Étiquette : OpenAI

  • “شات جي بي تي” بات شبيها بـ”سيري” بميزة المهام الجديدة

    أضافت شركة الذكاء الاصطناعي “OpenAI” ميزة جديدة لروبوت الدردشة الذي طورته “شات جي بي تي” تجعله شبيهًا بعض الشيء بالمساعدين الرقميين الأقدم مثل “سيري” من شركة أبل.

    وهذه الميزة الجديدة هي “Tasks” أو “المهام” وهي حاليًا في مرحلة تجريبية، وتسمح للمستخدمين بتوجيه روبوت الدردشة كي يرسل تذكيرات أو لينشيء ردود لطلبات محددة في أوقات معينة.

    وبدأت “OpenAI” في طرح الميزة الجديدة لأصحاب اشتراكات “Plus” و”Team” و”Pro” من “شات جي بي تي”، بحسب بيان للشركة يوم الثلاثاء. ولن تكون هذه الميزة متوفرة لأصحاب الحسابات المجانية.

    ولاستخدام هذه الميزة في إنشاء مهمة، يحتاج المستخدم إلى اختيار “4o with scheduled tasks” من قائمة اختيار النموذج، ثم توجيه “شات جي بي تي” باستخدام الطلبات نفسها التي يستخدمها في العادة مع روبوت الدردشة.

    وبإمكان المستخدم بعد ذلك إجراء تغييرات على المهام التي حددها سابقًا من خلال المحادثة نفسها مع “شات جي بي تي”، أو يمكنه استخدام قسم المهام الجديد في تطبيق “شات جي بي تي” للتحكم في المهام المحددة حاليًا لروبوت الدردشة لتنفيذها.

    ويمكن أن يقترح “شات جي بي تي” في بعض الأحيان أيضًا مهامًا على المستخدم، لكنه لن يقوم بتنفيذها ما لم يوافق عليها المستخدم.

    ويبلغ الحد الأقصى الحالي للمهام التي يمكن تعيينها لـ”شات جي بي تي” عشرة مهام. وعندما يحين وقت تنفيذ المهمة، يرسل تطبيق “شات جي بي تي” على الهاتف أو سطح المكتب إشعارًا في الموعد المحدد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميزات “Apple Intelligence” لا تساعد “أبل” في تعزيز مبيعات آيفون

    يبدو أن مجموعة ميزات الذكاء الاصطناعي من شركة أبل المعروفة باسم “Apple intelligence”، التي قدمتها الشركة العام الماضي، لا تؤتي ثمارها في ما يتعلق بمبيعات هواتف آيفون.

    وتُعالج كل البيانات التي تستخدمها هذه الميزات على الأجهزة، لذلك يتطلب استخدام “Apple Intelligence” طرازات حديثة من آيفون، مثل “آيفون 15 برو” أو الطرازات الأحدث منه.

    لكن رغم ذلك، لم تساعد متطلبات “Apple Intelligence” شركة أبل في تعزيز مبيعات آيفون، وفقًا لما نقله تقرير لموقع “9TO5Mac” عن محلل.

    وقال المحلل مينغ-تشي كو، نقلًا عن مصادر في سلسلة التوريد، إن جهود “أبل” للترويج لميزات “Apple Intelligence” لم تسفر عن زيادة في مبيعات آيفون.

    وذكرت المصادر أن معظم مالكي آيفون لا يبدو أنهم مهتمون بشراء طراز حديث لمجرد استخدام ميزات الذكاء الاصطناعي. وكان استطلاع رأي أظهر الشهر الماضي أن أغلب المستخدمين لا يرون قيمة تضيفها ميزات “Apple Intelligence” حتى الآن لتجربة الاستخدام.

    وأشار المحلل إلى أن “أبل” لم تستطع الحفاظ على “الضجة الأولية” التي حدثت بعد الإعلان عن “Apple Intelligence” في عام 2024، إذ سرعان ما تقدم منافسوها في الأشهر اللاحقة.

    ويرى المحلل أن أدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى مثل روبوت الدردشة “شات جي بي تي” من شركة “OpenAI” استفادت من كونها معتمدة على السحابة، فيما تعتمد أدوات “Apple Intelligence” على المعالجة بالكامل على الأجهزة.

    وكانت “أبل” تطرح ميزات “Apple Intelligence” على مراحل. فقد قدمت الشركة أولًا ميزة أدوات الكتابة (Writing Tools) والتلخيص مع تحديث “iOS 18.1” من نظام تشغيل آيفون.

    وبعدها، طرحت “أبل” مع تحديث “iOS 18.2” كل من “Genmoji” و”Image Playgrounds” ودمج “شات جي بي تي”.

    ولم تقدم الشركة بعد الإصدار الأكثر تقدمًا من مساعدها الصوتي “سيري” الذي يتضمن إدراكًا لما يجري على شاشة الجهاز، والذي وعدت به منذ فترة طويلة في أبريل الماضي.

    ويتأثر الاهتمام بـ”Apple Intelligence” بعامل آخر وهو توفره. ولا يتعلق ذلك بمتطلبات الجهاز الحديث التي تحتاجها ميزات “Apple Intelligence” فقط، ولكن أيضًأ بأن ميزات الذكاء الاصطناعي من “أبل” متوفرة فقط باللغة الإنجليزية حتى الآن. وتقول الشركة إنها ستقدم دعما لمزيد من اللغات في وقت لاحق من هذا العام.

    ومع ذلك، كانت “أبل” تستخدم “Apple Intelligence” بشكل كبير للترويج لأحدث أجهزتها، إذ تسلط معظم الإعلانات الخاصة بهاتف “آيفون 16” الضوء على ميزات “Genmoji” و”تلخيص النصوص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد شكاوى متعددة.. مايكروسوفت تسحب تحديثا أخيرا لأداة توليد الصور

    أعلنت مايكروسوفت تراجعها عن التحديث الأخير لنموذج الذكاء الاصطناعي المستخدم في أداة توليد الصور Bing Image Creator، وذلك عقب تلقيها شكاوى من المستخدمين من تدني جودة الصور.

    وتأتي هذه الخطوة بعد أن كشفت الشركة حديثًا عن تحديثٍ جديدٍ للنموذج، وهو الإصدار الأحدث من نموذج DALL-E 3 الذي طورته OpenAI، ويحمل الاسم الرمزي PR16. وقد وعدت مايكروسوفت بأن يتيح هذا التحديث للمستخدمين إنشاء الصور “بجودة أعلى وسرعة مضاعفة”.

    ومع ذلك، فقد أظهرت ردود فعل المستخدمين عبر منصات مثل إكس وريديت أن التحديث الجديد لم يرقَ إلى التوقعات.

    واستجابةً لهذه الانتقادات، أعلنت مايكروسوفت أنها ستعيد النموذج السابق PR13 إلى أداة Bing Image Creator مؤقتًا، حتى حل المشكلات.

    وقال جوردي ريبا، رئيس قسم البحث في مايكروسوفت، في منشور عبر منصة إكس: “لقد تمكنا من إعادة إنتاج بعض المشكلات التي أبلغ عنها المستخدمون، وسنعود إلى إصدار PR13 لحين إصلاحها”.

    وتشير التقارير إلى أن النموذج الجديد PR16 أظهر عيوبًا ملحوظة، إذ أشار العديد من المستخدمين إلى أن الصور أصبحت أقل واقعية، وتفتقر إلى التفاصيل، وقد بدت “كرتونية وخالية من الحيوية”، على حد وصف المستخدمين.

    يُذكر أن هذه ليست أول مرة تواجه فيها نماذج الذكاء الاصطناعي انتقادات بعد إطلاقها للجمهور. فقبل نحو عام، اضطرت جوجل إلى إيقاف ميزة توليد الصور في روبوتها Gemini بعد شكاوى من أخطاء فادحة في الصور.

    وتُظهر هذه الحوادث مدى صعوبة قياس تحسينات النماذج في العالم الحقيقي، فقد أظهرت اختبارات مايكروسوفت أن جودة النموذج الجديد PR16 “أفضل قليلًا في المتوسط” مقارنةً بالإصدار السابق. ومع ذلك، يبدو أن المعايير الداخلية للشركة لم تتوافق مع تفضيلات معظم المستخدمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة OpenAI تطرد مبرمجًا بعد تطويره لمدفع آلي يعمل بـChatGPT

    واشنطن – المغرب اليوم

    قطعت شركة OpenAI علاقتها بأحد مطوريها، بعد استغلاله لإحدى الواجهات البرمجية المفتوحة لمنصة ChatGPT، لتطوير نظام تحكم صوتي في مدفع آلي، يعتمد على الأوامر الصوتية.

    ووفقاً لما نشره المطور على شبكة « ريديت » الاجتماعية، استخدم واجهة Real-Time API الخاصة بـ »ChatGPT »، مما أتاح له الحصول على ردود فورية، وتنفيذ شبه آني للأوامر الصوتية، وهو ما يتناسب مع طبيعة الأوامر المتعلقة بالدفاع، وإطلاق النار على أهداف متحركة.

    أظهر المدفع الآلي الذكي قدرة فائقة على تتبع الأهداف وتنفيذ الأوامر الموجهة إليه في الفيديو التوضيحي، سواء في التحركات أو إطلاق النار بأنماط…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير يحذر :الذكاء الاصطناعي سيكون مستقلًا وقادرًا على التفكير

    في تحول جوهري في مجال الذكاء الاصطناعي، أعلن إيليا سوتسكيفر، المؤسس المشارك في شركة OpenAI، عن نهاية عصر التدريب المبدئي الذي يعتمد على جمع كميات ضخمة من البيانات النصية لتدريب النماذج الذكية في حديثه الأخير، الذي نقلته العديد من منصات التكنولوجيا.

    وأشار سوتسكيفر إلى أن هذه الطريقة الحالية لن تواصل العمل على المدى الطويل، وستنتهي بسبب النقص المتوقع في البيانات المتاحة، وهو ما يثير تساؤلات كبيرة حول كيفية تدريب النماذج في المستقبل

    التدريب المبدئي: ماذا يعني نهاية العصر؟

    وأوضح سوتسكيفر، أن النماذج الحالية تعتمد بشكل كبير على كميات ضخمة من البيانات النصية، مثل التي تُستخدم في تدريب نماذج مثل GPT3 ولكن مع تزايد قدرة الحوسبة وتحسين الخوارزميات، ستواجه مجالات الذكاء الاصطناعي تحديًا في الحصول على المزيد من البيانات الجديدة نحن نعيش في عصر الإنترنت الواحد.

    وقال سوتسكيفر، إن هذا يعنى أن البيانات التي نستخدمها قد أصبحت محدودة، وقد وصلنا إلى ذروة البيانات سيؤدي ذلك إلى ضرورة إعادة التفكير في كيفية تدريب النماذج، وإيجاد بدائل لهذه التقنية

    الذكاء الاصطناعي يتحول إلى وكيل مستقل

    وأكد على أن الذكاء الاصطناعي في المستقبل سيكون أكثر من مجرد أداة تفاعلية، كما تحدث سوتسكيفر عن تحول قادم في الذكاء الاصطناعي نحو أنظمة وكيلة قادرة على اتخاذ قرارات مستقلة في الوقت الذي تقتصر فيه النماذج الحالية على الردود الجاهزة بناءً على الأوامر، ستكون النماذج المستقبلية قادرة على التفكير واتخاذ المبادرة، مثل وكالة افتراضية قادرة على فهم السياق واتخاذ قرارات بناءً عليه هذه النقلة النوعية تعني أن الذكاء الاصطناعي لن يحتاج إلى إشراف مستمر من الإنسان، بل سيقوم بمهماته بشكل مستقل.

    البيانات الاصطناعية: المفتاح لفتح أفق جديد في الذكاء الاصطناعي

    ومع تزايد القيود المفروضة على البيانات الحقيقية المتاحة، أشار سوتسكيفر إلى أن أحد الحلول المهمة سيكون استخدام البيانات الاصطناعية هذه البيانات ستتم صناعتها باستخدام تقنيات المحاكاة والنماذج التوليدية التي يمكن أن تحاكي الواقع وتغطي الحالات النادرة أو التي يصعب جمع بيانات حقيقية بشأنها على سبيل المثال، قد يتم استخدام البيانات الاصطناعية لتدريب السيارات ذاتية القيادة على التعامل مع مواقف نادرة قد تكون غير موجودة في قواعد البيانات الحقيقية وهذا التطور قد يفتح آفاقًا جديدة لتحسين كفاءة الأنظمة الذكية في المستقبل

    نهاية عصر البيانات: التحديات والفرص المستقبلية

    والذكاء الاصطناعي يشهد مرحلة تحول كبيرة، حيث يسعى الباحثون لتطوير تقنيات جديدة للتغلب على نقص البيانات التقليدية ومع السعي نحو الوكلاء المستقلين واستخدام البيانات الاصطناعية، سيظل الذكاء الاصطناعي في رحلة مستمرة لتوسيع إمكانياته وتقديم حلول مبتكرة تتجاوز ما هو ممكن اليوم إن نهاية عصر التدريب المبدئي تفتح المجال للعديد من الفرص الجديدة، وستساهم هذه التطورات في دفع الذكاء الاصطناعي إلى مستويات غير مسبوقة من القدرة والفهم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس “غوغل” كشف على خطة الشركة لكسب الرهانات الكبيرة ف 2025

    وكالات//

    قال الرئيس التنفيذي لشركة “غوغل”، سوندار بيتشاي، إن “الرهانات كبيرة” لعام 2025، حيث تواجه الشركة منافسة متزايدة وعقبات تنظيمية، بجانب التطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وأضاف بيتشاي في حديثه مع الموظفين الأسبوع الماضي،: “أعتقد أن عام 2025 سيكون حاسمًا، ومن المهم جدًا أن نستوعب مدى إلحاح هذه اللحظة ونتحرك بشكل أسرع كشركة، فالرهانات كبيرة للغاية، ويجب أن نركز بلا هوادة على استغلال فوائد هذه التقنية وحل مشكلات حقيقية للمستخدمين”.

    وجاءت تصريحات بيتشاي بعد عام مليء بالضغوط الشديدة التي واجهتها “غوغل” منذ أن أصبحت شركة عامة قبل عقدين، بحسب ما نقلته “CNBC” واطلعت عليه “العربية Business”.

    وعلى الرغم من تحقيق نمو قوي في الإيرادات في مجالات مثل إعلانات البحث والحوسبة السحابية، اشتدت المنافسة في الأسواق الأساسية للشركة، وواجهت تحديات داخلية مثل خلافات ثقافية وتساؤلات حول رؤية بيتشاي المستقبلية.

    إضافةً إلى ذلك، زاد التشديد التنظيمي بشكل غير مسبوق، ففي أغسطس، قضت محكمة فيدرالية بأن “غوغل” تمارس احتكار غير قانوني في سوق البحث.

    عقبات تنظيمية

    وفي نوفمبر، طالبت وزارة العدل بتصفية وحدة متصفح “كروم”، وفي قضية منفصلة، اتُهمت الشركة بالهيمنة غير القانونية على تكنولوجيا الإعلانات عبر الإنترنت، وانتهت المحاكمة في سبتمبر وتنتظر حُكم القاضي.

    في الوقت نفسه، أصدرت هيئة الرقابة على المنافسة في بريطانيا بيانًا يعترض على ممارسات “غوغل” في تقنيات الإعلانات، مشيرة إلى تأثيرها السلبي على المنافسة في المملكة المتحدة.

    اعترف بيتشاي بالتحديات قائلاً: “لا يغيب عني أننا نواجه تضييقًا عالميًا، هذا جزء من حجمنا ونجاحنا، فالتقنية الآن تؤثر على المجتمع بشكل واسع، لذا علينا أن نحرص أكثر من أي وقت مضى على أن نكون منتبهين”.

    الرهان على  Gemini

    ورغم الضغوط، تواصل “غوغل” الاستثمار بشكل كبير للحفاظ على صدارتها، خصوصًا من خلال نموذج الذكاء الاصطناعي “Gemini”.

    وأكد بيتشاي أن “بناء أعمال جديدة كبيرة” يمثل أولوية قصوى، مشيرًا إلى أن تطبيق   “Gemini”  يتمتع بزخم قوي وأن الهدف هو جعله التطبيق التالي للشركة الذي يصل إلى نصف مليار مستخدم، ليلحق بنحو 15 تطبيقًا آخر تمتلكه الشركة ووصلوا جميعهم لها العدد.

    وأضاف: “أعتقد أن عام 2025 سيكون عام التنفيذ المتميز، لا يتعلق الأمر دائمًا بأن تكون الأول، بل بتنفيذ منتج من الطراز الأول”.

    المنافسة مع  ChatGPT

    وأثناء الإجابة عن أسئلة الموظفين، ناقش بيتشاي تحديات المنافسة مع “ChatGPT”، مؤكدًا أن “جيميني” سيحصل على مزيد من التحسينات لتوسيع قاعدة المستخدمين وتطوير المزايا بشكل كبير في السنوات القادمة.

    وأثار تطبيق ChatGPT من شركة OpenAI موجة كبيرة من الحماس في أواخر عام 2022، ومنذ ذلك الحين ساهم مستثمرون، بما في ذلك مايكروسوفت، في رفع قيمة الشركة إلى 157 مليار دولار.

    وفي يوليو، أعلنت OpenAI عن خططها لإطلاق محرك بحث خاص بها. كما أن شركة Perplexity تعمل على الترويج لخدمة البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وقد أغلقت مؤخرًا جولة تمويلية بقيمة 500 مليون دولار، مما رفع تقييمها إلى 9 مليارات دولار.

    وبينما تحث “غوغل” على الإبداع والاقتصاد في التكاليف، شدد بيتشاي على أن التحديات الحالية تشبه بداية “غوغل”، حيث كان المؤسسان لاري بايج وسيرجي برين يتخذان قرارات جريئة ومبدعة وسط قيود شديدة.

    وقال: “غالبًا ما تقود القيود إلى الإبداع، ليس كل المشاكل تُحل بزيادة عدد الموظفين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مايكروسوفت” تفرض على عملاء استخدام مساعدها الذكي “Copilot” والدفع نظيره

    تسعى شركة مايكروسوفت للاستفادة ماديًا من استثماراتها الكبيرة في الذكاء الاصطناعي التوليدي عبر مساعدها الذكي “Copilot AI”.

    وسترفع الشركة أسعار خدمة “365” في بعض المناطق، بما في ذلك أستراليا وأجزاء من آسيا، بسبب احتوائها على المساعد الذكي “Copilot”، بحسب تقرير لصحيفة “ذا وول ستريت جورنال”.

    وأضافت “مايكروسوفت”مؤخرًا “Copilot” إلى خدمة الاشتراك لمستهلكي “Microsoft 365″، التي تتضمن تطبيقات “Word” و”Excel” و”PowerPoint” في كل من أستراليا والعديد من دول جنوب شرق آسيا. وأصبح المساعد الذكي مدمجًا في بعض هذه التطبيقات.

    ومع إضافة “Copilot”، وهو روبوت دردشة يعتمد على الذكاء الاصطناعي، رفعت الشركة أسعار “Microsoft 365” لكل مستخدمي هذه الخدمة في تلك البلدان.

    وفي أستراليا، أثارت إضافة “Copilot” إلى لخدمة “365” للأفراد بعض ردود الفعل السلبية على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وفرض رسوم على “Copilot” ليس بالأمر الجديد، إذ تطلب الشركة بالفعل من الشركات دفع 30 دولارًا شهريًا لكل مستخدم.

    و”Copilot” هو مساعد ذكي تم تطويره بتقنية من شركة الذكاء الاصطناعي “OpenAI” صانعة روبوت الدردشة الشهري “شات جي بي تي”. و”مايكروسوفت” هي أكبر مستثمر في “OpenAI”، حيث استثمرت ما يقارب 14 مليار دولار في الشركة.

    ولم يعلق متحدث باسم شركة مايكروسوفت على الاستراتيجية وراء إضافة “Copilot” قسريًا في مناطق معينة بالعالم، وما إذا كانت الشركة تخطط لاتباع نهج مماثل في أسواق أخرى، بحسب تقرير الصحيفة.

    محاولة للحاق بالسوق

    كانت “مايكروسوفت” تحاول منذ أوائل عام 2023 إلى استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لكسب موطئ قدم في سوق تطبيقات المستهلك.

    ودمجت الشركة أولًا هذه التقنية في صورة روبوت دردشة في محرك البحث الخاص بها “Bing”، لكنها فشلت في تكسب زخم في ذلك أمام “غوغل”.

    ولاحقًا، أطلقت الشركة “Copilot”، وهو روبوت دردشة ومنشئ محتوى مدمج في خدمة “365” للمساعدة في كتابة رسائل البريد الإلكتروني وتلخيص الاجتماعات وإنشاء ملفات “PowerPoint”.

    وأطلقت الشركة في يناير الماضي إصدار متميز من “Copilot” للمستهلك بسعر 20 دولارًا شهريًا في الولايات المتحدة، وهو ما يزيد عن الرسوم الشهرية البالغة 7 دولارات تقريبًا للاشتراك الفردي في “365”.

    ومثل شركات التكنولوجيا الأخرى التي تحاول اللحاق بالركب في سوق الذكاء الاصطناعي، واجه “Copilot” صعوبة في مواجهة “شات جي بي تي”.

    وبلغ عدد عمليات تنزيل تطبيق “Copilot” منذ مايو 2023 وحتى منتصف ديسمبر 37 مليون مرة، مقارنة بـ 433 مليون مرة لـ”شات جي بي تي”، وفقًا لما نقله التقرير عن منصة “Sensor Tower” المتخصصة في البيانات حول التطبيقات.

    كما تدفع “مايكروسوفت” بـ “Copilot” لعملاء برنامجها للمؤسسات بسعر 30 دولارًا للشخص. ويشكل العملاء من الشركات الجزء الأكبر من أعمال برامج “مايكروسوفت”.

    وكانت آراء الشركات بشأن فائدة “Copilot” متباينة، وتساءلت عما إذا كانت النتائج التي تأتي بها أدوات الذكاء الاصطناعي دقيقة، وما إذا كانت تحمي بياناتهم الخاصة وما إذا كانت مفيدة بما يكفي لتبرير التكلفة.

    وتوقعت “مايكروسوفت” مؤخرًا أن تتجاوز إيراداتها من الذكاء الاصطناعي قريبًا 10 مليارات دولار على أساس سنوي، ويشمل هذا الرقم كل خدمات الذكاء الاصطناعي التي تقدمها الشركة بما في ذلك الحوسبة السحابية للمطورين الآخرين.

    ويُنظر إلى “Copilot “داخل الشركة على أنه الخطوة الأولى في استراتيجية الذكاء الاصطناعي. و ستركز المرحلة التالية على الوكلاء، وهي أدوات الذكاء الاصطناعي التي يمكنها التعامل مع المهام الأكثر تعقيدًا مثل تفاعلات خدمة العملاء أو حجز السفر.

    وتتنافس “مايكروسوفت” مع شركات أخرى بما في ذلك “أبل” و”غوغل” و”Anthropic ” التي لديها إصداراتها الخاصة من برامج الذكاء الاصطناعي سريعة التطور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نفاد بيانات التدريب تهدد خطة تطوير “GPT-5” من “OpenAI”

    يواجه تطوير نموذج “GPT-5” الذي طال انتظاره من شركة OpenAI عقبات كبيرة، ما أدى إلى تأخير إطلاقه وإثارة المخاوف بشأن مستقبل الذكاء الاصطناعي المتقدم.

    وكان من المتوقع أن يقدم النموذج، الذي يحمل الاسم الرمزي “Orion”، تحسينات رائدة في التفكير ودقة الحقائق وتخفيف التحيز.

    وتواجه “OpenAI” الآن تحديات معقدة تهدد بإبطاء تقدمها، بحسب تقرير نشره موقع “gizmochina”.

    وتأتي هذه النكسة بمثابة مفاجأة للكثيرين، خاصة بالنظر إلى التوقعات العالية التي وضعها “GPT-4″، الذي تم إصداره في مارس 2023.

    وبينما لا يزال “GPT-5” قيد التطوير، أصبحت الصعوبات المحيطة بعملية التدريب الخاصة به والضغوط المالية المرتبطة به واضحة بشكل متزايد.

    القضايا الرئيسية في تطوير “GPT-5”

    تواجه نسخة “GPT-5” تحديا رئيسيا يكمن في توافر بيانات التدريب عالية الجودة. وقد قرر باحثو “OpenAI” أن الإنترنت العام لم يعد يوفر مجموعات البيانات المتنوعة اللازمة للتحسينات ذات المغزى.

    واضطرت الشركة إلى توليد بيانات اصطناعية عن طريق تجنيد خبراء مثل مهندسي البرمجيات والرياضيين والفيزيائيين لإنشاء محتوى أصلي.

    إن عملية التدريب على “GPT-5” تتطلب أيضًا موارد هائلة، حيث تكلف كل دورة تدريب ما يقرب من 500 مليون دولار.

    التأثيرات الأوسع على الذكاء الاصطناعي

    إن التحديات التي تواجهها “OpenAI” هي رمز لاتجاهات أكبر في صناعة الذكاء الاصطناعي.

    كانت التقارير السابقة قد تكهنت بأن “GPT-5” قد يتم إطلاقه بحلول ديسمبر 2024. ومع ذلك، فإن النكسات جعلت تاريخ الإطلاق غير مؤكد.

    إن قدرة “OpenAI” على التغلب على هذه العقبات لن تحدد مستقبل “GPT-5” فحسب، بل ستؤثر أيضًا على مكانتها كقائدة في مشهد الذكاء الاصطناعي سريع التطور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثغرات أمنية خطيرة تهدد دقة استجابات ChatGPT

    كشفت تحقيقات صحفية حديثة عن ثغرات أمنية خطيرة في أداة البحث ChatGPT التي طورتها شركة « OpenAI »، مما يثير تساؤلات حول مصداقية الأداة وسلامة استخدامها. وأظهرت التحقيقات إمكانية التلاعب باستجابات الأداة باستخدام نصوص مخفية أو تعليمات موجهة من صفحات الويب، ما يؤدي إلى تقديم معلومات مضللة أو تنفيذ أكواد ضارة.

    وأكدت التجارب التقنية أن إحدى أخطر الثغرات تتمثل في تقنية « حقن التعليمات »، حيث يتم إدراج تعليمات خفية ضمن صفحات الويب لتغيير ردود الأداة بشكل متعمد. فعلى سبيل المثال، عند تقييم منتج معين، لوحظ أن إضافة نصوص مخفية موجهة دفعت الأداة لتجاهل أي ملاحظات سلبية وتقديم آراء إيجابية فقط، مما يكشف ضعف الأداة أمام التلاعب الخفي.

    وأعرب خبراء الأمن السيبراني عن مخاوفهم من أن هذه الثغرات قد تُستغل لإنشاء مواقع خادعة أو نشر معلومات مغلوطة. وأشار الباحث الأمني جاكوب لارسن إلى أن استخدام ChatGPT بهذه الطريقة قد يشكل خطراً كبيراً، خاصة إذا أُطلق دون معالجة للثغرات. كما لفت توماس روكيا الانتباه إلى حادثة احتيال تعرض لها أحد المستخدمين، حيث تسببت تعليمات خبيثة ضمن أكواد برمجية في سرقة بيانات مالية حساسة.

    ودعا الخبراء، مثل كارستن نول، إلى التعامل بحذر مع أدوات الذكاء الاصطناعي، مؤكدين أنها ليست معصومة من الأخطاء، بل يجب التحقق من صحة المعلومات التي تقدمها قبل الاعتماد عليها. ومع تزايد الاعتماد على هذه الأدوات، باتت الحاجة ملحة لمعالجة نقاط الضعف وضمان تقديم استجابات دقيقة وآمنة للمستخدمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت : تطور نماذجها الخاصة للذكاء الاصطناعي لخفض التكاليف

    كشفت شركة (مايكروسوفت) أنها تعمل على تطوير نماذج ذكاء اصطناعي خاصة بها، بالإضافة إلى استخدام نماذج من جهات خارجية، لدعم منتج الذكاء الاصطناعي التابع لها “كوبيلوت 365″، بهدف تقليل اعتمادها على تقنيات شركة “أوبن إيه. آي” وخفض التكاليف.

    وتأتي هذه الخطوة، بعد سنوات من استخدام مايكروسوفت نماذج”أوبن إيه. آي” (OpenAI)، مثل GPT-4، في “كوبيلوت 365” (365 Copilot)، الذي أطلق في مارس 2023. وتسعى الشركة الآن إلى تقليل هذا الاعتماد بسبب التكاليف العالية ومشاكل السرعة التي يواجهها زبناء مايكروسوفت من قطاع الشركات.

    وأوضحت مايكروسوفت أن شركة “أوبن إيه. آي” ستظل شريكا رئيسيا في توفير النماذج المتقدمة، مع إمكانية تخصيص هذه النماذج لتلبية احتياجات الشركة، وفقا لبيان رسمي.

    وتعمل مايكروسوفت على تطوير نماذج أصغر مثل “Phi-4″، وتخصيص نماذج مفتوحة المصدر لتحسين كفاءة “كوبيلوت 365” وسرعته.

    وتهدف هذه التحسينات إلى خفض تكاليف تشغيل المنتج، مما قد ينعكس إيجابا على الزبناء من خلال تخفيض الأسعار.

    ظهرت المقالة مايكروسوفت : تطور نماذجها الخاصة للذكاء الاصطناعي لخفض التكاليف أولاً على Maroc 24.
    سبورتيف1

    إقرأ الخبر من مصدره