Étiquette : OpenAI

  • أوبن أيه آي » تضيف ميزة الكاميرا الصوتية إلى « شات جي بي تي

    أعلنت شركة « OpenAI » عن إطلاق ميزة جديدة في تطبيق « شات جي بي تي » تسمح للمستخدمين بالتفاعل مع ما تراه كاميرا الهاتف الذكي، من خلال ميزة الصوت المتقدم. تعتمد الميزة على نموذج GPT-4o متعدد الوسائط، ما يتيح للتطبيق معالجة الصور والتفاعل معها بطريقة طبيعية وصوتية.

    الميزة الجديدة، التي تم الكشف عنها ضمن فعالية « 12 Days of OpenAI »، ستكون متاحة لمستخدمي خطط ChatGPT Plus وPro ولجميع مستخدمي Teams عبر تطبيق الهواتف الذكية خلال الأيام المقبلة، على أن يتم طرحها لمستخدمي خطط « Enterprise » و »Edu » في يناير المقبل.

    تُفعّل الخاصية بالنقر على أيقونة الصوت في التطبيق، ثم اختيار أيقونة الفيديو. كما تسمح بمشاركة الشاشة، مما يجعل ChatGPT قادراً على معالجة المدخلات البصرية مباشرةً، كما لو كان في مكالمة فيديو مع صديق.

    تشمل التطبيقات العملية لهذه الميزة المساعدة في تركيب الأثاث، تقديم الدعم الفني، إرشادات الطبخ الفورية، ودعم الطلاب في حل المشاكل التعليمية. وأعلنت « OpenAI » أيضاً عن إطلاق « وضع سانتا » بصوت مميز لجميع مستخدمي الصوت المتقدم حتى أوائل يناير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “OpenAI” تتيح أداة “Canvas” لكل مستخدميها

    أعلنت شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة “OpenAI”، مطورة روبوت الدردشة “شات جي بي تي”، يوم الثلاثاء، أنها ستتيح أداة تحمل اسم “Canvas” لكل المستخدمين.

    وقدمت الشركة “Canvas” لأول مرة في أكتوبر الماضي، وهي أداة تحرير للكتابة والترميز في نافذة المحادثة الخاصة بـ”شات جي بي تي”.

    وتمكن الأداة المستخدم من تحرير ودمج الردود التي يحصل عليها، وتحسين المحتوى، بحسب تقرير لموقع “Mashable” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

    وبشكل أبسط، تتيح الأداة للمستخدم و”شات جي بي تي” العمل سويًا في وقت واحد على تحرير مستند، كما هو الحال عندما يتعاون شخصان في التحرير المشترك لنص.

    وعندما يدخل المستخدمون نصًا كبيرًا، كما هو الحال في مراجعة المقالات على سبيل المثال، يظهر زر “Canvas” في الزاوية اليمنى العليا في نافذة “شات جي بي تي”.

    وحينها، يمكن للمستخدمين أن يطلبوا من “شات جي بي تي” المراجعة وتقديم ملاحظات واقتراحات لتحسين النص في صورة تعليقات. وتعتبر هذه التعليقات الميزة الجديدة التي تضيفها “Canvas” على تجربة “شات جي بي تي”.

    ويمكن استخدام “Canvas” أيضًا في مراجعة وتحرير أكواد البرمجة.

    وأصبحت الأداة متاحة لكل مستخدمي “شات جي بي تي” سواء كانوا باشتراكات مجانية أو مدفوعة، لكن أصحاب الاشتراكات المجانية سيكون وصولهم محدود لـ “Canvas”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ريديت” يقدم خاصية جديدة بالذكاء الاصطناعي

    بدأ موقع ريديت (Reddit) اختبار خاصية جديدة حوارية تعمل بالذكاء الاصطناعي، تمكن زائري الموقع من طرح أسئلة وتلقي ملخصات للردود ذات الصلة المتاحة على المنصة.

    وأعلن “ريديت” عن الأمر، يوم الاثنين، وقال إن الخاصية تمكنه من منافسة مقدمي روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي مثل “OpenAI” مطورة “شات جي بي تي”، بحسب موقع “TechCrunch” المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

    وأصبحت روبوتات الدردشة وجهة شهيرة للمستخدمين الذين يتطلعون للحصول على إجابات سريعة ومختصرة لأسئلتهم.

    و”ريديت” هو منصة حوارية لمختلف الموضوعات والمحادثات، وبلغ عدد مستخدميه في يناير 2024 نحو 1.2 مليار مستخدم، بحسب موقع “ستاتيستا” المتخصص في الإحصاءات.

    وقد تساعد الخاصية الجديدة “ريديت” في منافسة “غوغل”، حيث يضيف العديد من المستخدمين كلمة “reddit” إلى مدخلات البحث الخاصة بهم، ما دفع “غوغل” إلى دمج هذا الأمر تلقائيًا في محرك البحث الخاص بها.

    وتحمل الخاصية اسم “Reddit Answers”، وهي مصممة لمساعدة الأشخاص في العثور عما يبحون عنه بالتحديد على موقع “ريديت” دون الحاجة إلى مطالعة كل المحادثات والمجتمعات الموجودة عليه.

    وبمجرد طرح سؤال على “Reddit Answers” ستتلقى إجابات موجزة تمثل ملخصًا للمحادثات والمنشورات المتعلقة بموضوع السؤال على “ريديت”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثورة في صناعة الفيديو .. شركة OpenAI تطلق رسميا نموذج ’’سورا’’

    عمران الفرجاني

    أطلقت OpenAI للذكاء الاصطناعي ،  الاثنين 9 دجنبر نسخة جديدة من نموذج توليد الفيديو سورا ، متيحة للمستخدمين إمكانية إنشاء مقاطع فيديو واقعية انطلاقًا من نصوص وصفية بسيطة.

    يأتي الإصدار الجديد المسمى Sora Turbo كمنتج مستقل متاح لمشتركي ChatGPT Plus وPro، ويتميز بسرعة أعلى وقدرات متطورة مقارنة بالإصدار السابق الذي تم تقديمه في فبراير الماضي.

    الميزات الرئيسية للنموذج تشمل:

    إنتاج مقاطع فيديو بدقة تصل إلى 1080 بكسل
    طول الفيديو يصل إلى 20 ثانية
    دعم نسب عرض مختلفة (عريضة، رأسية، مربعة)
    إمكانية استخدام الأصول الخاصة للتمديد والمزج

    تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوبن أيه آي تطلق نسخة خاصة من « شات جي بي تي » للباحثين والعلماء

    أطلقت شركة OpenAI إصداراً جديداً من روبوت الدردشة « شات جي بي تي » تحت اسم ChatGPT Pro 1، يستهدف مجالات الهندسة والأبحاث، مقابل اشتراك شهري يبلغ 200 دولار. يوفر الإصدار ميزات متقدمة مثل الوصول غير المحدود لنماذج GPT-4 وأدوات ذكاء اصطناعي متطورة، بالإضافة إلى خاصية 01 برو التي تستخدم قوة حوسبة إضافية لحل الأسئلة الأكثر تعقيداً.

    ويأتي هذا الإصدار ضمن خطة الشركة لتوسيع نطاق استخدامات « شات جي بي تي » الصناعية وتسويق التكنولوجيا التي أحدثت طفرة في عالم الذكاء الاصطناعي. كما أطلقت OpenAI ميزة جديدة تُعرف بـ « شات جي بي تي سيرش »، وهي أداة بحث متطورة تقدم إجابات دقيقة وموجزة للمستخدمين مع الاستشهاد بالمصادر.

    رغم النجاح الكبير، تواجه OpenAI تحديات مالية كبيرة، مع خسائر بلغت 5 مليارات دولار في ظل تكاليف تشغيلية عالية تشمل البنية التحتية والطاقة وتدريب النماذج. وتشير تقارير إلى أن الشركة أنفقت حوالي 7 مليارات دولار على تطوير الذكاء الاصطناعي مقابل 1.5 مليار دولار على الموظفين، ما يثير مخاوف بشأن استمرارية الشركة دون تمويل إضافي.

    وفي الوقت نفسه، تشتد المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، مع دخول شركات كبرى مثل Google وAnthropic على خط المنافسة. وتستعد شركة إيلون ماسك « xAI » لإطلاق تطبيق دردشة جديد مشابه لـ « شات جي بي تي »، مما يزيد الضغط على OpenAI للحفاظ على ريادتها.

    مع استمرار الابتكار في هذا المجال، يزداد قلق المستثمرين بشأن تحقيق الأرباح، حيث تسعى الشركات الكبرى لتحقيق التوازن بين ضخ استثمارات ضخمة وتقديم تقنيات متطورة قد تغير قواعد اللعبة في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الذكاء الاصطناعي في ساحة الحرب.. OpenAI تسعى إلى مواجهة الطائرات المسيرة

    أعلنت OpenAI، التي تطوّر روبوت ChatGPT الشهير، شراكة مع شركة Anduril Industries الناشئة في مجال الدفاعات العسكرية لتطوير تقنيات ذكاء اصطناعي تهدف إلى تعزيز قدرات الدفاع الأمريكية ضد الهجمات الجوية بالطائرات المُسيّرة.

    ووفقًا لبيان صادر عن الشركتين يوم الأربعاء، فسوف تُدمج نماذج OpenAI، ومنها GPT-4o و o1، في أنظمة Anduril وبرمجياتها لتحسين كفاءة الدفاعات العسكرية.

    وتأتي هذه الصفقة بعد أقل من عام من تخفيف OpenAI سياساتها بشأن استخدام تقنياتها في الأغراض العسكرية. وما زالت سياسات الشركة تمنع استخدام نماذجها لتطوير الأسلحة أو استخدامها، لكنها ألغت في يناير الماضي بندًا كان يحظر صراحةً إدماج تقنياتها في التطبيقات “العسكرية والحربية”.

    وفي ذلك الوقت، أعلنت الشركة أنها تعمل بالفعل مع وكالة DARPA لتطوير أدوات للأمن السيبراني. وفي أكتوبر الماضي، عيّنت الشركة مسؤول أمن سابقًا من شركة Palantir المتخصصة في تحليل البيانات الضخمة وتقديم الحلول الاستخباراتية، وسط تقارير تشير إلى تسويقه منتجاتها للجيش الأمريكي ومجتمع الأمن القومي.

    وفي تصريح لصحيفة واشنطن بوست، أوضح متحدث باسم OpenAI أن الاتفاقية تتوافق مع سياسات الشركة؛ لأنها تركز على أنظمة دفاعية ضد الطائرات المُسيّرة، مؤكدًا أن الشراكة لا تشمل استخدامات أخرى.

    وتهدف تلك الشراكة إلى تحسين تقنيات Anduril في الكشف عن الطائرات المُسيّرة وإسقاطها، خاصةً تلك التي تهدد القوات الأمريكية وحلفاءها.

    يذكر أن البنتاغون يعتمد بالفعل على نظام Roadrunner لاعتراض الطائرات المُسيّرة الذي تنتجه شركة Anduril، والذي صُمم لمواجهة التهديد المتزايد من الطائرات الصغيرة في ساحات القتال العالمية. كما توفر الشركة أبراج مراقبة، وأجهزة تشويش على الاتصالات، وطائرات عسكرية مُسيّرة، وغواصات ذاتية القيادة ضمن مشاريعها الدفاعية المتنوعة.

    وقد طُرحت الشراكة بزعم حماية أفراد الجيش الأمريكي ومواجهة تقدم الصين في مجال الذكاء الاصطناعي. وقال الرئيس التنفيذي لشركة Anduril، برايان شيمف، في بيانٍ رسمي: “ستتيح لنا شراكتنا مع OpenAI الاستفادة من خبراتهم العالمية في الذكاء الاصطناعي لسد الفجوات الملحة في قدرات الدفاع الجوي على مستوى العالم. نحن ملتزمون معًا بتطوير حلول مسؤولة تمكن المُشغلين العسكريين والاستخباراتيين من اتخاذ قرارات أسرع وأكثر دقة في المواقف الحرجة”.

    يذكر أن شركة Anduril أُسست على يد بالمر لاكي، مُبتكر نظارة Oculus Rift للواقع الافتراضي، التي كانت الأساس لسلسلة نظارات ميتا Quest التي تهيمن حاليًا على سوق الواقع الافتراضي والمعزز. وقد غادر لاكي شركة ميتا في عام 2017، ليؤسس شركته الخاصة.

    ومن جانبه، صرح الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمان قائلًا: “نحن نبني الذكاء الاصطناعي لنخدم أكبر عدد ممكن من الناس، وندعم الجهود الأمريكية لضمان أن تحترم التكنولوجيا القيم الديمقراطية. إن شراكتنا مع Anduril ستساعد في ضمان أن تقنيات OpenAI تحمي أفراد الجيش الأمريكي، وتسهم في تعزيز فهم مجتمع الأمن القومي هذه التكنولوجيا واستخدامها بمسؤولية للحفاظ على سلامة المواطنين وحريتهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفضل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في 2024

    مع ازدياد انتشار تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبح الاعتماد على تطبيقاته جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية، بدءاً من تحرير الصور وصولاً إلى إدارة الميزانيات. في السطور التالية، نستعرض أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تقدم حلولاً ذكية لمختلف الاحتياجات:

    1. Guru
    يُعتبر Guru منصة معرفية متكاملة تستخدم الذكاء الاصطناعي لتركيز المعلومات وتسهيل مشاركتها. بفضل ميزة Guru GPT، يمكن للمستخدمين إجراء محادثات ذكية تستفيد من البيانات الداخلية للشركة لإنشاء محتوى دقيق ومخصص.

    2. ChatGPT
    تطبيق ChatGPT، من تطوير OpenAI، هو روبوت محادثة يعتمد على نماذج اللغة الطبيعية للتفاعل مع المستخدمين بطرق مبتكرة، تشمل النصوص والصور وحتى التعرف على الصوت. أحدث طراز GPT-4 AI يدعم نقل الأفكار من خلال الصور.

    3. Microsoft Copilot
    تطبيق Copilot من مايكروسوفت يساعد في إنجاز المهام المتنوعة، مثل تلخيص النصوص أو الإجابة على الأسئلة أو حتى توليد أفكار جديدة. يتميز التطبيق بسهولة الوصول إليه عبر الهواتف الذكية.

    4. FaceApp
    FaceApp هو محرر صور يعتمد على الذكاء الاصطناعي، يتيح للمستخدمين تعديل الصور باستخدام أكثر من 60 فلتر وخلفيات مميزة، مع إمكانية تغيير مظهر الوجه وإخفاء عيوب البشرة بسهولة.

    5. Google Assistant
    مساعد جوجل يعمل بالذكاء الاصطناعي لأتمتة المهام اليومية مثل إعداد المفكرات، أو العثور على الاتجاهات، أو التحكم في الأجهزة المنزلية الذكية.

    6. StarryAI
    يستخدم StarryAI تقنية تحويل النص إلى صورة لإنشاء صور فنية مميزة في ثوانٍ. ما عليك سوى إدخال وصف الصورة المرغوبة ليقوم التطبيق بتصميمها فوراً.

    7. Socratic
    تطبيق تعليمي مصمم لمساعدة الطلاب في فهم المواضيع الدراسية بشكل أفضل. يتيح التطبيق طرح أسئلة والحصول على إجابات مدعومة بشروحات مرئية من مصادر موثوقة.

    8. Cleo
    تطبيق Cleo يساعد في إدارة الأموال، من خلال تحليل الإنفاق وتحديد الأهداف المالية، مما يسهل تتبع الميزانية وتجنب المصاريف الزائدة.

    هذه التطبيقات تقدم مزيجاً من الابتكار والذكاء التكنولوجي لتسهيل الحياة اليومية وتعزيز الإنتاجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات إعلام كندية تقاضي “OpenAI”

    الخط :
    A-
    A+

    في أحدث معركة قضائية ضد الذكاء الاصطناعي، تواجه شركة “OpenAI” قضية جديدة في كندا، حيث رفعت خمس شركات إعلامية كندية دعوى قضائية ضدها، متهمة إياها بانتهاك حقوق النشر وخرق شروط الاستخدام الخاصة بمحتوياتها المنشورة عبر الإنترنت.

    وتطالب المجموعة بتعويض يصل إلى 20 ألف دولار كندي عن كل مقال استخدمته شركة “OpenAI”، وذلك حسب ما أوردته وسائل إعلام بريطانية.

    ووفقا لما ورد في نص الدعوى أنه “بدلًا من السعي للحصول على المعلومات بشكل قانوني، اختارت OpenAI اختلاس الملكية الفكرية القيّمة لشركات الإعلام على نحوٍ صارخ وتحويلها لاستخداماتها الخاصة، بما في ذلك الاستخدامات التجارية، من دون موافقة أو تعويض”، حسب ما نقله موقع “The Verge” المعني بالتكنولوجيا عن عريضة الدعوى.

    وادعت الدعوى أن الشركة “استغلت” النجاح التجاري الذي حققه روبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي الذي طورته “شات جي بي تي”، لتطوير مجموعة كبيرة من المنتجات والخدمات المعتمدة عليه وجمعت رأس مال كبير، دون الحصول على الترخيص من أي من شركات الإعلام الخمسة.

    وتابعت الدعوى أنه بذلك اغتنت شركة “OpenAI” بشكل كبير وغير عادل على حساب شركات الإعلام تلك، التي لم تتلق أي تعويض عن محتواها الذي استخدمته “OpenAI”.

    ويجدر بالذكر أن هذه الشركات الخمسة هي “National Post”، و”Toronto Star”، و”The Globe and Mail”، و”The Canadian Press”، و”CBC/Radio-Canada”.

    وفي رد على الدعوى قالت شركة “OpenAI” إن البيانات التي استُخدمت في تدريب نماذجها للذكاء الاصطناعي كانت متاحة للعامة وإن استخدامها كان عادلًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “شات جي بي تي” في عامه الثاني: النقلة النوعية في تفاعل الإنسان والآلة

    عمران الفرجاني

    في 30 نوفمبر 2022، أحدثت شركة OpenAI ثورة في عالم التكنولوجيا بإطلاق برنامج شات جي بي تي، وهو نموذج ذكاء اصطناعي محادثة غير مسبوق في قدرته على التواصل بطريقة تشبه التفاعل البشري.

    انطلقت فكرة المشروع من رؤية طموحة تهدف إلى تطوير نظام ذكاء اصطناعي قادر على فهم اللغة البشرية بكل تعقيداتها وسياقاتها. أسست OpenAI عام 2015 بهدف تطوير ذكاء اصطناعي عام (AGI) يتجاوز المفاهيم التقليدية للتكنولوجيا.

    حقق البرنامج انتشارًا عالميًا مذهلًا. بحلول فبراير 2024، استخدم 23 بالمئة من البالغين في الولايات المتحدة شات جي بي تي ، مع وصول نسبة الاستخدام إلى 43 بالمئة بين الشباب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهد لثورة تكنولوجية.. عامان على ظهور “شات جي بي تي” 

    بتاريخ 30 نوفمبر 2022، أعلنت شركة تدعى OpenAI برنامجا قادرا على التحدث مع البشر بصورة أقرب لـ (إنسان لـ إنسان)، يدعى شات جي بي تي ChatGPT.

    ChatGPT هو نموذج ذكاء اصطناعي محادثة تم دمجه بسرعة في الحياة اليومية، للمساعدة في المهام من صياغة رسائل البريد الإلكتروني إلى إنشاء محتوى إبداعي.

    وبحلول فبراير 2024، استخدم 23 بالمئة من البالغين في الولايات المتحدة برنامج ChatGPT، مع وصول معدلات التبني إلى 43 بالمئة بين أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 29 عاما.

    وعلى مستوى العالم، توسعت قاعدة مستخدمي برنامج ChatGPT بسرعة، مع أكثر من 200 مليون مستخدم أسبوعيا بحلول أغسطس 2024، وهو ضعف عددهم في نوفمبر 2023.

    وفتح ChatGPT الباب واسعا أمام ظهور لاعبين جدد يقدمون خدمات مشابهة، مثل Claude من Anthropic و Llama من Meta و Bard من Google و ERNIE من Baidu.

    حلم الذكاء الاصطناعي

    بدأت فكرة تطوير ChatGPT من خلال الرغبة في إنشاء نظام ذكاء اصطناعي قادر على محاكاة التفاعل البشري بطريقة طبيعية وفعّالة.

    وبحسب الشركة المطورة OpenAI، كانت الفكرة الأساسية تدور حول بناء نظام يستوعب اللغة البشرية بكل تعقيداتها، ويفهم السياق بشكل مشابه للبشر، ويقدم استجابات تلبي احتياجات المستخدمين في مختلف المجالات.

    وهنا جاء دور OpenAI، وهي الشركة المطورة للمنصة، أُسست عام 2015 وتهدف إلى تطوير ذكاء اصطناعي عام (AGI)، وأرادت تجاوز النماذج التقليدية للذكاء الاصطناعي مثل محركات البحث أو المساعدات الافتراضية البسيطة.

    كان مفتاح المشروع هو تطوير نموذج لغوي يمكنه فهم النصوص وإنتاجها بطريقة تشبه ما يفعله الإنسان.

    وبحسب ما تقوله الشركة على موقعها، فإنها اعتمدت في البداية على تقنيات التعلم العميق (Deep Learning) وشبكات الأعصاب الاصطناعية.

    وقالت: ”كان الإصدار الأولي من المشروع نموذجا يُعرف باسم GPT (Generative Pre-trained Transformer)، والذي تم تصميمه ليكون قادرا على توقع الكلمة التالية في جملة بناءً على السياق“.

    ومنذ إطلاقه حتى اليوم، يواجه المشروع تحديات أخلاقية كبيرة، مثل إدارة المخاطر المتعلقة بسوء استخدام المنصة، مثل نشر المعلومات المضللة أو المحتوى غير القانوني.

    وتقول الشركة إنها عملت على تطوير نظام تصفية وتحكم قوي لضمان الاستخدام الآمن للتكنولوجيا.

    ومع إطلاقه في 30 نوفمبر 2022، أتاحت الشركة إصدارها التجريبي مجانا، بهدف جمع الملاحظات وتحسين الأداء، وفي أول 5 أيام بلغ عدد المستخدمين مليون شخص.

    بالأرقام

    وتظهر بيانات المسح من Boston Consulting Group في سبتمبر/أيلول 2024 أن 45 بالمئة من الهنود القادرين على الولوج إلى الإنترنت، أفادوا باستخدام ChatGPT، يليهم المغرب والإمارات العربية المتحدة بنسبة 38 بالمئة و34 بالمئة على التوالي.

    بينما تسلط البيانات من أداة تحليلات الويب Similarweb الضوء على الجمهور المتنوع للبرنامج، بواقع 54.66 بالمئة من الذكور و45.34 بالمئة من الإناث.

    فيما يشكل الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و34 عاما ما يقرب من ثلث قاعدة المستخدمين تليها المجموعة التي تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما.

    في المقابل، كشف مؤشر اتجاهات العمل لعام 2024 من Microsoft أن 75 بالمئة من العاملين في مجال المعرفة على مستوى العالم يستخدمون الآن الذكاء الاصطناعي التوليدي.

    بينما أفاد استطلاع أجرته GovTech خلال وقت سابق من العام الجاري، أن 58 بالمئة من الطلاب اعتمدوا على مثل هذه الأدوات خلال العام الدراسي 2022-23.

    وشهد موقع LinkedIn زيادة بمقدار 142 ضعفا في المهارات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي المضافة إلى الملفات الشخصية في عام 2024.

    وأخيرا، تم الاعتراف بـ ChatGPT أيضا باعتباره أداة الذكاء الاصطناعي الأكثر استخدامًا في عام 2024 من قبل المطورين.

    على مستوى الشركات، يظهر تقرير لوكالة بلومبرغ، الجمعة، أن ظهور ChatGPT والمنصات الأخرى المنافسة أدى إلى ارتفاع الاستثمارات العالمية في الذكاء الاصطناعي، ورفع القيمة السوقية للشركات العاملة في المجال، بمقدار 8 تريليونات دولار.

    ووفق بيانات وول ستريت حول أكبر الشركات المدرجة في العالم، فإن خمس شركات تكنولوجية وناشطة في مجال الذكاء الاصطناعي، تعتبر الأكبر على مستوى العالم، بقيمة سوقية إجمالية تتجاوز 14 تريليون دولار.

    والشركات الخمس هي: أبل، إنفيديا، مايكروسوفت، أمازون، ألفابت.

    إقرأ الخبر من مصدره