Étiquette : OpenAI

  • “DeepSeek” الصيني يتصدر قائمة التطبيقات الأكثر تنزيلا في عدة دول

    تصدر تطبيق DeepSeek الصيني، المنافس لروبوت الدردشة ChatGPT قائمة الأكثر تنزيلا في متاجر التطبيقات في عدة دول .

    وذلك بعد إطلاق نسخة جديدة من المساعد القائم على الذكاء الاصطناعي، مما أثار قلقا في أسواق أسهم شركات التكنولوجيا العالمية الرائدة.

    وفي متجر التطبيقات App Store احتل مساعد DeepSeek الصيني المرتبة الأولى في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والإمارات العربية المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية، متجاوزا ChatGPT الذي جاء في المرتبة الثانية أو الثالثة، ولم يدخل ضمن المراكز الخمسة الأولى في الصين.

    يذكر أن شركة ” ديب سيك” الصينية قد أعلنت يوم الاثنين عن إطلاق النسخة R1 من المساعد القائم على الذكاء الاصطناعي الذي لا يقل كفاءة عن روبوت الدردشة الشهير ChatGPT ، كما ورد على موقعها.

    وصرح مدير عام شركة Union Bancaire Privee (وي سيرن لينغ) لوكالة “بلومبرغ” قائلا: ” أظهرت شركة DeepSeek الصينية أن بإمكانها تطوير نماذج ذكاء اصطناعي قوية بتكلفة أقل، الأمر الذي قد يقوض الأساس الاستثماري لسلسلة توريد الذكاء الاصطناعي بأكملها، والتي تحددها التكاليف العالية لعدد قليل من عمالقة التكنولوجيا ومزودي الخدمات السحابية.”

    وفي هذا السياق، شهد قطاع التكنولوجيا العليا تراجعا ملحوظا في بداية الأسبوع الجاري.

    يذكر أن روبوت الدردشة ChatGPT حظي بشعبية كبيرة بعد إطلاقه في نهاية نوفمبر 2022، حيث اجتذب أول مليون مستخدم في أقل من أسبوع. وكان أحد مؤسسي شركة OpenAI الناشئة المصنعة لروبوت الدردشة في عام 2015 الملياردير الأمريكي إيلون ماسك الذي قطع لاحقا علاقته بالشركة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العقل المدبر وراء “ديب سيك”: من هو ليانج وينفينج؟

     أحدث تطبيق الذكاء الاصطناعي الصيني الجديد ديب سيك « DeepSeek » موجة من الصدمة في عالم التكنولوجيا، حيث أطاح بتطبيق « تشات جي بي تي » من عرشه باعتباره التطبيق المجاني الأكثر تحميلاً في الولايات المتحدة، وأدى إلى شهرة مؤسسه الملياردير ليانج وينفينج بين عشية وضحاها في وطنه. وأطلق هذا الروبوت منخفض التكلفة الأسبوع الماضي، والذي يقال إنه تم تطويره بجزء بسيط من ميزانيات منافسيه، مما تسبب في اهتزاز وول ستريت وتسارع المنافسين إلى اللحاق به. وعلّق الرئيس دونالد ترامب التطبيق الجديد، واصفاً إياه بأنه « جرس إنذار » للشركات الأمريكية « للتنافس للفوز ». « أشبه بالمهووس أكثر من كونه رئيسا »  تأسست شركة ديب سيك في دجنبر 2023 على يد ليانج وينفينج، وأصدرت أول نموذج لغة للذكاء الاصطناعي في العام التالي. لا يُعرف الكثير عن الرجل البالغ من العمر 40 عاما، والذي ولد في مقاطعة قوانغدونغ بجنوب الصين وتخرج في جامعة تشجيانغ في هندسة المعلومات الإلكترونية وعلوم الكمبيوتر. وفي مقال على المنفذ التقني « 36Kr »، يقول أشخاص يعرفونه إنه « أشبه بالمهووس أكثر من كونه رئيساً ». لكن ليانج، الذي نادراً ما يظهر علناً أو يجري مقابلات، يجد نفسه الآن في دائرة الضوء الدولية. وكان هو الزعيم الوحيد في مجال الذكاء الاصطناعي الذي تم اختياره لحضور اجتماع معلن لرجال الأعمال مع ثاني أقوى زعيم في البلاد، لي تشيانج، وطلب من رجال الأعمال « تركيز الجهود لاختراق التقنيات الأساسية الرئيسية ». وعلى عكس العديد من رواد الأعمال الأمريكيين في مجال الذكاء الاصطناعي الذين ينتمون إلى وادي السيليكون، يتمتع ليانج أيضاً بخلفية في مجال التمويل، فهو الرئيس التنفيذي لصندوق التحوط المسمى « High-Flyer »، الذي يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات المالية لاتخاذ قرارات الاستثمار، أي ما يسمى بالتداول الكمي. وفي عام 2019، أصبح « High-Flyer » أول صندوق تحوط كمي في الصين يجمع أكثر من 100 مليار يوان (13 مليون دولار). وفي الصندوق، بنى ليانغ ثروة من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي والخوارزميات لتحديد الأنماط التي يمكن أن تؤثر على أسعار الأسهم. وأصبح فريقه ماهراً في استخدام شرائح H800 التي صنعتها شركة Nvidia، مصممة شرائح الذكاء الاصطناعي والمفضلة حديثاً في وول ستريت، لتحقيق الأرباح من تداول الأسهم. وفي عام 2023، أطلق برنامج الذكاء الاصطناعي ديب سيك، معلناً عن نيته تطوير الذكاء الاصطناعي على المستوى البشري. ويقال إن ليانغ، الذي يشارك شخصياً في أبحاث البرنامج، يستخدم عائدات تداول صندوق التحوط لدفع رواتب عالية لأفضل المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي، حيث تضم الشركة حاملي الدكتوراة من أفضل المدارس الصينية، وجامعات بكين وتسينغهوا وبيهانغ، بدلاً من الخبراء من المؤسسات الأمريكية. وإلى جانب شركة بايت دانس، مالكة تطبيق تيك توك، تشتهر شركة ديب سيك بتقديم أعلى أجر متاح لمهندسي الذكاء الاصطناعي في الصين، حيث يعمل الموظفون في مكاتب في هانغتشو وبكين. وفي مقابلة مع الصحافة المحلية العام الماضي، قال إن فريقه الأساسي « لم يكن لديه أشخاص عادوا من الخارج، كلهم ​​محليون، وعلينا أن نطور أفضل المواهب بأنفسنا ». وقال أيضاً إن قطاع الذكاء الاصطناعي في الصين « لا يمكن أن يظل تابعاً إلى الأبد ». واستطرد: « غالباً ما نقول إن هناك فجوة لمدة عام أو عامين بين الذكاء الاصطناعي الصيني والأمريكي، لكن الفجوة الحقيقية هي بين الأصالة والتقليد، إذا لم يتغير هذا، فستظل الصين دائماً تابعة ». وعندما سُئل عن سبب مفاجأة نموذج ديب سيك للكثيرين في وادي السيليكون، قال ليانغ: « تنبع مفاجأتهم من رؤية شركة صينية تنضم إلى لعبتهم كمبتكرة، وليس مجرد تابعة، وهو ما اعتادت عليه معظم الشركات الصينية ».الميزة التنافسية لـ »ديب سيك »  وتقول شركة ديب سيك، إن نموذجها « R1 » تم تطويره باستخدام التكنولوجيا الموجودة جنباً إلى جنب مع برامج مفتوحة المصدر يمكن لأي شخص استخدامها ومشاركتها مجاناً. ولكن مجلة « WIRED » ذكرت أن صندوق التحوط التابع لليانغ، كان يخزن الرقائق التي تشكل العمود الفقري للذكاء الاصطناعي، والمعروفة باسم وحدات معالجة الرسومات. وتتراوح التقديرات لعدد الرقائق التي حصل عليها من 10 آلاف إلى 50 ألفاً، وفقاً لمجلة « MIT Technology Review ». وتعد هذه الرقائق ضرورية لبناء نماذج ذكاء اصطناعي قوية يمكنها أداء مجموعة من المهام البشرية، من الإجابة على الاستفسارات الأساسية إلى حل المشكلات الرياضية المعقدة. وفي شتنبر 2022، حظرت الولايات المتحدة مبيعات تلك الرقائق عالية الطاقة إلى الصين، وهي الخطوة التي وصفها ليانغ في مقابلات مع وسائل الإعلام الصينية بأنها « التحدي الرئيسي ». وتستخدم نماذج الذكاء الاصطناعي الرائدة في الغرب ما يقدر بنحو 16000 شريحة متخصصة، ولكن شركة ديب سيك تقول إنها دربت نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها « R1″، باستخدام 2000 من هذه الرقائق، وآلاف الرقائق ذات الدرجة الأدنى، وهو ما يجعل منتجها أرخص. ووفقاً لمطوريها، تكلف روبوت الدردشة 5.6 مليون دولار فقط للبناء، مقارنة بـ 5 مليارات دولار أنفقتها شركة « OpenAI » وحدها العام الماضي، وهي شركة تشات جي بي تي. وقد شكك البعض، بما في ذلك الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، في هذا الادعاء، بحجة أن الشركة لا تستطيع الكشف عن عدد الرقائق المتقدمة التي استخدمتها بالفعل نظراً للقيود. ولكن الخبراء يقولون إن حظر واشنطن جلب تحديات وفرصاً لصناعة الذكاء الاصطناعي الصينية. وتقول مارينا تشانج، الأستاذة المساعدة في جامعة سيدني للتكنولوجيا، إن الحظر « أجبر الشركات الصينية مثل ديب سيك على الابتكار » حتى تتمكن من القيام بالمزيد بموارد أقل. وتضيف أن « هذه القيود تفرض تحديات، كما أنها حفزت الإبداع والمرونة، بما يتماشى مع أهداف السياسة الأوسع للصين لتحقيق الاستقلال التكنولوجي ». ولقد استثمر ثاني أكبر اقتصاد في العالم بكثافة في التكنولوجيا الكبيرة، من البطاريات التي تعمل على تشغيل المركبات الكهربائية والألواح الشمسية، إلى الذكاء الاصطناعي. وكان تحويل الصين إلى قوة عظمى في مجال التكنولوجيا طموحاً للرئيس شي جين بينج منذ فترة طويلة، لذلك كانت قيود واشنطن أيضاً تحدياً واجهته بكين.آراء متباينة  وبعد إطلاقه، تسبب « ديب سيك » في موجة بيع ضخمة لأسهم التكنولوجيا الكبرى، على سبيل المثال، انخفضت أسهم Nvidia بنسبة 17 في المئة بحلول الوقت الذي أغلقت فيه الأسواق الأمريكية يوم الاثنين، وهي خسارة بلغت 600 مليار دولار في القيمة السوقية، التي كانت – وفقاً لبلومبرج – أكبر انخفاض في تاريخ سوق الأسهم الأمريكية. ووصف المستثمر مارك أندريسن « DeepSeek-R1 » بلحظة سبوتنيك للذكاء الاصطناعي، حسبما نشر على منصة إكس يوم الأحد، في إشارة إلى القمر الصناعي الذي أطلق سباق الفضاء. ولكن التطبيق الصيني أثار أيضاً مخاوف بين كثيرين. وقال المحلل جين مونستر لبي بي سي في إشارة إلى البيانات المالية التي تستشهد بها شركة ديب سيك: « ما زلت أعتقد أن الحقيقة تكمن تحت السطح فيما يتعلق بما يحدث بالفعل ». كما تساءل عما إذا كانت الشركة الناشئة تتلقى دعماً أو ما إذا كانت أرقامها المعلن عنها دقيقة. وأضاف أن « روبوت المحادثة جيد بشكل مدهش، مما يجعل من الصعب تصديقه ». وأشار وزير العلوم الأسترالي إد هوسيك إلى المخاوف الأمنية، وقال لشبكة « إيه بي سي » إن « هناك الكثير من الأسئلة التي يجب الإجابة عليها في الوقت المناسب بشأن الجودة وتفضيلات المستهلك والبيانات وإدارة الخصوصية، سأكون حذراً للغاية بشأن ذلك. إن مثل هذه القضايا تحتاج إلى أن يتم تقييمها بعناية ». وفي الأسبوع الماضي، انضم سام ألتمان من شركة « OpenAI » ولاري إليسون من شركة « Oracle » إلى الرئيس دونالد ترامب للإعلان عن « Stargate »، وهو مشروع مشترك يعد باستثمارات خاصة تصل إلى 500 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لمراكز البيانات في تكساس وخارجها، إلى جانب 100 ألف وظيفة جديدة. ولكن مع وجود لاعب قوي آخر في لعبة الذكاء الاصطناعي، يعتقد بعض الخبراء أن وصول ديب سيك المفاجئ قد يثير تساؤلات حول مستقبل هيمنة الذكاء الاصطناعي في أمريكا وحجم الاستثمارات التي تخطط لها الشركات الأمريكية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرب الذكاء الاصطناعي.. DeepSeek شركة صينية ناشئة تغير قواعد اللعبة

    نورالدين البيار

    في عالم الذكاء الاصطناعي الذي يهيمن عليه عمالقة التكنولوجيا في الولايات المتحدة مثل OpenAI وGoogle، منذ سنتين، ظهرت مؤخرًا شركة صينية ناشئة تُدعى’’ ديب سيكDeepSeek’’’’ لتُحدث تغييرا جذريا في القواعد التقليدية لتطوير نماذج لغوية كبيرة مفتوحة المصدر LLM، بل إنها ستغير اللعبة ككل، وهو ما سنشرحه في هذا المقال.

    الشركة التي يقودها،  ليانغ وينفنغ، تأسست في دجنبر 2023  في هانغتشو، تشجيانغ، و تم تقديمها في 20 يناير الجاري، وهو تاريخ لا يبدو اعتباطيا او بريئا وكأنه نوع من الثأر، فهو يصادف يوم تنصيب الرئيس الامريكي دونالد ترامب.

    شدت ’’ ديب سيك ’’ انتباه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنفيديا تخسر 465 مليار دولار من قيمتها السوقية بفعل المنافسة الصينية في الذكاء الاصطناعي

    شهدت شركة إنفيديا، عملاق أشباه الموصلات، انخفاضاً قياسياً في قيمتها السوقية، حيث تراجعت أسهمها بنسبة 13% في بداية جلسة الاثنين، مما أدى إلى محو حوالي 465 مليار دولار، وهو أكبر انخفاض في تاريخ سوق الأسهم الأمريكية.

    الهبوط جاء نتيجة مخاوف المستثمرين من المنافسة المتزايدة من شركة DeepSeek الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي أطلقت مؤخراً نموذج ذكاء اصطناعي قوي ومفتوح المصدر ينافس نماذج كبرى الشركات الغربية مثل OpenAI وMeta، ولكن بتكلفة منخفضة.

    وأدى انخفاض أسهم إنفيديا إلى موجة بيع واسعة النطاق في السوق، حيث سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 تراجعاً بنسبة 2.3%، فيما هبط مؤشر ناسداك 100 بنسبة 3.6% قبل تقليص الخسائر لاحقاً.

    وتعتبر إنفيديا المستفيد الأكبر من إنفاق الشركات على الذكاء الاصطناعي، حيث تعتمد التقنيات الحديثة على أشباه الموصلات التي تصممها. ومع ذلك، أثارت كفاءة DeepSeek مخاوف بشأن عائدات الاستثمار الكبيرة التي ضختها الشركات الأمريكية في تطوير الذكاء الاصطناعي، مما دفع المستثمرين لإعادة تقييم أولوياتهم.

    هذا التراجع الكبير يبرز التحديات التي تواجه الشركات الأمريكية في ظل ظهور منافسين عالميين يقدمون تقنيات متطورة بتكاليف أقل، مما يعيد تشكيل المنافسة في سوق الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OpenAI تطلق “Operator”.. وكيل ذكاء اصطناعي لإتمام المهام عبر الإنترنت

    أعلنت شركة OpenAI إطلاق “Operator“، وهو وكيل ذكاء اصطناعي شامل يمكنه التحكم في متصفح الويب وأداء مهام مستقلة نيابةً عن المستخدم، مثل حجز الإقامات الفندقية أو التسوق عبر الإنترنت، وغيرها من المهام.

    وتوفر الشركة حاليًا “Operator” ضمن اشتراك ChatGPT Pro الذي تبلغ قيمته 200 دولار شهريًا، مع خطط للتوسع لاحقًا من أجل إتاحته ضمن اشتراكات Plus و Team و Enterprise خلال الأشهر المقبلة.

    وتوفر واجهة “Operator” خيارات متعددة للمهام، مثل التسوق والتوصيل وطلب الطعام والسفر، ويمكن للوكيل الذكي تنفيذ هذه المهام تلقائيًا. وعند تفعيل “Operator”، تظهر نافذة متصفح مُخصصة تعرض العمليات التي يقوم بها الوكيل خطوة بخطوة، مع إمكانية تدخل المستخدم في أي وقت.

    ويعتمد “Operator” على نموذج الذكاء الاصطناعي Computer-Using Agent أو (CUA) الذي يجمع بين قدرات الرؤية والتحليل البصري لنموذج GPT-4o وخصائص الاستدلال لنماذج OpenAI المتقدمة. ويعمل النموذج عبر التفاعل مع واجهات مواقع الويب بنحو مشابه للبشر، دون الحاجة إلى استخدام واجهات برمجية مخصصة، إذ يمكنه الضغط على الروابط والتمرير وتعديل الخيارات وإدخال بعض البيانات وغيرها.

    ويطلب “Operator” تأكيد المستخدم قبل تنفيذ أي خطوة مهمة ذات تأثير، مثل تأكيد الطلبات أو إرسال الرسائل الإلكترونية، مما يتيح للمستخدم مراجعة المهام قبل تنفيذها. ومع ذلك، تؤكد الشركة أن النموذج قد لا يعمل بكفاءة في كافة المواقف، إذ تتطلب بعض العمليات الحساسة، مثل المعاملات المصرفية، إشرافًا مباشرًا من المستخدم.

    وأوضحت OpenAI أيضًا أن “Operator” لا يجمع البيانات الشخصية أو يلتقط صورًا لها، وقد تعاونت مع شركات مثل DoorDash و eBay و Instacart و Uber وغيرها لضمان الامتثال لشروط استخدام خدماتها.

    ويشكّل “Operator” نقلة نوعية في قدرات الذكاء الاصطناعي، إذ يتجاوز مجرد تقديم المعلومات إلى تنفيذ إجراءات فعلية عبر الإنترنت.

    ومن الجدير بالذكر أن OpenAI قد تأخرت قليلًا في إعلان تلك التقنية التي سبقتها إليها شركات أخرى منافسة مثل جوجل وأنثروبيك، لكنها أكدت أنها تسعى إلى ضمان الأمان في استخدام هذه التكنولوجيا.

    ومع إطلاق “Operator”، يبدأ فصل جديد في كيفية تفاعل المستخدمين مع الإنترنت وأجهزة الحاسوب.

    ويعد وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents) برامج حاسوبية ذكية مصممة لإدراك أشياء محددة، واتخاذ القرارات لتحقيق أهداف بعينها، ويختلف الوكلاء عن برامج الذكاء الاصطناعي التقليدية في قدرتهم على التفاعل مع بيئة ديناميكية، واتخاذ إجراءات بناءً على هذا التفاعل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تدخل سباق الذكاء الاصطناعي بنماذج DeepSeek المتطورة

    أعلنت شركة DeepSeek عن إطلاق الجيل الأول من نماذج DeepSeek-R1 وDeepSeek-R1-Zero، التي صُممت لمعالجة المهام المعقدة في مجال الاستدلال. ويعد نموذج DeepSeek-R1-Zero الأول من نوعه الذي يعتمد حصرياً على التعلم التعزيزي واسع النطاق (RL) دون استخدام الضبط الدقيق الخاضع للإشراف (SFT) في مراحله الأولية.

    وفقاً لشركة DeepSeek، أدى هذا النهج المبتكر إلى ظهور قدرات استدلال طبيعية مثل التحقق الذاتي، التأمل، وتوليد سلاسل التفكير الواسعة النطاق (CoT). وأكد الباحثون أن النموذج أثبت قدرته على استيعاب مهام معقدة مثل تلك التي يواجهها طلاب الماجستير في القانون، معتمدين على التعلم التعزيزي فقط.

    رغم هذه الإنجازات، يواجه DeepSeek-R1-Zero تحديات مثل التكرار اللانهائي، ضعف قابلية القراءة، وخلط اللغات، ما قد يحد من استخدامه في التطبيقات العملية. لمعالجة هذه المشكلات، طورت الشركة نموذج DeepSeek-R1، الذي أضاف خطوة تدريب مسبق باستخدام بيانات البداية الباردة، مما حسّن من قدراته الاستدلالية وعالج القيود التي واجهها النموذج السابق.

    تفوق DeepSeek-R1 في المهام الاستدلالية
    حقق DeepSeek-R1 أداءً مماثلاً لنظام o1 من OpenAI في مهام مثل الرياضيات، الترميز، والمنطق العام، مما يعزز مكانته كأحد النماذج الرائدة في الذكاء الاصطناعي الاستدلالي. كما أظهر نموذج DeepSeek-R1-Distill-Qwen-32B أداءً استثنائياً، متفوقاً على o1-mini عبر معايير متعددة.

    اتخذت DeepSeek خطوة جريئة بإتاحة نماذجها بما في ذلك DeepSeek-R1 وDeepSeek-R1-Zero كمصدر مفتوح تحت ترخيص MIT، مما يسمح بالاستخدام التجاري وتطوير الأعمال المشتقة، مثل تدريب نماذج لغوية كبيرة جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنباء عن تطوير OpenAI ذكاء اصطناعيا خارقا بمستوى حملة “الدكتوراه”

    تستعد شركة OpenAI لعقد اجتماع مع مسؤولين في الحكومة الأمريكية يوم 30 يناير 2025 لمناقشة أحدث ما توصلّت إليه في مجال الذكاء الاصطناعي، وتشير تقارير إلى أنها طورت نماذج ذكاء اصطناعي بمستوى إبداعي، وذكاء يعادل مستوى حملة الدكتوراه.

    ووفقًا لتقرير نشرته منصة أكسيوس، يُتوقع أن يكون لهذا التطور تأثير ضخم في سوق العمل، مع احتمالية أن يحل الذكاء الاصطناعي محل البشر في مجالات متخصصة، مثل العلوم والطب.

    ويشير التقرير إلى أن هذا التقدم قد يكون على بُعد سنوات قليلة، أو حتى أشهر، مما يثير مخاوف من استعداد الحكومات والمجتمعات للتعامل مع التداعيات المحتملة.

    ويعتمد التطوير الجديد على مفهوم “الذكاء الاصطناعي العامل” أو “Agentic AI”، الذي يهدف إلى إنشاء وكلاء ذكاء اصطناعي متخصصين قادرين على تنفيذ مهام محددة بدقة وكفاءة.

    وقد كانت الأخطاء الناتجة عن الذكاء الاصطناعي تقتصر سابقًا على الأعمال المنخفضة المخاطر، لكن مصادر أكسيوس تشير إلى أن OpenAI قد حققت اختراقًا يجعل هذه النماذج قادرة على تحمل مسؤوليات أكثر أهمية.

    وردًا على تلك الأنباء، نفى سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، في منشور له عبر منصة إكس، أي خطط للشركة لإعلان أي شيء يتعلق بتلك النماذج المتطورة، مضيفًا أن الشركة لم تبنها حتى الآن، وأشار إلى أن شركته لديها بالفعل بعض “الأشياء الرائعة” التي ستعلنها قريبًا، لكنه دعا المعجبين إلى خفض توقعاتهم بشأنها كثيرًا.

    وتسعى شركة مايكروسوفت، التي تعد شريكًا رئيسيًا لـ OpenAI، أيضًا إلى تسريع إدماج هذه التكنولوجيا في منتجاتها، وهي توفر حاليًا خدمات ذكاء اصطناعي عبر منصة Azure، لكنها تقتصر على تطبيقات مثل دعم العملاء. ومع ذلك، تأمل الشركة استخدام هذه التقنيات لتطوير حلول أكثر تعقيدًا، مثل إنشاء برامج مخصصة بالكامل، أو حتى تصميم ألعاب فيديو بطريقة ديناميكية تفاعلية.

    وفي ظل الحماس الذي يظهره العاملون في هذا المجال تبرز مخاوف متزايدة من تأثير هذه التكنولوجيا في سوق العمل العالمي، إذ يعمل النظام الاقتصادي الحالي على افتراض وجود تدخل بشري في معظم العمليات. ومع دخول الذكاء الاصطناعي كبديل، قد تصبح البطالة قضية عالمية، مما يستدعي وضع خطط للتكيف مع هذا التحول.

    ويرى بعض الخبراء أن هذه التكنولوجيا قد تقودنا إلى مستقبل واعد، لكنها تحمل في الوقت ذاته أخطارًا اجتماعية كبيرة إذا لم تُوضع ضوابط وإستراتيجيات شاملة للتعامل مع آثارها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مايكروسوفت تطلق خطة جديدة لخدمة Copilot للشركات

    أعلنت شركة مايكروسوفت إطلاق خطة جديدة تحمل اسم “Copilot Chat” موجهة لعملائها من الشركات، وتعتمد تلك الخطة على نموذج الدفع حسب الاستخدام.

    وتضم الخطة العديد من المزايا المدعومة بالذكاء الاصطناعي من حزمة Microsoft 365، لكنها لا تشمل كافة مزاياها الحالية.

    وتستند خطة “Copilot Chat” إلى نموذج GPT-4o من OpenAI، وتتيح للمستخدمين تنفيذ مجموعة من المهام، مثل الإجابة عن أسئلة متعلقة بالأعمال، وأتمتة المهام، وتوليد الصور بالذكاء الاصطناعي.

    وتأتي هذه المزايا كجزء من تطبيق Microsoft 365 Copilot، الذي يُعد امتدادًا لمنصة مايكروسوفت للذكاء الاصطناعي الموجهة للشركات.

    وعلى عكس الاشتراك التقليدي في Microsoft 365 Copilot الذي يكلف 30 دولارًا لكل مستخدم شهريًا، توفر الخطة الجديدة مرونة أكبر من خلال الدفع حسب الاستخدام.

    وقالت مايكروسوفت في منشور على مدونتها: “إن Copilot Chat تُعد نقطة انطلاق قوية لبناء عادة استخدام الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات”.

    وتتيح الخطة للمستخدمين تلخيص الملفات، وإنشاء مستندات عمل، والتعاون مع أعضاء الفريق باستخدام أدوات مدمجة مثل أداة Pages.

    وتسلّط مايكروسوفت الضوء على مزايا الأتمتة، إذ يمكن للمستخدمين استخدام “وكلاء Agents” لأداء مهام أساسية، مثل تقديم تفاصيل الحسابات قبل الاجتماعات، أو إرسال تعليمات إلى العاملين في الميدان.

    ويمكن لمسؤولي تكنولوجيا المعلومات تصميم وكلاء خاصين للمؤسسة وإدارتهم، مع التحكم في صلاحياتهم وضمان أمانهم، وسوف يُسعّر الوكلاء على أساس الاستخدام، لكن مايكروسوفت لم تفصح بعدُ عن تفاصيل الأسعار.

    ولا تشمل خطة “Copilot Chat” بعض المزايا المتقدمة الموجودة في Microsoft 365 Copilot، مثل الوكلاء المدمجين افتراضيًا، والقدرات المخصصة لتطبيقات مايكروسوفت المكتبية، كما أنها تفتقر إلى أدوات التحليل مثل Copilot Analytics التي تقيس استخدام الذكاء الاصطناعي في الشركة.

    وتأتي هذه الخطوة كجزء من جهود مايكروسوفت لجذب المزيد من العملاء إلى الاشتراك في Microsoft 365 Copilot، مع توفير خيارات مرنة للعملاء الذين لديهم احتياجات أقل تعقيدًا.

    ومع ذلك، تواجه الخدمة تحديات. فقد أشارت تقارير إلى أن خدمة Copilot لم تحقق نجاحًا كبيرًا لدى المؤسسات الكبرى، إذ تعدها بعض المؤسسات غير فعّالة ومكلفة وغير آمنة. وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة Gartner أن 3.3% فقط من قادة تكنولوجيا المعلومات وجدوا أن الخدمة أضافت قيمة كبيرة إلى شركاتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Tasks.. كل ما تريد معرفته عن ميزة جدولة المهام الجديدة في ChatGPT

    اختتمت شركة OpenAI حدثها الأخير الذي استمر لمدة 12 يومًا، حيث كشفت عن مجموعة من الميزات الجديدة لمستخدمي ChatGPT، كان من أبرزها ميزة تجريبية جديدة تُسمى « Tasks ». تهدف هذه الميزة إلى تحويل ChatGPT إلى مساعد رقمي أكثر تطورًا، يشبه Google Assistant وSiri، لكن مع قدرات لغوية متقدمة تفوق المعتاد.

    تتيح ميزة « Tasks » للمستخدمين جدولة المهام وتعيين تذكيرات محددة المواعيد، مثل « ذكّرني بانتهاء فترة تجربة Apple TV بعد ثلاثة أشهر »، أو إعداد مهام متكررة مثل الإحاطات الإخبارية اليومية في الساعة التاسعة صباحًا. يمكن للمستخدمين إدارة المهام بسهولة من خلال قسم جديد مخصص في قائمة الملف الشخصي على الويب. حاليًا، الميزة متاحة للمشتركين في خطط Plus وTeam وPro، ولم يتم الإعلان بعد عما إذا كانت ستتاح للمستخدمين المجانيين.

    ميزة « Tasks » تضيف بُعدًا جديدًا لتفاعل المستخدمين مع ChatGPT، حيث كانت المنصة تركز في السابق على معالجة الطلبات الفورية فقط. الآن، أصبحت قادرة على التخطيط المسبق وإدارة المهام الجارية، مما يفتح الباب أمام تحولها إلى نموذج أكثر استقلالية يمكنه دعم المستخدمين بطريقة مبتكرة.

    يرى الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، سام ألتمان، أن هذه الخطوة الأولى نحو تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي مستقلين قد تُحدث ثورة في القوى العاملة بحلول عام 2025. بينما تظل « Tasks » في شكلها الحالي بسيطة ومألوفة، فإنها تقدم وظائف غير مسبوقة، مثل جدولة طلبات المعلومات، وهو أمر يميزها عن المساعدين الرقميين التقليديين مثل Siri وAlexa. تُعد هذه الميزة خطوة أخرى نحو تعزيز كفاءة الذكاء الاصطناعي وجعله جزءًا أكثر تكاملًا في حياتنا اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وثائق جديدة تكشف هوس ميتا بالتفوق على OpenAI

    كشفت وثائق قضائية جديدة أُفرج عنها في إطار قضية حقوق الطبع والنشر بين شركتي Kadrey وميتا، أن قادة الشركة كانوا مهووسين بالتفوق على نموذج GPT-4 الذي تمتلكه OpenAI في أثناء تطويرهم النموذج المفتوح Llama 3.

    وفي رسالة داخلية تعود إلى أكتوبر 2023، قال أحمد الدحل، نائب رئيس الذكاء الاصطناعي التوليدي في ميتا، للباحث هوغو توفرون: “إن هدفنا بصراحة يجب أن يكون GPT-4. لدينا 64 ألف وحدة معالجة رسومات (GPU) قادمة! علينا أن نتعلم كيفية بناء نموذج متقدم، والفوز في هذا السباق”.

    وكانت ميتا قد أطلقت نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر، لكن الرسائل كشفت أن قادة الذكاء الاصطناعي في الشركة كانوا يركزون بنحو أساسي على التفوق على المنافسين الذين يحتفظون بنماذجهم خلف واجهات برمجية، مثل OpenAI وأنثروبيك.

    وأظهرت الرسائل أن شركة Mistral الفرنسية، التي تُعد من كُبرى الشركات المنافسة لميتا في مجال النماذج المفتوحة، لم تكن تُعد تهديدًا حقيقيًا، إذ وصفها الدحل قائلًا: “إن Mistral لا تُقارن بنا. يجب أن نكون قادرين على تقديم ما هو أفضل”.

    وفي إطار هذا السباق، أظهرت الوثائق أن قادة ميتا أبدوا استعدادًا لتجاوز الحدود الأخلاقية أحيانًا، إذ ناقش الدحل وتوفرون استخدام مجموعة بيانات من منصة LibGen، التي تحتوي على أعمال محمية بحقوق الطبع والنشر من دور نشر تعليمية كبرى.

    ووفقًا للوثائق، فإن المناقشات داخل ميتا كانت تشير إلى أن الشركة كانت تبحث عن تحسين جودة بيانات التدريب بعد اعتراف باحثي الشركة بأن مزيج البيانات المُستخدم في تدريب Llama 2 “كان سيئًا”، على حد وصفهم.

    وقال مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، في رسالة داخلية تعود إلى يوليوز 2024: “في هذا العام، تنافس نماذج Llama 3 النماذج الأكثر تقدمًا، وتتفوّق في بعض المجالات. وبدءًا من العام المقبل، نتوقع أن تصبح نماذج Llama المستقبلية الأكثر تقدمًا في المجال”.

    وأُطلقت نماذج Llama 3 في أبريل 2024، ونجحت في منافسة النماذج المغلقة من OpenAI وجوجل وأنثروبيك، وتفوقت على النماذج المفتوحة من Mistral. ومع ذلك، فإن البيانات المُستخدمة في تدريب هذه النماذج تواجه الآن تدقيقًا قانونيًا مكثفًا.

    وتظهر هذه الوثائق الضغط الكبير داخل ميتا للتفوق في سباق الذكاء الاصطناعي، لكنها تسلّط الضوء أيضًا على التحديات القانونية والأخلاقية؛ إذ تواجه الشركة اتهامات باستخدام بيانات محمية بحقوق الطبع والنشر دون إذن، مما قد يُعرّض نماذجها المفتوحة لخطر قانوني كبير.

    إقرأ الخبر من مصدره