX)

    هذا التقارب بين ترامب وماسك ليس جديداً، حيث كان ماسك عضواً في بعض المجالس الاستشارية التي أنشأتها إدارة ترامب السابقة. ففي عام 2017 انضم ماسك إلى “مجلس المستشارين الاقتصاديين”، وكذلك إلى “مجلس الوظائف” كعضو غير رسمي، وكان الغرض من هذه المجالس هو تقديم المشورة للرئيس حول موضوعات اقتصادية وتجارية. ومع ذلك استقال ماسك من هذه المجالس الاستشارية بعد إعلان الرئيس ترامب انسحاب الولايات المتحدة من اتفاقية باريس للمناخ، حيث أعرب ماسك عن رفضه للقرار ورغبته في دعم الجهود العالمية لمكافحة تغير المناخ.

    وإذا كان ترامب سيستفيد من إيلون ماسك في خفض التكاليف، وفي إنجاز جديد لإدارته بالوصول إلى المريخ أو حتى إرسال إنسان آخر على القمر، فكيف سيستفيد إيلون ماسك من ترامب بعد أن دعم حملته الانتخابية بأكثر من 118 مليون دولار؟

    إمبراطورية ضخمة

    يمتلك إيلون ماسك إمبراطورية صناعية ضخمة، سواء من خلال شركة “سبيس إكس” (SpaceX) ، التي تسعى للوصول إلى المريخ، وأن تحتكر عملية النقل في الفضاء الخارجي بصاروخها الجديد “سوبر هيفي” (Super Heavy)، وشركته “تسلا” (Tesla) الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية والسيارات ذاتية القيادة والروبوتات المنزلية، وشركته (The Boring Company) التي تسعى إلى تغيير مفهوم التنقل على الأرض من خلال أنفاق ضخمة مفرغة الهواء تتحرك فيها قاطرات “الهايبرلوب” بمسارات تقترب من سرعة الصوت، وشركة “نيورالينك” (Neuralink) التي تهدف إلى تطوير تكنولوجيا زرع الرقائق في الدماغ لربط العقل البشري مباشرة بالحواسيب؛ مما سيساعدها على تطوير تقنيات تساعد في علاج بعض الحالات الطبية وتحسين القدرات البشرية. هذا بخلاف استحواذه على موقع “تويتر”، الذي أطلق عليه اسم (X) ، ويطمح من خلاله إلى بناء منصة متكاملة، وليس فقط موقعاً للتواصل الاجتماعي.

    كما أن لـماسك اهتمامات أخرى مثل العملات المشفرة، وقد أدى دوراً بارزاً في زيادة شهرتها وتأثيرها من خلال تصريحاته وتغريداته التي تسببت في إرباك الأسواق وإجراء تغييرات حادة في قيمة العملات المشفرة. على سبيل المثال، أعلنت شركة “تسلا” في أوائل عام 2021 عن شراء “بيتكوين” بقيمة 1.5 مليار دولار، مما ساعد على زيادة شرعية “بيتكوين” في الأسواق، وأعلن ماسك أن شركة “تسلا” ستقبل الدفع بعملة “بيتكوين” كوسيلة لبيع سياراتها، وحينها ارتفعت أسعار “بيتكوين” بشكل كبير، لكنه عندما تراجع عن هذا القرار بسبب المخاوف البيئية المتعلقة باستهلاك الطاقة، انخفضت أسعار “بيتكوين” بشكل حاد. كما أن ماسك من أشد المؤيدين لعملة “دوجكوين” (Dogecoin)، وهي عملة مشفرة بدأت كمزحة، لكن من خلال تغريداته المتكررة حولها أسهم في رفع قيمتها وجعلها أكثر شهرة.

    هذا بخلاف اهتمامه بالذكاء الاصطناعي، حيث كان إيلون ماسك أحد مؤسسي شركة “أوبن إيه آي” (OpenAI) عام 2015، التي طورت تطبيق (Chat GPT) الشهير، لكن سرعان ما ظهرت خلافات بين ماسك وإدارة “أوبن إيه آي”، مما أدى إلى انسحابه من الشركة. وكانت رؤية الشركة في البداية تهدف إلى تطوير الذكاء الاصطناعي بشكل آمن ومفتوح للجميع، لكن أدى قرار الشركة بتحويل جزء منها إلى نموذج ربحي محدود لجذب التمويل إلى انسحاب ماسك باعتبار ذلك خروجاً عن المبادئ التي تأسست عليها. ورغم ابتعاده عن “أوبن إيه آي”، لم يتوقف اهتمام ماسك بتطوير الذكاء الاصطناعي، ففي عام 2023 أسس شركة جديدة للذكاء الاصطناعي تحت اسم “إكس إيه آي” (xAI) بهدف تطوير تقنيات ذكاء اصطناعي توليدي قد تنافس النماذج الحالية.

    في الحقيقة، فإن خطط ماسك تتجاوز تطوير الذكاء الاصطناعي التوليدي، فهو يعمل على دمج قدرات الذكاء الاصطناعي في منتجاته الحالية. فعلى سبيل المثال، تعتمد “تسلا” على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين أداء السيارات ذاتية القيادة، وقد يؤدي الذكاء الاصطناعي دوراً مهماً في تطوير منصة (X) (تويتر سابقاً)، وإضافة خصائص جديدة تلائم احتياجات المستخدمين. ولتحقيق هذه الأهداف استثمر ماسك في البنية التحتية اللازمة لتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك شراء وحدات معالجة رسومية متقدمة، وبناء حواسيب ضخمة يتم استخدامها في عملية تدريب نظم الذكاء الاصطناعي.

    مكاسب محتملة

    هذه الإمبراطورية الضخمة، التي أسسها إيلون ماسك وجعلته أغنى شخص على وجه الكوكب، ما زالت تواجه تحديات كبيرة، سواء أكانت تنظيمية وقانونية، أم مالية ولوجستية، أم تحديات المنافسة والتوسع الخارجي، وتحتاج إلى دعم حكومي كبير حتى تتمكن من تحقيق أهدافها التي لم تتحقق بعد.

    فالطريق ما زال طويلاً أمام الوصول إلى المريخ، ويحتاج إلى دعم كبير من المؤسسات الحكومية الأمريكية، وإنشاء شبكة ضخمة من أنفاق “الهايبرلوب” يحتاج إلى تمويل حكومي ضخم وإجراءات تنظيمية وقانونية، والتشريعات الخاصة بتطوير الذكاء الاصطناعي وتنظيم عملية سير السيارات ذاتية القيادة في الشوارع ما زالت في مهدها، والقيود الصحية المفروضة على عمليات شركة “نيورالينك” معقدة للغاية. وهنا تتضح احتياجات إيلون ماسك من إدارة ترامب، التي قد يحقق من خلالها عدة مكاسب، هي:

    – تخفيف القيود التنظيمية والقانونية: تُعد اللوائح التنظيمية من أبرز التحديات التي تواجه شركات ماسك، خاصة فيما يتعلق بالسيارات الكهربائية والذكاء الاصطناعي والفضاء. فعلى سبيل المثال، تتطلب مشروعات مثل “تسلا” و”ذا بورينغ كومباني” الحصول على تراخيص محلية وفدرالية لبناء البنية التحتية للسيارات الكهربائية والأنفاق، مما يعوق تقدم هذه المشروعات في بعض الأحيان، وهنا يمكن لإدارة ترامب، المعروفة بدعمها لتخفيف القيود التنظيمية، أن تسهم في تسهيل بعض المتطلبات القانونية والتراخيص اللازمة، مما سيمكن شركات ماسك من تنفيذ خططها بشكل أسرع وأكثر مرونة.

    – تخفيف قوانين المناخ والبيئة: تواجه شركات ماسك أيضاً ضغوطاً بيئية، حيث إن “تسلا” و”سبيس إكس” معنيتان بتحقيق التوازن بين الابتكار وتقليل البصمة الكربونية، وقد كانت إدارة ترامب السابقة تميل إلى تقليل القوانين المتعلقة بالمناخ والبيئة، وقد تستمر في هذا النهج، مما قد يتيح لماسك مزيداً من الحرية في استخدام الطاقة وتحقيق التوسع، وقد تستفيد شركة “سبيس إكس” من هذا تحديداً، خاصة أنها تحتاج إلى وقود صاروخي بكميات كبيرة، وهو ما قد يكون صعباً في ظل بعض اللوائح البيئية الصارمة.

    – توفير التمويل والدعم المالي: تُعد مسألة التمويل من التحديات المستمرة، خصوصاً في مشروعات تتطلب استثمارات ضخمة مثل مشروع “ستارشيب” (Starship) لاستكشاف الفضاء الذي تديره “سبيس إكس”. وإذا دعمت إدارة ترامب مشروعات الفضاء فقد تحصل “سبيس إكس” على عقود حكومية أو دعم مالي، مما سيسهم في تخفيف العبء المالي وتحقيق أهدافها الطموحة. كذلك قد تساعد سياسات ترامب في تخفيف الضرائب على الشركات، مما سيزيد من الأرباح ويساعد ماسك على تمويل مشروعاته المستقبلية.

    – الوصول إلى التكنولوجيا المتطورة: تواجه شركات ماسك أيضاً منافسة كبيرة في مجالات الذكاء الاصطناعي والسيارات الكهربائية والفضاء، حيث تسعى العديد من الشركات الكبرى إلى تطوير تقنيات مماثلة، وقد يستطيع أن يحصل على دعم من إدارة ترامب للوصول إلى بعض التقنيات غير المتاحة للشركات الأخرى، خاصة تلك التي تطورها وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” أو يتم تطويرها في مختبرات الجيش الأمريكي.

    – التوسع الدولي والسياسات التجارية: تواجه شركات ماسك تحديات كبيرة في الأسواق الدولية، خاصة في ظل التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وبعض الدول مثل الصين. فسياسات ترامب التجارية قد تكون سيفاً ذا حدين؛ فبينما قد تسهم في حماية السوق الأمريكية، قد تفرض أيضا قيوداً على “تسلا” و”سبيس إكس” في الوصول إلى الأسواق العالمية؛ لذا قد يسعى ماسك إلى الحصول على دعم من ترامب لضمان استمرار التعاون التجاري مع دول أخرى أو الحصول على استثناءات من بعض القيود.

    في المجمل، يمكن لماسك أن يستفيد من إدارة ترامب الجديدة بصورة كبيرة، خاصة أن هناك مجموعة من السمات المشتركة بين ترامب وماسك تجعل فرص تحقيق هذا التعاون ممكنة، فكلاهما رجل أعمال معني بالربح والصفقات، وكلاهما شخصية معروف عنها التقلب في المزاج وعدم الاستقرار، كما أن كلاً منهما يحب الظهور الإعلامي والحديث لوسائل الإعلام. هذه الصفات المشتركة قد تجعل الخلافات بينهما محدودة والتفاهمات على تحقيق الأهداف أكبر. ومع حصول ترامب على دعم الجمهوريين، سواء في مجلس النواب أم مجلس الشيوخ أم المحكمة العليا، فإن ماسك يملك فرصاً أكبر لتحقيق أهدافه من إدارة ترامب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نحو مرحلة جديدة.. OpenAI تسعى إلى تحقيق حلم الروبوتات الذكية

    نجحت OpenAI في استقطاب كايتلين كالينوفسكي، المسؤولة السابقة عن فريق نظارات الواقع المعزز في شركة ميتا، لقيادة قسم الأجهزة الاستهلاكية والروبوتات في الشركة.

    وأعلنت كالينوفسكي انضمامها إلى شركة OpenAI لتولي منصبها الجديد، وذلك عبر منشور لها في منصتي “لينكدإن” و”إكس”، قائلةً : “سأركز في منصبي الجديد على جهود OpenAI في مجال الروبوتات والشراكات، بهدف إدخال الذكاء الاصطناعي إلى العالم الواقعي، وتحقيق فوائده للبشرية”.

    ومن الجدير بالذكر أن كالينوفسكي شغلت سابقًا منصب المديرة التنفيذية للأجهزة في شركة ميتا لمدة تقارب عامين ونصف، إذ قادت مشروع “أوريون Orion” لنظارات الواقع المعزز، التي وصفتها ميتا بأنها “أكثر النظارات الذكية تطورًا على الإطلاق” عندما كشفت عن النموذج الأولي لها في سبتمبر الماضي.

    وعملت كالينوفسكي في مجال تطوير أجهزة الواقع الافتراضي في شركة “أوكولوس”، التابعة لميتا، لأكثر من تسع سنوات، وقبل ذلك ساهمت في تصميم أجهزة “ماك بوك” في شركة آبل لمدة قدرها 6 سنوات تقريبًا، وفقًا لسيرتها الذاتية المنشورة عبر حسابها في منصة “لينكدإن”.

    وردًا على استفسار حول النماذج الأولية التي قد تعمل OpenAI عليها، أوضحت كالينوفسكي أنها لم تبدأ عملها الرسمي في الشركة بعدُ، ولا تملك معلومات دقيقة حول المشاريع الحالية.

    وبالتزامن مع انضمام كالينوفسكي، أعلنت OpenAI استثمارها في شركة “فيزيكال إنتليجنس” الناشئة في مجال الروبوتات، مع مستثمرين آخرين منهم الملياردير الأمريكي جيف بيزوس. وتسعى “فيزيكال إنتليجنس” إلى تطوير روبوتات تتمتع بقدرات ذكاء اصطناعي متقدمة، مما يفتح آفاقًا جديدة في الخدمات والمجالات الصناعية.

    ويعكس ذلك التوجه عزم OpenAI على إدماج الذكاء الاصطناعي في عالم الروبوتات وأجهزة المستهلكين الأخرى بنحو يفوق التفاعل التقليدي مع ChatGPT ونماذجها المختلفة عبر أجهزة المحمول والحاسوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صفقة مثيرة.. OpenAI تستحوذ على نطاق Chat.com بملايين الدولارات

    أثار سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، جدلًا واسعًا بعد نشره عبر حسابه في منصة إكس رابطًا بسيطًا لنطاق chat.com، الذي يوجه المستخدمين تلقائيًا إلى ChatGPT، روبوت الدردشة الشهير المستند إلى الذكاء الاصطناعي الذي تطوره الشركة.

    وفي السابق، كان هذا النطاق مملوكًا لرائد الأعمال دارميش شاه، المؤسس المشارك والرئيس التقني لشركة HubSpot، وقد اشتراه في أوائل عام 2023 مقابل 10 ملايين دولار. ومع ذلك، أعلن شاه بعد عدة أشهر بيعه النطاق، دون الكشف عن تفاصيل الصفقة أو هوية المشتري، لكنه أكد بيعه مقابل مبلغ يفوق ما دفعه في البداية.

    وقال شاه، في منشور له عبر منصة “لينكدإن” عند إعلان شراء النطاق آنذاك: “السبب في شراء chat.com بسيط؛ أعتقد أن واجهات المستخدم المعتمدة على الدردشة هي الخطوة الكبيرة القادمة في عالم البرمجيات. إن التواصل مع الحواسيب والبرمجيات يكون سهلًا باستخدام لغة طبيعية، وهذا أصبح مُمكنًا بفضل الذكاء الاصطناعي التوليدي”.

    وقد كان النطاق يوجه بنحو مؤقت إلى حساب شاه في منصة “لينكدإن” قبل أن يعيد بيعه. وفي ذلك الوقت، أشار موقع Domain Name Wire إلى أن شاه قد يكون أجرى “إعادة بيع سريعة” للنطاق لمشترٍ آخر كان مهتمًا به سابقًا.

    وتشير قاعدة بيانات مبيعات النطاقات، NameBio، إلى أن النطاق chat.com بيع مجددًا في نهاية مارس 2023 بمبلغ قدره 15.5 مليون دولار، وهو توقيت يتماشى مع إعلان شاه عملية البيع بعد شهرين من امتلاكه النطاق.

    وأكدت شركة OpenAI استحواذها على النطاق لموقع TechCrunch التقني. ويأتي ذلك متماشيًا مع جهود OpenAI الأخيرة في إعادة صياغة هويتها. ففي سبتمبر الماضي، أعلنت الشركة سلسلة نماذج جديدة بدأت بـ “o1”.

    وصرّح الرئيس السابق للبحوث في الشركة، بوب مكغرو، بأن ذلك يهدف إلى تقديم أسماء “أكثر اتزانًا” تعكس طبيعة عمل الشركة بنحو أفضل.

    ويُلاحظ أن OpenAI لم تستضف ChatGPT فعليًا على نطاق chat.com، مما يجعل هذه الخطوة إعادة توجيه للمستخدمين إلى نطاق chatgpt.com، وليست تغييرًا رسميًا للاسم.

    يُذكر أن الاستثمار في “النطاقات المميزة” أمر شائع في عالم الإنترنت؛ فعلى سبيل المثال، أنفقت شركة الذكاء الاصطناعي Friend مبلغ 1.8 مليون دولار حديثًا لشراء نطاق friend.com بعد جمعها 2.5 مليون دولار من التمويل.

    وفيما يتعلق بشركة OpenAI، فإن إنفاق أكثر من 10 ملايين دولار على نطاق مميز يُعد جزءًا يسيرًا من ميزانيتها، خاصةً بعد جمعها 6.6 مليارات دولار في جولة التمويل الأخيرة لها.

    إقرأ الخبر من مصدره